إنجاز-المغرب

إنجاز المغرب

ياسين بونو
بونو يقود المغرب إلى ربع النهائي بأداء استثنائي أمام كندا

حارس أسود الأطلس يصنع الفارق أمام كندا ويواصل كتابة التاريخ أكد الدولي المغربي ياسين بونو مجددًا أنه أحد أهم عناصر المنتخب المغربي في بطولة كأس العالم 2026، بعدما قدم مباراة استثنائية أمام منتخب كندا في الدور ثمن النهائي، ليقود "أسود الأطلس" إلى انتصار كبير بثلاثية نظيفة وحجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي، في مواجهة أظهر خلالها شخصية القائد داخل منطقة الجزاء، بفضل تدخلاته الحاسمة وثباته الكبير تحت الضغط. ومنذ صافرة البداية، بدا بونو في كامل تركيزه، حيث تعامل بثقة مع المحاولات الكندية، ونجح في الحفاظ على هدوء خط الدفاع، مانحًا زملاءه أفضلية معنوية كبيرة طوال اللقاء. ولم يحتج الحارس المغربي إلى عدد كبير من التدخلات، لكنه كان حاضرًا في كل لحظة احتاجه فيها الفريق، ليؤكد مرة أخرى أنه من أبرز حراس المرمى في البطولة. وأنهى بونو المباراة بثلاث تصديات ناجحة، بينها تصديان من داخل منطقة الجزاء، ليحرم المنتخب الكندي من تقليص الفارق أو العودة إلى أجواء اللقاء، كما أظهر سرعة كبيرة في رد الفعل، خاصة في الكرات القريبة التي تعامل معها بثقة وخبرة. ولم يقتصر دور الحارس المغربي على التصديات فقط، بل لعب دورًا مهمًا في التعامل مع الكرات الهوائية، بعدما نجح في إبعاد الكرة بقبضتيه في ثلاث مناسبات، إلى جانب السيطرة الكاملة على كرتين عرضيتين خطيرتين، ليمنع أي فرصة حقيقية للمنافس من استغلال العرضيات داخل منطقة الجزاء. كما تميز بونو بقراءته الممتازة للعب، حيث خرج في التوقيت المناسب أكثر من مرة، ونجح في إفساد الهجمات قبل أن تتحول إلى فرص خطيرة، وهو ما يعكس الخبرة الكبيرة التي اكتسبها خلال السنوات الماضية سواء مع ناديه أو المنتخب المغربي. وشهد اللقاء أيضًا مساهمة دفاعية واضحة من الحارس المغربي، بعدما قام بأربع تشتيتات ناجحة للكرة خارج منطقة الخطر، إضافة إلى استعادة الاستحواذ في سبع مناسبات، ليقدم مباراة متكاملة على المستويين الفني والتكتيكي، ويؤكد أنه أحد أهم أسباب صلابة المنتخب المغربي خلال البطولة. ويواصل بونو الحفاظ على نظافة شباكه للمباراة الثانية تواليًا في الأدوار الإقصائية، وهو رقم يعكس الانسجام الكبير بينه وبين خط الدفاع، كما يؤكد أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك واحدة من أقوى المنظومات الدفاعية في كأس العالم الحالية. أرقام بونو تعزز طموحات المغرب قبل موقعة ربع النهائي الأداء الذي قدمه ياسين بونو أمام كندا لم يكن مجرد مباراة جيدة، بل جاء امتدادًا لسلسلة من المستويات المميزة التي يقدمها الحارس المغربي منذ انطلاق البطولة، ليؤكد أنه أحد أبرز نجوم "أسود الأطلس" خلال النسخة الحالية من كأس العالم. وبات بونو يمثل عنصرًا أساسيًا في المشروع الكروي المغربي، ليس فقط بفضل قدراته في التصدي للتسديدات، وإنما أيضًا بفضل شخصيته القيادية، وقدرته على تنظيم الخط الخلفي والتواصل المستمر مع زملائه طوال المباراة، وهو ما يمنح المنتخب توازنًا واضحًا في جميع خطوطه. ويؤكد الجهاز الفني للمنتخب المغربي في كل مناسبة أهمية الدور الذي يقوم به بونو داخل الملعب، حيث يمتلك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الحاسمة، وهو ما ظهر بوضوح خلال المواجهات الإقصائية، التي تحتاج إلى تركيز عالٍ وقدرة على حسم التفاصيل الصغيرة. كما يعكس الأداء الثابت للحارس المغربي نجاح المنظومة الدفاعية للمنتخب، إذ ساهم التنسيق المستمر بين بونو والمدافعين في الحد من خطورة المنافسين، وهو ما منح الفريق أفضلية كبيرة في إدارة المباريات، خاصة أمام المنتخبات التي تعتمد على الضغط الهجومي. ويأمل المنتخب المغربي في استمرار تألق حارسه خلال المواجهة المقبلة في الدور ربع النهائي، عندما يلتقي الفائز من مباراة فرنسا وباراغواي، حيث ستكون خبرة بونو أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها الجهاز الفني لمواصلة المشوار التاريخي في البطولة. ويرى العديد من المتابعين أن بونو أصبح أحد أبرز المرشحين للمنافسة على لقب أفضل حارس مرمى في مونديال 2026، بعدما جمع بين الثبات الفني، والقيادة، والقدرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة، ليؤكد مكانته ضمن نخبة حراس العالم. ويمنح وجود بونو بين الخشبات الثلاث المنتخب المغربي ثقة كبيرة قبل المراحل المقبلة، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة، وهو ما أثبت الحارس المغربي قدرته على التعامل معه بأفضل صورة. ومع استمرار "أسود الأطلس" في كتابة التاريخ، يبقى ياسين بونو أحد أبرز رموز هذا الإنجاز، بعدما لعب دورًا محوريًا في قيادة المغرب إلى ربع النهائي، مؤكدًا أن النجاح الجماعي يبدأ دائمًا من حارس مرمى يملك الشخصية والخبرة والإمكانات التي تصنع الفارق.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
منتخب المغرب
المغرب يعزز زعامته الإفريقية بإنجاز تاريخي جديد في كأس العالم

المغرب يؤكد ريادته القارية بإنجاز غير مسبوق واصل المنتخب المغربي صناعة المجد في بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في حجز بطاقة التأهل إلى الدور ربع النهائي عقب فوزه المستحق على منتخب كندا بثلاثية نظيفة في مواجهة قوية ضمن منافسات دور الـ16، ليضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته التاريخية في البطولة العالمية. ولم يكن التأهل مجرد عبور إلى الدور التالي، بل حمل في طياته رقمًا تاريخيًا غير مسبوق على مستوى القارة الإفريقية، بعدما أصبح المنتخب المغربي أول منتخب إفريقي ينجح في بلوغ الدور ربع النهائي في نسختين متتاليتين من كأس العالم، ليؤكد أن الإنجاز الذي تحقق في مونديال قطر 2022 لم يكن صدفة، بل ثمرة مشروع كروي متكامل يسير بخطوات ثابتة نحو العالمية. وكان المنتخب المغربي قد أبهر العالم في نسخة 2022 بعدما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة في تاريخ المنتخبات العربية والإفريقية، قبل أن يعود في نسخة 2026 ليكرر حضوره بين أفضل ثمانية منتخبات في العالم، وهو ما يعكس الاستقرار الفني والتطور الكبير الذي تعيشه الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة. وجاء الفوز على كندا ليؤكد قوة "أسود الأطلس" على المستويين الدفاعي والهجومي، بعدما فرض الفريق سيطرته على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، ونجح في استغلال الفرص التي أتيحت له ليحسم المباراة بثلاثية نظيفة دون أن يمنح منافسه فرصة للعودة. ويعكس هذا الأداء الشخصية القوية التي اكتسبها المنتخب المغربي في البطولات الكبرى، حيث أصبح يمتلك الخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الإقصائية، وهو ما ظهر بوضوح خلال مشواره في النسختين الأخيرتين من كأس العالم. كما واصل نجوم المغرب تقديم مستويات مميزة، سواء من الناحية الفردية أو الجماعية، في ظل الانسجام الكبير بين عناصر الفريق، وهو ما منح الجهاز الفني حلولًا متنوعة داخل أرض الملعب وساعد المنتخب على فرض أسلوبه أمام مختلف المنافسين. ويؤكد هذا الإنجاز أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد مفاجأة في البطولات العالمية، بل أصبح أحد المنتخبات القادرة على المنافسة بقوة أمام كبار العالم، بفضل مشروع رياضي طويل المدى يعتمد على تطوير المواهب والاستقرار الفني والعمل المؤسسي.     أسود الأطلس يعززون مكانتهم كأفضل منتخب إفريقي في تاريخ المونديال إلى جانب التأهل التاريخي، انفرد المنتخب المغربي بإنجاز آخر، بعدما أصبح أول منتخب إفريقي يصل إلى الدور ربع النهائي في مناسبتين بتاريخ كأس العالم، متجاوزًا جميع المنتخبات الإفريقية التي سبق لها تحقيق هذا الإنجاز مرة واحدة فقط. وقبل المغرب، نجحت منتخبات الكاميرون في نسخة 1990، والسنغال في مونديال 2002، وغانا في نسخة 2010 في الوصول إلى الدور ربع النهائي، إلا أن أياً منها لم يتمكن من تكرار الإنجاز في نسخة أخرى، ليأتي المنتخب المغربي ويكسر هذه القاعدة، مؤكدًا تفوقه القاري واستمرارية نجاحه. ولا تتوقف قيمة هذا الإنجاز عند الأرقام فقط، بل تمتد إلى الصورة التي يقدمها المنتخب المغربي على المستوى الفني، حيث أصبح يمتلك هوية واضحة وأسلوب لعب متوازن يجمع بين الصلابة الدفاعية والفعالية الهجومية، إلى جانب شخصية قوية في المواجهات الكبرى. كما يعكس هذا النجاح حجم العمل الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية، من خلال تطوير البنية التحتية، والاهتمام بقطاع الناشئين، واستقطاب أفضل الكفاءات الفنية، وهو ما أثمر عن ظهور جيل قادر على المنافسة أمام أقوى المنتخبات العالمية. ويؤمن الشارع الرياضي المغربي بأن الفريق الحالي يمتلك كل المقومات اللازمة لمواصلة المشوار في البطولة، خاصة في ظل الحالة الفنية والبدنية المميزة التي يعيشها اللاعبون، إضافة إلى الثقة الكبيرة التي اكتسبها المنتخب بعد سلسلة نتائجه الإيجابية. وسيكون "أسود الأطلس" أمام تحدٍ جديد في الدور ربع النهائي عندما يواجه الفائز من لقاء فرنسا وباراغواي، في مباراة ينتظرها عشاق الكرة المغربية بطموحات كبيرة، أملاً في مواصلة كتابة التاريخ والتقدم خطوة جديدة نحو حلم الوصول إلى المباراة النهائية. وإذا نجح المنتخب المغربي في الحفاظ على مستواه الحالي، فإنه سيكون مرشحًا بقوة لمواصلة تحقيق الإنجازات، ليس فقط على المستوى الإفريقي أو العربي، بل أيضًا على الساحة العالمية، بعدما أثبت أنه أصبح أحد أبرز منتخبات كرة القدم في العالم خلال السنوات الأخيرة. وبات واضحًا أن المشروع الكروي المغربي دخل مرحلة جديدة عنوانها الاستمرارية، وهو ما يجعل إنجازي مونديالي 2022 و2026 نقطة انطلاق نحو مستقبل أكثر إشراقًا، في ظل امتلاك المنتخب قاعدة قوية من اللاعبين الموهوبين القادرين على مواصلة رفع راية الكرة المغربية في أكبر المحافل الدولية.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
ياسين بونو
من مونتريال إلى أسود الأطلس.. بونو أمام اختبار استثنائي في المونديال

تتجه أنظار الجماهير المغربية والعربية إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع منتخب المغرب بنظيره الكندي ضمن منافسات دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية كبيرة على المستوى الفني والتنافسي، لكنها في الوقت نفسه تحمل طابعًا مختلفًا بالنسبة لحارس المرمى ياسين بونو، الذي يجد نفسه أمام مواجهة استثنائية ضد البلد الذي شهد ميلاده قبل سنوات طويلة.   وتحظى المباراة باهتمام خاص داخل الأوساط الرياضية، ليس فقط بسبب قيمتها في مشوار المنتخب المغربي نحو مواصلة المنافسة في البطولة، وإنما أيضًا بسبب القصة الإنسانية والرياضية المرتبطة بحارس مرمى "أسود الأطلس"، الذي سيواجه منتخب الدولة التي وُلد على أراضيها قبل أن تبدأ رحلته الكروية في المغرب.   ويُعد ياسين بونو واحدًا من أبرز الأسماء التي ارتبطت بنجاحات الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة، بعدما تحول إلى عنصر أساسي داخل المنتخب الوطني، ونجح في تقديم مستويات استثنائية جعلته من بين أفضل حراس المرمى على المستوى الدولي.   وُلد بونو في مدينة مونتريال الكندية، قبل أن ينتقل في سن مبكرة مع أسرته إلى المغرب، حيث بدأت رحلته الحقيقية مع كرة القدم، وهناك تشكلت شخصيته الرياضية وبدأت خطواته الأولى نحو عالم الاحتراف.   ومع مرور السنوات، نجح الحارس المغربي في تطوير نفسه تدريجيًا، لينتقل من مرحلة البدايات إلى منافسات المستوى العالي، ويصبح واحدًا من أبرز اللاعبين الذين يمثلون الكرة المغربية في البطولات الكبرى.   وخلال مسيرته الدولية، لم يكن بونو مجرد حارس مرمى يؤدي دورًا دفاعيًا تقليديًا، بل أصبح لاعبًا مؤثرًا يمتلك قدرة كبيرة على صناعة الفارق في الأوقات الحاسمة، خاصة في المباريات التي تعتمد على التفاصيل الصغيرة.   وأثبت بونو ذلك في العديد من المناسبات، سواء خلال البطولات القارية أو في كأس العالم، حيث قدم مستويات مميزة جعلته يحظى بإشادة واسعة من الجماهير والمتابعين والخبراء.   وفي النسخة الحالية من كأس العالم 2026، واصل الحارس المغربي تألقه بصورة لافتة، حيث لعب دورًا مهمًا في وصول المنتخب المغربي إلى دور الـ16 من البطولة.   وأظهر بونو شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع الضغوط، خاصة في اللحظات التي احتاج خلالها المنتخب إلى تدخلات حاسمة ساعدت الفريق على تجاوز المواقف الصعبة.   كما برزت قدراته بصورة أكبر خلال المواجهات التي امتدت إلى ركلات الترجيح، حيث أثبت مرة أخرى امتلاكه مهارات استثنائية في التعامل مع تلك المواقف، ليؤكد مكانته باعتباره أحد أبرز الحراس في البطولة.   وأصبح الحارس المغربي مصدر ثقة كبير بالنسبة للجهاز الفني واللاعبين والجماهير، حيث يشعر الجميع بوجود عنصر قادر على صناعة الفارق وإنقاذ الفريق في اللحظات الحاسمة.   لكن مباراة كندا المقبلة تحمل أبعادًا مختلفة بالنسبة للاعب، إذ سيقف بونو للمرة الأولى في مواجهة مباشرة مع المنتخب الذي يمثل البلد الذي شهد بداية قصته الشخصية.   ورغم أن بونو صنع تاريخه بقميص منتخب المغرب وارتبط اسمه بالإنجازات التي حققها "أسود الأطلس"، فإن مواجهة كندا تضيف جانبًا عاطفيًا خاصًا إلى اللقاء.   وتشكل مثل هذه المواجهات لحظات استثنائية في حياة اللاعبين، حيث تتداخل المشاعر الشخصية مع المسؤولية الرياضية والاحترافية داخل الملعب.   لكن في المقابل، تبدو الأولوية بالنسبة لبونو واضحة للغاية، حيث يضع هدفًا واحدًا أمامه يتمثل في مواصلة مشوار المنتخب المغربي وتحقيق إنجاز جديد في البطولة.   ويدخل المنتخب المغربي المباراة بطموحات كبيرة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في البطولات الكبرى السابقة.   ويحلم المنتخب المغربي بتكرار نجاحاته الأخيرة وبلوغ الدور ربع النهائي مجددًا، في خطوة قد تعزز مكانته كأحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.   وتدرك الجماهير المغربية أن وجود لاعب بحجم وخبرة ياسين بونو يمثل عنصرًا مهمًا للغاية في مثل هذه المواجهات، خاصة أن مباريات الأدوار الإقصائية تحتاج إلى لاعبين يمتلكون القدرة على التعامل مع الضغوط.   كما أن الحارس المغربي أصبح يمثل نموذجًا مهمًا للاعب الذي نجح في تحويل موهبته إلى قصة نجاح حقيقية، بداية من خطواته الأولى وحتى وصوله إلى أكبر البطولات العالمية.   ومع اقتراب موعد المواجهة، تتزايد حالة الترقب بين الجماهير لمعرفة ما إذا كان بونو سيواصل عروضه المميزة ويقود منتخب بلاده نحو إنجاز جديد.   وستكون الأنظار موجهة نحو الحارس المغربي الذي سيخوض مباراة تجمع بين الذكريات والانتماء والطموح الرياضي، في لقاء قد يمثل محطة جديدة ومميزة في مسيرته الدولية.   وفي النهاية، تبقى كرة القدم مليئة بالقصص التي تمنح المباريات أبعادًا تتجاوز حدود المنافسة، ويبدو أن مواجهة بونو أمام كندا ستكون واحدة من تلك القصص التي تضيف طابعًا مختلفًا إلى بطولة كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
منتخب المغرب
إعلام العالم يشيد بالمغرب بعد إقصاء هولندا من كأس العالم

واصل المنتخب المغربي كتابة فصل جديد من إنجازاته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما حجز بطاقة التأهل إلى دور ثمن النهائي عقب فوزه على منتخب هولندا بركلات الترجيح بنتيجة (3-2)، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي (1-1)، في مباراة وصفتها وسائل الإعلام العالمية بأنها واحدة من أقوى وأمتع مباريات البطولة حتى الآن.   ولم يكن التأهل المغربي مجرد عبور إلى الدور التالي، بل حمل رسائل قوية إلى جميع المنافسين، بعدما أثبت "أسود الأطلس" أنهم أصبحوا منتخبًا قادرًا على مجاراة كبار العالم وتحقيق الانتصارات في أصعب المواجهات، وهو ما انعكس بوضوح في التغطية الإعلامية الواسعة التي حظي بها الفريق عقب نهاية اللقاء.   وأجمعت الصحف والمواقع الرياضية العالمية على أن المنتخب المغربي تجاوز مرحلة "الحصان الأسود" أو منتخب المفاجآت، ليصبح أحد أبرز المنتخبات القادرة على المنافسة الحقيقية على لقب كأس العالم، بفضل التطور الكبير الذي شهده على المستويين الفني والذهني خلال السنوات الأخيرة.   وكان الأداء الذي قدمه لاعبو المنتخب المغربي أمام هولندا محل إشادة واسعة، خاصة في ظل القوة التي يتمتع بها المنتخب الهولندي، والذي دخل البطولة باعتباره أحد أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب، قبل أن ينجح المنتخب المغربي في إقصائه بعد مباراة اتسمت بالندية والإثارة حتى اللحظات الأخيرة.   ومن أبرز وسائل الإعلام التي سلطت الضوء على هذا الإنجاز، موقع "فوت ميركاتو" الفرنسي، الذي نشر تقريرًا مطولًا أكد فيه أن المغرب بعث برسالة واضحة إلى جميع المنتخبات المشاركة في كأس العالم 2026، مفادها أن "أسود الأطلس" أصبحوا فريقًا يصعب تجاوزه.   وأشار التقرير إلى أن الانتصار على منتخب بحجم هولندا لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل وتطور مستمر داخل المنظومة الكروية المغربية، وهو ما انعكس على أداء اللاعبين داخل أرض الملعب.   وأكد الموقع أن المنتخب المغربي لم يعد ذلك الفريق الذي ينتظر استغلال أخطاء منافسيه، بل أصبح قادرًا على فرض شخصيته والتحكم في مجريات المباريات أمام أقوى المنتخبات العالمية.   وأضاف التقرير أن المغرب يواصل كتابة قصة استثنائية في البطولات الكبرى، خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه في كأس العالم 2022، عندما بلغ الأدوار المتقدمة ولفت أنظار العالم بأدائه المميز، قبل أن يؤكد في نسخة 2026 أن ما تحقق لم يكن مجرد استثناء.   ورأى التقرير أن مواجهة هولندا مثلت اختبارًا حقيقيًا لقدرات المنتخب المغربي، نظرًا لقيمة المنافس وتاريخه الكبير في كرة القدم الأوروبية، إلا أن "أسود الأطلس" نجحوا في تجاوز هذا التحدي بفضل الانضباط التكتيكي والروح القتالية والثقة الكبيرة التي ظهر بها اللاعبون.   كما أشادت وسائل إعلام أوروبية بالطريقة التي تعامل بها المنتخب المغربي مع مجريات اللقاء، سواء من الناحية الدفاعية أو الهجومية، حيث أظهر اللاعبون توازنًا كبيرًا في الأداء، مع قدرة واضحة على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز حتى ركلات الترجيح.   وأكد محللون أن المنتخب المغربي أصبح يمتلك شخصية البطل، وهي الصفة التي تميز المنتخبات الكبرى في البطولات العالمية، إذ لم يتأثر الفريق بالضغوط أو قوة المنافس، بل واصل اللعب بثقة حتى حسم بطاقة التأهل.   وأشار عدد من التقارير إلى أن المغرب يملك الآن جيلًا مميزًا يجمع بين الخبرة والشباب، إلى جانب جهاز فني نجح في بناء منظومة متماسكة تعتمد على الانضباط والمرونة التكتيكية، وهو ما جعل المنتخب قادرًا على مواجهة مدارس كروية مختلفة.   كما اعتبرت بعض الصحف أن المنتخب المغربي بات مصدر قلق حقيقي للمنتخبات الكبرى، بعدما أثبت في أكثر من مناسبة أنه يمتلك الإمكانات التي تؤهله للذهاب بعيدًا في البطولة، وأنه لم يعد يكتفي بتقديم الأداء الجيد، بل أصبح يلعب من أجل الفوز والتأهل.   ولفتت التقارير أيضًا إلى القوة الذهنية التي يتمتع بها لاعبو المنتخب المغربي، خاصة في المباريات الإقصائية، حيث نجح الفريق في الحفاظ على هدوئه طوال اللقاء، قبل أن يحسم المواجهة بثقة في ركلات الترجيح.   ورغم قوة المنتخب الهولندي، فإن المغرب فرض أسلوبه في فترات عديدة من المباراة، وأظهر قدرة كبيرة على التعامل مع الضغط، سواء في الجانب الدفاعي أو عند بناء الهجمات، وهو ما منح الفريق الأفضلية في العديد من اللحظات الحاسمة.   ويؤكد هذا التأهل أن المشروع الكروي المغربي يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما أصبحت المنتخبات الوطنية تحقق نتائج مميزة على مختلف المستويات، مدعومة بتطور البنية التحتية والاستثمار في اكتشاف المواهب وتطويرها.   ومع بلوغ دور ثمن النهائي، يواصل المنتخب المغربي رحلته في البطولة بطموحات كبيرة، وسط دعم جماهيري واسع وإشادة إعلامية غير مسبوقة، بينما يترقب عشاق كرة القدم المواجهة المقبلة أمام منتخب كندا، التي ستكون محطة جديدة في مشوار "أسود الأطلس".   وتزداد الثقة داخل الشارع الرياضي المغربي بإمكانية تحقيق إنجاز تاريخي جديد، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها الفريق، وقدرته على مقارعة أقوى المنتخبات دون رهبة، وهو ما جعله يحظى باحترام العالم بأسره.   وفي ظل هذه المعطيات، يبدو أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد ضيف ثقيل على البطولات الكبرى، بل أصبح منافسًا حقيقيًا على الألقاب، وهو ما تؤكده الإشادات الدولية التي انهالت عقب الفوز على هولندا، في رسالة تعكس المكانة التي وصل إليها "أسود الأطلس" على الساحة العالمية.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
منتخب المغرب
المغرب يعادل إنجاز مونديال 1986 ويقترب من تكرار ملحمة قطر 20

واصل المنتخب المغربي ترسيخ مكانته بين كبار منتخبات العالم، بعدما نجح في بلوغ دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، ليضيف إنجازًا جديدًا إلى سجله الحافل في البطولة العالمية، ويؤكد أن ما حققه في السنوات الأخيرة لم يكن مجرد استثناء، بل نتيجة مشروع كروي متكامل جعل "أسود الأطلس" أحد أبرز المنتخبات على الساحة الدولية.   وجاء تأهل المنتخب المغربي إلى الدور ثمن النهائي بعد مواجهة مثيرة أمام منتخب هولندا، انتهت بفوز "أسود الأطلس" بركلات الترجيح، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل، في مباراة أظهر خلالها المنتخب شخصية قوية وروحًا قتالية عالية، مكنته من مواصلة المشوار في البطولة.   وبهذا التأهل، سجل المنتخب المغربي حضوره للمرة الثالثة في دور الـ16 من نهائيات كأس العالم، بعدما سبق له الوصول إلى هذا الدور في نسختي 1986 و2022، ليؤكد استمرارية حضوره بين المنتخبات المنافسة على أعلى المستويات.   ويمثل هذا الإنجاز معادلة مباشرة لما حققه المنتخب المغربي في مونديال المكسيك 1986، حين كتب صفحة تاريخية لا تزال محفورة في ذاكرة الكرة العربية والإفريقية، بعدما أصبح أول منتخب عربي وإفريقي يتأهل إلى الأدوار الإقصائية في بطولة كأس العالم.   وخلال تلك النسخة التاريخية، قدم المنتخب المغربي عروضًا مميزة أمام منتخبات قوية، ونجح في تصدر مجموعته، قبل أن يودع البطولة بصعوبة أمام منتخب ألمانيا الغربية بهدف جاء في الدقائق الأخيرة، بعد مباراة شهدت أداءً بطوليًا من لاعبي "أسود الأطلس".   وظل إنجاز 1986 لعقود طويلة يمثل علامة فارقة في تاريخ الكرة المغربية، إلى أن جاءت نسخة قطر 2022، التي شهدت أعظم إنجاز كروي في تاريخ المغرب، بل وفي تاريخ الكرة العربية والإفريقية بأكملها.   ففي مونديال قطر، نجح المنتخب المغربي في كتابة التاريخ بحروف من ذهب، بعدما بلغ الدور نصف النهائي لأول مرة، ليصبح أول منتخب عربي وإفريقي يصل إلى هذا الدور في تاريخ البطولة.   وخلال ذلك المشوار التاريخي، قدم "أسود الأطلس" مستويات استثنائية أمام كبار منتخبات العالم، وأطاح بعدد من القوى الكروية الكبرى، بفضل الانضباط التكتيكي، والروح القتالية، والتألق الفردي والجماعي، قبل أن ينهي البطولة في المركز الرابع، وهو أفضل إنجاز عربي وإفريقي في تاريخ كأس العالم.   ومع الوصول إلى دور الـ16 في نسخة 2026، تتجدد الآمال المغربية في تكرار تلك الملحمة التاريخية، خاصة أن المنتخب أظهر حتى الآن شخصية قوية وقدرة كبيرة على التعامل مع المباريات الإقصائية، وهو ما يمنح الجماهير ثقة كبيرة في إمكانية مواصلة المشوار.   ويؤكد الأداء الذي يقدمه المنتخب المغربي أن التطور الذي تشهده الكرة المغربية خلال السنوات الأخيرة لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة عمل طويل بدأ من تطوير البنية التحتية، والاهتمام بالفئات السنية، والاستثمار في تكوين اللاعبين، إلى جانب الاستفادة من الخبرات الاحترافية للاعبين المنتشرين في أكبر الدوريات الأوروبية.   كما أثبت المنتخب المغربي أنه أصبح يمتلك شخصية تنافسية في البطولات الكبرى، حيث لم يعد يكتفي بالمشاركة المشرفة، بل يدخل كل بطولة بهدف المنافسة وتحقيق الإنجازات، وهو ما انعكس على نتائجه في النسخ الأخيرة من كأس العالم.   وشهدت البطولة الحالية بروز عدد كبير من نجوم المنتخب المغربي، الذين قدموا مستويات مميزة وأسهموا في قيادة الفريق إلى الأدوار الإقصائية، سواء من خلال الأداء الدفاعي الصلب أو الفاعلية الهجومية والروح الجماعية التي ظهرت في مختلف المباريات.   وكان الفوز على منتخب هولندا في الدور السابق بمثابة اختبار حقيقي لقدرات "أسود الأطلس"، خاصة أن المنتخب الهولندي يعد من أبرز المدارس الكروية في العالم، إلا أن اللاعبون المغاربة نجحوا في تجاوز هذا التحدي بفضل الإصرار والانضباط والقدرة على التعامل مع الضغوط.   ويستعد المنتخب المغربي الآن لخوض مواجهة جديدة في دور الـ16 أمام منتخب كندا، في لقاء يحمل أهمية كبيرة، إذ يمنح الفوز فيه بطاقة العبور إلى الدور ربع النهائي، ويقرب "أسود الأطلس" من معادلة أو حتى تجاوز الإنجاز التاريخي الذي تحقق في مونديال قطر.   ويدرك الجهاز الفني بقيادة محمد وهبي أن المرحلة المقبلة ستكون أكثر صعوبة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة، لكن الثقة داخل معسكر المنتخب تبقى كبيرة، خاصة بعد العروض القوية التي قدمها اللاعبون منذ انطلاق البطولة.   كما تعيش الجماهير المغربية حالة من التفاؤل، إذ ترى أن المنتخب يمتلك المقومات الفنية والبدنية والذهنية التي تؤهله لمواصلة المشوار، في ظل وجود مجموعة متجانسة من اللاعبين تجمع بين الخبرة والشباب.   ويرى محللون أن ما يميز المنتخب المغربي في النسخة الحالية هو التنوع في الحلول، وعدم الاعتماد على لاعب واحد، حيث يبرز في كل مباراة نجم جديد يسهم في صناعة الفارق، وهو ما يمنح الفريق قوة إضافية في الأدوار الإقصائية.   وتعكس النتائج التي يحققها المنتخب المغربي المكانة التي وصل إليها على المستوى الدولي، بعدما أصبح منافسًا يحظى باحترام جميع المنتخبات، ولم يعد يُنظر إليه باعتباره مفاجأة، بل كأحد الفرق القادرة على الذهاب بعيدًا في البطولة.   كما تؤكد هذه النجاحات أن المشروع الرياضي المغربي يسير في الاتجاه الصحيح، بعدما بدأت ثماره تظهر بوضوح على مستوى المنتخب الأول، إلى جانب المنتخبات السنية التي حققت هي الأخرى نتائج مميزة خلال السنوات الماضية.   ويبقى الهدف الأكبر الآن هو مواصلة كتابة التاريخ، وعدم الاكتفاء بمعادلة إنجاز مونديال 1986، بل السعي لتكرار ملحمة قطر 2022 أو حتى تجاوزها، وهو حلم يبدو مشروعًا في ظل الإمكانات التي يمتلكها المنتخب المغربي.   وسيكون لقاء كندا محطة مفصلية في مشوار "أسود الأطلس"، إذ يتطلع اللاعبون والجهاز الفني والجماهير إلى تحقيق انتصار جديد يفتح أبواب الدور ربع النهائي، ويقرب المنتخب خطوة إضافية من إنجاز مونديالي جديد، يؤكد أن المغرب أصبح واحدًا من أبرز المنتخبات القادرة على المنافسة في أكبر المحافل الكروية، وأن ما تحقق في السنوات الأخيرة ليس سوى بداية لمرحلة جديدة من النجاحات التي تعزز مكانة الكرة المغربية على الساحة العالمية.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0