البريميرليج

البريميرليج

مبوبو
مبيومو يكشف أسباب تعادل مانشستر يونايتد مع توتنهام

مبيومو بعد التعادل مع توتنهام: نشعر بخيبة أمل وعلينا تصحيح الأخطاء   أعرب الكاميروني بريان مبيومو، مهاجم مانشستر يونايتد، عن عدم رضاه عن نتيجة التعادل التي حققها فريقه أمام توتنهام هوتسبير بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن لاعبي الشياطين الحمر كانوا يتطلعون إلى تحقيق نتيجة أفضل خلال المواجهة.   وأوضح مبيومو أن مانشستر يونايتد لم يقدم الأداء المطلوب خلال الشوط الأول، قبل أن يتحسن مستواه بصورة واضحة بعد الاستراحة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للخروج بالانتصار.   مبيومو يعترف بتراجع مانشستر يونايتد أمام توتنهام   وقال مبيومو، في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس» عقب المباراة، إن فريقه احتاج إلى بعض الوقت للدخول في أجواء اللقاء، وهو ما أثر على مستواه خلال الدقائق الأولى.   وأشار مهاجم مانشستر يونايتد إلى أن اللاعبين لم يظهروا بشخصيتهم المعتادة في الشوط الأول، الأمر الذي دفعهم إلى محاولة تغيير طريقة الأداء خلال النصف الثاني من المواجهة.   وأكد أن الفريق نجح في تقديم مستوى أفضل بعد الاستراحة، من خلال زيادة التحركات الهجومية ومحاولة فرض الضغط على دفاع توتنهام بحثًا عن الوصول إلى المرمى.   مبيومو يشيد بقدرات لاعبي توتنهام   وتحدث اللاعب الكاميروني عن قوة المنافس، مشيرًا إلى أن توتنهام يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية المميزة، والقادرين على تشكيل خطورة في أي وقت خلال المباراة.   وأوضح أن مانشستر يونايتد حاول الضغط على لاعبي توتنهام وخلق فرص هجومية، لكنه كان مطالبًا بالحذر من قدرات الفريق المنافس، خاصة عند التحول من الدفاع إلى الهجوم.   وشدد مبيومو على أن مواجهة فريق يمتلك هذه الجودة تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائق اللقاء، مع ضرورة استغلال الفرص المتاحة لتحقيق النتيجة المطلوبة.   مبيومو يطالب بتصحيح الأخطاء   وأكد مهاجم مانشستر يونايتد أن التعادل ترك شعورًا بخيبة الأمل داخل الفريق، في ظل الرغبة في تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.   وأشار إلى ضرورة مراجعة الأخطاء التي ظهرت خلال المباراة، والعمل على تحسين الأداء الجماعي لتجنب تكرارها في المواجهات المقبلة.   واختتم مبيومو تصريحاته بالتأكيد على أهمية الاستمرار في العمل والتقدم إلى الأمام، موضحًا أن الموسم لا يزال يشهد العديد من المباريات التي تمنح الفريق فرصة لتحسين نتائجه.   ويأمل مانشستر يونايتد في الاستفادة من الدروس التي خرج بها أمام توتنهام، من أجل العودة إلى الانتصارات خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
سولانكى
سولانكي يشيد بروح توتنهام بعد التعادل مع مانشستر يونايتد

سولانكي يشيد بروح توتنهام بعد التعادل مع مانشستر يونايتد   أشاد دومينيك سولانكي، مهاجم توتنهام هوتسبير، بالأداء الذي قدمه فريقه خلال مواجهة مانشستر يونايتد، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن اللاعبين أظهروا شخصية قوية وروحًا قتالية رغم الظروف الصعبة التي شهدتها المباراة.   وأوضح سولانكي أن توتنهام قدم مستوى مميزًا خلال الشوط الأول، وكان قادرًا على تحقيق أفضلية أكبر في النتيجة، قبل أن تتعقد الأمور خلال الشوط الثاني بسبب النقص العددي.   سولانكي يتحدث عن أداء توتنهام أمام مانشستر يونايتد   وقال سولانكي، في تصريحات لشبكة «BBC» عبر برنامج «Match of the Day»، إن نتيجة التعادل لا يمكن اعتبارها بمثابة انتصار، رغم المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون طوال المباراة.   وأشار إلى أن توتنهام فرض سيطرته على معظم فترات الشوط الأول، ونجح في صناعة فرص هجومية، لكنه لم يستغلها بالشكل المطلوب.   وأكد مهاجم الفريق اللندني أن توتنهام كان بإمكانه التقدم بفارق هدفين، في ظل الأفضلية التي قدمها خلال النصف الأول من اللقاء.   النقص العددي يكشف شخصية لاعبي توتنهام   وتطرق سولانكي إلى الصعوبات التي واجهها فريقه في الشوط الثاني، بعدما اضطر إلى استكمال المباراة بعشرة لاعبين عقب طرد رودريجو بنتانكور.   وأوضح أن اللعب بنقص عددي، إلى جانب التأخر في النتيجة، جعل المهمة أكثر تعقيدًا، لكن اللاعبين رفضوا الاستسلام وواصلوا محاولاتهم للخروج بنتيجة إيجابية.   وأضاف أن الفريق عانى في مباريات سابقة من عدم إظهار رد الفعل المناسب بعد استقبال الأهداف، ولذلك كان من المهم تصحيح هذه المشكلة وإثبات قدرة اللاعبين على التعامل مع المواقف الصعبة.   سولانكي يعلق على فرصه وطرد بنتانكور   واعترف سولانكي بأنه كان قادرًا على تسجيل المزيد من الأهداف خلال المواجهة، مشيرًا إلى أنه أهدر بعض الفرص التي كان يتمنى استغلالها.   وأعرب عن سعادته بتسجيل هدف، رغم اعتقاده بأنه كان يستطيع إنهاء المباراة برصيد تهديفي أكبر.   وعن واقعة طرد بنتانكور، أكد أن الأحداث جرت بسرعة، وأنه لم يشاهد اللقطة مجددًا عقب المباراة، لكنه شدد على أن رد فعل الفريق يعكس الروح القتالية لدى اللاعبين.   واختتم مهاجم توتنهام تصريحاته بالتأكيد على أن الفريق لا يزال بحاجة إلى مزيد من العمل لتصحيح الأخطاء، معربًا عن ثقته في قدرة اللاعبين على تقديم مستويات أفضل خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
كاريك
كاريك يعبر عن خيبة أمله بعد تعادل مانشستر يونايتد مع توتنهام

كاريك: مانشستر يونايتد أهدر نقطتين أمام توتنهام وعلينا تصحيح الأخطاء   أعرب مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، عن خيبة أمله عقب تعادل فريقه أمام توتنهام هوتسبير بهدف لكل فريق، في المباراة التي جمعتهما على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز.   وأكد كاريك أن فريقه كان يمتلك فرصة جيدة لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لكنه لم ينجح في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية المواجهة، رغم التحسن الواضح في الأداء خلال الشوط الثاني.   كاريك يكشف أسباب تعادل مانشستر يونايتد   وقال كاريك، في تصريحات لشبكة «BBC» عبر برنامج «Match of the Day»، إن المباراة شهدت تفاوتًا في مستوى مانشستر يونايتد بين الشوطين، مشيرًا إلى أن البداية لم تكن بالشكل المطلوب.   وأوضح أن اللاعبين واجهوا صعوبات خلال الدقائق الأولى، ولم يتمكنوا من فرض أسلوبهم المعتاد، في ظل التحديات التي يمر بها الفريق خلال الفترة الحالية.   وأضاف أن الأداء تحسن تدريجيًا مع مرور الوقت، قبل أن يظهر مانشستر يونايتد بصورة أفضل خلال الشوط الثاني، سواء على المستوى الهجومي أو من حيث السيطرة على مجريات اللعب.   كاريك ينتقد استقبال الأهداف المتأخرة   وأشار المدير الفني لمانشستر يونايتد إلى أن فريقه نجح في الوصول بالمباراة إلى الوضع الذي كان يسعى إليه، لكنه افتقد القدرة على الحفاظ على النتيجة.   وشدد على ضرورة التعامل بصورة أفضل مع الدقائق الأخيرة من المباريات، خاصة بعدما تسببت الأهداف المتأخرة في فقدان نقاط مهمة خلال الفترة الأخيرة.   وأكد كاريك أن تجنب هذه الأخطاء كان سيمنح الفريق نتائج أفضل، مطالبًا لاعبيه بزيادة التركيز حتى صافرة النهاية.   كاريك يعلق على صافرات استهجان الجماهير   وتطرق المدرب الإنجليزي إلى البداية البطيئة للفريق، نافيًا أن يكون السبب الرئيسي وراءها هو تراجع الثقة لدى اللاعبين.   وأوضح أن المباريات قد تتغير أحداثها سريعًا، وأن فريقه نجح بالفعل في استعادة توازنه، لكنه لم يستفد بالشكل المطلوب من تحسن أدائه.   وعن صافرات الاستهجان التي أطلقتها جماهير مانشستر يونايتد، أكد كاريك أنه يتفهم حالة الغضب والإحباط بسبب النتائج الأخيرة.   وأضاف أن الانتقادات تؤلمه بسبب ارتباطه الكبير بالنادي، لكنه يدرك أن الجماهير تنتظر نتائج أفضل.   واختتم كاريك تصريحاته بالتأكيد على ضرورة مواصلة العمل وتصحيح الأخطاء، من أجل استعادة الانتصارات وتحسين نتائج مانشستر يونايتد خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
دى زيربى
دي زيربي يعلق على تعادل توتنهام مع مانشستر يونايتد في الدوري الإنجليزي

دي زيربي يكشف أسباب تعادل توتنهام مع مانشستر يونايتد ويدافع عن بنتانكور   تحدث الإيطالي روبرتو دي زيربي، المدير الفني لفريق توتنهام هوتسبير، عن تعادل فريقه أمام مانشستر يونايتد بهدف لكل فريق، مؤكدًا أن لاعبيه قدموا أداءً جيدًا خلال فترات من المباراة، رغم الصعوبات التي واجهوها، خاصة بعد البطاقة الحمراء التي أثرت على سير اللقاء.   وأوضح دي زيربي أن توتنهام كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل، مشيرًا إلى أن الفريق أظهر شخصية قوية وقدرة على التعامل مع الظروف الصعبة خلال المواجهة.   دي زيربي يتحدث عن أداء توتنهام أمام مانشستر يونايتد   وأكد مدرب توتنهام أن فريقه قدم مستوى جيدًا خلال الشوط الأول، ونجح في مجاراة مانشستر يونايتد رغم امتلاك المنافس مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الكبيرة.   وأشار إلى أن توتنهام كان قادرًا على التقدم بفارق هدفين خلال النصف الأول من المباراة، في ظل الفرص التي أتيحت للاعبيه.   واعترف دي زيربي بأن فريقه عانى خلال الدقائق الأولى من الشوط الثاني، قبل أن تتغير ظروف اللقاء عقب حصول رودريجو بنتانكور على البطاقة الحمراء.   وأوضح أن النقص العددي كان نقطة تحول مهمة، لكنه أشاد برد فعل اللاعبين وإصرارهم على مواصلة المحاولات الهجومية.   دي زيربي يدافع عن بنتانكور بعد الطرد   وتطرق المدرب الإيطالي إلى واقعة طرد بنتانكور، مؤكدًا أن اللاعب يمتلك إمكانات فنية كبيرة وشخصية مميزة داخل الفريق.   وأوضح أن بنتانكور ارتكب خطأ خلال المباراة، لكنه شدد على ضرورة التعامل مع الموقف بصورة متوازنة، دون تجاهل الدور الذي يقدمه اللاعب مع زملائه.   وأضاف أن توتنهام يحتاج خلال المرحلة الحالية إلى إظهار شخصية قوية ورد فعل إيجابي، حتى في المواقف التي لا تسير بالشكل المطلوب.   دي زيربي يعترف بصعوبة موقف توتنهام   وتحدث المدير الفني عن وضع فريقه في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي، مؤكدًا أن وجود توتنهام في المراكز المتأخرة أمر يصعب تقبله.   وشدد على ضرورة الاعتراف بالواقع والعمل على تغييره، بدلًا من البحث عن مبررات للنتائج غير المرضية.   وأشار إلى أن التحسن يتطلب الالتزام والعمل الجماعي والاستفادة من جودة اللاعبين، مع الحفاظ على الروح القتالية التي ظهرت أمام مانشستر يونايتد.   واختتم دي زيربي تصريحاته بالتأكيد على ثقته في قدرة توتنهام على تجاوز المرحلة الصعبة، بشرط استمرار العمل الجاد والتكاتف بين جميع عناصر الفريق، من أجل العودة إلى تحقيق النتائج الإيجابية خلال المباريات المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
اليونايتد و توتنهام
مانشستر يونايتد يتعادل مع توتنهام 1-1 في الدوري الإنجليزي

توتنهام يخطف تعادلًا قاتلًا أمام مانشستر يونايتد في الدقيقة 90   حسم التعادل الإيجابي بهدف لكل فريق مواجهة مانشستر يونايتد وتوتنهام هوتسبير، التي أقيمت على ملعب أولد ترافورد، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة شهدت إثارة كبيرة خلال الدقائق الأخيرة.   وكان مانشستر يونايتد قريبًا من حصد النقاط الثلاث، بعدما تقدم في الشوط الثاني، قبل أن ينجح توتنهام في تسجيل هدف التعادل خلال اللحظات الأخيرة، رغم استكمال المباراة بعشرة لاعبين.   مبويمو يمنح مانشستر يونايتد التقدم   شهدت المباراة محاولات من الفريقين لفرض السيطرة على مجريات اللعب، مع سعي أصحاب الأرض لاستغلال عاملي الملعب والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية.   واستمر التعادل السلبي حتى الدقيقة 72، عندما نجح الكاميروني برايان مبويمو في تسجيل هدف التقدم لصالح مانشستر يونايتد.   وجاء الهدف بعدما تلقى مبويمو تمريرة من زميله ماتيوس كونيا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد كرة أرضية قوية استقرت داخل الشباك، ليمنح الشياطين الحمر الأفضلية.   وحاول مانشستر يونايتد الاستفادة من تقدمه والسيطرة على الدقائق المتبقية، في ظل رغبة الفريق في تأمين الانتصار.   طرد بنتانكور يزيد صعوبة مهمة توتنهام   وتعرض توتنهام لضربة قوية بعدما أشهر حكم المباراة البطاقة الحمراء في وجه رودريجو بنتانكور، ليضطر الفريق اللندني إلى استكمال المواجهة بعشرة لاعبين.   وزاد النقص العددي من صعوبة مهمة توتنهام، خاصة مع تأخره بهدف واقتراب المباراة من نهايتها.   ورغم هذه الظروف، واصل لاعبو الفريق الضيف محاولاتهم الهجومية بحثًا عن تسجيل هدف يعيدهم إلى أجواء اللقاء.   سولانكي يسجل هدف التعادل في الدقيقة 90   وفي الدقيقة 90، نجح دومينيك سولانكي في تسجيل هدف التعادل لصالح توتنهام، بعدما ارتقى لكرة عرضية وحولها بضربة رأس داخل الشباك.   وأعاد الهدف المباراة إلى نقطة البداية، ليحرم مانشستر يونايتد من تحقيق الفوز الذي كان قريبًا منه حتى اللحظات الأخيرة.   وحافظ الفريقان على نتيجة التعادل حتى صافرة النهاية، ليحصل كل منهما على نقطة واحدة.   ترتيب مانشستر يونايتد وتوتنهام   وبحسب ترتيب المسابقة الوارد في التقرير، رفع مانشستر يونايتد رصيده إلى 6 نقاط في المركز الثاني عشر.   في المقابل، وصل توتنهام إلى النقطة الثالثة في المركز الثامن عشر، ليواصل الفريقان البحث عن تحسين نتائجهما خلال الجولات المقبلة من الدوري الإنجليزي.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
لينيكر
لينكر ينتقد موقف مانشستر سيتي من قضية المخالفات المالية

غاري لينكر يطالب مانشستر سيتي بالاعتراف بالمخالفات المالية وقبول العقوبة   أثار غاري لينكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، الجدل بتصريحات جديدة بشأن قضية المخالفات المالية المنسوبة إلى نادي مانشستر سيتي، بعدما دعا النادي الإنجليزي إلى الاعتراف بأي مخالفات تثبت بحقه وقبول العقوبات المترتبة عليها.   ويرى لينكر أن استمرار الجدل المحيط بالقضية ينعكس بصورة سلبية على سمعة مانشستر سيتي، كما يؤثر على صورة كرة القدم الإنجليزية بشكل عام، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به القضية.   لينكر يطالب مانشستر سيتي بتحمل المسؤولية   وأعرب لينكر عن رغبته في أن يتعامل مانشستر سيتي مع القضية بصورة تساعد على إنهاء حالة الجدل المستمرة، معتبرًا أن الاعتراف بالخطأ وقبول العقوبة قد يمثلان خطوة مهمة نحو تجاوز الأزمة.   وقال نجم الكرة الإنجليزية السابق إنه يتمنى أن يعلن النادي اعترافه بالأخطاء، وأن يؤكد استعداده لقبول العقوبة التي قد تصدر بحقه.   وتعكس هذه التصريحات موقف لينكر الشخصي من القضية، التي أثارت نقاشات واسعة بشأن القواعد المالية المنظمة للمنافسة بين الأندية الإنجليزية.   احتمال سحب ألقاب مانشستر سيتي   وتطرق لينكر إلى العقوبات المحتملة، مشيرًا إلى أنه لن يشعر بالمفاجأة إذا تضمنت القرارات تجريد مانشستر سيتي من ثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي حققها خلال الفترة التي يشملها التحقيق، وفقًا للتصريحات المنقولة عنه.   ومع ذلك، فإن سحب الألقاب يظل احتمالًا طرحه لينكر، وليس قرارًا رسميًا معلنًا من الجهات المختصة.   وتبقى طبيعة أي عقوبات مرتبطة بالنتائج النهائية للإجراءات القانونية والرياضية، وما قد يصدر عن الجهات المسؤولة عن الفصل في القضية.   مانشستر سيتي يتمسك بموقفه القانوني   وفي المقابل، يتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات المالية الموجهة إليه، ويؤكد حقه في الدفاع عن نفسه أمام الجهات المختصة.   وتتعلق القضية باتهامات بشأن الالتزام بالقواعد المالية المنظمة للدوري الإنجليزي الممتاز، وهي اتهامات أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب مكانة النادي والإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية.   القضية تثير الجدل في الكرة الإنجليزية   ويرى لينكر أن استمرار حالة عدم اليقين يضر بصورة المنافسة، خاصة مع تزايد التساؤلات حول مصير القضية وتداعياتها المحتملة.   وتحظى التطورات القانونية باهتمام جماهير الأندية الإنجليزية، في ظل احتمالات تأثير القرار النهائي على مانشستر سيتي.   ويبقى الحسم مرهونًا بالإجراءات الرسمية، بينما تظل تصريحات لينكر تعبيرًا عن رأيه الشخصي، ولا تمثل حكمًا بثبوت المخالفات أو تحديدًا للعقوبات.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
هالاند
يويفا يدرس معاقبة مانشستر سيتي بسبب المخالفات المالية

يويفا يدرس معاقبة مانشستر سيتي بسبب المخالفات المالية   يواجه نادي مانشستر سيتي الإنجليزي احتمالية التعرض لعقوبات إضافية على المستوى الأوروبي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن متابعة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» تطورات القضية المالية التي يواجهها النادي أمام رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.   وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية أن يويفا يراقب الملف عن قرب، في ظل صدور قرار من لجنة مستقلة بإدانة النادي في مخالفات مالية تتعلق بفترة امتدت بين عامي 2009 و2018.   يويفا يترقب حسم قضية مانشستر سيتي   وأوضحت الشبكة أن الاتحاد الأوروبي لن يتسرع في اتخاذ إجراءات تأديبية ضد مانشستر سيتي، حيث يفضل انتظار انتهاء المسار القانوني داخل إنجلترا، بما يشمل الإجراءات التأديبية ونتائج الاستئناف الذي تقدم به النادي.   ويأتي هذا التوجه بهدف الاطلاع على القرار النهائي بشأن المخالفات، قبل تحديد ما إذا كانت هناك أسباب تستدعي فتح إجراءات جديدة على المستوى الأوروبي.   وتشير التقارير إلى أن خمسًا من المخالفات التي أدين بها النادي تتعلق بعدم الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف التابعة للاتحاد الأوروبي.   تفاصيل المخالفات المالية لمانشستر سيتي   وكانت لجنة مستقلة قد خلصت إلى ثبوت مخالفات مالية خطيرة ارتكبها مانشستر سيتي خلال تسعة مواسم، ضمن القضية التي تضمنت 115 اتهامًا وجهتها رابطة الدوري الإنجليزي إلى النادي.   وتضمنت القضية اتهامات تتعلق بتقديم معلومات مالية غير دقيقة، واستخدام اتفاقيات رعاية لإظهار إيرادات بصورة لا تعكس مصادر التمويل الفعلية.   وفي المقابل، يتمسك مانشستر سيتي برفض الاتهامات، مؤكدًا وجود أخطاء قانونية وواقعية في القرار، وهو ما دفع إدارة النادي إلى تقديم استئناف رسمي للطعن في النتائج.   عقوبات محتملة تنتظر مانشستر سيتي   وتسمح لوائح الدوري الإنجليزي بفرض عقوبات مختلفة بحسب طبيعة المخالفات، من بينها الغرامات المالية وخصم النقاط، وصولًا إلى عقوبات أكثر صرامة قد تؤثر على مشاركة النادي في المسابقة.   ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن قرار نهائي بشأن العقوبة التي قد يتعرض لها الفريق، في ظل استمرار الإجراءات القانونية.   أما على المستوى الأوروبي، فلا يزال موقف يويفا مرتبطًا بما ستسفر عنه القضية داخل إنجلترا، دون إعلان رسمي عن فرض عقوبات جديدة.   وتترقب جماهير مانشستر سيتي تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، لمعرفة تأثير القضية على مستقبل النادي ومشاركاته المحلية والقارية، خاصة في ظل استمرار حالة الجدل المحيطة بالمخالفات المالية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
ايزاك
غموض موقف إيزاك وغاكبو بعد مغادرة معسكري منتخبيهما

إصابة إيزاك وغاكبو تثير الشكوك حول مشاركتهما في المباراة المقبلة   أثارت الحالة البدنية للثنائي ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو حالة من القلق قبل استئناف منافسات الأندية، بعدما تعرض اللاعبان لمشكلات بدنية خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، تسببت في مغادرتهما معسكري منتخبي بلديهما.   وتزايدت التساؤلات بشأن إمكانية لحاق اللاعبين بالمواجهة المقبلة، خاصة مع عدم وجود تأكيدات رسمية حول موعد عودتهما إلى التدريبات الجماعية أو استعادة جاهزيتهما الكاملة.   تفاصيل إصابة ألكسندر إيزاك وكودي غاكبو   وبحسب المعلومات المتداولة، اضطر إيزاك وغاكبو إلى مغادرة معسكري منتخبيهما بسبب الإصابة، بعدما حالت المشكلات البدنية دون استكمال ارتباطاتهما الدولية.   وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس، مع اقتراب عودة المنافسات المحلية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، وهو ما يزيد أهمية حسم الموقف الطبي للثنائي خلال الأيام المقبلة.   ولم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابة التي يعاني منها كل لاعب، كما لم يتم الإعلان عن المدة المتوقعة للغياب أو الموعد المحدد للعودة إلى الملاعب.   تصريحات بشأن جاهزية الثنائي   وتضمنت التصريحات المنقولة بشأن حالة اللاعبين تأكيدًا على أن كليهما يعاني حاليًا من الإصابة، وأن فرص مشاركتهما في اللقاء المقبل ستتحدد وفقًا لمدى تحسن حالتهما البدنية.   وجاء في التصريحات: «كلاهما غادر معسكر منتخبه بداعي الإصابة، والمسألة تتوقف الآن على جاهزيتهما قبل اللقاء المقبل، لكنهما في الوقت الراهن مصابان».   وتشير هذه الكلمات إلى أن موقف اللاعبين لا يزال مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار نتائج التقييمات الطبية خلال الفترة القادمة.   التقييم الطبي يحسم موقف إيزاك وغاكبو   ومن المنتظر أن يخضع اللاعبان للمتابعة الطبية من أجل الوقوف على مدى تطور حالتهما، وتحديد إمكانية استئناف التدريبات والمشاركة في المباريات الرسمية.   وتبقى العودة إلى التدريبات الجماعية خطوة مهمة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المشاركة، خاصة أن التعافي من الإصابة لا يعني بالضرورة الوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة.   ترقب قبل استئناف المنافسات   وتستمر حالة الترقب بشأن موقف إيزاك وغاكبو، مع اقتراب موعد استئناف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.   ومن المتوقع أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الأيام المقبلة، سواء بشأن إمكانية مشاركتهما في المباراة القادمة أو حاجتهما إلى فترة إضافية للتعافي.   ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بنتائج التقييم الطبي ومدى استجابة كل لاعب لبرنامج التعافي، دون وجود موعد مؤكد للعودة حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
دالوت
مانشستر يونايتد يفتح الباب أمام رحيل دالوت مقابل عرض مناسب

مانشستر يونايتد يدرس بيع ديوجو دالوت خلال عام 2027   كشفت تقارير عن اتجاه داخل نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي لدراسة مستقبل الظهير البرتغالي ديوجو دالوت، في ظل استعداد الإدارة للاستماع إلى العروض المقدمة للتعاقد معه خلال عام 2027، ضمن خطة لإجراء تغييرات على الخط الخلفي للفريق.   ويأتي هذا التوجه في إطار سعي النادي إلى إعادة ترتيب أولوياته الفنية خلال فترات الانتقالات المقبلة، مع التركيز على تدعيم المراكز الدفاعية بعناصر جديدة.   مانشستر يونايتد يفتح الباب أمام رحيل دالوت   وبحسب المعلومات المتداولة، فإن إدارة مانشستر يونايتد لا تستبعد الموافقة على رحيل ديوجو دالوت، البالغ من العمر 27 عامًا، حال تلقي عرض مالي مناسب خلال عام 2027.   وترى الإدارة أن بيع بعض اللاعبين قد يساعد في توفير الموارد المالية اللازمة لإتمام صفقات جديدة، خاصة مع وجود رغبة في إجراء تعديلات على قائمة الفريق.   ولم تكشف التقارير عن قيمة مالية محددة للموافقة على بيع اللاعب البرتغالي، كما لم يتم الإعلان عن وجود عروض رسمية لضمه حتى الآن.   تدعيم الدفاع أولوية داخل مانشستر يونايتد   وتضع إدارة مانشستر يونايتد إعادة بناء خط الدفاع ضمن أولوياتها خلال المرحلة المقبلة، بهدف تحسين الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني.   ويستهدف النادي التعاقد مع ظهير أيسر جديد، إلى جانب قلب دفاع، في إطار خطة لتدعيم الفريق وزيادة المنافسة بين اللاعبين.   وقد تؤثر هذه التعاقدات المحتملة على مستقبل بعض العناصر الحالية، ومن بينها دالوت، وفقًا لاحتياجات الفريق والقرارات الفنية المرتبطة بالموسم المقبل.   مايكل كاريك يعتمد على دالوت حاليًا   ورغم الحديث عن احتمالية رحيله، لا يزال ديوجو دالوت ضمن حسابات المدرب مايكل كاريك في الوقت الحالي.   ولا تشير المعلومات المتداولة إلى وجود قرار فوري بالاستغناء عن خدمات اللاعب، إذ يرتبط الأمر بوصول عرض مناسب ومدى نجاح النادي في تنفيذ خططه الدفاعية.   مستقبل دالوت يتحدد في 2027   ومن المنتظر أن تتضح ملامح مستقبل الظهير البرتغالي مع اقتراب فترات الانتقالات خلال عام 2027، خاصة في ظل رغبة مانشستر يونايتد في إجراء تغييرات على تشكيلته.   ويبقى استمرار دالوت أو رحيله مرتبطًا بالتطورات المقبلة، سواء على مستوى العروض المقدمة أو التعاقدات الجديدة التي قد يبرمها النادي.   وحتى الآن، يظل اللاعب ضمن الخيارات المتاحة للجهاز الفني، دون صدور إعلان رسمي بشأن بيعه.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مان سيتي
جيمي كاراغر يطالب برحيل ملاك مانشستر سيتي: سيجرون كرة القدم إلى الحضيض

  وجّه جيمي كاراغر، نجم ليفربول السابق، انتقادات حادة إلى ملاك مانشستر سيتي، مطالبًا برحيلهم عن النادي في حال ثبوت إدانتهم في القضايا محل الجدل، ومؤكدًا أن استمرارهم في إدارة النادي سيجعل من الصعب على جماهير الفريق تجاوز الأزمة الحالية. وتأتي تصريحات كاراغر في ظل الجدل المستمر حول الملفات والقضايا المرتبطة بمانشستر سيتي، والتي جعلت النادي الإنجليزي تحت أنظار كرة القدم الإنجليزية، وسط انتظار ما ستؤول إليه الإجراءات والقرارات المتعلقة بهذه الملفات. وقال كاراغر: «ملاك مانشستر سيتي عليهم الرحيل. كيف ستثقون بهم إذا ثبتت إدانتهم؟»، مؤكدًا أن ثبوت أي مخالفات من شأنه أن يضع علامات استفهام كبيرة حول العلاقة بين إدارة النادي والجماهير. ويرى نجم ليفربول السابق أن حجم النفوذ والإمكانات المالية التي يمتلكها ملاك مانشستر سيتي قد تجعلهم، من وجهة نظره، غير مستعدين للاعتراف بارتكاب أي أخطاء، حتى في حال صدور قرارات ضد النادي. وأوضح كاراغر أن ملاك النادي، بسبب أصولهم والنفوذ الذي يملكونه والأموال المتاحة لديهم، لن يعترفوا بالخطأ في حال ثبوت إدانتهم، بل سيؤكدون أن ما حدث كان نتيجة استهداف أو مؤامرة ضد النادي، بحسب رؤيته للموقف. وقال: «بسبب أصولهم والنفوذ الذي يملكونه، والأموال التي لديهم لن يعترفوا أبدًا بالخطأ، وسيقولون إن الأمر كان خدعة وأن البريميرليغ ظلمهم». وتعكس هذه التصريحات موقفًا شديدًا من كاراغر تجاه إدارة النادي، حيث يرى أن استمرار الملاك في مناصبهم بعد ثبوت أي مخالفات قد يزيد من حدة الأزمة ويجعل تجاوزها أكثر صعوبة بالنسبة إلى جماهير مانشستر سيتي. وأضاف نجم ليفربول السابق: «ملاك مانشستر سيتي سيجرون كرة القدم إلى الحضيض»، في انتقاد مباشر للطريقة التي يرى بها تأثير الأزمة على صورة كرة القدم الإنجليزية بشكل عام، وليس على مانشستر سيتي وحده. ويرى كاراغر أن القضية لا تتعلق فقط بنتائج المباريات أو المنافسة على البطولات، وإنما بالمبادئ والقواعد التي تحكم كرة القدم الإنجليزية، مؤكدًا أن أي مخالفات يتم إثباتها يجب أن تكون لها تبعات واضحة. كما اعتبر أن جماهير مانشستر سيتي نفسها لن تتمكن من تجاوز هذه الأزمة بصورة كاملة، وفقًا لرؤيته، إلا إذا حدث تغيير على مستوى ملكية النادي ورحل الأشخاص الذين يتولىون إدارته حاليًا. وقال كاراغر: «جماهير السيتي لن تتجاوز هذا إلا إذا رحل هؤلاء الأشخاص»، في إشارة إلى اعتقاده بأن رحيل الملاك سيكون، من وجهة نظره، خطوة أساسية لإنهاء حالة الجدل المرتبطة بالنادي. وتأتي تصريحات كاراغر في وقت تحظى فيه قضايا مانشستر سيتي باهتمام واسع داخل كرة القدم الإنجليزية، خاصة أن أي قرارات نهائية قد يكون لها تأثير كبير على النادي وعلى المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومع استمرار الجدل، يبقى موقف مانشستر سيتي وملفاته محل متابعة، بينما يواصل كاراغر التعبير عن موقفه بوضوح، معتبرًا أن ثبوت الإدانة يجب أن يفتح الباب أمام تغيير كبير داخل النادي. وفي النهاية، يضع كاراغر مسألة الثقة في إدارة الأندية في صدارة حديثه، مؤكدًا أن النجاح الرياضي لا يمكن أن يكون منفصلًا عن الالتزام بالقواعد، وأن أي إثبات للمخالفات يجب أن يقابله تعامل واضح مع المسؤولين عنها.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
الدورى الانجليزى
مخاوف في الدوري الإنجليزي من تخفيف عقوبة مانشستر سيتي

تتزايد حالة القلق داخل أوساط الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن العقوبة المنتظرة ضد مانشستر سيتي في قضيته المالية، وسط مخاوف من أن يؤدي صدور قرار غير رادع إلى التأثير على نزاهة المسابقة وثقة الأندية والجماهير في القواعد المنظمة لها.   وتأتي هذه المخاوف بعد إدانة لجنة مستقلة مانشستر سيتي بارتكاب 114 مخالفة من أصل 115 تهمة مالية تعود إلى الفترة بين موسمي 2009-2010 و2017-2018، في واحدة من أكبر القضايا التأديبية المرتبطة بالقواعد المالية في تاريخ المسابقة الإنجليزية.   وبحسب نتائج القضية، ثبتت مخالفات تتعلق بالقواعد المالية إلى جانب غالبية الاتهامات الخاصة بعدم التعاون مع التحقيقات، وهو ما وضع مستقبل النادي أمام العديد من السيناريوهات قبل الإعلان عن العقوبة النهائية.   وتضمنت القضية ترتيبات وعقودًا تجارية وُصفت بأنها «وهمية»، أسهمت وفقًا لنتائج اللجنة في تضخيم إيرادات مانشستر سيتي وتقليص التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني، ما أدى إلى ظهور النادي في صورة ملتزمة بقواعد الإنفاق المالي رغم اختلاف وضعه الفعلي.   وتتيح لوائح الدوري الإنجليزي مجموعة واسعة من العقوبات في مثل هذه القضايا، بداية من الغرامات المالية ومرورًا بخصم النقاط، وصولًا إلى إجراءات رياضية أكثر صرامة قد تشمل التوصية بإقصاء النادي من المسابقة.   ورغم ذلك، لم يتم تحديد العقوبة النهائية حتى الآن، إذ يمتلك مانشستر سيتي حق الاستئناف على قرار اللجنة قبل الوصول إلى المرحلة الخاصة بتحديد العقوبات المترتبة على المخالفات.   وتتركز المخاوف داخل الكرة الإنجليزية حول احتمالية فرض عقوبة مخففة لا تتناسب مع حجم المخالفات التي خلصت إليها اللجنة، وهو السيناريو الذي قد يؤثر على ثقة الأندية والجماهير في قدرة رابطة الدوري الإنجليزي على تطبيق اللوائح وحماية عدالة المنافسة.   كما يرتبط الملف بأبعاد اقتصادية ضخمة، خاصة في ظل القيمة التي تمثلها حقوق البث التلفزيوني للدوري الإنجليزي، والتي تقدر بمليارات الجنيهات، ما يجعل تداعيات القضية تتجاوز الجانب الرياضي فقط.   ونقلت تقارير عن أحد المسؤولين البارزين في كرة القدم قوله إن هناك «خمسة مليارات سبب وراء الحكم»، في إشارة إلى حجم المصالح المالية المرتبطة بالمسابقة وحقوق بثها.   ويبقى تحديد عقوبة مانشستر سيتي الملف الأبرز في المرحلة المقبلة، وسط ترقب لمعرفة مدى تناسب القرار النهائي مع حجم المخالفات التي ثبتت في القضية، وتأثيره المحتمل على مستقبل النادي ونزاهة الدوري الإنجليزي.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
ايريك تين هاج
فريد يكشف كواليس أزماته مع تين هاج في مانشستر يونايتد

وجّه البرازيلي فريد، لاعب مانشستر يونايتد السابق، انتقادات قوية إلى الهولندي إريك تين هاج، المدير الفني السابق للفريق، كاشفًا عن بعض الكواليس التي صاحبت فترة عملهما معًا داخل النادي الإنجليزي.   وتحدث فريد خلال ظهوره في بودكاست «تشارلا» عن تجربته مع تين هاج، مؤكدًا أن المدرب الهولندي كان يمتلك قدرات تكتيكية كبيرة، لكنه واجه، من وجهة نظره، صعوبات واضحة في إدارة علاقته مع مجموعة من لاعبي الفريق.   وقال فريد إن تين هاج كان مميزًا للغاية من الناحية التكتيكية، لكنه لم يكن على المستوى نفسه فيما يتعلق بالتعامل مع المجموعة، مشيرًا إلى وجود العديد من الخلافات بين المدرب واللاعبين خلال تلك الفترة.   وأوضح لاعب مانشستر يونايتد السابق أن الخلافات لم تقتصر عليه فقط، بل امتدت إلى أسماء بارزة داخل الفريق، من بينها البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي كاسيميرو والإنجليزي ماركوس راشفورد.   وأشار فريد إلى أن عدم مشاركته بصورة منتظمة في بعض المباريات تسبب في زيادة حالة التوتر بينه وبين تين هاج، خاصة مع رغبته في الحصول على دقائق لعب أكبر وإثبات قدرته على مساعدة الفريق.   كما وجه اللاعب البرازيلي اتهامًا إلى المدرب الهولندي بمنح أفضلية لبعض اللاعبين الهولنديين داخل الفريق، معتبرًا أن وجود مجموعات مختلفة داخل غرفة الملابس كان له تأثير على اختيارات الجهاز الفني.   ورغم حدة انتقاداته، حرص فريد على الفصل بين إدارة تين هاج للاعبين وقدراته الفنية، مؤكدًا أن المدرب الهولندي كان واحدًا من أفضل المدربين الذين تعامل معهم من الناحية التكتيكية.   وتطرق فريد كذلك إلى الخلاف الشهير بين تين هاج وكريستيانو رونالدو خلال فترة وجودهما معًا في مانشستر يونايتد.   وبحسب رؤية اللاعب البرازيلي، كان تين هاج يرغب في بناء فريق يعتمد بدرجة أكبر على السرعة، وهو ما أثر على موقف رونالدو داخل التشكيل الأساسي في ظل تقدم النجم البرتغالي في العمر.   وتصاعدت حدة التوتر بين رونالدو وتين هاج خلال تلك المرحلة، قبل أن تنتهي رحلة النجم البرتغالي مع مانشستر يونايتد.   وتعيد تصريحات فريد الحديث عن الفترة التي قضاها تين هاج داخل النادي الإنجليزي، خاصة فيما يتعلق بطريقة إدارته لغرفة الملابس وعلاقته بعدد من النجوم، رغم الإشادة التي حصل عليها من اللاعب البرازيلي بشأن أفكاره وقدراته التكتيكية.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
مان سيتي
مسؤول بالتشامبيونشيب يرفض هبوط مانشستر سيتي: الفوارق المالية ضخمة

  تحدث مدير أحد أندية دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «التشامبيونشيب» عن إمكانية هبوط مانشستر سيتي إلى المسابقة، في ظل الجدل المستمر حول القضية الخاصة بالنادي والاتهامات التي يواجهها، مؤكدًا أن وجود الفريق السماوي في الدرجة الثانية لن يمثل فائدة حقيقية للأندية المنافسة. وفي تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورتس»، أعرب المسؤول عن رفضه لفكرة هبوط مانشستر سيتي إلى التشامبيونشيب، موضحًا أن الفوارق المالية الكبيرة بين النادي وبقية أندية المسابقة تجعل الأمر مختلفًا تمامًا عن حالة هبوط أي فريق آخر من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال المسؤول إن السؤال الأساسي بالنسبة له هو الفائدة التي ستعود على التشامبيونشيب من هبوط مانشستر سيتي إلى المسابقة، مشيرًا إلى أنه لا يرى أي مكاسب حقيقية يمكن أن تحصل عليها الأندية من وجود النادي في دوري الدرجة الثانية. وأوضح أن الفوارق المالية بين مانشستر سيتي وأندية التشامبيونشيب ضخمة للغاية، معتبرًا أن النادي، في حال هبوطه، سيكون قادرًا على فرض سيطرته على المنافسة والعودة سريعًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاهتمام الكبير بملف مانشستر سيتي، وما قد تترتب عليه القضية من تداعيات على النادي في حال صدور قرارات تتعلق بالعقوبات، حيث يظل سيناريو الهبوط إلى درجة أدنى من بين الاحتمالات التي تحظى باهتمام واسع في النقاشات المحيطة بالقضية. ويرى المسؤول في أحد أندية التشامبيونشيب أن وجود مانشستر سيتي في المسابقة سيخلق فارقًا ماليًا كبيرًا مع الأندية الأخرى، وهو ما قد يؤثر على طبيعة المنافسة، خاصة أن النادي يمتلك موارد وإمكانيات تختلف بشكل كبير عن غالبية الفرق الموجودة في الدرجة الثانية. وأشار إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط باسم مانشستر سيتي أو مكانته الرياضية، وإنما بالفارق المالي الذي سيظهر بوضوح في حال انتقال النادي إلى التشامبيونشيب، مؤكدًا أن ذلك سيجعل المنافسة أمامه صعبة بالنسبة إلى بقية الأندية. وتتميز بطولة التشامبيونشيب بوجود عدد كبير من الأندية التي تتنافس سنويًا على بطاقات الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء بشكل مباشر أو من خلال الملحق، بينما يمثل الهبوط من البريميرليج إلى المسابقة نقطة تحول كبيرة بالنسبة للأندية التي تواجه هذا المصير. لكن حالة مانشستر سيتي، وفقًا لما يراه المسؤول، ستكون مختلفة بسبب حجم النادي وإمكانياته الاقتصادية والرياضية، وهو ما دفعه إلى التساؤل عن المكاسب التي يمكن أن تحققها المسابقة من وجود الفريق فيها. وتأتي تصريحاته في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي نشاطه داخل كرة القدم الإنجليزية، بينما تستمر الأنظار حول القضية والقرارات التي قد تصدر بشأنها، دون أن يكون هناك حتى الآن قرار نهائي يفرض هبوط النادي إلى التشامبيونشيب. وأكد المسؤول من خلال حديثه أن القضية بالنسبة للأندية المنافسة لا ترتبط فقط بالجانب الرياضي، وإنما كذلك بالجانب المالي، لأن الفوارق الاقتصادية يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في تحديد شكل المنافسة وقدرة الأندية على بناء فرقها. ويبقى سيناريو هبوط مانشستر سيتي إلى التشامبيونشيب مرتبطًا بما قد يصدر من قرارات رسمية في الملف، بينما تعكس تصريحات المسؤول المخاوف الموجودة لدى بعض أندية الدرجة الثانية من تأثير الفوارق المالية الكبيرة على المنافسة في حال حدوث ذلك. وفي انتظار التطورات الرسمية، يستمر الجدل حول مستقبل مانشستر سيتي والعقوبات المحتملة، بينما يطرح حديث مسؤولي التشامبيونشيب جانبًا آخر من القضية يتعلق بتأثير أي قرار على الأندية والبطولات التي قد ينتقل إليها النادي.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
بوتشتينو
بوتشيتينو يعلّق على إدانة مانشستر سيتي ويثير جدلًا حول عدالة الدوري الإنجليزي

فتح الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة الأمريكية، باب الجدل مجددًا حول قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات الخاصة بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد تعليقه على التطورات الأخيرة في القضية والنتائج التي توصلت إليها اللجنة المستقلة.   وجاءت تصريحات بوتشيتينو عقب التقارير التي أفادت بأن اللجنة المستقلة وجدت مانشستر سيتي مذنبًا في 114 اتهامًا من أصل 115 اتهامًا وجهت إليه بشأن مخالفات مالية، في واحدة من أطول القضايا وأكثرها تعقيدًا في تاريخ الدوري الإنجليزي. وتعود الاتهامات إلى فترة تمتد بين عامي 2009 و2018، وتتعلق بتقديم معلومات مالية غير دقيقة، وبيانات خاصة بمدفوعات اللاعبين والمدربين، إلى جانب اتهامات مرتبطة بقواعد اللعب المالي النظيف وعدم التعاون مع التحقيقات.   وقال بوتشيتينو إن التطورات الأخيرة تمثل وضعًا محزنًا، مشيرًا إلى أن ما تم تحقيقه والاحتفال به خلال السنوات الماضية قد يصبح موضع نقاش إذا ثبتت المخالفات المنسوبة إلى النادي.   وأضاف المدرب الأرجنتيني أن القضية تثير تساؤلات بشأن مبدأ العدالة الرياضية، موضحًا أن الفترة التي شهدت المنافسة على الألقاب ربما لم تكن قائمة على الظروف والقواعد نفسها بالنسبة لجميع الأندية.   وتأتي تصريحات بوتشيتينو في ظل ارتباطه السابق بالمنافسة المباشرة مع مانشستر سيتي، بعدما سبق له قيادة ساوثهامبتون وتوتنهام وتشيلسي، وخاض خلال تلك الفترة منافسات قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وأشار بوتشيتينو إلى تجربته مع توتنهام، موضحًا أن النادي اضطر في فترة سابقة إلى الالتزام بقيود مالية أثرت على قدرته في إجراء تعاقدات، وهو ما جعله يتساءل عن مدى تطبيق القواعد بصورة متساوية على جميع الأندية.   وقال المدرب الأرجنتيني إن الأمر يصبح أكثر صعوبة إذا تأكدت صحة الاتهامات، معتبرًا أن إصلاح الآثار المترتبة على ما حدث سيكون تحديًا كبيرًا، خاصة أن القضية تتعلق بفترة شهدت تحقيق مانشستر سيتي العديد من النجاحات المحلية والأوروبية.   وكانت التقارير الأخيرة قد أشارت إلى أن اللجنة المستقلة خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 اتهامًا، بينما لم يتم تحديد العقوبات النهائية حتى الآن. وتشمل العقوبات المحتملة، وفق ما أوردته التقارير، غرامات مالية أو خصم نقاط أو إجراءات أخرى، لكن القرار النهائي بشأن العقوبة لم يُحسم بعد.   وفي المقابل، لم يقر مانشستر سيتي بالمخالفات، وأكد أن الإجراءات الخاصة بالقضية لا تزال مستمرة، مع تمسك النادي بموقفه السابق، بينما تشير التقارير إلى إمكانية اللجوء إلى الاستئناف بعد استكمال الإجراءات.   وتعيد تصريحات بوتشيتينو القضية إلى واجهة النقاش في الكرة الإنجليزية، ليس فقط من زاوية العقوبات المحتملة، ولكن أيضًا بشأن تأثير القضية على تقييم نتائج المنافسات خلال الفترة التي تشملها الاتهامات، وهو أمر سيظل مرتبطًا بما ستسفر عنه الإجراءات والعقوبات النهائية.   وتنتظر الأندية والجماهير تطورات جديدة في الملف خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الإجراءات القانونية وعدم حسم العقوبة حتى الآن، بينما يواصل مانشستر سيتي الدفاع عن موقفه في القضية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
الدوري الإنجليزي
ماذا لو حُذفت ألقاب مانشستر سيتي؟.. هذا النادي سيكون الأكثر تتويجًا بالبريميرليج

  ماذا كان سيحدث لو لم يتوج مانشستر سيتي بألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات التي حصد فيها الفريق البطولة؟ سؤال افتراضي يعيد النظر في شكل المنافسة على البريميرليج خلال حقبة سيطر فيها النادي السماوي على عدد كبير من المواسم، ويكشف عن تغيير كبير في قائمة أبطال المسابقة وترتيب الأندية الأكثر تتويجًا بها. مانشستر سيتي أصبح خلال السنوات الأخيرة أحد أبرز الأندية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما نجح في تحقيق سلسلة من الألقاب ووضع نفسه ضمن القوى الكبرى في كرة القدم الإنجليزية. لكن عند استبعاد ألقابه من الحسابات بشكل افتراضي، فإن العديد من المواسم كانت ستشهد أبطالًا مختلفين تمامًا، وهو ما كان سيغير شكل قائمة أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة. وبالاعتماد على المواسم التي توج فيها مانشستر سيتي باللقب، تظهر مجموعة من الأندية التي كانت ستستفيد مباشرة من غياب الفريق السماوي عن صدارة جدول الترتيب. وفي مقدمة هذه الأندية يأتي مانشستر يونايتد، الذي كان سيضيف عددًا من البطولات إلى رصيده، بينما كان ليفربول سيحصل أيضًا على أكثر من لقب إضافي، في الوقت الذي كان سيصبح فيه أرسنال صاحب حضور أكبر في قائمة أبطال السنوات الأخيرة. البداية تأتي مع موسم 2011-2012، وهو الموسم الذي شهد واحدة من أشهر نهايات الدوري الإنجليزي الممتاز، وانتهى بتتويج مانشستر سيتي باللقب. وفي السيناريو الافتراضي، كان مانشستر يونايتد سيصبح بطلًا للمسابقة، ليضيف لقبًا جديدًا إلى سجله في البريميرليج. ثم يأتي موسم 2013-2014، الذي توج فيه مانشستر سيتي بالبطولة، بينما كان ليفربول سيصبح البطل البديل في حال غياب السيتي عن المنافسة على اللقب. وكان ذلك سيمنح الفريق الأحمر بطولة إضافية إلى جانب الألقاب التي حققها بالفعل في عصر البريميرليج. وفي موسم 2017-2018، كان مانشستر يونايتد سيعود مرة أخرى إلى قمة الدوري في السيناريو الافتراضي، بعدما أنهى الموسم في مركز الوصافة خلف مانشستر سيتي. وبالتالي، كان رصيد الشياطين الحمر سيزداد بلقب جديد لو لم يتم احتساب تتويج السيتي. أما موسم 2018-2019، فكان سيشهد تغييرًا جديدًا في هوية البطل، حيث كان ليفربول سيحصل على اللقب بدلًا من مانشستر سيتي. ذلك الموسم تحديدًا كان من أكثر مواسم البريميرليج إثارة، بعدما شهد منافسة قوية للغاية على القمة، وفي النهاية حسم السيتي البطولة بفارق ضئيل للغاية عن ليفربول. وتتكرر الصورة في موسم 2020-2021، الذي كان سيمنح مانشستر يونايتد لقبًا إضافيًا في حالة عدم احتساب بطولة مانشستر سيتي. وبذلك كان النادي الأحمر سيضيف بطولة أخرى إلى رصيده الافتراضي، ليقترب أكثر من تحقيق فارق أكبر عن منافسيه في قائمة أبطال الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي موسم 2021-2022، كان ليفربول سيصبح بطلًا مرة أخرى في هذا السيناريو، بعدما أنهى الموسم خلف مانشستر سيتي بفارق بسيط للغاية. وبذلك كان الريدز سيضيفون لقبًا جديدًا إلى رصيدهم، ما كان سيغير بصورة واضحة عدد بطولات النادي في عصر البريميرليج. لكن المفاجأة الأكبر في القائمة تظهر خلال الموسمين الأخيرين المذكورين، حيث كان أرسنال سيحصل على لقبين إضافيين في حال استبعاد تتويج مانشستر سيتي. ففي موسم 2022-2023، كان أرسنال سيصبح بطل الدوري الإنجليزي الممتاز بدلًا من السيتي، بعدما قدم الفريق موسمًا قويًا وتصدر جدول المسابقة لفترة طويلة قبل أن يحسم مانشستر سيتي اللقب. وفي موسم 2023-2024، كان السيناريو الافتراضي سيكرر نفسه، ليصبح أرسنال بطلًا للبريميرليج للموسم الثاني على التوالي بدلًا من مانشستر سيتي. ووفق هذا التصور، كان الفريق اللندني سيضيف بطولتين جديدتين إلى سجله في عصر الدوري الإنجليزي الممتاز. وعند جمع هذه المواسم، يظهر التغيير الكبير في الترتيب التاريخي الافتراضي للبطولة. مانشستر يونايتد كان سيصبح صاحب الرقم الأكبر برصيد 16 لقبًا في البريميرليج، بينما كان أرسنال سيصل إلى 6 ألقاب، ويأتي ليفربول خلفه برصيد 5 ألقاب، في حين سيصبح رصيد مانشستر سيتي في هذا السيناريو صفرًا من ألقاب الدوري الإنجليزي الممتاز. هذا الترتيب الافتراضي يكشف حجم التأثير الذي أحدثه مانشستر سيتي على المنافسة في الدوري الإنجليزي خلال السنوات الماضية. فبدون ألقاب السيتي التي جاءت في المواسم المذكورة، كانت مجموعة من البطولات ستنتقل إلى أندية أخرى، وكان شكل الصراع التاريخي بين كبار الكرة الإنجليزية سيبدو مختلفًا تمامًا. مانشستر يونايتد تحديدًا كان سيستفيد بصورة كبيرة، إذ كان سيضيف ثلاثة ألقاب إلى رصيده وفق القائمة المذكورة، وهو ما كان سيمنحه أفضلية أكبر في صدارة ترتيب أكثر الأندية تتويجًا بالبريميرليج. أما ليفربول، فكان سيحصل على ثلاثة ألقاب إضافية أيضًا، ما كان سيغير بصورة واضحة رصيده في المسابقة. أما أرسنال، فكان سيستفيد من الموسمين الأخيرين المذكورين، ليضيف لقبين إلى رصيده الافتراضي. وهذا يعني أن الفريق الذي ظل لسنوات طويلة يبحث عن العودة إلى قمة الدوري كان سيملك في هذا السيناريو عددًا أكبر من بطولات البريميرليج. وفي المقابل، فإن مانشستر سيتي، الذي صنع لنفسه مكانة كبيرة في تاريخ البطولة بفضل ألقابه المتعددة، سيختفي تمامًا من قائمة الأبطال في هذا التصور الافتراضي. وهذا بالطبع لا يغير السجل الرسمي للمسابقة، وإنما يقدم تصورًا حسابيًا لما كان يمكن أن يحدث لو لم يتوج الفريق السماوي بالألقاب التي حصدها بالفعل. وتظل هذه الفكرة مرتبطة بالافتراض فقط، لأن البطولات التي حققها مانشستر سيتي تظل جزءًا من التاريخ الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز، ولا يمكن التعامل مع الترتيب الافتراضي باعتباره ترتيبًا رسميًا أو تغييرًا في سجلات المسابقة. لكنه في الوقت نفسه يوضح مدى تأثير حقبة السيتي على الأندية المنافسة، وكيف كان غياب الفريق عن سباق اللقب في تلك المواسم سيمنح منافسين آخرين فرصة إضافة بطولات إلى خزائنهم. وبالنظر إلى القائمة، يمكن ملاحظة أن الصراع على لقب البريميرليج خلال تلك الفترة كان يدور في كثير من الأحيان بين مانشستر سيتي ومنافسين كبار مثل مانشستر يونايتد وليفربول وأرسنال. وعندما يتغير اسم البطل في موسم واحد، تتغير معه أرقام وتاريخ المنافسين، وهو ما يجعل كل بطولة من بطولات الدوري ذات قيمة كبيرة في الحسابات التاريخية. في النهاية، يظل مانشستر سيتي صاحب سجله الرسمي المعروف في الدوري الإنجليزي الممتاز، لكن السيناريو الافتراضي الخاص بحذف ألقابه يكشف صورة مختلفة تمامًا للمسابقة. مانشستر يونايتد كان سيصبح صاحب 16 لقبًا، وأرسنال كان سيصل إلى 6 ألقاب، وليفربول إلى 5، بينما كان مانشستر سيتي سيظهر بلا ألقاب في البريميرليج وفق هذا الحساب الافتراضي. وبين الواقع والافتراض، تكشف هذه الأرقام ببساطة كيف غيّرت سنوات هيمنة السيتي شكل المنافسة على البطولة وأثرت بشكل مباشر في رصيد كبار الأندية الإنجليزية.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
هارى كين
هاري كين يقترب من تجديد عقده مع بايرن ميونيخ وبند يفتح باب العودة للدوري الإنجليزي

اقترب النجم الإنجليزي هاري كين من تجديد عقده مع نادي بايرن ميونيخ الألماني، في ظل سير المفاوضات بين الطرفين بصورة إيجابية، رغم وجود عدد من التفاصيل التي لا تزال قيد المناقشة قبل الإعلان الرسمي عن الاتفاق.   وينتهي عقد كين الحالي مع بايرن ميونيخ بنهاية الموسم الجاري، وهو ما جعل مستقبله محل اهتمام خلال الفترة الماضية، خاصة مع ارتباط اسم المهاجم الإنجليزي بإمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، وتحديدًا ناديه السابق توتنهام.   وأكد كين في أكثر من مناسبة شعوره بالراحة داخل صفوف بايرن ميونيخ، وهو ما يعزز إمكانية استمراره مع الفريق الألماني لفترة أطول، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلته منذ انتقاله إلى النادي خلال صيف عام 2023.   وكان بايرن ميونيخ قد تعاقد مع كين قادمًا من توتنهام مقابل 86.4 مليون جنيه إسترليني كرسوم انتقال أولية، في صفقة شهدت انتقال قائد المنتخب الإنجليزي إلى الدوري الألماني بحثًا عن تجربة جديدة بعد سنوات طويلة قضاها مع النادي اللندني.   وكشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو أن المفاوضات بين هاري كين وشقيقه تشارلي، الذي يتولى جانبًا من ملفه التفاوضي، وإدارة بايرن ميونيخ تسير بشكل جيد للغاية خلال الفترة الحالية.   وأوضح رومانو أن الجانبين باتا قريبين من التوصل إلى اتفاق بشأن الجانب المالي للعقد الجديد، بينما تتركز المناقشات المتبقية حول بعض البنود المهمة، وعلى رأسها مدة العقد والشروط التي يمكن أن يتضمنها الاتفاق النهائي.   وتأتي هذه التطورات في الوقت الذي يحظى فيه مستقبل كين باهتمام ناديه السابق توتنهام، حيث سبق أن أشار الصحفي جرايم بيلي، عبر موقع TEAMtalk، إلى وجود استفسار من جانب النادي الإنجليزي بشأن إمكانية عودة المهاجم المخضرم إلى صفوفه.   ويبدو أن بايرن ميونيخ لا يرغب في التفريط في خدمات هدافه، إذ تشير التطورات الأخيرة إلى وجود ثقة داخل النادي الألماني في إمكانية إتمام عملية التجديد خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع استمرار المفاوضات دون وجود مؤشرات على تعثرها.   وفي المقابل، تظل إمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي حاضرة ضمن المناقشات المتعلقة بعقد كين الجديد، حيث أشار رومانو إلى أن الاتفاق قد يتضمن بندًا يسمح للمهاجم الإنجليزي بالعودة إلى البريميرليج في المستقبل وفق شروط محددة.   كما تتضمن المفاوضات تفاصيل مرتبطة بتوتنهام، في ظل العلاقة السابقة بين النادي واللاعب، وهو ما يجعل بنود العقد الجديد محل اهتمام كبير، خصوصًا إذا تم الاتفاق رسميًا على وجود حقوق أو امتيازات خاصة للنادي اللندني.   وبذلك، يقترب هاري كين من مواصلة مشواره مع بايرن ميونيخ، مع احتفاظه في الوقت نفسه بإمكانية العودة إلى الدوري الإنجليزي مستقبلًا، في انتظار الانتهاء من التفاصيل النهائية والإعلان الرسمي عن العقد الجديد.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
مان سيتي
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..تقارير: مانشستر سيتي أُدين في 114 من أصل 115 تهمة مالية.. والأندية تدرس المطالبة بتعويضات

  كشفت تقارير صحفية عن تطور جديد في قضية مانشستر سيتي الخاصة بالاتهامات المتعلقة بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما انتهت اللجنة المستقلة التي نظرت القضية إلى إدانة النادي في أغلبية التهم الموجهة إليه، وسط انتظار الإعلان الرسمي عن العقوبات التي قد تكون لها تداعيات كبيرة على النادي وعلى منافسات الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما أوردته تقارير إعلامية، من بينها BBC وThe Athletic، فقد أيدت اللجنة المستقلة 114 تهمة من أصل 115 تهمة كانت موجهة إلى مانشستر سيتي، بينما لم يصدر الدوري الإنجليزي الممتاز إعلانًا رسميًا حتى الآن بشأن القرار، كما أن مانشستر سيتي يستعد للاستئناف ضد النتائج. وتأتي هذه التطورات بعد انتظار طويل للغاية لمعرفة مصير واحدة من أكبر القضايا المالية في تاريخ الدوري الإنجليزي، بعدما بدأت القضية رسميًا في فبراير 2023، عقب تحقيق استمر لمدة أربع سنوات حول مخالفات مالية يُزعم أن النادي ارتكبها خلال الفترة من 2009 وحتى 2018. وأشارت التقارير إلى أن عددًا من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز كانت قد بدأت بالفعل، قبل ظهور نتيجة القضية، في الحصول على استشارات قانونية لمعرفة ما إذا كان بإمكانها المطالبة بتعويضات مالية من مانشستر سيتي، في حال ثبت أن المخالفات التي ارتكبها النادي أثرت على فرص هذه الأندية في المنافسة أو على نتائجها ومراكزها في جدول المسابقة. ويأتي هذا التطور في ظل وجود سابقة قريبة تتعلق بإيفرتون وبيرنلي، بعدما أُبلغ إيفرتون في يونيو الماضي بضرورة دفع 35 مليون جنيه إسترليني إلى بيرنلي، على خلفية قضية مرتبطة بخرق قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي الممتاز. وكان بيرنلي قد طالب بالتعويض عن الخسائر التي قال إنها نتجت عن هبوطه، وربط ذلك بتأثير مخالفات إيفرتون على فرصه في البقاء بالدوري. ويواصل إيفرتون الطعن على هذا القرار. وتشير المعلومات المتداولة إلى أن عددًا من أندية الدوري الإنجليزي تم إبلاغها بالفعل بقرار اللجنة المستقلة، حيث تلقى عدد محدود من مسؤولي الأندية رسالة عبر البريد الإلكتروني، وطُلب منهم توقيع اتفاقيات عدم إفشاء قبل الاطلاع على تفاصيل القرار. ورغم ظهور تفاصيل الحكم في وسائل الإعلام، فإن القرار لم يُنشر رسميًا من جانب الدوري الإنجليزي الممتاز حتى الآن، الذي لم يعلق على القضية، في ظل استمرار الإجراءات القانونية والسرية المرتبطة بالملف. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن العقوبة التي ستوقع على مانشستر سيتي قبل الانتهاء من إجراءات الاستئناف، وفقًا لما نقلته التقارير، وهو ما يعني أن النادي قد يواجه مرحلة جديدة من القضية خلال الفترة المقبلة، بعدما انتهت المرحلة المتعلقة بإثبات المسؤولية عن المخالفات. ويظل حجم العقوبة المحتملة غير معروف في الوقت الحالي، إلا أن خطورة التهم التي تم تأييدها قد تفتح الباب أمام عقوبات قوية، تتراوح وفق القواعد والإجراءات المعمول بها بين الغرامات المالية، وخصم النقاط، وصولًا إلى عقوبات رياضية أكثر قسوة قد تؤثر على وضع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. وتبقى إمكانية الهبوط أحد السيناريوهات التي تم تداولها في سياق القضية، خاصة إذا جاءت العقوبة في صورة خصم كبير من النقاط، إلا أن العقوبة النهائية لم يتم تحديدها حتى الآن، كما أن مانشستر سيتي سيملك حق الاستئناف على نتائج اللجنة والعقوبات التي قد يتم توقيعها. ويعني ذلك أن القضية قد تستمر في التأثير على الدوري الإنجليزي لفترة طويلة، حتى بعد صدور العقوبة، خاصة إذا قرر النادي استخدام جميع المسارات القانونية المتاحة أمامه للطعن على الحكم. وكانت القضية قد بدأت في فبراير 2023، عندما وجه الدوري الإنجليزي الممتاز أكثر من 100 اتهام إلى مانشستر سيتي، عقب تحقيق استمر أربع سنوات. وشملت الاتهامات الفترة من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، وتعلقت بتقديم معلومات مالية دقيقة، وبيانات تخص أجور اللاعبين والمدربين، بالإضافة إلى اتهامات مرتبطة بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم والتعاون مع التحقيقات. وتوزعت التهم الـ115 وفق التقرير الأصلي على عدة مجموعات، من بينها 54 تهمة تتعلق بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة خلال الفترة من 2009-2010 إلى 2017-2018، و14 تهمة مرتبطة بعدم تقديم تفاصيل دقيقة بشأن مدفوعات اللاعبين والمدربين، إلى جانب 5 تهم تتعلق بعدم الالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، و7 تهم خاصة بقواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي، بالإضافة إلى 35 تهمة تتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري الإنجليزي بين ديسمبر 2018 وفبراير 2023. وخضع مانشستر سيتي للمحاكمة أمام لجنة مستقلة بدأت جلساتها في سبتمبر 2024، واستمرت لنحو 12 أسبوعًا، قبل أن تنتهي في ديسمبر من العام نفسه. وكانت جلسات القضية مغلقة أمام الجمهور، وسط تمسك النادي طوال فترة القضية بنفي ارتكاب المخالفات، وتأكيده امتلاك أدلة قوية لدعم موقفه. وتغطي القضية فترة شهدت تحقيق مانشستر سيتي نجاحات كبيرة على المستوى المحلي، حيث حصد النادي خلال السنوات محل التحقيق 8 ألقاب، من بينها 3 ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، و3 ألقاب لكأس الرابطة، ولقب واحد لكأس الاتحاد الإنجليزي، بالإضافة إلى درع المجتمع. كما تشمل الفترة محل التحقيق فترات تدريب روبرتو مانشيني ومانويل بيليجريني، إلى جانب أول موسمين للمدرب بيب جوارديولا مع النادي، قبل رحيله عن مانشستر سيتي عقب نهاية موسم 2025-2026 بعد عشرة مواسم قضاها على رأس الجهاز الفني للفريق. وفي الوقت نفسه، توجد قضية منفصلة كانت قد نشبت بين مانشستر سيتي والدوري الإنجليزي الممتاز بشأن قواعد المعاملات مع الأطراف المرتبطة بالأندية، والمعروفة باسم APT، إلا أن الطرفين توصلا إلى تسوية في سبتمبر 2025، مع قبول النادي بصلاحية القواعد والتزامها، وإنهاء الإجراءات القانونية المتعلقة بهذا الملف. أما القضية الحالية، فتظل مرتبطة بالاتهامات المالية الـ115، والتي تمثل واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، خصوصًا مع طول مدة التحقيق والمحاكمة والإجراءات القانونية. ومن المنتظر الآن أن تبدأ مرحلة جديدة تتمثل في تحديد العقوبة، قبل أن يدخل مانشستر سيتي في إجراءات الاستئناف التي قد تطيل أمد القضية مرة أخرى. كما أن إمكانية مطالبة أندية أخرى بتعويضات مالية تضيف بُعدًا جديدًا إلى الملف، خصوصًا في ظل الاستشارات القانونية التي بدأت بعض الأندية في الحصول عليها بالفعل. وبالتالي، فإن إعلان إدانة مانشستر سيتي في أغلبية التهم، وفق التقارير المتاحة حتى الآن، لا يمثل نهاية القضية، بل بداية مرحلة جديدة تتعلق بالعقوبات والاستئناف وربما مطالبات التعويضات، في انتظار الإعلان الرسمي عن تفاصيل الحكم والعقوبات من جانب الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مان سيتي
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..هبوط أم خصم نقاط أم سحب ألقاب؟ ماذا ينتظر مانشستر سيتي بعد إدانته في قضية الـ115 تهمة؟

  دخلت قضية مانشستر سيتي الخاصة بالمخالفات المالية مرحلة جديدة، بعدما توصلت اللجنة المستقلة التي نظرت الملف إلى قرار بإدانة النادي في أغلب الاتهامات الموجهة إليه، مع تقارير تشير إلى ثبوت 114 تهمة من أصل 115. ومع ذلك، فإن صدور القرار لا يعني أن القضية انتهت، إذ لم يتم تحديد العقوبات حتى الآن، كما يستعد النادي للاستئناف على النتيجة. وتعود القضية إلى فبراير 2023، عندما وجه الدوري الإنجليزي الممتاز 115 اتهامًا إلى مانشستر سيتي بعد تحقيق استمر أربع سنوات، وتعلقت الاتهامات بفترة تمتد من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، بالإضافة إلى اتهامات أخرى بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري بين ديسمبر 2018 وفبراير 2023. ورغم الإعلان عن نتيجة اللجنة، فإن الحكم الكامل لم يُنشر بشكل رسمي حتى الآن، كما أن الدوري الإنجليزي لم يعلن العقوبات التي قد يتعرض لها النادي. وتؤكد التقارير الحالية أن مانشستر سيتي يعتبر الإجراءات مستمرة، بينما تشير المعلومات المتاحة إلى أن النادي يستعد للطعن على القرار من خلال مسار الاستئناف الخاص بالدوري الإنجليزي. ما هي التهم الـ115؟ توزعت الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي على عدة ملفات مالية وتنظيمية. وشملت 54 تهمة تتعلق بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة خلال الفترة من 2009-2010 إلى 2017-2018، بالإضافة إلى 14 تهمة تخص عدم تقديم تفاصيل دقيقة بشأن مدفوعات اللاعبين والمدربين. كما تضمنت القضية 5 اتهامات تتعلق بعدم الالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بما في ذلك قواعد اللعب المالي النظيف، و7 اتهامات مرتبطة بخرق قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي، إلى جانب 35 اتهامًا يتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري. وظل مانشستر سيتي ينفي ارتكاب المخالفات طوال السنوات الماضية، مؤكدًا موقفه القانوني في القضية، ولذلك فإن القرار الحالي يمثل نتيجة اللجنة المستقلة التي نظرت الأدلة، وليس إعلانًا صادرًا من النادي نفسه. ماذا يمكن أن يحدث لمانشستر سيتي؟ العقوبة لم تحدد حتى الآن، ولذلك لا يمكن الجزم بأن مانشستر سيتي سيهبط أو سيتعرض لخصم محدد من النقاط. وتملك اللجنة التأديبية مجموعة من الخيارات، من بينها الغرامات المالية وخصم النقاط، كما يمكن أن تصل العقوبات في أقصى صورها إلى إخراج النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي حال فرض خصم كبير من النقاط، فمن الممكن أن يؤثر ذلك على وضع الفريق في جدول المسابقة، لكن عدد النقاط التي يمكن خصمها لم يتم الإعلان عنه، ولا توجد حتى الآن عقوبة رسمية معلنة يمكن بناء سيناريو نهائي عليها. كما أن العقوبة قد تكون مالية أو رياضية أو مزيجًا من أكثر من إجراء، وقد تكون بعض العقوبات فورية أو معلقة، بحسب ما ستقرره اللجنة والمرحلة القانونية التالية. هل يمكن سحب ألقاب مانشستر سيتي؟ من بين الأسئلة الرئيسية التي ظهرت بعد إعلان نتيجة القضية، مصير البطولات التي حققها مانشستر سيتي خلال الفترة التي تغطيها الاتهامات. وخلال الفترة محل التحقيق، توج مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وهي مواسم 2011-2012 و2013-2014 و2017-2018، كما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 2010-2011، وبكأس الرابطة في مواسم 2013-2014 و2015-2016 و2017-2018. لكن حتى الآن لا يوجد قرار رسمي بسحب أي من هذه الألقاب. وبالتالي فإن الحديث عن انتقال البطولات إلى أندية أخرى يظل مرتبطًا بما قد تقرره اللجنة في مرحلة العقوبات، وليس نتيجة تم إعلانها بالفعل. وفي حال قررت الجهة المختصة مستقبلًا سحب بعض الألقاب، فإن الأندية التي أنهت المواسم المعنية في المركز الثاني ستكون من بين الأسماء التي قد تدخل في النقاش حول إعادة ترتيب السجلات، لكن ذلك يتوقف بالكامل على طبيعة العقوبة التي ستصدر. ماذا عن الاستئناف؟ الاستئناف يمثل المرحلة المقبلة الأهم بالنسبة لمانشستر سيتي. وكان النادي قد أوضح طوال القضية أنه ينفي المخالفات، كما تشير التقارير إلى أن الاستئناف سيكون متوقعًا بعد صدور القرار والعقوبات. وتختلف هذه المرحلة عن الإجراءات السابقة، إذ لا يعني قرار اللجنة المستقلة أن القضية أصبحت نهائية بمجرد صدوره، خاصة أن مانشستر سيتي لديه مسار للاستئناف داخل منظومة الدوري الإنجليزي. وبسبب طول القضية وتعقيدها، من الصعب تحديد موعد نهائي لانتهاء الملف. فقد استمر التحقيق لسنوات، ثم بدأت جلسات الاستماع في سبتمبر 2024 وانتهت في ديسمبر من العام نفسه، قبل الانتظار الطويل لصدور القرار. كما أن القضية لا تنتقل إلى محكمة التحكيم الرياضية "كاس" بشكل مباشر وفق المسار المذكور في التقرير، إذ إن الاستئناف يتم من خلال الآليات القانونية الخاصة بالدوري الإنجليزي. هل تستطيع الأندية الأخرى المطالبة بتعويضات؟ هناك جانب آخر قد يجعل القضية تمتد إلى ما بعد العقوبات الرياضية، بعدما بدأت بعض أندية الدوري الإنجليزي بالفعل في الحصول على استشارات قانونية بشأن إمكانية المطالبة بتعويضات مالية من مانشستر سيتي. الفكرة تقوم على أن الأندية التي ترى أن مراكزها أو فرصها في المنافسة على البطولات تأثرت بالمخالفات يمكنها محاولة المطالبة بتعويض عن الخسائر أو ما يعرف بخسارة فرصة تحقيق مكاسب رياضية أو مالية. وتوجد سابقة حديثة في هذا السياق، بعدما صدر قرار بإلزام إيفرتون بدفع 35 مليون جنيه إسترليني لبيرنلي، بعد أن طالب الأخير بتعويضات مرتبطة بتأثير مخالفة إيفرتون لقواعد الربحية والاستدامة على فرصه في البقاء بالدوري. ويتكون المبلغ من 26 مليون جنيه كتعويضات و9 ملايين جنيه كفوائد. ولا يعني ذلك أن أندية أخرى ستحصل تلقائيًا على تعويضات من مانشستر سيتي، إذ إن أي مطالبات محتملة ستكون بحاجة إلى إجراءات قانونية منفصلة ودراسة كل حالة على حدة. لماذا تختلف قضية سيتي عن إيفرتون ونوتنجهام فورست؟ سبق أن عاقب الدوري الإنجليزي إيفرتون ونوتنجهام فورست بخصم نقاط بسبب مخالفات قواعد الربحية والاستدامة خلال موسم 2023-2024. إيفرتون تعرض لخصم نقاط في قضيتين، بينما خسر نوتنجهام فورست أربع نقاط، لكن هذه الملفات كانت مختلفة من حيث عدد الاتهامات وحجم الأدلة عن قضية مانشستر سيتي. أما ملف سيتي فيتضمن 115 اتهامًا موزعة على سنوات طويلة، وتشمل جوانب تتجاوز قواعد الربحية والاستدامة وحدها، وهو ما يجعل المقارنة المباشرة بين العقوبات السابقة والعقوبة المحتملة لمانشستر سيتي أمرًا غير محسوم. ماذا يحدث الآن؟ في الوقت الحالي، لا يزال مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، ولا يوجد قرار رسمي بهبوطه أو خصم نقاطه أو سحب ألقابه. العقوبات لم تُحسم، والحكم الكامل لم يُنشر، والاستئناف المتوقع قد يضيف فصلًا جديدًا إلى القضية. وبالتالي، فإن القرار الذي صدر بشأن الاتهامات يمثل مرحلة مهمة في الملف، لكنه ليس نهايته. المرحلة التالية ستكون تحديد العقوبات، ثم النظر في أي استئناف يقدمه مانشستر سيتي، بالتزامن مع احتمالية ظهور مطالبات قانونية من أندية أخرى. وبعد سنوات من التحقيق والانتظار، أصبحت القضية أمام مرحلة جديدة قد تحدد آثارها الرياضية والمالية على مانشستر سيتي وعلى عدد من الأندية الأخرى، لكن تفاصيل العقوبة النهائية ستظل العامل الحاسم في تحديد ما سيحدث للألقاب ومركز النادي في الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مانشستر ستي
مانشستر سيتي يُدان في 114 اتهامًا بقضية خرق اللوائح المالية

كشفت تقارير صحفية عن تطور جديد في القضية الخاصة بنادي مانشستر سيتي والاتهامات المتعلقة بخرق اللوائح المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما أشارت مصادر مطلعة على الملف إلى إدانة النادي في 114 اتهامًا من أصل 115 اتهامًا وُجهت إليه.   وتأتي هذه التطورات في قضية استمرت لسنوات، وأصبحت واحدة من أكثر الملفات القانونية تعقيدًا في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز، بسبب العدد الكبير من الاتهامات وطول فترة التحقيقات والإجراءات التي خضع لها النادي.   وبحسب الصحفي ديفيد أورنستين، لم يتم تحديد العقوبات التي قد توقع على مانشستر سيتي حتى الآن، في ظل استمرار الإجراءات المتعلقة بالملف، بينما يُنتظر أن يتخذ النادي موقفًا قانونيًا من القرار، مع توقعات بتقديم استئناف ضد الإدانة.   وكان الدوري الإنجليزي الممتاز قد وجه إلى مانشستر سيتي 115 اتهامًا يتعلق بمخالفات مزعومة للوائح المالية، في ملف يغطي عدة مواسم، ويشمل مجموعة من القواعد الخاصة بالإفصاح المالي والالتزام باللوائح المنظمة للمسابقة.   وتنص المادة W.51 من دليل الدوري الإنجليزي الممتاز على مجموعة من العقوبات التي يمكن للجنة المختصة فرضها في حال ثبوت المخالفات، وتتدرج هذه العقوبات من التوبيخ والغرامات المالية، وصولًا إلى عقوبات رياضية أكثر تأثيرًا، من بينها خصم النقاط أو الإقصاء من المسابقة، بحسب طبيعة المخالفات والقرار النهائي للجنة.   ويظل توقيت تطبيق أي عقوبة، في حال صدورها، أحد أبرز الملفات التي قد تحظى باهتمام كبير، إذ يمكن أن يكون تنفيذ العقوبة مرتبطًا بصدور القرار النهائي أو يتم تطبيقها وفق الآليات التي تسمح بها اللوائح، وهو ما قد يفتح نقاشًا واسعًا حول تأثيرها على نتائج النادي ومشاركاته السابقة.   وفي حال فرض خصم نقاط بأثر رجعي، فقد تترتب على ذلك تغييرات في بعض نتائج أو ترتيبات المواسم السابقة، إلا أن أي حديث عن تجريد مانشستر سيتي من ألقاب سابقة يظل مرتبطًا بما ستقرره اللجنة المختصة وبالآليات القانونية التي قد يتم اعتمادها، ولا يمكن اعتباره قرارًا محسومًا في الوقت الحالي.   ومن جانبه، يترقب مانشستر سيتي تفاصيل القرار والعقوبات المحتملة، في الوقت الذي يستعد فيه، وفق التقارير، للدخول في مرحلة جديدة من الإجراءات القانونية من خلال الاستئناف.   وتؤكد هذه التطورات أن القضية لم تصل إلى نهايتها رغم الكشف عن نتيجة عدد كبير من الاتهامات، إذ لا تزال العقوبات المنتظرة ومسار الاستئناف من أهم المراحل المقبلة في الملف.   ومن المنتظر أن تحدد الإجراءات القانونية القادمة حجم التداعيات التي قد تواجه النادي، خاصة أن القرار النهائي سيحتاج إلى المرور بالمراحل القانونية المحددة قبل الوصول إلى نتيجة نهائية وملزمة لجميع الأطراف.   وبذلك تظل قضية مانشستر سيتي والاتهامات المالية مفتوحة، في انتظار تحديد العقوبات بشكل رسمي وانتهاء المسار القانوني المرتبط بالاستئناف، وسط اهتمام واسع من جماهير النادي ومتابعي الدوري الإنجليزي الممتاز.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
ديكلان رايس
آرسنال يتحرك لتجديد عقدي ديكلان رايس وبن وايت

يواصل نادي آرسنال تحركاته من أجل تأمين مستقبل اثنين من أبرز عناصر الفريق، ديكلان رايس وبن وايت، بعدما فتحت إدارة النادي ملف تجديد عقديهما خلال فترة التوقف الدولي الحالية، في إطار العمل على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق خلال السنوات المقبلة.   وبحسب ما ذكره موقع «Transfersdotcom»، تسعى إدارة آرسنال إلى تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات مع ممثلي اللاعبين خلال فترة التوقف الدولي، مستغلة هذه الفترة في تكثيف المحادثات والوصول إلى نقاط اتفاق بشأن العقود الجديدة.   ويأتي تحرك النادي في ظل رغبة واضحة في الحفاظ على اللاعبين، خاصة أن رايس ووايت يمثلان عنصرين مهمين في تشكيلة الفريق، ويعتمد عليهما الجهاز الفني ضمن خططه للمنافسة في مختلف البطولات.   ويمثل ديكلان رايس أحد الأسماء الأساسية في خط وسط آرسنال، منذ انتقاله إلى صفوف الفريق، حيث أصبح من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني بصورة مستمرة، سواء في الجانب الدفاعي أو في بناء الهجمات.   وتسعى إدارة النادي إلى تمديد عقد لاعب الوسط الإنجليزي، بهدف ضمان استمراره لفترة طويلة، إلى جانب الحفاظ على استقرار الفريق وعدم فتح الباب أمام احتمالات رحيله خلال المواسم المقبلة.   ويأتي ملف رايس بالتزامن مع مفاوضات تجديد عقد بن وايت، الذي يمثل بدوره أحد العناصر المهمة في الخط الدفاعي للفريق، رغم أن مستقبله التعاقدي لا يزال قيد المناقشة بين النادي وممثليه.   وفيما يتعلق بوضع بن وايت، يبدو موقف آرسنال واضحًا بشأن مستقبله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، حيث لا ينوي النادي السماح برحيل المدافع الإنجليزي في يناير، حتى إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن عقده الجديد بحلول موعد فتح سوق الانتقالات.   ويعكس هذا الموقف تمسك آرسنال بخدمات المدافع، ورغبة الإدارة في الحفاظ عليه ضمن قائمة الفريق حتى نهاية الموسم على الأقل، بدلًا من فتح الباب أمام رحيله خلال منتصف الموسم.   ويواصل الطرفان المفاوضات بشأن مستقبل اللاعب، في الوقت الذي تعمل فيه إدارة آرسنال على التوصل إلى صيغة مناسبة تضمن استمرار وايت مع الفريق لفترة أطول.   ويمثل الحفاظ على بن وايت أهمية بالنسبة للفريق، نظرًا لقدرة اللاعب على شغل أكثر من دور دفاعي، وهو ما يمنحه الجهاز الفني خيارات إضافية في التعامل مع المباريات والغيابات.   وبالنسبة إلى ديكلان رايس، فإن إدارة آرسنال تسعى أيضًا إلى حسم ملف عقده، في ظل ارتباط اللاعب بالمشروع الرياضي للنادي ورغبة الإدارة في الحفاظ على العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق.   وتأمل إدارة آرسنال في استغلال فترة التوقف الدولي الحالية لإحراز تقدم في الملفين، خاصة مع انخفاض ضغط المباريات، ما يسمح بإجراء المزيد من المحادثات بين مسؤولي النادي وممثلي اللاعبين.   ولا تقتصر أهمية المفاوضات على الجانب التعاقدي فقط، إذ يرتبط ملف تجديد عقود اللاعبين بخطة آرسنال للحفاظ على استقرار التشكيلة، وعدم فقدان عناصر أساسية خلال الفترة المقبلة.   ويعمل النادي على بناء فريق قادر على المنافسة بصورة مستمرة، ولذلك يمثل تمديد عقود اللاعبين الأساسيين جزءًا من خطته للحفاظ على القوام الحالي، مع إجراء التدعيمات اللازمة في المراكز التي تحتاج إلى تعزيز.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مفاوضات رايس ووايت، مع استمرار الاتصالات بين إدارة آرسنال وممثلي اللاعبين.   وفي الوقت الذي يبدو فيه موقف النادي حاسمًا بشأن عدم السماح برحيل بن وايت خلال يناير، تظل تفاصيل العقد الجديد محل نقاش، بينما تتواصل المفاوضات بشأن مستقبل ديكلان رايس.   وتسعى إدارة آرسنال إلى إنهاء الملفين بأفضل صيغة ممكنة، بما يضمن استمرار اللاعبين مع الفريق وعدم تأثر خطط الجهاز الفني خلال الموسم الحالي.   ومع اقتراب عودة المنافسات بعد فترة التوقف الدولي، ستستمر المفاوضات بعيدًا عن أرض الملعب، على أمل الوصول إلى اتفاقات نهائية بشأن العقود الجديدة خلال الفترة المقبلة.   ويظل الهدف الأساسي لإدارة آرسنال هو الحفاظ على العناصر التي تمثل جزءًا من مشروع الفريق، وفي مقدمتها ديكلان رايس وبن وايت، مع مواصلة العمل على بناء قائمة مستقرة وقادرة على المنافسة في مختلف البطولات.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
لويس هال
لويس هال يوضح موقفه من اهتمام مانشستر يونايتد: لم أتردد في تجديد عقدي مع نيوكاسل

  تحدث لويس هال، لاعب نيوكاسل يونايتد، عن ارتباط اسمه بالانتقال إلى مانشستر يونايتد، كاشفًا موقفه من الاهتمام الذي حصل عليه خلال الفترة الماضية، ومؤكدًا أن ارتباطه بنادٍ آخر لم يغير موقفه تجاه نيوكاسل، بعدما كان يعرف جيدًا رغبته في الاستمرار مع الفريق والعمل تحت قيادة المدرب من أجل تحقيق الطموحات المشتركة. وقال هال عن ارتباط اسمه بمانشستر يونايتد: "أعتقد أنه عندما يتم ربطك بفريق آخر، فهذا يعني أنك تقوم بشيء صحيح". وتعكس هذه الكلمات نظرة اللاعب إلى الأخبار التي ربطته بالانتقال، إذ لم يتعامل معها باعتبارها مصدرًا للقلق أو سببًا للتفكير في الرحيل، وإنما رأى فيها إشارة إيجابية إلى أن مستواه لفت أنظار أندية أخرى. وكان اسم هال قد ارتبط بالاهتمام من جانب مانشستر يونايتد، وهو أمر يمكن أن يمثل اختبارًا لأي لاعب، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بأحد الأندية الكبيرة في كرة القدم الإنجليزية. لكن اللاعب أوضح أن موقفه كان مختلفًا، لأنه كان يعرف بالفعل مدى حبه للعب مع نيوكاسل، كما كان يدرك المشروع والطموحات التي يعمل الفريق من أجل تحقيقها. وأضاف هال: "اعتبرت ذلك أمرًا إيجابيًا، لكن في الوقت نفسه كنت أعرف مدى حبي للعب هنا، وكنت أعرف أنه منذ قدوم المدرب، كنت مدركًا للطموحات وما نريد تحقيقه". وتوضح تصريحات اللاعب أن اهتمام مانشستر يونايتد لم يكن كافيًا لتغيير قناعته، خاصة أنه شعر بوجود مشروع يريد أن يكون جزءًا منه مع نيوكاسل. فبالنسبة إلى هال، لم تكن المسألة مرتبطة فقط بعرض محتمل أو اهتمام من نادٍ آخر، وإنما كانت مرتبطة أيضًا بالمكان الذي يشعر فيه بأنه قادر على مواصلة التطور والمساهمة في تحقيق أهداف فريقه الحالي. ومنذ انتقاله إلى نيوكاسل، أصبح هال جزءًا من مجموعة اللاعبين التي تسعى إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق طموحات النادي. ولذلك فإن استمرار اللاعب مع الفريق يعكس رغبته في مواصلة هذه الرحلة بدلًا من البحث عن خطوة جديدة في هذه المرحلة من مسيرته. ويبدو أن وصول المدرب كان أحد العوامل التي عززت قناعة هال بالاستمرار، حيث أشار اللاعب بوضوح إلى أنه كان مدركًا للطموحات منذ قدوم المدرب. وهذا يعني أن وجود رؤية واضحة للمستقبل ساعده على اتخاذ قراره، خصوصًا أنه كان يعرف ما يريد النادي تحقيقه وما هو الدور الذي يمكن أن يلعبه داخل الفريق. وعندما تحدث هال عن قرار تجديد عقده مع نيوكاسل، كان واضحًا في موقفه، حيث قال: "لذلك، لم يكن هناك أي تردد بالنسبة لي في توقيع عقد جديد مع نيوكاسل". وتكشف هذه الجملة عن مدى وضوح موقف اللاعب، خاصة أن ارتباطه بمانشستر يونايتد لم يدفعه إلى الدخول في حالة من التردد بشأن مستقبله. على العكس، كان قرار الاستمرار مع نيوكاسل بالنسبة إليه خطوة طبيعية في ظل شعوره بالارتباط بالنادي وإيمانه بما يمكن للفريق تحقيقه خلال السنوات المقبلة. ويعكس قرار هال أيضًا أهمية الاستقرار بالنسبة إلى اللاعب، خصوصًا في مرحلة يحتاج فيها إلى مواصلة التطور والحصول على المزيد من الخبرة والمباريات. فالاستمرار مع فريق يعرفه، ويعرف طريقة عمله ومدربه وزملاءه، يمنحه فرصة للتركيز على مستواه داخل الملعب بدلًا من الانشغال بعملية التأقلم مع بيئة جديدة. كما أن اللاعب لم ينظر إلى اهتمام مانشستر يونايتد باعتباره شيئًا سلبيًا، بل وصفه بأنه أمر إيجابي. وهذه النظرة تظهر ثقة هال في نفسه وفي المستوى الذي يقدمه، لأنه يرى أن ارتباط اسمه بنادٍ آخر يمكن أن يكون دليلًا على أن أداءه يحظى بالتقدير والاهتمام. لكن في الوقت نفسه، لم يسمح لهذا الاهتمام بأن يغير أولوياته. فقد كان يعرف، بحسب تصريحاته، مدى حبه للعب في نيوكاسل، كما كان يعرف الطموحات التي يملكها النادي. ولذلك جاءت عملية التجديد كخطوة منطقية بالنسبة إليه. وتحمل تصريحات هال أيضًا رسالة مهمة بشأن علاقته بالجماهير، لأن اللاعب الذي يقرر الاستمرار رغم وجود اهتمام من نادٍ آخر يبعث برسالة واضحة إلى جماهير فريقه، مفادها أنه يريد أن يكون جزءًا من المرحلة المقبلة وأن يواصل العمل من أجل تحقيق أهداف النادي. وبالنسبة إلى نيوكاسل، فإن الحفاظ على لاعب مثل هال يمثل جانبًا مهمًا من عملية بناء الفريق، خاصة أن الأندية التي تسعى إلى المنافسة تحتاج إلى الاحتفاظ بعناصرها المهمة وعدم فقدان اللاعبين الذين يمثلون جزءًا من مشروعها الرياضي. وتجديد عقد هال يمنح النادي مزيدًا من الاستقرار، كما يمنح اللاعب نفسه مساحة أكبر لمواصلة التطور. ولا يعني قرار هال أن اهتمام الأندية الأخرى سيتوقف، بل على العكس، استمرار تقديمه مستويات جيدة قد يجعله محل متابعة من أندية أخرى مستقبلًا. لكنه في الوقت الحالي اختار أن يركز على نيوكاسل، وأن يجعل اهتمام مانشستر يونايتد مجرد تجربة إيجابية تؤكد له أنه يسير في الاتجاه الصحيح. ويبدو أن اللاعب يتعامل مع مثل هذه الأخبار بعقلية هادئة، فهو لم ينكر قيمة اهتمام نادٍ كبير مثل مانشستر يونايتد، لكنه في الوقت نفسه لم يسمح لهذا الاهتمام بأن يصبح العامل الرئيسي في تحديد مستقبله. بالنسبة إليه، هناك عوامل أخرى أكثر أهمية، وفي مقدمتها شعوره بالراحة وحبه لنيوكاسل وإيمانه بالطموحات التي يعمل النادي من أجلها. كما أن حديث هال عن المدرب يؤكد أهمية العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يشعر بأن المشروع الذي بدأ منذ وصول المدرب يستحق الاستمرار. وعندما يكون اللاعب مقتنعًا بما يحاول الفريق تحقيقه، يصبح قرار البقاء أكثر وضوحًا، حتى مع وجود اهتمام من أندية أخرى. وفي كرة القدم، لا يكون الانتقال دائمًا هو الخيار الوحيد عندما يظهر اهتمام من نادٍ كبير. أحيانًا يكون الاستمرار في المشروع الحالي هو القرار الذي يراه اللاعب مناسبًا لمسيرته، خصوصًا عندما يشعر بأنه يحصل على الفرصة للتطور والمنافسة وتحقيق أهدافه مع فريقه. وهذا تحديدًا ما أوضحه لويس هال، الذي رأى في ارتباط اسمه بمانشستر يونايتد أمرًا إيجابيًا، لكنه لم يعتبره سببًا كافيًا لمغادرة نيوكاسل. فقد كان يعرف ما يشعر به تجاه ناديه الحالي، وكان مقتنعًا بالطموحات التي يسعى الفريق لتحقيقها. وفي النهاية، حسم لويس هال موقفه بصورة واضحة، بعدما أكد أنه لم يشعر بأي تردد عند اتخاذ قرار تجديد عقده مع نيوكاسل. اهتمام مانشستر يونايتد كان بالنسبة إليه علامة إيجابية على المستوى الذي يقدمه، لكنه لم يغير قناعته، ليختار مواصلة رحلته مع نيوكاسل والعمل من أجل تحقيق الطموحات التي يؤمن بها مع النادي.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0