أهداف-هاري-كين

أهداف هاري كين

هارى كين
هاري كين يعادل رقم ليفاندوفسكي التاريخي في دوري أبطال أوروبا

هاري كين يعادل رقم ليفاندوفسكي التاريخي في دوري أبطال أوروبا   واصل الإنجليزي هاري كين، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي بايرن ميونخ الألماني، تألقه على المستوى الأوروبي، بعدما حقق رقمًا تهديفيًا مميزًا خلال مواجهة فريقه أمام فايكنغ النرويجي، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.   وشهدت المواجهة استمرار الحضور التهديفي للمهاجم الإنجليزي، رغم عدم نجاح الفريق البافاري في تحقيق الفوز، في مباراة تأثرت بطرد الفرنسي مايكل أوليس.   هاري كين يعادل إنجاز ليفاندوفسكي   وبحسب الإحصائية الواردة في التقرير، أصبح هاري كين أول لاعب يسجل في تسع مباريات متتالية ببطولة دوري أبطال أوروبا منذ البولندي روبرت ليفاندوفسكي.   وكان ليفاندوفسكي قد حقق الإنجاز نفسه خلال مشواره مع بايرن ميونخ في نوفمبر 2021، قبل أن يعادل كين هذا الرقم بعد سلسلة من المباريات التي نجح خلالها في هز الشباك.   ويعكس هذا الإنجاز الاستمرارية التهديفية للمهاجم الإنجليزي، الذي يواصل تقديم مستويات قوية مع الفريق الألماني في البطولة القارية.   كين يتصدر قائمة هدافي دوري الأبطال في 2026   ووفقًا للأرقام المذكورة، رفع كين رصيده إلى 12 هدفًا في دوري أبطال أوروبا خلال عام 2026، متقدمًا بفارق ثلاثة أهداف على الأقل عن أقرب منافسيه خلال الفترة نفسها.   ويؤكد هذا المعدل التهديفي أهمية كين في الخط الأمامي لبايرن ميونخ، وقدرته على استغلال الفرص وصناعة الفارق في المواجهات الأوروبية.   هاري كين يعلق على تعادل بايرن ميونخ   وعقب المباراة، أعرب المهاجم الإنجليزي عن استيائه من نتيجة التعادل، مؤكدًا أن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب خلال الشوط الأول.   وأوضح أن بايرن ميونخ نجح في تحسين أدائه بعد الاستراحة، وظهر بصورة أفضل خلال الشوط الثاني، قبل أن تتغير مجريات اللقاء بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها مايكل أوليس.   كين يتحدث عن طرد مايكل أوليس   وأشار كين إلى أن أوليس يدرك حجم الخطأ الذي ارتكبه، مؤكدًا أن اللاعب سيشعر بالإحباط بسبب تأثير الطرد على الفريق.   وشدد على ضرورة استفادة زميله من الواقعة وعدم تكرارها، خاصة مع اقتراب مباريات مهمة خلال الفترة المقبلة.   واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أن بايرن ميونخ كان يستحق نتيجة أفضل بالنظر إلى أدائه في الشوط الثاني، لكنه دفع ثمن الأخطاء التي ارتكبها خلال المواجهة.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
هارى كين
روجرز يدافع عن هاري كين ويطالب بتقدير إنجازاته

مورغان روجرز: هاري كين تجاوز كل التوقعات ويستحق التقدير   أشاد الدولي الإنجليزي مورغان روجرز بالمسيرة المميزة التي يقدمها مواطنه هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ الألماني وقائد منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن اللاعب نجح في تجاوز التوقعات التي كانت تحيط به خلال السنوات الماضية.   وجاءت تصريحات روجرز في ظل استمرار تألق كين على المستويين المحلي والدولي، بعدما أثبت قدرته على الحفاظ على مستواه التهديفي والمنافسة بين أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية.   مورغان روجرز يشيد بمسيرة هاري كين   وأكد روجرز أن الإنجازات التي حققها هاري كين تعكس حجم العمل الذي قدمه خلال مسيرته، مشيرًا إلى أن المهاجم الإنجليزي تجاوز ما كان يتوقعه الكثيرون بشأن قدراته.   وقال روجرز في تصريحاته: «لقد تجاوز كل ما كان الناس يتخيلون أنه قادر على تحقيقه».   وأشار إلى البطولات التي حققها كين، إلى جانب أهدافه في المباريات الكبرى والنهائيات، ومساهماته مع منتخب إنجلترا خلال بطولات كأس العالم.   كما سلط الضوء على استمرار المهاجم الإنجليزي في تسجيل الأهداف بقميص بايرن ميونخ، بعدما انتقل إلى الدوري الألماني.   روجرز يطالب بتقدير إنجازات كين   وواصل مورغان روجرز حديثه عن مواطنه، مؤكدًا أن ما قدمه خلال السنوات الماضية يستحق الإشادة والتقدير.   وتساءل روجرز: «ماذا يمكنه أن يفعل أكثر من ذلك؟»، في إشارة إلى الإنجازات والأرقام التي نجح كين في تحقيقها.   وأضاف أن كل ما قدمه المهاجم الإنجليزي خلال مسيرته يستحق أن تتم مكافأته عليه، بالنظر إلى استمراريته وقدرته على التأثير في المباريات.   هاري كين يواصل التألق مع بايرن ميونخ   ويواصل هاري كين تقديم مستويات هجومية مميزة مع الفريق البافاري، مستفيدًا من قدراته التهديفية وخبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية.   ولم يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، بل يمتد إلى المشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه.   مكانة كين بين أبرز مهاجمي جيله   وتأتي تصريحات روجرز وسط نقاشات مستمرة بشأن مكانة هاري كين بين أفضل المهاجمين في جيله.   ويرى روجرز أن الأرقام والبطولات التي حققها مواطنه تمثل دليلًا واضحًا على قيمته الفنية.   وتعكس هذه الإشادة حجم التقدير الذي يحظى به كين بين زملائه في منتخب إنجلترا، بعد سنوات من التألق والاستمرارية على أعلى المستويات.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
هارى كين
هاري كين يواصل التألق مع إنجلترا.. 12 هدفًا و15 مساهمة تهديفية هذا الموسم

  واصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، تألقه اللافت مع منتخب بلاده وناديه خلال الموسم الحالي، بعدما سجل هدفين في شباك منتخب التشيك، ليصل إلى 12 هدفًا مع النادي والمنتخب هذا الموسم، مؤكدًا مرة أخرى قدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين. ورفع كين رصيده إلى 15 مساهمة تهديفية خلال الموسم الحالي، بعدما قدم 3 تمريرات حاسمة إلى جانب أهدافه الـ12، ليواصل قائد منتخب إنجلترا تقديم مستويات هجومية مميزة، سواء على مستوى الأندية أو خلال فترة التوقف الدولي. وجاءت ثنائية كين أمام التشيك لتكمل سلسلة من العروض القوية التي قدمها المهاجم الإنجليزي خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما أصبح حاضرًا بصورة مستمرة في قائمة المسجلين خلال مباريات إنجلترا. وخلال فترة التوقف الدولي، سجل كين في مواجهة إسبانيا، ثم هز شباك التشيك، قبل أن يتألق أمام كرواتيا بتسجيل هدفين وتقديم تمريرة حاسمة، ثم عاد ليسجل هدفين آخرين أمام التشيك، ليواصل بذلك حضوره التهديفي اللافت مع منتخب الأسود الثلاثة. وتكشف هذه السلسلة عن الحالة الفنية المميزة التي يعيشها كين، حيث لم يكتفِ بالتسجيل في مباراة واحدة، وإنما تمكن من ترك بصمته في أكثر من مواجهة خلال فترة زمنية قصيرة، سواء عن طريق تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه. وكانت مواجهة كرواتيا واحدة من أبرز مباريات كين خلال هذه الفترة، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا، ليجمع بين التسجيل وصناعة الأهداف في مباراة واحدة، قبل أن يواصل تألقه أمام التشيك ويسجل ثنائية جديدة. وتمنح هذه الأرقام المنتخب الإنجليزي دفعة قوية، خاصة أن كين يمثل أحد أهم عناصر القوة الهجومية للفريق، ويملك خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الدولية والضغوط المصاحبة لها. كما أن قدرة كين على التسجيل بصورة منتظمة تمنح الجهاز الفني لإنجلترا حلولًا هجومية متعددة، خاصة مع امتلاكه القدرة على التحرك داخل منطقة الجزاء، وإنهاء الهجمات، وكذلك المشاركة في صناعة اللعب وربط الخطوط. ولم يعد دور كين مقتصرًا على تسجيل الأهداف، وهو ما تؤكده مساهماته التهديفية الـ15 هذا الموسم، بعدما تمكن من تقديم ثلاث تمريرات حاسمة، ليؤكد أنه لاعب قادر على التأثير في المباريات بأكثر من طريقة. ويواصل قائد منتخب إنجلترا بهذا المستوى ترسيخ مكانته كأحد أبرز المهاجمين في كرة القدم العالمية، خاصة مع امتلاكه سجلًا حافلًا من الأهداف والخبرات على المستوى الدولي، إلى جانب قدرته على التعامل مع المباريات الكبيرة. وتأتي هذه الأرقام في وقت يسعى فيه المنتخب الإنجليزي إلى مواصلة نتائجه القوية وتحقيق أهدافه خلال المرحلة الحالية، ويبدو أن وجود كين في أفضل حالاته الهجومية يمثل عنصرًا مهمًا في مشوار الفريق. ومع تسجيله هدفين أمام التشيك، أصبح رصيد كين خلال فترة التوقف الدولي الحالية لافتًا للغاية، بعدما سجل أمام إسبانيا، ثم أضاف هدفًا أمام التشيك، وسجل ثنائية وصنع هدفًا أمام كرواتيا، قبل أن يعود بثنائية جديدة أمام التشيك. وبذلك يواصل هاري كين كتابة فصل جديد من تألقه، بعدما وصل إلى 12 هدفًا و15 مساهمة تهديفية هذا الموسم مع النادي والمنتخب، في سلسلة تؤكد أنه يعيش فترة تهديفية استثنائية، ويظل أحد أهم أسلحة إنجلترا في المنافسات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 7, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام يشيد بهاري كين بعد فوز إنجلترا على التشيك

أشاد جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، بالمستويات التي يقدمها زميله وقائد الفريق هاري كين، عقب الفوز على منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا أن المهاجم الإنجليزي وصل إلى مستوى يصعب مقارنته بأي لاعب آخر في العالم.   وتحدث بيلينجهام عن الدور الذي يقوم به كين خارج الملعب، موضحًا أنه لا يقتصر على ارتداء شارة القيادة فقط، بل يهتم بجميع اللاعبين ويتحمل المسؤولية باستمرار عندما يحتاج الفريق إلى ذلك.   وأكد نجم المنتخب الإنجليزي أن كين يتمتع بشخصية مميزة، سواء بصفته قائدًا أو على المستوى الإنساني، مشيرًا إلى أن تأثيره يمتد إلى مختلف التفاصيل المتعلقة بالمجموعة.   أما عن مستواه داخل الملعب، فوصف بيلينجهام هاري كين بأنه أفضل لاعب في تاريخ منتخب إنجلترا ارتدى قميص «الأسود الثلاثة»، معتبرًا أن اللعب إلى جواره يمثل شرفًا بالنسبة له.   وأوضح بيلينجهام أن تألق كين لا يتوقف عند تسجيل الأهداف، رغم قدرته الكبيرة على هز الشباك، إذ يساهم كذلك في صناعة اللعب والتحرك إلى مناطق متأخرة وإرسال التمريرات خلف خطوط دفاع المنافسين وعلى الأطراف.   وأضاف أن قائد إنجلترا يشارك أيضًا في الالتحامات ويقدم المساعدة في مناطق مختلفة من الملعب، وهو ما يجعله عنصرًا مؤثرًا بصورة كبيرة في أداء المنتخب، مؤكدًا ضرورة استفادة الفريق من مستواه لأطول فترة ممكنة.   وتطرق بيلينجهام إلى الفوز بثلاثية على التشيك، موضحًا أن مواجهة المنتخبات التي تعتمد على التراجع الدفاعي أمام إنجلترا تجعل المهمة أكثر صعوبة، خاصة مع محاولة المنافس إغلاق المساحات وإحباط المحاولات الهجومية.   وأشار إلى أن الفوز بثلاثية مع الحفاظ على نظافة الشباك يعد نتيجة إيجابية، رغم أن اللاعبين كانوا يتطلعون إلى تسجيل عدد أكبر من الأهداف بعد الانتصار الكبير بنتيجة 7-0 على كرواتيا في المباراة السابقة.   واختتم بيلينجهام تصريحاته بالتأكيد على أن المنتخب الإنجليزي نجح في إنجاز المهمة المطلوبة وتعامل مع المباراة باحترافية، ليواصل نتائجه الإيجابية خلال الفترة الحالية.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
هارى كين
هاري كين يشيد بأداء إنجلترا بعد ثلاثية التشيك

أعرب هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، عن سعادته الكبيرة بالفوز على منتخب التشيك بثلاثة أهداف دون رد، مؤكدًا أن المباراة مثلت ختامًا مميزًا لفترة التوقف الدولي، خاصة بعدما أقيمت على ملعب ويمبلي وأمام الجماهير الإنجليزية.   ووصف كين المباراة بأنها كانت ليلة مثالية بالنسبة له على المستوى الشخصي، وكذلك بالنسبة للمنتخب الإنجليزي، في ظل النتيجة والأداء الذي قدمه الفريق على مدار اللقاء.   وأوضح قائد إنجلترا أن الفترة الأخيرة لم تكن سهلة على اللاعبين، ولذلك كان من المهم إنهاؤها بصورة إيجابية وتحقيق انتصار جديد، مشيرًا إلى شعوره بالفخر بما قدمه الفريق أمام المنتخب التشيكي.   وأشاد كين بالمستوى الهجومي لمنتخب بلاده، مؤكدًا أن الجماهير شاهدت كرة قدم مميزة من لاعبي إنجلترا، في الوقت الذي نجح فيه الفريق في صناعة العديد من الفرص والوصول إلى مرمى المنافس.   وأشار المهاجم الإنجليزي إلى أن مهمته الأساسية تتمثل في البحث باستمرار عن الفرص أمام المرمى ومحاولة استغلالها، وهو ما نجح في القيام به خلال المباراة بعدما سجل هدفين وساهم بصورة واضحة في الانتصار.   وتحدث كين أيضًا عن مسيرة المنتخب خلال المباريات الأربع الأخيرة، مؤكدًا أن عملية التطور بدأت منذ المواجهة الأولى، رغم أن النتيجة وقتها لم تكن بالشكل الذي كان يريده اللاعبون.   وأضاف أن المنتخب واصل البناء والتطور مباراة بعد أخرى، مشددًا على أن العودة إلى المنافسات الدولية عقب بطولة كبرى تكون دائمًا صعبة، إلا أن الفريق تمكن في النهاية من الوصول إلى الطريق الذي يبحث عنه.   وتطرق قائد منتخب إنجلترا إلى المنافسة القوية بين اللاعبين على حجز أماكنهم في القائمة والتشكيل الأساسي، مؤكدًا أن هذا الأمر طبيعي داخل منتخب بحجم إنجلترا.   وأوضح كين أن كل لاعب يحصل على فرصة مطالب باستغلالها بأفضل صورة ممكنة، خاصة أن الجميع يرغب في الاستمرار ضمن صفوف المنتخب والمشاركة في المباريات.   واختتم قائد إنجلترا تصريحاته بالتأكيد على أن المنافسة بين اللاعبين تصب في مصلحة الفريق، لأنها تدفع الجميع إلى تقديم أفضل مستوياتهم، وهو ما يمكن أن يساعد المنتخب على مواصلة التطور وتحقيق نتائج إيجابية خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
هارى كين
هاري كين يقترب من تجديد عقده مع بايرن ميونخ

اقترب نادي بايرن ميونخ الألماني من حسم مستقبل مهاجمه الإنجليزي هاري كين، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي بشأن تجديد عقد اللاعب واستمراره داخل صفوف الفريق البافاري حتى عام 2029.   ووفقًا لما أوردته شبكة «سكاي سبورت»، فإن المفاوضات بين بايرن ميونخ وهاري كين وصلت إلى مراحل متقدمة، ولم يعد يتبقى سوى الانتهاء من بعض التفاصيل النهائية قبل الإعلان بصورة رسمية عن تمديد التعاقد.   ولا يشعر مسؤولو بايرن ميونخ أو المهاجم الإنجليزي بالقلق بشأن موعد توقيع العقود الجديدة، في ظل وجود رغبة مشتركة بين الطرفين في استمرار العلاقة خلال السنوات المقبلة.   ويرغب كين في مواصلة تجربته بالدوري الألماني، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر في صفوف بايرن ميونخ منذ انتقاله إلى الفريق، ونجح في فرض نفسه سريعًا باعتباره القوة الهجومية الأولى للنادي البافاري.   وكان المهاجم الإنجليزي قد ألمح مؤخرًا إلى اقتراب حسم ملف مستقبله، مؤكدًا سعادته بالتواجد مع بايرن، ومشيرًا إلى أن الإعلان عن تطورات جديدة بشأن مستقبله قد لا يتأخر كثيرًا.   وانضم هاري كين إلى بايرن ميونخ في صيف عام 2023 قادمًا من توتنهام الإنجليزي، ليبدأ رحلة جديدة في مسيرته الاحترافية بعد سنوات طويلة قضاها في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ومنذ وصوله إلى ألمانيا، واصل قائد المنتخب الإنجليزي تألقه اللافت أمام المرمى، حيث سجل 152 هدفًا خلال 154 مباراة بقميص بايرن ميونخ، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، ليؤكد قيمته الهجومية الكبيرة مع الفريق.   ويمتد العقد الحالي للمهاجم الإنجليزي مع بايرن حتى 30 يونيو 2027، إلا أن النادي الألماني يسعى إلى ضمان استمراره لفترة أطول من خلال العقد الجديد المنتظر.   وقدم كين أرقامًا هجومية استثنائية خلال الموسم الماضي، بعدما أحرز 73 هدفًا مع النادي والمنتخب، كما واصل حضوره التهديفي هذا الموسم بتسجيل 10 أهداف حتى الآن رفقة بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استكمال التفاصيل المتبقية في المفاوضات، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن تجديد عقد كين، ليستمر المهاجم الإنجليزي ضمن المشروع الرياضي لبايرن ميونخ حتى عام 2029.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
هارى كين
هاري كين يحقق رقمًا تاريخيًا مع إنجلترا بعد ثنائية كرواتيا

واصل هاري كين، قائد منتخب إنجلترا، كتابة اسمه في سجلات الكرة الإنجليزية، بعدما سجل هدفين خلال الانتصار الكبير على منتخب كرواتيا بنتيجة 7-0، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليحقق رقمًا تهديفيًا مميزًا خارج الديار. ونجح كين في التسجيل للمباراة السادسة على التوالي خارج أرض المنتخب الإنجليزي، ليصبح رابع لاعب في تاريخ «الأسود الثلاثة» يحقق هذا الإنجاز، وينضم إلى قائمة تاريخية تضم جيمس ويندريدج وتوم فيني وستان مورتنسن. وتكتسب السلسلة أهمية خاصة، بعدما أصبح كين أول لاعب إنجليزي يحقق هذا الرقم منذ عام 1948، ليواصل المهاجم المخضرم تعزيز مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ منتخب بلاده. وبدأت سلسلة كين التهديفية خارج الديار في يونيو 2025، قبل أن يواصل هز الشباك خلال مواجهات أندورا وصربيا ولاتفيا وألبانيا والتشيك، ثم يضيف كرواتيا إلى قائمة ضحاياه. وبات مهاجم إنجلترا على بعد مباراة واحدة فقط من معادلة الرقم القياسي المسجل باسم توم فيني، الذي تمكن من التسجيل في سبع مباريات متتالية خارج الديار خلال الفترة بين عامي 1946 و1948. ولم يكن هذا الرقم الإنجاز الوحيد الذي حققه كين خلال ليلة كرواتيا، بعدما ساهمت ثنائيته في رفع رصيده الدولي إلى 89 هدفًا خلال 124 مباراة بقميص المنتخب الإنجليزي. ويواصل كين بذلك تعزيز موقعه في صدارة قائمة الهدافين التاريخيين لمنتخب إنجلترا، مستفيدًا من استمراره في تقديم مستويات تهديفية قوية مع «الأسود الثلاثة». كما يقترب قائد المنتخب الإنجليزي من رقم جديد على مستوى المشاركات الدولية، إذ أصبح على بعد مباراة واحدة من معادلة الرقم القياسي لعدد مرات الظهور بقميص منتخب بلاده. وجاء إنجاز كين خلال ليلة استثنائية للمنتخب الإنجليزي، الذي فرض سيطرته على كرواتيا وحقق انتصارًا كاسحًا بسبعة أهداف دون رد. وسجل كين هدفين، كما أحرز بوكايو ساكا ثنائية أخرى، بينما أكمل جود بيلينجهام وأنتوني جوردون ومورجان روجرز سباعية المنتخب الإنجليزي. ويمنح استمرار كين بهذه المعدلات التهديفية منتخب إنجلترا قوة هجومية كبيرة، في الوقت الذي يواصل فيه اللاعب مطاردة المزيد من الأرقام القياسية وتعزيز إرثه التاريخي بقميص منتخب بلاده.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
هارى كين و توخيل
توخيل يكشف صعوبة تعويض هاري كين في خط الهجوم

أشاد الألماني توماس توخيل بالإمكانات الهجومية التي يمتلكها المهاجم الإنجليزي هاري كين، مؤكدًا أن العثور على لاعب يستطيع تقديم الأدوار نفسها التي يقوم بها داخل الملعب ليس أمرًا سهلًا، وقد يحتاج إلى سنوات طويلة.   وتحدث توخيل عن القيمة الفنية والتكتيكية الكبيرة التي يمثلها كين، مشيرًا إلى أن المهاجم الإنجليزي يقدم نموذجًا استثنائيًا يصعب تكراره في كرة القدم الحديثة، خاصة في ظل قدرته على تنفيذ أكثر من دور داخل المنظومة الهجومية.   وأوضح المدرب الألماني أن كين يمثل أعلى مستويات الشجاعة الهجومية، وهو ما يجعله لاعبًا مختلفًا وقادرًا على منح فريقه العديد من الحلول، سواء من خلال التسجيل أو التحركات التي تساعد بقية زملائه في الخط الأمامي.   ويرى توخيل أن محاولة البحث عن مهاجم يمتلك الخصائص نفسها لن تكون الحل الأكثر واقعية، لأن العثور على لاعب قادر على تكرار ما يقدمه كين قد يستغرق فترة طويلة للغاية.   ولهذا السبب، أكد المدرب الألماني أن الحل سيكون في تطوير طرق وأساليب هجومية مختلفة، بدلًا من محاولة إيجاد نسخة مطابقة للمهاجم الإنجليزي.   وأشار إلى أن الجهاز الفني يمكنه الاعتماد على حلول تكتيكية متنوعة تسمح للفريق بالحفاظ على فاعليته الهجومية، حتى في حالة عدم وجود مهاجم يستطيع تنفيذ الأدوار نفسها التي اعتاد كين تقديمها.   وتعكس تصريحات توخيل المكانة الكبيرة التي يحظى بها المهاجم الإنجليزي في رؤيته الفنية، خاصة أن قيمة اللاعب لا ترتبط فقط بقدرته على هز الشباك، وإنما أيضًا بتأثيره على طريقة اللعب والمنظومة الجماعية.   كما أن وجود مهاجم بهذه الخصائص يمنح الجهاز الفني مرونة أكبر في التعامل مع المباريات المختلفة، في ظل قدرته على القيام بأكثر من مهمة هجومية والمساهمة في تطوير أداء اللاعبين الموجودين حوله.   وفي المقابل، فإن غياب لاعب يمتلك هذه الإمكانات يفرض على أي جهاز فني البحث عن حلول جماعية، بدلًا من الاعتماد على لاعب واحد لتعويض جميع أدواره.   وشدد توخيل على أن كرة القدم لا تفرض دائمًا إيجاد بديل مطابق للاعب الغائب، بل يمكن تعديل الأسلوب بما يتناسب مع العناصر المتاحة والاستفادة من نقاط القوة التي يمتلكها كل لاعب.   وتؤكد كلمات المدرب الألماني القيمة الاستثنائية التي يمثلها كين هجوميًا، مع الاعتراف في الوقت نفسه بأن المرحلة التي تأتي بعد لاعب بهذه الخصائص تحتاج إلى أفكار تكتيكية جديدة، وليس مجرد البحث عن مهاجم آخر يؤدي الأدوار نفسها.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
هارى كين
هاري كين يحطم الرقم القياسي ويصبح الأسرع إلى 100 هدف في الدوري الألماني

دخل هاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، تاريخ الدوري الألماني بعدما أصبح أسرع لاعب يصل إلى 100 هدف في تاريخ منافسات البوندسليجا، وذلك خلال مشاركته في الانتصار الكبير الذي حققه الفريق البافاري على حساب يونيون برلين بنتيجة 7-0، ضمن منافسات الجولة الرابعة من المسابقة.   ونجح المهاجم الإنجليزي في الوصول إلى هدفه رقم 100 في الدوري الألماني خلال 98 مباراة فقط، ليحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا ويكسر الرقم القياسي السابق الذي كان مسجلًا باسم ديتر مولر، أسطورة نادي كولن، والذي احتاج إلى 129 مباراة من أجل تسجيل 100 هدف في البوندسليجا.   وأثبت كين من جديد أنه يعيش واحدة من أبرز الفترات التهديفية في مسيرته، بعدما تمكن من الوصول إلى هذا الرقم القياسي خلال فترة قصيرة للغاية منذ انتقاله إلى صفوف بايرن ميونيخ، ليواصل تحطيم الأرقام الخاصة بالمهاجمين في المسابقة الألمانية.   ولم يكتفِ قائد منتخب إنجلترا بتسجيل الهدف التاريخي، حيث واصل تألقه خلال المواجهة أمام يونيون برلين، وأضاف هدفًا ثانيًا في الدقيقة 54، ليرفع رصيده إلى 101 هدف في 98 مباراة بالدوري الألماني.   وجاء الهدف المئوي لهاري كين من ركلة جزاء في الدقيقة 39، ليكتب المهاجم الإنجليزي اسمه في سجلات البوندسليجا قبل أن يعود في الشوط الثاني ويعزز تفوق بايرن ميونيخ بهدف جديد، مؤكدًا أهميته الكبيرة في الخط الهجومي للفريق.   وشهدت المباراة تألقًا هجوميًا لافتًا من جانب بايرن ميونيخ، حيث لم يكن كين اللاعب الوحيد الذي خطف الأنظار، بعدما نجح مايكل أوليسيه في تسجيل ثلاثة أهداف خلال اللقاء، ليكمل ليلة هجومية استثنائية للفريق البافاري.   كما سجل جمال موسيالا وإسماعيل صيباري أهدافًا أخرى لبايرن ميونيخ، ليخرج الفريق بانتصار عريض بنتيجة 7-0، في مباراة جمعت بين الفوز الكبير والإنجاز التاريخي للمهاجم الإنجليزي.   ويواصل كين منذ وصوله إلى بايرن ميونيخ تأكيد قدرته على التسجيل بصورة منتظمة، بعدما أصبح أحد أبرز الهدافين في المسابقة الألمانية خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما انعكس في الأرقام التي حققها منذ بداية تجربته مع النادي البافاري.   ويمثل وصول كين إلى 100 هدف في 98 مباراة إنجازًا استثنائيًا، خاصة أنه احتاج إلى عدد أقل بكثير من المباريات مقارنة بالرقم القياسي السابق، ليؤكد تفوقه من الناحية التهديفية ويضيف فصلًا جديدًا إلى مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية.   وبعد وصوله إلى 101 هدف في البوندسليجا، يستمر طموح كين مع بايرن ميونيخ لمواصلة التسجيل وتحقيق المزيد من الأرقام، في الوقت الذي يسعى فيه الفريق البافاري للاستفادة من قوته الهجومية خلال منافسات الموسم الحالي.   وهكذا تحولت مواجهة يونيون برلين إلى ليلة تاريخية بالنسبة لهاري كين، بعدما جمع بين التألق الفردي والإنجاز القياسي والانتصار الكبير، ليواصل كتابة اسمه ضمن أبرز المهاجمين الذين مروا على تاريخ الدوري الألماني.

احمد صابر سبتمبر 19, 2026 0
هاري كين
هاري كين يكشف سر تألقه مع التقدم في العمر: أليخاندرو إيلورياغا أحد الأسباب الرئيسية

  كشف هاري كين عن أحد الأسرار التي يراها وراء استمراره في تسجيل المزيد والمزيد من الأهداف، وتقديم مستويات قوية رغم تقدمه في العمر، مؤكدًا أن العمل الكبير الذي يقوم به خلف الكواليس مع الدكتور أليخاندرو إيلورياغا كان له دور مهم للغاية في الحفاظ على حالته البدنية ومساعدته على الاستمرار في خوض عدد كبير من المباريات دون أن يتراجع مستواه. وتحدث كين عن العلاقة التي تجمعه بأليخاندرو، مشيرًا إلى أن الأخير أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة عمله خلال السنوات الماضية، وأن التعاون بينهما يمتد منذ عام 2020، أي لنحو ست سنوات ونصف، وهي فترة طويلة شهدت خلالها مسيرة المهاجم الإنجليزي العديد من المحطات، لكنه ظل قادرًا على الحفاظ على مستواه والاستمرار في التطور. وقال هاري كين عن الشخص الذي يقف خلف جانب مهم من نجاحه: «أحد هذه الأسباب تعرفه جريباً، الدكتور أليخاندرو إيلورياغا... لقد لعب أليخاندرو دوراً مهماً للغاية في نجاحي». وتكشف كلمات كين عن جانب مختلف من مسيرته، بعيدًا عن الأهداف التي تظهر للجماهير داخل الملعب. فالمستوى الذي يقدمه المهاجم خلال المباريات لا يرتبط فقط بما يحدث أثناء التسعين دقيقة، وإنما تقف خلفه ساعات طويلة من العمل والاستعداد والتدريب والاهتمام بالحالة البدنية. وأوضح كين أن أليخاندرو يلعب دورًا أساسيًا في حالته البدنية الحالية، مؤكدًا أن هناك الكثير من العمل الذي يتم خلف الكواليس ولا يظهر بشكل مباشر للجماهير. وقال: «يلعب أليخاندرو دوراً أساسياً في حالتي البدنية الحالية. نحن نعمل كثيراً خلف الكواليس. لقد كنا معاً لمدة ست سنوات ونصف بالفعل، منذ عام 2020». وتشير هذه الكلمات إلى أن كين لا ينظر إلى المحافظة على مستواه باعتبارها نتيجة تلقائية للتقدم في الخبرة، وإنما يرى أن هناك منظومة متكاملة من العمل المستمر ساعدته على الوصول إلى الحالة البدنية التي تمكنه من مواصلة المنافسة على أعلى مستوى. ويخوض المهاجم الإنجليزي عددًا كبيرًا من المباريات على مدار الموسم، وهو ما يجعل الحفاظ على الجاهزية البدنية تحديًا مستمرًا. فالمهاجم الذي يرغب في الاستمرار في تسجيل الأهداف وتقديم مستويات قوية يحتاج إلى التعامل مع متطلبات المباريات المتتالية، وفترات الضغط، والتدريبات، والسفر، والاستشفاء، وكل التفاصيل التي تصاحب حياة لاعب كرة القدم المحترف. ويرى كين أن العمل الذي يقوم به مع أليخاندرو كان أحد العوامل الرئيسية التي ساعدته على التعامل مع هذه المتطلبات، وهو ما يفسر بالنسبة إليه قدرته على المشاركة في هذا الكم الكبير من المباريات والاستمرار في تقديم مستويات مرتفعة. وقال كين: «وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء قدرتي على الأداء بهذا المستوى ولعب هذا الكم الهائل من المباريات». وتبرز هذه العبارة أهمية الجانب البدني في مسيرة اللاعب، خصوصًا أن كين يرى أن الحفاظ على جاهزيته لم يكن أمرًا عابرًا، وإنما نتيجة لعمل استمر لسنوات طويلة. كما أشار المهاجم إلى نقطة أخرى لافتة، وهي أنه لم يكتفِ بالحفاظ على مستواه، وإنما واصل التطور رغم تقدمه في العمر. وقال: «ليس من قبيل الصدفة أنني واصلت التطور طوال هذه السنوات، حيث يعتقد البعض أنه في مثل هذا السن عادة ما يتراجع الأداء». وتوضح هذه الكلمات أن كين يدرك تمامًا التوقعات المرتبطة بعمر اللاعبين، إذ عادة ما ترتبط زيادة العمر في كرة القدم بانخفاض القدرة على الحفاظ على نفس المعدلات البدنية والفنية التي يقدمها اللاعب في سنواته الأولى. لكن كين يرى أن تجربته سارت في اتجاه مختلف، حيث قال إن ما حدث معه كان «العكس تماماً تقريباً»، في إشارة إلى استمراره في التطور بدلًا من التراجع. ويأتي هذا التطور بالنسبة إلى كين نتيجة مجموعة من العوامل، لكن اللاعب يضع العمل الذي يقوم به مع أليخاندرو في مقدمة الأسباب التي ساعدته على الوصول إلى هذه المرحلة. فوجود شخص يعمل معه لفترة طويلة ويساعده في التعامل مع الجوانب المرتبطة بالحالة البدنية يمكن أن يمنح اللاعب استمرارية أكبر في طريقة الاستعداد للمباريات. ويبدو أن الاستمرارية تمثل كلمة أساسية في العلاقة بين كين وأليخاندرو، خاصة أن التعاون بينهما بدأ منذ عام 2020 واستمر حتى الآن. وخلال هذه السنوات، تغيرت الكثير من تفاصيل مسيرة كين، لكنه حافظ على وجود هذا الجانب من العمل خلف الكواليس. ولا يرى كين أن العمل البدني منفصل عن الأداء داخل الملعب، بل يعتبره أحد الأسباب التي جعلته قادرًا على اللعب بهذا الكم الكبير من المباريات والاستمرار في تقديم مستواه. ومن المعروف أن تسجيل الأهداف بشكل مستمر يحتاج إلى أكثر من مجرد القدرة على إنهاء الفرص. فالمهاجم يحتاج إلى الوصول إلى المناطق المناسبة، والتحرك باستمرار، والاحتفاظ بالتركيز، والتعامل مع المواجهات البدنية، والقدرة على الحفاظ على جودة الأداء من مباراة إلى أخرى. ولهذا فإن الحفاظ على الحالة البدنية يمثل جزءًا مهمًا من قدرة المهاجم على الاستمرار في تقديم أرقامه، خاصة عندما تتزايد المباريات وتصبح فترات الراحة محدودة. ويشير حديث كين إلى أنه يولي هذا الجانب اهتمامًا كبيرًا، وأن العمل الذي يتم بعيدًا عن أعين الجماهير يمثل بالنسبة إليه جزءًا أساسيًا من مسيرته الحالية. وأضاف كين أن العمل الذي يقوم به مع أليخاندرو كان «مجزياً للغاية ومُرضياً لنا»، وهو ما يعكس العلاقة المهنية والشخصية التي تطورت بينهما طوال السنوات الماضية. ولم يتحدث كين عن أليخاندرو باعتباره مجرد شخص يؤدي مهمة محددة، بل وصفه أيضًا بأنه «شخص رائع»، مشيرًا إلى أنهما يقضيان الكثير من الوقت معًا. وقال: «إنه شخص رائع أيضاً ونقضي الكثير من الوقت معاً، لذا، بطبيعة الحال، أود أن أشكره شكراً جزيلاً على كل ما قام به». وتحمل هذه الكلمات جانبًا إنسانيًا واضحًا في حديث كين، حيث أراد اللاعب التأكيد على تقديره للشخص الذي يرافقه منذ سنوات ويساهم، من وجهة نظره، في الحفاظ على جاهزيته ومساعدته على مواصلة التطور. كما تكشف مدة العمل بين الطرفين عن حجم الثقة التي تكونت خلال هذه الفترة، إذ إن التعاون المستمر لست سنوات ونصف تقريبًا يعني أن هناك معرفة كبيرة بتفاصيل احتياجات اللاعب وطبيعة جسده ومتطلبات المباريات التي يخوضها. وبالنسبة إلى كين، فإن هذه العلاقة أصبحت جزءًا من روتينه المهني، خاصة مع مرور السنوات وتغير مراحل مسيرته. فاللاعب لا يعتمد فقط على ما يقدمه في التدريبات والمباريات، وإنما يولي اهتمامًا كبيرًا لما يحدث في الفترة التي تسبق المباراة وما يليها. ويأتي هذا الكشف من كين في وقت يواصل فيه تقديم مستويات هجومية قوية، وهو ما يجعل حديثه عن الأسباب التي تساعده على الاستمرار محل اهتمام كبير. فالمهاجم الذي يواصل تسجيل الأهداف مع تقدم عمره يقدم نموذجًا مختلفًا عن الفكرة التقليدية التي تربط العمر بشكل مباشر بتراجع الأداء. وبحسب رؤية كين، فإن العامل الحاسم ليس العمر وحده، وإنما كيفية التعامل مع متطلبات الجسم والعمل المستمر على الحفاظ على الجاهزية والتطور. ولا يعني ذلك أن اللاعب يتجاهل تأثير الخبرة، بل على العكس، فإن السنوات الطويلة داخل كرة القدم تمنحه معرفة أكبر بطريقة التعامل مع المباريات والضغوط، لكن الجانب البدني يظل عنصرًا لا يمكن تجاهله إذا كان اللاعب يريد الاستمرار في المنافسة بأعلى مستوى. ومن هنا، تأتي أهمية العمل الذي أشار إليه كين مع أليخاندرو، والذي يقول إنه كان يجري كثيرًا خلف الكواليس، بعيدًا عن الأضواء التي تحيط بالمهاجم عندما يسجل الأهداف أو يحتفل بانتصارات فريقه. فالجماهير ترى النتيجة النهائية، لكنها لا ترى بالضرورة كل التفاصيل التي سبقتها، بداية من الاستعداد البدني وحتى العمل المستمر للحفاظ على القدرة على المشاركة في عدد كبير من المباريات. ويبدو أن كين يقدّر هذه التفاصيل بشكل كبير، ولذلك حرص على توجيه الشكر إلى أليخاندرو بشكل مباشر، معتبرًا إياه أحد الأسباب الرئيسية التي ساعدته على الوصول إلى الحالة التي يوجد عليها الآن. وفي النهاية، كشف هاري كين أن الدكتور أليخاندرو إيلورياغا لعب دورًا مهمًا للغاية في نجاحه واستمراره في تقديم مستويات قوية مع تقدمه في العمر، مؤكدًا أن العمل الذي يقومان به خلف الكواليس منذ عام 2020 ساعده، من وجهة نظره، على الحفاظ على حالته البدنية والقدرة على خوض عدد هائل من المباريات. وأوضح كين أن استمراره في التطور بدلًا من التراجع لم يكن من قبيل الصدفة، مشيرًا إلى أن العمل المستمر مع أليخاندرو كان مجزيًا ومهمًا للغاية بالنسبة إليه، قبل أن يوجه له الشكر على كل ما قدمه طوال السنوات الست والنصف الماضية.  

عمرو فوزي سبتمبر 18, 2026 0
هاري كين
ريمونتادا هاري كين تمنح إنجلترا بطاقة العبور لدور الـ16 بكأس العالم بعد موقعة دراماتيكية أمام الكونغو الديمقراطية

ريمونتادا هاري كين تمنح إنجلترا بطاقة العبور لدور الـ16 بكأس العالم بعد موقعة دراماتيكية أمام الكونغو الديمقراطية ​الفهود يفاجئون الجميع بهدف سيبينجا.. وقائد الأسود الثلاثة ينتفض بـ "ثنائية" في 11 دقيقة لينقذ أحلام بريطانيا من الانهيار ​تغطية مونديالية خاصة - لوس أنجلوس: عاشت الجماهير الإنجليزية ليلة حبست فيها الأنفاس وبلغت القلوب الحناجر، قبل أن يتنفس الجميع الصعداء إثر فوز دراماتيكي مثير وقاتل حققه المنتخب الإنجليزي الأول لكرة القدم على نظيره منتخب الكونغو الديمقراطية بنتيجة 2-1، في مواجهة ملحمية برسم نهائيات كأس العالم 2026. وبهذا الفوز الشاق والقيصري، نجح منتخب "الأسود الثلاثة" في حجز مقعده رسمياً وبصعوبة بالغة ضمن منافسات دور الـ16 من المحفل العالمي الكبير، بعد مباراة تكتيكية معقدة أظهرت فيها الكرة الإفريقية وجهاً شرساً كاد أن يعصف بكبرياء وطموحات مهد كرة القدم، لولا الاستفاقة المتأخرة والخبرة الطاغية التي حسمت الموقف في الأمتار الأخيرة من اللقاء. ​شوط أول صادم وسيبينجا يزلزل الدفاعات الإنجليزية ​ودخل المنتخب الإنجليزي المباراة وهو مرشح فوق العادة للسيطرة وتحقيق فوز مريح بالنظر إلى فارق الإمكانيات والأسماء الناشطة في كبرى الدوريات الأوروبية، إلا أن مجريات الشوط الأول جاءت مخيبة تماماً لآمال المدرب والجماهير البريطانية. ونظّم منتخب الكونغو الديمقراطية صفوفه بشكل دفاعي حديدي مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة والقاتلة التي شكلت إزعاجاً مستمراً لقلبي دفاع إنجلترا. ​ولم تمر سوى دقائق من جس النبض حتى نجح نجم الفهود، بريان سيبينجا، في استغلال هفوة رقابية قاتلة وتمريرة بينية حريرية، ليسكن الكرة الشباك الإنجليزية معلناً عن هدف التقدم الصادم لصالح الكونغو الديمقراطية وسط ذهول وصدمة عارمة في المدرجات الإنجليزية. وحاول لاعبو إنجلترا تنظيم صفوفهم وشن هجمات متتالية لتدارك الموقف قبل نهاية الشوط، إلا أن التسرع وغياب اللمسة الأخيرة، إلى جانب الاستبسال الدفاعي للفهود، حال دون تعديل النتيجة، لينتهي الشوط الأول بتقدم تاريخي ومستحق للكونغو بهدف دون رد، وسط سيناريو وضع أحلام الإنجليز على حافة مقصلة الخروج المبكر. ​انتفاضة القائد الكبرى.. هاري كين يكتب شهادة الميلاد الجديدة ​ومع انطلاق الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني لمنتخب إنجلترا تعديلات تكتيكية صارمة، وضغط الفريق بكل خطوطه في ثلث الملعب الخاص بالكونغو، وسط تراجع كامل للاعبي الفهود للحفاظ على المكتسب التاريخي. واستمر الاستبسال الدفاعي الكونغولي صامداً أمام الأمواج الهجومية الإنجليزية المتلاطمة حتى الدقائق الـ15 الأخيرة، والتي شهدت تجلي شخصية القائد البطل الهداف هاري كين. ​وفي الدقيقة 75، ومن جملة تكتيكية منظمة وعرضية متقنة داخل منطقة الجزاء، ارتقى هاري كين فوق الجميع ليوجه رأسية متقنة سكنت الشباك، معلناً عن هدف التعادل القاتل وإعادة الروح والمباراة إلى نقطة الصفر. هذا الهدف فك العقدة النفسية للاعبي الأسود الثلاثة وأصاب لاعبي الكونغو بالإحباط البدني والذهني. ولم يكتفِ كين بالتعديل، بل واصل قيادة الهجوم بضراوة، وفي الدقيقة 86 ومن مجهود فردي وتسديدة زاحفة لا تصد ولا ترد، أحرز القائد الهام الهام هدف الفوز التاريخي، ليقلب الطاولة تماماً في غضون 11 دقيقة فقط، ويطلق أفراحاً جنونية في مدرجات مشجعي إنجلترا، معلناً عبور بلاده الرسمي، بينما ودع منتخب الكونغو الديمقراطية البطولة بكبرياء وبتحية واحترام الجميع بعد أداء بطولي مشرف. ​تطلعات ثمن النهائي وتحديات قادمة لا تقبل التهاون ​وعقب إطلاق صافرة النهاية، سادت حالة من الارتياح العارم داخل معسكر المنتخب الإنجليزي، حيث اعترف المحللون أن هذا الفوز القيصري سيكون بمثابة درس قاسٍ ومجاني للاعبين في الأدوار الإقصائية القادمة؛ حيث لا مجال للتهاون أو استصغار المنافسين. ريمونتادا هاري كين لم تمنح إنجلترا بطاقة العبور فحسب، بل أعادت الثقة للخط الأمامي للفريق الذي سيواجه اختبارات أشد ضراوة في ثمن النهائي. ​وتتجه أنظار لجنة التخطيط الفني للأسود الثلاثة الآن نحو معالجة الأخطاء الدفاعية الكارثية التي ظهرت في الشوط الأول لتفادي استقبال الأهداف مبكراً في المواجهات المقبلة. وسيخوض المنتخب الإنجليزي فترة استشفاء سريعة قبل الدخول في التحضيرات التكتيكية لمباراة دور الـ16، متسلحين بمعنويات السماء الفولاذية وقدرات قائدهم الهداف التاريخي الذي أثبت مجدداً أنه الرجل المناسب في الأوقات الصعبة لبلاده.

Masoud يوليو 1, 2026 0
بيلينجهام
بيلينجهام: أنجزنا المهمة الأولى وكين يستحق كل ما يحققه

أبدى جود بيلينجهام، نجم منتخب إنجلترا، رضاه الكبير عن أداء منتخب بلاده عقب الانتصار على منتخب بنما بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، مؤكدًا أن المنتخب الإنجليزي نجح في تحقيق أول أهدافه داخل البطولة، والمتمثل في حسم التأهل إلى الدور المقبل مع إنهاء دور المجموعات في الصدارة.   ويواصل منتخب "الأسود الثلاثة" تقديم مستويات قوية خلال مشواره في البطولة، بعدما نجح في تجاوز مرحلة المجموعات بنجاح، ليؤكد طموحاته الكبيرة في المنافسة على اللقب العالمي خلال النسخة الحالية من المونديال.   وتحدث بيلينجهام عقب المباراة عن أهمية هذه الخطوة في مسيرة المنتخب داخل البطولة، مؤكدًا أن الفريق يسير وفق خطة واضحة منذ البداية، تقوم على تحقيق الأهداف تدريجيًا دون التسرع في التفكير بالمراحل البعيدة.   وقال لاعب ريال مدريد إن المنتخب دخل البطولة وهو يمتلك أهدافًا واضحة ومحددة، مشيرًا إلى أن النجاح في التأهل للدور المقبل واحتلال صدارة المجموعة يمثل بداية مهمة في طريق الفريق خلال المنافسات الحالية.   وأضاف أن المنتخب الإنجليزي يدرك جيدًا الإمكانيات التي يمتلكها، كما يعرف حجم الطموحات والأهداف التي يسعى لتحقيقها خلال البطولة، مؤكدًا أن الفريق أظهر جانبًا مهمًا من قدراته خاصة خلال الشوط الثاني من مواجهة بنما.   وأشار بيلينجهام إلى أن المنتخب لا يزال يملك الكثير ليقدمه خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن العمل يجب أن يستمر داخل المعسكر من أجل تطوير الأداء بشكل أكبر، خاصة أن الأدوار الإقصائية تختلف بصورة كبيرة عن مباريات دور المجموعات.   ويرى اللاعب الشاب أن الحفاظ على النسق التصاعدي في المستوى سيكون عاملًا حاسمًا في مشوار إنجلترا خلال المرحلة المقبلة، في ظل ارتفاع مستوى المنافسة بين المنتخبات المتأهلة.   وخلال حديثه، خص بيلينجهام قائد المنتخب هاري كين بإشادة خاصة بعد الإنجاز التاريخي الذي حققه مهاجم إنجلترا في المباراة، بعدما أصبح الهداف التاريخي للمنتخب الإنجليزي في كأس العالم.   وأكد أن ما يقدمه كين لا يقتصر فقط على تسجيل الأهداف، بل يمتد إلى أدواره القيادية داخل المنتخب، مشيرًا إلى أن قائد الفريق يواصل تطوير نفسه بصورة مستمرة رغم الخبرات الكبيرة التي يمتلكها.   وأوضح بيلينجهام أن الإنجازات التي يحققها كين ليست مفاجئة بالنسبة لزملائه داخل المنتخب، لأن الجميع يشاهد حجم العمل الكبير الذي يقوم به يوميًا سواء في التدريبات أو خلال المباريات.   وأضاف أن قائد المنتخب يمتلك شخصية قيادية قوية تساعد على خلق أجواء إيجابية داخل الفريق، إلى جانب دوره في توجيه اللاعبين ودعمهم في مختلف الظروف.   وأشار إلى أن وجود لاعب بحجم وخبرة هاري كين يمنح الفريق دفعة كبيرة، خاصة في المباريات الكبرى التي تحتاج إلى شخصيات قادرة على التعامل مع الضغوط.   كما أكد نجم إنجلترا أن الجودة الفنية التي يمتلكها كين تتحدث عن نفسها، سواء من خلال قدراته التهديفية أو مساهماته في بناء اللعب وصناعة الفرص.   وشدد بيلينجهام على أن المنتخب الإنجليزي يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صنع الفارق، إلا أن النجاح الحقيقي يأتي من العمل الجماعي وليس من الأداء الفردي فقط.   ويأمل المنتخب الإنجليزي في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الأدوار المقبلة، خاصة بعد الأداء المستقر الذي ظهر به الفريق خلال دور المجموعات.   وتنتظر منتخب إنجلترا تحديات أكثر صعوبة في مرحلة خروج المغلوب، حيث يسعى الفريق إلى استثمار حالة الثقة الحالية ومواصلة مشواره نحو المنافسة على اللقب العالمي.   وتبدو جماهير إنجلترا متفائلة بما يقدمه الفريق حتى الآن، خاصة مع تألق عدد من اللاعبين وفي مقدمتهم بيلينجهام وهاري كين، اللذين أصبحا من أبرز عناصر القوة داخل كتيبة المدرب توماس توخيل.   ومع دخول البطولة مراحل الحسم، ستكون الأنظار موجهة نحو المنتخب الإنجليزي لمعرفة مدى قدرته على مواصلة الطريق نحو منصة التتويج وتحقيق الحلم المنتظر.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
هارى كين
كين يكتب التاريخ.. قائد الأسود الثلاثة ينفرد بصدارة هدافي إنجلترا بالمونديال

واصل النجم الإنجليزي هاري كين ترسيخ مكانته كواحد من أعظم المهاجمين في تاريخ منتخب إنجلترا، بعدما نجح في تسجيل هدف جديد خلال مواجهة منتخب بلاده أمام بنما في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، ليحقق إنجازًا تاريخيًا جديدًا يضاف إلى مسيرته الحافلة بالأرقام القياسية واللحظات الاستثنائية.   وجاء هدف كين في توقيت مهم من المباراة، ليساهم في فوز المنتخب الإنجليزي بنتيجة هدفين دون رد، ويؤكد مرة أخرى قيمته الفنية الكبيرة وتأثيره المباشر داخل الملعب، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو قيادة زملائه بخبراته الكبيرة في المباريات الكبرى.   ولم يكن هذا الهدف مجرد إضافة رقمية إلى سجله التهديفي، بل حمل قيمة تاريخية استثنائية، بعدما رفع قائد منتخب إنجلترا رصيده إلى 11 هدفًا في تاريخ مشاركاته ببطولة كأس العالم، لينفرد رسميًا بصدارة قائمة الهدافين التاريخيين للمنتخب الإنجليزي في المونديال.   وبذلك نجح كين في تجاوز الرقم السابق المسجل باسم الأسطورة الإنجليزية غاري لينيكر، الذي سجل 10 أهداف خلال مشاركاته في كأس العالم، وهو رقم ظل صامدًا لفترة طويلة قبل أن ينجح مهاجم إنجلترا الحالي في كسره وكتابة فصل جديد في تاريخ الكرة الإنجليزية.   ويمثل هذا الإنجاز تتويجًا لمسيرة طويلة من العمل والتطور بالنسبة للمهاجم الإنجليزي، الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى واحد من أبرز المهاجمين في العالم، بفضل قدراته الكبيرة أمام المرمى وذكائه التكتيكي وتحركاته المؤثرة داخل منطقة الجزاء.   وعلى مستوى النسخة الحالية من كأس العالم 2026، رفع هاري كين رصيده إلى ثلاثة أهداف، ليؤكد حضوره القوي في سباق المنافسة على لقب هداف البطولة، خاصة في ظل استمرار المنتخب الإنجليزي في مشواره نحو الأدوار الإقصائية.   ويشهد سباق الهدافين منافسة قوية للغاية بين عدد من أبرز نجوم العالم، حيث يتصدر ليونيل ميسي القائمة برصيد خمسة أهداف، فيما يطارده عدد من الأسماء الكبرى مثل عثمان ديمبيلي وكيليان مبابي وإيرلينج هالاند وفينيسيوس جونيور برصيد أربعة أهداف لكل لاعب.   ويؤكد استمرار كين ضمن قائمة المنافسين على اللقب أن قائد إنجلترا لا يزال يمتلك الكثير ليقدمه، خاصة مع دخول البطولة مراحلها الحاسمة التي تتطلب خبرات كبيرة وقدرات استثنائية لحسم المباريات الصعبة.   ولم تقتصر أهمية كين على الجانب التهديفي فقط، بل أصبح اللاعب يمثل نقطة الارتكاز الأساسية في المنظومة الهجومية لمنتخب إنجلترا تحت قيادة توماس توخيل، حيث يعتمد عليه الجهاز الفني بصورة كبيرة في صناعة الفارق خلال المواجهات الكبرى.   ويمتلك كين قدرة مميزة على الربط بين خطوط الفريق، إلى جانب تفوقه في الكرات الهوائية وإنهاء الهجمات بدقة عالية، وهي عناصر جعلته أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا داخل صفوف المنتخب الإنجليزي خلال السنوات الأخيرة.   كما تعكس الأرقام التي حققها اللاعب مدى استمراريته على أعلى مستوى، إذ نجح في الحفاظ على معدلات تهديفية مرتفعة سواء مع الأندية أو المنتخب الوطني، الأمر الذي جعله يحظى بمكانة خاصة لدى جماهير إنجلترا.   ويرى العديد من المتابعين أن ما يقدمه كين يتجاوز مجرد تسجيل الأهداف، لأنه أصبح رمزًا للقيادة داخل المنتخب، خاصة مع امتلاكه شخصية قوية وقدرته على التعامل مع الضغوط في المناسبات الكبرى.   ومع استمرار مشوار إنجلترا في كأس العالم، تبدو الفرصة متاحة أمام قائد الأسود الثلاثة لمواصلة تحطيم الأرقام القياسية، سواء على مستوى الأهداف أو عدد المشاركات أو التأثير المباشر في نتائج المنتخب.   وفي ظل الطموحات الكبيرة للمنتخب الإنجليزي بالمنافسة على اللقب، سيظل هاري كين أحد أهم الأسلحة التي يعول عليها الجهاز الفني والجماهير لتحقيق الحلم المنتظر.   وبينما تتجه الأنظار نحو الأدوار الإقصائية المقبلة، يواصل النجم الإنجليزي كتابة قصة جديدة عنوانها الإصرار والطموح وتحطيم الأرقام القياسية، ليؤكد أن مسيرته مع منتخب بلاده لا تزال تحمل الكثير من الفصول المميزة.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0