وافقت شركة نادي النصر السعودي على إعارة مهاجم الفريق هارون كمارا إلى صفوف نادي نيوم لمدة موسم واحد، ضمن تحركات إدارة النادي لإعادة ترتيب قائمة الفريق استعدادًا للموسم الجديد، في ظل خروج اللاعب من الحسابات الفنية خلال الفترة الحالية. وجاء قرار الإعارة بعد دراسة وضع كمارا داخل قائمة النصر، حيث أصبح من الصعب حصوله على فرصة منتظمة للمشاركة مع الفريق، وهو ما دفع الإدارة إلى الموافقة على انتقاله إلى نيوم، بحثًا عن فرصة جديدة للاعب تساعده على استعادة مستواه والحصول على دقائق لعب أكبر. وتمنى نادي النصر التوفيق لهارون كمارا خلال تجربته المقبلة مع نيوم، في ظل انتقال اللاعب إلى الفريق الصاعد بطموحات جديدة، ورغبة في تقديم مستويات قوية خلال الموسم المقبل. ويبلغ كمارا من العمر 28 عامًا، وبدأ مشواره الكروي من خلال الفئات السنية لنادي القادسية عام 2017، قبل أن يتم تصعيده إلى الفريق الأول، ليبدأ بعدها رحلة احترافية شهدت انتقاله بين عدد من الأندية السعودية. وفي عام 2019، انتقل المهاجم السعودي إلى صفوف اتحاد جدة، بعدما أبرم النادي معه عقدًا احترافيًا لمدة ثلاثة مواسم، ليواصل اللاعب مسيرته في منافسات الدوري السعودي ويكتسب المزيد من الخبرة على المستوى المحلي. وخلال السنوات الماضية، خاض كمارا أكثر من تجربة على سبيل الإعارة، حيث انتقل إلى الاتفاق في عام 2024، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع الشباب في الموسم التالي، في إطار سعيه للحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة. وفي فترة الانتقالات الصيفية الماضية، انضم هارون كمارا إلى صفوف النصر بعقد احترافي يمتد حتى عام 2028، ليبدأ تجربة جديدة مع أحد أبرز الأندية السعودية، إلا أن المنافسة داخل الفريق حالت دون حصوله على الدور المنتظر. وعاد اللاعب إلى الشباب على سبيل الإعارة خلال شهر يناير الماضي، واستمر مع الفريق حتى نهاية الموسم، قبل أن يعود مجددًا إلى النصر مع بداية التحضيرات للموسم الجديد. ومع إعادة تقييم قائمة الفريق، قررت إدارة النصر الموافقة على إعارة اللاعب إلى نيوم لمدة موسم واحد، ليحصل كمارا على فرصة جديدة للظهور بشكل منتظم وإثبات قدراته مع فريقه الجديد. ومن المنتظر أن تمثل تجربة نيوم محطة مهمة في مسيرة المهاجم السعودي، خاصة أن المشاركة بصورة مستمرة قد تساعده على استعادة الثقة وتقديم مستويات أفضل، بعد فترة لم يحصل خلالها على عدد كبير من الفرص مع النصر. وعلى المستوى الدولي، سبق لهارون كمارا تمثيل المنتخب السعودي في 10 مباريات دولية، وهو ما يعكس امتلاكه خبرة سابقة مع المنتخب الأول، رغم عدم حصوله على فرصة مستمرة خلال الفترة الأخيرة. أما مع النصر، فقد شارك المهاجم السعودي في 7 مباريات فقط، وتمكن خلالها من تسجيل هدف واحد، دون أن يقدم أي تمريرة حاسمة، وهي أرقام تعكس محدودية مشاركاته مع الفريق خلال الفترة الماضية. ويأمل كمارا في الاستفادة من انتقاله إلى نيوم من أجل استعادة حضوره داخل الملعب، خاصة أن الحصول على دور أكبر مع فريقه الجديد سيكون عاملًا مهمًا في تحديد مستقبله بعد انتهاء فترة الإعارة. وبذلك، يبدأ هارون كمارا فصلًا جديدًا في مسيرته مع نيوم، بعدما وافق النصر على إعارته لمدة موسم، في خطوة تمنح اللاعب فرصة جديدة للمشاركة، وتساعد النادي في الوقت نفسه على إعادة ترتيب قائمته قبل انطلاق الموسم الجديد.
تسعى إدارة نادي بيراميدز إلى التعاقد مع مهاجم يمتلك الخبرة الكافية والقدرة على تقديم الإضافة الفنية المطلوبة، خاصة بعدما ترك رحيل فيستون ماييلي فراغًا كبيرًا في الخط الأمامي للفريق، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى وضع اسم يوسف النصيري على رأس قائمة اللاعبين المرشحين للانضمام إلى الفريق خلال الفترة المقبلة. ويعد المهاجم المغربي واحدًا من أبرز الأسماء في الكرة العربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما نجح في تقديم مستويات مميزة سواء مع منتخب المغرب أو خلال مشواره الاحترافي في الملاعب الأوروبية والعربية، الأمر الذي جعله هدفًا لعدد من الأندية الراغبة في الحصول على خدماته. وبحسب تقارير صحفية مغربية، فإن مسؤولي بيراميدز بدأوا بالفعل التواصل مع اللاعب من أجل التعرف على موقفه من خوض تجربة جديدة في الدوري المصري، إلى جانب استطلاع رأي نادي اتحاد جدة بشأن إمكانية التخلي عن خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية. ويتمتع النصيري بخبرات كبيرة اكتسبها من مشاركاته القارية والدولية، كما يمتلك قدرات هجومية مميزة جعلته من أبرز المهاجمين العرب في السنوات الأخيرة، وهو ما دفع الإدارة إلى التفكير جديًا في ضمه من أجل تعزيز القوة الهجومية للفريق. وتأمل إدارة بيراميدز في استغلال رغبة النادي في تطوير صفوفه وإبرام صفقات قوية تساعد الفريق على مواصلة المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الموسم الجديد، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها الفريق في السنوات الماضية. الأزمة المالية تهدد إتمام الصفقة على الرغم من رغبة بيراميدز الكبيرة في ضم يوسف النصيري، فإن الجوانب المالية تبدو العقبة الأبرز أمام إتمام الصفقة، في ظل الراتب السنوي المرتفع الذي يحصل عليه اللاعب مع نادي اتحاد جدة السعودي. وتشير التقارير إلى أن اللاعب يتقاضى ما يقرب من تسعة ملايين دولار سنويًا، في حين حددت إدارة بيراميدز سقفًا ماليًا أقل بكثير، وهو ما يجعل التوصل إلى اتفاق نهائي أمرًا صعبًا في الوقت الحالي. وفي ظل هذه المعطيات، بدأت إدارة النادي دراسة حلول بديلة من أجل تقريب وجهات النظر، إذ يبرز خيار الإعارة لمدة موسم واحد باعتباره الحل الأقرب للتنفيذ، خاصة إذا وافق اتحاد جدة على تحمل جزء من قيمة الراتب السنوي للاعب. وترى الإدارة أن هذه الصيغة قد تسهم في إنجاح المفاوضات، لا سيما أن اللاعب يمتلك قدرات فنية كبيرة، فضلًا عن خبراته الطويلة في مختلف المسابقات المحلية والقارية والدولية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف الصفقة، في ظل تمسك بيراميدز بحسم التعاقد مع مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي للفريق وتعويض رحيل فيستون ماييلي بصورة مثالية.
دخل نادي طرابزون سبور التركي سباق التعاقد مع النجم المصري محمد صلاح، بعدما تقدم بعرض رسمي لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل سعي النادي لتدعيم صفوفه بأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية استعدادًا للموسم الجديد. ووفقًا لما كشفه الصحفي التركي ياغيز سابونجو أوغلو، فإن إدارة طرابزون سبور فتحت خطوط اتصال مباشرة مع وكيل أعمال محمد صلاح، وقدمت عرضًا يتضمن عقدًا يمتد لمدة موسمين، مقابل راتب سنوي يصل إلى 17 مليون يورو، في واحدة من أكبر الصفقات التي يسعى النادي لإبرامها هذا الصيف. وأشار التقرير إلى أن وكيل أعمال قائد منتخب مصر نقل تفاصيل العرض بالكامل إلى اللاعب، الذي أبدى ترحيبًا مبدئيًا بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي، دون أن يمنح موافقته النهائية حتى الآن. ويأتي تحرك طرابزون سبور في وقت يشهد منافسة قوية على خدمات محمد صلاح، بعدما أصبح اللاعب هدفًا لعدة أندية ترغب في الاستفادة من خبراته الكبيرة وإمكاناته الفنية، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الماضية. كما يعكس العرض التركي رغبة إدارة النادي في إبرام صفقة من العيار الثقيل، تمنح الفريق دفعة قوية على المستويين المحلي والأوروبي، وتزيد من القيمة التسويقية للنادي في الفترة المقبلة. صلاح يؤجل قراره النهائي وسط اهتمام سعودي وتركي ورغم الترحيب الأولي بالفكرة، فإن محمد صلاح لم يحسم موقفه النهائي من العرض المقدم حتى الآن، حيث يفضل دراسة جميع التفاصيل قبل اتخاذ قراره، خاصة أن الخطوة المقبلة ستكون مؤثرة في مسيرته الاحترافية. وأكد التقرير أن اللاعب ينوي التشاور مع أفراد عائلته خلال الأيام المقبلة قبل الرد النهائي على مسؤولي طرابزون سبور، سواء بالموافقة على العرض أو الاعتذار عن خوض التجربة. وفي الوقت نفسه، لا يقتصر الاهتمام بخدمات النجم المصري على النادي التركي فقط، إذ لا يزال اتحاد جدة السعودي يضع محمد صلاح ضمن أولوياته في سوق الانتقالات، في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه بأحد أبرز نجوم الكرة العالمية. كما أعاد التقرير التذكير بأن محمد صلاح كان قريبًا في وقت سابق من الانتقال إلى بشكتاش التركي، إلا أن الصفقة لم تكتمل بسبب الخلافات المتعلقة بعمولات وكيل أعمال اللاعب، وهو ما تسبب في تعثر المفاوضات آنذاك. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في مستقبل قائد منتخب مصر، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، في انتظار القرار النهائي الذي سيحدد وجهته المقبلة، سواء بخوض تجربة جديدة في الدوري التركي، أو الانتقال إلى الدوري السعودي، أو الاستمرار في مساره الحالي وفقًا لما يراه مناسبًا لمستقبله الرياضي.
عاد اسم النجم المصري محمد صلاح ليتصدر عناوين سوق الانتقالات الصيفية، بعدما كشفت تقارير صحفية تركية عن وجود مفاوضات متقدمة بين قائد منتخب مصر ونادي اتحاد جدة السعودي، في خطوة قد تمهد لانتقال أحد أبرز نجوم الكرة العالمية إلى دوري روشن السعودي خلال الفترة المقبلة، إذا نجحت الأطراف في إنهاء جميع التفاصيل النهائية. وبحسب ما أوردته صحيفة الصباح التركية، فإن إدارة اتحاد جدة كثفت تحركاتها خلال الأيام الماضية من أجل حسم الصفقة، وقدمت عرضًا ماليًا ضخمًا تصل قيمته إلى 25 مليون دولار سنويًا، في محاولة لإقناع اللاعب بخوض تجربة جديدة في الملاعب السعودية بعد سنوات طويلة من التألق في أوروبا. وأضافت الصحيفة أن المفاوضات بين الطرفين شهدت تقدمًا ملحوظًا، مشيرة إلى أن اللاعب أبدى موافقة مبدئية على العرض المقدم، بينما تعمل إدارة النادي السعودي على إنهاء الإجراءات الخاصة بالعقود، تمهيدًا للإعلان الرسمي في حال اكتمال الاتفاق بين جميع الأطراف. ورغم ما تداولته التقارير، لم يصدر حتى الآن أي إعلان رسمي من اتحاد جدة أو من محمد صلاح يؤكد التوصل إلى اتفاق نهائي، وهو ما يجعل مستقبل اللاعب مفتوحًا على جميع الاحتمالات حتى انتهاء المفاوضات بصورة رسمية. ويعد اسم محمد صلاح من أكثر الأسماء ارتباطًا بالانتقال إلى الدوري السعودي خلال السنوات الأخيرة، إذ سبق أن ارتبط بالانتقال إلى اتحاد جدة في أكثر من مناسبة، قبل أن تستمر مسيرته في الملاعب الأوروبية، إلا أن التقارير الحالية أعادت فتح الملف مجددًا، وسط اهتمام كبير من جماهير الكرة العربية والعالمية. بشكتاش ينسحب من المفاوضات وصفقة صلاح تنتظر الحسم في سياق متصل، أشارت التقارير التركية إلى أن نادي بشكتاش قرر التراجع عن فكرة التعاقد مع محمد صلاح، بعدما توقفت المفاوضات بسبب خلافات مالية مع وكيل أعمال اللاعب، خاصة فيما يتعلق ببنود حقوق الصورة والعوائد التجارية المرتبطة بالعقد. وأوضحت التقارير أن إدارة النادي التركي حاولت تعديل بعض البنود المالية لتقريب وجهات النظر، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا للوصول إلى اتفاق نهائي، ما دفعها إلى إغلاق ملف الصفقة في الوقت الحالي، مع الإبقاء على احتمال إعادة فتح باب المفاوضات مستقبلًا إذا تغيرت الظروف. وفي المقابل، يواصل اتحاد جدة العمل على استكمال مفاوضاته مع اللاعب، مستفيدًا من قدراته المالية الكبيرة ورغبته في تدعيم صفوف الفريق بإحدى أبرز الصفقات في تاريخ الدوري السعودي، خاصة أن صلاح يمتلك خبرات هائلة اكتسبها خلال مسيرته الاحترافية، سواء مع الأندية الأوروبية أو مع منتخب مصر. ويرى كثير من المتابعين أن انتقال محمد صلاح إلى دوري روشن، إذا تم رسميًا، سيمثل إضافة فنية وتسويقية كبيرة للمسابقة، في ظل المكانة العالمية التي يتمتع بها النجم المصري، وتأثيره الكبير داخل وخارج المستطيل الأخضر. ومع استمرار تداول التقارير بشأن مستقبل اللاعب، يبقى الإعلان الرسمي هو الفيصل في حسم وجهة محمد صلاح خلال الموسم المقبل، بينما يترقب عشاق الكرة المصرية والسعودية تطورات هذا الملف، لمعرفة ما إذا كانت المفاوضات ستنتهي بإتمام الصفقة، أم أن اللاعب سيواصل مشواره بعيدًا عن الدوري السعودي.
كشف مصدر مقرب من إمام وطني، في تصريحات خاصة لـكورة إيجبت، أن اللاعب لا يزال يرغب في الاستمرار داخل صفوف الأهلي، ولا يفكر في الرحيل عن القلعة الحمراء، إلا أن ملفه يحتاج إلى جلسة واضحة مع مسؤولي النادي لحسم مستقبله قبل انطلاق الموسم الجديد. وأوضح المصدر أن اللاعب يشعر بحالة من الاستياء بسبب عدم عقد أي جلسة معه حتى الآن، سواء لمناقشة مستقبله أو الحديث عن تعديل عقده، رغم رفض الأهلي العرض الذي تقدم به اتحاد جدة خلال الفترة الماضية، دون توضيح أسباب القرار أو فتح باب التفاوض مع اللاعب بشأن استمراره. وأضاف المصدر أن إمام وطني يرى أن ما قدمه مع الأهلي، خاصة خلال بطولة كأس العالم للأندية، يستحق التقدير، بعدما نجح في لفت الأنظار وقدم مستويات مميزة، وهو ما انعكس على اهتمام عدد من الأندية بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الحالية. وأكد المصدر أن اللاعب تلقى ولا يزال يتلقى اهتمامًا من أندية بعروض مالية ضخمة، لكنه فضّل عدم الضغط من أجل الرحيل، لرغبته الحقيقية في مواصلة مشواره مع الأهلي، تقديرًا للنادي وجماهيره، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي البقاء داخل القلعة الحمراء. وأشار المصدر إلى أن الشرط الوحيد لاستمرار إمام وطني مع الأهلي هو تعديل عقده وإرضاؤه ماليًا، بما يتناسب مع قيمته الفنية وما قدمه مع الفريق، خاصة بعد ارتفاع قيمته التسويقية في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أن اللاعب لا يطلب سوى الحصول على التقدير الذي يراه مستحقًا. واختتم المصدر تصريحاته لـكورة إيجبت بالتأكيد على أن موقف اللاعب من السفر مع بعثة الأهلي إلى معسكر إسبانيا لا يزال غير محسوم، وأنه بنسبة كبيرة لن ينضم إلى البعثة قبل عقد جلسة مع مسؤولي النادي ووضع النقاط فوق الحروف، سواء فيما يتعلق بتعديل عقده أو حسم مستقبله بشكل نهائي.
افتتح أحمد حجازي صفحة جديدة في مشواره الرياضي، بعدما أعلن نادي نيوم السعودي تعيينه مساعدًا للمدير الرياضي، في خطوة تؤكد استمرار ارتباطه بالنادي، لكن هذه المرة من خلال العمل الإداري، عقب إعلانه اعتزال كرة القدم بصورة رسمية بعد مسيرة حافلة بالنجاحات داخل الملاعب. وجاء قرار نيوم بتعيين حجازي في منصبه الجديد تقديرًا لما قدمه مع الفريق خلال الموسمين الماضيين، وثقةً في الخبرات الكبيرة التي اكتسبها على مدار سنوات طويلة، سواء مع الأندية التي دافع عن ألوانها أو مع منتخب مصر، وهو ما يجعل الإدارة ترى فيه أحد العناصر القادرة على الإسهام في تطوير المنظومة الرياضية داخل النادي. وكان المدافع المصري قد أنهى ارتباطه التعاقدي مع نيوم بنهاية الموسم الماضي، ليقرر إسدال الستار على مسيرته كلاعب، قبل أن يوافق على خوض تجربة جديدة في المجال الإداري، مستفيدًا من شخصيته القيادية وعلاقاته الواسعة وخبراته الفنية التي اكتسبها خلال مشواره الاحترافي. وأكد نادي نيوم، في بيان رسمي، أن عودة أحمد حجازي إلى النادي في منصب إداري تعكس حجم الثقة التي يحظى بها داخل المؤسسة، مشيرًا إلى أن دوره الجديد سيكون مهمًا في دعم الإدارة الرياضية والمساهمة في تنفيذ خطط النادي المستقبلية، خاصة مع الطموحات الكبيرة التي يسعى لتحقيقها خلال السنوات المقبلة. ويُنتظر أن يعمل حجازي على نقل خبراته إلى الجيل الجديد من اللاعبين، والمشاركة في العديد من الملفات المتعلقة بالتخطيط الرياضي واستقطاب المواهب، إلى جانب الإسهام في تطوير بيئة العمل داخل النادي، بما يتماشى مع المشروع الرياضي الذي تنفذه إدارة نيوم. مسيرة مميزة مع نيوم تمهد لنجاحه في العمل الإداري انضم أحمد حجازي إلى صفوف نيوم خلال صيف عام 2024 قادمًا من اتحاد جدة، ليقضي موسمين مع الفريق، نجح خلالهما في فرض نفسه كأحد أبرز قادة غرفة الملابس، بفضل خبرته الكبيرة وشخصيته المؤثرة داخل وخارج الملعب. وخاض المدافع المصري 52 مباراة بقميص نيوم في مختلف البطولات، سجل خلالها هدفًا واحدًا وقدم تمريرة حاسمة، كما لعب دورًا بارزًا في تنظيم الخط الدفاعي، وكان أحد أهم عناصر الاستقرار الفني داخل الفريق طوال فترة وجوده. ولم تقتصر مساهمة حجازي على الجانب الفني فقط، بل امتدت إلى دوره القيادي في دعم زملائه، خاصة اللاعبين الشباب، حيث كان نموذجًا للاحترافية والانضباط، وهو ما دفع إدارة النادي إلى الإبقاء عليه ضمن المنظومة بعد اعتزاله، للاستفادة من خبراته في موقع إداري جديد. وترى إدارة نيوم أن تعيين نجوم الكرة السابقين في مناصب إدارية يمثل خطوة مهمة لبناء منظومة احترافية تعتمد على أصحاب الخبرات، وهو ما ينسجم مع رؤية النادي الرامية إلى تحقيق المزيد من النجاحات على المستويين الرياضي والإداري خلال المرحلة المقبلة. ويأمل أحمد حجازي أن يحقق النجاح في تجربته الجديدة كما فعل داخل الملاعب، وأن يسهم في دعم مشروع نيوم الرياضي، مستفيدًا من سنوات طويلة قضاها في الملاعب المحلية والدولية، ليبدأ مرحلة مختلفة من مسيرته، عنوانها صناعة النجاح من خارج المستطيل الأخضر.
صلاح يستعيد الذكريات مع حجازي بعد إعلان الاعتزال حرص محمد صلاح، قائد منتخب مصر ونجم ليفربول الإنجليزي، على توجيه رسالة وداع خاصة إلى زميله أحمد حجازي، عقب إعلان الأخير اعتزال كرة القدم بشكل رسمي، منهياً مشوارًا استثنائيًا امتد لسنوات طويلة، شهد خلالها العديد من النجاحات والإنجازات مع الأندية التي دافع عن ألوانها، بالإضافة إلى مسيرته الدولية المميزة مع منتخب مصر. وجاءت رسالة صلاح عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس"، حيث كتب: "رحلة طويلة عشناها سوا من طفولتنا، استمتعنا وانبسطنا بكل مرحلة فيها، بالتوفيق في اللي جاي"، في كلمات حملت الكثير من المشاعر، واستعادت سنوات طويلة جمعت الثنائي داخل صفوف المنتخبات الوطنية بمختلف مراحلها، قبل أن يصبحا من أبرز نجوم الكرة المصرية في العقد الأخير. الرسالة لاقت تفاعلًا واسعًا بين الجماهير المصرية والعربية، التي اعتبرتها تجسيدًا للعلاقة القوية التي جمعت اللاعبين منذ سنوات الناشئين، مرورًا بالمشاركة مع المنتخب الأول في بطولات كأس الأمم الإفريقية وتصفيات كأس العالم، وصولًا إلى تمثيل مصر في أكبر المحافل الدولية. ويعد أحمد حجازي أحد أبرز المدافعين الذين أنجبتهم الكرة المصرية خلال السنوات الماضية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة سواء داخل الملاعب المحلية أو خلال احترافه الخارجي، حيث تميز بالصلابة الدفاعية والهدوء والخبرة الكبيرة، ليصبح أحد الأعمدة الأساسية للمنتخب الوطني لسنوات طويلة. كما ساهم حجازي في العديد من الإنجازات مع منتخب مصر، وكان أحد العناصر الرئيسية في العودة إلى نهائيات كأس العالم بعد غياب طويل، إضافة إلى مشاركته في أكثر من نسخة من بطولة كأس الأمم الإفريقية، حيث لعب دورًا مهمًا داخل وخارج الملعب بفضل شخصيته القيادية. أما محمد صلاح، فقد كان دائمًا من أقرب اللاعبين إلى حجازي داخل المنتخب، وشكل الثنائي نموذجًا للعلاقة المميزة بين نجوم الجيل الحالي، وهو ما ظهر بوضوح في الرسالة التي نشرها قائد الفراعنة عقب إعلان الاعتزال. ورغم أن كلمات صلاح كانت قصيرة، فإنها حملت معاني كبيرة، إذ استرجع سنوات الطفولة والبدايات، مشيرًا إلى حجم الرحلة التي جمعته بحجازي منذ الصغر وحتى وصولهما إلى أعلى مستويات الاحتراف، قبل أن يقرر المدافع المخضرم إنهاء مسيرته الكروية. مسيرة حجازي.. رحلة مليئة بالنجاحات داخل مصر وخارجها أنهى أحمد حجازي مسيرته بعدما صنع تاريخًا مميزًا في الملاعب، حيث بدأ مشواره مع الإسماعيلي، قبل أن يخوض تجربة الاحتراف في الدوري الإيطالي عبر بوابة فيورنتينا، ثم انتقل إلى بيروجيا لاكتساب المزيد من الخبرات الأوروبية. وعاد المدافع الدولي بعد ذلك إلى الأهلي، حيث ساهم في تتويج الفريق بالعديد من البطولات المحلية والقارية، وأثبت نفسه كأحد أفضل المدافعين في الكرة المصرية، قبل أن يعود مجددًا لخوض تجربة الاحتراف الخارجي مع وست بروميتش ألبيون الإنجليزي. وفي الدوري السعودي، واصل حجازي كتابة فصول جديدة من التألق بقميص اتحاد جدة، حيث أصبح قائدًا للفريق وشارك في تحقيق العديد من النجاحات، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى نيوم، ليختتم هناك آخر محطات مسيرته الكروية. وعلى الصعيد الدولي، ارتدى حجازي قميص منتخب مصر في عدد كبير من المباريات، وشارك في بطولات قارية وعالمية، وكان حاضرًا في كأس العالم، إلى جانب مساهمته في وصول المنتخب إلى نهائي كأس الأمم الإفريقية، ليترك إرثًا كبيرًا داخل الكرة المصرية. ويرى كثيرون أن اعتزال أحمد حجازي يمثل نهاية حقبة مهمة في تاريخ المنتخب الوطني، خاصة أنه كان من أكثر اللاعبين التزامًا وانضباطًا داخل وخارج الملعب، كما لعب دورًا بارزًا في مساندة اللاعبين الشباب ونقل خبراته إليهم. ومن المنتظر أن يبدأ حجازي مرحلة جديدة في مسيرته بعيدًا عن المستطيل الأخضر، وسط أمنيات واسعة من جماهير الكرة المصرية له بالتوفيق في خطوته المقبلة، بعدما قدم سنوات طويلة من العطاء والإنجازات. أما رسالة محمد صلاح، فقد اختزلت كل هذه الرحلة في كلمات بسيطة لكنها معبرة، مؤكدة أن العلاقة التي جمعت الثنائي لم تكن مجرد زمالة داخل الملعب، بل صداقة امتدت منذ سنوات الطفولة وحتى نهاية مشوار أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة المصرية. وباعتزال أحمد حجازي، تطوى صفحة لاعب ترك بصمة كبيرة في كل فريق لعب له، بينما يبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة الجماهير التي ستتذكر دائمًا مدافعًا قدم كل ما لديه دفاعًا عن ألوان أنديته وقميص منتخب مصر .
تألق اللاعب في كأس العالم 2026 يجذب اهتمام العميد.. وعرض رسمي يقترب دخل إمام عاشور، نجم خط وسط النادي الأهلي ومنتخب مصر، دائرة اهتمامات نادي اتحاد جدة السعودي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن استعداد إدارة "العميد" للتقدم بعرض رسمي من أجل التعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة قد تكون من أبرز صفقات الميركاتو العربي إذا كتب لها النجاح. ووفقًا لما أوردته صحيفة "الوئام" السعودية، فإن مسؤولي اتحاد جدة بدأوا التحرك بشكل جاد لحسم ملف التعاقد مع إمام عاشور، مستفيدين من الانتعاشة المالية التي يعيشها النادي خلال الفترة الحالية، والتي منحت الإدارة القدرة على استهداف عدد من النجوم أصحاب القيمة الفنية الكبيرة، وعلى رأسهم لاعب الأهلي. وجاء اهتمام النادي السعودي بعد المستويات المميزة التي قدمها إمام عاشور مع المنتخب المصري في بطولة كأس العالم 2026، حيث كان أحد أبرز عناصر الفراعنة طوال مشوار البطولة، وشارك في جميع المباريات الخمس التي خاضها المنتخب، مقدمًا أداءً لافتًا على المستويين الدفاعي والهجومي. ونجح اللاعب في فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط في البطولة بالنسبة للمنتخب المصري، بفضل قدرته على افتكاك الكرة، وصناعة اللعب، والربط بين الخطوط، إضافة إلى شخصيته القوية داخل الملعب، وهو ما جعله محل إشادة من عدد من المحللين والمتابعين. هذا التألق ساهم في ارتفاع القيمة التسويقية لإمام عاشور، كما جذب اهتمام أكثر من نادٍ خارج مصر، إلا أن اتحاد جدة كان الأكثر جدية حتى الآن، بعدما بدأ بالفعل تجهيز عرض رسمي لإرساله إلى إدارة الأهلي خلال الساعات المقبلة، بحسب ما أكدته التقارير السعودية. وفي الأهلي، يدرك المسؤولون قيمة اللاعب الفنية، خاصة أنه يعد أحد الركائز الأساسية في تشكيل الفريق، كما يمثل عنصرًا مهمًا في مشروع الجهاز الفني للموسم الجديد، وهو ما يجعل فكرة رحيله محل دراسة دقيقة، في ظل حاجة الفريق إلى الحفاظ على قوامه الأساسي. ورغم الأنباء المتزايدة حول اهتمام اتحاد جدة، لم يصدر أي موقف رسمي من إدارة الأهلي بشأن مستقبل اللاعب، حيث ينتظر النادي وصول العرض بشكل رسمي قبل مناقشة الأمر واتخاذ القرار المناسب بما يحقق مصلحة الفريق. الأهلي يترقب العرض السعودي.. ومستقبل إمام عاشور يتصدر المشهد تشير التقارير إلى أن اتحاد جدة يسعى لإتمام الصفقة في أسرع وقت ممكن، مستفيدًا من رغبة النادي في تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة، وقدرات فنية عالية، إلى جانب خبرته في المنافسات القارية والدولية. ويؤمن مسؤولو النادي السعودي بأن إمام عاشور سيكون إضافة قوية للفريق، خاصة بعد الأداء اللافت الذي قدمه مع المنتخب المصري، والذي أكد امتلاكه الإمكانيات اللازمة للنجاح في دوري روشن السعودي، الذي بات يضم مجموعة كبيرة من نجوم كرة القدم العالمية. في المقابل، يتمسك الأهلي باستمرار لاعبه، خاصة أن الفريق مقبل على موسم مزدحم بالمنافسات المحلية والقارية، ويحتاج إلى الحفاظ على أبرز نجومه من أجل المنافسة على جميع البطولات، وهو ما يجعل قرار الموافقة على أي عرض مرتبطًا بعدة اعتبارات فنية ومالية. كما ترى إدارة الأهلي أن التفريط في لاعب بحجم إمام عاشور لن يكون أمرًا سهلًا، خصوصًا بعد تطوره الكبير خلال الفترة الماضية، وتحوله إلى أحد أهم اللاعبين في الفريق، فضلًا عن تأثيره الواضح داخل الملعب، سواء من خلال الأداء أو الشخصية القيادية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة في هذا الملف، خاصة إذا وصل العرض الرسمي المنتظر من اتحاد جدة، حيث ستبدأ إدارة الأهلي في دراسة كافة التفاصيل، بما في ذلك المقابل المالي ورؤية الجهاز الفني، قبل اتخاذ القرار النهائي. ويترقب جمهور الأهلي ما ستسفر عنه المفاوضات، وسط آمال باستمرار اللاعب مع الفريق، في الوقت الذي يرى فيه البعض أن الاحتراف الخارجي قد يمثل خطوة جديدة في مسيرة إمام عاشور، إذا ما تلقى عرضًا يلبي طموحات النادي واللاعب معًا. ويبقى مستقبل نجم خط الوسط مفتوحًا على جميع الاحتمالات، في انتظار ما ستكشف عنه الأيام المقبلة، سواء باستمراره داخل القلعة الحمراء، أو انتقاله إلى الدوري السعودي في واحدة من أبرز صفقات الصيف.
دخل ناديا اتحاد جدة والقادسية في منافسة قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية من أجل التعاقد مع لاعب الوسط الدولي المغربي سفيان أمرابط، نجم فنربخشة التركي، في واحدة من أبرز الصفقات المنتظرة في سوق الانتقالات السعودي. القادسية يزاحم اتحاد جدة بقوة وبحسب ما ذكره موقع "فوت ميركاتو"، فإن اتحاد جدة كان أول من فتح باب المفاوضات مع اللاعب المغربي من أجل ضمه قبل انطلاق الموسم الجديد، إلا أن القادسية دخل بقوة على خط المفاوضات خلال الأيام الأخيرة، ليشعل المنافسة على الحصول على خدمات أمرابط، في ظل رغبة الناديين في تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستويين الأوروبي والدولي. اتحاد جدة يبحث عن بديل كانتي وفابينيو ويأتي اهتمام اتحاد جدة بالتعاقد مع أمرابط بعد التغييرات التي شهدها خط وسط الفريق، حيث رحل النجم الفرنسي نجولو كانتي إلى فنربخشة التركي، بينما انتهى تعاقد لاعب الوسط البرازيلي فابينيو، وهو ما دفع إدارة "العميد" للتحرك سريعًا للتعاقد مع لاعب قادر على تعويض هذا الثنائي، ويُعد أمرابط أحد أبرز الخيارات المطروحة بفضل إمكانياته الدفاعية وخبراته الكبيرة. موسم في الدوري الإسباني وقضى سفيان أمرابط، صاحب الـ29 عامًا، الموسم الماضي معارًا من فنربخشة التركي إلى ريال بيتيس الإسباني، حيث قدم مستويات جيدة في الدوري الإسباني، مستفيدًا من خبراته السابقة في الملاعب الأوروبية، وهو ما جعله محط أنظار أكثر من نادٍ خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. خبرات دولية مع منتخب المغرب ويمتلك أمرابط سجلًا دوليًا مميزًا مع منتخب المغرب، إذ كان أحد أبرز عناصر "أسود الأطلس" في المشاركات الأخيرة، وساهم في بلوغ المنتخب المغربي الدور ربع النهائي في بطولة كأس العالم، بفضل مستوياته القوية في خط الوسط، ليواصل تأكيد مكانته كأحد أفضل لاعبي الارتكاز في القارة الإفريقية. منافسة منتظرة لحسم الصفقة ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في ملف انتقال سفيان أمرابط، في ظل تمسك اتحاد جدة بحسم الصفقة لتدعيم صفوفه، مقابل رغبة القادسية في خطف اللاعب وإتمام واحدة من أبرز صفقات الصيف، لتظل وجهة النجم المغربي النهائية معلقة حتى انتهاء المفاوضات بين جميع الأطراف.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.
«أيوه طبعًا» ثم «لا لا مليش في الحاجات دي».. سوء ترجمة يضع محمود صابر في موقف محرج مع صحفية أمريكية بسبب سؤال عن Pride Day أثار لاعب المنتخب المصري Mahmoud Saber حالة واسعة من الجدل والتفاعل عبر مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد انتشار مقطع فيديو من مقابلة صحفية جمعته بإحدى الصحفيات الأمريكيات، شهد موقفًا طريفًا ومحرجًا في الوقت نفسه بسبب سوء فهم في الترجمة كاد أن يقلب مسار الحوار بالكامل. وتحول الفيديو سريعًا إلى حديث الجماهير على منصات التواصل، خاصة بعد التباين الكبير بين رد محمود صابر الأول، ثم رد فعله بعد فهم المقصود الحقيقي من السؤال. بداية القصة.. سؤال عادي ظاهريًا الموقف بدأ خلال لقاء إعلامي عقب إحدى المباريات، عندما وجهت صحفية أمريكية سؤالًا مباشرًا إلى محمود صابر بشأن Pride Day. في البداية، بدا السؤال عاديًا بالنسبة للحضور، لكن المشكلة ظهرت في لحظة الترجمة. المترجم المصري المصاحب للمقابلة لم يلتقط المعنى المقصود من المصطلح كاملًا، وتعامل مع كلمة Pride بمعناها اللغوي المباشر، أي “الفخر” أو “الاعتزاز”، دون الانتباه إلى أن عبارة Pride Day تشير إلى مناسبة عالمية محددة، وليست مجرد سؤال عن شعور اللاعب بالفخر. وبناءً على هذا الفهم، قام المترجم بنقل السؤال إلى محمود صابر بصياغة مختلفة تمامًا، إذ سأله: “حاسس بالفخر النهارده؟” سؤال بهذه الصياغة يبدو طبيعيًا جدًا لأي لاعب كرة قدم بعد مباراة، سواء بسبب الأداء أو النتيجة أو تمثيل منتخب بلاده. ولهذا جاء رد محمود صابر سريعًا وعفويًا، دون تردد: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” رد طبيعي.. لكن على سؤال مختلف تمامًا إجابة محمود صابر الأولى بدت منطقية للغاية في السياق الذي فهمه. فهو اعتقد أن السؤال يدور حول مشاعره بعد المباراة، أو شعوره بالفخر لتمثيل المنتخب المصري، ولذلك أجاب بثقة وارتياح. لكن في الواقع، السؤال الأصلي لم يكن متعلقًا بهذا المعنى إطلاقًا. الصحفية الأمريكية كانت تسأل عن رأيه في Pride Day باعتباره مناسبة اجتماعية وثقافية معروفة عالميًا، وتُربط في كثير من الدول بشهر يونيو وفعاليات مرتبطة بمجتمع الميم. وهنا ظهر حجم سوء الفهم. المشكلة لم تكن في اللغة الإنجليزية نفسها، بل في عدم فهم السياق الكامل للمصطلح. فكلمة Pride وحدها تعني بالفعل “الفخر”، لكن عند استخدامها ضمن مصطلحات مثل Pride Day أو Pride Month فإن معناها يتجاوز الترجمة الحرفية بكثير. تدخل سريع من الصحفيين المصريين لحسن الحظ، عدد من الصحفيين المصريين الموجودين أثناء المقابلة التقطوا الموقف سريعًا. وأدركوا أن هناك خطأ كبيرًا حدث في الترجمة، وأن اللاعب يجيب على سؤال مختلف تمامًا عن السؤال الأصلي. قبل أن يستمر الحوار أو تتطور الإجابات بشكل أكبر، تدخل الصحفيون سريعًا لتوضيح المقصود الحقيقي من السؤال لمحمود صابر. بمجرد شرح معنى Pride Day له، تغيرت ملامح وجه اللاعب بشكل واضح جدًا. من شخص يجيب بهدوء وابتسامة، إلى شخص بدا عليه الارتباك المفاجئ والصدمة من سوء الفهم الذي حدث قبل ثوانٍ. «لا لا مليش في الحاجات دي» بعد استيعاب المقصود الحقيقي من السؤال، بادر محمود صابر فورًا إلى تصحيح موقفه. وجاء رده السريع والمباشر: “لا لا… مليش في الحاجات دي.” هذه الجملة القصيرة كانت كافية لتوضيح أن إجابته الأولى لم تكن ناتجة عن فهم حقيقي للسؤال الأصلي، بل عن ترجمة غير دقيقة غيّرت المعنى بالكامل. رد فعله العفوي كان من أبرز أسباب انتشار المقطع، لأن التحول بين الإجابتين جاء في ثوانٍ معدودة فقط. من: “أيوه طبعًا، ده أحسن إحساس.” إلى: “لا لا مليش في الحاجات دي.” هذا التناقض الظاهري هو ما جعل اللقطة مادة مثالية للتداول على السوشيال ميديا. السوشيال ميديا تتفاعل بعد انتشار الفيديو، انهالت التعليقات الساخرة على مختلف المنصات. كثيرون تعاملوا مع المشهد باعتباره واحدًا من أكثر المواقف الطريفة التي شهدتها المقابلات الرياضية مؤخرًا. وجاءت بعض التعليقات الساخرة كالتالي: “الراجل جاوب على سؤال… طلع السؤال حاجة تانية خالص.” “المترجم دخل ماتش لوحده.” “لو الصحفيين ملحقوش الموقف كان الموضوع راح في حتة بعيدة جدًا.” تعليقات أخرى ركزت على عفوية محمود صابر، معتبرين أن رد فعله الصادق زاد من طرافة اللقطة. البعض رأى أن اللاعب لم يحاول التجميل أو المراوغة، بل عبّر مباشرة عن سوء الفهم بمجرد إدراك الحقيقة. هل المترجم أخطأ؟ رغم موجة السخرية، دافع كثيرون عن المترجم. وأشار البعض إلى أن الخطأ ليس ساذجًا كما يبدو. في الترجمة الفورية، خصوصًا تحت ضغط المقابلات المباشرة، يمكن بسهولة الوقوع في أخطاء مرتبطة بالسياق الثقافي لا بالمفردات نفسها. فالمترجم لم يخطئ لغويًا في معنى كلمة Pride. المشكلة كانت في عدم ربط الكلمة بالمناسبة المقصودة. وهذا فرق جوهري. الترجمة ليست نقل كلمات فقط، بل فهم سياق، ثقافة، وخلفية الحديث. ولهذا فإن أصعب جزء في الترجمة الفورية ليس اللغة نفسها، بل إدراك المقصود الحقيقي خلف الكلمات. لماذا انتشر المقطع بهذه السرعة؟ هناك عدة أسباب جعلت الفيديو ينتشر بقوة: أولًا: سرعة تغير الموقف خلال ثوانٍ. ثانيًا: التناقض الواضح بين الإجابتين. ثالثًا: عفوية رد فعل اللاعب. رابعًا: حساسية الموضوع نفسه عالميًا. وأخيرًا: طبيعة جمهور كرة القدم، الذي يتفاعل بسرعة مع اللقطات الغريبة والطريفة. في العصر الرقمي الحالي، أحيانًا لقطة مدتها 15 ثانية قد تصنع تفاعلًا يفوق مباراة كاملة. وهذا ما حدث هنا بالضبط. دروس من الواقعة بعيدًا عن الطرافة، الواقعة كشفت عدة نقاط مهمة. أبرزها أهمية وجود مترجمين ملمين بالسياق الثقافي، وليس فقط باللغة. العالم اليوم أصبح أكثر ترابطًا. اللاعبون العرب لم يعودوا يتعاملون فقط مع إعلام محلي أو عربي، بل مع صحافة عالمية تطرح أسئلة متنوعة قد تمتد إلى قضايا اجتماعية وثقافية وسياسية. وهذا يفرض تحديات جديدة. فأي سوء فهم بسيط قد يخلق جدلًا كبيرًا. في حالات كثيرة، خطأ ترجمة واحد فقط قد يغير المعنى تمامًا، بل وقد يسبب أزمة إعلامية. لحسن حظ محمود صابر، الموقف تم تداركه سريعًا. لكن في سيناريو آخر، كان من الممكن أن تنتشر إجابته الأولى وحدها دون توضيح. وحينها ربما كانت القصة ستأخذ منحى مختلفًا تمامًا. محمود صابر يخرج سالمًا في النهاية، خرج محمود صابر من الموقف دون أزمة حقيقية. لكن بالتأكيد خرج أيضًا بلقطة ستظل متداولة لفترة على السوشيال ميديا. المشهد جمع بين الطرافة، العفوية، وسوء الفهم اللغوي. وربما لهذا السبب تحديدًا لاقى كل هذا الانتشار. الواقعة أعادت التأكيد على حقيقة بسيطة لكن مهمة: الكلمات لا تُفهم دائمًا بمعناها الحرفي. أحيانًا، السياق هو كل شيء. وكلمة واحدة فقط قد تصنع فرقًا بين إجابة عادية… وترند عالمي. وفي وقت يزداد فيه التداخل بين الرياضة والإعلام العالمي، تبقى مثل هذه المواقف تذكيرًا دائمًا بأن الترجمة ليست مجرد نقل كلمات، بل نقل معنى كامل بكل أبعاده. وبين السخرية والتعليقات والتحليلات، يظل موقف محمود صابر واحدًا من أكثر اللقطات تداولًا خلال الساعات الأخيرة، في مشهد يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تصنع الإثارة داخل الملعب فقط… بل خارجه أيضًا.