إصابات-منتخب-مصر

إصابات منتخب مصر

حسام حسن
حسام حسن: منتخب مصر لا يتوقف على إصابة أي لاعب

أكد حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم، سعادته باستمرار الجهاز الفني في قيادة الفراعنة، مشيرًا إلى أن العمل مع المنتخب يمثل مسؤولية كبيرة، وأن الهدف الأساسي دائمًا هو إسعاد الجماهير المصرية وتحقيق النتائج التي تليق باسم الكرة المصرية. وقال حسام حسن إن علاقته بالمنتخب تنطلق من كونه واحدًا من أبناء الشعب المصري، موضحًا أن استمرار العمل مع الفراعنة يمنحه شعورًا بالسعادة، خاصة مع ارتباط المنتخب بشكل مباشر بمشاعر الجماهير وطموحاتها، مؤكدًا أن الجهاز الفني يسعى دائمًا لتحقيق النجاح وإدخال الفرحة على قلوب المصريين. وأوضح المدير الفني للفراعنة أن كل معسكر للمنتخب يحمل مجموعة من التحديات المختلفة، سواء فيما يتعلق بالإصابات التي يتعرض لها بعض اللاعبين أو تراجع مستوى البعض الآخر في بعض الفترات، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني اعتاد التعامل مع هذه الظروف والعمل على تجاوزها خلال فترة زمنية قصيرة. وأضاف حسام حسن أن ضيق الوقت قبل المباريات الدولية يفرض على الجهاز الفني بذل أقصى جهد ممكن، من أجل تجهيز جميع اللاعبين والوصول بهم إلى أفضل حالة فنية وبدنية، مؤكدًا أن العمل داخل المعسكر لا يقتصر على الجانب الفني فقط، وإنما يمتد إلى الجانب النفسي أيضًا. وأشار المدير الفني إلى أنه يتعامل مع اللاعبين من الناحيتين النفسية والبدنية، بهدف مساعدتهم على تقديم أفضل ما لديهم داخل الملعب، لافتًا إلى أن الحالة النفسية للاعب تمثل عنصرًا مهمًا في عملية الإعداد، خاصة خلال المعسكرات التي تشهد ضغطًا كبيرًا بسبب أهمية المباريات وقصر فترة الاستعداد. وشدد حسام حسن على أن منتخب مصر لا يعتمد على لاعب واحد، مؤكدًا أن أي إصابة داخل صفوف الفريق لن تكون سببًا في توقف مسيرة المنتخب، في ظل امتلاك مجموعة من اللاعبين القادرين على تحمل المسؤولية وتعويض غياب أي عنصر. وأكد المدير الفني للفراعنة ثقته الكاملة في جميع اللاعبين الموجودين ضمن قائمة المنتخب، مشيرًا إلى أن الاختيارات تتم وفقًا لاحتياجات الفريق وظروف كل مباراة، وأن كل لاعب يحصل على الدعم الكامل من الجهاز الفني من أجل الظهور بالمستوى المنتظر. واختتم حسام حسن تصريحاته بالتأكيد على أن تجاوز الصعوبات يمثل أحد أهم أسباب نجاح المنتخب، موضحًا أن الظروف الصعبة جزء طبيعي من مشوار أي فريق، وأن التعامل معها بروح جماعية وتركيز كامل يساعد الفراعنة على مواصلة العمل وتحقيق الأهداف المطلوبة.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن: لا أخشى الغيابات ولدينا 26 لاعبًا كالأسود

بعث حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم رسائل طمأنينة إلى الجماهير المصرية قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب أستراليا في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الغيابات والإصابات التي ضربت صفوف الفريق لن تؤثر على طموحات الفراعنة في مواصلة المشوار بالمونديال.   وجاءت تصريحات المدير الفني عقب تأهل منتخب مصر رسميًا إلى الأدوار الإقصائية بعد نهاية منافسات دور المجموعات، حيث يستعد المنتخب لخوض مرحلة جديدة أكثر صعوبة تتطلب جاهزية كبيرة على جميع المستويات الفنية والبدنية والذهنية.   وشهدت الساعات الأخيرة تعرض المنتخب المصري لعدد من الضربات على مستوى الغيابات، بعدما تأكد غياب مهند لاشين عن مواجهة أستراليا بسبب الإيقاف نتيجة تراكم البطاقات الصفراء، بالإضافة إلى إصابة محمد عبد المنعم، بينما يترقب الجهاز الفني الموقف النهائي لبعض اللاعبين الذين يعانون من مشكلات بدنية مختلفة.   ورغم هذه الظروف، أبدى حسام حسن ثقة كبيرة في جميع العناصر الموجودة داخل معسكر المنتخب، مؤكدًا أن المجموعة الحالية تمتلك الشخصية والإصرار اللازمين لتجاوز أي ظروف صعبة.   وخلال تصريحاته التليفزيونية، حرص المدير الفني على توجيه التهنئة إلى الشعب المصري والجماهير العربية والأفريقية بعد نجاح المنتخب في التأهل إلى دور الـ32، مشيرًا إلى أن الجميع داخل المنتخب يشعر بالسعادة بعد تحقيق الهدف الأول خلال البطولة.   وأكد حسام حسن أن المنتخب كان قريبًا من إنهاء مرحلة المجموعات في المركز الأول، لولا فارق الأهداف الذي منح منتخب بلجيكا الصدارة في الجولة الأخيرة.   وتحدث المدير الفني عن تأثير الإصابات على سير المباريات، مشيرًا إلى أن إصابة أحمد فتوح كان لها تأثير واضح على شكل الفريق خلال مواجهة إيران، موضحًا أن المنتخب كان يقدم أداءً جيدًا ويسيطر على مجريات اللقاء قبل حدوث الإصابة.   وأضاف أن الجهاز الفني سيعمل خلال الأيام المقبلة على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب قبل المباراة المقبلة، مع التركيز على الجوانب الفنية والبدنية المطلوبة في الأدوار الإقصائية.   وأشار حسام حسن إلى أن منتخب مصر يمتلك قائمة تضم 26 لاعبًا قادرين على تقديم الإضافة داخل الملعب، مؤكدًا أن جميع اللاعبين يؤدون بروح قتالية عالية ورغبة كبيرة في الدفاع عن قميص المنتخب الوطني.   وأوضح أن قوة المنتخب لا تعتمد على لاعب واحد فقط، بل على المجموعة كاملة، وهو ما يمنح الفريق القدرة على التعامل مع الغيابات والظروف المختلفة التي قد تفرضها البطولة.   كما كشف المدير الفني أنه ينتظر التشخيص النهائي لحالة محمد صلاح من أجل معرفة مدى جاهزيته للمشاركة خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع أهمية قائد المنتخب في المباريات الكبرى.   وأعرب حسام حسن عن أمله في استعادة خدمات حمدي فتحي خلال اللقاء المقبل، بعدما غاب اللاعب خلال الفترة الماضية بسبب الإصابة.   وفي رسالة مباشرة إلى الجماهير المصرية، طالب المدير الفني الجميع بالتفاؤل وعدم القلق بسبب الغيابات، مؤكدًا أنه لا يشعر بالخوف من أي نقص عددي داخل الفريق.   وأضاف أن المنتخب لعب خلال الفترة الماضية في ظل غياب أكثر من لاعب، ورغم ذلك نجح في تحقيق أهدافه ومواصلة مشواره في البطولة.   وشدد حسام حسن على أن المدرب الذي يخشى الغيابات أو الإصابات لا يمكنه تحمل مسؤولية تدريب منتخب بحجم منتخب مصر، خاصة في بطولة كبيرة مثل كأس العالم.   ويستعد منتخب مصر حاليًا لخوض مواجهة قوية أمام منتخب أستراليا في دور الـ32، وهي المباراة التي ينظر إليها الجهاز الفني باعتبارها خطوة جديدة نحو مواصلة المشوار وتحقيق إنجاز تاريخي.   وتنتظر الجماهير المصرية هذه المواجهة بترقب كبير، خاصة بعد الأداء الجيد الذي ظهر به المنتخب خلال دور المجموعات، والطموحات المتزايدة باستمرار رحلة الفراعنة في كأس العالم 2026.   ويأمل المنتخب المصري في استثمار الروح المعنوية المرتفعة داخل المعسكر، وتحويلها إلى أداء قوي داخل الملعب يمنح الفريق فرصة العبور إلى الدور التالي ومواصلة كتابة التاريخ.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
حسام حسن
حسام حسن يكشف سبب استبدال محمد صلاح أمام إيران

حسام حسن: محمد صلاح طلب التغيير أمام إيران   كشف حسام حسن المدير الفني لمنتخب مصر الأول لكرة القدم تفاصيل خروج محمد صلاح قائد الفراعنة خلال مواجهة إيران الأخيرة، مؤكدًا أن اللاعب هو من طلب التغيير خلال أحداث المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026.   وشهدت المباراة التي جمعت منتخب مصر ونظيره الإيراني صباح السبت حالة من القلق داخل معسكر الفراعنة والجماهير المصرية، بعدما غادر محمد صلاح أرضية الملعب خلال الشوط الثاني، الأمر الذي فتح باب التساؤلات حول طبيعة الإصابة ومدى جاهزية قائد المنتخب للمباريات المقبلة.   وخلال تصريحاته التليفزيونية عقب نهاية اللقاء، أوضح حسام حسن أن قرار استبدال محمد صلاح لم يكن قرارًا فنيًا بحتًا، بل جاء بناءً على شعور اللاعب ببعض المتاعب البدنية خلال المباراة، مشيرًا إلى أن قائد المنتخب طلب الخروج وعدم استكمال اللقاء.   وقال المدير الفني لمنتخب مصر إن الجهاز الطبي ما زال ينتظر نتائج الفحوصات الطبية لتحديد طبيعة الإصابة بشكل دقيق، وكذلك تقييم موقف اللاعب من المشاركة خلال المرحلة المقبلة من البطولة.   وجاء خروج محمد صلاح ليزيد من حالة القلق داخل المنتخب، خاصة في ظل أهمية اللاعب باعتباره أحد أبرز عناصر الفريق الأساسية وصاحب الخبرات الكبيرة في المباريات الكبرى.   ويعد صلاح من الركائز المهمة في تشكيل منتخب مصر خلال السنوات الماضية، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بصورة كبيرة سواء على المستوى الهجومي أو من ناحية القيادة داخل أرضية الملعب، لما يمتلكه من خبرات طويلة في المنافسات الدولية والقارية.   وكان المنتخب المصري قد خاض مواجهة إيران بهدف إنهاء مرحلة المجموعات بصورة إيجابية، خاصة بعد ضمان التأهل رسميًا إلى دور الـ32 قبل انطلاق المباراة، عقب نتائج المجموعات الأخرى.   وشهدت المباراة العديد من الأحداث المثيرة منذ الدقائق الأولى، حيث تقدم منتخب مصر مبكرًا عن طريق محمود صابر قبل أن ينجح المنتخب الإيراني في إدراك التعادل خلال الشوط الأول.   كما تعرض المنتخب لبعض المشكلات البدنية خلال اللقاء، أبرزها إصابة محمد عبد المنعم التي أجبرته على مغادرة أرضية الملعب مبكرًا، لتزداد الضغوط على الجهاز الفني فيما يتعلق بملف الإصابات.   ويضع الجهاز الطبي للمنتخب حاليًا برنامجًا مكثفًا لمتابعة جميع الحالات التي تعرضت لمشكلات عضلية أو إجهاد بدني خلال المباريات الأخيرة، في محاولة لتجهيز اللاعبين قبل المواجهات الحاسمة المقبلة.   وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية بالنسبة للفراعنة، خاصة أن المنتخب يستعد لخوض أولى مباريات الأدوار الإقصائية في كأس العالم، حيث يواجه منتخب أستراليا في دور الـ32.   وتحظى المباراة المقبلة باهتمام جماهيري كبير، بعدما نجح المنتخب المصري في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل من دور المجموعات للمرة الأولى، وهو ما رفع سقف طموحات الجماهير خلال النسخة الحالية من البطولة.   ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تجهيز جميع اللاعبين بدنيًا ونفسيًا من أجل المرحلة المقبلة، مع متابعة دقيقة لحالة العناصر التي تعاني من إصابات أو إجهاد بدني.   ومن المنتظر أن تحسم الفحوصات الطبية خلال الساعات المقبلة موقف محمد صلاح بصورة نهائية، سواء فيما يتعلق بطبيعة الإصابة أو فرص لحاقه بالمواجهة المقبلة أمام المنتخب الأسترالي.   وتأمل الجماهير المصرية أن تكون حالة قائد المنتخب مطمئنة، خاصة مع أهمية وجوده خلال المباريات المقبلة التي تتطلب خبرات كبيرة وقدرات فردية قادرة على صناعة الفارق في اللحظات الحاسمة.   ويبقى الملف الطبي داخل معسكر المنتخب أحد أهم الملفات التي تشغل الجهاز الفني في الوقت الحالي، في ظل ضغط المباريات والرغبة في الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين خلال مشوار كأس العالم 2026.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
منتخب مصر
منتخب مصر يترقب موقف صلاح وعبد المنعم بعد مواجهة إيران

تلقى منتخب مصر ضربة جديدة على مستوى الإصابات خلال مشواره في بطولة كأس العالم 2026، بعدما شهدت مواجهة إيران الأخيرة تعرض أكثر من لاعب لمشكلات بدنية أثارت حالة من القلق داخل الجهاز الفني والجماهير المصرية قبل انطلاق مرحلة خروج المغلوب من البطولة.   وجاءت المخاوف الجديدة بعدما تعرض محمد عبد المنعم للإصابة خلال أحداث مواجهة منتخب إيران التي أقيمت ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من مرحلة دور المجموعات، في لقاء انتهى بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، وهي النتيجة التي منحت منتخب مصر المركز الثاني في جدول ترتيب المجموعة والتأهل إلى دور الـ32.   ولم تكن إصابة محمد عبد المنعم هي الحدث الوحيد الذي أثار القلق داخل معسكر المنتخب المصري، حيث خرج محمد صلاح أيضًا خلال أحداث اللقاء بعد شعوره بإجهاد عضلي، الأمر الذي دفع الجهاز الفني والطبي إلى التعامل بحذر شديد مع حالة اللاعب خوفًا من تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته خلال المرحلة المقبلة.   ومن المنتظر أن يخضع الثنائي محمد صلاح ومحمد عبد المنعم لفحوصات طبية دقيقة خلال الساعات المقبلة من أجل الوقوف على حجم الإصابة بصورة نهائية، وكذلك تحديد موقفهما من المشاركة في المباريات القادمة، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية من بطولة كأس العالم.   وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية بالنسبة للجهاز الفني بقيادة حسام حسن، الذي يستعد للدخول في الأدوار الإقصائية، حيث ترتفع درجة المنافسة وتزداد صعوبة المباريات مع عدم وجود فرص للتعويض.   وكان منتخب مصر قد عانى بالفعل من أزمة إصابات قبل مواجهة إيران، بعدما افتقد خدمات الثنائي حمدي فتحي وحسام عبد المجيد اللذين غابا عن المباراة نتيجة الإصابات التي تعرضا لها خلال مواجهة نيوزيلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات.   وأصبح الجهاز الفني مطالبًا بالتعامل مع تحدٍ جديد يتعلق بالحفاظ على جاهزية اللاعبين الأساسيين، خصوصًا أن ضغط المباريات خلال البطولات الكبرى يفرض عبئًا بدنيًا كبيرًا على جميع العناصر المشاركة.   وخلال مواجهة إيران، تعرض محمد عبد المنعم لإصابة أجبرته على مغادرة أرضية الملعب مبكرًا، بعدما تلقى العلاج داخل الملعب قبل أن يتخذ الجهاز الطبي قرار استبداله حفاظًا على سلامته ومنع تفاقم الإصابة.   ودخل ياسر إبراهيم بدلًا منه لتعويض الغياب في الخط الدفاعي، بينما واصل المنتخب المصري المباراة وسط محاولات للحفاظ على توازنه الفني والدفاعي رغم التغييرات الاضطرارية.   أما محمد صلاح، فقد أكمل جزءًا كبيرًا من اللقاء قبل أن يشعر بإجهاد عضلي دفع الجهاز الفني إلى استبداله، خاصة مع ضمان التأهل رسميًا وعدم وجود ضرورة للمخاطرة بإشراك اللاعب حتى نهاية المباراة.   ويعد محمد صلاح أحد أهم العناصر الأساسية داخل صفوف المنتخب المصري، حيث يمثل نقطة قوة كبيرة للفراعنة بفضل خبراته الدولية الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة.   كما يمثل محمد عبد المنعم عنصرًا مهمًا في الخط الخلفي للمنتخب، بعدما نجح خلال الفترة الماضية في تقديم مستويات قوية جعلته أحد أبرز المدافعين الأساسيين في تشكيلة المنتخب الوطني.   ويضع الجهاز الطبي للمنتخب برنامجًا خاصًا لمتابعة اللاعبين المصابين خلال الفترة الحالية، بهدف تسريع عملية التعافي وضمان وصولهم إلى أعلى درجات الجاهزية قبل المباراة المقبلة.   ورغم القلق المرتبط بالإصابات، فإن هناك حالة من التفاؤل داخل معسكر المنتخب بشأن إمكانية لحاق بعض اللاعبين بالمباريات المقبلة، خاصة أن المؤشرات الأولية لبعض الحالات لا تبدو مقلقة بشكل كبير.   وكان منتخب مصر قد أنهى مرحلة دور المجموعات برصيد خمس نقاط، احتل بها المركز الثاني خلف منتخب بلجيكا الذي حسم الصدارة بفارق الأهداف، بعدما حقق فوزًا كبيرًا في الجولة الأخيرة.   ويستعد المنتخب المصري حاليًا لخوض مواجهة قوية في دور الـ32 أمام منتخب أستراليا، في مباراة تمثل محطة مهمة في مشوار الفراعنة نحو تحقيق إنجاز جديد في بطولة كأس العالم.   ومن المنتظر أن تحسم الساعات القادمة موقف اللاعبين المصابين بصورة نهائية، خاصة أن الجماهير المصرية تترقب بقلق شديد نتائج الفحوصات الطبية للاعبين الأساسيين قبل الدخول في الأدوار الحاسمة.   وتأمل جماهير الكرة المصرية أن يتمكن الجهاز الطبي من تجهيز جميع العناصر في أسرع وقت ممكن، حتى يدخل المنتخب مواجهته المقبلة بكامل قوته ويواصل رحلته في البطولة العالمية بصورة إيجابية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
خروج محمد صلاح
إصابة محمد صلاح تثير القلق داخل منتخب مصر في كأس العالم

أثار محمد صلاح قائد منتخب مصر حالة من القلق داخل صفوف الفراعنة والجماهير المصرية خلال مواجهة المنتخب الوطني أمام إيران، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، بعدما غادر أرضية الملعب متأثرًا بإصابة بدت مقلقة خلال مجريات اللقاء.   وشهدت المباراة التي أقيمت وسط ترقب جماهيري كبير لحظات صعبة داخل المعسكر المصري، بعدما اضطر الجهاز الفني للتدخل وإجراء تبديل اضطراري بخروج محمد صلاح وعدم استكماله المباراة.   وجاء خروج قائد المنتخب المصري في الدقيقة السابعة والخمسين من عمر اللقاء، بعدما ظهرت عليه علامات عدم القدرة على مواصلة اللعب، ليقرر الجهاز الفني استبداله والدفع بأحمد سيد زيزو من أجل استكمال المباراة.   وأثارت لحظة خروج صلاح حالة من القلق بين الجماهير المصرية، خاصة أن اللاعب يعد العنصر الأهم داخل المنتخب وأحد أبرز النجوم في النسخة الحالية من كأس العالم.   كما ظهر التأثر واضحًا على اللاعب أثناء مغادرته أرضية الملعب، وسط متابعة كبيرة من الجهاز الطبي للمنتخب الوطني.   وزادت المخاوف بصورة أكبر بعدما التقطت عدسات الكاميرات محمد صلاح عقب جلوسه على مقاعد البدلاء وهو يضع أكياس الثلج على منطقة العضلة الخلفية.   وأعادت هذه اللقطة للأذهان المخاوف المرتبطة بالإصابات العضلية، خاصة أن مثل هذه الإصابات تحتاج إلى تقييم دقيق قبل تحديد طبيعتها ومدة الغياب المحتملة.   ورغم عدم صدور بيان رسمي حتى الآن من الجهاز الطبي لمنتخب مصر بشأن حالة اللاعب، فإن ظهور الثلج على منطقة الإصابة أثار العديد من التساؤلات حول مدى جاهزية قائد المنتخب خلال الفترة المقبلة.   وتكتسب إصابة صلاح أهمية كبيرة بالنظر إلى الدور الذي يؤديه اللاعب داخل المنتخب المصري، سواء على المستوى الفني أو القيادي.   فمنذ بداية البطولة، لعب قائد الفراعنة دورًا مهمًا في قيادة الفريق داخل الملعب، كما كان أحد أبرز العناصر المؤثرة في الجانب الهجومي.   ويمثل صلاح مصدر قوة كبيرًا للمنتخب المصري بسبب خبراته الدولية الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق في المواجهات الحاسمة.   ولم تكن إصابة محمد صلاح الحدث الطبي الوحيد داخل المباراة، حيث تعرض منتخب مصر لضربة أخرى خلال الشوط الأول بإصابة المدافع محمد عبد المنعم.   واضطر الجهاز الفني أيضًا لإجراء تبديل مبكر بعد عدم قدرة اللاعب على استكمال اللقاء، ليشارك ياسر إبراهيم بديلًا له.   وشكلت إصابة عبد المنعم مصدر قلق إضافي للجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الأساسية داخل الخط الخلفي للمنتخب الوطني.   وتأتي هذه الإصابات في وقت يعاني فيه المنتخب المصري بالفعل من بعض المشكلات البدنية التي ظهرت خلال المباريات الماضية.   ففي مواجهة نيوزيلندا بالجولة الثانية، تعرض الثنائي حمدي فتحي وحسام عبد المجيد لإصابات مختلفة أثارت القلق داخل الجهاز الفني.   ومع تزايد عدد الإصابات داخل صفوف المنتخب، أصبحت هناك مخاوف حقيقية من تأثير ذلك على الفريق خلال المرحلة المقبلة من البطولة.   وتفرض هذه الظروف تحديات إضافية على الجهاز الفني، الذي قد يجد نفسه أمام خيارات محدودة إذا استمرت الإصابات داخل الفريق.   كما قد تدفع هذه الأزمة المدرب إلى إعادة النظر في بعض الجوانب المتعلقة بإدارة الأحمال البدنية خلال الفترة المقبلة.   ويترقب الشارع الرياضي المصري خلال الساعات القادمة نتائج الفحوصات الطبية الخاصة بمحمد صلاح لتحديد حجم الإصابة بصورة دقيقة.   وتبدو الجماهير المصرية في حالة انتظار وترقب لمعرفة ما إذا كانت الإصابة مجرد إجهاد عضلي بسيط أم أنها تحتاج إلى فترة أطول من العلاج.   فوجود لاعب بحجم محمد صلاح في مثل هذه البطولات يمثل عنصرًا حاسمًا لأي منتخب، نظرًا لما يمتلكه من خبرات وقدرات فنية كبيرة.   كما أن تأثيره لا يقتصر فقط على الجوانب الفنية داخل الملعب، بل يمتد إلى الجانب النفسي والمعنوي لبقية اللاعبين.   وخلال السنوات الأخيرة، أصبح محمد صلاح رمزًا للكرة المصرية وأحد أبرز الأسماء العالمية التي تمثل المنتخب الوطني.   ولذلك فإن أي إصابة يتعرض لها اللاعب تحظى باهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام.   وفي انتظار الكشف الرسمي عن تفاصيل الحالة الطبية، تبقى الآمال معلقة داخل معسكر الفراعنة بأن تكون الإصابة محدودة ولا تؤثر على مشوار المنتخب خلال بطولة كأس العالم.   فمع دخول المنافسات مراحلها الحاسمة، سيكون المنتخب المصري في حاجة إلى جميع عناصره الأساسية إذا أراد مواصلة الحلم وتحقيق نتائج إيجابية في البطولة العالمية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0