الأهلي ينتظر الفحص الطبي لياسر إبراهيم لتحديد موعد عودته يترقب الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تطورات الحالة الطبية للمدافع ياسر إبراهيم، الذي يستعد للخضوع لفحص طبي جديد عقب عودة بعثة الفريق من أوغندا، من أجل تحديد مدى تعافيه من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا في الكاحل. ويأتي الفحص المنتظر في إطار متابعة الجهاز الطبي لحالة اللاعب، والوقوف على مدى استجابته للبرنامج التأهيلي الذي خضع له خلال الفترة الماضية، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن عودته إلى التدريبات الجماعية. الأهلي يتابع تطورات إصابة ياسر إبراهيم ويعاني ياسر إبراهيم من التواء في الكاحل، تسبب في ابتعاده عن المشاركة في تدريبات الفريق ومبارياته الأخيرة، بعدما فضّل الجهاز الطبي منحه الوقت الكافي للتعافي. وخضع المدافع خلال الفترة الماضية لبرنامج علاجي وتأهيلي، بهدف استعادة جاهزيته البدنية والتخلص من آثار الإصابة، قبل العودة إلى المشاركة بصورة طبيعية. ويسعى الجهاز الطبي إلى التأكد من تعافي اللاعب بشكل كامل، لتجنب تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على مشاركاته المقبلة. فحص طبي بعد عودة الأهلي من أوغندا ومن المنتظر أن يخضع ياسر إبراهيم لفحص طبي عقب عودة بعثة الأهلي من أوغندا، لتقييم حالة الكاحل وتحديد الخطوة التالية في برنامجه التأهيلي. وسيساعد الفحص الجهاز الطبي على معرفة مدى قدرة اللاعب على زيادة الأحمال التدريبية، أو حاجته إلى استكمال بعض مراحل التأهيل قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ولم يتحدد حتى الآن موعد نهائي لعودة المدافع إلى المشاركة في المباريات الرسمية. الجهاز الفني يترقب جاهزية المدافع ويتابع الجهاز الفني للأهلي موقف ياسر إبراهيم، خاصة أن عودته ستمنح الفريق خيارًا إضافيًا في الخط الخلفي خلال الاستحقاقات المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على عدم التسرع في الدفع باللاعب قبل التأكد من جاهزيته، مع مراعاة حالته البدنية ومدى قدرته على تحمل متطلبات المباريات. ياسر إبراهيم يواصل التأهيل للعودة ويأمل ياسر إبراهيم في تجاوز الإصابة خلال الفترة المقبلة، والعودة إلى التدريبات الجماعية بعد الحصول على الموافقة الطبية. وتظل نتائج الفحص المرتقب العامل الأساسي في تحديد موعد استئناف تدريباته، ومدى إمكانية دخوله حسابات الجهاز الفني للمباريات القادمة. وينتظر الأهلي اكتمال تعافي مدافعه، من أجل الاستفادة من خدماته مجددًا بعد فترة غيابه بسبب إصابة الكاحل.
عموتة يستبعد 11 لاعبًا من قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي استبعد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، 11 لاعبًا من قائمة الفريق استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، المقرر إقامتها في الرابعة عصر السبت المقبل، ضمن منافسات ذهاب دور الـ32 من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير. وشهدت قائمة المستبعدين غياب عدد من العناصر بسبب الإصابات والإيقاف وعدم الجاهزية، إلى جانب استبعاد خمسة لاعبين وفقًا للرؤية الفنية للجهاز الفني قبل المواجهة القارية المرتقبة. ياسر إبراهيم يغيب عن الأهلي أمام كيتارا ويفتقد الأهلي خدمات مدافعه ياسر إبراهيم خلال مواجهة كيتارا الأوغندي، بسبب الإيقاف وعدم الجاهزية، ليخرج اللاعب من حسابات الجهاز الفني للمباراة. ويمثل غياب ياسر إبراهيم أحد التحديات أمام الجهاز الفني، الذي يسعى إلى تجهيز البدائل المناسبة في الخط الخلفي قبل انطلاق المواجهة. الإصابات تبعد 5 لاعبين عن قائمة الأهلي وتضم قائمة الغائبين بسبب الإصابة خمسة لاعبين، وهم كريم الدبيس وأحمد نبيل كوكا ومحمود صلاح وعمرو الجزار ويوسف بلعمري. ويأتي غياب الخماسي في ظل عدم جاهزيتهم للمشاركة، ما يدفع الجهاز الفني إلى الاعتماد على العناصر المتاحة لتعويض النقص في بعض المراكز. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز الفريق بالشكل المناسب، خاصة أن المواجهة تقام خارج الأرض وتتطلب التعامل مع ظروف المباراة لتحقيق نتيجة إيجابية. 5 لاعبين خارج حسابات عموتة لأسباب فنية وشهدت قائمة المستبعدين أيضًا خروج خمسة لاعبين لأسباب فنية، وفقًا لاختيارات الحسين عموتة واحتياجات الفريق خلال المواجهة. وضمت القائمة أقطاي عبد الله ورضا سليم وأحمد خالد كباكا ومحمد الضاوي كريستو ومحمد عبد الله. ويأتي استبعاد هؤلاء اللاعبين ضمن القرارات الفنية الخاصة بالمباراة، مع سعي الجهاز الفني إلى اختيار العناصر التي تتناسب مع خطته أمام الفريق الأوغندي. الأهلي يستعد لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية ويواصل الأهلي استعداداته لمواجهة كيتارا، في بداية مشواره ببطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، وسط رغبة في تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. ويسعى الجهاز الفني إلى التعامل مع الغيابات المتعددة من خلال تجهيز البدائل وتحقيق التوازن بين خطوط الفريق. وتكتسب المباراة أهمية خاصة باعتبارها مواجهة الذهاب في دور الـ32، حيث يتطلع الأهلي إلى الخروج بنتيجة تساعده قبل لقاء الإياب ومواصلة مشواره في البطولة القارية.
الأهلي يكشف تفاصيل إصابة أفشة أمام بترول أسيوط كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالنادي الأهلي، تفاصيل الإصابة التي تعرض لها محمد مجدي أفشة، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال مواجهة بترول أسيوط، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس عاصمة مصر. وأوضح طبيب الأهلي أن اللاعب شعر بآلام بسيطة في عضلة السمانة خلال المباراة، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى اتخاذ قرار باستبداله بين الشوطين، حفاظًا على سلامته وتجنبًا لتفاقم الإصابة. طبيب الأهلي يوضح سبب خروج أفشة وأكد أحمد جاب الله، في بيان رسمي صادر عن النادي الأهلي، أن أفشة اشتكى من بعض الآلام في عضلة السمانة، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء كإجراء احترازي. وفضل الجهاز الفني عدم استمرار اللاعب في الشوط الثاني، خاصة أن مشاركته مع وجود آلام عضلية قد تزيد من احتمالات تفاقم المشكلة. ولم يتضمن البيان تحديد مدة غياب أفشة أو موقفه النهائي من المباريات المقبلة، في انتظار متابعة حالته وتقييم مدى جاهزيته. أفشة يسجل هدف الأهلي الأول وكان محمد مجدي أفشة قد نجح في افتتاح التسجيل لصالح الأهلي خلال الدقيقة الثالثة من مواجهة بترول أسيوط. وجاء الهدف بعد ضغط ناجح من طاهر محمد طاهر على حارس مرمى الفريق المنافس، ما تسبب في وصول الكرة إلى أفشة أمام المرمى الخالي. واستغل لاعب وسط الأهلي الفرصة، وسدد الكرة داخل الشباك، ليمنح الفريق الأحمر تقدمًا مبكرًا في بداية اللقاء. سفيان بن جديدة يضيف الهدف الثاني وواصل الأهلي محاولاته الهجومية خلال الشوط الأول، قبل أن ينجح سفيان بن جديدة في تسجيل الهدف الثاني بالدقيقة 34. وجاء الهدف بعد تمريرة من حسين الشحات داخل منطقة الجزاء، استقبلها بن جديدة بتسديدة أرضية سكنت الشباك. ويعد هذا الهدف الأول للاعب بقميص الأهلي، ليبدأ مشواره التهديفي مع الفريق خلال منافسات كأس عاصمة مصر. الأهلي يتقدم بثنائية في الشوط الأول وأنهى الأهلي الشوط الأول متقدمًا بهدفين دون رد، بعدما نجح في استغلال الفرص الهجومية التي أتيحت له أمام بترول أسيوط. ورغم التقدم في النتيجة، شهدت فترة الاستراحة قرارًا باستبدال أفشة بسبب شكواه العضلية. ويترقب الجهاز الفني تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، لتحديد إمكانية انتظامه في التدريبات والمشاركة بالمباريات القادمة، وفقًا لتقييم الجهاز الطبي.
استقر المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على منح مواطنه أشرف داري، مدافع الفريق الأحمر، فرصة المشاركة خلال مواجهة بترول أسيوط المرتقبة ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ويستضيف الأهلي نظيره بترول أسيوط في إطار منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات للبطولة، في مواجهة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تحقيق بداية قوية، إلى جانب الاستفادة من اللقاء في تجهيز عدد من العناصر التي لم تحصل على فرصة المشاركة بشكل منتظم خلال الفترة الماضية. وعلمت كورة ايجيبت أن عموتة يخطط للاعتماد على أشرف داري خلال المباراة، من أجل تجهيزه للمشاركة بصورة أكبر في الاستحقاقات المقبلة، خاصة في ظل الغيابات التي يعاني منها الفريق على مستوى الخط الدفاعي. وفي حال مشاركة المدافع المغربي أمام بترول أسيوط، فإن اللقاء سيشهد الظهور الأول له بقميص الأهلي منذ انطلاق الموسم الحالي، بعدما غاب عن المشاركة في المباريات السابقة. ويرغب الجهاز الفني للأهلي في تجهيز داري بدنيًا وفنيًا والاستفادة من خبراته خلال المرحلة المقبلة، لا سيما أن الفريق يعاني من نقص واضح في الخيارات المتاحة بمركز قلب الدفاع بسبب الإصابات. وتلقى الأهلي ضربة قوية بإصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي للركبة، وهي الإصابة التي أنهت موسمه، بعدما كان اللاعب قد نجح في تثبيت أقدامه وحجز مكان أساسي في تشكيل الفريق الأحمر خلال الفترة الماضية. كما يستمر غياب ياسر إبراهيم عن مباريات الأهلي، بسبب الإصابة التي تعرض لها على مستوى الكاحل خلال مواجهة المقاولون العرب في بطولة الدوري الممتاز الشهر الماضي. ويواصل ياسر إبراهيم تنفيذ برنامجه التأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية فور اكتمال تعافيه من الإصابة. وتمنح هذه الغيابات أشرف داري فرصة قوية للعودة إلى حسابات الجهاز الفني، وإثبات جاهزيته للحصول على دور أكبر مع الفريق خلال الفترة المقبلة. وينتظر أن يحسم عموتة التشكيل النهائي للأهلي عقب المران الختامي، مع إمكانية إجراء عدة تغييرات لمنح بعض اللاعبين فرصة المشاركة أمام بترول أسيوط في افتتاح مشوار كأس عاصمة مصر.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن آخر تطورات الحالة الطبية للثنائي ياسر إبراهيم وكريم الدبيس، في ظل استمرار برنامجهما التأهيلي للتعافي من الإصابة والعودة للمشاركة في التدريبات الجماعية. وأوضح جاب الله، في تصريحات نشرها الموقع الرسمي للنادي الأهلي، أن ياسر إبراهيم وصل إلى المرحلة الأخيرة من برنامجه التأهيلي، بعد الإصابة التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وأبعدته عن المشاركة مع الفريق. وكان مدافع الأهلي قد تعرض لجزع في الرباط الداخلي، إلى جانب تمزق في الرباط الخارجي للكاحل، ليخضع على إثر الإصابة لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي للفريق. وأكد طبيب الأهلي أن ياسر إبراهيم يواصل حاليًا تنفيذ البرنامج الطبي والبدني المحدد له، على أن يتم تجهيزه بصورة تدريجية تمهيدًا للانتقال إلى التدريبات الجماعية والعودة من جديد إلى حسابات الجهاز الفني. وتمنح المرحلة الأخيرة من التأهيل مؤشرات على اقتراب المدافع من العودة، على أن يتم تحديد موعد مشاركته في المران الجماعي وفقًا لتطور حالته واستجابته للبرنامج الموضوع من الجهاز الطبي. وفي الوقت نفسه، كشف أحمد جاب الله تطورات إصابة كريم الدبيس، مؤكدًا أن اللاعب يخوض حاليًا المرحلة الثانية من التدريبات التأهيلية والعلاج الطبيعي. ويعاني الدبيس من شد في العضلة الضامة، وهو ما تسبب في ابتعاده عن المشاركة مع الفريق، قبل أن يبدأ تنفيذ برنامجه العلاجي والتأهيلي للتعافي بشكل كامل من الإصابة. وأشار طبيب الأهلي إلى أن موعد عودة كريم الدبيس إلى التدريبات الجماعية لم يتم تحديده حتى الآن، إذ يتوقف الأمر على مدى استجابة اللاعب للبرنامج التأهيلي خلال الفترة المقبلة. ويحرص الجهاز الطبي على متابعة حالة الثنائي بصورة مستمرة، قبل منح الضوء الأخضر للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، لتجنب تجدد الإصابة. وعلى الجانب الآخر، يواصل الأهلي تحضيراته لمواجهة بترول أسيوط، المقرر إقامتها الأربعاء المقبل، ضمن منافسات بطولة كأس عاصمة مصر. ويأمل الجهاز الفني في استعادة العناصر المصابة تباعًا خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتباط الفريق بعدد من المواجهات والاستحقاقات المحلية.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لبدء مشواره في بطولة كأس عاصمة مصر، عندما يواجه بترول أسيوط، في مباراة يسعى خلالها الجهاز الفني لتحقيق أكبر استفادة فنية وبدنية قبل العودة إلى منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويلتقي الأهلي مع بترول أسيوط في تمام الخامسة مساء يوم 7 أكتوبر الجاري، على استاد السلام، ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات ببطولة كأس عاصمة مصر. ويدخل الأهلي المباراة بحثًا عن انطلاقة قوية في البطولة وتحقيق نتيجة إيجابية، إلى جانب استغلال المواجهة في تجهيز أكبر عدد ممكن من اللاعبين، خاصة مع اقتراب مباراة الزمالك المرتقبة في بطولة الدوري. وتشهد مواجهة بترول أسيوط غياب ثلاثة لاعبين عن صفوف الأهلي، وهم ياسر إبراهيم وأحمد نبيل كوكا وكريم الدبيس، في ظل عدم اكتمال جاهزيتهم للمشاركة في المباريات. ويواصل الثلاثي تنفيذ البرامج التأهيلية الخاصة بهم، ضمن خطة الجهاز الطبي لتجهيزهم للعودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق في أقرب وقت ممكن، وفقًا لتطور حالتهم ومدى استجابتهم للبرنامج التأهيلي. ويأمل الجهاز الفني للأهلي في استعادة اللاعبين الغائبين خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع ضغط المباريات وحاجة الفريق إلى جميع عناصره خلال المنافسات المحلية المختلفة. وتحظى مباراة بترول أسيوط بأهمية إضافية بالنسبة للجهاز الفني، كونها تأتي قبل مواجهة الزمالك المنتظرة في الدوري، ما يمنح الأهلي فرصة لتجربة بعض الحلول الفنية والاطمئنان على جاهزية العناصر المتاحة. ويتواجد الأهلي ضمن مجموعة تضم إلى جانبه أندية بترول أسيوط والجونة وإنبي والمقاولون العرب، في مجموعة تشهد منافسة بين الفرق من أجل تحقيق أفضل النتائج والتقدم في البطولة. ويحصل الأهلي على راحة خلال منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات، وفقًا لجدول مباريات المجموعة، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة لإعادة ترتيب حساباته وفقًا لنتائج ومواعيد المباريات. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني اختياراته النهائية لمواجهة بترول أسيوط بناءً على جاهزية اللاعبين، خاصة مع الرغبة في تحقيق التوازن بين المنافسة على الفوز وعدم المجازفة بأي عنصر يحتاج إلى المزيد من الوقت للوصول إلى الجاهزية الكاملة. ويسعى الأهلي في النهاية إلى الخروج بأكبر مكاسب ممكنة من مواجهة بترول أسيوط، سواء على مستوى النتيجة أو تجهيز اللاعبين، قبل تحويل تركيزه نحو مواجهة الزمالك المرتقبة في الدوري.
حرص المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، على دعم عمرو الجزار، مدافع الفريق، خلال الفترة الحالية، بعد خضوع اللاعب لجراحة في الرباط الصليبي وبدء مرحلة جديدة من برنامجه التأهيلي تمهيدًا للعودة إلى الملاعب. وعقد عموتة جلسة خاصة مع عمرو الجزار، أمس الاثنين، للاطمئنان على حالته الصحية والبدنية، والتعرف على آخر تطورات البرنامج الذي يخضع له اللاعب عقب الجراحة التي أجراها مؤخرًا في ألمانيا. وخلال الجلسة، حرص المدير الفني على رفع معنويات المدافع الشاب، مؤكدًا له أهمية المرحلة المقبلة في رحلة التعافي، وضرورة الالتزام الكامل بتعليمات الجهاز الطبي والمختصين بعملية التأهيل، من أجل تحقيق أفضل تطور ممكن خلال الفترة القادمة. وبدأ عمرو الجزار أمس برنامج العلاج الطبيعي والتأهيل بعد جراحة الرباط الصليبي، في خطوة تمثل بداية المرحلة العملية من رحلة عودته إلى الملاعب، بعدما خضع للعملية الجراحية في ألمانيا خلال الفترة الماضية. وطالب عموتة اللاعب بالاجتهاد والتركيز خلال البرنامج التأهيلي، مؤكدًا له أن العمل بشكل تدريجي ومنظم سيكون عاملًا أساسيًا في استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل العودة إلى التدريبات الجماعية. ويولي الجهاز الفني للأهلي اهتمامًا خاصًا بملف إصابات اللاعبين، خاصة الإصابات طويلة المدى التي تحتاج إلى برامج تأهيلية دقيقة، في ظل أهمية عودة العناصر المصابة بصورة آمنة دون التسرع في الدفع بها قبل اكتمال جاهزيتها. ويأمل عمرو الجزار في استغلال الفترة المقبلة بأفضل صورة ممكنة، والعمل على استعادة مستواه البدني تدريجيًا، خاصة أن إصابة الرباط الصليبي تتطلب فترة طويلة من التأهيل قبل السماح للاعب بالعودة إلى المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات الرسمية. وتأتي خطوة بدء العلاج الطبيعي بعد العملية الجراحية ضمن مراحل التأهيل المتعارف عليها، حيث يعمل اللاعب خلال الفترة المقبلة على استعادة الحركة والقوة العضلية بصورة تدريجية، وفق البرنامج المحدد من جانب الفريق الطبي. ومن المنتظر أن يخضع الجزار لمتابعة مستمرة خلال مراحل التأهيل، من أجل تقييم تطور حالته والاستجابة للبرنامج العلاجي، قبل الانتقال إلى مراحل أكثر تقدمًا من التدريبات البدنية والتأهيلية. ويحرص عموتة من جانبه على التواصل مع اللاعب ومتابعة حالته، في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على الروح المعنوية للجزار ومساعدته على تجاوز الفترة الصعبة التي يمر بها بسبب الإصابة. ويعد غياب عمرو الجزار خسارة للفريق من الناحية الفنية، خاصة في ظل المنافسة القوية التي يخوضها الأهلي على مدار الموسم، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي تتمثل في اكتمال تعافي اللاعب وعودته بصورة تدريجية وآمنة. ويعمل اللاعب خلال الفترة الحالية على تنفيذ البرنامج المحدد له، مع التركيز على كل مرحلة من مراحل التأهيل وعدم التعجل في العودة إلى الملاعب. ويأمل الجهاز الفني والطبي في أن تسير عملية التعافي بالشكل المطلوب، بما يسمح للجزار بالعودة إلى التدريبات الجماعية عندما يصبح جاهزًا من الناحيتين الطبية والبدنية. وتعكس جلسة عموتة مع اللاعب حرص المدير الفني على دعمه خلال رحلة التأهيل، خاصة أن العامل النفسي يمثل جانبًا مهمًا في مراحل التعافي من الإصابات الطويلة، إلى جانب الالتزام بالبرنامج الطبي والتدريبي. ويواصل عمرو الجزار خلال الفترة المقبلة رحلة العودة، واضعًا هدفًا رئيسيًا أمامه يتمثل في استعادة جاهزيته الكاملة والعودة إلى تدريبات الأهلي الجماعية، قبل التفكير في المشاركة بالمباريات الرسمية.
يواصل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي متابعة حالة المغربي أشرف بن شرقي، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، بعدما تعرض لالتهابات في وتر أكيلس، تسببت في غيابه عن المشاركة في التدريبات الجماعية خلال الفترة الحالية. ويحتاج بن شرقي، وفقًا للتقييم الطبي، إلى فترة تتراوح بين ثلاثة وخمسة أيام قبل العودة من جديد إلى التدريبات الجماعية، وذلك بعد خضوعه للمتابعة من جانب الجهاز الطبي ووضع برنامج علاجي وتأهيلي للتعامل مع الإصابة. ويحرص الجهاز الطبي للأهلي على التعامل مع حالة اللاعب بصورة تدريجية، مع تجنب التعجل في عودته إلى التدريبات، خاصة أن الالتهابات التي يعاني منها في وتر أكيلس تحتاج إلى الحصول على الوقت الكافي للعلاج والراحة قبل استئناف النشاط البدني بصورة طبيعية. وخلال الفترة الحالية، يخضع أشرف بن شرقي للبرنامج المحدد من جانب الجهاز الطبي، على أن تستمر متابعة حالته بشكل مستمر للتعرف على مدى استجابته للعلاج ومدى تحسن الأعراض التي يعاني منها. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لتقييم طبي جديد عقب انتهاء البرنامج العلاجي، من أجل تحديد مدى جاهزيته للعودة إلى التدريبات الجماعية، خاصة أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيتوقف على حالته البدنية واستجابته للعلاج خلال الأيام المقبلة. ولا تشير المعطيات الحالية إلى حاجة بن شرقي للغياب لفترة طويلة عن الأهلي، في ظل التقديرات التي تشير إلى إمكانية عودته للتدريبات خلال عدة أيام، حال تحسن حالته وعدم ظهور أي مستجدات طبية. ويأتي قرار الجهاز الطبي بعدم الدفع باللاعب في التدريبات الجماعية بشكل مؤقت، في إطار الحفاظ عليه وتجنب تفاقم الالتهابات أو تعرضه لإصابة أكثر قوة، خاصة أن وتر أكيلس من المناطق التي تحتاج إلى التعامل معها بحذر خلال مراحل العلاج والتأهيل. ويترقب الجهاز الفني للأهلي موقف اللاعب خلال الفترة المقبلة، نظرًا لأهمية بن شرقي ضمن صفوف الفريق، حيث يرغب الجهاز في استعادة جميع العناصر المتاحة قبل خوض الاستحقاقات القادمة. ويعمل الجهاز الفني بالتنسيق مع الجهاز الطبي على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا خلال الفترة الحالية، مع وضع برامج خاصة للعناصر التي تعاني من إصابات أو شكاوى عضلية، بهدف الوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية قبل المباريات المقبلة. ومن جانب آخر، يستمر بن شرقي في تنفيذ البرنامج التأهيلي المحدد له، على أن تتم زيادة الحمل التدريبي بشكل تدريجي وفقًا لتطور حالته، قبل الانتقال إلى مرحلة التدريبات الجماعية مع باقي لاعبي الفريق. ومن المتوقع أن يكون التقييم الطبي المقبل نقطة مهمة في تحديد موعد عودة اللاعب بصورة رسمية إلى مران الأهلي، خاصة أن الجهاز الطبي لا يريد المخاطرة بعودته قبل التأكد من جاهزيته الكاملة. ويأمل الأهلي في استعادة خدمات أشرف بن شرقي سريعًا، خصوصًا مع اقتراب عدد من المباريات المهمة، إلا أن الأولوية في الوقت الحالي تظل للتعامل مع الإصابة بشكل صحيح ومنح اللاعب الفترة المناسبة للتعافي. وبذلك، يقترب أشرف بن شرقي من العودة إلى تدريبات الأهلي، بعدما تحددت الفترة المبدئية لغيابه بين ثلاثة وخمسة أيام، على أن يتحدد موعد مشاركته في التدريبات الجماعية وفقًا لنتائج المتابعة الطبية ومدى استجابته للعلاج.
يقدم الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، خلال الساعات المقبلة تقريرًا طبيًا إلى المغربي الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، يتضمن آخر تطورات حالة عدد من اللاعبين المصابين وبرامج التأهيل والعلاج الخاصة بهم، وذلك في إطار التنسيق المستمر بين الجهازين الطبي والفني. ويأتي التقرير المنتظر في ظل حرص الجهاز الفني على متابعة موقف جميع اللاعبين المصابين، ومعرفة مدى تقدمهم في برامج التأهيل، إلى جانب تحديد المراحل التي وصل إليها كل لاعب وموعد إمكانية عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات، وفقًا لحالته الطبية والبدنية. ويواصل الرباعي محمد الشناوي، وياسر إبراهيم، وطاهر محمد طاهر، وأحمد نبيل كوكا، تنفيذ البرامج العلاجية والتأهيلية المحددة لكل لاعب، بالتزامن مع مشاركتهم في بعض التدريبات والبرامج الخاصة على هامش المران الجماعي للفريق. ويخضع اللاعبون لمتابعة مستمرة من الجهاز الطبي للأهلي، بهدف تقييم مدى استجابتهم للبرامج الموضوعة، والعمل على تجهيزهم للعودة إلى التدريبات الجماعية في التوقيت المناسب، دون التعجل في الدفع بأي لاعب قبل اكتمال جاهزيته. ويحرص الدكتور أحمد جاب الله على متابعة التفاصيل الطبية الخاصة بكل حالة بصورة يومية، مع تحديد الخطوات المقبلة في البرنامج التأهيلي لكل لاعب، بالتنسيق مع الجهاز الفني، بما يتناسب مع احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة. وعاد طبيب الأهلي إلى القاهرة، أمس الجمعة، بعد رحلة إلى ألمانيا رافق خلالها عمرو الجزار، مدافع الفريق، الذي خضع لجراحة ناجحة في الرباط الصليبي يوم الثلاثاء الماضي. وكان عمرو الجزار قد توجه إلى ألمانيا لإجراء الجراحة بعد الإصابة التي تعرض لها، وبدأ النادي في اتخاذ الخطوات الخاصة بمرحلة التأهيل عقب عودته إلى القاهرة، على أن يخضع لبرنامج علاجي وتأهيلي طويل وفقًا لتطور حالته. ومن المنتظر أن يتضمن التقرير الطبي الذي يقدمه جاب الله للجهاز الفني آخر المستجدات الخاصة بالرباعي المصاب، إلى جانب التفاصيل المتعلقة بالبرامج التأهيلية التي يخضع لها كل لاعب، ومدى إمكانية مشاركتهم في التدريبات والمباريات الودية المقبلة. ويستعد الأهلي خلال الفترة الحالية لاستكمال برنامجه التدريبي، في ظل فترة التوقف الدولي، حيث يعمل الجهاز الفني على استغلال هذه الفترة في رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية لجميع اللاعبين. كما يخطط الأهلي لخوض عدد من المباريات الودية خلال الفترة المقبلة، بهدف تجهيز اللاعبين المتاحين، ومنح الفرصة للعناصر التي تحتاج إلى استعادة حساسية المباريات، إلى جانب متابعة اللاعبين العائدين من الإصابة. وتمثل المباريات الودية فرصة مهمة أمام الجهاز الفني لتقييم الحالة البدنية والفنية للاعبين، خاصة المصابين الذين يقتربون من العودة، مع ضرورة الالتزام بالتدرج في مشاركتهم وفقًا لتعليمات الجهاز الطبي. ويحرص الجهاز الفني على تحقيق أكبر استفادة ممكنة من فترة التوقف الحالية، من خلال تجهيز المجموعة بالكامل قبل استئناف المنافسات الرسمية، خاصة أن الأهلي ينتظره جدول مزدحم خلال المرحلة المقبلة على المستويين المحلي والقاري. ويأتي التنسيق بين جاب الله وعموتة كجزء أساسي من خطة الأهلي للتعامل مع ملف الإصابات، حيث يحدد الجهاز الطبي حالة كل لاعب ودرجة جاهزيته، بينما يقرر الجهاز الفني كيفية الاستفادة منه وفقًا للبرنامج التدريبي والمباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يواصل لاعبو الأهلي المصابون برامجهم العلاجية والتأهيلية خلال الأيام المقبلة، مع استمرار المتابعة اليومية لحالاتهم، على أمل استعادة أكبر عدد ممكن من العناصر المصابة لجاهزيتهم قبل عودة المنافسات الرسمية. ويترقب عموتة التقرير الطبي لمعرفة موقف لاعبيه المصابين بشكل أكثر دقة، خاصة أن عودة أي لاعب إلى التدريبات والمباريات ستتحدد وفقًا لمدى اكتمال جاهزيته الطبية والبدنية، وليس وفقًا لرغبة الجهاز الفني فقط. ويواصل الأهلي تحضيراته خلال فترة التوقف بهدف العودة إلى المنافسات الرسمية بأكبر قدر من الجاهزية، في الوقت الذي يعمل فيه الجهاز الطبي على تجهيز المصابين والعائدين من الإصابات بصورة تدريجية وآمنة.
استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، على منح فرصة المشاركة للاعب توفيق محمد في مركز الجبهة اليسرى خلال مباريات الفريق في بطولة كأس عاصمة مصر، وذلك ضمن خطة الجهاز الفني لتجهيز اللاعب للمباريات المقبلة في بطولة الدوري المصري الممتاز والبطولة الكونفدرالية الأفريقية. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على استغلال مباريات كأس عاصمة مصر في تجهيز عدد من اللاعبين ومنحهم فرصة المشاركة بصورة أكبر، خاصة العناصر التي يحتاج الفريق إلى الاعتماد عليها خلال الفترة المقبلة، في ظل تلاحم المباريات وتعدد البطولات التي يشارك فيها الفريق. ويأتي توفيق محمد ضمن أبرز الأسماء التي يسعى عموتة إلى تجهيزها بشكل جيد، تمهيدًا للاعتماد عليه في مركز الظهير الأيسر، خاصة أن الأهلي يعاني من نقص في هذا المركز خلال الفترة الحالية بسبب الإصابات التي ضربت أكثر من لاعب. ويرغب عموتة في وصول توفيق محمد إلى أفضل حالة فنية وبدنية ممكنة، حتى يكون جاهزًا لشغل الجبهة اليسرى في مباريات الأهلي المقبلة، سواء على المستوى المحلي أو القاري، خاصة مع صعوبة الاعتماد على عدد محدود من اللاعبين طوال الموسم بسبب ضغط المباريات. وتعرضت الجبهة اليسرى في الأهلي لعدد من الضربات خلال الفترة الأخيرة، كان أبرزها إصابة يوسف بلعمري بقطع في الرباط الصليبي، وهي الإصابة التي أبعدته عن حسابات الجهاز الفني لفترة طويلة، قبل أن يتعرض أحمد نبيل كوكا لإصابة أخرى تمثلت في شد من الدرجة الثانية أسفل العضلة الخلفية اليسرى. وتسببت الإصابات في زيادة الحاجة إلى تجهيز بدائل قادرة على المشاركة في هذا المركز، وهو ما دفع الجهاز الفني بقيادة عموتة إلى وضع توفيق محمد ضمن حساباته، مع منحه فرصة المشاركة في مباريات كأس عاصمة مصر لاكتساب حساسية المباريات والوصول إلى الجاهزية المطلوبة. ويركز الجهاز الفني خلال الفترة الحالية على رفع مستوى توفيق محمد من الناحيتين البدنية والفنية، إلى جانب منحه المزيد من الثقة من خلال المشاركة في المباريات، تمهيدًا للاعتماد عليه في مواجهات أكثر قوة خلال المرحلة المقبلة. ويأمل عموتة أن يستفيد اللاعب من الفرصة التي سيحصل عليها في كأس عاصمة مصر، وأن يقدم المستوى الذي يؤهله للمنافسة على مركز أساسي في تشكيل الأهلي، خاصة أن الفريق يحتاج إلى حلول متعددة في مختلف المراكز بسبب ضغط جدول المباريات. كما يسعى الجهاز الفني إلى التعامل مع ملف الإصابات بحذر، وعدم التسرع في الدفع باللاعبين العائدين من الإصابة قبل اكتمال جاهزيتهم، وهو ما يجعل تجهيز توفيق محمد خيارًا مهمًا أمام الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن تشهد مباريات الأهلي المقبلة في كأس عاصمة مصر ظهور توفيق محمد في مركز الجبهة اليسرى، وفقًا لرؤية الجهاز الفني، على أن يتم تقييم مستواه ومدى تطوره خلال المباريات قبل تحديد حجم الاعتماد عليه في مواجهات الدوري والكونفدرالية. ويأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه الأهلي لخوض سلسلة من المباريات المهمة على المستويين المحلي والقاري، ما يتطلب امتلاك الجهاز الفني أكثر من لاعب جاهز في كل مركز، لتجنب تأثير الغيابات والإصابات على مستوى الفريق ونتائجه. ويضع عموتة تجهيز توفيق محمد ضمن أولوياته في المرحلة الحالية، بهدف توفير حل إضافي للجبهة اليسرى، ومنح اللاعب الخبرة اللازمة للتعامل مع المباريات، خاصة في ظل حاجة الأهلي إلى جميع عناصره خلال الفترة المقبلة.
تلقى الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تأكيدات من الجهاز الطبي بشأن جاهزية عدد من العناصر الأساسية قبل المواجهة المرتقبة أمام الزمالك، والمقرر إقامتها ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وعلمت «كورة إيجيبت» أن الجهاز الطبي بالأهلي أبلغ المدير الفني بجاهزية الرباعي طاهر محمد طاهر، ومحمد الشناوي، وأحمد نبيل كوكا، وياسر إبراهيم، من الناحية الطبية، وذلك بعد انتهاء البرامج العلاجية والتأهيلية التي خضع لها كل لاعب خلال الفترة الماضية. ويأتي هذا التطور ليمنح الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة خيارات إضافية قبل القمة المرتقبة، خاصة في ظل أهمية المباراة وحاجة الفريق إلى جميع عناصره الأساسية، سواء على مستوى التشكيل الأساسي أو قائمة البدلاء. وبحسب المصدر، فإن اللاعبين الأربعة تخلصوا من الإصابات التي أبعدتهم عن المشاركة خلال الفترة الماضية، وأصبحوا جاهزين طبيًا للعودة إلى حسابات الجهاز الفني، بعدما اجتازوا المراحل المحددة من البرامج العلاجية والتأهيلية الخاصة بكل حالة. وأكد المصدر أن الجاهزية الطبية لا تعني بشكل تلقائي مشاركة الرباعي في مباراة الزمالك، حيث يبقى القرار النهائي بشأن دخول قائمة المباراة أو الظهور في التشكيل الأساسي من اختصاص الحسين عموتة وجهازه المعاون. ومن المنتظر أن يخضع اللاعبون خلال الفترة المقبلة لمزيد من التقييمات الفنية والبدنية، من أجل الوقوف على مدى قدرتهم على خوض مباراة قوية بحجم مواجهة الزمالك، خاصة أن مباريات القمة تحتاج إلى جاهزية بدنية وفنية كاملة نظرًا لقوة المنافسة والضغط الجماهيري الكبير المصاحب لها. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على تحديد احتياجاته قبل القمة، مع دراسة موقف كل لاعب بشكل منفصل، سواء من حيث حالته البدنية أو مدى قدرته على تنفيذ التعليمات الفنية خلال المباراة. ويعد محمد الشناوي من أبرز الأسماء التي تمثل إضافة قوية للفريق حال الاستقرار على مشاركته، في ظل خبراته الكبيرة في مباريات القمة، بينما يمثل طاهر محمد طاهر أحد الحلول الهجومية المهمة أمام الزمالك، خاصة مع قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الأمامي. كما تمنح جاهزية أحمد نبيل كوكا وياسر إبراهيم الجهاز الفني خيارات إضافية في الخطوط المختلفة، وهو ما يساعد عموتة على التعامل مع ظروف المباراة واختيار التشكيل الأنسب وفقًا لطبيعة المواجهة. ومن المقرر أن تتضح الصورة النهائية بشأن موقف الرباعي خلال التحضيرات الأخيرة للمباراة، حيث سيحدد الجهاز الفني أسماء اللاعبين الذين سيتم استدعاؤهم إلى قائمة اللقاء، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركتهم. وتترقب جماهير الأهلي والزمالك القمة المقبلة وسط اهتمام كبير بموقف اللاعبين المصابين والعناصر العائدة من الإصابة، في ظل أهمية المباراة وتأثير نتيجتها على مشوار الفريقين في بطولة الدوري الممتاز. وبذلك أصبح الرباعي طاهر محمد طاهر ومحمد الشناوي وأحمد نبيل كوكا وياسر إبراهيم جاهزًا من الناحية الطبية، بينما تظل مشاركتهم أمام الزمالك مرهونة بقرار الحسين عموتة، وفقًا للرؤية الفنية ودرجة الجاهزية البدنية لكل لاعب قبل انطلاق القمة.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن آخر التطورات الخاصة بإصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق، والبرنامج الطبي الذي يخضع له خلال الفترة الحالية، مؤكدًا أن اللاعب يستعد للسفر إلى ألمانيا من أجل الخضوع لجراحة في الرباط الصليبي الأمامي. وأوضح طبيب الأهلي أن عمرو الجزار سيجري منظارًا جراحيًا لإعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي يوم الثلاثاء المقبل في مدينة ميونيخ الألمانية، وذلك تحت إشراف الخبير الألماني كريستيان برال، الذي سيتولى الإشراف على العملية الجراحية الخاصة باللاعب. وتأتي الجراحة بعد إصابة المدافع التي تعرض لها خلال الفترة الماضية، والتي استدعت خضوعه لفحوصات طبية دقيقة من أجل تحديد طبيعة الإصابة ووضع البرنامج المناسب للتعامل معها، قبل الاستقرار على إجراء العملية الجراحية في ألمانيا. وأكد أحمد جاب الله أنه سيغادر القاهرة غدًا الأحد برفقة عمرو الجزار متجهًا إلى ألمانيا، من أجل متابعة الحالة الطبية للاعب وإنهاء جميع الترتيبات الخاصة بالجراحة، إلى جانب إجراء الفحوصات والتحاليل الطبية المطلوبة قبل تحديد الإجراءات النهائية للعملية. ومن المنتظر أن يخضع الجزار خلال وجوده في ألمانيا لمجموعة من الفحوصات الطبية والتحاليل اللازمة، وذلك ضمن الاستعدادات النهائية قبل دخول غرفة العمليات، على أن يتم بعدها تنفيذ البرنامج الطبي المحدد من جانب الفريق المعالج. ويولي الجهاز الطبي بالنادي الأهلي اهتمامًا كبيرًا بملف إصابة عمرو الجزار، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى برنامج علاجي وتأهيلي طويل، يبدأ من مرحلة ما بعد الجراحة ويستمر حتى استعادة اللاعب جاهزيته البدنية والفنية بشكل كامل. ومن المقرر أن يبدأ عمرو الجزار بعد العملية مرحلة التأهيل وفق برنامج يتم تحديد تفاصيله بالتنسيق بين الجهاز الطبي للأهلي والخبير الألماني المشرف على الجراحة، مع متابعة تطورات حالته بصورة مستمرة خلال الفترة المقبلة. ويأتي سفر رئيس الجهاز الطبي مع اللاعب إلى ألمانيا للتأكد من استكمال جميع الإجراءات الطبية المطلوبة، ومتابعة الفحوصات التي تسبق الجراحة، بالإضافة إلى الاطمئنان على حالة اللاعب قبل خضوعه للتدخل الجراحي. ويمثل غياب عمرو الجزار عن الأهلي خلال الفترة المقبلة تحديًا للجهاز الفني، في ظل حاجة الفريق إلى جميع عناصره في الخط الخلفي، خاصة مع ارتباط الفريق بعدد من المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم الجاري. ويترقب الجهاز الفني والجماهير تطورات حالة المدافع بعد إجراء العملية، تمهيدًا لمعرفة البرنامج الزمني المتوقع لعودته إلى الملاعب، حيث سيخضع اللاعب لمراحل متعددة من التأهيل قبل العودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية. وكان الجهاز الطبي للأهلي قد حرص على متابعة حالة عمرو الجزار منذ تعرضه للإصابة، قبل اتخاذ القرار النهائي بالسفر إلى ألمانيا وإجراء الجراحة تحت إشراف الخبير كريستيان برال، على أن تبدأ مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل عقب انتهاء العملية. وبذلك يستعد عمرو الجزار لخوض مرحلة علاجية جديدة، بعدما تحدد الثلاثاء المقبل موعدًا لإجراء جراحة إعادة بناء الرباط الصليبي الأمامي في ميونيخ، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي للنادي الأهلي.
أكد الحسين عموتة، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، أن جميع المباريات في بطولة الدوري المصري تحمل درجة كبيرة من الصعوبة، مشيرًا إلى أن كل فريق يسعى لتحقيق أفضل النتائج والمنافسة بقوة، وهو ما يجعل التعامل مع كل مواجهة بمنتهى الجدية والتركيز. وقال عموتة خلال المؤتمر الصحفي عقب المباراة، إن الأهلي كان بإمكانه حسم اللقاء بشكل مبكر، خاصة في ظل البداية القوية التي قدمها الفريق والفرص التي أتيحت أمام المرمى، موضحًا أن الهدف الثاني تأخر كثيرًا رغم الأفضلية التي فرضها لاعبو الفريق خلال فترات كبيرة من اللقاء. وأضاف المدير الفني أن الفريق أظهر شخصية قوية، مشيرًا إلى أن تحقيق الانتصارات وحصد البطولات يحتاج إلى أن يتحمل اللاعبون الضغوط ويخوضوا المباريات حتى اللحظات الأخيرة، مع ضرورة العمل على زيادة الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص بصورة أفضل خلال المواجهات المقبلة. وأشاد عموتة بالدور الكبير الذي تقوم به جماهير الأهلي، مؤكدًا أن الدعم الجماهيري المستمر يعكس الصورة الحقيقية لجماهير القلعة الحمراء، التي تقف خلف فريقها في جميع الظروف وتساند اللاعبين والجهاز الفني سواء في أوقات الانتصارات أو عند مواجهة بعض الصعوبات. وأوضح أن هناك بعض الأخطاء التي ظهرت خلال المباريات، إلا أن الجهاز الفني يعمل باستمرار على علاجها وتطوير مستوى الفريق، مؤكدًا أن الأمور تسير في الاتجاه الصحيح، وأن الأهلي يمتلك القدرة على التحسن بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة. وتحدث عموتة عن مشاركة إمام عاشور بشكل أساسي، مؤكدًا أن اللاعب قدم أداءً جيدًا وقام بالدور المطلوب منه، مشيرًا إلى أن قرار استبداله جاء بهدف الحفاظ عليه، خاصة في ظل أهمية المرحلة المقبلة وحاجة الفريق إلى جميع لاعبيه. كما أشار المدير الفني إلى أن التغييرات التي أجراها خلال المباراة كانت ذات طابع هجومي، وأن اللاعبين الذين شاركوا من على مقاعد البدلاء نجحوا في تنفيذ المطلوب منهم وإكمال المهمة، حتى تمكن الفريق في النهاية من تسجيل الهدف الثاني، رغم تأخره عن التوقيت الذي كان يتوقعه الجهاز الفني. وتطرق عموتة إلى التغييرات التي شهدها الخط الدفاعي، موضحًا أن الفريق قام بتغيير الخط الدفاعي بالكامل، ورغم ذلك توجد حالة من الاستقرار داخل المجموعة، مؤكدًا أن الجهاز الفني يتعامل مع جميع الظروف بهدف الوصول إلى أفضل تشكيل ممكن في كل مباراة. وأكد مدرب الأهلي أن الإصابات والغيابات التي ضربت صفوف الفريق خلال الفترة الماضية كانت أحد الأسباب الرئيسية وراء تأثر المستوى في بعض المباريات، باستثناء المواجهة الثالثة التي لم يتعرض خلالها الخط الدفاعي لاختبار حقيقي، وهو ما يؤكد أهمية اكتمال صفوف الفريق خلال المرحلة المقبلة. ونفى عموتة وجود أي مفاوضات مع أندية أخرى، مؤكدًا أن ما يتم تداوله في هذا الشأن لا أساس له من الصحة، وأن تركيزه ينصب بشكل كامل على عمله مع الأهلي والمشروع الذي يسعى إلى تحقيقه مع النادي. وشدد المدير الفني على أن هناك بعض المحاولات من جانب أشخاص محسوبين على الوسط الإعلامي، إلى جانب من وصفهم بأعداء النادي، لخلق حالة من الفتنة بين اللاعبين والجهاز الفني، لكنه أكد أن الفريق يعيش حالة من الاستقرار وأن الأجواء داخل الأهلي جيدة. واختتم عموتة تصريحاته بالتأكيد على أن الفترة المقبلة ستشهد عملية تدوير بين اللاعبين، موضحًا أن هذا الأمر سيكون إيجابيًا للفريق، خاصة مع ضغط المباريات والحاجة إلى الحفاظ على جاهزية جميع العناصر، مشددًا على أن الهدف الأساسي هو مواصلة المنافسة وتحقيق البطولات.
تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قوية قبل مواجهة أبوقير للأسمدة، بعدما تأكد غياب 16 لاعبًا عن قائمة الفريق في المباراة، لأسباب متنوعة ما بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية وقرارات الجهاز الفني. ويستعد الأهلي لخوض مواجهة أبوقير للأسمدة ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز، في لقاء يسعى خلاله الفريق لمواصلة المنافسة وتحقيق نتيجة إيجابية، رغم الغيابات العديدة التي تضرب صفوفه قبل المباراة. وتضم قائمة الغائبين عددًا من اللاعبين الذين يمثلون عناصر مهمة في تشكيل الأهلي، إلى جانب مجموعة أخرى لم تدخل حسابات الجهاز الفني لأسباب فنية، وهو ما يقلص الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني خلال اللقاء. ويأتي المغربي يوسف بلعمري على رأس قائمة الغائبين بسبب الإصابة بالرباط الصليبي، وهي الإصابة التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل قبل العودة للمشاركة في المباريات والتدريبات الجماعية. كما يغيب المغربي رضا سليم عن مواجهة أبوقير للأسمدة، بسبب عدم اكتمال جاهزيته الفنية، ليواصل اللاعب العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية والعودة إلى حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة. وتضم قائمة الغيابات أيضًا ياسر إبراهيم، الذي يغيب بسبب الإصابة، بينما تم استبعاد كريم الدبيس من الحسابات لأسباب فنية. ويغيب كذلك علي محمود، أحد العناصر الواعدة في صفوف الفريق، بعدما جاء استبعاده بقرار فني من الجهاز الفني، في الوقت الذي لم يدخل فيه أحمد عيد ومحمود صلاح قائمة المباراة بسبب عدم الجاهزية الفنية. ويفتقد الأهلي أيضًا جهود عمرو الجزار بسبب الإصابة، إلى جانب أحمد خالد كباكا ومحمد رأفت ومحمد عبدالله وعمر سيد معوض، بسبب عدم الجاهزية الفنية. كما يغيب إبراهيم الأسيوطي عن المباراة بسبب الإصابة، بينما خرج أقطاي عبدالله من الحسابات لأسباب فنية، في حين يغيب أحمد نبيل كوكا بسبب الإصابة. وتضم قائمة الغائبين كذلك محمد الضاوي كريستو، الذي تم استبعاده من قائمة الفريق بقرار فني. وبذلك يصل عدد اللاعبين الغائبين عن الأهلي أمام أبوقير للأسمدة إلى 16 لاعبًا، وهو رقم كبير يضع الجهاز الفني أمام تحدٍ إضافي عند اختيار التشكيل والخطة المناسبة للمباراة. ويحتاج الجهاز الفني للأهلي إلى التعامل مع هذه الغيابات من خلال الاعتماد على العناصر الجاهزة، خاصة أن الفريق يخوض موسمًا مزدحمًا بالمباريات، ما يجعل الحفاظ على جاهزية أكبر عدد من اللاعبين أمرًا مهمًا للغاية. وتختلف أسباب الغياب بين الإصابات وعدم الجاهزية الفنية والاستبعاد بقرارات من الجهاز الفني، وهو ما يعكس وجود أكثر من عامل وراء القائمة الكبيرة من الغائبين عن مواجهة أبوقير للأسمدة. وتأمل جماهير الأهلي في أن يتمكن الفريق من تجاوز هذه الغيابات وتحقيق الفوز في المباراة، خاصة أن المنافسة على بطولة الدوري تتطلب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط وعدم فقدان نقاط جديدة. ويمنح العدد الكبير من الغائبين فرصة أمام بعض اللاعبين المتاحين للحصول على دقائق مشاركة وإثبات جدارتهم بالدخول ضمن حسابات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل الأساسي وفقًا لحالة اللاعبين المتاحين، مع تحديد البدائل القادرة على تعويض الغيابات في مختلف مراكز الملعب. ويبحث الأهلي عن مواصلة نتائجه الإيجابية في بطولة الدوري، رغم الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق على مستوى الغيابات، بينما يأمل الجهاز الفني في استعادة المصابين وتجهيز باقي العناصر خلال الفترة القادمة.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، عن تفاصيل الإصابة التي تعرض لها أحمد نبيل كوكا، لاعب الفريق، خلال التدريبات الأخيرة، والتي تسببت في خروجه من المران وعدم قدرته على استكماله. وأوضح رئيس الجهاز الطبي بالأهلي أن اللاعب خضع لأشعة بالرنين المغناطيسي خلال الساعات الماضية، من أجل تحديد طبيعة الإصابة التي تعرض لها، خاصة بعد شعوره بآلام خلال مشاركته في تدريبات الفريق. وأظهرت نتيجة الفحوصات الطبية إصابة أحمد نبيل كوكا بشد من الدرجة الثانية أسفل العضلة الخلفية اليسرى، وهي الإصابة التي تستلزم خضوع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي خلال الفترة المقبلة، تحت إشراف الجهاز الطبي بالنادي. وأكد أحمد جاب الله أن كوكا سيبدأ تنفيذ البرنامج المحدد له خلال الأيام المقبلة، والذي يتضمن العلاج الطبيعي والتأهيل البدني بصورة تدريجية، على أن تتم متابعة حالته بشكل مستمر حتى يتعافى بصورة كاملة ويصبح جاهزًا للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات. وكان أحمد نبيل كوكا قد تعرض للإصابة خلال مران الأهلي الذي أقيم أمس السبت، حيث شعر بآلام حالت دون استكماله التدريب، ليقرر الجهاز الطبي إخضاع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة للكشف عن حجم الإصابة وتحديد البرنامج المناسب للتعامل معها. وتأتي إصابة كوكا في توقيت يستعد خلاله الأهلي لمواصلة مشواره في منافسات الدوري الممتاز، حيث يواصل الفريق تحضيراته للمواجهة المقبلة أمام أبو قير للأسمدة. ويستضيف الأهلي نظيره أبو قير للأسمدة في المباراة التي تجمع الفريقين ضمن منافسات بطولة الدوري الممتاز للموسم الحالي، في مواجهة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره بقوة في المسابقة. ويعمل الجهاز الفني للأهلي على تجهيز جميع العناصر المتاحة قبل المباراة، في ظل أهمية المرحلة الحالية من الموسم، خاصة مع توالي المباريات والحاجة إلى توافر أكبر عدد ممكن من اللاعبين. ويخضع كوكا خلال الفترة المقبلة لمتابعة طبية مستمرة لتقييم مدى استجابته للعلاج والتأهيل، قبل اتخاذ قرار بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن يحدد الجهاز الطبي بالتنسيق مع الجهاز الفني المرحلة التالية من تأهيل اللاعب وفقًا لتطور حالته. وتعد إصابة العضلة الخلفية من الإصابات التي تحتاج إلى التعامل معها بحذر، خاصة أن العودة قبل اكتمال التعافي قد تؤثر على جاهزية اللاعب، لذلك يفضل الجهاز الطبي بالأهلي استكمال البرنامج العلاجي والتأهيلي بالشكل المطلوب قبل السماح لكوكا بالعودة للمشاركة. ومن جانبه، يواصل الفريق تدريباته استعدادًا لمواجهة أبو قير للأسمدة، وسط تركيز من الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين للمباراة، بينما يبدأ كوكا مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل أملاً في العودة إلى الملاعب بعد اكتمال تعافيه بشكل كامل. ويترقب الجهاز الطبي تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة، لتحديد المدة التي يحتاجها قبل العودة إلى التدريبات والمشاركة مع الفريق، وفقًا لمدى تحسن الإصابة واستجابته للبرنامج التأهيلي الموضوع له.
الأهلي يتلقى ضربة قوية بعد إصابة عمرو الجزار بالرباط الصليبي تلقى الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قوية قبل استكمال مشواره في بطولة الدوري المصري الممتاز، بعدما تعرض مدافع الفريق عمرو الجزار لإصابة قوية على مستوى الركبة، أثبتت الفحوصات الطبية إصابته بقطع في الرباط الصليبي. وتعد إصابة عمرو الجزار بمثابة أزمة جديدة للجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، خاصة أن اللاعب كان يمثل أحد الخيارات المهمة في الخط الخلفي، وهو ما يضع الجهاز الفني أمام ضرورة التعامل سريعًا مع غيابه خلال الفترة المقبلة. ويحتاج اللاعب إلى فترة طويلة من أجل التعافي والعودة إلى الملاعب، في ظل طبيعة إصابات الرباط الصليبي التي تتطلب برنامجًا علاجيًا وتأهيليًا متكاملًا قبل السماح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات من جديد. وبدأت حسابات الجهاز الفني للأهلي تتغير بعد إصابة عمرو الجزار، حيث يميل الحسين عموتة إلى الاعتماد على المغربي أشرف داري خلال الفترة المقبلة، ومنحه فرصة أكبر للمشاركة من أجل تعويض الغياب المنتظر في الخط الدفاعي. ويرى الجهاز الفني أن أشرف داري يمتلك الخبرات والإمكانات التي تساعده على التعامل مع المرحلة المقبلة، خاصة في ظل حاجة الفريق إلى مدافع قادر على تحمل الضغوط والمشاركة بصورة منتظمة، مع استمرار المنافسات المحلية والقارية. ومن المنتظر أن يحصل أشرف داري على ثقة أكبر من جانب الحسين عموتة، في الوقت الذي يعمل فيه المدرب على إعادة ترتيب أوراق الخط الخلفي واختيار التوليفة الأنسب قبل المباريات المقبلة. وتأتي إصابة عمرو الجزار في توقيت يحتاج خلاله الأهلي إلى أكبر قدر من الاستقرار، خاصة أن الفريق يخوض منافسات الدوري وسط رغبة في تحقيق نتائج إيجابية والمنافسة بقوة على اللقب. ويستعد الأهلي حاليًا لمواجهة أبو قير للأسمدة ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر لتحقيق الفوز ومواصلة مشواره في المسابقة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تركيزًا كبيرًا من الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر الدفاعية المتاحة، من أجل التعامل مع الغياب الطويل لعمرو الجزار، إلى جانب الحفاظ على جاهزية باقي اللاعبين. وتبقى عودة أشرف داري إلى الحسابات بشكل أكبر أحد أبرز الحلول المطروحة أمام الحسين عموتة في المرحلة الحالية، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في عدم تأثر الفريق دفاعيًا بإصابة عمرو الجزار. ويأمل الأهلي في تجاوز تأثير الإصابة سريعًا، والاستمرار في تحقيق أهدافه خلال الموسم، بينما يبدأ عمرو الجزار رحلة العلاج والتأهيل من أجل العودة إلى الملاعب في أقرب وقت ممكن بعد التعافي بصورة كاملة.
تلقى النادي الأهلي ضربة قوية بعد الكشف عن تفاصيل إصابة عمرو الجزار، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، والتي تعرض لها خلال مواجهة المقاولون العرب ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. وخضع عمرو الجزار لفحوصات وأشعة طبية عقب الإصابة التي تعرض لها خلال المباراة، من أجل تحديد طبيعتها وحجم الضرر الذي تعرض له اللاعب، قبل أن تظهر النتائج التي أكدت إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي. وأعلن أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي بالفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، تفاصيل إصابة اللاعب، مؤكدًا أن الأشعة التي أجراها عمرو الجزار كشفت عن إصابته بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب قطع في الغضروف الداخلي. وتعد إصابة الرباط الصليبي من الإصابات القوية التي تتطلب فترة طويلة من العلاج والتأهيل، وهو ما يمثل ضربة قوية للجهاز الفني للنادي الأهلي، خاصة أن اللاعب كان ضمن حسابات الفريق خلال الفترة الحالية. وتعرض عمرو الجزار للإصابة خلال مواجهة المقاولون العرب، ولم يتمكن من استكمال المباراة، ليغادر أرض الملعب، ويشارك هادي رياض بدلًا منه، بعدما اضطر الجهاز الفني إلى إجراء التغيير بسبب الإصابة. وبعد نهاية المباراة، خضع اللاعب للفحوصات الطبية اللازمة من أجل الاطمئنان على حالته، قبل أن تكشف الأشعة عن طبيعة الإصابة التي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة. وأكد أحمد جاب الله أن النادي الأهلي يعمل حاليًا على تحديد الموعد المناسب لخضوع عمرو الجزار للجراحة، وذلك بالتنسيق مع الطبيب المختص، تمهيدًا لبدء مرحلة العلاج والتأهيل بعد العملية. ومن المنتظر أن يتم تحديد موعد الجراحة خلال الفترة المقبلة، على أن يبدأ اللاعب برنامجه التأهيلي وفقًا لخطة الجهاز الطبي، بعد الانتهاء من الإجراءات الطبية الخاصة بالعملية. وتأتي إصابة عمرو الجزار في توقيت صعب بالنسبة للنادي الأهلي، الذي يخوض منافسات الموسم وسط ضغط كبير من المباريات، ويحتاج إلى توافر جميع عناصره، خاصة في الخط الخلفي. ويبحث الجهاز الفني للأهلي خلال الفترة المقبلة عن الحلول المناسبة لتعويض غياب اللاعب، سواء من خلال الاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق أو منح فرص أكبر لبعض اللاعبين لشغل مركزه. كما تمثل الإصابة اختبارًا جديدًا للجهاز الطبي بالنادي الأهلي، الذي سيعمل على متابعة حالة اللاعب خلال جميع مراحل العلاج والتأهيل، بهدف ضمان عودته إلى الملاعب بصورة آمنة ودون التعجل في استئناف التدريبات والمباريات. ويحتاج عمرو الجزار إلى فترة طويلة من التأهيل بعد الخضوع للجراحة، وتختلف مدة العودة من لاعب إلى آخر وفقًا لاستجابته للبرنامج العلاجي والتأهيلي، وهو ما يجعل تحديد موعد عودته للمشاركة أمرًا سابقًا لأوانه في الوقت الحالي. ومن جانب آخر، يواصل الأهلي استعداداته للاستحقاقات المقبلة، وسط محاولات من الجهاز الفني للتعامل مع الغيابات والإصابات التي ضربت الفريق خلال الفترة الأخيرة. وتبقى الأولوية في الوقت الحالي هي تجهيز عمرو الجزار للجراحة بأفضل صورة، ثم بدء رحلة التأهيل، على أمل أن يتمكن اللاعب من العودة للملاعب بعد استكمال البرنامج الطبي والبدني المحدد له. وبذلك أصبح الأهلي أمام غياب طويل لأحد عناصره، بعدما أكدت الفحوصات إصابة عمرو الجزار بقطع في الرباط الصليبي الأمامي وقطع في الغضروف الداخلي، مع انتظار تحديد الموعد النهائي لخضوعه للجراحة خلال الفترة المقبلة.
كشف النادي الأهلي تفاصيل الإصابة التي تعرض لها ياسر إبراهيم، مدافع الفريق الأول لكرة القدم، خلال مواجهة المقاولون العرب، التي أقيمت مساء الأربعاء ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري المصري الممتاز لموسم 2026-2027. وأوضح الدكتور أحمد جاب الله، رئيس الجهاز الطبي للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، طبيعة الإصابة التي تعرض لها المدافع خلال المباراة، مؤكدًا أن ياسر إبراهيم أصيب بالتواء في الكاحل أثناء مشاركته أمام المقاولون العرب. وقال أحمد جاب الله في تصريحات رسمية، إن ياسر إبراهيم تعرض للإصابة بالتواء في الكاحل خلال مباراة الأهلي والمقاولون العرب، مشيرًا إلى أن الجهاز الطبي تعامل مع اللاعب عقب تعرضه للإصابة من أجل تقييم حالته. وتأتي إصابة ياسر إبراهيم في توقيت يحتاج خلاله الأهلي إلى جاهزية جميع عناصر الفريق، خاصة مع ضغط المباريات والمنافسة القوية في بطولة الدوري المصري الممتاز، وهو ما يجعل الجهاز الفني والطبي في انتظار تطورات حالة اللاعب خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع مدافع الأهلي للفحوصات الطبية اللازمة من أجل تحديد حجم الإصابة بشكل دقيق، ومعرفة مدى قدرته على المشاركة في التدريبات والمباريات القادمة، بالإضافة إلى تحديد البرنامج التأهيلي المناسب له حال احتياجه إلى فترة علاج. ولم يكشف الجهاز الطبي للنادي الأهلي حتى الآن عن مدة غياب ياسر إبراهيم، في انتظار استكمال الفحوصات الطبية وتقييم الإصابة بصورة نهائية، خاصة أن مدة التعافي من التواء الكاحل تختلف وفقًا لدرجة الإصابة. وكان الأهلي قد واجه المقاولون العرب ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري، في مباراة قوية شهدت تبادل السيطرة بين الفريقين، وانتهت بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق. وفقد الأهلي نقطتين جديدتين في مشواره ببطولة الدوري بعد الاكتفاء بالتعادل أمام المقاولون العرب، ليواصل الفريق البحث عن تحقيق الانتصارات وحصد أكبر عدد ممكن من النقاط خلال الجولات المقبلة. وتمثل إصابة ياسر إبراهيم مصدر قلق للجهاز الفني، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر التي يعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي، ويمتلك خبرات كبيرة تساعده في التعامل مع المباريات القوية. ويترقب الجهاز الفني للأهلي نتيجة الفحوصات التي سيخضع لها ياسر إبراهيم، من أجل اتخاذ القرار المناسب بشأن مشاركته في التدريبات المقبلة، وتحديد موقفه من المباراة القادمة للفريق في بطولة الدوري. ويعمل الجهاز الطبي بقيادة الدكتور أحمد جاب الله على متابعة حالة اللاعب بشكل مستمر، لضمان حصوله على العلاج المناسب وعدم التعجل في عودته إلى الملاعب قبل اكتمال جاهزيته، بما يضمن تفادي تفاقم الإصابة أو تجددها. ويأمل الأهلي في أن تكون إصابة ياسر إبراهيم بسيطة، وألا تحتاج إلى فترة غياب طويلة، خاصة أن الفريق مقبل على مواجهات مهمة في مشواره ببطولة الدوري، ويحتاج إلى أكبر عدد من لاعبيه خلال المرحلة المقبلة. ومن جانبه، ينتظر الجهاز الفني التقرير الطبي النهائي بشأن حالة المدافع، قبل تحديد موقفه من المشاركة في التدريبات الجماعية، في الوقت الذي يسعى فيه الأهلي إلى استعادة الانتصارات وتعويض النقاط التي فقدها أمام المقاولون العرب. وتبقى مشاركة ياسر إبراهيم في المباراة المقبلة مرهونة بدرجة الإصابة ونتائج الفحوصات الطبية، على أن يتم حسم موقفه بشكل رسمي عقب تقييم حالته خلال الأيام القادمة.
تلقى الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي ضربة قبل مواجهة زد، بعدما تأكد غياب أحمد عاطف عن المباراة المقرر إقامتها غدًا الجمعة، ضمن منافسات بطولة الدوري المصري الممتاز. ويغيب أحمد عاطف عن اللقاء بسبب معاناته من إصابة عضلية، حالت دون جاهزيته للمشاركة مع الفريق في المباراة المقبلة، ليقرر الجهاز الفني بقيادة محمد شوقي استبعاد اللاعب من قائمة المواجهة، تجنبًا لتفاقم الإصابة أو تعرضه لمضاعفات قد تؤخر موعد عودته للملاعب. ويعد غياب أحمد عاطف أحد الغيابات التي يتعين على الجهاز الفني التعامل معها قبل مباراة زد، خاصة أن الفريق يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة مشواره في منافسات الدوري، في ظل أهمية كل مباراة خلال المرحلة الحالية من الموسم. وخضع اللاعب خلال الفترة الماضية للمتابعة من جانب الجهاز الطبي، حيث تم تقييم حالته وتحديد البرنامج المناسب للتعامل مع الإصابة، قبل أن يتم اتخاذ القرار بعدم المجازفة بالدفع به أمام زد. ويركز أحمد عاطف في الوقت الحالي على تنفيذ البرنامج التأهيلي المخصص له، من أجل استعادة جاهزيته البدنية والفنية في أسرع وقت ممكن، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات المقبلة. ويفضل الجهاز الفني عدم التعجل في عودة اللاعب، خصوصًا أن الإصابات العضلية تحتاج إلى التعامل معها بحذر، حتى لا تتجدد الإصابة حال مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته بصورة كاملة. ومن المنتظر أن يواصل أحمد عاطف برنامجه التأهيلي خلال الأيام المقبلة، على أن يخضع لفحوصات واختبارات جديدة لتحديد مدى استجابته للعلاج والموعد المناسب للعودة إلى التدريبات الجماعية. ويأتي قرار استبعاد اللاعب من مواجهة زد في إطار حرص الجهاز الفني على الحفاظ على سلامة جميع عناصر الفريق، وعدم المخاطرة بأي لاعب غير جاهز بنسبة كاملة، خاصة مع وجود ارتباطات ومباريات أخرى تنتظر الأهلي خلال الفترة المقبلة. ويعمل محمد شوقي وجهازه المعاون على تجهيز البدائل المناسبة لتعويض غياب أحمد عاطف، سواء من خلال الاعتماد على العناصر الموجودة في قائمة الفريق أو إجراء بعض التعديلات على طريقة اللعب والتشكيل الأساسي وفقًا لطبيعة المباراة. وتحظى مواجهة الأهلي وزد بأهمية كبيرة بالنسبة للفريق، الذي يبحث عن حصد النقاط ومواصلة المنافسة بقوة في بطولة الدوري، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بالتعامل مع الغيابات والإصابات بأفضل صورة ممكنة. ويأمل الجهاز الفني أن يستعيد أحمد عاطف عافيته خلال الفترة المقبلة، وأن يصبح جاهزًا للمشاركة في المباريات القادمة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى جميع عناصره في ظل ضغط المنافسات وتوالي اللقاءات. وفي المقابل، سيواصل اللاعب تدريباته التأهيلية وفق البرنامج الموضوع من الجهاز الطبي، مع متابعة حالته بشكل مستمر، قبل تحديد موعد عودته للمشاركة بصورة طبيعية. وبذلك، أصبح غياب أحمد عاطف عن مباراة الأهلي وزد أمرًا مؤكدًا بسبب الإصابة العضلية، بينما تتجه الأنظار خلال الفترة المقبلة لمعرفة مدى سرعة استجابته للبرنامج التأهيلي وموعد عودته إلى صفوف الفريق.
يواصل النادي الأهلي استعداداته الأخيرة لخوض مواجهة الشرقية إنبي في افتتاح مشواره ببطولة الدوري المصري الممتاز، وسط متابعة دقيقة للحالة البدنية للاعبيه قبل ساعات من انطلاق المباراة. وشهدت الساعات الماضية تطورات إيجابية داخل معسكر الفريق، بعدما تأكدت الجاهزية الطبية لكل من أحمد نبيل "كوكا" وأحمد سيد "زيزو"، في الوقت الذي تأكد فيه غياب محمد عبدالله بسبب الإصابة التي يعاني منها في الأنكل. وبحسب المصدر، فإن الجهاز الطبي بالنادي الأهلي منح الضوء الأخضر لكل من كوكا وزيزو للمشاركة في مباراة الشرقية إنبي، بعدما اشتكى الثنائي خلال الأيام الماضية من شد عضلي، إلا أن الفحوصات الطبية التي خضعا لها أكدت سلامتهما وعدم وجود ما يمنع مشاركتهما في اللقاء، سواء بالتواجد في التشكيل الأساسي أو ضمن قائمة المباراة وفقًا لرؤية الجهاز الفني. وجاءت جاهزية الثنائي لتمنح الجهاز الفني دفعة قوية قبل ضربة البداية في الدوري، خاصة أن الفريق يستهدف الدخول بقوة في المنافسة منذ الجولة الأولى، مع الاعتماد على أكبر عدد ممكن من العناصر الأساسية لتحقيق انطلاقة إيجابية تمنح اللاعبين المزيد من الثقة في بداية الموسم. وخضع كوكا وزيزو خلال الفترة الماضية لبرنامج علاجي وتأهيلي مكثف بعد شعورهما بإجهاد عضلي خلال التدريبات، حيث فضل الجهاز الطبي التعامل مع الأمر بحذر لتجنب تفاقم الإصابة، قبل أن تؤكد الفحوصات الأخيرة أن الشد العضلي قد زال بشكل كامل، وأصبح اللاعبان جاهزين من الناحية الطبية. وتمنح عودة الثنائي الجهاز الفني خيارات متعددة في أكثر من مركز داخل الملعب، خاصة في ظل أهمية المباراة الأولى بالدوري، والتي يسعى خلالها الأهلي إلى فرض شخصيته منذ البداية، مستفيدًا من جاهزية معظم عناصره الأساسية قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي المقابل، تلقى الجهاز الفني خبرًا غير سار بعدما تأكد غياب محمد عبدالله عن مواجهة الشرقية إنبي، نتيجة الإصابة التي تعرض لها في الأنكل، والتي تحتاج إلى استكمال البرنامج العلاجي والتأهيلي قبل العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات الرسمية. ويواصل محمد عبدالله تنفيذ برنامجه العلاجي تحت إشراف الجهاز الطبي بالنادي، الذي يفضل عدم التعجل في عودة اللاعب حتى يتعافى بصورة كاملة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، ولا يرغب الأهلي في المخاطرة بالدفع بأي لاعب قبل اكتمال جاهزيته. ويعد غياب محمد عبدالله خسارة فنية للفريق، لما يمتلكه اللاعب من إمكانيات وقدرته على شغل أكثر من مركز، إلا أن الجهاز الفني يمتلك العديد من البدائل القادرة على تعويض غيابه خلال المباراة الافتتاحية، في ظل القائمة التي تضم مجموعة كبيرة من اللاعبين أصحاب الخبرات والشباب. ويضع الجهاز الفني ملف الإصابات ضمن أولوياته في بداية الموسم، حيث يسعى للحفاظ على جميع اللاعبين في أفضل حالة بدنية ممكنة، خصوصًا مع ازدحام جدول المباريات خلال الفترة المقبلة، سواء في بطولة الدوري أو البطولات الأخرى التي يشارك فيها الفريق. كما يحرص الجهاز الطبي على متابعة الأحمال البدنية للاعبين بصورة يومية، لتجنب تعرضهم للإجهاد العضلي أو الإصابات الناتجة عن ضغط المباريات، وهو ما يفسر التعامل بحذر مع أي شكوى بدنية مهما كانت بسيطة، لضمان جاهزية جميع العناصر على مدار الموسم. ومن المنتظر أن يحسم الجهاز الفني التشكيل النهائي لمواجهة الشرقية إنبي خلال الساعات الأخيرة قبل المباراة، بعد الاطمئنان على الحالة البدنية لجميع اللاعبين، حيث ستكون الجاهزية الفنية والطبية العامل الأساسي في اختيار العناصر التي ستبدأ اللقاء. ويأمل الأهلي في استغلال اكتمال جاهزية معظم لاعبيه لتحقيق بداية قوية في الدوري المصري الممتاز، خاصة أن المنافسة على اللقب تتطلب حصد أكبر عدد ممكن من النقاط منذ الجولات الأولى، وعدم إهدار أي نقاط قد تؤثر على مشوار الفريق لاحقًا. وتمنح جاهزية كوكا وزيزو الجهاز الفني مرونة كبيرة في تنفيذ خططه الفنية، سواء من خلال الاعتماد عليهما منذ البداية أو الاستفادة منهما خلال مجريات اللقاء، وفقًا لما تتطلبه أحداث المباراة، وهو ما يزيد من الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني. في الوقت نفسه، يواصل محمد عبدالله برنامجه التأهيلي على أمل العودة سريعًا للمشاركة مع الفريق، بعدما فضل الجهاز الطبي منحه الوقت الكافي للتعافي من إصابة الأنكل، لضمان عودته بكامل جاهزيته وعدم تعرضه لأي انتكاسة. وتسود حالة من التركيز داخل معسكر الأهلي قبل المواجهة المرتقبة، حيث يدرك اللاعبون أهمية تحقيق الفوز في افتتاح الموسم، وهو ما انعكس على الأجواء داخل التدريبات الأخيرة التي شهدت حماسًا كبيرًا من جميع العناصر، ورغبة واضحة في حجز مكان داخل التشكيل الأساسي. ويعول الجهاز الفني على خبرات لاعبيه في التعامل مع ضغوط المباريات الافتتاحية، مع الاستفادة من الجاهزية البدنية التي وصل إليها الفريق بعد فترة الإعداد، من أجل تقديم مستوى قوي يليق بطموحات الجماهير التي تنتظر ظهورًا مميزًا منذ الجولة الأولى. وفي ظل جاهزية كوكا وزيزو من الناحية الطبية، واستمرار غياب محمد عبدالله بسبب إصابة الأنكل، تبدو الصورة أكثر وضوحًا أمام الجهاز الفني قبل إعلان القائمة النهائية، حيث يسعى الأهلي إلى دخول اللقاء بكامل قوته الممكنة، أملاً في حصد أول ثلاث نقاط، وبداية مشوار الدوري بأفضل طريقة ممكنة، قبل التفرغ للاستحقاقات المقبلة التي تنتظر الفريق خلال الموسم الجديد.
كشف مصدر داخل النادي الأهلي تفاصيل الحالة الطبية لعدد من لاعبي الفريق، قبل مواجهة الشرقية للدخان، في ظل استعدادات الفريق لخوض المباراة ورغبة الجهاز الفني في الاعتماد على جميع العناصر الجاهزة. وبالنسبة إلى أحمد سيد زيزو، فقد تعرض اللاعب لآلام في العضلتين الأماميتين، وليس في العضلة الخلفية كما تردد خلال الساعات الماضية. ويخضع زيزو لمتابعة مستمرة من جانب الجهاز الطبي، على أن يتم تحديد موقفه النهائي من المشاركة في مباراة الشرقية للدخان خلال مران الفريق يوم السبت. وتشير المؤشرات الأولية إلى إمكانية لحاق زيزو بالمباراة، خاصة أن اللاعب لم يشعر بأي مؤشرات مقلقة أو أعراض تستدعي استبعاده بشكل نهائي من الحسابات، إلا أن القرار النهائي بشأن مشاركته سيكون وفقًا لتقييم الجهاز الطبي ومدى جاهزيته قبل اللقاء. أما إمام عاشور، فجاءت تفاصيل إصابته بمثابة مفاجأة، بعدما كان الاعتقاد السائد أن اللاعب يعاني من إصابة في العضلة الخلفية، إلا أن الفحوصات أوضحت أن الإصابة كانت في منطقة الحوض. ويتمتع إمام عاشور حاليًا بجاهزية طبية، بينما يظل قرار مشاركته من الناحية الفنية في مباراة الشرقية للدخان من اختصاص المدير الفني، وفقًا للقياسات والاختبارات التي يخضع لها اللاعب خلال الفترة الحالية. وعلى صعيد آخر، لا يعاني علي محمود من أي إصابة، بعدما تم استبعاده من قائمة الأهلي التي خاضت مباراة برشلونة لأسباب فنية فقط، وليس بسبب وجود مشكلة بدنية أو طبية. وبالتالي، أصبح علي محمود جاهزًا من الناحيتين البدنية والفنية للمشاركة في المباراة المقبلة، حال قرر الجهاز الفني الاعتماد عليه وفقًا لاحتياجات اللقاء ورؤيته الفنية. وفيما يتعلق بعمر معوض، فقد تعرض اللاعب لإصابة في منطقة الحوض، وهي إصابة بعيدة عن منطقة الركبة، الأمر الذي استدعى خضوعه لبرنامج تأهيلي خلال الفترة الماضية من أجل استعادة جاهزيته بشكل كامل. واقترب عمر معوض من العودة للمشاركة مع الفريق، وفقًا للتقديرات الخاصة بالجهازين الفني والطبي، مع استمرار متابعة حالته وتقييم مدى قدرته على العودة للمباريات بصورة تدريجية. ويواصل الأهلي استعداداته للمباراة المقبلة، وسط متابعة دقيقة لحالات اللاعبين المصابين، خاصة زيزو وإمام عاشور وعمر معوض، بهدف تحديد العناصر التي يمكنها المشاركة وفقًا لحالتها الطبية والبدنية، مع تجنب المجازفة بأي لاعب لا يزال في حاجة إلى مزيد من التأهيل. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال مران السبت، خاصة بالنسبة إلى زيزو، بينما سيكون القرار الخاص بمشاركة إمام عاشور مرتبطًا برؤية المدير الفني ونتائج القياسات التي يخضع لها اللاعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.