إصابة آدم كايد في الإحماء.. الزمالك يضم محمد فرج بدلًا منه أمام الأهلي أجرى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، بقيادة معتمد جمال، تعديلًا اضطراريًا على قائمة البدلاء قبل انطلاق مباراة الأهلي، المقرر إقامتها مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاء قرار الجهاز الفني بعد تعرض اللاعب آدم كايد لإصابة في الكتف خلال عمليات الإحماء التي سبقت المباراة، ليتم استبعاده من قائمة البدلاء، والاستعانة بمحمد فرج بدلًا منه. تفاصيل إصابة آدم كايد قبل مباراة الأهلي تعرض آدم كايد لإصابة مفاجئة على مستوى الكتف أثناء مشاركته في تدريبات الإحماء مع زملائه، استعدادًا لخوض مواجهة القمة أمام الأهلي. ودفعت الإصابة الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار باستبعاد اللاعب من قائمة المباراة، في ظل عدم قدرته على الاستمرار ضمن الخيارات المتاحة للفريق خلال اللقاء. ولم تتضح حتى الآن طبيعة الإصابة بصورة تفصيلية أو المدة التي قد يحتاجها اللاعب للتعافي، في انتظار تحديد حالته بشكل أدق عقب خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة. محمد فرج ينضم إلى بدلاء الزمالك وقرر معتمد جمال إجراء تعديل على قائمة البدلاء، من خلال ضم محمد فرج بدلًا من آدم كايد، لتعويض غياب اللاعب المصاب قبل صافرة بداية المباراة. ويأتي هذا التغيير في إطار التعامل مع الظروف الطارئة التي واجهت الفريق خلال الاستعدادات الأخيرة للمواجهة، مع الحفاظ على الخيارات المتاحة للجهاز الفني على مقاعد البدلاء. ويمنح وجود محمد فرج الجهاز الفني خيارًا إضافيًا خلال المباراة، وفقًا لاحتياجات الفريق الفنية وتطورات اللقاء. الزمالك يستعد لمواجهة الأهلي في القمة ويدخل الزمالك مواجهة الأهلي وسط اهتمام جماهيري كبير، نظرًا لأهمية المباراة والمنافسة التاريخية بين الفريقين في بطولة الدوري المصري الممتاز. ويسعى الجهاز الفني للفريق الأبيض إلى تحقيق نتيجة إيجابية وحصد النقاط الثلاث، رغم التعديل الاضطراري الذي طرأ على قائمة البدلاء قبل انطلاق المواجهة. كما يعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين بالشكل المناسب، مع التركيز على تنفيذ التعليمات الفنية وتحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية. موعد مباراة الأهلي والزمالك وتقام مباراة الأهلي والزمالك مساء اليوم الأحد، في تمام الساعة الثامنة، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري المصري الممتاز. وتترقب جماهير الفريقين انطلاق المواجهة، بينما ينتظر الزمالك اتضاح موقف آدم كايد الطبي بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الإحماء.
الزمالك يفقد 3 لاعبين أمام الأهلي في قمة الدوري بسبب الإصابة يفتقد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك خدمات ثلاثة لاعبين خلال مواجهة الأهلي المرتقبة، والمقرر إقامتها في الثامنة مساء الأحد على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. وتأتي هذه الغيابات في توقيت مهم للفريق الأبيض، الذي يستعد لخوض واحدة من أبرز مواجهات الموسم، وسط رغبة قوية في تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث لتعزيز موقفه في جدول ترتيب المسابقة. تفاصيل غيابات الزمالك أمام الأهلي وتضم قائمة الغائبين عن صفوف الزمالك كلًا من عمرو ناصر ومحمد السيد ومحمد إبراهيم، بسبب عدم اكتمال جاهزيتهم البدنية للمشاركة في المباريات خلال الفترة الحالية. ويواصل اللاعبون الثلاثة تنفيذ البرامج التأهيلية والعلاجية المخصصة لهم، تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق، بهدف التعافي من الإصابات والعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية. وبناءً على موقفهم الطبي، خرج الثلاثي من حسابات الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، الذي يعمل على تجهيز العناصر المتاحة لخوض المواجهة المرتقبة أمام الأهلي. معتمد جمال يجهز بدائل الغائبين ويكثف الجهاز الفني للزمالك استعداداته خلال التدريبات الأخيرة، من أجل الاستقرار على التشكيل المناسب والخطة الفنية التي سيعتمد عليها الفريق في مباراة القمة. ويسعى معتمد جمال إلى تجهيز البدائل المتاحة لتعويض غياب اللاعبين المصابين، مع التركيز على رفع مستوى الجاهزية البدنية والفنية للعناصر المرشحة للمشاركة في اللقاء. كما يولي الجهاز الفني اهتمامًا كبيرًا بالجانب التكتيكي، خاصة في ظل طبيعة مباريات الأهلي والزمالك التي تتطلب تركيزًا وانضباطًا طوال دقائق المواجهة. الزمالك يستهدف الفوز في القمة ويدخل الزمالك المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية أمام غريمه التقليدي الأهلي، ومواصلة المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز. وتحظى المواجهة بأهمية خاصة لدى جماهير الفريق الأبيض، التي تنتظر ظهور اللاعبين بمستوى قوي وتحقيق الفوز في واحدة من أهم مباريات الموسم. ويأمل الجهاز الفني في الاستفادة من جاهزية بقية عناصر الفريق، مع التعامل بصورة مناسبة مع الغيابات المؤثرة التي فرضتها الإصابات. ومن المنتظر أن يحسم معتمد جمال اختياراته النهائية عقب انتهاء التحضيرات الفنية، وسط تركيز كبير داخل معسكر الزمالك على تحقيق الانتصار وحصد ثلاث نقاط مهمة في سباق المنافسة على لقب الدوري.
يخضع محمد إبراهيم، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، لفحص طبي بأشعة الرنين غدًا، بعد تعرضه لإصابة خلال مشاركته في التدريبات الجماعية للفريق أمس، ضمن استعدادات الأبيض للمواجهات المقبلة. وتعرض محمد إبراهيم لكدمة في الركبة خلال مران الزمالك، ما دفع الجهاز الطبي إلى متابعة حالته خلال الساعات الماضية، على أن يخضع اللاعب لأشعة الرنين من أجل الاطمئنان على الإصابة وتحديد مدى حاجته إلى فترة علاج وتأهيل قبل العودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وينتظر الجهاز الفني للزمالك نتيجة الفحوصات الطبية لتحديد موقف اللاعب بصورة نهائية، خاصة مع اقتراب مواجهة الأهلي، التي تمثل واحدة من أهم مباريات الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تحدد نتيجة أشعة الرنين طبيعة البرنامج الذي سيخضع له محمد إبراهيم، سواء بعودته سريعًا إلى التدريبات الجماعية حال التأكد من سلامته وعدم وجود إصابة قوية، أو خضوعه لبرنامج علاجي وتأهيلي إذا أثبتت الفحوصات حاجته إلى فترة إضافية للتعافي. ويحرص الجهاز الطبي للزمالك على عدم التسرع في الدفع باللاعب قبل التأكد من جاهزيته بشكل كامل، تجنبًا لتفاقم الإصابة، خاصة أن مباريات القمة تتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من جميع العناصر المشاركة. وتأتي إصابة محمد إبراهيم في توقيت يعمل خلاله الجهاز الفني على تجهيز جميع اللاعبين المتاحين لمواجهة الأهلي، وسط رغبة في الوصول إلى المباراة بأفضل حالة فنية وبدنية ممكنة. ويواصل الزمالك تدريباته وفقًا للبرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني، مع التركيز على الجوانب البدنية والفنية والخططية، بالإضافة إلى متابعة حالة اللاعبين المصابين ومدى إمكانية لحاقهم بالمباريات المقبلة. ومن المقرر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بشأن حالة محمد إبراهيم عقب ظهور نتيجة أشعة الرنين، حيث سيحدد الجهاز الطبي بعدها مدة غياب اللاعب وموعد انتظامه مجددًا في التدريبات الجماعية. كما تحسم الفحوصات موقف محمد إبراهيم من مباراة الأهلي، سواء بإمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني للمواجهة أو استمرار غيابه لحين استكمال برنامجه العلاجي والتأهيلي. ويترقب الجهاز الفني وجماهير الزمالك نتائج الفحص الطبي، في ظل أهمية المرحلة المقبلة ورغبة الفريق في دخول مواجهة القمة بصفوف مكتملة قدر الإمكان.
يفقد الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك خدمات الثنائي عمرو ناصر ومحمد السيد، خلال مواجهة الأهلي المرتقبة، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز موسم 2026-2027. ويواصل محمد السيد برنامجه التأهيلي والعلاجي، في ظل عدم مشاركته حتى الآن في التدريبات الجماعية للفريق، حيث من المنتظر أن ينتهي البرنامج الخاص باللاعب مع نهاية الأسبوع الجاري، ليصبح من الصعب لحاقه بمواجهة القمة أمام الأهلي. أما عمرو ناصر، فقد تعافى من الإصابة التي أبعدته عن الفريق خلال الفترة الماضية، وشارك بالفعل في التدريبات الجماعية، إلا أن الجهازين الفني والطبي يفضلان عدم التعجل في الدفع باللاعب خلال المباريات المقبلة. ويأتي قرار الجهاز الفني والطبي بالحفاظ على عمرو ناصر، خوفًا من تعرضه لتجدد الإصابة العضلية، خاصة بعد عودته حديثًا للمشاركة في التدريبات، حيث تم الاتفاق على أن تكون عودة اللاعب للمباريات عقب مواجهة الأهلي، من أجل منحه الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته البدنية بشكل كامل. ويستعد الزمالك في الوقت الحالي لخوض منافسات كأس عاصمة مصر، حيث يلتقي مع فريق زد يوم الأربعاء 7 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على استاد المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الأولى من البطولة. ويتواجد الزمالك في المجموعة التي تضم إلى جانبه فرق طلائع الجيش والاتحاد السكندري وزد ووادي دجلة، ويسعى الفريق لتحقيق بداية قوية في مشواره بالبطولة. وبعد مواجهة زد، تتجه أنظار الزمالك إلى مباراة القمة أمام الغريم التقليدي الأهلي، والمقرر إقامتها يوم الأحد 11 أكتوبر 2026، في تمام الساعة الثامنة مساءً، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز جميع العناصر المتاحة للمواجهة المرتقبة، في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية، بينما يواصل الثنائي محمد السيد وعمرو ناصر مراحل التعافي والتجهيز للعودة إلى المشاركة مع الفريق خلال الفترة المقبلة.
يدرس معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، إعادة سيف فاروق جعفر، لاعب وسط الفريق، إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، وإنهاء البرنامج التدريبي الفردي الذي يخضع له اللاعب منذ قرار سابق بإبعاده عن المران الجماعي. ويأتي تفكير الجهاز الفني في إعادة سيف جعفر إلى حساباته في ظل النقص العددي الذي يعاني منه الزمالك في منطقة وسط الملعب، خاصة مع تزايد الإصابات التي ضربت صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة، إلى جانب تراجع مستوى بعض اللاعبين الذين يعتمد عليهم الفريق في هذا المركز. معتمد جمال يبحث عن حلول في وسط الزمالك ويرى معتمد جمال أن الظروف الحالية التي يمر بها الفريق تستدعي الاستفادة من جميع العناصر الموجودة ضمن قائمة الزمالك، خاصة في ظل ضغط المباريات وتعدد المنافسات التي يخوضها الفريق على المستويين المحلي والقاري. ويحتاج الجهاز الفني إلى زيادة الخيارات المتاحة في خط الوسط، سواء في مركز الوسط المدافع أو صناعة اللعب، من أجل التعامل مع ضغط المباريات وتجنب تعرض الفريق لمزيد من الأزمات بسبب الغيابات. ويأتي سيف فاروق جعفر ضمن العناصر التي يمكن أن تمنح الجهاز الفني خيارات إضافية، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرة سابقة مع الفريق وسبق له المشاركة في عدد من المباريات بقميص الزمالك. وخلال الفترة الماضية، كان اللاعب يتدرب بشكل منفرد بعيدًا عن المجموعة، تنفيذًا لقرار إداري، وهو ما أبعده عن حسابات الفريق الأول في المباريات الأخيرة. لكن مع تغير احتياجات الفريق وظهور أزمة في عدد اللاعبين المتاحين بخط الوسط، بدأ الجهاز الفني في دراسة إمكانية إنهاء هذه المرحلة وإعادة اللاعب إلى التدريبات الجماعية. وسطاء يسعون لإنهاء الأزمة وكشف مصدر أن هناك تحركات من جانب بعض الوسطاء من أجل تقريب وجهات النظر بين إدارة الزمالك وسيف فاروق جعفر، بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي الأزمة القائمة بين الطرفين. وتستهدف هذه التحركات السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات الجماعية بصورة رسمية، خاصة أن الجهاز الفني يرى أهمية وجود جميع اللاعبين المتاحين تحت تصرفه خلال المرحلة المقبلة. ولم يتم حسم القرار النهائي بشأن عودة سيف جعفر حتى الآن، إلا أن الأمر يخضع للدراسة داخل الجهاز الفني، بالتنسيق مع إدارة النادي، في ظل رغبة المدرب في امتلاك أكبر عدد ممكن من الخيارات. وتأتي هذه التطورات قبل استئناف منافسات الدوري المصري الممتاز، إلى جانب ارتباط الزمالك بالمنافسات القارية، وهو ما يجعل ملف جاهزية اللاعبين من الملفات المهمة بالنسبة للجهاز الفني. ويبحث معتمد جمال خلال الفترة الحالية عن حلول لتغطية الغيابات والإصابات، خاصة في خط الوسط، الذي أصبح من أكثر مراكز الفريق احتياجًا إلى دعم العناصر المتاحة. وفي حال التوصل إلى اتفاق بين اللاعب وإدارة النادي، سيكون سيف جعفر قادرًا على العودة إلى التدريبات الجماعية بعد انتهاء برنامجه الفردي، قبل أن يحدد الجهاز الفني موقفه من مشاركته في المباريات وفقًا لدرجة جاهزيته الفنية والبدنية. وتظل عودة اللاعب مرتبطة بحسم الجوانب الإدارية أولًا، خاصة أن قرار استبعاده من التدريبات الجماعية كان إداريًا، بينما يدرس الجهاز الفني حاليًا الاستفادة من خدماته بسبب احتياجات الفريق. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في موقف سيف فاروق جعفر، سواء من خلال التوصل إلى اتفاق يسمح له بالعودة أو استمرار البرنامج الفردي لحين حسم الأزمة. وفي الوقت نفسه، يواصل الجهاز الفني للزمالك استعداداته للمرحلة المقبلة، مع التركيز على تجهيز العناصر المتاحة والتعامل مع الغيابات، في ظل رغبة الفريق في مواصلة المنافسة محليًا وقاريًا.
شهدت حالة محمد السيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، تطورات إيجابية خلال الساعات الأخيرة، بعدما نجح اللاعب في فك الجبيرة الطبية التي كان يرتديها خلال الفترة الماضية، عقب الاطمئنان على التئام موضع الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا. وتأتي هذه الخطوة لتعلن بداية مرحلة جديدة في برنامج اللاعب العلاجي والتأهيلي، حيث يستعد محمد السيد للانتقال بشكل تدريجي من مرحلة العلاج الطبي إلى مرحلة التأهيل البدني، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وكان اللاعب قد خضع خلال الفترة الماضية لبرنامج طبي مكثف، بهدف التعامل مع الإصابة وتجهيز موضعها بالشكل المناسب قبل السماح له ببدء التدريبات البدنية، حيث حرص الجهاز الطبي على متابعة حالته بصورة مستمرة خلال فترة ارتداء الجبيرة. وبعد الاطمئنان على التئام موضع الإصابة، تم فك الجبيرة الطبية بنجاح، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي، وسط متابعة من الجهاز الطبي والتأهيلي من أجل ضمان عودته بصورة تدريجية وآمنة. ويرتدي محمد السيد في الوقت الحالي دعامة بلاستيكية للقدم، والتي تمثل بديلًا عن الجبس أو الجبيرة الطبية، وتساعده على حماية موضع الإصابة خلال الفترة الحالية، بالتزامن مع الانتقال إلى مرحلة التأهيل البدني. ويتمسك اللاعب بخوض تدريبات الجيم خلال المرحلة المقبلة، في ظل رغبته القوية في استعادة جاهزيته البدنية والعودة إلى الملاعب في أسرع وقت ممكن، خاصة بعدما قطع خطوة جديدة في طريق التعافي من الإصابة. ويعكس إصرار محمد السيد على العودة سريعًا رغبته في استعادة مكانه داخل الفريق، حيث يسعى اللاعب إلى الاستفادة من فترة التأهيل الحالية في استعادة قوته البدنية تدريجيًا، دون التعجل في العودة قبل اكتمال جاهزيته. ومن المنتظر أن يواصل اللاعب برنامجه التأهيلي الطبي والبدني خلال الأيام المقبلة، مع زيادة الحمل التدريبي بصورة تدريجية وفقًا لتطور حالته واستجابته للبرنامج المحدد من جانب الجهاز الطبي. وتشير التطورات الحالية إلى أن محمد السيد يسير في الطريق الصحيح نحو العودة للمشاركة في التدريبات، بعدما انتهت مرحلة الجبيرة وبدأ الاستعداد للمرحلة التالية من التأهيل. ومن المقرر أن ينهي اللاعب برنامجه التأهيلي الطبي المكثف خلال أسبوع، وفقًا للخطة الموضوعة له، على أن يتم بعدها تقييم حالته بشكل كامل قبل اتخاذ الخطوة الخاصة بالانتظام في التدريبات الجماعية للفريق الأول. ويحرص الجهاز الطبي على التعامل مع حالة محمد السيد بحذر، خاصة أن الهدف الأساسي هو اكتمال تعافيه بصورة تامة قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية، لتجنب أي مضاعفات أو انتكاسة قد تؤثر على فترة غيابه. وفي الوقت نفسه، يواصل اللاعب تدريباته التأهيلية وفق البرنامج المحدد، مع التركيز على استعادة الحركة والقوة البدنية بشكل تدريجي، تمهيدًا للانتقال إلى المراحل الأخيرة من عملية التأهيل. ويأمل محمد السيد في إنهاء هذه المرحلة بنجاح والعودة إلى المجموعة في أقرب وقت، خاصة مع تمسكه بخوض تدريبات الجيم ورغبته في استعادة مستواه البدني قبل العودة للمشاركة في المباريات. وتعد خطوة فك الجبيرة مؤشرًا إيجابيًا في مشوار تعافي اللاعب، إلا أن موعد عودته النهائي إلى المباريات سيظل مرتبطًا بنتائج التأهيل ومدى جاهزيته البدنية والطبية خلال الفترة المقبلة.
يواصل الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك العمل على تجهيز عمرو ناصر، مهاجم الفريق، للعودة إلى التدريبات الجماعية خلال الفترة المقبلة، بعدما تعرض اللاعب لإصابة عضلية أبعدته عن المشاركة مع الفريق في الفترة الأخيرة. ويخضع عمرو ناصر حاليًا لبرنامج تأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للزمالك، بهدف مساعدته على التعافي من الإصابة واستعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات خلال الفترة المقبلة. ويسعى الجهاز الطبي إلى التعامل مع إصابة اللاعب بشكل تدريجي، مع وضع برنامج تأهيلي يتناسب مع حالته، خاصة أن الهدف الأساسي هو الوصول به إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل السماح له بالعودة إلى التدريبات الجماعية مع باقي زملائه. ومن المنتظر، وفقًا للبرنامج الموضوع للاعب، أن يعود عمرو ناصر إلى التدريبات الجماعية للزمالك خلال أسبوعين، وذلك بعد الانتهاء من جميع مراحل البرنامج التأهيلي والتأكد من عدم وجود أي آثار للإصابة. وتحرص إدارة الزمالك والجهاز الفني على عدم التعجل في عودة اللاعب، خصوصًا أن المشاركة في التدريبات الجماعية تتطلب الوصول إلى حالة بدنية مناسبة، إلى جانب الحصول على الضوء الأخضر من الجهاز الطبي بعد إجراء التقييمات اللازمة. ويمثل عمرو ناصر أحد العناصر التي يسعى الجهاز الفني للاستفادة منها خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار منافسات الموسم واحتياج الفريق إلى جميع لاعبيه، سواء الأساسيين أو البدلاء، من أجل الحفاظ على جاهزية القائمة والتعامل مع ضغط المباريات. ويعمل الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني على متابعة تطورات حالة اللاعب بصورة مستمرة، من أجل تحديد الموعد المناسب لانتقاله من مرحلة التأهيل إلى التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة استمرار عمرو ناصر في تنفيذ برنامجه التأهيلي، على أن يتم تقييم حالته بشكل مستمر للتأكد من استجابته للعلاج والتدريبات المحددة له. وتتوقف عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية على مدى التقدم الذي يحققه خلال البرنامج، إلى جانب التأكد من جاهزيته الطبية والبدنية، حتى لا يتعرض لأي انتكاسة قد تؤخر عودته من جديد. ويأمل الجهاز الفني للزمالك في استعادة خدمات عمرو ناصر في أقرب وقت ممكن، خاصة أن عودته ستمنح الفريق خيارًا إضافيًا في الخط الهجومي، كما ستزيد من الحلول المتاحة أمام المدرب خلال المباريات المقبلة. وتأتي إصابة عمرو ناصر في وقت يواصل فيه الزمالك استعداداته للمنافسات المحلية والقارية، وهو ما يجعل اكتمال صفوف الفريق أحد الأهداف المهمة للجهاز الفني خلال الفترة الحالية. وبحسب البرنامج التأهيلي المحدد، فإن الموعد المبدئي لعودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية سيكون بعد نحو أسبوعين، مع التأكيد على أن القرار النهائي سيكون مرتبطًا بتقييم حالته والتأكد من وصوله إلى الجاهزية المطلوبة. وفي حال اجتياز اللاعب المرحلة التأهيلية بنجاح والحصول على الضوء الأخضر الطبي، سيبدأ عمرو ناصر تدريجيًا في الاندماج مع المجموعة، تمهيدًا لاستعادة حساسية المباريات والعودة إلى حسابات الجهاز الفني. ويواصل الزمالك متابعة حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، في انتظار اكتمال برنامجه التأهيلي وعودته إلى التدريبات الجماعية، ليصبح جاهزًا للمشاركة مع الفريق عقب استعادة كامل جاهزيته الطبية والبدنية.
أكد معتمد جمال، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن فريقه حقق فوزًا مهمًا على غزل المحلة، مشددًا على أنه لا توجد مباراة سهلة في بطولة الدوري الممتاز، في ظل قوة المنافسة بين جميع الأندية. وتحدث المدير الفني للزمالك خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، معربًا عن سعادته بالانتصار الذي حققه الفريق خارج ملعبه، وموجهًا الشكر إلى جماهير القلعة البيضاء التي حرصت على مساندة اللاعبين خلال اللقاء. وقال معتمد جمال إن الفوز على غزل المحلة يمثل دفعة مهمة للفريق في مشواره بمسابقة الدوري، مشيرًا إلى أن الزمالك يسير بخطى جيدة في المنافسة على اللقب، باستثناء التعادل أمام الاتحاد السكندري في الجولة الأولى من المسابقة. وأوضح المدير الفني أن الفريق واجه ضغطًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، بعدما خاض 4 مباريات رسمية في غضون 12 يومًا، وهو ما انعكس على الحالة البدنية للاعبين، الذين انتقلوا من مرحلة عدم الجاهزية الكاملة إلى مرحلة الإجهاد نتيجة ضغط المباريات. وأشار معتمد جمال إلى أن هذه التفاصيل قد لا تكون واضحة بالنسبة للمشجع العادي، لكنه يدرك جيدًا طبيعة المشكلة التي يعاني منها الفريق، مؤكدًا أن الظروف الحالية ليست من السهل تغييرها، ولذلك يظل الهدف الأساسي بالنسبة له ولجهازه الفني هو تحقيق الفوز وحصد النقاط. وأضاف المدير الفني أن لاعبي الزمالك يبذلون مجهودًا كبيرًا للغاية، وفي حدود إمكانياتهم البدنية، مشددًا على ثقته الكبيرة في المجموعة الحالية، ومؤكدًا أنه يمتلك أفضل اللاعبين في مصر. وأكد معتمد جمال أن الفريق وصل إلى مستوى بدني مرضٍ خلال الفترة الماضية، موضحًا أن فترة الراحة المقبلة ستكون فرصة من أجل العمل على الاستشفاء البدني للاعبين، قبل العودة إلى التدريبات وبدء الاستعداد لمباريات الدوري عقب انتهاء فترة التوقف. وتطرق المدير الفني للزمالك إلى صعوبة التحضير لمواجهة غزل المحلة، خاصة بعدما تولى خالد جلال مهمة تدريب الفريق، وهو ما قد يؤدي إلى تغييرات في طريقة وأسلوب اللعب. وأوضح معتمد جمال أنه تعامل مع المنافس باعتباره مجموعة من اللاعبين ونظامًا متكاملًا، وليس فقط بناءً على طريقة اللعب التي يعتمد عليها الجهاز الفني الجديد، وهو ما ساعده على التحضير للمباراة بالشكل المناسب. وكشف المدير الفني عن خطته لدعم الفريق خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيعمل على البحث عن أفضل العناصر داخل قطاع الناشئين، من أجل منح الفريق المزيد من الخيارات في ظل الغيابات التي يتعرض لها بسبب الإصابات. وأشار معتمد جمال إلى أن غياب بعض اللاعبين يؤثر على الفريق، مستشهدًا بمحمد السيد وإيشو، اللذين غابا عن مواجهة غزل المحلة بسبب الإصابة. وكان الزمالك قد حقق الفوز على غزل المحلة بهدف دون رد، في المباراة التي أقيمت على ستاد غزل المحلة ضمن منافسات الجولة الخامسة من مسابقة الدوري الممتاز. ورفع الزمالك رصيده بهذا الانتصار إلى 13 نقطة، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري، ويواصل الفريق مشواره في المسابقة بحثًا عن تحقيق المزيد من النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة.
كشف عبد الناصر محمد، مدير الكرة بنادي الزمالك، تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، وذلك وفقًا لما أبلغه به الدكتور محمد أسامة، رئيس الجهاز الطبي، في ظل استعدادات الفريق لمواجهة إيه إس بورت بطل جيبوتي في بطولة دوري أبطال أفريقيا. وأوضح مدير الكرة بالزمالك أن إصابة جهاد لا تدعو للقلق، مشيرًا إلى أن اللاعب تعرض لكدمة في عظمة الحوض تسببت في شعوره بآلام خلال الفترة الماضية، لكنها لن تمنعه من المشاركة في المباريات المقبلة. وأكد عبد الناصر محمد أن الجهاز الطبي يتابع حالة اللاعب بشكل مستمر، خاصة في ظل أهمية المرحلة الحالية التي يخوض خلالها الزمالك منافسات الموسم الجديد، إلى جانب ارتباطه بمواجهة إياب الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا. وفيما يتعلق بمحمد السيد، كشف مدير الكرة أن اللاعب سيغيب عن صفوف الفريق لمدة تصل إلى 20 يومًا، بعد تعرضه لإصابة في مشطيات القدم خلال مباراة أبو قير للأسمدة. وشدد عبد الناصر محمد على أن الإصابة الحالية لمحمد السيد لا ترتبط بالإصابة السابقة التي تعرض لها اللاعب، مؤكدًا أنها إصابة جديدة تعرض لها خلال المباراة الأخيرة. وانتقد مدير الكرة بنادي الزمالك الأداء التحكيمي في مباراة أبو قير للأسمدة، موضحًا أن الحكم لم يوفر الحماية الكافية للاعبي الفريق خلال اللقاء. وأشار إلى أن لاعبي الزمالك تعرضوا للضرب بشكل متكرر ومبرح خلال المباراة، وهو ما تسبب في تعرض عدد من عناصر الفريق للإصابات، مؤكدًا أن الأمر أثر على الفريق من الناحية البدنية. كما تطرق عبد الناصر محمد إلى موقف عمرو ناصر، موضحًا أن اللاعب يحتاج إلى نحو 20 يومًا قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، ليواصل خلال هذه الفترة برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي. ويعمل الجهاز الفني للزمالك على تجهيز العناصر المتاحة أمامه خلال الفترة الحالية، خاصة مع بداية مشوار الفريق في دوري أبطال أفريقيا، وسط رغبة في مواصلة الانتصارات وحسم التأهل إلى الدور المقبل. ويستعد الزمالك لاستضافة إيه إس بورت بطل جيبوتي، في الثامنة مساء السبت المقبل، على استاد القاهرة الدولي، في إياب الدور التمهيدي لبطولة دوري أبطال أفريقيا. وكان الزمالك قد حقق الفوز في مباراة الذهاب التي أقيمت يوم الجمعة الماضي على استاد القاهرة، بعدما تفوق على بطل جيبوتي بهدفين مقابل هدف، ليضع الفريق قدمًا في الدور المقبل قبل مباراة الإياب. ويسعى الزمالك إلى تحقيق نتيجة إيجابية في لقاء الإياب، من أجل تأكيد تفوقه وحسم بطاقة التأهل، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني التعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت صفوف الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتترقب جماهير الزمالك موقف اللاعبين المصابين خلال الأيام المقبلة، خاصة أن الفريق مقبل على سلسلة من المباريات التي تحتاج إلى جاهزية جميع العناصر، في ظل أهمية المنافسات المحلية والقارية التي يخوضها الفريق. ويأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الطبي متابعة حالة المصابين ووضع البرامج التأهيلية المناسبة لكل لاعب، بهدف تجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت ممكن، وفقًا لمدى استجابتهم للعلاج والتأهيل.
أكد عبد الناصر محمد، مدير الكرة بالفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، أن لاعبي الفريق يزدادون ترابطًا وقوة في ظل الأزمات التي يمر بها النادي، مشيرًا إلى أن الجميع يعمل من أجل مصلحة القلعة البيضاء، رغم النقص العددي الذي يعاني منه الفريق. وأوضح مدير الكرة أن حالة الانسجام بين اللاعبين جاءت نتيجة حبهم للنادي واحترامهم لجماهيره، بالإضافة إلى تقديرهم للمجهود الذي يبذله الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال، مؤكدًا أن جميع عناصر الفريق تسعى لتقديم أفضل ما لديها خلال الفترة الحالية. وأشار عبد الناصر محمد إلى أن قادة الزمالك أصحاب الخبرات الكبيرة يقومون بدور مهم داخل غرفة الملابس، ويساهمون في الحفاظ على حالة التركيز والتماسك بين اللاعبين، مؤكدًا أن وجود هذه المجموعة يمثل نقطة قوة مهمة للفريق. وشدد على أن الزمالك لن يلتفت إلى الأخبار غير الصحيحة أو ما وصفها بالافتراءات التي تطال لاعبي الفريق، مؤكدًا أن هذه الأمور لن تؤثر على حالة التركيز داخل النادي، وأن الجميع يعمل كمنظومة واحدة بعيدًا عن أي محاولات لإثارة الأزمات. وأضاف أن إدارة الزمالك تبذل جهودًا كبيرة من أجل العمل على حل المشكلات المالية خلال الفترة المقبلة، بما يساعد الفريق على مواصلة مشواره بصورة مستقرة، مؤكدًا أن الإدارة تسعى للتعامل مع الملفات المختلفة في أسرع وقت ممكن. عبد الناصر يوضح موقف فتوح والمصابين وتحدث مدير الكرة عن موقف أحمد فتوح، موضحًا أن اللاعب شارك في بعض المباريات رغم عدم اكتمال جاهزيته، قبل أن يتعرض لنزلة برد قوية، ثم إصابة في إصبع القدم تسببت في صعوبة ارتداء الحذاء، وهو ما أبعده عن التدريبات خلال الفترة الماضية. وأكد عبد الناصر محمد أن فتوح سيشارك في التدريبات بكامل طاقته، مشيرًا إلى أن حديث اللاعب الإعلامي لن يتم تضخيمه داخل النادي، خاصة أن اللاعب يتعامل مع الجميع بحسن نية وتلقائية. وأوضح أن الزمالك يتعامل مع أي أحداث داخلية وفقًا للائحة النادي، بهدف منع تكرار مثل هذه المواقف، مؤكدًا أن الأمور الداخلية يتم التعامل معها داخل الفريق دون الحاجة إلى تضخيمها إعلاميًا. وكشف مدير الكرة عن إرسال الزمالك خطابًا إلى رابطة الأندية للمطالبة بتأجيل مباراة الفريق أمام زد في كأس الرابطة، والمقرر إقامتها يوم 8 أكتوبر المقبل، بسبب ارتباط الفريق بمواجهة الأهلي يوم 11 أكتوبر ضمن الجولة السادسة من بطولة الدوري الممتاز. وفيما يتعلق بالإصابات، أوضح عبد الناصر محمد، وفقًا لتقرير الجهاز الطبي بقيادة الدكتور محمد أسامة، أن جهاد تعرض لكدمة في عظمة الحوض تسببت في آلام مؤقتة، لكنها لن تمنعه من المشاركة في المباريات. كما أشار إلى أن محمد السيد سيغيب لمدة تصل إلى 20 يومًا بعد إصابته في مشطيات القدم خلال مواجهة أبو قير للأسمدة، مؤكدًا أن الإصابة الجديدة لا علاقة لها بإصابته السابقة. واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن عمرو ناصر، مهاجم الزمالك، يحتاج إلى نحو 20 يومًا قبل العودة إلى التدريبات الجماعية، في الوقت الذي يواصل فيه الجهاز الفني والطبي متابعة حالة جميع المصابين وتجهيزهم للعودة إلى المشاركة.
وضع محمد السيد، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، قدمه في جبيرة طبية، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال مواجهة فريقه أمام أبو قير للأسمدة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وتعرض لاعب وسط الزمالك للإصابة خلال أحداث المباراة، الأمر الذي دفع الجهاز الفني إلى استبداله، خوفًا من تفاقم حالته أو زيادة حدة الإصابة، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر التي يعتمد عليها الفريق خلال منافسات الموسم الحالي. وأكد الدكتور محمد أسامة، رئيس الجهاز الطبي بنادي الزمالك، أن محمد السيد تعرض لكدمة في مشطيات القدم خلال مباراة أبو قير للأسمدة، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء كإجراء احترازي للحفاظ على سلامته ومنع تعرضه لمضاعفات إضافية. وأوضح رئيس الجهاز الطبي أن اللاعب سيخضع خلال الفترة المقبلة إلى مجموعة من الفحوصات الطبية والأشعة اللازمة، من أجل الوقوف بشكل دقيق على طبيعة الإصابة وتحديد مدى قوتها، بالإضافة إلى معرفة الفترة التي يحتاجها للتعافي والعودة إلى التدريبات الجماعية. ويترقب الجهاز الفني للزمالك نتائج الفحوصات الطبية الخاصة باللاعب، من أجل تحديد موقفه من المشاركة في التدريبات والمباريات المقبلة، خاصة في ظل أهمية المرحلة القادمة من منافسات الدوري واحتياج الفريق إلى جميع عناصره الأساسية. ومن المنتظر أن يتم وضع برنامج علاجي وتأهيلي لمحمد السيد وفقًا لنتائج الفحوصات الطبية، على أن تتم متابعة حالته بشكل مستمر من جانب الجهاز الطبي، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن موعد عودته إلى الملاعب. وتأتي إصابة محمد السيد في الوقت الذي يعيش فيه الزمالك حالة من الاستقرار على مستوى النتائج، بعدما نجح الفريق في تحقيق فوز مهم على أبو قير للأسمدة بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما على استاد القاهرة الدولي ضمن منافسات الجولة الرابعة من مسابقة الدوري الممتاز. وقدم الزمالك أداءً ساعده على حسم المباراة لصالحه، ليواصل الفريق مشواره القوي في المسابقة ويحصد ثلاث نقاط جديدة تضاف إلى رصيده في جدول الترتيب. ورفع الفوز رصيد الزمالك إلى 10 نقاط، ليعتلي صدارة جدول ترتيب الدوري الممتاز، في بداية قوية للفريق الذي يسعى إلى المنافسة على لقب المسابقة خلال الموسم الجاري. ويأمل الجهاز الفني في أن تكون إصابة محمد السيد بسيطة، وألا تتسبب في غيابه لفترة طويلة عن الفريق، خصوصًا أن اللاعب يمثل أحد الخيارات المهمة في خط وسط الزمالك، كما أن المنافسة خلال الفترة المقبلة ستتطلب جاهزية جميع اللاعبين. ومن جانبه، يواصل الجهاز الطبي متابعة حالة اللاعب، انتظارًا لما ستسفر عنه الفحوصات الطبية، والتي ستحدد بصورة أكبر طبيعة الإصابة والبرنامج التأهيلي المناسب له. وتبقى مشاركة محمد السيد في المباريات القادمة مرتبطة بدرجة استجابته للعلاج ونتائج الفحوصات، على أن يتم اتخاذ القرار بالتنسيق بين الجهاز الطبي والفني، لضمان عودته بصورة آمنة دون التسرع في الدفع به.
تعرض محمد السيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، للإصابة خلال مباراة فريقه أمام بتروجيت، التي أقيمت مساء اليوم الاثنين على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وجاءت إصابة اللاعب بعدما تعرض لالتواء في الكاحل خلال مجريات اللقاء، الأمر الذي استدعى تدخل الجهاز الطبي للفريق من أجل تقييم حالته، قبل التنسيق مع الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال لاتخاذ القرار المناسب بشأن استمراره داخل الملعب. الجهاز الفني يقرر استبدال اللاعب وبعد الاطمئنان على الحالة الأولية لمحمد السيد، تم التنسيق بين الجهاز الطبي والجهاز الفني للزمالك على استبدال اللاعب، في خطوة تهدف إلى الحفاظ عليه وتجنب تفاقم الإصابة، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة وكثرة المباريات التي تنتظر الفريق. ويعد محمد السيد من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني للزمالك، لما يمتلكه من قدرات تساعد الفريق في وسط الملعب، سواء على المستوى الدفاعي أو خلال بناء الهجمات والتحول من الحالة الدفاعية إلى الهجومية. وجاء خروج اللاعب من المباراة كإجراء احترازي، على أن يخضع للفحوصات الطبية اللازمة خلال الفترة المقبلة من أجل تحديد حجم الإصابة بشكل دقيق، ومعرفة مدى قدرته على المشاركة في التدريبات والمباريات القادمة. وتترقب جماهير الزمالك نتائج الفحوصات الطبية الخاصة باللاعب، خاصة أن الإصابة جاءت في الكاحل، وهو ما يجعل تحديد مدة الغياب مرتبطًا بدرجة الالتواء ومدى استجابته للعلاج والتأهيل. الزمالك يواصل المباراة بقوة وتأتي إصابة محمد السيد في الوقت الذي كان فيه الزمالك يقدم أداءً قويًا أمام بتروجيت، حيث سعى الفريق الأبيض إلى فرض سيطرته على المباراة وتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث. وكان الزمالك قد دخل مواجهة بتروجيت بطموحات كبيرة من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري، خاصة مع رغبة الفريق في المنافسة على صدارة جدول الترتيب خلال الموسم الحالي. ويحرص الجهاز الفني بقيادة معتمد جمال على التعامل بحذر مع الإصابات، خصوصًا أن الحفاظ على جاهزية اللاعبين يمثل عنصرًا مهمًا في ظل ضغط المباريات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الطبي موقف محمد السيد بشكل نهائي بعد إجراء الفحوصات اللازمة، حيث سيكشف التقرير الطبي عن طبيعة الإصابة والبرنامج التأهيلي الذي سيخضع له اللاعب خلال الأيام القادمة. وتأمل جماهير الزمالك ألا تكون الإصابة قوية، وأن يتمكن اللاعب من العودة سريعًا إلى التدريبات الجماعية، خاصة أنه يمثل أحد الخيارات المهمة أمام الجهاز الفني في وسط الملعب. كما يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز البدائل المناسبة في حالة غياب اللاعب عن المباراة المقبلة، مع استمرار المنافسة على حصد النقاط وتحقيق أفضل النتائج في بطولة الدوري. وتبقى الحالة الطبية لمحمد السيد محل متابعة خلال الساعات المقبلة، انتظارًا لما ستسفر عنه الفحوصات، وسط حالة من الترقب لمعرفة مدة غيابه المحتملة وموعد عودته للمشاركة مع الفريق.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.