الاتحاد-المصري

الاتحاد المصري

أبو ريدة يستقبل سفير باكستان
أبو ريدة يستقبل سفير باكستان لبحث تطوير التعاون في كرة القدم

استقبل المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، السفير عامر شوكت، سفير جمهورية باكستان لدى مصر، في اجتماع رسمي تناول آفاق التعاون المشترك بين الاتحادين، في خطوة تستهدف تعزيز العلاقات الرياضية وتبادل الخبرات الفنية والإدارية بما يخدم تطوير كرة القدم في البلدين. وشهد اللقاء مناقشات موسعة حول عدد من الملفات المتعلقة بالتعاون الرياضي، حيث استعرض الجانبان سبل الاستفادة من التجربة المصرية في تطوير منظومة كرة القدم، إلى جانب بحث إمكانية تنفيذ برامج مشتركة لتأهيل المدربين والإداريين والحكام، وتنظيم ورش عمل ودورات تدريبية تسهم في رفع كفاءة الكوادر الرياضية. وأكد هاني أبو ريدة خلال الاجتماع أن الاتحاد المصري لكرة القدم يحرص على توسيع شبكة علاقاته مع مختلف الاتحادات الوطنية والقارية، انطلاقًا من إيمانه بأهمية تبادل الخبرات والاطلاع على التجارب المختلفة، بما ينعكس بصورة إيجابية على تطوير اللعبة داخل مصر، ويسهم في بناء شراكات طويلة الأمد مع المؤسسات الرياضية حول العالم. وأضاف رئيس اتحاد الكرة أن المرحلة المقبلة ستشهد اهتمامًا أكبر بالتعاون الدولي في المجالات الفنية والإدارية، مؤكدًا أن بناء جسور التواصل مع الاتحادات المختلفة يمثل أحد المحاور الأساسية في استراتيجية الاتحاد لتطوير كرة القدم، سواء من خلال تبادل الخبرات أو تنظيم فعاليات وبرامج مشتركة تحقق الاستفادة المتبادلة للطرفين. كما تناول اللقاء إمكانية التعاون في مجالات إعداد المنتخبات الوطنية، وتطوير مسابقات الفئات السنية، والاستفادة من الخبرات المصرية في تنظيم البطولات وإدارة المسابقات، بما يساهم في دعم منظومة كرة القدم داخل باكستان ويفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين البلدين.     إشادة باكستانية بالكرة المصرية وخطة لتوسيع التعاون الرياضي     من جانبه، أعرب السفير الباكستاني عامر شوكت عن تقديره للمكانة الكبيرة التي تتمتع بها الكرة المصرية على المستويين القاري والدولي، مشيدًا بما حققته مصر من نجاحات في تنظيم البطولات الكبرى وتطوير البنية التحتية الرياضية، فضلًا عن امتلاكها كوادر فنية وإدارية ذات خبرات واسعة يمكن الاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة. وأكد السفير أن بلاده تتطلع إلى تعزيز التعاون مع الاتحاد المصري لكرة القدم، خاصة في مجالات التدريب، وإعداد المدربين، وتأهيل الكوادر الرياضية، بما يسهم في نقل الخبرات المصرية إلى الكرة الباكستانية، ويدعم مسيرة تطوير اللعبة داخل باكستان. ويأتي هذا اللقاء في إطار سياسة الاتحاد المصري لكرة القدم الهادفة إلى توسيع نطاق التعاون مع الاتحادات والمؤسسات الرياضية حول العالم، بما يعزز مكانة الكرة المصرية على الساحة الدولية، ويتيح فرصًا أكبر لتبادل المعرفة والخبرات في مختلف المجالات المرتبطة بكرة القدم. وفي سياق متصل، يواصل الاتحاد المصري تنفيذ خططه لتطوير منظومة اللعبة على المستويات كافة، حيث شهدت الأيام الماضية تعيين عصام عبد الفتاح رئيسًا للجنة الحكام الرئيسية، في خطوة تستهدف الارتقاء بالتحكيم المصري قبل انطلاق منافسات موسم 2026-2027، ضمن خطة شاملة لتطوير مختلف عناصر المنظومة الكروية. ويعكس التحرك الدبلوماسي والرياضي الذي يقوده اتحاد الكرة حرصه على بناء علاقات قوية مع مختلف الاتحادات الوطنية، بما يسهم في تبادل الخبرات وخلق فرص تعاون جديدة، ويؤكد الدور المحوري الذي تلعبه مصر في دعم وتطوير كرة القدم على المستويين الإقليمي والدولي.

saber يوليو ٢٧, ٢٠٢٦ 0
اتحاد الكرة
دعم غير مسبوق.. اتحاد الكرة يخصص 70 مليون جنيه للأندية حتى 2030

أكد أحمد حلمي الشريف، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، أن مجلس الإدارة اعتمد برنامجًا شاملًا لدعم الأندية الجماهيرية والشعبية بقيمة تصل إلى 70 مليون جنيه، في خطوة وصفها بأنها الأكبر في تاريخ الاتحاد، وذلك ضمن خطة تستهدف إعادة الأندية التاريخية إلى مكانتها الطبيعية، ودعم مسابقات الدرجات المختلفة، وتوسيع قاعدة اكتشاف المواهب استعدادًا لبناء مستقبل الكرة المصرية حتى عام 2030.   تنفيذ وعود مجلس الإدارة   وأوضح الشريف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو إكسترا" المذاع عبر قناة إكسترا نيوز، أن البرنامج يأتي تنفيذًا لما تعهد به مجلس إدارة اتحاد الكرة منذ اجتماعه الأول في أكتوبر 2024، حيث وضع المجلس عدة أولويات على رأسها دعم الأندية الجماهيرية، والعمل على استعادة دورها التاريخي، إلى جانب تعزيز حضور الجماهير في الملاعب بما يخدم تطور الكرة المصرية.   وأضاف أن قوة الكرة المصرية لا ينبغي أن تُقاس فقط بما يدور في منافسات الدوري الممتاز، وإنما بما تحققه الأندية في مختلف المحافظات، خاصة تلك التي تمتلك تاريخًا كبيرًا وقاعدة جماهيرية عريضة وأسهمت في صناعة العديد من نجوم الكرة المصرية على مدار السنوات.   دعم مالي لـ120 ناديًا   وكشف عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة عن تفاصيل البرنامج المالي، مؤكدًا أنه يشمل تقديم دعم مباشر لـ120 ناديًا من أندية القسمين الثاني والثالث، بهدف تخفيف الأعباء المالية ومساعدتها على تطوير فرقها ومواصلة المنافسة.   وأشار إلى أن أندية القسم الثالث ستحصل على حد أدنى يبلغ 100 ألف جنيه لكل نادٍ، بينما تحصل أندية القسم الثاني على دعم لا يقل عن 300 ألف جنيه، في إطار سياسة تهدف إلى تحقيق قدر أكبر من الاستقرار المالي لهذه الأندية.   دعم استثنائي للأندية الجماهيرية   وأكد الشريف أن الاتحاد خصص دعمًا إضافيًا للأندية الجماهيرية صاحبة التاريخ، حيث سيحصل كل نادٍ من سبعة أندية على حد أدنى مليون جنيه، وهي: الإسماعيلي، والمنصورة، والترسانة، وبلدية المحلة، وطنطا، وديروط، والنصر.   وأوضح أن هذه الخطوة تأتي تقديرًا للدور التاريخي الذي لعبته تلك الأندية في الكرة المصرية، وحرصًا على مساعدتها في استعادة مكانتها والمنافسة بقوة خلال المواسم المقبلة.   مكافأة خاصة للصاعدين إلى الدوري الممتاز   وأشار الشريف إلى أن البرنامج يتضمن أيضًا حوافز للأندية التي تنجح في الصعود إلى الدوري الممتاز، حيث سيحصل كل نادٍ يصعد إلى المسابقة على دعم لا يقل عن خمسة ملايين جنيه، بما يساعده على تلبية متطلبات المشاركة في الدوري الممتاز، والتعاقد مع اللاعبين، وتطوير البنية الفنية والإدارية.   الاعتماد على الكفاءات المصرية   وفيما يتعلق بالجانب الفني، أكد عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة أن المجلس يتبنى سياسة واضحة تقوم على الاعتماد على الكفاءات الوطنية في المناصب الفنية والإدارية، مشيرًا إلى أن رئيس لجنة الحكام ومدير الاتحاد الفني سيكونان من العناصر المصرية، في ظل القناعة بنجاح الكوادر الوطنية وقدرتها على قيادة المرحلة المقبلة.   خطة طويلة المدى حتى عام 2030   واختتم الشريف تصريحاته بالتأكيد على أن اتحاد الكرة يعمل وفق رؤية استراتيجية تمتد حتى عام 2030، ترتكز على تطوير قطاع الناشئين واكتشاف المواهب في جميع أنحاء الجمهورية، من خلال تكليف مديرين فنيين في الفروع والمناطق المختلفة بمتابعة مسابقات الناشئين، واختيار العناصر المميزة لضمها إلى المنتخبات الوطنية، بما يضمن بناء قاعدة قوية ومستدامة تدعم مستقبل الكرة المصرية خلال السنوات المقبلة.

Heba khalaf يوليو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
جهاد جريشة
جريشة: العدالة غابت بعد فبراير.. ولن أعود للتحكيم إلا رئيسًا للجنة الحكام

أصدر الحكم الدولي السابق جهاد جريشة بيانًا مطولًا، وجّه خلاله رسالة إلى المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وذلك عقب انتهاء مهمته كعضو في لجنة الحكام الرئيسية، مستعرضًا تجربته داخل اللجنة ورؤيته لإصلاح منظومة التحكيم المصري خلال المرحلة المقبلة.   جريشة: لن أعمل في التحكيم المصري إلا رئيسًا للجنة الحكام   أكد جهاد جريشة أنه أنهى مهمته داخل لجنة الحكام بعد فترة استمرت عامًا ونصف، موجهًا الشكر إلى المهندس هاني أبو ريدة ومجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم على الفترة التي قضاها داخل اللجنة.   وشدد جريشة على أنه لن يعود للعمل داخل منظومة التحكيم المصري إلا إذا كان رئيسًا للجنة الحكام الرئيسية أو عضوًا بمجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، مؤكدًا أن تلك هي قناعته خلال المرحلة المقبلة.   يكشف كواليس عمله داخل اللجنة   وأوضح جريشة أنه عمل طوال فترة وجوده داخل لجنة الحكام بكل إخلاص من أجل مصلحة التحكيم المصري، مؤكدًا أنه لم يجامل أحدًا أو يتنازل عن قناعاته، وكان دائمًا يعبّر عن رأيه بصراحة داخل اجتماعات اللجنة.   وأضاف أن قرارات اللجنة كانت تُحسم بالأغلبية، ولذلك لم يكن رأيه هو الذي يُنفذ دائمًا، مشيرًا إلى أنه اعترض على العديد من القرارات، لكنه التزم بعدم إخراج أي خلافات إلى وسائل الإعلام احترامًا للمؤسسة ولمجلس إدارة الاتحاد.   إشادة بالبداية وتحفظ على ما حدث بعد فبراير   وأشار الحكم الدولي السابق إلى أن الموسم الأول شهد إشادة واسعة بمستوى التحكيم، كما استمرت الأمور بشكل جيد خلال النصف الأول من الموسم الماضي، قبل أن تتغير الأوضاع بعد شهر فبراير.   وأكد أن بعض الأمور التي حدثت في تلك الفترة أثرت على مبدأ العدالة بين الحكام، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على أداء عدد من الحكام داخل المباريات.   جريشة: التحكيم يحتاج إلى تغيير شامل   وشدد جريشة على أن منظومة التحكيم المصري تحتاج إلى تغيير جذري، موضحًا أنه كان يرى ذلك حتى قبل انضمامه للجنة، لكنه بعد التجربة أصبح مقتنعًا بأن الإصلاح يتطلب تغييرات أكبر تشمل الإدارة وآليات العمل واختيار العناصر القادرة على تطوير المنظومة.   وأكد أن الشفافية والوضوح يجب أن يكونا أساس العمل داخل لجنة الحكام، مع ضرورة إعلان الصواب والخطأ دون مجاملات أو حسابات شخصية.   رفض التدخلات والمحسوبيات   وأكد جريشة أن العدالة بين الحكام لا يمكن تحقيقها في ظل وجود وساطات أو محسوبية أو تدخلات خارجية، مشددًا على رفضه الكامل لأي تدخل من خارج الاتحاد المصري لكرة القدم أو لجنة الحكام في إدارة المنظومة.   وأضاف أن الحكم المجتهد يجب أن يحصل على فرصته كاملة، بينما يُحاسب الحكم الذي يرتكب الأخطاء، بغض النظر عن اسمه أو مكانته، مع تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على الجميع دون استثناء.   مطالب بإعلان تقييم الحالات الجدلية وإذاعة محادثات الـVAR   وطالب جريشة بأن تعلن لجنة الحكام بصورة دورية، كل أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، تقييمها للحالات التحكيمية المثيرة للجدل، موضحًا أن الاعتراف بالأخطاء يعزز الثقة في المنظومة.   كما دعا إلى إذاعة المحادثات الخاصة بحكام تقنية الفيديو (VAR) في الحالات الجدلية، مؤكدًا أن الشفافية هي الطريق الحقيقي لاستعادة الثقة في التحكيم المصري، بعيدًا عن انتظار شكاوى الأندية أو اعتراضاتها.   يشيد بدعم اتحاد الكرة   ورغم انتقاداته لبعض الجوانب الفنية والإدارية، أكد جريشة أن مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم وفر جميع الإمكانات اللازمة لتطوير التحكيم، ولم يتدخل في عمل اللجنة، مطالبًا بمنح رئيس لجنة الحكام مستقبلاً الحرية الكاملة في اختيار أعضاء اللجنة دون فرض أي أسماء.   خطوات عاجلة لتطوير التحكيم المصري   واختتم جهاد جريشة بيانه بمجموعة من المقترحات التي وصفها بالعاجلة، من أجل تطوير التحكيم المصري قبل انطلاق الموسم الجديد، وفي مقدمتها الإسراع في تشكيل لجان الحكام بالمناطق، مع الدفع بعناصر جديدة تحظى بالقبول داخل الوسط التحكيمي.   كما طالب بسرعة تحديد موعد لاختبارات الترقي للحكام، والتي لم تُعقد منذ ثلاث سنوات، سواء للترقي من الدرجة الثالثة إلى الثانية أو من الثانية إلى الأولى، إلى جانب فتح باب قبول دفعة جديدة من الحكام مع خفض سن القبول إلى 17 عامًا، بالإضافة إلى تجهيز معسكرات الإعداد مبكرًا لضمان الجاهزية الكاملة، بما يساهم في تقديم موسم تحكيمي قائم على الكفاءة والعدالة والشفافية.

Heba khalaf يوليو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
منتخبات مصر للناشئين والناشئات للجودو
14 ميدالية ولقب قاري.. منتخبا مصر للجودو يعتليان منصة التتويج في أفريقيا

واصلت الرياضة المصرية تحقيق النجاحات على الساحة القارية، بعدما تُوج منتخبا مصر للناشئين والناشئات للجودو بلقب بطولة أفريقيا للفرق المختلطة (الكاديت)، التي استضافتها المملكة المغربية، في إنجاز جديد يعكس التطور الكبير الذي تشهده اللعبة داخل مصر، ويؤكد قدرة الأبطال الصغار على مواصلة مسيرة الإنجازات وفرض الهيمنة المصرية على المنافسات الأفريقية. 14 ميدالية متنوعة حصيلة مميزة للفراعنة وأنهى المنتخب المصري منافسات البطولة بحصيلة بلغت 14 ميدالية متنوعة، بواقع 3 ميداليات ذهبية، و5 ميداليات فضية، و6 ميداليات برونزية، بعدما قدم اللاعبون واللاعبات مستويات قوية طوال البطولة، ونجحوا في التفوق على منتخبات الجزائر وتونس والمغرب، ليعتلي الفراعنة منصة التتويج عن جدارة واستحقاق، ويؤكدوا مكانة مصر بين أقوى منتخبات الجودو في القارة السمراء. إنجاز تاريخي لمنتخب الناشئات وسجل منتخب الناشئات إنجازًا تاريخيًا وغير مسبوق، بعدما تصدر ترتيب البطولة للمرة الأولى في تاريخه، محققًا 8 ميداليات متنوعة، ليتفوق على منتخب تونس صاحب المركز الثاني، بينما جاءت الجزائر في المركز الثالث، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده قاعدة اللاعبات في مختلف المراحل السنية. تفاصيل ميداليات الناشئات وجاءت الميداليات الذهبية لمنتخب الناشئات عن طريق شروق عطية في وزن 44 كجم، وداليدا الغرباوي في وزن 63 كجم، بينما حصدت كل من شروق محمد ولمار السيد الميداليات الفضية، في حين نالت بانسيه تهاني، وآيتن أحمد جمال الدين، ومايا رحمي، وياسمين عبدالعال الميداليات البرونزية، بعد أداء قوي ومميز في مختلف الأوزان. نتائج قوية لمنتخب الناشئين وعلى مستوى منافسات الناشئين، واصل المنتخب المصري تألقه، حيث توج محمود هيثم بالميدالية الذهبية في وزن 55 كجم، بينما حصل كل من كريم ممدوح، وعلي الرملي، وزين أبو شامة على الميداليات الفضية، فيما أحرز آدم البحيري وإسماعيل عبد ربه الميداليتين البرونزيتين، ليؤكد المنتخب امتلاكه مجموعة واعدة من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة خلال السنوات المقبلة. إشادة رسمية بالإنجاز المصري وحرص جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، على تهنئة الاتحاد المصري للجودو برئاسة محمد مطيع، إلى جانب أعضاء الجهازين الفني والإداري واللاعبين، مشيدًا بالمستوى الفني المتميز الذي ظهر به أبطال مصر طوال منافسات البطولة، مؤكدًا أن هذا الإنجاز يأتي نتيجة العمل الجاد والتخطيط السليم داخل منظومة الجودو المصرية. ثقة في استمرار الإنجازات وأكد الوزير أن النتائج التي حققتها منتخبات الناشئين والناشئات تعكس نجاح خطط إعداد وتأهيل الأبطال في مختلف المراحل السنية، مشيرًا إلى ثقته الكاملة في قدرة المنتخبات الوطنية على مواصلة حصد الألقاب والإنجازات خلال البطولات المقبلة، بما يعزز مكانة مصر كإحدى القوى الكبرى في رياضة الجودو على مستوى القارة الأفريقية.

Heba khalaf يوليو ٢٥, ٢٠٢٦ 0
اتحاد الكرة
العمايرة يطالب اتحاد الكرة بالشفافية في تراخيص الأندية قبل إرسال القائمة إلى الكاف

طالب عامر العمايرة، خبير اللوائح الرياضية، الاتحاد المصري لكرة القدم بإعلان جميع الإجراءات المتعلقة بتراخيص الأندية بشفافية، قبل إرسال القائمة النهائية للأندية الحاصلة على الرخص إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف"، مؤكدًا أن هناك العديد من التساؤلات التي لم يتم الرد عليها حتى الآن بشأن آلية الاستئناف وإجراءات منح الرخص.   موعد إعلان قرارات لجنة التراخيص   أكد العمايرة، خلال تصريحاته عبر برنامج "نمبر وان" الذي يقدمه الإعلامي محمد شبانة على قناة CBC، أن لجنة التراخيص من المقرر أن تعلن قراراتها يوم 25 يوليو الجاري، وهو الموعد الذي يسبق إرسال أسماء الأندية الحاصلة على الرخص إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تتطلب وضوحًا كاملًا في الإجراءات المتبعة.   تساؤلات حول الاستئناف على قرارات التراخيص   وأوضح خبير اللوائح أن اتحاد الكرة لم يعلن حتى الآن عن آلية الاستئناف الخاصة بقرارات التراخيص، متسائلًا: "هل ألغى اتحاد الكرة موعد الاستئناف على التراخيص؟ هذا لم يحدث".   وأضاف أن آخر موعد لإبلاغ "الكاف" بأسماء الأندية الحاصلة على الرخص يستوجب توضيحًا رسميًا بشأن كيفية منح الرخص، والأطراف التي شاركت في اجتماعات لجنة التراخيص واتخذت هذه القرارات.   مطالب بإعلان الإجراءات لجميع الأندية   وأشار العمايرة إلى أن الاتحاد المصري لكرة القدم لم يصدر أي بيان رسمي يوضح خطوات الاستئناف، لافتًا إلى أنه من المحتمل أن تكون بعض الأندية التي تعاني من أزمات قد تم إخطارها بشكل غير معلن لاستكمال ملفاتها أو معالجة ملاحظات معينة، وهو ما اعتبره أمرًا لا يحقق مبدأ تكافؤ الفرص والشفافية.   وأضاف أن الأصل هو إخطار جميع الأندية بشكل رسمي بوجود فترة مخصصة للاستئناف، مع توضيح الإجراءات والمواعيد المحددة، حتى تتمكن كل الأندية من استكمال ملفاتها أو الاعتراض على أي ملاحظات قبل اعتماد القائمة النهائية.   الاستقرار المالي شرط أساسي للحصول على الرخصة   وتحدث العمايرة عن المعايير المالية الخاصة بالحصول على رخصة المشاركة، موضحًا أن كل نادٍ يقدم ميزانيته التي تتضمن الإيرادات والمصروفات، ويتم تقييم مدى التزامه بالمعايير المالية المطلوبة.   وأكد أن وجود خسائر مالية كبيرة قد يؤدي إلى عدم منح النادي الرخصة، أو حرمانه من قيد صفقات جديدة، مشددًا على أن الاستقرار المالي يعد أحد أهم الشروط الأساسية للحصول على الترخيص والمشاركة في البطولات القارية.   تعليق على موقف الأهلي من مستندات الشركات   وتطرق خبير اللوائح إلى ملف النادي الأهلي، موضحًا أن لجنة التراخيص طلبت من النادي الاطلاع على القوائم المالية الخاصة بشركات الأهلي، معتبرًا أن هذا الإجراء يخالف اللائحة المنظمة لعملية منح التراخيص.   وأضاف أن الأهلي استجاب للطلب وأرسل المستندات المطلوبة، لكنه شدد على أنه إذا كان هذا الإجراء ضروريًا، فمن الواجب تطبيقه على جميع الأندية دون استثناء، تحقيقًا لمبدأ العدالة والمساواة بين الجميع.   دعوة لزيادة الشفافية قبل اعتماد القائمة النهائية   واختتم عامر العمايرة تصريحاته بالتأكيد على أن من حق جميع الأندية معرفة مواعيد الاستئناف، والأندية التي حصلت على الرخص وتلك التي لم تحصل عليها، بالإضافة إلى أسباب الرفض إن وجدت، مشددًا على أن اتحاد الكرة مطالب بإعلان جميع الإجراءات والقرارات بشكل واضح وشفاف، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأندية، ويعزز الثقة في منظومة منح التراخيص قبل إرسال القائمة النهائية إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "الكاف".

Heba khalaf يوليو ٢٢, ٢٠٢٦ 0
موتسيبي
الكاف ينفي اجتماعًا طارئًا للمكتب التنفيذي.. ومقترح زيادة مقاعد الأندية المصرية يواجه الرفض

أكد أحد الأعضاء البارزين في المكتب التنفيذي للاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف"، أن الأنباء المتداولة خلال الساعات الأخيرة بشأن عقد اجتماع عاجل للمكتب التنفيذي، غدًا الأربعاء، على هامش المؤتمر الصحفي لرئيس الاتحاد الأفريقي باتريس موتسيبي، لا أساس لها من الصحة.   لا إخطار رسمي باجتماع للمكتب التنفيذي   وفي تصريحات خاصة لموقع "البطولة"، أوضح عضو المكتب التنفيذي أن جميع ما يتم تداوله عبر بعض المواقع والمنصات الرياضية بشأن دعوة أعضاء المكتب التنفيذي لاجتماع منفصل غير صحيح، مؤكدًا أن أي عضو لم يتلق حتى الآن إخطارًا رسميًا أو حتى غير رسمي بعقد اجتماع عاجل على هامش المؤتمر الصحفي لرئيس "الكاف".   وأضاف أن آلية عقد اجتماعات المكتب التنفيذي تعتمد على إخطار الأعضاء مسبقًا، وهو ما لم يحدث في هذه الحالة، مشيرًا إلى أن الأخبار المنتشرة في هذا الشأن لا تستند إلى أي معلومات رسمية صادرة عن الاتحاد الأفريقي.   اجتماع محتمل خلال كأس أمم أفريقيا للسيدات   وأشار المصدر إلى أن إمكانية عقد اجتماع للمكتب التنفيذي تظل واردة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استضافة المغرب لبطولة كأس الأمم الأفريقية للسيدات، حيث قد يتم استغلال وجود أعضاء المكتب التنفيذي لعقد اجتماع رسمي إذا استدعت الحاجة إلى ذلك، إلا أنه شدد على أن الأمر لم يُحسم حتى الآن ولم تصدر بشأنه أي دعوات رسمية.   لجنة المسابقات توصي برفض مقترح الاتحاد المصري   وفي سياق متصل، كانت "البطولة" قد نقلت عن مصدر رسمي داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم أن لجنة المسابقات أوصت برفض المقترح الذي تقدم به الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، بداية من موسم 2026-2027.   وأوضح المصدر أن إدارة المسابقات درست الخطاب المرسل من الاتحاد المصري، والذي تضمن مقترحًا بمنح كل اتحاد عضو مقعدًا إضافيًا في البطولتين، مع توزيع هذه المقاعد وفقًا لمعايير التصنيف واللوائح المعتمدة داخل الاتحاد الأفريقي.   مذكرة رسمية توضح أسباب الرفض   وأكد المصدر أن إدارة المسابقات أعدت مذكرة رسمية تضمنت أسباب التوصية برفض المقترح، وتم رفعها إلى الأمين العام للاتحاد الأفريقي لكرة القدم، النيجيري سامسون أدامو، لاتخاذ الإجراءات اللازمة وفقًا للوائح المنظمة لعمل "الكاف"، في انتظار الموقف النهائي من الجهات المختصة داخل الاتحاد الأفريقي.

Heba khalaf يوليو ٢١, ٢٠٢٦ 0
منتخب مصر
Sport7: الكاف يتجه لزيادة مقاعد دوري الأبطال.. ولقجع وأبو ريدة ينسقان لودية مصر والمغرب

كشف موقع Sport7 المغربي أن مقترح المهندس هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، بشأن زيادة عدد الأندية المشاركة في بطولة دوري أبطال إفريقيا، بات يحظى بدعم متزايد داخل أروقة الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، في ظل وجود قناعة متنامية بضرورة تطوير البطولة وتوسيع قاعدة المشاركة بما يتماشى مع مكانتها القارية.   مؤشرات إيجابية داخل الاتحاد الإفريقي   وبحسب مصادر مطلعة، فإن المؤشرات الحالية أصبحت أكثر إيجابية مقارنة بالأيام الماضية، حيث يلقى المقترح قبولًا لدى عدد من مسؤولي الاتحاد الإفريقي، مع وجود توجه قوي لاعتماد زيادة عدد الأندية المشاركة في دوري أبطال إفريقيا خلال الفترة المقبلة، بينما لا توجد نية لإجراء أي تعديلات على بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، التي ستستمر بنظامها الحالي.   المغرب من أبرز المستفيدين حال اعتماد القرار   وأشار التقرير إلى أنه في حال اعتماد القرار بشكل رسمي، فإن المغرب سيكون من أكبر المستفيدين، إذ سيرتفع عدد ممثليه في بطولة دوري أبطال إفريقيا إلى ثلاثة أندية، وهو ما يمنح الكرة المغربية فرصة أكبر للمنافسة القارية، خاصة في ظل النتائج المميزة التي حققتها الأندية المغربية خلال السنوات الأخيرة.   ودية مرتقبة بين مصر والمغرب   وفي سياق متصل، أوضح التقرير أن هاني أبو ريدة ينسق مع فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، من أجل تنظيم مباراة ودية تجمع المنتخبين المصري والمغربي خلال إحدى فترات التوقف الدولي المقبلة، في إطار الاستعداد للاستحقاقات القادمة.   تكريم لمشوار المنتخبين في كأس العالم   وأضاف التقرير أن فكرة إقامة المباراة تأتي تقديرًا للمستويات المميزة التي قدمها المنتخبان المصري والمغربي في كأس العالم، بعدما شرفا الكرة الإفريقية وحققا حضورًا لافتًا على الساحة الدولية، وهو ما دفع مسؤولي الاتحادين إلى التحرك من أجل إقامة مواجهة ودية قوية، يُرجح أن تُقام على ملعب القاهرة الدولي، في انتظار الاتفاق النهائي والإعلان الرسمي عن موعدها.

Heba khalaf يوليو ١٩, ٢٠٢٦ 0
معتمد جمال
5 مدربين في سباق قيادة المنتخب الأولمبي.. ومعتمد جمال والرمادي الأبرز

بدأ الاتحاد المصري لكرة القدم تحركاته لحسم ملف المدير الفني الجديد للمنتخب الأولمبي، في إطار خطة إعادة هيكلة الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية استعدادًا للاستحقاقات القارية والدولية المقبلة، وعلى رأسها التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، ومنها إلى دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028".   معتمد جمال وأيمن الرمادي على رأس قائمة المرشحين   يتصدر الثنائي معتمد جمال وأيمن الرمادي قائمة الأسماء المطروحة لتولي القيادة الفنية للمنتخب الأولمبي، في ظل امتلاكهما خبرات كبيرة في الكرة المصرية، إلى جانب قدرتهما على العمل مع اللاعبين الشباب وتطوير المواهب، وهو ما يتوافق مع رؤية اتحاد الكرة خلال المرحلة المقبلة.   ويأتي ترشيح الثنائي ضمن مفاضلة يجريها مسؤولو الاتحاد لاختيار المدرب الأنسب لقيادة المنتخب في مشروع طويل الأمد يستهدف إعداد جيل جديد قادر على المنافسة قارياً والتأهل إلى أولمبياد 2028.   خمسة أسماء تتنافس على المنصب   ولا تقتصر الترشيحات على معتمد جمال وأيمن الرمادي فقط، إذ تضم القائمة أيضًا كلًا من عادل مصطفى، ومحمد شوقي، وأحمد سامي، حيث يدرس اتحاد الكرة السير الذاتية والخبرات الفنية لكل مرشح قبل اتخاذ القرار النهائي.   ويضع مسؤولو الاتحاد عددًا من المعايير في اختيار المدير الفني الجديد، أبرزها الخبرة في التعامل مع اللاعبين صغار السن، والقدرة على بناء فريق قوي خلال فترة زمنية مناسبة، بالإضافة إلى امتلاك رؤية فنية تتماشى مع استراتيجية تطوير المنتخبات الوطنية.   إعادة ترتيب أوراق المنتخبات بعد مونديال 2026   وتأتي هذه التحركات في إطار خطة شاملة يعكف عليها اتحاد الكرة لإعادة ترتيب ملفات المنتخبات الوطنية المختلفة، عقب انتهاء مشاركة منتخب مصر الأول في بطولة كأس العالم 2026، والتي توقفت عند الدور ثمن النهائي بعد الخسارة أمام منتخب الأرجنتين بنتيجة 3-2، في مباراة شهدت أداءً قويًا للفراعنة رغم وداع البطولة.   ويرغب الاتحاد في استثمار ما تحقق من تطور خلال السنوات الأخيرة، من خلال استكمال مشروع بناء المنتخبات السنية، بما يضمن استمرار تدفق العناصر المميزة إلى المنتخب الأول.   هدف واضح.. التأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028   ويأمل اتحاد الكرة في تكوين جهاز فني قادر على تجهيز منتخب أولمبي قوي ينافس بقوة على إحدى بطاقات التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية "لوس أنجلوس 2028"، خاصة أن المنافسة القارية ستكون قوية خلال التصفيات المقبلة.   كما يسعى الاتحاد إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الفني داخل المنتخبات الوطنية، بما يضمن استمرار النتائج الإيجابية على المستويين القاري والدولي.   المنتخب الأولمبي يستعد للتصفيات الأفريقية   ومن المنتظر أن يبدأ الجهاز الفني الجديد، فور الاستقرار عليه، إعداد المنتخب الأولمبي لخوض التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 23 عامًا، والتي تمثل البوابة الرئيسية نحو التأهل إلى أولمبياد 2028.   وسيعمل الجهاز الجديد على متابعة عناصر الدوري المحلي والمحترفين في الخارج، إلى جانب إقامة معسكرات ومباريات ودية من أجل تجهيز الفريق بأفضل صورة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   ارتباطات قوية للمنتخب الأول   ويتزامن إعداد المنتخب الأولمبي مع ارتباطات المنتخب الوطني الأول، الذي يستعد لخوض التصفيات المؤهلة لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، بعدما أوقعت القرعة منتخب مصر في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات أنجولا ومالاوي وجنوب السودان.   ومن المقرر أن تقام نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027 خلال الفترة من 19 يونيو وحتى 17 يوليو، وهو ما يجعل المرحلة المقبلة مزدحمة بالاستحقاقات، ويؤكد أهمية الإسراع في حسم الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية المختلفة.

Heba khalaf يوليو ١٨, ٢٠٢٦ 0
كأس السوبر الإسباني
ماركا: مصر مرشحة بقوة لاحتضان السوبر الإسباني 2027

دخلت مصر رسميًا دائرة المنافسة على استضافة بطولة كأس السوبر الإسباني 2027، في خطوة قد تمثل حدثًا رياضيًا كبيرًا إذا نجحت القاهرة في الفوز بحق تنظيم البطولة، التي تعد واحدة من أبرز المسابقات الكروية خارج إسبانيا خلال السنوات الأخيرة.   وكشفت صحيفة "ماركا" الإسبانية أن مصر أصبحت ضمن قائمة الدول المرشحة لاستضافة النسخة المقبلة من كأس السوبر الإسباني، إلى جانب كل من الصين والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، في ظل اتجاه الاتحاد الإسباني للبحث عن وجهة جديدة لاستضافة البطولة.   السعودية تبتعد عن استضافة نسخة 2027   وأوضحت الصحيفة أن المملكة العربية السعودية، التي احتضنت معظم نسخ البطولة منذ عام 2020، لن تستضيف نسخة عام 2027، وذلك بسبب انشغالها بتنظيم بطولة كأس آسيا 2027، والتي تتزامن مع موعد إقامة كأس السوبر الإسباني في بداية شهر فبراير.   هذا الأمر دفع الاتحاد الإسباني إلى دراسة عدة عروض خارجية لاختيار الدولة الأنسب لاستضافة البطولة، وسط منافسة قوية بين عدد من الدول الراغبة في تنظيم الحدث.   مصر تتحرك رسميًا لاستضافة البطولة   وأكد التقرير أن الاتحاد المصري لكرة القدم دخل في اتصالات مع نظيره الإسباني لبحث إمكانية إقامة منافسات كأس السوبر الإسباني في القاهرة، مستندًا إلى الشعبية الكبيرة التي تحظى بها الكرة الإسبانية داخل مصر، بالإضافة إلى الحضور الجماهيري المتوقع الذي يمنح البطولة نجاحًا تنظيميًا وتسويقيًا كبيرًا.   وأشار التقرير إلى أن مسؤولي الاتحاد الإسباني ينظرون بإيجابية إلى الملف المصري، خاصة في ظل الاهتمام الجماهيري الواسع بمباريات الدوري الإسباني والأندية الكبرى مثل ريال مدريد وبرشلونة داخل مصر.   تحسن العلاقات بين الاتحادين المصري والإسباني   ولفتت "ماركا" إلى أن العلاقات بين الاتحادين المصري والإسباني شهدت تطورًا ملحوظًا خلال الفترة الماضية، بعدما تم احتواء الأزمة التي صاحبت مباراة مصر وإسبانيا الودية التي أقيمت في مارس الماضي، والتي شهدت بعض الهتافات الجماهيرية، قبل أن يتم إنهاء الملف بصورة ودية بين الطرفين.   ويرى الاتحاد الإسباني أن هذا التقارب قد يسهم في تعزيز فرص مصر لاستضافة البطولة خلال الفترة المقبلة.   منافسة قوية بين أربع دول   ورغم قوة الملف المصري، فإن المنافسة لن تكون سهلة، في ظل وجود عروض أخرى من الصين والمكسيك والولايات المتحدة الأمريكية، بينما تراجعت فرص قطر في استضافة البطولة، بحسب التقرير، بسبب التوترات الإقليمية والمخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية، وهو ما دفع الاتحاد الإسباني لإعادة تقييم بعض الخيارات المطروحة.   رباعي ناري ينتظر لقب السوبر الإسباني   ومن المنتظر أن تشهد بطولة كأس السوبر الإسباني 2027 مشاركة أربعة من أبرز الأندية الإسبانية، وهي برشلونة، وريال مدريد، وأتلتيكو مدريد، وريال سوسيداد، على أن تقام المنافسات خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير 2027 بالنظام المعتمد منذ عدة سنوات.   برشلونة يحمل اللقب التاريخي   ويدخل برشلونة البطولة باعتباره حامل لقب آخر نسختين من كأس السوبر الإسباني، كما يتصدر قائمة أكثر الأندية تتويجًا بالبطولة برصيد 16 لقبًا، متفوقًا على غريمه التقليدي ريال مدريد الذي يمتلك 13 لقبًا.   يُذكر أن بطولة كأس السوبر الإسباني تُقام بنظام مشاركة أربعة فرق منذ عام 2020، واستضافت المملكة العربية السعودية ست نسخ من البطولة، باستثناء نسخة عام 2021 التي أقيمت داخل إسبانيا، قبل أن يبدأ الاتحاد الإسباني في دراسة وجهة جديدة لاستضافة نسخة 2027.

Heba khalaf يوليو ١٧, ٢٠٢٦ 0
هاني أبو ريده
هاني أبو ريدة: ركلة جزاء ضائعة أخرجتنا أمام الأرجنتين.. وحسام حسن مستمر

  أكد هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، أن منتخب مصر قدم بطولة تاريخية في كأس العالم 2026، مشيرًا إلى أن طموحات الفراعنة كانت تتجاوز مجرد عبور دور المجموعات، كاشفًا في الوقت ذاته عن كواليس الشكوى المقدمة ضد حكم مباراة الأرجنتين، وموقف اتحاد الكرة من استمرار حسام حسن، إلى جانب مقترح جديد بشأن زيادة عدد الأندية المصرية المشاركة في البطولات الإفريقية.   أبو ريدة: كنا نطمح للوصول إلى ربع النهائي   أوضح رئيس اتحاد الكرة أن الجهاز الفني ومجلس الإدارة دخلا منافسات كأس العالم بطموحات كبيرة، مؤكدًا أن التأهل من دور المجموعات لم يكن الهدف الوحيد، بل كان المنتخب يطمح إلى مواصلة المشوار حتى الأدوار المتقدمة.   وقال أبو ريدة، في تصريحات عبر قناة «أون سبورت»: "كنا نعرف أننا سنتخطى دور المجموعات في كأس العالم، وكان لدينا طموح في الوصول إلى دور الثمانية، ولم نشعر بالقلق من مواجهة الأرجنتين".   اتهام لحكام الفيديو بحرمان مصر من العدالة   وانتقد أبو ريدة أداء تقنية الفيديو خلال مواجهة الأرجنتين، مؤكدًا أن المنتخب المصري تعرض لظلم تحكيمي واضح في المباراة التي ودع بعدها البطولة.   وأضاف: "هذه هي كرة القدم، لكننا تعرضنا لظلم من حكام الفيديو أمام الأرجنتين، فالتقنية وُجدت لتحقيق العدالة، لكنها لم تمنحنا العدالة في هذه المباراة".   ركلة جزاء لم تُحتسب   وكشف رئيس اتحاد الكرة عن أبرز الحالات التحكيمية المثيرة للجدل، مؤكدًا أن منتخب مصر استحق الحصول على ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة من اللقاء.   وأوضح: "كانت لنا ركلة جزاء واضحة لم تُحتسب في نهاية المباراة، وهذا الأمر جعلنا نشعر بحالة كبيرة من الضيق بعد الخسارة والخروج من البطولة".   شكوى رسمية لإثبات موقف مصر   وأشار أبو ريدة إلى أن الاتحاد المصري تقدم بشكوى رسمية ضد حكم المباراة، موضحًا أن الهدف منها هو توثيق اعتراض الاتحاد على القرارات التحكيمية، رغم إدراك الجميع أن نتيجة المباراة لن تتغير.   وقال: "شكوى الحكم لن تغير نتيجة المباراة، وقدمنا شكوى لإثبات موقفنا من حكم مواجهة الأرجنتين، ونحن نعرف أنه لن يحدث أي شيء بعد ذلك".   تجديد عقد حسام حسن خلال أيام   وأكد رئيس اتحاد الكرة أن الاتحاد يتمسك باستمرار حسام حسن على رأس القيادة الفنية للمنتخب الوطني، مشددًا على ثقته الكاملة في المدير الفني منذ توليه المسؤولية.   وأضاف: "سيتم تجديد تعاقد حسام حسن خلال الأيام المقبلة ليستمر مع منتخب مصر، وأنا أدعمه منذ اليوم الأول لي في اتحاد الكرة".   مقترح لزيادة عدد الأندية المصرية في إفريقيا   واختتم أبو ريدة تصريحاته بالكشف عن تحرك جديد داخل الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يهدف إلى منح الأندية المصرية فرصة أكبر للمشاركة في البطولات القارية.   وقال: "طلبت من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) دراسة زيادة عدد الفرق المصرية المشاركة في بطولات إفريقيا، وسيتم عرض هذا الأمر على مجلس إدارة كاف لاتخاذ القرار المناسب".  

Heba khalaf يوليو ١٤, ٢٠٢٦ 0
الحكمات المصرية
ثقة أفريقية جديدة.. ثلاث حكمات مصريات في بطولة شمال أفريقيا للناشئات

استقرت لجنة الحكام الرئيسية بالاتحاد المصري لكرة القدم على اختيار ثلاث حكمات مصريات للمشاركة في إدارة منافسات بطولة شمال أفريقيا للمنتخبات تحت 17 عامًا للسيدات، والمقرر إقامتها في تونس خلال الفترة من 16 إلى 23 يوليو الجاري، في خطوة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها التحكيم النسائي المصري على المستوى القاري.   ثلاثي مصري في البطولة   وضمت قائمة الحكمات المصريات المشاركات كلًا من أسماء نصار كحكمة ساحة، إلى جانب نورهان هدية ومنة السعيد كمساعدتين، وذلك بعد اختيارهما من جانب الجهات المختصة لإدارة مباريات البطولة، التي تشهد مشاركة عدد من المنتخبات الأفريقية الواعدة.   ويأتي هذا الاختيار امتدادًا للحضور المميز للحكمات المصريات في البطولات الإقليمية والقارية، بعد المستويات الجيدة التي قدمنها خلال الفترة الماضية في مختلف المسابقات.   تونس تستضيف البطولة بمشاركة أربعة منتخبات   وتستضيف تونس منافسات بطولة شمال أفريقيا تحت 17 عامًا خلال الفترة من 16 وحتى 23 يوليو، بمشاركة أربعة منتخبات هي: تونس، المغرب، ليبيا، وبتسوانا، حيث تمثل البطولة فرصة مهمة لإعداد المنتخبات الشابة واكتساب المزيد من الخبرات قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.   نظام البطولة وجدول المنافسات   وتقام البطولة بنظام الدوري المصغر، إذ يخوض كل منتخب ثلاث مباريات، على مدار ثلاث جولات تقام أيام 18 و20 و22 يوليو، فيما تستضيف منافسات البطولة كل من استاد الكرم واستاد أريانة في تونس.   ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة، إلى جانب منح الحكمات المشاركات فرصة لإدارة مباريات على مستوى فني مميز.   تأكيد جديد على ثقة أفريقيا في التحكيم المصري   ويعكس اختيار الثلاثي المصري حجم الثقة التي تحظى بها منظومة التحكيم المصرية داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، خاصة في ظل الظهور اللافت للحكام والحكمات المصريين خلال السنوات الأخيرة في العديد من البطولات القارية والإقليمية.   كما تؤكد هذه المشاركات استمرار نجاح التحكيم المصري في فرض حضوره على الساحة الأفريقية، من خلال إسناد إدارة المباريات المهمة للحكام المصريين، بما يسهم في تعزيز مكانة الكرة المصرية على مختلف المستويات.

Heba khalaf يوليو ١٣, ٢٠٢٦ 0
الاتحاد المصري يُكرمه بطابع فرعوني في أمريكا
البريميرليج يحتفل بمحمد صلاح، والاتحاد المصري يُكرمه بطابع فرعوني في أمريكا

الفرعون يطفئ شمعته الـ34 في ليلة مونديالية تاريخية: البريميرليج يحتفل بمحمد صلاح، والاتحاد المصري يُكرمه بطابع فرعوني في أمريكا تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة حول العالم، والجماهير المصرية على وجه الخصوص، صوب الملاعب الأمريكية حيث يمتزج صخب بطولة كأس العالم 2026 بأجواء احتفالية استثنائية لواحد من أساطير كرة القدم الحديثة. في الخامس عشر من يونيو، لا تحتفل مصر فقط ببدء مشوارها المونديالي، بل تحتفل بذكاء وفخر بعيد ميلاد "الملك المصري" محمد صلاح، قائد المنتخب الوطني والنجم الذي حفر اسمه بأحرف من ذهب في تاريخ الكرة العالمية. ولد صلاح في 15 يونيو 1992 في قرية "نجريج" التابعة لمركز بسيون بمحافظة الغربية، ومن تلك القرية الصغيرة انطلقت رحلة ملحمية قادته ليعتلي عرش كرة القدم الأوروبية والعالمية. واليوم، وهو يتم عامه الرابع والثلاثين، يجد نفسه أمام تحدٍ جديد يختزل مسيرته الأسطورية: قيادة الفراعنة في افتتاحية المونديال ضد المنتخب البلجيكي القوي، في تزامن قدري يمنح ليلة ميلاده بريقاً لا يُنسى. حساب البريميرليج يستعيد الذكريات: "افتح خزائن ذكرياتك" لم يفوت الحساب الرسمي للدوري الإنجليزي الممتاز (Premier League) هذه المناسبة دون توجيه تحية تليق باللاعب الذي أعاد تعريف أرقام المسابقة القياسية خلال سنوات مجده الإعجازية. وحرص الحساب الناطق بالعربية والانجليزية على الاحتفاء بميلاد النجم المصري بطريقة مبتكرة لامست قلوب الملايين من عشاقه. وقام الحساب الرسمي بنشر مجموعة من أبرز الصور واللقطات الإبداعية لمحمد صلاح خلال مسيرته الحافلة بالبطولات والجوائز في الملاعب الإنجليزية، مصحوبة بعبارة حركت شجون الجماهير: "افتح خزائن ذكرياتك شوف الصور". أعادت هذه اللفتة التذكير بالأيام التي كان فيها صلاح مرعب المدافعين في الملاعب الإنجليزية، محطماً الأرقام القياسية تلو الأخرى، ومتوجاً بلقب هداف الدوري الإنجليزي لعدة مواسم، بالإضافة إلى قيادته ليفربول لاستعادة لقب البريميرليج الغائب لثلاثة عقود، والفوز بدوري أبطال أوروبا. ونالت التغريدة تفاعلاً هائلاً من الجماهير العالمية والمصرية التي استحضرت اللحظات التاريخية لـ "مو صلاح" في الملاعب الإنجليزية كأحد أعظم المحترفين في تاريخ القارة العجوز. تكريم فرعوني استثنائي على الأراضي الأمريكية بالتوازي مع الاحتفالات الرقمية والجماهيرية، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تنظيم احتفالية تكريمية ضخمة تليق بالقيمة التاريخية لمحمد صلاح. ونظراً لإقامة منافسات بطولة كأس العالم 2026 في قارة أمريكا الشمالية، فقد تقرر أن تُقام هذه الاحتفالية الخاصة في الولايات المتحدة الأمريكية وسط حضور إعلامي وشخصيات رياضية بارزة. وتحمل هذه الاحتفالية طابعاً فرعونياً خالصاً، يهدف إلى ربط الإنجاز الرياضي الحديث بالعمق الحضاري للدولة المصرية، تقديراً للمسيرة التي جعلت من صلاح السفير الأبرز لمصر في العصر الحديث. 💡 لمحة تاريخية: تحرص الدولة المصرية على ربط رموزها الرياضيين بالحضارة القديمة، ويأتي اختيار "مركب الشمس" و"حجر رشيد" كرموز لفك شفرات النجاح والإبحار نحو القمة العالمية. هدايا تذكارية برائحة التاريخ وفي تصريحات خاصة لوسائل الإعلام المحلية، كشف الأستاذ مصطفى أبو زهرة، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، عن بعض التفاصيل والترتيبات الخاصة بهذا الحفل. وأوضح أبو زهرة أن الاتحاد جهز هدايا تذكارية فريدة من نوعها تم تصنيعها خصيصاً لهذه المناسبة لتعكس عظمة الحضارة المصرية ومكانة صلاح الاستثنائية في قلوب المصريين: مجسم مركب الشمس: سيتم تقديم مجسم دقيق لمركب الشمس الفرعوني لصلاح، في إشارة رمزية لرحلته التي أبحرت بالكرة المصرية إلى آفاق عالمية غير مسبوقة. نسخة طبق الأصل من "حجر رشيد": سيقوم المهندس هاني أبو ريدة، رئيس مجلس إدارة اتحاد الكرة المصري، بتقديم نسخة مطابقة للحجر التاريخي الشهير، في لفتة رمزية تجسد مكانة صلاح كشخصية نجحت في فك شفرات الدفاعات الأوروبية والعالمية، وكسفير فوق العادة للهوية الثقافية المصرية في شتى بقاع الأرض. عيد ميلاد خلف الخطوط المونديالية: مواجهة الشياطين الحمر لا توجد طريقة مثالية للاعب بحجم وطموح محمد صلاح للاحتفال بعيد ميلاده الـ34 أفضل من ارتداء قميص منتخب بلاده وحمل شارة القيادة في المحفل الرياضي الأكبر على كوكب الأرض. إذ يتزامن يوم ميلاد الأسطورة المصرية بدقة مع المواجهة المرتقبة والشديدة الأهمية التي تجمع منتخب مصر بنظيره البلجيكي. تأتي هذه المباراة في افتتاح مشوار الفريقين ضمن منافسات المجموعة السابعة لبطولة كأس العالم 2026، وهي المواجهة التي تصنف كواحدة من أقوى مباريات الدور الأول، نظراً لامتلاك كلا المنتخبين عناصر قوية وخبرات عريضة في الملاعب الأوروبية. تفاصيل المواجهة المونديالية المعلومات الحدث افتتاح مباريات المجموعة السابعة - كأس العالم 2026 أطراف المباراة منتخب مصر × منتخب بلجيكا (الشياطين الحمر) المناسبة الرديفة عيد ميلاد محمد صلاح الـ34 (15 يونيو) الملعب الولايات المتحدة الأمريكية الهدف الأساسي كسر العقدة التاريخية للمونديال وتحقيق انطلاقة قوية طموح "الملك": كتابة فصل جديد مع كتيبة حسام حسن يدخل محمد صلاح هذه المواجهة وعينه على تقديم أفضل هدية ممكنة للجماهير المصرية التي زحفت خلف الفريق إلى أمريكا، وتلك التي تسمر أمام الشاشات في المقاهي والبيوت المصرية؛ والهدية المنشودة هي قيادة الفراعنة لتحقيق فوز تاريخي في افتتاحية المونديال يمهد الطريق نحو الأدوار الإقصائية. ويمثل صلاح القوة الهجومية الضاربة والملهم الأول لكتيبة المدير الفني الوطني حسام حسن. ويسعى "العميد" حسام حسن إلى توظيف خبرات صلاح العريضة وقدراته التهديفية الفائقة لكسر ما يُعرف بـ "العقدة المونديالية" للمنتخب المصري، والذي عانى تاريخياً في مبارياته الافتتاحية بكأس العالم. وتأمل القيادة الفنية واللاعبون في أن تكون هذه المباراة نقطة انطلاق قوية تضع الفراعنة على أعتاب الدور القادم مبكراً، متسلحين بالروح القتالية العالية والرغبة في إسعاد الملايين. حسام حسن عن صلاح: "محمد صلاح ليس مجرد لاعب هداف، بل هو القائد والملهم داخل الملعب وخارجه، ووجوده في ليلة عيد ميلاده يمنح المجموعة دافعاً إضافياً لكتابة التاريخ أمام بلجيكا". مسيرة أسطورية مستمرة وأرقام تتحدث عن نفسها يحتفل صلاح بعيد ميلاده وهو يتربع بثبات على عرش الأرقام القياسية كواحد من أفضل لاعبي الجيل الحالي في العالم، وأحد أبرز الهدافين الأفارقة والعرب عبر تاريخ اللعبة. لم تكن مسيرته وليدة الصدفة، بل جاءت نتاج جهد شاق وتطوير مستمر لقدراته البدنية والذهنية منذ خروجه من المقاولون العرب إلى بازل السويسري، ثم تشيلسي وفيورنتينا وروما، وصولاً إلى ذروة المجد مع ليفربول والرحلة المستمرة بعد ذلك. قائمة بأبرز إنجازات الأسطورة المصرية: الأكثر تدويناً للأرقام القياسية: الهداف التاريخي لليفربول في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا خلال فترة تواجده هناك. الجوائز الفردية: التتويج بجائزة أفضل لاعب في إفريقيا (كاف) مرتين، وجائزة لاعب العام في إنجلترا من رابطة اللاعبين المحترفين، بالإضافة إلى الحذاء الذهبي للبريميرليج لعدة مواسم. سجل دولي حافل: قيادة منتخب مصر لنهائي كأس الأمم الإفريقية مرتين، وتأهيل الفراعنة إلى كأس العالم 2018 بعد غياب دام 28 عاماً، والآن قيادة الفريق في مونديال 2026. يطمح النجم المصري اليوم، وهو يعبر حاجز الـ34 عاماً، إلى كتابة فصل جديد ومجيد في تاريخه الدولي الحافل. فالانتصار على "الشياطين الحمر" (منتخب بلجيكا) لن يكون مجرد ثلاث نقاط في دور المجموعات، بل سيكون التتويج المثالي لليلة ميلاده الاستثنائية، وبداية حلم جديد يطمح فيه الفراعنة للذهاب بعيداً في هذه النسخة المونديالية الاستثنائية. تظل مسيرة محمد صلاح ملهمة لكل شاب مصري وعربي، وتثبت أن الطموح والإرادة قادران على تحطيم المستحيل، لتبقى ليلة 15 يونيو 2026 محفورة في الذاكرة الكروية كليلة عانق فيها الملك المصري مجده الشخصي بطموحات أمة بأكملها.

حسام حسني يونيو ١٥, ٢٠٢٦ 0
مصر والبرازيل
400 ألف دولار لاتحاد الكرة من ودية مصر والبرازيل استعدادًا للمونديال

  كشف مصدر مطلع عن حصول اتحاد الكرة المصري على مكافأة مالية تقدر بنحو 400 ألف دولار، مقابل الاتفاق على خوض المباراة الودية المرتقبة أمام منتخب البرازيل، في إطار استعدادات المنتخب الوطني لخوض منافسات كأس العالم 2026. وتأتي هذه المواجهة ضمن سلسلة من المباريات الودية القوية التي يسعى من خلالها المنتخب المصري إلى رفع مستوى الجاهزية الفنية والبدنية، قبل انطلاق الحدث العالمي، حيث يواجه الفراعنة أحد أقوى المنتخبات في العالم، في اختبار حقيقي لقدرات الفريق تحت قيادة المدير الفني حسام حسن. مكسب فني ومالي في آن واحد لا تقتصر أهمية المباراة على الجانب الفني فقط، بل تمتد أيضًا إلى المكاسب المالية التي يحصل عليها الاتحاد، حيث أكد المصدر أن الاتفاق مع الجانب المنظم للمباراة تضمن حصول الاتحاد المصري على 400 ألف دولار نظير المشاركة في هذا اللقاء الودي. ويأتي ذلك في إطار الاستفادة من المباريات الودية الكبرى التي تجمع المنتخبات العالمية، سواء من ناحية الاحتكاك الفني القوي، أو من خلال العوائد المالية التي تساهم في دعم برامج إعداد المنتخبات الوطنية. ويرى متابعون أن مثل هذه المواجهات تمثل فرصة مزدوجة، حيث تمنح الجهاز الفني تجربة أمام مدارس كروية مختلفة، وفي الوقت نفسه توفر موارد مالية إضافية للاتحاد. استعدادات مكثفة للفراعنة قبل المونديال ويواصل منتخب مصر الأول لكرة القدم تدريباته المكثفة خلال الفترة الحالية، ضمن خطة إعداد شاملة تهدف إلى الوصول لأفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق كأس العالم 2026، الذي يمثل أحد أهم الاستحقاقات في تاريخ الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ويركز الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على رفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، وتجربة عدد من الخطط التكتيكية، إلى جانب الوقوف على الحالة البدنية لكل العناصر قبل الدخول في المنافسات الرسمية. كما يسعى الجهاز الفني إلى استغلال المباريات الودية القوية في اختبار قدرات اللاعبين تحت ضغط المباريات الكبرى، وهو ما يمثل خطوة أساسية في إعداد فريق قادر على المنافسة في المحفل العالمي. مواجهة من العيار الثقيل أمام البرازيل وتُعد مباراة مصر أمام البرازيل واحدة من أقوى المواجهات الودية التي يخوضها المنتخب خلال فترة الإعداد، نظرًا لقيمة المنتخب البرازيلي التاريخية والفنية، باعتباره أحد أبرز المرشحين دائمًا للتتويج بكأس العالم. ومن المتوقع أن تشهد المباراة مستوى فنيًا مرتفعًا، خاصة في ظل رغبة كل طرف في تحقيق أقصى استفادة ممكنة من اللقاء، سواء على مستوى الأداء أو النتائج أو تقييم جاهزية اللاعبين. كما تمنح هذه المواجهة الجهاز الفني فرصة مهمة لاختبار قدرات اللاعبين أمام مدارس كروية تعتمد على المهارة والسرعة والضغط العالي، وهو ما يشكل تحديًا حقيقيًا لخطط المنتخب المصري. موعد المباراة ومكانها ومن المقرر أن تقام المباراة الودية بين منتخب مصر ومنتخب البرازيل فجر يوم الأحد الموافق 7 يونيو الجاري، في تمام الساعة الواحدة صباحًا بتوقيت القاهرة، وذلك على أرضية ملعب في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، ضمن المعسكر الخارجي الذي يخوضه المنتخب استعدادًا للمونديال. ويأتي اختيار هذا التوقيت والمكان ضمن خطة إعداد شاملة تتيح للمنتخب المصري خوض تجارب قوية في بيئة قريبة من أجواء البطولة العالمية، من حيث السفر، والطقس، وضغط المباريات. أهمية التجارب الكبرى قبل كأس العالم وتكتسب مثل هذه المباريات أهمية خاصة في برامج إعداد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، حيث تساهم في كشف نقاط القوة والضعف داخل الفريق، وتمنح الجهاز الفني فرصة لتجربة أكبر عدد من اللاعبين قبل الاستقرار على القائمة النهائية. كما تساعد هذه المواجهات في رفع مستوى التركيز الذهني للاعبين، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الضغوط الكبيرة التي تصاحب البطولات العالمية. وبين المكاسب الفنية والمالية، تظل مواجهة مصر والبرازيل واحدة من أبرز محطات الإعداد قبل كأس العالم، حيث ينتظر الجمهور المصري أداءً قويًا يعكس حجم الاستعدادات التي يخوضها المنتخب في الفترة الحالية.

محمد عبد المقصود يونيو ٢, ٢٠٢٦ 0
اتحاد الكرة يغلق باب التراخيص المحلية
اتحاد الكرة يغلق باب التراخيص المحلية ويبدأ فحص ملفات الأندية

أسدل الاتحاد المصري لكرة القدم الستار على مرحلة استقبال طلبات الحصول على الرخصة المحلية للموسم الرياضي 2026-2027، بعد انتهاء المهلة الرسمية المحددة لتقديم الملفات عبر منصة التراخيص الإلكترونية المعتمدة، في خطوة تمثل إحدى أهم المحطات التنظيمية التي تسبق انطلاق الموسم الجديد. وشهد يوم 31 مايو 2026 الموعد النهائي لتلقي طلبات الأندية الراغبة في الحصول على الرخصة المحلية، حيث حرصت أندية الدوري الممتاز على استكمال إجراءات التقديم وإرسال كافة المستندات المطلوبة وفق اللوائح والمعايير المعتمدة من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم. ومع انتهاء فترة التقديم، انتقلت المنظومة إلى المرحلة التالية التي لا تقل أهمية عن سابقتها، والمتمثلة في مراجعة وفحص الملفات المقدمة من الأندية، للتأكد من مدى استيفائها لجميع الاشتراطات والمعايير اللازمة للحصول على الرخصة المحلية. وتتولى لجنة منح التراخيص التابعة للاتحاد المصري لكرة القدم مسؤولية دراسة جميع الملفات المقدمة، حيث بدأت بالفعل أعمال الفحص والتدقيق الفني والإداري والمالي والقانوني تمهيدًا لإصدار القرارات النهائية الخاصة بالأندية المتقدمة. وتعد منظومة التراخيص من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها كرة القدم الحديثة، إذ لا تقتصر أهميتها على الجوانب الإدارية فقط، بل تمتد لتشمل مختلف عناصر العمل المؤسسي داخل الأندية، بما يضمن تحقيق أعلى درجات الاحترافية والاستدامة. وخلال السنوات الأخيرة، شهد ملف التراخيص تطورًا كبيرًا سواء على المستوى المحلي أو القاري، حيث أصبحت الأندية مطالبة باستيفاء مجموعة واسعة من المعايير التي تشمل الجوانب المالية والإدارية والبنية التحتية والقطاع الرياضي والحوكمة. ويهدف الاتحاد المصري لكرة القدم من خلال هذه الإجراءات إلى رفع مستوى التنظيم داخل الأندية وتعزيز مبادئ الشفافية والالتزام المؤسسي، بما ينعكس بصورة إيجابية على مستقبل الكرة المصرية وقدرتها على مواكبة التطورات المتسارعة في عالم الاحتراف. وتشمل عملية الفحص مراجعة شاملة للبيانات المالية المقدمة من الأندية، ومدى التزامها بالمتطلبات الخاصة بالإدارة المالية والحوكمة، بالإضافة إلى دراسة الجوانب القانونية المتعلقة بالعقود والالتزامات المختلفة. كما تتضمن عملية التقييم التأكد من استيفاء المعايير الرياضية الخاصة بفرق الناشئين والأكاديميات والبنية الفنية، إلى جانب مراجعة عناصر البنية التحتية المرتبطة بالملاعب ومرافق التدريب والإدارة. وتولي لجنة التراخيص أهمية كبيرة لدقة البيانات والمستندات المقدمة، حيث يتم التعامل مع كل ملف بشكل منفصل لضمان تحقيق العدالة والشفافية بين جميع الأندية المتقدمة. ويأتي تطبيق نظام التراخيص في إطار التوجه العام نحو تعزيز الاحتراف داخل المنظومة الكروية المصرية، خاصة في ظل المتطلبات المتزايدة للمشاركة في البطولات المحلية والقارية. كما تمثل الرخصة المحلية عنصرًا أساسيًا في تنظيم مسابقات الموسم الجديد، إذ ترتبط بشكل مباشر بمدى قدرة الأندية على استيفاء المعايير المطلوبة للمشاركة وفق الضوابط المعتمدة. وخلال الفترة الماضية، حرص الاتحاد المصري لكرة القدم على تقديم الدعم الفني والإجرائي للأندية لمساعدتها على استكمال متطلبات التقديم عبر المنصة الإلكترونية، بما يضمن سهولة الإجراءات وتحقيق أعلى درجات الدقة في رفع المستندات المطلوبة. وشهدت عملية التقديم هذا الموسم اعتمادًا واسعًا على الوسائل الرقمية الحديثة، في إطار خطة الاتحاد لتطوير آليات العمل وتقليل الاعتماد على الإجراءات الورقية التقليدية. ويرى العديد من المتابعين أن تطوير منظومة التراخيص يمثل خطوة مهمة نحو بناء بيئة احترافية أكثر استقرارًا داخل الأندية المصرية، خاصة أن الالتزام بالمعايير التنظيمية والمالية أصبح من أساسيات النجاح الرياضي والإداري في الوقت الحالي. كما تسهم هذه الإجراءات في تعزيز الثقة بين الأندية والجهات المنظمة للمسابقات، من خلال توفير إطار واضح للحقوق والواجبات والالتزامات المطلوبة من جميع الأطراف. وفي الوقت ذاته، تمنح عملية التقييم فرصة للأندية لمراجعة أوضاعها الداخلية والعمل على معالجة أية ملاحظات قد تظهر خلال مراحل الفحص المختلفة، بما يساعد على تطوير منظومتها الإدارية والفنية. وتترقب الأندية خلال الأيام المقبلة نتائج أعمال لجنة التراخيص، التي ستحدد موقف كل نادٍ من الحصول على الرخصة المحلية للموسم الجديد، وفقًا للمعايير المعمول بها. ومن المنتظر أن تشهد المرحلة المقبلة تواصلًا مستمرًا بين اللجنة والأندية في حال وجود أي ملاحظات أو مستندات إضافية مطلوبة لاستكمال إجراءات التقييم. كما ينتظر الوسط الرياضي المصري القرارات النهائية الخاصة بملفات التراخيص، نظرًا لأهميتها الكبيرة في رسم ملامح الموسم المقبل وتحديد جاهزية الأندية من الناحية التنظيمية والإدارية. ويؤكد الاتحاد المصري لكرة القدم أن عملية منح التراخيص تتم وفق لوائح واضحة ومعايير موحدة تطبق على جميع الأندية دون استثناء، بما يضمن تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والعدالة بين الجميع. وتعكس هذه الخطوات التزام الاتحاد بمواصلة تطوير منظومة كرة القدم المصرية، والعمل على تعزيز أسس الاحتراف والحوكمة بما يتماشى مع المعايير الدولية والقارية الحديثة. ومع بدء مرحلة المراجعة والفحص، تدخل الأندية مرحلة انتظار حاسمة لمعرفة نتائج تقييم ملفاتها، بينما تواصل لجنة التراخيص أعمالها تمهيدًا لإعلان القرارات النهائية خلال الفترة المقبلة. ويبقى ملف التراخيص أحد أهم الملفات الاستراتيجية في الكرة المصرية، لما يمثله من أداة فعالة لضمان الاستقرار الإداري والمالي والفني للأندية، وتعزيز قدرتها على المنافسة محليًا وقاريًا وفق أعلى معايير الاحتراف.

حسام حسني يونيو ١, ٢٠٢٦ 0
طاقم تحكيم مباراة مصر وروسيا الودية
رسميًا.. إعلان طاقم تحكيم مباراة مصر وروسيا الودية

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن طاقم التحكيم المكلف بإدارة المواجهة الودية المرتقبة بين منتخب مصر ونظيره منتخب روسيا، والمقرر إقامتها يوم الخميس المقبل، ضمن استعدادات المنتخبين لخوض منافسات كأس العالم 2026. وأكد اتحاد الكرة، عبر مركزه الإعلامي، أن المباراة سيديرها الحكم الدولي الجزائري لحلو بن براهم كحكم ساحة، على أن يعاونه كل من محمد حمايدي وهيثم بويمه، بينما تم اختيار الحكم المصري محمود بسيوني للقيام بمهام الحكم الرابع خلال اللقاء. ويترقب الشارع الرياضي المصري هذه المواجهة الودية المهمة، التي تأتي ضمن خطة الجهاز الفني لمنتخب مصر لتجهيز اللاعبين بالشكل الأمثل قبل الدخول في الاستحقاقات الرسمية المقبلة، وعلى رأسها التصفيات والمنافسات المرتبطة بكأس العالم. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة للجهاز الفني للفراعنة، ليس فقط بسبب قوة المنتخب الروسي، ولكن أيضًا لأنها تمثل فرصة حقيقية لتجربة عدد من العناصر الفنية والتكتيكية التي يسعى المنتخب للاعتماد عليها خلال المرحلة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في استغلال المباراة للوصول إلى أفضل درجات الانسجام بين اللاعبين، خاصة مع وجود بعض الأسماء الجديدة أو العناصر التي تسعى لتثبيت أقدامها داخل التشكيل الأساسي للمنتخب الوطني. كما تمثل المواجهة اختبارًا قويًا لقدرات المنتخب المصري أمام منافس يمتلك قوة بدنية وتنظيمًا تكتيكيًا واضحًا، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة مهمة لاكتساب المزيد من الخبرات الدولية قبل الدخول في المباريات الرسمية. واختيار طاقم تحكيم دولي لإدارة اللقاء يعكس أهمية المباراة على المستوى الفني والتنظيمي، خاصة أن الاتحاد المصري يسعى إلى توفير أفضل الأجواء التحكيمية والفنية لضمان خروج اللقاء بصورة قوية تليق باسم المنتخبين. ويُعد الجزائري لحلو بن براهم من الحكام المعروفين على الساحة الإفريقية والعربية، حيث سبق له إدارة العديد من المباريات القارية والدولية المهمة، ويمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المواجهات الجماهيرية واللقاءات ذات الطابع التنافسي القوي. كما أن وجود طاقم تحكيمي عربي يمنح المباراة طابعًا خاصًا، في ظل العلاقات الرياضية القوية بين الاتحادات العربية، إلى جانب الثقة الكبيرة في الكفاءات التحكيمية بالقارة الإفريقية خلال السنوات الأخيرة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا جيدًا، خاصة مع رغبة الجماهير المصرية في متابعة المنتخب الوطني والاطمئنان على مستوى الفريق قبل المرحلة المقبلة، التي تتطلب جاهزية كبيرة على المستويين الفني والبدني. وتأتي ودية روسيا في توقيت مهم بالنسبة للمنتخب المصري، إذ يسعى الجهاز الفني إلى تثبيت عدد من الأفكار التكتيكية المتعلقة بطريقة اللعب، بالإضافة إلى الوقوف على الحالة الفنية والبدنية للاعبين بعد نهاية موسم طويل ومزدحم بالمباريات. كما تمثل المباراة فرصة أمام بعض اللاعبين لإثبات أنفسهم وحجز مكان داخل قائمة المنتخب الأساسية، خصوصًا مع اشتعال المنافسة في عدد من المراكز داخل الفريق. ويرى الجهاز الفني أن المباريات الودية القوية تعد عنصرًا مهمًا في إعداد المنتخبات الكبرى، لأنها تمنح اللاعبين فرصة الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة، وتساعد على اكتشاف نقاط القوة والضعف قبل المباريات الرسمية. وفي المقابل، يدخل المنتخب الروسي المباراة بهدف الحفاظ على جاهزيته الفنية والبدنية، واستمرار حالة الاستقرار داخل الفريق، خاصة أن المنتخب الروسي يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الدولية. ومن المتوقع أن تشهد المواجهة ندية كبيرة بين المنتخبين، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية وتقديم أداء قوي يمنح الجهاز الفني مؤشرات مهمة قبل الاستحقاقات المقبلة. كما يترقب المتابعون الأداء التحكيمي خلال اللقاء، خاصة مع أهمية المباراة وما قد تشهده من احتكاكات قوية بسبب الطابع التنافسي المتوقع بين المنتخبين. وأكد اتحاد الكرة أن المباراة ستقام في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط ترتيبات تنظيمية خاصة تهدف إلى خروج الحدث بصورة تليق باسم الكرة المصرية. وتسعى الجماهير المصرية إلى مشاهدة أداء مقنع من المنتخب الوطني، يعكس التطور الذي شهده الفريق خلال الفترة الأخيرة، ويؤكد جاهزيته للمنافسة بقوة خلال المرحلة المقبلة. كما ينتظر الشارع الرياضي رؤية بعض الوجوه الجديدة التي قد يمنحها الجهاز الفني الفرصة خلال اللقاء، في إطار سياسة توسيع قاعدة الاختيارات وتجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين. ويؤمن الجهاز الفني بأن المرحلة الحالية تتطلب تحقيق أقصى استفادة من كل المباريات الودية، سواء على مستوى النتائج أو الأداء أو اكتساب الخبرات، خاصة أن المنافسة في البطولات الكبرى تحتاج إلى جاهزية كاملة في جميع الخطوط. وتبقى مواجهة روسيا واحدة من المحطات المهمة في برنامج إعداد منتخب مصر، لما تحمله من قيمة فنية كبيرة، وقدرتها على منح اللاعبين والجهاز الفني صورة واضحة عن مستوى الفريق قبل الدخول في التحديات المقبلة

حسام حسني مايو ٢٦, ٢٠٢٦ 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية

«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.

خبر الاسبوع

أدم وطني
النادي الأهلي

تصريحات مثيرة.. ادم وطني يتهم الأهلي بعدم الالتزام بوعوده بشأن احتراف إمام عاشور ومحمد عبدالله

Amr Fawzy أغسطس ١٤, ٢٠٢٦ 0