تحدث فرانك لامبارد، المدير الفني لفريق كوفنتري سيتي، عن الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي، مؤكدًا أنه يفضل انتظار نتيجة الاستئناف قبل التعليق بصورة أوسع على القضية، في ظل عدم امتلاكه معلومات تفصيلية بشأن الإجراءات الجارية أو الجدول الزمني المتوقع لحسمها. وتأتي تصريحات لامبارد في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به قضية مانشستر سيتي، والتي تمثل أحد الملفات البارزة في كرة القدم الإنجليزية، مع استمرار متابعة التطورات المتعلقة بالاتهامات والإجراءات القانونية المرتبطة بها. وأوضح مدرب كوفنتري أن الأخبار المتداولة بشأن القضية لفتت انتباه الجميع، لكنه شدد على أنه ليس طرفًا داخل الملف، ولا يملك ما يسمح له بتقديم تفاصيل إضافية حول مساره. وقال لامبارد: «لقد رأينا جميعًا الأخبار، وهي بالتأكيد أخبار كبيرة، مانشستر سيتي سيستأنف هذه الاتهامات. أعتقد أن رد فعلي هو ذلك، أليس كذلك؟ ماذا يمكنك أن تقول عندما يكون الاستئناف جاريًا؟ أنا لست داخل القصة، أنا خارجها تمامًا». وتعكس تصريحات مدرب كوفنتري حرصه على عدم تجاوز حدود المعلومات المتاحة لديه، خاصة أن القضية لا تزال مرتبطة بإجراءات لم تُحسم نتائجها النهائية. ويرى لامبارد أن وجود استئناف يجعل من الصعب إصدار أحكام نهائية في الوقت الحالي، مؤكدًا أن الانتظار يظل الخيار الأنسب إلى أن تتضح الصورة بصورة أكبر. ولم يكتفِ لامبارد بالإشارة إلى الاستئناف، بل تحدث أيضًا عن علاقته السابقة بمانشستر سيتي، موضحًا أنه سبق له ارتداء قميص الفريق خلال فترة لعبه في إنجلترا. وأشار إلى أن تجربته مع النادي تعود إلى سنوات طويلة، حيث لعب ضمن صفوفه لمدة موسم واحد، وهو ما يمنحه ارتباطًا سابقًا بالنادي، لكنه لا يجعله جزءًا من القضية الحالية أو مطلعًا على تفاصيلها. وأضاف المدير الفني لكوفنتري: «لقد لعبت لمانشستر سيتي منذ زمن طويل، لمدة عام واحد. سننتظر ونرى ما ستكون عليه نتيجة الاستئناف ونتابع. لا أعرف الجداول الزمنية على الإطلاق». وتؤكد هذه التصريحات أن لامبارد لا يملك تصورًا واضحًا بشأن الموعد الذي يمكن أن تشهد فيه القضية تطورات حاسمة، إذ أقر صراحة بعدم معرفته بالجدول الزمني للإجراءات. ولذلك، اكتفى بالتأكيد على متابعة المستجدات وانتظار ما ستسفر عنه الخطوات المقبلة، دون الدخول في تكهنات بشأن توقيت صدور القرار أو النتيجة النهائية. وتحظى قضية مانشستر سيتي بمتابعة واسعة نظرًا إلى مكانة النادي في الكرة الإنجليزية خلال السنوات الماضية، وما قد تحمله الإجراءات المرتبطة بها من تداعيات على المشهد الرياضي. ومع ذلك، فإن تصريحات لامبارد ظلت محصورة في موقفه الشخصي من القضية، دون تقديم استنتاجات بشأن الاتهامات أو النتائج المحتملة للاستئناف. ويواصل مدرب كوفنتري التركيز على عمله مع فريقه، بينما ينتظر، مثل متابعي كرة القدم الإنجليزية، اتضاح مسار القضية والقرارات التي ستصدر بشأنها. وحتى ذلك الحين، يظل موقفه واضحًا: متابعة التطورات وانتظار نتيجة الاستئناف، في ظل عدم امتلاكه معلومات مؤكدة عن موعد حسم الملف.
يويفا يدرس معاقبة مانشستر سيتي بسبب المخالفات المالية يواجه نادي مانشستر سيتي الإنجليزي احتمالية التعرض لعقوبات إضافية على المستوى الأوروبي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن متابعة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» تطورات القضية المالية التي يواجهها النادي أمام رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز. وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية أن يويفا يراقب الملف عن قرب، في ظل صدور قرار من لجنة مستقلة بإدانة النادي في مخالفات مالية تتعلق بفترة امتدت بين عامي 2009 و2018. يويفا يترقب حسم قضية مانشستر سيتي وأوضحت الشبكة أن الاتحاد الأوروبي لن يتسرع في اتخاذ إجراءات تأديبية ضد مانشستر سيتي، حيث يفضل انتظار انتهاء المسار القانوني داخل إنجلترا، بما يشمل الإجراءات التأديبية ونتائج الاستئناف الذي تقدم به النادي. ويأتي هذا التوجه بهدف الاطلاع على القرار النهائي بشأن المخالفات، قبل تحديد ما إذا كانت هناك أسباب تستدعي فتح إجراءات جديدة على المستوى الأوروبي. وتشير التقارير إلى أن خمسًا من المخالفات التي أدين بها النادي تتعلق بعدم الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف التابعة للاتحاد الأوروبي. تفاصيل المخالفات المالية لمانشستر سيتي وكانت لجنة مستقلة قد خلصت إلى ثبوت مخالفات مالية خطيرة ارتكبها مانشستر سيتي خلال تسعة مواسم، ضمن القضية التي تضمنت 115 اتهامًا وجهتها رابطة الدوري الإنجليزي إلى النادي. وتضمنت القضية اتهامات تتعلق بتقديم معلومات مالية غير دقيقة، واستخدام اتفاقيات رعاية لإظهار إيرادات بصورة لا تعكس مصادر التمويل الفعلية. وفي المقابل، يتمسك مانشستر سيتي برفض الاتهامات، مؤكدًا وجود أخطاء قانونية وواقعية في القرار، وهو ما دفع إدارة النادي إلى تقديم استئناف رسمي للطعن في النتائج. عقوبات محتملة تنتظر مانشستر سيتي وتسمح لوائح الدوري الإنجليزي بفرض عقوبات مختلفة بحسب طبيعة المخالفات، من بينها الغرامات المالية وخصم النقاط، وصولًا إلى عقوبات أكثر صرامة قد تؤثر على مشاركة النادي في المسابقة. ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن قرار نهائي بشأن العقوبة التي قد يتعرض لها الفريق، في ظل استمرار الإجراءات القانونية. أما على المستوى الأوروبي، فلا يزال موقف يويفا مرتبطًا بما ستسفر عنه القضية داخل إنجلترا، دون إعلان رسمي عن فرض عقوبات جديدة. وتترقب جماهير مانشستر سيتي تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، لمعرفة تأثير القضية على مستقبل النادي ومشاركاته المحلية والقارية، خاصة في ظل استمرار حالة الجدل المحيطة بالمخالفات المالية.
دافع الإنجليزي كايل ووكر، القائد السابق لمانشستر سيتي، عن الإنجازات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الجدل القانوني المحيط بالقضية المالية للنادي لا يستطيع محو الذكريات والبطولات التي عاشها اللاعبون والجماهير. وجاءت تصريحات ووكر في ظل استمرار الجدل بشأن الاتهامات المالية الموجهة إلى مانشستر سيتي، وما قد يترتب على الإجراءات القانونية من تداعيات خلال الفترة المقبلة. ووكر يعلق على قضية مانشستر سيتي وقال ووكر، خلال تصريحات لشبكة «توك سبورت»، إن الوضع الحالي لا يبدو جيدًا بالنسبة للنادي، لكنه يفضل عدم الخوض في التفاصيل القانونية، خاصة مع استمرار إجراءات الطعن. وأوضح أن القضية لا تزال مرتبطة بمسار قانوني، مشيرًا إلى أن التعليق على نتائجها قبل انتهاء الإجراءات ليس مناسبًا. وشدد اللاعب الإنجليزي على أن السنوات التي قضاها داخل مانشستر سيتي شهدت لحظات استثنائية، يصعب محوها مهما كانت التطورات المقبلة. ووكر يتمسك بإنجازات مانشستر سيتي وأكد ووكر أن اللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة من أجل تحقيق البطولات، وأن الاحتفالات التي عاشوها ستظل جزءًا مهمًا من مسيرتهم. وأضاف أن ما حدث داخل الملعب، واللحظات التي جمعت اللاعبين بالجماهير، تمثل ذكريات لا يمكن انتزاعها منهم. وأشار إلى أن القضية تمثل موقفًا صعبًا للاعبين السابقين، الذين يرغبون في الاحتفاظ بصورة إيجابية عن الإنجازات التي حققوها بقميص النادي. رسالة خاصة إلى جماهير السيتي وحرص ووكر على الإشادة بجماهير مانشستر سيتي، مؤكدًا أنها كانت شريكًا أساسيًا في النجاحات التي شهدها الفريق. واستعاد ذكريات المشجعين الذين سافروا خلف النادي داخل إنجلترا وخارجها، خاصة خلال رحلة التتويج بالثلاثية التاريخية. وتحدث عن نهائي دوري أبطال أوروبا في إسطنبول، معتبرًا أن الجماهير تستحق الاحتفاظ بذكريات تلك الليلة الاستثنائية. مستقبل القضية ينتظر الحسم وكان ووكر قد أمضى ثمانية أعوام مع مانشستر سيتي بين 2017 و2025، وشارك في تحقيق دوري أبطال أوروبا إلى جانب 12 لقبًا محليًا، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير. وتتناول القضية اتهامات تتعلق بالالتزام بالقواعد المالية، بينما يواصل النادي الاعتراض على ما نُسب إليه عبر الإجراءات القانونية. وأكد ووكر أن التطورات المقبلة ستتحدد وفقًا لنتائج الطعن، مشددًا على اعتزازه بالبطولات التي حققها خلال مشواره مع الفريق.
دخلت قضية مانشستر سيتي مرحلة جديدة مع استمرار الإجراءات القانونية المرتبطة بالملف، وسط حالة من الترقب داخل أندية الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن المدة التي قد يستغرقها الاستئناف والتكاليف الضخمة التي أصبحت مرتبطة بالقضية. وكشفت صحيفة «التلغراف» البريطانية أن محامين يمثلون عددًا من أندية البريميرليغ أبلغوا مسؤولي الأندية بأن إجراءات الاستئناف الخاصة بمانشستر سيتي قد تستغرق فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أشهر، وهو ما يعني أن حسم الملف قد يمتد إلى بداية العام الجديد، وفقًا للجدول الزمني المتوقع للإجراءات. وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز إلى الوصول إلى نهاية للملف في أقرب وقت ممكن، خاصة أن القضية أصبحت مستمرة منذ فترة طويلة وأثارت اهتمامًا واسعًا داخل كرة القدم الإنجليزية، سواء بين الأندية أو الجماهير ووسائل الإعلام. ويمثل طول الإجراءات مصدر قلق بالنسبة إلى الأندية، ليس فقط بسبب حالة عدم اليقين المتعلقة بالنتيجة النهائية، وإنما أيضًا بسبب الارتفاع الكبير في التكاليف القانونية المرتبطة بالقضية، والتي أصبحت تشكل عبئًا متزايدًا على الأطراف المشاركة في الملف. وبحسب المعلومات التي أوردتها «التلغراف»، فإن التكاليف القانونية الإجمالية للقضية قد تتجاوز حاجز 100 مليون جنيه إسترليني، وهو رقم ضخم يعكس حجم وتعقيد الإجراءات القانونية التي استمرت لفترة طويلة. وتزداد مخاوف الأندية في حال نجاح مانشستر سيتي في الاستئناف، إذ قد يؤدي استمرار الإجراءات القانونية لفترة أطول إلى زيادة المصروفات المرتبطة بالقضية، في وقت ترغب فيه الأندية في الوصول إلى نتيجة واضحة تنهي حالة الجدل المستمرة. ويُنظر إلى الاستئناف باعتباره مرحلة مهمة في القضية، خاصة أن نتيجته قد يكون لها تأثير كبير على مستقبل الملف، وعلى القرارات التي يمكن اتخاذها لاحقًا بشأن مانشستر سيتي إذا تم تأييد العقوبات أو تعديلها أو إلغاؤها. وتتابع أندية الدوري الإنجليزي التطورات باهتمام كبير، خصوصًا أن القضية لا تتعلق بمانشستر سيتي وحده، وإنما ترتبط أيضًا بمسألة تطبيق القواعد المالية واللوائح المنظمة للمسابقة، وهو ما يجعل أي قرار نهائي محل متابعة من جانب بقية الأندية. وفي الوقت نفسه، يواصل مانشستر سيتي استخدام المسارات القانونية المتاحة أمامه للدفاع عن موقفه، بينما تستمر الجهات المعنية في التعامل مع الملف وفق الإجراءات المحددة، ما يعني أن الوصول إلى نتيجة نهائية قد يحتاج إلى المزيد من الوقت. وتشير التقديرات القانونية التي نقلتها الصحيفة إلى أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة، خاصة أن ثلاثة أو أربعة أشهر إضافية من الإجراءات قد تعني استمرار حالة الغموض حتى مطلع العام المقبل، قبل أن تتضح الصورة بشأن الخطوة التالية في القضية. وتأتي أهمية سرعة حسم الملف أيضًا من رغبة رابطة البريميرليغ في تجنب استمرار القضية لفترة أطول، خصوصًا مع ارتفاع قيمة التكاليف القانونية وتزايد الاهتمام الإعلامي والجماهيري بها. وفي حال امتدت الإجراءات وفق المدة المتوقعة، ستظل الأندية أمام فترة أخرى من الانتظار، بينما سيكون على مانشستر سيتي مواصلة التعامل مع الملف القانوني والدفاع عن موقفه خلال المرحلة المقبلة. وتكشف هذه التطورات أن القضية لا تزال بعيدة عن النهاية الفورية، رغم مرور فترة طويلة على بدايتها، وأن الاستئناف قد يفتح فصلًا جديدًا من الإجراءات القانونية قبل الوصول إلى القرار النهائي. وفي النهاية، تترقب أندية الدوري الإنجليزي الممتاز ما ستسفر عنه المرحلة المقبلة، وسط تقديرات بأن يستغرق استئناف مانشستر سيتي ما بين ثلاثة وأربعة أشهر، مع استمرار المخاوف من وصول إجمالي التكاليف القانونية للقضية إلى أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني.
أعلن نادي مانشستر سيتي رسميًا تقديم استئنافه ضد رأي اللجنة المستقلة التابعة للدوري الإنجليزي الممتاز، في إطار القضية التأديبية المتعلقة بالنادي. وأوضح السيتي في بيان رسمي أن الاستئناف تم تقديمه في تمام الساعة السابعة مساء الخميس 1 أكتوبر 2026، مؤكدًا تمسكه بموقفه تجاه القضية. ويرى النادي أن رأي اللجنة يتضمن، من وجهة نظره، أخطاء جوهرية تتعلق بالقانون والمبادئ والوقائع، معتبرًا أن القرار غير آمن، ومؤكدًا أن موقفه يستند إلى مجموعة من الأدلة التي قال إنها تدعم جميع دفوعه في القضية. وجاء تحرك مانشستر سيتي بعد إعلان الدوري الإنجليزي أن لجنة مستقلة خلصت إلى ثبوت مخالفات تتعلق بالقواعد المالية للدوري خلال فترات سابقة، إلى جانب ثبوت بعض مخالفات عدم التعاون مع التحقيق. وأكد النادي في بيانه تمسكه ببراءته من الاتهامات التي وجهها إليه الدوري الإنجليزي، مشددًا على استمراره في اتباع الإجراءات القانونية المتاحة أمامه. ومن جانبه، أوضح الدوري الإنجليزي أن الاستئناف سيُنظر أمام هيئة استئناف مستقلة، وأن جلساتها ستظل خاصة وسرية إلى حين السماح بنشر نتائجها. كما أكد مانشستر سيتي أنه سيواصل احترام الإجراءات القانونية، مع الإشارة إلى أنه مقيد فيما يمكنه الكشف عنه لحين اكتمال جميع مراحل القضية.
أصدر الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بيانًا رسميًا بشأن قرار اللجنة المستقلة في قضية مانشستر سيتي، مؤكدًا أنه يدرس القرار وتداعياته قبل تحديد الخطوات التي قد يتخذها خلال الفترة المقبلة. وقال الاتحاد الإنجليزي في بيانه: «قرار اللجنة المستقلة له تداعيات مهمة على نزاهة اللعبة. نحن ندرس القرار وتداعياته بعناية، وسنتخذ الإجراءات المناسبة عندما يكون ذلك ملائمًا». وأضاف: «نظرًا لأن الإجراءات بين رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر سيتي لا تزال مستمرة، فإننا لا نعتزم التعليق بشكل أكبر في هذه المرحلة، لكننا سنواصل متابعة التطورات عن كثب». ويأتي موقف الاتحاد الإنجليزي بعد قرار اللجنة المستقلة بإدانة مانشستر سيتي في 114 تهمة من أصل 115 تهمة مرتبطة بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، وفقًا لما خلصت إليه اللجنة. ويؤكد بيان الاتحاد الإنجليزي أن القضية لم تصل إلى نهايتها بعد، في ظل استمرار الإجراءات القانونية بين رابطة الدوري الإنجليزي والنادي. كما يملك مانشستر سيتي حق الاستئناف على القرار خلال المهلة المحددة، وهو ما يعني أن الوضع القانوني للقضية قد يشهد تطورات جديدة خلال الفترة المقبلة. ولم يتضمن بيان الاتحاد الإنجليزي الإعلان عن أي عقوبة جديدة بحق مانشستر سيتي، حيث اكتفى بالتأكيد على متابعة القضية ودراسة تداعيات قرار اللجنة المستقلة قبل اتخاذ أي خطوات مستقبلية.
تحدث الصحفي الإنجليزي هينري وينتر عن التطورات الأخيرة في قضية مانشستر سيتي مع رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب صدور قرار اللجنة المستقلة بإدانة النادي في جميع الاتهامات المتعلقة بالمخالفات الخطيرة للقواعد المالية خلال فترة امتدت لتسعة مواسم، إلى جانب ثبوت غالبية الاتهامات الخاصة بعدم التعاون مع تحقيقات الرابطة. ويرى وينتر أن مانشستر سيتي من حقه الطبيعي والقانوني أن يتقدم باستئناف ضد قرار اللجنة المستقلة، خاصة أن لوائح الدوري الإنجليزي تمنح النادي هذا الحق بعد صدور القرار. وبحسب الإجراءات المعلنة، يملك مانشستر سيتي حتى يوم الجمعة 2 أكتوبر لتقديم الطعن على نتائج اللجنة. لكن وينتر يرى في الوقت نفسه أن الاستئناف لن يؤدي سوى إلى تأجيل المرحلة التالية من القضية من وجهة نظره، معتبرًا أن النادي سيدخل الآن في مرحلة جديدة من الإجراءات القانونية بدلًا من الانتقال مباشرة إلى التعامل مع تبعات القرار. وجاءت تصريحات الصحفي الإنجليزي في أعقاب الإعلان الرسمي عن نتائج اللجنة المستقلة، والتي أكدت أن مانشستر سيتي ارتكب مخالفات مالية خطيرة خلال الفترة من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018. وبحسب ما أعلنته رابطة الدوري الإنجليزي، خلصت اللجنة إلى أن النادي استخدم عددًا من الاتفاقيات التجارية التي لم تعكس الاتفاقات الحقيقية بين الأطراف، وهو ما أدى إلى تضخيم الإيرادات وتقليل التكاليف بصورة مصطنعة. كما وجدت اللجنة أن الحسابات المقدمة من النادي لم تعكس الوضع المالي الحقيقي، وأن ذلك أدى إلى مخالفات كبيرة لقواعد الإنفاق الخاصة بالدوري الإنجليزي والاتحاد الأوروبي. ولم تقتصر القضية على الجانب المالي فقط، حيث خلصت اللجنة أيضًا إلى ثبوت ثلاث من أصل أربع مخالفات تتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري، مع الإشارة إلى أن التحقيق نفسه استمر لعدة سنوات قبل الوصول إلى القرار النهائي. وتعتبر هذه التطورات نقطة تحول كبيرة في القضية، لكن القرار الحالي لا يمثل نهاية الإجراءات، لأن العقوبة نفسها لم يتم تحديدها حتى الآن. وأوضحت رابطة الدوري الإنجليزي أن مسألة العقوبة ستتم مناقشتها في جلسة منفصلة أمام اللجنة المستقلة، ويمكن أن تشمل وفق اللوائح غرامات أو خصم نقاط أو عقوبات رياضية أخرى. ومن هنا تأتي أهمية الاستئناف الذي يستعد مانشستر سيتي لتقديمه، إذ سيكون أمام النادي فرصة للطعن على نتائج اللجنة المستقلة أمام هيئة استئناف مستقلة. ووفق اللوائح، تتمتع هيئة الاستئناف بصلاحيات واسعة في التعامل مع الطعن، ويمكنها تأييد القرار أو رفضه أو تعديله وفق ما تراه مناسبًا ضمن صلاحياتها. وينتر، من جانبه، يرى أن استمرار المسار القانوني سيؤدي إلى تأخير حسم الملف بصورة نهائية، وهو ما يعتبره أمرًا سلبيًا بالنسبة إلى النادي والدوري والكرة الإنجليزية بشكل عام. إلا أن هذا الطرح يظل تقييمًا من جانب الصحفي، وليس قرارًا صادرًا عن رابطة الدوري أو اللجنة المستقلة. وفي الوقت الحالي، لا تزال العقوبة النهائية غير معلنة، وبالتالي فإن الحديث عن شكل العقوبة أو حجمها يظل سابقًا لأوانه. القضية دخلت مرحلة جديدة بعد ثبوت المخالفات، لكن الإجراءات القانونية لم تنته، كما أن النادي لم يفقد حقه في الطعن. وتعود جذور القضية إلى ديسمبر 2018، عندما بدأت رابطة الدوري الإنجليزي تحقيقها في ملف مانشستر سيتي، قبل أن يتم تقديم شكوى رسمية ضد النادي في فبراير 2023. وعقدت اللجنة المستقلة جلسات استماع استمرت 42 يومًا، وانتهت في ديسمبر 2024، قبل صدور القرار النهائي والإعلان عن نتائجه. هذه المدة الطويلة تعكس حجم وتعقيد الملف، خاصة مع العدد الكبير من الوثائق والشهادات والبيانات التي تعاملت معها اللجنة خلال فترة نظر القضية. ولذلك فإن الوصول إلى مرحلة الاستئناف يعني أن الملف لا يزال أمامه مسار قانوني إضافي قبل معرفة الصورة النهائية. ويشير وينتر إلى أن مانشستر سيتي، بدلًا من الدخول في مرحلة طويلة جديدة، يجب من وجهة نظره أن يتعامل مع القرار ويبدأ العمل على معالجة تداعيات القضية. لكنه في الوقت نفسه يقر بأن النادي يملك الحق في الاستئناف، وهو حق منصوص عليه ضمن الإجراءات الرسمية للدوري الإنجليزي. وتظل هذه النقطة مهمة في التعامل مع القضية، لأن قرار الإدانة الصادر عن اللجنة المستقلة لا يعني تلقائيًا أن جميع الإجراءات انتهت، ولا يعني كذلك أن العقوبة النهائية أصبحت معروفة. فالمرحلة المقبلة ستتضمن تحديد العقوبة، إلى جانب إمكانية الاستئناف على القرار. كما أن رابطة الدوري الإنجليزي نفسها أكدت أن هناك عناصر من القضية لا تزال بحاجة إلى الحسم، وفي مقدمتها العقوبة التي ستتبع ثبوت المخالفات. وأشارت الرابطة إلى رغبتها في إنهاء العملية الكاملة، بما يشمل أي استئناف ونشر القرارات ذات الصلة، في أسرع وقت ممكن. ويعني ذلك أن الفترة المقبلة ستكون حاسمة بالنسبة لمانشستر سيتي، ليس فقط بسبب قرار اللجنة، وإنما أيضًا بسبب الطريقة التي سيتعامل بها النادي مع الخطوات القانونية التالية. وفي المقابل، فإن جماهير مانشستر سيتي تنتظر معرفة الموقف النهائي من القضية، خاصة أن النادي أصبح أمام ملف قانوني كبير يتعلق بفترة طويلة من تاريخه. كما أن طبيعة الاتهامات التي ثبتت أمام اللجنة تجعل القضية ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى مستقبل النادي وعلاقته باللوائح المالية للمسابقة. أما بالنسبة للدوري الإنجليزي، فإن القضية تمثل اختبارًا مهمًا لآلية تطبيق القواعد على الأندية، خصوصًا أن رابطة الدوري أكدت أن الحفاظ على نزاهة المنافسة وتطبيق اللوائح يمثلان جزءًا أساسيًا من مسؤولياتها. وفي هذا السياق، يبقى من المهم الفصل بين ما تم إثباته في قرار اللجنة وبين التوقعات الخاصة بالعقوبة. فالقرار الحالي يتعلق بثبوت المخالفات، بينما ستأتي مرحلة العقوبة لاحقًا، كما أن نتائج الاستئناف يمكن أن تؤثر في الوضع النهائي للملف. ولهذا فإن الحديث عن "العقاب الحتمي"، كما ورد في تقييم وينتر، يعبر عن وجهة نظره بشأن المسار المقبل، وليس عن عقوبة تم الإعلان عنها بالفعل. وحتى هذه اللحظة، لم تحدد اللجنة المستقلة العقوبة النهائية التي ستوقع على مانشستر سيتي. ومن المنتظر أن يتخذ النادي موقفه الرسمي بشأن الاستئناف قبل الموعد النهائي المحدد في 2 أكتوبر. وبعد ذلك، ستتحدد الخطوات التالية وفق الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الدوري الإنجليزي، بالتزامن مع استمرار المسار الخاص بتحديد العقوبة. ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه الدوري الإنجليزي إلى إنهاء القضية بأسرع صورة ممكنة، بعدما استغرقت سنوات طويلة منذ بداية التحقيق وحتى صدور قرار اللجنة المستقلة. وفي النهاية، يرى هينري وينتر أن مانشستر سيتي من حقه تقديم الاستئناف، لكنه يعتبر أن مواصلة الطعون ستؤدي إلى تأخير حسم القضية من وجهة نظره، داعيًا النادي إلى التعامل مع المرحلة الجديدة والبدء في معالجة تداعيات القرار. وفي المقابل، تظل الحقيقة القانونية الحالية أن مانشستر سيتي يملك حق الاستئناف، وأن العقوبة النهائية لم تحدد بعد، وأن الملف لم يصل إلى نهايته الكاملة حتى الآن. وبينما يستعد النادي لاتخاذ قراره بشأن الطعن، ستتجه الأنظار إلى الخطوة التالية في القضية، سواء على مستوى الاستئناف أو جلسة تحديد العقوبة، قبل الوصول إلى القرار النهائي الذي سيحدد بصورة واضحة مستقبل هذا الملف الذي استمر لسنوات طويلة.
دخلت قضية مانشستر سيتي الخاصة بالمخالفات المالية مرحلة جديدة، بعدما توصلت اللجنة المستقلة التي نظرت الملف إلى قرار بإدانة النادي في أغلب الاتهامات الموجهة إليه، مع تقارير تشير إلى ثبوت 114 تهمة من أصل 115. ومع ذلك، فإن صدور القرار لا يعني أن القضية انتهت، إذ لم يتم تحديد العقوبات حتى الآن، كما يستعد النادي للاستئناف على النتيجة. وتعود القضية إلى فبراير 2023، عندما وجه الدوري الإنجليزي الممتاز 115 اتهامًا إلى مانشستر سيتي بعد تحقيق استمر أربع سنوات، وتعلقت الاتهامات بفترة تمتد من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، بالإضافة إلى اتهامات أخرى بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري بين ديسمبر 2018 وفبراير 2023. ورغم الإعلان عن نتيجة اللجنة، فإن الحكم الكامل لم يُنشر بشكل رسمي حتى الآن، كما أن الدوري الإنجليزي لم يعلن العقوبات التي قد يتعرض لها النادي. وتؤكد التقارير الحالية أن مانشستر سيتي يعتبر الإجراءات مستمرة، بينما تشير المعلومات المتاحة إلى أن النادي يستعد للطعن على القرار من خلال مسار الاستئناف الخاص بالدوري الإنجليزي. ما هي التهم الـ115؟ توزعت الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي على عدة ملفات مالية وتنظيمية. وشملت 54 تهمة تتعلق بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة خلال الفترة من 2009-2010 إلى 2017-2018، بالإضافة إلى 14 تهمة تخص عدم تقديم تفاصيل دقيقة بشأن مدفوعات اللاعبين والمدربين. كما تضمنت القضية 5 اتهامات تتعلق بعدم الالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بما في ذلك قواعد اللعب المالي النظيف، و7 اتهامات مرتبطة بخرق قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي، إلى جانب 35 اتهامًا يتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري. وظل مانشستر سيتي ينفي ارتكاب المخالفات طوال السنوات الماضية، مؤكدًا موقفه القانوني في القضية، ولذلك فإن القرار الحالي يمثل نتيجة اللجنة المستقلة التي نظرت الأدلة، وليس إعلانًا صادرًا من النادي نفسه. ماذا يمكن أن يحدث لمانشستر سيتي؟ العقوبة لم تحدد حتى الآن، ولذلك لا يمكن الجزم بأن مانشستر سيتي سيهبط أو سيتعرض لخصم محدد من النقاط. وتملك اللجنة التأديبية مجموعة من الخيارات، من بينها الغرامات المالية وخصم النقاط، كما يمكن أن تصل العقوبات في أقصى صورها إلى إخراج النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي حال فرض خصم كبير من النقاط، فمن الممكن أن يؤثر ذلك على وضع الفريق في جدول المسابقة، لكن عدد النقاط التي يمكن خصمها لم يتم الإعلان عنه، ولا توجد حتى الآن عقوبة رسمية معلنة يمكن بناء سيناريو نهائي عليها. كما أن العقوبة قد تكون مالية أو رياضية أو مزيجًا من أكثر من إجراء، وقد تكون بعض العقوبات فورية أو معلقة، بحسب ما ستقرره اللجنة والمرحلة القانونية التالية. هل يمكن سحب ألقاب مانشستر سيتي؟ من بين الأسئلة الرئيسية التي ظهرت بعد إعلان نتيجة القضية، مصير البطولات التي حققها مانشستر سيتي خلال الفترة التي تغطيها الاتهامات. وخلال الفترة محل التحقيق، توج مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وهي مواسم 2011-2012 و2013-2014 و2017-2018، كما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 2010-2011، وبكأس الرابطة في مواسم 2013-2014 و2015-2016 و2017-2018. لكن حتى الآن لا يوجد قرار رسمي بسحب أي من هذه الألقاب. وبالتالي فإن الحديث عن انتقال البطولات إلى أندية أخرى يظل مرتبطًا بما قد تقرره اللجنة في مرحلة العقوبات، وليس نتيجة تم إعلانها بالفعل. وفي حال قررت الجهة المختصة مستقبلًا سحب بعض الألقاب، فإن الأندية التي أنهت المواسم المعنية في المركز الثاني ستكون من بين الأسماء التي قد تدخل في النقاش حول إعادة ترتيب السجلات، لكن ذلك يتوقف بالكامل على طبيعة العقوبة التي ستصدر. ماذا عن الاستئناف؟ الاستئناف يمثل المرحلة المقبلة الأهم بالنسبة لمانشستر سيتي. وكان النادي قد أوضح طوال القضية أنه ينفي المخالفات، كما تشير التقارير إلى أن الاستئناف سيكون متوقعًا بعد صدور القرار والعقوبات. وتختلف هذه المرحلة عن الإجراءات السابقة، إذ لا يعني قرار اللجنة المستقلة أن القضية أصبحت نهائية بمجرد صدوره، خاصة أن مانشستر سيتي لديه مسار للاستئناف داخل منظومة الدوري الإنجليزي. وبسبب طول القضية وتعقيدها، من الصعب تحديد موعد نهائي لانتهاء الملف. فقد استمر التحقيق لسنوات، ثم بدأت جلسات الاستماع في سبتمبر 2024 وانتهت في ديسمبر من العام نفسه، قبل الانتظار الطويل لصدور القرار. كما أن القضية لا تنتقل إلى محكمة التحكيم الرياضية "كاس" بشكل مباشر وفق المسار المذكور في التقرير، إذ إن الاستئناف يتم من خلال الآليات القانونية الخاصة بالدوري الإنجليزي. هل تستطيع الأندية الأخرى المطالبة بتعويضات؟ هناك جانب آخر قد يجعل القضية تمتد إلى ما بعد العقوبات الرياضية، بعدما بدأت بعض أندية الدوري الإنجليزي بالفعل في الحصول على استشارات قانونية بشأن إمكانية المطالبة بتعويضات مالية من مانشستر سيتي. الفكرة تقوم على أن الأندية التي ترى أن مراكزها أو فرصها في المنافسة على البطولات تأثرت بالمخالفات يمكنها محاولة المطالبة بتعويض عن الخسائر أو ما يعرف بخسارة فرصة تحقيق مكاسب رياضية أو مالية. وتوجد سابقة حديثة في هذا السياق، بعدما صدر قرار بإلزام إيفرتون بدفع 35 مليون جنيه إسترليني لبيرنلي، بعد أن طالب الأخير بتعويضات مرتبطة بتأثير مخالفة إيفرتون لقواعد الربحية والاستدامة على فرصه في البقاء بالدوري. ويتكون المبلغ من 26 مليون جنيه كتعويضات و9 ملايين جنيه كفوائد. ولا يعني ذلك أن أندية أخرى ستحصل تلقائيًا على تعويضات من مانشستر سيتي، إذ إن أي مطالبات محتملة ستكون بحاجة إلى إجراءات قانونية منفصلة ودراسة كل حالة على حدة. لماذا تختلف قضية سيتي عن إيفرتون ونوتنجهام فورست؟ سبق أن عاقب الدوري الإنجليزي إيفرتون ونوتنجهام فورست بخصم نقاط بسبب مخالفات قواعد الربحية والاستدامة خلال موسم 2023-2024. إيفرتون تعرض لخصم نقاط في قضيتين، بينما خسر نوتنجهام فورست أربع نقاط، لكن هذه الملفات كانت مختلفة من حيث عدد الاتهامات وحجم الأدلة عن قضية مانشستر سيتي. أما ملف سيتي فيتضمن 115 اتهامًا موزعة على سنوات طويلة، وتشمل جوانب تتجاوز قواعد الربحية والاستدامة وحدها، وهو ما يجعل المقارنة المباشرة بين العقوبات السابقة والعقوبة المحتملة لمانشستر سيتي أمرًا غير محسوم. ماذا يحدث الآن؟ في الوقت الحالي، لا يزال مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، ولا يوجد قرار رسمي بهبوطه أو خصم نقاطه أو سحب ألقابه. العقوبات لم تُحسم، والحكم الكامل لم يُنشر، والاستئناف المتوقع قد يضيف فصلًا جديدًا إلى القضية. وبالتالي، فإن القرار الذي صدر بشأن الاتهامات يمثل مرحلة مهمة في الملف، لكنه ليس نهايته. المرحلة التالية ستكون تحديد العقوبات، ثم النظر في أي استئناف يقدمه مانشستر سيتي، بالتزامن مع احتمالية ظهور مطالبات قانونية من أندية أخرى. وبعد سنوات من التحقيق والانتظار، أصبحت القضية أمام مرحلة جديدة قد تحدد آثارها الرياضية والمالية على مانشستر سيتي وعلى عدد من الأندية الأخرى، لكن تفاصيل العقوبة النهائية ستظل العامل الحاسم في تحديد ما سيحدث للألقاب ومركز النادي في الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة.
أكد الإسباني رودري، لاعب مانشستر سيتي السابق وبرشلونة الحالي، تمسكه ببراءة ناديه السابق من المخالفات المالية، مشددًا على أنه سيواصل الثقة في موقف النادي إلى أن يثبت العكس بشكل نهائي، وذلك بعد القرار الصادر في قضية الاتهامات المالية التي وجهها الدوري الإنجليزي الممتاز إلى مانشستر سيتي. وتأتي تصريحات رودري في وقت دخلت فيه القضية مرحلة جديدة، بعدما توصلت اللجنة المستقلة التي نظرت الملف إلى إدانة مانشستر سيتي في أغلب التهم الـ115 التي وُجهت إليه، بينما يستعد النادي للاستئناف على القرار. ولا تزال العقوبات النهائية غير معلنة، وبالتالي فإن الحديث عن خصم نقاط أو هبوط أو سحب ألقاب يظل مرتبطًا بما ستقرره الجهات المختصة في المراحل المقبلة. رودري، الذي رحل عن مانشستر سيتي خلال صيف 2026 وانتقل إلى برشلونة بعد سبعة مواسم قضاها في ملعب الاتحاد، تحدث عن موقفه من القضية خلال مؤتمر صحفي قبل مباراة إسبانيا وإنجلترا في دوري الأمم الأوروبية على ملعب ويمبلي. وأكد لاعب الوسط الإسباني أن ثقته في النادي لم تتغير، مستندًا إلى موقف مانشستر سيتي طوال السنوات الماضية وإلى تأكيداته المستمرة بعدم ارتكاب مخالفات مالية. وأوضح رودري أن لاعبي مانشستر سيتي كانوا يسمعون دائمًا من مسؤولي النادي تأكيدات بشأن موقفه القانوني، ولذلك ظل اللاعبون، بحسب حديثه، يثقون في رواية النادي إلى أن يصدر حكم نهائي يثبت خلاف ذلك. وتأتي تصريحات رودري بعد أيام قليلة من الكشف عن قرار اللجنة المستقلة في القضية، حيث أفادت التقارير بإدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 تهمة. وتعود هذه الاتهامات إلى مخالفات مزعومة للقواعد المالية للدوري الإنجليزي خلال الفترة من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، بالإضافة إلى اتهامات بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري خلال السنوات اللاحقة. رودري يستند إلى واقعة 2020 ولم يعتمد رودري في حديثه فقط على علاقته السابقة بمانشستر سيتي، لكنه أشار أيضًا إلى قضية أخرى واجهها النادي في عام 2020، عندما كان مانشستر سيتي قد تعرض لعقوبة من الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بالحرمان من المشاركة في المسابقات الأوروبية لمدة عامين، إلى جانب غرامة مالية، قبل أن تلغي محكمة التحكيم الرياضية العقوبة المتعلقة بالحرمان بعد استئناف النادي. ويرى رودري أن تلك الواقعة شكلت بالنسبة للاعبي مانشستر سيتي مثالًا على ضرورة انتظار نهاية الإجراءات القانونية قبل إصدار الأحكام النهائية، مشيرًا إلى أن النادي كان قد تم اعتباره مخالفًا في مرحلة أولى من تلك القضية، قبل أن تنتهي الإجراءات بإلغاء العقوبة الأوروبية. لكن من المهم الإشارة إلى أن القضية الحالية أمام الدوري الإنجليزي مختلفة عن قضية الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في 2020، سواء من حيث طبيعة الاتهامات أو الجهة التي تنظر الملف أو الفترة الزمنية محل التحقيق. وبالتالي فإن نتيجة قضية 2020 لا تعني تلقائيًا أن القضية الحالية ستنتهي بالطريقة نفسها. رودري: الألقاب لا يمكن انتزاعها منا وتطرق لاعب برشلونة الحالي أيضًا إلى الجدل حول إمكانية سحب بعض الألقاب التي حققها مانشستر سيتي خلال الفترة محل التحقيق، بعدما أصبح مصير بطولات النادي واحدًا من أبرز الأسئلة المطروحة عقب قرار اللجنة. ورفض رودري فكرة أن يتم التعامل مع البطولات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية باعتبارها شيئًا يمكن ببساطة انتزاعه من اللاعبين، مؤكدًا أن ما تحقق خلال تلك الفترة جاء نتيجة الجهد الذي بذله اللاعبون والجهاز الفني وكل العاملين داخل النادي. وكان رودري جزءًا أساسيًا من الجيل الذي حقق العديد من البطولات مع مانشستر سيتي، حيث شارك في 298 مباراة بقميص النادي بين 2018 و2026، قبل انتقاله إلى برشلونة. وخلال هذه الفترة، ساهم في تحقيق عدد كبير من الألقاب، أبرزها الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا. وكان رودري أحد أبرز عناصر فريق بيب جوارديولا، كما سجل الهدف الوحيد في نهائي دوري أبطال أوروبا 2023 أمام إنتر ميلان، ليقود مانشستر سيتي إلى التتويج باللقب الأوروبي للمرة الأولى في تاريخ النادي، ضمن موسم الثلاثية التاريخية. وبالتالي، فإن موقف رودري من قضية الألقاب يأتي من لاعب كان جزءًا مباشرًا من الفترة الذهبية لمانشستر سيتي، وليس من لاعب سابق قضى فترة قصيرة داخل النادي. رودري يغادر مانشستر سيتي بعد 298 مباراة وانتهت علاقة رودري بمانشستر سيتي رسميًا خلال صيف 2026، بعدما انتقل إلى برشلونة في صفقة أنهت فترة امتدت لسبعة مواسم مع النادي الإنجليزي. وأعلن مانشستر سيتي رحيل اللاعب بعدما خاض 298 مباراة بقميص الفريق، سجل خلالها 28 هدفًا، وساهم في تحقيق 14 بطولة كبرى بحسب بيانات النادي. وتشمل ألقابه مع الفريق أربعة ألقاب للدوري الإنجليزي الممتاز، وثلاثة ألقاب لكأس الرابطة، ولقبين لكأس الاتحاد الإنجليزي، ولقبين لدرع المجتمع، إلى جانب دوري أبطال أوروبا وكأس السوبر الأوروبي وكأس العالم للأندية. وانضم رودري إلى برشلونة في أغسطس 2026، بعدما اتفق النادي الكتالوني مع مانشستر سيتي على انتقال اللاعب، ليبدأ الإسباني مرحلة جديدة في مسيرته بعد سنوات طويلة قضاها في الدوري الإنجليزي. أندي بيرنهام يدعو إلى دراسة التقرير وفي سياق متصل، دعا أندي بيرنهام، رئيس الوزراء البريطاني، إلى عدم التسرع في إصدار أحكام نهائية بشأن قضية مانشستر سيتي قبل دراسة التقرير الكامل للجنة المستقلة. وأكد بيرنهام، في تصريحات نقلتها هيئة الإذاعة البريطانية، أن القضية كانت طويلة ومعقدة وشهدت خلافًا كبيرًا بين النادي والدوري الإنجليزي، ولذلك يرى أن الوصول إلى استنتاجات نهائية يتطلب الاطلاع على تفاصيل التقرير الصادر عن اللجنة. وتتزامن تصريحات بيرنهام مع حالة واسعة من الجدل حول العقوبات المحتملة لمانشستر سيتي، خصوصًا مع تداول سيناريوهات تتعلق بخصم النقاط أو الغرامات المالية أو حتى إمكانية الهبوط في حال فرضت عقوبة رياضية شديدة. إلا أن أياً من هذه العقوبات لم يتم الإعلان عنه بشكل رسمي حتى الآن. القضية لم تنته بعد ورغم صدور قرار اللجنة المستقلة بشأن الاتهامات، فإن ملف مانشستر سيتي لم يصل إلى نهايته، إذ من المنتظر أن تبدأ مرحلة تحديد العقوبات، ثم الاستئناف المتوقع من النادي. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه القانوني، بينما تؤكد التقارير أن النادي سيطعن على القرار، وهو ما يعني أن مصير العقوبات والألقاب والمركز التاريخي للفريق في المسابقات المحلية قد يظل محل نقاش لفترة أخرى. وفي الوقت نفسه، بدأت بعض أندية الدوري الإنجليزي في الحصول على استشارات قانونية بشأن إمكانية المطالبة بتعويضات مالية إذا ثبت أن المخالفات أثرت على مراكزها أو فرصها في المنافسة، ما يضيف بُعدًا جديدًا إلى القضية. وبينما يستعد مانشستر سيتي لمواصلة الإجراءات القانونية، اختار رودري دعم ناديه السابق والتأكيد على ثقته في موقفه، مستندًا إلى تجربته الشخصية مع النادي وإلى القضية الأوروبية التي انتهت بإلغاء العقوبة التي كانت قد فُرضت عليه في عام 2020. لكن في المقابل، فإن القرار الحالي مختلف من حيث طبيعة القضية والجهة التي تنظرها، ولذلك ستظل المرحلة المقبلة هي الأهم، خاصة مع انتظار العقوبات الرسمية والاستئناف وما قد يترتب عليهما من آثار على مانشستر سيتي وبقية أندية الدوري الإنجليزي الممتاز.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.