أوريلين-تشواميني

أوريلين تشواميني

جوزيه مورينيو
ماركا تنتقد أفكار مورينيو.. ريال مدريد يعاني في بناء اللعب وعودة غولر وبرناردو سيلفا تكشف المفارقة

  سلطت صحيفة «ماركا» الإسبانية الضوء على المشكلات التكتيكية التي ظهرت في أداء ريال مدريد خلال مواجهته أمام روما، بقيادة جان بييرو غاسبيريني، مشيرة إلى الصعوبات التي واجهها الفريق الملكي في بناء اللعب والاحتفاظ بالكرة، في ظل إصرار جوزيه مورينيو على الاعتماد على أوراق معينة في خط الوسط، رغم وجود لاعبين يمتلكون قدرات أكبر على صناعة الفرص والتحكم في إيقاع المباراة. ووفقًا للتقرير، أصر مورينيو مجددًا على إشراك فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني في وسط الملعب، وهو ما انعكس على طريقة خروج ريال مدريد بالكرة، إذ واجه الفريق صعوبة كبيرة في تجاوز الضغط والانتقال المنظم من الدفاع إلى الهجوم. وبدلًا من بناء الهجمات عبر التمريرات القصيرة والتحرك بين الخطوط، اضطر الفريق في كثير من الأحيان إلى الاعتماد على حلول مباشرة لم تمنحه السيطرة المطلوبة على مجريات اللعب. وتزداد هذه المشكلة وضوحًا عند النظر إلى الأسماء التي اعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي، إذ أشار التقرير إلى وجود أربعة مدافعين هم دينزل دومفريس وإبراهيما كوناتي وأنطونيو روديغر ومارك كوكوريا. ويرى التقرير أن الجمع بين هذه التشكيلة الدفاعية وطريقة توزيع الأدوار في الوسط جعل عملية الخروج بالكرة بصورة منظمة شديدة الصعوبة، حتى بدت بعض محاولات بناء الهجمات وكأنها مهمة شبه مستحيلة. وفي المقابل، ظهر روما بصورة مختلفة تحت قيادة غاسبيريني، بعدما أبدى رغبة أكبر في لعب كرة القدم وصناعة الهجمات بدلًا من الاكتفاء برد الفعل. ونجح الفريق الإيطالي، بحسب قراءة «ماركا»، في إظهار نوايا هجومية أكثر وضوحًا، مع محاولة التقدم بالكرة والوصول إلى المناطق المؤثرة، بينما بدا ريال مدريد أقل قدرة على فرض أسلوبه والتحكم في إيقاع المواجهة. واضطر الفريق الملكي إلى الاعتماد بصورة متكررة على الكرات الطويلة التي يرسلها الحارس تيبو كورتوا، في محاولة لتجاوز مناطق الضغط والوصول سريعًا إلى الثلث الهجومي. لكن هذا الحل لم يكن كافيًا لمنح الفريق الاستقرار المطلوب في بناء اللعب، خاصة عندما تكون المسافات بين الخطوط كبيرة ولا تتوافر خيارات تمرير مناسبة تساعد اللاعبين على الاحتفاظ بالكرة. وأثارت هذه الصورة تساؤلات بشأن قرارات مورينيو، خصوصًا مع وجود أردا غولر وبرناردو سيلفا على مقاعد البدلاء خلال جزء من المباراة. فاللاعبان يمتلكان خصائص فنية يمكن أن تساعد ريال مدريد على تحسين الاستحواذ، وخلق مساحات في دفاع المنافس، وربط خط الوسط بالهجوم من خلال التمريرات الدقيقة والتحرك في المساحات الضيقة. وطرحت الصحيفة سؤالًا لافتًا حول قدرة برشلونة على إشراك لاعبيه أصحاب المهارات الإبداعية معًا، مقابل الصعوبة التي يواجهها ريال مدريد في اعتماد نهج مشابه. ويعكس هذا التساؤل اختلافًا في كيفية توظيف المواهب الفنية داخل الفريقين، ومدى استعداد الأجهزة الفنية للموازنة بين الواجبات الدفاعية والقدرة على صناعة اللعب. ولا تتعلق المسألة بمجرد وجود لاعبين موهوبين على أرض الملعب، بل بكيفية توزيع الأدوار ومنح كل لاعب المساحة المناسبة لإظهار قدراته. فوجود أكثر من لاعب قادر على التمرير وصناعة الفرص قد يمنح الفريق حلولًا متعددة، لكنه يحتاج أيضًا إلى تنظيم جماعي يسمح بالحفاظ على التوازن الدفاعي ومنع المنافس من استغلال المساحات. والمفارقة التي توقف عندها التقرير أن أداء ريال مدريد تحسن بعد دخول غولر وبرناردو سيلفا إلى أرض الملعب، إذ أصبح الفريق أكثر قدرة على التحرك وصناعة الفرص، ونجح في إكمال عودته في المباراة، رغم أن التحسن جاء في وقت بدا فيه أن الأمور تسير نحو نتيجة سلبية. ويفتح هذا التحول باب النقاش حول ما إذا كان إشراك اللاعبين أصحاب القدرات الإبداعية منذ البداية قادرًا على منح ريال مدريد أداءً أكثر توازنًا وفاعلية، أم أن ظروف المباراة هي التي فرضت التغييرات وأظهرت أثرها. وفي كل الأحوال، فإن ما حدث يعيد وضع اختيارات مورينيو التكتيكية تحت المجهر، خصوصًا فيما يتعلق ببناء اللعب وتوظيف العناصر القادرة على صناعة الفارق.  

عمرو فوزي أكتوبر 16, 2026 0
تشاومينى
تشواميني ينتقد طرد فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على فياريال

تشواميني ينتقد طرد فينيسيوس بعد فوز ريال مدريد على فياريال   أعرب الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، عن سعادته بالانتصار الذي حققه فريقه أمام فياريال بهدف دون مقابل، ضمن منافسات الجولة الثامنة من بطولة الدوري الإسباني، مؤكدًا أن حصد النقاط الثلاث يمثل أهمية كبيرة للفريق الملكي خلال المرحلة الحالية.   وأوضح تشواميني، في تصريحات عقب المباراة، أن مواجهة فياريال لم تكن سهلة، خاصة بعد العودة من فترة التوقف الدولي، مشيرًا إلى أن الفريق لا يزال بحاجة إلى تطوير مستواه الفني خلال المباريات المقبلة.   تشواميني يتحدث عن فوز ريال مدريد   وأكد لاعب الوسط الفرنسي أن فياريال يعد من الفرق القوية التي تتطلب تركيزًا كبيرًا عند مواجهتها، موضحًا أن العودة إلى المنافسات بعد ثلاثة أسابيع من التوقف تجعل الوصول إلى المستوى المطلوب أمرًا صعبًا.   وأضاف أن ريال مدريد يمتلك القدرة على تقديم أداء أفضل، لكن الأهم في الوقت الحالي هو مواصلة تحقيق الانتصارات والحفاظ على النتائج الإيجابية في الدوري الإسباني.   تشواميني ينتقد قرار طرد فينيسيوس   وتطرق تشواميني إلى واقعة حصول زميله البرازيلي فينيسيوس جونيور على البطاقة الحمراء خلال المباراة، معربًا عن استغرابه من القرار التحكيمي.   وأشار اللاعب الفرنسي إلى أنه لم يستوعب أسباب طرد فينيسيوس، مؤكدًا أن بعض القرارات التحكيمية تثير تساؤلات لديه، رغم تركيز الفريق على تحقيق الفوز.   وشدد على أن مساندة الجماهير تمنح اللاعبين دفعة معنوية كبيرة داخل الملعب، وتساعدهم على تجاوز اللحظات الصعبة خلال المواجهات.   تشواميني يحتفل بمباراته رقم 200 مع ريال مدريد   وأبدى تشواميني سعادته بخوض مباراته رقم 200 بقميص ريال مدريد، معتبرًا أن تمثيل النادي الملكي يمثل حلمًا يعيشه باستمرار.   ووجه اللاعب الشكر إلى جماهير الفريق ورئيس النادي على الدعم الذي يحظى به، معربًا عن أمله في المشاركة بمزيد من المباريات وتحقيق المزيد من البطولات والانتصارات.   كما أشاد بأهمية ملعب سانتياجو برنابيو، بعدما حقق ريال مدريد خمسة انتصارات خلال خمس مباريات خاضها على أرضه هذا الموسم، مؤكدًا ضرورة استمرار هذه النتائج.   تشواميني يوجه رسالة قبل مواجهة روما   واختتم تشواميني تصريحاته بالحديث عن المواجهة المقبلة أمام روما يوم الأربعاء، مشددًا على أهمية تقديم مستوى أفضل من المباراة السابقة.   وأكد أن هدف ريال مدريد هو الذهاب إلى روما وتحقيق الفوز، ومواصلة النتائج الإيجابية خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على مختلف البطولات.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
تشواميني
تشواميني: يجب أن نتوج بالألقاب هذا الموسم.. وهذا ما يجعل ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم

  أكد أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، أن التتويج بالألقاب يمثل الهدف الأساسي للفريق خلال الموسم الحالي، مشددًا على أن المنافسة على البطولات وتحقيق الإنجازات هما ما يتناسب مع مكانة النادي الملكي باعتباره أحد أكبر الأندية في العالم. وتحدث اللاعب الفرنسي عن طموحات ريال مدريد، موضحًا أن الفريق مطالب بتحويل إمكاناته إلى نتائج ملموسة، وعدم الاكتفاء بالمشاركة في المنافسات أو تقديم مستويات جيدة دون الوصول إلى منصات التتويج. ويرى تشواميني أن الفوز بالبطولات ليس مجرد طموح إضافي بالنسبة إلى ريال مدريد، بل يمثل جزءًا أساسيًا من هوية النادي وتاريخه. وقال تشواميني: «يجب أن نفوز بالألقاب هذا الموسم، وهذا هو السبب الذي يجعل ريال مدريد أكبر نادٍ في العالم»، في رسالة واضحة بشأن حجم المسؤولية الملقاة على عاتق اللاعبين، والضغوط المرتبطة بارتداء قميص الفريق الذي اعتاد المنافسة على أعلى المستويات. وتعكس كلمات لاعب الوسط الفرنسي إدراكه لطبيعة التوقعات المحيطة بريال مدريد، حيث لا تتوقف طموحات الجماهير عند تقديم أداء مقنع، بل تمتد إلى تحقيق البطولات الكبرى. ولذلك، فإن الموسم الحالي يمثل فرصة للفريق لإثبات قدرته على المنافسة بقوة والعودة إلى حصد الألقاب التي تتطلع إليها جماهيره باستمرار. وتطرق تشواميني أيضًا إلى الانتقادات التي قد يتعرض لها الفريق، مؤكدًا أن الحكم النهائي يجب أن يكون في نهاية الموسم، عندما تتضح النتائج التي نجح ريال مدريد في تحقيقها، ومدى قدرته على تلبية تطلعات جماهيره. وقال اللاعب الفرنسي بشأن الانتقادات: «الانتقادات؟ سنرى في نهاية الموسم، علينا أن نبذل قصارى جهدنا، وهذا لم يكن الحال في الموسمين الماضيين». وتحمل هذه الكلمات اعترافًا بأهمية تقديم مستوى أفضل مقارنة بالفترتين السابقتين، إذ يرى تشواميني أن المطلوب من اللاعبين هو بذل أقصى ما لديهم طوال الموسم، مع ضرورة ترجمة هذا الالتزام إلى أداء ونتائج تتناسب مع طموحات النادي. كما تشير تصريحاته إلى أن تشواميني لا يرغب في الدخول في سجال مبكر بشأن الانتقادات أو محاولة الرد عليها بالكلمات فقط، بل يفضل انتظار ما سيقدمه الفريق داخل الملعب. فالمحصلة النهائية للموسم، وفقًا لما أوضحه، ستكون المعيار الأهم لتقييم العمل الذي قام به اللاعبون ومدى نجاحهم في تحقيق أهدافهم. وتضع هذه الرسالة مسؤولية كبيرة على عاتق عناصر ريال مدريد، خاصة أن المنافسة على البطولات تتطلب الاستمرارية والتركيز والقدرة على التعامل مع الضغوط في مختلف مراحل الموسم. ولن يكون تحقيق الأهداف مرتبطًا بمستوى لاعب واحد فقط، بل بمدى قدرة الفريق على العمل بصورة جماعية وتقديم الأداء المطلوب عندما تكون النتائج على المحك. وبالنسبة إلى تشواميني، فإن الأولوية واضحة: المنافسة على الألقاب وبذل أقصى جهد ممكن، مع تأجيل الحكم على الفريق إلى نهاية الموسم. وهي رسالة تعكس حجم الطموح داخل ريال مدريد، حيث تظل البطولات المقياس الأبرز للنجاح، وتبقى الجماهير في انتظار ما سيقدمه الفريق خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
مورينيو
مورينيو أمام 4 قرارات حاسمة في تشكيل ريال مدريد

بدأ البرتغالي جوزيه مورينيو في تحديد الملامح الأساسية لتشكيل ريال مدريد، إلا أن هناك عددًا من الملفات الفنية التي لا تزال تنتظر قراره النهائي، قبل عودة الفريق إلى المنافسات عقب انتهاء فترة التوقف الدولي.   وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، يواجه مورينيو أربعة ملفات رئيسية تتعلق بمراكز الظهير الأيمن وقلب الدفاع وخط الوسط، بالإضافة إلى الاختيارات الهجومية، في ظل المنافسة القوية بين عدد من اللاعبين على المشاركة أساسيًا.   ويأتي مركز الظهير الأيمن في مقدمة القرارات المنتظرة، مع المنافسة بين دينزل دومفريس وألكسندر أرنولد. ويبدو دومفريس مناسبًا للأفكار البدنية التي يعتمد عليها مورينيو، بينما يقدم أرنولد حلولًا إضافية في عملية بناء الهجمات، رغم وجود بعض الملاحظات على أدائه الدفاعي.   وفي قلب الدفاع، تبرز شراكة إبراهيما كوناتي ودين هاوسن باعتبارها إحدى الخيارات المطروحة بقوة، إلا أن عودة البرازيلي إيدير ميليتاو قد تعيد ترتيب الأوراق في الخط الخلفي، خاصة مع اقترابه من استعادة جاهزيته والمشاركة بصورة طبيعية مع الفريق.   أما خط الوسط، فيمثل تحديًا مختلفًا أمام مورينيو، حيث يمنح الثنائي فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني الفريق قوة بدنية وتوازنًا دفاعيًا، لكن الاعتماد عليهما معًا قد يقلل من الحلول الإبداعية عند الاستحواذ على الكرة.   ويبرز برناردو سيلفا كخيار قادر على منح وسط ريال مدريد المزيد من الجودة في صناعة اللعب، إلا أن مستواه ودوره خلال الفترة الأخيرة يضعان مورينيو أمام ضرورة اختيار التركيبة الأكثر توازنًا بين القوة الدفاعية والقدرة على صناعة الفرص.   ويظل الخط الهجومي الملف الأكثر تعقيدًا، في ظل رغبة أردا جولر وديوماندي في الحصول على دقائق مشاركة أكبر بعد ظهورهما بصورة جيدة خلال الفرص التي حصلا عليها.   ويقدم جولر حلولًا مهمة في صناعة اللعب، بينما نجح ديوماندي في إظهار قدراته خلال مشاركاته الأخيرة، وهو ما يزيد المنافسة داخل الخط الأمامي ويضع مورينيو أمام اختيارات صعبة.   وفي المقابل، أصبح فينيسيوس جونيور تحت ضغط فني مع بداية جاءت أقل من المستويات التي اعتاد على تقديمها، رغم استمرار مورينيو في دعمه والتأكيد على ثقته في قدرة اللاعب البرازيلي على استعادة أفضل مستوياته.   ومن المنتظر أن تكشف المباريات المقبلة بصورة أكبر عن اختيارات مورينيو، سواء في الصراع بين دومفريس وأرنولد أو تشكيل قلب الدفاع وثنائي الوسط، إلى جانب كيفية منح جولر وديوماندي مساحة أكبر دون التأثير على دور فينيسيوس.   وستكون مواجهات شهر أكتوبر اختبارًا مهمًا للمدرب البرتغالي من أجل حسم تلك الملفات والوصول إلى التشكيلة التي يعتمد عليها ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
تشواميني
مورينيو يضع تشواميني في قلب مشروعه داخل ريال مدريد

  يواصل جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، العمل على تحديد ملامح مشروعه مع الفريق، ويبدو أن أوريلين تشواميني يحتل مكانة خاصة داخل حسابات المدرب البرتغالي، بعدما أصبح لاعب الوسط الفرنسي أحد الأسماء التي ينظر إليها مورينيو باعتبارها ركيزة أساسية يمكن البناء عليها خلال السنوات المقبلة. ووفقًا لما أوردته صحيفة «آس»، فإن مورينيو يرى في تشواميني قطعة أساسية في منظومة ريال مدريد، ليس فقط بسبب قدراته الحالية، وإنما أيضًا لما يمكن أن يقدمه اللاعب على المدى الطويل داخل خط وسط الفريق، في ظل امتلاكه مجموعة من الخصائص التي تمنحه القدرة على القيام بأدوار متعددة ومؤثرة. ويأتي اهتمام مورينيو بتشواميني في إطار الرؤية التي يسعى المدرب إلى تطبيقها على وسط ملعب ريال مدريد، حيث يحتاج الفريق إلى لاعبين قادرين على تحقيق التوازن بين الجوانب الدفاعية والهجومية، والسيطرة على المساحات، وربط الخطوط، والتعامل مع مختلف مراحل المباراة. ويتميز تشواميني بقدرته على شغل مساحة مهمة أمام خط الدفاع، مع امتلاكه الإمكانيات التي تسمح له بالتقدم والمشاركة في بناء اللعب عندما تتطلب ظروف المباراة ذلك. وهذه التعددية تمنحه قيمة كبيرة بالنسبة إلى مدرب يبحث عن وسط ملعب قادر على التعامل مع سيناريوهات مختلفة. وبالنسبة إلى مورينيو، فإن وجود لاعب بهذه المواصفات يمكن أن يكون عنصرًا مهمًا في بناء فريق يمتلك التوازن المطلوب، خصوصًا أن خط الوسط يمثل إحدى المناطق الأكثر تأثيرًا في شكل الفريق وطريقة سيطرته على المباريات. ويبدو أن المدرب البرتغالي لا ينظر إلى تشواميني باعتباره مجرد لاعب يؤدي مهمة محددة أمام رباعي الدفاع، وإنما كعنصر يمكن أن يكون له تأثير أوسع في منظومة الفريق، سواء عند امتلاك الكرة أو خلال مرحلة التحول الدفاعي. وتكمن أهمية تشواميني أيضًا في قدرته على الربط بين الخطوط، وهي واحدة من النقاط التي تجعل وجوده مهمًا داخل تصور مورينيو. فوسط الملعب يحتاج إلى لاعب يستطيع التعامل مع المسافة بين الدفاع والهجوم، ويساعد الفريق على الانتقال بصورة منظمة من مرحلة إلى أخرى. وعندما يستحوذ ريال مدريد على الكرة، يمكن لتشواميني أن يكون نقطة اتصال بين الخط الخلفي وبقية عناصر الوسط والهجوم، بينما يمنحه دوره الدفاعي القدرة على حماية الفريق عند فقدان الكرة والتعامل مع تحركات المنافس. وتساعد هذه الأدوار على تفسير السبب وراء وضعه في قلب المشروع، خاصة أن مورينيو يبحث عن منظومة متماسكة لا تعتمد فقط على المهارات الفردية، وإنما على قدرة كل لاعب على تنفيذ الدور المطلوب منه داخل المجموعة. كما أن السيطرة على المباريات لا ترتبط دائمًا بالاستحواذ على الكرة فقط، وإنما تتطلب أيضًا التحكم في المساحات وإدارة الإيقاع والتعامل مع لحظات الضغط. وفي هذا الجانب، يمكن أن يمثل تشواميني عنصرًا مهمًا في وسط ريال مدريد، بفضل قدرته على القيام بأدوار دفاعية وتنظيمية. ويمنح وجود لاعب بهذه الخصائص المدرب مرونة أكبر في بناء التشكيل، إذ يمكن أن يعتمد عليه كعنصر ارتكاز، أو يمنحه مساحة أكبر للمشاركة في وسط الملعب بحسب طبيعة المباراة والخصم. وتبدو فكرة بناء مشروع طويل الأمد حول تشواميني مرتبطة أيضًا بعمر اللاعب وإمكانية استمرار تطوره، وهو ما يجعل الاعتماد عليه مختلفًا عن مجرد الاستفادة من مستواه في الوقت الحالي. فمورينيو، بحسب رؤية «آس»، يتعامل معه باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكن أن يشكلوا جزءًا من مستقبل خط وسط ريال مدريد. ويحتاج ريال مدريد، بحكم طبيعة المنافسات التي يخوضها، إلى امتلاك مجموعة من اللاعبين القادرين على تحمل الضغط والاستمرار في تقديم مستويات قوية عبر موسم طويل. ومن هنا تظهر أهمية وجود عناصر في خط الوسط تستطيع التعامل مع المباريات الكبيرة والصعبة، بالإضافة إلى المواجهات التي تتطلب صبرًا وانضباطًا تكتيكيًا. ويبدو أن تشواميني يمتلك الصفات التي تجعل مورينيو يضعه ضمن هذه الفئة من اللاعبين، خصوصًا مع قدرة اللاعب على تقديم العمل البدني والدفاعي، إلى جانب المشاركة في عملية بناء اللعب. كما أن وجوده في وسط الملعب يمنح زملاءه مساحة أكبر للتحرك إلى الأمام، لأنه يستطيع تغطية المساحات والمساهمة في تأمين الفريق خلال الهجمات. وهذا النوع من التوازن يصبح مهمًا للغاية عندما يتقدم عدد أكبر من لاعبي ريال مدريد للمشاركة في الهجوم. وفي المقابل، عندما يفقد الفريق الكرة، يمكن أن يكون تشواميني من العناصر التي تساعد على استعادة التوازن بسرعة، سواء من خلال الضغط أو التمركز أو قطع خطوط التمرير، بحسب موقعه داخل الخطة. وتلك القدرة على العمل في الحالتين الهجومية والدفاعية تجعل اللاعب مناسبًا لفكرة الفريق المتوازن التي يريد مورينيو بناءها. فالمدرب لا يبحث فقط عن لاعبين قادرين على صناعة الفرص، وإنما يحتاج أيضًا إلى عناصر تستطيع حماية الفريق وإعادة تنظيمه عند فقدان الاستحواذ. ومن الناحية التكتيكية، يمكن أن يصبح تشواميني نقطة ارتكاز مهمة في عملية بناء الفريق، خاصة أن وجوده يسمح لزملائه بالتحرك بحرية أكبر في مناطق أخرى من الملعب. كما أن قدرته على التعامل مع المساحات تمنح وسط ريال مدريد قدرًا من الاستقرار خلال التحولات. ويعني ذلك أن دور تشواميني قد لا يظهر دائمًا في صورة تمريرة حاسمة أو هدف، وإنما يمكن أن تكون قيمته في الطريقة التي يحافظ بها على شكل الفريق ويساعده على التحكم في المباراة. وهذه النوعية من اللاعبين تحظى بأهمية خاصة لدى المدربين الذين يهتمون بالتفاصيل التكتيكية، لأن عمل لاعب الوسط الدفاعي غالبًا ما يرتبط بتنظيم الفريق بالكامل وليس فقط بأدائه الفردي. ومع مورينيو، يمكن أن تتسع مسؤوليات تشواميني بحسب ما تفرضه كل مباراة. فقد يحتاج الفريق إلى وجوده بشكل أكبر أمام الدفاع، وقد يكون مطلوبًا منه التقدم للمساهمة في بناء الهجمات، أو التحرك لتغطية زملائه عندما يندفعون إلى الأمام. ويمنح هذا التنوع مورينيو فرصة للاستفادة من اللاعب بأكثر من طريقة، مع الحفاظ على وجوده كعنصر أساسي في قلب خط الوسط. ومن ناحية أخرى، فإن ثقة المدرب في تشواميني يمكن أن تمنح اللاعب وضوحًا أكبر بشأن دوره داخل الفريق. فبدلًا من أن يكون وجوده مرتبطًا بمباراة أو مركز محدد، يبدو أن الرؤية الحالية تضعه ضمن العناصر التي يمكن أن تشكل قاعدة ثابتة في مشروع ريال مدريد. ويظل تطور اللاعب وقدرته على الاستمرار في تقديم المستويات المطلوبة عاملين مهمين في تحديد حجم هذا الدور مستقبلًا، لكن المعطيات التي نقلتها صحيفة «آس» تشير إلى أن مورينيو يرى فيه لاعبًا يمكن الاعتماد عليه لفترة طويلة. ويعكس ذلك أيضًا أهمية خط الوسط في المشروع الجديد، إذ إن بناء فريق قوي يبدأ في كثير من الأحيان من القدرة على التحكم في هذه المنطقة. وعندما يمتلك الفريق لاعبًا قادرًا على استعادة الكرة وتنظيم البناء والربط بين الخطوط، يصبح لديه أساس يمكن البناء عليه في مختلف المراكز. ولهذا، فإن وضع تشواميني في قلب مشروع مورينيو لا يعني فقط الاعتماد عليه كلاعب أساسي، وإنما منحه دورًا محوريًا في الطريقة التي يريد المدرب أن يظهر بها ريال مدريد. ويظل أمام تشواميني تحدٍ كبير للحفاظ على مكانته وإثبات قدرته على تحمل المسؤولية، خاصة أن اللعب لريال مدريد يفرض دائمًا مستويات مرتفعة من التوقعات. لكن امتلاكه ثقة المدرب، إلى جانب قدراته الفنية والبدنية، يمكن أن يجعله واحدًا من العناصر التي تعتمد عليها المنظومة خلال الفترة المقبلة. وفي النهاية، تشير رؤية مورينيو التي نقلتها صحيفة «آس» إلى أن أوريلين تشواميني يمثل جزءًا مهمًا من مستقبل خط وسط ريال مدريد، في ظل اعتماد المدرب على قدرته في تحقيق التوازن والربط بين الخطوط والمساهمة في السيطرة على مجريات المباريات. وبين الأدوار الدفاعية والتنظيمية والمشاركة في بناء اللعب، يبدو أن تشواميني مرشح للحصول على مسؤولية كبيرة داخل منظومة مورينيو، باعتباره لاعبًا يمكن أن يشكل قاعدة أساسية لمشروع الفريق على المدى الطويل.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يكشف كواليس إنهاء أزمة فالفيردي وتشواميني: لم أفعل شيئًا وكانا صديقين رائعين

  تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن الكواليس الخاصة بالعلاقة بين ثنائي خط الوسط فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، موضحًا أنه كان يتابع الموقف عن قرب تحسبًا لحاجته إلى التدخل، لكنه في النهاية لم يجد أي سبب للتدخل، بعدما تبين له أن العلاقة بين اللاعبين كانت جيدة للغاية وأنهما يتمتعان بصداقـة قوية. وجاء حديث مورينيو ليكشف جانبًا من طريقة تعامله مع الأجواء داخل غرفة ملابس ريال مدريد، حيث يحرص المدرب البرتغالي على متابعة التفاصيل الصغيرة بين اللاعبين، ليس فقط فيما يتعلق بالجوانب الفنية، وإنما أيضًا بالعلاقات الإنسانية التي يمكن أن يكون لها تأثير مباشر على حالة الفريق وتماسكه. وكانت الأنظار قد اتجهت إلى العلاقة بين فالفيردي وتشواميني في ظل أهمية الثنائي داخل منظومة ريال مدريد، خاصة أن اللاعبين يشغلان أدوارًا مهمة في خط الوسط، ويحتاج الفريق إلى وجود حالة من الانسجام والتفاهم بينهما حتى يتمكن من الحفاظ على توازنه خلال المباريات. وأوضح مورينيو أنه كان يراقب الموقف بشكل مستمر، لأنه كان مستعدًا للتدخل إذا شعر بأن هناك خلافًا حقيقيًا يحتاج إلى حل من جانب الجهاز الفني، لكنه فوجئ بأن الأمور كانت أكثر هدوءًا مما قد يتوقعه البعض، وأن اللاعبين لم يكونا بحاجة إلى أي وساطة من المدرب. وقال مورينيو في تصريحاته: «كنت أراقب عن كثب لأنني كنت بحاجة إلى معرفة ما إذا كان يتعين عليّ التدخل والتصرف كوزير للسلام… لكنني لم أفعل شيئًا. كان الأمر كله بينهما». وتحمل تصريحات المدرب البرتغالي طابعًا فكاهيًا، لكنه في الوقت نفسه يكشف عن فلسفة واضحة في التعامل مع المشكلات داخل الفريق. فمورينيو لم يكن مستعدًا للتدخل لمجرد وجود انطباع بوجود خلاف، وإنما فضل مراقبة الوضع وانتظار معرفة ما إذا كانت هناك حاجة حقيقية إلى اتخاذ خطوة من جانبه. وتُظهر هذه الطريقة أهمية منح اللاعبين مساحة لحل مشكلاتهم بأنفسهم، خاصة عندما تكون العلاقة بينهم قائمة على الاحترام والثقة. وفي كثير من الأحيان، قد يكون تدخل المدرب في موقف لا يحتاج إلى تدخل سببًا في زيادة التوتر بدلًا من حله، ولذلك يبدو أن مورينيو فضل أن يكون مستعدًا للتدخل فقط إذا تطلب الأمر ذلك. وأكد المدرب البرتغالي أن الصورة التي ظهرت أمامه خلال متابعته للاعبين كانت إيجابية للغاية، مشيرًا إلى أنه لم يرَ بينهما حالة عدائية أو خلافًا حقيقيًا، بل على العكس، بدا له أن العلاقة بينهما تقوم على الصداقة. وأضاف مورينيو: «لقد بديا لي كصديقين رائعين». وتأتي هذه العبارة لتوضح أن ما كان يمكن أن يتحول إلى ملف يحتاج إلى تدخل المدرب لم يكن في الأساس أزمة حقيقية، وإنما موقف استطاع اللاعبان التعامل معه بصورة مباشرة. وبالنسبة إلى مورينيو، فإن وصول اللاعبين إلى هذه المرحلة من التفاهم يمثل أمرًا إيجابيًا للغاية، لأنه يضمن استمرار التركيز على كرة القدم بعيدًا عن أي أجواء سلبية داخل غرفة الملابس. ويكتسب هذا الأمر أهمية خاصة في فريق بحجم ريال مدريد، حيث تضم غرفة الملابس عددًا كبيرًا من النجوم أصحاب الشخصيات المختلفة، ويحتاج الجهاز الفني إلى الحفاظ على توازن دقيق بين المنافسة الداخلية والتعاون الجماعي. وعندما يتعلق الأمر بلاعبين أساسيين مثل فالفيردي وتشواميني، فإن قوة العلاقة بينهما يمكن أن تنعكس بصورة إيجابية على أداء الفريق في الملعب. ويُعد فالفيردي من العناصر المهمة في وسط ريال مدريد، بفضل قدرته على تقديم أدوار متعددة والقيام بالمجهود البدني الكبير، بينما يمثل تشواميني عنصرًا مهمًا في التوازن الدفاعي وبناء اللعب من المناطق العميقة. وبالتالي فإن وجود علاقة جيدة بين اللاعبين يمكن أن يساعدهما على فهم تحركات بعضهما البعض بصورة أفضل، خاصة في المباريات التي تتطلب انضباطًا تكتيكيًا كبيرًا. ومن وجهة نظر مورينيو، فإن المدرب لا يجب أن يكون مسؤولًا فقط عن وضع التشكيل والخطة، وإنما يجب أن يكون على دراية بما يحدث داخل المجموعة. لكن هذا لا يعني بالضرورة أن يتدخل في كل موقف، وهو ما عبر عنه عندما قال إنه كان يراقب الموقف لمعرفة ما إذا كان سيحتاج إلى التصرف باعتباره «وزير السلام». وتكشف العبارة عن أسلوب مورينيو المعتاد في التعامل مع الأسئلة المتعلقة بغرفة الملابس، إذ يمزج بين الجدية وروح الدعابة، لكنه يوجه في الوقت نفسه رسالة واضحة مفادها أن اللاعبين قادرون على إدارة الكثير من الأمور بأنفسهم، طالما أن العلاقة بينهم قائمة على الاحترام المتبادل. كما أن عدم تدخل مورينيو في هذه الحالة يمكن اعتباره مؤشرًا على ثقته في شخصيات لاعبيه، فبدلًا من فرض حل من الخارج، اكتفى بالمتابعة وترك المساحة لفالفيردي وتشواميني للتعامل مع الموقف بالطريقة التي يرونها مناسبة. ويعكس ذلك أيضًا أهمية التواصل بين اللاعبين داخل الفرق الكبرى. فالموسم الطويل يفرض ضغوطًا كبيرة، وقد تحدث بعض الاختلافات أو سوء الفهم بشكل طبيعي، لكن وجود علاقة قوية بين اللاعبين يساعد على تجاوز هذه المواقف دون أن تتحول إلى أزمة تؤثر على الفريق. وبالنسبة لريال مدريد، فإن الحفاظ على وحدة المجموعة يمثل هدفًا أساسيًا، خاصة مع المنافسة القوية على مختلف البطولات. فالفريق يحتاج إلى أن يكون جميع اللاعبين في حالة ذهنية مستقرة، وأن تظل المنافسة على المراكز داخل الملعب في إطار صحي، بعيدًا عن أي صراعات شخصية. ومن هنا تأتي أهمية تصريحات مورينيو، الذي لم يحاول تضخيم الموقف أو تقديم نفسه باعتباره الشخص الذي نجح في حل أزمة بين لاعبين، بل أكد بكل وضوح أنه لم يفعل شيئًا، وأن الأمر تم التعامل معه بين فالفيردي وتشواميني نفسيهما. هذه النقطة تحديدًا تعكس احترام المدرب لدور لاعبيه في إدارة علاقاتهم، كما تؤكد أن النجاح داخل غرفة الملابس لا يعتمد دائمًا على تدخل الجهاز الفني، وإنما قد يكون نتيجة طبيعية لوجود مجموعة تتمتع بالنضج والقدرة على التواصل. كما أن وصف اللاعبين بأنهما «صديقان رائعان» يعطي انطباعًا بأن العلاقة بينهما تتجاوز مجرد التعاون داخل الملعب، وهو ما يمكن أن يمثل عنصرًا إيجابيًا بالنسبة إلى ريال مدريد. فالتفاهم الشخصي بين لاعبي خط الوسط قد يساعد على خلق حالة من الانسجام التكتيكي، خاصة عندما يحتاج الفريق إلى التحول السريع بين الدفاع والهجوم. وفي المباريات الكبيرة، يحتاج لاعبو الوسط إلى قراءة تحركات بعضهم البعض بسرعة، والتغطية على المساحات، وتبادل الأدوار دون انتظار تعليمات مستمرة من المدرب. وكلما كان التواصل بينهم أفضل، أصبحت المنظومة أكثر سلاسة، وهو ما يجعل العلاقات الإيجابية داخل المجموعة ذات قيمة فنية أيضًا. وتشير تصريحات مورينيو في النهاية إلى أن المدرب كان مستعدًا للتدخل فقط إذا وجد أن الوضع يستدعي ذلك، لكنه عندما اكتشف أن فالفيردي وتشواميني قادران على التعامل مع الأمر بأنفسهما، قرر الابتعاد وترك المساحة لهما. وبذلك لم يكن دور المدرب هو حل المشكلة، وإنما التأكد أولًا من وجود مشكلة تستحق التدخل. ويبدو أن النتيجة النهائية جاءت مثالية من وجهة نظر مورينيو؛ لا أزمة داخل غرفة الملابس، ولا حاجة إلى تدخل الجهاز الفني، بل لاعبان تربطهما علاقة جيدة ويمكنهما التركيز على مهمتهما الأساسية داخل الملعب. وفي النهاية، حملت تصريحات جوزيه مورينيو لمسة من الدعابة، لكنها في الوقت نفسه قدمت صورة واضحة عن طبيعة العلاقة بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني. المدرب البرتغالي تابع الموقف عن قرب وكان مستعدًا للقيام بدور «وزير السلام» إذا لزم الأمر، لكنه لم يحتج إلى ذلك بعدما وجد أن اللاعبين قادران على إدارة الأمور بينهما، وأن العلاقة التي تجمعهما تبدو قوية للغاية. وبالنسبة لريال مدريد، فإن وجود هذه الروح بين عناصر خط الوسط يمثل نقطة إيجابية يمكن البناء عليها خلال الموسم، خصوصًا في ظل أهمية الثنائي داخل الفريق وحاجة النادي إلى الحفاظ على وحدة غرفة الملابس والتركيز الكامل على المنافسة في جميع البطولات.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
فريق ريال مدريد
ريال مدريد يستعيد ثلاثي الفريق قبل مواجهة إنتر ميلان

استأنف الفريق الأول لكرة القدم بنادي ريال مدريد تدريباته، اليوم الأحد، استعدادًا للمواجهة المرتقبة أمام إنتر ميلان، في افتتاح مشواره ببطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك بعد الخسارة التي تعرض لها أمام ريال بيتيس في منافسات الدوري الإسباني.   ويعمل الجهاز الفني لريال مدريد على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة قبل المواجهة الأوروبية، خاصة أن الفريق يسعى إلى تجاوز آثار الهزيمة الأخيرة والظهور بشكل مختلف أمام إنتر ميلان، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الافتتاحية بالبطولة القارية.   وشهد مران ريال مدريد عودة عدد من اللاعبين إلى التدريبات الجماعية، حيث شارك أوريلين تشواميني وتياجو بيتارش وإندريك بصورة طبيعية مع باقي عناصر الفريق، ليقترب الثلاثي من دخول حسابات الجهاز الفني خلال المباراة المقبلة.   ورغم عودة اللاعبين الثلاثة إلى التدريبات الجماعية، فإن مشاركتهم ضمن التشكيل الأساسي أمام إنتر ميلان تبدو غير مرجحة، في ظل ابتعادهم عن خوض المباريات لفترة طويلة، الأمر الذي قد يجعل الدفع بهم منذ بداية اللقاء خطوة غير مناسبة من الناحية البدنية.   ويعود السبب الرئيسي إلى افتقاد اللاعبين الثلاثة لحساسية المباريات والإيقاع التنافسي، بعدما غابوا عن المشاركة في المنافسات لأكثر من شهر، وهو ما قد يدفع الجهاز الفني إلى التعامل بحذر مع عودتهم، سواء من خلال إبقائهم على مقاعد البدلاء أو منحهم دقائق محدودة خلال اللقاء.   وفي سياق متصل، تلقى ريال مدريد دفعة أخرى قبل مواجهة إنتر ميلان، بعدما عاد مارك كوكوريلا إلى التدريبات الجماعية بشكل طبيعي، عقب حالة القلق التي سيطرت على الجهاز الفني خلال مباراة ريال بيتيس.   وكان كوكوريلا قد شعر بآلام عضلية أثناء مواجهة ريال بيتيس، ما أجبره على مغادرة أرض الملعب، وسط مخاوف من تعرضه لإصابة قد تحرمه من المشاركة في المباراة الأوروبية، إلا أن عودته إلى المران بشكل طبيعي قللت من حدة هذه المخاوف.   وأشارت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية إلى أن كوكوريلا أصبح أحد العناصر المهمة داخل الفريق خلال الفترة الحالية، إلا أن قرار مشاركته أمام إنتر ميلان سيظل في يد المدير الفني، وفقًا لحالته البدنية ومدى جاهزيته قبل انطلاق المباراة.   وفي المقابل، يواصل ريال مدريد استعداداته للمواجهة الأوروبية وسط قائمة من الغيابات المؤثرة، حيث يفتقد الفريق خدمات راؤول أسينسيو وإيدير ميليتاو وفيرلاند ميندي ورودريجو، بسبب الإصابات التي يعاني منها الرباعي.   وركز الجهاز الفني خلال مران الأحد، الذي أقيم في مدينة فالديبيباس الرياضية، على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب العمل على استعادة التركيز والثقة بعد الخسارة أمام ريال بيتيس.   ويأمل ريال مدريد في تقديم رد فعل قوي خلال مباراته أمام إنتر ميلان، وتحقيق بداية ناجحة في دوري أبطال أوروبا، خاصة أن الفريق يدرك أهمية حصد النقاط في الجولة الأولى وتوجيه رسالة قوية إلى منافسيه في البطولة.   وتترقب جماهير ريال مدريد موقف اللاعبين العائدين من الإصابة، خاصة تشواميني وإندريك وبيتارش وكوكوريلا، لمعرفة مدى اعتماد الجهاز الفني عليهم أمام الفريق الإيطالي، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق الملكي إلى افتتاح مشواره الأوروبي بانتصار يعيد الثقة إلى صفوفه.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
تشاومينى
مانشستر يونايتد يترقب موقف تشواميني مع ريال مدريد في يناير

عاد اسم الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، إلى دائرة اهتمامات مانشستر يونايتد، في ظل احتمالية إعادة النظر في مستقبله مع النادي الملكي خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة.   وكان مانشستر يونايتد قد أبدى اهتمامًا واضحًا بالتعاقد مع تشواميني خلال فترة الانتقالات الصيفية، إلا أن الصفقة لم تكتمل في النهاية، بعدما تحرك النادي الإنجليزي لتدعيم خط الوسط من خلال التعاقد مع عدد من اللاعبين، من بينهم كارلوس باليبا ويوري تيليمانس وأندريه سانتوس.   ورغم عدم إتمام الصفقة في الصيف، فإن تشواميني لا يزال حاضرًا ضمن قائمة الأهداف المحتملة للنادي الإنجليزي، خاصة مع وجود حالة من عدم الوضوح بشأن وضعه داخل ريال مدريد خلال المرحلة المقبلة.   وتشير التقارير إلى أن المشكلات البدنية التي عانى منها اللاعب الفرنسي قد تكون أحد العوامل التي تؤثر على موقف الجهاز الفني، خصوصًا أن تشواميني لم يحصل على فرصة المشاركة مع الفريق منذ تولي المدرب جوزيه مورينيو المسؤولية.   ريال مدريد يحدد قيمة تشواميني   وبحسب التقارير المتداولة، فإن وضع تشواميني قد يتغير خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، حال قرر ريال مدريد دراسة العروض المقدمة للاعب والسماح له بخوض تجربة جديدة بعيدًا عن ملعب سانتياجو برنابيو.   وكانت شبكة «سكاي سبورتس» قد أشارت في وقت سابق إلى أن تشواميني يمثل أحد الأهداف المهمة بالنسبة لمانشستر يونايتد، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في امتلاك خيارات قوية داخل خط الوسط.   وفي المقابل، كشفت صحيفة «آس» أن ريال مدريد قد يطلب الحصول على نحو 100 مليون يورو من أجل الموافقة على رحيل اللاعب، وهو رقم يعكس القيمة التي يضعها النادي الإسباني للاعب الوسط الفرنسي.   ورغم هذه الأنباء، فإن رحيل تشواميني عن ريال مدريد خلال يناير لا يزال احتمالًا غير محسوم، خاصة أن غيابه الحالي مرتبط بشكل أساسي بالمشكلات البدنية التي أبعدته عن المشاركة، وليس بقرار نهائي من مورينيو بشأن مستقبله.   ومن المنتظر أن يحصل اللاعب على فرصة لإثبات قدرته على استعادة جاهزيته البدنية والمنافسة على مكان أساسي في تشكيلة ريال مدريد، خصوصًا أن الموسم لا يزال طويلًا، وقد تتغير حسابات الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة.   ويمتلك تشواميني إمكانيات فنية وبدنية جعلته من أبرز لاعبي خط الوسط في كرة القدم الأوروبية، ولذلك فإن ظهوره بشكل منتظم واستعادة مستواه قد يدفع ريال مدريد إلى التمسك بخدماته بدلًا من التفكير في بيعه.   وفي حال أصبح اللاعب متاحًا بالفعل خلال فترة الانتقالات الشتوية، فمن المتوقع أن يحظى باهتمام واسع من مانشستر يونايتد وعدد من الأندية الأوروبية، خاصة أن قدراته في مركز الوسط الدفاعي تجعله خيارًا جذابًا للعديد من الفرق الكبرى.   ويبقى موقف تشواميني مرتبطًا بما سيحدث خلال الأسابيع المقبلة، سواء على مستوى حالته البدنية أو علاقته بالجهاز الفني، إلى جانب قرار ريال مدريد بشأن مستقبل اللاعب والقيمة المالية المطلوبة للتخلي عنه.   أما مانشستر يونايتد، فقد يجد في يناير فرصة جديدة لإحياء اهتمامه باللاعب الفرنسي، إذا قرر ريال مدريد فتح باب المفاوضات، خاصة أن النادي الإنجليزي كان قد وضع تشواميني ضمن حساباته بالفعل خلال سوق الانتقالات الصيفية الماضية.

احمد صابر سبتمبر 5, 2026 0
جوزيه مورينيو
مورينيو يكشف سبب غياب تشواميني عن بداية الموسم ويؤكد: لا نريد أن يبدأ وهو يعاني

  تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو عن الحالة البدنية للاعب الوسط الفرنسي أوريلين تشواميني، موضحًا الأسباب التي دفعت الجهاز الفني إلى عدم الدفع به مع بداية الموسم، مؤكدًا أن القرار جاء حفاظًا على اللاعب ومنعًا لتفاقم المشكلة التي يعاني منها، وليس لأسباب فنية. وأوضح مورينيو أن تشواميني مر بفترة صعبة خلال مشاركته في كأس العالم، حيث لم يكن في أفضل حالاته البدنية، وهو ما أثر على استمراريته خلال البطولة. وأشار المدرب البرتغالي إلى أن لاعب الوسط الفرنسي لم يشارك في بعض مباريات البطولة، قبل أن يعود للمشاركة في الدور نصف النهائي، وهو ما يعكس الظروف البدنية التي كان يمر بها في تلك الفترة. وأكد مورينيو أن اللاعب لا يزال يعاني من مشكلة بدنية، موضحًا أن فترة الإجازة التي حصل عليها بعد انتهاء مشاركاته لم تكن كافية للتعافي بصورة كاملة. وأضاف أن تشواميني أبدى رغبة كبيرة في المشاركة مع الفريق منذ بداية الموسم، وأظهر التزامًا واضحًا خلال فترة الإعداد، لكنه كان حريصًا أيضًا على الاستماع إلى رأي الجهاز الفني والطبي. وأوضح المدرب أن اللاعب حاول أن يكون جاهزًا للمشاركة، وبذل كل ما لديه من أجل العودة سريعًا إلى الملاعب، إلا أن الوضع البدني لم يكن مثاليًا بالشكل الذي يسمح له بخوض المباريات دون مخاطرة. وأشار مورينيو إلى أن القرار النهائي جاء بعد مناقشات داخل الجهاز الفني والطبي، حيث تم الاتفاق على أن مصلحة اللاعب والفريق تقتضي عدم الدفع به في بداية الموسم وهو لا يزال يعاني. وأكد أن الهدف الأساسي هو حماية اللاعب ومنحه الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته الكاملة، بدلاً من التعجل في إشراكه ثم خسارته لفترة أطول بسبب تفاقم الإصابة. وأضاف أن الجهاز الفني يفضل دائمًا التعامل بحذر مع مثل هذه الحالات، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعب يملك أهمية كبيرة داخل الفريق. وأوضح مورينيو أن الموسم لا يزال طويلًا، ولذلك لا توجد حاجة للمخاطرة بإشراك لاعب لم يصل بعد إلى أفضل حالاته البدنية. وأشار إلى أن تشواميني يدرك جيدًا طبيعة المرحلة الحالية، ويتعامل باحترافية كبيرة مع البرنامج الذي وضعه الجهاز الطبي من أجل استعادة كامل لياقته. وأكد المدرب البرتغالي أن رغبة اللاعب في المشاركة كانت واضحة، لكنه شدد على أن الحماس وحده لا يكفي لاتخاذ قرار بالدفع به في المباريات الرسمية. وأضاف أن الجهاز الفني يضع مصلحة الفريق واللاعب فوق أي اعتبارات أخرى، وهو ما جعل قرار تأجيل عودة تشواميني إلى المباريات هو الخيار الأنسب. وأشار مورينيو إلى أن مثل هذه القرارات قد تكون صعبة على أي لاعب يرغب في التواجد داخل الملعب، لكنها في النهاية تصب في مصلحته على المدى الطويل. كما أوضح أن الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم يتطلب أحيانًا اتخاذ قرارات غير شعبية، لكنها ضرورية لتجنب خسارة العناصر الأساسية لفترات طويلة. وأكد أن تشواميني سيواصل العمل خلال الفترة المقبلة حتى يصبح جاهزًا بصورة كاملة، وعندها سيكون قادرًا على تقديم المستوى الذي ينتظره الجميع. وأضاف أن الجهاز الفني يتابع تطور حالته بشكل يومي، ولن يتم التعجل في عودته قبل التأكد من تعافيه الكامل. واختتم جوزيه مورينيو تصريحاته بالتأكيد على أن أوريلين تشواميني عانى كثيرًا خلال كأس العالم، ولم تكن فترة الإجازة كافية للتخلص من مشكلته البدنية، موضحًا أن اللاعب أراد المحاولة والعودة سريعًا، لكن القرار النهائي كان عدم السماح له ببدء الموسم وهو يعاني، حفاظًا عليه وعلى جاهزيته خلال الفترة المقبلة. ويواصل الدوري الإسباني تأكيد مكانته كواحد من أبرز وأعرق بطولات كرة القدم على مستوى العالم، في ظل التاريخ الكبير الذي تمتلكه أنديته، والمستوى الفني الذي يميز منافساته موسمًا بعد آخر. وتعرف البطولة بجودة الأداء الفني والاعتماد على المهارات الفردية والجماعية، إلى جانب التنوع الكبير في الأساليب التكتيكية التي تعتمدها الفرق، وهو ما يمنح المباريات طابعًا خاصًا يجذب اهتمام جماهير كرة القدم داخل إسبانيا وخارجها. كما تتميز الليجا بقدرتها المستمرة على تقديم مباريات قوية تجمع بين الانضباط التكتيكي والقدرات الفنية العالية، لتظل واحدة من أكثر البطولات متابعة على الساحة الرياضية العالمية.   وتشهد منافسات الدوري الإسباني صراعًا مستمرًا بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في المنافسة على لقب البطولة، أو حجز مقعد في البطولات الأوروبية، أو تحسين الترتيب في جدول المسابقة. ويؤدي تقارب المستويات بين عدد كبير من الفرق إلى زيادة أهمية كل مباراة، حيث يمكن لأي نتيجة أن تغير شكل المنافسة بصورة واضحة، خاصة مع تقدم الجولات واقتراب الموسم من مراحله الحاسمة. ولهذا تكتسب جميع المباريات أهمية كبيرة بالنسبة للأندية، التي تسعى إلى تحقيق أهدافها وفق خططها الفنية وإمكاناتها.   كما تحرص الأندية الإسبانية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، سواء من خلال دعم الصفوف بعناصر جديدة، أو تصعيد المواهب الشابة، أو تعزيز الأجهزة الفنية والطبية والإدارية. وتعد أكاديميات كرة القدم من أبرز عناصر نجاح العديد من الأندية الإسبانية، حيث تلعب دورًا مهمًا في إعداد اللاعبين وتأهيلهم للمشاركة مع الفريق الأول، وهو ما ساهم على مدار سنوات طويلة في ظهور العديد من المواهب التي نجحت في فرض نفسها على المستويين المحلي والدولي.   وفي الجانب الفني، أصبحت التكنولوجيا وتحليل البيانات عنصرًا أساسيًا في عمل الأجهزة التدريبية، حيث تعتمد الفرق على الإحصائيات والتقارير الفنية لدراسة المنافسين وتقييم أداء اللاعبين، بما يساعد على إعداد الخطط المناسبة لكل مواجهة. كما تولي الأجهزة الفنية اهتمامًا كبيرًا بالجوانب البدنية، من خلال برامج تدريبية متطورة تهدف إلى الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المشاركات المحلية والقارية.   وتحظى فترات الانتقالات داخل الدوري الإسباني بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ تسعى الأندية إلى تدعيم صفوفها وفق احتياجاتها الفنية، مع تقييم القوائم الحالية والعمل على تحقيق أكبر قدر من التوازن داخل الفريق. كما تمثل هذه الفترات فرصة لإعادة ترتيب الأولويات بالنسبة للإدارات والأجهزة الفنية، سواء من خلال التعاقد مع عناصر جديدة أو منح الفرصة للاعبين الشباب لإثبات قدراتهم.   ولا تقتصر أهمية الدوري الإسباني على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى البطولات القارية، في ظل المشاركة المستمرة للأندية الإسبانية في مختلف المسابقات الأوروبية، وهو ما يمنح البطولة قيمة إضافية ويزيد من قوة المنافسة بين الفرق. كما يسهم احتكاك الأندية بالمستويات المختلفة في تطوير الأداء الفني واكتساب المزيد من الخبرات، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية على مستوى الدوري بشكل عام.   وتولي إدارات الأندية اهتمامًا كبيرًا بالاستقرار الفني والإداري، باعتباره أحد العوامل الأساسية لتحقيق النتائج الإيجابية. ولذلك تستمر عملية تقييم الأداء طوال الموسم، مع متابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالفريق الأول، وقطاعات الناشئين، والجوانب التنظيمية، بما يساعد على الحفاظ على استمرارية العمل وتحقيق الأهداف المرسومة. كما تحرص الأجهزة الفنية على تطوير الأداء الجماعي بصورة مستمرة، مع الاستفادة من جميع عناصر الفريق وفق متطلبات كل مرحلة من مراحل الموسم.   ويحظى الدوري الإسباني بتغطية إعلامية كبيرة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة يومية، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو تصريحات المدربين، أو التطورات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بصورة مستمرة، في ظل الاهتمام الكبير بكل ما يتعلق بالمنافسة، سواء داخل الملعب أو خارجه، وهو ما يجعل أخبار البطولة من أكثر الموضوعات تداولًا بين عشاق كرة القدم.   ومع استمرار المنافسات وتوالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة في ظل تقارب المستويات بين العديد من الفرق، وهو ما يمنح البطولة إثارة خاصة حتى المراحل الأخيرة من الموسم. ولذلك تظل كل المستجدات المتعلقة بالدوري الإسباني محل اهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، باعتبارها تنقل آخر التطورات الخاصة بالأندية واللاعبين والأجهزة الفنية، في واحدة من أكثر البطولات الكروية تأثيرًا وشعبية على مستوى العالم، والتي تواصل عامًا بعد آخر تقديم منافسة قوية تعكس القيمة التاريخية والفنية لكرة القدم الإسبانية.

عمرو فوزي أغسطس 25, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يكشف مواعيد عودة المصابين قبل انطلاق الموسم

كشف تقرير صحفي إسباني عن المواعيد المتوقعة لعودة عدد من لاعبي ريال مدريد المصابين، في ظل استعداد الفريق لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وسط ترقب من الجهاز الفني والجماهير لمعرفة موعد استعادة جميع العناصر المصابة.   ووفقًا لما كشفت عنه الصحفية الإسبانية أرانتشا رودريجيز عبر حسابها على منصة «إكس»، فإن قائمة المصابين في ريال مدريد تضم عددًا من اللاعبين، مع اختلاف مواعيد عودتهم بحسب طبيعة الإصابة ومدة البرنامج التأهيلي الذي يخضع له كل لاعب.   ويأتي البرازيلي رودريجو في مقدمة اللاعبين الذين سيغيبون لفترة طويلة، بعدما تعرض لإصابة في الرباط الصليبي خلال شهر مارس الماضي، حيث تشير التوقعات إلى إمكانية عودته إلى الملاعب مع بداية عام 2027.   ويمثل غياب رودريجو ضربة قوية لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر المهمة في الخط الهجومي، ويمتلك قدرة كبيرة على اللعب في أكثر من مركز، إلا أن النادي لن يتعجل في عودته، في ظل صعوبة إصابات الرباط الصليبي والحاجة إلى استعادة الجاهزية البدنية بشكل كامل.   أما المدافع البرازيلي إيدير ميليتاو، فمن المتوقع أن يعود خلال شهري سبتمبر أو أكتوبر المقبلين، بعدما تعرض لإصابة في الركبة خلال شهر أبريل الماضي.   ويعمل ميليتاو خلال الفترة الحالية على استكمال برنامجه التأهيلي، تمهيدًا للعودة إلى التدريبات والمشاركة في المباريات بصورة تدريجية، خاصة أن ريال مدريد يحتاج إلى خدماته في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم.   وبالنسبة للفرنسي فيرلاند ميندي، الذي تعرض للإصابة في شهر مايو الماضي، فإن موعد عودته المتوقع سيكون في نهاية العام الحالي، ما يعني أن الفريق قد يفتقد خدماته خلال جزء كبير من بداية الموسم.   ويواصل ميندي برنامجه العلاجي والتأهيلي، على أمل العودة في أفضل حالة بدنية ممكنة، بينما يمتلك الجهاز الفني خيارات أخرى للتعامل مع غيابه خلال الفترة المقبلة.   وفي المقابل، تبدو حالة تياغو بيتارتش أكثر إيجابية، حيث يستهدف اللاعب العودة إلى الملاعب في نهاية شهر أغسطس الجاري أو بداية سبتمبر المقبل، بعد الانتهاء من برنامجه التأهيلي.   ويترقب ريال مدريد أيضًا عودة أوريلين تشواميني، الذي تبدو حالته أكثر اطمئنانًا مقارنة بعدد من زملائه المصابين، إذ تشير التوقعات إلى جاهزية اللاعب للمشاركة مع الفريق في أولى مبارياته بالدوري الإسباني أمام إسبانيول يوم 22 أغسطس، ضمن منافسات الجولة الثانية.   ويمثل جاهزية تشواميني دفعة مهمة لريال مدريد، نظرًا لدوره في وسط الملعب وقدرته على القيام بالمهام الدفاعية، خاصة مع بداية موسم يتوقع أن يشهد منافسة قوية على جميع البطولات.   كما أوضحت رودريجيز أن راؤول أسينسيو من المنتظر أن يعود إلى الملاعب في منتصف شهر سبتمبر المقبل، ليواصل بعدها المنافسة على مكانه داخل قائمة الفريق.   ويغيب كذلك المهاجم البرازيلي إندريك عن تدريبات ريال مدريد بسبب بعض المشاكل البدنية، حيث يخضع حاليًا لبرنامج تأهيلي خاص، بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى التدريبات الجماعية في أقرب وقت ممكن.   ويتعامل ريال مدريد مع ملف الإصابات بحذر، خاصة أن الموسم الجديد يتضمن عددًا كبيرًا من المباريات والاستحقاقات، وهو ما يجعل استعادة اللاعبين المصابين بصورة كاملة أمرًا ضروريًا لتجنب أي انتكاسات جديدة.   وتمنح عودة بعض اللاعبين في الأسابيع المقبلة الجهاز الفني حلولًا إضافية، بينما سيضطر الفريق إلى الانتظار لفترة أطول من أجل استعادة عناصر أخرى، وعلى رأسهم رودريجو، الذي يستهدف العودة في بداية 2027.   ومع اقتراب انطلاق الموسم رسميًا، تظل جاهزية اللاعبين أحد أبرز الملفات التي تشغل ريال مدريد، في ظل الطموحات الكبيرة للنادي بالمنافسة على الألقاب، والاستفادة من جميع عناصر الفريق خلال الموسم الطويل .

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
ريال مدريد
ريال مدريد يختتم استعداداته للموسم الجديد بمواجهة شالكه

بدأ فريق ريال مدريد تحضيراته لمواجهة شالكه الألماني، المقرر إقامتها يوم الأحد المقبل، في آخر مباريات الفريق الودية استعدادًا لانطلاق منافسات الموسم الجديد، وذلك بعد نجاحه في التتويج بكأس تيريزا هيريرا عقب الفوز على ديبورتيفو لاكورونيا بهدف دون رد.   ويعمل الجهاز الفني لريال مدريد خلال الفترة الحالية على تجهيز جميع اللاعبين بالشكل المناسب قبل بداية الموسم الرسمي، مع التركيز على رفع معدلات الجاهزية البدنية والفنية، والاستفادة من المباراة المقبلة كاختبار أخير قبل الدخول في أجواء المنافسات الرسمية.   وكان ريال مدريد قد حقق الفوز على ديبورتيفو لاكورونيا بهدف نظيف، ليحصد لقب كأس تيريزا هيريرا، في مباراة شهدت مشاركة عدد من لاعبي الفريق ضمن برنامج الإعداد للموسم الجديد.   وبعد انتهاء المواجهة، خضع اللاعبون الذين شاركوا لعدد كبير من دقائق المباراة إلى تدريبات استشفائية خاصة، بهدف مساعدتهم على التخلص من الإجهاد واستعادة حالتهم البدنية قبل خوض المباراة الودية المقبلة أمام شالكه.   ويركز الجهاز الفني على إدارة الأحمال البدنية للاعبين خلال هذه المرحلة، خاصة مع اقتراب انطلاق الموسم، حيث يسعى الفريق إلى تجنب تعرض عناصره الأساسية للإجهاد أو الإصابات نتيجة ضغط التدريبات والمباريات الودية.   وفي المقابل، خاض باقي أفراد المجموعة حصة تدريبية أكثر قوة، تضمنت مجموعة من التدريبات البدنية باستخدام الكرة، إلى جانب العمل على الضغط والاستحواذ وإنهاء الهجمات، وهي الجوانب التي يسعى الجهاز الفني إلى تطويرها قبل بداية المنافسات الرسمية.   واختتمت الحصة التدريبية بخوض مجموعة من المباريات على مساحات صغيرة، بهدف تحسين سرعة اتخاذ القرار والتحرك تحت الضغط، بالإضافة إلى زيادة الانسجام بين اللاعبين ورفع مستوى الجاهزية الفنية للمجموعة.   وشهد مران ريال مدريد مشاركة الفرنسي أوريلين تشواميني في تدريبات على أرض الملعب دون كرة، في خطوة ضمن البرنامج المحدد له من أجل استعادة جاهزيته والعودة تدريجيًا إلى التدريبات الجماعية.   ويواصل تشواميني العمل وفق برنامج خاص، في الوقت الذي يخضع فيه عدد آخر من لاعبي ريال مدريد لبرامج تأهيلية منفصلة بسبب الإصابات التي تعرضوا لها خلال الفترة الماضية.   ويواصل كل من أسينسيو وميندي وميليتاو ورودريجو وتياغو بيتارتش تنفيذ برامجهم التأهيلية الخاصة، ضمن خطة الجهاز الطبي لاستعادة اللاعبين المصابين في أقرب وقت ممكن، دون المجازفة بعودتهم قبل اكتمال جاهزيتهم.   وتأتي مواجهة شالكه في توقيت مهم بالنسبة لريال مدريد، باعتبارها آخر اختبار ودي للفريق قبل بداية الموسم الجديد، وهو ما يمنح الجهاز الفني فرصة أخيرة لتقييم حالة اللاعبين وتجربة بعض الخيارات الفنية والتكتيكية.   ومن المتوقع أن يستغل الجهاز الفني المباراة في منح عدد من اللاعبين دقائق مشاركة مختلفة، خاصة العناصر التي تحتاج إلى المزيد من الوقت للوصول إلى أفضل مستوى بدني وفني قبل بداية المنافسات الرسمية.   كما تمثل المباراة فرصة لمراجعة مدى نجاح العمل الذي قام به الفريق خلال فترة الإعداد، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، إلى جانب الوقوف على نقاط القوة التي يمكن البناء عليها والجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير.   ويسعى ريال مدريد إلى إنهاء فترة الإعداد بصورة إيجابية، وتحقيق نتيجة جيدة أمام شالكه، قبل الانتقال بشكل كامل إلى الاستعداد للمباريات الرسمية، وسط رغبة في بدء الموسم الجديد بأفضل حالة ممكنة.   وبذلك، دخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من تحضيراته، حيث يضع الجهاز الفني مباراة شالكه باعتبارها الاختبار الودي الأخير الذي يمكن من خلاله الوصول إلى الصورة الأقرب للتشكيل والخطة التي سيعتمد عليها الفريق مع بداية الموسم.

احمد صابر أغسطس 14, 2026 0
مورينيو
تقارير: مورينيو يغلق ملف خلاف فالفيردي وتشواميني داخل ريال مدريد

  حسم البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، موقفه من الأزمة التي جمعت بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني خلال الفترة الماضية، بعدما قرر إغلاق الملف وعدم عقد أي اجتماعات جديدة بين اللاعبين، في ظل اقتناعه بأن الخلاف قد انتهى. وبحسب صحيفة دياريو آس الإسبانية، فإن مورينيو يرى أن ما حدث بين فالفيردي وتشواميني أصبح من الماضي، وأن الأجواء داخل غرفة الملابس عادت إلى طبيعتها، لذلك لا يرى أي داعٍ لإعادة فتح الملف في الوقت الحالي. وأضافت الصحيفة أن المدرب البرتغالي يفضل التركيز على الجوانب الفنية وتحضيرات الفريق للموسم الجديد، بدلًا من العودة إلى أزمة يعتبرها منتهية بعد التفاهم الذي حدث بين اللاعبين. وأشار التقرير إلى أن مورينيو يتابع الأوضاع داخل غرفة الملابس بشكل مستمر، ويحرص على الحفاظ على حالة الانسجام بين جميع عناصر الفريق، خاصة في ظل كثرة الاستحقاقات التي تنتظر ريال مدريد خلال الموسم. ورغم قراره بإغلاق الملف، أوضحت آس أن مورينيو لن يتردد في التدخل مجددًا إذا ظهرت أي مؤشرات مستقبلية تؤكد أن الخلاف لم يُحل بشكل كامل، أو إذا أثرت أي توترات على استقرار الفريق. ويؤمن المدرب البرتغالي بأن معالجة مثل هذه المواقف يجب أن تتم بسرعة وحزم، مع منح اللاعبين الفرصة لتجاوز الخلافات والتركيز على أهداف الفريق داخل الملعب. ويُعد فالفيردي وتشواميني من الركائز الأساسية في خط وسط ريال مدريد، ويعول الجهاز الفني على انسجامهما خلال الموسم الجديد، لما يمتلكانه من قدرات فنية وبدنية كبيرة تمنح الفريق توازنًا في مختلف المنافسات. ومن المنتظر أن يواصل ريال مدريد استعداداته للموسم الجديد وسط أجواء هادئة، بعدما أغلق مورينيو أحد الملفات التي شغلت الجماهير مؤخرًا، مؤكدًا ثقته في قدرة لاعبيه على الحفاظ على وحدة المجموعة والتركيز على تحقيق البطولات.  

عمرو فوزي أغسطس 12, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام ينتظم في تدريبات ريال مدريد بعد العودة من كأس العالم

عاد الإنجليزي جود بيلينجهام إلى تدريبات ريال مدريد اليوم الأربعاء، بعد خضوعه للفحوصات الطبية، لينضم إلى باقي اللاعبين الدوليين استعدادًا للموسم الجديد.   شهدت تدريبات ريال مدريد اليوم الأربعاء عودة الإنجليزي جود بيلينجهام إلى العمل مع الفريق، بعدما خضع للفحوصات الطبية داخل مدينة ريال مدريد، وذلك عقب انتهاء فترة إجازته الصيفية التي حصل عليها بعد مشاركته مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026.   وبعودة بيلينجهام، اكتمل انضمام جميع اللاعبين الدوليين إلى تدريبات الفريق الملكي، بعدما حصلوا على فترة راحة إضافية عقب مشاركتهم مع منتخبات بلادهم في البطولة العالمية، قبل العودة إلى العاصمة الإسبانية والاستعداد للموسم الجديد.   وشارك لاعب الوسط الإنجليزي في حصة تدريبية قوية برفقة عدد من زملائه الذين عادوا أيضًا إلى صفوف الفريق، من بينهم الفرنسي كيليان مبابي، والإسباني مارك كوكوريلا، والإيفواري يان ديوماندي، والفرنسي إبراهيما كوناتي.   وشهدت الحصة التدريبية تنوعًا في البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني، حيث تضمنت التدريبات العمل بالكرة إلى جانب مجموعة من التدريبات البدنية والفنية التي تهدف إلى رفع مستوى الجاهزية لدى اللاعبين بعد فترة الراحة التي حصلوا عليها.   وتأتي عودة بيلينجهام في توقيت مهم بالنسبة للجهاز الفني لريال مدريد، الذي يواصل تجهيز الفريق للموسم الجديد، خاصة مع اقتراب خوض الاستحقاقات الرسمية، بعدما بدأ اللاعبون في استعادة حالتهم البدنية والفنية بصورة تدريجية.   وفي المقابل، اتبع ريال مدريد برنامجًا مختلفًا مع بعض اللاعبين، حيث خضع البلجيكي تيبو كورتوا لتدريبات داخل صالة الألعاب الرياضية، بينما واصل الفرنسي أوريلين تشواميني برنامجه التدريبي داخل منشآت المدينة الرياضية، في إطار خطة الإعداد الخاصة بكل لاعب.   ولم يشارك بيلينجهام وبقية الأسماء التي عادت حديثًا إلى التدريبات في مباراة ريال مدريد أمام ديبورتيفو لاكورونيا، المقرر إقامتها مساء اليوم الأربعاء ضمن منافسات كأس تيريزا هيريرا الودية.   وجاء غياب اللاعبين عن المباراة بسبب عودتهم المتأخرة من الإجازة الصيفية، بعدما شاركوا مع منتخبات بلادهم في كأس العالم 2026، الأمر الذي جعل الجهاز الفني يفضل منحهم الوقت الكافي لاستعادة جاهزيتهم قبل الدفع بهم في المباريات الودية.   ويحرص الجهاز الفني لريال مدريد على التعامل بصورة تدريجية مع اللاعبين الدوليين، خاصة أن المشاركة في بطولة بحجم كأس العالم تفرض مجهودًا بدنيًا وذهنيًا كبيرًا، وهو ما يجعل حصول اللاعبين على فترة راحة مناسبة أمرًا ضروريًا قبل استئناف العمل بشكل كامل.   وفي الوقت نفسه، يواصل عدد من لاعبي ريال مدريد العمل بشكل منفصل بسبب الإصابات التي تعرضوا لها، وعلى رأسهم راؤول أسينسيو، وفيرلاند ميندي، وإيدير ميليتاو، ورودريجو، وتياجو بيتاريتش.   ويخضع اللاعبون المصابون لبرامج تأهيلية مختلفة بهدف استعادة جاهزيتهم والعودة إلى التدريبات الجماعية والمباريات في أقرب وقت ممكن، وسط متابعة مستمرة من الجهاز الطبي بالنادي.   وتمنح عودة بيلينجهام دفعة مهمة لريال مدريد، خاصة أن اللاعب يمثل أحد العناصر الأساسية في خط وسط الفريق، كما أن وجوده إلى جانب مبابي وبقية نجوم الفريق يعزز الخيارات المتاحة أمام الجهاز الفني قبل انطلاق الموسم الجديد.   ومع اكتمال عودة اللاعبين الدوليين، يدخل ريال مدريد المرحلة الأخيرة من التحضيرات، وسط تركيز كبير على الوصول إلى أفضل حالة بدنية وفنية قبل بداية المنافسات الرسمية، مع استمرار العمل على تجهيز اللاعبين العائدين من الإجازات والإصابات..

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
ريال مدريد
تقارير: ريال مدريد يتلقى اتصالات بشأن ثلاثي الوسط.. وفالفيردي يحسم موقفه

  تلقى نادي ريال مدريد استفسارات بشأن ثلاثة من أبرز لاعبي خط وسطه خلال الفترة الحالية، وهم فيديريكو فالفيردي، وأوريلين تشواميني، وإدواردو كامافينغا، لكن موقف النادي واللاعبين جاء واضحًا في جميع الحالات، مع تمسك الملكي بعناصره الأساسية قبل انطلاق الموسم الجديد.   وبحسب صحيفة «ماركا»، وصل إلى ريال مدريد استفسار بشأن إمكانية التعاقد مع فالفيردي، إلا أن اللاعب الأوروجوياني كان حاسمًا في موقفه، حيث لم يرغب في الاستماع إلى أي عرض وتمسك بالاستمرار داخل النادي الإسباني.   ويعد فالفيردي أحد أهم العناصر في تشكيلة ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، كما يحظى بثقة كبيرة داخل النادي، وهو ما انعكس في موقفه الواضح تجاه أي إمكانية للرحيل عن ملعب سانتياجو برنابيو.   أما بالنسبة إلى تشواميني وكامافينغا، فقد تلقى ريال مدريد استفسارات أيضًا حول إمكانية التعاقد مع اللاعبين، لكن موقف النادي كان مختلفًا تمامًا، حيث لم يدخل المسؤولون حتى في مرحلة تقييم العروض المقدمة بشأن الثنائي.   ويرى ريال مدريد أن تشواميني وكامافينغا يدخلان بشكل واضح ضمن خطط الفريق للموسم الجديد، وبالتالي لا توجد رغبة في فتح باب المفاوضات بشأن رحيل أي منهما، مهما كانت العروض أو الجهات المهتمة بالحصول على خدماتهما.   ويأتي ذلك في الوقت الذي يستعد فيه ريال مدريد لإعادة تشكيل بعض ملامح الفريق تحت قيادة جوزيه مورينيو، مع رغبة النادي في الحفاظ على مجموعة من العناصر الأساسية التي تمثل جزءًا مهمًا من مشروعه الرياضي.   ويعكس موقف النادي تجاه ثلاثي الوسط أهمية هذا الخط بالنسبة إلى ريال مدريد، خاصة أن فالفيردي وتشواميني وكامافينغا يمنحون الفريق حلولًا مختلفة من الناحية الفنية والبدنية، وهو ما يجعل الاستغناء عن أي منهم أمرًا غير مطروح في الوقت الحالي.   وبينما حسم فالفيردي موقفه بنفسه برفض الاستماع إلى أي عروض، لم يرَ ريال مدريد حاجة حتى لمناقشة إمكانية رحيل تشواميني أو كامافينغا، في رسالة واضحة بشأن مكانة الثلاثي داخل حسابات النادي.   ومن المنتظر أن يواصل ريال مدريد العمل على تشكيلته للموسم الجديد، لكن المؤشرات الحالية تؤكد أن خط الوسط يمثل منطقة محظورة أمام الأندية الراغبة في التعاقد مع نجوم الملكي، مع تمسك النادي بأبرز عناصره وعدم رغبته في فتح باب النقاش حول رحيلهم.  

عمرو فوزي أغسطس 11, 2026 0
تشاومينى
رومانو يكشف سبب توقف مفاوضات مانشستر يونايتد مع تشواميني

كشف الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو عن تفاصيل جديدة بشأن تحركات نادي مانشستر يونايتد خلال الفترة الماضية، والتي استهدفت إمكانية التعاقد مع لاعب الوسط الفرنسي أوريلين تشواميني، نجم ريال مدريد، في ظل حالة عدم اليقين التي أحاطت بمستقبل اللاعب خلال الأشهر الماضية.   وأوضح رومانو أن النادي الإنجليزي دخل بالفعل في مرحلة استكشاف موقف تشواميني وإمكانية الحصول على خدماته، وذلك خلال شهري أبريل ومايو الماضيين، عندما لم يكن مستقبل اللاعب مع ريال مدريد محسومًا بشكل نهائي.   وكان مانشستر يونايتد يراقب وضع اللاعب عن قرب، في محاولة لمعرفة مدى إمكانية فتح باب المفاوضات مع النادي الملكي، خاصة أن تشواميني كان من الأسماء التي تحظى باهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى.   مانشستر يونايتد يستكشف موقف تشواميني   وأشار رومانو إلى أن تحركات مانشستر يونايتد في ذلك الوقت لم تكن بمثابة مفاوضات متقدمة لحسم الصفقة، وإنما جاءت في إطار الاستفسار عن موقف اللاعب ودراسة إمكانية التعاقد معه.   وكانت إدارة النادي الإنجليزي حريصة على معرفة ما إذا كان تشواميني منفتحًا على خوض تجربة جديدة خارج ريال مدريد، خصوصًا في ظل عدم وضوح الصورة بشأن مستقبله خلال تلك الفترة.   ويمتلك اللاعب الفرنسي إمكانات فنية وبدنية جعلته هدفًا مناسبًا لخط وسط مانشستر يونايتد، الذي يسعى باستمرار إلى تعزيز صفوفه بعناصر قادرة على منح الفريق المزيد من القوة والتوازن في منطقة وسط الملعب.   لكن تحركات النادي الإنجليزي اصطدمت لاحقًا بتغير موقف اللاعب، بعدما أصبحت الصورة أكثر وضوحًا بالنسبة إلى تشواميني بشأن مستقبله مع ريال مدريد.   تشواميني يحسم مستقبله مع ريال مدريد   وبحسب ما كشفه رومانو، فإن موقف تشواميني تغير مع مرور الوقت، بعدما استقر اللاعب على مواصلة مشواره داخل ملعب سانتياجو برنابيو وعدم البحث عن تجربة جديدة خارج النادي الملكي.   وأصبح اللاعب أكثر تمسكًا بالبقاء مع ريال مدريد، وهو ما أدى إلى تراجع فرص انتقاله إلى مانشستر يونايتد، خاصة أن النادي الإنجليزي لم يجد مؤشرات قوية تسمح له بالمضي قدمًا في محاولة التعاقد معه.   ويعد هذا القرار بمثابة نقطة تحول في مستقبل اللاعب، بعدما كانت التكهنات قد ربطته بالرحيل عن ريال مدريد خلال الفترة الماضية، قبل أن يحسم موقفه ويغلق الباب أمام الأندية الراغبة في الحصول على خدماته.   لماذا كان تشواميني هدفًا لمانشستر يونايتد؟   ويأتي اهتمام مانشستر يونايتد بتشواميني في ظل رغبة النادي في تدعيم خط الوسط بعناصر تمتلك القدرة على أداء الأدوار الدفاعية وبناء اللعب في الوقت نفسه.   ويتميز اللاعب الفرنسي بقدرته على اللعب أمام خط الدفاع، إلى جانب قوته في الالتحامات وقراءة مجريات المباريات، كما يمتلك خبرة كبيرة رغم صغر سنه نتيجة مشاركته مع ريال مدريد ومنتخب فرنسا في البطولات الكبرى.   وكان من الممكن أن يمثل انتقاله إلى مانشستر يونايتد إضافة قوية للفريق الإنجليزي، خاصة مع رغبة النادي في بناء تشكيلة قادرة على المنافسة والعودة إلى الواجهة المحلية والقارية.   لكن رغبة اللاعب في الاستمرار مع ريال مدريد جعلت النادي الإنجليزي يعيد حساباته بشأن الصفقة، خصوصًا أن التعاقد مع لاعب لا يرغب في الرحيل عن ناديه الحالي قد يكون أمرًا معقدًا من الناحيتين الرياضية والمالية.   توقف الاتصالات بين الطرفين   وأكد رومانو أن الاتصالات المتعلقة بإمكانية انتقال تشواميني إلى مانشستر يونايتد توقفت بعدما حسم اللاعب موقفه، ولم يعد هناك ما يشير إلى إمكانية رحيله عن ريال مدريد خلال الفترة الحالية.   وبذلك أصبح ملف اللاعب خارج حسابات مانشستر يونايتد، على الأقل في ظل المعطيات الحالية، مع استمرار تشواميني ضمن مشروع ريال مدريد وسعيه إلى الحصول على دور مهم مع الفريق خلال الموسم الجديد.   ويبدو أن النادي الملكي لا يواجه في الوقت الحالي ضغطًا حقيقيًا للتخلي عن اللاعب، خاصة مع تمسك تشواميني بالبقاء، وهو ما يمنح إدارة ريال مدريد موقفًا قويًا في التعامل مع أي اهتمام مستقبلي بخدماته.   تشواميني يواصل تحديه في ريال مدريد   ويمثل استمرار تشواميني مع ريال مدريد فرصة جديدة أمام اللاعب الفرنسي من أجل تأكيد قيمته داخل الفريق، خاصة أن المنافسة على مراكز خط الوسط في النادي الملكي قوية للغاية.   وسيكون اللاعب مطالبًا بالحفاظ على مستواه وإقناع الجهاز الفني بأحقيته في الحصول على دور أساسي، في ظل وجود مجموعة من أبرز لاعبي الوسط في كرة القدم الأوروبية داخل قائمة ريال مدريد.   كما أن الاستمرار في مدريد يمنح تشواميني فرصة مواصلة التطور والعمل تحت ضغط المنافسة على جميع البطولات، بدلًا من الانتقال إلى تجربة جديدة تتطلب منه التأقلم مع أجواء مختلفة.   مانشستر يونايتد يبتعد عن الصفقة   ومع حسم تشواميني موقفه، يبدو أن مانشستر يونايتد قد أغلق ملف اللاعب في الوقت الحالي، بعدما استكشف إمكانية التعاقد معه خلال فترة سابقة دون الوصول إلى مرحلة متقدمة من المفاوضات.   وتكشف هذه القصة عن طبيعة سوق الانتقالات، حيث يمكن أن تتغير المواقف خلال أسابيع قليلة، خاصة عندما يتعلق الأمر بلاعبين كبار مرتبطين بأندية بحجم ريال مدريد.   وفي الوقت الحالي، يبقى تشواميني لاعبًا في صفوف ريال مدريد، بينما يواصل مانشستر يونايتد البحث عن الخيارات المناسبة لتدعيم خط الوسط، بعدما تراجعت فرص التعاقد مع اللاعب الفرنسي.   وبالتالي، فإن تحركات النادي الإنجليزي التي بدأت خلال شهري أبريل ومايو لم يكتب لها النجاح، بعدما اختار تشواميني الاستمرار مع ريال مدريد وحسم الجدل حول مستقبله، ليبقى مستقبله مع النادي الملكي واضحًا في الوقت الراهن.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
تياجو بيتارتش
ريال مدريد يقرر الإبقاء على بيتارتش ضمن الفريق الأول

حسم نادي ريال مدريد موقفه من مستقبل لاعب الوسط الشاب تياجو بيتارتش، بعدما قررت إدارة النادي الإبقاء عليه وعدم السماح برحيله خلال فترة الانتقالات الصيفية، في خطوة تعكس الثقة الكبيرة التي يحظى بها اللاعب داخل النادي الملكي.   وبحسب ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، فإن بيتارتش سيكون جزءًا من الفريق الأول لريال مدريد خلال الموسم المقبل، وسيعمل بشكل دائم مع المجموعة الرئيسية تحت قيادة المدرب جوزيه مورينيو، رغم وجود بعض التفاصيل الإدارية المتعلقة بتسجيله ضمن قائمة الفريق.   ومن المقرر أن يتم التعامل مع بيتارتش كلاعب في الفريق الأول بصورة كاملة، حتى إذا ظل اسمه مسجلًا مع فريق كاستيا بسبب عدم وجود مساحة كافية في أرقام قمصان الفريق الأول.   وتؤكد هذه الخطوة أن ريال مدريد لا ينوي إعادة اللاعب إلى الفريق الرديف، وإنما يراه ضمن خططه المستقبلية، مع منحه فرصة حقيقية للتدرب والمنافسة مع نجوم الفريق الأول خلال الموسم الجديد.   وكان مستقبل بيتارتش قد شهد اهتمامًا من عدة أندية خلال فترة الانتقالات الصيفية، حيث وصلت عروض رسمية إلى ريال مدريد من أجل الحصول على خدمات اللاعب الشاب، في ظل رغبة عدد من الأندية في استغلال صعوبة حصوله على فرصة أساسية بشكل مستمر.   وكان عرض فولهام الإنجليزي من أبرز العروض التي وصلت إلى اللاعب، خاصة أن النادي الإنجليزي لم يكن يقدم فقط مقابلًا ماليًا مناسبًا لريال مدريد، بل كان يضمن لبيتارتش دورًا مهمًا داخل مشروع الفريق، وهو ما كان يمكن أن يمنحه فرصة أكبر للمشاركة في المباريات.   لكن اللاعب نفسه حسم موقفه بوضوح، بعدما أبدى رغبته في الاستمرار داخل ريال مدريد وعدم البحث عن تجربة جديدة في الوقت الحالي.   وفضل بيتارتش البقاء في العاصمة الإسبانية وخوض المنافسة على مكان داخل الفريق الأول، رغم إدراكه صعوبة المهمة في ظل وجود عدد كبير من لاعبي الوسط أصحاب الخبرات والإمكانيات الكبيرة.   ويعكس موقف اللاعب رغبته في إثبات قدراته داخل النادي الذي نشأ فيه، بدلًا من الرحيل إلى فريق آخر بحثًا عن دقائق لعب أكثر، وهي العقلية التي نالت تقدير إدارة ريال مدريد والجهاز الفني.   وكانت بداية بيتارتش مع الفريق الأول قد تعرضت لضربة قوية خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما تعرض اللاعب لإصابة في الرباط الجانبي الداخلي لركبته اليسرى.   وتسببت الإصابة في ابتعاده عن الملاعب لفترة قدرت بنحو شهر ونصف، وهو ما أثار بعض المخاوف بشأن قدرته على استغلال فترة التحضير من أجل إثبات نفسه أمام الجهاز الفني.   ورغم ذلك، لم تؤثر الإصابة على موقف ريال مدريد أو قناعة مورينيو بإمكانيات اللاعب، حيث استمر النادي في دعمه خلال فترة التعافي، مع انتظار عودته للمشاركة في التدريبات والمنافسة على مكانه داخل الفريق.   ويعتقد مورينيو أن بيتارتش يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة في خط وسط ريال مدريد، خاصة مع وجود مجموعة من الأسماء الكبيرة التي يمكن أن يستفيد اللاعب من اللعب إلى جوارها والتدرب معها.   ومن المنتظر أن ينافس بيتارتش على مركز في خط الوسط إلى جانب أوريلين تشواميني وفيدي فالفيردي وإدواردو كامافينغا، بالإضافة إلى برناردو سيلفا، الذي يمثل أحد الخيارات المهمة في حسابات الفريق.   ورغم قوة المنافسة، فإن قرار ريال مدريد بالإبقاء على اللاعب يؤكد أن النادي لا ينظر إليه باعتباره مجرد موهبة تحتاج إلى الإعارة، وإنما كعنصر يمكن أن يصبح جزءًا من مستقبل الفريق الأول.   ويأتي هذا القرار أيضًا في إطار سياسة ريال مدريد التي تستهدف منح الفرصة للاعبين المتخرجين من أكاديمية النادي، خاصة عندما يثبتون قدرتهم على المنافسة على مستوى الفريق الأول.   ويعتبر بيتارتش واحدًا من أبرز المواهب التي خرجت من أكاديمية ريال مدريد خلال الفترة الأخيرة، ولذلك يحرص النادي على منحه الوقت الكافي للتطور واكتساب الخبرة إلى جانب اللاعبين الكبار.   كما أن فشل صفقة التعاقد مع رودري لعب دورًا في إعادة ترتيب حسابات ريال مدريد في خط الوسط، وهو ما جعل الاحتفاظ ببيتارتش خيارًا مهمًا بالنسبة للنادي بدلًا من البحث عن حلول جديدة خارج الفريق.   ويمنح استمرار اللاعب داخل المجموعة الأولى فرصة لمورينيو من أجل تقييم مستواه بشكل مستمر، خاصة أن المشاركة في التدريبات والمباريات إلى جانب نجوم ريال مدريد ستساعده على تطوير قدراته الفنية والبدنية.   وفي الوقت نفسه، سيكون بيتارتش مطالبًا باستغلال الفرص التي سيحصل عليها، خصوصًا أن المنافسة في وسط ملعب ريال مدريد ستكون قوية للغاية، ولن يكون من السهل حجز مكان أساسي بشكل دائم.   لكن رغبة اللاعب في البقاء، إلى جانب ثقة الجهاز الفني والإدارة في قدراته، قد تمنحه دفعة قوية خلال الموسم المقبل، وتساعده على تقديم نفسه بشكل أفضل مع الفريق الأول.   ويبدو أن ريال مدريد أغلق الباب بشكل واضح أمام جميع العروض التي وصلت من أجل بيتارتش، بعدما أصبح القرار النهائي هو الاحتفاظ به ضمن الفريق وعدم السماح برحيله خلال الصيف الحالي.   وبذلك، يستعد تياجو بيتارتش لخوض مرحلة جديدة في مسيرته مع ريال مدريد، بعدما حصل على فرصة حقيقية للعمل مع الفريق الأول، وسط دعم من إدارة النادي وثقة من مورينيو في قدراته.   وتترقب جماهير ريال مدريد ظهور اللاعب الشاب مع الفريق خلال الموسم المقبل، خاصة أن النادي يراهن على أن يتحول بيتارتش من أحد أبرز مواهب الأكاديمية إلى عنصر مؤثر في تشكيلة الفريق الأول خلال السنوات القادمة.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
رودرى
ريال مدريد يقترب من حسم صفقة رودري

دخل ريال مدريد المرحلة الحاسمة في مفاوضاته للتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني رودري، بعدما نجح في الوصول إلى اتفاق متقدم مع مانشستر سيتي، في صفقة ينتظر أن تكون من أبرز انتقالات الميركاتو الصيفي، ضمن خطة النادي الملكي لتدعيم خط الوسط بعنصر يمتلك الخبرة والجودة قبل انطلاق الموسم الجديد. ووفقًا للتقارير الصحفية، فإن المفاوضات بين الناديين شهدت تقدمًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، بعدما كثف ريال مدريد اتصالاته مع إدارة مانشستر سيتي، ليقترب الطرفان من الاتفاق على انتقال اللاعب مقابل نحو 65 مليون يورو، وهو الرقم الذي حظي بموافقة مبدئية من جميع الأطراف. وأكدت المصادر أن الأداء المميز الذي قدمه رودري مع منتخب إسبانيا خلال بطولة كأس العالم 2026 عزز قناعة إدارة ريال مدريد بضرورة التعاقد معه، بعدما أثبت مجددًا قدرته على قيادة خط الوسط في المباريات الكبرى، بفضل شخصيته القيادية وخبرته الكبيرة في أعلى مستويات المنافسة. وأشارت التقارير إلى أن الاتفاق مع اللاعب بشأن البنود الشخصية أصبح شبه مكتمل، كما أن المفاوضات مع مانشستر سيتي وصلت إلى مراحلها النهائية، ولم يتبق سوى بعض الإجراءات الإدارية قبل إتمام الصفقة بصورة رسمية. ورغم ذلك، فإن الإعلان الرسمي لا يزال مؤجلًا، بسبب رغبة مانشستر سيتي في إنهاء ملف التعاقد مع بديل مناسب قبل الموافقة النهائية على رحيل أحد أهم لاعبيه خلال السنوات الأخيرة. ويؤمن ريال مدريد بأن ضم رودري سيمثل إضافة استثنائية للفريق، خاصة مع الحاجة إلى لاعب يجمع بين القوة الدفاعية والقدرة على تنظيم اللعب، وهو ما جعله الهدف الأول للإدارة في مركز الارتكاز خلال سوق الانتقالات الحالية. كما ترى الإدارة أن خبرة اللاعب الطويلة في الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا ستمنحه القدرة على الانسجام سريعًا مع أسلوب الفريق، والمساهمة في الحفاظ على قوة خط الوسط خلال السنوات المقبلة.     مانشستر سيتي يبحث عن البديل ومستقبل بيتارتش يزداد غموضًا   في المقابل، يعمل مانشستر سيتي على تجهيز البديل المناسب قبل إعطاء الضوء الأخضر لإتمام الصفقة، حيث وضعت الإدارة الدولي المغربي أيوب بوعدي على رأس قائمة المرشحين لخلافة رودري، وتواصل مفاوضاتها لحسم التعاقد معه خلال الأيام المقبلة. ويأمل النادي الإنجليزي في إنهاء صفقة البديل سريعًا، حتى لا يتأثر الفريق فنيًا برحيل أحد أبرز ركائزه، خاصة أن رودري لعب دورًا محوريًا في النجاحات التي حققها مانشستر سيتي خلال المواسم الماضية. أما داخل ريال مدريد، فلا تنوي الإدارة إجراء تغييرات على بقية عناصر خط الوسط، إذ يتمسك النادي باستمرار كل من إدواردو كامافينغا وأوريلين تشواميني، رغم تلقيهما عروضًا من عدة أندية أوروبية خلال فترة الانتقالات الحالية. ويعكس هذا القرار رغبة الجهاز الفني في بناء خط وسط قوي يضم أكثر من عنصر مميز، يمنح الفريق حلولًا متنوعة لمواجهة ضغط المباريات في مختلف البطولات المحلية والقارية. في المقابل، قد يكون التعاقد مع رودري سببًا في تغيير مستقبل لاعب الوسط الشاب تياغو بيتارتش، الذي يدرك أن فرص مشاركته مع الفريق الأول ستصبح أكثر صعوبة في ظل ازدحام مركزه بالعديد من الأسماء الكبيرة. وأشارت التقارير إلى أن بيتارتش أصبح مرشحًا بقوة لمغادرة ريال مدريد هذا الصيف، بعدما أبدى نادي فولهام اهتمامًا بالحصول على خدماته، بينما منح اللاعب موافقته المبدئية على خوض التجربة الجديدة، في انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي بين الناديين. ومن المنتظر أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تطورات حاسمة في هذا الملف، سواء بإعلان انتقال رودري رسميًا إلى ريال مدريد، أو بحسم مانشستر سيتي لصفقة البديل، وهي الخطوة التي ستفتح الطريق أمام إتمام واحدة من أهم صفقات الصيف في الكرة الأوروبية.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
تشاومينى
ريال مدريد يعيد تقييم مستقبل تشواميني وإبراهيم دياز

تحركات الميركاتو تعيد رسم ملامح ريال مدريد   تشهد أروقة ريال مدريد حالة من النشاط المكثف خلال فترة الانتقالات الصيفية، في ظل سعي الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بعناصر قادرة على تعزيز المنافسة على جميع البطولات خلال الموسم المقبل. وبينما يواصل النادي مفاوضاته لحسم أكثر من صفقة بارزة، بدأت التساؤلات تتزايد حول مستقبل عدد من اللاعبين الحاليين، وفي مقدمتهم أوريلين تشواميني وإبراهيم دياز، رغم الأنباء التي أشارت في وقت سابق إلى اقترابهما من توقيع عقود جديدة مع النادي الملكي. وتشير المعطيات الحالية إلى أن إدارة ريال مدريد لا تنظر فقط إلى ملف التجديد، بل تعمل أيضًا على إعادة هيكلة قائمة الفريق بما يتوافق مع رؤية الجهاز الفني للموسم الجديد. ويأتي ذلك بالتزامن مع اقتراب النادي من التعاقد مع لاعب الوسط الإسباني رودري، نجم مانشستر سيتي، بالإضافة إلى الجناح الإيفواري يان ديوماندي، لاعب لايبزيج، وهي صفقات قد ترفع مستوى المنافسة داخل الفريق بصورة كبيرة. وتضع هذه التحركات عددًا من اللاعبين أمام تحدٍ حقيقي للحفاظ على أماكنهم في التشكيلة الأساسية، خاصة في ظل رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة تضم أفضل العناصر الجاهزة فنيًا وبدنيًا. كما أن وصول لاعبين جدد قد يفرض على الإدارة اتخاذ قرارات تتعلق بإعارة بعض اللاعبين أو الموافقة على رحيل آخرين من أجل تحقيق التوازن داخل القائمة. ورغم أن تشواميني وإبراهيم دياز يحظيان بثقة كبيرة داخل النادي، فإن المنافسة المنتظرة قد تجعل استمرارهما مرهونًا بمدى قدرتهما على إثبات أحقيتهما بالمشاركة الأساسية، وهو ما يفتح الباب أمام العديد من السيناريوهات خلال الأسابيع المقبلة.   مورينيو يحدد ملامح المشروع الجديد وسط اهتمام أوروبي بالثنائي   يعكف المدير الفني جوزيه مورينيو على دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل حسم قائمته النهائية للموسم الجديد، حيث يسعى لبناء فريق يتناسب مع فلسفته الفنية ويمنحه القدرة على المنافسة محليًا وقاريًا. ومن المنتظر أن يعقد المدرب عدة جلسات مع الإدارة الرياضية لحسم مستقبل عدد من اللاعبين، سواء بالاستمرار أو الرحيل. ولا يقتصر الأمر على تشواميني وإبراهيم دياز فقط، بل يمتد أيضًا إلى مجموعة من المواهب الشابة، مثل فرانكو ماستانتونو، وإندريك، وإدواردو كامافينجا، وجونزالو جارسيا، في ظل ازدحام المراكز ورغبة الجهاز الفني في تقليص القائمة إلى العناصر الأكثر جاهزية. في المقابل، تتابع عدة أندية أوروبية تطورات موقف الثنائي عن كثب. فقد ارتبط اسم أوريلين تشواميني بالانتقال إلى مانشستر يونايتد، الذي يبحث عن تدعيم خط الوسط بلاعب يمتلك القوة البدنية والخبرة على أعلى مستوى، بينما يواصل يوفنتوس اهتمامه بضم إبراهيم دياز، بعدما أبدى إعجابه بإمكاناته الفنية وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي. وتبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى الآن، خاصة أن سوق الانتقالات لا يزال مفتوحًا، وقد تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة سواء بإعلان تجديد عقد الثنائي أو فتح باب الرحيل إذا وصلت عروض تلبي طموحات النادي واللاعبين. وفي جميع الأحوال، فإن قرارات ريال مدريد خلال الفترة المقبلة ستكون حاسمة في رسم ملامح الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، وسط ترقب جماهيري كبير لمعرفة القائمة النهائية التي سيعتمد عليها مورينيو في مشروعه الجديد.

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
تشواميني
تقرير: تشواميني يمنح مانشستر يونايتد الضوء الأخضر.. والصفقة قد تُحسم بأقل من المتوقع

  كشفت صحيفة The Mirror الإنجليزية أن الفرنسي أوريلين تشواميني، لاعب وسط ريال مدريد، منح موافقته على الانتقال إلى مانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل اهتمام النادي الإنجليزي بالتعاقد معه لتدعيم صفوفه.   ووفقًا للتقرير، تدرس إدارة مانشستر يونايتد إمكانية حسم الصفقة مقابل مبلغ أقل من القيمة السوقية للاعب، في محاولة لاستغلال ظروف المفاوضات والوصول إلى اتفاق مناسب مع ريال مدريد.   ويواصل مانشستر يونايتد العمل على تعزيز خط وسطه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث تسعى إدارة النادي لتوفير العناصر التي يحتاجها الجهاز الفني، أملاً في استعادة الفريق لمكانته والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والأوروبية.   ويأتي اهتمام “الشياطين الحمر” بضم لاعب وسط جديد ضمن خطة تدعيم عدد من المراكز خلال سوق الانتقالات الصيفية، استعدادًا للموسم 2026-2027، الذي يطمح خلاله النادي للظهور بصورة مختلفة بعد التغييرات التي شهدها الفريق في الفترة الأخيرة.   ويعد تشواميني من أبرز لاعبي خط الوسط في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، بعدما انضم إلى ريال مدريد قادمًا من موناكو، ونجح في التتويج بعدة بطولات بقميص النادي الإسباني، بفضل قدراته الدفاعية وإجادته بناء اللعب من وسط الملعب.   ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من ريال مدريد أو مانشستر يونايتد بشأن ما أوردته صحيفة The Mirror، لتظل المفاوضات في إطار التقارير الصحفية حتى إشعار آخر.  

عمرو فوزي يوليو 25, 2026 0
دانييلو
مانشستر يونايتد يضع دانيلو على راداره.. وتشواميني يعود إلى دائرة الاهتمام

  أضاف نادي مانشستر يونايتد اسم البرازيلي دانيلو إلى قائمة الخيارات التي يراقبها لتدعيم صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بالتزامن مع تجدد الآمال بشأن إمكانية التحرك نحو الفرنسي أوريلين تشواميني.   وبحسب صحيفة «ذا صن» الإنجليزية، دخل دانيلو ضمن دائرة اهتمامات مانشستر يونايتد في ظل دراسة إدارة النادي لعدد من الخيارات المتاحة قبل حسم تحركاتها المتبقية في سوق الانتقالات استعدادًا للموسم الجديد.   ويبلغ اللاعب البرازيلي من العمر 25 عامًا، وسبق له خوض تجربة في الدوري الإنجليزي مع نوتنغهام فورست، وهو ما يجعله أحد الأسماء المطروحة أمام إدارة مانشستر يونايتد حال اتخاذ قرار بإضافة عنصر جديد إلى خط الوسط.   وفي الوقت نفسه، عاد اسم تشواميني إلى دائرة الاهتمام، مع تجدد الأمل في إمكانية التعاقد مع لاعب الوسط الفرنسي، ليصبح أحد الخيارات التي تتم متابعتها إلى جانب دانيلو قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن أي تحرك جديد.   ولا يعني وجود الثنائي ضمن دائرة الاهتمام أن مانشستر يونايتد حسم قراره بإبرام صفقة جديدة في هذا المركز، إذ لا تزال الإدارة تدرس احتياجات القائمة ومدى ضرورة إضافة لاعب آخر إلى وسط الملعب.   وكان مانشستر يونايتد قد دعم هذا المركز بالفعل بالتعاقد مع يوري تيليمانس، إلى جانب ضم أندريه سانتوس في صفقة بلغت قيمتها 50 مليون جنيه إسترليني، وهو ما قد يدفع النادي إلى إعادة تقييم حاجته لإنفاق المزيد على لاعب وسط جديد.   وتمنح الصفقات التي أبرمها النادي الجهاز الفني خيارات إضافية في منطقة الوسط، ولذلك قد يرتبط أي تحرك جديد بما ستسفر عنه تقييمات الفريق خلال فترة الإعداد، إلى جانب تطورات سوق الانتقالات وإمكانية رحيل بعض اللاعبين.   وفي حال قرر مانشستر يونايتد إضافة لاعب آخر إلى خط الوسط، سيكون أمام الإدارة أكثر من خيار مطروح، مع وجود دانيلو ضمن القائمة وعودة اسم تشواميني إلى الحسابات، دون وجود حسم نهائي بشأن الهدف الذي قد يتحرك النادي للتعاقد معه.   وتواصل إدارة مانشستر يونايتد العمل على تشكيل قائمة الفريق للموسم الجديد، مع محاولة تحقيق التوازن بين تدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافات جديدة والاستفادة من العناصر التي تم التعاقد معها بالفعل خلال الميركاتو.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر خلال الفترة المقبلة، سواء باتخاذ قرار بالدخول في مفاوضات لضم لاعب وسط إضافي أو الاكتفاء بالصفقات التي أبرمها النادي، في ظل استمرار دراسة الخيارات المتاحة حتى المراحل الأخيرة من سوق الانتقالات.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
تشاوميني
إصابة تشواميني تربك حسابات فرنسا قبل مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم

إصابة تشواميني تربك حسابات فرنسا قبل مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم شكوك كبيرة حول جاهزية نجم الوسط الفرنسي تعيش بعثة المنتخب الفرنسي حالة من الترقب قبل المواجهة المرتقبة أمام المنتخب المغربي في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، وذلك في ظل استمرار الغموض حول الحالة البدنية للاعب الوسط أوريلين تشواميني، الذي يواصل برنامجه العلاجي بعد الإصابة التي أبعدته عن المباراة السابقة. وبحسب تقارير صحفية، فإن مشاركة لاعب خط الوسط في اللقاء المرتقب تبدو محل شك كبير، بعدما اكتفى بالتدرب بشكل منفرد بعيدًا عن المجموعة، وهو ما يزيد من صعوبة لحاقه بالمباراة التي ينتظرها الملايين من جماهير المنتخبين. وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب الفرنسي، الذي يستعد لخوض مواجهة قوية أمام منتخب مغربي يقدم مستويات مميزة منذ انطلاق البطولة، ويطمح إلى مواصلة كتابة التاريخ في كأس العالم. إصابة في توقيت غير مناسب تعرض تشواميني لآلام عضلية خلال التدريبات التي سبقت مواجهة فرنسا في دور الـ16، وهو ما دفع الجهاز الطبي إلى اتخاذ قرار بعدم المجازفة بإشراكه. ورغم نجاح المنتخب الفرنسي في تجاوز تلك المباراة وتحقيق التأهل، فإن غياب أحد أهم لاعبي خط الوسط أثار تساؤلات كثيرة حول مدى تأثير ذلك على الفريق في الأدوار المقبلة. ومع اقتراب مباراة المغرب، لا يزال الجهاز الطبي يعمل على تجهيز اللاعب، لكن المؤشرات الحالية لا تبدو مطمئنة بشكل كامل. تدريبات منفردة تزيد الشكوك خاض اللاعب تدريبات خاصة بعيدًا عن المجموعة، في إطار البرنامج التأهيلي الذي وضعه الجهاز الطبي. ويهدف هذا البرنامج إلى تقييم استجابة اللاعب للعلاج بشكل يومي، مع محاولة استعادة جاهزيته البدنية تدريجيًا. لكن استمرار التدريبات الفردية حتى هذا التوقيت يعني أن العودة للمشاركة الأساسية لا تزال تحتاج إلى تطور واضح في الحالة البدنية. ديشامب ينتظر القرار الطبي يفضل المدير الفني للمنتخب الفرنسي عدم اتخاذ قرار نهائي قبل الحصول على التقرير الطبي الكامل بشأن اللاعب. وأكد الجهاز الفني في أكثر من مناسبة أن سلامة اللاعبين تأتي في المقام الأول، وأن الفريق لن يخاطر بإشراك أي عنصر غير جاهز بنسبة كاملة، خاصة في هذه المرحلة الحاسمة من البطولة. ومن المنتظر أن يُحسم الموقف النهائي خلال الساعات الأخيرة التي تسبق المباراة. أهمية تشواميني في منظومة فرنسا يمثل أوريلين تشواميني أحد أهم لاعبي خط الوسط في المنتخب الفرنسي، بفضل قدرته على القيام بالأدوار الدفاعية والهجومية في الوقت نفسه. ويمتاز اللاعب بالقوة البدنية، ودقة التمرير، والقدرة على افتكاك الكرة، إضافة إلى مساهمته في بناء الهجمات من العمق. كما يمنح وجوده توازنًا واضحًا للفريق، وهو ما يجعل غيابه المحتمل مصدر قلق للجهاز الفني. خيارات بديلة رغم أهمية اللاعب، يمتلك المنتخب الفرنسي مجموعة من العناصر القادرة على شغل مركزه. وسيكون على ديديه ديشامب اختيار البديل الأنسب وفقًا لطبيعة المباراة، مع الحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والهجومية. ويرى محللون أن عمق قائمة فرنسا يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة، لكنه لا يلغي التأثير الذي قد يتركه غياب لاعب بحجم تشواميني. المغرب.. منافس لا يستهان به يدخل المنتخب المغربي المباراة بمعنويات مرتفعة، بعدما واصل عروضه القوية في البطولة ونجح في بلوغ الدور ربع النهائي. ويتميز "أسود الأطلس" بالتنظيم الدفاعي والانضباط التكتيكي، إضافة إلى السرعة في التحولات الهجومية، وهي عناصر قد تفرض على فرنسا تقديم مباراة مثالية إذا أرادت العبور إلى نصف النهائي. ولهذا، فإن اكتمال جاهزية جميع اللاعبين يمثل أولوية قصوى بالنسبة للجهاز الفني الفرنسي. مباراة تحمل أهمية خاصة لا تمثل مواجهة المغرب مجرد مباراة عادية، بل تُعد خطوة مهمة في طريق المنافسة على لقب كأس العالم. فالفائز من هذا اللقاء سيقترب أكثر من المباراة النهائية، وسيواجه في نصف النهائي المتأهل من المواجهة المرتقبة بين إسبانيا وبلجيكا. وتزداد أهمية كل تفصيلة في هذه المرحلة، سواء فيما يتعلق بالحالة البدنية أو الخيارات التكتيكية أو إدارة مجريات اللقاء. الجهاز الطبي في سباق مع الزمن يواصل الطاقم الطبي متابعة حالة تشواميني بشكل يومي، مع إجراء اختبارات بدنية لتقييم مدى جاهزيته. وفي حال أظهرت النتائج تحسنًا واضحًا، فقد يدخل اللاعب قائمة المباراة، حتى لو لم يبدأ أساسيًا. أما إذا استمرت الشكوك، فمن المرجح أن يفضل الجهاز الفني تأجيل عودته تجنبًا لتفاقم الإصابة. فرنسا تبحث عن اللقب يدخل المنتخب الفرنسي البطولة بطموح الحفاظ على مكانته بين كبار العالم، معتمدًا على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، إلى جانب عدد من العناصر الشابة. ورغم الإصابات التي تعرض لها الفريق خلال البطولة، نجح الجهاز الفني في الحفاظ على توازن الأداء، وهو ما يمنح الجماهير ثقة في قدرة المنتخب على مواصلة المشوار. خلاصة تفرض إصابة أوريلين تشواميني تحديًا جديدًا أمام المنتخب الفرنسي قبل مواجهة المغرب في ربع نهائي كأس العالم 2026، حيث تشير المؤشرات إلى أن فرص مشاركته تبدو محدودة رغم استمرار برنامجه التأهيلي. وبينما يترقب الجهاز الفني القرار النهائي من الطاقم الطبي، يواصل منتخب فرنسا استعداداته لمواجهة قوية أمام المغرب، واضعًا نصب عينيه هدف التأهل إلى الدور نصف النهائي ومواصلة المنافسة على اللقب العالمي.

Omar يوليو 7, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0