الأعلى-للإعلام

الأعلى للإعلام

المجلس الاعلى للاعلام
الأعلى للإعلام يسمح بعودة برنامج «البلدوزر» ويمنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن

أصدر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام برئاسة المهندس خالد عبد العزيز قرارًا جديدًا بشأن برنامج «البلدوزر» الذي يقدمه الكابتن مجدي عبد الغني عبر قناة الشمس، وذلك بعد الإجراءات التي اتخذها المجلس على خلفية الحلقة التي أذيعت يوم 19 سبتمبر الجاري.   وقرر المجلس السماح باستئناف بث برنامج «البلدوزر» بداية من يوم السبت 3 أكتوبر المقبل، ليعود البرنامج إلى شاشة قناة الشمس بعد فترة التوقف التي جاءت على خلفية المخالفات التي رصدتها الجهات المختصة خلال الحلقة محل التحقيق.   وفي المقابل، قرر المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام قانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور الكابتن ربيع ياسين والكابتن أسامة حسن لمدة شهر، اعتبارًا من تاريخ بث الحلقة محل المخالفة في 19 سبتمبر.   ويأتي القرار الجديد بعد استكمال جانب من الإجراءات التي بدأها المجلس عقب رصد المخالفات خلال الحلقة، حيث كان المجلس قد قرر في وقت سابق إيقاف برنامج «البلدوزر» واستدعاء الممثل القانوني لقناة الشمس لسماع أقواله بشأن ما ورد في الحلقة.   وبحسب القرار، فإن عودة البرنامج إلى البث لا تتزامن مع السماح بظهور ربيع ياسين وأسامة حسن خلال فترة المنع المحددة، إذ يشمل القرار جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لأحكام القانون، بما يعني عدم ظهورهما عبر البرامج والوسائل التي ينطبق عليها القرار طوال المدة المحددة.   وجاءت القرارات الجديدة استنادًا إلى توصيات لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وكيل المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إلى جانب ما انتهت إليه لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبد السلام النجار، نائب رئيس مجلس الدولة وعضو المجلس.   كما استند المجلس إلى تقرير الإدارة العامة للرصد، التي تابعت الحلقة محل المخالفة، بالإضافة إلى نتائج جلسة الاستماع التي عقدتها لجنة الشكاوى بحضور الممثل القانوني لقناة الشمس، وذلك ضمن الإجراءات التي اتخذها المجلس لفحص الواقعة والوقوف على ملابساتها.   وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قد أعلن في 19 سبتمبر الماضي قراره بإيقاف برنامج «البلدوزر» ومنع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن لحين انتهاء التحقيقات، عقب ما رصدته الإدارة العامة للرصد من مخالفات في الحلقة التي تم بثها في اليوم نفسه.   وتأتي عودة البرنامج إلى الشاشة بعد انتهاء المرحلة الأولى من الإجراءات التي اتخذها المجلس، مع استمرار قرار منع ظهور ربيع ياسين وأسامة حسن لمدة شهر، وفقًا لما أعلنه المجلس في قراره الجديد.   ومن المنتظر أن يستأنف مجدي عبد الغني تقديم برنامج «البلدوزر» عبر قناة الشمس بداية من السبت 3 أكتوبر، وسط استمرار تطبيق الضوابط الإعلامية التي حددها المجلس بشأن ظهور الشخصيات التي شملها القرار.   ويعكس القرار استمرار متابعة المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام للمحتوى الرياضي المعروض عبر وسائل الإعلام، خاصة البرامج التي تتناول القضايا الرياضية وتحظى بمتابعة جماهيرية، مع الاعتماد على آليات الرصد ولجان الشكاوى وضبط أداء الإعلام الرياضي في التعامل مع الوقائع التي تستدعي الفحص.   وبذلك أصبح موقف البرنامج واضحًا من حيث موعد عودته إلى الشاشة، بينما يستمر منع ربيع ياسين وأسامة حسن من الظهور الإعلامي لمدة شهر وفق القرار الصادر عن المجلس، على أن يبدأ تطبيق عودة «البلدوزر» في الموعد المحدد يوم 3 أكتوبر المقبل.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
احمد بلال
الزمالك وراء استدعاء الممثل القانوني لبرنامج أحمد بلال

شهدت الساعات الأخيرة تطورات جديدة على خلفية ما أثير في إحدى حلقات برنامج أحمد بلال، بعدما كشفت مصادر عن وجود تحرك من جانب نادي الزمالك بشأن المحتوى الذي تم تقديمه خلال البرنامج، الأمر الذي أدى إلى استدعاء الممثل القانوني للبرنامج من أجل الاستماع إلى أقواله بشأن ما ورد في الحلقة. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن نادي الزمالك كان وراء التحرك الذي أدى إلى استدعاء الممثل القانوني للبرنامج، في ظل اعتراض النادي على بعض ما تم طرحه خلال الحلقة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى التعامل مع الأمر وفقًا للإجراءات المتبعة في مثل هذه الحالات. ويأتي هذا التطور في وقت تحظى فيه البرامج الرياضية بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة عندما تتناول الأندية الجماهيرية وملفاتها المختلفة، وهو ما يجعل أي تصريحات أو محتوى يتم عرضه عبر الشاشة محل اهتمام واسع من جانب الجماهير وإدارات الأندية. الزمالك يتحرك رسميًا ويبدو أن إدارة الزمالك حرصت على التعامل مع الأزمة من خلال القنوات الرسمية، بدلًا من الاكتفاء بالرد الإعلامي، حيث جاء التحرك في إطار الاعتراض على ما تم تقديمه خلال البرنامج، مع السعي لمعرفة ملابسات الحلقة والمسؤوليات المتعلقة بالمحتوى الذي أثار الأزمة. واستدعاء الممثل القانوني للبرنامج لا يعني بالضرورة صدور قرار نهائي بشأن الواقعة، وإنما يأتي في إطار الاستماع إلى الأطراف المعنية وفحص ما ورد في الحلقة، قبل اتخاذ أي خطوات أخرى وفقًا لما تسفر عنه الإجراءات. وتفرض مثل هذه الوقائع أهمية كبيرة على البرامج الرياضية ووسائل الإعلام بضرورة الالتزام بالمعايير المهنية، خاصة عند تناول الأندية واللاعبين والمسؤولين، نظرًا لما يمكن أن تسببه التصريحات المثيرة للجدل من ردود فعل قوية، سواء من جانب المؤسسات الرياضية أو الجماهير. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل حول موقف نادي الزمالك وما إذا كانت الأزمة ستنتهي عند حدود الاستدعاء والاستماع إلى أقوال الممثل القانوني للبرنامج، أم ستتطور إلى إجراءات أخرى. وتبقى القضية محل متابعة من جماهير الزمالك والمتابعين للوسط الرياضي، خصوصًا مع ارتباطها ببرنامج يحظى باهتمام جماهيري، في الوقت الذي تسعى فيه المؤسسات الإعلامية والرياضية إلى ضبط المحتوى والالتزام بالقواعد المنظمة للعمل الإعلامي. وفي النهاية، فإن موقف الزمالك يعكس حرص النادي على متابعة ما يتم تداوله عنه عبر وسائل الإعلام، والتعامل مع أي محتوى يرى أنه يتجاوز الحدود المهنية أو يتطلب توضيحًا من الجهات المختصة، بينما تظل النتائج النهائية مرهونة بما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 2, 2026 0
الهيئه العامه للإعلام
الأعلى للإعلام يعلن عقوبات جديدة بحق وسام سالم وصفحة "المختلط"

أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، برئاسة المهندس خالد عبدالعزيز، حزمة من القرارات التنظيمية الجديدة بعد اعتماده توصيات لجنة الشكاوى برئاسة الإعلامي عصام الأمير، وذلك في إطار متابعة المحتوى المنشور عبر الوسائل الإعلامية المختلفة وصفحات التواصل الاجتماعي، والتأكد من التزامها بالقوانين والأكواد المهنية المنظمة للعمل الإعلامي. وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة المجلس الرامية إلى تعزيز الانضباط الإعلامي، والتعامل بحزم مع أي مخالفات يتم رصدها، سواء عبر القنوات والمنصات الإعلامية أو المواقع الإلكترونية وصفحات التواصل الاجتماعي، بما يضمن الحفاظ على المعايير المهنية وحماية حقوق الأفراد والمجتمع. وشملت القرارات إلزام جميع الوسائل الإعلامية الخاضعة لقانون تنظيم الصحافة والإعلام رقم 180 لسنة 2018 بمنع ظهور الإعلامي وسام سالم لمدة شهر كامل، مع توجيه إنذار واضح له يقضي بحجب جميع حساباته الإلكترونية في حال تكرار المخالفات مستقبلاً، وهو ما يعكس تشدد المجلس في تطبيق اللوائح المنظمة للعمل الإعلامي. كما أصدر المجلس إنذارًا رسميًا بحجب صفحة "المختلط" على موقع "فيسبوك"، مع إلزام المسؤول عنها الدكتور علي صلاح بحذف المحتوى الذي ثبتت مخالفته للضوابط والمعايير المهنية، في خطوة تستهدف الحد من تداول المحتوى المخالف عبر منصات التواصل الاجتماعي. وتؤكد هذه القرارات استمرار المجلس في تنفيذ دوره الرقابي، من خلال متابعة المحتوى المنشور بشكل يومي، واتخاذ الإجراءات اللازمة بحق أي جهة أو حساب يثبت مخالفته للقانون أو الأكواد الإعلامية المعتمدة.     استدعاء ممثل "عين مصر" ورسائل حاسمة لمخالفي القوانين   وفي قرار آخر، أعلن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام استدعاء الممثل القانوني لموقع "عين مصر"، وذلك على خلفية شكوى تقدم بها الأستاذ أيمن صديق عفيفي، تتعلق باستخدام صورته دون الحصول على موافقة مسبقة أو وجود مبرر قانوني لاستخدامها. ويهدف هذا الإجراء إلى بحث ملابسات الواقعة والاستماع إلى جميع الأطراف قبل اتخاذ القرار النهائي، في إطار حرص المجلس على حماية حقوق الأفراد وضمان احترام القوانين المنظمة للنشر الإلكتروني، خاصة فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية والحقوق الشخصية. وأكد المجلس أن لجانه المختصة تواصل أعمال الرصد والمتابعة بصورة مستمرة، سواء للمواقع الإلكترونية أو صفحات التواصل الاجتماعي، لرصد أي مخالفات قد تمثل تجاوزًا للقوانين أو للمعايير المهنية والإعلامية، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة فور ثبوت المخالفة. وأوضح المجلس أن هذه القرارات تأتي ضمن استراتيجية متكاملة تستهدف ترسيخ المهنية والمسؤولية في المحتوى الإعلامي، والتصدي لأي ممارسات قد تؤثر سلبًا على المجتمع أو تنتهك حقوق الآخرين، مع التأكيد على أن جميع الإجراءات يتم اتخاذها وفقًا لأحكام القانون. كما شدد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام على أنه لن يتهاون في مواجهة أي تجاوزات مستقبلية، مؤكدًا أن تطبيق القانون سيتم على الجميع دون استثناء، بما يحقق التوازن بين حرية التعبير والالتزام بالضوابط المهنية، ويحافظ على مصداقية وسائل الإعلام والمنصات الرقمية. وتحظى قرارات المجلس باهتمام واسع داخل الوسط الإعلامي، باعتبارها تعكس توجهًا واضحًا نحو تعزيز الانضباط الإعلامي، وضمان التزام المؤسسات الإعلامية وصفحات التواصل الاجتماعي بالقواعد المهنية والأخلاقية، بما يسهم في تقديم محتوى مسؤول يحترم القوانين ويحافظ على حقوق جميع الأطراف.

احمد صابر أغسطس 4, 2026 0
اتحاد الكرة
اتحاد الكرة يُشيد بدعم الأعلى للإعلام للمنتخب الوطني قبل المونديال

رسالة دعم قبل الحلم العالمي.. اتحاد الكرة يثمن مبادرة الأعلى للإعلام لمساندة منتخب مصر في كأس العالم 2026 ثمّن الاتحاد المصري لكرة القدم البيان الصادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام بشأن دعم المنتخب الوطني الأول لكرة القدم إعلاميًا خلال مشاركته المرتقبة في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن هذه الخطوة تعكس روح المسؤولية الوطنية والحرص على توفير الأجواء المناسبة للفريق قبل انطلاق الحدث العالمي الأكبر في كرة القدم. وأصدر اتحاد الكرة بيانًا رسميًا أعرب خلاله عن تقديره الكامل للموقف الوطني الذي أبداه المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، مشيدًا بالدور الذي يقوم به في دعم الرياضة المصرية بشكل عام وكرة القدم على وجه الخصوص، من خلال المساهمة في تهيئة مناخ إعلامي إيجابي يساعد على تحقيق النجاحات في المحافل الدولية ويدعم صورة مصر أمام العالم. وأكد الاتحاد أن المنتخب الوطني يستعد لخوض واحدة من أهم المحطات في تاريخه الحديث، حيث يمثل مصر في بطولة كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، وهو ما يتطلب تضافر كافة الجهود الإعلامية والجماهيرية والمؤسسية خلف الفريق من أجل دعمه خلال مشواره في البطولة. اتحاد الكرة: المنتخب يمثل مصر كلها وليس جهة أو نادٍ بعينه وشدد الاتحاد المصري لكرة القدم في بيانه على أهمية توحيد الصفوف خلف المنتخب الوطني خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الفراعنة لا يمثلون ناديًا أو مؤسسة بعينها، بل يمثلون الشعب المصري بأكمله في واحدة من أكبر البطولات الرياضية على مستوى العالم. وأوضح البيان أن المرحلة الحالية تتطلب الابتعاد عن أي خلافات أو انتماءات ضيقة والتركيز على دعم المنتخب الوطني والجهاز الفني واللاعبين، بما يساهم في رفع الروح المعنوية للفريق قبل خوض منافسات كأس العالم. كما وجه الاتحاد رسالة شكر إلى الجماهير المصرية التي ساندت المنتخب طوال مشواره في التصفيات وحتى حجز بطاقة التأهل إلى المونديال، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري كان وسيظل أحد أهم عوامل قوة المنتخب الوطني في البطولات الكبرى. الأعلى للإعلام يدعو إلى خطاب وطني داعم للمنتخب وكان المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام قد أصدر بيانًا عبر لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي برئاسة المستشار عبدالسلام النجار، دعا خلاله جميع المؤسسات الإعلامية والصحفيين وصناع المحتوى إلى التعامل مع مشاركة المنتخب الوطني في كأس العالم بروح وطنية ومسؤولة. وأكدت اللجنة أن المنتخب الوطني يخوض مهمة قومية تمثل مصر أمام العالم، وهو ما يستوجب من الجميع تقديم الدعم الكامل للفريق وتناول أخباره وأحداثه بما يتوافق مع المعايير المهنية والإعلامية المعتمدة، وبما ينعكس إيجابًا على حالة الاستقرار والتركيز داخل المنتخب. وأشار البيان إلى أن الإعلام الرياضي يلعب دورًا مهمًا في تشكيل الرأي العام ورفع الروح المعنوية للاعبين والجهاز الفني، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تحتاج إلى خطاب إعلامي متزن يدعم المنتخب بعيدًا عن الجدل أو الانقسامات أو الصراعات المرتبطة بالأندية والانتماءات الرياضية المختلفة. دعوة للابتعاد عن التعصب والانحياز وشددت لجنة ضبط أداء الإعلام الرياضي على ضرورة الابتعاد عن أي محاولات لتوجيه الرأي العام بما يخدم مصالح فردية أو توجهات خاصة على حساب المصلحة الوطنية، مؤكدة أن الهدف الأساسي خلال الفترة المقبلة يجب أن يكون دعم المنتخب الوطني ومساندته في مهمته العالمية. وأوضحت اللجنة أنها تثق في وعي الصحفيين والإعلاميين وصناع المحتوى وقدرتهم على المساهمة في خلق مناخ إعلامي إيجابي يساعد المنتخب على الظهور بأفضل صورة ممكنة خلال البطولة. كما أكدت أن الالتزام بالأكواد الإعلامية والمعايير المهنية المنصوص عليها في القانون يمثل عنصرًا أساسيًا لضمان تقديم تغطية إعلامية مسؤولة تعكس مكانة مصر وقيمة الحدث العالمي الذي تستعد للمشاركة فيه. مصر تستعد لخوض تحدٍ عالمي جديد ويستعد منتخب مصر لخوض منافسات كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة بتحقيق مشاركة مميزة تعيد للأذهان الإنجازات التاريخية للكرة المصرية على الساحة الدولية. وتنتظر الجماهير المصرية ظهورًا قويًا للفراعنة في البطولة العالمية، خاصة في ظل امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة والمحترفين في أبرز الدوريات الأوروبية والعربية. وتحظى مشاركة المنتخب المصري في المونديال باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، باعتبارها حدثًا وطنيًا يتجاوز حدود المنافسة الرياضية، ويمثل فرصة لإبراز مكانة الكرة المصرية على المستوى الدولي. رسالة موحدة قبل انطلاق البطولة ويعكس توافق الرؤى بين اتحاد الكرة والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام أهمية المرحلة المقبلة، حيث تتجه الأنظار إلى ضرورة توحيد الجهود خلف المنتخب الوطني ومنحه الدعم الكامل على المستويات كافة. ومع اقتراب ضربة البداية في كأس العالم، تبدو الرسالة واضحة من مختلف المؤسسات الرياضية والإعلامية المصرية: دعم المنتخب الوطني مسؤولية جماعية وواجب وطني، والهدف هو توفير أفضل الظروف الممكنة للفراعنة من أجل تشريف الكرة المصرية وتحقيق نتائج تليق بتاريخها ومكانتها على الساحة العالمية.

محمد عبد المقصود يونيو 1, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0