غرامة 100 ألف جنيه على الأهلي والزمالك بسبب أحداث القمة أعلنت رابطة الأندية المصرية المحترفة العقوبات الرسمية الخاصة بمباريات الجولة السادسة من المرحلة الأولى لبطولة دوري ORA موسم 2026-2027، والتي تضمنت غرامات مالية وإيقافات لعدد من اللاعبين وأعضاء الأجهزة الفنية، وفقًا للوائح المسابقات والمخالفات والعقوبات المعتمدة. عقوبات مباراة الأهلي والزمالك شهدت مباراة القمة بين الأهلي والزمالك توقيع عقوبات على الناديين، بعدما قررت رابطة الأندية توجيه لفت نظر إلى كل منهما، مع فرض غرامة مالية قدرها 100 ألف جنيه على الأهلي، ومثلها على الزمالك، بسبب السباب الجماعي الصادر من جماهير الفريقين تجاه جماهير المنافس. كما تقرر إيقاف إبراهيم صلاح عبد الفتاح، المدرب العام للزمالك، مباراة واحدة، وتغريمه 10 آلاف جنيه، عقب تعرضه للطرد خلال اللقاء. وبذلك بلغت الغرامات المالية المتعلقة بمباراة القمة 210 آلاف جنيه، تشمل عقوبتي الناديين والغرامة المفروضة على المدرب العام للزمالك. إيقافات في المقاولون وزد وبيراميدز وسيراميكا وفي مباراة المقاولون العرب وزد، قررت الرابطة إيقاف محمد إسماعيل حامد، لاعب المقاولون، مباراة وتغريمه 2500 جنيه، بعد طرده لحصوله على إنذارين. كما عاقبت محمد أحمد عبد العزيز، لاعب زد، بالإيقاف مباراتين وغرامة 5000 جنيه، بسبب الطرد نتيجة اللعب العنيف. وشملت العقوبات إيقاف أحمد رمضان، لاعب سيراميكا كليوباترا، مباراة وغرامة 5000 جنيه لحصوله على الإنذار الثالث، إلى جانب إيقاف زميله جاستن أرثر مباراة وتغريمه المبلغ نفسه، بعد طرده لمنع فرصة محققة أمام بيراميدز. عقوبات المصري وطلائع الجيش والجونة وقررت الرابطة إيقاف محمد مخلوف، لاعب المصري، مباراة وتغريمه 5000 جنيه بسبب الإنذار الثالث. كما تعرض خالد سطوحي، لاعب طلائع الجيش، للإيقاف مباراة وغرامة 5000 جنيه بعد طرده لمنع فرصة محققة أمام البنك الأهلي. وفي مواجهة الاتحاد والجونة، تقرر إيقاف أوجو صامويل، لاعب الجونة، مباراة وتغريمه 2500 جنيه لحصوله على إنذارين. عقوبات وادي دجلة وتطبيق اللائحة وتضمنت القرارات إيقاف محمد رجب، لاعب وادي دجلة، مباراة وغرامة 5000 جنيه بسبب الإنذار الثالث، وإيقاف زميله محمد عبد العاطي مباراتين وتغريمه 5000 جنيه بسبب اللعب العنيف. وأكدت الرابطة تطبيق المادة 54 من لائحة دوري ORA، المتعلقة بحالات الإنذارات على اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية والطبية، في إطار تنفيذ القواعد الانضباطية المعتمدة للمسابقة.
بيراميدز يتصدر أقوى خطوط الهجوم في الدوري المصري برصيد 13 هدفًا تصدر فريق بيراميدز قائمة الأندية الأكثر تسجيلًا للأهداف في بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027، بعدما رفع رصيده إلى 13 هدفًا عقب مرور ست جولات من المسابقة، وفقًا للإحصائيات الواردة في التقرير. وجاء تقدم بيراميدز هجوميًا بعد فوزه على سيراميكا كليوباترا بنتيجة 4-1، في المواجهة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة السادسة، ليواصل الفريق نتائجه الإيجابية على مستوى التسجيل وحصد النقاط. بيراميدز يتفوق على الأهلي وسيراميكا واحتل بيراميدز المركز الأول في ترتيب أقوى خطوط الهجوم برصيد 13 هدفًا، متقدمًا بفارق هدفين عن الأهلي وسيراميكا كليوباترا، اللذين سجل كل منهما 11 هدفًا. وجاء مودرن سبورت ضمن الفرق الأكثر تسجيلًا برصيد 10 أهداف، بينما تضمنت القائمة الواردة في التقرير فريقًا آخر بالرصيد نفسه، لكن اسمه ورد بصورة غير واضحة ويحتاج إلى مراجعة. ويعكس هذا الترتيب قوة المنافسة الهجومية بين عدد من الفرق خلال الأسابيع الأولى من الموسم. الزمالك يسجل 8 أهداف وعلى مستوى الأندية الأخرى، سجل الزمالك 8 أهداف خلال الجولات الست الأولى، وهو الرصيد نفسه الذي حققه الاتحاد السكندري وبتروجت، وفقًا للأرقام المنشورة. كما ورد اسم إنبي ضمن مجموعة الفرق التي سجلت 8 أهداف، بينما أحرز المقاولون العرب 7 أهداف، وجاء البنك الأهلي برصيد 6 أهداف. وتكشف هذه الأرقام عن تفاوت معدلات التسجيل بين الفرق، مع استمرار المنافسة على تحسين الفاعلية الهجومية خلال الجولات المقبلة. بيراميدز يحقق العلامة الكاملة ولم تقتصر صدارة بيراميدز على الجانب الهجومي، إذ أشار التقرير إلى نجاح الفريق في تحقيق الفوز خلال مبارياته الست الأولى بالدوري. ورفع بيراميدز رصيده إلى 18 نقطة من ستة انتصارات، ليتصدر جدول ترتيب المسابقة بالعلامة الكاملة. الأهلي يلاحق بيراميدز في الترتيب وجاء الأهلي في المركز الثاني برصيد 16 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز، بينما احتل الزمالك المركز الثالث برصيد 13 نقطة. وتساوى الزمالك في النقاط مع مودرن سبورت والاتحاد السكندري، وفقًا للترتيب المذكور. ويمنح التفوق الهجومي بيراميدز دفعة مهمة لمواصلة المنافسة على الصدارة، في وقت تسعى فيه بقية الفرق إلى تقليص الفارق خلال الجولات المقبلة.
البنك الأهلي يهزم طلائع الجيش بثلاثية نظيفة ويصعد للمركز السابع في الدوري حقق الفريق الأول لكرة القدم بنادي البنك الأهلي انتصارًا مهمًا على حساب نظيره طلائع الجيش، بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وأقيمت المباراة على أرضية استاد القاهرة الدولي، حيث نجح البنك الأهلي في فرض تفوقه على مستوى النتيجة، وحصد ثلاث نقاط جديدة ساعدته على تحسين موقعه في جدول ترتيب المسابقة المحلية. أندرسون يمنح البنك الأهلي التقدم المبكر بدأ البنك الأهلي المباراة بقوة، ونجح في افتتاح التسجيل مبكرًا عن طريق لاعبه فرانسيسكو أندرسون، الذي أحرز الهدف الأول في الدقيقة الخامسة، بعدما أطلق تسديدة قوية سكنت شباك طلائع الجيش. ومنح الهدف المبكر أفضلية مهمة للبنك الأهلي، بينما وجد طلائع الجيش نفسه مطالبًا بالبحث عن التعادل والعودة إلى أجواء اللقاء. واستمرت المباراة وسط محاولات من الفريقين لتغيير النتيجة، قبل أن ينجح البنك الأهلي في تعزيز تقدمه خلال أحداث الشوط الثاني. محمد عاطف يعزز التقدم وخالد عبد الشافي يحسم الثلاثية وفي الدقيقة 73، تمكن محمد عاطف من تسجيل الهدف الثاني لصالح البنك الأهلي، ليمنح فريقه مزيدًا من الاطمئنان مع اقتراب المباراة من دقائقها الأخيرة. ولم تتوقف أهداف البنك الأهلي عند هذا الحد، حيث نجح خالد عبد الشافي في إضافة الهدف الثالث خلال الدقيقة الخامسة من الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، وتحديدًا عند الدقيقة 90+5. وجاء الهدف الثالث ليؤكد تفوق البنك الأهلي ويحسم المواجهة بثلاثية نظيفة، في الوقت الذي فشل فيه طلائع الجيش في هز شباك منافسه طوال المباراة. ترتيب البنك الأهلي وطلائع الجيش بعد المباراة وبهذه النتيجة، رفع البنك الأهلي رصيده إلى 9 نقاط، ليتقدم إلى المركز السابع في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز، بعد حصد ثلاث نقاط ثمينة من مواجهة الجولة السادسة. في المقابل، تجمد رصيد طلائع الجيش عند 7 نقاط، ليحتل المركز الرابع عشر في جدول الترتيب، عقب خسارته أمام البنك الأهلي. ويمثل هذا الانتصار دفعة معنوية للبنك الأهلي قبل مبارياته المقبلة في البطولة، بينما يتطلع طلائع الجيش إلى تصحيح مساره واستعادة النتائج الإيجابية خلال الجولات القادمة من الدوري المصري الممتاز.
تترقب جماهير الكرة المصرية، اليوم، إقامة أربع مواجهات ضمن منافسات الدوري المصري، في يوم كروي يحمل أهمية كبيرة للأندية المشاركة، مع سعي كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقفه في جدول الترتيب ومواصلة المنافسة خلال الموسم الحالي. وتشهد مباريات اليوم مواجهتين في تمام الساعة الخامسة مساءً، حيث يلتقي أبو قير للأسمدة مع أسيوط، بينما يواجه البنك الأهلي فريق طلائع الجيش. وتتواصل المنافسات في الثامنة مساءً بمباراتين، تجمع الأولى الاتحاد السكندري والجونة، فيما يلتقي السويس بتروجيت مع وادي دجلة في مواجهة أخرى ينتظر أن تشهد منافسة قوية بين الفريقين. وتنطلق مباريات اليوم بمواجهة أبو قير للأسمدة وأسيوط في الخامسة مساءً، إذ يسعى الفريقان إلى تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية تعزز موقفهما في المسابقة. وتكتسب المباراة أهميتها من رغبة كل طرف في استغلال الفرصة المتاحة لتحقيق الفوز، خاصة أن حصد النقاط في هذه المرحلة قد يكون له تأثير مهم في حسابات المنافسة خلال الجولات المقبلة. وفي التوقيت نفسه، يلتقي البنك الأهلي مع طلائع الجيش، في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى الظهور بصورة جيدة وتحقيق نتيجة تخدم أهدافهما في الدوري. ومن المتوقع أن يركز كل فريق على تنظيم صفوفه والاستفادة من الفرص المتاحة، في ظل أهمية المباريات التي تجمع بين فرق تبحث عن الاستقرار وتحسين نتائجها. وتتجه الأنظار في الثامنة مساءً إلى مواجهة الاتحاد السكندري والجونة، التي تعد من أبرز مباريات اليوم بالنسبة إلى جماهير الفريقين. ويطمح الاتحاد السكندري إلى استغلال المباراة لتحقيق نتيجة إيجابية أمام جماهيره، بينما يسعى الجونة إلى تقديم أداء منظم والعودة بنتيجة تساعده على مواصلة مشواره في المسابقة. وتحمل المواجهة أهمية خاصة للفريقين، في ظل الحاجة إلى جمع النقاط وتجنب فقدانها في مباريات قد تؤثر نتائجها في ترتيب الفرق. وسيكون استغلال الفرص أمام المرمى عاملًا مهمًا في تحديد مسار اللقاء، إلى جانب قدرة كل فريق على التعامل مع الضغط والمحافظة على التركيز طوال دقائق المباراة. وفي الثامنة مساءً أيضًا، يلتقي السويس بتروجيت مع وادي دجلة، في مواجهة أخرى ضمن جدول مباريات الدوري المصري. ويسعى الفريقان إلى تقديم مباراة قوية، مع التركيز على تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن مثل هذه اللقاءات قد تحسمها تفاصيل صغيرة، سواء من خلال استغلال الفرص أو الحد من الأخطاء. وتمنح مباريات اليوم الفرق الأربعة فرصة جديدة لتعزيز رصيدها من النقاط، كما تتيح للأجهزة الفنية اختبار جاهزية اللاعبين والعمل على معالجة الجوانب التي تحتاج إلى تطوير. ومع تقارب مواعيد المواجهات، ينتظر أن تحظى المباريات بمتابعة جماهيرية، خصوصًا لقاء الاتحاد السكندري والجونة، ومباراة السويس بتروجيت ووادي دجلة. وتبقى النتائج النهائية مرهونة بما سيقدمه اللاعبون داخل الملعب، إذ لا يكفي الاستعداد الجيد وحده لضمان الفوز، بل يتطلب الأمر التركيز طوال المباراة والقدرة على التعامل مع تغيرات اللعب. كما أن التسجيل المبكر قد يمنح بعض الفرق أفضلية معنوية، بينما قد تفرض المباريات التي تتأخر فيها الأهداف مزيدًا من الضغط على اللاعبين. وتأمل جماهير الأندية المشاركة أن تنجح فرقها في استغلال مواجهات اليوم لتحقيق أهدافها، سواء من خلال حصد النقاط الثلاث أو الخروج بنتيجة إيجابية تساعدها على مواصلة المنافسة. ومع انطلاق صافرة البداية في الخامسة مساءً، تبدأ الإثارة في الدوري المصري، قبل أن تتواصل في الثامنة مساءً بمواجهتين جديدتين ينتظر أن تضيفا مزيدًا من التنافس إلى جدول المسابقة. مواعيد مباريات اليوم في الدوري المصري: أبو قير للأسمدة ضد أسيوط: الساعة 5:00 مساءً. البنك الأهلي ضد طلائع الجيش: الساعة 5:00 مساءً. الاتحاد السكندري ضد الجونة: الساعة 8:00 مساءً. السويس بتروجيت ضد وادي دجلة: الساعة 8:00 مساءً.
يستعد البنك الأهلي لمواجهة طلائع الجيش غدًا الثلاثاء في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة التقدم في جدول الترتيب، وسط تقارب نسبي في النتائج والأرقام قبل المواجهة المرتقبة. ويدخل طلائع الجيش المباراة وهو يحتل المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط بعد خوض 5 مباريات، مع فارق أهداف يبلغ صفرًا، بينما يأتي البنك الأهلي في المركز الرابع عشر برصيد 6 نقاط من 5 مباريات، وبفارق أهداف يصل إلى سالب 3. ويعكس هذا الفارق المحدود في النقاط أهمية اللقاء بالنسبة للفريقين، إذ يمكن للفائز تحسين موقعه في جدول المسابقة، بينما قد تزيد الخسارة من صعوبة موقف الطرف الآخر خلال الجولات المقبلة. ويأمل البنك الأهلي في استغلال المباراة لتحقيق فوز جديد يساعده على التقدم في الترتيب، خاصة أنه يمتلك 6 نقاط جمعها خلال الجولات الخمس الأولى. ويحتاج الفريق إلى تحسين نتائجه والحفاظ على قدر أكبر من الاستقرار، مع محاولة استغلال الفرص الهجومية بصورة أفضل وتجنب الأخطاء التي قد تكلفه استقبال أهداف مؤثرة. ويقود البنك الأهلي أيمن الرمادي، الذي تنتظره مواجهة مهمة من الناحية الفنية، في ظل ضرورة التعامل مع نقاط قوة طلائع الجيش ومحاولة الحد من خطورته. وسيكون التوازن بين الدفاع والهجوم من أبرز التحديات أمام البنك الأهلي، خصوصًا أن الفريق يحتاج إلى تحقيق نتيجة إيجابية دون منح المنافس مساحات يمكن استغلالها في التحولات الهجومية. على الجانب الآخر، يدخل طلائع الجيش اللقاء بأفضلية نقطة واحدة في جدول الترتيب، بعدما جمع 7 نقاط خلال أول خمس مباريات. ويسعى الفريق إلى مواصلة حصد النقاط والابتعاد عن المراكز المتأخرة، مع محاولة استغلال وضعه الحالي لتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافس يتقارب معه في الحسابات. ويتولى جمعة مشهور قيادة طلائع الجيش، الذي يطمح إلى الظهور بصورة قوية خلال المواجهة المقبلة، والحفاظ على موقعه في جدول الدوري أو التقدم إلى مركز أفضل. وتفرض طبيعة المباراة على الفريق ضرورة التركيز في التعامل مع الكرة، إلى جانب الحفاظ على الانضباط الدفاعي واستغلال الفرص التي قد تظهر خلال مجريات اللقاء. وتشير نتائج المواجهات المباشرة المعروضة قبل المباراة إلى تفوق طلائع الجيش في عدد الانتصارات، بعدما حقق الفوز في 5 مباريات، مقابل انتصارين للبنك الأهلي، بينما انتهت 3 مواجهات بالتعادل. وتمنح هذه الأرقام طلائع الجيش أفضلية تاريخية في سجل اللقاءات، لكنها لا تحسم نتيجة المباراة الجديدة، التي ستتوقف على أداء الفريقين خلال دقائقها. كما انتهت بعض المواجهات السابقة بين الطرفين بنتائج متقاربة، وهو ما يعزز أهمية التفاصيل الصغيرة في اللقاء المقبل، مثل استغلال الكرات الثابتة، والتمركز الدفاعي، والقدرة على التعامل مع الضغط في وسط الملعب. وقد يكون تسجيل هدف مبكر عاملًا مؤثرًا في تغيير طريقة لعب أحد الفريقين، خاصة إذا اضطر الطرف المتأخر إلى التقدم بحثًا عن التعادل. وتشير أسعار الفوز والتعادل المعروضة قبل المباراة إلى تقارب نسبي في التوقعات، مع أفضلية محدودة للبنك الأهلي. وتبلغ احتمالات الفوز وفق الأسعار المنشورة مستوى متقاربًا بين الفريقين، بينما يظل التعادل احتمالًا واردًا في ظل تقارب النقاط والنتائج، دون أن تمثل هذه التوقعات ضمانًا لما ستسفر عنه المواجهة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، مع رغبة البنك الأهلي في استغلال عاملي التنظيم والفاعلية الهجومية، مقابل سعي طلائع الجيش إلى تأكيد أفضليته في جدول الترتيب وسجل المواجهات المباشرة. وفي ظل الفارق المحدود بين الفريقين، تبدو النقاط الثلاث هدفًا مهمًا لكليهما، بينما قد يكون التعادل نتيجة لا تخدم طموحات أي طرف بالشكل الكامل.
يستعد البنك الأهلي لمواجهة طلائع الجيش غدًا الثلاثاء في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري، في لقاء يجمع فريقين متقاربين في جدول الترتيب، لكن لكل منهما حساباته وطموحاته قبل المواجهة. ويدخل البنك الأهلي المباراة بحثًا عن استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق فوز جديد، بينما يأمل طلائع الجيش في مواصلة نتائجه الإيجابية أمام منافسه والخروج بنتيجة تساعده على التقدم في المسابقة. ويحتل طلائع الجيش المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط بعد مرور خمس جولات، مقابل 6 نقاط للبنك الأهلي الذي يأتي في المركز الرابع عشر، وهو ما يجعل المباراة مهمة للطرفين في سباق تحسين المراكز. وتشير التوقعات الرقمية إلى أفضلية نسبية للبنك الأهلي، إذ تبلغ احتمالات فوزه 48%، مقابل 30% للتعادل و22% لانتصار طلائع الجيش. وتعكس هذه الأرقام تقارب المواجهة مع ميل محدود لصالح أصحاب الأرض، دون أن تعني حسم النتيجة مسبقًا. ويمر البنك الأهلي بفترة تحتاج إلى استعادة التوازن، بعدما حقق فوزين وثلاث هزائم في آخر خمس مباريات وفقًا للبيانات المتاحة. ورغم نجاحه في الفوز على غزل المحلة بثلاثة أهداف مقابل هدف، وعلى بترول أسيوط بهدف دون رد، فإنه خسر مباراتيه الأخيرتين دون تسجيل أهداف، ما يضع الفاعلية الهجومية أمام اختبار مهم في مواجهة طلائع الجيش. ويقود أيمن الرمادي البنك الأهلي في هذه المباراة، وسيكون مطالبًا بإيجاد حلول هجومية تساعد الفريق على ترجمة استحواذه إلى فرص حقيقية. وتشير الأرقام إلى أن البنك الأهلي يمتلك قدرة جيدة على السيطرة على الكرة، بمتوسط استحواذ يبلغ 60% ودقة تمرير تصل إلى 84.6%، كما يحصل على عدد جيد من الركنيات، بمتوسط 6.4 ركنية في المباراة. لكن التحدي الأبرز يتمثل في استغلال الفرص، إذ توضح الإحصائيات تراجع معدل تحويل الفرص الكبيرة إلى أهداف. ويمتلك البنك الأهلي بعض نقاط القوة التي يمكن أن يستفيد منها، أبرزها التفوق في الكرات الهوائية والقدرة على الحد من الفرص الخطيرة للمنافسين. وتظهر الأرقام أنه يستقبل عددًا محدودًا نسبيًا من الفرص الكبيرة، وهو ما قد يساعده على التحكم في مجريات اللقاء إذا حافظ على تماسكه الدفاعي وتجنب الأخطاء في المناطق القريبة من مرماه. على الجانب الآخر، يدخل طلائع الجيش المواجهة بسجل آخر خمس مباريات الذي يتضمن انتصارين وتعادلًا وهزيمتين، لكنه لم يحقق الفوز في ثلاث مباريات متتالية وفقًا للبيانات المعروضة. كما لم يتمكن من الحفاظ على نظافة شباكه في أربع مباريات متتالية خارج ملعبه، وهو ما قد يمنح البنك الأهلي فرصة للضغط ومحاولة الوصول إلى المرمى. ويتولى جمعة مشهور قيادة طلائع الجيش، الذي يعتمد على قوة لاعبيه في الالتحامات والمنافسة على الكرات المشتركة، حيث تشير الإحصائيات إلى تفوقه في الصراعات الأرضية والهوائية. ومع ذلك، يبدو الفريق أقل إنتاجًا من الناحية الهجومية مقارنة بالبنك الأهلي، إذ يبلغ متوسط دخوله إلى منطقة جزاء المنافس 26 مرة في المباراة، بينما يصل متوسط ركنياته إلى 3.2 ركنية فقط. ويبرز محمد عاطف كأحد العناصر التي قد تمثل مصدر خطورة لطلائع الجيش، بعدما سجل هدفًا وصنع ثلاثة أهداف خلال آخر خمس مباريات وفقًا للبيانات المتاحة. وقد يكون لدوره الهجومي تأثير مهم إذا نجح الفريق في استغلال المساحات والتحولات السريعة، خاصة أن طلائع الجيش فاز بآخر مواجهتين مباشرتين أمام البنك الأهلي بهدف دون مقابل، ولم يخسر في آخر ست مواجهات بينهما بحسب الإحصائيات المعروضة. وتشير الأرقام التاريخية إلى أن المواجهات بين الفريقين تميل إلى قلة الأهداف، إذ انتهت تسع من آخر عشر مباريات بينهما بأقل من ثلاثة أهداف، كما سجل طلائع الجيش الهدف الأول في ست من آخر سبع مواجهات. ومن المتوقع أن تكون المباراة حذرة، مع احتمالية أن يركز البنك الأهلي على الاستحواذ والضغط، بينما يحاول طلائع الجيش استغلال المساحات والاعتماد على التنظيم الدفاعي. وتتوقع البيانات مباراة تضم نحو خمس بطاقات صفراء وتسع ركنيات، مع ترجيح عدم تسجيل الفريقين معًا. وبالنظر إلى أفضلية البنك الأهلي في السيطرة على الكرة، مقابل تفوق طلائع الجيش في بعض المواجهات المباشرة الأخيرة، تبدو المواجهة متوازنة نسبيًا، مع أفضلية محدودة لأصحاب الأرض وقدرة واضحة للمنافس على جعل المباراة صعبة حتى الدقائق الأخيرة.
يستعد البنك الأهلي لمواجهة طلائع الجيش في الخامسة مساء الثلاثاء 13 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعهما في جدول الترتيب، وسط تقارب نسبي في المستوى والنتائج خلال الجولات الأولى من المسابقة. ومن المتوقع أن يعتمد البنك الأهلي على طريقة لعب 4-1-4-1، في محاولة لتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع الاستفادة من قدرات لاعبيه في بناء الهجمات والتحرك في وسط الملعب، بينما تشير التوقعات إلى خوض طلائع الجيش اللقاء بطريقة 4-2-3-1، التي تمنح الفريق مرونة في التحول من الدفاع إلى الهجوم، مع الاعتماد على ثلاثة لاعبين خلف المهاجم. التشكيل المتوقع للبنك الأهلي من المنتظر أن يبدأ البنك الأهلي المباراة بتشكيل يضم أحمد صبحي في حراسة المرمى، وأمامه في خط الدفاع كريم شيفو، ودانيال سيرييل، ومحمد الجزار، وأحمد متعب، على أن يتولى أحمد حمدي مهمة الارتكاز في وسط الملعب، بما يساعد على تأمين الخط الخلفي والحد من خطورة هجمات المنافس. وفي وسط الملعب، تشير التوقعات إلى وجود يحيى أنور، وأحمد مدبولي، ومحمد أشرف، ومحمد شلبي، مع الاعتماد على تحركاتهم في صناعة الفرص ودعم الهجوم من الأطراف والعمق، بينما يقود أحمد ياسر ريان الخط الأمامي، مستفيدًا من تحركاته داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال الفرص المتاحة. ويمنح هذا التشكيل البنك الأهلي فرصة للسيطرة على منطقة وسط الملعب، خصوصًا مع وجود لاعب ارتكاز خلف مجموعة من العناصر القادرة على التحرك للأمام. وسيكون التحدي الأهم أمام الفريق هو تحويل الاستحواذ المتوقع إلى فرص حقيقية، بعدما أظهرت الأرقام تراجعًا في معدل استغلال الفرص الكبيرة خلال الجولات السابقة. التشكيل المتوقع لطلائع الجيش على الجانب الآخر، من المتوقع أن يخوض طلائع الجيش المباراة بطريقة 4-2-3-1، حيث يتولى إسلام محارب حراسة المرمى، وأمامه في الدفاع محمد خواجة، وحمزة السويسي، وحمادة الجابري، ومحمد كاماتشو، مع وجود كوام ستوحي وزياد محمد ضمن العناصر الدفاعية التي تظهر في التشكيل المتوقع. وفي خط الوسط، تشير الصورة المتوقعة إلى الاعتماد على كريم طارق وإسلام محارب ومحمد عاطف خلف المهاجم فادي حاتم، مع إمكانية تبادل المراكز والتحرك بين الخطوط من أجل الوصول إلى مرمى البنك الأهلي. ويبرز محمد عاطف ضمن العناصر التي قد تمثل مصدر خطورة، بعدما سجل هدفًا وصنع ثلاثة أهداف خلال آخر خمس مباريات وفقًا للإحصائيات المعروضة قبل اللقاء. وتمنح طريقة 4-2-3-1 طلائع الجيش فرصة لتأمين المساحات أمام خط الدفاع، مع الاعتماد على التحولات السريعة عند استعادة الكرة. وسيكون نجاح الفريق مرتبطًا بقدرته على تقليل المساحات أمام لاعبي البنك الأهلي، وعدم السماح لأصحاب الأرض بالتحرك بحرية في الثلث الهجومي. وتحمل المباراة أهمية كبيرة للفريقين، إذ يحتل البنك الأهلي المركز الرابع عشر برصيد 6 نقاط بعد خمس مباريات، بينما يأتي طلائع الجيش في المركز الحادي عشر برصيد 7 نقاط، وفقًا لجدول الترتيب الظاهر قبل المواجهة. ويعني ذلك أن الفوز قد يمنح البنك الأهلي فرصة للتقدم في الترتيب، بينما يسعى طلائع الجيش إلى تعزيز موقعه والابتعاد عن منافسيه في وسط الجدول. وبالنظر إلى الأرقام المتاحة، تبدو المواجهة مرشحة لأن تكون متقاربة، خاصة أن المباريات السابقة بين الفريقين اتسمت بقلة الأهداف. لذلك، قد تلعب التفاصيل الصغيرة دورًا حاسمًا، سواء من خلال استغلال الكرات الثابتة أو تجنب الأخطاء الدفاعية، مع أهمية التركيز طوال الدقائق التسعين.
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين البنك الأهلي وطلائع الجيش، والمقرر إقامتها غدًا الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الخامسة مساءً، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق نتيجة إيجابية وتحسين موقعهما في جدول الترتيب. وتمنح المواجهات السابقة بين الفريقين أهمية إضافية للمباراة، في ظل تفوق طلائع الجيش في عدد من اللقاءات الأخيرة، مقابل محاولات البنك الأهلي لتغيير هذه الصورة واستعادة الانتصارات. وتكشف الأرقام الظاهرة في سجل المواجهات المباشرة عن تقارب نسبي في النتائج، مع أفضلية لطلائع الجيش خلال آخر عشر مباريات، بعدما حقق الفوز في خمس مواجهات، مقابل انتصارين للبنك الأهلي، بينما انتهت ثلاث مباريات بالتعادل. وتعكس هذه الأرقام قدرة الفريقين على تقديم مباريات تنافسية، وإن كانت الكفة تميل نسبيًا لصالح طلائع الجيش في سجل اللقاءات الأخيرة. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في الدوري المصري، يوم 9 أبريل 2026، قد انتهت بفوز طلائع الجيش بهدف دون رد على البنك الأهلي، وهي نتيجة تمنح الفريق العسكري دفعة معنوية قبل اللقاء الجديد، بينما تمثل دافعًا إضافيًا للبنك الأهلي من أجل الرد وتحقيق نتيجة مختلفة. ويسعى البنك الأهلي إلى استغلال إقامة المباراة المقبلة على أرضه من أجل تعويض خسارته السابقة أمام منافسه. وقبل ذلك، التقى الفريقان يوم 29 أغسطس 2025، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي دون أهداف، في مواجهة لم يتمكن خلالها أي طرف من حسم النتيجة لصالحه. أما لقاء 27 فبراير 2025، فقد شهد تعادلًا مثيرًا بهدفين لكل فريق، بعدما تبادل الطرفان التسجيل في مباراة أكثر انفتاحًا من المواجهة التي سبقتها. وفي 17 أبريل 2024، نجح طلائع الجيش في الفوز على البنك الأهلي بهدف دون مقابل، بينما انتهت مواجهة 18 سبتمبر 2023 بانتصار طلائع الجيش بهدفين دون رد. وتؤكد هذه النتائج أن الفريق العسكري استطاع تحقيق نتائج إيجابية متكررة أمام البنك الأهلي، خاصة في المباريات التي تمكن خلالها من تسجيل الهدف الأول والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ولا تقتصر المواجهات بين الفريقين على مباريات الدوري، إذ التقيا أيضًا في كأس مصر يوم 23 يونيو 2023، في مباراة انتهى وقتها الأصلي بالتعادل بهدف لكل فريق، قبل أن يحسم البنك الأهلي التأهل بركلات الترجيح بنتيجة 8-7، مقابل تسجيل طلائع الجيش سبع ركلات ناجحة. وتظل هذه المباراة واحدة من أكثر المواجهات إثارة بين الفريقين، بعدما امتدت المنافسة إلى ركلات الترجيح لحسم المتأهل. وتشير النتائج التاريخية إلى أن التعادل حاضر بقوة في بعض لقاءات الفريقين، كما أن عددًا من المباريات حُسم بفارق هدف واحد فقط، وهو ما يعزز احتمالات مشاهدة مواجهة متقاربة لا تخلو من الحذر التكتيكي. ويحتاج البنك الأهلي إلى تحسين استغلال الفرص أمام المرمى، خصوصًا أن التفوق في الاستحواذ أو الوصول إلى مناطق المنافس لا يضمن وحده تحقيق الفوز، ما لم يصاحبه إنهاء جيد للهجمات. في المقابل، يدخل طلائع الجيش المباراة معتمدًا على نتائجه الإيجابية السابقة أمام البنك الأهلي، لكنه يدرك أن المواجهة الجديدة ستكون مختلفة في ظل تغير ظروف الفريقين واحتياجاتهما في جدول الدوري. وقد تلعب التفاصيل الصغيرة، مثل التعامل مع الكرات الثابتة والحد من الأخطاء الدفاعية، دورًا مهمًا في تحديد هوية الفريق الأقرب إلى حصد النقاط الثلاث. وتزداد أهمية اللقاء بالنظر إلى موقف الفريقين في جدول الترتيب بعد خمس جولات؛ إذ يحتل طلائع الجيش المركز الحادي عشر برصيد سبع نقاط، بينما يأتي البنك الأهلي في المركز الرابع عشر برصيد ست نقاط. ويمنح هذا التقارب في النقاط المباراة طابعًا تنافسيًا واضحًا، لأن الفوز قد يساعد أيًا منهما على التقدم في الترتيب والابتعاد عن المراكز المتأخرة. وبين تفوق طلائع الجيش في سجل المواجهات الأخيرة ورغبة البنك الأهلي في استغلال عاملي الأرض والجمهور، تبدو المباراة مفتوحة على أكثر من احتمال، مع أفضلية تاريخية للفريق العسكري لا تعني بالضرورة تكرار النتيجة. وستكون قدرة كل فريق على استثمار الفرص المتاحة والحفاظ على التركيز الدفاعي العامل الأبرز في حسم المواجهة.
البنك الأهلي يعلن إصابة أسامة فيصل بقطع في غضروف الركبة وخضوعه لجراحة عاجلة تلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي البنك الأهلي ضربة قوية، بعدما كشفت الفحوصات الطبية عن تعرض مهاجم الفريق أسامة فيصل لإصابة بقطع في غضروف الركبة، تستدعي إجراء تدخل جراحي عاجل خلال الفترة المقبلة. ويعمل الجهاز الطبي لنادي البنك الأهلي على تحديد الموعد المناسب لإجراء الجراحة، بالتنسيق مع الأطباء المختصين، من أجل التعامل مع الإصابة وبدء مراحل العلاج والتأهيل اللازمة لعودة اللاعب إلى الملاعب. البنك الأهلي يكشف تفاصيل إصابة أسامة فيصل وأعلن الدكتور محمد الأسيوطي، رئيس الجهاز الطبي بنادي البنك الأهلي، أن نتائج الفحوصات الطبية والأشعة التي خضع لها أسامة فيصل أثبتت إصابته بقطع في غضروف الركبة. وأوضح الأسيوطي أن طبيعة الإصابة تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا، على أن يتم تحديد موعد العملية خلال الأيام القليلة المقبلة، وفقًا للتقييم الطبي لحالة اللاعب. وتأتي هذه الإصابة في توقيت يحتاج فيه البنك الأهلي إلى جاهزية عناصره الهجومية، خاصة مع استمرار منافسات الموسم الكروي الحالي، وهو ما يجعل غياب أسامة فيصل تحديًا جديدًا أمام الجهاز الفني للفريق. برنامج تأهيلي ينتظر أسامة فيصل بعد الجراحة ومن المقرر أن يخضع مهاجم البنك الأهلي لبرنامج علاجي وتأهيلي عقب الانتهاء من الجراحة، تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، بهدف استعادة جاهزيته البدنية والفنية بصورة تدريجية. وسيركز البرنامج التأهيلي على متابعة استجابة الركبة للعلاج، واستعادة الحركة والقوة العضلية، قبل الانتقال إلى التدريبات الفردية، ثم المشاركة في التدريبات الجماعية بعد الحصول على التصريح الطبي. ولم يحدد نادي البنك الأهلي حتى الآن المدة المتوقعة لغياب أسامة فيصل عن الملاعب، إذ يتوقف موعد عودته على نتائج العملية الجراحية ومدى استجابته لمراحل التأهيل المختلفة. البنك الأهلي ينتظر عودة مهاجمه ويمثل غياب أسامة فيصل خسارة فنية للفريق، في ظل أهمية وجود الخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يتابع الجهاز الطبي حالة اللاعب بصورة مستمرة خلال الفترة القادمة، مع وضع خطة علاجية تتناسب مع طبيعة الإصابة، لتجنب التسرع في العودة إلى التدريبات والمباريات. ويترقب مسؤولو البنك الأهلي تحديد موعد الجراحة بشكل رسمي، تمهيدًا لبدء رحلة تعافي أسامة فيصل، على أمل استعادة خدماته في أقرب وقت تسمح به حالته الطبية، دون المخاطرة بسلامته أو تعريضه لمضاعفات جديدة.
استهل فريق مودرن سبورت مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر موسم 2026-2027 بتحقيق فوز مهم على حساب البنك الأهلي بهدفين دون مقابل، في المباراة التي جمعت الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. ونجح مودرن سبورت في فرض تفوقه خلال الشوط الأول، بعدما تمكن من تسجيل هدفين منحاه الأفضلية، ليحافظ على تقدمه حتى نهاية اللقاء ويحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. غنام محمد يفتتح التسجيل لمودرن سبورت بدأ مودرن سبورت المباراة بقوة، ونجح في الوصول إلى شباك البنك الأهلي مبكرًا، بعدما أطلق غنام محمد تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء في الدقيقة السابعة، سكنت الشباك معلنة تقدم فريقه بالهدف الأول. ومنح الهدف المبكر لاعبي مودرن سبورت دفعة معنوية كبيرة، في الوقت الذي حاول فيه البنك الأهلي العودة إلى أجواء المباراة وإدراك التعادل. واستفاد مودرن سبورت من تقدمه المبكر في التعامل مع مجريات اللقاء، مع مواصلة البحث عن فرصة لتعزيز النتيجة قبل نهاية الشوط الأول. علي فوزي يضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء وفي الدقيقة 37، نجح علي فوزي في تسجيل الهدف الثاني لمودرن سبورت، بعدما نفذ ركلة جزاء بنجاح، ليضاعف تقدم فريقه ويضع البنك الأهلي أمام مهمة صعبة للعودة في النتيجة. ودخل مودرن سبورت الشوط الثاني متقدمًا بهدفين دون رد، وهو ما منحه أفضلية مهمة في إدارة المباراة والحفاظ على النتيجة. وحاول البنك الأهلي تقليص الفارق والعودة إلى اللقاء، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، لتنتهي المواجهة بفوز مودرن سبورت بثنائية نظيفة. ترتيب مجموعة مودرن سبورت والبنك الأهلي وبهذه النتيجة، رفع مودرن سبورت رصيده إلى ثلاث نقاط، بعدما حقق انتصاره الأول في دور المجموعات، بينما ظل البنك الأهلي دون نقاط عقب خسارته في الجولة الافتتاحية. ويتواجد الفريقان ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس عاصمة مصر، التي تضم خمسة أندية، وهي مودرن سبورت والبنك الأهلي وبيراميدز وسموحة والقناة. ويسعى مودرن سبورت إلى استثمار بدايته الإيجابية خلال المباريات المقبلة، من أجل تعزيز فرصه في المنافسة على التأهل إلى الأدوار التالية. في المقابل، يتطلع البنك الأهلي إلى تصحيح مساره والعودة إلى النتائج الإيجابية خلال الجولات المقبلة، لتعويض خسارته الأولى في البطولة. وانتهت المباراة بفوز مودرن سبورت على البنك الأهلي بنتيجة 2-0، ليرفع رصيده إلى 3 نقاط، فيما بقي البنك الأهلي بلا نقاط.
أسامة فيصل وياو أنور يقودان هجوم البنك الأهلي أمام مودرن سبورت أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي البنك الأهلي التشكيل الرسمي الذي يخوض به مواجهة مودرن سبورت، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء يسعى خلاله الفريق إلى تحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالبطولة. ويحتضن استاد هيئة قناة السويس المواجهة المرتقبة بين البنك الأهلي ومودرن سبورت، وسط تطلعات الفريقين لتحقيق نتيجة إيجابية في مستهل مشاركتهما بالمسابقة. تشكيل البنك الأهلي أمام مودرن سبورت استقر الجهاز الفني للبنك الأهلي على الدفع بمجموعة من العناصر الأساسية، مع الاعتماد على الثنائي أسامة فيصل وياو أنور لقيادة الخط الهجومي، بحثًا عن الوصول إلى مرمى المنافس واستغلال الفرص المتاحة. وجاء تشكيل البنك الأهلي على النحو التالي: حراسة المرمى: عبد العزيز البلعوطي. خط الدفاع: محمود الجزار، محمد نصر، أحمد متعب، هشام صلاح. خط الوسط: محمد بن شرقي، أحمد مدبولي، فرانسيسكو أندرسون، صلاح بوشامة. خط الهجوم: ياو أنور، أسامة فيصل. بدلاء البنك الأهلي أمام مودرن سبورت وضمت قائمة البدلاء تسعة لاعبين، وهم: أحمد صبحي، خالد شيفو، كريم الفناجيلي، محمد رضا، مصطفى دويدار، أمير مدحت، سيد نيمار، مودي ناصر، وأحمد ريان. ويمتلك الجهاز الفني للبنك الأهلي مجموعة من الخيارات المتنوعة على مقاعد البدلاء، والتي يمكن الاستعانة بها وفقًا لمجريات المباراة، سواء لتعزيز القدرات الهجومية أو تدعيم الجوانب الدفاعية خلال اللقاء. البنك الأهلي يبحث عن انطلاقة قوية في كأس عاصمة مصر ويدخل البنك الأهلي المواجهة بطموحات كبيرة لتحقيق الفوز في الجولة الافتتاحية، خاصة أن البداية الإيجابية تمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مبارياته في دور المجموعات. ويعول الفريق على قدرات أسامة فيصل وياو أنور في الخط الأمامي، إلى جانب تحركات لاعبي الوسط، من أجل تشكيل خطورة مستمرة على دفاع مودرن سبورت. كما يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم، مع ضرورة الحفاظ على التركيز طوال دقائق المباراة وتجنب الأخطاء التي قد تمنح المنافس فرصًا للتسجيل. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة للفريقين، في ظل رغبة كل منهما في المنافسة بقوة على التأهل إلى الأدوار التالية من البطولة. ويأمل البنك الأهلي في ترجمة استعداداته إلى أداء قوي داخل الملعب، وتحقيق انتصار يمنحه أول ثلاث نقاط ويعزز طموحاته في كأس عاصمة مصر.
كشف محمد أمين بن هاشم، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت، عن التشكيل الرسمي الذي سيخوض به مواجهة البنك الأهلي، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، في لقاء يسعى خلاله الفريق لتحقيق بداية قوية وحصد أول ثلاث نقاط. واستقر الجهاز الفني لمودرن سبورت على الدفع بعدد من العناصر الأساسية، مع الاعتماد على ثلاثي هجومي يضم محمد تيتو وكامل كابوريا ومحمود ممدوح، من أجل تشكيل خطورة على دفاع البنك الأهلي والوصول إلى مرمى المنافس. تشكيل مودرن سبورت أمام البنك الأهلي وجاء التشكيل الأساسي لمودرن سبورت على النحو التالي: حراسة المرمى: محمود الزنفلي. خط الدفاع: آدم رجم، محمد شرقية، محمود الحلواني، علي فوزي. خط الوسط: غنام محمد، خالد رضا، محمد صبري. خط الهجوم: محمد تيتو، كامل كابوريا، محمود ممدوح. ويعتمد محمد أمين بن هاشم على محمود الزنفلي في حراسة المرمى، بينما يتولى الرباعي الدفاعي مهمة تأمين المناطق الخلفية والتعامل مع المحاولات الهجومية للمنافس. وفي منطقة وسط الملعب، يتواجد غنام محمد إلى جانب خالد رضا ومحمد صبري، حيث يعول الجهاز الفني على الثلاثي في تحقيق التوازن بين الواجبات الدفاعية والمساندة الهجومية خلال المباراة. بدلاء مودرن سبورت أمام البنك الأهلي وضمت قائمة البدلاء تسعة لاعبين، هم: مصطفى مخلوف، أحمد يوسف، طارق السيد، أحمد مصطفى، مايكل، كريم يحيى، علي زعزع، سليم سليمان، وإيبا. ويمتلك الجهاز الفني عدة خيارات على مقاعد البدلاء، يمكن الاستعانة بها وفقًا لسير أحداث اللقاء، سواء لتنشيط الجانب الهجومي أو تعزيز التماسك الدفاعي. مودرن سبورت يبحث عن بداية قوية ويدخل مودرن سبورت المواجهة بطموح تحقيق الانتصار في مستهل مشواره ببطولة كأس عاصمة مصر، خاصة أن حصد النقاط الثلاث يمنح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مباريات دور المجموعات. ويسعى بن هاشم إلى الاستفادة من إمكانيات لاعبيه، مع التركيز على الانضباط التكتيكي والانتشار الجيد داخل الملعب، لتجنب منح المنافس مساحات هجومية. كما يراهن الجهاز الفني على تحركات محمود ممدوح وكامل كابوريا ومحمد تيتو في الثلث الأخير، بحثًا عن صناعة الفرص وترجمتها إلى أهداف. وتحظى المواجهة بأهمية لدى الفريقين، في ظل رغبة كل منهما في افتتاح مشواره بالبطولة بنتيجة إيجابية تعزز فرص المنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة.
مودرن سبورت يواجه البنك الأهلي اليوم في كأس عاصمة مصر يخوض الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت مواجهة مهمة أمام نظيره البنك الأهلي، في الثامنة مساء اليوم، ضمن منافسات المجموعة الثانية من بطولة كأس عاصمة مصر، التي تضم أيضًا أندية بيراميدز والقناة وسموحة. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لدى الجهازين الفنيين، في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية، واستغلال البطولة لتجهيز اللاعبين قبل استكمال منافسات الدوري المصري الممتاز. مودرن سبورت يسعى لمواصلة نتائجه الإيجابية يدخل مودرن سبورت المباراة بطموح تحقيق الفوز ومواصلة العروض الجيدة التي قدمها منذ انطلاق الموسم الحالي، رغم التغييرات التي شهدتها قائمة الفريق والتعاقد مع مجموعة من لاعبي القسم الثاني والمحترفين. ويأمل الجهاز الفني في الحفاظ على المستوى الذي ظهر به الفريق خلال الفترة الماضية، ومواصلة تقديم نتائج تعكس حالة الاستقرار الفني داخل صفوفه. وكان مودرن سبورت قد انتظم في معسكر مغلق بمدينة الإسماعيلية، ضمن برنامج الإعداد لمواجهة البنك الأهلي، بهدف زيادة تركيز اللاعبين ورفع معدلات جاهزيتهم. كما تضمن برنامج التحضيرات خوض عدد من المباريات الودية، للوقوف على الحالة الفنية والبدنية للعناصر المتاحة قبل انطلاق مشوار الفريق بالبطولة. البنك الأهلي يبحث عن تصحيح المسار على الجانب الآخر، يدخل البنك الأهلي المواجهة بقيادة مديره الفني أيمن الرمادي، بحثًا عن استعادة التوازن بعد النتائج غير المرضية التي حققها الفريق خلال الفترة الماضية في بطولة الدوري الممتاز. ويحتل البنك الأهلي المركز الثالث عشر برصيد 6 نقاط، وفقًا للترتيب الوارد قبل المباراة، وهو ما يزيد رغبة الجهاز الفني في استغلال البطولة لتحسين الأداء. الرمادي يمنح البدلاء فرصة المشاركة ويسعى أيمن الرمادي إلى منح الفرصة لعدد من اللاعبين البدلاء خلال منافسات كأس عاصمة مصر، من أجل تقييم مستوياتهم وتحديد مدى إمكانية الاعتماد عليهم في مباريات الدوري المقبلة. ويمتلك البنك الأهلي مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات، أبرزهم أحمد ياسر ريان ومصطفى شلبي وياو أنور وأسامة فيصل، إلا أن النتائج لم ترتقِ حتى الآن إلى طموحات الجهاز الفني. ويأمل الرمادي في الاستفادة من إمكانات لاعبيه، والعمل على معالجة الأخطاء التي أثرت على نتائج الفريق خلال المباريات السابقة. مواجهة متكافئة في المجموعة الثانية ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة مع اختلاف دوافعهما قبل اللقاء. فبينما يسعى مودرن سبورت لمواصلة نتائجه الإيجابية، يتطلع البنك الأهلي إلى تحقيق انتصار يمنحه دفعة معنوية مهمة قبل استكمال مشواره في الدوري الممتاز.
تُختتم اليوم الخميس 8 أكتوبر، منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات في النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر، بإقامة أربع مباريات، بعدما شهد أمس الأربعاء انطلاق مواجهات الجولة الافتتاحية من البطولة. وتشهد الجولة الأولى إقامة 8 مباريات موزعة على يومين، الأربعاء والخميس، في ظل النظام المعتمد للبطولة خلال مرحلة المجموعات، بينما تحصل أربعة أندية على راحة خلال ضربة البداية. وتبدأ مباريات اليوم في تمام الساعة الخامسة مساءً، عندما يلتقي المقاولون العرب مع الجونة في مواجهة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق بداية إيجابية وحصد النقاط مبكرًا في مشوارهما بالبطولة. وفي التوقيت نفسه، يلتقي الاتحاد السكندري مع وادي دجلة في مباراة مرتقبة بين الفريقين، حيث يبحث كل طرف عن تحقيق الانتصار في ظهوره الأول بدور المجموعات وتعزيز موقفه منذ الجولة الافتتاحية. وتتواصل مواجهات كأس عاصمة مصر في الثامنة مساءً، عندما يلتقي مودرن سبورت مع البنك الأهلي، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تقديم انطلاقة قوية والخروج بالعلامة الكاملة. وتُختتم مباريات اليوم بمواجهة غزل المحلة وأبو قير للأسمدة، والمقرر انطلاقها أيضًا في تمام الساعة الثامنة مساءً، لتُسدل بعدها الستار على منافسات الجولة الأولى من مرحلة المجموعات. وتحظى بطولة كأس عاصمة مصر بأهمية لدى الأندية المشاركة، في ظل سعي الأجهزة الفنية للاستفادة من مبارياتها ومنح الفرصة لعدد من اللاعبين، إلى جانب المنافسة على تحقيق نتائج إيجابية والوصول إلى الأدوار المتقدمة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات اليوم منافسة قوية، خاصة مع رغبة الأندية في حصد النقاط منذ بداية مشوارها وعدم التفريط في فرصة تحقيق انطلاقة جيدة بالبطولة. وعلى صعيد النقل التلفزيوني، تُذاع مباريات بطولة كأس عاصمة مصر عبر قناة أون سبورت بشكل حصري، مع تقديم تغطية للمواجهات واستوديوهات تحليلية تضم عددًا من المحللين الرياضيين لمناقشة أبرز أحداث ونتائج المباريات.
دخل لاعبو الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت معسكرًا مغلقًا بمدينة الإسماعيلية، استعدادًا لخوض مواجهة البنك الأهلي في افتتاح مشوار الفريق ببطولة كأس عاصمة مصر. ويهدف الجهاز الفني لمودرن سبورت من خلال المعسكر إلى زيادة تركيز اللاعبين وتهيئتهم بالشكل المناسب قبل المباراة، إلى جانب استغلال فترة الإعداد الحالية في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية. ويستعد مودرن سبورت لمواجهة البنك الأهلي يوم 8 أكتوبر المقبل، على استاد هيئة قناة السويس، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر، على أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساءً. ويسعى الجهاز الفني للفريق إلى تحقيق بداية قوية في البطولة، من خلال حصد النقاط الثلاث أمام البنك الأهلي، خاصة مع أهمية المباراة الافتتاحية في تحديد شكل المنافسة داخل المجموعة خلال الجولات المقبلة. وخلال فترة المعسكر، يخوض مودرن سبورت بعض المباريات الودية، بهدف تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا ومنح الجهاز الفني فرصة لتقييم جاهزية العناصر قبل الاستقرار على التشكيل الأساسي للمباراة. وعلى مستوى بطولة الدوري المصري الممتاز، يحتل مودرن سبورت المركز الخامس في جدول الترتيب، ويسعى الفريق للحفاظ على نتائجه الإيجابية ومواصلة المنافسة خلال الموسم الحالي.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بنادي مودرن سبورت لخوض أولى مبارياته في بطولة كأس عاصمة مصر، عندما يلتقي مع نظيره البنك الأهلي يوم 8 أكتوبر المقبل. وتقام المباراة على استاد هيئة قناة السويس، في تمام الساعة الثامنة مساء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات بالبطولة، حيث يسعى مودرن سبورت لتحقيق انطلاقة قوية وحصد أول ثلاث نقاط في مشواره. ويعمل الجهاز الفني للفريق على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المواجهة، خاصة في ظل أهمية البداية الجيدة في دور المجموعات، ورغبة مودرن سبورت في المنافسة على التأهل إلى الأدوار المقبلة. وعلى مستوى بطولة الدوري المصري الممتاز، يقدم مودرن سبورت نتائج جيدة حتى الآن، حيث يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب المسابقة برصيد 10 نقاط. وخاض الفريق 5 مباريات في الدوري، نجح خلالها في تحقيق الفوز خلال 3 مواجهات، بينما تعادل في مباراة واحدة، وتلقى هزيمة في مباراة أخرى. ويأمل مودرن سبورت في استغلال الحالة الجيدة التي يعيشها الفريق على مستوى الدوري، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام البنك الأهلي، تمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بكأس عاصمة مصر. ويواصل الفريق استعداداته للمباراة وسط تركيز من الجهاز الفني واللاعبين، بهدف الظهور بشكل قوي وتحقيق الهدف المطلوب في افتتاح منافسات البطولة.
حسم اللواء أشرف نصار، رئيس مجلس إدارة نادي البنك الأهلي، حقيقة الأنباء التي ترددت خلال الفترة الماضية بشأن وجود مفاوضات من جانب النادي الأهلي للتعاقد مع عدد من لاعبي البنك الأهلي، وعلى رأسهم علي حمدي ومحمود الجزار. وأكد أشرف نصار، خلال تصريحات إذاعية، أن النادي الأهلي لم يدخل في أي مفاوضات رسمية أو غير رسمية مع إدارة البنك الأهلي للحصول على خدمات الثنائي، مشددًا على أن كل ما تردد في وسائل الإعلام حول هذا الأمر لا يمت للحقيقة بصلة. وقال رئيس نادي البنك الأهلي إن الحديث عن وجود رغبة من جانب الأهلي في ضم علي حمدي أو محمود الجزار لم يكن مبنيًا على مفاوضات فعلية بين الناديين، موضحًا أن إدارة البنك الأهلي لم تتلق أي عروض أو اتصالات رسمية من القلعة الحمراء بشأن اللاعبين. وتأتي تصريحات أشرف نصار لتضع حدًا للأنباء التي انتشرت خلال الفترة الأخيرة حول تحركات الأهلي لضم بعض عناصر البنك الأهلي، خاصة في ظل ارتباط عدد من لاعبي الفريق بعروض واهتمامات من أندية أخرى خلال فترات الانتقالات. وشدد رئيس البنك الأهلي على أن إدارة ناديه تتعامل مع جميع الملفات الخاصة بالفريق الأول وفق رؤية واضحة، سواء فيما يتعلق باستمرار اللاعبين أو دراسة العروض المقدمة لهم، مؤكدًا أن أي مفاوضات رسمية تتم من خلال القنوات المعروفة بين الأندية. كما تطرق أشرف نصار إلى علاقته بمحمود الخطيب، رئيس النادي الأهلي، موضحًا أن العلاقة الشخصية التي تجمعهما على أفضل ما يكون، في تأكيد منه على قوة العلاقة بين الطرفين بعيدًا عن الأخبار المتداولة بشأن سوق الانتقالات. وأوضح نصار أن العلاقة الجيدة مع مسؤولي الأندية الأخرى لا تعني بالضرورة وجود مفاوضات بشأن اللاعبين، مشيرًا إلى ضرورة تحري الدقة فيما يتم نشره أو تداوله حول الصفقات والتحركات الخاصة بالأندية. ويواصل البنك الأهلي استعداداته للمنافسات المحلية، وسط رغبة من الجهاز الفني والإدارة في الحفاظ على العناصر الأساسية للفريق، والعمل على تدعيم صفوفه وفقًا للاحتياجات الفنية خلال الفترة المقبلة. ويعد علي حمدي ومحمود الجزار من العناصر الموجودة ضمن حسابات البنك الأهلي، في الوقت الذي تحرص فيه إدارة النادي على التعامل مع مستقبل اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التأثر بالشائعات التي تظهر من وقت لآخر حول انتقال بعض لاعبيه. وفي ختام تصريحاته، أكد أشرف نصار أن ما تردد عن مفاوضات الأهلي مع البنك الأهلي لضم علي حمدي أو محمود الجزار غير صحيح، مطالبًا بالتفرقة بين الأخبار المتداولة وبين المفاوضات الرسمية التي تتم عبر إدارات الأندية. وبذلك أوضح رئيس البنك الأهلي موقف ناديه بشكل صريح، نافيًا وجود مفاوضات من جانب الأهلي بشأن الثنائي، مع التأكيد في الوقت نفسه على استمرار العلاقة الطيبة التي تجمعه بمحمود الخطيب.
انضم أسامة فيصل، مهاجم فريق البنك الأهلي، إلى معسكر منتخب مصر الأول لكرة القدم، استعدادًا للمواجهة المقبلة أمام منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027، وذلك بعدما قرر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن الاستعانة بخدمات اللاعب قبل السفر إلى جنوب السودان. ومن المقرر أن يخوض أسامة فيصل تدريباته مع منتخب مصر صباح اليوم، قبل أن يتوجه مع بعثة الفراعنة إلى جنوب السودان، استعدادًا للمباراة المقرر إقامتها يوم الثلاثاء المقبل، في إطار الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى البطولة القارية. وتغادر بعثة منتخب مصر إلى جنوب السودان في تمام الساعة الثانية عشرة ظهر اليوم، حيث يبدأ الفريق رحلة الاستعداد للمواجهة خارج الديار، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية وتعويض التعادل الذي حققه المنتخب أمام أنجولا في الجولة الأولى من التصفيات. وكان منتخب مصر قد استهل مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي مع منتخب أنجولا بنتيجة 0-0، في المباراة التي لم يتمكن خلالها الفراعنة من الوصول إلى شباك المنافس، ليحصل المنتخب على نقطة واحدة في بداية مشواره بالتصفيات. وتأتي مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، خاصة بعد التعادل في الجولة الأولى، حيث يبحث الفريق عن تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث من أجل مواصلة مشواره في التصفيات بصورة قوية، وهو ما يجعل الاستعداد للمباراة المقبلة يحظى باهتمام كبير من الجهاز الفني واللاعبين. ويأتي انضمام أسامة فيصل إلى معسكر المنتخب في هذا الإطار، حيث أصبح اللاعب جزءًا من المجموعة التي ستسافر إلى جنوب السودان، وسيكون متاحًا أمام الجهاز الفني خلال التحضيرات للمباراة، بعد انضمامه إلى المعسكر وخوضه التدريبات مع زملائه. ويعرف أسامة فيصل أجواء منتخب مصر، ويمتلك فرصة جديدة للوجود مع الفراعنة خلال المرحلة الحالية، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يسعى إلى تجهيز المجموعة المتاحة لديه بأفضل صورة ممكنة قبل مواجهة جنوب السودان. ويأتي قرار انضمام اللاعب في وقت يستعد فيه المنتخب للسفر مباشرة إلى جنوب السودان، حيث لن يكون أمام الجهاز الفني وقت طويل قبل المباراة، وهو ما يجعل المران الذي سيخوضه أسامة فيصل مع الفريق مهمًا من أجل الانسجام مع المجموعة والتعرف على تفاصيل التحضير للمواجهة المقبلة. ويأمل منتخب مصر في الظهور بصورة أفضل خلال المباراة المقبلة مقارنة بالمواجهة الأولى أمام أنجولا، خاصة على المستوى الهجومي، بعدما انتهى اللقاء الافتتاحي بالتعادل السلبي. ويحتاج الفراعنة إلى استغلال الفرص التي ستتاح لهم أمام جنوب السودان، في ظل رغبة الفريق في العودة بالنقاط الثلاث. ويمثل وجود أسامة فيصل إضافة جديدة إلى الخيارات الهجومية المتاحة أمام الجهاز الفني، حيث سيكون اللاعب ضمن بعثة المنتخب المتجهة إلى جنوب السودان، على أن يحدد الجهاز الفني دوره خلال المباراة وفقًا لرؤيته الفنية واحتياجات اللقاء. وتغادر بعثة منتخب مصر في الثانية عشرة ظهر اليوم إلى جنوب السودان، بعد انتهاء التحضيرات في القاهرة، حيث يسعى الجهاز الفني إلى استغلال الفترة المتاحة قبل المباراة من أجل تجهيز اللاعبين والتعامل مع الظروف المختلفة التي قد تواجه الفريق خلال الرحلة والمباراة. وكان منتخب مصر قد خاض تدريبه في القاهرة على أحد ملاعب النجيل الصناعي بإستاد الدفاع الجوي، ضمن الاستعداد لمواجهة جنوب السودان، قبل التوجه إلى مطار القاهرة. وشهدت التحضيرات اهتمامًا بالجاهزية البدنية والفنية للاعبين، خاصة أن المباراة المقبلة ستقام خارج مصر. وتأتي مواجهة جنوب السودان بعد أيام قليلة من المباراة الأولى أمام أنجولا، ولذلك يركز الجهاز الفني على الاستشفاء وتجهيز اللاعبين، إلى جانب دراسة المنافس والاستقرار على العناصر التي ستشارك في المباراة. ويبحث منتخب مصر عن تحقيق أول انتصار له في التصفيات، بعدما اكتفى بنقطة واحدة أمام أنجولا، وبالتالي فإن الحصول على ثلاث نقاط أمام جنوب السودان سيكون هدفًا أساسيًا للفريق في الجولة الثانية، خاصة مع أهمية كل نقطة خلال مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويأمل اللاعبون في استغلال المواجهة المقبلة من أجل تقديم أداء قوي وتحقيق النتيجة المطلوبة، خاصة أن المنتخب يمتلك مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، بينما سيكون على الجهاز الفني اختيار التشكيل المناسب وفقًا لحالة اللاعبين والظروف الخاصة بالمباراة. ويأتي انضمام أسامة فيصل في وقت يستعد فيه المنتخب لخوض مباراة خارج ملعبه، وهو ما يمنح اللاعب فرصة للمشاركة في التحضيرات والسفر مع الفريق، بينما ستكون الساعات المقبلة مخصصة للاستعداد الكامل للمواجهة، والوصول إلى أعلى درجة ممكنة من التركيز قبل موعد اللقاء. ومن المنتظر أن يخوض منتخب مصر تدريباته في جنوب السودان وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب التعامل مع أرضية الملعب والأجواء المحيطة بالمباراة، خاصة أن الجهاز الفني سبق أن وضع في حساباته الظروف المختلفة الخاصة باللقاء. ويعد أسامة فيصل من العناصر التي انضمت إلى قائمة المنتخب استعدادًا لهذه المواجهة، وسيخوض المران مع الفريق صباح اليوم قبل السفر، وهو ما يمنحه فرصة للانضمام إلى المجموعة والتجهيز للمباراة إلى جانب باقي اللاعبين. وتتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى بعثة الفراعنة التي تغادر القاهرة في الثانية عشرة ظهر اليوم، متجهة إلى جنوب السودان، حيث يبدأ المنتخب المرحلة الأخيرة من التحضير للمواجهة المهمة في الجولة الثانية من التصفيات. ويأمل منتخب مصر في أن تكون مباراة جنوب السودان بداية لتحقيق الانتصار بعد التعادل في الجولة الأولى، خاصة أن الفريق يسعى إلى مواصلة مشواره في التصفيات بشكل قوي والوصول في النهاية إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وبانضمام أسامة فيصل إلى المعسكر، تكتمل مجموعة جديدة من الخيارات أمام الجهاز الفني قبل السفر، بينما يستعد اللاعب لخوض تدريباته مع المنتخب صباح اليوم، قبل أن يكون ضمن بعثة الفراعنة التي تتجه في الثانية عشرة ظهرًا إلى جنوب السودان. وفي النهاية، يدخل منتخب مصر مواجهة جنوب السودان وهو يبحث عن أول ثلاث نقاط له في التصفيات، بعدما تعادل سلبيًا مع أنجولا في الجولة الأولى، بينما ينضم أسامة فيصل إلى صفوف الفريق استعدادًا للمباراة، ويشارك في المران قبل السفر مع البعثة. ويأمل الفراعنة في تحقيق الفوز خلال مواجهة الثلاثاء، والعودة بنتيجة إيجابية تساعد المنتخب على مواصلة مشواره نحو كأس الأمم الأفريقية 2027.
اتخذ الجهاز الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، بقيادة حسام حسن، خطوة جديدة استعدادًا لمواجهة جنوب السودان، المقرر إقامتها ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، وذلك بعد مغادرة محمد صلاح معسكر الفراعنة عقب مباراة أنجولا. وأخطر منتخب مصر أسامة فيصل، مهاجم البنك الأهلي، بضرورة إحضار جواز السفر الخاص به، تمهيدًا للتواجد مع الفريق في مباراة جنوب السودان، في ظل غياب محمد صلاح عن اللقاء المقبل. ويأتي التحرك الخاص بفيصل ضمن استعدادات الجهاز الفني للمرحلة المقبلة، خاصة مع ارتباط المنتخب بمباراة مهمة خارج الديار. وكان المنتخب الوطني قد خاض مباراته الأولى في التصفيات أمام أنجولا، وانتهت بالتعادل السلبي، قبل أن يستعد لمواجهة جنوب السودان يوم 29 سبتمبر الجاري. وأكد حسام حسن أن مواجهة جنوب السودان تحتاج إلى تحضير خاص، بسبب إقامة المباراة على ملعب من النجيل الصناعي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل مع المباراة بتركيز مختلف. وأعلن الاتحاد المصري لكرة القدم في وقت سابق تفاصيل موقف محمد صلاح من المباراة، موضحًا أن الجهاز الفني اتفق مع اللاعب قبل مواجهة أنجولا على عدم مشاركته أمام جنوب السودان، وذلك بهدف منحه الراحة والحفاظ عليه، في ظل طبيعة أرضية الملعب التي ستقام عليها المباراة. وجاء قرار إراحة صلاح بالتنسيق بين اللاعب والجهاز الفني، حيث فضل حسام حسن عدم الاعتماد عليه في مواجهة جنوب السودان، خاصة أن المباراة ستقام على ملعب من النجيل الصناعي، وفق ما أوضحه المدير الفني في تصريحاته عقب مواجهة أنجولا. ويعد محمد صلاح أحد أبرز العناصر الأساسية في تشكيل منتخب مصر، وشارك أساسيًا أمام أنجولا في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات. وكان الاتحاد المصري لكرة القدم قد أعلن تشكيل المباراة، الذي ضم صلاح ضمن خط الهجوم، قبل أن يوضح الجهاز الفني لاحقًا موقفه من مواجهة جنوب السودان. وفي ظل غياب قائد المنتخب، يدرس الجهاز الفني البدائل المتاحة في الخط الأمامي، ويأتي أسامة فيصل ضمن الأسماء التي يمكن الاستعانة بها خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن مهاجم البنك الأهلي سبق له الانضمام إلى قائمة المنتخب والمشاركة مع الفريق في مباريات سابقة. وسبق لأسامة فيصل أن ظهر مع منتخب مصر في تصفيات كأس الأمم الأفريقية، حيث شارك أساسيًا أمام موريتانيا في إحدى مباريات التصفيات، في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية، ونجح الجهاز الفني وقتها في منحه فرصة المشاركة ضمن التشكيل الأساسي. ويستعد منتخب مصر خلال الساعات المقبلة لاستكمال تحضيراته لمواجهة جنوب السودان، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني وضع اللمسات الأخيرة على قائمة المباراة والتشكيل المنتظر، مع تحديد العناصر التي ستشارك بعد غياب صلاح. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة شكل الخط الهجومي للفراعنة، إلى جانب موقف أسامة فيصل النهائي من التواجد في قائمة المباراة، وذلك بعد استكمال الإجراءات الخاصة بانضمامه إلى المعسكر. وتكتسب مواجهة جنوب السودان أهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يبحث عن تحقيق نتيجة إيجابية بعد التعادل مع أنجولا في الجولة الأولى، قبل استكمال مشواره في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
تنطلق منافسات النسخة السادسة من بطولة كأس عاصمة مصر خلال شهر أكتوبر المقبل، بمشاركة 20 فريقًا تم تقسيمهم على أربع مجموعات، بواقع خمسة أندية في كل مجموعة، وسط ترقب لانطلاق منافسات دور المجموعات. وتشهد الجولة الأولى من البطولة إقامة 8 مباريات على مدار يومي الأربعاء 7 أكتوبر والخميس 8 أكتوبر، فيما تحصل أربعة فرق على راحة خلال الجولة الافتتاحية، وفقًا لنظام البطولة وتقسيم المجموعات. وتبدأ مباريات الجولة الأولى يوم الأربعاء 7 أكتوبر، بإقامة أربع مواجهات، حيث يلتقي بترول أسيوط مع الأهلي في تمام الساعة الخامسة مساءً، في بداية مشوار الفريقين بالبطولة. وفي التوقيت نفسه، يواجه بيراميدز نظيره القناة، في مباراة تجمع بين الفريقين ضمن منافسات الجولة الأولى، بينما تقام مباراتان في تمام الساعة الثامنة مساءً، تجمع الأولى بين الزمالك وزد، والثانية بين سيراميكا والمصري. وتحظى مواجهة الزمالك وزد باهتمام كبير، في ظل رغبة الفريقين في تحقيق بداية قوية في البطولة، بينما يسعى الأهلي أيضًا لتحقيق نتيجة إيجابية أمام بترول أسيوط في مستهل مشواره بكأس عاصمة مصر. وتتواصل منافسات الجولة الأولى يوم الخميس 8 أكتوبر بإقامة أربع مباريات أخرى، حيث يلتقي المقاولون العرب مع الجونة في تمام الساعة الخامسة مساءً، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لحصد النقاط في بداية مشواره بدور المجموعات. وفي التوقيت ذاته، يخوض الاتحاد السكندري مواجهة أمام وادي دجلة، قبل أن تستكمل مباريات اليوم في تمام الساعة الثامنة مساءً بمواجهتي مودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة. وتشهد بطولة كأس عاصمة مصر مشاركة 20 فريقًا، تم توزيعها على أربع مجموعات، تضم كل مجموعة خمسة أندية، على أن تتنافس الفرق خلال دور المجموعات من أجل حجز مقاعدها في الأدوار التالية من البطولة. وتمنح مباريات الجولة الأولى فرصة للأندية المشاركة لبدء مشوارها بشكل قوي، خاصة أن حصد النقاط منذ البداية قد يكون مهمًا في حسابات التأهل، في ظل المنافسة بين فرق كل مجموعة. ويترقب عشاق الكرة المصرية انطلاق النسخة السادسة من البطولة، خاصة مع وجود عدد من الأندية صاحبة الجماهيرية الكبيرة، إلى جانب فرق تسعى لاستغلال المسابقة لمنح الفرصة لبعض اللاعبين وتجهيز عناصرها للاستحقاقات المختلفة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات البطولة مشاركة عدد من اللاعبين الذين لا يحصلون على فرص منتظمة في المسابقات الأخرى، إلى جانب إمكانية ظهور بعض العناصر الشابة، وفقًا لاحتياجات الأجهزة الفنية لكل فريق. ويستعد الأهلي والزمالك وبيراميدز لخوض منافسات البطولة ضمن جدول مزدحم بالمباريات، وهو ما يجعل الجهاز الفني لكل فريق مطالبًا بالتعامل مع البطولة وفقًا للبرنامج الخاص به، مع الحفاظ على جاهزية اللاعبين. وفي الجولة الأولى، يبدأ الأهلي مشواره بمواجهة بترول أسيوط في الخامسة مساء الأربعاء، بينما يلتقي الزمالك مع زد في الثامنة مساء اليوم ذاته، في حين يواجه بيراميدز فريق القناة في الخامسة مساءً. أما مباريات الخميس، فتشهد مواجهات المقاولون العرب والجونة، والاتحاد السكندري ووادي دجلة، ومودرن سبورت والبنك الأهلي، وغزل المحلة وأبو قير للأسمدة. وبذلك تنطلق منافسات النسخة السادسة من كأس عاصمة مصر بثماني مباريات قوية خلال الجولة الأولى، على أن تواصل الفرق مشوارها في دور المجموعات بحثًا عن التأهل والمنافسة على لقب البطولة.
تنطلق اليوم الجمعة منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري المحترفين لكرة اليد للرجال للموسم الرياضي 2026-2027، وسط منافسة قوية بين الأندية المشاركة، في الوقت الذي يغيب فيه قطبا كرة اليد المصرية الأهلي والزمالك عن مباريات الجولة الافتتاحية. وتشهد الجولة الأولى إقامة 8 مباريات، تسعى خلالها الفرق المشاركة إلى تحقيق انطلاقة قوية وحصد أولى نقاطها في مشوار الموسم الجديد، وسط تطلعات من الأجهزة الفنية لتقديم مستويات مميزة والمنافسة على مراكز متقدمة في جدول المسابقة. وتبدأ مواجهات الجولة بمباراة تجمع سموحة مع المقاولون العرب، في لقاء يسعى خلاله كل فريق إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مشواره بدوري المحترفين، بينما يلتقي سبورتنج مع المنيا في مواجهة أخرى ضمن منافسات الجولة الافتتاحية. ويواجه البنك الأهلي نظيره الطيران، في حين تجمع مباراة أخرى بين الزهور والمعادي، ضمن سلسلة المواجهات التي تشهدها الجولة الأولى من المسابقة. كما يلتقي الجزيرة مع أصحاب الجياد، بينما يخوض الأوليمبي مواجهة أمام هليوبوليس، في الوقت الذي يواجه فيه الشمس نظيره القناة. وتختتم مواجهات الجولة الأولى بلقاء طلائع الجيش أمام اتحاد الشرطة، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تحقيق بداية جيدة وحصد نقاط المباراة. وتشهد النسخة الجديدة من دوري المحترفين منافسة منتظرة بين الأندية، خاصة مع رغبة كل فريق في تحقيق أفضل بداية ممكنة، والاستفادة من الجولة الأولى في تحديد موقعه مبكرًا في جدول الترتيب. ويغيب الأهلي والزمالك عن الجولة الافتتاحية، بسبب ارتباطهما بالمشاركة في بطولة العالم للأندية لكرة اليد، التي تستضيفها مصر في العاصمة الجديدة، وهو ما أدى إلى عدم مشاركتهما في مباريات هذه الجولة. ويخوض الفريقان منافسات بطولة العالم للأندية في توقيت يتزامن مع انطلاق الموسم الجديد من دوري المحترفين، لذلك تم استبعادهما من مواجهات الجولة الأولى، على أن تتحدد مشاركتهما في المسابقة وفقًا لجدول المباريات والارتباطات المقبلة. ويمثل غياب الأهلي والزمالك عن الجولة الأولى فرصة لبقية الأندية من أجل الظهور بشكل قوي، وتحقيق نتائج تساعدها في بداية مشوارها بالبطولة، خاصة أن المنافسة في دوري المحترفين تتطلب الحفاظ على مستوى ثابت طوال الموسم. وتحرص الأجهزة الفنية للأندية المشاركة على الاستفادة من فترة الإعداد التي سبقت انطلاق الموسم، من أجل الوصول باللاعبين إلى أفضل حالة بدنية وفنية، مع التركيز على الجوانب التكتيكية والعمل على زيادة الانسجام بين عناصر كل فريق. وتكتسب الجولة الافتتاحية أهمية خاصة بالنسبة للفرق التي تسعى إلى المنافسة على المراكز المتقدمة، حيث تمثل البداية فرصة لحصد النقاط ومنح اللاعبين دفعة معنوية قبل خوض باقي مباريات الموسم. ومن المنتظر أن تشهد مباريات الجولة الأولى منافسة قوية بين الفرق، في ظل تقارب المستويات ورغبة جميع الأندية في تحقيق الفوز مع بداية الموسم الجديد. وتتواصل منافسات دوري المحترفين لكرة اليد خلال الفترة المقبلة وفقًا للجدول المحدد، وسط انتظار لانضمام الأهلي والزمالك إلى مشوار المسابقة بعد انتهاء ارتباطاتهما ببطولة العالم للأندية. وتتجه الأنظار اليوم إلى الملاعب التي تستضيف مباريات الجولة الأولى، مع انطلاق موسم جديد من دوري المحترفين لكرة اليد، وبدء رحلة الأندية نحو تحقيق أهدافها في البطولة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.