الإسماعيلية

الإسماعيلية

الحكام المصريين
سمير عثمان ومحمد طه يشرفان على حكام دورة شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم للشباب

  يشارك الحكمان المصريان سمير محمود عثمان ومحمد طه في إعداد وتأهيل الحكام المشاركين في دورة شمال أفريقيا للمنتخبات، والمؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مدينة الإسماعيلية في مصر، في خطوة تعكس الحضور المصري داخل منظومة التحكيم في مسابقات شمال أفريقيا، والاستعانة بخبرات مصرية في تجهيز الحكام قبل خوض المنافسات الرسمية. ويتواجد سمير محمود عثمان ضمن أعضاء لجنة حكام اتحاد شمال أفريقيا، حيث يشارك بصفته محاضرًا في الدورة، ويعمل على المساهمة في إعداد الحكام المشاركين وتأهيلهم للمباريات التي تقام ضمن منافسات البطولة، مستفيدًا من خبرته في مجال التحكيم والعمل داخل منظومة كرة القدم المصرية. ويشارك إلى جانب عثمان الحكم المصري محمد طه، الذي يتولى مسؤولية اللياقة البدنية للحكام المشاركين في الدورة، وهي مهمة ترتبط بشكل مباشر بتجهيز الحكام من الناحية البدنية قبل المباريات، والتأكد من جاهزيتهم لخوض المنافسات التي تحتاج إلى مستوى عالٍ من اللياقة والتركيز والقدرة على التحرك طوال وقت المباراة. وتأتي مشاركة الثنائي المصري في البطولة التي تستضيفها الإسماعيلية لتؤكد أهمية الدور الذي يقوم به الحكام والمحاضرون في تجهيز عناصر التحكيم قبل انطلاق المباريات، خاصة أن البطولات الخاصة بالمنتخبات السنية تمثل مرحلة مهمة في مسيرة اللاعبين والحكام على حد سواء، وتتطلب وجود عناصر مؤهلة وقادرة على التعامل مع مختلف المواقف التي قد تشهدها المواجهات. وتعد مرحلة إعداد الحكام واحدة من أهم مراحل أي بطولة، إذ لا يقتصر الأمر على اختيار الحكم وإسناد المباراة إليه، وإنما يتطلب العمل على الجوانب الفنية والبدنية والقانونية، حتى يكون الحكم في أفضل حالة ممكنة قبل النزول إلى أرض الملعب. ومن هنا تأتي أهمية وجود محاضرين ومسؤولي لياقة بدنية ضمن لجان الحكام خلال البطولات الإقليمية والقارية. ويقوم سمير محمود عثمان بدوره كمحاضر ضمن لجنة حكام اتحاد شمال أفريقيا، في الوقت الذي يتولى فيه محمد طه الجانب الخاص باللياقة البدنية للحكام. ويعكس توزيع الأدوار طبيعة العمل المتكامل داخل منظومة التحكيم، حيث يحتاج الحكم إلى الإعداد الفني إلى جانب الجاهزية البدنية، حتى يستطيع أداء مهامه بالشكل المطلوب خلال المباريات. وتستضيف مدينة الإسماعيلية فعاليات دورة شمال أفريقيا للمنتخبات، والمؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، وهو ما يمنح البطولة أهمية خاصة بالنسبة للمنتخبات المشاركة، وكذلك بالنسبة للحكام الذين يتولون إدارة مبارياتها. ومع ارتفاع أهمية المباريات، يصبح تجهيز الحكام ومتابعتهم بصورة مستمرة جزءًا أساسيًا من نجاح المنافسات. وجود محاضر مصري في لجنة حكام اتحاد شمال أفريقيا يمثل أيضًا امتدادًا للحضور المصري في مجال التحكيم، خصوصًا أن مصر لديها تاريخ طويل مع التحكيم على المستويين الأفريقي والدولي، وسبق للعديد من الحكام المصريين العمل في مسابقات مختلفة داخل القارة، إلى جانب المشاركة في إعداد وتأهيل أجيال جديدة من الحكام. وفي المقابل، فإن تولي محمد طه مسؤولية اللياقة البدنية للحكام يبرز أهمية الجانب البدني في كرة القدم الحديثة، بعدما أصبح الحكم مطالبًا بالحفاظ على تركيزه وقدرته على متابعة اللعب والتحرك بالقرب من مناطق الأحداث طوال المباراة. ولذلك تخضع اللياقة البدنية للحكام لاهتمام كبير قبل وأثناء البطولات، باعتبارها أحد العناصر التي تساعد الحكم على اتخاذ قراراته في أفضل ظروف ممكنة. وتتطلب مباريات المنتخبات تحت 20 عامًا تركيزًا كبيرًا من الحكام، خاصة مع وجود لاعبين شباب يسعون إلى إثبات أنفسهم، وهو ما يجعل إيقاع بعض المباريات سريعًا ويحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية. ولذلك فإن العمل الذي يقوم به المسؤولون عن تأهيل الحكام لا يقل أهمية عن العمل الذي تقوم به المنتخبات استعدادًا للمنافسة. كما أن البطولات الإقليمية تمثل فرصة للحكام لاكتساب المزيد من الخبرات من خلال الاحتكاك بمباريات تجمع منتخبات من دول مختلفة، والتعامل مع أساليب لعب متنوعة ومواقف تحكيمية متعددة. ومن خلال المحاضرات والتدريبات البدنية، يمكن للحكام تطوير مستوياتهم والاستعداد بصورة أفضل للمباريات المقبلة. وتأتي مشاركة عثمان وطه في هذه الدورة في إطار العمل المشترك داخل منظومة اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، حيث تحتاج البطولات إلى تعاون مختلف اللجان والعناصر التنظيمية من أجل خروج المنافسات بالصورة المطلوبة. ويعد قطاع التحكيم أحد أهم هذه القطاعات، لأنه يرتبط مباشرة بإدارة المباريات وتطبيق قوانين اللعبة. ويقدم سمير محمود عثمان خبرته في الجانب التحكيمي من خلال دوره كمحاضر، بينما يعمل محمد طه على الجانب البدني، لتكتمل بذلك مجموعة من العناصر التي يحتاج إليها الحكم قبل المشاركة في أي مباراة. فالحكم لا يعتمد فقط على معرفته بقوانين اللعبة، وإنما يحتاج كذلك إلى القدرة البدنية التي تمكنه من متابعة اللعب واتخاذ القرارات في الوقت المناسب. وتكتسب مشاركة الثنائي المصري أهمية إضافية مع إقامة البطولة على الأراضي المصرية، وتحديدًا في مدينة الإسماعيلية، حيث تستضيف مصر المنافسات وتوفر الظروف اللازمة لإقامة المباريات وبرامج إعداد الحكام. ويعكس ذلك أيضًا الدور الذي تقوم به مصر في استضافة البطولات الإقليمية الخاصة بالمنتخبات السنية، والمساهمة في تطوير مختلف عناصر اللعبة. ومن المنتظر أن تستمر أعمال إعداد الحكام بالتوازي مع منافسات دورة شمال أفريقيا، من خلال المتابعة والتقييم والتدريبات، بما يساعد على رفع مستوى الحكام المشاركين والاستفادة من البطولة كمرحلة مهمة في مسيرتهم. كما تمثل هذه التجربة فرصة أمام العناصر التحكيمية للتعرف على ملاحظات المحاضرين والعمل على تطوير أدائهم من مباراة إلى أخرى. وفي النهاية، يواصل سمير محمود عثمان ومحمد طه تمثيل التحكيم المصري في دورة شمال أفريقيا للمنتخبات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، من خلال دورين مختلفين ومتكاملين، حيث يتواجد عثمان محاضرًا ضمن أعضاء لجنة حكام اتحاد شمال أفريقيا، بينما يتولى طه مسؤولية اللياقة البدنية للحكام. ومع استضافة الإسماعيلية للمنافسات، تتجه الأنظار إلى البطولة التي تجمع منتخبات شمال أفريقيا، بينما يعمل الحكام على الاستعداد بالشكل المناسب لإدارة المباريات، في إطار منظومة تستهدف تقديم مستوى تحكيمي يواكب أهمية المنافسة.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
تونس
تعادل سلبي بين المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا مواليد 2007 بمصر

  حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب المغرب ومنتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا للمنتخبات مواليد 2007، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة الحالية، في مباراة شهدت ندية بين المنتخبين وانتهت دون أن يتمكن أي طرف من هز شباك المنافس، ليحصل كل منتخب على نقطة من المواجهة. وتأتي هذه المنافسات ضمن البطولة التي تجمع منتخبات شمال أفريقيا في مصر، في إطار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب تحت 20 عامًا، حيث تخوض المنتخبات المشاركة مبارياتها من أجل تحقيق النتائج التي تساعدها على المنافسة والتأهل، وسط اهتمام كبير بالمباريات باعتبارها مرحلة مهمة في مشوار اللاعبين الشباب. وشهدت مواجهة المغرب وتونس اهتمامًا خاصًا من جانب الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 بقيادة وائل رياض، الذي حرص على متابعة اللقاء من مدرجات الملعب، من أجل التعرف على مستوى المنتخبين ومتابعة تفاصيل المباراة عن قرب، في ظل ارتباط المنتخب المصري بالمنافسات المقامة على الأراضي المصرية. وجود الجهاز الفني لمنتخب مصر في المدرجات يعكس أهمية متابعة مباريات البطولة، خاصة أن مواجهة المغرب وتونس تمنح الجهاز فرصة للتعرف على مستوى المنافسين وأسلوب لعب كل منتخب، إلى جانب متابعة العناصر الموجودة في المنتخبات المشاركة، وهو ما يساعد الجهاز الفني على تكوين صورة أكثر وضوحًا عن طبيعة المنافسة خلال البطولة. وانتهت المباراة بين المنتخبين المغربي والتونسي بنتيجة 0-0، في نتيجة تعكس تقارب المستوى خلال المواجهة وعدم نجاح أي من الطرفين في ترجمة محاولاته إلى أهداف. ومع صافرة النهاية، حصل كل منتخب على نقطة، لتظل المنافسة مفتوحة خلال المباريات المقبلة في التصفيات. وتحظى تصفيات شمال أفريقيا للمنتخبات مواليد 2007 بأهمية كبيرة بالنسبة للجيل الحالي من اللاعبين، خاصة أنها تمثل محطة مهمة في طريق المنافسة على الظهور في كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. كما تمنح هذه المباريات اللاعبين الشباب فرصة الاحتكاك بمستويات مختلفة واكتساب خبرات جديدة في المباريات الدولية. وتستضيف مصر منافسات البطولة، وهو ما يمنح المنتخب المصري أفضلية متابعة المنافسين بشكل مباشر، وهو الأمر الذي حرص وائل رياض وجهازه المعاون على استغلاله من خلال حضور مباراة المغرب وتونس. فالمشاهدة من المدرجات تتيح للجهاز الفني متابعة التحركات الجماعية للمنتخبين وطريقة بناء اللعب والتنظيم داخل الملعب، بعيدًا عن المعلومات النظرية أو المشاهدة المسجلة. ويأتي اهتمام الجهاز الفني المصري بالمباراة في ظل أهمية كل التفاصيل خلال البطولات المجمعة، حيث يمكن لأي معلومة عن المنافسين أن تساعد في التحضير للمباريات المقبلة. ومع تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا، تصبح معرفة طريقة لعب المنافسين ودراسة نقاط القوة والأسلوب الذي يعتمدون عليه من الأمور التي تحظى باهتمام الأجهزة الفنية. وكان التعادل السلبي هو العنوان الأبرز للمواجهة، حيث لم يتمكن المنتخب المغربي أو نظيره التونسي من تسجيل هدف يمنح أحدهما أفضلية في النتيجة. وبذلك انتهت المباراة دون تغيير في شباك الفريقين، بينما حصل كل طرف على نقطة في بداية أو مسار المنافسة وفق ترتيب المباريات الخاص بالبطولة. وبالنسبة للمنتخب المصري مواليد 2007، فإن متابعة هذه المواجهة من جانب وائل رياض وجهازه الفني تأتي ضمن الاستعدادات للمباريات الخاصة بالفراعنة في التصفيات. ويحتاج الجهاز الفني إلى متابعة جميع المنافسين وعدم التركيز على منتخب واحد فقط، خصوصًا في البطولات التي تضم عددًا من المنتخبات المتقاربة في المستوى. ويُعد وائل رياض من الأسماء المرتبطة بالمنتخبات المصرية للشباب، ويقود الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 خلال هذه المرحلة، حيث يعمل مع المجموعة من أجل تجهيز اللاعبين للمنافسات الدولية، ومنحهم الخبرات اللازمة قبل الانتقال إلى مراحل أكبر في مسيرتهم الكروية. ومع انتهاء مباراة المغرب وتونس بالتعادل السلبي، أصبحت النقطة هي الحصيلة التي خرج بها كل منتخب من المواجهة، بينما يظل الباب مفتوحًا أمام بقية النتائج لتحديد شكل المنافسة خلال المباريات القادمة. وتحتاج المنتخبات إلى تحقيق أكبر عدد ممكن من النتائج الإيجابية من أجل تعزيز موقفها في التصفيات، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية خاصة. كما أن استضافة مصر للمنافسات تمنح الجهاز الفني للفراعنة فرصة لمتابعة مباريات المنتخبات الأخرى من أرض الملعب، وهي فرصة يمكن الاستفادة منها في التحضير الفني والبدني والنفسي للمباريات. فالمباريات المجمعة توفر عددًا كبيرًا من المعلومات في فترة زمنية قصيرة، وتساعد الأجهزة الفنية على تحليل المنافسين بصورة أكثر دقة. ومن المنتظر أن تتواصل منافسات تصفيات شمال أفريقيا مواليد 2007 خلال الفترة المقبلة، وسط رغبة كل منتخب في الوصول إلى أفضل مركز ممكن وتحقيق الهدف المطلوب من المشاركة. ومع استمرار المباريات، ستتضح صورة المنافسة بشكل أكبر، خاصة مع دخول المنتخبات في مواجهات جديدة قد تغير شكل جدول الترتيب. أما مواجهة المغرب وتونس، فقد انتهت دون أهداف، لكنها منحت الجهاز الفني المصري فرصة لمتابعة المنتخبين والتعرف بشكل أكبر على مستواهما، في الوقت الذي يستعد فيه منتخب مصر بقيادة وائل رياض لخوض مبارياته ضمن المنافسات المقامة في مصر. وتبقى متابعة المنافسين جزءًا أساسيًا من عمل أي جهاز فني، خصوصًا في مسابقات المنتخبات السنية التي تعتمد على التحضير الجيد وقراءة المنافسين قبل المباريات. وحضور وائل رياض وجهازه الفني في المدرجات يؤكد حرص المنتخب المصري على الاستفادة من جميع المباريات المقامة في البطولة، وعدم ترك أي تفاصيل دون متابعة. وفي النهاية، انتهت مواجهة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا للمنتخبات مواليد 2007 بالتعادل السلبي، ليحصل كل منتخب على نقطة، بينما تابع وائل رياض وجهازه الفني اللقاء من المدرجات، في إطار حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر على متابعة المنافسين والاستعداد بصورة جيدة للمباريات المقبلة في البطولة التي تستضيفها مصر والمؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب تحت 20 عامًا.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
منتخب مصر ٢٠٠٩
قبل مواجهة تونس في تصفيات شمال أفريقيا.. جولة سير لمنتخب مصر مواليد 2007 بالإسماعيلية

  حرص الجهاز الفني لمنتخب مصر مواليد 2007 على تنظيم جولة سير للاعبي الفراعنة في مدينة الإسماعيلية، قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب تونس، ضمن منافسات تصفيات شمال أفريقيا، وذلك في إطار الاستعداد للمباراة ومساعدة اللاعبين على الاستشفاء والحفاظ على جاهزيتهم البدنية قبل اللقاء المقبل. وجاءت جولة السير في أجواء هادئة، حيث حرص أفراد المنتخب على استغلال الفترة الحالية في منح اللاعبين فرصة للحركة بشكل خفيف، مع استمرار التحضيرات للمواجهة المقبلة التي يسعى خلالها منتخب مصر إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، بعدما بدأ مشواره بتحقيق الفوز على منتخب ليبيا. وكان منتخب مصر مواليد 2007 قد استهل مشواره في تصفيات شمال أفريقيا بالفوز على منتخب ليبيا بهدفين دون مقابل، في مباراة نجح خلالها الفراعنة في حصد أول ثلاث نقاط لهم بالبطولة، ليبدأ الفريق مشواره بصورة إيجابية قبل المواجهة المنتظرة أمام المنتخب التونسي. ويمثل الفوز على ليبيا دفعة مهمة للاعبي منتخب مصر قبل مواجهة تونس، خاصة أن تحقيق الانتصار في المباراة الأولى يمنح الفريق حالة من الثقة قبل الدخول في باقي منافسات التصفيات، ويجعل المواجهة المقبلة ذات أهمية كبيرة في حسابات المنتخب خلال مشواره بالبطولة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، مع التركيز على الاستشفاء بعد المباراة الماضية ومنح اللاعبين المساحة اللازمة لاستعادة حالتهم قبل العودة إلى التدريبات والاستعداد بشكل كامل للمواجهة القادمة. وتأتي جولة السير ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للمنتخب خلال فترة الاستعداد، خاصة أن مثل هذه الأنشطة تساعد اللاعبين على التخلص من آثار الإجهاد الناتج عن المباريات والتدريبات، إلى جانب منح المجموعة فرصة لقضاء بعض الوقت معًا بعيدًا عن أجواء الملعب والمنافسة. وظهر لاعبو منتخب مصر خلال الجولة في حالة من التركيز والانسجام، مع استمرار الأجواء الإيجابية داخل الفريق بعد الفوز على ليبيا. ويأمل الجهاز الفني في الحفاظ على هذه الحالة قبل مباراة تونس، خصوصًا أن المواجهات في تصفيات شمال أفريقيا تحتاج إلى أعلى درجات التركيز والانضباط من أجل تحقيق النتائج المطلوبة. ويعرف منتخب مصر أن مواجهة تونس ستكون مختلفة من حيث طبيعة المنافس، وهو ما يجعل الاستعداد لها أمرًا مهمًا بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين. ولذلك تأتي المرحلة الحالية بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة، سواء على المستوى البدني أو الخططي، قبل الدخول في أجواء المباراة. وكان الفوز على ليبيا بهدفين دون مقابل قد منح المنتخب بداية جيدة في التصفيات، لكن الجهاز الفني يدرك أن المشوار لا يزال طويلًا، وأن حصد النقاط في المباراة الأولى لا يعني الاكتفاء بما تحقق، وإنما يجب مواصلة العمل من أجل تحقيق نتيجة إيجابية جديدة أمام تونس. ويحاول الجهاز الفني استغلال الفترة التي تسبق اللقاء في علاج أي ملاحظات ظهرت خلال المباراة الأولى، والعمل على تطوير أداء اللاعبين، مع الحفاظ في الوقت نفسه على النقاط الإيجابية التي ظهرت أمام ليبيا. وتعد هذه المرحلة مهمة للغاية بالنسبة للاعبين، خصوصًا أن البطولة تمثل فرصة لهم لإثبات قدراتهم والمنافسة على الظهور بصورة قوية مع منتخب مصر. كما أن وجود المنتخب في الإسماعيلية يوفر أجواء مناسبة للاستعداد للمواجهة المقبلة، حيث يركز اللاعبون والجهاز الفني على التدريبات والراحة والاستشفاء، مع الابتعاد عن أي عوامل قد تؤثر على التركيز قبل مباراة تونس. وتحظى مواجهة تونس بأهمية خاصة في ظل رغبة منتخب مصر في مواصلة البداية القوية التي حققها أمام ليبيا. فالمنتخب يدخل اللقاء وهو يمتلك ثلاث نقاط من فوزه في المباراة الأولى، ويسعى إلى إضافة نتيجة إيجابية جديدة تساعده على مواصلة المنافسة في تصفيات شمال أفريقيا. ويأمل لاعبو منتخب مصر مواليد 2007 في الظهور بصورة قوية خلال المباراة المقبلة، خاصة بعد البداية الناجحة أمام ليبيا. ويمنح الفوز بهدفين دون مقابل اللاعبين دفعة معنوية كبيرة، لكنه في الوقت نفسه يضع أمامهم مسؤولية الحفاظ على التركيز ومواصلة تقديم الأداء المطلوب في المباريات التالية. ومن المنتظر أن يواصل المنتخب تدريباته خلال الفترة المقبلة وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب الفنية والخططية، إلى جانب الاهتمام بالحالة البدنية للاعبين، خاصة في ظل تقارب المباريات خلال منافسات التصفيات. وتأتي جولة السير في هذا الإطار، باعتبارها جزءًا من الاستعداد العام للمباراة، وليست مجرد نشاط جانبي، حيث يسعى الجهاز الفني إلى تحقيق التوازن بين العمل البدني والتعافي ومنح اللاعبين فرصة لاستعادة النشاط قبل زيادة الحمل التدريبي استعدادًا لمواجهة تونس. ويعيش منتخب مصر مواليد 2007 حاليًا حالة من التركيز قبل المواجهة المقبلة، بعدما نجح في تجاوز مباراته الأولى أمام ليبيا وحصد النقاط الثلاث. ويأمل الفريق في البناء على هذه البداية وتحقيق نتيجة جديدة تمنحه دفعة إضافية خلال مشوار التصفيات. ومع اقتراب موعد مباراة تونس، يزداد التركيز داخل معسكر المنتخب على التفاصيل الصغيرة، بداية من الاستشفاء والجاهزية البدنية وصولًا إلى التحضير الفني للمنافس، في ظل رغبة اللاعبين في مواصلة المشوار بصورة قوية وتحقيق الهدف من المشاركة في تصفيات شمال أفريقيا. وبالتالي، جاءت جولة السير في الإسماعيلية كجزء من برنامج منتخب مصر مواليد 2007 قبل مواجهة تونس، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني إلى تجهيز اللاعبين بأفضل شكل ممكن بعد الفوز على ليبيا بهدفين دون مقابل في المباراة الافتتاحية. ويأمل الفراعنة في أن تكون البداية القوية أمام ليبيا نقطة انطلاق لمواصلة النتائج الإيجابية، وتحقيق نتيجة جديدة أمام تونس تعزز موقف المنتخب في بقية مشوار التصفيات.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
حمادة القلاوي
حمادة القلاوي حكمًا لمواجهة المغرب وتونس في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 عامًا

  قررت لجنة الحكام باتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم تعيين الثنائي المصري الدولي حمادة القلاوي ومحمد مجدي سليمان ضمن طاقم تحكيم مباراة المغرب وتونس، التي تجمع المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، في مواجهة تقام مساء غد الأحد على أرضية استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية. واختارت لجنة الحكام حمادة القلاوي لتولي مهمة حكم الساحة خلال المباراة المرتقبة بين المنتخبين المغربي والتونسي، بينما سيكون محمد مجدي سليمان المساعد الثاني ضمن طاقم التحكيم، في خطوة جديدة تؤكد حضور التحكيم المصري في منافسات تصفيات شمال أفريقيا خلال الفترة الحالية. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة الثامنة مساء غد الأحد، على استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، حيث يستعد المنتخبان لخوض مواجهة مهمة في الجولة الثانية من التصفيات، وسط اهتمام كبير بالمباراة نظرًا لأهميتها في مشوار الفريقين نحو التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. ويتكون طاقم تحكيم المباراة من المصري حمادة القلاوي حكمًا للساحة، ويعاونه ياسين ورد بن سالمة كمساعد أول، والمصري محمد مجدي سليمان كمساعد ثانٍ، بينما يتولى الليبي عبدالباسط الشهوب مهمة الحكم الرابع، في حين تم تعيين الجزائري جمال حيمودي لمراقبة الحكام خلال اللقاء. ويأتي اختيار حمادة القلاوي لإدارة المباراة ليضع الحكم المصري أمام مسؤولية كبيرة خلال واحدة من مواجهات التصفيات، خاصة أن وجوده كحكم للساحة يعني توليه إدارة جميع التفاصيل التحكيمية داخل الملعب، واتخاذ القرارات المتعلقة بالمباراة بالتعاون مع مساعديه وباقي أفراد الطاقم. وسيكون محمد مجدي سليمان حاضرًا أيضًا ضمن الطاقم المصري، بعدما تم اختياره مساعدًا ثانيًا، ليشارك إلى جانب القلاوي في إدارة المواجهة، بينما يكمل ياسين ورد بن سالمة وعبدالباسط الشهوب باقي عناصر الطاقم التحكيمي المكلف بالمباراة. وتقام المباراة بين المغرب وتونس في مدينة الإسماعيلية، التي تستضيف منافسات تصفيات شمال أفريقيا، حيث تستمر مباريات البطولة وسط منافسة قوية بين المنتخبات المشاركة من أجل حصد النتائج التي تساعدها على الوصول إلى النهائيات القارية. وتحظى مواجهة المغرب وتونس بأهمية خاصة في الجولة الثانية، خاصة أن كل مباراة في هذه المرحلة تمثل فرصة أمام المنتخبات المشاركة لجمع النقاط وتحسين موقفها في جدول التصفيات، وهو ما يجعل المهمة التحكيمية خلال اللقاء في حاجة إلى تركيز كبير منذ بداية المباراة وحتى نهايتها. وسيكون على طاقم التحكيم المصري التعامل مع مجريات المباراة بكل تفاصيلها، مع متابعة التحامات اللاعبين والقرارات المتعلقة بالمخالفات والبطاقات والكرات الثابتة، إلى جانب التعاون المستمر بين حكم الساحة ومساعديه من أجل الوصول إلى القرارات الصحيحة خلال اللقاء. ويأتي وجود حكم مصري على رأس طاقم المباراة ضمن مشاركة الحكام المصريين في إدارة المنافسات القارية والإقليمية، خاصة أن حمادة القلاوي يحمل الصفة الدولية، بينما يشارك محمد مجدي سليمان أيضًا ضمن الطاقم المعاون في هذه المواجهة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة أجواء تنافسية قوية بين المنتخبين المغربي والتونسي، في ظل رغبة كل طرف في تحقيق النتيجة التي تساعده خلال مشوار التصفيات، بينما سيكون طاقم التحكيم مطالبًا بالحفاظ على السيطرة على المباراة وإدارتها وفقًا للقوانين المعمول بها. ويستعد حمادة القلاوي للمباراة باعتباره المسؤول الأول عن القرارات داخل أرض الملعب، على أن يحصل على الدعم من ياسين ورد بن سالمة ومحمد مجدي سليمان على الخطوط، بينما سيكون عبدالباسط الشهوب الحكم الرابع، ويتابع جمال حيمودي أداء الطاقم باعتباره مراقب الحكام. وتقام المباراة في تمام الثامنة مساء الأحد باستاد هيئة قناة السويس، وهو الملعب الذي يستضيف اللقاء ضمن منافسات الجولة الثانية من تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتأتي إقامة المباراة في الإسماعيلية ضمن أجواء البطولة التي تستضيفها مصر خلال هذه المرحلة. ويولي الاتحاد المعني بتنظيم التصفيات اهتمامًا باختيار أطقم التحكيم للمباريات، خاصة في ظل أهمية المواجهات بين المنتخبات المشاركة، ولذلك تم إسناد المباراة إلى طاقم يضم عناصر من عدة جنسيات، مع وجود الحكم المصري حمادة القلاوي كحكم للساحة ومحمد مجدي سليمان كمساعد ثانٍ. وتعد مواجهة المغرب وتونس فرصة جديدة للثنائي المصري من أجل الظهور في منافسات شمال أفريقيا، حيث سيكون القلاوي مطالبًا بإدارة المباراة بشكل كامل، بينما سيؤدي سليمان دوره كمساعد ثانٍ، في ظل التعاون المطلوب بين جميع أفراد الطاقم طوال أحداث اللقاء. وتتجه الأنظار مساء الأحد إلى استاد هيئة قناة السويس لمتابعة المواجهة، في الوقت الذي يستعد فيه المنتخبان المغربي والتونسي لخوض المباراة، بينما سيكون الطاقم التحكيمي على موعد مع مهمة إدارة اللقاء بداية من صافرة البداية وحتى نهايته. ويأمل طاقم التحكيم في تقديم أداء تحكيمي جيد خلال المباراة، والوصول إلى القرارات الصحيحة في مختلف الحالات التي قد تشهدها المواجهة، خاصة أن مباريات الفئات السنية قد تشهد حماسًا كبيرًا من اللاعبين ورغبة قوية في تحقيق الفوز، وهو ما يتطلب تركيزًا مستمرًا من الحكم ومساعديه. كما يمثل وجود جمال حيمودي كمراقب للحكام عنصرًا إضافيًا ضمن منظومة إدارة المباراة، حيث يتابع أداء طاقم التحكيم خلال اللقاء، بينما يتولى الحكم الرابع عبدالباسط الشهوب المهام الموكلة إليه على هامش الملعب. وبذلك يستعد الثنائي المصري حمادة القلاوي ومحمد مجدي سليمان لخوض مهمة تحكيمية جديدة في تصفيات شمال أفريقيا، بعدما تم اختيارهما ضمن طاقم مباراة المغرب وتونس في الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا. وتقام المباراة في الثامنة مساء غد الأحد على استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، حيث سيكون حمادة القلاوي حكمًا للساحة، ويعاونه ياسين ورد بن سالمة كمساعد أول ومحمد مجدي سليمان كمساعد ثانٍ، بينما يتولى الليبي عبدالباسط الشهوب مهمة الحكم الرابع، ويراقب الحكام الجزائري جمال حيمودي. وتترقب الجماهير مباراة المغرب وتونس في ظل أهمية الجولة الثانية من التصفيات، بينما يستعد طاقم التحكيم بقيادة المصري حمادة القلاوي لإدارة المواجهة، مع مشاركة مواطنه محمد مجدي سليمان ضمن الطاقم، في لقاء يجمع المنتخبين مساء الأحد بالإسماعيلية ضمن مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
بحضور أبو ريدة والشلماني.. مقصورة استاد هيئة قناة السويس تشهد فوز مصر على ليبيا في تصفيات شمال أفريقيا

  شهدت مقصورة استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية حضور عدد من الشخصيات الرياضية خلال مواجهة منتخب مصر للشباب مواليد 2007 أمام نظيره الليبي، في افتتاح مشوار الفراعنة بتصفيات اتحاد شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة الحالية. وحضر المباراة جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، وهاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، إلى جانب عبد الحكيم الشلماني، نائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، وذلك لمتابعة المواجهة التي جمعت منتخب مصر بمنتخب ليبيا، وانتهت بفوز الفراعنة بهدفين دون مقابل. وجاء حضور عدد من مسؤولي الرياضة وكرة القدم في مصر وشمال أفريقيا لمتابعة انطلاق التصفيات التي تستضيفها مصر، والتي تجمع منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، حيث تمثل المنافسات محطة مهمة للمنتخبات المشاركة في طريق التأهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ونجح منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في تحقيق بداية قوية بالتصفيات، بعدما حسم مواجهته أمام المنتخب الليبي بهدفين دون رد، ليحصد الفراعنة أول ثلاث نقاط في مشوارهم بالتصفيات، في مباراة أقيمت على ملعب هيئة قناة السويس وسط متابعة من مسؤولي الاتحاد المصري واتحاد شمال أفريقيا. وتكتسب مواجهة مصر وليبيا أهمية خاصة باعتبارها المباراة الأولى للفراعنة في التصفيات، حيث كان الهدف الأساسي هو تحقيق بداية إيجابية تساعد المنتخب على الدخول في أجواء المنافسة مبكرًا، وهو ما تحقق بالفعل بعدما تمكن المنتخب المصري من تسجيل هدفين والحفاظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة. وشهدت مقصورة استاد هيئة قناة السويس متابعة المباراة من جانب هاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، الذي حرص على التواجد لمساندة منتخب الشباب خلال بداية مشواره في التصفيات، إلى جانب جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة وعبد الحكيم الشلماني نائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم. ويأتي حضور مسؤولي الرياضة للمباراة في ظل استضافة مصر لمنافسات التصفيات، حيث تعمل الجهات المنظمة على توفير الأجواء المناسبة للمنتخبات المشاركة، إلى جانب متابعة المباريات والاطمئنان على سير البطولة بالشكل المطلوب منذ انطلاقها وحتى نهايتها. وكانت مصر قد استعدت لخوض التصفيات من خلال الجهاز الفني والإداري لمنتخب الشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة للفراعنة، خاصة أن المنافسة تجمع عددًا من منتخبات شمال أفريقيا، وهو ما يجعل كل مباراة مهمة في حسابات التأهل والمنافسة. وتمكن منتخب مصر من ترجمة تفوقه في المباراة إلى هدفين، ليحسم المواجهة لصالحه بنتيجة 2-0، ويبدأ مشواره بثلاث نقاط مهمة، في الوقت الذي نجح فيه أيضًا في الحفاظ على شباكه دون استقبال أهداف أمام المنتخب الليبي. ويمثل الفوز على ليبيا خطوة أولى بالنسبة لمنتخب مصر في مشواره بالتصفيات، حيث تنتظر الفراعنة مواجهات أخرى أمام باقي المنتخبات المشاركة، في ظل المنافسة بين مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب على حصد النتائج المطلوبة خلال فترة التصفيات. وتقام منافسات التصفيات في مصر خلال الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، حيث تستضيف الملاعب المصرية مباريات المنتخبات المشاركة، بينما يستهدف كل منتخب تحقيق أفضل النتائج خلال المنافسات من أجل الوصول إلى الهدف القاري. وجاءت مواجهة مصر وليبيا على ملعب هيئة قناة السويس، أحد الملاعب التي تستضيف منافسات التصفيات، وشهدت المباراة متابعة من المسؤولين داخل المقصورة، في مقدمتهم هاني أبو ريدة وجوهر نبيل وعبد الحكيم الشلماني، الذين تابعوا اللقاء منذ بدايته وحتى صافرة النهاية. وبانتهاء المباراة بفوز منتخب مصر بهدفين دون مقابل، خرج الفراعنة من الجولة الافتتاحية بأفضل صورة ممكنة من حيث النتيجة، بعدما جمع المنتخب ثلاث نقاط وحافظ على نظافة شباكه، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة قبل استكمال بقية مشوارهم في التصفيات. ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر للشباب على الاستفادة من البداية الإيجابية، والاستعداد للمباريات المقبلة، خاصة أن نظام التصفيات يتطلب التعامل مع كل مواجهة بصورة منفصلة، مع التركيز على حصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال المنافسات. وتأتي أهمية هذه التصفيات من كونها الطريق المؤهل إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، وهو ما يجعل المنافسة بين منتخبات شمال أفريقيا قوية، خاصة مع تقارب مستويات المنتخبات ورغبة كل منها في حجز مكانه في البطولة القارية. وبالنسبة للمنتخب المصري، فإن تحقيق الفوز في المباراة الأولى أمام ليبيا يمنح الفريق انطلاقة إيجابية، خاصة أن مباريات الافتتاح عادة ما تحمل أهمية كبيرة للمنتخبات في أي بطولة، سواء من الناحية المعنوية أو من حيث حسابات النقاط. كما أن الحفاظ على نظافة الشباك أمام ليبيا يمثل جانبًا إيجابيًا في بداية مشوار المنتخب، إلى جانب تسجيل هدفين، ليجمع الفراعنة بين تحقيق الفوز والخروج بالمباراة دون استقبال أهداف. وشهدت المباراة اهتمامًا إداريًا كبيرًا من جانب الاتحاد المصري لكرة القدم، في ظل متابعة هاني أبو ريدة للمنتخب خلال المنافسات، إلى جانب حضور وزير الشباب والرياضة ونائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا، وهو ما يعكس أهمية استضافة مصر لهذه التصفيات ومتابعة مختلف تفاصيلها. ويواصل منتخب مصر مواليد 2007 مشواره في التصفيات خلال الفترة المقبلة، بحثًا عن تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية، بعدما نجح في تجاوز مباراته الأولى أمام ليبيا، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده ويبدأ المنافسة بصورة قوية. ومن جانب آخر، تمثل استضافة مصر للتصفيات فرصة لإقامة المنافسات على ملاعبها، إلى جانب توفير الظروف المناسبة للمنتخبات المشاركة، وهو ما ظهر في التحضيرات الخاصة بالبطولة والاجتماعات الفنية والتنظيمية التي سبقت انطلاق المباريات. وكانت الجهات المنظمة قد عقدت الاجتماع الفني والتنسيقي للتصفيات بمدينة الإسماعيلية قبل انطلاق المنافسات، وتم خلاله مناقشة الجوانب الفنية والتنظيمية واللوجيستية، إلى جانب الترتيبات التحكيمية والإعلامية والأمنية والطبية وخطط الانتقالات وتجهيزات الملاعب ومرافق التدريب والإقامة. وجاءت مواجهة مصر وليبيا لتكون أول اختبار حقيقي لمنتخب مصر في التصفيات، ونجح الفراعنة في التعامل معها وتحقيق الفوز بهدفين دون مقابل، وسط متابعة من مسؤولي الرياضة وكرة القدم في مصر وشمال أفريقيا. ومع نهاية المباراة، أصبح منتخب مصر يمتلك ثلاث نقاط في بداية مشواره، بينما يستعد الجهاز الفني للمرحلة المقبلة من التصفيات، والتي ستشهد مواجهات جديدة أمام منتخبات شمال أفريقيا المشاركة في المنافسة. وتعكس نتيجة مباراة مصر وليبيا أهمية البداية القوية في مثل هذه التصفيات، حيث تمكن المنتخب المصري من تحقيق هدفه في المباراة الأولى، بالفوز بهدفين والحفاظ على شباكه نظيفة، ليخرج من المواجهة بأفضل نتيجة ممكنة ويواصل استعداداته لباقي المباريات. وفي الوقت الذي شهدت فيه مقصورة استاد هيئة قناة السويس حضور جوهر نبيل وزير الشباب والرياضة، وهاني أبو ريدة رئيس الاتحاد المصري لكرة القدم، وعبد الحكيم الشلماني نائب رئيس اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، كانت أرض الملعب تشهد نجاح منتخب مصر مواليد 2007 في حصد أول ثلاث نقاط له بالتصفيات بعد الفوز على ليبيا بهدفين دون رد. ويأمل منتخب مصر أن تكون هذه البداية نقطة انطلاق نحو مواصلة النتائج الإيجابية في بقية مباريات التصفيات، وتحقيق الهدف المطلوب من المشاركة، في ظل المنافسة مع منتخبات ليبيا وتونس والجزائر والمغرب على بطاقات التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. وبذلك، نجح منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في افتتاح مشواره بتصفيات شمال أفريقيا بالفوز على ليبيا بنتيجة 2-0، في المباراة التي أقيمت على استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، وسط حضور عدد من أبرز مسؤولي الرياضة المصرية واتحاد شمال أفريقيا، ليحصد الفراعنة أول ثلاث نقاط في طريق المنافسة على التأهل إلى البطولة القارية.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
اجتماع
إقامة الاجتماع الفني والتنسيقي لتصفيات شمال أفريقيا المؤهلة لكأس أمم أفريقيا للشباب في مصر

  عُقد اليوم بمدينة الإسماعيلية الاجتماع الفني والتنسيقي لتصفيات اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 24 سبتمبر الجاري وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، وسط استعدادات تنظيمية كبيرة لانطلاق المنافسات التي تجمع منتخبات شمال أفريقيا في سباق التأهل إلى البطولة القارية.   وشهد الاجتماع مناقشة مختلف التفاصيل المتعلقة بالتصفيات، في ظل الاستعداد لانطلاق المنافسات رسميًا غدًا الخميس، حيث حرصت اللجنة المنظمة وممثلو المنتخبات المشاركة على مراجعة كافة الجوانب الخاصة بالبطولة، بداية من الأمور الفنية ووصولًا إلى الترتيبات التنظيمية واللوجيستية، بما يضمن توفير الظروف المناسبة للمنتخبات وحسن سير المباريات طوال فترة التصفيات.   وترأس الاجتماع أمين موقو، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، بحضور رضا كريم، المدير التنفيذي لاتحاد شمال أفريقيا، وأسامة سيد، المدير التنفيذي لمنطقة الإسماعيلية لكرة القدم، إلى جانب ممثلي المنتخبات الخمسة المشاركة وأعضاء اللجنة المنظمة للتصفيات، في اجتماع شهد استعراض عدد من الملفات المهمة الخاصة بالبطولة قبل ضربة البداية.   وفي بداية الاجتماع، حرص أمين موقو على توجيه الشكر إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبوريدة، على استضافة التصفيات، مشيدًا بالجهود المبذولة من أجل توفير كل سبل النجاح للمنتخبات المشاركة، ومتمنيًا في الوقت نفسه التوفيق لجميع المنتخبات خلال المنافسات المقبلة، وخروج البطولة بالشكل الذي يليق بأهمية التصفيات.   وتأتي استضافة مصر للتصفيات في إطار الاستعدادات الخاصة بمنافسات كرة القدم للشباب في منطقة شمال أفريقيا، حيث تمثل البطولة محطة مهمة للمنتخبات المشاركة من أجل المنافسة على بطاقات التأهل إلى كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا، في ظل وجود خمسة منتخبات تسعى لتحقيق أفضل النتائج خلال المباريات التي تقام على مدار فترة التصفيات.   وخلال الاجتماع، تمت مناقشة الجوانب الفنية والتنظيمية واللوجيستية الخاصة بالتصفيات، حيث تم التطرق إلى الترتيبات المتعلقة بالتحكيم والإعلام والأمن والجانب الطبي، إلى جانب خطط انتقال المنتخبات، وتجهيزات الملاعب ومرافق التدريب وأماكن الإقامة، وذلك في إطار العمل على ضمان سير المنافسات بصورة منظمة وتوفير الاحتياجات الأساسية للمنتخبات والأجهزة الفنية والإدارية.   كما تناول الاجتماع الاستعدادات الخاصة بالمباريات، والضوابط التنظيمية التي سيتم تطبيقها خلال أيام التصفيات، إلى جانب التنسيق بين اللجنة المنظمة وممثلي المنتخبات، بما يضمن وضوح جميع التفاصيل أمام الفرق المشاركة قبل خوض المباريات، خاصة أن المنافسات تنطلق مباشرة عقب انتهاء الاجتماع الفني.   وشهد الاجتماع كذلك اعتماد ألوان أطقم المنتخبات خلال مباريات الجولتين الأولى والثانية، والمقرر إقامتهما يومي 24 و27 سبتمبر الجاري، حيث تم تحديد الملابس التي سيخوض بها كل منتخب مبارياته وفقًا للترتيبات المعتمدة، بما يمنع حدوث أي تعارض في ألوان القمصان خلال المواجهات.   وبالنسبة لمنتخب مصر للشباب، تم اعتماد خوض مبارياته بالطاقم الأحمر، مع ارتداء الشورت الأبيض والجوارب السوداء، على أن يكون الطاقم الأبيض هو الزي الاحتياطي للفراعنة طوال منافسات التصفيات، وهو ما تم الاتفاق عليه واعتماده خلال الاجتماع الفني والتنسيقي الذي سبق انطلاق المنافسات.   وتنطلق التصفيات غدًا الخميس بإقامة مباراتين على ملعب هيئة قناة السويس، حيث تجمع المباراة الأولى بين منتخبي الجزائر وتونس في الرابعة والنصف عصرًا، في مواجهة تجمع منتخبين يطمح كل منهما إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات وحصد النقاط مبكرًا.   وفي المباراة الثانية، يلتقي منتخب مصر مع نظيره الليبي في تمام الساعة الثامنة مساءً على ملعب هيئة قناة السويس، في ضربة البداية للفراعنة بالتصفيات، حيث يسعى المنتخب المصري إلى استغلال إقامة المنافسات على أرضه وتقديم بداية قوية أمام المنتخب الليبي في أولى مبارياته بالبطولة.   وفي المقابل، يحصل المنتخب المغربي على راحة خلال الجولة الافتتاحية، على أن يبدأ مشواره في التصفيات وفق جدول المباريات المحدد من جانب اتحاد شمال أفريقيا لكرة القدم، بينما تستمر المنافسات خلال الأيام التالية بمشاركة المنتخبات الخمسة، في ظل نظام التصفيات الذي يجمع منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب.   وحضر الاجتماع ممثلًا عن منتخب مصر للشباب كل من محمود حرب، المدير الإداري للمنتخب، ومحمد عيد، مسؤول المهمات، حيث شاركا في مناقشة ومتابعة الترتيبات الخاصة بالمنتخب الوطني خلال منافسات التصفيات، والتنسيق بشأن مختلف الجوانب الإدارية والتنظيمية قبل انطلاق مشوار الفراعنة.   ويأتي عقد الاجتماع الفني قبل انطلاق المنافسات كخطوة أساسية لضمان وضوح كافة التفاصيل المتعلقة بالبطولة أمام المنتخبات المشاركة، خاصة فيما يتعلق بالملاعب ومواعيد المباريات وألوان الأطقم والتحكيم والجوانب الأمنية والطبية والإعلامية، بالإضافة إلى ترتيبات الانتقالات والتدريبات والإقامة.   وتحظى التصفيات بأهمية خاصة بالنسبة لمنتخب مصر للشباب، الذي يستعد لخوض منافسات البطولة على أرضه، في الوقت الذي يسعى فيه الجهاز الفني والإداري إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب لخوض المباريات، والتعامل مع طبيعة المنافسة بين منتخبات شمال أفريقيا التي عادة ما تشهد مواجهاتها ندية قوية وتقاربًا في المستوى.   وتشهد مدينة الإسماعيلية استضافة جانب مهم من فعاليات التصفيات، حيث يمثل ملعب هيئة قناة السويس مسرحًا لمباراتي الجولة الافتتاحية، الأولى بين الجزائر وتونس والثانية بين مصر وليبيا، في الوقت الذي تعمل فيه اللجنة المنظمة على توفير جميع الترتيبات اللازمة لاستقبال المنتخبات وضمان إقامة المباريات وفق الجدول المحدد.   ومن المنتظر أن تشهد التصفيات منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن كل فريق يسعى إلى تحقيق هدفه والتقدم في جدول المنافسة من أجل حجز مكانه في بطولة كأس أمم أفريقيا تحت 20 عامًا. ولذلك كان التركيز خلال الاجتماع الفني على أدق التفاصيل، بداية من الجوانب الفنية وحتى الأمور التنظيمية التي تساعد على خروج المباريات بصورة جيدة.   وتستمر التصفيات حتى السادس من أكتوبر المقبل، وسط تطلعات من جميع المنتخبات لتحقيق أفضل النتائج، بينما يأمل منتخب مصر في استغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق بداية إيجابية أمام ليبيا، قبل استكمال مشواره في بقية الجولات.   ويعكس الاجتماع التنسيقي الذي سبق انطلاق التصفيات حجم الاستعدادات التي قامت بها الجهات المنظمة من أجل خروج البطولة بالشكل المطلوب، خاصة مع مشاركة خمسة منتخبات في منافسات مؤهلة إلى بطولة قارية مهمة لقطاع الشباب.   ومع اكتمال الترتيبات الفنية والتنظيمية واعتماد ألوان الأطقم الخاصة بالمباريات الأولى، أصبحت جميع المنتخبات على أتم الاستعداد لخوض منافسات التصفيات، لتبدأ مصر مشوارها غدًا بمواجهة ليبيا في الثامنة مساءً على ملعب هيئة قناة السويس، بينما تسبقها مواجهة الجزائر وتونس في الرابعة والنصف عصرًا، في افتتاح منافسات التصفيات التي تستضيفها مصر حتى 6 أكتوبر المقبل.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
منتخب مصر للشباب
منتخب مصر للشباب يواجه ليبيا في افتتاح تصفيات شمال أفريقيا

يستعد منتخب مصر للشباب مواليد 2007، بقيادة المدير الفني وائل رياض، لخوض أولى مبارياته في تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، عندما يلتقي نظيره منتخب ليبيا، في مواجهة مرتقبة تقام على ملعب استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية. ومن المقرر أن تنطلق مباراة منتخب مصر للشباب أمام ليبيا في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الخميس، الموافق 24 سبتمبر 2026، في افتتاح مشوار الفراعنة بالتصفيات، التي تشهد منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا من أجل حجز بطاقات التأهل إلى البطولة القارية. ويسعى الجهاز الفني لمنتخب مصر بقيادة وائل رياض إلى تحقيق انطلاقة قوية في التصفيات، من خلال حصد النقاط الثلاث أمام المنتخب الليبي، خاصة أن البداية الإيجابية تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل خوض باقي مباريات المنافسات خلال الأيام المقبلة. وتقام المباراة على ملعب هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، وسط استعدادات كبيرة من جانب المنتخب المصري لخوض اللقاء، في ظل أهمية المواجهة باعتبارها المباراة الأولى في مشوار التصفيات. القنوات الناقلة لمباراة مصر وليبيا ومن المنتظر أن يتم نقل مباراة منتخب مصر للشباب أمام ليبيا على الهواء مباشرة عبر شبكة قنوات أون سبورت المفتوحة، بما يتيح للجماهير المصرية متابعة أولى مواجهات الفراعنة في التصفيات المؤهلة لكأس الأمم الأفريقية. وبعد مواجهة ليبيا، يستكمل منتخب مصر مشواره في التصفيات بمواجهة المنتخب التونسي يوم 30 سبتمبر، قبل أن يلتقي منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر، على أن يختتم الفراعنة مشوارهم في التصفيات بمواجهة الجزائر يوم 6 أكتوبر. ويخوض منتخب مصر المنافسات بقائمة تضم مجموعة من اللاعبين الشباب الذين اختارهم الجهاز الفني لتمثيل الفراعنة في هذه المرحلة المهمة، حيث يأمل الجهاز الفني في تحقيق أفضل استفادة من المجموعة الحالية والمنافسة بقوة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية. وتضم قائمة منتخب مصر للشباب كلًا من: إياد تامر، عمر عبد العزيز، يوسف البشير، إياد مدحت، محمد عبد البصير، نور أشرف، عبد الله بدير، حمزة الدجوي، محمد عوض، محمد فرج، مهند الشامي، عمر الأمين، محمد سمير كونتا، عمر ثروت، محمد رأفت، جوناس الملاح، ياسين عاطف، عمر العزب، محمد حمد، أدهم كريم، محمود صلاح، أنس رشدي، محمد هيثم، علي الجارحي، ومحمد عبد الفتاح تاحا. وتترقب الجماهير المصرية الظهور الأول لمنتخب الشباب في التصفيات، خاصة أن المنافسة تضم منتخبات قوية، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في تحديد شكل المنافسة على بطاقات التأهل. ويأمل الفراعنة في تقديم أداء قوي أمام ليبيا وتحقيق الفوز في ضربة البداية، قبل الانتقال إلى المواجهات الثلاث المقبلة أمام تونس والمغرب والجزائر، وحسم موقف المنتخب من المنافسة على التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية للشباب.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
منتخب مصر للشباب
تعرف على مواعيد مباريات منتخب مصر للشباب في تصفيات شمال أفريقيا

يستعد منتخب مصر للشباب لخوض منافسات تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مدينة الإسماعيلية خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر المقبل، بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والمغرب والجزائر.   ويبدأ منتخب مصر للشباب مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الليبي يوم 24 سبتمبر الجاري، في الجولة الأولى من المنافسات، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة وائل رياض إلى تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل ضربة البداية، خاصة أن البطولة تمثل محطة مهمة في طريق التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية.   وتقام منافسات تصفيات شمال أفريقيا بنظام التجمع، بمشاركة منتخبات المنطقة، على أن يتنافس الجميع على بطاقتي التأهل إلى البطولة القارية المقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027.   وبعد مواجهة ليبيا في الجولة الأولى، يخوض منتخب مصر للشباب مباراته الثانية أمام منتخب تونس، والمقرر إقامتها يوم 27 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الثالثة من التصفيات، وفق جدول البطولة المعلن.   ويواصل الفراعنة مشوارهم بمواجهة منتخب المغرب يوم 3 أكتوبر المقبل، في الجولة الرابعة، قبل أن يختتم المنتخب المصري مبارياته أمام منتخب الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الأخيرة من التصفيات.   وتحظى مباريات مصر أمام منتخبات شمال أفريقيا بأهمية كبيرة، في ظل رغبة الجهاز الفني في تحقيق نتائج إيجابية خلال المواجهات الأربع، والوصول إلى أحد المركزين المؤهلين مباشرة إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.   وبحسب نظام التأهل، يتأهل المنتخبان صاحبا المركزين الأول والثاني في تصفيات منطقة شمال أفريقيا مباشرة إلى نهائيات بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب 2027، لتمثيل المنطقة في البطولة القارية.   وتقام بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا في غانا خلال عام 2027، بينما لم يعلن الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف» حتى الآن عن الموعد النهائي لانطلاق منافسات البطولة.   وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا، حيث تقام المباريات على الملاعب المصرية، في ظل استعدادات منتخب الشباب لخوض البطولة على أرضه ووسط جماهيره.   وتمثل التصفيات أيضًا أهمية إضافية للمنتخبات المشاركة، في ظل ارتباط بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب بالتأهل إلى كأس العالم تحت 20 عامًا، وهو ما يمنح المنافسات أهمية كبيرة بالنسبة للاعبين والجهاز الفني.   ويعمل وائل رياض على تجهيز قائمة منتخب مصر للشباب قبل انطلاق المنافسات، من خلال التدريبات والمعسكرات التي خاضها الفريق خلال الفترة الماضية، بهدف الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل مواجهة ليبيا.   ويبحث الجهاز الفني عن الاستقرار على العناصر الأساسية التي ستشارك في المباريات، إلى جانب تجهيز البدلاء ومنح جميع اللاعبين الجاهزية المطلوبة للتعامل مع ضغط المباريات وتتابعها خلال فترة زمنية قصيرة.   وتأتي مواجهة ليبيا كاختبار أول لمنتخب مصر في التصفيات، قبل الانتقال إلى مواجهة تونس ثم المغرب والجزائر، في جدول يتطلب الحفاظ على التركيز طوال فترة المنافسات، خاصة مع تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا.   ويأمل منتخب الشباب في الاستفادة من إقامة التصفيات داخل مصر، والاستعداد بصورة قوية لكل مباراة، مع التركيز على حصد النتائج التي تساعده في المنافسة على المركزين المؤهلين إلى نهائيات أمم أفريقيا.   وتتجه أنظار الجماهير المصرية إلى الإسماعيلية خلال الأيام المقبلة، لمتابعة مشوار منتخب الشباب في التصفيات، بداية من مواجهة ليبيا يوم 24 سبتمبر، ثم باقي المواجهات أمام تونس والمغرب والجزائر.   ومع اقتراب موعد ضربة البداية، يواصل منتخب مصر للشباب تحضيراته للمنافسات، وسط تركيز من الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة على خطة الفريق، استعدادًا لخوض أولى مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
قائمه منتخب الشباب
وائل رياض يعلن قائمة منتخب مصر للشباب لتصفيات شمال أفريقيا

أعلن وائل رياض، المدير الفني لمنتخب مصر للشباب مواليد 2007، القائمة النهائية للفراعنة استعدادًا للمشاركة في تصفيات شمال أفريقيا المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا، والتي تستضيفها مصر خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026 بمدينة الإسماعيلية. ويخوض منتخب الشباب منافسات التصفيات بمشاركة منتخبات مصر وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، حيث يسعى الفراعنة لحجز إحدى بطاقات التأهل إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية للشباب، والمقرر إقامتها في غانا خلال عام 2027 وضمت قائمة منتخب مصر للشباب التي أعلنها وائل رياض 25 لاعبًا، وجاءت الأسماء كالتالي: حراسة المرمى: إياد تامر، عمر عبد العزيز، يوسف البشير. خط الدفاع: إياد مدحت، محمد عبد البصير، نور أشرف، عبد الله بدير، حمزة الدجوي، محمد عوض، محمد فرج، مهند الشامي، عمر الأمين. خط الوسط: محمد سمير كونتا، عمر ثروت، محمد رأفت، چوناس الملاح، ياسين عاطف، عمر العزب، محمد حمد، أدهم كريم، محمود صلاح، أنس رشدي. خط الهجوم: محمد هيثم، علي الجارحي، محمد عبد الفتاح تاحا.    ويأتي إعلان القائمة النهائية بعد فترة من التحضيرات والمعسكرات التي خاضها منتخب الشباب، حيث حرص الجهاز الفني بقيادة وائل رياض على متابعة اللاعبين وتقييم مستوياتهم قبل الاستقرار على المجموعة التي ستشارك في التصفيات. ويستهل منتخب مصر مشواره في بطولة شمال أفريقيا بمواجهة منتخب ليبيا يوم 24 سبتمبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الأولى، على أن يحصل الفراعنة على راحة في الجولة الثانية، قبل مواجهة تونس يوم 30 سبتمبر. .   ويواجه منتخب الشباب نظيره المغربي يوم 3 أكتوبر في الجولة الرابعة، ثم يختتم مبارياته في التصفيات بمواجهة الجزائر يوم 6 أكتوبر، في الجولة الخامسة والأخيرة من المنافسات. وتقام مباريات التصفيات في مصر على ملعبي استاد هيئة قناة السويس واستاد الإسماعيلية، وسط منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا على بطاقات التأهل إلى البطولة القارية.    ويعتمد الجهاز الفني لمنتخب الشباب على مجموعة من العناصر التي ظهرت خلال مراحل الإعداد الماضية، مع وجود عدد من اللاعبين الذين يحظون بمتابعة من الجهاز الفني للمنتخب الأول، ومن بينهم إياد مدحت ومحمود صلاح ومهند الشامي، وفقًا لما تم الإعلان عنه مؤخرًا.    ويسعى وائل رياض إلى تجهيز لاعبيه بالشكل المناسب قبل ضربة البداية أمام ليبيا، خاصة أن البطولة تقام بنظام المنافسة بين منتخبات المنطقة، ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في حسابات التأهل. وتأمل الجماهير المصرية في ظهور منتخب الشباب بصورة قوية خلال المنافسات التي تستضيفها الإسماعيلية، خاصة مع إقامة البطولة على الأراضي المصرية، ومنح اللاعبين فرصة لخوض مواجهات رسمية قوية أمام مدارس كروية مختلفة في شمال أفريقيا. ويواصل منتخب مصر للشباب استعداداته النهائية قبل انطلاق التصفيات، بعدما حسم الجهاز الفني القائمة التي سيعتمد عليها خلال المنافسات، لتبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات الفنية والخططية استعدادًا لمواجهة ليبيا في الجولة الأولى. ويحتاج المنتخب إلى التعامل مع كل مباراة على حدة، في ظل تقارب مستويات منتخبات شمال أفريقيا، مع التركيز على تحقيق النتائج التي تساعد الفراعنة في المنافسة على بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية تحت 20 عامًا.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
على ماهر
سيراميكا يستضيف مودرن سبورت في مواجهة قوية بالدوري المصري

يستضيف استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، في تمام الساعة الثامنة مساءً، مواجهة قوية تجمع بين سيراميكا ومودرن سبورت، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة التقدم في جدول ترتيب المسابقة.   وتحظى المباراة بأهمية كبيرة لدى الفريقين، خاصة في ظل رغبة كل منهما في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الفترة المقبلة، حيث يدخل سيراميكا اللقاء بحثًا عن انتصاره الثاني في المسابقة، بينما يطمح مودرن سبورت إلى الحفاظ على سجله الجيد وتحقيق فوز جديد يعزز موقفه في جدول الدوري.   ويدخل سيراميكا المباراة بقيادة مديره الفني علي ماهر، وفي رصيده 3 نقاط بعد مرور جولتين من عمر المسابقة. ونجح الفريق في تسجيل 4 أهداف خلال مبارياته السابقة، بينما استقبلت شباكه 3 أهداف، وهو ما يعكس القوة الهجومية للفريق إلى جانب وجود بعض الأخطاء الدفاعية التي يسعى الجهاز الفني إلى علاجها.   واستهل سيراميكا مشواره في الدوري بمواجهة القناة، وتعرض خلالها للهزيمة بهدفين مقابل هدف، قبل أن يتمكن الفريق من استعادة توازنه سريعًا في الجولة الثانية، بعدما حقق فوزًا مهمًا على الاتحاد السكندري بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليحصد أول ثلاث نقاط له في الموسم.   ويأمل علي ماهر في استغلال الحالة المعنوية الجيدة التي يعيشها الفريق بعد الفوز الأخير، من أجل تحقيق انتصار جديد أمام مودرن سبورت، خاصة أن الفوز قد يمنح سيراميكا دفعة قوية في جدول ترتيب الدوري ويؤكد قدرته على المنافسة خلال الموسم الحالي.   في المقابل، يدخل مودرن سبورت المواجهة بقيادة المدير الفني محمد أمين بن هاشم، وهو في موقف أفضل من منافسه من حيث عدد النقاط، بعدما جمع 4 نقاط من أول جولتين.   وسجل لاعبو مودرن سبورت 3 أهداف خلال بداية مشوارهم في البطولة، بينما لم تستقبل شباك الفريق سوى هدف واحد، ليقدم بداية متوازنة على المستويين الهجومي والدفاعي.   وبدأ مودرن سبورت مشواره في الدوري بالتعادل خارج ملعبه أمام الجونة بهدف لكل فريق، قبل أن يحقق فوزه الأول في الجولة الثانية، عندما تغلب على غزل المحلة بهدفين دون رد.   ويسعى الفريق إلى استثمار الفوز الأخير من أجل مواصلة حصد النقاط، خاصة أن الانتصار على سيراميكا سيرفع رصيده إلى 7 نقاط، ويمنحه دفعة قوية نحو التواجد في مراكز متقدمة بجدول ترتيب الدوري.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، في ظل تقارب مستوياتهما ورغبة كل طرف في تحقيق الفوز. وسيحاول سيراميكا الاستفادة من عاملي الخبرة والحالة المعنوية بعد الانتصار على الاتحاد، بينما يعتمد مودرن سبورت على استقراره الدفاعي وبدايته الجيدة للموسم.   ويترقب جمهور الفريقين صافرة البداية على استاد هيئة قناة السويس، وسط طموحات بتحقيق نتيجة إيجابية، في مواجهة تبدو مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الفوز يمثل هدفًا مشتركًا للفريقين من أجل تحسين موقفهما ومواصلة مشوار الدوري بصورة قوية.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
فريق الجونه
تشكيل الجونة لمواجهة القناة في الدوري المصري

أعلن الجهاز الفني لفريق الجونة التشكيل الأساسي الذي يخوض به مواجهة القناة، في المباراة التي تجمع الفريقين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريقان لتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط كاملة في مشوار المسابقة. ويحل الجونة ضيفًا على القناة في تمام الساعة الخامسة مساءً، على استاد هيئة قناة السويس بمدينة الإسماعيلية، وسط رغبة مشتركة من الفريقين في تحقيق نتيجة إيجابية، خاصة مع أهمية البداية القوية في منافسات الدوري، ومحاولة جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات الأولى. تشكيل الجونة أمام القناة وشهد تشكيل الجونة اعتماد الجهاز الفني على أحمد مسعود في حراسة المرمى، بينما يتكون خط الدفاع من عبد الجواد تعلب، وصابر الشيمي، ومصطفى متاوي، وخالد صديق، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والحد من خطورة أصحاب الأرض. وفي خط الوسط، دفع الجهاز الفني بكل من نور السيد، ومايكل أيوك، وعمر مجدي، وصامويل أوجو، وأحمد جمال، حيث يعول الفريق على قدرات هذا الخماسي في السيطرة على منطقة وسط الملعب، وصناعة الفرص أمام مرمى القناة. ويقود مروان محسن خط هجوم الجونة، ليكون المهاجم الأساسي للفريق خلال مواجهة اليوم، في ظل تطلعات الجهاز الفني للاستفادة من خبرته وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة، ومساعدة الفريق على الوصول إلى شباك المنافس. دكة بدلاء الجونة وتضم قائمة البدلاء عددًا من العناصر التي يمكن للجهاز الفني الاستعانة بها وفقًا لسير المباراة، وهم إسلام ريشا، رضا صلاح، أحمد زكي، أحمد بليا، محمد رضا، صلاح زايد، ديفيد سيمكوندا، تيوكو، ومروان عصام. ويدخل الجونة المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية تمنحه دفعة قوية خلال بداية الموسم، خاصة أن حصد النقاط في الجولات الأولى يمثل أهمية كبيرة لجميع الفرق المنافسة في الدوري المصري الممتاز. في المقابل، يطمح القناة إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وبين جماهيره لتحقيق الفوز، وحصد النقاط الثلاث، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل تقارب طموحات الفريقين ورغبتهما في تحقيق بداية قوية. وتحظى مواجهة الجونة والقناة بأهمية كبيرة في حسابات الفريقين خلال الجولة الثانية، خاصة أن الحصول على النقاط الثلاث قد يمنح الفائز دفعة معنوية قبل استكمال مشوار الموسم، بينما سيحاول كل جهاز فني التعامل مع تفاصيل اللقاء بأفضل صورة ممكنة من أجل الخروج بالنتيجة المطلوبة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية منذ الدقائق الأولى، في ظل رغبة الجونة والقناة في فرض أسلوبهما وتحقيق الانتصار، بينما ستكون الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص من أبرز العوامل التي قد تحسم المواجهة.

احمد صابر أغسطس 28, 2026 0
فريق القناه
تشكيل القناة أمام الجونة في الجولة الثانية من الدوري المصري

يستضيف فريق القناة نظيره الجونة، في الخامسة مساء اليوم الجمعة، على استاد هيئة قناة السويس بالإسماعيلية، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى مواصلة انطلاقتهم القوية، بينما يأمل الضيوف في تحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط لهم في المسابقة. ويدخل القناة المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال الجولة الأولى على حساب سيراميكا، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالدوري، ويضع نفسه في موقف جيد مع بداية المنافسات، ويبحث الفريق عن استغلال الحالة المعنوية الجيدة لتحقيق انتصاره الثاني على التوالي. تشكيل القناة أمام الجونة وأعلن الجهاز الفني للقناة تشكيل الفريق الذي يخوض به مواجهة الجونة، حيث يبدأ شعبان في حراسة المرمى، بينما يضم خط الدفاع كلًا من النجار، وسامي، ومهدي، وراضي. وفي خط الوسط، يعتمد الجهاز الفني على صادق، وإسلام حليمة، وحافظ، من أجل السيطرة على منطقة وسط الملعب ومحاولة بناء الهجمات بشكل منظم، بينما يتولى واياو، وأبو سنة، وبحيري قيادة الخط الهجومي للفريق خلال اللقاء. ويأمل الجهاز الفني للقناة أن يقدم اللاعبون الأداء المنتظر منهم، خاصة أن الفريق يمتلك فرصة لتعزيز رصيده من النقاط وتحقيق بداية قوية في منافسات الدوري، وهو ما يمنح مواجهة الجونة أهمية إضافية بالنسبة لأصحاب الأرض. الجونة يبحث عن تصحيح المسار على الجانب الآخر، يدخل الجونة المباراة وفي رصيده نقطة واحدة، بعدما اكتفى بالتعادل في الجولة الافتتاحية، ولذلك يتطلع الفريق إلى تحقيق الفوز الأول له في المسابقة، والعودة من الإسماعيلية بالنقاط الثلاث. ويدرك الجهاز الفني للجونة صعوبة المهمة أمام القناة، خاصة أن المنافس يدخل اللقاء منتشيًا بفوزه في الجولة الأولى، إلا أن الفريق يسعى إلى تقديم أداء مختلف وتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري خلال بداية الموسم. وكان فريق القناة قد خاض مباراة ودية خاصة باللاعبين البدلاء، وذلك ضمن استعداداته للمواجهة المرتقبة أمام الجونة، في محاولة للحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق، ومنح اللاعبين غير المشاركين بصورة أساسية فرصة للحفاظ على مستواهم البدني والفني. وتحظى مواجهة القناة والجونة بأهمية كبيرة للفريقين، فالقناة يسعى إلى استغلال عاملي الأرض والبداية القوية لتحقيق الفوز الثاني، بينما يبحث الجونة عن تجاوز تعثره في الجولة الأولى والعودة سريعًا إلى طريق الانتصارات. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين الفريقين، خاصة في ظل تقارب دوافعهما واختلاف أهدافهما، حيث يطمح القناة إلى مواصلة حصد النقاط، في حين يأمل الجونة في تحقيق انطلاقة جديدة تمنحه دفعة قوية خلال الجولات المقبلة من الدوري المصري الممتاز.

احمد صابر أغسطس 28, 2026 0
منتخب مصر
الإسماعيلية تستضيف تصفيات شمال أفريقيا للشباب المؤهلة لأمم أفريقيا

تستعد كرة القدم المصرية لاستضافة واحدة من أبرز المنافسات الخاصة بمنتخبات الشباب في منطقة شمال أفريقيا، بعدما تقرر إقامة تصفيات منطقة شمال أفريقيا تحت 20 عامًا المؤهلة إلى بطولة كأس أمم أفريقيا في مدينة الإسماعيلية، خلال الفترة من 21 سبتمبر وحتى 6 أكتوبر 2026.   وتشهد التصفيات مشاركة خمسة منتخبات، هي مصر والمغرب وتونس والجزائر وليبيا، في منافسات قوية يسعى خلالها كل منتخب إلى تحقيق نتائج إيجابية وحجز بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية.   وتأتي استضافة مصر لهذه التصفيات في إطار استضافة العديد من الأحداث الكروية المهمة خلال الفترة المقبلة، بما يعكس قدرة الملاعب المصرية على استقبال المنافسات القارية وتنظيمها.   الإسماعيلية تستضيف التصفيات   وتستضيف مدينة الإسماعيلية منافسات تصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، حيث تستعد لاستقبال المنتخبات المشاركة خلال الفترة المحددة من جانب منطقة شمال أفريقيا لكرة القدم.   ومن المنتظر أن تشهد البطولة منافسة قوية بين المنتخبات الخمسة، خاصة أن جميع الفرق تسعى للوصول إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا للشباب، في ظل أهمية البطولة بالنسبة إلى اللاعبين الذين يمثلون جيل المستقبل لمنتخبات بلادهم.   وتتميز تصفيات شمال أفريقيا عادة بقوة المنافسة وتقارب المستويات بين المنتخبات المشاركة، وهو ما يجعل كل مباراة ذات أهمية كبيرة في سباق التأهل، خاصة أن فارق النقاط قد يكون حاسمًا في نهاية المنافسات.   منتخب مصر للشباب يستعد للمنافسة   ويشارك منتخب مصر للشباب مواليد 2007 في التصفيات، تحت قيادة المدير الفني وائل رياض، الذي يعمل على تجهيز مجموعة اللاعبين بالشكل المناسب قبل انطلاق المنافسات.   ويأمل المنتخب المصري في استغلال إقامة البطولة على أرضه من أجل تحقيق أفضل النتائج، وحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم أفريقيا.   وتمثل التصفيات فرصة مهمة للجيل الحالي من اللاعبين من أجل اكتساب الخبرات الدولية، خاصة أن مواجهة منتخبات مثل المغرب والجزائر وتونس وليبيا تمنح اللاعبين احتكاكًا قويًا على المستوى القاري.   كما يسعى الجهاز الفني إلى الوصول بالمنتخب إلى أعلى درجات الجاهزية الفنية والبدنية، خاصة مع أهمية المباريات وقوة المنافسة المنتظرة منذ الجولة الأولى.   منافسة قوية بين منتخبات شمال أفريقيا   ومن المنتظر أن تشهد التصفيات صراعًا قويًا بين المنتخبات الخمسة المشاركة، في ظل رغبة كل فريق في الظهور بصورة مميزة والتأهل إلى البطولة القارية.   ويملك المنتخب المغربي والمنتخب الجزائري والمنتخب التونسي تجارب قوية في مسابقات الناشئين والشباب، بينما يبحث المنتخب الليبي بدوره عن تقديم أداء مميز والمنافسة على بطاقة التأهل.   أما منتخب مصر، فيعول على عاملي الأرض والجمهور إلى جانب العناصر التي يمتلكها الجهاز الفني، من أجل تحقيق بداية قوية تساعده على التعامل مع بقية مشوار التصفيات بثقة أكبر.   ومن المتوقع أن تحظى مباريات البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية، خصوصًا أن المنافسات ستقام في مصر، التي تمتلك خبرة كبيرة في استضافة البطولات الأفريقية.   نهائيات أمم أفريقيا في غانا   ووفقًا للأنباء الواردة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم «كاف»، من المقرر أن تستضيف غانا نهائيات بطولة أمم أفريقيا تحت 20 عامًا.   وبالتالي، تمثل تصفيات شمال أفريقيا محطة أساسية أمام منتخب مصر وبقية المنتخبات المشاركة، حيث سيكون الهدف الرئيسي هو الحصول على بطاقة التأهل إلى النهائيات القارية ومواصلة المنافسة على اللقب.   وتكتسب بطولة الشباب أهمية كبيرة باعتبارها إحدى المحطات التي تفرز العديد من المواهب القادرة على الانتقال مستقبلًا إلى المنتخبات الأولى، وهو ما يجعل الأجهزة الفنية حريصة على بناء جيل قوي قادر على المنافسة على المستوى الدولي.   مصر تستضيف أمم أفريقيا تحت 23 سنة   وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم استضافة مصر لبطولة أمم أفريقيا تحت 23 عامًا، وهي البطولة المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية في لوس أنجلوس 2028.   وأكد اتحاد الكرة في بيان رسمي أن مصر حصلت على موافقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم لتنظيم البطولة، بعد تقديم التعهد الحكومي اللازم لاستضافة الحدث القاري.   وتعد استضافة البطولة تحت 23 سنة إضافة جديدة إلى سجل مصر في تنظيم البطولات الأفريقية، خاصة أن المنافسات ستكون مرتبطة بشكل مباشر بالتأهل إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.   دفعة جديدة للكرة المصرية   وتعكس استضافة مصر لتصفيات شمال أفريقيا تحت 20 سنة، إلى جانب تنظيم بطولة أمم أفريقيا تحت 23 سنة، أهمية الدور الذي تلعبه البلاد في استضافة المنافسات القارية.   كما تمنح هذه البطولات فرصة كبيرة أمام اللاعبين المصريين في مختلف المراحل السنية لاكتساب المزيد من الخبرات، والتعامل مع أجواء المنافسات الدولية أمام منتخبات قوية.   ويأمل اتحاد الكرة المصري في أن تساهم استضافة هذه الأحداث في دعم المنتخبات الوطنية، إلى جانب الاستفادة من إقامة المنافسات على الملاعب المصرية.   وتنتظر الجماهير المصرية ظهور منتخب الشباب بقيادة وائل رياض خلال تصفيات شمال أفريقيا، وسط طموحات بتحقيق نتائج قوية والتأهل إلى نهائيات أمم أفريقيا في غانا.   ومع اقتراب موعد انطلاق التصفيات في سبتمبر المقبل، تبدأ المنتخبات الخمسة مرحلة الاستعداد النهائي، بينما تواصل مصر تجهيز مدينة الإسماعيلية لاستقبال المنافسات، في حدث جديد يؤكد حضور الكرة المصرية على خريطة تنظيم البطولات القارية.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
عبدالرحمن دغموم
معسكر الإسماعيلية يؤكد استمرار دغموم مع المصري

حسم النادي المصري الجدل الدائر خلال الساعات الماضية بشأن مستقبل لاعبه الجزائري عبد الرحيم دغموم، بعدما انتشرت تقارير إعلامية تحدثت عن اقترابه من الانتقال إلى نادي مولودية الجزائر خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن إدارة النادي البورسعيدي سارعت إلى تأكيد تمسكها الكامل باستمرار اللاعب ضمن صفوف الفريق، مع نفي وجود أي نية للتخلي عنه قبل انطلاق الموسم الجديد.   وشهدت الأيام الماضية تداول أنباء عن دخول دغموم في مفاوضات متقدمة مع مولودية الجزائر، وهو ما أثار تساؤلات واسعة بين جماهير المصري حول إمكانية رحيل أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها منذ انضمامه إلى النادي.   لكن تواجد اللاعب داخل معسكر المصري المقام حاليًا بمدينة الإسماعيلية جاء ليؤكد عمليًا استمراره مع الفريق، حيث يواصل المشاركة بصورة طبيعية في التدريبات اليومية ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد، تحت قيادة الجهاز الفني الذي يعتمد عليه كأحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق.   وأكد مصدر مسؤول داخل النادي المصري أن الإدارة أغلقت تمامًا ملف رحيل اللاعب خلال فترة الانتقالات الحالية، مشيرًا إلى أن دغموم يمثل أحد أهم الركائز الفنية التي يعول عليها الفريق لتحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل، وهو ما يجعل فكرة بيعه غير مطروحة في الوقت الراهن.   كما شدد المصدر على أن إدارة النادي تركز حاليًا على الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، من أجل توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق المنافسات المحلية والقارية.       خطة لتجديد عقد دغموم واستقرار فني قبل انطلاق الموسم الجديد     لا يقتصر تمسك المصري بعبد الرحيم دغموم على رفض رحيله فقط، بل بدأت الإدارة أيضًا دراسة ملف تجديد عقد اللاعب، في خطوة تهدف إلى تأمين استمراره داخل النادي لفترة أطول، خاصة أن عقده الحالي يمتد حتى نهاية الموسم المقبل.   وتسعى إدارة المصري إلى إنهاء ملف التجديد مبكرًا، لتجنب دخول اللاعب الفترة الحرة من عقده مستقبلاً، ولضمان استمرار أحد أبرز العناصر المؤثرة في الفريق، في ظل القناعة الكبيرة بإمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفارق داخل الملعب.   ويعد دغموم من اللاعبين الذين فرضوا أنفسهم بقوة داخل صفوف المصري، بفضل أدائه المميز في خط الوسط، وقدرته على الربط بين الدفاع والهجوم، إلى جانب مساهماته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف، وهو ما جعله يحظى بثقة الجهاز الفني وجماهير النادي.   وفي الوقت الذي تتردد فيه شائعات حول اهتمام أندية أخرى بالحصول على خدماته، تتمسك إدارة المصري بسياسة الحفاظ على العناصر الأساسية، إيمانًا منها بأن الاستقرار الفني يمثل أحد أهم عوامل النجاح خلال الموسم الجديد.   ويواصل الفريق استعداداته من خلال معسكره المغلق بالإسماعيلية، حيث يركز الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، مع العمل على الوصول إلى أفضل تشكيل قبل انطلاق منافسات الدوري المصري الممتاز.   ومع استمرار التحضيرات للموسم الجديد، تبدو رسالة النادي المصري واضحة، وهي أن عبد الرحيم دغموم ليس للبيع في الوقت الحالي، وأن الأولوية تتمثل في الإبقاء على اللاعب وتجديد عقده، بما يضمن استمرار أحد أهم نجوم الفريق في قيادة طموحات النادي خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
عرس عربي على أرض الفيروز
عرس عربي على أرض الفيروز: 15 دولة تؤكد مشاركتها في بطولة ألعاب القوى بالإسماعيلية

تتأهب جمهورية مصر العربية لاستضافة تظاهرة رياضية عربية كبرى تجمع الأشقاء من المحيط إلى الخليج، حيث أنهى الاتحاد المصري لألعاب القوى، بالتعاون مع اللجنة المنظمة العليا، كافة التحضيرات اللوجستية والفنية الخاصة باحتضان فعاليات البطولة العربية لألعاب القوى للناشئين والشباب تحت 16 سنة وتحت 23 سنة. وتستقبل مدينة الإسماعيلية الساحلية، المعروفة بجمالها وطبيعتها الساحرة، هذا الحدث الإقليمي البارز الذي يمتد على مدار خمسة أيام متواصلة، وتحديداً في الفترة من 20 إلى 24 يونيو الجاري. وقد أعلنت اللجنة المنظمة رسمياً عن اكتمال نصاب الدول المشاركة بعد تلقي الموافقات النهائية والاستمارات الرسمية من الوفود العربية، وسط تطلعات كبيرة بأن تشهد هذه النسخة مستويات فنية رفيعة تعكس التطور المتسارع الذي تشهده رياضة "أم الألعاب" في المنطقة العربية، ومؤشرًا حقيقيًا على بزوغ فجر جيل جديد من الأبطال القادرين على رفع الراية العربية في المحافل القارية والدولية المقبلة. خارطة المشاركة العربية: 15 بلداً في تظاهرة رياضية واحدة أكدت 15 دولة عربية مشاركتها الرسمية في هذا المحفل الرياضي الكبير، مما يضفي صبغة تنافسية شديدة القوة على المسابقات المختلفة، ويضمن تواجد خيرة المواهب الشابة والواعدة في تخصصات الجري، الوثب، والرمي. وجاءت قائمة الدول التي أرسلت استماراتها النهائية وتأكيد حضور وفودها الإدارية والفنية والرياضية لتشمل تنوعاً جغرافياً عربياً متكاملاً، وهي: دول الخليج العربي: الكويت، البحرين، سلطنة عمان، والمملكة العربية السعودية. دول الشام والرافدين: سوريا، لبنان، والعراق. دول شمال إفريقيا: تونس، الجزائر، ليبيا، المغرب، ومصر (البلد المضيف). دول حوض النيل والقرن الإفريقي: اليمن، جيبوتي، والسودان. هذا الحشد العربي الكبير يبرهن على المكانة المرموقة التي تحظى بها مصر كقبلة ومركز إقليمي لاستضافة كبرى الأحداث الرياضية، ويعكس حرص الاتحادات العربية الشقيقة على التواجد في البطولات التي تقام على الأراضي المصرية نظراً للضمانات التنظيمية العالية وحسن الضيافة المتوقع دائماً. الملاعب والمرافق: استاد قناة السويس يتزين واستاد القاهرة يتدخل في إطار السعي لإخراج البطولة بأفضل صورة تنظيمية ممكنة وبما يتوافق مع المعايير الدولية والاشتراطات الصارمة للاتحاد الدولي لألعاب القوى، وزعت اللجنة المنظمة المسابقات والفعاليات على منشأتين رياضيتين من طراز عالمي رفيع: 1. استاد هيئة قناة السويس الدولي بالإسماعيلية سيكون هذا الصرح الرياضي الحديث والعملاق هو المسرح الرئيسي والقلب النابض لأغلب فعاليات وبطولات النسخة الحالية؛ حيث يحتضن قرية اللاعبين ومضامير الجري ومناطق الوثب العالي والطويل والوثب الثلاثي، بالإضافة إلى مسابقات رمي الرمح ودفع الجلة وقذف القرص. ويمتاز الاستاد ببنيته التحتية المتطورة ومضاميره المصممة وفق أحدث المواصفات العالمية، مما يساعد اللاعبين واللاعبات على تقديم أفضل ما لديهم وتحطيم الأرقام القياسية الشخصية والعربية. 2. استاد القاهرة الدولي نظراً للحاجة إلى تجهيزات أمنية وفنية خاصة جداً وحفاظاً على سلامة المشاركين والجمهور، استقرت اللجنة المنظمة على نقل مسابقات "الإطاحة بالمطرقة" لتُقام بشكل استثنائي وخاص داخل المجمع الرياضي لاستاد القاهرة الدولي بالعاصمة المصرية. ويأتي هذا القرار التكتيكي لضمان توفير أقصى درجات الأمان وحماية المضامير الأخرى، مستفيدين من الملاعب المجهزة خصيصاً لهذه الرياضة العنيفة والممتعة في آن واحد. تصريحات المسؤولين: رؤية طموحة وثقة متجددة أدلى مسؤولو الحركة الرياضية وألعاب القوى بتصريحات هامة سلطت الضوء على الأبعاد الاستراتيجية والفنية لإقامة هذه البطولة على أرض مصر، مبرزين خطط الإعداد والدعم المعنوي واللوجستي. العميد حاتم فودة: فرصة لصقل المواهب وتأكيد مكانة مصر أكد العميد حاتم فودة، رئيس الاتحاد المصري لألعاب القوى، أن البطولة العربية تمثل منصة استراتيجية بالغة الأهمية لاكتشاف المواهب الواعدة والصاعدة في عالم الرياضة، وصقل قدرات اللاعبين واللاعبات من خلال توفير احتكاك قوي ومباشر في مختلف المسابقات. وأشار فودة إلى أن الاتحاد المصري وضع كافة إمكاناته وأنهى الترتيبات الإدارية، التنظيمية، والطبية الخاصة باستضافة الوفود، بما يضمن خروج الحدث بالصورة التي تليق بالسمعة التاريخية والمكانة الرياضية الرائدة لجمهورية مصر العربية. وأضاف أن اختيار مدينة الإسماعيلية تحديداً يعكس الثقة البالغة والعميقة التي يحظى بها الجانب المصري من قِبل الاتحاد العربي لألعاب القوى، مؤكداً أن الوفود ستجد كل التسهيلات الممكنة لتقديم أرقى المستويات الفنية. وفي السياق ذاته، تحدث الأستاذ محمد أبو فندي، مدير البطولة ونائب رئيس الاتحاد العربي لألعاب القوى وعضو مجلس إدارة الاتحاد المصري، مشيداً بالحجم الاستثنائي للمشاركة في هذه النسخة. وأوضح أبو فندي أن الكثافة العددية وقوة الدول المشاركة تبرهن على الطفرة الفنية والتطور الكبير الذي تشهده ألعاب القوى في المنطقة العربية على مدى السنوات الأخيرة. وأضاف أبو فندي أن الاتحاد العربي يولي اهتماماً خاصاً وشديداً ببطولات المراحل السنية الصغيرة (تحت 16 وتحت 23 سنة)، كونها تشكل القاعدة الأساسية والركيزة الجوهرية لبناء وإعداد أبطال المستقبل الذين سيحملون لواء الرياضة العربية في الألعاب الأولمبية القادمة، مثمناً الجهود الجبارة والتنسيق المتواصل بين الاتحادين العربي والمصري واللجنة المنظمة لتذليل كافة العقبات لضمان التميز الفني والتنظيمي. الأبعاد الفنية والاستراتيجية: بناء أبطال المستقبل والتحضير للعالمية تتجاوز أهمية البطولة العربية لألعاب القوى مجرد كونها تجمعاً رياضياً للتنافس على الميداليات الملونة؛ بل تمتد لتكون محطة فنية رئيسية في خطط الإعداد الطويلة الأجل التي تضعها الاتحادات الوطنية؛ حيث تتيح للأجهزة الفنية تقييم مستويات لاعبيها في بيئة تنافسية حقيقية وضد منافسين أقوياء يمتلكون مدارس تدريبية متنوعة (أوروبية، مغاربية، وخليجية). الفئة العمرية الهدف الاستراتيجي من المشاركة التركيز الفني الرئيسي تحت 16 سنة (الناشئون) كسر حاجز الرهبة الدولية واكتشاف الخامات البنية المتميزة. تطوير التكنيك الأساسي والسرعات والتحمل العام. تحت 23 سنة (الشباب والعمومي) التجهيز الفعلي للانتقال إلى فئة الكبار (الدرجة الأولى) والمنافسة القارية. تحسين الأرقام التأهيلية للبطولات العالمية والأولمبية. إن هذا الاحتكاك المباشر يسهم في رفع الكفاءة الذهنية والنفسية للاعبين الشبان، ويعلمهم كيفية التعامل مع ضغوط المنافسات الكبرى، وهو الأمر الذي يمهد لهم الطريق للمشاركة الناجحة في البطولات الأفريقية، الآسيوية، وبطولات العالم للكبار. الإسماعيلية وجهة سياحية ورياضية واعدة لا يمكن إغفال الأثر الإيجابي الكبير لاختيار مدينة الإسماعيلية لاستضافة هذا الحدث الرائد؛ فالمدينة التي تقع على ضفاف قناة السويس تمتلك كافة مقومات النجاح بفضل هدوئها، واعتدال طقسها، وتوفر المنشآت الفندقية والرياضية القادرة على استيعاب الوفود الكبيرة بسلاسة. وتسهم مثل هذه البطولات في تنشيط حركة السياحة الرياضية في مصر، وتسليط الضوء على المدن الساحلية والجديدة وما تمتلكه من بنية تحتية متطورة قادرة على منافسة كبرى المدن العالمية. تتجه الأنظار بدءاً من العشرين من يونيو الجاري نحو مضمار استاد هيئة قناة السويس، حيث ستتعالى صيحات التشجيع وتشتعل المنافسة الشريفة بين الأشقاء العرب، في ليلة جديدة من ليالي الإبداع الرياضي الذي تحتضنه مصر دائماً بقلب مفتوح وسواعد ممدودة بالترحاب.

حسام حسني يونيو 17, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0