إصابة-مبابي

إصابة مبابي

مبابي
عاجل.. مبابي أساسي مع ريال مدريد أمام فياريال بعد الاطمئنان على حالته البدنية

  تلقى ريال مدريد دفعة قوية قبل مواجهته المرتقبة أمام فياريال، بعدما كشفت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن اتجاه كيليان مبابي للمشاركة أساسيًا في المباراة، عقب تعافيه من الكدمة البسيطة التي تعرض لها في الركبة خلال فترة التوقف الدولي.   وبحسب التقرير، فإن الإصابة التي تعرض لها المهاجم الفرنسي لم تمنعه من مواصلة الاستعدادات بصورة طبيعية، بعدما شارك في التدريبات الجماعية للفريق يوم الأربعاء بنسبة كاملة، في مؤشر إيجابي على جاهزيته لخوض المواجهة المقبلة.   وتأتي هذه الأنباء لتطمئن جماهير ريال مدريد بشأن حالة أحد أبرز نجوم الفريق، خاصة أن مبابي يمثل عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية، ويعتمد عليه الجهاز الفني في صناعة الخطورة واستغلال الفرص أمام مرمى المنافسين.   وكانت المخاوف قد أثيرت عقب تعرض اللاعب لكدمة في الركبة أثناء وجوده مع منتخب فرنسا خلال فترة التوقف الدولي، وهو ما فتح باب التساؤلات بشأن مدى قدرته على المشاركة في المباراة المقبلة، لكن عودته إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية عززت فرص ظهوره في التشكيل الأساسي.   مبابي يتجاوز مخاوف الإصابة قبل مواجهة فياريال   ووفقًا لما أوردته «ماركا»، فإن مشاركة مبابي في التدريبات الجماعية بصورة طبيعية تمثل مؤشرًا مهمًا على تجاوزه آثار الكدمة، وتمنح الجهاز الفني لريال مدريد ثقة أكبر في إمكانية الاعتماد عليه منذ بداية اللقاء، بدلًا من الاحتفاظ به على مقاعد البدلاء.   ويحرص الجهاز الفني على متابعة الحالة البدنية للاعبين العائدين من المشاركات الدولية، خصوصًا مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم، وهو ما يجعل جاهزية مبابي خبرًا مهمًا بالنسبة إلى الفريق الملكي قبل مواجهة منافس بحجم فياريال.   ويعول ريال مدريد على القدرات الهجومية الكبيرة التي يمتلكها المهاجم الفرنسي، سواء من خلال سرعته في التحولات الهجومية، أو تحركاته خلف المدافعين، أو قدرته على إنهاء الهجمات داخل منطقة الجزاء. كما يمنح وجوده الفريق خيارات إضافية في الثلث الأخير من الملعب، ويجبر دفاع المنافس على التعامل بحذر مع تحركاته.   اختبار مهم لريال مدريد أمام فياريال   وتكتسب مواجهة فياريال أهمية كبيرة بالنسبة إلى ريال مدريد، في ظل رغبة الفريق في مواصلة المنافسة بقوة في الدوري الإسباني، وعدم التفريط في النقاط خلال المباريات التي يخوضها أمام منافسين يمتلكون القدرة على تشكيل الخطورة.   ويمثل فياريال اختبارًا يحتاج إلى تركيز كبير من لاعبي ريال مدريد، خاصة أن التعامل مع المساحات والتحولات السريعة سيكون من العناصر المهمة خلال المباراة، وهو ما يزيد من قيمة وجود مبابي في الخط الأمامي إذا تأكدت مشاركته وفقًا للتوقعات الواردة في التقرير.   كما أن مشاركة النجم الفرنسي أساسيًا ستمنح الفريق فرصة للاستفادة من إمكاناته منذ الدقائق الأولى، بدلًا من انتظار تطورات اللقاء للدفع به، مع ضرورة استمرار متابعة حالته البدنية لتجنب أي مضاعفات محتملة للكدمة التي تعرض لها.   وبالنسبة إلى مبابي، فإن العودة إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة تمثل خطوة إيجابية بعد الإصابة البسيطة، وتمنحه فرصة مواصلة العمل مع زملائه والاستعداد للمواجهة بصورة طبيعية.   وبذلك، تشير المعلومات التي نشرتها «ماركا» إلى أن مبابي يتجه للوجود في التشكيل الأساسي لريال مدريد أمام فياريال، بعدما تجاوز المخاوف الأولية بشأن إصابة الركبة، في انتظار الإعلان الرسمي عن تشكيل الفريق قبل انطلاق المباراة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
فالفيردى
ريال مدريد ينتظر حسم موقف فالفيردي من مواجهة فياريال

ريال مدريد ينتظر حسم موقف فالفيردي من مواجهة فياريال   يترقب الجهاز الفني لفريق ريال مدريد الإسباني تطورات الحالة البدنية للأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط الفريق، قبل المواجهة المرتقبة أمام فياريال، المقرر إقامتها يوم السبت المقبل، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني.   ويأمل النادي الملكي في استعادة خدمات فالفيردي خلال المباراة، بعدما واصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي بصورة منفردة داخل مقر تدريبات الفريق في فالديبيباس.   فالفيردي يواصل التأهيل من إصابة الكاحل   وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، لم يشارك فالفيردي في التدريبات الجماعية، واكتفى بأداء تدريبات فردية، في إطار البرنامج الموضوع له للتعافي من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا.   وكان لاعب الوسط الأوروغوياني قد أصيب بالتواء في الكاحل خلال مواجهة أتلتيكو مدريد، التي انتهت بخسارة ريال مدريد قبل فترة التوقف الدولي.   ويعمل الجهاز الطبي على تجهيز اللاعب للعودة إلى التدريبات الجماعية، مع متابعة استجابته للبرنامج التأهيلي وتقييم حالته البدنية بصورة مستمرة.   تدريب الخميس يحسم موقف فالفيردي   وتشير المعلومات إلى أن ريال مدريد يستهدف عودة فالفيردي للمشاركة في المران الجماعي يوم الخميس، تمهيدًا لتحديد مدى جاهزيته لخوض مواجهة فياريال.   ومن المنتظر أن يكون التدريب المقبل حاسمًا في تقييم حالة اللاعب، سواء من حيث قدرته على المشاركة بصورة طبيعية أو حاجته إلى مزيد من الوقت لاستكمال التعافي.   أهمية فالفيردي في تشكيل ريال مدريد   ويعد فالفيردي أحد العناصر الأساسية في خط وسط ريال مدريد، نظرًا لما يقدمه من أدوار دفاعية وهجومية، إلى جانب قدرته على التحرك في أكثر من مركز داخل الملعب.   ووفقًا للأرقام المذكورة في التقرير، شارك اللاعب أساسيًا في جميع مباريات الفريق الثماني منذ بداية الموسم، ونجح خلالها في تسجيل هدف وصناعة آخر.   ويمنح وجوده الجهاز الفني خيارات إضافية في وسط الملعب، خاصة في المباريات التي تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا وسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم.   مبابي يعود إلى التدريبات الجماعية   وفي تطور إيجابي لريال مدريد، شهدت التدريبات الجماعية عودة الفرنسي كيليان مبابي، بعدما تعافى من الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال الفترة الماضية.   وتعزز عودة مبابي فرص مشاركته أمام فياريال، في انتظار التأكد من جاهزيته الكاملة قبل إعلان قائمة المباراة.   ويأمل ريال مدريد في استعادة أكبر عدد ممكن من لاعبيه الأساسيين قبل المواجهة، بينما يبقى موقف فالفيردي مرتبطًا بنتيجة التقييم الطبي والفني خلال تدريب الخميس.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مبابى
مورينيو يعقد اجتماعًا مع مبابي ويحذره من تكرار تصرفاته

تقارير: مورينيو يوبخ مبابي بسبب تصرفاته الأخيرة في ريال مدريد   تداولت تقارير صحفية أنباء عن وجود حالة من التوتر داخل نادي ريال مدريد الإسباني، على خلفية بعض التصرفات المنسوبة للنجم الفرنسي كيليان مبابي، خلال فترة تعافيه من إصابة الركبة التي أبعدته عن المشاركة في المباريات مؤخرًا.   وبحسب تقارير نقلت عن البرنامج الإسباني «El Chiringuito»، فإن البرتغالي جوزيه مورينيو عقد اجتماعًا منفردًا مع مبابي صباح الثلاثاء، داخل مقر تدريبات النادي الملكي، لمناقشة عدد من التصرفات التي أثارت الجدل خلال الأيام الماضية.   تفاصيل الاجتماع المزعوم بين مورينيو ومبابي   وأشارت التقارير إلى أن مورينيو وجه انتقادات حادة للمهاجم الفرنسي، بسبب بعض الأنشطة التي ظهر خلالها أثناء فترة التعافي، معتبرًا أنها قد تتعارض مع التعليمات الخاصة بالحفاظ على سلامته البدنية.   وجاء ذلك بعد تداول صور لمبابي خلال وجوده في العاصمة الفرنسية باريس برفقة صديقته، إلى جانب مقطع فيديو يظهر فيه أثناء ممارسة ركوب الدراجة.   ووفقًا للرواية المتداولة، فإن المدرب البرتغالي سبق أن حذر اللاعب من بعض الأنشطة التي قد تعرضه لمخاطر بدنية، خاصة خلال المراحل الأخيرة من التعافي من الإصابة.   مورينيو يتمسك بالانضباط داخل غرفة الملابس   وذكرت التقارير أن مورينيو أبلغ مبابي باستمراره في دعمه أمام وسائل الإعلام والجماهير، لكنه شدد في الوقت نفسه على ضرورة الالتزام بالتعليمات والانضباط داخل الفريق.   وتأتي هذه الأنباء في ظل السمعة التي يتمتع بها المدرب البرتغالي فيما يتعلق بفرض قواعد صارمة على لاعبيه، وحرصه على تطبيق التعليمات داخل غرفة الملابس دون استثناء.   ومع ذلك، لم يتأكد بشكل مستقل وقوع الاجتماع أو صحة التفاصيل المنسوبة إلى الطرفين، ما يجعل هذه المعلومات في إطار التقارير المتداولة.   موقف مبابي من مواجهة ريال مدريد وفياريال   وعلى الجانب الفني، تتجه الأنظار إلى موقف كيليان مبابي من المشاركة في مواجهة فياريال، خاصة مع اقتراب عودته إلى الملاعب عقب الإصابة.   وبحسب المعلومات الواردة في التقارير، شارك المهاجم الفرنسي بصورة طبيعية في تدريبات الفريق يوم الأربعاء، في مؤشر إيجابي بشأن تطور حالته البدنية.   ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركته مرتبطًا بتقييم الجهاز الفني والطبي، ومدى جاهزيته لخوض المباراة دون التعرض لأي انتكاسة.   وتترقب جماهير ريال مدريد تطورات موقف اللاعب الفرنسي، وسط اهتمام بمعرفة حقيقة الأنباء المتداولة بشأن علاقته بالجهاز الفني، وتأثيرها المحتمل على استقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مبابى
مبابي يعود لتدريبات ريال مدريد قبل مواجهة فياريال

مبابي يعود لتدريبات ريال مدريد قبل مواجهة فياريال   تلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد الإسباني دفعة إيجابية قبل مواجهته المرتقبة أمام فياريال، بعدما عاد النجم الفرنسي كيليان مبابي إلى التدريبات الجماعية، اليوم الأربعاء، عقب فترة من المعاناة مع آلام في الركبة.   وشارك مبابي بصورة طبيعية في الحصة التدريبية التي أقيمت داخل المدينة الرياضية للنادي في فالديبيباس، ليعزز فرصه في الظهور خلال المباراة المقبلة.   مبابي يشارك في تدريبات ريال مدريد   وشهد مران ريال مدريد عودة المهاجم الفرنسي للمشاركة مع زملائه للمرة الأولى خلال الأسبوع الجاري، بعدما غاب عن التدريبات الجماعية في الأيام الماضية.   وظهر مبابي بصورة طبيعية خلال الحصة التدريبية، دون الإبلاغ عن مشكلات بدنية جديدة، في مؤشر إيجابي بشأن تطور حالته بعد آلام الركبة التي عانى منها مؤخرًا.   وتمنح عودة اللاعب الجهاز الفني خيارًا هجوميًا مهمًا قبل مواجهة فياريال، مع استمرار متابعة جاهزيته خلال التدريبات المقبلة.   مبابي ينهي الجدل بعد رحلته إلى باريس   وكان كيليان مبابي قد أثار تساؤلات بشأن موقفه من التدريبات، بعدما توجه إلى العاصمة الفرنسية باريس، أمس الثلاثاء، للمشاركة في فعالية تضامنية.   وجاءت الرحلة في وقت يواصل فيه اللاعب استعادة جاهزيته البدنية، ما دفع البعض للتساؤل عن إمكانية انتظامه في تحضيرات الفريق.   لكن عودته إلى مدريد ومشاركته في المران الجماعي أنهتا حالة الغموض المتعلقة بموعد انضمامه إلى التدريبات.   موقف مبابي من مواجهة فياريال   وبحسب المعلومات المتداولة، فإن مشاركة مبابي أمام فياريال تبدو واردة بقوة، حال استمرار تحسن حالته البدنية وعدم تعرضه لأي انتكاسة جديدة.   وسيكون القرار النهائي بشأن مشاركته أساسيًا أو بديلًا مرتبطًا بتقييم الجهاز الفني لمدى جاهزيته خلال الأيام المقبلة.   عودة الدوليين إلى تدريبات ريال مدريد   وشهدت تدريبات الفريق الملكي عودة معظم اللاعبين الدوليين عقب انتهاء ارتباطاتهم مع منتخبات بلادهم.   وغاب عن الحصة التدريبية جود بيلينغهام وترينت ألكسندر أرنولد، بينما شارك دين هاوسن وأردا غولر ويان ديوماندي بصورة طبيعية.   ريال مدريد يستقبل أطفال مؤسسته في كمبوديا   وعلى هامش التدريبات، استقبل النادي مجموعة من المستفيدين من المدارس الاجتماعية والرياضية التابعة لمؤسسة ريال مدريد في كمبوديا.   وأتيحت للمجموعة فرصة زيارة مقر التدريبات ولقاء لاعبي الفريق الأول.   وأشار الموقع الرسمي للنادي إلى استمرار مشروعات المؤسسة في منطقة باتامبانغ، بالتعاون مع منظمة «ساوس» والنيابة الرسولية بالمنطقة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مبابي
تصاعد الانتقادات داخل ريال مدريد تجاه تصرفات مبابي.. ومطالبات بمزيد من المسؤولية

  تصاعدت الانتقادات داخل نادي ريال مدريد تجاه بعض تصرفات النجم الفرنسي كيليان مبابي خلال الفترة الأخيرة، في ظل وجود أصوات داخل النادي ترى أن عددًا من قرارات اللاعب الأخيرة قد تعكس اهتمامًا بمصالحه الشخصية أكثر من مصلحة الفريق، رغم استمرار الثقة في قيمته الفنية وأهميته بالنسبة للجهاز الفني. وبحسب التقرير، فإن حالة الاستياء لا ترتبط بالمستوى الفني لمبابي أو قدرته على صناعة الفارق داخل الملعب، وإنما تتركز بشكل أكبر حول بعض المواقف التي أثارت علامات استفهام داخل النادي، خصوصًا ما يتعلق بطريقة تعامله مع الإصابات وبعض القرارات والمواقف التي حدثت خارج المستطيل الأخضر. ويعتبر مبابي أحد أهم العناصر في مشروع ريال مدريد، كما يحظى بثقة كبيرة بسبب إمكاناته الفنية وقدرته على التسجيل وصناعة الخطورة، لكن مكانته الكبيرة داخل الفريق جعلت طريقة تعامله مع بعض الملفات محل اهتمام أكبر من جانب مسؤولي النادي. وترى بعض الأصوات داخل ريال مدريد أن اللاعب مطالب بإدراك حجم المسؤولية المرتبطة بارتداء قميص النادي، خاصة أن الأمر لا يتعلق فقط بما يقدمه خلال المباريات، وإنما يمتد أيضًا إلى كيفية تعامله مع المواقف المختلفة التي يمر بها خلال الموسم. ويأتي ملف الإصابات في مقدمة الأمور التي أثارت حالة من النقاش، حيث ظهرت انتقادات لطريقة تعامل مبابي مع بعض الإصابات التي تعرض لها، وسط وجهة نظر داخل النادي ترى أن التعامل مع هذه المواقف يجب أن يكون أكثر ارتباطًا باحتياجات الفريق ومصلحة المجموعة. ولا تعني هذه الانتقادات أن ريال مدريد فقد ثقته في اللاعب، بل على العكس، لا تزال الإدارة والجهاز الفني ينظران إلى مبابي باعتباره أحد أهم اللاعبين في الفريق، لكن بعض الأصوات ترى أن قيمته الكبيرة تفرض عليه مسؤوليات أكبر داخل وخارج الملعب. كما أثارت بعض مواقفه خارج الملعب نقاشًا داخل النادي، خاصة مع اتساع الاهتمام الإعلامي بكل ما يتعلق باللاعب، وهو ما يجعل أي قرار أو تصرف يصدر عنه محل متابعة مستمرة، سواء من جانب الجماهير أو وسائل الإعلام أو مسؤولي ريال مدريد. ويرى المنتقدون أن اللاعب الذي يمثل ريال مدريد يجب أن يكون أكثر وعيًا بتأثير تصرفاته، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنادٍ بحجم النادي الملكي، حيث لا تتوقف مسؤولية اللاعبين عند حدود الأداء في المباريات، وإنما تشمل كذلك التعامل مع مختلف الظروف المحيطة بالفريق. وفي المقابل، يبقى العامل الفني نقطة قوة أساسية لمبابي، إذ يستمر النادي في تقدير قدراته والإيمان بقدرته على قيادة الخط الهجومي وتحقيق أهداف الفريق، وهو ما يجعل الانتقادات الحالية مرتبطة بصورة أكبر بالسلوك وطريقة إدارة بعض المواقف، وليس بالتشكيك في الإمكانات التي يمتلكها. كما أن استمرار ثقة الجهاز الفني في اللاعب يمثل عاملًا مهمًا في المرحلة الحالية، خصوصًا مع حاجة ريال مدريد إلى جميع عناصره الأساسية خلال موسم طويل ومليء بالمباريات والاستحقاقات. وتشير التطورات إلى أن المطلوب من مبابي خلال الفترة المقبلة لن يكون فقط الحفاظ على مستواه داخل الملعب، وإنما أيضًا إظهار قدر أكبر من الالتزام بالمسؤولية المرتبطة بتمثيل ريال مدريد، بما يتناسب مع مكانته داخل الفريق والتوقعات الكبيرة الموضوعة عليه. ويبقى التحدي أمام النجم الفرنسي هو التعامل مع هذه الانتقادات بهدوء، ومحاولة التركيز على تقديم أفضل ما لديه، مع الحفاظ على العلاقة الإيجابية مع النادي والجهاز الفني وزملائه. وفي النهاية، لا تزال العلاقة بين مبابي وريال مدريد قائمة على الثقة في قدراته وأهميته، لكن تصاعد الانتقادات الأخيرة يكشف أن بعض الأصوات داخل النادي ترغب في رؤية التزام أكبر بمصلحة الفريق، خصوصًا من لاعب يحظى بمكانة بارزة ويحمل آمالًا كبيرة داخل المشروع الرياضي للنادي الملكي.  

عمرو فوزي أكتوبر 6, 2026 0
مبابى
مبابي يكشف تطورات إصابته وموقفه من مواجهة فياريال

كشف الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، عن تطورات حالته بعد الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا أمام تركيا، والتي أبعدته مؤقتًا عن التدريبات الجماعية وأثارت الشكوك حول موعد عودته إلى المباريات.   وأظهرت الفحوصات الطبية التي خضع لها مبابي معاناته من فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، ليبدأ اللاعب برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن.   وعاد النجم الفرنسي إلى العاصمة الإسبانية مدريد عقب إصابته من أجل متابعة حالته، قبل أن يسافر إلى باريس خلال فترة التعافي، في خطوة أثارت جدلًا بين جماهير النادي الملكي بعد انتشار صور له برفقة شريكته إستر إكسبوسيتو داخل أحد الملاهي الليلية.   وأبدى عدد من جماهير ريال مدريد استياءهم من ظهور مبابي في باريس خلال فترة الإصابة، خاصة مع عدم وجوده في مقر تدريبات الفريق بفالديبيباس لاستكمال برنامجه التأهيلي.   لكن صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية أوضحت أن سفر مبابي إلى العاصمة الفرنسية تم بموافقة ريال مدريد، وأن اللاعب يواصل عملية التعافي وفقًا للبرنامج المحدد له، ما ينفي وجود مخالفة لقرار النادي بشأن سفره.   وفي محاولة للكشف عن تطورات حالته، نشر مبابي عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مجموعة من الصور أثناء تنفيذ تدريباته التأهيلية، حيث ظهر وهو يركض على جهاز المشي، إلى جانب أداء تدريبات على الدراجة.   وتشير تلك التدريبات إلى تقدم اللاعب في برنامجه التأهيلي، وسط ترقب داخل ريال مدريد لمعرفة مدى إمكانية استعادته كامل جاهزيته خلال الأيام المقبلة.   ويأمل مبابي في اللحاق بمواجهة فياريال المقرر إقامتها يوم 10 أكتوبر على ملعب سانتياجو برنابيو، إلا أن مشاركته في اللقاء لم تُحسم حتى الآن، وستتوقف على تطورات حالته ومدى استجابته للبرنامج التأهيلي.   وفي حالة عدم وصوله إلى الجاهزية المطلوبة، قد يتجه ريال مدريد إلى عدم المجازفة به أمام فياريال وتأجيل عودته إلى مواجهة روما يوم 14 أكتوبر في دوري أبطال أوروبا.   وتبقى الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة لمبابي، في انتظار القرار النهائي بشأن موعد عودته للمشاركة في المباريات مع ريال مدريد.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
مبابى
مبابي يواصل الغياب عن تدريبات ريال مدريد

واصل الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، غيابه عن تدريبات الفريق، بعدما خاض النادي الحصة التدريبية الخامسة له هذا الأسبوع دون مشاركة اللاعب في مدينة فالديبيباس.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، لم يظهر مبابي منذ تعرضه للإصابة خلال مباراة فرنسا وتركيا يوم الجمعة الماضي، باستثناء ظهوره في حفل أقيم بالعاصمة الفرنسية باريس يوم الأربعاء، حيث شوهد برفقة إستر إكسبوسيتو.   وأشارت الصحيفة إلى أن تحركات مبابي الحالية تتم بموافقة الجهاز الفني والطبي لريال مدريد، في ظل استمرار خضوعه للبرنامج الخاص بالتعافي من الإصابة.   وشهدت تدريبات ريال مدريد غياب عدد من اللاعبين المصابين، بينهم إبراهيم كوناتي، ورودريجو، وفيرلاند ميندي، وفالفيردي، إلى جانب راؤول أسينسيو الذي خضع لعملية جراحية يوم الخميس.   كما يغيب عن الفريق 14 لاعبًا بسبب ارتباطهم بالمشاركة مع منتخبات بلادهم خلال فترة التوقف الدولي.   وشارك في مران ريال مدريد كل من إيدير ميليتاو، وألفارو كاريراس، وأنطونيو روديجر، وأوريلين تشواميني، وتيبو كورتوا، وأندري لونين، بالإضافة إلى مجموعة من لاعبي أكاديمية النادي.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
مبابى
مبابي يستهدف العودة قبل كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة

يستهدف الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، العودة إلى الملاعب بكامل جاهزيته قبل مواجهة برشلونة المرتقبة في كلاسيكو الدوري الإسباني، والمقرر إقامتها يوم 25 أكتوبر المقبل.   وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال مشاركته مع منتخب فرنسا أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية، حيث كشفت صحيفة «موندو ديبورتيفو» عن معاناته من تمدد مفرط في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى.   ولم يحدد ريال مدريد حتى الآن مدة غياب مهاجمه الفرنسي، مكتفيًا بالتأكيد على أن حالته تخضع للمتابعة الطبية المستمرة، بينما يرى أطباء متخصصون من خارج النادي أن الإصابة قد تبعد اللاعب لمدة تصل إلى أسبوعين.   وبناءً على ذلك، تبدو مشاركة مبابي أمام فياريال يوم 10 أكتوبر محل شك، في ظل رغبة الجهاز الفني والطبي لريال مدريد في عدم التسرع بشأن عودته.   ويفضل النادي الملكي التعامل بحذر مع إصابة مبابي، خاصة أن الفريق تنتظره عدة مباريات قبل الكلاسيكو، من بينها مواجهتا إشبيلية وفياريال في الدوري الإسباني، إلى جانب مباراتي روما ولايبزيج في دوري أبطال أوروبا.   ويضع ريال مدريد مواجهة برشلونة كموعد مهم لعودة مبابي، مع ضرورة تجنب تعرضه لأي انتكاسة وضمان وصوله إلى المباراة بأفضل حالة بدنية ممكنة.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
مبابي
خوسيه فيليكس دياز يكشف خطة ريال مدريد لعودة مبابي وموعد الكلاسيكو

  كشف الصحفي الإسباني خوسيه فيليكس دياز عن آخر المستجدات المتعلقة بموعد عودة الفرنسي كيليان مبابي إلى الملاعب، مشيرًا إلى أن ريال مدريد لا يريد المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته البدنية، رغم وجود رغبة في تسريع عملية تعافيه خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما نقله دياز، فإن مبابي لن يخاطر بالمشاركة مع ريال مدريد أمام فياريال يوم 10 أكتوبر، في ظل رغبة النادي في التعامل بحذر مع حالة اللاعب، خاصة مع أهمية المباريات التي تنتظر الفريق خلال المرحلة المقبلة. ويأتي هذا القرار ضمن خطة تهدف إلى منح مبابي الوقت الكافي لاستعادة كامل جاهزيته، بدلًا من الدفع به مبكرًا ثم تعرضه لانتكاسة قد تؤدي إلى غيابه لفترة أطول. وأشار الصحفي الإسباني إلى أن الخطة الحالية تتضمن تسريع عملية تعافي مبابي خلال الأسبوع المقبل، مع العمل على رفع جاهزيته البدنية تدريجيًا، لكن دون تجاوز المراحل المطلوبة في عملية عودته. ويضع ريال مدريد هدفًا أساسيًا أمامه، وهو تجهيز مبابي للمشاركة في الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر، وهي المباراة التي تحظى بأهمية كبيرة في جدول الموسم، ولذلك يفضل النادي التعامل مع عودة اللاعب وفق خطة مدروسة. وتعكس هذه الخطة حرص ريال مدريد على عدم التسرع في التعامل مع إصابة مبابي، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد أهم العناصر الهجومية في الفريق، وعودته بكامل جاهزيته ستكون أكثر أهمية من ظهوره في مباراة واحدة قبل الوصول إلى حالته البدنية المثالية. ومن المنتظر أن يعمل مبابي خلال الأيام المقبلة على استكمال برنامجه التأهيلي، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التدريبات، وفقًا لاستجابته البدنية. ويأتي تحديد الكلاسيكو كهدف محتمل لعودة مبابي في ظل أهمية المواجهة أمام برشلونة، حيث يسعى ريال مدريد إلى أن يكون اللاعب جاهزًا للمشاركة في واحدة من أبرز مباريات الموسم، لكن القرار النهائي سيظل مرتبطًا بحالته البدنية ومدى تقدمه في عملية التعافي. وفي الوقت نفسه، فإن عدم المخاطرة أمام فياريال يمنح الجهاز الفني والطبي مساحة أكبر للتعامل مع اللاعب بهدوء، بدلًا من وضعه تحت ضغط العودة السريعة، خاصة إذا لم يكن قد وصل إلى الجاهزية المطلوبة. ويمثل مبابي عنصرًا أساسيًا في هجوم ريال مدريد، ولذلك فإن غيابه يفرض على الفريق الاعتماد على الخيارات المتاحة خلال الفترة الحالية، إلى حين عودته بشكل كامل. ويبدو أن الأولوية داخل ريال مدريد في الوقت الحالي هي ضمان سلامة اللاعب واستعادة جاهزيته، وليس مجرد تحديد أقرب مباراة يمكن أن يظهر خلالها، وهو ما يفسر عدم المخاطرة بمشاركته أمام فياريال. وبحسب خوسيه فيليكس دياز، فإن الأسبوع المقبل سيكون مهمًا في عملية التعافي، حيث سيحاول النادي تسريع جاهزية مبابي، بينما يبقى الكلاسيكو أمام برشلونة يوم 25 أكتوبر هو الهدف الأساسي لعودته. وفي النهاية، تشير هذه المستجدات إلى أن ريال مدريد يتعامل بحذر مع عودة كيليان مبابي، حيث لن يخاطر بالدفع به أمام فياريال يوم 10 أكتوبر، مع التركيز على استكمال برنامجه التأهيلي وتسريع تعافيه خلال الأسبوع المقبل، أملاً في تجهيزه للمشاركة أمام برشلونة في الكلاسيكو يوم 25 أكتوبر.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
مبابي
مبابي إلى باريس بموافقة مورينيو وريال مدريد ضمن خطة التعافي

  كشفت تقارير عن تفاصيل جديدة بشأن سفر الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة الحالية، موضحة أن الرحلة تمت بعلم وموافقة النادي، وبالتنسيق مع الجهاز الفني والطبي للفريق. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن سفر مبابي إلى باريس لم يكن قرارًا فرديًا من اللاعب، وإنما جاء في إطار خطة علاجية وتأهيلية تم الاتفاق عليها مسبقًا بين اللاعب والجهازين الفني والطبي في ريال مدريد، بهدف متابعة عملية التعافي بالشكل المناسب. وأوضحت التقارير أن جوزيه مورينيو وريال مدريد وافقا على سفر مبابي، في ظل وجود برنامج محدد للتعامل مع حالة اللاعب خلال المرحلة الحالية، وهو ما يعني أن الرحلة تمت وفق ترتيبات معروفة داخل النادي. ويأتي ذلك في إطار حرص ريال مدريد على التعامل مع حالة مبابي بصورة تدريجية، خاصة أن الجهاز الطبي والفني يعملان على تحديد أفضل طريقة لاستعادة اللاعب لجاهزيته، مع متابعة تطورات حالته بشكل مستمر خلال فترة التعافي. وكانت مسألة سفر مبابي إلى باريس قد أثارت اهتمامًا واسعًا، خصوصًا مع ارتباط اللاعب بأحد أكبر الأندية في العالم، ووجود رغبة من الجماهير في معرفة تفاصيل تحركاته خلال الفترة التي يبتعد فيها عن المشاركة بصورة طبيعية مع الفريق. لكن المعلومات المتداولة تشير إلى أن الرحلة كانت جزءًا من البرنامج المتفق عليه مسبقًا، وأن النادي كان على علم بها ووافق عليها، وهو ما يوضح أن سفر اللاعب لم يكن خارج إطار الخطة الموضوعة له من جانب ريال مدريد. ويحظى مبابي بمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي للنادي، في ظل أهمية عودته إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في صفوف الفريق منذ انتقاله إلى ريال مدريد. وتتمثل الأولوية خلال هذه المرحلة في استكمال البرنامج العلاجي والتأهيلي وفق الخطوات المحددة، مع تجنب الاستعجال في عودة اللاعب قبل التأكد من جاهزيته بالشكل الكامل. كما أن وجود خطة واضحة بين اللاعب والجهازين الفني والطبي يساعد على تنظيم مرحلة التعافي، حيث يتم تحديد الخطوات المطلوبة ومتابعة استجابة مبابي للبرنامج قبل اتخاذ أي قرارات جديدة بشأن مشاركته أو عودته إلى التدريبات والمباريات. وتؤكد هذه التفاصيل أن سفر مبابي إلى باريس تم في إطار من التنسيق مع ريال مدريد، وليس بعيدًا عن معرفة النادي أو دون الحصول على موافقته، وهو ما يضع الرحلة ضمن الإجراءات المرتبطة ببرنامج اللاعب خلال فترة التعافي. ويأتي ذلك في وقت يترقب فيه جمهور ريال مدريد تطورات حالة مبابي، نظرًا للدور الكبير المنتظر منه مع الفريق، خاصة مع استمرار المنافسات المحلية والقارية وحاجة الجهاز الفني إلى جميع عناصره خلال الموسم. ويحرص النادي على عدم المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال مراحل البرنامج العلاجي، خصوصًا أن الهدف الأساسي هو ضمان جاهزيته وقدرته على العودة للمشاركة دون التأثير سلبًا على عملية التعافي. وبحسب المعلومات المتداولة، فإن مورينيو وافق على سفر مبابي بالتنسيق مع ريال مدريد، بينما تمت الرحلة وفق برنامج سبق الاتفاق عليه بين اللاعب والطاقمين الفني والطبي، وهو ما يعكس وجود تنسيق بشأن كل تفاصيل المرحلة الحالية. ومن المنتظر أن تستمر متابعة حالة مبابي خلال الفترة المقبلة، على أن يتم تقييم تطورات حالته وفق استجابته للبرنامج العلاجي والبدني، قبل تحديد الخطوات التالية في طريق عودته. وفي النهاية، فإن سفر كيليان مبابي إلى باريس جاء بعلم وموافقة ريال مدريد، وضمن خطة متفق عليها مسبقًا للتعافي، في ظل حرص النادي والجهاز الفني والطبي على إدارة المرحلة الحالية بالشكل الذي يساعد اللاعب على استعادة جاهزيته والعودة إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
مبابي
ريال مدريد يمنح مبابي الضوء الأخضر للسفر إلى باريس بعد إصابته

  حصل الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي للنادي الملكي من أجل السفر إلى العاصمة الفرنسية باريس خلال الفترة الحالية، بعدما خلص التقييم الطبي إلى أن الإصابة التي يعاني منها اللاعب تحتاج في الوقت الحالي إلى الراحة والتعافي، دون وجود حاجة إلى استمراره داخل منشآت فالديبيباس من أجل الخضوع لبرنامج علاجي مكثف. ويأتي قرار ريال مدريد في إطار التعامل مع حالة مبابي بصورة هادئة، خاصة أن الجهاز الطبي يرى أن حصول اللاعب على الراحة يمثل الخطوة الأنسب في المرحلة الحالية، مع استمرار متابعة حالته والتنسيق بشأن برنامج التعافي خلال الأيام المقبلة. وبحسب المعطيات المتداولة، تمت الموافقة على سفر مبابي إلى باريس بعد تنسيق بين الجهاز الطبي لريال مدريد والمدير الفني جوزيه مورينيو، وهو ما يعكس وجود اتفاق داخل النادي بشأن الطريقة التي سيتم من خلالها التعامل مع إصابة اللاعب خلال الفترة المقبلة. ولا يعني السماح لمبابي بالسفر أن النادي أغلق ملف الإصابة أو أن اللاعب أصبح جاهزًا للعودة إلى المباريات، وإنما يشير إلى أن حالته لا تستدعي وجوده بصورة مستمرة داخل مقر تدريبات ريال مدريد خلال الوقت الحالي. ويضع الجهاز الطبي للنادي أولوية واضحة تتمثل في منح اللاعب الوقت الكافي للراحة، ثم متابعة تطور حالته قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بالعودة إلى التدريبات أو المشاركة في المباريات. وتأتي إصابة مبابي في توقيت مهم من الموسم، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد أبرز العناصر الهجومية في تشكيلة ريال مدريد، وأصبح منذ انتقاله إلى النادي أحد أهم الأسماء التي يعتمد عليها الفريق في تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة. ولهذا السبب، فإن التعامل مع أي إصابة يتعرض لها المهاجم الفرنسي يحظى باهتمام كبير من الجهاز الفني والطبي، خاصة أن ريال مدريد لا يريد المخاطرة بعودة اللاعب قبل اكتمال تعافيه. ويبدو أن مورينيو والجهاز الطبي يتفقان على ضرورة منح مبابي المساحة المناسبة للتعافي، بدلًا من الضغط عليه للعودة سريعًا إلى التدريبات، خصوصًا أن الاستعجال قد يؤدي إلى تأخير عودته بدلًا من تسريعها. ويمنح السفر إلى باريس اللاعب فرصة للحصول على الراحة بعيدًا عن أجواء التدريبات اليومية، مع استمرار التواصل بينه وبين المسؤولين عن حالته داخل ريال مدريد. ومن المنتظر أن يظل برنامج التعافي خاضعًا للمتابعة والتقييم، بحيث يتم تحديد الخطوة التالية بناءً على تطور حالة اللاعب ومدى استجابته للراحة والعلاج. ويعد هذا النوع من التعامل شائعًا مع الإصابات التي لا تحتاج إلى تدخل طبي مستمر داخل النادي، حيث يمكن للاعب أن يحصل على فترة من الراحة مع الالتزام بالتعليمات الطبية، بينما تظل عملية المتابعة قائمة من جانب الجهاز المختص. وبالنسبة لريال مدريد، فإن الهدف الأساسي هو ضمان عودة مبابي بصورة كاملة عندما يصبح جاهزًا، وليس فقط استعادته للمشاركة في أقرب مباراة ممكنة. ويأتي ذلك أيضًا في ظل أهمية اللاعب بالنسبة إلى خطط مورينيو، حيث يعتمد المدرب على قدراته الهجومية، سواء في تسجيل الأهداف أو التحرك خلف المدافعين أو استغلال المساحات في الثلث الأخير من الملعب. ويمتلك مبابي خصائص فنية وبدنية تجعله عنصرًا مهمًا في طريقة لعب ريال مدريد، ولذلك فإن غيابه المؤقت يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول هجومية خلال الفترة التي لن يكون فيها متاحًا. لكن الأولوية في الوقت الحالي تبدو واضحة: منح اللاعب الوقت اللازم للتعافي دون استعجال. وتسمح هذه الفترة لمبابي بالتركيز على استعادة جاهزيته البدنية، خصوصًا أن اللاعب يحتاج بعد أي إصابة إلى التأكد من قدرته على العودة إلى التدريبات والمباريات دون الشعور بآثار الإصابة. كما أن الراحة يمكن أن تساعد على تجنب أي مضاعفات أو انتكاسة قد تحدث في حال العودة المبكرة إلى المجهود البدني. ومن جانب آخر، فإن التنسيق بين الجهاز الطبي وجوزيه مورينيو يؤكد أن القرار لا يتم اتخاذه بشكل منفصل، وإنما يأتي ضمن خطة مشتركة تهدف إلى إدارة حالة اللاعب بما يخدم مصلحة الفريق واللاعب على حد سواء. ويعرف ريال مدريد جيدًا أن الموسم طويل، وأن الفريق سيحتاج إلى جميع عناصره في مراحل مختلفة، ولذلك فإن الحفاظ على جاهزية مبابي على المدى الطويل يمثل أهمية كبيرة. كما أن منح اللاعب فرصة للراحة قد يكون أكثر فائدة من إبقائه في فالديبيباس دون حاجة فعلية إلى ذلك، خاصة إذا كان البرنامج المطلوب في هذه المرحلة يعتمد بصورة أساسية على الراحة والمتابعة. وسيكون التطور الطبي لحالة مبابي هو العامل الأساسي في تحديد موعد الخطوة التالية، سواء بالعودة إلى التدريبات الفردية أو الانتقال إلى التدريبات الجماعية ثم الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات. ولا توجد رغبة لدى ريال مدريد في المخاطرة باللاعب، خاصة أن مبابي يمثل استثمارًا رياضيًا مهمًا للنادي، كما أن مشاركته وهو غير جاهز بصورة كاملة قد تؤثر سلبًا على حالته. ومن الناحية النفسية، قد يكون السفر إلى باريس فرصة للاعب للابتعاد مؤقتًا عن ضغط المباريات والتدريبات، والحصول على فترة من الهدوء تساعده على التركيز في عملية التعافي. ومع ذلك، سيظل مبابي مطالبًا بالالتزام بالبرنامج الذي يحدده الجهاز الطبي، لأن السفر لا يعني التوقف عن متابعة الحالة، وإنما يأتي ضمن ترتيبات تم الاتفاق عليها بين جميع الأطراف. وتوضح هذه الخطوة أيضًا طبيعة العلاقة بين اللاعب والجهاز الفني والطبي، حيث يبدو أن هناك ثقة متبادلة في عملية اتخاذ القرار، مع إعطاء الأولوية لصحة اللاعب وجاهزيته قبل التفكير في موعد عودته. وفي ظل وجود مورينيو على رأس الجهاز الفني، سيكون المدرب مطالبًا بإدارة الفترة التي يغيب فيها مبابي، سواء من خلال تغيير بعض الأدوار داخل الخط الهجومي أو الاعتماد على عناصر أخرى لتعويض غياب أحد أهم لاعبي الفريق. لكن هذه الحلول تظل مؤقتة، في انتظار عودة مبابي إلى حالته الطبيعية واستعادة جاهزيته. ومن المتوقع أن تستمر عملية التواصل بين اللاعب وريال مدريد خلال فترة وجوده في باريس، مع تحديث البرنامج التأهيلي وفقًا لما تظهره الفحوصات والتقييمات الطبية. وفي النهاية، منح ريال مدريد كيليان مبابي الضوء الأخضر للسفر إلى باريس بعدما رأى الجهاز الطبي أن الإصابة التي يعاني منها تحتاج في الوقت الحالي إلى الراحة، ولا تستدعي وجوده داخل فالديبيباس بشكل مستمر. وجاء القرار بالتنسيق بين الجهاز الطبي وجوزيه مورينيو، مع استمرار متابعة حالة اللاعب والتنسيق بشأن برنامج تعافيه خلال الفترة المقبلة. وتبقى عودة مبابي مرتبطة بتطور حالته واستجابته للراحة والتأهيل، بينما يركز ريال مدريد على ضمان عودته في أفضل حالة ممكنة دون استعجال أو مخاطرة غير ضرورية. وبذلك، يدخل مبابي مرحلة جديدة من التعامل مع الإصابة، عنوانها الأساسي الراحة والمتابعة، في انتظار الخطوة المقبلة التي سيحددها الجهاز الطبي وفقًا لتطور حالته خلال الأيام القادمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
بيلينجهام
آس: بيلينجهام البديل الرئيسي لمبابي في مركز المهاجم الوهمي

  يواصل ريال مدريد دراسة الخيارات المتاحة أمامه لتعويض غياب كيليان مبابي، في ظل حالة الترقب المحيطة بإصابة النجم الفرنسي، حيث كشفت صحيفة «آس» عن أحد أبرز الحلول التي يمكن أن يلجأ إليها الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، والمتمثل في الدفع بالإنجليزي جود بيلينجهام في مركز المهاجم الوهمي. ويأتي هذا السيناريو ضمن مجموعة من البدائل التي يملكها ريال مدريد في حال تأكد غياب مبابي عن المباريات المقبلة، خاصة أن المهاجم الفرنسي يمثل أحد أهم عناصر الخط الهجومي للفريق، وغيابه يفرض على الجهاز الفني إعادة التفكير في توزيع الأدوار داخل الثلث الأخير من الملعب. وبحسب التقرير، فإن بيلينجهام سيكون البديل الرئيسي الآخر لمبابي، مع إمكانية الاعتماد عليه في مركز المهاجم الوهمي، وهو الدور الذي سبق أن ظهر به اللاعب الإنجليزي في بداياته مع المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي. ويعني هذا الخيار أن ريال مدريد لن يعتمد بالضرورة على مهاجم صريح لتعويض مبابي، وإنما يمكن أن يعيد تجربة بيلينجهام في مركز متقدم، مستفيدًا من قدرته على التحرك بين الخطوط والدخول إلى منطقة الجزاء وصناعة المساحات أمام زملائه. وكان بيلينجهام قد لعب في مراحل سابقة من مسيرته مع ريال مدريد أدوارًا هجومية متقدمة، وظهر بصورة مؤثرة عندما حصل على حرية أكبر بالقرب من مرمى المنافسين، وهو ما يجعل فكرة إعادته إلى مركز المهاجم الوهمي مطروحة بقوة في ظل غياب الهداف الأول للفريق. ويشير التقرير إلى أن المنطق وراء هذا الخيار يعتمد على الاستفادة من الهداف الثاني للفريق في مركز المهاجم، بدلًا من تغيير شكل الفريق بصورة جذرية أو الاعتماد على لاعب لم يحصل على عدد كبير من دقائق اللعب خلال الموسم. ويمتلك بيلينجهام القدرة على التسجيل من أكثر من منطقة داخل الملعب، كما أن تحركاته دون كرة تسمح له بالوصول إلى منطقة الجزاء في توقيتات مناسبة، وهو ما قد يساعد ريال مدريد على الحفاظ على جزء من الخطورة التي يمثلها مبابي أمام مرمى المنافسين. لكن الدور الجديد لن يكون مطابقًا تمامًا لما يقدمه مبابي، لأن طبيعة اللاعبين مختلفة، وبالتالي سيكون المطلوب من بيلينجهام تقديم حلول أخرى من خلال التحرك بين الخطوط، واستقبال الكرة في مناطق متقدمة، والربط بين لاعبي الوسط والهجوم. وفي هذا السيناريو، سيحصل أردا جولر على دور أكثر تقدمًا خلف المهاجم، وهو ما يسمح للاعب التركي بالعودة إلى مركزه الطبيعي نسبيًا في صناعة اللعب، مع منحه مساحة للتحرك خلف بيلينجهام. ويمنح هذا التعديل ريال مدريد فرصة للحفاظ على وجود جولر في التشكيل الأساسي، مع الاستفادة من قدراته في صناعة الفرص والتمرير والتحرك في المساحات القريبة من منطقة الجزاء. كما أن هذا التوزيع يسمح لجولر باللعب إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى ضمن التشكيلة نفسها، وهو ما يفتح أمام الجهاز الفني أكثر من إمكانية لبناء الهجمات من الجانب الأيمن. وسيكون وجود أكثر من لاعب قادر على صناعة اللعب والتحرك بين الخطوط عاملًا مهمًا في طريقة تعامل ريال مدريد مع غياب مبابي، خاصة أن الفريق سيحتاج إلى إيجاد طرق جديدة للوصول إلى مرمى المنافسين دون الاعتماد على السرعة والانطلاقات التي يقدمها المهاجم الفرنسي. ومن ناحية أخرى، فإن فينيسيوس جونيور يظل عنصرًا أساسيًا في حسابات الخط الهجومي، مع استمراره في الجهة اليسرى، وهو ما يمنح ريال مدريد مصدرًا آخر للخطورة الفردية والاختراقات الهجومية. وبالتالي، فإن السيناريو المقترح من صحيفة «آس» يمكن أن يمنح ريال مدريد تشكيلًا يعتمد على بيلينجهام في مركز متقدم، مع وجود جولر خلفه، وفينيسيوس في الجهة اليسرى، إلى جانب ديوماندي في الجهة اليمنى. ويعني ذلك أن غياب مبابي قد يؤدي إلى تغيير أدوار بعض اللاعبين بدلًا من إجراء تغييرات كبيرة في قائمة الفريق، حيث يمكن لمورينهو الاعتماد على عناصر موجودة بالفعل داخل التشكيلة وإعادة توزيع مهامها وفقًا للظروف. لكن كل هذه الحسابات تظل مرتبطة بالقرار النهائي بشأن حالة مبابي، وهي النقطة التي تعتبرها «آس» العامل الأساسي في تحديد شكل ريال مدريد خلال الفترة المقبلة. فإذا كان غياب مبابي مؤكدًا، يصبح الجهاز الفني مطالبًا باختيار البديل الأنسب، أما إذا كان اللاعب قادرًا على المشاركة بعد فترة قصيرة، فقد تختلف الحسابات تمامًا، خصوصًا أن النادي لا يريد اتخاذ أي قرار قد يؤثر على سلامة مهاجمه الفرنسي. ويأتي هذا الحذر بسبب ما حدث مع مبابي خلال الموسم الماضي، عندما استمر اللاعب في المشاركة رغم معاناته من آثار الإصابة، قبل أن يصل الأمر في النهاية إلى مرحلة اضطر فيها إلى التوقف عن اللعب. ولهذا السبب، لا يريد ريال مدريد تكرار السيناريو نفسه، خاصة أن التعامل مع الإصابات بصورة غير مناسبة قد يؤدي إلى استمرار الأعراض أو زيادة فترة الغياب بدلًا من العودة الطبيعية إلى الملاعب. ويفضل النادي الملكي، وفقًا للتقرير، التعامل مع حالة مبابي بطريقة أكثر حذرًا، والتأكد من جاهزيته قبل الدفع به في المباريات، بدلًا من المخاطرة بعودته في وقت مبكر ثم مواجهة مشكلة أكبر في وقت لاحق. وتكمن أهمية هذه النقطة في أن ريال مدريد لا ينظر إلى مباراة واحدة فقط، وإنما إلى موسم طويل يحتاج خلاله الفريق إلى خدمات مبابي في عدد كبير من الاستحقاقات. وبالتالي، فإن غياب اللاعب لفترة محدودة مع حصوله على الوقت الكافي للتعافي قد يكون أفضل من المخاطرة بعودته قبل اكتمال جاهزيته، ثم اضطراره إلى الغياب لفترة أطول. وفي الوقت نفسه، يمثل غياب مبابي فرصة لبيلينجهام من أجل استعادة دور هجومي أكثر وضوحًا، خاصة أن اللاعب الإنجليزي أثبت سابقًا قدرته على التسجيل عندما يكون قريبًا من منطقة الجزاء. ويملك بيلينجهام أيضًا القدرة على التحرك في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة أثناء المباراة. فقد يبدأ كمهاجم وهمي، ثم يتراجع إلى الوسط لاستلام الكرة، أو يتحرك إلى أحد الأطراف لفتح المساحات أمام زملائه. وهذه المرونة يمكن أن تكون مفيدة أمام المنافسين الذين يعتمدون على الدفاع المتكتل، لأن وجود مهاجم ثابت قد يجعل مهمة المدافعين أسهل، بينما يسمح تحرك بيلينجهام المستمر بخلق مساحات مختلفة داخل الخط الخلفي. وفي المقابل، سيحتاج جولر إلى استغلال وجوده خلف المهاجم من أجل صناعة الفرص، خصوصًا أن اللاعب التركي يمتلك قدرة على إرسال التمريرات الحاسمة والتعامل مع الكرة في المساحات الضيقة. كما أن وجود ديوماندي في الجهة اليمنى إلى جانب جولر يمنح ريال مدريد إمكانية بناء هجمات مركبة من الطرف، بدلًا من الاعتماد على لاعب واحد لصناعة الخطورة. أما فينيسيوس، فسيبقى أحد أهم مفاتيح الهجوم، خاصة في المواجهات الفردية وقدرته على استغلال المساحات في الجانب الأيسر. ومن هنا، فإن الخطة المقترحة لا تقوم فقط على تعويض أهداف مبابي، وإنما على إعادة توزيع المسؤوليات الهجومية بين مجموعة من اللاعبين، بحيث لا يتحمل لاعب واحد عبء تعويض النجم الفرنسي بمفرده. ويصبح بيلينجهام هو اللاعب الأقرب للحصول على الدور الهجومي المتقدم، بينما يتولى جولر مهمة صناعة اللعب من خلفه، مع وجود فينيسيوس وديوماندي على الجناحين. لكن نجاح هذا السيناريو سيعتمد على قدرة اللاعبين على التأقلم مع الأدوار الجديدة، وعلى مدى جاهزية بيلينجهام البدنية والفنية لخوض المباريات في مركز أكثر تقدمًا. كما سيكون من المهم بالنسبة للجهاز الفني أن يحافظ على التوازن بين الخطوط، لأن تقدم بيلينجهام بشكل مستمر قد يترك مساحات في وسط الملعب إذا لم يتم تعويض تحركاته من جانب بقية اللاعبين. وفي النهاية، يظل موقف مبابي هو العامل الأهم في تحديد شكل ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة. فالنادي لا يريد تكرار ما حدث في الموسم الماضي عندما استمر اللاعب في المشاركة رغم آثار الإصابة قبل أن يضطر في النهاية إلى التوقف. ولهذا، فإن الأولوية ستكون للتأكد من سلامة المهاجم الفرنسي، وفي حالة غيابه، سيكون بيلينجهام أحد أبرز الحلول المطروحة لتعويضه، من خلال العودة إلى مركز المهاجم الوهمي، مع وجود أردا جولر خلفه، وفينيسيوس على اليسار، وديوماندي في الجهة اليمنى. وبذلك، يمتلك ريال مدريد حلًا تكتيكيًا يمكن أن يحافظ على القوة الهجومية للفريق خلال غياب مبابي، دون الحاجة إلى تغيير كامل في شكل التشكيل، في انتظار القرار النهائي بشأن موعد عودة النجم الفرنسي إلى الملاعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
مبابي
تقارير : ريال مدريد تخوف من خضوع مبابي لجراحة قبل التأكد من عدم حاجته إليها

  كشفت تقارير صحفية تفاصيل جديدة بشأن موقف ريال مدريد من إصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي، بعدما أشار الصحفي فيليكس دياز إلى أن النادي الإسباني تحرك بشكل مباشر وسريع منذ ظهور الإصابة، وتواصل مع الطاقم الطبي للاتحاد الفرنسي لكرة القدم لمتابعة حالة اللاعب والتأكد من طبيعة الإصابة ودرجة خطورتها. وأوضح دياز أن ريال مدريد كان على اتصال مباشر وفوري مع الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي، في ظل حالة القلق التي سيطرت على النادي خلال الساعات الأولى بعد تعرض مبابي للإصابة، خاصة مع وجود تخوف من إمكانية وصول الأمر إلى حد الحاجة للتدخل الجراحي. وتسببت هذه المخاوف في حالة من الترقب داخل ريال مدريد، خصوصًا أن مبابي يمثل أحد أهم العناصر في الفريق، وبالتالي فإن أي إصابة قوية قد تؤثر على خطط الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، لا سيما مع ارتباط الفريق بعدد كبير من المباريات والمنافسات خلال الموسم. وبحسب ما نقله فيليكس دياز، فإن التواصل بين ريال مدريد والطاقم الطبي الفرنسي كان مستمرًا من أجل معرفة كل التفاصيل المتعلقة بحالة اللاعب، وعدم الاكتفاء بالمعلومات الأولية التي ظهرت عقب الإصابة. وكان الهدف من هذا التواصل الوصول إلى تقييم طبي واضح، ومعرفة ما إذا كانت الإصابة تستدعي إجراءات علاجية قوية أو تدخلًا جراحيًا، أم أن اللاعب يستطيع التعافي من خلال العلاج التحفظي والتأهيل والعودة التدريجية إلى التدريبات. ومع مرور الوقت، جاءت الأخبار التي تمثل ارتياحًا كبيرًا لريال مدريد، بعدما تأكد عدم حاجة مبابي إلى الخضوع لعملية جراحية، وهو الأمر الذي خفف من حدة القلق داخل النادي الإسباني. وكان احتمال الجراحة يمثل السيناريو الأكثر إثارة للقلق بالنسبة لريال مدريد، ليس فقط بسبب فترة الغياب التي قد تترتب عليها، وإنما أيضًا بسبب طبيعة اللاعب وأهميته بالنسبة للفريق، خاصة أن مبابي أصبح عنصرًا أساسيًا في المنظومة الهجومية منذ انتقاله إلى النادي الملكي. وبمجرد التأكد من عدم الحاجة إلى الجراحة، أصبح التركيز داخل ريال مدريد منصبًا على عملية التعافي، مع التعامل مع حالة اللاعب بحذر وعدم التسرع في عودته إلى الملاعب قبل التأكد من جاهزيته الكاملة. ويعكس هذا الموقف أهمية مبابي بالنسبة للنادي، حيث لا يريد ريال مدريد المخاطرة بعودة اللاعب في وقت مبكر، خصوصًا إذا كانت الإصابة تحتاج إلى فترة من الراحة والعلاج قبل استعادة كامل جاهزيته البدنية. ومن الطبيعي أن يتعامل الجهاز الفني والطبي مع مثل هذه الحالات بحذر شديد، لأن الهدف لا يقتصر على عودة اللاعب للمشاركة في أقرب مباراة، وإنما ضمان عدم تعرضه لانتكاسة قد تؤدي إلى زيادة فترة الغياب. ويأتي ذلك في ظل الموسم الطويل الذي يخوضه ريال مدريد، حيث يحتاج الفريق إلى جميع عناصره الأساسية خلال المراحل المختلفة من المنافسات، وهو ما يجعل إدارة إصابة مبابي ملفًا مهمًا بالنسبة للنادي. كما أن التواصل المباشر بين ريال مدريد والطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي يعكس التنسيق بين النادي والمنتخب بشأن حالة اللاعب، خصوصًا أن الإصابة حدثت أثناء وجود مبابي مع منتخب بلاده. ويحتاج مثل هذا التنسيق إلى تبادل المعلومات الطبية بصورة دقيقة، حتى يتم اتخاذ القرارات المناسبة المتعلقة بالعلاج وفترة الراحة والتأهيل، مع مراعاة مصلحة اللاعب على المدى الطويل. وكانت الساعات الأولى بعد الإصابة قد حملت قدرًا من القلق بسبب احتمالية أن تكون الإصابة أكثر خطورة مما ظهر في البداية، ولذلك لم يكن ريال مدريد يريد انتظار تطورات الحالة دون الحصول على معلومات طبية دقيقة من الجانب الفرنسي. وبحسب دياز، فإن النادي كان يتابع الأمر بشكل مباشر، وهو ما سمح له بمعرفة تطورات حالة اللاعب أولًا بأول، خاصة في ظل التخوف من إمكانية اللجوء إلى الجراحة. لكن تأكد عدم الحاجة إلى الجراحة يمثل نقطة إيجابية مهمة بالنسبة لريال مدريد، لأنه يعني أن السيناريو الأكثر صعوبة لم يعد مطروحًا وفق التقييمات الطبية الحالية. ومع ذلك، فإن عدم الحاجة إلى عملية جراحية لا يعني بالضرورة عودة اللاعب مباشرة إلى الملاعب، إذ يظل توقيت عودته مرتبطًا بدرجة تعافيه واستجابته للعلاج، إلى جانب تقييم الجهاز الطبي والفني لحالته قبل السماح له بالمشاركة. ولهذا السبب، يتجه ريال مدريد إلى التعامل مع مبابي بحذر خلال المرحلة المقبلة، دون وضع موعد متسرع لعودته، خاصة أن الهدف الأساسي هو استعادة اللاعب لياقته بصورة كاملة. ويعتبر مبابي من أكثر اللاعبين تأثيرًا في هجوم ريال مدريد، وغيابه يفرض على الجهاز الفني البحث عن حلول بديلة خلال الفترة التي لن يكون فيها متاحًا، لكن الأولوية تظل في الوقت نفسه لسلامة اللاعب. وقد يدفع غياب المهاجم الفرنسي الجهاز الفني إلى إعادة توزيع الأدوار داخل الخط الهجومي، ومنح لاعبين آخرين مسؤولية أكبر، إلى حين عودة مبابي بصورة طبيعية. لكن في الوقت نفسه، لا يريد ريال مدريد أن تتحول الإصابة الحالية إلى مشكلة أطول، ولذلك سيكون التعامل مع اللاعب قائمًا على التدرج وعدم المخاطرة. وتشير المعلومات التي نقلها فيليكس دياز إلى أن النادي الملكي شعر بارتياح كبير بعدما تم استبعاد الحاجة إلى الجراحة، خاصة أن مجرد وجود هذا الاحتمال في بداية الأمر كان كافيًا لإثارة القلق داخل أروقة النادي. ويعد غياب مبابي لفترة محدودة أمرًا يمكن لريال مدريد التعامل معه من الناحية الرياضية، مقارنة بالسيناريو الذي كان يمكن أن يحدث في حالة الحاجة إلى تدخل جراحي وفترة علاج وتأهيل طويلة. ولهذا، فإن التأكد من عدم الحاجة إلى الجراحة يمنح النادي مساحة أكبر للتعامل مع الإصابة بطريقة هادئة، مع التركيز على التعافي الكامل بدلًا من القلق بشأن غياب طويل. كما أن قرار التعامل بحذر مع اللاعب قد يكون مهمًا في هذه المرحلة، خصوصًا أن عودة أي لاعب من الإصابة تحتاج إلى التأكد من جاهزيته البدنية والنفسية وقدرته على تحمل متطلبات المباريات. ومن المتوقع أن يخضع مبابي لمتابعة مستمرة خلال فترة العلاج والتأهيل، مع تقييم حالته بشكل تدريجي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن عودته للمشاركة. ولا يعني ذلك أن النادي سيحدد موعدًا ثابتًا للعودة قبل اكتمال عملية التعافي، وإنما سيتم التعامل مع الأمر وفقًا لتطور حالة اللاعب ومدى استجابته للبرنامج العلاجي. وفي ريال مدريد، تمثل الإصابات التي يتعرض لها النجوم الأساسيون تحديًا كبيرًا للجهاز الفني، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب مثل مبابي، الذي يعتمد عليه الفريق في صناعة وتسجيل الأهداف وخلق الخطورة في الثلث الهجومي. لكن وجود مجموعة من اللاعبين القادرين على تعويضه مؤقتًا يمنح الجهاز الفني بعض الخيارات خلال فترة غيابه، في الوقت الذي سيبقى فيه الهدف الرئيسي هو استعادة النجم الفرنسي دون تعريضه لأي مخاطرة إضافية. وتأتي هذه التطورات لتمنح جماهير ريال مدريد قدرًا من الاطمئنان، بعدما كان احتمال خضوع مبابي للجراحة يمثل مصدر قلق واضحًا خلال الساعات الأولى من الإصابة. وبحسب ما كشفه فيليكس دياز، فإن النادي الملكي تحرك بشكل سريع وتواصل مباشرة مع الطاقم الطبي للاتحاد الفرنسي من أجل متابعة حالة اللاعب، قبل أن يتم التأكد في النهاية من عدم حاجته إلى عملية جراحية. وفي النهاية، يمثل استبعاد الجراحة خبرًا إيجابيًا بالنسبة لريال مدريد ومبابي، لكن المرحلة المقبلة ستتطلب التعامل مع اللاعب بحذر، وعدم التسرع في عودته إلى الملاعب، حتى يتم التأكد من اكتمال تعافيه وقدرته على العودة للمشاركة دون مخاطر. ويأمل ريال مدريد أن تمر فترة العلاج والتأهيل بصورة طبيعية، وأن يستعيد مبابي جاهزيته في أقرب وقت ممكن، لكن دون التضحية بسلامته من أجل العودة السريعة. وبذلك، تحولت حالة القلق التي صاحبت الساعات الأولى بعد الإصابة إلى قدر أكبر من الارتياح داخل النادي، بعدما تأكد عدم الحاجة إلى الجراحة، مع استمرار المتابعة الطبية والتعامل الحذر مع النجم الفرنسي خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
مبابي
عاجل.. كيليان مبابي كان قريبًا من الخضوع لعملية جراحية بعد إصابته مع فرنسا

  كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن تطورات جديدة ومقلقة بشأن إصابة الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد وقائد منتخب فرنسا، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال مواجهة منتخب بلاده أمام تركيا في دوري الأمم الأوروبية، في مباراة شهدت تسجيل اللاعب هدف الفوز قبل أن يغادر الملعب متأثرًا بالإصابة. وبحسب التقرير، فإن الفحوصات التي خضع لها مبابي بعد الإصابة أثارت مخاوف كبيرة في البداية، لدرجة أن خيار التدخل الجراحي كان مطروحًا بالفعل، قبل أن تتغير الصورة بعد الفحوصات اللاحقة، والتي كشفت عن إصابة لا تستدعي في النهاية اللجوء إلى العملية الجراحية. وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال مواجهة تركيا وفرنسا، بعدما سجل هدف المنتخب الفرنسي الوحيد في المباراة، ثم شعر بآلام في الركبة اليسرى عقب تسديد الكرة التي جاء منها الهدف. وحاول اللاعب استكمال المباراة في البداية، لكنه لم يتمكن من مواصلة اللعب بشكل طبيعي، ليطلب الخروج من الملعب بعد دقائق قليلة. وأثارت طريقة سقوط مبابي وظهوره متألمًا على أرض الملعب حالة من القلق لدى الجهاز الفني للمنتخب الفرنسي، وكذلك لدى ريال مدريد، خاصة أن الإصابة جاءت في الركبة اليسرى نفسها التي تسببت في مشكلات للاعب خلال الموسم الماضي. وبحسب صحيفة «آس»، فإن استمرار مبابي في اللعب أمام تركيا كان يحمل مخاطر أكبر، إذ إن مواصلة المشاركة رغم الإصابة كان من الممكن أن تؤدي إلى تفاقم المشكلة والوصول إلى إصابة أكثر خطورة، وهو السيناريو الذي كان يمكن أن يهدد موسم اللاعب بالكامل. وتكمن أهمية هذه المعلومة في أن مبابي لم يخرج مباشرة من المباراة بمجرد شعوره بالألم، حيث حاول العودة إلى أرض الملعب بعد تلقي العلاج، قبل أن يقرر في النهاية عدم قدرته على الاستمرار. وكانت هذه الدقائق الإضافية محل اهتمام كبير خلال الساعات التالية للإصابة، خصوصًا مع القلق من إمكانية تفاقم المشكلة. وأظهرت الفحوصات الأولية التي أجريت للاعب في تركيا عدم وجود إصابة في الرباط الصليبي، وهو الأمر الذي شكل مصدر ارتياح نسبي بالنسبة إلى المنتخب الفرنسي وريال مدريد، إلا أن الصورة الكاملة لم تكن قد اتضحت في ذلك الوقت، ولذلك عاد مبابي إلى العاصمة الإسبانية من أجل الخضوع لمزيد من الفحوصات الطبية تحت إشراف الجهاز الطبي لريال مدريد. وأكد ريال مدريد لاحقًا أن الإصابة عبارة عن فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، وهي إصابة احتاجت إلى مزيد من المتابعة الطبية لتحديد مدة الغياب وطريقة التعامل معها. وكانت المخاوف كبيرة داخل ريال مدريد بسبب تاريخ مبابي مع الركبة نفسها، حيث عانى اللاعب من مشكلة في الركبة اليسرى خلال الموسم الماضي، وغاب على إثرها عن عدد من المباريات المهمة، وهو ما جعل أي إصابة جديدة في المنطقة نفسها تستدعي التعامل معها بأقصى درجات الحذر. ولهذا السبب، لم يكن التفكير في إجراء عملية جراحية أمرًا مستبعدًا في بداية التعامل مع الإصابة، خاصة مع الحاجة إلى التأكد من عدم وجود ضرر أكبر يمكن أن يتطور إذا استمر اللاعب في المشاركة. لكن الفحوصات التي أجريت في مدريد حملت أخبارًا أكثر اطمئنانًا، بعدما تم استبعاد الحاجة إلى التدخل الجراحي. وتشير آخر التطورات التي نشرتها «آس» إلى أن مبابي سيغيب لفترة تتراوح بين 10 و12 يومًا تقريبًا، وهو ما يمثل خبرًا إيجابيًا بالنسبة إلى ريال مدريد، خصوصًا أن السيناريو الأسوأ كان يتمثل في غياب طويل عن الملاعب وربما التأثير على موسم اللاعب بالكامل. وكانت إصابة مبابي قد أجبرته بالفعل على مغادرة معسكر المنتخب الفرنسي، حيث أعلن الجهاز الفني لفرنسا عدم قدرته على استكمال فترة التوقف الدولي، وعاد اللاعب إلى مدريد لاستكمال الفحوصات والعلاج مع ناديه. وتأتي الإصابة في توقيت مهم للغاية بالنسبة إلى مبابي، الذي يمثل أحد أهم العناصر الهجومية في ريال مدريد والمنتخب الفرنسي، ولذلك فإن أي غياب طويل كان سيشكل ضربة قوية للفريقين، خاصة مع وجود عدد من الاستحقاقات المهمة خلال الأسابيع المقبلة. كما أن الجهاز الفني لريال مدريد يتعامل بحذر مع عودة اللاعب، إذ إن الهدف الأساسي في المرحلة الحالية ليس فقط استعادة مبابي للمشاركة في أسرع وقت ممكن، وإنما التأكد من اكتمال تعافيه قبل الدفع به في المباريات، تجنبًا لحدوث انتكاسة جديدة. وتؤكد التطورات أن قرار إخراج مبابي من مباراة تركيا كان مهمًا في التعامل مع الإصابة، خاصة أن اللاعب لم يستطع مواصلة اللقاء بصورة طبيعية بعد شعوره بالألم. ولو استمر في اللعب لفترة أطول، كان من الممكن أن تتطور الإصابة إلى مشكلة أكثر تعقيدًا، وهو السيناريو الذي كان سيغير شكل الفترة المقبلة بالنسبة إلى ريال مدريد ومنتخب فرنسا. وتحولت ليلة مبابي في تركيا من لحظة احتفال بهدفه إلى لحظات من القلق، بعدما سجل الهدف الأول في عهد زين الدين زيدان كمدير فني للمنتخب الفرنسي، قبل أن يتعرض للإصابة بعد دقائق قليلة. وكان الهدف هو الـ67 لمبابي مع منتخب فرنسا خلال 107 مباريات دولية، ليواصل تحطيم الأرقام مع الديوك. لكن الإصابة طغت على فرحة الهدف، خاصة بعدما اضطر اللاعب إلى مغادرة الملعب في الدقيقة 59 تقريبًا، عقب محاولته العودة إلى المباراة دون أن يتمكن من مواصلة اللعب. وبعد عودته إلى مدريد، خضع مبابي لفحوصات إضافية لتحديد مدى خطورة الإصابة، وهو ما سمح للجهاز الطبي في النادي بتكوين صورة أكثر وضوحًا عن حالته، قبل أن تأتي النتائج لتستبعد السيناريو الجراحي وتفتح الباب أمام عودة أسرع إلى الملاعب. ويظل ريال مدريد حريصًا على عدم التسرع في عودة اللاعب، خصوصًا أن الإصابة في الركبة اليسرى نفسها التي سببت له مشكلات سابقة. ولذلك فإن أي قرار بشأن مشاركته المقبلة سيكون مرتبطًا بدرجة استجابته للعلاج ومدى جاهزيته البدنية. وفي المقابل، يمثل غياب مبابي عن منتخب فرنسا ضربة للجهاز الفني بقيادة زين الدين زيدان، الذي بدأ مشواره مع الديوك بانتصار صعب على تركيا، لكنه خسر قائد الفريق بسبب الإصابة في نفس المباراة. ومع ذلك، فإن التطورات الحالية تحمل جانبًا إيجابيًا واضحًا، بعدما ابتعدت المخاوف عن السيناريو الأخطر، وتم استبعاد فكرة إجراء العملية الجراحية، مع تحديد فترة غياب قصيرة نسبيًا مقارنة بما كان يمكن أن يحدث في حال تفاقمت الإصابة. وبذلك، فإن العنوان الأبرز في قصة إصابة مبابي لم يعد متعلقًا باحتمالية غيابه عن الموسم، وإنما بضرورة التعامل بحذر مع الركبة، وانتظار اكتمال التعافي قبل عودته إلى المباريات الرسمية. وفي النهاية، كان مبابي قريبًا من سيناريو أكثر تعقيدًا بعد إصابته أمام تركيا، لكن الفحوصات الأخيرة حملت أخبارًا مطمئنة لريال مدريد ومنتخب فرنسا، بعدما تم استبعاد الحاجة إلى الجراحة، مع توقع غياب اللاعب لفترة قصيرة نسبيًا. وتبقى الأولوية الآن أمام الجهاز الطبي هي ضمان عودة مبابي بصورة آمنة، وعدم المخاطرة به قبل اكتمال تعافيه، حتى لا تتحول الإصابة التي تبدو محدودة حاليًا إلى مشكلة طويلة الأمد تهدد موسم نجم ريال مدريد.  

عمرو فوزي سبتمبر 30, 2026 0
مبابي
غضب داخل ريال مدريد بسبب إصابة مبابي.. النادي يترقب نتائج الفحوصات

  تسود حالة من الغضب والقلق داخل نادي ريال مدريد بسبب التطورات الأخيرة المتعلقة بإصابة الفرنسي كيليان مبابي، بعدما تعرض المهاجم لمشكلة جديدة خلال وجوده مع منتخب فرنسا، في الوقت الذي كان فيه النادي الإسباني يأمل في التعامل مع اللاعب بحذر شديد خلال فترة التوقف الدولي، خاصة أن مبابي وصل إلى معسكر منتخب بلاده وهو يعاني بالفعل من آلام طفيفة في نفس موضع الإصابة السابقة. وبحسب ما كشفت عنه صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن الطاقم الطبي في ريال مدريد لم يكن راضيًا عن تطورات حالة مبابي مساء الجمعة، خصوصًا أن النادي كان يتمنى أن يحصل اللاعب على الراحة اللازمة خلال فترة وجوده مع المنتخب الفرنسي، بدلًا من أن تتطور المشكلة وتصبح هناك حاجة إلى فحوصات جديدة من أجل معرفة حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد الفترة التي يمكن أن يغيبها اللاعب عن الملاعب. وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس بالنسبة إلى ريال مدريد، الذي يعتمد بشكل كبير على مبابي في الخط الهجومي، خاصة مع أهمية اللاعب في حسابات الفريق خلال الموسم الحالي. ولذلك فإن أي إصابة يتعرض لها المهاجم الفرنسي تمثل مصدر قلق داخل النادي، ليس فقط بسبب قيمته الفنية، وإنما أيضًا بسبب ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها الفريق على مدار الموسم. وكان مبابي قد انضم إلى معسكر منتخب فرنسا وهو يشعر بآلام طفيفة في نفس المنطقة التي سبق أن عانى فيها من الإصابة، وهو ما جعل الجهاز الطبي لريال مدريد يتعامل مع الأمر بحذر، خصوصًا أن النادي كان على علم بحالة اللاعب قبل مشاركته مع المنتخب. ووفقًا للتقرير، فإن ريال مدريد قام بالفعل بإطلاع الطاقم الطبي للمنتخب الفرنسي على كافة تفاصيل حالة مبابي، إلى جانب التوصية بالتعامل معه بحذر وعدم المجازفة بسلامته. وكانت رغبة ريال مدريد واضحة في أن يحصل اللاعب على فترة من الراحة خلال وجوده مع منتخب فرنسا، خاصة أن الجهاز الطبي للنادي كان يدرك أن مبابي لم يصل إلى المعسكر وهو في أفضل حالة بدنية ممكنة، وأن المنطقة التي يشعر فيها بالألم سبق أن تعرضت لمشكلة في وقت سابق. لكن تطورات مساء الجمعة أعادت المخاوف إلى الواجهة، بعدما أصبح من الضروري انتظار نتائج الفحوصات الطبية لمعرفة حقيقة الإصابة الجديدة، وما إذا كانت مجرد مشكلة بسيطة يمكن التعامل معها خلال فترة قصيرة، أم أنها قد تحتاج إلى فترة أطول من العلاج والراحة. وتحظى نتائج الفحوصات بأهمية كبيرة بالنسبة إلى ريال مدريد، لأن النادي لا يريد اتخاذ أي قرار قبل معرفة طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على اللاعب. وفي مثل هذه الحالات، تكون الفحوصات الطبية هي العامل الأساسي في تحديد البرنامج المناسب، سواء كان مبابي قادرًا على العودة سريعًا إلى التدريبات، أو يحتاج إلى فترة من العلاج والتأهيل قبل استئناف نشاطه بشكل طبيعي. ويترقب ريال مدريد الموقف أيضًا بسبب ارتباط الفريق بعدد كبير من المباريات خلال الفترة المقبلة، وهو ما يجعل غياب مبابي، في حال تأكدت إصابته، أمرًا يحتاج إلى التعامل معه من الناحية الفنية. فالمهاجم الفرنسي أصبح أحد العناصر الأساسية في منظومة الفريق، وغيابه قد يفرض على الجهاز الفني إعادة ترتيب الخيارات الهجومية وفقًا لمدة ابتعاده عن الملاعب. ولا يتعلق الأمر فقط بعدد المباريات التي قد يغيب عنها مبابي، وإنما أيضًا بضرورة التأكد من جاهزيته الكاملة قبل العودة إلى المشاركة. فالعودة المبكرة من الإصابة ثم تجدد المشكلة قد تؤدي إلى فترة غياب أطول، وهو ما يجعل الجهاز الطبي والفني أمام مهمة دقيقة في تحديد الموعد المناسب لعودة اللاعب. ومن جانب ريال مدريد، فإن حالة الغضب لا تعني بالضرورة وجود أزمة معلنة مع المنتخب الفرنسي، وإنما تعكس عدم رضا الجهاز الطبي عن تطورات وضع لاعب كان النادي يأمل في إراحته والتعامل معه بحذر، خاصة بعدما تم إرسال المعلومات الطبية الخاصة بحالته إلى الطاقم الطبي للمنتخب. وتبقى النقطة الأهم حاليًا هي معرفة نتائج الفحوصات، لأنها ستحدد الصورة بشكل أكبر بالنسبة إلى مبابي وريال مدريد ومنتخب فرنسا. وحتى صدور النتائج، سيكون من الصعب تحديد مدة الغياب أو معرفة ما إذا كان اللاعب سيحتاج إلى برنامج علاجي خاص أو سيتمكن من العودة سريعًا إلى الملاعب. ويملك ريال مدريد خبرة كبيرة في التعامل مع إصابات لاعبيه، ولذلك لن يكون الهدف مجرد إعادة مبابي إلى التدريبات في أسرع وقت ممكن، وإنما التأكد من جاهزيته وعدم وجود خطر من تفاقم الإصابة. وفي حالة وجود مشكلة في نفس موضع الإصابة السابقة، تصبح مسألة الحذر أكثر أهمية، لأن التعامل معها بشكل غير مناسب قد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر على اللاعب لفترة أطول. كما أن مبابي نفسه سيكون أمام مرحلة مهمة خلال الساعات المقبلة، في ظل رغبته بالتأكيد في مواصلة اللعب مع منتخب فرنسا والمشاركة مع ريال مدريد، لكن القرار النهائي بشأن مشاركته المقبلة سيتوقف على حالته الطبية ونتائج الفحوصات التي يخضع لها. وتأتي إصابة مبابي في وقت كان فيه اللاعب يسعى إلى مواصلة ظهوره بشكل منتظم مع ريال مدريد ومنتخب بلاده، ولذلك فإن أي توقف جديد يمثل ضربة محتملة لخططه خلال الموسم. لكن في المقابل، فإن عدم المجازفة في هذه المرحلة قد يكون عاملًا مهمًا في الحفاظ على جاهزيته على المدى الطويل، وهو ما يجعل نتائج الفحوصات المنتظرة هي العامل الحاسم في تحديد الخطوة التالية. ويترقب ريال مدريد خلال الفترة الحالية كل التفاصيل الخاصة بحالة مهاجمه الفرنسي، خصوصًا أن النادي يريد معرفة مدى خطورة الإصابة قبل وضع أي برنامج لعودة اللاعب. وفي حال أثبتت الفحوصات أن المشكلة بسيطة، سيكون الأمر أكثر اطمئنانًا بالنسبة إلى الجهازين الطبي والفني، أما إذا كشفت عن إصابة تحتاج إلى فترة علاج، فسيتعين التعامل معها وفق البرنامج الطبي المناسب. وفي النهاية، فإن القلق داخل ريال مدريد سببه الأساسي أن مبابي دخل معسكر منتخب فرنسا وهو يعاني بالفعل من آلام في موضع إصابته السابقة، رغم أن النادي كان قد أوضح للطاقم الطبي الفرنسي تفاصيل حالته وأوصى بالتعامل معه بحذر. ومع تطورات مساء الجمعة، أصبح الجميع في انتظار نتائج الفحوصات التي ستكشف حجم المشكلة بشكل واضح، وتحدد المدة التي قد يحتاجها اللاعب قبل العودة إلى الملاعب، بينما يأمل ريال مدريد في أن تكون الإصابة محدودة وألا تتسبب في غياب طويل لأحد أهم عناصر الفريق الهجومية.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
مبابى
ريال مدريد يعلن تشخيص إصابة كيليان مبابي ومدة غيابه

أعلن نادي ريال مدريد الإسباني، اليوم السبت، التشخيص الطبي لإصابة نجمه الفرنسي كيليان مبابي، بعد خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة تحت إشراف الخدمات الطبية بالنادي، وذلك عقب الإصابة التي تعرض لها خلال مشاركته مع منتخب فرنسا أمام تركيا.   وكشف ريال مدريد في بيان رسمي تفاصيل إصابة مهاجمه الفرنسي، موضحًا أن الفحوصات التي أجريت على اللاعب أظهرت معاناته من فرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى، ليبدأ النادي خلال الفترة المقبلة في متابعة تطورات حالته الصحية ومدى استجابته لبرنامج التعافي.   وقال النادي الملكي في بيانه الرسمي: "بعد الفحوصات التي أجريت اليوم على لاعبنا كيليان مبابي من قبل الخدمات الطبية في ريال مدريد، تم تشخيص إصابته بفرط تمدد في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى".   وأضاف ريال مدريد: "ستتم متابعة تطور حالته"، دون أن يحدد النادي بشكل رسمي حتى الآن المدة التي سيغيبها اللاعب عن الملاعب، في انتظار تطورات حالته خلال الأيام المقبلة.   وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال مباراة منتخب فرنسا أمام تركيا، واضطر إلى مغادرة أرض الملعب بعدما شعر بآلام في منطقة الركبة، الأمر الذي أثار حالة من القلق بشأن طبيعة الإصابة، خاصة في ظل أهمية اللاعب بالنسبة لريال مدريد والمنتخب الفرنسي.   وبحسب التقارير المتداولة عقب ظهور نتائج الفحوصات، فإن الإصابة لا تبدو بالخطورة التي كان يخشى منها في البداية، مع توقعات بأن تصل فترة غياب مبابي إلى نحو أسبوعين، وهي مدة قد تسمح له باستغلال فترة التوقف الدولي في مواصلة العلاج والتأهيل.   وتشير المعطيات الحالية إلى وجود آمال داخل ريال مدريد في أن يتمكن المهاجم الفرنسي من العودة إلى الملاعب عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، إلا أن القرار النهائي بشأن موعد عودته سيعتمد على تطور حالته واستجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي خلال الأيام المقبلة.   ويمثل غياب مبابي، حال تأكد ابتعاده عن المباريات المقبلة، تحديًا للجهاز الفني لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يعد أحد العناصر الأساسية في الخط الهجومي للفريق منذ انتقاله إلى صفوف النادي الملكي.   وفي الوقت نفسه، يحرص ريال مدريد على عدم التعجل في عودة اللاعب، لتجنب تفاقم الإصابة أو تعرضه لانتكاسة جديدة، خصوصًا أن إصابات الركبة تحتاج إلى متابعة دقيقة قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية.   ومن المنتظر أن يواصل مبابي برنامجه التأهيلي خلال فترة التوقف، على أن يخضع لمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي لريال مدريد، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته بعد استئناف المنافسات.   وتبقى مدة غياب مبابي مرتبطة بتطور حالته خلال الفترة المقبلة، في ظل تأكيد ريال مدريد أن النادي سيواصل متابعة إصابة اللاعب، بينما تشير التوقعات الأولية إلى إمكانية عودته بعد التوقف الدولي إذا جاءت مراحل التعافي بالشكل المطلوب.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
مبابي
زيدان يكشف إصابة مبابي قبل مباراة فرنسا وتركيا: لن نخاطر به

  كشف زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، عن تفاصيل الحالة الصحية لقائد الديوك كيليان مبابي، قبل المواجهة المرتقبة أمام تركيا، مؤكدًا أن اللاعب يعاني من تمدد زائد في الركبة وأنه لا يشعر بأنه في حالة جيدة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار بعدم المخاطرة به خلال المباراة. وقال زيدان عن حالة مبابي: "كيليان مبابي قام بفرط في تمديد ركبته، وهو لا يشعر بأنه بخير"، في إشارة إلى الإصابة التي تعرض لها اللاعب والتي جعلت مشاركته في المباراة محل شك، قبل أن يؤكد المدير الفني الفرنسي أن الجهاز الفني لن يخاطر بالدفع به في ظل عدم جاهزيته بالشكل الكامل. وأضاف زيدان بشكل واضح: "لن نخاطر"، ليحسم موقف الجهاز الفني من التعامل مع إصابة قائد المنتخب الفرنسي، خاصة أن مباراة تركيا تأتي في بداية مشوار فرنسا في دوري الأمم الأوروبية، ولا يريد الجهاز الفني أن تتحول مشاركة اللاعب وهو غير جاهز إلى مشكلة أكبر خلال الفترة المقبلة. وتأتي إصابة مبابي في توقيت حساس بالنسبة للمنتخب الفرنسي، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أهم العناصر الهجومية في الفريق، كما أن وجوده يمنح فرنسا العديد من الحلول في الثلث الأخير من الملعب. ولذلك فإن غيابه المحتمل عن مواجهة تركيا يمثل ضربة فنية لزيدان، الذي سيكون مطالبًا بإيجاد البديل المناسب والتعامل مع المباراة من دون أحد أبرز نجوم المنتخب. ويحظى مبابي بمكانة أساسية داخل المنتخب الفرنسي، ليس فقط بسبب قدراته الفردية والتهديفية، ولكن أيضًا لأنه أصبح قائد الفريق وأحد أهم الأسماء التي يعتمد عليها المنتخب في المباريات الكبرى. ولذلك فإن قرار عدم المخاطرة به يعكس رغبة الجهاز الفني في التعامل بحذر مع الإصابة بدلًا من الدفع به ثم زيادة المشكلة أو التأثير على جاهزيته للمباريات المقبلة. وأوضح زيدان من خلال تصريحاته أن اللاعب لا يشعر بأنه في حالة جيدة، وهو العامل الأهم في تقييم إمكانية مشاركته. وفي مثل هذه الحالات، يصبح قرار الجهاز الفني والطبي مرتبطًا بدرجة جاهزية اللاعب وقدرته على خوض المباراة دون زيادة الأعراض أو التأثير على حركته داخل الملعب. وتأتي المواجهة أمام تركيا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وهي مباراة قوية بالنسبة للمنتخب الفرنسي، خاصة أنها تقام خارج أرضه، ولذلك كان وجود مبابي يمثل إضافة كبيرة للخط الهجومي. لكن تصريحات زيدان تؤكد أن الجهاز الفني يضع سلامة اللاعب واستمراره في الفترة المقبلة فوق الرغبة في الدفع به خلال مباراة واحدة. ويملك المنتخب الفرنسي مجموعة كبيرة من الخيارات الهجومية التي يمكنها تعويض غياب مبابي، حتى لو كان غيابه سيؤثر بشكل واضح على شكل الفريق. وسيكون على زيدان اختيار التركيبة التي تمنح فرنسا القدرة على الوصول إلى مرمى تركيا، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التوازن وعدم الاعتماد على لاعب واحد في صناعة الخطورة. وتتطلب مواجهة تركيا تركيزًا كبيرًا من المنتخب الفرنسي، خصوصًا أن أصحاب الأرض يدخلون المباراة برغبة قوية في تحقيق نتيجة إيجابية أمام أحد أبرز منتخبات القارة. ولذلك ستكون المهمة أمام زيدان هي تجهيز لاعبيه للتعامل مع أجواء المباراة، إلى جانب تعويض غياب قائد الفريق إذا تأكد عدم مشاركته. وكان مبابي يمثل أحد أهم مفاتيح اللعب بالنسبة لفرنسا خلال السنوات الماضية، بفضل سرعته وقدرته على التحرك خلف المدافعين، بالإضافة إلى مهاراته في المواجهات الفردية وإنهاء الهجمات. لذلك فإن غيابه قد يفرض على المنتخب الفرنسي تغيير بعض التفاصيل الهجومية، سواء في طريقة بناء الهجمات أو في اختيار اللاعبين الذين سيحصلون على أدوار أكبر داخل الملعب. ومن الناحية الفنية، قد يضطر زيدان إلى الاعتماد على لاعبين آخرين لقيادة الخط الأمامي، مع إمكانية توزيع المسؤوليات الهجومية بدلًا من الاعتماد على الحلول الفردية التي يوفرها مبابي. وسيكون الهدف هو الحفاظ على قدرة المنتخب الفرنسي على صناعة الفرص واستغلال المساحات، خاصة أن تركيا قد تحاول استغلال غياب نجم باريس سان جيرمان وريال مدريد السابق عن المواجهة للضغط بشكل أكبر على فرنسا. كما أن قرار عدم المخاطرة بمبابي يحمل أهمية بالنسبة لبقية مشوار المنتخب الفرنسي، لأن دوري الأمم الأوروبية يتطلب خوض سلسلة من المباريات، وبالتالي فإن خسارة اللاعب لفترة أطول بسبب تفاقم الإصابة ستكون أكثر ضررًا من غيابه عن مباراة واحدة. ولهذا جاءت رسالة زيدان واضحة ومباشرة بأن الجهاز الفني لن يدفع باللاعب إذا لم يكن جاهزًا. ويعكس تصريح زيدان أيضًا أهمية التعامل الهادئ مع الإصابات، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بلاعب بحجم مبابي. فحتى لو كان اللاعب يرغب في المشاركة، فإن عدم شعوره بأنه في حالة جيدة يجعل المخاطرة غير مبررة من وجهة نظر الجهاز الفني، خاصة في بداية مشوار البطولة. وسيكون الجمهور الفرنسي في انتظار مزيد من التفاصيل حول تطورات حالة مبابي خلال الفترة المقبلة، خاصة أن تصريح زيدان تحدث عن فرط تمدد في الركبة وعدم شعور اللاعب بأنه في حالة جيدة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول مدة الغياب أو موعد عودته المحتمل إلى التدريبات والمباريات. وفي الوقت الحالي، تبدو الأولوية بالنسبة لزيدان هي عدم تعريض مبابي لأي مخاطرة، وهو ما أكده بنفسه عندما قال: "لن نخاطر". وتأتي هذه الرسالة في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على اللاعب وتجهيزه بالشكل المناسب بدلًا من الضغط عليه للمشاركة رغم عدم جاهزيته الكاملة. وتزداد أهمية هذا القرار مع كون مبابي قائد المنتخب وأحد أبرز لاعبيه، إذ تعتمد فرنسا على تأثيره في المباريات الكبرى، لكن الفريق في الوقت نفسه يمتلك مجموعة من الأسماء القادرة على تحمل المسؤولية. وسيكون الاختبار الحقيقي أمام زيدان هو كيفية توزيع الأدوار الهجومية وإبقاء المنتخب الفرنسي قادرًا على المنافسة في غياب نجمه. ومن المنتظر أن تكشف الساعات المقبلة الصورة بشكل أكبر بشأن موقف مبابي، وما إذا كان سيغيب عن المباراة بشكل رسمي أو سيخضع لمزيد من التقييم، لكن تصريحات زيدان الحالية تعطي مؤشرًا واضحًا على أن الجهاز الفني لا يريد اتخاذ أي قرار قد يعرض اللاعب لمزيد من المخاطر. وفي النهاية، جاءت تصريحات زين الدين زيدان لتسلط الضوء على موقف كيليان مبابي قبل مواجهة فرنسا وتركيا، بعدما أكد أن اللاعب يعاني من فرط تمدد في الركبة وأنه لا يشعر بأنه في حالة جيدة، قبل أن يحسم موقفه قائلًا: "لن نخاطر". ويترقب جمهور المنتخب الفرنسي تطورات الإصابة خلال الفترة المقبلة، بينما يستعد زيدان للتعامل مع المباراة دون ضمان مشاركة قائده، مع التركيز على سلامة اللاعب وعدم تعريضه لضغط إضافي في ظل عدم جاهزيته الكاملة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
مبابى
مبابي يغيب عن تدريبات فرنسا بسبب أعراض شبيهة بالإنفلونزا

غاب كيليان مبابي، قائد منتخب فرنسا ونجم ريال مدريد، عن تدريبات «الديوك» اليوم الثلاثاء، بعدما تعرض لأعراض شبيهة بالإنفلونزا، وفقًا لما أعلنه الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، في وقت يستعد فيه المنتخب لخوض أولى مبارياته تحت قيادة المدرب الجديد زين الدين زيدان. وأوضح الاتحاد الفرنسي أن مبابي لم يشارك في الحصة التدريبية التي أقيمت اليوم، وفضّل البقاء داخل مقر إقامة المنتخب في كليرفونتين، من أجل متابعة حالته الصحية والحصول على الراحة اللازمة، بينما خاض بقية اللاعبين التدريبات بصورة طبيعية تحت قيادة الجهاز الفني الجديد. ويأتي غياب نجم ريال مدريد عن تدريبات المنتخب في توقيت مهم، خاصة أن المنتخب الفرنسي يستعد لخوض مجموعة من المباريات خلال فترة التوقف الدولي الحالية، وعلى رأسها المواجهة المرتقبة أمام تركيا يوم الجمعة 25 سبتمبر، في بداية مشوار الفريق بدوري الأمم الأوروبية. وتترقب الجماهير الفرنسية تطورات الحالة الصحية لمبابي خلال الأيام المقبلة، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد أبرز عناصر المنتخب، كما يحمل شارة القيادة، وهو ما يجعل جاهزيته محل متابعة مستمرة قبل المباراة الأولى في عهد زيدان. ولم يعلن الاتحاد الفرنسي حتى الآن عن غياب مبابي بشكل رسمي عن مواجهة تركيا، إذ تظل مشاركته مرتبطة بتطور حالته الصحية خلال الفترة القادمة، ومدى قدرته على العودة إلى التدريبات قبل موعد المباراة. ومن المنتظر أن يخضع مبابي للمتابعة من جانب الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي، مع تقييم حالته بشكل مستمر، خاصة أن الأعراض التي يعاني منها قد تتطور بصورة مختلفة من لاعب إلى آخر، وهو ما يجعل القرار النهائي بشأن مشاركته مؤجلًا حتى تتضح حالته بشكل أكبر. وتحمل فترة التوقف الدولي الحالية أهمية خاصة للمنتخب الفرنسي، باعتبارها تشهد الظهور الأول لزين الدين زيدان في منصب المدير الفني للمنتخب الأول، بعد توليه المسؤولية خلفًا لديدييه ديشامب. ويستعد زيدان لبداية مهمته الجديدة وسط اهتمام كبير من الجماهير ووسائل الإعلام، خاصة أن المدرب الفرنسي يمتلك تاريخًا كبيرًا مع منتخب بلاده كلاعب، كما حقق نجاحات بارزة على مستوى التدريب مع ريال مدريد. وكان زيدان قد أعلن قائمته الأولى مع المنتخب الفرنسي، والتي شهدت ظهور عدد من اللاعبين الجدد، في إطار رغبته في توسيع دائرة الاختيارات والتعرف على العناصر التي يمكن الاعتماد عليها خلال المرحلة المقبلة. وتنتظر فرنسا بعد مواجهة تركيا مباريات أخرى قوية خلال فترة التوقف الدولي، حيث تلتقي مع بلجيكا وإيطاليا، وهو ما يرفع أهمية جاهزية جميع العناصر، وفي مقدمتهم مبابي. ويأمل الجهاز الفني الفرنسي في استعادة اللاعب عافيته سريعًا، خاصة أن وجوده يمنح المنتخب خيارات هجومية مهمة، بينما سيكون القرار النهائي بشأن مشاركته مرتبطًا بتقييم الطاقم الطبي لحالته خلال الأيام المقبلة. وفي الوقت الحالي، لا توجد تأكيدات رسمية بشأن غياب مبابي عن أي من مباريات فرنسا المقبلة، حيث يواصل اللاعب البقاء في مقر إقامة المنتخب تحت المتابعة، في انتظار تحسن حالته والعودة إلى التدريبات. وتتجه الأنظار خلال الأيام القادمة إلى كليرفونتين لمعرفة مدى سرعة تعافي قائد المنتخب الفرنسي، وما إذا كان سيتمكن من العودة للتدريبات الجماعية قبل مواجهة تركيا، التي تمثل أول اختبار رسمي لزيدان مع «الديوك».

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0