إنتر

إنتر

مانشيني
مفاجأة في منتخب إيطاليا.. لا لاعب من يوفنتوس أو ميلان مع مانشيني

  شهدت المباريات الأربع الأولى لروبرتو مانشيني بعد عودته لتولي القيادة الفنية لمنتخب إيطاليا واقعة لافتة، بعدما خلت قائمة اللاعبين الذين شاركوا مع المنتخب من أي لاعب ينتمي إلى صفوف يوفنتوس أو ميلان، في الوقت الذي اعتمد فيه المدرب الإيطالي بصورة أكبر على عناصر إنتر وأتالانتا. ووفقًا لما ذكرته تقارير صحفية إيطالية، فإن مانشيني استخدم 23 لاعبًا خلال المباريات الأربع الأولى له في ولايته الجديدة، ينتمون إلى 17 ناديًا مختلفًا، لكن لم يحصل أي لاعب من يوفنتوس أو ميلان على فرصة الظهور مع المنتخب خلال هذه المباريات. ويعكس هذا الأمر طبيعة الاختيارات التي اتخذها مانشيني منذ عودته إلى مقعد المدير الفني لمنتخب إيطاليا، حيث قرر فتح الباب أمام مجموعة كبيرة من اللاعبين، خاصة العناصر الشابة، بهدف تكوين صورة أوضح عن الخيارات المتاحة أمامه خلال المرحلة المقبلة. وكان مانشيني قد أعلن عن قائمة موسعة ضمت 34 لاعبًا قبل انطلاق فترة التوقف الدولي، وشهدت وجود تسعة لاعبين يحصلون على استدعائهم الأول إلى المنتخب الإيطالي، في إطار رغبته في التعرف على أكبر عدد ممكن من العناصر المتاحة وبناء فريق جديد قادر على المنافسة. وكان إنتر وأتالانتا أكثر ناديين حضورًا في اختيارات مانشيني خلال المباريات الأربع، بعدما شارك ثلاثة لاعبين من كل فريق، بينما يرتفع العدد إلى أربعة لكل نادٍ عند احتساب اللاعبين المعارين وفقًا للنادي الأصلي، مثل دافيدي فراتيسي المعار من إنتر إلى لاتسيو، ودانييل مالديني المعار من أتالانتا إلى كالياري. ومن بين العناصر التي اعتمد عليها مانشيني من إنتر، أليساندرو باستوني ونيكولو باريلا وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو، بينما ظهر من أتالانتا كل من جورجيو سكالفيني وجياكومو راسبادوري وجيانلوكا سكاماكا. ويأتي غياب لاعبي يوفنتوس وميلان عن المشاركة رغم وجود بعض الأسماء في حسابات المنتخب، ليؤكد أن مانشيني لا يعتمد في اختياراته على أسماء الأندية الكبيرة فقط، وإنما يحاول تقييم اللاعبين وفق احتياجاته الفنية وطريقة اللعب التي يريد بناءها مع المنتخب خلال الفترة المقبلة. وكانت قائمة المنتخب قد ضمت بالفعل حارس يوفنتوس جوجليلمو فيكاريو، وفق القائمة التي أعلنها الاتحاد الإيطالي، لكنه لم يكن ضمن اللاعبين الذين شاركوا في المباريات الأربع الأولى. أما ميلان، فلم يكن حاضرًا ضمن الأندية التي ساهمت بلاعبين في المباريات الأربع، في الوقت الذي حصلت فيه أندية أخرى على فرص لإظهار عناصرها مع المنتخب، وهو ما يعكس اتساع دائرة الاختيارات التي يعتمد عليها مانشيني في بداية ولايته الجديدة. وتأتي هذه السياسة في وقت يحاول فيه المنتخب الإيطالي إعادة بناء نفسه بعد فترة صعبة، إذ أكد مانشيني قبل بداية دوري الأمم الأوروبية أن المرحلة الحالية تتطلب التعرف على اللاعبين الشباب ومنحهم فرصًا حقيقية من أجل تحديد العناصر التي يمكن الاعتماد عليها مستقبلًا. ويرى المدرب الإيطالي أن هذه المرحلة تتطلب سرعة في تقييم اللاعبين، خصوصًا مع وجود عدد كبير من المباريات خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما دفعه إلى توسيع قاعدة الاختيارات وعدم الاكتفاء بالأسماء المعتادة التي سبق لها تمثيل المنتخب. وبالتالي، فإن عدم مشاركة أي لاعب من يوفنتوس أو ميلان في أول أربع مباريات لمانشيني لا يعني بالضرورة خروج لاعبي الناديين من حساباته بصورة نهائية، لكنه يكشف بوضوح عن رغبته في اختبار أكبر عدد من العناصر ومنح الأولوية حاليًا للاعبين الذين يرى أنهم الأنسب لأفكاره الفنية.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
سان سيرو
القضاء يرفض الطعون ضد بيع سان سيرو إلى إنتر وميلان

تلقى ناديا إنتر وميلان دفعة مهمة في مشروع إنشاء ملعبهما الجديد، بعدما رفضت المحكمة الإدارية الإقليمية في ميلانو جميع الطعون المقدمة ضد عملية بيع ملعب سان سيرو والمناطق المحيطة به من جانب بلدية المدينة إلى الناديين.   وأصدرت المحكمة قرارها برفض خمسة طعون كانت قد تقدمت بها جمعيات وعدد من المواطنين منذ عام 2022، اعتراضًا على بيع ملعب «جوزيبي مياتسا» والمناطق المحيطة به إلى قطبي مدينة ميلانو.   ويزيل القرار عقبة جديدة من طريق المشروع الذي يعمل عليه إنتر وميلان، والذي يتضمن بناء ملعب حديث بدلًا من المنشأة الحالية، إلى جانب هدم أجزاء من سان سيرو وفق التصور الموضوع للمشروع.   ومن المنتظر أن يقدم الناديان التصميم النهائي للملعب الجديد خلال نحو شهر، في خطوة ستكشف بصورة أكثر وضوحًا عن تفاصيل المنشأة المنتظرة ومختلف المرافق المحيطة بها.   ومن المتوقع كذلك الكشف عن التصاميم والصور الأولية للمشروع في نهاية أكتوبر الجاري أو بداية نوفمبر المقبل، قبل الانتقال إلى مرحلة مراجعة المشروع من جانب الجهات المختصة.   وستتولى بلدية ميلانو ومنطقة لومبارديا دراسة التصاميم والوثائق المتعلقة بالمشروع، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المطلوبة قبل انطلاق مرحلة التنفيذ الفعلية.   وبحسب الجدول الزمني الموضوع حاليًا، يستهدف إنتر وميلان بدء أعمال بناء الملعب الجديد خلال النصف الثاني من عام 2027، على أن تستغرق عملية التشييد نحو أربع سنوات.   ومن المقرر أن تبلغ السعة الجماهيرية للملعب الجديد قرابة 71 ألف متفرج، ليصبح واحدًا من أكبر الملاعب في إيطاليا، مع توفير منشأة حديثة تتناسب مع خطط الناديين المستقبلية.   ويستهدف المشروع الانتهاء من أعمال البناء بحلول نهاية عام 2031، وهو موعد يرتبط كذلك باستعدادات إيطاليا لاستضافة مباريات ضمن بطولة كأس أمم أوروبا 2032.   ويمثل قرار المحكمة خطوة مهمة بالنسبة لإنتر وميلان، إلا أن المشروع لا يزال بحاجة إلى استكمال عدد من الإجراءات والموافقات قبل بدء البناء، وسط ترقب للكشف عن الشكل النهائي للملعب خلال الأسابيع المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
انتر ميلان
تورام وبوني يقودان هجوم إنتر المتوقع أمام بارما

يتجه الجهاز الفني لفريق إنتر ميلان إلى إجراء اختيار هجومي جديد خلال مواجهة بارما المقبلة، من خلال الاعتماد على الثنائي ماركوس تورام وأنجي يوان بوني منذ بداية المباراة، ضمن منافسات الدوري الإيطالي.   ووفقًا لما ذكرته شبكة «سكاي سبورت»، فإن المؤشرات داخل إنتر تشير إلى منح تورام وبوني مهمة قيادة الخط الأمامي في اللقاء الذي يستضيفه ملعب «سان سيرو»، في ظل رغبة الفريق في تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث.   ويحظى تورام بثقة الجهاز الفني ليكون أحد العناصر الأساسية في التشكيل، مستفيدًا من قدراته الهجومية وخبراته داخل صفوف «النيراتزوري»، بينما يستعد بوني للحصول على فرصة جديدة لإثبات قدرته على تقديم الإضافة للفريق.   ويمثل الدفع بالثنائي معًا اختبارًا هجوميًا مهمًا لإنتر، خاصة أن الجهاز الفني يسعى للوصول إلى أفضل توليفة ممكنة في الخط الأمامي والاستفادة من الخصائص المختلفة التي يمتلكها كل لاعب.   ويترقب بوني تحديدًا فرصة الظهور بجوار تورام، بعدما انضم إلى إنتر خلال فترة الانتقالات الأخيرة، وسط طموحات بالحصول على دور أكبر وإثبات قدرته على المنافسة على مكان أساسي في تشكيل الفريق.   وقد يمنح وجود تورام وبوني معًا إنتر خيارات متنوعة في الثلث الهجومي، سواء من خلال التحركات داخل منطقة الجزاء أو استغلال المساحات خلف دفاع بارما، إلى جانب محاولة زيادة الفاعلية أمام المرمى.   وتحظى المواجهة باهتمام جماهير إنتر، التي تنتظر مشاهدة مدى الانسجام بين المهاجمين حال مشاركتهما معًا منذ البداية، خاصة أن نجاح التجربة قد يمنح الجهاز الفني حلًا هجوميًا إضافيًا خلال المباريات المقبلة.   ويدخل «النيراتزوري» المباراة بطموح واضح لتحقيق الفوز على ملعبه، في ظل سعيه لمواصلة المنافسة بقوة في الدوري الإيطالي وعدم التفريط في النقاط خلال المرحلة الحالية.   ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل النهائي قبل انطلاق المباراة، إلا أن الاتجاه الحالي يشير إلى وجود تورام وبوني في مقدمة خيارات إنتر الهجومية أمام بارما، في مواجهة يسعى خلالها الفريق لاستغلال عاملي الأرض والجمهور وتحقيق انتصار جديد.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
هاكان
إنتر يستعد لتقديم عروض التجديد لهاكان وكارلوس أوغوستو

حدد نادي إنتر ميلان أولوياته بشأن تجديد عقود عدد من لاعبيه، حيث يأتي هاكان تشالهان أوغلو وكارلوس أوغوستو على رأس قائمة اللاعبين المستهدف حسم مستقبلهم خلال الفترة المقبلة.   وبحسب التقارير، يستعد مسؤولو إنتر لتقديم عروض التجديد الرسمية للثنائي خلال الأيام المقبلة، على أن تبدأ بعدها المفاوضات لمعرفة مدى توافق المطالب المالية ومدة العقود المقترحة مع رؤية النادي.   ويعتبر ملف هاكان تشالهان أوغلو من أبرز الملفات التي تشغل إدارة إنتر، خاصة مع اقتراب نهاية عقد لاعب الوسط التركي الحالي بنهاية الموسم، وهو ما يدفع النادي للتحرك مبكرًا لتجنب الوصول إلى المراحل الأخيرة من العقد دون اتفاق بشأن مستقبله.   في المقابل، يرغب إنتر في تأمين استمرار كارلوس أوغوستو ضمن صفوف الفريق، باعتباره أحد العناصر التي تسعى الإدارة للحفاظ عليها ضمن خطتها للمستقبل.   ومن المنتظر أن تكشف المفاوضات المقبلة عن موقف اللاعبين من العروض المقدمة، ومدى إمكانية التوصل إلى اتفاق نهائي دون الحاجة إلى جولات طويلة من التفاوض.   وتأمل إدارة إنتر في حسم الملفين خلال الفترة المقبلة، للحفاظ على استقرار الفريق وتأمين استمرار عناصره الأساسية.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
مارتينيز
جوزيب مارتينيز يتحدث عن حادث السيارة وطموحه مع إنتر

تحدث الإسباني جوزيب مارتينيز، حارس مرمى إنتر، عن حادث السيارة الذي تعرض له العام الماضي، مؤكدًا أن الواقعة ستظل جزءًا من حياته، لكنه يركز حاليًا على المستقبل ومواصلة مسيرته في كرة القدم.   وقال مارتينيز في تصريحات لصحيفة «لا جازيتا ديلو سبورت»: «حادث السيارة شيء لا تنساه أبدًا، وأعلم أنني سأحمله معي إلى الأبد. أفكر فيه، وأحاول ألا أفعل ذلك كثيرًا لأنه شيء يمكن أن يستنزف طاقتك».   وأضاف: «لقد كانت مأساة، والطريقة الوحيدة لتجاوزها هي التطلع إلى الأمام. الأوقات الصعبة أصبحت خلفي، وحقيقة أنني هنا تثبت ذلك».   وأكد حارس إنتر سعادته بوضعه الحالي، قائلًا: «أنا في أحد أفضل الفرق في أوروبا، وأمثل أقوى منتخب وطني في العالم. أتطلع إلى المستقبل بتفاؤل وإيجابية وبالكثير من الجوع».   كما تحدث مارتينيز عن الانتقادات الموجهة إلى دفاع إنتر بسبب استقبال الفريق عددًا من الأهداف، مؤكدًا أن المسؤولية جماعية وليست مرتبطة بحارس المرمى وحده.   وقال: «من السهل النظر إلى حارس المرمى، لكننا فريق، ومن الأول إلى الأخير نحتاج إلى رفع مستوانا. أعتقد أننا سنفعل ذلك، لأن الجوع دائمًا جزء من شخصيتنا».   واختتم بالتأكيد على رغبة إنتر في مواصلة الانتصارات وتحسين الأداء للوصول إلى أفضل مستوى خلال المراحل الحاسمة من الموسم.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
فابريغاس
فابريغاس يضع 3 أندية فقط في شرط رحيله عن كومو

كشفت تقارير صحفية عن وجود بند خاص في عقد الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، يسمح له بالرحيل عن النادي في حالة تلقيه عرضًا من ثلاثة أندية أوروبية محددة، هي برشلونة وأرسنال وتشيلسي، في خطوة تعكس مكانة المدرب الشاب والطموحات الكبيرة المرتبطة بمستقبله التدريبي.   وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي جانلوكا دي مارزيو، فإن عقد فابريغاس مع كومو يتضمن شرطًا جزائيًا مخصصًا للأندية الثلاثة، حيث يمكن للمدرب الإسباني مغادرة الفريق الإيطالي إذا حصل على عرض رسمي من أحدها، بينما لا يبدو أن الباب مفتوح أمامه للرحيل من أجل أي وجهة أخرى في الوقت الحالي.   ويرتبط اسم فابريغاس بشكل خاص بالأندية الثلاثة، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان برشلونة وأرسنال وتشيلسي خلال مسيرته الحافلة كلاعب. ويمنح هذا الارتباط التاريخي أهمية إضافية للبند الموجود في عقده، خاصة مع تحول فابريغاس من لاعب بارز إلى مدرب يسعى لبناء مسيرة جديدة في عالم التدريب.   وشهدت تجربة فابريغاس مع كومو تطورًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح المدرب الإسباني في قيادة الفريق إلى مستويات متقدمة، والوصول إلى دوري أبطال أوروبا، ليصبح مشروع النادي الإيطالي محط أنظار العديد من المتابعين في الكرة الأوروبية.   ووفقًا لتقارير دي مارزيو، فإن فابريغاس لا يضع الرحيل عن كومو كأولوية في الوقت الحالي، رغم امتلاكه فرصة للانتقال إلى أحد الأندية الكبيرة في القارة الأوروبية. ويبدو أن المدرب الإسباني يفضل الاستمرار في مشروعه الحالي والعمل على تطوير الفريق بدلًا من اتخاذ خطوة جديدة خلال هذه المرحلة من مسيرته.   وأشار التقرير إلى أن فابريغاس سبق أن رفض عدة عروض من أندية كبيرة، من بينها إنتر وروما وباير ليفركوزن، وهو ما يعكس رغبته في مواصلة تجربته مع كومو وعدم التسرع في اختيار وجهته التدريبية المقبلة.   ويحظى المدرب الإسباني باهتمام متزايد منذ بداية مشواره التدريبي، خاصة مع قدرته على تقديم أفكار واضحة داخل الملعب وتطوير مشروع كومو بصورة جعلت الفريق يحظى بحضور أكبر على الساحة الأوروبية.   ويفتح وجود شرط خاص في عقد فابريغاس الباب أمام احتمالات عديدة بشأن مستقبله، خصوصًا إذا تحرك أحد الأندية الثلاثة المرتبطة بالبند للحصول على خدماته. ويظل برشلونة صاحب ارتباط خاص بالمدرب الإسباني، باعتباره النادي الذي نشأ بين صفوفه وظهر معه على المستوى الاحترافي، بينما يمتلك أرسنال وتشيلسي أيضًا علاقة قوية به بعدما ارتدى قميصيهما خلال مسيرته كلاعب.   ومع ذلك، لا توجد في الوقت الحالي مؤشرات مؤكدة على أن فابريغاس يستعد لمغادرة كومو، خاصة أن التقارير تشير إلى تمسكه بمشروع النادي ورغبته في مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة.   وبالتالي، فإن مستقبل فابريغاس يظل مرتبطًا بما سيحدث خلال الفترة المقبلة، مع وجود بند واضح في عقده يمنحه إمكانية الرحيل حال وصول عرض من برشلونة أو أرسنال أو تشيلسي، في وقت يبدو فيه المدرب الإسباني مركزًا على مواصلة بناء تجربته مع كومو.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
مكتومناى
سكوت ماكتوميناي يعود إلى تدريبات نابولي بعد التعافي

عاد الاسكتلندي سكوت ماكتوميناي إلى تدريبات نابولي، بعد فترة من الراحة أعقبت خضوعه لإجراء طبي لعلاج اضطراب بسيط وحميد في نظم القلب، ليبدأ مرحلة جديدة من التعافي والتأهيل استعدادًا لاستعادة جاهزيته والعودة إلى المشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة. وخضع ماكتوميناي للإجراء الطبي في مستشفى سباير بمدينة مانشستر خلال شهر سبتمبر الجاري، قبل أن يحصل على فترة راحة استمرت نحو أسبوعين، وفق البرنامج المحدد للتعامل مع حالته والعودة التدريجية إلى النشاط الرياضي. وبعد انتهاء فترة الراحة، عاد اللاعب إلى العمل داخل صالة الألعاب الرياضية في مركز تدريبات نابولي، قبل أن يخوض أول حصة تدريبية له مع الفريق ضمن البرنامج المخصص لعودته إلى الملاعب. ومن المنتظر أن تكون عودة ماكتوميناي تدريجية، حيث سيبتعد في المرحلة الأولى عن الاحتكاكات البدنية القوية، على أن يزداد حجم التدريبات بصورة تدريجية خلال الأيام المقبلة، تمهيدًا للانضمام إلى التدريبات الجماعية بشكل كامل. ويأتي هذا البرنامج بهدف التأكد من جاهزية اللاعب قبل منحه الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات الرسمية، خاصة أن الجهاز الفني والطبي لن يرغب في التعجل بعودته قبل التأكد من قدرته على استعادة نسق اللعب والمجهود البدني المعتاد. وتُدرس حاليًا إمكانية مشاركة ماكتوميناي أمام فروسينوني، لكن القرار النهائي سيعتمد على حالته البدنية خلال الفترة المقبلة، إلى جانب شعوره أثناء التدريبات ومدى استجابته للعودة إلى النشاط الطبيعي كلاعب كرة قدم. وتمنح عودة لاعب الوسط الاسكتلندي دفعة مهمة لنابولي والمدرب ماسيميليانو أليجري، خاصة في ظل الدور الذي لعبه ماكتوميناي مع الفريق خلال الموسم الماضي، بعدما أثبت قدرته على المساهمة هجوميًا وتسجيل الأهداف إلى جانب أداء أدواره في وسط الملعب. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «كورييري ديلو سبورت»، حقق نابولي الفوز في 59% من المباريات التي شارك فيها ماكتوميناي، بينما تراجعت نسبة الانتصارات خلال المباريات التي غاب عنها، وهي أرقام تعكس حجم تأثيره داخل الفريق. وكان اللاعب قد شارك في مباراتي جنوى وإنتر مع بداية الموسم، قبل أن يتخذ قرار الخضوع للإجراء الطبي، ليغيب بعد ذلك عن الفريق خلال الفترة الماضية. ومع عودته إلى التدريبات، سيحصل أليجري على خيار إضافي في خط الوسط، وهو ما قد يمنحه مساحة لإعادة النظر في بعض أفكاره التكتيكية، خاصة أن نابولي يعتمد حاليًا على جيلمور ولوبوتكا في بناء اللعب بوسط الملعب. ويمتاز ماكتوميناي بقدرته على شغل أكثر من مركز داخل خط الوسط، كما يستطيع التقدم إلى منطقة الجزاء والمساهمة في تسجيل الأهداف، وهو ما يجعله عنصرًا مختلفًا في حسابات الجهاز الفني. ومن المنتظر ألا يستعيد اللاعب مكانه الأساسي بصورة مباشرة، بل سيعمل الجهاز الفني على إعادته تدريجيًا إلى أجواء المباريات، مع زيادة معدل مشاركته وفقًا لمدى جاهزيته البدنية. وتأتي عودته في وقت يسعى فيه نابولي للحفاظ على استقراره وتحقيق أهدافه خلال الموسم، وبالتالي فإن استعادة لاعب بحجم ماكتوميناي تمنح أليجري مزيدًا من الخيارات في التعامل مع المباريات المقبلة. كما يمكن للمدرب الاستفادة من اللاعب في أكثر من دور، سواء في وسط الملعب أو في أدوار هجومية متقدمة، بحسب طبيعة المنافس وحاجة الفريق خلال كل مباراة. ويترقب الجهاز الفني والطبي استجابة ماكتوميناي للتدريبات خلال الأيام المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى قائمة المباريات. وبذلك بدأ سكوت ماكتوميناي الخطوة الأولى نحو العودة إلى الملاعب مع نابولي، بعد انتهاء فترة الراحة وعودته إلى التدريبات، بينما يبقى موعد مشاركته الرسمية مرتبطًا بجاهزيته البدنية وتقييم الجهازين الفني والطبي لحالته خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
ديكو
ديكو يكشف كواليس صفقات برشلونة وموقفه من لاوتارو ومورينيو

كشف البرتغالي ديكو، المدير الرياضي لنادي برشلونة، عن العديد من الملفات المهمة التي تشغل جماهير الفريق الكتالوني، موضحًا موقف النادي من عدد من الصفقات، إلى جانب حديثه عن بعض نجوم الفريق ومستقبل المشروع الرياضي، وذلك خلال مشاركته في قمة كرة القدم البرتغالية التي ينظمها الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.   وتطرق ديكو إلى اهتمام برشلونة السابق بالأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، مهاجم وقائد إنتر الإيطالي، مؤكدًا أن اللاعب كان ضمن الأسماء التي نالت إعجاب النادي، لكنه أوضح أن برشلونة احترم موقف إنتر بعدما أبلغ مسؤولي النادي الكتالوني بعدم وجود رغبة في بيع اللاعب.   وأشار المدير الرياضي إلى أن برشلونة لم يدخل في أي اتصالات جديدة مع لاوتارو أو وكيله بعد هذا الموقف، رغم استمرار إعجابه بقدرات المهاجم الأرجنتيني، مؤكدًا أن النادي يحرص على التعامل بصورة واضحة ومحترمة مع الأندية واللاعبين.   وتحدث ديكو كذلك عن نجاح برشلونة في استقطاب رودري، مشيرًا إلى أن النادي نجح خلال السنوات الأخيرة في استعادة جاذبيته بالنسبة للاعبين، خاصة مع تطور الفريق وتحقيقه الألقاب وتقديم كرة قدم جذابة. وأوضح أن رغبة رودري في الرحيل عن مانشستر سيتي ساعدت على إتمام الصفقة.   كما كشف ديكو كواليس التعاقد مع جابرييل جيسوس، مؤكدًا أن المهاجم البرازيلي كان يبحث عن فرصة جديدة بعدما تراجع معدل مشاركاته مع آرسنال، وأن الانتقال إلى برشلونة وفر له بيئة جديدة وحافزًا مختلفًا.   وفي المقابل، نفى ديكو وجود أي اهتمام من برشلونة بضم جوهرة مانشستر يونايتد الشاب جي جي جابرييل، موضحًا أن النادي لا يشارك في التكهنات التي تربط لاعبين صغارًا بالفريق، وأنه يفضل دراسة جميع الظروف قبل الدخول في أي مفاوضات.   وتحدث المدير الرياضي عن توظيف رافينيا في مركز المهاجم الصريح، موضحًا أن الفكرة جاءت بالتنسيق مع هانسي فليك، وأن اللاعب أثبت قدرته على تقديم مستوى مميز في هذا الدور، رغم اختلافه عن مركز الجناح الذي اعتاد اللعب فيه. وأكد ديكو أن الجودة الفنية الكبيرة التي يمتلكها رافينيا تجعله قادرًا على النجاح في أكثر من مركز.   كما كشف ديكو أن برشلونة حاول التعاقد مع جوليان ألفاريز، لكن الصفقة لم تكن ممكنة بعدما تمسك ناديه بعدم بيعه، وهو ما دفع إدارة برشلونة للبحث عن بدائل، ليظهر اسم جابرييل جيسوس باعتباره الحل المناسب بالنسبة للنادي.   وعن وجود جوزيه مورينيو في الدوري الإسباني بعد توليه قيادة ريال مدريد، وصف ديكو المدرب البرتغالي بأنه أحد أفضل المدربين في تاريخ كرة القدم، مشيرًا إلى أن وجوده يمثل تحديًا للمنافسين، لكنه أعرب في الوقت نفسه عن سعادته من أجله.   ورفض ديكو اعتبار مورينيو أو الجدل التحكيمي مصدر قلق لبرشلونة، مؤكدًا أن النادي يركز على نفسه ويحاول التطور باستمرار، مع إقراره باستمرار الجدل حول القرارات التحكيمية في كرة القدم.   وفي ختام تصريحاته، أشاد ديكو بالبرتغالي جواو كانسيلو، مؤكدًا أنه يمتلك الجودة التي تسمح له باللعب في أكثر من مركز، ووصفه بأنه أحد أفضل الأظهرة من الناحية الفنية، مشيرًا إلى أن أسلوب برشلونة يتناسب بشكل كبير مع قدراته الفنية.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
جيد سبينس
جيد سبينس يستعد للظهور مع إنتر أمام بارما

يستعد الإنجليزي جيد سبينس لخوض أولى مبارياته بقميص إنتر خلال الفترة المقبلة، بعدما نجح في استكمال برنامجه التأهيلي واستعاد جاهزيته البدنية، ليصبح قريبًا من المشاركة مع الفريق في منافسات الدوري الإيطالي.   وانضم سبينس إلى صفوف إنتر وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من قدراته على الجناح، إلا أن اللاعب اضطر إلى الانتظار قبل تسجيل ظهوره الأول، بسبب حاجته إلى استكمال البرنامج البدني والتأهيلي الخاص به والوصول إلى الحالة التي تسمح له بالمشاركة في المباريات الرسمية.   وبعد انتهاء فترة التأهيل وعودة اللاعب إلى الجاهزية، أصبح سبينس ضمن الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني لإنتر خلال المرحلة المقبلة، مع اتجاه لمنحه فرصة المشاركة بصورة تدريجية، من أجل استعادة حساسية المباريات والوصول إلى أفضل مستوى ممكن.   ومن المنتظر أن تشهد مواجهة بارما، المقرر إقامتها في منتصف شهر أكتوبر عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، الظهور الأول لسبينس بقميص إنتر في منافسات الدوري الإيطالي، ليبدأ بذلك مرحلة جديدة في مسيرته مع النادي.   ويمثل اللقاء المنتظر أهمية خاصة بالنسبة للاعب الإنجليزي، ليس فقط لأنه سيكون أول ظهور رسمي له مع الفريق، ولكن أيضًا لأنه قد يشهد ظهوره الأول على ملعب سان سيرو بقميص إنتر، بعد أن اقتصر وجوده في الملعب خلال الفترة الماضية على متابعة مباريات الفريق من المدرجات.   ومن المنتظر أن يحظى سبينس باهتمام كبير خلال ظهوره الأول، خاصة أن جماهير إنتر تترقب رؤية الوافد الجديد على أرض الملعب، والتعرف على قدراته ومدى قدرته على تقديم الإضافة المطلوبة للفريق.   ويتميز اللاعب الإنجليزي بقدرته على اللعب في مركز الجناح، إلى جانب امتلاكه السرعة والقدرة على التحرك في المساحات، وهي عوامل قد تمنح إنتر خيارات إضافية على الأطراف خلال المباريات المقبلة.   ويرغب سبينس في استغلال الفرصة المنتظرة أمام بارما من أجل تقديم بداية قوية، وإثبات قدرته على المنافسة على مكان أساسي في تشكيل الفريق، خاصة أن الحصول على دقائق اللعب سيكون خطوة مهمة بالنسبة له بعد فترة الغياب والتأهيل.   ومن جانبه، يتعامل الجهاز الفني لإنتر مع عودة اللاعب بصورة تدريجية، في ظل ضرورة التأكد من وصوله إلى أعلى درجات الجاهزية قبل الاعتماد عليه بشكل كامل، خاصة أن المشاركة بعد فترة من الابتعاد تحتاج إلى إدارة دقيقة من الناحية البدنية.   ويسعى سبينس خلال الفترة المقبلة إلى الدخول سريعًا في أجواء الفريق، والتأقلم مع طريقة اللعب وزملائه، حتى يتمكن من تقديم أفضل ما لديه عندما يحصل على فرصة المشاركة.   وتبقى مواجهة بارما الموعد المنتظر لظهور اللاعب الإنجليزي للمرة الأولى مع إنتر، في حال سارت الأمور وفق الخطة الموضوعة، ليبدأ سبينس رحلة جديدة يأمل خلالها في ترك بصمة واضحة مع الفريق الإيطالي.   ويأمل اللاعب أن تكون بدايته في سان سيرو مختلفة عن الفترة التي قضاها في المدرجات، وأن ينتقل من متابعة مباريات إنتر خارج الخطوط إلى المشاركة الفعلية فوق أرضية الملعب، وسط رغبة في تقديم مستويات تمنحه مكانة مهمة داخل الفريق خلال الموسم الحالي.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
جاسبيرنى
جاسبريني يفشل في الفوز على إنتر للمباراة الـ18 على التوالي

واصل الإيطالي جيان بييرو جاسبريني، المدير الفني لفريق روما، سلسلة نتائجه السلبية أمام إنتر، بعدما انتهت المواجهة التي جمعت الفريقين بالتعادل الإيجابي 2-2، ليصل المدرب إلى المباراة رقم 18 على التوالي أمام النيراتزوري دون تحقيق أي انتصار.   وشهدت المباراة إثارة كبيرة بين الفريقين، حيث تمكن روما من تقديم مستوى قوي خلال اللقاء والتقدم بهدفين، قبل أن يعود إنتر في النتيجة وينجح في إدراك التعادل، لتنتهي المواجهة بتقاسم الفريقين نقاط المباراة.   وتعود آخر مرة تمكن فيها جاسبريني من تحقيق الفوز على إنتر إلى عام 2018، عندما كان يتولى القيادة الفنية لفريق أتالانتا، ونجح وقتها في قيادة فريقه لتحقيق انتصار كبير بنتيجة 4-1 خلال المباراة التي أقيمت في مدينة بيرغامو.   ومنذ ذلك الانتصار، لم يتمكن جاسبريني من تكرار الفوز على إنتر، رغم مواجهته للفريق في العديد من المناسبات سواء خلال فترة قيادته لأتالانتا أو بعد توليه مهمة تدريب روما.   وقبل مباراة روما وإنتر الأخيرة، كان جاسبريني قد خاض 17 مواجهة أمام النيراتزوري دون تحقيق أي فوز، حيث حقق 5 تعادلات مقابل 12 هزيمة، من بينها سلسلة وصلت إلى 10 هزائم متتالية خلال الفترة الأخيرة.   وجاء التعادل الجديد ليضيف مباراة أخرى إلى سلسلة النتائج التي لم يتمكن خلالها المدرب الإيطالي من التغلب على إنتر، لتصل المواجهات المتتالية دون فوز إلى 18 مباراة.   ورغم استمرار هذه السلسلة، قدم روما مباراة قوية أمام إنتر، ونجح في وضع منافسه تحت الضغط خلال فترات مختلفة من اللقاء، كما تمكن من تسجيل هدفين عن طريق مانو كوني، ليصبح الفريق قريبًا من تحقيق انتصار مهم أمام أحد أبرز منافسيه.   لكن إنتر تمكن من العودة في النتيجة بفضل تألق الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي سجل هدفي فريقه، ليعيد النيراتزوري إلى المباراة بعد تأخره بهدفين.   وأظهر إنتر شخصية قوية خلال اللقاء، بعدما نجح في التعامل مع تأخره والعودة من جديد، ليخرج بنقطة ثمينة من ملعب روما، ويحافظ على سجله خاليًا من الهزائم في بطولة الدوري هذا الموسم.   وفي المقابل، حافظ روما أيضًا على سجله دون هزيمة في الدوري خلال الموسم الحالي، رغم فقدانه نقطتين بعد تقدمه بهدفين، ليواصل الفريق المنافسة ضمن فرق المقدمة.   ويعد التعادل أمام إنتر نتيجة تحمل جانبًا إيجابيًا لروما من ناحية الأداء والقدرة على مجاراة أحد أبرز فرق المسابقة، إلا أن الفريق كان قريبًا من تحقيق الفوز بعدما تقدم بفارق هدفين خلال أحداث المباراة.   أما جاسبريني، فتظل مواجهة إنتر تمثل تحديًا خاصًا في مسيرته التدريبية، بعدما امتدت سلسلة عدم الفوز إلى 18 مباراة متتالية، رغم اختلاف الأندية والظروف التي خاض خلالها هذه المواجهات.   ويعود آخر انتصار للمدرب على إنتر إلى أكثر من ثمانية أعوام، عندما قاد أتالانتا للفوز بنتيجة 4-1 في بيرغامو، ومنذ ذلك الوقت لم يتمكن من إضافة انتصار جديد إلى سجله أمام الفريق.   وتمنح نتيجة التعادل الفريقين نقطة لكل منهما، مع استمرار روما وإنتر دون هزيمة في الدوري هذا الموسم، بينما تستمر سلسلة جاسبريني أمام النيراتزوري في انتظار مواجهة جديدة قد تمنحه فرصة أخرى لإنهاء هذه النتائج السلبية.   وتبقى مواجهة روما وإنتر واحدة من أبرز مباريات الجولة، بعدما شهدت أربعة أهداف وتقلبات في النتيجة، بالإضافة إلى استمرار أرقام تاريخية مرتبطة بمواجهات جاسبريني أمام فريقه السابق، في انتظار ما ستسفر عنه المواجهات القادمة بين الطرفين.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
كيفو
كيفو يشيد بشخصية إنتر بعد التعادل مع روما

أشاد الروماني كريستيان كيفو، المدير الفني لفريق إنتر، بشخصية لاعبيه خلال مواجهة روما، التي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، مؤكدًا أن الفريق أظهر رد فعل قويًا خلال الشوط الثاني بعدما تأخر بهدفين في النصف الأول من المباراة.   وشهدت المواجهة بداية صعبة لإنتر، بعدما تمكن روما من تسجيل هدفين خلال الشوط الأول، ووضع الفريق الضيف أمام مهمة صعبة من أجل العودة إلى المباراة وتعديل النتيجة.   وأكد كيفو أن تركيزه عقب المباراة كان منصبًا بصورة أكبر على أداء إنتر خلال الشوط الثاني، مشيرًا إلى أنه تحدث مع اللاعبين بين شوطي اللقاء بشأن ما حدث في النصف الأول، وفضل عدم الكشف عن تفاصيل حديثه معهم.   وقال المدير الفني لإنتر إن ما حدث داخل غرفة الملابس خلال فترة الراحة سيظل بينه وبين لاعبيه، مؤكدًا أن الفريق كان مطالبًا بإظهار رد فعل مختلف خلال الشوط الثاني، وهو ما تحقق بالفعل على أرض الملعب.   وأشاد كيفو بالسلوك والروح القتالية والجودة التي ظهر بها لاعبو إنتر خلال النصف الثاني، معتبرًا أن الفريق قدم مستوى مميزًا أمام منافس قوي بحجم روما، خاصة بعد البداية الصعبة التي جعلت المهمة أكثر تعقيدًا.   وأوضح مدرب إنتر أن المباراة كانت قوية وممتعة، مشيرًا إلى أن فريقه أظهر خلال الشوط الثاني جانبًا إضافيًا مقارنة بما قدمه في بداية الموسم، وهو الأمر الذي اعتبره مؤشرًا على قدرة اللاعبين على التطور والتعامل مع المواقف الصعبة.   وأشار كيفو إلى أن الحصول على نقطة أمام روما يعد نتيجة إيجابية في ظل قوة المنافس وصعوبة الملعب، خاصة أن إنتر كان متأخرًا بهدفين، قبل أن ينجح في العودة إلى المباراة والخروج بالتعادل.   وأكد المدير الفني أن الفريق لا يزال أمامه العديد من الجوانب التي تحتاج إلى التطوير، وعلى رأسها الطريقة التي يبدأ بها المباريات، موضحًا أن إنتر مطالب بالدخول إلى المواجهات بدرجة أكبر من التركيز والحدة.   وشدد كيفو على أهمية قراءة المنافس منذ الدقائق الأولى، ومحاولة الوصول إلى مستوى الحدة نفسه الذي يفرضه الفريق المنافس، بدلًا من الانتظار حتى يتأخر الفريق قبل البحث عن رد الفعل.   وأوضح أن العمل مستمر من أجل تحسين أداء إنتر، مشيرًا إلى أن الفريق يتعلم من المباريات والمواقف التي يمر بها خلال الموسم، وأن الجهاز الفني يسعى باستمرار إلى معالجة الأخطاء وتطوير مستوى اللاعبين.   وتحدث كيفو أيضًا عن تحسن وضع إنتر مقارنة بالموسم الماضي، مؤكدًا أن الفريق أصبح في حالة أفضل، لكنه في الوقت نفسه شدد على ضرورة مواصلة العمل وعدم التوقف عند النتائج الإيجابية.   ويركز الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة على تحسين أداء الفريق في الحالات التي لا يمتلك فيها الكرة، خاصة أن الضغط والتحرك بدون كرة يمثلان جانبًا مهمًا في طريقة لعب إنتر.   ويرى كيفو أن تطوير هذه الجزئية سيساعد الفريق على التعامل بشكل أفضل مع المنافسين، وتقليل المساحات أمامهم، واستعادة الكرة بصورة أسرع، إلى جانب تحسين طريقة بناء الهجمات بعد استعادة الاستحواذ.   وجاء تعادل إنتر مع روما ليمنح الفريق نقطة بعد مباراة شهدت تحولًا واضحًا في الأداء بين الشوطين، حيث ظهر الفريق بصورة مختلفة خلال النصف الثاني ونجح في العودة بعد التأخر بهدفين.   ويأمل كيفو في الاستفادة من الدروس التي خرج بها من المباراة، والعمل على معالجة البداية المتعثرة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الروح القتالية التي ظهر بها اللاعبون خلال الشوط الثاني.   ويواصل إنتر مشواره في الموسم وسط رغبة الجهاز الفني في تطوير الأداء وتحقيق نتائج أفضل، مع التأكيد على أن الفريق لا يزال بحاجة إلى العمل على العديد من التفاصيل الفنية والتكتيكية للوصول إلى المستوى المطلوب.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
جاسبرينى
جاسبريني يشيد بأداء روما أمام إنتر بعد التعادل

أبدى جيان بييرو جاسبريني، المدير الفني لفريق روما، رضاه عن المستوى الذي ظهر به فريقه خلال مواجهة إنتر، التي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، مؤكدًا أن المباراة كانت متكافئة بين الفريقين، وأن كل طرف امتلك فرصًا لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث.   وشهدت المباراة منافسة قوية بين روما وإنتر، حيث تمكن أصحاب الأرض من التقدم خلال الشوط الأول، قبل أن يعود الفريق الضيف في النصف الثاني ويعدل النتيجة، ليخرج كل فريق بنقطة من المواجهة.   وأكد جاسبريني أن المباراة منحت لاعبيه المزيد من الثقة في قدرتهم على منافسة فريق قوي بحجم إنتر، مشيرًا إلى أن الأداء الذي قدمه روما يمثل خطوة مهمة في طريق تطوير مستوى الفريق خلال الموسم الحالي.   وأوضح المدير الفني أن المباراة كانت متوازنة، وكان من الممكن أن تذهب نتيجتها إلى أي من الفريقين، خاصة في ظل الفرص التي أتيحت خلال فترات مختلفة من اللقاء.   وأشار جاسبريني إلى أن هدف إنتر في بداية الشوط الثاني منح المنافس دفعة قوية، ورفع من مستوى الطاقة لدى لاعبيه، لكنه في الوقت نفسه لم يؤثر على رغبة روما في البحث عن الفوز.   وأكد مدرب روما أن فريقه لم يتراجع بعد استقبال الهدف، ولم يتخل عن محاولاته الهجومية، موضحًا أن اللاعبين واصلوا اللعب من أجل تحقيق الانتصار حتى الدقائق الأخيرة من المباراة.   ويرى جاسبريني أن ما قدمه روما أمام إنتر يجب أن يمنح اللاعبين حالة من الرضا والثقة، خاصة في ظل الحالة البدنية الجيدة التي ظهر عليها الفريق، إلى جانب الجودة التي أظهرها اللاعبون في التعامل مع فترات مختلفة من المباراة.   وتحدث المدير الفني عن الاختلاف بين أداء روما في شوطي المباراة، موضحًا أن الفريق خلال الشوط الأول امتلك مساحات جيدة للتحرك، ونجح في تشكيل خطورة واضحة على مرمى إنتر من خلال الهجمات المرتدة.   وأشار جاسبريني إلى أن روما كان قادرًا على استغلال المساحات التي ظهرت خلف لاعبي إنتر، وهو ما ساعده على الوصول إلى مناطق الخطورة وخلق فرص خلال النصف الأول من المواجهة.   لكن تسجيل إنتر هدفه في بداية الشوط الثاني منح الفريق المنافس دفعة كبيرة، وهو ما انعكس على مجريات اللقاء، بحسب رؤية جاسبريني، الذي أوضح أن الهدف تسبب في بعض القلق داخل صفوف روما.   ورغم ذلك، أكد المدرب الإيطالي أن لاعبيه حافظوا على قدرتهم على المنافسة، ولم يسمحوا بتراجع الأداء بصورة كبيرة، ليستمر الفريق في البحث عن هدف جديد يمكنه من حسم المباراة لصالحه.   وشدد جاسبريني على أن روما يمتلك فريقًا جيدًا وقادرًا على تشكيل الخطورة عندما تتوافر الظروف المناسبة، لكنه يرى أن التحدي الأكبر يتمثل في الحفاظ على هذا المستوى بصورة مستمرة خلال المباريات المقبلة.   وأوضح أن الحفاظ على الأداء القوي يحتاج إلى مزيد من العمل والتطور، خاصة مع صعوبة جدول المباريات المنتظر بعد انتهاء فترة التوقف.   وأشار مدرب روما إلى أن المرحلة المقبلة ستكون مهمة للفريق، مؤكدًا ضرورة العمل مع جميع عناصر القائمة من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة، خاصة أن ضغط المباريات سيتطلب وجود أكبر عدد من اللاعبين الجاهزين.   ويأمل جاسبريني في استغلال فترة التوقف من أجل تطوير بعض الجوانب الفنية والبدنية، وتجهيز الفريق لمواصلة المنافسة بعد العودة إلى المباريات الرسمية.   ويعد التعادل أمام إنتر نتيجة مهمة بالنسبة لروما من ناحية الأداء، خاصة أن الفريق أظهر قدرة على التعامل مع مواجهة قوية ومواصلة المنافسة حتى النهاية، وهو ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل الاستحقاقات المقبلة.   ويستهدف الجهاز الفني البناء على ما قدمه الفريق خلال اللقاء، مع العمل على تقليل فترات التراجع وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في الأداء، بما يساعد روما على التعامل مع المباريات القادمة بالشكل المطلوب.

احمد صابر سبتمبر 20, 2026 0
انتر وروما
ريمونتادا جديدة.. إنتر يعود من بعيد أمام روما في مباراة ملحمية تنتهي بالتعادل 2-2

  حسم التعادل الإيجابي بنتيجة 2-2 مواجهة روما وإنتر، في مباراة ملحمية شهدت تقلبات كبيرة وإثارة حتى الدقائق الأخيرة، بعدما نجح النيراتزوري في العودة من التأخر بهدفين دون رد، وتحويل تأخره إلى تعادل ثمين، ليواصل إنتر إظهار شخصيته القوية وقدرته على العودة في المباريات الصعبة. وشهدت المباراة أفضلية واضحة لروما خلال فترات مهمة من الشوط الأول، بعدما نجح أصحاب الأرض في تسجيل هدفين عن طريق مانو كوني، لكن إنتر لم يستسلم، وبدأ رحلة العودة مع بداية الشوط الثاني، عندما قلص ماركوس تورام الفارق، قبل أن يظهر لاوتارو مارتينيز في الدقيقة 79 ويسجل هدف التعادل، لتنتهي المواجهة بنتيجة 2-2. دخل الفريقان المباراة بطموح تحقيق الفوز، وكانت البداية قوية من جانب روما، الذي نجح في استغلال الفرص المتاحة أمام مرمى إنتر، بينما حاول النيراتزوري فرض أسلوبه المعتاد بالاستحواذ وبناء الهجمات من الخلف. ولم يحتج روما سوى إلى ست دقائق لافتتاح التسجيل، بعدما نجح مانو كوني في وضع أصحاب الأرض في المقدمة مبكرًا، ليمنح فريقه أفضلية كبيرة منذ بداية المباراة. وجاء الهدف ليمنح روما دفعة معنوية واضحة، بينما وجد إنتر نفسه مطالبًا بالرد سريعًا من أجل العودة إلى أجواء اللقاء، إلا أن أصحاب الأرض واصلوا الضغط ونجحوا في التعامل مع محاولات الفريق الضيف. وفي الدقيقة 37، عاد مانو كوني ليظهر من جديد، ويسجل الهدف الثاني لروما، لتصبح النتيجة 2-0 لصالح أصحاب الأرض، ويجد إنتر نفسه أمام مهمة صعبة للغاية قبل نهاية الشوط الأول. وكان الهدف الثاني بمثابة صدمة كبيرة للنيراتزوري، خاصة أن روما نجح في استغلال المساحات والفرص التي حصل عليها، بينما لم يتمكن إنتر من ترجمة استحواذه إلى أهداف خلال النصف الأول من المباراة. وحاول إنتر تقليص الفارق قبل نهاية الشوط الأول، لكن دفاع روما حافظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من المباراة بتقدم أصحاب الأرض بهدفين دون رد. ومع بداية الشوط الثاني، ظهر إنتر بصورة مختلفة تمامًا، وبدأ في تكثيف ضغطه الهجومي، بحثًا عن العودة إلى المباراة، وهو ما تحقق سريعًا في الدقيقة 46. وسجل ماركوس تورام هدف إنتر الأول، ليعيد فريقه إلى المباراة ويمنح زملاءه دفعة قوية من أجل البحث عن هدف التعادل، خاصة أن الفارق أصبح هدفًا واحدًا فقط. وجاء هدف تورام في بداية الشوط الثاني ليغير شكل المباراة بالكامل، بعدما أصبح إنتر أكثر جرأة في الهجوم، بينما تراجع روما للدفاع عن تقدمه ومحاولة التعامل مع الضغط المتواصل من جانب الفريق الضيف. وبمرور الوقت، أصبح إنتر الطرف الأكثر إصرارًا على التسجيل، مع استمرار محاولات روما لاستغلال المساحات والاعتماد على الهجمات المرتدة، في ظل رغبة أصحاب الأرض في الحفاظ على النتيجة. وأظهرت الإحصائيات النهائية تقاربًا نسبيًا بين الفريقين في الاستحواذ، حيث امتلك إنتر الكرة بنسبة 51% مقابل 49% لروما، بينما تفوق النيراتزوري في بعض الأرقام الهجومية المهمة. وسدد روما 18 كرة على المرمى مقابل 16 لإنتر، كما حصل أصحاب الأرض على 3 فرص كبيرة، مقابل 5 فرص كبيرة للنيراتزوري، وهو ما يعكس حجم الخطورة التي صنعها الفريق الضيف رغم تأخره بهدفين. كما بلغت الأهداف المتوقعة لإنتر 2.37 مقابل 1.69 لروما، وهو مؤشر يعكس جودة الفرص التي صنعها النيراتزوري خلال اللقاء، خاصة في الشوط الثاني الذي شهد ضغطًا متواصلًا بحثًا عن العودة. وحصل روما على أربع ركلات ركنية مقابل ركلتين لإنتر، بينما ارتكب أصحاب الأرض 13 خطأ مقابل 7 أخطاء للفريق الضيف، وشهدت المباراة حصول كل فريق على ثلاث بطاقات صفراء. ومع اقتراب المباراة من نهايتها، كان إنتر يبحث بكل قوة عن هدف التعادل، بينما حاول روما الصمود أمام الضغط المتزايد، لكن خبرة لاعبي النيراتزوري ظهرت في اللحظات الحاسمة. وفي الدقيقة 79، جاء الفرج لإنتر عن طريق قائده ونجمه الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز، الذي نجح في تسجيل الهدف الثاني لفريقه، لتصبح النتيجة 2-2 بعد عودة مثيرة للغاية للنيراتزوري. وجاء هدف لاوتارو ليكمل ريمونتادا إنتر، بعدما كان الفريق متأخرًا بهدفين دون رد، قبل أن ينجح في تسجيل هدفين خلال الشوط الثاني وإعادة المباراة إلى نقطة التعادل. وكان لاوتارو قد ظهر في اللحظة المناسبة، بعدما احتاج إنتر إلى لاعب قادر على استغلال إحدى الفرص التي حصل عليها، ليمنح فريقه هدفًا مهمًا قبل النهاية بأكثر من عشر دقائق. بعد هدف التعادل، أصبحت المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، حيث حاول كل فريق خطف هدف الفوز في الدقائق المتبقية، لكن النتيجة ظلت على حالها حتى صافرة النهاية. وأجرى الفريقان عدة تغييرات خلال الشوط الثاني، في محاولة لتنشيط الخطوط المختلفة والحفاظ على نسق المباراة، حيث دفع روما بعدد من لاعبيه البدلاء، بينما أجرى إنتر أيضًا تغييرات للحفاظ على الضغط الهجومي. وفي الدقائق الأخيرة، حاول روما استعادة تقدمه، بينما تمسك إنتر بفرصته في تحقيق ريمونتادا كاملة، لكن أيا من الفريقين لم يتمكن من تسجيل الهدف الثالث. وانتهت المباراة بالتعادل 2-2، في مواجهة قدمت الكثير من الإثارة لجماهير الفريقين، بعدما كان روما قريبًا من حصد النقاط الثلاث عقب تقدمه بهدفين دون رد، قبل أن ينجح إنتر في العودة مرة أخرى ويخرج بنقطة من مباراة صعبة. وتؤكد هذه المباراة شخصية إنتر القوية، بعدما تمكن الفريق من التعامل مع تأخره بهدفين، ولم يفقد تركيزه رغم أفضلية روما الكبيرة في الشوط الأول. ومع بداية النصف الثاني، تغيرت الصورة تمامًا، ونجح النيراتزوري في تقليص الفارق ثم إدراك التعادل. في المقابل، سيشعر روما بأن المباراة كانت في متناوله، خاصة بعدما أنهى الشوط الأول متقدمًا بهدفين، لكن الفريق لم يتمكن من الحفاظ على تقدمه أمام الضغط الهجومي المتزايد لإنتر. وكان مانو كوني نجم روما في الشوط الأول بعدما سجل هدفي فريقه، بينما لعب ماركوس تورام دورًا مهمًا في إعادة إنتر للمباراة بهدفه مع بداية الشوط الثاني، قبل أن يحسم لاوتارو مارتينيز عملية العودة بهدف التعادل. وبهذا التعادل، خرج الفريقان بنقطة واحدة من مواجهة قوية ومفتوحة، بعدما تبادل كل منهما السيطرة خلال فترات مختلفة من اللقاء، في واحدة من المباريات التي قدمت نموذجًا واضحًا للإثارة والتقلبات في كرة القدم. وانتهت مواجهة روما وإنتر دون فائز، لكنها شهدت أربعة أهداف وريمونتادا جديدة للنيراتزوري، الذي عاد من التأخر 2-0 ليحقق التعادل 2-2، في مباراة ستظل عالقة في أذهان الجماهير بسبب أحداثها وتقلباتها حتى صافرة النهاية.  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
انتر وروما
التشكيل الرسمي لروما وإنتر.. جاسبريني وكيفو يعلنان التشكيل

  أعلن الجهاز الفني لفريقي روما وإنتر التشكيل الرسمي للمواجهة التي تجمع بين الفريقين اليوم، في منافسات الدوري الإيطالي، حيث كشف كل من جيان بييرو جاسبريني، المدير الفني لروما، وكريستيان كيفو، مدرب إنتر، عن العناصر التي ستبدأ اللقاء. وتقام المباراة وسط اهتمام كبير من جماهير الفريقين، في ظل رغبة كل فريق في تحقيق نتيجة إيجابية، بعدما استقر الجهازان الفنيان على التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. ويقود جيان بييرو جاسبريني فريق روما في المباراة، بينما يتولى كريستيان كيفو قيادة إنتر، حيث يعتمد كل مدرب على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيلته، مع اختلاف الطريقة الفنية التي يبدأ بها كل فريق اللقاء. تشكيل روما الرسمي وجاء تشكيل روما الرسمي أمام إنتر كالتالي: حراسة المرمى: ميل سفيلار. خط الدفاع: جانلوكا مانشيني، لياندرو باليردي، ماريو هيرموسو. خط الوسط: نيلسون مولينا، برايان كريستانتي، مانو كونيه، ويسلي. خط الهجوم: باولو ديبالا، ماتيو سوليه، دونييل مالين. ويعتمد جاسبريني على طريقة لعب 3-4-2-1، حيث يبدأ ميل سفيلار في حراسة المرمى، أمامه الثلاثي جانلوكا مانشيني ولياندرو باليردي وماريو هيرموسو. وفي خط الوسط، يبدأ نيلسون مولينا وبرايان كريستانتي ومانو كونيه وويسلي، بينما يتواجد باولو ديبالا وماتيو سوليه خلف المهاجم دونييل مالين. ويمنح هذا التشكيل روما وجودًا بثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، مع الاعتماد على رباعي في خط الوسط، بالإضافة إلى ثنائي هجومي خلف المهاجم الأساسي. ويظهر باولو ديبالا ضمن التشكيل الأساسي لروما، ليكون أحد أبرز العناصر الهجومية التي يعتمد عليها جاسبريني في المباراة، إلى جانب ماتيو سوليه ودونييل مالين. كما يتواجد برايان كريستانتي ومانو كونيه في وسط الملعب، بينما يعتمد الفريق على مولينا وويسلي في الأطراف، مع وجود الثلاثي مانشيني وباليردي وهيرموسو في الخط الدفاعي. تشكيل إنتر الرسمي وعلى الجانب الآخر، أعلن كريستيان كيفو المدير الفني لإنتر تشكيل فريقه الرسمي، والذي جاء كالتالي: حراسة المرمى: جوزيب مارتينيز. خط الدفاع: أليساندرو باستوني، مانويل أكانجي، يان بيسيك. خط الوسط: فيديريكو ديماركو، كارلوس أوجوستو، كريستيان أصلاني، بيوتر زيلينسكي، نيكولو باريلا، أمادو ديوف. خط الهجوم: لاوتارو مارتينيز، ماركوس تورام. ويبدأ إنتر المباراة بطريقة 3-5-2، حيث يعتمد كريستيان كيفو على ثلاثة لاعبين في الخط الخلفي، هم أليساندرو باستوني ومانويل أكانجي ويان بيسيك، أمام الحارس جوزيب مارتينيز. وفي خط الوسط، يبدأ فيديريكو ديماركو وكارلوس أوجوستو، إلى جانب كريستيان أصلاني وبيوتر زيلينسكي ونيكولو باريلا وأمادو ديوف، بينما يقود لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام الخط الهجومي. ويظهر لاوتارو مارتينيز في التشكيل الأساسي لإنتر، إلى جانب ماركوس تورام، ليعتمد كيفو على الثنائي في قيادة هجوم الفريق خلال مواجهة روما. كما يضم تشكيل إنتر عددًا من العناصر الأساسية في وسط الملعب، مع وجود باريلا وزيلينسكي وأصلاني، بالإضافة إلى ديماركو وكارلوس أوجوستو وديوف، في محاولة لمنح الفريق كثافة أكبر في منطقة الوسط. جاسبريني وكيفو يعلنان التشكيل وتشهد المباراة مواجهة فنية بين جيان بييرو جاسبريني وكريستيان كيفو، حيث يدخل مدرب روما اللقاء بطريقة 3-4-2-1، بينما يعتمد مدرب إنتر على طريقة 3-5-2. ويظهر الاختلاف بين التشكيلين بشكل واضح في طريقة توزيع اللاعبين، حيث يعتمد روما على ثنائي خلف المهاجم، بينما يمتلك إنتر عددًا أكبر من اللاعبين في منطقة وسط الملعب، مع وجود ثنائي في الخط الأمامي. ويأمل روما في الاستفادة من قدرات ديبالا وسوليه ومالين خلال المواجهة، بينما يعتمد إنتر على لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام في الخط الهجومي. وفي المقابل، سيكون لوسط الملعب دور مهم بالنسبة لإنتر، في ظل وجود باريلا وزيلينسكي وأصلاني وديوف، إلى جانب ديماركو وكارلوس أوجوستو. ويبدأ روما المباراة بتشكيل يضم عددًا من العناصر التي يعتمد عليها جاسبريني، مع وجود سفيلار في حراسة المرمى، والثلاثي مانشيني وباليردي وهيرموسو في الدفاع. أما إنتر، فيبدأ اللقاء بالحارس جوزيب مارتينيز، وأمامه باستوني وأكانجي وبيسيك، مع وجود مجموعة من لاعبي الوسط خلف ثنائي الهجوم لاوتارو وتورام. مواجهة قوية بين روما وإنتر وتتجه الأنظار إلى المواجهة بين الفريقين، بعدما تم الإعلان عن التشكيل الرسمي من جانب الجهازين الفنيين، حيث أصبح واضحًا شكل كل فريق قبل انطلاق المباراة. ويعتمد جاسبريني على وجود ثلاثة مدافعين، مع رباعي في خط الوسط، وثنائي خلف المهاجم، بينما اختار كيفو الاعتماد على ثلاثة مدافعين وخمسة لاعبين في الوسط وثنائي هجومي. وتحمل المواجهة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، في ظل رغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية، مع اعتماد كل مدرب على العناصر التي يرى أنها الأنسب لخوض المباراة. ويأتي ديبالا في مقدمة العناصر الهجومية لروما، إلى جانب سوليه ومالين، بينما يقود لاوتارو مارتينيز وتورام هجوم إنتر. ويعتمد روما في بناء تشكيلته على وجود كريستانتي وكونيه في وسط الملعب، مع مولينا وويسلي على الأطراف، بينما يضم وسط إنتر باريلا وزيلينسكي وأصلاني وديوف، بالإضافة إلى ديماركو وكارلوس أوجوستو. ويترقب الجمهور بداية المباراة لمعرفة كيفية تطبيق كل مدرب لأفكاره الفنية، خاصة مع اختلاف طريقة اللعب بين روما وإنتر. ويخوض روما المباراة بقيادة جاسبريني، الذي استقر على تشكيل يضم سفيلار في حراسة المرمى، ومانشيني وباليردي وهيرموسو في الدفاع، ومولينا وكريستانتي وكونيه وويسلي في الوسط، وديبالا وسوليه ومالين في الهجوم. بينما يبدأ إنتر بقيادة كريستيان كيفو بالحارس جوزيب مارتينيز، وأمامه باستوني وأكانجي وبيسيك، وفي الوسط ديماركو وكارلوس أوجوستو وأصلاني وزيلينسكي وباريلا وديوف، وفي الهجوم لاوتارو مارتينيز وتورام. وبذلك أصبح التشكيل الرسمي للفريقين معلنًا قبل انطلاق المواجهة، حيث يعتمد روما على طريقة 3-4-2-1، بينما يبدأ إنتر بطريقة 3-5-2، في مباراة تجمع بين جاسبريني وكيفو على الخطوط الفنية. تشكيل روما: سفيلار، مانشيني، باليردي، هيرموسو، مولينا، كريستانتي، كونيه، ويسلي، ديبالا، سوليه، مالين. تشكيل إنتر: جوزيب مارتينيز، باستوني، أكانجي، بيسيك، ديماركو، كارلوس أوجوستو، أصلاني، زيلينسكي، باريلا، ديوف، لاوتارو مارتينيز، تورام.  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
انتر ميلان
إنتر يعلن غياب تشالهان أوغلو وستونز أمام روما

تلقى فريق إنتر ضربة قوية قبل المواجهة المرتقبة أمام روما، بعدما تأكد غياب الثنائي هاكان تشالهان أوغلو وجون ستونز عن المباراة المقرر إقامتها مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي. ويستعد إنتر لخوض واحدة من أبرز مواجهات الجولة، في ظل قوة المنافسة على صدارة جدول ترتيب المسابقة، حيث يدخل الفريقان المباراة بعدما حققا العلامة الكاملة خلال أول أربع جولات، بحصد 12 نقطة لكل منهما. وكشف نادي إنتر عن تفاصيل الإصابات التي تعرض لها الثنائي، بعد خضوعهما لفحوصات طبية خلال الساعات الماضية، والتي أكدت عدم قدرة اللاعبين على المشاركة في المواجهة المرتقبة على ملعب الأولمبيكو. وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها هاكان تشالهان أوغلو معاناته من إجهاد عضلي في العضلة المقربة للفخذ الأيمن، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من قائمة الفريق لمباراة روما. ومن المقرر أن يخضع اللاعب للمتابعة الطبية خلال الأيام المقبلة، من أجل الوقوف على مدى تطور حالته وتحديد الفترة التي يحتاجها قبل العودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات. ويمثل غياب تشالهان أوغلو تحديًا بالنسبة للجهاز الفني، في ظل الدور الذي يقوم به اللاعب في وسط الملعب وقدرته على المساهمة في بناء الهجمات وتنظيم اللعب، إلى جانب خبرته في التعامل مع المباريات الكبرى. وفي المقابل، كشفت الفحوصات التي خضع لها جون ستونز عن تعرضه لإجهاد عضلي في عضلات الفخذ اليسرى، بعدما شعر بالمشكلة خلال مواجهة أودينيزي الأخيرة. وتشير التقديرات إلى أن المدافع الإنجليزي قد يحتاج إلى فترة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع للتعافي من الإصابة، مع وجود احتمالية لاستهداف عودته إلى الملاعب عقب انتهاء فترة التوقف الدولي المقبلة، وفقًا لتطور حالته واستجابته للبرنامج التأهيلي. ويضع غياب ستونز الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي، خاصة مع أهمية المواجهة وقوة الخط الهجومي لفريق روما، وهو ما يتطلب الاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية في الخط الخلفي. ويستعد المدرب كريستيان كيفو للتعامل مع الغيابات، ومحاولة إيجاد البدائل المناسبة للحفاظ على توازن الفريق خلال المباراة، في ظل أهمية الحصول على نتيجة إيجابية أمام منافس يشارك إنتر في صدارة جدول الترتيب. وتكتسب مواجهة روما وإنتر أهمية كبيرة، بعدما جمع كل فريق 12 نقطة من أول أربع مباريات، ليحافظا على العلامة الكاملة قبل الدخول في الجولة الخامسة. وتأتي المباراة قبل فترة التوقف الدولي، ما يزيد من أهمية تحقيق نتيجة إيجابية بالنسبة للفريقين، خصوصًا أن الفوز يمنح صاحبه دفعة قوية في سباق المنافسة على المراكز الأولى خلال بداية الموسم. ويأمل إنتر في تجاوز الغيابات والاستفادة من بقية عناصر قائمته، بينما يسعى الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع الإصابات الحالية لضمان عودة اللاعبين في أقرب وقت ممكن. وتترقب جماهير الفريقين صافرة البداية لمعرفة هوية الفريق القادر على حسم القمة، في مباراة تجمع بين اثنين من أصحاب البداية المثالية في الدوري الإيطالي هذا الموسم.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
الدوري الايطالي
نظرة عامة على مباريات الدوري الإيطالي الجولة الخامسة يوم السبت.. قمة روما وإنتر تخطف الأنظار

  تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإيطالية، اليوم السبت، إلى منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي، والتي تشهد إقامة أربع مباريات قوية ومهمة في صراع النقاط، بداية من مواجهتي بولونيا ضد تورينو وأودينيزي أمام كالياري في الرابعة مساءً بتوقيت القاهرة، ثم قمة روما وإنتر في السابعة مساءً، قبل أن تختتم مباريات السبت بمواجهة فينيسيا ولاتسيو في التاسعة و45 دقيقة مساءً. وتأتي الجولة الخامسة في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة في جدول ترتيب الدوري الإيطالي في الظهور، خاصة مع وجود فرق حققت انطلاقة قوية وأخرى تبحث عن استعادة التوازن مبكرًا. وتتصدر مواجهة روما وإنتر المشهد باعتبارها أبرز مباريات اليوم، خاصة أن الفريقين حققا الفوز في مبارياتهما الأربع الأولى بالدوري، ليجمع كل منهما 12 نقطة قبل المواجهة المباشرة. وتبدأ مباريات السبت بمواجهتي بولونيا وتورينو، وأودينيزي وكالياري في تمام الرابعة مساءً بتوقيت القاهرة، ثم تقام قمة روما وإنتر في السابعة مساءً، قبل أن يكون ختام اليوم مع لقاء فينيسيا ولاتسيو في التاسعة و45 دقيقة. وتؤكد روزنامة الجولة الخامسة الرسمية أن المباريات الأربع تقام يوم السبت 19 سبتمبر، بينما كانت الجولة قد بدأت مساء الجمعة بمواجهة مونزا وساسولو، على أن تستكمل باقي منافسات الجولة يوم الأحد. بولونيا ضد تورينو يفتتح بولونيا وتورينو مباريات السبت في الدوري الإيطالي، عندما يلتقي الفريقان في الرابعة مساءً بتوقيت القاهرة على ملعب ريناتو دال آرا، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق لتحقيق نتيجة تساعده على تحسين موقفه في جدول الترتيب. وتأتي المباراة في توقيت مهم بالنسبة لبولونيا وتورينو، خاصة أن الجولة الخامسة تمثل مرحلة مبكرة من الموسم، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا بالنسبة للفريقين قبل استمرار منافسات الدوري. ويمتلك بولونيا أفضلية اللعب على ملعبه وأمام جماهيره، وهو ما يمنحه فرصة لفرض أسلوبه منذ بداية المباراة ومحاولة السيطرة على مجريات اللقاء، بينما سيبحث تورينو عن التعامل مع ضغط أصحاب الأرض والخروج بنتيجة إيجابية. ومن المنتظر أن تشهد المباراة صراعًا قويًا في وسط الملعب، خاصة أن الفريق الذي ينجح في التحكم في الكرة ونقل اللعب إلى المناطق الهجومية سيكون لديه فرصة أكبر لصناعة الخطورة. ويحتاج بولونيا إلى استغلال عاملي الأرض والجمهور، مع ضرورة التعامل بحذر مع التحولات الهجومية لتورينو، بينما سيكون الضيوف أمام مهمة الحفاظ على التنظيم الدفاعي واستغلال المساحات التي قد تظهر عند تقدم لاعبي بولونيا إلى الأمام. وتحمل المباراة كذلك أهمية خاصة من الناحية المعنوية، لأن الفوز في هذه المرحلة يمكن أن يمنح أحد الفريقين دفعة قوية قبل المباريات المقبلة، بينما قد يزيد التعثر من الحاجة إلى تصحيح المسار سريعًا. أودينيزي ضد كالياري وفي التوقيت نفسه، يستضيف أودينيزي فريق كالياري في الرابعة مساءً بتوقيت القاهرة، في مواجهة تجمع فريقين يبحث كل منهما عن النقاط الثلاث وتحسين موقفه في جدول ترتيب الدوري الإيطالي. وتقام المباراة على ملعب أودينيزي، ما يمنح أصحاب الأرض فرصة للاستفادة من دعم الجماهير ومحاولة فرض أسلوبهم على المباراة منذ البداية. ويعتمد نجاح أودينيزي في اللقاء على قدرته على الوصول إلى مرمى كالياري واستغلال الفرص، إلى جانب الحفاظ على التوازن بين الأدوار الهجومية والدفاعية، خاصة أن أي اندفاع غير محسوب قد يمنح المنافس فرصة للهجوم في المساحات. أما كالياري، فيسعى إلى العودة من ملعب أودينيزي بنتيجة إيجابية، وسيحتاج إلى تقديم مباراة منظمة على المستوى الدفاعي مع محاولة استغلال الهجمات المرتدة والتحولات السريعة. وقد يكون الصراع في وسط الملعب عاملًا حاسمًا في هذه المواجهة، خاصة أن الفريق الذي ينجح في الحصول على الكرة في مناطق متقدمة سيكون قادرًا على تهديد مرمى منافسه بصورة أكبر. وتأتي مواجهة أودينيزي وكالياري في بداية اليوم الكروي الإيطالي، بالتزامن مع مباراة بولونيا وتورينو، وهو ما يمنح الجماهير أربع مواجهات متتالية خلال ساعات اليوم قبل الوصول إلى قمة روما وإنتر. روما ضد إنتر وتتجه الأنظار في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة إلى ملعب الأولمبيكو، الذي يستضيف قمة الجولة الخامسة بين روما وإنتر، في مواجهة تجمع فريقين حققا العلامة الكاملة خلال الجولات الأربع الأولى من الدوري الإيطالي. ويدخل روما المباراة بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية، ليجمع 12 نقطة ويتواجد في صدارة جدول الترتيب قبل انطلاق القمة، بينما يمتلك إنتر أيضًا 12 نقطة بعد تحقيق أربعة انتصارات متتالية، ما يجعل المواجهة بمثابة صدام مباشر بين فريقين لم يفقد أي منهما نقاطًا حتى الآن. وتحمل المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للفريقين، لأن الفائز سيحصل على دفعة قوية في سباق صدارة الدوري، بينما يمثل التعادل فرصة لاستمرار الفريقين دون هزيمة، لكنه قد يمنح فرقًا أخرى فرصة الاقتراب من القمة. ويمتلك روما أفضلية اللعب على ملعبه، وهو ما سيمنحه دعمًا جماهيريًا كبيرًا خلال المواجهة، بينما يدخل إنتر اللقاء بصفته حامل لقب الدوري الإيطالي، ويبحث عن مواصلة بدايته القوية والدفاع عن صدارته. وتتميز المباراة كذلك بوجود قوة هجومية واضحة لدى الفريقين، حيث بدأ كل منهما الموسم بصورة قوية، ونجحا في حصد النقاط كاملة خلال أول أربع جولات. وسيكون وسط الملعب أحد أهم مفاتيح القمة، خاصة أن امتلاك الكرة والسيطرة على إيقاع اللعب قد يمنح أحد الطرفين فرصة أكبر للوصول إلى مرمى المنافس. كما ستلعب المواجهات الفردية دورًا مهمًا، سواء على الأطراف أو داخل منطقة الجزاء، خاصة أن الفريقين يمتلكان عناصر هجومية قادرة على استغلال أنصاف الفرص. ويحتاج روما إلى الاستفادة من اللعب أمام جماهيره، مع محاولة فرض الضغط على إنتر منذ البداية، بينما سيكون على الفريق الضيف التعامل مع أجواء ملعب الأولمبيكو والخروج بالمباراة إلى المساحات التي تناسب أسلوبه. وتبدو قمة روما وإنتر مختلفة عن بقية مباريات السبت من حيث أهمية جدول الترتيب، خاصة أن الفريقين يدخلان اللقاء برصيد 12 نقطة لكل منهما، ما يجعل المواجهة اختبارًا مبكرًا لطموحات الطرفين في المنافسة على القمة. فينيسيا ضد لاتسيو وتختتم مباريات الدوري الإيطالي يوم السبت بمواجهة فينيسيا ولاتسيو في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، في مباراة يسعى خلالها الفريقان لتحقيق نتيجة إيجابية قبل نهاية اليوم. وتقام المباراة على ملعب فينيسيا، حيث يأمل أصحاب الأرض في استغلال دعم الجماهير لتحقيق نتيجة تساعدهم على تحسين موقفهم، بينما يدخل لاتسيو اللقاء بحثًا عن مواصلة جمع النقاط والتقدم في جدول الترتيب. ويمثل اللعب على ملعب فينيسيا تحديًا بالنسبة للاتسيو، خاصة أن أصحاب الأرض سيحاولون جعل المباراة صعبة منذ البداية، والاعتماد على الضغط والحماس الجماهيري من أجل فرض إيقاعهم. في المقابل، سيحاول لاتسيو التعامل مع المباراة بهدوء، واستغلال خبرة لاعبيه للوصول إلى مرمى المنافس، مع ضرورة الحفاظ على التوازن الدفاعي وعدم منح فينيسيا مساحات للتحول الهجومي. وقد تكون بداية المباراة مهمة للغاية بالنسبة للفريقين، لأن تسجيل هدف مبكر يمكن أن يغير حسابات المواجهة ويفرض على الطرف الآخر فتح خطوطه والبحث عن التعادل. وتحمل مواجهة فينيسيا ولاتسيو أهمية خاصة باعتبارها آخر مباريات السبت في الجولة الخامسة، ولذلك سيكون كل فريق مطالبًا باستغلال الفرص التي تتاح أمامه وعدم إهدار النقاط. يوم قوي في الدوري الإيطالي وبشكل عام، تقدم مباريات الدوري الإيطالي يوم السبت أربع مواجهات متنوعة، تبدأ بمباراتين في الرابعة مساءً بين بولونيا وتورينو، وأودينيزي وكالياري، ثم تأتي القمة المنتظرة بين روما وإنتر في السابعة مساءً، قبل ختام اليوم بمباراة فينيسيا ولاتسيو. وتبقى قمة روما وإنتر هي العنوان الأبرز لمباريات السبت، خاصة أن الفريقين دخلا الجولة الخامسة بالعلامة الكاملة، بعدما حقق كل منهما أربعة انتصارات في أول أربع مباريات، ما يجعل المواجهة ذات أهمية كبيرة في سباق الصدارة. لكن بقية مباريات اليوم لا تقل أهمية بالنسبة لأطرافها، فبولونيا وتورينو يبحثان عن النقاط، وأودينيزي وكالياري يسعيان لتحسين موقفهما، بينما يريد فينيسيا ولاتسيو إنهاء السبت بنتيجة تمنح الفريق الفائز دفعة قوية قبل استكمال مشوار الموسم. وتأتي الجولة الخامسة في مرحلة لا تزال فيها المنافسة مفتوحة على أكثر من اتجاه، حيث تسعى الفرق الكبيرة إلى تثبيت مواقعها في المقدمة، بينما تبحث بقية الأندية عن جمع أكبر عدد ممكن من النقاط في الأسابيع الأولى. ومع إقامة أربع مباريات يوم السبت، سيكون عشاق الدوري الإيطالي على موعد مع يوم كروي حافل، تبدأ أحداثه في الرابعة عصرًا، وتصل الإثارة إلى ذروتها في السابعة مساءً مع قمة روما وإنتر، قبل أن تختتم المواجهات في التاسعة و45 دقيقة بلقاء فينيسيا ولاتسيو. وبذلك تحمل مباريات السبت في الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي مزيجًا من صراع النقاط والمنافسة على القمة، مع تركيز خاص على مواجهة روما وإنتر، التي تجمع فريقين دخلا الجولة بالعلامة الكاملة، في اختبار مبكر لطموحات كل منهما خلال الموسم الجديد.  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
انتر وروما
قبل المعركة | روما وإنتر.. قمة صدارة الدوري بين أقوى بداية واختبار لا يحتمل الأخطاء

  تتجه أنظار عشاق الكرة الإيطالية إلى ملعب الأولمبيكو، الذي يستضيف واحدة من أقوى مواجهات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي، عندما يلتقي روما مع إنتر في مواجهة تجمع بين أول وثاني جدول الترتيب، في مباراة يدخلها الفريقان وهما يمتلكان الرصيد نفسه، 12 نقطة لكل منهما، بعد تحقيق العلامة الكاملة في أول أربع جولات. روما يتصدر جدول الترتيب بفارق الأهداف، بعدما سجل 12 هدفًا واستقبل هدفًا واحدًا فقط، بينما يأتي إنتر في المركز الثاني برصيد 12 نقطة أيضًا، مع تسجيل 13 هدفًا واستقبال 6 أهداف. وبذلك تجمع المباراة بين أفضل دفاع في المسابقة تقريبًا من جانب روما، وأقوى هجوم من جانب إنتر، لتصبح المواجهة اختبارًا حقيقيًا لقدرة كل فريق على فرض أسلوبه. روما يدخل اللقاء بقيادة جاني بييرو جاسبريني، بعدما حقق أربعة انتصارات متتالية في الدوري أمام فيورنتينا وليتشي وأتالانتا وتورينو. الفريق بدأ مشواره بانتصار كبير على فيورنتينا بأربعة أهداف دون رد، ثم كرر النتيجة نفسها أمام ليتشي، قبل أن يتفوق على أتالانتا بهدفين مقابل هدف، ويختتم مبارياته السابقة بالفوز على تورينو بهدفين دون رد. وبين هذه المباريات، خاض روما مواجهة أوروبية أمام فنربخشة انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق، ليظل الفريق دون هزيمة في مبارياته الخمس الأخيرة، مع الحفاظ على حالة قوية للغاية قبل القمة. أما إنتر بقيادة كريستيان تشيفو، فقد حقق هو الآخر أربعة انتصارات متتالية في الدوري، بدأها بالفوز على مونزا بأربعة أهداف مقابل هدف، ثم فاز على كالياري بهدف دون رد، وتغلب على نابولي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، قبل أن يقدم واحدة من أكثر مبارياته إثارة عندما عاد من التأخر بهدفين أمام أودينيزي وفاز بخمسة أهداف مقابل ثلاثة. روما يدخل القمة بسلاح الدفاع والهجوم الجانب الأكثر وضوحًا في بداية روما هو التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية. الفريق سجل 12 هدفًا في أربع مباريات، وفي الوقت نفسه لم تستقبل شباكه سوى هدف واحد في الدوري، وهو رقم يعكس حجم العمل الدفاعي الذي يقدمه الفريق منذ بداية الموسم. التشكيل المتوقع لروما يظهر بطريقة 3-4-2-1، مع سفيلار في حراسة المرمى، وثلاثي دفاعي مكون من مانشيني ونديككا وهيرموسو، بينما يتواجد مولينا وكريستانتي وكوني وويزلي في خط الوسط، وخلف مالين يظهر الثنائي ديبالا وسولي. ويحمل هذا التشكيل فكرة واضحة، وهي محاولة الجمع بين الضغط والتقدم الهجومي من الأطراف، مع وجود لاعبين قادرين على التحرك بين الخطوط. ديبالا سيكون أحد أهم مفاتيح صناعة اللعب، بينما يمثل مالين مصدر الخطورة الأساسي أمام المرمى، خاصة بعد البداية القوية التي قدمها مع الفريق. كما يظهر سولي كعنصر مهم في الثلث الهجومي، حيث يمكنه التحرك إلى الداخل وخلق المساحات، في الوقت الذي يتحرك فيه ويزلي على الطرف لتقديم المساندة الهجومية. إنتر يملك قوة هجومية لا يمكن تجاهلها في المقابل، يدخل إنتر المباراة بطريقة 3-5-2، وهي الطريقة التي تمنحه كثافة عددية في وسط الملعب، مع الاعتماد على ثنائي هجومي مكون من لاوتارو مارتينيز وماركوس ثورام. إنتر سجل 13 هدفًا خلال أول أربع مباريات في الدوري، وهو أعلى رصيد تهديفي بين الفريقين قبل القمة، كما أن الفريق أظهر قدرة كبيرة على العودة في المباريات، بعدما قلب تأخره أمام نابولي وأودينيزي إلى انتصارين. التشكيل المتوقع لإنتر يضم مارتينيز في حراسة المرمى، وثلاثي الدفاع باستوني وأكانجي وبيسيك، ثم ديماركو وجونز وزيلينسكي وباريلا وديوف في خط الوسط، بينما يقود ثورام ولاوتارو الهجوم. ويبرز ثورام بشكل خاص بعدما حصل على أعلى تقييم بين لاعبي التشكيل المتوقع لإنتر برصيد 7.57، بينما يأتي باريلا بتقييم 7.35، وزيلينسكي 7.33، وهو ما يعكس قوة واضحة في منطقة الوسط والهجوم. معركة الوسط قد تكون مفتاح القمة من أهم الصراعات المنتظرة في المباراة معركة وسط الملعب، خاصة أن إنتر يعتمد على خمسة لاعبين في الوسط مقابل أربعة لدى روما. إنتر يمتلك باريلا وزيلينسكي وجونز، بالإضافة إلى ديماركو وديوف على الأطراف، وهو ما يمنحه قدرة على زيادة العدد في مناطق مختلفة من الملعب، بينما يعتمد روما على كريستانتي وكوني مع تقدم مولينا وويزلي. المطلوب من لاعبي روما سيكون منع إنتر من فرض الاستحواذ وإجبار لاعبي الوسط على التراجع، لأن ترك المساحات أمام باريلا وزيلينسكي قد يسمح للثنائي بالوصول إلى الثلث الهجومي وتمويل لاوتارو وثورام بالكرات الخطيرة. وفي المقابل، إذا نجح روما في الضغط المبكر وقطع خطوط التمرير، فسيكون قادرًا على استغلال سرعة التحولات والوصول إلى مرمى إنتر من خلال ديبالا وسولي ومالين. ديبالا ومالين أمام دفاع إنتر يمثل الثنائي باولو ديبالا ودونيل مالين أحد أهم مفاتيح روما الهجومية في المباراة. ديبالا يدخل القمة بتقييم متوقع بلغ 8.18، وهو أعلى تقييم بين لاعبي روما في التشكيل الظاهر، بينما حصل مالين على 8.10. هذه الأرقام تعكس حجم الدور المنتظر من الثنائي، خاصة أن ديبالا يمتلك القدرة على صناعة الفرص والتحرك خلف المهاجم، بينما يتمتع مالين بالسرعة والقدرة على استغلال المساحات. وسيكون تحرك ديبالا بين الخطوط مهمًا للغاية، لأنه قد يجبر أحد مدافعي إنتر على الخروج من موقعه، وهو ما يفتح مساحات أمام مالين. كما أن دخول سولي من الجهة الأخرى قد يمنح روما أكثر من خيار عند بناء الهجمة. ثورام ولاوتارو أمام أفضل دفاع في الجهة الأخرى، ستكون المواجهة الأصعب أمام دفاع روما هي التعامل مع ثورام ولاوتارو. ثورام تحديدًا يدخل المباراة بحالة جيدة، بعدما كان له تأثير واضح في انتصارات إنتر الأخيرة، كما أن سجله أمام روما يمنحه ثقة إضافية قبل القمة. أما لاوتارو، فيظل واحدًا من أخطر مهاجمي إنتر، ويمتلك القدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء وخارجها وفتح المساحات أمام زميله. لكن الثنائي سيواجه دفاعًا لم يستقبل سوى هدف واحد في أول أربع جولات، وبالتالي ستكون المواجهة بين قوة هجوم إنتر وصلابة دفاع روما واحدة من أبرز نقاط المباراة. تاريخ المواجهات يميل إلى إنتر الأرقام التاريخية تمنح إنتر أفضلية واضحة في المواجهات الأخيرة بين الفريقين. ووفق البيانات الظاهرة في المباراة، فاز إنتر في 8 من آخر 10 مواجهات بين الفريقين، مقابل انتصارين لروما وتعادل واحد؟ لا، الصورة توضح آخر 10 مواجهات بنتيجة 8 انتصارات لإنتر، وانتصارين لروما، دون تعادلات. كما تشير بيانات المواجهات إلى أن إنتر فاز بآخر مباراتين أمام روما، الأولى بنتيجة خمسة أهداف مقابل هدفين في سان سيرو، والثانية بهدف دون رد في روما. وفي آخر سبع مواجهات مباشرة، انتهت خمس مباريات بأقل من 2.5 هدف، بينما نجح إنتر في التسجيل أولًا في 9 من آخر 10 مواجهات وفق البيانات المعروضة. هذه الأرقام تمنح إنتر أفضلية تاريخية، لكنها لا تلغي اختلاف ظروف المباراة الحالية، خصوصًا أن روما يدخل اللقاء بأفضل بداية له تقريبًا، وبخط دفاع قوي للغاية. الأرقام الحالية تشير إلى مباراة متوازنة البيانات الخاصة بالمباراة تشير إلى أن روما يمتلك قوة واضحة في الاستحواذ على مناطق الثلث الأخير والضغط، بينما يعتمد إنتر على صناعة الفرص والاستحواذ والكرات العرضية. روما يحقق نحو 34.8 دخولًا إلى منطقة الجزاء في المباراة، بينما يمتلك إنتر قدرة كبيرة على صناعة الفرص، ووصل إلى 21 فرصة كبيرة في بداية الموسم، وهو رقم مرتفع للغاية. إنتر كذلك يتميز بالقوة في الكرات الهوائية والصراعات الثنائية، بينما يحاول روما استغلال الضغط العالي وسرعة الوصول إلى الثلث الأخير. ومن المتوقع أن تكون الكرات الثانية والعرضيات والكرات الثابتة من العناصر المهمة، خاصة أن إنتر يملك قدرة واضحة على إرسال الكرات إلى منطقة الجزاء، في الوقت الذي يمتلك فيه روما مدافعين قادرين على التعامل مع المواجهات البدنية. ماذا تقول توقعات الذكاء الاصطناعي؟ توقعات الذكاء الاصطناعي الظاهرة في بيانات المباراة تمنح روما نسبة 41% للفوز، مقابل 31% لإنتر و28% للتعادل، مع توقع تسجيل الفريقين للأهداف بنسبة 60%. كما تشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل أربعة إنذارات واحتساب 11 ركلة ركنية، بينما تظهر نتيجة 1-1 كأكثر النتائج احتمالًا بنسبة 13.2%، تليها 1-2 و2-2 بنسبة 9.1% لكل نتيجة. لكن هذه الأرقام تظل توقعات إحصائية وليست نتيجة مؤكدة، خصوصًا أن المباراة تجمع فريقين متقاربين للغاية في المستوى والنتائج. القمة بين أفضل دفاع وأقوى هجوم يمكن اختصار شكل المباراة في معادلة واضحة: روما يملك أفضلية دفاعية كبيرة، بينما يمتلك إنتر قوة هجومية أكبر. روما استقبل هدفًا واحدًا فقط، في حين سجل إنتر 13 هدفًا. وفي المقابل، روما سجل 12 هدفًا، ما يعني أن الفريق ليس دفاعيًا فقط، بل يملك قوة هجومية أيضًا. لهذا ستكون الدقائق الأولى مهمة للغاية. إذا نجح روما في التسجيل مبكرًا، فقد يجبر إنتر على التقدم وترك مساحات يمكن استغلالها، بينما إذا سجل إنتر أولًا، فسيصبح على روما التعامل مع أفضلية فريق يعرف جيدًا كيف يستغل التحولات والمساحات. وفي النهاية، تحمل مواجهة روما وإنتر كل مقومات القمة الكبرى، بداية من صدارة الدوري وتساوي الفريقين في النقاط، مرورًا بالقوة الهجومية والصلابة الدفاعية، وصولًا إلى التاريخ الطويل بين الناديين. روما يدخل المباراة وهو متصدر برصيد 12 نقطة وفارق أهداف +11، بينما يأتي إنتر ثانيًا برصيد 12 نقطة وفارق أهداف +7. كلا الفريقين حقق أربعة انتصارات متتالية، وكلاهما يملك عناصر قادرة على تغيير نتيجة المباراة في أي لحظة. ديبالا ومالين في مواجهة ثورام ولاوتارو، كريستانتي وكوني أمام باريلا وزيلينسكي، ودفاع روما القوي أمام الهجوم الأكثر تسجيلًا، كلها صراعات تجعل قمة الأولمبيكو واحدة من أهم مباريات الجولة.  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
انتر وروما
ماذا قدم إنتر قبل مواجهة روما على صدارة الدوري؟ انتصارات متتالية وعودة مثيرة أمام أودينيزي

    يدخل إنتر مواجهة روما المرتقبة في الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي، وهو يمتلك سجلًا مثاليًا في المسابقة بعدما حقق الفوز في مبارياته الأربع الأولى، ليجمع 12 نقطة كاملة ويحتل المركز الثاني بفارق الأهداف فقط عن روما المتصدر. وتأتي المواجهة في قمة جدول الترتيب، بعدما نجح الفريقان في تحقيق العلامة الكاملة خلال الجولات الأربع الأولى، لتصبح مباراة ملعب الأولمبيكو اختبارًا مباشرًا لطموحات كل فريق في بداية الموسم. إنتر قدم خلال الفترة الماضية مجموعة من النتائج القوية، سواء على المستوى المحلي أو الأوروبي، ونجح في تحقيق أربعة انتصارات متتالية في الدوري الإيطالي، بدأها أمام مونزا، ثم واصل انتصاراته خارج ملعبه أمام كالياري، قبل أن يتفوق على نابولي في مواجهة قوية، ثم حقق فوزًا مثيرًا أمام أودينيزي في الجولة الماضية بنتيجة خمسة أهداف مقابل ثلاثة. وبين هذه الانتصارات، خاض إنتر مواجهة في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، وانتهت بخسارته بهدفين مقابل هدف، لتكون الهزيمة الوحيدة للفريق خلال مبارياته الرسمية الخمس الأخيرة قبل لقاء روما. بداية قوية أمام مونزا بدأ إنتر مشواره في الدوري الإيطالي باستضافة مونزا، ونجح في تحقيق انتصار كبير بنتيجة أربعة أهداف مقابل هدف واحد. الفوز أعطى الفريق بداية قوية للغاية، خصوصًا أنه جاء بفارق ثلاثة أهداف، كما منح اللاعبين دفعة معنوية قبل الانتقال إلى أول اختبار خارج ملعبهم أمام كالياري. إنتر ظهر منذ المباراة الأولى بأسلوب هجومي واضح، ونجح في تسجيل أربعة أهداف، ليعلن مبكرًا عن قدرته على صناعة الخطورة والوصول إلى مرمى المنافسين بأكثر من طريقة. وكان الانتصار على مونزا بمثابة بداية مثالية لحملة الفريق في الدوري، قبل أن يدخل اختبارًا مختلفًا خارج ملعبه. الفوز على كالياري خارج ملعبه في الجولة الثانية، انتقل إنتر إلى ملعب كالياري، ونجح في تحقيق الفوز بهدف دون رد. وعلى عكس المباراة الأولى التي شهدت تسجيل خمسة أهداف إجمالًا، جاءت مواجهة كالياري أكثر تحفظًا من الناحية الرقمية، لكن إنتر نجح في تحقيق الهدف الأهم وهو العودة بالنقاط الثلاث. الفوز خارج ملعبه أكد قدرة الفريق على التعامل مع المباريات التي لا تكون فيها المساحات متاحة بالشكل نفسه، كما أن الحفاظ على نظافة الشباك منح الفريق دفعة إضافية على المستوى الدفاعي. وبعد جولتين، أصبح إنتر يمتلك ست نقاط كاملة من انتصارين، ليواصل طريقه نحو القمة دون فقدان أي نقطة. مواجهة قوية أمام نابولي في الجولة الثالثة، واجه إنتر اختبارًا قويًا أمام نابولي، وانتهت المباراة بفوزه بثلاثة أهداف مقابل هدفين. المباراة كانت مختلفة تمامًا عن مواجهة مونزا، حيث اضطر إنتر للتعامل مع منافس قوي قادر على تهديد مرماه، لكن الفريق نجح في النهاية في حسم المواجهة والحصول على النقاط الثلاث. الفوز على نابولي رفع رصيد إنتر إلى تسع نقاط من ثلاث مباريات، وجعل الفريق يواصل بدايته المثالية في الدوري. كما أظهر الانتصار أن إنتر يستطيع التعامل مع المواجهات الكبيرة التي تحتاج إلى قدر أكبر من التركيز والقدرة على استغلال الفرص، وهو أمر سيكون مهمًا للغاية أمام روما. الهزيمة الوحيدة أمام ريال مدريد بعد الانتصارات الثلاثة المتتالية في الدوري، خاض إنتر مواجهة قوية في دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد، وانتهت بخسارته بهدفين مقابل هدف. وبالرغم من أن النتيجة أوقفت سلسلة انتصارات الفريق على المستوى الرسمي، فإنها كانت في مسابقة مختلفة، ولم تؤثر على مسيرة إنتر المثالية في الدوري الإيطالي. الخسارة أمام ريال مدريد كانت بمثابة اختبار أوروبي قوي للفريق، قبل أن يعود سريعًا إلى منافسات الدوري لمواجهة أودينيزي. وهنا ظهرت أهمية قدرة إنتر على التعامل مع ضغط المباريات، خصوصًا أن الفريق لم يسمح لهذه الخسارة بأن تؤثر على نتائجه المحلية. ريمونتادا مثيرة أمام أودينيزي كانت مواجهة أودينيزي الأخيرة قبل لقاء روما واحدة من أكثر مباريات إنتر إثارة، بعدما وجد الفريق نفسه متأخرًا بهدفين مقابل لا شيء خلال بداية اللقاء. أودينيزي نجح في تسجيل هدفين مبكرين، ووضع إنتر في موقف صعب للغاية، لكن الفريق لم يفقد تركيزه وبدأ رحلة العودة في المباراة. نجح كارلوس أوجوستو في تقليص الفارق، ثم سجل نيكولو باريلا هدف التعادل، قبل أن يواصل إنتر ضغطه في الشوط الثاني وينجح ماركوس تورام في تسجيل هدف التقدم. بعد ذلك، أضاف فرانشيسكو إسبوزيتو الهدف الرابع، ثم سجل أنجي يوان بوني الهدف الخامس، قبل أن ينجح أودينيزي في تسجيل هدف ثالث خلال الدقائق الأخيرة، لتنتهي المباراة بفوز إنتر بنتيجة خمسة أهداف مقابل ثلاثة. الانتصار كان مهمًا للغاية، ليس فقط لأنه منح الفريق ثلاث نقاط جديدة، ولكن أيضًا لأنه جاء بعد تأخره بهدفين، وهو ما يعكس قدرة اللاعبين على العودة في المباريات وعدم الاستسلام عندما تتعقد الأمور. أرقام إنتر قبل مواجهة روما إنتر يدخل القمة بعدما حقق أربعة انتصارات من أربع مباريات في الدوري الإيطالي، وسجل 13 هدفًا واستقبل 6 أهداف، ليحصد 12 نقطة كاملة. وبالتالي، يملك الفريق معدلًا هجوميًا مرتفعًا خلال الجولات الأولى، خاصة بعد تسجيل أربعة أهداف أمام مونزا، وثلاثة أمام نابولي، وخمسة أمام أودينيزي. وفي المقابل، استقبل الفريق هدفًا واحدًا فقط أمام كالياري، لكنه تلقى هدفين أمام نابولي وثلاثة أمام أودينيزي، وهو ما يوضح أن المباريات الأخيرة شهدت مساحة أكبر من الخطورة على مرماه. ومع ذلك، يبقى أهم رقم بالنسبة لإنتر هو العلامة الكاملة في الدوري، حيث لم يفقد الفريق أي نقطة حتى الآن. قوة هجومية واضحة من أبرز ملامح بداية إنتر الاعتماد على القوة الهجومية، حيث سجل الفريق 13 هدفًا في أربع مباريات، بمعدل يزيد على ثلاثة أهداف في المباراة الواحدة. كما أن الأهداف جاءت من أكثر من لاعب، وهو ما يمنح الفريق تنوعًا واضحًا في مصادر الخطورة، بدلًا من الاعتماد على مهاجم واحد فقط. ويظهر ماركوس تورام بصورة لافتة قبل مواجهة روما، بعدما كان له دور حاسم في العودة أمام نابولي ثم أودينيزي، بينما يظل لاوتارو مارتينيز أحد أهم الأسماء الهجومية التي يعتمد عليها الفريق. هذا التنوع سيكون مهمًا أمام روما، لأن المباراة تجمع بين أفضل فريقين في جدول الترتيب، وكل طرف يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق. إنتر أمام اختبار صدارة الدوري مواجهة روما ستكون مختلفة عن كل المباريات السابقة، لأنها تجمع بين فريقين حققا أربعة انتصارات متتالية في الدوري. إنتر يدخل المباراة برصيد 12 نقطة، وهو نفس رصيد روما، لكن الفريق يحتل المركز الثاني بفارق الأهداف، لذلك فإن نتيجة المواجهة قد يكون لها تأثير مباشر على شكل قمة جدول الترتيب بعد الجولة الخامسة. كما أن المباراة تأتي بعد فوز إنتر المثير على أودينيزي، بينما يدخل روما اللقاء بعد فوزه على تورينو بهدفين دون رد، وبالتالي يصل الفريقان إلى المواجهة وهما في حالة جيدة من الناحية الرقمية. ثورام ولاوتارو في واجهة القمة من المنتظر أن تكون أنظار الجماهير موجهة إلى ثنائي هجوم إنتر، لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام، خاصة أن الثنائي يمثل أحد أهم أسلحة الفريق الهجومية. ثورام تحديدًا يدخل المباراة بحالة جيدة بعدما سجل في آخر مباراتين بالدوري، وكان له دور مباشر في عودة إنتر أمام نابولي وأودينيزي. أما لاوتارو، فيمثل عنصرًا مهمًا في الثلث الهجومي، وسيكون مطالبًا باستغلال المساحات التي يمكن أن تظهر أمام دفاع روما. وفي وسط الملعب، سيكون نيكولو باريلا من الأسماء التي تحمل مسؤولية كبيرة في القمة، خاصة بعدما سجل هدف التعادل أمام أودينيزي وساهم في إعادة فريقه إلى المباراة. مواجهة بين بدايتين مثاليتين في النهاية، يدخل إنتر مواجهة روما بعدما قدم بداية قوية في الدوري الإيطالي، محققًا أربعة انتصارات متتالية، وسجل 13 هدفًا خلال أول أربع جولات، بينما جاءت آخر مبارياته المحلية بانتصار مثير بخمسة أهداف مقابل ثلاثة على أودينيزي. وبينما تعرض الفريق لخسارة أمام ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا، فإنه عاد بعدها سريعًا إلى الدوري وحقق الفوز، ليحافظ على العلامة الكاملة محليًا. أما الآن، فتنتظر إنتر مواجهة مختلفة أمام روما، في مباراة تجمع صاحب المركز الثاني بصاحب المركز الأول، وكلاهما يملك 12 نقطة. ولذلك ستكون قمة الأولمبيكو اختبارًا حقيقيًا لإنتر، خاصة أمام فريق لم يفقد أي نقطة في الدوري حتى الآن. إنتر يدخل المباراة بسلاح الخبرة والقوة الهجومية والقدرة على العودة في المباريات، بينما سيكون عليه في الوقت نفسه تحسين تماسكه الدفاعي أمام هجوم روما. ومع وجود ثنائي مثل لاوتارو وتورام، ووسط ملعب يقوده باريلا، يدخل الفريق القمة وهو يمتلك العديد من العناصر القادرة على صناعة الفارق، لكن الحسم سيبقى مرتبطًا بما سيقدمه اللاعبون على أرض الملعب خلال التسعين دقيقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
انتر وروما
تقييمات لاعبي إنتر أمام روما.. ثورام يتصدر وباريلا وزيلينسكي ضمن أبرز التقييمات

    يخوض إنتر مواجهة قوية أمام روما في الجولة الخامسة من منافسات الدوري الإيطالي، في مباراة تجمع فريقين يملكان بداية قوية للغاية في الموسم، وتأتي وسط اهتمام كبير بالتشكيل المنتظر ومستوى اللاعبين الذين سيعتمد عليهم كريستيان تشيفو خلال اللقاء. وتظهر بيانات التقييمات الخاصة بالتشكيل المتوقع لإنتر اعتماد الفريق على طريقة 3-5-2، مع وجود مجموعة من الأسماء الأساسية في الخطوط الثلاثة، بداية من حراسة المرمى مرورًا بالدفاع ووسط الملعب، وصولًا إلى ثنائي الهجوم. وتبلغ قيمة التقييم الإجمالي لتشكيل إنتر الظاهر في الصورة 8.11، بينما يأتي ماركوس ثورام في صدارة تقييمات لاعبي الفريق برصيد 7.57، يليه نيكولو باريلا بتقييم 7.35، ثم بيوتر زيلينسكي بتقييم 7.33، فيما حصل كل من فيديريكو ديماركو وأندي ديوف على 7.30. حراسة المرمى مارتينيز – 6.78 يتواجد مارتينيز في حراسة مرمى إنتر ضمن التشكيل المتوقع، ويظهر بتقييم بلغ 6.78، وهو التقييم الأقل بين اللاعبين الموجودين في التشكيل الظاهر بالصورة. ويأتي حارس إنتر خلف خط دفاع مكون من ثلاثة لاعبين، ما يمنحه حماية إضافية في مواجهة هجوم روما، لكنه في الوقت نفسه سيكون مطالبًا بالتركيز الكامل طوال المباراة، خاصة أن المواجهة تقام أمام فريق يملك عناصر هجومية قادرة على صناعة الخطورة والوصول إلى مناطق التسجيل. وتزداد أهمية حارس المرمى في مثل هذه المباريات بسبب التفاصيل الصغيرة التي يمكن أن تحسم المواجهة، سواء من خلال التصدي للفرص المباشرة أو التعامل مع الكرات العرضية والتسديدات من خارج منطقة الجزاء. خط الدفاع باستوني – 7.18 يظهر أليساندرو باستوني في الخط الخلفي بتقييم 7.18، ويشكل أحد أضلاع ثلاثي الدفاع. ويمثل باستوني عنصرًا مهمًا في الخط الدفاعي، خاصة أن طريقة اللعب بثلاثة مدافعين تحتاج إلى قدر كبير من التركيز في التحرك والتغطية. وسيكون دوره مهمًا في التعامل مع تحركات لاعبي روما الهجومية، إلى جانب المساهمة في إخراج الكرة من الخلف عندما يستحوذ إنتر على اللعب. تقييم باستوني يجعله ثاني أعلى مدافع في التشكيل بعد بيسيك، ويعكس المستوى المنتظر منه في مواجهة صعبة تحتاج إلى تركيز مستمر. أكانجي – 7.03 يأتي مانويل أكانجي في قلب الدفاع بتقييم 7.03، ليكون اللاعب الذي يتوسط الخط الخلفي لإنتر. موقع أكانجي يجعله أمام مسؤولية كبيرة في الحفاظ على تماسك الخط الدفاعي، خاصة عند محاولة روما اختراق المساحات بين المدافعين. كما سيكون عليه التعامل مع التحركات المتبادلة للمهاجمين، وعدم منحهم مساحات سهلة داخل منطقة الجزاء. ويحتاج أكانجي إلى الحفاظ على هدوئه في بناء اللعب، خصوصًا عندما يحاول إنتر الخروج بالكرة من الخلف تحت ضغط لاعبي روما. بيسيك – 7.23 يأتي يان بيسيك بتقييم 7.23، وهو أعلى تقييم بين لاعبي خط الدفاع الثلاثي. ويشغل بيسيك أحد المراكز المهمة في الخط الخلفي، وسيكون مطالبًا بالتعامل مع الهجمات القادمة من الجهة التي يتحرك فيها، بالإضافة إلى الحفاظ على التمركز الصحيح عند تقدم لاعبي الوسط والأجنحة. ارتفاع تقييمه إلى 7.23 يضعه ضمن أبرز عناصر إنتر في التشكيل، ويمنحه دورًا مهمًا في محاولة الحد من خطورة هجوم روما. خط الوسط ديماركو – 7.30 يحصل فيديريكو ديماركو على تقييم 7.30، ويظهر في الجهة اليسرى ضمن خط الوسط الخماسي. ويُعد ديماركو من العناصر المهمة في طريقة 3-5-2، حيث يجمع مركزه بين الأدوار الدفاعية والهجومية. فهو مطالب بالعودة إلى الخلف عند فقدان الكرة، وفي الوقت نفسه استغلال المساحات على الطرف عندما يبدأ إنتر في بناء الهجمات. وتحتاج هذه الأدوار إلى مجهود بدني كبير، خصوصًا أمام روما، لذلك ستكون قدرته على الحفاظ على تركيزه طوال المباراة مؤثرة في أداء الجبهة اليسرى. جونز – 6.87 يظهر كيرتس جونز بتقييم 6.87، وهو أقل تقييم بين لاعبي خط الوسط في التشكيل. وجوده في وسط الملعب يمنحه دورًا في المساهمة بعملية الاستحواذ ونقل الكرة بين الخطوط، بالإضافة إلى محاولة دعم زملائه في الضغط واستعادة الكرة. ورغم أن تقييمه أقل من بقية لاعبي الوسط، فإن طبيعة المباراة تجعل دوره مهمًا، لأن السيطرة على منطقة الوسط ستكون واحدة من النقاط الأساسية في المواجهة. زيلينسكي – 7.33 يحصل بيوتر زيلينسكي على تقييم 7.33، ليكون ثالث أعلى تقييم في تشكيل إنتر بالكامل. ويأتي زيلينسكي في مركز مهم داخل خط الوسط، حيث يمكنه المساهمة في تدوير الكرة وربط الخطوط، إلى جانب التحرك إلى مناطق متقدمة عندما تتاح المساحات. وتبرز أهمية اللاعب في المباريات التي تحتاج إلى التحكم في إيقاع اللعب، خصوصًا أمام منافس يمتلك قدرة على الضغط والتحول الهجومي. باريلا – 7.35 يأتي نيكولو باريلا بتقييم 7.35، وهو ثاني أعلى تقييم في تشكيل إنتر بعد ثورام. ويُنتظر أن يكون باريلا أحد أبرز العناصر في وسط الملعب، نظرًا إلى أهمية الحركة والضغط وصناعة المساحات خلال المواجهة. كما أن وجوده يمنح الفريق قدرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم. تقييم 7.35 يعكس المكانة التي يحتلها باريلا داخل التشكيل المتوقع، ويضعه ضمن الأسماء التي يمكن أن يكون لها تأثير واضح على سير المباراة. ديوف – 7.30 يحصل أندي ديوف على تقييم 7.30، ويشغل الجهة اليمنى في خط الوسط. وسيكون دوره مرتبطًا بالتحرك المستمر على الطرف، مع ضرورة العودة للمساندة الدفاعية عند فقدان الكرة، إلى جانب محاولة منح إنتر عرضًا هجوميًا عندما يمتلك الفريق الكرة. وجود ديوف إلى جانب بيسيك وباريلا يمنح إنتر كثافة واضحة في الجهة اليمنى، وهو ما يمكن أن يساعد الفريق على بناء الهجمات من الطرف أو التحول سريعًا إلى العمق. خط الهجوم لاوتارو مارتينيز – 7.03 يظهر لاوتارو مارتينيز في خط الهجوم بتقييم 7.03، ليقود هجوم إنتر إلى جانب ماركوس ثورام. ويمثل لاوتارو أحد أهم عناصر الخط الأمامي، وسيكون مطالبًا باستغلال المساحات خلف دفاع روما والتحرك المستمر داخل منطقة الجزاء وخارجها. كما أن تحركاته يمكن أن تفتح مساحات أمام زميله ثورام أو لاعبي الوسط القادمين من الخلف. وجود لاوتارو ضمن التشكيل يمنح إنتر خبرة هجومية كبيرة، خاصة في المباريات القوية التي تحتاج إلى استغلال أنصاف الفرص وعدم إهدار المساحات المتاحة. ماركوس ثورام – 7.57 يأتي ماركوس ثورام على رأس قائمة تقييمات لاعبي إنتر، بعدما حصل على 7.57، وهو أعلى تقييم بين جميع اللاعبين الموجودين في التشكيل المتوقع. ويشكل ثورام مع لاوتارو ثنائيًا هجوميًا قويًا، حيث يستطيع التحرك في أكثر من مساحة، واستقبال الكرة تحت الضغط، بالإضافة إلى استغلال سرعته وقوته البدنية في مواجهة المدافعين. وتكمن أهمية ثورام أيضًا في قدرته على التحرك بعيدًا عن مركز المهاجم، وهو ما قد يسمح بفتح مساحات أمام لاوتارو أو لاعبي الوسط، خصوصًا عندما يحاول إنتر نقل الكرة بسرعة إلى الثلث الهجومي. ارتفاع تقييمه إلى 7.57 يجعله اللاعب صاحب التقييم الأعلى في تشكيلة إنتر، ويضع عليه جزءًا كبيرًا من مسؤولية صناعة الخطورة أمام مرمى روما. ترتيب تقييمات لاعبي إنتر وبالنظر إلى التقييمات الظاهرة في التشكيل، يأتي ثورام في المركز الأول برصيد 7.57، ثم باريلا بـ7.35، وزيلينسكي بـ7.33، بينما يتساوى ديماركو وديوف عند 7.30. وفي خط الدفاع، يحصل بيسيك على 7.23، يليه باستوني بـ7.18، ثم أكانجي بـ7.03. أما في الهجوم، فيظهر لاوتارو بتقييم 7.03 إلى جانب ثورام صاحب أعلى تقييم. وفي وسط الملعب يأتي جونز بتقييم 6.87، بينما يظهر مارتينيز في حراسة المرمى بتقييم 6.78. وتكشف هذه الأرقام عن وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المتقاربة، وهو ما يعكس توازنًا نسبيًا بين خطوط إنتر، مع تفوق واضح لثورام في صدارة التقييم. التشكيل الكامل لإنتر حراسة المرمي : مارتينيز – 6.78 الدفاع : باستوني – 7.18، أكانجي – 7.03، بيسيك – 7.23 الوسط : ديماركو – 7.30، جونز – 6.87، زيلينسكي – 7.33، باريلا – 7.35، ديوف – 7.30 الهجوم : لاوتارو مارتينيز – 7.03، ثورام – 7.57 ويعتمد إنتر بذلك على طريقة 3-5-2، مع وجود ثلاثة مدافعين وخمسة لاعبين في خط الوسط وثنائي هجومي. ويأتي ثورام كصاحب أعلى تقييم، بينما يظهر باريلا وزيلينسكي وديماركو وديوف ضمن مجموعة اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة. وتأتي هذه التقييمات في سياق مواجهة مرتقبة أمام روما، حيث تشير البيانات المنشورة قبل المباراة إلى أن كريستيان تشيفو يميل إلى الاعتماد على ثنائي لاوتارو وثورام في الخط الأمامي، مع وجود جونز في وسط الملعب، بينما تبقى بعض مراكز التشكيل محل منافسة قبل الإعلان الرسمي. وتبقى التقييمات الظاهرة في الصورة خاصة بالتشكيل المتوقع، وبالتالي يمكن أن تختلف بعد صدور التشكيل الرسمي وبدء المباراة، لكن الأرقام الحالية تقدم صورة واضحة عن اللاعبين الذين يحظون بأعلى التقييمات داخل صفوف إنتر قبل قمة روما.  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
انتر وروما
التشكيل المتوقع لإنتر أمام روما.. مارتينيز وثورام يقودان الهجوم في قمة الدوري الإيطالي

    يستعد فريق إنتر لخوض مواجهة قوية أمام روما، في واحدة من أبرز مباريات الجولة الخامسة من منافسات الدوري الإيطالي، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه الجهاز الفني بقيادة كريستيان تشيفو، خاصة أن المباراة تجمع بين فريقين يملكان بداية قوية للغاية في الموسم الحالي، وتأتي في ظل تقارب كبير بينهما على مستوى جدول الترتيب. وبحسب التشكيل المتوقع الظاهر في بيانات المباراة، يدخل إنتر اللقاء بطريقة لعب 3-5-2، وهي الطريقة التي تمنح الفريق كثافة واضحة في وسط الملعب، مع الاعتماد على ثلاثة مدافعين وخمسة لاعبين في الوسط، إلى جانب ثنائي هجومي مكون من لاوتارو مارتينيز وماركوس ثورام. ويظهر التشكيل المتوقع لإنتر بتقييم إجمالي بلغ 8.11، وهو ما يعكس قوة الأسماء الموجودة في التشكيلة، بداية من حراسة المرمى مرورًا بخط الدفاع ووسط الملعب، وصولًا إلى الثنائي الهجومي الذي يمثل أحد أهم مصادر الخطورة لدى الفريق. حراسة المرمى حراسة المرمى: مارتينيز – 6.78 يتواجد مارتينيز في مركز حراسة المرمى ضمن التشكيل المتوقع لإنتر أمام روما، ويأتي خلف ثلاثي دفاعي يمنحه قدرًا من الحماية أمام الهجمات المنافسة. ويبلغ تقييمه الظاهر في التشكيل 6.78، ليكون أقل تقييم بين لاعبي التشكيلة الموجودة في الصورة. وجود مارتينيز في حراسة المرمى يفرض عليه التعامل مع مواجهة صعبة أمام خط هجوم روما، خاصة أن الفريق المنافس يدخل المباراة وهو في حالة هجومية جيدة، ولذلك ستكون عملية التركيز والتعامل مع الكرات داخل منطقة الجزاء من العناصر المهمة في أداء الحارس خلال اللقاء. كما أن طريقة 3-5-2 تعتمد بدرجة كبيرة على قدرة الحارس على التعامل مع التحولات والكرات التي تصل خلف الخط الدفاعي، وهو ما يجعل مارتينيز أمام مسؤولية كبيرة للحفاظ على توازن الفريق منذ الدقائق الأولى. خط الدفاع الدفاع: باستوني – 7.18 يتواجد باستوني في الجانب الأيسر من ثلاثي الدفاع، ويبلغ تقييمه المتوقع 7.18. ويعد وجوده مهمًا في بناء اللعب من الخلف، خاصة مع اعتماد إنتر على ثلاثة مدافعين، حيث لا تقتصر مهمة المدافع في هذا النظام على إيقاف هجمات المنافس فقط، وإنما تمتد للمساهمة في إخراج الكرة وتحويل اللعب من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. أكانجي – 7.03 يظهر أكانجي في قلب الخط الدفاعي بتقييم 7.03، ويأتي في مركز مهم للغاية داخل منظومة إنتر، حيث سيكون مطالبًا بالحفاظ على التمركز الجيد والتعامل مع تحركات ثنائي هجوم روما. وجوده في قلب الدفاع يجعله من اللاعبين المعنيين بشكل مباشر بقراءة تحركات المهاجمين، خصوصًا عندما يحاول روما استغلال المساحات بين الخطوط أو التحرك خلف المدافعين. بيسيك – 7.23 يكمل بيسيك ثلاثي الدفاع، ويملك تقييمًا يبلغ 7.23، وهو ثاني أعلى تقييم بين لاعبي خط دفاع إنتر في التشكيل الظاهر. ويحتاج بيسيك إلى تقديم مباراة قوية من الناحية الدفاعية، خصوصًا في التعامل مع التحركات الهجومية القادمة من جانب روما، إلى جانب ضرورة الحفاظ على التوازن مع زميليه باستوني وأكانجي عند تقدم لاعبي الوسط والأجنحة إلى الأمام. ثلاثي الدفاع باستوني وأكانجي وبيسيك سيكون أمام اختبار مهم في هذه المباراة، لأن نجاح إنتر في الحفاظ على تماسكه يعتمد بشكل كبير على المسافات بين المدافعين وقدرتهم على التحرك كوحدة واحدة. خط الوسط الجناح الأيسر: ديماركو – 7.30 يبدأ ديماركو في الجهة اليسرى بتقييم 7.30، ومن المنتظر أن يكون له دور واضح في دعم الهجوم، خاصة أن طريقة 3-5-2 تمنح لاعبي الجناحين مساحة كبيرة للتحرك على الأطراف. وسيكون مطلوبًا منه الحفاظ على التوازن بين التقدم الهجومي والعودة السريعة عند فقدان الكرة، خصوصًا أمام فريق يستطيع استغلال المساحات خلف الأجنحة. الوسط: جونز – 6.87 يتواجد جونز في وسط الملعب بتقييم 6.87، ليكون واحدًا من عناصر خط الوسط الخماسي. دوره سيكون مرتبطًا بالحركة المستمرة والمساهمة في بناء الهجمات، إلى جانب مساعدة زملائه على السيطرة على منطقة الوسط، خاصة في ظل أهمية امتلاك الكرة خلال فترات المباراة. الوسط: زيلينسكي – 7.33 يظهر زيلينسكي في قلب الوسط بتقييم 7.33، وهو أعلى تقييم بين لاعبي خط الوسط المركزي في التشكيل المتوقع. وجوده يمنح إنتر لاعبًا قادرًا على الربط بين الخطوط، كما أن موقعه في وسط الملعب يجعله عنصرًا مهمًا في تدوير الكرة والتحكم في إيقاع اللعب، مع محاولة إيجاد المساحات أمام دفاع روما. الوسط: باريلا – 7.35 يأتي باريلا بتقييم 7.35، وهو أعلى تقييم بين لاعبي خط الوسط في التشكيل الظاهر بالصورة. ومن المنتظر أن يكون له دور كبير في الضغط والحركة بدون كرة، بالإضافة إلى المساهمة في صناعة الهجمات والوصول إلى المناطق المتقدمة عند امتلاك إنتر للكرة. الجناح الأيمن: ديوف – 7.30 يتواجد ديوف في الجهة اليمنى بتقييم 7.30، ليكمل خماسي الوسط. مهمته ستكون مرتبطة بشكل أساسي بالتحرك على الطرف وتقديم المساندة الهجومية، مع ضرورة العودة لمساعدة الخط الدفاعي عند فقدان الكرة. وسيكون التناغم بينه وبين بيسيك وباريلا من الأمور المهمة للحفاظ على التوازن في الجهة اليمنى. وبذلك يعتمد إنتر على خط وسط يضم ديماركو وجونز وزيلينسكي وباريلا وديوف، وهو خط يجمع بين القدرة على الاحتفاظ بالكرة والحركة على الأطراف والدخول إلى المناطق الهجومية. خط الهجوم الهجوم: مارتينيز – 7.03 يقود لاوتارو مارتينيز خط هجوم إنتر بتقييم 7.03، ويأتي إلى جانب زميله ماركوس ثورام في ثنائي هجومي واضح ضمن طريقة 3-5-2. لاوتارو سيكون مطالبًا بالتحرك بين مدافعي روما، والبحث عن المساحات داخل منطقة الجزاء، إلى جانب المشاركة في الضغط ومحاولة استغلال أي أخطاء دفاعية. وجوده يمنح إنتر مهاجمًا يستطيع التحرك بعيدًا عن مركزه، وهو ما يسمح له بتبادل المراكز مع ثورام وخلق مساحات أمام لاعبي الوسط القادمين من الخلف. الهجوم: ثورام – 7.57 يظهر ماركوس ثورام بتقييم 7.57، وهو أعلى تقييم بين جميع لاعبي إنتر الموجودين في التشكيل المتوقع بالصورة. ويشكل ثورام مع لاوتارو ثنائيًا هجوميًا تعتمد عليه خطة إنتر بشكل كبير، إذ يستطيع التحرك في المساحات، واستقبال الكرة تحت الضغط، والدخول إلى منطقة الجزاء، بالإضافة إلى استغلال سرعته وقوته البدنية في المواجهات المباشرة. ارتفاع تقييم ثورام إلى 7.57 يجعله الاسم الأعلى تقييمًا في التشكيلة، بينما يأتي باريلا في المركز التالي بتقييم 7.35، ثم زيلينسكي بـ7.33، وديماركو وديوف بـ7.30. الشكل الكامل للتشكيل المتوقع حراسة المرمي : مارتينيز الدفاع : باستوني – أكانجي – بيسيك الوسط : ديماركو – جونز – زيلينسكي – باريلا – ديوف الهجوم : مارتينيز – ثورام وبهذه الأسماء، يظهر إنتر في تشكيل متوازن يعتمد على طريقة 3-5-2، مع وجود ثلاثة مدافعين خلف خمسة لاعبين في وسط الملعب، ثم ثنائي هجومي في المقدمة. وتبرز في التشكيلة مجموعة من الأسماء صاحبة التقييمات المرتفعة، وعلى رأسها ثورام وباريلا وزيلينسكي، بينما يمثل لاوتارو مارتينيز وثورام الثنائي الذي سيحمل الجزء الأكبر من المسؤولية الهجومية. وتحمل المباراة أهمية كبيرة لإنتر، لذلك سيكون التنظيم بين الخطوط أحد أبرز مفاتيح الأداء، خاصة أن مواجهة روما تحتاج إلى تركيز دفاعي مستمر، مع سرعة في التحول عند استعادة الكرة. كما أن أدوار ديماركو وديوف ستكون مهمة للحفاظ على اتساع الملعب، بينما سيكون تحرك باريلا وزيلينسكي وجونز مؤثرًا في عملية الربط بين الوسط والهجوم. في النهاية، يعكس التشكيل المتوقع رغبة إنتر في الاعتماد على قوته المعتادة من خلال ثلاثة مدافعين، وخماسي في وسط الملعب، وثنائي هجومي قادر على تهديد مرمى روما. وتبقى الصورة النهائية مرتبطة بالاختيارات الأخيرة للجهاز الفني قبل انطلاق المباراة، لكن الأسماء الظاهرة في التشكيل تمنح تصورًا واضحًا عن الشكل الذي يمكن أن يبدأ به إنتر هذه المواجهة المرتقبة.  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
انتر وروما
تقييمات لاعبي روما قبل مواجهة إنتر.. ديبالا ومالين في صدارة التشكيل المتوقع

    يستعد روما لخوض واحدة من أهم مباريات الجولة الخامسة من الدوري الإيطالي، عندما يستضيف إنتر على ملعب الأولمبيكو، في مواجهة تجمع بين الفريقين صاحبي المركزين الأول والثاني في جدول ترتيب المسابقة، بعدما حقق كل منهما أربعة انتصارات متتالية وحصد 12 نقطة. وتشير بيانات التشكيل المتوقع إلى أن روما سيدخل المباراة بطريقة 3-4-2-1، مع وجود مجموعة من اللاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، وعلى رأسهم باولو ديبالا ودونييل مالين، في الوقت الذي يعتمد فيه جان بييرو جاسبريني على عناصر تجمع بين الخبرة والحيوية في مختلف الخطوط. ويبلغ التقييم الإجمالي للتشكيل المتوقع لروما 8.09، وهو رقم يعكس قوة المجموعة التي يُنتظر أن تبدأ القمة أمام إنتر، مع وجود أكثر من لاعب يتجاوز تقييمه حاجز 7 نقاط. ويبدأ سفيلاَر في حراسة المرمى بتقييم متوقع يبلغ 7.00، ليكون الحارس الذي يعتمد عليه روما في مواجهة القوة الهجومية لإنتر. ويمثل سفيلاَر نقطة البداية في بناء هجمات روما من الخلف، إلى جانب مهمته الأساسية في حماية المرمى والتعامل مع التسديدات والكرات العرضية، خاصة أن إنتر يدخل المواجهة وهو من أقوى الفرق هجوميًا خلال بداية الموسم. وفي خط الدفاع، يظهر مانشيني بتقييم 7.23، ليكون أحد أبرز عناصر الخط الخلفي في التشكيل المتوقع. ويمتلك مانشيني خبرة كبيرة في مثل هذه المواجهات، وسيكون مطالبًا بالتعامل مع تحركات مهاجمي إنتر، إلى جانب المساهمة في بناء اللعب من الخلف عندما يحاول روما الخروج بالكرة تحت الضغط. وبجواره يظهر نديكا بتقييم متوقع يبلغ 6.85، وهو أقل تقييم بين لاعبي خط دفاع روما في التشكيل المتوقع، لكنه يظل عنصرًا أساسيًا في قلب الخط الخلفي ضمن طريقة جاسبريني. ويحتاج نديكا إلى الحفاظ على تركيزه طوال المباراة، خصوصًا مع تحركات مهاجمي إنتر داخل منطقة الجزاء، كما سيكون مطالبًا بالانسجام مع مانشيني وهيرموسو للحفاظ على التماسك الدفاعي. أما هيرموسو، فيحصل على تقييم مرتفع يبلغ 7.78، ليكون ثاني أعلى تقييم في تشكيل روما المتوقع، وهو ما يضعه ضمن أبرز العناصر المنتظرة في مواجهة القمة. ويمنح وجود هيرموسو في الخط الخلفي روما عنصرًا مهمًا في التعامل مع الكرات العالية والتحولات، كما سيكون عليه المساهمة في إخراج الكرة من الدفاع إلى وسط الملعب. وفي خط الوسط، يظهر مولينا بتقييم 7.10، ويشغل أحد جانبي الملعب في الرسم التكتيكي المتوقع. ويحتاج مولينا إلى تقديم أدوار مزدوجة، حيث سيكون مسؤولًا عن دعم الهجوم عند امتلاك الكرة، ثم العودة سريعًا إلى الخط الخلفي عند فقدانها، خاصة أن طريقة 3-4-2-1 تعتمد بصورة كبيرة على لاعبي الجانبين في التحول بين الحالتين الدفاعية والهجومية. أما كريستانتي، فيظهر بتقييم متوقع يبلغ 7.33، ليكون أحد أهم لاعبي وسط روما في المواجهة. وسيكون كريستانتي أمام مهمة صعبة في مواجهة وسط ملعب إنتر، خاصة أن الفريق الضيف يتمتع بنسبة استحواذ مرتفعة وقدرة كبيرة على صناعة الفرص، وبالتالي يحتاج لاعب روما إلى المساهمة في استعادة الكرة وبناء الهجمات في الوقت نفسه. وبجانبه يظهر كوني بتقييم 7.00، ليشكل مع كريستانتي ثنائي وسط الملعب. ويملك كوني القدرة على التحرك بين الخطوط والمساهمة في الضغط، وسيكون دوره مهمًا في تقليل المساحات أمام لاعبي إنتر، إلى جانب مساعدة كريستانتي في الانتقال بالكرة من الدفاع إلى الهجوم. وعلى الجانب الآخر من خط الوسط، يظهر ويزلي بتقييم مرتفع يبلغ 7.50، وهو ثالث أعلى تقييم في تشكيل روما المتوقع. ويمنح ويزلي الفريق قدرة إضافية على التقدم من الجانب، كما سيكون مطالبًا باستغلال المساحات والقيام بالانطلاقات الهجومية، مع ضرورة العودة إلى الخلف عند فقدان الكرة. وفي الخط الهجومي، يظهر سولي بتقييم 7.40، وهو أحد لاعبي الوسط الهجومي اللذين سيعتمدهما جاسبريني خلف المهاجم. ويملك سولي دورًا مهمًا في الربط بين خط الوسط والهجوم، مع إمكانية التحرك إلى الأطراف أو الدخول إلى العمق لاستلام الكرة وصناعة الفرص. أما باولو ديبالا، فيتصدر تقييمات لاعبي روما في التشكيل المتوقع برقم يصل إلى 8.18، ليكون اللاعب صاحب أعلى تقييم في الفريق قبل مواجهة إنتر. ويعكس هذا التقييم حجم التوقعات الموضوعة على ديبالا في القمة، خاصة أن وجوده خلف المهاجم يمنحه مساحة للتحرك واستلام الكرة في المناطق المتقدمة، إلى جانب صناعة الفرص والمساهمة في إنهاء الهجمات. ويعد ديبالا أحد أهم مفاتيح لعب روما، وسيكون وجوده بين خطوط إنتر عنصرًا مهمًا في محاولة الفريق كسر التنظيم الدفاعي للنيراتزوري. وفي مركز رأس الحربة يظهر دونييل مالين بتقييم مرتفع يبلغ 8.10، ليأتي في المركز الثاني بين أعلى لاعبي روما تقييمًا خلف ديبالا مباشرة. ويمثل مالين رأس الحربة الأساسي في التشكيل المتوقع، وسيكون مطالبًا باستغلال سرعته وتحركاته خلف المدافعين، إلى جانب التعامل مع الفرص التي يصنعها ديبالا وسولي ولاعبو الأطراف. ويأتي تقييم مالين المرتفع انعكاسًا للمستوى الهجومي الذي يقدمه اللاعب خلال الفترة الحالية، حيث تشير بيانات المباراة إلى أنه سجل ستة أهداف في بداية الموسم، ليصبح أحد أهم عناصر القوة الهجومية لدى روما. ويشكل الثنائي ديبالا ومالين محورًا أساسيًا في هجوم روما، خصوصًا أن الأول يمتلك القدرة على صناعة اللعب، بينما يمثل الثاني التهديد المباشر على مرمى المنافس. وبالنظر إلى التقييمات الفردية، يتصدر ديبالا القائمة بـ8.18، يليه مالين بـ8.10، ثم هيرموسو بـ7.78، وويزلي بـ7.50، وسولي بـ7.40، وكريستانتي بـ7.33. ويأتي مانشيني بعد ذلك بتقييم 7.23، ثم مولينا بـ7.10، بينما يحصل كل من سفيلاَر وكوني على 7.00، ويأتي نديكا في المركز الأخير بين لاعبي التشكيل المتوقع بتقييم 6.85. وتوضح هذه الأرقام أن روما يمتلك قوة واضحة في الثلث الهجومي، خصوصًا مع وجود ثلاثة لاعبين يتجاوزون حاجز 7.4 في التقييم، وهو ما يمنح جاسبريني العديد من الخيارات عند محاولة صناعة الخطورة أمام مرمى إنتر. كما أن وجود ثلاثة مدافعين يمنح الفريق فرصة للحفاظ على التوازن، بينما يمكن لويزلي ومولينا التقدم إلى الأمام والمساهمة في الهجمات، مع الاعتماد على كريستانتي وكوني لتأمين وسط الملعب. ويظل ديبالا اللاعب الأبرز في التشكيل من ناحية التقييم، حيث يبلغ 8.18، وهو ما يجعله محور الاهتمام قبل بداية القمة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى لاعب قادر على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة. أما مالين، فيأتي بتقييم 8.10، وهو ما يؤكد أن القوة الهجومية لروما لا تعتمد على ديبالا وحده، وإنما يمتلك الفريق مهاجمًا صاحب تقييم مرتفع قادرًا على تشكيل خطورة مباشرة أمام مرمى إنتر. ويأتي هيرموسو في المركز الثالث بتقييم 7.78، وهو ما يعكس أهمية دوره في الخط الخلفي، خصوصًا أمام فريق يمتلك قوة هجومية كبيرة ويجيد الوصول إلى منطقة الجزاء. ويحتل ويزلي المركز الرابع بتقييم 7.50، ليكون أحد أهم العناصر على الأطراف، في حين يحصل سولي على 7.40، وهو رقم يعكس أهمية دوره خلف مالين. أما كريستانتي، فيحصل على 7.33، ليكون أحد أبرز لاعبي الوسط، بينما يأتي مانشيني بـ7.23، ومولينا بـ7.10. ويعتمد جاسبريني من خلال هذه المجموعة على توزيع الأدوار بين الخطوط، مع وجود لاعبين يمكنهم التحول بسرعة من الدفاع إلى الهجوم، وهو ما يتناسب مع طبيعة المواجهة أمام إنتر. ومن المتوقع أن يكون خط الوسط تحديدًا أحد أهم مناطق الصراع في المباراة، حيث سيحتاج كريستانتي وكوني إلى التعامل مع استحواذ إنتر، بينما سيحاول مولينا وويزلي استغلال المساحات على الأطراف. وفي الأمام، ستكون مهمة ديبالا وسولي صناعة المساحات واستلام الكرة بين الخطوط، بينما ينتظر من مالين التحرك باستمرار خلف الدفاع واستغلال أي مساحة تظهر. ويظهر التشكيل المتوقع لروما كالتالي: حراسة المرمي : سفيلاَر الدفاع : مانشيني، نديكا، هيرموسو الوسط : مولينا، كريستانتي، كوني، ويزلي الهجوم : سولي، ديبالا رأس الحربة : مالين وتجدر الإشارة إلى أن هذه التقييمات مرتبطة بالتشكيل المتوقع الظاهر قبل المباراة، وليست تقييمات نهائية لأداء اللاعبين في المواجهة، كما أن التشكيل نفسه قد يشهد تغييرات قبل صافرة البداية. وتؤكد أحدث التشكيلات المنشورة أن جاسبريني يميل إلى استخدام طريقة 3-4-2-1 مع ديبالا وسولي خلف مالين، مع وجود منافسة على بعض المراكز في الدفاع والجهة اليمنى.  وبشكل عام، يدخل روما القمة بتشكيل يمتلك تقييمات مرتفعة في أغلب المراكز، ويتصدر ديبالا ومالين المشهد الهجومي، بينما يمثل هيرموسو ومانشيني وكريستانتي وويزلي عناصر مهمة في التوازن بين الخطوط. وتبقى مواجهة إنتر اختبارًا قويًا لهذه المجموعة، خاصة أن الفريقين يملكان العلامة الكاملة بعد أربع جولات، وهو ما يجعل الأداء الفردي للاعبين أصحاب التقييمات المرتفعة، وعلى رأسهم ديبالا ومالين، أحد العوامل التي ستجذب الأنظار خلال قمة الأولمبيكو.  

عمرو فوزي سبتمبر 19, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0