أشاد الفرنسي مايكل أوليسيه، نجم منتخب فرنسا، بقدرات الإيطالي ريكاردو كالافيوري، مؤكدًا أن مواجهة الظهير الإيطالي كانت من أصعب المواجهات التي خاضها، بعدما لمس بشكل مباشر القوة الدفاعية والبدنية التي يتمتع بها لاعب المنتخب الإيطالي. وتحدث أوليسيه عن المواجهة أمام كالافيوري، مشيرًا إلى أن المنتخب الإيطالي يمتلك تاريخًا كبيرًا في الجانب الدفاعي، وأنه عندما يكون الخط الخلفي في أفضل حالاته يصبح من الصعب للغاية على أي منافس الوصول إلى مرماه أو صناعة المساحات أمامه. وقال أوليسيه عن الدفاع الإيطالي: «الإيطاليون معروفون بالدفاع، وإذا كانوا جاهزين فلن يستطيع أحد الاقتراب منهم»، مؤكدًا أن مواجهة المنتخب الإيطالي تتطلب سرعة كبيرة في اتخاذ القرارات وعدم منح المنافس فرصة للسيطرة على مجريات اللعب. وأشار نجم المنتخب الفرنسي إلى أنه سبق له مواجهة عدد من أفضل الأظهرة في كرة القدم الأوروبية، ومن بينهم البرتغالي نونو مينديز والإسباني مارك كوكوريلا، لكنه يرى أن كالافيوري يمتلك مجموعة مختلفة من الخصائص تجعله مدافعًا صعبًا للغاية. وقال أوليسيه: «واجهت العديد من أفضل الأظهرة اليسرى، بمن فيهم نونو مينديز ومارك كوكوريلا، لكن كالافيوري مختلف». وأوضح اللاعب الفرنسي أن أبرز ما يميز كالافيوري هو قدرته على الضغط بسرعة كبيرة على اللاعب الذي يمتلك الكرة، مشيرًا إلى أن الظهير الإيطالي لا يمنح منافسه الوقت الكافي للتفكير أو اختيار القرار المناسب. وأضاف: «عندما تكون الكرة بحوزتك وتواجهه، فإنه لا يمنحك أي وقت للتفكير». وتابع أوليسيه حديثه عن مدافع إيطاليا، مؤكدًا أنه لاعب شرس في المواجهات الفردية، ويجيد التعامل مع المواقف الصعبة، حيث يندفع نحو اللاعب مباشرة بمجرد حصوله على الكرة، وهو ما يجبر المنافس على اتخاذ قراره بسرعة شديدة. وقال: «إنه لاعب شرس، يندفع نحوك مباشرة ويجعل كل موقف صعبًا؛ عليك اتخاذ القرار بسرعة لأنه يكون قد ضغط عليك بالفعل». ولم يكتفِ أوليسيه بالإشادة بالجانب البدني لكالافيوري، بل تحدث أيضًا عن قدراته الفنية والتكتيكية، موضحًا أن اللاعب يتمتع بالقوة في الالتحامات، إلى جانب قدرته على قراءة مجريات اللعب والتعامل مع الكرة بثقة وهدوء. وأوضح أن اجتماع هذه الصفات في لاعب واحد يجعل مواجهته مهمة صعبة بالنسبة لأي جناح أو مهاجم، خاصة عندما يكون اللاعب قادرًا على الجمع بين الضغط القوي والقراءة الجيدة للمواقف والهدوء عند امتلاك الكرة. وعن حديثه مع كالافيوري بعد المباراة، كشف أوليسيه أنه وجه له رسالة مباشرة عقب المواجهة، قائلًا: «يا لها من معركة». وأكد اللاعب الفرنسي أنه كان صادقًا تمامًا في وصفه للمباراة، موضحًا أن المواجهة كانت صعبة، وأن اللاعب يدرك جيدًا متى يواجه منافسًا من الطراز الرفيع. وقال أوليسيه عن كالافيوري: «أنت تدرك تمامًا متى تواجه لاعبًا من الطراز الرفيع، وكالافيوري هو لاعب من طراز رفيع جدًا». واختتم نجم منتخب فرنسا حديثه بالتأكيد على احترامه الكبير لقدرات كالافيوري، معتبرًا إياه واحدًا من أفضل الأظهرة اليسرى الذين سبق له مواجهتهم، في إشادة تعكس حجم الصعوبة التي وجدها خلال المواجهة أمام المنتخب الإيطالي.
حقق منتخب إيطاليا انتصارًا مهمًا على حساب نظيره التركي بنتيجة 3-1، في المباراة التي أقيمت مساء الإثنين على ملعب «ريناتو دال آرا» بمدينة بولونيا، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دور المجموعات لبطولة دوري الأمم الأوروبية. ودخل المنتخب الإيطالي المواجهة بحثًا عن حصد النقاط الثلاث ومواصلة نتائجه الإيجابية، ونجح في فرض تفوقه خلال الشوط الأول، قبل أن يترجم أفضليته إلى هدف التقدم. وافتتح جانلوكا سكاماكا التسجيل للأزوري في الدقيقة 26، بعدما تابع الكرة داخل منطقة الجزاء وسددها بقوة في الشباك التركية، ليمنح أصحاب الأرض الأفضلية قبل نهاية الشوط الأول. وحاول منتخب تركيا العودة إلى اللقاء خلال الشوط الثاني، ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 61 بواسطة أرال شيمشير، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويزيد من صعوبة المواجهة على المنتخب الإيطالي. لكن رد إيطاليا جاء سريعًا، حيث احتاج أصحاب الأرض إلى أربع دقائق فقط لاستعادة التقدم، بعدما سجل ريكاردو كالافيوري الهدف الثاني في الدقيقة 65 بضربة رأسية، ليحرز أول أهدافه بقميص المنتخب الإيطالي. واستمرت محاولات تركيا للعودة مرة أخرى، إلا أن المنتخب الإيطالي نجح في الحفاظ على تقدمه قبل أن يحسم المواجهة بشكل نهائي في الدقائق الأخيرة. وسجل فرانشيسكو بيو إسبوزيتو الهدف الثالث في الدقيقة 87، مستفيدًا من متابعة داخل منطقة الجزاء، ليؤكد انتصار الأزوري ويواصل تألقه بعدما سبق له التسجيل في المواجهة السابقة أمام المنتخب التركي. وبهذه النتيجة، رفع منتخب إيطاليا رصيده إلى 7 نقاط في المركز الثاني بالمجموعة الأولى، بعدما حقق انتصارين وتعادلًا وتلقى هزيمة واحدة، مستفيدًا من خسارة بلجيكا أمام فرنسا بنتيجة 4-1. وتواصل فرنسا تصدر المجموعة برصيد 10 نقاط، بينما تمتلك بلجيكا 6 نقاط في المركز الثالث، في حين تتذيل تركيا الترتيب دون نقاط. ويواصل المنتخب الإيطالي بذلك انتفاضته بعد خسارته في بداية مشواره أمام بلجيكا، حيث فاز على تركيا 4-1، ثم تعادل مع فرنسا 1-1، قبل أن يكرر انتصاره على المنتخب التركي بثلاثة أهداف مقابل هدف، ليعزز حظوظه في المنافسة على التأهل إلى الدور المقبل.
حجز منتخب إيطاليا تحت 21 عامًا مقعده رسميًا في نهائيات كأس أمم أوروبا 2027، بعدما حقق انتصارًا كبيرًا على نظيره البولندي بنتيجة 6-2، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الأخيرة من التصفيات المؤهلة للبطولة القارية. ودخل المنتخب الإيطالي المواجهة تحت ضغط ضرورة تحقيق نتيجة محددة من أجل انتزاع صدارة المجموعة وضمان التأهل المباشر، إذ كان يحتاج إلى الفوز بفارق هدفين على الأقل لتجنب الدخول في حسابات أخرى. ونجح لاعبو الآتزوري في التعامل مع المهمة بأفضل صورة ممكنة، بعدما قدموا أداءً هجوميًا قويًا وفرضوا سيطرتهم على فترات عديدة من اللقاء، ليتمكنوا من تسجيل ستة أهداف وحسم المواجهة بفارق أربعة أهداف. وأظهر المنتخب الإيطالي رغبة واضحة في حسم بطاقة التأهل منذ البداية، مستفيدًا من قوته الهجومية وقدرته على استغلال الفرص أمام المرمى البولندي، في الوقت الذي حاول فيه المنافس العودة إلى المباراة دون أن يتمكن من إيقاف التفوق الإيطالي. ورغم نجاح بولندا في تسجيل هدفين، فإن إيطاليا واصلت ضغطها الهجومي ورفضت الاكتفاء بالنتيجة التي تضمن لها التأهل، لتوسع الفارق وتنهي المباراة بفوز كبير بنتيجة 6-2. ومنح الانتصار المنتخب الإيطالي صدارة المجموعة وبطاقة العبور المباشر إلى نهائيات كأس أمم أوروبا تحت 21 عامًا، ليختتم مشواره في التصفيات بأفضل طريقة ممكنة. ويمثل التأهل دفعة قوية للجيل الحالي من لاعبي المنتخب الإيطالي الشاب، خاصة بعدما نجح الفريق في التعامل مع مباراة حاسمة احتاج خلالها إلى الانتصار بفارق هدفين على الأقل، لكنه تجاوز المطلوب وخرج بفارق أربعة أهداف. ويبدأ الآتزوري خلال المرحلة المقبلة الاستعداد للمشاركة في النهائيات، وسط طموحات بتقديم مستويات قوية والمنافسة على اللقب الأوروبي. ويملك المنتخب الإيطالي تاريخًا بارزًا على مستوى بطولات الشباب الأوروبية، ما يزيد من طموحات الفريق قبل نسخة 2027. وبذلك، أسدل المنتخب الإيطالي الستار على مشواره في التصفيات بانتصار عريض على بولندا، ليضمن وجوده بين المنتخبات المشاركة في البطولة القارية ويبدأ مرحلة جديدة من التحضيرات قبل انطلاق يورو 2027.
حقق منتخب إيطاليا فوزًا مهمًا على حساب نظيره التركي بنتيجة 3-1، في المباراة التي جمعتهما، بعدما نجح الأزوري في قلب تأخره بهدف إلى انتصار بثلاثة أهداف، في مواجهة شهدت تقلبات واضحة في النتيجة وإثارة كبيرة حتى الدقائق الأخيرة. وبدأت المباراة بمحاولات متبادلة من المنتخبين، قبل أن ينجح منتخب إيطاليا في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 26 عن طريق جيانلوكا سكاماكا، الذي منح الأزوري الأفضلية بهدف أول، ليضع المنتخب التركي أمام مهمة البحث عن العودة إلى المباراة. وحاول منتخب تركيا إدراك التعادل خلال بقية أحداث الشوط الأول، إلا أن الدفاع الإيطالي نجح في الحفاظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من اللقاء بتفوق إيطاليا بهدف دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، كثف المنتخب التركي من محاولاته الهجومية، ونجح في إدراك التعادل عند الدقيقة 61 عن طريق أمين الشمشير، لتعود المباراة إلى نقطة البداية ويصبح كلا المنتخبين أمام فرصة لحسم المواجهة لصالحه. لكن التعادل لم يستمر طويلًا، حيث تمكن منتخب إيطاليا من استعادة تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، عندما سجل ريكاردو كالافيوري الهدف الثاني في الدقيقة 64، ليعيد الأزوري إلى المقدمة من جديد. وبعد هدف كالافيوري، حاول المنتخب التركي العودة مرة أخرى وتعديل النتيجة، مستفيدًا من الاستحواذ الذي وصل إلى 55% مقابل 45% لإيطاليا، إلا أن المنتخب الإيطالي تعامل بشكل جيد مع محاولات منافسه وحافظ على تقدمه. وفي الدقائق الأخيرة، تمكن فرانشيسكو بييرو إسبوزيتو من توجيه الضربة القاضية للمنتخب التركي، بعدما سجل الهدف الثالث لإيطاليا في الدقيقة 87، ليؤكد انتصار الأزوري ويُنهي آمال تركيا في العودة. وأظهرت أرقام المباراة تقاربًا نسبيًا بين المنتخبين في عدد من الجوانب، حيث استحوذت تركيا على الكرة بنسبة 55% مقابل 45% لإيطاليا، كما تفوق المنتخب التركي في عدد التمريرات بعدما أجرى 550 تمريرة مقابل 444 لإيطاليا. في المقابل، كان التفوق الإيطالي واضحًا في الفاعلية الهجومية، حيث سدد الأزوري 15 كرة على مرمى تركيا مقابل 12 للمنتخب المنافس، كما بلغت الأهداف المتوقعة لإيطاليا 1.84 مقابل 1.08 لتركيا. وخلق المنتخب الإيطالي 5 فرص كبيرة خلال المباراة مقابل 3 فرص للمنتخب التركي، كما حصلت تركيا على 9 ركلات ركنية مقابل 3 لإيطاليا، إلا أن التفوق في هذه الأرقام لم يكن كافيًا لتجنب الخسارة. وشهد اللقاء كذلك العديد من التغييرات من جانب المنتخبين، حيث دفع المنتخب الإيطالي بعدد من العناصر خلال الشوط الثاني من أجل الحفاظ على توازنه وتعزيز تفوقه، بينما حاولت تركيا إجراء تعديلات هجومية بحثًا عن العودة، قبل أن يحسم إسبوزيتو المباراة بالهدف الثالث. وبهذا الانتصار، قدم منتخب إيطاليا أداءً قويًا من الناحية الهجومية، خاصة بعدما نجح في التعامل مع هدف التعادل التركي سريعًا، واستعاد تقدمه بعد ثلاث دقائق فقط، قبل أن يضيف الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة. وجاءت المباراة لتؤكد قدرة المنتخب الإيطالي على التعامل مع اللحظات الصعبة، بعدما تقدم بهدف ثم فقد أفضليته عقب هدف تركيا، قبل أن يعود بقوة ويسجل هدفين حاسمين ليحسم المواجهة بنتيجة 3-1.
اختتمت منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، اليوم، بعدما شهدت إقامة عدد من المباريات القوية في مختلف المجموعات، وسط نتائج لافتة، أبرزها فوز منتخب فرنسا على بلجيكا بنتيجة 4-1، وانتصار إيطاليا على تركيا 3-1، إلى جانب فوز المجر على أوكرانيا 2-1، والسويد على رومانيا بهدف دون رد. وفي منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول، حقق منتخب فرنسا فوزًا كبيرًا على حساب بلجيكا بنتيجة 4-1، بعدما تمكن من قلب تأخره بهدف إلى انتصار عريض بأربعة أهداف. وكان المنتخب البلجيكي قد تقدم في النتيجة خلال الشوط الأول، قبل أن يعود المنتخب الفرنسي بقوة في النصف الثاني ويسجل أربعة أهداف، ليحسم المباراة لصالحه ويحقق انتصارًا مهمًا في الجولة الرابعة. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة نفسها، نجح منتخب إيطاليا في تحقيق الفوز على تركيا بنتيجة 3-1، بعدما تقدم الأزوري بهدف خلال الشوط الأول، قبل أن تنجح تركيا في إدراك التعادل خلال الشوط الثاني. لكن المنتخب الإيطالي استعاد تقدمه سريعًا، ثم أضاف الهدف الثالث في الدقائق الأخيرة، ليخرج بانتصار بنتيجة 3-1 ويحصد نقاط المباراة كاملة. وفي منافسات المجموعة الثانية من المستوى الثاني، انتهت مواجهة أيرلندا الشمالية وجورجيا بالتعادل السلبي دون أهداف، في مباراة لم يتمكن خلالها أي من المنتخبين من الوصول إلى شباك الآخر، ليكتفي كل طرف بالحصول على نقطة من اللقاء. وفي المباراة الثانية بالمجموعة نفسها، تعرض منتخب أوكرانيا للهزيمة أمام المجر بنتيجة 2-1، في مواجهة شهدت تقلبًا في النتيجة، حيث تمكن المنتخب المجري من حسم المباراة لصالحه وانتزاع ثلاث نقاط مهمة. أما في المجموعة الرابعة من المستوى الثاني، فحقق منتخب البوسنة والهرسك فوزًا ثمينًا على حساب بولندا بنتيجة 1-0، ليحسم المباراة بهدف نظيف ويحافظ على تفوقه حتى صافرة النهاية. وفي المباراة الأخرى بالمجموعة، نجح منتخب السويد في العودة من مواجهة رومانيا بانتصار بهدف دون رد، ليحصد ثلاث نقاط جديدة بعد مباراة انتهت بهدف وحيد. وشهدت الجولة الرابعة بشكل عام عددًا من النتائج المهمة، خاصة مع استمرار المنافسة بين المنتخبات على مراكز الصدارة ومحاولة كل فريق جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة المجموعات. وكانت مواجهة فرنسا وبلجيكا من أبرز مباريات الجولة، بعدما شهدت عودة قوية من المنتخب الفرنسي وتحويل التأخر بهدف إلى فوز برباعية، بينما قدمت إيطاليا أيضًا أداءً قويًا أمام تركيا وتمكنت من حسم المباراة بنتيجة 3-1. وفي باقي المباريات، حافظت أيرلندا الشمالية وجورجيا على التعادل السلبي، بينما نجحت المجر في التفوق على أوكرانيا، وحسمت البوسنة والهرسك مواجهتها أمام بولندا بهدف نظيف، في حين خرجت السويد بانتصار على رومانيا. وتواصل نتائج الجولة الرابعة رسم ملامح المنافسة في مجموعات دوري الأمم الأوروبية، مع اقتراب مرحلة المجموعات من مراحلها الحاسمة، وسط صراع قوي بين المنتخبات من أجل تحقيق أهدافها خلال البطولة.
يواجه الإيطالي فينتشنزو مونتيلا، المدير الفني لمنتخب تركيا، ضغوطًا متزايدة بشأن مستقبله مع الفريق، بعد البداية الصعبة في بطولة دوري الأمم الأوروبية واستمرار تراجع النتائج خلال الفترة الأخيرة. وتصاعدت الانتقادات الموجهة إلى مونتيلا، الذي يتولى قيادة المنتخب التركي منذ عام 2023، بعدما تعرض فريقه لثلاث هزائم متتالية في دوري الأمم الأوروبية، كان آخرها أمام بلجيكا بثلاثة أهداف دون مقابل. وأدت النتائج إلى تراجع تركيا للمركز الأخير في مجموعتها دون الحصول على أي نقطة، بعدما اكتفى المنتخب بتسجيل هدف وحيد، بينما استقبلت شباكه 8 أهداف، ليواجه خطر الهبوط إلى المستوى الثاني. وتأتي البداية السلبية بعد المشاركة المخيبة للمنتخب التركي في كأس العالم 2026، ما تسبب في زيادة الضغوط على مونتيلا، وسط مطالبات من جانب قطاع من الجماهير ووسائل الإعلام بإجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني. وانضم المدرب التركي إرسون يانال إلى منتقدي مونتيلا، وطالب بإنهاء تجربته مع المنتخب، مؤكدًا وجود لاعبين ومدربين قادرين على القتال من أجل إعادة الفريق إلى الطريق الصحيح. ولم تتوقف الانتقادات عند النتائج الفنية، إذ فتحت صحيفة «حرييت» التركية ملف راتب مونتيلا والمكافآت التي حصل عليها والمرتبطة بالتأهل إلى كأس العالم، مشيرة إلى حصول المدرب الإيطالي على نحو 5 ملايين يورو، وسط تساؤلات بشأن المقابل والنتائج التي يقدمها المنتخب. وفي المقابل، حاول مونتيلا تخفيف حدة الضغوط عقب الخسارة أمام بلجيكا، وتحمل مسؤولية النتائج، مع حرصه على الدفاع عن لاعبيه في ظل الانتقادات الموجهة إليهم. وأكد المدرب الإيطالي أن اللعب في المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية يمثل امتيازًا وليس عقوبة، مشيرًا إلى أن المنتخب لا يزال يكتسب الخبرة من مواجهة المنتخبات القوية. واعترف مونتيلا في الوقت نفسه بوجود ثغرات واضحة تحتاج إلى العلاج، لكنه شدد على تماسك المجموعة، مذكرًا بأن العناصر الحالية نفسها نجحت في التأهل إلى كأس العالم والصعود إلى المستوى الأول من دوري الأمم. وتزداد الضغوط على مونتيلا قبل مواجهة إيطاليا، في مباراة قد تلعب دورًا مهمًا في تحديد مستقبله مع المنتخب التركي. ويدخل المنتخب التركي اللقاء وهو في المركز الأخير دون نقاط، خلف فرنسا وبلجيكا وإيطاليا، ما يجعل تحقيق نتيجة إيجابية ضرورة من أجل إيقاف سلسلة الهزائم وتخفيف حدة الانتقادات التي تحاصر الجهاز الفني.
يستعد نابولي لاستئناف منافساته بعد فترة التوقف الدولي وسط مؤشرات إيجابية، في ظل التألق اللافت للبلجيكي كيفن دي بروين والدنماركي راسموس هويولوند، اللذين يمثلان عنصرين أساسيين في خطط الفريق لاستعادة قوته الهجومية خلال المرحلة المقبلة. وبحسب تقرير نشرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت» الإيطالية، فإن دي بروين وهويولوند يشكلان الثنائية التي يمكن لنابولي البناء عليها من أجل العودة بقوة إلى المنافسة، خاصة بعد المستوى الذي ظهر به اللاعبان مع منتخبي بلديهما. وكان دي بروين أبرز نجوم فترة التوقف الدولي من لاعبي نابولي، بعدما قدم تمريرة حاسمة أمام إيطاليا، قبل أن يواصل تألقه بتسجيل هدفين في مواجهة تركيا، ليؤكد استمرار قدرته على صناعة الفارق رغم بلوغه 35 عامًا. ويأمل ماسيميليانو أليجري، المدير الفني لنابولي، في الاستفادة من الحالة الفنية المميزة للنجم البلجيكي، ومنحه دورًا أكثر ثباتًا وتأثيرًا داخل الفريق، باعتباره أحد أهم العناصر القادرة على صناعة اللعب وربط خطوط الفريق. وبدأ دي بروين الموسم بصورة إيجابية أيضًا مع نابولي، بعدما سجل هدفًا وصنع آخر أمام جنوى في المباراة التي حسمها فريقه بنتيجة 2-0، إلى جانب قيامه بأدوار متعددة داخل منظومة أليجري. ولا يقل هويولوند أهمية في حسابات المدرب الإيطالي، بعدما سجل المهاجم الدنماركي هدفين منذ بداية الموسم، قبل أن يضيف تمريرة حاسمة خلال مشاركته الدولية أمام ويلز. ويأمل نابولي في بناء شراكة هجومية قوية بين هويولوند ودي بروين، مستفيدًا من قدرة اللاعب البلجيكي على صناعة الفرص وتمرير الكرات الحاسمة، إلى جانب إمكانات المهاجم الدنماركي أمام المرمى. ويحتاج الفريق في الوقت نفسه إلى زيادة معدله التهديفي، بعدما اكتفى بتسجيل سبعة أهداف منذ بداية الموسم، جاء اثنان منها عن طريق هويولوند، وهي حصيلة يسعى الجهاز الفني إلى تحسينها سريعًا. كما حمل التوقف الدولي مؤشرات أخرى إيجابية بالنسبة لنابولي، مع ظهور هويولوند بصورة جيدة واستمرار فيرغارا في تقديم مستوى متماسك، إلا أن تألق دي بروين كان العنوان الأبرز. ويراهن أليجري على عودة لاعبيه من فترة التوقف بنفس المستوى الذي قدموه مع منتخباتهم، وتحويل هذا التألق إلى نتائج إيجابية مع نابولي. وسيكون نجاح دي بروين وهويولوند في استعادة الانسجام بينهما عاملًا مهمًا في المرحلة المقبلة، في ظل حاجة نابولي إلى المزيد من الأهداف والانتصارات من أجل استعادة الزخم والدخول بقوة في سباق المنافسة.
أكد زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، رضاه عن الأداء الذي قدمه فريقه خلال التعادل مع إيطاليا بنتيجة 1-1، في الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، لكنه أبدى عدم رضاه عن النتيجة، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا يستحقون تحقيق الفوز. وقال زيدان خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة إن المنتخب الفرنسي امتلك فرصة لتسجيل الهدف الثاني، لكنه لم ينجح في استغلالها، مؤكدًا فخره بما قدمه اللاعبون طوال اللقاء. وتطرق المدرب الفرنسي إلى معاناة فريقه في تسجيل الأهداف خلال الشوط الأول، موضحًا أن المشكلة تمثلت في عدم استغلال المساحات خلف دفاع المنتخب الإيطالي بالشكل المطلوب، قبل أن يتحسن الأداء مع بداية الشوط الثاني. وأشاد زيدان بحارس إيطاليا دوناروما، معتبرًا أنه قدم مباراة قوية وتصدى لعدد من الفرص الفرنسية، وذلك في ظل تسجيل فرنسا ثلاثة أهداف فقط خلال ثلاث مباريات. ورفض زيدان تحميل لاعب بعينه مسؤولية هدف التعادل، مؤكدًا أن الأخطاء مسؤولية جماعية وأن الأهم بالنسبة له تقييم المباراة بصورة كاملة. وعن عودته إلى ملعب فرنسا، أكد زيدان أن الأجواء كانت مميزة، مشيرًا إلى أنه كان يتمنى تحقيق الفوز لإسعاد الجماهير. كما تحدث عن غياب كيليان مبابي، مؤكدًا أن إصابته أمر خارج عن إرادة المنتخب، مشددًا على ثقته في تحسن فرنسا خلال الفترة المقبلة.
حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 1-1 مواجهة فرنسا وإيطاليا، التي أقيمت مساء الجمعة على ملعب «ستاد دو فرانس»، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية. وبدأت المباراة بأفضلية نسبية للمنتخب الفرنسي، الذي استحوذ على الكرة وحاول اختراق دفاع إيطاليا، لكن دوناروما تألق في الحفاظ على شباكه، بينما اعتمد الضيوف على التنظيم الدفاعي والهجمات المرتدة. وفي الدقيقة 42، ألغى الحكم هدفًا لفرنسا سجله مويس كين بداعي التسلل، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي. ومع بداية الشوط الثاني، نجح المنتخب الفرنسي في افتتاح التسجيل بالدقيقة 55 عن طريق مايكل أوليس، بعدما استغل ركلة حرة نفذها ريان شرقي، وأطلق تسديدة قوية سكنت شباك دوناروما. ورد المنتخب الإيطالي سريعًا، وتمكن أليساندرو باستوني من إدراك التعادل في الدقيقة 68، بعدما استغل خطأ دفاعيًا فرنسيًا، وانفرد داخل منطقة الجزاء قبل أن يسدد الكرة في الشباك. وشهدت الدقائق الأخيرة إثارة كبيرة، حيث تألق دوناروما أمام تسديدات إدواردو كامافينجا، كما تصدى مايك ماينان لمحاولة خطيرة من المنتخب الإيطالي. وتعرض دايوت أوباميكانو للطرد بعد حصوله على البطاقة الصفراء الثانية في الدقيقة 85، لتكمل فرنسا المباراة بعشرة لاعبين. ورغم محاولات المنتخبين، لم يتغير score المباراة، لينتهي اللقاء بالتعادل ويحصل كل فريق على نقطة.
أعرب أليساندرو باستوني، مدافع منتخب إيطاليا وإنتر ميلان، عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به منتخب بلاده خلال التعادل أمام فرنسا بنتيجة 1-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا أن الفريق قدم مباراة قوية خارج ملعبه. وسجل باستوني هدف إيطاليا في اللقاء، ليواصل تألقه الهجومي مع المنتخب بعدما هز الشباك أيضًا أمام تركيا، ليحرز هدفين في مباراتين متتاليتين. وقال المدافع الإيطالي إن المباراة كانت صعبة كما كان متوقعًا، مشيرًا إلى أن لاعبي إيطاليا قاتلوا حتى النهاية وتمكنوا من التعامل مع قوة المنتخب الفرنسي. وأكد باستوني أن تسجيله هدفًا جديدًا أسعده، لكنه كان يركز بعد ذلك على الحفاظ على النتيجة وعدم استقبال هدف آخر، موضحًا أن التعادل يمنح المنتخب الإيطالي دفعة قوية وثقة أكبر في الفترة المقبلة. وأضاف أنه لم يتوقع تسجيل هدفين متتاليين، لكنه حافظ على ثقته بنفسه رغم الانتقادات، مؤكدًا أهمية دعم عائلته له خلال الفترة الماضية. واختتم باستوني تصريحاته بالتأكيد على أن تقديم هذا المستوى أمام فرنسا في باريس يمثل رسالة مهمة، ويمنح إيطاليا ثقة في قدرتها على منافسة مختلف المنتخبات، مع ضرورة مواصلة العمل وعدم اعتبار أي نتيجة مضمونة.
يستعد منتخب فرنسا لمواجهة نظيره الإيطالي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، خاصة مع أهمية المواجهة في حسابات المجموعة الأولى بالمستوى الأول. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تجمع بين منتخبين من كبار الكرة الأوروبية، في ظل بداية مختلفة لكل فريق خلال مشواره بالبطولة. يدخل منتخب فرنسا المباراة وهو يتصدر ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين أمام تركيا وبلجيكا، وانتهت المواجهتان بنتيجة واحدة وهي الفوز بهدف دون رد، ليحافظ المنتخب الفرنسي على نظافة شباكه ويحصد العلامة الكاملة حتى الآن. ويخوض المنتخب الفرنسي المباراة تحت قيادة مديره الفني زين الدين زيدان، الذي يستعد لخوض أول مباراة له على ملعب فرنسا منذ توليه قيادة المنتخب، بعدما قاد الفريق لتحقيق انتصارين متتاليين خارج ملعبه. ويغيب عن فرنسا قائدها كيليان مبابي بسبب الإصابة، لكن الفريق يمتلك العديد من الخيارات الهجومية القادرة على تعويض غيابه، في مقدمتها عثمان ديمبلي وميكايل أوليسيه ورينان لودي وراندال كولو مواني، بحسب قائمة المنتخب المتاحة للمباراة. على الجانب الآخر، يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا ويحقق فوزًا كبيرًا على تركيا بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية. ويسعى المنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني إلى مواصلة الاستفادة من الانتصار الكبير على تركيا، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا تساعده على تحسين موقفه في المجموعة، خاصة أن الفارق بينه وبين بلجيكا صاحبة المركز الثاني ثلاث نقاط فقط. وتشير أرقام المواجهات السابقة بين المنتخبين إلى أفضلية تاريخية لإيطاليا، حيث حقق الأتزوري 20 انتصارًا مقابل 12 لفرنسا، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل وفق بيانات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما كانت آخر مواجهة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية عام 2024، وانتهت بفوز فرنسا 3-1 في ميلانو. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة من الناحية التكتيكية، حيث يعتمد المنتخب الفرنسي على الاستحواذ وبناء اللعب والتمرير المتقدم، بينما يمتلك المنتخب الإيطالي خطورة واضحة من الأطراف والكرات العرضية، إلى جانب قوته في الكرات الهوائية، وهو ما قد يجعل الصراع في وسط الملعب والمناطق الدفاعية أحد مفاتيح المواجهة. وتكشف توقعات نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهرة عبر بيانات المباراة عن مواجهة متقاربة من حيث احتمالات التسجيل، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 59%، بينما بلغ متوسط التوقع لعدد البطاقات الصفراء 4 بطاقات، والركنيات 9 ركلات. كما يدخل المنتخبان المباراة بأهداف مختلفة على مستوى جدول الترتيب؛ ففرنسا تريد الحفاظ على صدارة المجموعة والاستمرار في حصد النقاط، بينما تبحث إيطاليا عن نتيجة تعزز فرصها في المنافسة على المراكز المؤهلة للأدوار التالية. وتزداد أهمية المواجهة بسبب طبيعة جدول المجموعة، إذ من المقرر أن يلتقي المنتخبان مرة أخرى في إيطاليا خلال شهر نوفمبر المقبل، بينما تستضيف فرنسا بلجيكا في الجولة الرابعة، ما يجعل نتيجة مباراة الليلة مؤثرة في شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة.
يستعد منتخب فرنسا لمواجهة نظيره الإيطالي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية 2026-2027، في واحدة من أبرز مباريات الجولة، خاصة مع أهمية المواجهة في حسابات المجموعة الأولى بالمستوى الأول. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تجمع بين منتخبين من كبار الكرة الأوروبية، في ظل بداية مختلفة لكل فريق خلال مشواره بالبطولة. يدخل منتخب فرنسا المباراة وهو يتصدر ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين أمام تركيا وبلجيكا، وانتهت المواجهتان بنتيجة واحدة وهي الفوز بهدف دون رد، ليحافظ المنتخب الفرنسي على نظافة شباكه ويحصد العلامة الكاملة حتى الآن. ويخوض المنتخب الفرنسي المباراة تحت قيادة مديره الفني زين الدين زيدان، الذي يستعد لخوض أول مباراة له على ملعب فرنسا منذ توليه قيادة المنتخب، بعدما قاد الفريق لتحقيق انتصارين متتاليين خارج ملعبه. ويغيب عن فرنسا قائدها كيليان مبابي بسبب الإصابة، لكن الفريق يمتلك العديد من الخيارات الهجومية القادرة على تعويض غيابه، في مقدمتها عثمان ديمبلي وميكايل أوليسيه ورينان لودي وراندال كولو مواني، بحسب قائمة المنتخب المتاحة للمباراة. على الجانب الآخر، يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط، بعدما بدأ مشواره بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يستعيد توازنه سريعًا ويحقق فوزًا كبيرًا على تركيا بنتيجة 4-1 في الجولة الثانية. ويسعى المنتخب الإيطالي بقيادة روبرتو مانشيني إلى مواصلة الاستفادة من الانتصار الكبير على تركيا، وتحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا تساعده على تحسين موقفه في المجموعة، خاصة أن الفارق بينه وبين بلجيكا صاحبة المركز الثاني ثلاث نقاط فقط. وتشير أرقام المواجهات السابقة بين المنتخبين إلى أفضلية تاريخية لإيطاليا، حيث حقق الأتزوري 20 انتصارًا مقابل 12 لفرنسا، بينما انتهت 9 مباريات بالتعادل وفق بيانات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم. كما كانت آخر مواجهة بين المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية عام 2024، وانتهت بفوز فرنسا 3-1 في ميلانو. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة من الناحية التكتيكية، حيث يعتمد المنتخب الفرنسي على الاستحواذ وبناء اللعب والتمرير المتقدم، بينما يمتلك المنتخب الإيطالي خطورة واضحة من الأطراف والكرات العرضية، إلى جانب قوته في الكرات الهوائية، وهو ما قد يجعل الصراع في وسط الملعب والمناطق الدفاعية أحد مفاتيح المواجهة. وتكشف توقعات نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهرة عبر بيانات المباراة عن مواجهة متقاربة من حيث احتمالات التسجيل، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 59%، بينما بلغ متوسط التوقع لعدد البطاقات الصفراء 4 بطاقات، والركنيات 9 ركلات. كما يدخل المنتخبان المباراة بأهداف مختلفة على مستوى جدول الترتيب؛ ففرنسا تريد الحفاظ على صدارة المجموعة والاستمرار في حصد النقاط، بينما تبحث إيطاليا عن نتيجة تعزز فرصها في المنافسة على المراكز المؤهلة للأدوار التالية. وتزداد أهمية المواجهة بسبب طبيعة جدول المجموعة، إذ من المقرر أن يلتقي المنتخبان مرة أخرى في إيطاليا خلال شهر نوفمبر المقبل، بينما تستضيف فرنسا بلجيكا في الجولة الرابعة، ما يجعل نتيجة مباراة الليلة مؤثرة في شكل المنافسة خلال الجولات المقبلة.
يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية مواجهة قوية تجمع بين منتخبي فرنسا وإيطاليا، مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تحظى باهتمام كبير نظرًا لقيمة المنتخبين ورغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مشواره بالبطولة. وتقام مباراة فرنسا وإيطاليا على أرضية ملعب ستاد دو فرانس في العاصمة الفرنسية باريس، والذي يستضيف المواجهة المرتقبة وسط حضور جماهيري كبير، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الثالثة من منافسات المجموعة الأولى بالمستوى الأول. وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء ينتظر أن يشهد منافسة قوية بين المنتخب الفرنسي صاحب الأرض والجمهور ونظيره الإيطالي، خاصة أن المواجهة تأتي في توقيت مهم بالنسبة لحسابات المجموعة. ويدير المباراة الحكم الإسباني خيسوس خيل مانثانو، الذي تم اختياره من جانب الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لإدارة المواجهة بين فرنسا وإيطاليا، على أن يعاونه في إدارة اللقاء طاقم تحكيم إسباني. ويُعد خيل مانثانو من الحكام المعروفين على الساحة الأوروبية، وسيكون مطالبًا بالتعامل بحذر مع المواجهة، في ظل قوة المنافسة المتوقعة بين لاعبي المنتخبين، خاصة في صراعات وسط الملعب والكرات المشتركة، مع أهمية الحفاظ على سير المباراة بشكل طبيعي. وبالنسبة للقنوات الناقلة للمباراة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تظهر المباراة عبر شبكة beIN SPORTS، وتحديدًا قناة beIN SPORTS 1، لتكون القناة الرئيسية لنقل المواجهة للمشاهدين في المنطقة. كما يمكن متابعة المباراة عبر منصة TOD، التي توفر خدمة البث الرقمي لمباريات البطولات الأوروبية، ليكون أمام الجماهير أكثر من خيار لمتابعة اللقاء المرتقب بين المنتخبين الفرنسي والإيطالي. ويدخل منتخب فرنسا المباراة وهو في صدارة ترتيب المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط بعد تحقيق الفوز في أول جولتين، بينما يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث برصيد 3 نقاط، ما يجعل المواجهة مهمة للغاية بالنسبة للفريقين في ظل المنافسة على مراكز المجموعة. ويأمل المنتخب الفرنسي في استغلال إقامة المباراة على ملعبه وتحقيق انتصار جديد يعزز صدارته، بينما يسعى المنتخب الإيطالي إلى العودة بنتيجة إيجابية تساعده على تحسين موقعه في جدول الترتيب وتقليص الفارق مع أصحاب المراكز المتقدمة. وتحمل المباراة أهمية إضافية بالنظر إلى تصنيف المنتخبين، حيث يظهر منتخب فرنسا في المركز الثالث عالميًا وفق التصنيف الظاهر في بيانات المباراة، بينما يأتي منتخب إيطاليا في المركز الخامس عشر عالميًا. وتشير بيانات المواجهة إلى أن المباراة قد تشهد منافسة قوية على مدار الـ90 دقيقة، في ظل رغبة فرنسا في مواصلة بدايتها المثالية، ومحاولة إيطاليا استثمار الانتصار الكبير الذي حققته في الجولة الماضية. ومن المنتظر أن تحظى مواجهة فرنسا وإيطاليا بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة أنها تجمع بين منتخبين من أصحاب التاريخ الكبير في كرة القدم العالمية، وتقام على ملعب ستاد دو فرانس، أحد أبرز الملاعب في فرنسا.
يستعد منتخب فرنسا لخوض مواجهة قوية أمام نظيره الإيطالي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، وسط اهتمام كبير بالتشكيل الذي سيعتمد عليه الفرنسي زين الدين زيدان في هذه المواجهة المرتقبة. ويدخل المنتخب الفرنسي المباراة بحثًا عن مواصلة بدايته القوية في البطولة، بعدما حقق الفوز في أول مباراتين أمام تركيا وبلجيكا، ليحصد 6 نقاط وضعته على قمة المجموعة، وهو ما يمنح الفريق دفعة قوية قبل مواجهة إيطاليا التي تعد من أصعب اختبارات المنتخب خلال مرحلة المجموعات. وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يعتمد زين الدين زيدان على طريقة لعب 4-3-3، مع وجود عدد من العناصر الأساسية في الخط الخلفي ووسط الملعب والهجوم. ومن المنتظر أن يبدأ مايك مينيان في حراسة مرمى المنتخب الفرنسي، بعدما أصبح الحارس الأساسي للفريق، على أن يتواجد أمامه خط دفاع مكون من أربعة لاعبين. وفي خط الدفاع، يظهر أدريان تروفير في مركز الظهير الأيسر، بينما يتواجد جول كوندي في الجبهة اليمنى، وفي قلب الدفاع يلعب الثنائي جيري جاكيه ودايو أوباميكانو، لتكوين الرباعي الدفاعي أمام مينيان. ويعتمد زيدان في خط الوسط على ثلاثة لاعبين، حيث يتواجد مانو كوني إلى جانب ريان شرقي ولوكاس دا كونا، في محاولة لمنح المنتخب الفرنسي القدرة على الاحتفاظ بالكرة وبناء الهجمات من وسط الملعب، مع توفير الدعم للخط الأمامي. أما في الهجوم، فيظهر الثلاثي مايكل أوليسيه وعثمان ديمبلي ودزيريه دوي، وهو الثلاثي الذي ينتظر أن يشكل الخطورة الأكبر على دفاع المنتخب الإيطالي خلال المباراة. ويتميز هذا الثلاثي بالقدرة على التحرك وتبادل المراكز واللعب في المساحات، إلى جانب امتلاك أكثر من لاعب القدرة على صناعة الفرص والتسجيل، وهو ما قد يمنح فرنسا تنوعًا هجوميًا أمام الدفاع الإيطالي. ويأتي اختيار ديمبلي ضمن التشكيل المتوقع بعدما شارك كبديل في المباراة الماضية أمام بلجيكا، بينما ظهر أوليسيه بصورة مؤثرة خلال بداية مشوار المنتخب الفرنسي في البطولة، في الوقت الذي يواصل فيه دوي الحصول على فرصة أساسية في الخط الأمامي. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب الفرنسي على الاستحواذ والضغط ومحاولة نقل الكرة سريعًا إلى الثلث الهجومي، مع استغلال سرعة لاعبي الأطراف، خاصة في ظل وجود أوليسيه وديمبلي ودوي. وفي المقابل، سيكون خط الوسط مطالبًا بالقيام بدور مهم في إيقاف محاولات المنتخب الإيطالي، خاصة أن المنافس يمتلك عناصر قادرة على بناء الهجمات والوصول إلى مرمى مينيان من أكثر من طريقة. وتحظى مواجهة فرنسا وإيطاليا بأهمية كبيرة في حسابات المجموعة، إذ يسعى المنتخب الفرنسي للحفاظ على صدارة الترتيب، بينما يبحث المنتخب الإيطالي عن نتيجة تساعده على الاقتراب من مراكز المقدمة. وبالتالي، ينتظر أن تكون اختيارات زيدان وتوظيفه للعناصر الهجومية من أبرز مفاتيح المباراة، خاصة مع قوة المنافس وقيمة المواجهة التي تجمع بين اثنين من كبار منتخبات القارة الأوروبية. حراسة المرمي : مايك مينيان الدفاع: أدريان تروفير - جيري جاكيه - دايو أوباميكانو - جول كوندي الوسط : مانو كوني - ريان شرقي - لوكاس دا كونا الهجوم : مايكل أوليسيه - عثمان ديمبلي - دزيريه دوي
يستعد منتخب إيطاليا لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام نظيره الفرنسي، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة يسعى خلالها المنتخب الإيطالي لمواصلة نتائجه الإيجابية بعد الفوز الكبير الذي حققه في الجولة الماضية على تركيا. ويدخل منتخب إيطاليا المباراة بقيادة المدير الفني روبرتو مانشيني، معتمدًا على طريقة لعب 4-3-3، وفق التشكيل المتوقع الذي يظهر في بيانات المباراة، والذي يشهد وجود عدد من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات في مختلف الخطوط. ومن المنتظر أن يبدأ جيانلويجي دوناروما في حراسة مرمى المنتخب الإيطالي، باعتباره الحارس الأساسي للفريق، على أن يتواجد أمامه خط دفاع مكون من أربعة لاعبين. وفي خط الدفاع، يظهر جيوفاني دي لورينزو في مركز الظهير الأيمن، بينما يتواجد ريكاردو كالافيوري في الجبهة اليسرى، على أن يتولى أليساندرو باستوني وجورجيو سكالفيني مهمة اللعب في قلب الدفاع. ويعتمد مانشيني في وسط الملعب على الثلاثي نيكولو فاجيولي وساندرو تونالي ودافيدي فراتيسي، حيث ينتظر أن يكون تونالي نقطة مهمة في عملية بناء اللعب، بينما يمتلك فراتيسي القدرة على التقدم إلى المناطق الهجومية واستغلال المساحات أمام دفاع المنتخب الفرنسي. أما الخط الهجومي، فيشهد وجود الثلاثي سيباستيانو إسبوزيتو وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو ودانييل مالديني، مع الاعتماد على بيو إسبوزيتو كرأس حربة، بينما يتحرك شقيقه سيباستيانو ومالديني على الأطراف. ويحظى فرانشيسكو بيو إسبوزيتو باهتمام خاص خلال الفترة الحالية، بعدما سجل هدفًا في الفوز على تركيا بنتيجة 4-1، بينما شارك شقيقه سيباستيانو أيضًا في المباراة، ليصنعا معًا لحظة تاريخية للمنتخب الإيطالي بظهور شقيقين في التشكيل الأساسي. ويأتي الاعتماد المتوقع على إسبوزيتو ومالديني في الخط الأمامي في ظل رغبة مانشيني في الحفاظ على الفاعلية الهجومية التي ظهرت أمام تركيا، مع محاولة تشكيل ضغط مستمر على دفاع المنتخب الفرنسي واستغلال المساحات خلف الخط الدفاعي. ومن المنتظر أن يكون وسط الملعب أحد أهم مفاتيح المباراة، خاصة مع امتلاك المنتخب الفرنسي مجموعة قوية من اللاعبين القادرين على الاحتفاظ بالكرة والتحرك بين الخطوط، وهو ما يجعل دور تونالي وفاجيولي وفراتيسي مهمًا في محاولة الحد من خطورة أصحاب الأرض. ويبحث منتخب إيطاليا عن تحقيق نتيجة إيجابية أمام فرنسا بعدما بدأ مشواره في المجموعة بالخسارة أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن يستعيد توازنه بالفوز الكبير على تركيا بأربعة أهداف مقابل هدف. ويحتل المنتخب الإيطالي المركز الثالث في المجموعة برصيد 3 نقاط، بينما يتصدر منتخب فرنسا الترتيب برصيد 6 نقاط، وبالتالي تمثل المواجهة فرصة مهمة للأتزوري من أجل الاقتراب من صدارة المجموعة وتعزيز موقفه في المنافسة. وبحسب التشكيل الظاهر في الصورة، ستكون المواجهة اختبارًا قويًا للعناصر الشابة في المنتخب الإيطالي، خاصة أمام منتخب فرنسي يلعب على أرضه ويدخل اللقاء بعد انتصارين متتاليين. حراسة المرمي : جيانلويجي دوناروما الدفاع: جيوفاني دي لورينزو - جورجيو سكالفيني - أليساندرو باستوني - ريكاردو كالافيوري الوسط : نيكولو فاجيولي - ساندرو تونالي - دافيدي فراتيسي الهجوم : سيباستيانو إسبوزيتو - فرانشيسكو بيو إسبوزيتو - دانييل مالديني
يستعد منتخب فرنسا لمواجهة نظيره إيطاليا، مساء اليوم الجمعة، على ملعب ستاد دو فرانس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأوروبية والعالمية. وتحمل المباراة أهمية كبيرة في حسابات المجموعة، حيث يدخل منتخب فرنسا اللقاء متصدرًا جدول الترتيب برصيد 6 نقاط بعد تحقيق الفوز في أول مباراتين، بينما يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث برصيد 3 نقاط، بعدما حقق فوزًا وخسر مباراة واحدة. وبالنظر إلى الأرقام الخاصة بالمنتخب الفرنسي خلال أول مباراتين، فقد نجح الفريق في تسجيل هدفين دون أن تستقبل شباكه أي أهداف، ليحافظ على نظافة شباكه في المباراتين، وهو ما يعكس قوة التنظيم الدفاعي للفريق منذ بداية مشواره في البطولة. ويمتلك المنتخب الفرنسي متوسط استحواذ بلغ 64.5% خلال أول مباراتين، مع دقة تمرير وصلت إلى 89.2%، كما وصل عدد التمريرات الناجحة في الثلث الأخير إلى 118 تمريرة ناجحة في المباراة الواحدة، وهو ما يعكس اعتماد الفريق على السيطرة وبناء الهجمات من خلال الاستحواذ على الكرة. وسدد المنتخب الفرنسي 30 كرة خلال أول مباراتين، من بينها 11 تسديدة على المرمى، كما وصل إجمالي الأهداف المتوقعة إلى 2.39 هدف، بينما صنع الفريق 4 فرص كبيرة، وهي أرقام تشير إلى قدرته على الوصول إلى مرمى المنافسين باستمرار رغم تسجيل هدفين فقط. على الجانب الآخر، نجح المنتخب الإيطالي في تسجيل 4 أهداف خلال أول مباراتين، لكنه استقبل 3 أهداف، بعدما خسر أمام بلجيكا بهدفين دون رد، قبل أن ينتفض ويحقق فوزًا كبيرًا على تركيا بنتيجة 4-1. ووصل متوسط استحواذ إيطاليا إلى 51%، بينما سجل المنتخب 13 عرضية دقيقة، كما بلغت نسبة الفوز بالالتحامات الهوائية 67.6%، وهو ما يعكس اعتماد الفريق على اللعب المباشر والكرات العرضية إلى جانب القوة البدنية. وعلى مستوى الفرص، صنع المنتخب الإيطالي 7 فرص كبيرة خلال أول مباراتين، لكنه لم يحافظ على نظافة شباكه، بينما وصل عدد الفرص الكبيرة التي سمح بها للمنافسين إلى 8 فرص. وتكشف أرقام المواجهات المباشرة الأخيرة عن تفوق فرنسي واضح، بعدما حقق منتخب فرنسا الفوز في 6 من آخر 10 مباريات أمام إيطاليا، مقابل 3 انتصارات للأتزوري، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. كما تشير الإحصائيات الخاصة بآخر مواجهات المنتخبين إلى تسجيل الفريقين في 5 مباريات متتالية، بالإضافة إلى تجاوز حاجز 2.5 هدف في 5 من آخر 5 مواجهات بينهما، رغم أن الاتجاه العام للمباراة الحالية يميل إلى عدد أهداف أقل من 2.5 وفق بيانات المباراة. وتظهر أرقام البطاقات أيضًا اتجاهًا نحو مباراة هادئة نسبيًا من الناحية الانضباطية، حيث شهدت 5 من آخر 5 مواجهات مباشرة أقل من 4.5 بطاقة، بينما جاءت الركنيات تحت 10.5 في 6 من آخر 7 مواجهات بين المنتخبين. أما على مستوى تسجيل الهدف الأول، فقد نجحت فرنسا في التسجيل أولًا خلال 8 من آخر 10 مباريات، مقابل 9 من آخر 10 مباريات لإيطاليا، ما يعكس قدرة المنتخبين على الوصول إلى الشباك مبكرًا. وتشير هذه الأرقام إلى مواجهة تحمل العديد من المفارقات، بين منتخب فرنسي يتميز بالاستحواذ والتنظيم الدفاعي، ومنتخب إيطالي أظهر قدرة هجومية واضحة في الجولة الماضية، لتبقى التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد شكل المباراة ونتيجتها.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الأوروبية إلى ملعب ستاد دو فرانس، مساء اليوم الجمعة، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي فرنسا وإيطاليا، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة تجمع بين منتخبين يمتلكان تاريخًا طويلًا من المنافسة والندية. وتحمل المواجهات السابقة بين فرنسا وإيطاليا العديد من النتائج اللافتة، خاصة في السنوات الأخيرة، حيث شهدت آخر 10 مباريات بين المنتخبين تفوقًا للمنتخب الفرنسي، بعدما حقق الفوز في 6 مواجهات، مقابل 3 انتصارات لإيطاليا، بينما انتهت مباراة واحدة بالتعادل. وكانت آخر مواجهة جمعت المنتخبين قبل مباراة اليوم قد أقيمت في دوري الأمم الأوروبية يوم 17 نوفمبر 2024، على ملعب سان سيرو في إيطاليا، وانتهت بفوز المنتخب الفرنسي بنتيجة 3-1، ليحقق الديوك انتصارًا مهمًا خارج أرضهم. وسجل المنتخب الفرنسي ثلاثة أهداف في تلك المباراة، بينما اكتفى المنتخب الإيطالي بهدف واحد، ليواصل الفرنسيون تفوقهم في المواجهات المباشرة خلال الفترة الأخيرة، بعدما كان الأتزوري قد حقق الفوز في اللقاء الذي سبقها. وقبل مباراة نوفمبر 2024، التقى المنتخبان في افتتاح مشوارهما بدوري الأمم الأوروبية يوم 6 سبتمبر من العام نفسه، وكانت المواجهة على ملعب فرنسا، وانتهت بفوز إيطاليا بنتيجة 3-1، في مباراة تقدم خلالها أصحاب الأرض بهدف مبكر، قبل أن يتمكن المنتخب الإيطالي من قلب النتيجة وتحقيق الانتصار. وبذلك شهدت مواجهتا المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية عام 2024 النتيجة نفسها ولكن لصالح منتخب مختلف، حيث فازت إيطاليا 3-1 في فرنسا، قبل أن ترد فرنسا بالفوز 3-1 في إيطاليا. وتؤكد بيانات الاتحاد الأوروبي أن المباراتين انتهتا بهذه النتيجة. وعند العودة إلى مواجهة المنتخبين في يونيو 2018، نجد أن فرنسا حققت الفوز بنتيجة 3-1 في مباراة ودية، قبل أن تكرر تفوقها على إيطاليا في سبتمبر 2016، عندما فاز المنتخب الفرنسي بنتيجة 3-1 أيضًا. وفي نوفمبر 2012، تمكن المنتخب الفرنسي من تحقيق انتصار جديد على حساب إيطاليا بنتيجة 2-1، ليواصل سلسلة نتائجه الإيجابية أمام الأتزوري خلال تلك الفترة. أما على مستوى البطولات الرسمية، فقد حققت إيطاليا الفوز على فرنسا بنتيجة 2-0 في بطولة أمم أوروبا 2008، بينما انتهت مواجهة المنتخبين في تصفيات يورو 2008 بالتعادل السلبي دون أهداف. وشهد عام 2006 مواجهتين مهمتين بين المنتخبين، الأولى في نصف نهائي كأس العالم بألمانيا، وانتهت بالتعادل 1-1 قبل تفوق إيطاليا بركلات الترجيح، بينما جاءت المواجهة الأخرى في تصفيات بطولة أمم أوروبا وانتهت بفوز فرنسا 3-1. وبالعودة إلى آخر 10 مواجهات، يتضح أن فرنسا سجلت 6 انتصارات، بينما حققت إيطاليا 3 انتصارات، وانتهت مباراة واحدة بالتعادل، وهو ما يعكس أفضلية المنتخب الفرنسي في النتائج المباشرة خلال هذه الفترة. وتحمل مباراة اليوم أهمية خاصة، في ظل اختلاف موقف المنتخبين في جدول المجموعة؛ إذ يدخل منتخب فرنسا اللقاء متصدرًا برصيد 6 نقاط، بينما يحتل منتخب إيطاليا المركز الثالث برصيد 3 نقاط. وتشير المواجهات الأخيرة إلى أن لقاءات المنتخبين غالبًا ما تحمل ندية كبيرة وأهدافًا من الطرفين، وهو ما يضيف المزيد من الإثارة إلى المواجهة المرتقبة على ملعب ستاد دو فرانس، مع سعي كل منتخب لفرض كلمته في واحدة من أقوى مباريات الجولة الثالثة.
أشاد دافيد فراتيسي، لاعب المنتخب الإيطالي، بالدور الذي يقوم به جينارو غاتوزو، المدير الفني للأتزوري، مؤكدًا أن المدرب كان له تأثير كبير في استعادة ثقته بنفسه والعودة إلى تقديم مستويات جيدة مع المنتخب خلال الفترة الأخيرة. وتحدث فراتيسي عن العلاقة التي تجمعه بغاتوزو، مشيرًا إلى أن المدرب الإيطالي منحه دعمًا كبيرًا في مرحلة كان اللاعب خلالها بحاجة إلى استعادة ثقته وقدرته على تقديم أفضل ما لديه داخل الملعب. وقال لاعب المنتخب الإيطالي في تصريحات لشبكة «راي سبورت»: «لقد أعاد لي غاتوزو الثقة، وكان له دور حاسم بالنسبة لي»، في إشارة واضحة إلى التأثير الذي تركه المدير الفني على حالته خلال الفترة الماضية. وتأتي تصريحات فراتيسي في ظل اعتماد غاتوزو على اللاعب ضمن حساباته مع المنتخب الإيطالي، بعدما مر الأخير بفترة شهدت تراجعًا في مشاركاته ومستواه، وهو ما أثر على حضوره بصورة منتظمة خلال بعض مراحل مسيرته الأخيرة. ويرى فراتيسي أن دعم المدير الفني كان عاملًا مهمًا في مساعدته على استعادة مستواه، خاصة أن الثقة تمثل عنصرًا أساسيًا بالنسبة للاعبين من أجل الظهور بأفضل صورة، وهو ما وجده من جانب غاتوزو منذ توليه المسؤولية. وأضاف فراتيسي حديثًا يعكس مدى تقديره للمدرب الإيطالي، قائلًا: «لو طلب مني السير ذهابًا وإيابًا بين روما وميلانو، لفعلت ذلك؛ لأنه يستحق ذلك»، في تعبير عن امتنانه لما قدمه غاتوزو له على المستويين النفسي والفني. وتحمل تصريحات اللاعب رسالة واضحة بشأن العلاقة التي نشأت بين الطرفين خلال الفترة الأخيرة، إذ يرى فراتيسي أن غاتوزو لم يكتفِ بمنحه فرصة المشاركة، وإنما ساعده أيضًا على استعادة الإيمان بقدراته. ويمثل فراتيسي أحد الخيارات المهمة في خط وسط المنتخب الإيطالي، لما يمتلكه من قدرة على التحرك بين الخطوط والمساهمة هجوميًا، إلى جانب دوره في الضغط والتحرك بدون كرة، وهي عناصر يمكن أن تمنحه دورًا مؤثرًا في خطط الجهاز الفني. وفي المقابل، يسعى غاتوزو إلى بناء منتخب إيطالي قادر على المنافسة خلال الاستحقاقات المقبلة، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الذين يمكنهم تنفيذ أفكاره داخل الملعب، وهو ما يجعل استعادة فراتيسي لمستواه إضافة مهمة للمنتخب. وتكشف تصريحات اللاعب كذلك عن أهمية الجانب النفسي في مسيرة لاعبي كرة القدم، خاصة عندما يمر اللاعب بفترة تتراجع خلالها مشاركاته أو مستوياته. وفي حالة فراتيسي، يبدو أن الدعم الذي حصل عليه من المدير الفني ساعده على التعامل مع تلك المرحلة والعودة بثقة أكبر. وأكد فراتيسي من خلال حديثه استعداده لبذل أقصى ما لديه من أجل المنتخب والمدرب، وهو ما يعكس حالة التقدير التي يكنها لغاتوزو بعد الدور الذي لعبه في مسيرته خلال الفترة الأخيرة. ويأمل اللاعب في مواصلة التطور تحت قيادة غاتوزو والحفاظ على مكانه ضمن حسابات المنتخب الإيطالي، خاصة مع اقتراب استحقاقات مهمة تحتاج إلى وجود عناصر تملك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة. وبالنسبة إلى غاتوزو، فإن استعادة الثقة لدى اللاعبين تمثل جانبًا مهمًا من مهمته مع الأتزوري، خصوصًا أن بناء منتخب قوي لا يعتمد فقط على الاختيارات الفنية، وإنما يشمل أيضًا قدرة الجهاز الفني على إخراج أفضل ما لدى كل لاعب. وفي ظل العلاقة التي تجمع فراتيسي بغاتوزو، تبدو تصريحات لاعب المنتخب الإيطالي بمثابة رسالة تقدير للمدرب الذي منحه الدعم والثقة، بينما يواصل اللاعب العمل من أجل تثبيت أقدامه والعودة بصورة أكثر تأثيرًا مع الأتزوري.
أبدى روبرتو مانشيني، المدير الفني لمنتخب إيطاليا، رضاه عن المستوى الذي قدمه لاعبو الأزوري خلال مواجهة تركيا، والتي انتهت بفوز المنتخب الإيطالي بنتيجة 4-1، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. ونجح المنتخب الإيطالي في تقديم أداء قوي خلال اللقاء، بعدما فرض أسلوبه على مجريات المباراة وتمكن من تسجيل أربعة أهداف، ليحقق انتصارًا مهمًا عقب خسارته أمام بلجيكا في الجولة الأولى من البطولة. وأكد مانشيني أن لاعبي إيطاليا ظهروا بصورة مختلفة خلال مواجهة تركيا، مشيرًا إلى أن الفريق نجح في التعامل مع المباراة بشكل أفضل مقارنة بالمواجهة السابقة، كما تمكن من استغلال الفرص التي أتيحت له وتحويل أفضليته داخل الملعب إلى أهداف. وقال المدير الفني للمنتخب الإيطالي إن الفريق لعب بصورة جيدة طوال المباراة، موضحًا أن البداية كانت قوية للغاية، بعدما تمكن الأزوري من حسم الشوط الأول لصالحه بثلاثة أهداف، قبل أن يواصل تفوقه مع بداية الشوط الثاني ويسجل الهدف الرابع. وأضاف أن الأداء الهجومي للمنتخب كان أحد أبرز أسباب الانتصار الكبير، خاصة أن اللاعبين تعاملوا بفاعلية مع الفرص التي حصلوا عليها، وهو الأمر الذي ساعد الفريق على حسم المواجهة مبكرًا وعدم منح المنتخب التركي فرصة للعودة إلى أجواء المباراة. ويأتي الفوز على تركيا ليمنح المنتخب الإيطالي دفعة معنوية مهمة، خصوصًا بعد البداية الصعبة أمام بلجيكا، حيث كان الجهاز الفني يبحث عن رد فعل قوي من اللاعبين، وهو ما تحقق خلال الجولة الثانية من المنافسات. وتطرق مانشيني خلال تصريحاته إلى موقف جياكومو راسبادوري، الذي غادر الملعب بين شوطي المباراة، موضحًا أن قرار استبداله جاء بسبب تعرض اللاعب لكدمة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر وعدم المخاطرة باستمراره في المباراة. ويحرص الجهاز الفني للمنتخب الإيطالي على متابعة حالة راسبادوري خلال الفترة المقبلة، خاصة مع اقتراب المواجهة القادمة التي ستكون أمام منتخب فرنسا، في مباراة يسعى خلالها الأزوري إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والبناء على الانتصار الكبير أمام تركيا. وشدد مانشيني على أن تركيز المنتخب الإيطالي سينتقل مباشرة إلى المباراة المقبلة، مؤكدًا أن الفريق لن يتوقف طويلًا عند الفوز على تركيا، وأن الهدف الآن هو الاستعداد بالشكل المناسب لمواجهة فرنسا. وتحمل مواجهة فرنسا أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب الإيطالي، خاصة أنها تمثل اختبارًا جديدًا لقدرة الفريق على الحفاظ على المستوى الذي ظهر به أمام تركيا، ومواصلة المنافسة بقوة في دوري الأمم الأوروبية. ويرى الجهاز الفني أن الانتصار الكبير على تركيا يمثل خطوة مهمة في طريق استعادة الثقة بعد الخسارة في الجولة الأولى، لكنه في الوقت نفسه يدرك ضرورة مواصلة العمل وتطوير الأداء قبل المواجهات المقبلة. ويسعى مانشيني إلى الاستفادة من العناصر الموجودة في قائمته، مع منح اللاعبين فرصة لإثبات أنفسهم، خاصة أن ضغط المباريات يتطلب امتلاك مجموعة جاهزة وقادرة على التعامل مع مختلف السيناريوهات. وبعد تسجيل أربعة أهداف في شباك تركيا، يأمل المنتخب الإيطالي في مواصلة الفاعلية الهجومية خلال المواجهات القادمة، بينما يعمل الجهاز الفني على معالجة أي أخطاء ظهرت خلال المباراة، استعدادًا للاختبار الأصعب أمام فرنسا. واختتم مانشيني تصريحاته بالتأكيد على ضرورة التركيز في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن المنتخب الإيطالي سيبدأ العمل سريعًا من أجل التحضير للمباراة القادمة، بهدف تقديم أداء قوي ومواصلة البناء على الانتصار الذي حققه أمام تركيا.
واصل بيو إسبوزيتو، مهاجم إنتر ميلان، تألقه مع منتخب إيطاليا، بعدما نجح في تسجيل هدف خلال الفوز الكبير على تركيا بنتيجة 4-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليؤكد حضوره المتزايد مع المنتخب الأول ويضيف بصمة جديدة إلى مسيرته الدولية. وشارك إسبوزيتو ضمن التشكيل الأساسي للمنتخب الإيطالي أمام تركيا، في مباراة شهدت تفوقًا واضحًا من جانب الأزوري، الذي تمكن من فرض سيطرته على مجريات اللقاء وحسمه بأربعة أهداف مقابل هدف واحد. وجاء هدف المهاجم الشاب في الدقيقة 50 من عمر المباراة، ليعيد لإيطاليا فارق الأهداف الثلاثة بعدما تمكن المنتخب التركي من تقليص الفارق مع بداية الشوط الثاني، ليؤكد إسبوزيتو قدرته على الظهور في اللحظات المهمة ومساعدة منتخب بلاده على الحفاظ على تفوقه. ويمثل الهدف الجديد خطوة إضافية في بداية إسبوزيتو مع المنتخب الإيطالي، حيث يواصل المهاجم الشاب استغلال الفرص التي يحصل عليها لإثبات نفسه ضمن حسابات الجهاز الفني، في ظل المنافسة القوية على المراكز الهجومية داخل صفوف الأزوري. وبحسب الأرقام المتاحة، رفع إسبوزيتو رصيده إلى 6 أهداف دولية خلال 11 مباراة مع منتخب إيطاليا، في انطلاقة لافتة للاعب على المستوى الدولي، بعدما سبق له تسجيل ثلاثة أهداف خلال مشواره في تصفيات كأس العالم 2026. وتمنح هذه الأرقام المهاجم الشاب دفعة قوية، خاصة أنه لا يزال في بداية مشواره مع المنتخب الأول، لكنه نجح خلال عدد محدود من المباريات في ترك بصمة واضحة من خلال تسجيل الأهداف والمساهمة في النتائج التي يحققها الفريق. ويأتي تألق إسبوزيتو في وقت يعمل فيه روبرتو مانشيني على بناء منتخب إيطالي جديد، يعتمد بصورة أكبر على العناصر الشابة والمواهب الصاعدة، إلى جانب أصحاب الخبرات، بهدف تكوين مجموعة قادرة على المنافسة في الاستحقاقات المقبلة. وظهر إسبوزيتو أمام تركيا ضمن خط هجومي ضم أيضًا جاكومو راسبادوري وسيباستيانو إسبوزيتو، ليحصل المهاجم الشاب على فرصة جديدة للتأكيد على قدراته أمام منافس قوي. ولم يكتف إسبوزيتو بالمشاركة، بل نجح في ترجمة ظهوره إلى هدف، وهو ما يعكس الفاعلية التي يبحث عنها أي مهاجم مع منتخب بلاده، خاصة عندما تأتي الأهداف في مباريات رسمية وتساهم في حسم النتيجة. ويأمل اللاعب في مواصلة استغلال الفرص خلال المباريات المقبلة، خصوصًا أن المنافسة على مراكز الهجوم في المنتخب الإيطالي ستكون قوية، مع وجود عدد من اللاعبين الذين يسعون للحصول على مكان أساسي ضمن تشكيل مانشيني. كما أن استمرار التسجيل مع المنتخب قد يمنح إسبوزيتو مزيدًا من الثقة، ويساعده على تثبيت أقدامه بصورة أكبر مع الفريق الأول، خاصة في ظل المشروع الجديد الذي يسعى الجهاز الفني من خلاله إلى منح الفرصة للمواهب الشابة. ويأتي الفوز على تركيا بنتيجة 4-1 ليمنح إيطاليا دفعة معنوية مهمة، بعدما نجح الفريق في تقديم أداء هجومي قوي، وكان إسبوزيتو أحد أبرز الأسماء التي تركت بصمتها على اللقاء. ومع وصوله إلى ستة أهداف دولية في 11 مباراة، تتجه الأنظار إلى ما سيقدمه بيو إسبوزيتو في المرحلة المقبلة، وما إذا كان سيتمكن من مواصلة معدله التهديفي والحفاظ على مكانه ضمن حسابات المنتخب الإيطالي. ويبدو أن المهاجم الشاب بدأ بالفعل في استثمار الفرصة التي حصل عليها مع الأزوري، ليؤكد أن لديه القدرة على لعب دور مهم في مستقبل هجوم المنتخب الإيطالي، إذا واصل تقديم المستويات نفسها والتسجيل في المباريات القادمة.
يستعد منتخب إيطاليا لمواجهة نظيره البلجيكي في افتتاح مشواره ببطولة دوري الأمم الأوروبية، في مباراة مرتقبة تجمع بين المنتخبين مساء اليوم الجمعة، وسط اهتمام كبير بالمواجهة التي تشهد بداية مرحلة جديدة على مقاعد البدلاء، بعدما تولى روبرتو مانشيني قيادة المنتخب الإيطالي من جديد، بينما يبدأ مارك فان بومل مهمته مع المنتخب البلجيكي. وتقام مباراة إيطاليا وبلجيكا ضمن منافسات المجموعة الأولى من المستوى الأول في بطولة دوري الأمم الأوروبية، حيث يسعى كل منتخب إلى تحقيق بداية قوية في المنافسة، خاصة أن المجموعة تضم منتخبات قوية، وهو ما يجعل حصد النقاط منذ الجولة الأولى أمرًا مهمًا في حسابات التأهل إلى الأدوار المقبلة. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الإيطالي، الذي يبدأ عهدًا جديدًا مع روبرتو مانشيني، العائد إلى قيادة المنتخب بعد فترة سابقة شهدت تحقيقه لقب بطولة أمم أوروبا، قبل أن يرحل عن منصبه، ليعود مرة أخرى من أجل قيادة الفريق في مرحلة جديدة. وتقام المواجهة على ملعب استاديو أوليمبيكو في العاصمة الإيطالية روما، وهو أحد أشهر الملاعب في إيطاليا، ويحتضن العديد من مباريات المنتخب الإيطالي على مدار تاريخه، كما يمثل ملعبًا يحمل ذكريات مهمة للكرة الإيطالية. ومن المقرر أن تنطلق المباراة في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، في مواجهة يتوقع أن تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع وجود عدد من أبرز نجوم كرة القدم في صفوف المنتخبين. ويخوض مانشيني المباراة الأولى له في ولايته الثانية مع المنتخب الإيطالي، بعدما عاد إلى منصبه في ظل رغبة الجهاز الفني الجديد في إعادة بناء الفريق ومنحه شكلًا مختلفًا خلال الفترة المقبلة، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة إلى جانب عدد من العناصر الشابة. ويعرف مانشيني جيدًا أجواء المنتخب الإيطالي، بعدما قاد الفريق خلال فترته الأولى إلى العديد من النتائج المميزة، وكان أبرز إنجازاته التتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية، وهو ما يجعل عودته إلى مقعد القيادة محل اهتمام كبير من الجماهير الإيطالية. ويأمل المدرب الإيطالي في أن تكون مواجهة بلجيكا بداية إيجابية للمرحلة الجديدة، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى تقديم صورة مختلفة خلال الفترة المقبلة، مع التركيز على بناء فريق قادر على المنافسة في البطولات القادمة. على الجانب الآخر، يدخل منتخب بلجيكا المباراة بقيادة مدربه الجديد مارك فان بومل، الذي يستعد لخوض أول مباراة رسمية له على رأس الجهاز الفني للمنتخب البلجيكي، في بداية تجربة جديدة يسعى خلالها إلى تقديم هوية واضحة للجيل الحالي من اللاعبين. ويمتلك فان بومل خبرة كبيرة في كرة القدم الأوروبية، سواء كلاعب أو مدرب، وهو ما يمنحه معرفة جيدة بطبيعة المباريات الكبيرة، كما أن مواجهته الأولى مع بلجيكا ستكون أمام منتخب إيطاليا، ما يضعه أمام اختبار قوي منذ بداية مهمته. ويعتمد المدرب البلجيكي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، وعلى رأسهم كيفن دي بروين وروميلو لوكاكو ويوري تيليمانس، إلى جانب عدد من العناصر الشابة التي تسعى إلى تثبيت أقدامها مع المنتخب خلال المرحلة الجديدة. وكان فان بومل قد أكد قبل المباراة رغبة منتخب بلجيكا في السيطرة على الكرة ومحاولة استعادتها سريعًا عند فقدانها، مع السعي إلى فرض أسلوبه خلال المباراة، في الوقت الذي يدرك فيه صعوبة مواجهة منتخب إيطاليا على ملعبه. وتحمل المباراة أيضًا أهمية خاصة بسبب تاريخ المواجهات بين المنتخبين، حيث سبق أن التقيا في منافسات دوري الأمم الأوروبية خلال النسخ الماضية، وشهدت مواجهاتهما ندية كبيرة، وهو ما يزيد من التوقعات بمباراة قوية بين الفريقين. وكان آخر لقاء بين إيطاليا وبلجيكا في البطولة قد انتهى بفوز المنتخب الإيطالي بهدف دون مقابل في نوفمبر 2024، بينما انتهت المواجهة التي سبقتها في أكتوبر من العام نفسه بالتعادل بهدفين لكل منتخب، لتؤكد المواجهات الأخيرة تقارب مستوى الفريقين. ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في ملعب أوليمبيكو، خاصة أن المنتخب الإيطالي يبدأ مرحلة جديدة بقيادة مانشيني، وهو ما يمنح الجماهير حافزًا إضافيًا لمتابعة الفريق من المدرجات. أما فيما يتعلق بطاقم التحكيم، فقد أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الألماني دانيال سيبرت، الذي سيتولى قيادة المواجهة بين إيطاليا وبلجيكا، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الافتتاحية لدوري الأمم الأوروبية. وسيكون سيبرت مسؤولًا عن إدارة أحداث اللقاء داخل أرض الملعب، بينما ستتواجد تقنية حكم الفيديو المساعد لمراجعة الحالات التي تستدعي التدخل وفق لوائح البطولة، في مباراة ينتظر أن تكون مليئة بالالتحامات والمواقف التحكيمية المهمة. ويقام اللقاء على ملعب استاديو أوليمبيكو في روما، وهو الملعب الذي اختاره الاتحاد الإيطالي لاستضافة مواجهة بلجيكا في افتتاح مشوار المنتخب بدوري الأمم الأوروبية، في ظل أهمية البداية على أرضه وبين جماهيره. أما عن القنوات الناقلة للمباراة في المنطقة العربية، فتظهر بيانات المباراة أن المواجهة ستكون منقولة عبر beIN SPORTS 6، مع إمكانية متابعة اللقاء عبر المنصات التابعة للشبكة وفق حقوق البث المتاحة في المنطقة. وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وهو الموعد نفسه الذي تشير إليه بيانات اللقاء، بينما تقام المواجهة في العاصمة الإيطالية روما وسط ترقب لبداية حقبة جديدة لكل من المنتخبين. ويأمل جمهور إيطاليا أن يتمكن مانشيني من قيادة الفريق لتحقيق بداية قوية في عودته الثانية إلى مقعد المدير الفني، بينما يتطلع مشجعو بلجيكا إلى رؤية تأثير فان بومل سريعًا على أداء الفريق، خصوصًا أن المدرب الجديد يدخل أول اختبار رسمي له أمام منافس كبير. وتزداد أهمية المواجهة مع وجود عدد من النجوم القادرين على صناعة الفارق، إذ يمتلك المنتخب البلجيكي خبرة كبيرة في خط الهجوم ووسط الملعب، بينما يحاول المنتخب الإيطالي بناء مجموعة جديدة قادرة على استعادة مكانتها بين كبار المنتخبات الأوروبية. كما أن المباراة تمثل فرصة مبكرة لكل مدرب لاختبار أفكاره أمام منافس قوي، خاصة أن دوري الأمم الأوروبية لا يمنح الكثير من الوقت للتجارب، مع ضغط المباريات وتتابع مواجهات المجموعة خلال فترة قصيرة. وبالنسبة للجماهير، فإن مواجهة إيطاليا وبلجيكا تجمع بين تاريخ المنتخبين وقوة الأسماء الموجودة في صفوفهما، إلى جانب بداية مهمتين جديدتين لمانشيني وفان بومل، وهو ما يمنح اللقاء أهمية إضافية بعيدًا عن مجرد كونها مباراة افتتاحية في دوري الأمم الأوروبية. وفي النهاية، يلتقي منتخب إيطاليا مع بلجيكا مساء اليوم الجمعة في افتتاح مشوار الفريقين بدوري الأمم الأوروبية، في مباراة تقام على ملعب استاديو أوليمبيكو بالعاصمة روما، وتنطلق في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة. ويدير اللقاء الحكم الألماني دانيال سيبرت، بينما تنقل المباراة في المنطقة العربية عبر قناة beIN SPORTS 6، في مواجهة تشهد الظهور الأول لروبرتو مانشيني في ولايته الثانية مع إيطاليا، وكذلك البداية الرسمية لمارك فان بومل مع المنتخب البلجيكي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.