الأهلي يواجه كيتارا الأوغندي في أول اختبار أفريقي للحسين عموتة يبدأ المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للنادي الأهلي، مشواره الأفريقي مع الفريق الأحمر بمواجهة كيتارا الأوغندي، في ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وسط آمال بتحقيق نتيجة إيجابية خارج الأرض تمنح الفريق دفعة قوية قبل لقاء الإياب في القاهرة. وتتجه الأنظار إلى الظهور الأول لعموتة في المنافسات القارية مع الأهلي، خاصة أن عددًا من المدربين الذين تولوا قيادة الفريق خلال السنوات الماضية نجحوا في تحقيق نتائج إيجابية خلال بداياتهم الأفريقية. بدايات ناجحة لمدربي الأهلي السابقين وسبق للدنماركي ييس توروب أن افتتح مشواره الأفريقي مع الأهلي بالفوز على إيجل نوار البوروندي بهدف دون مقابل، في المباراة التي أقيمت يوم 18 أكتوبر 2025، ليحقق انطلاقة جيدة مع الفريق في المنافسات القارية. كما بدأ السويسري مارسيل كولر رحلته الأفريقية مع الأهلي بانتصار على الاتحاد المنستيري التونسي يوم 9 أكتوبر 2022، في مواجهة منحت الفريق بداية إيجابية خلال مشواره تحت قيادته. وحقق السويسري رينيه فايلر أيضًا فوزًا على كانو سبورت الغيني بهدفين دون رد، ليبدأ تجربته القارية مع الأهلي بانتصار خارج مصر. موسيماني يحقق فوزًا مهمًا أمام الوداد ومن بين البدايات اللافتة، نجاح الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني في قيادة الأهلي للفوز على الوداد المغربي بهدفين دون مقابل، في ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أفريقيا، وهي نتيجة ساعدت الفريق على الاقتراب من بلوغ المباراة النهائية. في المقابل، لم يخض الإسباني خوسيه ريبيرو والبرتغالي ريكاردو سواريش مباريات أفريقية مع الأهلي خلال فترتيهما على رأس الجهاز الفني، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. موعد مباراة الأهلي وكيتارا ويستعد الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي في الرابعة عصر السبت المقبل بتوقيت القاهرة، على ملعب هويما سيتي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الأفريقية. ويسعى الفريق الأحمر إلى تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة المقرر إقامتها في القاهرة يوم 25 أكتوبر الجاري. ويأمل عموتة أن تكون بدايته القارية مع الأهلي إيجابية، وأن ينجح الفريق في تجاوز المواجهة الأولى بأفضل صورة ممكنة، لمواصلة المنافسة على اللقب الأفريقي.
الأهلي يواصل استعداداته لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية الإفريقية يواصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تحضيراته في أوغندا، استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، في اللقاء الذي يسعى خلاله الفريق الأحمر لتحقيق نتيجة إيجابية تمنحه أفضلية قبل مباراة العودة. ويخوض الأهلي مرانه الثاني على الأراضي الأوغندية، في الرابعة عصر اليوم بتوقيت القاهرة، ضمن البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل انطلاق مشوار الفريق في البطولة القارية. الأهلي يخوض مرانه الثاني في أوغندا ومن المقرر إقامة التدريب على الملعب الفرعي لاستاد هويما الدولي، الذي يبعد نحو 20 دقيقة عن مقر إقامة بعثة الأهلي، في إطار الاستعدادات الأخيرة للمواجهة المرتقبة. ويتسع الاستاد لنحو 22 ألف متفرج، ويأتي ضمن المنشآت الرياضية التي جرى تجهيزها في أوغندا استعدادًا لاستضافة بطولة كأس الأمم الإفريقية 2027، بالتعاون مع كينيا وتنزانيا. محاضرة فنية من الحسين عموتة للاعبين ويعقد الحسين عموتة، المدير الفني للأهلي، محاضرة فنية مع اللاعبين قبل انطلاق المران الجماعي، لشرح أبرز الجوانب الخططية المتعلقة بالمباراة، واستعراض طريقة لعب المنافس ونقاط القوة والضعف التي يمكن التعامل معها خلال اللقاء. كما يركز الجهاز الفني على توضيح الأدوار المطلوبة من اللاعبين داخل الملعب، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات الفنية والحفاظ على التركيز طوال دقائق المواجهة. تدريبات بدنية للتخلص من إرهاق السفر وكان الأهلي قد خاض مرانه الأول في أوغندا عقب وصول البعثة، حيث تضمن البرنامج مجموعة من التدريبات البدنية الخفيفة، بهدف التخلص من آثار رحلة السفر الطويلة واستعادة النشاط قبل الانتقال إلى التدريبات الفنية الأكثر تخصصًا. ويعمل الجهاز الفني على تحقيق التوازن بين الأحمال البدنية والتحضيرات الخططية، لضمان وصول اللاعبين إلى أفضل حالة ممكنة قبل المباراة. موعد مباراة الأهلي وكيتارا الأوغندي ويلتقي الأهلي مع كيتارا الأوغندي في الرابعة عصر السبت المقبل بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من كأس الكونفدرالية الإفريقية. ويتطلع الفريق الأحمر إلى تقديم بداية قوية في البطولة، وتحقيق نتيجة تساعده على خوض مواجهة الإياب بأفضلية، في ظل أهمية مباريات الأدوار التمهيدية التي تتطلب التركيز وتجنب الأخطاء الدفاعية واستغلال الفرص الهجومية. وتحظى المواجهة باهتمام الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجهيز جميع العناصر المتاحة بصورة مناسبة قبل خوض أول اختبار إفريقي للفريق هذا الموسم.
الأهلي ينتظر الفحص الطبي لياسر إبراهيم لتحديد موعد عودته يترقب الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تطورات الحالة الطبية للمدافع ياسر إبراهيم، الذي يستعد للخضوع لفحص طبي جديد عقب عودة بعثة الفريق من أوغندا، من أجل تحديد مدى تعافيه من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في الكاحل. ويأتي الفحص المنتظر في إطار متابعة الجهاز الطبي لحالة اللاعب، والوقوف على مدى استجابته للبرنامج التأهيلي الذي خضع له خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن عودته إلى التدريبات الجماعية. الأهلي يتابع تطورات إصابة ياسر إبراهيم ويعاني ياسر إبراهيم من التواء في الكاحل، تسبب في ابتعاده عن المشاركة في تدريبات الفريق ومبارياته الأخيرة، بعدما فضّل الجهاز الطبي منحه الوقت الكافي للتعافي. وخضع المدافع خلال الفترة الماضية لبرنامج علاجي وتأهيلي، بهدف استعادة جاهزيته البدنية والتخلص من آثار الإصابة، قبل العودة إلى المشاركة بصورة طبيعية. ويسعى الجهاز الطبي إلى التأكد من تعافي اللاعب بشكل كامل، لتجنب تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على مشاركاته المقبلة. فحص طبي بعد عودة الأهلي من أوغندا ومن المنتظر أن يخضع ياسر إبراهيم لفحص طبي عقب عودة بعثة الأهلي من أوغندا، لتقييم حالة الكاحل وتحديد الخطوة التالية في برنامجه التأهيلي. وسيساعد الفحص الجهاز الطبي على معرفة مدى قدرة اللاعب على زيادة الأحمال التدريبية، أو حاجته إلى استكمال بعض مراحل التأهيل قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ولم يتحدد حتى الآن موعد نهائي لعودة المدافع إلى المشاركة في المباريات الرسمية. الجهاز الفني يترقب جاهزية المدافع ويتابع الجهاز الفني للأهلي موقف ياسر إبراهيم، خاصة أن عودته ستمنح الفريق خيارًا إضافيًا في الخط الخلفي خلال الاستحقاقات المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على عدم التسرع في الدفع باللاعب قبل التأكد من جاهزيته، مع مراعاة حالته البدنية ومدى قدرته على تحمل متطلبات المباريات. ياسر إبراهيم يواصل التأهيل للعودة ويأمل ياسر إبراهيم في تجاوز الإصابة خلال الفترة المقبلة، والعودة إلى التدريبات الجماعية بعد الحصول على الموافقة الطبية. وتظل نتائج الفحص المرتقب العامل الأساسي في تحديد موعد استئناف تدريباته، ومدى إمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني للمباريات القادمة. وينتظر الأهلي اكتمال تعافي مدافعه، من أجل الاستفادة من خدماته مجددًا بعد فترة غيابه بسبب إصابة الكاحل.
وائل جمعة يفرض حظرًا إعلاميًا على لاعبي الأهلي قبل مواجهة الزمالك اتخذ وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، قرارًا بفرض حظر إعلامي على لاعبي الفريق الأول لكرة القدم خلال الأيام التي تسبق مواجهة الزمالك، المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، وفقًا للمعلومات الواردة. ويأتي القرار في إطار التحضيرات المكثفة داخل القلعة الحمراء للمواجهة المرتقبة، التي تحظى بأهمية كبيرة لدى الجهاز الفني واللاعبين والجماهير، نظرًا لقوة المنافسة التاريخية بين الفريقين. وائل جمعة يمنع التصريحات الإعلامية قبل القمة يسعى وائل جمعة من خلال هذا القرار إلى إبعاد لاعبي الأهلي عن الضغوط الإعلامية التي تسبق مباريات القمة، خاصة في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به مواجهة الزمالك. ويهدف الحظر إلى تقليل ظهور اللاعبين في وسائل الإعلام، وتجنب الإدلاء بتصريحات قد تثير الجدل أو تؤثر على حالة التركيز داخل الفريق خلال المرحلة الحالية. كما يرغب مدير الكرة في توفير أجواء هادئة تساعد اللاعبين على تنفيذ البرنامج التحضيري للمباراة دون الانشغال بأي أمور خارج الملعب. الحسين عموتة يرفع درجة الاستعداد ويتزامن القرار مع حالة التركيز التي يسعى الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة وفقًا للتقرير، إلى فرضها داخل التدريبات استعدادًا لمواجهة الزمالك. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحيتين البدنية والفنية، مع التركيز على تنفيذ التعليمات التكتيكية المطلوبة قبل المباراة. كما يسعى إلى الوصول لأفضل درجة من الجاهزية بين عناصر الفريق، في ظل أهمية المواجهة وتأثير نتيجتها على مشوار الأهلي في بطولة الدوري. الأهلي يستعد لمواجهة الزمالك ومن المقرر أن يلتقي الأهلي مع الزمالك في الثامنة مساء الأحد 11 أكتوبر، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وتأتي المباراة عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، التي شهدت ارتباط عدد من اللاعبين بالمشاركة مع منتخبات بلادهم. ويحرص الجهاز الفني على استعادة الانسجام بين اللاعبين، خاصة بعد عودة العناصر الدولية إلى التدريبات الجماعية. تركيز كامل داخل الأهلي قبل المباراة وتسعى إدارة الكرة بالأهلي إلى توفير الاستقرار داخل الفريق قبل القمة، من خلال تنظيم التعامل الإعلامي والحفاظ على هدوء الأجواء المحيطة باللاعبين. ويأمل الجهاز الفني في أن تنعكس هذه الإجراءات بصورة إيجابية على أداء الفريق خلال المباراة المرتقبة. ومن المنتظر أن تستمر التحضيرات المكثفة خلال الأيام المقبلة، قبل الاستقرار على القائمة والتشكيل المناسبين لخوض مواجهة الزمالك.
الأهلي يفاوض أشرف بن شرقي لتخفيض راتبه السنوي إلى مليون دولار تستعد إدارة النادي الأهلي لفتح ملف تعديل المقابل المالي الخاص بالمغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، في إطار مساعي النادي لإعادة ترتيب بعض الالتزامات المالية المتعلقة بعقود اللاعبين خلال الفترة المقبلة. وبحسب المعلومات المتداولة، ترغب إدارة القلعة الحمراء في التوصل إلى اتفاق مع اللاعب بشأن تخفيض راتبه السنوي، مع الحفاظ على استمراره ضمن صفوف الفريق باعتباره أحد العناصر المهمة في التشكيلة. الأهلي يستهدف تخفيض راتب بن شرقي وتسعى إدارة الأهلي إلى تخفيض المقابل المالي السنوي الذي يحصل عليه أشرف بن شرقي من مليون و700 ألف دولار إلى مليون دولار، بفارق يصل إلى 700 ألف دولار سنويًا. ويأتي هذا المقترح ضمن المفاوضات المنتظرة بين الطرفين، دون الإعلان حتى الآن عن موافقة اللاعب أو التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن تعديل البنود المالية. ومن المقرر أن يناقش مسؤولو الأهلي تفاصيل العرض الجديد مع بن شرقي بصورة مباشرة، بهدف الوصول إلى صيغة مناسبة للطرفين. تفاصيل المستحقات المالية لبن شرقي ولا يقتصر الملف المالي على الراتب السنوي فقط، إذ يتضمن أيضًا بعض العوائد الأخرى التي قد يحصل عليها اللاعب، ومن بينها المقابل المرتبط بالإعلانات والمساهمات المالية من محبي النادي. وبحسب المعلومات الواردة، فإن هذه العوائد ستكون منفصلة عن الراتب السنوي المقترح، وهو ما يجعل مناقشة التفاصيل المالية أمرًا مهمًا قبل حسم الاتفاق. وتسعى إدارة الأهلي إلى توضيح جميع البنود خلال الجلسة المرتقبة، بما يضمن الاتفاق على الحقوق والالتزامات المالية لكل طرف. جلسة مرتقبة لحسم المفاوضات ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة عقد جلسة بين مسؤولي الأهلي وأشرف بن شرقي لمناقشة المقترح المالي الجديد، والاستماع إلى موقف اللاعب من تخفيض راتبه. وتفضل إدارة النادي التعامل مع الملف بهدوء، في ظل رغبتها في الحفاظ على استقرار الفريق وعدم تأثر اللاعب بالمفاوضات المتعلقة بعقده. كما تسعى الإدارة إلى التوصل لاتفاق يحقق التوازن بين التزامات النادي المالية وأهمية استمرار العناصر المؤثرة في صفوف الفريق. الأهلي يتمسك باستمرار بن شرقي ويحظى أشرف بن شرقي بتقدير داخل النادي الأهلي، نظرًا لإمكاناته الفنية وقدرته على تقديم حلول هجومية متنوعة خلال المباريات. وتأمل الإدارة في حسم الملف خلال الفترة المقبلة، مع استمرار اللاعب في التركيز على ارتباطاته الفنية مع الفريق. ويبقى الاتفاق النهائي مرهونًا بنتائج المفاوضات المباشرة، خاصة أن المقترح المالي لم يتحول حتى الآن إلى اتفاق معلن بين الطرفين.
الأهلي يواجه بترو أتلتيكو اليوم في بطولة أفريقيا لكرة اليد يخوض الفريق الأول لكرة اليد «رجال» بالنادي الأهلي مواجهة قوية أمام بترو أتلتيكو الأنجولي، اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري، التي تستضيفها العاصمة الأنجولية لواندا خلال الفترة من 5 إلى 14 أكتوبر الجاري. ويسعى الأهلي إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة القارية، وتحقيق انتصاره الثالث على التوالي، من أجل تعزيز موقفه في المجموعة الثانية والاقتراب من حسم التأهل إلى الأدوار الإقصائية. الأهلي يبحث عن الانتصار الثالث يدخل الفريق الأحمر المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال أول جولتين، ليؤكد رغبته في المنافسة بقوة على اللقب ومواصلة مشواره الناجح في البطولة. واستهل الأهلي مشاركته بانتصار مستحق على إنتر كلوب الأنجولي بنتيجة 38-24، في مواجهة فرض خلالها الفريق تفوقه الهجومي ونجح في حسم النتيجة بفارق مريح. وواصل رجال الأهلي عروضهم القوية في الجولة الثانية، بعدما حققوا فوزًا كبيرًا على فلاورز البنيني بنتيجة 44-19، ليضيف الفريق انتصارًا جديدًا إلى رصيده. تفوق واضح أمام فلاورز البنيني شهدت مباراة الأهلي وفلاورز البنيني سيطرة واضحة من جانب الفريق الأحمر، الذي أنهى الشوط الأول متقدمًا بنتيجة 18-10. وفي الشوط الثاني، واصل لاعبو الأهلي تفوقهم، مستفيدين من الفاعلية الهجومية والتنظيم الدفاعي، ليوسعوا فارق الأهداف ويحسموا اللقاء بنتيجة 44-19. ويعكس الفوز الكبير الحالة الفنية الجيدة التي ظهر عليها الفريق منذ انطلاق المنافسات، خاصة في ظل قدرته على تسجيل عدد كبير من الأهداف خلال المباراتين السابقتين. مواجهة مهمة أمام بترو أتلتيكو تمثل مباراة بترو أتلتيكو اختبارًا جديدًا للأهلي في مشواره الأفريقي، خصوصًا أن الفريق الأنجولي يخوض البطولة على أرضه، وهو ما يزيد أهمية المواجهة بالنسبة للفريق الأحمر. ويتطلع الأهلي إلى استثمار البداية القوية والحفاظ على تركيز لاعبيه، من أجل تحقيق نتيجة إيجابية تعزز فرصه في المنافسة على صدارة المجموعة. الأهلي يواصل الدفاع عن لقبه يشارك الأهلي في البطولة بهدف الحفاظ على لقبه القاري، وسط طموحات كبيرة بمواصلة الانتصارات والوصول إلى الأدوار النهائية. وتكتسب مواجهة اليوم أهمية خاصة في تحديد مسار الفريق خلال مرحلة المجموعات، قبل الانتقال إلى المواجهات الحاسمة التي تتطلب أعلى درجات الجاهزية والتركيز.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض سلسلة من المواجهات القوية خلال شهر أكتوبر الجاري، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث ينتظر المارد الأحمر جدول مزدحم بالمباريات على المستويين المحلي والقاري ضمن منافسات موسم 2026-2027. ويخوض الأهلي 6 مباريات خلال شهر أكتوبر في 3 بطولات مختلفة، هي الدوري المصري الممتاز وكأس عاصمة مصر وكأس الكونفدرالية الإفريقية، وسط رغبة الفريق في تحقيق نتائج إيجابية ومواصلة المنافسة بقوة على مختلف البطولات. ويستهل الأهلي مبارياته بعد فترة التوقف الدولي بمواجهة بترول أسيوط، يوم الخميس 8 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة كأس عاصمة مصر، حيث يوجد الفريق الأحمر في مجموعة تضم بترول أسيوط والمقاولون العرب والشرقية وإنبي والجونة. وبعدها يتحول تركيز الأهلي إلى بطولة الدوري المصري الممتاز، حيث سيكون على موعد مع مواجهة قوية أمام غريمه التقليدي الزمالك، يوم الأحد 11 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من المسابقة. وعلى الصعيد الإفريقي، يبدأ الأهلي مشواره أمام كيتارا الأوغندي يوم 17 أكتوبر، في ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الإفريقية، حيث تقام المواجهة على استاد هويما سيتي في أوغندا، ويسعى الفريق لتحقيق نتيجة إيجابية قبل لقاء العودة. ويعود المارد الأحمر بعد ذلك إلى منافسات الدوري الممتاز، عندما يستضيف القناة يوم الأربعاء 21 أكتوبر، في تمام الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، ضمن الجولة السابعة من البطولة. ويخوض الأهلي مواجهة الإياب أمام كيتارا الأوغندي يوم 25 أكتوبر، في تمام الساعة الثامنة مساءً على استاد القاهرة الدولي، في لقاء يسعى خلاله الفريق لحسم بطاقة التأهل ومواصلة مشواره في البطولة القارية. ويختتم الأهلي مبارياته في أكتوبر بمواجهة مودرن سبورت، يوم الخميس 29 من الشهر ذاته، في تمام الخامسة مساءً على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثامنة من الدوري الممتاز. ويأتي هذا الجدول المزدحم في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني تجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، خاصة مع تقارب مواعيد المباريات وتنوع المنافسات بين المحلية والقارية. وكان الأهلي قد خاض مواجهة ودية أمام مصر المقاصة خلال فترة التوقف الدولي، وحقق خلالها الفوز بثلاثة أهداف دون رد، ضمن استعداداته لاستئناف المباريات الرسمية.
منح الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عمرو الجزار لاعب الفريق، راحة لعدة أيام عقب عودته إلى القاهرة، أمس الجمعة، قادمًا من ألمانيا، بعد خضوعه لجراحة ناجحة في الرباط الصليبي. وكان عمرو الجزار قد توجه إلى ألمانيا خلال الفترة الماضية من أجل الخضوع للفحوصات الطبية وإجراء الجراحة، بعد الإصابة التي تعرض لها وأبعدته عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن يبدأ اللاعب عقب انتهاء فترة الراحة أولى مراحل برنامجه التأهيلي داخل النادي الأهلي، تحت إشراف الجهاز الطبي بقيادة الدكتور أحمد جاب الله، الذي رافق اللاعب خلال رحلته إلى ألمانيا للاطمئنان على حالته ومتابعة جميع الإجراءات الطبية الخاصة بالجراحة. ويعمل الجهاز الطبي بالأهلي خلال الفترة الحالية على وضع برنامج تأهيلي مناسب للاعب، يتضمن مراحل متدرجة بهدف مساعدته على استعادة جاهزيته البدنية بصورة آمنة، مع متابعة تطور حالته بشكل مستمر خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الطبي على عدم استعجال عودة عمرو الجزار إلى الملاعب، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى فترة تأهيل طويلة وبرنامج تدريجي قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لبرنامج تأهيلي داخل النادي خلال المرحلة المقبلة، على أن يتم تقييم حالته بصورة دورية وفقًا لمعدلات الاستجابة للتدريبات والتأهيل، قبل الانتقال من مرحلة إلى أخرى. وفي الوقت نفسه، استأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته مساء الإثنين الماضي، بعد حصول اللاعبين على راحة استمرت لمدة أربعة أيام، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وقرر الجهاز الفني للأهلي خوض التدريبات على فترتين، صباحية ومسائية، لمدة أسبوع، من أجل رفع معدلات اللياقة البدنية وتجهيز اللاعبين للمرحلة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق بعدد من المنافسات خلال الموسم. كما استقر الجهاز الفني على خوض مباراتين وديتين خلال فترة الإعداد الحالية، بهدف تجهيز اللاعبين فنيًا وبدنيًا ومنح الفرصة للعناصر المختلفة للمشاركة واكتساب حساسية المباريات. ويخوض الأهلي المباراة الودية الأولى أمام فريق الاتحاد المصراتي الليبي يوم 28 سبتمبر الجاري، على أن يواجه فريق مصر المقاصة في المباراة الودية الثانية يوم 2 أكتوبر المقبل. ويستهدف الجهاز الفني الاستفادة من المباراتين في الوقوف على مستوى اللاعبين، وتجربة بعض العناصر والخطط الفنية، إلى جانب رفع الجاهزية البدنية قبل استكمال المنافسات الرسمية. وتأتي عودة عمرو الجزار إلى القاهرة وبدء برنامجه التأهيلي داخل الأهلي ضمن خطة النادي للتعامل مع إصابة اللاعب، حيث يحظى الملف الطبي باهتمام كبير من الجهاز الفني والإدارة، في ظل أهمية تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب. ومن جانبه، يواصل الدكتور أحمد جاب الله متابعة حالة اللاعب بعد الجراحة، بالتنسيق مع الطبيب الذي أجرى العملية في ألمانيا، لضمان سير البرنامج التأهيلي وفق الخطوات المحددة. ويأمل عمرو الجزار في الاستفادة من فترة التأهيل واستعادة كامل جاهزيته البدنية، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق بعد الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي. ويواصل الأهلي في الوقت نفسه استعداداته خلال فترة التوقف الحالية، مستغلًا التدريبات والمباريات الودية في تجهيز المجموعة المتاحة، بينما يبدأ عمرو الجزار مرحلة جديدة من رحلة التعافي والتأهيل بعد نجاح جراحة الرباط الصليبي.
واصل الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته الجماعية، اليوم الثلاثاء، على ملعب مختار التتش بالجزيرة، في إطار استعدادات الفريق للمرحلة المقبلة، عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث يسعى الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إلى تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل استئناف المنافسات الرسمية. وشهد مران الأهلي اليوم تنفيذ مجموعة من التدريبات البدنية والفنية المتنوعة، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، بهدف رفع معدلات الجاهزية لدى اللاعبين، والعمل على الوصول بهم إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل العودة إلى المباريات الرسمية. وبدأ الجهاز الفني التركيز على الجانب البدني خلال المران، قبل الانتقال إلى الفقرات الفنية والتدريبات الخاصة بالكرة، حيث حرص الحسين عموتة على تنفيذ عدد من التعليمات الفنية، مع العمل على تحسين جاهزية اللاعبين واستغلال فترة التوقف الدولي بالشكل الأمثل. ويأتي ذلك في ظل رغبة الجهاز الفني للأهلي في الاستفادة من فترة التوقف الحالية، خاصة أنها تمنح الفريق فرصة للعمل على بعض الجوانب الفنية والبدنية، إلى جانب منح اللاعبين الذين يحتاجون إلى مزيد من العمل فرصة للوصول إلى المستوى المطلوب قبل استئناف المباريات. وعلى هامش مران الفريق، عقد وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي الأهلي، جلسة خاصة مع الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، من أجل مناقشة عدد من الملفات المتعلقة بالمرحلة المقبلة، في إطار التنسيق المستمر بين الجهاز الإداري والجهاز الفني. وتناول الاجتماع الترتيبات الخاصة بالفترة المقبلة، إلى جانب عدد من الأمور الإدارية والتنظيمية التي يحتاج إليها الجهاز الفني خلال فترة التوقف الدولي، خاصة في ظل البرنامج الذي يسعى الأهلي إلى تنفيذه خلال الأيام الحالية قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. كما شهدت الجلسة التنسيق بشأن المباريات الودية التي يخوضها الفريق خلال فترة التوقف، في إطار خطة الجهاز الفني للحفاظ على جاهزية اللاعبين وعدم تأثرهم بفترة التوقف عن المباريات الرسمية. ويرغب الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة في الاستفادة من المباريات الودية كجزء من عملية إعداد الفريق، سواء من الناحية البدنية أو الفنية، بالإضافة إلى منح اللاعبين فرصة للحفاظ على حساسية المباريات، خاصة في ظل عدم وجود مواجهات رسمية خلال فترة التوقف الحالية. وتأتي هذه التحركات في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز الفني على وضع تصور واضح للمرحلة المقبلة، خاصة أن الفترة الحالية تمثل فرصة لإعادة ترتيب بعض الأمور داخل الفريق، وتجهيز اللاعبين للعودة إلى المنافسات الرسمية في أفضل حالة ممكنة. وكان الحسين عموتة قد وصل إلى القاهرة مؤخرًا من أجل قيادة تدريبات الأهلي، عقب انتهاء بعض الارتباطات الخاصة به، ليبدأ مهمته مع الفريق خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع استئناف التدريبات الجماعية بعد انتهاء الراحة التي حصل عليها اللاعبون. واستأنف الأهلي تدريباته مساء أمس الإثنين، بعد حصول اللاعبين على راحة لمدة أربعة أيام، قبل أن يواصل الفريق تدريباته اليوم الثلاثاء على ملعب مختار التتش بالجزيرة، ضمن برنامج الإعداد للمرحلة المقبلة. ويعمل الجهاز الفني خلال هذه الفترة على إعادة اللاعبين إلى أجواء التدريبات بصورة تدريجية بعد فترة الراحة، مع التركيز على رفع معدلات اللياقة البدنية، قبل زيادة الحمل التدريبي والانتقال إلى مراحل أكثر تركيزًا على الجوانب الفنية والخططية. ويحرص الحسين عموتة خلال التدريبات على توصيل أفكاره الفنية للاعبين، خاصة مع وجود فترة زمنية يمكن خلالها العمل على بعض التفاصيل بعيدًا عن ضغط المباريات الرسمية، وهو ما يجعل فترة التوقف فرصة مهمة للجهاز الفني من أجل تجهيز الفريق. وفي الوقت نفسه، يواصل وائل جمعة التنسيق مع المدير الفني بشأن مختلف الأمور التي تخص الفريق، سواء على المستوى الإداري أو التنظيمي، بما يساعد الجهاز الفني على تنفيذ البرنامج الموضوع خلال فترة التوقف. وتعد المباريات الودية أحد الملفات التي تحظى باهتمام الجهاز الفني في الوقت الحالي، حيث يسعى الأهلي إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين من خلال خوض مواجهات تساعد الجهاز الفني على تقييم مستوى الفريق والعمل على معالجة أي نقاط تحتاج إلى تطوير قبل استئناف المنافسات الرسمية. كما تمثل التدريبات الحالية فرصة أمام الجهاز الفني لمتابعة حالة جميع اللاعبين عن قرب، وتقييم مستوياتهم البدنية والفنية، خاصة بعد فترة الراحة الأخيرة، والعمل على رفع معدلات الجاهزية بشكل تدريجي. ويأتي ذلك ضمن خطة متكاملة يسعى الجهاز الفني إلى تنفيذها خلال فترة التوقف، بحيث لا تقتصر التدريبات على الجانب البدني فقط، وإنما تشمل أيضًا العمل الفني والتكتيكي، إلى جانب المباريات الودية التي يتم التنسيق بشأنها خلال الفترة الحالية. ويحرص الجهاز الفني والإداري على التنسيق المستمر من أجل توفير أفضل الظروف الممكنة للفريق خلال فترة الإعداد، وهو ما ظهر في الجلسة التي جمعت وائل جمعة بالحسين عموتة على هامش مران اليوم. وتطرق الاجتماع بين مدير الكرة والمدير الفني إلى الترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة، إلى جانب احتياجات الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، خاصة فيما يتعلق ببرنامج التدريبات والمباريات الودية، بما يتناسب مع خطة تجهيز الفريق. ويواصل الأهلي تدريباته على ملعب مختار التتش بالجزيرة خلال الفترة الحالية، وسط تركيز من الجهاز الفني على رفع معدلات الجاهزية، استعدادًا للعودة إلى المنافسات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. وتشهد المرحلة الحالية اهتمامًا كبيرًا بتجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة يسعى إلى استغلال كل يوم في فترة التوقف من أجل العمل على الفريق والوصول به إلى الجاهزية المطلوبة. ومن المنتظر أن تتواصل تدريبات الأهلي خلال الأيام المقبلة وفق البرنامج الذي حدده الجهاز الفني، مع استمرار التنسيق الإداري والفني بشأن المباريات الودية والترتيبات الخاصة بالمرحلة المقبلة. ويأمل الجهاز الفني في أن تحقق فترة التوقف الأهداف المطلوبة منها، سواء على مستوى رفع معدلات اللياقة البدنية أو تطوير الجوانب الفنية، إلى جانب الحفاظ على جاهزية اللاعبين من خلال التدريبات والمباريات الودية. وفي المقابل، يواصل وائل جمعة دوره الإداري في التنسيق مع الجهاز الفني، والعمل على توفير المتطلبات التي يحتاج إليها الفريق خلال هذه المرحلة، بما يضمن سير البرنامج الموضوع بالشكل المطلوب. ومع اقتراب موعد العودة إلى المنافسات الرسمية، يسعى الأهلي إلى الوصول إلى أعلى معدلات الجاهزية، خاصة أن الجهاز الفني يعتبر فترة التوقف فرصة للعمل على الفريق بعيدًا عن ضغط المباريات المتتالية. وبذلك، يواصل الأهلي استعداداته للمرحلة المقبلة من خلال التدريبات الجماعية على ملعب مختار التتش، بينما عقد وائل جمعة جلسة مع الحسين عموتة لمناقشة عدد من الترتيبات الإدارية والتنظيمية والفنية الخاصة بالفترة القادمة، وفي مقدمتها برنامج المباريات الودية، مع استمرار العمل على رفع جاهزية اللاعبين بدنيًا وفنيًا قبل استئناف المنافسات الرسمية.
قرر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي منح لاعبي الفريق راحة من التدريبات لمدة 4 أيام، في ظل توقف منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز خلال الفترة الحالية، بسبب ارتباطات المنتخبات الوطنية والاستحقاقات الدولية. وجاء قرار الجهاز الفني بقيادة الكابتن وائل جمعة، مدير الكرة بالنادي، في إطار البرنامج الموضوع للفريق خلال فترة التوقف، خاصة أن الأهلي يسعى لاستغلال هذه الفترة في منح اللاعبين فرصة لالتقاط الأنفاس قبل العودة إلى خوض التدريبات والاستعداد للاستحقاقات المقبلة. وأوضح وائل جمعة أن الجهاز الفني قرر منح اللاعبين راحة لمدة أربعة أيام، على أن يستأنف الفريق تدريباته عقب انتهاء فترة الراحة، وفقًا للبرنامج المحدد من جانب الجهاز الفني، استعدادًا للمرحلة المقبلة من الموسم. وكان الأهلي قد خاض تدريباته بشكل طبيعي خلال الفترة الماضية، قبل أن يتوقف النشاط المحلي بسبب الأجندة الدولية، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى إعادة ترتيب برنامج الإعداد خلال الأيام المقبلة، بما يتناسب مع احتياجات الفريق والارتباطات المنتظرة. ومن المقرر أن يحصل اللاعبون على فترة الراحة بداية من غدٍ، على أن يعود الفريق إلى التدريبات الجماعية بعد انتهاء الإجازة، لبدء مرحلة جديدة من التحضيرات الفنية والبدنية. ويعمل الجهاز الفني خلال فترة التوقف على تقييم حالة جميع اللاعبين، خاصة العناصر التي شاركت بصورة مستمرة في المباريات الأخيرة، إلى جانب متابعة اللاعبين الذين يحتاجون إلى رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية. كما تمثل فترة التوقف فرصة أمام الجهاز الفني لمراجعة بعض الجوانب التي ظهرت خلال المباريات السابقة، والعمل على علاج الأخطاء وتجهيز الفريق بالشكل المناسب قبل استئناف المنافسات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد تدريبات الأهلي بعد العودة من الراحة تركيزًا كبيرًا على الجانب البدني، إلى جانب تنفيذ عدد من الجمل الفنية والخططية، في إطار التحضير للمباريات القادمة. ويولي الجهاز الفني أهمية كبيرة للحفاظ على جاهزية جميع عناصر الفريق، خاصة مع اقتراب عودة المنافسات المحلية والقارية، وحاجة الأهلي إلى وجود أكبر عدد ممكن من اللاعبين في أفضل حالة بدنية وفنية. وتأتي راحة اللاعبين في توقيت مناسب بالنسبة للجهاز الفني، من أجل منح المجموعة فرصة للاستشفاء والتخلص من آثار ضغط المباريات المتتالية، قبل الدخول في مرحلة الإعداد الجديدة. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة تفاصيل البرنامج التدريبي عقب العودة، إلى جانب مواعيد المباريات الودية أو التدريبات الخاصة التي قد يخوضها الفريق خلال فترة التوقف، وفقًا لرؤية الجهاز الفني واحتياجات المرحلة المقبلة. ويستهدف الأهلي العودة إلى المنافسات المحلية والقارية بأفضل جاهزية ممكنة، خاصة أن الفترة المقبلة قد تشهد ضغطًا في جدول المباريات، وهو ما يتطلب تجهيز جميع اللاعبين والاستفادة من فترة التوقف الحالية بأفضل صورة ممكنة.
استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على ملامح التشكيل الذي يخوض به فريقه مواجهة أبو قير للأسمدة، مساء اليوم، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز وحصد نقاط المباراة كاملة. ويدخل الأهلي اللقاء بهدف مواصلة نتائجه الإيجابية والمنافسة بقوة على صدارة جدول ترتيب الدوري، حيث يحرص الجهاز الفني بقيادة عموتة على اختيار التشكيل الأنسب للمباراة، مع منح الفرصة لبعض العناصر التي يعتمد عليها الفريق خلال الفترة الحالية. ويبحث الأهلي عن بداية قوية للمباراة، من أجل فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب، خاصة أن الجهاز الفني يدرك أهمية تحقيق الانتصار في ظل قوة المنافسة على لقب الدوري هذا الموسم. الشناوي يقود تشكيل الأهلي المتوقع ومن المتوقع أن يعتمد الحسين عموتة على محمد الشناوي في مركز حراسة المرمى، لما يمتلكه قائد الفريق من خبرات كبيرة وقدرة على التعامل مع المباريات المهمة، إلى جانب دوره القيادي داخل أرض الملعب. وفي خط الدفاع، يتواجد الثلاثي كريم فؤاد وهادي رياض وياسين مرعي، حيث يراهن الجهاز الفني على قدرة هذا الخط في التعامل مع محاولات أبو قير للأسمدة الهجومية، مع تقديم الدعم اللازم لبناء اللعب من الخلف. أما خط الوسط، فمن المنتظر أن يضم مروان عطية وإمام عاشور، إلى جانب أحمد سيد «زيزو»، في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك السيطرة على منطقة وسط الملعب، والاستفادة من القدرات الفنية والبدنية للاعبي الأهلي في صناعة الفرص وإمداد الخط الأمامي بالكرات. وفي الخط الهجومي، يتواجد الثلاثي أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر وسفيان بن جديدة، حيث يعول عموتة على تحركاتهم وسرعتهم وقدرتهم على استغلال المساحات خلف دفاع أبو قير للأسمدة. ومن المنتظر أن يمنح الجهاز الفني تعليمات واضحة للاعبي الأهلي بضرورة الضغط المبكر على المنافس، مع سرعة نقل الكرة والتحرك المستمر دونها، من أجل الوصول إلى مرمى أبو قير للأسمدة وتسجيل هدف مبكر يسهل من مهمة الفريق خلال اللقاء. ويأمل الأهلي في حسم المباراة لصالحه، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة قوية في مشواره ببطولة الدوري، كما يمنح الجهاز الفني فرصة لمواصلة العمل على تطوير الأداء وتحقيق الانسجام بين عناصر الفريق. ومن جانبه، يدخل أبو قير للأسمدة المباراة بطموح تقديم أداء قوي أمام الأهلي، ومحاولة تحقيق نتيجة إيجابية، وهو ما يجعل المواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريقين، في ظل رغبة كل طرف في الخروج بأفضل نتيجة ممكنة. ومن المقرر أن يتم الإعلان عن التشكيل الرسمي للأهلي قبل انطلاق المباراة، ليحسم عموتة اختياراته النهائية للمواجهة، وسط ترقب جماهير القلعة الحمراء لمعرفة العناصر التي سيعتمد عليها المدير الفني منذ البداية.
يقترب إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من العودة إلى التشكيل الأساسي للفريق خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، المقرر إقامتها مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويأتي ذلك في ظل دراسة الجهاز الفني للأهلي بقيادة المغربي الحسين عموتة إجراء بعض التغييرات على تشكيل الفريق، وعلى رأسها إعادة إمام عاشور إلى التشكيل الأساسي، بعد غيابه عن بداية مباريات الفريق في بطولة الدوري خلال الفترة الماضية. إمام عاشور يقترب من العودة للتشكيل الأساسي ويفكر الجهاز الفني للأهلي في الدفع بإمام عاشور منذ بداية مباراة أبو قير للأسمدة، على حساب علي محمود، الذي تم استبعاده من قائمة الفريق الخاصة بالمواجهة، ليصبح لاعب الوسط الدولي مرشحًا بقوة للعودة إلى التشكيل الأساسي. وحصل علي محمود خلال الفترة الماضية على فرصة المشاركة مع الفريق، بعدما دخل ضمن حسابات الجهاز الفني في ظل غياب إمام عاشور عن التشكيل الأساسي، إلا أن عودة الأخير إلى حسابات عموتة قد تؤدي إلى تغيير في شكل خط وسط الأهلي خلال مباراة الليلة. وكان إمام عاشور قد غاب عن التشكيل الأساسي للأهلي خلال أول ثلاث مباريات للفريق في بطولة الدوري أمام إنبي وزد وسموحة، قبل أن يشارك كبديل خلال مواجهة المقاولون العرب في الجولة الرابعة. وانتهت مباراة الأهلي والمقاولون العرب بالتعادل بهدف لكل فريق، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التفكير في بعض التعديلات على طريقة وأسماء العناصر التي تبدأ المباريات، بحثًا عن استعادة الأداء القوي وتحقيق المزيد من الانتصارات خلال مشوار الفريق في المسابقة. ويرى عموتة أن وجود إمام عاشور في خط الوسط يمثل إضافة مهمة للفريق، خاصة في ظل الإمكانيات الفنية والبدنية التي يمتلكها اللاعب، وقدرته على التحرك بين الخطوط والمساهمة في بناء الهجمات والوصول إلى مرمى المنافسين. كما يراهن الجهاز الفني على خبرات إمام عاشور في التعامل مع المباريات، إلى جانب قدرته على منح خط الوسط المزيد من القوة والسيطرة، وهو الأمر الذي يحتاجه الأهلي خلال مواجهة أبو قير للأسمدة. عموتة يبحث عن تحسين أداء الأهلي ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى تحسين مستوى الفريق خلال مباراة اليوم، خاصة بعد الأداء الذي ظهر به اللاعبون خلال مواجهة المقاولون العرب، والتي انتهت بالتعادل وفقد خلالها الفريق نقطتين في سباق المنافسة على قمة جدول الدوري. ويأمل عموتة في استعادة السيطرة على منطقة وسط الملعب، مع زيادة سرعة نقل الكرة وصناعة الفرص، وهو ما قد يدفعه للاعتماد على إمام عاشور منذ البداية أمام أبو قير للأسمدة. وتأتي عودة إمام عاشور المحتملة في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، في ظل ضغط المباريات ورغبة الجهاز الفني في تجهيز جميع عناصر الفريق، ومنح الفرصة للاعبين القادرين على صناعة الفارق. ويحتل الأهلي حاليًا أحد المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري، ويسعى خلال مواجهة أبو قير للأسمدة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل مواصلة المنافسة بقوة على صدارة المسابقة. ومن المنتظر أن يحسم الحسين عموتة قراره النهائي بشأن مشاركة إمام عاشور قبل انطلاق المباراة، إلا أن المؤشرات الحالية تؤكد اقترابه من الظهور أساسيًا، في تغيير منتظر بخط وسط الفريق الأحمر. وتترقب جماهير الأهلي التشكيل الرسمي للمباراة، لمعرفة ما إذا كان عموتة سيمنح إمام عاشور فرصة قيادة خط الوسط منذ البداية، أم سيحتفظ به على مقاعد البدلاء وفقًا لرؤيته الفنية للمواجهة.
يستعد كريم فؤاد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، للعودة إلى قيادة الجبهة اليسرى خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، المقرر إقامتها مساء اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتأتي عودة كريم فؤاد لشغل مركز الظهير الأيسر في ظل الغيابات التي ضربت هذا المركز خلال الفترة الحالية، حيث تعرض أحمد نبيل كوكا للإصابة، بينما تم استبعاد كريم الدبيس من قائمة المباراة لأسباب فنية، ليصبح كريم فؤاد الأقرب لبدء اللقاء في هذا المركز. كريم فؤاد يعوض غياب كوكا وكان كريم فؤاد قد بدأ الموسم في مركز الظهير الأيسر، بعدما اعتمد عليه الجهاز الفني للأهلي خلال مباراة الشرقية إنبي في الجولة الأولى من بطولة الدوري، قبل أن تتغير حسابات الجهاز الفني في المباريات التالية. واعتمد الأهلي خلال آخر ثلاث مباريات له أمام زد وسموحة والمقاولون العرب على أحمد نبيل كوكا في مركز الظهير الأيسر، حيث حصل اللاعب على فرصة المشاركة بشكل أساسي، قبل أن تتسبب الإصابة التي تعرض لها في غيابه عن مواجهة أبو قير للأسمدة. وأصبح كريم فؤاد الخيار الأقرب أمام الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة لتعويض غياب كوكا، خاصة في ظل عدم وجود عدد كبير من الخيارات الجاهزة في هذا المركز خلال مواجهة الليلة. وشهدت قائمة الأهلي للمباراة استبعاد كريم الدبيس لأسباب فنية، وهو ما زاد من فرص كريم فؤاد في المشاركة أساسيًا، بينما لم يصل توفيق محمد، المنضم حديثًا إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلى الجاهزية الكاملة التي تسمح له بقيادة الجبهة اليسرى منذ بداية اللقاء. ومن المنتظر أن يتواجد توفيق محمد ضمن قائمة البدلاء، على أن يحدد الجهاز الفني مدى إمكانية الاستعانة به وفقًا لسير المباراة واحتياجات الفريق خلال اللقاء. عموتة يعتمد على خبرة كريم فؤاد ويمتلك كريم فؤاد خبرة كبيرة في اللعب بأكثر من مركز داخل الملعب، وهو ما يجعله أحد الخيارات المهمة أمام الجهاز الفني للأهلي، خاصة في ظل قدرته على شغل مركز الظهير الأيسر وتقديم أدوار هجومية ودفاعية في الوقت نفسه. ويعول عموتة على قدرات اللاعب من أجل تأمين الجبهة اليسرى، مع منحه حرية التقدم عند امتلاك الأهلي للكرة، والمساهمة في بناء الهجمات وإرسال العرضيات إلى الخط الأمامي. ويأتي ذلك في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي لتحقيق الفوز على أبو قير للأسمدة وحصد النقاط الثلاث، بعد التعادل في الجولة الماضية أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق. ويرغب الجهاز الفني في إجراء التعديلات المناسبة على تشكيل الفريق للتعامل مع الغيابات، خاصة أن مواجهة أبو قير للأسمدة تمثل فرصة مهمة لاستعادة الانتصارات ومواصلة المنافسة على قمة جدول ترتيب الدوري. وتعد عودة كريم فؤاد إلى مركز الظهير الأيسر من أبرز التغييرات المنتظرة في تشكيل الأهلي خلال المباراة، بعدما شارك في هذا المركز خلال الجولة الأولى، قبل أن يعتمد الجهاز الفني على كوكا في المباريات الثلاث التالية. ومن المنتظر أن يتم الإعلان عن التشكيل الرسمي للأهلي قبل انطلاق المباراة، لتتأكد مشاركة كريم فؤاد من عدمها، إلا أن المؤشرات الحالية تجعله المرشح الأبرز لقيادة الجبهة اليسرى أمام أبو قير للأسمدة. وتترقب جماهير الأهلي الظهور الأول للاعب في هذا المركز مجددًا، وسط آمال بأن ينجح في تقديم مستوى قوي ومساعدة الفريق على تحقيق الفوز في الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري.
تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قوية قبل مواجهة أبوقير للأسمدة، بعدما تأكد غياب 16 لاعبًا عن قائمة الفريق في المباراة، لأسباب متنوعة ما بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية وقرارات الجهاز الفني. ويستعد الأهلي لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق لمواصلة المنافسة وتحقيق نتيجة إيجابية، رغم الغيابات العديدة التي تضرب صفوفه قبل المباراة. وتضم قائمة الغائبين عددًا من اللاعبين الذين يمثلون عناصر مهمة في تشكيل الأهلي، إلى جانب مجموعة أخرى لم تدخل حسابات الجهاز الفني لأسباب فنية، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال اللقاء. ويأتي المغربي يوسف بلعمري على رأس قائمة الغائبين بسبب الإصابة بالرباط الصليبي، وهي الإصابة التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل العودة للمشاركة في المباريات والتدريبات الجماعية. كما يغيب المغربي رضا سليم عن مواجهة أبوقير للأسمدة، بسبب عدم اكتمال جاهزيته الفنية، ليواصل اللاعب العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية والعودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وتضم قائمة الغيابات أيضًا ياسر إبراهيم، الذي يغيب بسبب الإصابة، بينما تم استبعاد كريم الدبيس من الحسابات لأسباب فنية. ويغيب كذلك علي محمود، أحد العناصر الواعدة في صفوف الفريق، بعدما جاء استبعاده بقرار فني من الجهاز الفني، في الوقت الذي لم يدخل فيه أحمد عيد ومحمود صلاح قائمة المباراة بسبب عدم الجاهزية الفنية. ويفتقد الأهلي أيضًا جهود عمرو الجزار بسبب الإصابة، إلى جانب أحمد خالد كباكا ومحمد رأفت ومحمد عبدالله وعمر سيد معوض، بسبب عدم الجاهزية الفنية. كما يغيب إبراهيم الأسيوطي عن المباراة بسبب الإصابة، بينما خرج أقطاي عبدالله من الحسابات لأسباب فنية، في حين يغيب أحمد نبيل كوكا بسبب الإصابة. وتضم قائمة الغائبين كذلك محمد الضاوي كريستو، الذي تم استبعاده من قائمة الفريق بقرار فني. وبذلك يصل عدد اللاعبين الغائبين عن الأهلي أمام أبوقير للأسمدة إلى 16 لاعبًا، وهو رقم كبير يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي عند اختيار التشكيل والخطة المناسبة للمباراة. ويحتاج الجهاز الفني للأهلي إلى التعامل مع هذه الغيابات من خلال الاعتماد على العناصر الجاهزة، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات، ما يجعل الحفاظ على جاهزية أكبر عدد من اللاعبين أمرًا مهمًا للغاية. وتختلف أسباب الغياب بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية والاستبعاد بقرارات من الجهاز الفني، وهو ما يعكس وجود أكثر من عامل وراء القائمة الكبيرة من الغائبين عن مواجهة أبوقير للأسمدة. وتأمل جماهير الأهلي في أن يتمكن الفريق من تجاوز هذه الغيابات وتحقيق الفوز في المباراة، خاصة أن المنافسة على بطولة الدوري تتطلب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط وعدم فقدان نقاط جديدة. ويمنح العدد الكبير من الغائبين فرصة أمام بعض اللاعبين المتاحين للحصول على دقائق مشاركة وإثبات جدارتهم بالدخول ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل الأساسي وفقًا لحالة اللاعبين المتاحين، مع تحديد البدائل القادرة على تعويض الغيابات في مختلف مراكز الملعب. ويبحث الأهلي عن مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق على مستوى الغيابات، بينما يأمل الجهاز الفني في استعادة المصابين وتجهيز باقي العناصر خلال الفترة القادمة.
أعلن الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة الفريق التي تستعد لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة، والمقرر إقامتها غدًا الثلاثاء، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. واختار الجهاز الفني 21 لاعبًا للدخول ضمن حسابات المباراة المقبلة، في ظل رغبة الأهلي في مواصلة مشواره بالدوري وتحقيق نتيجة إيجابية جديدة، بعد البداية القوية التي حققها الفريق خلال الجولات الماضية. وشهدت قائمة الأهلي وجود عدد من أبرز عناصر الفريق، يتقدمهم محمد الشناوي في حراسة المرمى، إلى جانب مصطفى شوبير وحمزة علاء، بينما ضمت القائمة مجموعة من اللاعبين في الخطوط الدفاعية والوسط والهجوم. وجاءت قائمة الأهلي لمواجهة أبوقير للأسمدة على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: ياسين مرعي، أشرف داري، هادي رياض، أكرم توفيق، كريم فؤاد، محمد هاني. خط الوسط: أحمد رضا، مروان عطية، توفيق محمد، إمام عاشور، أحمد سيد زيزو، محمد مجدي أفشة، عمر الساعي. خط الهجوم: طاهر محمد طاهر، حسين الشحات، أشرف بن شرقي، سفيان بن جديدة، منصف بقرار. ويسعى الأهلي خلال المباراة المقبلة إلى مواصلة عروضه الجيدة في بطولة الدوري، بعدما تمكن الفريق من تحقيق نتائج إيجابية خلال أول أربع جولات من المسابقة. واستهل الأهلي مشواره في الدوري بتحقيق الفوز على الشرقية إنبي بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت تسجيل الفريق ثلاثة أهداف وحصد أول ثلاث نقاط في الموسم. وواصل الفريق نتائجه الإيجابية في الجولة التالية، بعدما تمكن من التغلب على زد بهدفين دون رد، ليضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده ويؤكد انطلاقته القوية في المسابقة. وفي الجولة الثالثة، نجح الأهلي في تحقيق فوز جديد على حساب سموحة بنتيجة هدف دون مقابل، ليواصل حصد النقاط تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة. وكانت الجولة الماضية قد شهدت تعادل الأهلي مع المقاولون العرب بنتيجة هدف لكل فريق، ليفقد الفريق نقطتين بعدما كان قد حقق الفوز في أول ثلاث مباريات بالمسابقة. ويأمل الجهاز الفني في العودة إلى طريق الانتصارات خلال مواجهة أبوقير للأسمدة، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري، وعدم التفريط في المزيد من النقاط خلال المرحلة المقبلة. ويملك الأهلي مجموعة كبيرة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، حيث تضم القائمة لاعبين أصحاب خبرات كبيرة إلى جانب عناصر شابة، وهو ما يمنح عموتة العديد من الخيارات الفنية قبل المباراة. ويترقب جمهور الأهلي التشكيل الأساسي الذي سيعتمد عليه المدير الفني أمام أبوقير للأسمدة، خاصة في ظل وجود أكثر من لاعب جاهز للمشاركة في مختلف مراكز الملعب. وتأتي المباراة ضمن منافسات الدوري الممتاز، حيث يسعى الأهلي إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، لمواصلة المنافسة على صدارة جدول ترتيب المسابقة وتعويض التعادل الأخير أمام المقاولون العرب. ومن المنتظر أن تشهد الساعات التي تسبق المباراة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين ووضع اللمسات الأخيرة على الخطة التي سيخوض بها الأهلي اللقاء، مع تحديد العناصر التي ستبدأ المواجهة. وتأمل جماهير الأهلي في أن ينجح الفريق في تحقيق الفوز أمام أبوقير للأسمدة، ومواصلة نتائجه الإيجابية خلال مشواره في بطولة الدوري الممتاز.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي حقيقة ما تردد خلال الساعات الأخيرة بشأن وجود اتجاه داخل القلعة الحمراء للاستغناء عن المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم، عقب النتائج والمستويات التي قدمها الفريق خلال الفترة الماضية. وأكد المصدر أن ما يتردد حول التفكير في رحيل عموتة عن تدريب الأهلي لا أساس له من الصحة، مشددًا على أن إدارة النادي لم تطرح فكرة رحيل المدير الفني من الأساس، وأن المدرب يحظى بثقة كاملة من جانب المسؤولين. وأوضح المصدر أن الأهلي يتعامل مع الموسم الحالي باعتباره مشروعًا طويل المدى، وأن الجهاز الفني بقيادة عموتة يحتاج إلى الاستقرار والعمل بشكل متواصل من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن، خاصة في ظل وجود العديد من الاستحقاقات المحلية والقارية التي تنتظر الفريق. وشدد المصدر على أن إدارة الأهلي تساند المدير الفني وتوفر له كل مقومات النجاح، مع وجود ثقة كبيرة في قدراته الفنية وخبراته، وقدرته على قيادة الفريق نحو المنافسة على البطولات وتحقيق أهداف النادي خلال الموسم الجاري. ثقة كاملة في قدرات الحسين عموتة وأشار المصدر إلى أن الحديث عن رحيل عموتة في الوقت الحالي لا يتوافق مع موقف إدارة الأهلي، التي ترى أن المدرب يمتلك الإمكانيات اللازمة لقيادة الفريق، وتسعى إلى توفير أجواء مستقرة تساعده على تنفيذ أفكاره الفنية وتطوير أداء اللاعبين. وتتمسك إدارة الأهلي بمنح الجهاز الفني الفرصة كاملة للعمل، بعيدًا عن الضغوط الناتجة عن النتائج أو الانتقادات التي قد تظهر من مباراة إلى أخرى، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا وهناك العديد من المنافسات التي يسعى الفريق للمنافسة بقوة على ألقابها. وأضاف المصدر أن الأهلي يثق في قدرة عموتة على التعامل مع طبيعة المنافسة داخل النادي، إلى جانب خبرته في البطولات الكبرى، مؤكدًا أن الهدف الأساسي في الفترة المقبلة هو التركيز على المباريات والاستعداد لها بالشكل الأمثل، بدلًا من الانشغال بالشائعات المتعلقة بمستقبل الجهاز الفني. ويأتي هذا الموقف في ظل رغبة إدارة الأهلي في الحفاظ على حالة الاستقرار داخل الفريق، خصوصًا أن تغيير المدير الفني في منتصف الموسم قد يؤدي إلى اضطراب فني ويؤثر على خطة الفريق في المنافسات المختلفة. كما ترى إدارة النادي أن عموتة يحتاج إلى الوقت الكافي من أجل تطبيق فلسفته الفنية، والتعرف بشكل أكبر على إمكانيات جميع اللاعبين، والوصول إلى التشكيل الأنسب وطريقة اللعب التي تتناسب مع عناصر الفريق. ومن جانب آخر، يواصل الجهاز الفني استعداداته للمباريات المقبلة، وسط تركيز من اللاعبين على تنفيذ تعليمات المدرب وتحسين النتائج، في الوقت الذي تأمل فيه إدارة الأهلي أن ينجح الفريق في استعادة أفضل مستوياته والمنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها. واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن الحسين عموتة مستمر في منصبه، وأن الأهلي لم يفكر في رحيله، مع تجديد الثقة في المدير الفني وقدرته على قيادة الفريق لتحقيق الانتصارات والمنافسة على حصد الألقاب خلال الموسم الحالي.
يخوض الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي مباراة ودية أمام نظيره أهلي بني غازي الليبي، ضمن استعدادات الفريق لمواصلة مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة في الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين خلال الفترة المقبلة. وكشف مصدر خاص داخل النادي الأهلي أن الفريق الأحمر يستعد لخوض مواجهة ودية أمام أهلي بني غازي، غدًا الخميس، على ملعب مختار التتش بمقر النادي، ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعبين الذين لا يحصلون على فرصة المشاركة بشكل أساسي في المباريات الرسمية. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة السادسة مساءً، حيث يسعى الجهاز الفني للأهلي إلى تحقيق أكبر استفادة فنية ممكنة من اللقاء، ومنح عدد من اللاعبين فرصة المشاركة والحفاظ على جاهزيتهم البدنية والفنية. وتأتي المباراة الودية ضمن خطة وضعها الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة منذ بداية الموسم الحالي، والتي تستهدف تجهيز جميع عناصر الفريق، خاصة البدلاء، من خلال خوض مباراة ودية عقب كل مواجهة رسمية يخوضها الأهلي. ويرى الجهاز الفني أن خوض المباريات الودية بصورة منتظمة يمثل فرصة مهمة للحفاظ على حساسية المباريات لدى اللاعبين الذين لا يشاركون بصورة أساسية، إلى جانب تقييم مستوياتهم ومنحهم فرصة لإثبات قدرتهم على المنافسة على المشاركة في المباريات الرسمية. وسبق للأهلي أن خاض مباراتين وديتين منذ بداية الموسم الحالي، حيث كانت المواجهة الأولى أمام فريق دلفي، ونجح الفريق الأحمر في تحقيق الفوز بهدفين مقابل هدف. أما المباراة الودية الثانية فكانت أمام تيم إف سي، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، واستفاد الجهاز الفني من اللقاء في منح الفرصة لعدد من اللاعبين الذين لا يشاركون بشكل مستمر في المباريات الرسمية. ومن المنتظر أن تشهد مواجهة أهلي بني غازي مشاركة عدد من لاعبي الأهلي الذين يحتاجون إلى مزيد من الدقائق داخل الملعب، خاصة في ظل المنافسة القوية بين عناصر الفريق على حجز أماكنهم في التشكيل الأساسي. كما تمثل المباراة فرصة للجهاز الفني من أجل تجربة بعض العناصر في مراكز مختلفة، والوقوف على مدى جاهزيتهم قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة، إلى جانب معالجة بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات الماضية. ويستعد الأهلي لمواجهة أبو قير للأسمدة في مباراته المقبلة ببطولة الدوري المصري الممتاز، حيث من المقرر أن يلتقي الفريقان يوم 15 سبتمبر الجاري على استاد القاهرة الدولي. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استغلال الفترة الحالية بالشكل الأمثل، من أجل رفع معدلات الجاهزية لدى اللاعبين، خاصة أن الفريق يسعى إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري وتحقيق النتائج التي تلبي طموحات جماهيره. وتأتي هذه التحضيرات بعد تعادل الأهلي الأخير أمام المقاولون العرب بهدف لكل فريق، في المباراة التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري، حيث يسعى الفريق إلى استعادة الانتصارات خلال مواجهاته المقبلة. ويحرص الحسين عموتة على منح جميع لاعبي الأهلي الفرصة المناسبة، خاصة مع امتلاك الفريق قائمة تضم عددًا كبيرًا من العناصر القادرة على المشاركة، وهو ما يتطلب الحفاظ على جاهزية الجميع طوال الموسم. ومن المنتظر أن تمثل ودية أهلي بني غازي اختبارًا جديدًا للاعبي الأهلي، وفرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم العناصر البديلة قبل العودة إلى المنافسات الرسمية.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، قبل مواجهة الشرقية للدخان، في ظل استعدادات الفريق لخوض المباراة ورغبة الجهاز الفني في الاعتماد على جميع العناصر الجاهزة. وبالنسبة إلى أحمد سيد زيزو، فقد تعرض اللاعب لآلام في العضلتين الأماميتين، وليس في العضلة الخلفية كما تردد خلال الساعات الماضية. ويخضع زيزو لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي، على أن يتم تحديد موقفه النهائي من المشاركة في مباراة الشرقية للدخان خلال مران الفريق يوم السبت. وتشير المؤشرات الأولية إلى إمكانية لحاق زيزو بالمباراة، خاصة أن اللاعب لم يشعر بأي مؤشرات مقلقة أو أعراض تستدعي استبعاده بشكل نهائي من الحسابات، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيكون وفقًا لتقييم الجهاز الطبي ومدى جاهزيته قبل اللقاء. أما إمام عاشور، فجاءت تفاصيل إصابته بمثابة مفاجأة، بعدما كان الاعتقاد السائد أن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة الخلفية، إلا أن الفحوصات أوضحت أن الإصابة كانت في منطقة الحوض. ويتمتع إمام عاشور حاليًا بجاهزية طبية، بينما يظل قرار مشاركته من الناحية الفنية في مباراة الشرقية للدخان من اختصاص المدير الفني، وفقًا للقياسات والاختبارات التي يخضع لها اللاعب خلال الفترة الحالية. وعلى صعيد آخر، لا يعاني علي محمود من أي إصابة، بعدما تم استبعاده من قائمة الأهلي التي خاضت مباراة برشلونة لأسباب فنية فقط، وليس بسبب وجود مشكلة بدنية أو طبية. وبالتالي، أصبح علي محمود جاهزًا من الناحيتين البدنية والفنية للمشاركة في المباراة المقبلة، حال قرر الجهاز الفني الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات اللقاء ورؤيته الفنية. وفيما يتعلق بعمر معوض، فقد تعرض اللاعب لإصابة في منطقة الحوض، وهي إصابة بعيدة عن منطقة الركبة، الأمر الذي استدعى خضوعه لبرنامج تأهيلي خلال الفترة الماضية من أجل استعادة جاهزيته بشكل كامل. واقترب عمر معوض من العودة للمشاركة مع الفريق، وفقًا للتقديرات الخاصة بالجهازين الفني والطبي، مع استمرار متابعة حالته وتقييم مدى قدرته على العودة للمباريات بصورة تدريجية. ويواصل الأهلي استعداداته للمباراة المقبلة، وسط متابعة دقيقة لحالات اللاعبين المصابين، خاصة زيزو وإمام عاشور وعمر معوض، بهدف تحديد العناصر التي يمكنها المشاركة وفقًا لحالتها الطبية والبدنية، مع تجنب المجازفة بأي لاعب لا يزال في حاجة إلى مزيد من التأهيل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال مران السبت، خاصة بالنسبة إلى زيزو، بينما سيكون القرار الخاص بمشاركة إمام عاشور مرتبطًا برؤية المدير الفني ونتائج القياسات التي يخضع لها اللاعب.
أعلن الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، موعد خضوع يوسف بلعمرى، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، لجراحة جديدة في ألمانيا، ضمن البرنامج الطبي المحدد للاعب من أجل استكمال علاجه والعودة إلى الملاعب خلال الفترة المقبلة. وأكد رئيس الجهاز الطبي بالأهلي أن يوسف بلعمرى سيخضع للجراحة يوم 27 أغسطس الجاري، في إحدى المستشفيات المتخصصة بمدينة ميونيخ الألمانية، تحت إشراف الجراح الألماني كريستيان بلال، أحد المتخصصين في هذا النوع من العمليات الجراحية. وتأتي الجراحة الجديدة ضمن خطة الجهاز الطبي للتعامل مع إصابة اللاعب، حيث يسعى الأهلي إلى توفير أفضل رعاية طبية ممكنة لبلعمرى، من خلال الاستعانة بخبرات طبية متخصصة في ألمانيا، ومتابعة حالته بشكل مستمر قبل وبعد إجراء العملية. ومن المقرر أن يرافق الدكتور علاء مأمون، نائب رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، يوسف بلعمرى خلال رحلته إلى ألمانيا، من أجل متابعة جميع التفاصيل الطبية الخاصة باللاعب، والتنسيق مع الطبيب الألماني بشأن الجراحة والمرحلة التي ستليها. ويحرص الجهاز الطبي للأهلي على متابعة حالة يوسف بلعمرى بصورة دقيقة، خاصة أن المرحلة المقبلة ستتطلب التزام اللاعب الكامل بالتعليمات الطبية وبرنامج التأهيل الذي سيتم وضعه عقب الجراحة، بما يضمن الوصول إلى أفضل مرحلة ممكنة من التعافي. ومن المنتظر أن تتحدد مدة غياب يوسف بلعمرى عن الملاعب بشكل أكبر عقب إجراء الجراحة، وفقًا لنتائج العملية ورؤية الطبيب المعالج، إلى جانب مدى استجابة اللاعب للبرنامج العلاجي والتأهيلي خلال الفترة المقبلة. ويأمل الأهلي في أن تسير الجراحة بالشكل المطلوب، وأن يبدأ اللاعب رحلة التعافي دون مضاعفات، قبل الانتقال تدريجيًا إلى مراحل التأهيل البدني، ثم العودة إلى التدريبات الجماعية عندما تسمح حالته الطبية بذلك. وتأتي هذه الخطوة في إطار اهتمام النادي الأهلي بملف إصابات اللاعبين، وحرص الجهاز الطبي على الاستعانة بالمتخصصين أصحاب الخبرات، سواء داخل مصر أو خارجها، من أجل ضمان حصول اللاعبين على الرعاية الطبية المناسبة. ومن المقرر أن يسافر يوسف بلعمرى إلى ألمانيا استعدادًا لإجراء الجراحة في الموعد المحدد، بينما يرافقه الدكتور علاء مأمون لمتابعة حالته والتنسيق مع الفريق الطبي الألماني طوال فترة وجوده هناك. ويترقب الجهاز الفني والطبي للأهلي تطورات حالة يوسف بلعمرى بعد الجراحة، تمهيدًا لتحديد البرنامج التأهيلي الخاص به والمدة التي يحتاجها قبل العودة إلى الملاعب، مع التأكيد على عدم التعجل في عودته إلا بعد اكتمال جاهزيته الطبية والبدنية.
قرر مجلس إدارة النادي الأهلي، برئاسة محمود الخطيب، اتخاذ إجراء رسمي ضد الإعلامي خالد الغندور، على خلفية التصريحات الأخيرة التي أدلى بها بشأن حسين عموتة، المدير الفني الحالي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي. وأعلن النادي الأهلي مساء اليوم الأربعاء تقدمه بشكوى رسمية إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام ضد خالد الغندور، وذلك اعتراضًا على ما صدر عنه خلال الفترة الأخيرة بشأن المدير الفني المغربي، في خطوة تعكس رغبة إدارة القلعة الحمراء في التعامل بشكل رسمي مع الواقعة. وأكدت قناة الأهلي القرار عبر شاشتها الفضائية، مشيرة إلى أن مجلس الإدارة اتخذ قرار التقدم بالشكوى إلى الجهة المختصة، بعد التصريحات التي أثارت حالة من الجدل خلال الساعات الماضية. وتأتي هذه الخطوة في الوقت الذي يستعد فيه الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام برشلونة الإسباني، ضمن منافسات كأس خوان جامبر، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري وإعلامي كبير، خاصة مع بداية التحضيرات للموسم الجديد. وكان خالد الغندور قد تحدث خلال الفترة الماضية عن حسين عموتة، وهو الأمر الذي أثار ردود فعل واسعة، قبل أن يخرج الإعلامي عبر حسابه الرسمي على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» لتوضيح موقفه وتقديم اعتذار للمدرب المغربي. وكتب الغندور في رسالته: «أعتذر لحسين عموتة إذا تم فهم كلامي بطريقة خاطئة أو أي إساءة لشخصه»، مؤكدًا في الوقت نفسه أن المدير الفني المغربي مدرب كبير، مع الإشارة إلى تقديره للشعب المغربي. كما تمنى الغندور التوفيق للنادي الأهلي خلال مباراته أمام برشلونة، في محاولة لتوضيح موقفه وإنهاء الجدل الذي صاحب تصريحاته الأخيرة بشأن المدير الفني للفريق الأحمر. ورغم الاعتذار الذي نشره خالد الغندور، قرر مجلس إدارة الأهلي المضي قدمًا في الإجراءات الرسمية، والتقدم بشكوى إلى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، من أجل بحث ما ورد في التصريحات واتخاذ ما يراه مناسبًا وفقًا للوائح والقواعد المنظمة للعمل الإعلامي. وتأتي هذه الواقعة في وقت يولي فيه مجلس إدارة الأهلي اهتمامًا كبيرًا بالحفاظ على استقرار الفريق، خاصة مع انطلاق مرحلة جديدة تحت قيادة حسين عموتة، الذي يعول عليه النادي في تحقيق أهدافه خلال الموسم المقبل. وتسعى إدارة الأهلي إلى توفير أكبر قدر من التركيز للجهاز الفني واللاعبين، خاصة أن الفريق مقبل على منافسات قوية على المستويين المحلي والقاري، إلى جانب المواجهات الدولية التي تحظى باهتمام جماهيري كبير. ومن المنتظر أن يتم بحث الشكوى المقدمة من النادي الأهلي خلال الفترة المقبلة، للكشف عن الإجراءات التي يمكن اتخاذها بشأن التصريحات محل الخلاف، خاصة في ظل وجود اعتذار علني من خالد الغندور عن إمكانية فهم كلامه بصورة غير مقصودة أو مسيئة للمدير الفني. ويترقب جمهور الأهلي تطورات الأزمة خلال الأيام المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لمواصلة مشواره والاستعداد للموسم الجديد، وسط رغبة كبيرة من الإدارة والجهاز الفني في إبعاد اللاعبين عن أي أزمات جانبية والتركيز على العمل داخل الملعب. ويظل قرار الأهلي بتقديم الشكوى خطوة رسمية من جانب مجلس الإدارة، في انتظار ما ستسفر عنه الإجراءات لدى المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، وما إذا كانت الواقعة ستشهد تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة.
نجح محمد الشناوي، حارس مرمى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، في التصدي لركلة جزاء أمام برشلونة الإسباني، خلال المواجهة التي تجمع الفريقين مساء اليوم على ملعب «كامب نو»، ضمن منافسات بطولة كأس خوان جامبر. وجاء تصدي الشناوي في الدقيقة 90+1 من عمر المباراة، بعدما احتسب حكم اللقاء ركلة جزاء لصالح الفريق الكتالوني، ليجد الأهلي نفسه أمام فرصة خطيرة كان من الممكن أن تمنح برشلونة الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة من اللقاء. وتقدم برشلونة على الأهلي بهدفين مقابل هدف، في مباراة شهدت إثارة كبيرة بين الفريقين، وسط محاولات من جانب المارد الأحمر للعودة إلى اللقاء وتعديل النتيجة، بينما سعى الفريق الإسباني إلى تأمين تفوقه والحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية. ودخل محمد الشناوي المواجهة وهو يحمل مسؤولية كبيرة في حماية مرمى الأهلي أمام أحد أكبر الأندية الأوروبية، ونجح الحارس الدولي المصري في الظهور بشكل قوي خلال المباراة، قبل أن يضيف تصديه لركلة الجزاء واحدة من أبرز لحظاته في اللقاء. ومع احتساب ركلة الجزاء في الوقت بدل الضائع، تزايدت الضغوط على الأهلي، خاصة أن تسجيلها كان سيجعل مهمة الفريق في العودة إلى المباراة أكثر صعوبة، إلا أن الشناوي نجح في قراءة تسديدة لاعب برشلونة والتعامل معها بالشكل الصحيح. وأثبت حارس الأهلي مرة أخرى قدرته على التعامل مع المواقف الصعبة، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى تركيز شديد وخبرة كبيرة، ليحافظ على فارق الهدف الوحيد ويمنح فريقه فرصة للاستمرار في محاولة تعديل النتيجة خلال الدقائق الأخيرة. ويعد محمد الشناوي أحد أبرز عناصر الأهلي خلال السنوات الماضية، ويمتلك خبرات كبيرة على المستوى المحلي والقاري والدولي، وهو ما يجعله من الحراس الذين يعتمد عليهم الفريق في المواجهات المهمة. وشهدت المباراة مواجهة قوية بين الأهلي وبرشلونة، في ظل رغبة الفريقين في تقديم مستوى مميز أمام الجماهير، حيث يحاول الأهلي الاستفادة من المباراة في إطار استعداداته للموسم الجديد، بينما يسعى برشلونة إلى تحقيق نتيجة إيجابية في بطولة كأس خوان جامبر. وكان الأهلي قد نجح في تسجيل هدفه خلال المباراة، ليقلص الفارق مع برشلونة إلى هدف واحد، وهو ما منح الفريق المصري دفعة معنوية كبيرة لمواصلة الضغط على منافسه ومحاولة الوصول إلى التعادل قبل نهاية اللقاء. وفي المقابل، حاول برشلونة استغلال المساحات والاعتماد على قدراته الهجومية من أجل حسم المباراة، إلا أن تألق الشناوي حال دون زيادة الفارق في أكثر من مناسبة، قبل أن يأتي التصدي لركلة الجزاء في اللحظات الأخيرة ليحافظ على آمال الأهلي. ويترقب جمهور الأهلي الدقائق المتبقية من المباراة، على أمل أن يتمكن الفريق من تسجيل هدف التعادل، خاصة بعد التصدي المهم الذي قدمه محمد الشناوي، والذي منح اللاعبين دفعة جديدة في الوقت الحاسم. ويؤكد تصدي الشناوي لركلة الجزاء أمام برشلونة أهمية وجود حارس صاحب خبرة في المباريات الكبيرة، بعدما نجح في الحفاظ على النتيجة وعدم السماح للفريق الكتالوني بتوسيع الفارق في الدقائق الأخيرة. ومع اقتراب صافرة النهاية، تستمر محاولات الأهلي من أجل إدراك التعادل، بينما يعمل برشلونة على الحفاظ على تقدمه، وسط أجواء مثيرة داخل ملعب كامب نو في واحدة من أبرز مباريات الفريق الأحمر خلال الفترة الحالية.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.