عمرو زكي ينتقد تصرف إمام عاشور مع زيزو وبن شرقي بعد قمة الأهلي والزمالك انتقد عمرو زكي، نجم نادي الزمالك ومنتخب مصر السابق، تصرف إمام عاشور، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عقب مباراة القمة الأخيرة بين الفريقين، بسبب ذهابه لالتقاط صورة مع أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي. وأكد عمرو زكي أن اعتراضه على تصرف إمام عاشور يأتي من تقديره الكبير لإمكانات اللاعب الفنية ومكانته، مشيرًا إلى أن نجوم الكرة مطالبون بمراعاة ردود فعل الجماهير تجاه تصرفاتهم، خاصة بعد المباريات التي تشهد منافسة قوية. عمرو زكي ينتقد تصرف إمام عاشور وقال عمرو زكي في تصريحاته: «معجبنيش تصرف إمام عاشور، لاعب بحجمه وبإمكانياته مكنش ينفع يروح ياخد زيزو وبن شرقي ويتصور، وأنا بقول كده عشان هو لاعب كبير». وأوضح مهاجم الزمالك السابق أن إمام عاشور يمتلك قدرات فنية مميزة، وهو ما يجعله مطالبًا، من وجهة نظره، بالتعامل بحذر مع بعض المواقف التي قد تثير الجدل بين الجماهير. وأشار إلى أن اعتراضه لا يتعلق بالمستوى الفني للاعب، وإنما بالتصرف الذي أعقب المواجهة بين الأهلي والزمالك. عمرو زكي يوجه رسالة لإمام عاشور وشدد عمرو زكي على أن نادي الزمالك كان له دور مهم في مسيرة إمام عاشور الكروية، معتبرًا أن اللاعب يجب أن يراعي مشاعر جماهير القلعة البيضاء. وأضاف أن التقاط الصورة مع زيزو وبن شرقي قد يُفسر لدى بعض جماهير الزمالك باعتباره تصرفًا استفزازيًا، خاصة في ظل حساسية المنافسة التاريخية بين الناديين. وأكد أن اللاعبين أصحاب الأسماء الكبيرة تكون تصرفاتهم محل متابعة مستمرة، سواء داخل الملعب أو خارجه. الأهلي يحسم مباراة القمة أمام الزمالك وجاءت تصريحات عمرو زكي عقب مباراة القمة رقم 133 بين الأهلي والزمالك، التي انتهت، بحسب التقرير، بفوز الفريق الأحمر بهدفين دون مقابل. وأشار التقرير إلى تسجيل محمد هاني ومنصف بقرار هدفي الأهلي، بينما لم يتمكن الزمالك من هز الشباك خلال المواجهة. استمرار الجدل عقب مباراة القمة وأعادت تصريحات عمرو زكي تسليط الضوء على تصرفات اللاعبين عقب مباريات القمة، ومدى تأثيرها على العلاقة بين نجوم الفريقين والجماهير. ويبقى موقف عمرو زكي تعبيرًا عن وجهة نظره الشخصية بشأن الواقعة، في ظل الاهتمام الجماهيري الكبير بكل ما يتعلق بمواجهات الأهلي والزمالك.
الأهلي يعلن قائمة الفريق لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية الأفريقية كشف النادي الأهلي عن قائمة الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في إطار تحضيرات الفريق لخوض مباراته المقبلة على المستوى القاري. ونشر النادي القائمة عبر منصاته الرسمية، والتي شهدت وجود مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، ضمن استعدادات الفريق للمواجهة المرتقبة أمام بطل أوغندا. قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي ضمت القائمة المعلنة عددًا من العناصر التي يعول عليها الفريق خلال مشواره الأفريقي، وجاءت أسماء اللاعبين وفقًا للصورة المنشورة على النحو التالي: الشناوي، شوبير، حمزة، ياسين، داري، عيد، هادي، طاهر، أحمد رضا، بنجديدة، بقرار، أكرم، مروان، الشحات، السباعي، بن شرقي، معوض، أفشة، علي، إمام، توفيق محمد، زيزو، فؤاد، هاني. وتضم القائمة أسماء في مختلف الخطوط، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. ويترقب جمهور الأهلي اختيارات الجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مشواره بالبطولة. الأهلي يستعد لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية تأتي مواجهة كيتارا ضمن التحديات الأفريقية التي تنتظر الأهلي، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي يساعده على مواصلة مشواره في البطولة. وتتطلب مثل هذه المواجهات تركيزًا كبيرًا من اللاعبين، خاصة أن مباريات البطولات القارية تشهد منافسة قوية بين الأندية المشاركة، مع اختلاف أساليب اللعب والظروف المحيطة بكل لقاء. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز العناصر المتاحة من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل المباراة، مع الاستفادة من الخيارات الموجودة بالقائمة المعلنة. جماهير الأهلي تترقب المواجهة الأفريقية وتحظى مباراة الأهلي وكيتارا باهتمام جماهير الفريق، التي تنتظر ظهور لاعبيها بصورة قوية خلال المنافسات الأفريقية. ويمثل الإعلان عن القائمة إحدى الخطوات المهمة في التحضير للمباراة، قبل الاستقرار على التشكيل النهائي والبدلاء. ويأمل الأهلي في استغلال خبرات لاعبيه وتقديم المستوى المطلوب لتحقيق نتيجة إيجابية أمام كيتارا، ومواصلة المنافسة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتبقى المواجهة المقبلة اختبارًا جديدًا للفريق، في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري خلال الموسم الحالي.
الأهلي ينهي الشوط الأول متقدمًا على الزمالك بهدف محمد هاني انتهى الشوط الأول من مباراة الأهلي والزمالك بتقدم الفريق الأحمر بهدف دون مقابل، في المواجهة التي تجمع الفريقين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الممتاز، بعدما نجح محمد هاني في تسجيل هدف التقدم لفريقه قبل نهاية النصف الأول من اللقاء. الأهلي يفرض سيطرته والزمالك يبحث عن الرد بدأ الأهلي المباراة بصورة قوية، وفرض سيطرته على مجريات اللعب خلال أول 15 دقيقة، مع محاولات متواصلة للوصول إلى مرمى الزمالك وتهديد دفاعاته، وكاد الفريق الأحمر أن يفتتح التسجيل مبكرًا عن طريق إمام عاشور، الذي سدد كرة رأسية مرت أعلى العارضة، لتضيع فرصة منح الأهلي الأفضلية في بداية المواجهة. وواصل الأهلي ضغطه الهجومي، وشهدت أحداث الشوط الأول فرصة أخرى خطيرة بعدما أرسل أحمد سيد زيزو تمريرة مميزة إلى سفيان بنجديدة، الذي وجد نفسه أمام مرمى الزمالك في موقف مناسب للتسجيل، لكنه لم يستغل الفرصة بالشكل المطلوب، وأهدرها بغرابة، ليحرم فريقه من هز الشباك. ومع مرور الوقت، بدأ الزمالك في استعادة توازنه تدريجيًا، وتحسن أداء لاعبيه على مستوى التحرك بالكرة ومحاولة بناء الهجمات، كما نجح الفريق الأبيض في الوصول إلى مناطق الأهلي خلال أكثر من مناسبة، إلا أن محاولاته لم تشكل خطورة حقيقية على المرمى، في ظل غياب اللمسة الأخيرة المطلوبة لإنهاء الهجمات. محمد هاني يمنح الأهلي الأفضلية قبل الاستراحة عاد الأهلي لفرض سيطرته على مجريات اللقاء مع تقدم أحداث الشوط الأول، ورفع لاعبوه من نسق الهجوم بحثًا عن تسجيل الهدف الأول، وهو ما تحقق في الدقيقة 39، عندما أطلق محمد هاني تسديدة قوية سكنت شباك الزمالك، ليمنح الفريق الأحمر التقدم في توقيت مهم من عمر القمة. وجاء هدف محمد هاني ليمنح الأهلي أفضلية معنوية قبل نهاية الشوط الأول، ويضع الزمالك أمام ضرورة تكثيف محاولاته الهجومية خلال النصف الثاني من المباراة من أجل العودة في النتيجة وإدراك التعادل. وعقب الهدف، حاول لاعبو الزمالك تعديل النتيجة قبل التوجه إلى غرف الملابس، وتحرك الفريق بحثًا عن فرصة لإدراك التعادل، لكن محاولاته لم تسفر عن تسجيل أي أهداف، في ظل نجاح الأهلي في الحفاظ على تقدمه حتى صافرة نهاية الشوط الأول. وبذلك أنهى الأهلي أول 45 دقيقة متقدمًا بهدف نظيف، سجله محمد هاني في الدقيقة 39، بينما ينتظر الزمالك الشوط الثاني لمحاولة تغيير النتيجة والعودة إلى أجواء المواجهة، في حين يسعى الأهلي إلى الحفاظ على تقدمه وتعزيزه من أجل حسم القمة لصالحه.
تشكيل الأهلي أمام الزمالك.. شوبير في الحراسة وبن شرقي يقود الهجوم أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الزمالك، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويخوض الأهلي مباراة القمة بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، في ظل سعي الفريق الأحمر لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام غريمه التقليدي. تشكيل الأهلي الرسمي أمام الزمالك وفقًا للتشكيل المعلن عبر الصورة الرسمية للنادي الأهلي، يبدأ الفريق المباراة بالعناصر التالية: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، ياسين مرعي، محمد شكري. خط الوسط: مروان عطية، أكرم توفيق، إمام عاشور. خط الهجوم: أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، محمود حسن تريزيجيه. ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية، في محاولة لفرض أسلوب الفريق خلال مواجهة الزمالك، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط. بن شرقي وزيزو في هجوم الأهلي وشهد التشكيل الأساسي وجود المغربي أشرف بن شرقي، إلى جانب أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، ضمن العناصر الهجومية التي اختارها الجهاز الفني لخوض المباراة. كما يتواجد إمام عاشور في خط الوسط، إلى جانب مروان عطية وأكرم توفيق، في إطار سعي الأهلي إلى السيطرة على منطقة وسط الملعب، ودعم التحركات الهجومية. وفي الخط الخلفي، يتولى مصطفى شوبير حراسة المرمى، خلف الرباعي محمد هاني وياسر إبراهيم وياسين مرعي ومحمد شكري. الأهلي يبحث عن الفوز في مباراة القمة ويدخل الأهلي المواجهة بطموح تحقيق الانتصار أمام الزمالك، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لطبيعة المنافسة التاريخية بين الفريقين. ويسعى الفريق الأحمر إلى استغلال قدرات لاعبيه الهجومية، مع التركيز على التنظيم الدفاعي والالتزام بالتعليمات الفنية طوال أحداث اللقاء. موعد مباراة الأهلي والزمالك وتقام مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويأمل الأهلي في ترجمة استعداداته إلى أداء قوي داخل الملعب، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة المنافسة في البطولة المحلية، بينما يتطلع الزمالك إلى حصد النقاط الثلاث في المواجهة المرتقبة بين قطبي الكرة المصرية.
معركة وسط الملعب في القمة 133.. من يمتلك الأفضلية بين الأهلي والزمالك؟ تترقب جماهير الكرة المصرية المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء ينتظر أن يشهد صراعًا تكتيكيًا قويًا بين الفريقين. وتعد منطقة وسط الملعب إحدى أبرز مفاتيح حسم القمة 133، نظرًا لدورها في التحكم بإيقاع المباراة وبناء الهجمات وإيقاف خطورة المنافس، خاصة مع امتلاك القطبين عناصر تتمتع بقدرات فنية وخبرات كبيرة. وسط الأهلي.. القوة البدنية والتحولات الهجومية يمتلك الأهلي مجموعة من الخيارات المميزة في وسط الملعب، يتقدمها إمام عاشور ومروان عطية، إلى جانب العناصر الأخرى التي يمكن للجهاز الفني الاعتماد عليها وفقًا لطريقة اللعب. ويتميز إمام عاشور بقدرته على التحرك بين الخطوط والتقدم نحو منطقة الجزاء، فضلًا عن التسديد من خارج المنطقة وصناعة الفرص لزملائه. أما مروان عطية، فيؤدي دورًا مهمًا في التغطية الدفاعية وقطع الكرات وتنظيم عملية الانتقال من الدفاع إلى الهجوم. وقد تمنح هذه الخصائص الأهلي القدرة على الضغط في وسط الملعب واستعادة الاستحواذ، بشرط الحفاظ على التوازن بين الأدوار الهجومية والدفاعية. وسط الزمالك.. الخبرة وصناعة اللعب على الجانب الآخر، يمتلك الزمالك أوراقًا فنية مهمة، أبرزها عبد الله السعيد، الذي يمثل أحد العناصر القادرة على التحكم في إيقاع اللعب بفضل خبراته وقدرته على التمرير وصناعة الفرص. ويتميز السعيد برؤية الملعب وإرسال التمريرات البينية إلى المهاجمين، إلى جانب قدرته على استغلال المساحات خلف خطوط المنافس. وسيحتاج الزمالك إلى توفير المساندة الدفاعية الكافية للاعبي الوسط، خاصة عند فقدان الكرة، لتجنب منح الأهلي مساحات تسمح له بتنفيذ الهجمات السريعة. الضغط والاستحواذ يحسمان الصراع من المتوقع أن تشهد منطقة الوسط منافسة قوية على الكرة الثانية، مع محاولات مستمرة من الفريقين لفرض الضغط وإجبار المنافس على ارتكاب الأخطاء. وقد يلجأ الأهلي إلى زيادة الكثافة العددية في وسط الملعب، بينما يستطيع الزمالك الاعتماد على التمرير السريع والتحرك في المساحات المتاحة. من يمتلك الأفضلية قبل القمة؟ من الناحية الفنية، يمتلك الأهلي خيارات تساعده على الجمع بين القوة البدنية والتحرك الهجومي، بينما يملك الزمالك عناصر قادرة على صناعة اللعب والتحكم في سرعة الهجمات. لكن الأفضلية الحقيقية ستتحدد وفقًا للتشكيل الأساسي ومدى التزام اللاعبين بالأدوار التكتيكية، خصوصًا في التحولات الدفاعية. ويبقى الفريق الأكثر قدرة على السيطرة على وسط الملعب واستغلال الفرص الأقرب إلى فرض أسلوبه خلال المواجهة المرتقبة.
5 حلول دفاعية أمام الزمالك لإيقاف هجوم الأهلي في القمة 133 يستعد الزمالك لخوض مواجهة قوية أمام الأهلي، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء ينتظر أن يشهد صراعًا تكتيكيًا بين القوة الهجومية للفريق الأحمر والتنظيم الدفاعي للفريق الأبيض. وتتمثل إحدى أبرز التحديات أمام الجهاز الفني للزمالك، بقيادة معتمد جمال، في كيفية الحد من خطورة العناصر الهجومية للأهلي، خاصة في ظل امتلاك المنافس لاعبين قادرين على المراوغة وصناعة الفرص والتسديد من مسافات مختلفة. أولًا.. إغلاق المساحات أمام مفاتيح اللعب يأتي تضييق المساحات بين خطوط الزمالك ضمن أبرز الحلول الدفاعية الممكنة، لمنع لاعبي الأهلي من التحرك بحرية بالقرب من منطقة الجزاء. ويحتاج الفريق الأبيض إلى تقارب خطوطه الدفاعية والوسط، حتى لا يترك مساحات تسمح للاعبي الأهلي باستلام الكرة والتقدم نحو المرمى. ثانيًا.. الحد من خطورة الأطراف يمتلك الأهلي عناصر هجومية قادرة على صناعة الفرص من الجانبين، ومن بينها أحمد سيد زيزو وأشرف بن شرقي، حال مشاركتهما. وسيكون من المهم توفير المساندة الدفاعية لظهيري الزمالك، مع منع إرسال العرضيات والحد من فرص الاختراق الفردي. كما يتطلب الأمر مراقبة تحركات اللاعبين القادمين من الخلف، لتجنب التفوق العددي للأهلي على الأطراف. ثالثًا.. مراقبة تحركات إمام عاشور يمثل إمام عاشور أحد أبرز مصادر الخطورة المحتملة للأهلي، بفضل قدرته على التقدم من وسط الملعب والتسديد وصناعة الفرص. وقد يستفيد الزمالك من تخصيص رقابة منظمة على المساحات التي يتحرك فيها اللاعب، دون الاعتماد على المراقبة الفردية وحدها، حتى لا تتأثر المنظومة الدفاعية. رابعًا.. التعامل مع الضغط والتحولات السريعة يحتاج الزمالك إلى تجنب فقدان الكرة في المناطق الخطرة، خاصة عند محاولة بناء الهجمات من الخلف. ويمكن للفريق الأبيض الاستفادة من التمريرات السريعة والتحرك دون كرة، لتجاوز ضغط الأهلي والوصول إلى المساحات المتاحة خلف لاعبيه. خامسًا.. استغلال الهجمات المرتدة لا يقتصر إيقاف خطورة الأهلي على الأدوار الدفاعية، بل يمتد إلى قدرة الزمالك على تهديد مرمى منافسه. وقد تساعد الهجمات المرتدة السريعة على إجبار لاعبي الأهلي على التراجع وتقليل اندفاعهم الهجومي. هل ينجح الزمالك في إيقاف هجوم الأهلي؟ تبقى قدرة الزمالك على تنفيذ هذه الحلول مرتبطة بالانضباط التكتيكي والتركيز طوال المباراة، إلى جانب سرعة التعامل مع التحركات الهجومية للمنافس. وسيكون التوازن بين الدفاع والهجوم أحد أهم مفاتيح الفريق الأبيض في مواجهة القمة المرتقبة.
أبرز 5 لاعبين قد يصنعون الفارق في مباراة الأهلي والزمالك اليوم تتجه أنظار جماهير الكرة المصرية إلى استاد القاهرة الدولي، مساء اليوم الأحد، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين الأهلي والزمالك، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في لقاء ينتظر أن يشهد صراعًا قويًا بين أبرز نجوم الفريقين. ويمتلك القطبان مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق بفضل مهاراتهم الفردية وخبراتهم، خاصة أن مباريات القمة غالبًا ما تحسمها التفاصيل الصغيرة واللحظات الحاسمة. إمام عاشور.. قوة الأهلي في وسط الملعب يأتي إمام عاشور ضمن أبرز الأوراق التي يعول عليها الأهلي، بفضل قدرته على الربط بين الخطوط والتحرك إلى الأمام والتسديد من خارج منطقة الجزاء. ويمثل اللاعب عنصرًا مهمًا في التحولات الهجومية، كما تمنحه خبراته السابقة مع الزمالك معرفة بطبيعة المنافس وأجواء مباريات القمة. أحمد سيد زيزو.. صناعة الفرص والكرات الثابتة يعد أحمد سيد زيزو أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف الأهلي، نظرًا لقدرته على صناعة الفرص وإرسال العرضيات وتنفيذ الكرات الثابتة. وقد تلعب دقة تمريراته وتحركاته على الأطراف دورًا مؤثرًا في خلق المساحات أمام دفاع الزمالك، إلى جانب قدرته على تهديد المرمى بالتسديد. أشرف بن شرقي.. خبرة كبيرة في مباريات القمة يمتلك المغربي أشرف بن شرقي خبرة واسعة في مواجهات الأهلي والزمالك، بعدما سبق له المشاركة في مباريات القمة بقميصي الفريقين. ويتميز بن شرقي بمهاراته الفردية وقدرته على المراوغة والتحرك داخل منطقة الجزاء، ما يجعله أحد أبرز اللاعبين المرشحين للتأثير في النتيجة. عبد الله السعيد.. العقل المدبر لهجمات الزمالك على الجانب الآخر، يمثل عبد الله السعيد أحد أهم مفاتيح اللعب في الزمالك، بفضل خبراته الكبيرة ورؤيته المميزة للملعب. ويستطيع السعيد التحكم في إيقاع المباراة وصناعة الفرص لزملائه، خاصة من خلال التمريرات البينية واستغلال المساحات بين خطوط الأهلي. عدي الدباغ.. سلاح الزمالك أمام المرمى يبرز الفلسطيني عدي الدباغ باعتباره أحد الخيارات الهجومية المهمة للزمالك، في ظل قدرته على التحرك داخل منطقة الجزاء والبحث عن الفرص المناسبة للتسجيل. وقد يكون تمركزه واستغلاله للفرص عاملًا حاسمًا إذا نجح الزمالك في الوصول إلى المناطق الخطرة. من يحسم قمة الأهلي والزمالك؟ رغم امتلاك الفريقين أسماء مميزة، تبقى المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، إذ قد تحدد لمسة فردية أو تمريرة حاسمة أو تسديدة متقنة هوية الفائز في القمة المرتقبة.
التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك.. شوبير في المرمى وبن شرقي يقود الهجوم تترقب جماهير النادي الأهلي الإعلان عن التشكيل الرسمي للفريق الأول لكرة القدم، استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، المقرر إقامتها في الثامنة مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الأهلي بقيادة مديره الفني المغربي الحسين عموتة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للفريق الأحمر في سباق المنافسة على لقب الدوري. مصطفى شوبير يقود حراسة مرمى الأهلي تشير التوقعات إلى اعتماد الجهاز الفني للأهلي على مصطفى شوبير في حراسة المرمى، خلال مواجهة الزمالك، في ظل أهمية الحفاظ على التوازن الدفاعي أمام المنافس التقليدي. ومن المنتظر أن يتكون الخط الخلفي من محمد هاني وياسين مرعي وهادي رياض وكريم فؤاد، حيث يسعى الرباعي إلى تأمين المناطق الدفاعية والحد من خطورة هجمات الزمالك. إمام عاشور يقود وسط الأهلي أمام الزمالك وفي منطقة وسط الملعب، يتوقع أن يعتمد الحسين عموتة على الثلاثي إمام عاشور ومروان عطية وعمر الساعي، بهدف فرض السيطرة على منطقة المناورات وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم. ويعول الجهاز الفني على إمام عاشور في صناعة الفرص والمساندة الهجومية، بينما يتولى مروان عطية وعمر الساعي أدوارًا مهمة في استخلاص الكرة وتنظيم اللعب. بن شرقي وزيزو يقودان هجوم الأهلي أما الخط الأمامي، فمن المتوقع أن يضم المغربي أشرف بن شرقي إلى جانب منصف بنجديدة وأحمد سيد زيزو، في محاولة لاستغلال المساحات الدفاعية وتهديد مرمى الزمالك. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من التحركات الهجومية للثلاثي، خاصة أن مباريات القمة تتطلب التركيز واستغلال الفرص أمام المرمى. التشكيل المتوقع للأهلي أمام الزمالك حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسين مرعي، هادي رياض، كريم فؤاد. خط الوسط: إمام عاشور، مروان عطية، عمر الساعي. خط الهجوم: أشرف بن شرقي، منصف بنجديدة، أحمد سيد زيزو. الأهلي يستهدف حسم القمة ويدخل الأهلي المباراة بطموحات كبيرة لتحقيق الانتصار على الزمالك، وتعزيز موقعه في جدول ترتيب الدوري الممتاز. وتبقى اختيارات الحسين عموتة محل اهتمام الجماهير، انتظارًا للإعلان الرسمي عن التشكيل قبل انطلاق المواجهة المرتقبة، التي تمثل اختبارًا مهمًا للفريقين في مشوارهما نحو المنافسة على اللقب.
الأهلي يحدد قائمة لاعبيه لمواجهة الزمالك في قمة الدوري المصري استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على ملامح قائمة اللاعبين الموجودين في معسكر الفريق، استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحظى مباراة القمة باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة القوية بين الفريقين وتقاربهما في جدول الترتيب، حيث يسعى كل طرف لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة. قائمة الأهلي لمواجهة الزمالك في الدوري وضمت قائمة الأهلي لمعسكر مباراة الزمالك 25 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: محمد هاني، كريم فؤاد، أكرم توفيق، توفيق محمد، ياسين مرعي، هادي رياض، أشرف داري. خط الوسط: أحمد رضا، علي محمود، إمام عاشور، محمد مجدي أفشة، أحمد سيد زيزو، حسين الشحات، طاهر محمد طاهر، عمر الساعي، مروان عطية، عمر سيد معوض، محمد عبدالله، أشرف بن شرقي. خط الهجوم: سفيان بنجديدة، منصف بقرار، أقطاي عبد الله. ويعكس تنوع الأسماء الموجودة في المعسكر رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات متعددة بمختلف المراكز، بما يمنحه القدرة على التعامل مع مجريات المباراة وفقًا للظروف الفنية. موقف الأهلي والزمالك في جدول الدوري ويدخل الزمالك مواجهة القمة وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 13 نقطة، متقدمًا على الأهلي صاحب المركز الثالث بالرصيد نفسه. ويزيد تساوي الفريقين في عدد النقاط من أهمية المواجهة، خاصة أن تحقيق الفوز يمنح صاحبه أفضلية مهمة في جدول الترتيب خلال المرحلة الحالية من المسابقة. موعد مباراة الأهلي والزمالك ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على ملعب استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب كبير من جماهير الناديين. ويأمل الأهلي في استغلال العناصر الموجودة بقائمته لتقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه التقليدي. وفي المقابل، يسعى الزمالك إلى مواصلة نتائجه الجيدة والحفاظ على تفوقه في جدول الترتيب، ما ينذر بمواجهة قوية بين الفريقين. وتبقى مباراة القمة واحدة من أبرز مواجهات الدوري المصري، نظرًا لقيمتها الجماهيرية والتاريخية وأهميتها في سباق المنافسة على اللقب.
إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى لاعبي الأهلي والزمالك قبل القمة 133 تصدر إمام عاشور، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، قائمة أغلى اللاعبين من حيث القيمة السوقية قبل مواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وبلغت القيمة السوقية لإمام عاشور 5 ملايين يورو، ليحتل المركز الأول بين لاعبي الفريقين وفقًا للأرقام الواردة في القائمة، متفوقًا على زملائه في الأهلي ونجوم الزمالك قبل المواجهة المرتقبة. إمام عاشور يتصدر قائمة أغلى لاعبي الأهلي وجاء إمام عاشور في صدارة قائمة الأهلي بقيمة 5 ملايين يورو، يليه مروان عطية في المركز الثاني بقيمة 4.5 مليون يورو. واحتل أحمد سيد زيزو المركز الثالث بقيمة 3.5 مليون يورو، بينما جاء الجزائري منصف بقرار رابعًا بقيمة 3 ملايين يورو. وتساوى الثنائي سفيان بنجديدة وأشرف بن شرقي في القيمة السوقية، بعدما بلغت قيمة كل منهما 2.2 مليون يورو. وجاء مصطفى شوبير بقيمة مليوني يورو، بينما بلغت القيمة السوقية لمحمد هاني 1.5 مليون يورو. محمد شحاتة وعدي الدباغ الأغلى في الزمالك وعلى الجانب الآخر، تصدر محمد شحاتة وعدي الدباغ قائمة أغلى لاعبي الزمالك، بقيمة سوقية بلغت 1.8 مليون يورو لكل لاعب. وجاء محمد إسماعيل بعدهما بقيمة 1.5 مليون يورو، يليه المغربي محمود بنتايج بقيمة 1.2 مليون يورو. وتساوى ناصر منسي وأحمد فتوح بقيمة مليون يورو لكل منهما، بينما بلغت قيمة شيكو بانزا 800 ألف يورو، ومحمود حمدي الونش 600 ألف يورو. الأهلي يتفوق في القيمة السوقية وبحساب إجمالي القيمة السوقية للاعبين الثمانية المذكورين من كل فريق، بلغت قيمة قائمة الأهلي 23.9 مليون يورو، مقابل 9.7 مليون يورو لقائمة الزمالك. وبذلك يصل الفارق بين القائمتين إلى 14.2 مليون يورو لصالح الأهلي، وفقًا للقيم المذكورة، دون أن يعكس ذلك بالضرورة القيمة الإجمالية لقائمتي الفريقين. القمة 133 تجمع الأهلي والزمالك ويستعد الأهلي لمواجهة الزمالك في الثامنة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير. ويسعى الفريقان إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على صدارة الدوري. ورغم الفوارق السوقية بين اللاعبين، تبقى نتيجة القمة مرتبطة بالأداء داخل الملعب ومدى قدرة كل فريق على استغلال الفرص وتنفيذ التعليمات الفنية.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز، في المباراة المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل على استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب جماهيري كبير للقمة المنتظرة بين قطبي الكرة المصرية. وضمت قائمة الأهلي مجموعة كبيرة من اللاعبين في مختلف المراكز، سواء في حراسة المرمى أو خط الدفاع أو الوسط أو الهجوم، في إطار الاستعداد للمواجهة المهمة التي يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى الظهور بأفضل مستوى ممكن وتحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه التقليدي. وجاءت قائمة الأهلي لمباراة الزمالك على النحو التالي: في حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. وفي خط الدفاع: محمد هاني، أكرم توفيق، كريم فؤاد، هادي رياض، ياسين مرعي، أشرف داري، محمد عبد الله. وفي خط الوسط: أفشة، توفيق محمد، مروان عطية، أحمد رضا، عمر الساعي، إمام عاشور، علي محمود. وفي الخط الهجومي: زيزو، طاهر محمد طاهر، منصف بقرار، أشرف بن شرقي، حسين الشحات، سفيان بن جديدة، أقطاي عبد الله. وشهدت القائمة تواجد عدد من العناصر التي يعول عليها الأهلي في المواجهة المقبلة، إلى جانب مجموعة من اللاعبين الذين يمنح وجودهم الجهاز الفني خيارات متعددة عند اختيار التشكيل الأساسي وإجراء التغييرات خلال المباراة، وفقًا لمجريات اللقاء واحتياجات الفريق الفنية. ويأتي الاستعداد للقمة في ظل أهمية المباراة بالنسبة إلى الأهلي، الذي يتطلع إلى تقديم أداء قوي أمام الزمالك، في مواجهة تتسم دائمًا بالندية والتنافس الكبير، نظرًا لقيمة الفريقين ومكانتهما في الكرة المصرية، فضلًا عن التأثير الجماهيري والإعلامي الذي تحظى به مباريات القمة. وفيما يتعلق بموقف أحمد كوكا، لم يُحسم القرار النهائي بشأنه حتى الآن، إذ من المقرر أن يتحدد موقف اللاعب عقب مران الأهلي غدًا، والذي سيخوضه الفريق على ملعب السلام، حيث سيجري تقييم حالته قبل اتخاذ القرار بشأن إمكانية مشاركته في مباراة الزمالك. ويمثل موقف كوكا أحد الملفات التي ينتظر الجهاز الفني حسمها قبل اللقاء، خاصة مع اقتراب موعد المباراة والحاجة إلى تحديد الخيارات المتاحة بصورة نهائية، بما يساعد على تجهيز المجموعة بالشكل المناسب للمواجهة المرتقبة. ومن المنتظر أن يركز الأهلي خلال مرانه الأخير على وضع اللمسات النهائية على الاستعدادات، ومتابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تنفيذ التعليمات الخاصة بالمباراة، قبل التوجه لخوض القمة أمام الزمالك. وتتجه الأنظار إلى استاد القاهرة الدولي يوم الأحد المقبل، حيث يلتقي الأهلي والزمالك ضمن الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز، في مواجهة يسعى خلالها كل فريق إلى تحقيق هدفه ومواصلة المنافسة، بينما ينتظر جمهور الفريقين معرفة التشكيل الذي سيبدأ به كل مدرب اللقاء.
بعد مرور أول خمس جولات من منافسات الدوري المصري الممتاز، وعودة الأهلي إلى أجواء المنافسات عقب فترة التوقف الدولي، بدأت ملامح مستويات لاعبي الفريق تظهر بشكل أوضح، سواء على مستوى العناصر التي فرضت نفسها بقوة أو اللاعبين الذين لا يزالون يبحثون عن أفضل نسخة لهم خلال الموسم. ويأتي مروان عطية على رأس قائمة لاعبي الأهلي من حيث متوسط التقييم، بعدما حصل على 7.46، ليقدم بداية قوية ويحتل صدارة تقييمات الفريق وفقًا لأرقام سوفاسكور، متفوقًا بفارق بسيط على زيزو الذي جاء في المركز الثاني بمتوسط 7.42. ويؤكد تصدر مروان عطية وزيزو أن الثنائي كان من أبرز العناصر التي تركت بصمة واضحة خلال الجولات الخمس الأولى، في ظل الاعتماد عليهما بصورة كبيرة داخل تشكيل الفريق، سواء في بناء اللعب أو صناعة الخطورة والتحكم في إيقاع المباريات. وجاء ياسر إبراهيم في المركز الثالث بمتوسط تقييم بلغ 7.30، ليكون أحد أبرز عناصر الخط الخلفي في بداية الموسم، بينما احتل هاني رزيق المركز الرابع بعدما وصل متوسط تقييمه إلى 7.15. وفي المركز الخامس ظهر محمد مجدي أفشة بتقييم 7.10، ليواصل حضوره ضمن العناصر صاحبة التأثير في وسط ملعب الأهلي، بينما جاء قائد الفريق محمد الشناوي في المركز السادس بمتوسط 7.05، ليكون حارس المرمى الوحيد ضمن أول ستة لاعبين في قائمة التقييمات. وبعد سداسي المقدمة، جاء أحمد رضا في المركز السابع بمتوسط 6.97، يليه طاهر محمد طاهر وحسين الشحات، حيث حصل كل منهما على تقييم 6.95، بينما جاء عمر الجزار في المركز العاشر بنفس متوسط التقييم. وفي المركز الحادي عشر حل محمد هاني بمتوسط 6.93، ثم إمام عاشور في المركز الثاني عشر بتقييم 6.90، بينما جاء أشرف بن شرقي في المركز الثالث عشر بمتوسط 6.88. وتواصلت القائمة مع أحمد نبيل كوكا الذي حصل على 6.73، ثم علي محمود بـ6.70، ومنصف بكار بـ6.68، بينما جاء سفيان بنجديدة في المركز السابع عشر بمتوسط 6.58. أما بقية اللاعبين، فجاء عمر الساعي بتقييم 6.55، وهو نفس تقييم كريم فؤاد، بينما حصل أقتاي عبد الله ومصطفى شوبير على 6.53 لكل منهما. وبالنظر إلى القائمة كاملة، يمكن ملاحظة أن الأهلي يمتلك مجموعة من اللاعبين الذين تجاوزوا حاجز الـ7 نقاط في متوسط التقييم، وعلى رأسهم مروان عطية وزيزو وياسر إبراهيم، وهو ما يعكس وجود عناصر قدمت مستويات مستقرة خلال البداية. في المقابل، تظل الفوارق بين عدد كبير من اللاعبين محدودة، وهو ما يعني أن استمرار المنافسة وارتفاع مستوى الفريق خلال الجولات المقبلة قد يغير شكل ترتيب التقييمات بصورة كبيرة. ومع استئناف الدوري بعد فترة التوقف الدولي، سيكون التحدي الأكبر أمام لاعبي الأهلي هو الحفاظ على المستويات الإيجابية التي ظهرت في بداية الموسم، مع رفع معدلات الأداء لدى العناصر التي جاءت تقييماتها أقل من المتوقع، خاصة أن الفريق مقبل على مرحلة أكثر ضغطًا وتحتاج إلى أكبر قدر من الجاهزية والتركيز. وبذلك يقدم كشف حساب كورة إيجبت (1) صورة أولية عن مستويات لاعبي الأهلي بعد أول خمس جولات، على أن تحمل المباريات المقبلة فرصة لتغيير ترتيب اللاعبين وإعادة تشكيل قائمة الأفضل داخل الفريق.
الأهلي يبدأ استعداداته لمواجهة الزمالك ويستعيد 5 لاعبين أساسيين بدأ الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، اليوم الخميس، استعداداته لمواجهة غريمه التقليدي الزمالك، المقرر إقامتها مساء الأحد المقبل، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للأهلي، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة المرتقبة، التي تحظى باهتمام جماهيري كبير في ظل المنافسة بين القطبين. الأهلي يغلق ملف كأس عاصمة مصر وقرر الجهاز الفني للأهلي إغلاق ملف بطولة كأس عاصمة مصر بصورة مؤقتة، عقب خوض مباراة بترول أسيوط، أمس الأربعاء، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. ويأتي القرار بهدف توجيه كامل التركيز نحو مباراة الزمالك، خاصة مع ضيق الوقت الفاصل بين المواجهتين، وحاجة اللاعبين إلى الاستعداد فنيًا وبدنيًا. ويعمل عموتة على وضع برنامج تدريبي مناسب خلال الأيام المقبلة، يتضمن تجهيز العناصر الأساسية ومراجعة الجوانب الخططية التي سيعتمد عليها الفريق في لقاء القمة. عموتة يعالج أخطاء الأهلي قبل القمة ويحرص المدير الفني المغربي على استغلال التدريبات المقبلة لمعالجة الأخطاء التي ظهرت في أداء الفريق خلال الفترة الماضية. كما يركز الجهاز الفني على رفع معدلات التركيز لدى اللاعبين، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات التكتيكية طوال المباراة. وتكتسب المواجهة أهمية خاصة بالنسبة إلى عموتة، باعتبارها أول مباراة قمة يخوضها أمام الزمالك منذ توليه المسؤولية الفنية للأهلي، وفقًا للمعلومات الواردة. الأهلي يستعيد خمسة لاعبين أساسيين ومن المنتظر أن تشهد مواجهة الزمالك عودة خمسة لاعبين إلى حسابات الجهاز الفني، بعدما تقرر إراحتهم خلال مباراة بترول أسيوط في كأس عاصمة مصر. وتضم قائمة اللاعبين مصطفى شوبير، ومحمد هاني، وإمام عاشور، ومروان عطية، وأحمد سيد زيزو. وتمنح عودة هذه العناصر الجهاز الفني خيارات إضافية في مختلف الخطوط، خاصة في ظل أهمية المباراة والحاجة إلى الاستفادة من العناصر الأكثر جاهزية. الأهلي يستهدف الفوز على الزمالك ويسعى الأهلي إلى تحقيق نتيجة إيجابية أمام الزمالك، من أجل مواصلة المنافسة بقوة في بطولة الدوري الممتاز. ومن المنتظر أن تشهد التدريبات الأخيرة تركيزًا على الجوانب الخططية والكرات الثابتة، إلى جانب تحديد التشكيل الأنسب لخوض المواجهة. ويأمل الجهاز الفني في ظهور الفريق بأفضل مستوياته، وتحقيق الفوز في المباراة التي تمثل محطة مهمة خلال مشواره بالمسابقة.
تحدث الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني، المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا، عن الفوز الذي حققه فريقه أمام منتخب مصر بهدف دون رد، في المباراة الودية التي جمعت المنتخبين مساء الأحد على أرضية استاد القاهرة الدولي. ونجح منتخب جنوب أفريقيا في حسم المواجهة لصالحه بهدف دون مقابل، بعدما تمكن بوسو ديتيجان من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، ليمنح منتخب بلاده الانتصار في المواجهة الودية. وكشف موسيماني، خلال تصريحات تلفزيونية عبر قناة «أون سبورتس»، عن إجراء العديد من التغييرات على تشكيل جنوب أفريقيا أمام الفراعنة، بعدما قرر منح الفرصة لعدد من اللاعبين البدلاء عقب الاعتماد على العناصر الأساسية خلال مباراتي التصفيات. وأوضح المدير الفني لمنتخب جنوب أفريقيا أنه أبقى على لاعبين اثنين فقط من المجموعة التي شاركت في كأس العالم ومواجهتي التصفيات، بينما دفع بمجموعة كبيرة من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بصورة أساسية خلال الفترة الماضية. وأبدى موسيماني سعادته بالمستوى الذي قدمه اللاعبون الشباب أمام المنتخب المصري، مؤكدًا أن عددًا منهم لم يسبق له المشاركة في كأس العالم، إلا أنهم نجحوا في تقديم أداء منظم وتنفيذ الأفكار المطلوبة منهم داخل أرضية الملعب. وأشار مدرب جنوب أفريقيا إلى أن السرعات كانت من أهم الأسلحة التي اعتمد عليها فريقه خلال مواجهة مصر، في ظل امتلاك العناصر الشابة قدرات بدنية وفنية تساعدها على تنفيذ الهجمات السريعة والتحولات خلال المباراة. كما استعاد موسيماني ذكرياته مع الكرة المصرية فور دخوله استاد القاهرة الدولي، وتحديدًا نهائي دوري أبطال أفريقيا الذي جمع الأهلي والزمالك، عندما كان يتولى القيادة الفنية للفريق الأحمر. وأوضح المدرب الجنوب أفريقي أن وجوده داخل استاد القاهرة أعاد إلى ذاكرته هدف محمد مجدي أفشة الشهير في شباك الزمالك خلال نهائي دوري أبطال أفريقيا، والمواجهة التي شهدت وجود عدد من الأسماء البارزة في صفوف الفريق الأبيض. وأشار موسيماني إلى أن الزمالك كان يضم وقتها لاعبين مثل إمام عاشور وأحمد سيد زيزو ومصطفى محمد ومحمود عبد الرازق شيكابالا، مؤكدًا أن فريقه كان مطالبًا بتحقيق الفوز في تلك المباراة. ويمنح الانتصار على منتخب مصر دفعة معنوية للعناصر الشابة في صفوف جنوب أفريقيا، خاصة بعد نجاحها في استغلال الفرصة التي منحها لها موسيماني وتقديم مستوى نال إشادة المدير الفني عقب نهاية اللقاء.
تصدر مهند لاشين قائمة تقييمات لاعبي منتخب مصر خلال المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والتي انتهت بخسارة الفراعنة بهدف دون مقابل، في المواجهة التي أقيمت على استاد القاهرة الدولي ضمن استعدادات المنتخب للاستحقاقات المقبلة. وحصل منتخب مصر على تقييم إجمالي بلغ 6.7، وفقًا للتقييمات عقب اللقاء، بينما جاء مهند لاشين في صدارة لاعبي الفراعنة بعدما حصل على 8.1، ليكون الأعلى تقييمًا بين عناصر المنتخب المصري في المباراة. وفي حراسة المرمى، حصل مصطفى شوبير على تقييم 6.4، بعدما شارك أساسيًا في اللقاء الذي شهد استقبال شباك المنتخب هدفًا في الشوط الثاني. وعلى مستوى خط الدفاع، حصل محمد هاني على تقييم 7.0، فيما سجل حسام عبد المجيد تقييمًا بلغ 6.4، وحصل ربيعة على 6.9، بينما جاء محمد حمدي بتقييم 7.3، وهو الأعلى بين عناصر الخط الخلفي. وفي وسط الملعب، واصل مهند لاشين تصدره للتقييمات بعدما حصل على 8.1، فيما جاء مروان عطية بتقييم 6.8، بينما حصل إمام عاشور على 6.5. كما حصل عادل على تقييم بلغ 6.9. أما في الخط الهجومي، فجاء تقييم مصطفى زيكو عند 6.2، بينما حصل عمر مرموش على 6.1، ليكون الأخير الأقل تقييمًا بين عناصر التشكيل الأساسي الظاهر في التقييمات. وكان الشوط الأول من المباراة قد انتهى بالتعادل السلبي، قبل أن يتمكن منتخب جنوب أفريقيا من تسجيل هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 51، ليحافظ على تقدمه حتى صافرة النهاية ويحقق الفوز بهدف دون رد. وحاول منتخب مصر العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني، مع إجراء عدد من التغييرات بحثًا عن زيادة الفاعلية الهجومية، لكن الفراعنة لم ينجحوا في الوصول إلى هدف التعادل. وتعكس الأرقام تفاوت مستويات لاعبي المنتخب خلال المواجهة، حيث برز مهند لاشين بحصوله على أعلى تقييم، بينما جاءت تقييمات أغلب عناصر الفريق بين 6 و7 درجات تقريبًا. واختتم منتخب مصر بذلك مواجهته الودية أمام جنوب أفريقيا بالخسارة بهدف نظيف، في مباراة منحت الجهاز الفني فرصة لتقييم عدد من العناصر قبل الاستحقاقات الرسمية المقبلة.
حقق منتخب مصر الأول لكرة القدم انتصارًا كبيرًا على حساب نظيره جنوب السودان، بعدما أمطر شباكه بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما مساء الثلاثاء على استاد جوبا الوطني، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وقدم الفراعنة عرضًا هجوميًا قويًا منذ بداية اللقاء، ونجحوا في فرض سيطرتهم على مجريات المباراة، مستفيدين من الفوارق الفنية والخبرة التي يمتلكها لاعبو المنتخب المصري، ليحسم الفريق المواجهة بخماسية نظيفة ويواصل مشواره في التصفيات بصورة قوية. ويعد هذا الفوز هو الأكبر لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن منذ توليه مهمة تدريب الفراعنة، ليحقق المنتخب رقمًا جديدًا في مسيرة المدير الفني مع الفريق، بعدما تمكن من قيادة اللاعبين لتحقيق انتصار عريض خارج الديار. وشهدت المباراة مشاركة عدد من العناصر الهجومية التي نجحت في ترك بصمتها على النتيجة، حيث تناوب لاعبو المنتخب على تسجيل الأهداف، ليؤكد الفراعنة قدرتهم على الوصول إلى مرمى المنافس واستغلال الفرص التي أتيحت لهم طوال أحداث اللقاء. وكان مصطفى زيكو من أبرز الأسماء التي ساهمت في الانتصار، بعدما تمكن من هز شباك جنوب السودان، قبل أن يواصل المنتخب ضغطه بحثًا عن إضافة المزيد من الأهداف، وهو ما تحقق خلال أحداث المباراة. كما سجل إمام عاشور هدفًا لصالح منتخب مصر، ليواصل لاعب الوسط حضوره الهجومي، بينما نجح هيثم حسن في إضافة هدف آخر، في ليلة شهدت تألقًا واضحًا للخط الأمامي للفراعنة. واختتم عمر مرموش مهرجان الأهداف في الدقيقة 80، ليضع بصمته على الانتصار الكبير ويؤكد تفوق المنتخب المصري على أصحاب الأرض، بعدما نجح الفراعنة في الحفاظ على شباكهم نظيفة حتى صافرة النهاية. وجاءت مواجهة جنوب السودان لتكون المباراة رقم 37 لمنتخب مصر تحت قيادة حسام حسن، الذي يسعى إلى بناء منتخب قادر على المنافسة بقوة في الاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها بطولة كأس الأمم الأفريقية والتصفيات المؤهلة إليها. وكان المنتخب المصري قد بدأ مشواره في التصفيات بالتعادل السلبي أمام أنجولا، قبل أن يصحح المسار سريعًا أمام جنوب السودان، ويحقق فوزًا كبيرًا منحه دفعة قوية في سباق المجموعة. وبهذا الانتصار، رفع منتخب مصر رصيده إلى النقاط الكاملة في المجموعة، ليواصل المنافسة على صدارة الترتيب ويضع نفسه في موقف قوي مبكرًا نحو حجز بطاقة التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ويمنح الفوز العريض الجهاز الفني بقيادة حسام حسن العديد من الإيجابيات، خاصة على المستوى الهجومي، في ظل نجاح أكثر من لاعب في التسجيل وظهور المنتخب بصورة أكثر فاعلية أمام المرمى. ومن المنتظر أن يواصل الفراعنة العمل خلال الفترة المقبلة من أجل الحفاظ على هذا المستوى، مع الاستفادة من العناصر الشابة وأصحاب الخبرات، استعدادًا لباقي مباريات التصفيات والاستحقاقات الدولية القادمة. ويأمل المنتخب المصري في استثمار الانتصار الكبير أمام جنوب السودان لمواصلة نتائجه الإيجابية، وحسم التأهل مبكرًا، قبل الدخول في مراحل أكثر صعوبة من المنافسة القارية.
يستعد منتخب مصر الأول لكرة القدم لخوض ثاني مبارياته في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، عندما يحل ضيفًا على نظيره جنوب السودان، اليوم الثلاثاء، في مواجهة يسعى خلالها الفراعنة إلى تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وتقام مباراة مصر وجنوب السودان على ملعب «جوبا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من التصفيات الأفريقية، بعدما استهل المنتخب المصري مشواره في المجموعة بالتعادل السلبي أمام منتخب أنجولا، في اللقاء الذي أقيم خلال الجولة الأولى. ويدخل المنتخب الوطني مواجهة جنوب السودان بهدف تعويض فقدان نقطتين في بداية مشواره بالتصفيات، خاصة أن الجهاز الفني بقيادة حسام حسن يسعى إلى تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق دفعة قوية خلال المباريات المقبلة. واستقر الجهاز الفني على التشكيل الذي يخوض به المنتخب المباراة، حيث يتولى مصطفى شوبير حراسة مرمى الفراعنة، بينما يعتمد الجهاز الفني على مجموعة من العناصر في الخط الخلفي لمواجهة محاولات المنتخب المنافس. ويضم خط دفاع منتخب مصر كلًا من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح، في محاولة لتحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والمساندة الهجومية، خاصة مع رغبة المنتخب في السيطرة على مجريات اللقاء. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مروان عطية، وإمام عاشور، ومهند لاشين، لتشكيل الثلاثي الذي يتولى مهمة بناء اللعب وربط الخطوط، إلى جانب القيام بالأدوار الدفاعية المطلوبة خلال المباراة. أما خط الهجوم، فيضم هيثم حسن، ومصطفى «زيكو»، وعمر مرموش، حيث يعول الجهاز الفني على سرعة وتحركات الثلاثي من أجل الوصول إلى مرمى جنوب السودان وخلق فرص تهديفية. وتحظى المباراة بأهمية كبيرة بالنسبة للمنتخب المصري، خاصة بعد التعادل في الجولة الأولى أمام أنجولا، وهو ما يجعل الفوز في مواجهة اليوم هدفًا أساسيًا من أجل تحسين موقف الفراعنة في جدول المجموعة. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والبدنية للتعامل مع ظروف المباراة، خاصة أن اللقاء يقام خارج الأراضي المصرية، وهو ما يتطلب تركيزًا كبيرًا منذ الدقائق الأولى. ومن المنتظر أن يعتمد المنتخب المصري على الاستحواذ ومحاولة فرض أسلوبه خلال اللقاء، مع ضرورة الحذر من الهجمات المرتدة التي قد يعتمد عليها منتخب جنوب السودان. ويملك الفراعنة مجموعة من العناصر القادرة على صناعة الفارق، سواء من خلال الخبرات الدولية أو السرعة والقدرات الفردية، وهو ما يمنح الجهاز الفني أكثر من حل خلال المباراة. وتعد مواجهة جنوب السودان فرصة أمام عدد من اللاعبين لإثبات أنفسهم والحصول على ثقة الجهاز الفني، خاصة في ظل المنافسة على حجز مكان أساسي داخل التشكيل خلال المرحلة المقبلة. ويسعى حسام حسن إلى تحقيق الانتصار الأول للمنتخب في التصفيات، بعدما انتهت المباراة الافتتاحية أمام أنجولا بالتعادل السلبي، في نتيجة دفعت الجهاز الفني إلى التركيز بصورة أكبر على الجانب الهجومي. ويأمل المنتخب المصري في استغلال الفرص التي ستتاح له أمام مرمى جنوب السودان، وتجنب إهدارها، خاصة أن تحقيق الفوز سيكون مهمًا في ظل المنافسة على بطاقات التأهل إلى نهائيات كأس الأمم الأفريقية 2027. وتأتي المباراة ضمن برنامج التصفيات التي يتنافس خلالها المنتخب المصري مع باقي منتخبات المجموعة من أجل التأهل إلى البطولة القارية المقبلة، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية في مشوار المنافسة. ويدخل لاعبو الفراعنة اللقاء بحثًا عن تقديم أداء أفضل من المباراة الماضية أمام أنجولا، وتحقيق نتيجة تمنح الجماهير المصرية الثقة قبل استكمال مشوار التصفيات. ومن جانبه، يترقب الجهاز الفني رد فعل اللاعبين داخل الملعب، خاصة في ظل التغييرات التي شهدها التشكيل، والاعتماد على عناصر جديدة في بعض المراكز. وتنطلق مباراة مصر وجنوب السودان اليوم الثلاثاء على ملعب «جوبا»، وسط اهتمام جماهيري كبير، في ظل رغبة المنتخب المصري في العودة بالنقاط الثلاث. ويأمل الفراعنة في حسم المباراة لصالحهم، وبدء مرحلة جديدة في التصفيات بعد التعادل في الجولة الأولى، على أن يواصل الفريق استعداداته للمواجهات المقبلة وفقًا لجدول التصفيات. وتضم التشكيلة الأساسية لمصر مصطفى شوبير في حراسة المرمى، وأمامه محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، وأحمد فتوح في الدفاع. وفي الوسط يتواجد مروان عطية، إمام عاشور، ومهند لاشين، بينما يقود الخط الهجومي هيثم حسن، مصطفى «زيكو»، وعمر مرموش. وتبقى الأنظار متجهة إلى ملعب جوبا لمعرفة ما سيقدمه المنتخب المصري في ثاني مبارياته بالتصفيات، وسط طموحات بتحقيق الفوز وحصد أول ثلاث نقاط في مشوار التأهل إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
يستعد منتخب مصر لخوض مواجهة مهمة أمام منتخب جنوب السودان، ضمن منافسات التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الإفريقية، وسط حالة من التركيز داخل معسكر الفراعنة، ورغبة من الجهاز الفني بقيادة حسام حسن في تحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار بنجاح. وشهدت التدريبات الأخيرة للمنتخب الوطني تجربة المدير الفني حسام حسن لأكثر من طريقة لعب، في محاولة للوصول إلى التشكيل الأنسب لخوض المباراة، إلى جانب الوقوف على مدى جاهزية جميع اللاعبين قبل الاستقرار بشكل نهائي على العناصر التي ستبدأ اللقاء. ووفقًا لملامح التدريبات الأخيرة، يتجه حسام حسن إلى الاعتماد على مصطفى شوبير في حراسة مرمى منتخب مصر أمام جنوب السودان، مع وجود محمد هاني في الخط الدفاعي، إلى جانب حسام عبد المجيد ورامي ربيعة، بينما يظهر أحمد فتوح في الجبهة الأخرى. وفي خط الوسط، تشير التوقعات إلى إمكانية الدفع بالثلاثي مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور، من أجل تحقيق التوازن بين الأدوار الدفاعية والهجومية، مع منح لاعبي الوسط حرية أكبر في بناء الهجمات ودعم الخط الأمامي. ويظل مركز الجناح محل دراسة من جانب الجهاز الفني، حيث توجد مفاضلة بين أحمد سيد زيزو وهيثم حسن، في ظل رغبة حسام حسن في اختيار العناصر الأكثر جاهزية وقدرة على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. كما يظهر زيكو ضمن حسابات الجهاز الفني في الخط الهجومي، بينما يتواجد عمر مرموش كأحد أبرز الخيارات المنتظرة لقيادة هجوم منتخب مصر، خاصة في ظل القدرات الهجومية التي يمتلكها اللاعب وقدرته على التحرك خلف المدافعين وصناعة الخطورة. ويعمل الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على وضع اللمسات الأخيرة على خطة المباراة، مع دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخب جنوب السودان، وتحديد الطريقة التي يمكن من خلالها استغلال المساحات والوصول إلى مرمى المنافس. ويحرص حسام حسن على الاستفادة من الحصص التدريبية الأخيرة في تجربة أكثر من سيناريو، سواء من خلال تغيير طريقة اللعب أو إجراء تعديلات على مراكز بعض اللاعبين، وذلك قبل الإعلان عن التشكيل الرسمي للمباراة. وتحظى مواجهة جنوب السودان بأهمية كبيرة بالنسبة لمنتخب مصر، الذي يسعى إلى مواصلة نتائجه الإيجابية في التصفيات، وتقديم أداء قوي يؤكد جاهزية اللاعبين للاستحقاقات المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد الساعات الأخيرة قبل انطلاق المباراة حسم الجهاز الفني للمفاضلة بين بعض العناصر، خاصة في المراكز التي لم يتم الاستقرار عليها بصورة نهائية. ويترقب جمهور الكرة المصرية الإعلان عن التشكيل الرسمي للفراعنة، في ظل وجود أكثر من خيار أمام حسام حسن، بينما تشير التدريبات الأخيرة إلى ملامح تشكيل يضم مصطفى شوبير، محمد هاني، حسام عبد المجيد، رامي ربيعة، أحمد فتوح، مروان عطية، مهند لاشين، إمام عاشور، مع مفاضلة بين زيزو وهيثم حسن، إلى جانب زيكو وعمر مرموش.
يدرس مسؤولو النادي الأهلي خلال الساعات الحالية إمكانية التقدم بخطاب رسمي إلى الاتحاد المصري لكرة القدم، من أجل المطالبة بإعفاء لاعبيه الدوليين من المشاركة مع منتخب مصر في المباراة الودية أمام جنوب أفريقيا، والمقرر إقامتها يوم 4 أكتوبر المقبل على استاد القاهرة الدولي. ويأتي تحرك الأهلي في ظل حالة الضغط الكبيرة التي تنتظر الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة مع ارتباطه بعدد من المنافسات المحلية والقارية، إلى جانب حالة الإجهاد التي قد يتعرض لها اللاعبون نتيجة توالي المباريات خلال فترة زمنية قصيرة. ويرى مسؤولو الأهلي أن مباراة جنوب أفريقيا الودية تأتي عقب خوض منتخب مصر مباراتين رسميتين أمام أنجولا وجنوب السودان ضمن التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027، وهو ما قد يزيد من أعباء اللاعبين الدوليين قبل عودتهم إلى المشاركة مع فريقهم في الاستحقاقات المقبلة. ويضم معسكر منتخب مصر الحالي 6 لاعبين من صفوف الأهلي، وهم مصطفى شوبير، ومروان عطية، ومحمد هاني، وإمام عاشور، وأحمد سيد زيزو، وعلي محمود، ويأمل النادي في الحفاظ على جاهزية عناصره وعدم تعرضهم للإجهاد، خصوصًا مع أهمية المرحلة المقبلة بالنسبة للفريق. وكان منتخب مصر قد تعادل سلبيًا مع أنجولا في المباراة التي جمعت المنتخبين مساء الجمعة على استاد القاهرة، في بداية مشوار الفراعنة بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027. ومن المقرر أن يخوض منتخب مصر مباراته الثانية في التصفيات أمام منتخب جنوب السودان يوم الثلاثاء المقبل، في إطار الجولة الثانية من منافسات التصفيات، قبل أن يواجه جنوب أفريقيا وديًا في الرابع من أكتوبر المقبل. ويأتي طلب الأهلي المرتقب في إطار حرص الجهاز الفني والإدارة على إدارة الأحمال البدنية للاعبين، خاصة أن العناصر الدولية تشارك بصورة مستمرة مع المنتخب والنادي، ما يفرض ضرورة التعامل بحذر مع جدول المباريات خلال الفترة المقبلة. ويخشى الأهلي من زيادة معدلات الإجهاد بين لاعبيه بسبب تلاحم المواسم والمنافسات، لا سيما أن الفريق يستعد لاستكمال مشواره في البطولات المحلية والقارية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي. ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة حسم موقف الأهلي بشكل نهائي بشأن الخطاب المنتظر إرساله إلى اتحاد الكرة، وما إذا كان النادي سيطلب رسميًا إعفاء لاعبيه من ودية جنوب أفريقيا، أو سيترك القرار للجهاز الفني لمنتخب مصر وفقًا لاحتياجات المنتخب. ويترقب مسؤولو الأهلي أيضًا موقف اتحاد الكرة والجهاز الفني للمنتخب من الطلب، في ظل أهمية الحفاظ على القوام الأساسي للفراعنة، وفي الوقت نفسه مراعاة الحالة البدنية للاعبين المرتبطين بالمشاركة مع أنديتهم في العديد من البطولات. وتبقى مشاركة لاعبي الأهلي في ودية جنوب أفريقيا مرتبطة بما ستسفر عنه الاتصالات والمناقشات بين النادي واتحاد الكرة خلال الفترة المقبلة، خاصة أن المباراة تأتي في توقيت يشهد ضغطًا كبيرًا على اللاعبين الدوليين.
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين مصر وأنجولا انتهى الشوط الأول من مباراة منتخب مصر ونظيره الأنجولي بالتعادل السلبي، في اللقاء الذي يجمع المنتخبين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وبدأت المباراة بشكل سريع من جانب المنتخبين، حيث حاول كل فريق فرض أسلوبه والسيطرة على مجريات اللعب منذ الدقائق الأولى، وسط حالة من الحذر المتبادل مع وجود محاولات هجومية من الطرفين بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنح الأفضلية. وكان المنتخب الأنجولي صاحب المبادرة الهجومية الأولى، بعدما حاول استغلال بعض المساحات في دفاع المنتخب المصري والوصول إلى مرمى مصطفى شوبير، الذي بدأ اللقاء في حراسة عرين الفراعنة. وفي الدقيقة السابعة، كاد منتخب أنجولا أن يهدد مرمى مصر بشكل حقيقي، بعدما استغل كريستفاو مابولولو خطأ من مهند لاشين، ليحصل على الكرة ويسدد تصويبة قوية باتجاه مرمى الفراعنة، لكنها مرت أعلى عارضة مصطفى شوبير، لتضيع أول فرصة خطيرة في المباراة. وحاول المنتخب المصري بعد ذلك استعادة السيطرة على الكرة والرد على الخطورة الأنجولية، مع تحركات من لاعبي الوسط والهجوم من أجل الوصول إلى مرمى المنافس وخلق فرص للتسجيل. وفي الدقيقة 17، جاءت أولى المحاولات المصرية الخطيرة عن طريق محمود صابر، بعدما تلقى تمريرة من إمام عاشور داخل منطقة جزاء منتخب أنجولا، ليجد اللاعب نفسه في موقف يسمح له بالتسديد، لكنه لم ينجح في توجيه الكرة بالشكل المطلوب، لتبتعد عن مرمى المنتخب الأنجولي. واصل الفراعنة محاولاتهم الهجومية مع مرور الوقت، في ظل رغبة واضحة في افتتاح التسجيل قبل نهاية الشوط الأول، بينما اعتمد المنتخب الأنجولي على التحولات السريعة ومحاولة استغلال أخطاء لاعبي منتخب مصر. وفي الدقيقة 22، تمكن مصطفى زيكو من هز شباك المنتخب الأنجولي، بعدما وصلت الكرة إلى اللاعب داخل منطقة الجزاء، ليسددها داخل المرمى، لكن الحكم الكيني ألغى الهدف بداعي التسلل، ليحرم المنتخب المصري من التقدم في النتيجة. وبعد إلغاء الهدف، استمرت محاولات المنتخب المصري من أجل تسجيل هدف شرعي يمنحه الأفضلية، إلا أن دفاع أنجولا تعامل مع الهجمات المصرية، بينما لم يتمكن الفراعنة من استغلال الفرص التي أتيحت لهم بالشكل الأمثل. وفي الدقائق المتبقية من الشوط الأول، استمر اللعب بين المنتخبين دون تغيير في النتيجة، وسط محاولات مصرية للوصول إلى مرمى أنجولا، مقابل اعتماد الضيوف على الهجمات المرتدة. وأطلق الحكم صافرة نهاية الشوط الأول معلنًا التعادل السلبي بين مصر وأنجولا، ليؤجل حسم نتيجة المباراة إلى الشوط الثاني، الذي سيبحث خلاله منتخب مصر عن استغلال الفرص والوصول إلى شباك المنتخب الأنجولي من أجل تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027.
أعلن حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، تشكيل الفراعنة لمواجهة منتخب أنجولا، في المباراة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم الجمعة، ضمن منافسات الجولة الأولى من التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس الأمم الأفريقية 2027. وتنطلق المباراة في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت القاهرة، حيث يسعى المنتخب المصري إلى تحقيق بداية قوية في مشوار التصفيات، وحصد أول ثلاث نقاط في المجموعة، قبل خوض المواجهة المقبلة أمام منتخب جنوب السودان. واختار حسام حسن الاعتماد على مجموعة من العناصر الأساسية في تشكيل الفراعنة، مع وجود محمد صلاح على رأس الخط الهجومي، إلى جانب زيكو، في محاولة لتشكيل خطورة مستمرة على دفاع المنتخب الأنجولي منذ بداية اللقاء. وجاء تشكيل منتخب مصر أمام أنجولا على النحو التالي: في حراسة المرمى، يبدأ مصطفى شوبير، بينما يتكون خط الدفاع من محمد هاني، وحسام عبد المجيد، ورامي ربيعة، وأحمد فتوح. وفي خط الوسط، يعتمد حسام حسن على مهند لاشين، وإمام عاشور، ومحمود صابر، وهيثم حسن، بينما يقود محمد صلاح وزيكو خط الهجوم. ويأمل الجهاز الفني للمنتخب المصري في أن ينجح التشكيل المختار في تحقيق التوازن بين الجانبين الدفاعي والهجومي، خاصة أن المباراة تمثل الانطلاقة الأولى للفراعنة في مشوار التصفيات، وهو ما يجعل الحصول على النقاط الثلاث هدفًا أساسيًا. ويعتمد حسام حسن على خبرة عدد من اللاعبين في التشكيل الأساسي، وفي مقدمتهم محمد صلاح ورامي ربيعة وإمام عاشور، إلى جانب مجموعة من العناصر التي تسعى لإثبات نفسها مع المنتخب خلال المرحلة الحالية. ويظهر مصطفى شوبير أساسيًا في مركز حراسة المرمى، بينما يقود محمد هاني الجبهة اليمنى، ويشارك أحمد فتوح في الجانب الأيسر، مع وجود حسام عبد المجيد ورامي ربيعة في قلب الدفاع. وفي وسط الملعب، يضم التشكيل مهند لاشين وإمام عاشور ومحمود صابر، إلى جانب هيثم حسن، حيث ينتظر أن يكون الرباعي مسؤولًا عن بناء الهجمات ومساندة الخط الدفاعي، مع محاولة السيطرة على وسط الملعب أمام المنتخب الأنجولي. وفي الخط الأمامي، يعول الجهاز الفني على خبرة محمد صلاح وقدراته الهجومية، إلى جانب زيكو، من أجل استغلال المساحات خلف دفاع أنجولا والوصول إلى مرمى المنافس. وتأتي المباراة في بداية مشوار المنتخب المصري بالتصفيات المؤهلة إلى كأس الأمم الأفريقية 2027، حيث يسعى الفراعنة إلى حسم التأهل مبكرًا وتجنب الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات المقبلة. ويواجه منتخب مصر نظيره الأنجولي وسط رغبة كبيرة في تحقيق الفوز، خاصة أن المباراة تقام في مستهل مشوار التصفيات، كما تمثل فرصة للجهاز الفني لتقييم مستوى اللاعبين ومدى قدرتهم على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المواجهة. وبعد مباراة أنجولا، يستعد المنتخب المصري لخوض الجولة الثانية أمام جنوب السودان، في مباراة تقام بمدينة جوبا يوم 29 سبتمبر المقبل. ويطمح الفراعنة إلى الخروج من مواجهة أنجولا بنتيجة إيجابية، تمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل المباراة الثانية، وتساعد المنتخب على احتلال موقع قوي في المجموعة منذ بداية التصفيات.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.