طرابزون سبور يستعد لمواجهة كوبس الفنلندي في دوري المؤتمر الأوروبي يستعد فريق طرابزون سبور التركي، المحترف ضمن صفوفه النجم المصري محمد صلاح، لخوض أولى مبارياته في مرحلة الدوري ببطولة دوري المؤتمر الأوروبي، عندما يحل ضيفًا على كوبس كيوبيو الفنلندي، مساء الخميس 15 أكتوبر 2026، في مواجهة يسعى خلالها الفريق التركي لتحقيق بداية قوية في المنافسات القارية. وتحظى المباراة باهتمام الجماهير المصرية، التي تترقب ظهور محمد صلاح في البطولة الأوروبية بقميص طرابزون سبور، بعد انتقاله إلى النادي التركي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، قادمًا من ليفربول الإنجليزي. موعد مباراة طرابزون سبور وكوبس تقام مواجهة طرابزون سبور وكوبس الفنلندي مساء الخميس، في افتتاح مشوار الفريق التركي بمرحلة الدوري من بطولة دوري المؤتمر الأوروبي. ومن المقرر انطلاق المباراة في تمام الساعة السابعة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، والثامنة وخمس وأربعين دقيقة مساءً بتوقيت أبوظبي. ويدخل طرابزون سبور اللقاء بهدف حصد النقاط الثلاث، واستعادة توازنه على المستوى القاري، بعد خروجه من بطولة الدوري الأوروبي أمام فيرينكفاروسي المجري خلال أغسطس الماضي. محمد صلاح يقود طموحات الفريق التركي تتجه الأنظار إلى محمد صلاح، الذي يخوض موسمه الأول مع طرابزون سبور، بعد انتهاء مسيرته مع ليفربول الإنجليزي وانتقاله إلى الدوري التركي. وقدم النجم المصري بداية قوية مع فريقه الجديد، بعدما سجل سبعة أهداف وصنع ثلاثة أخرى في الدوري التركي، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى عشرة أهداف. ويأمل صلاح في مواصلة تألقه خلال المباريات الأوروبية، ومساعدة فريقه على تحقيق نتائج إيجابية تعزز فرص التأهل إلى الأدوار الإقصائية. مواجهات قوية تنتظر طرابزون سبور لا تقتصر اختبارات طرابزون سبور الأوروبية على مواجهة كوبس، إذ ينتظره جدول يضم عددًا من المنافسين، أبرزهم هارتز الاسكتلندي وفرايبورج الألماني وسسكا صوفيا البلغاري وجابلونك التشيكي والنجم الأحمر الصربي. وتتطلب هذه المواجهات الحفاظ على مستوى ثابت، خصوصًا مع اختلاف أساليب اللعب بين المنافسين، وأهمية جمع أكبر عدد ممكن من النقاط خلال مرحلة الدوري. ويعول طرابزون سبور على خبرات لاعبيه، وفي مقدمتهم محمد صلاح، من أجل تقديم مشاركة أوروبية قوية، بينما ينتظر عشاق الكرة المصرية متابعة ما سيقدمه النجم الدولي في أولى محطات الفريق بالبطولة.
محمد صلاح يقترب من رقم تاريخي جديد في الدوري التركي يتطلع النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر والمحترف ضمن صفوف طرابزون سبور، إلى تحقيق إنجاز تهديفي جديد في مسيرته بالملاعب التركية، خلال مواجهة سامسون سبور، المقرر إقامتها في الرابعة عصر السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري التركي. ويسعى صلاح إلى مواصلة عروضه الهجومية القوية مع فريقه، بعدما نجح في اعتلاء صدارة ترتيب هدافي المسابقة برصيد 7 أهداف، ليصبح أحد أبرز اللاعبين المتألقين منذ انطلاق الموسم الحالي. وكان قائد الفراعنة قد قدم أداءً مميزًا أمام جالاتا سراي في الجولة السابقة، بعدما أحرز ثلاثة أهداف «هاتريك»، إلى جانب صناعة هدف آخر، ليساهم في انتصار طرابزون سبور بأربعة أهداف دون رد. محمد صلاح يطارد رقم محمد يوسف ورمضان رجب ويحتاج محمد صلاح إلى تسجيل هدف واحد فقط خلال مواجهة سامسون سبور، من أجل معادلة الرصيد التهديفي للثنائي المصري محمد يوسف ورمضان رجب، اللذين سجلا 8 أهداف لكل منهما في تاريخ مشاركاتهما بالدوري التركي. وكان صلاح قد تجاوز بالفعل رقم مواطنه أحمد ياسر ريان، لاعب ألتاي السابق، الذي سجل 5 أهداف خلال تجربته الاحترافية في تركيا. وفي حالة نجاح صلاح في إحراز هدفين أمام سامسون سبور، سيرفع رصيده إلى 9 أهداف، ليتفوق على الثنائي المصري ويتقدم خطوة جديدة في القائمة التاريخية. وسبق لمحمد يوسف اللعب ضمن صفوف ديار بكر ودينزلي سبور، بينما خاض رمضان رجب تجربته التركية بقميصي إسطنبول سبور وأنقرة جوجو. أحمد حسن يتصدر قائمة الهدافين المصريين وعلى مستوى الأرقام التاريخية، يتربع أحمد حسن «الصقر» على صدارة قائمة اللاعبين المصريين الأكثر تسجيلًا في الدوري التركي، بعدما أحرز 64 هدفًا خلال مسيرته الاحترافية. ويحل محمود حسن تريزيجيه في المركز الثاني برصيد 49 هدفًا، بعدما خاض عدة تجارب مع قاسم باشا وطرابزون سبور وباشاك شهير. ويأتي أحمد حسن كوكا في المركز الثالث برصيد 24 هدفًا، ليواصل وجوده ضمن أبرز الهدافين المصريين في تاريخ البطولة. ويأمل محمد صلاح في استثمار تألقه الأخير لمواصلة هز الشباك أمام سامسون سبور، وتعزيز موقعه في صدارة هدافي الموسم، إلى جانب الاقتراب من أرقام جديدة تضاف إلى مسيرته الكروية.
محمد صلاح يقترب من رقم تاريخي جديد في الدوري التركي يتطلع النجم المصري محمد صلاح، قائد منتخب مصر والمحترف ضمن صفوف طرابزون سبور، إلى تحقيق إنجاز تهديفي جديد في مسيرته بالملاعب التركية، خلال مواجهة سامسون سبور، المقرر إقامتها في الرابعة عصر السبت المقبل، ضمن منافسات الجولة السابعة من بطولة الدوري التركي. ويسعى صلاح إلى مواصلة عروضه الهجومية القوية مع فريقه، بعدما نجح في اعتلاء صدارة ترتيب هدافي المسابقة برصيد 7 أهداف، ليصبح أحد أبرز اللاعبين المتألقين منذ انطلاق الموسم الحالي. وكان قائد الفراعنة قد قدم أداءً مميزًا أمام جالاتا سراي في الجولة السابقة، بعدما أحرز ثلاثة أهداف «هاتريك»، إلى جانب صناعة هدف آخر، ليساهم في انتصار طرابزون سبور بأربعة أهداف دون رد. محمد صلاح يطارد رقم محمد يوسف ورمضان رجب ويحتاج محمد صلاح إلى تسجيل هدف واحد فقط خلال مواجهة سامسون سبور، من أجل معادلة الرصيد التهديفي للثنائي المصري محمد يوسف ورمضان رجب، اللذين سجلا 8 أهداف لكل منهما في تاريخ مشاركاتهما بالدوري التركي. وكان صلاح قد تجاوز بالفعل رقم مواطنه أحمد ياسر ريان، لاعب ألتاي السابق، الذي سجل 5 أهداف خلال تجربته الاحترافية في تركيا. وفي حالة نجاح صلاح في إحراز هدفين أمام سامسون سبور، سيرفع رصيده إلى 9 أهداف، ليتفوق على الثنائي المصري ويتقدم خطوة جديدة في القائمة التاريخية. وسبق لمحمد يوسف اللعب ضمن صفوف ديار بكر ودينزلي سبور، بينما خاض رمضان رجب تجربته التركية بقميصي إسطنبول سبور وأنقرة جوجو. أحمد حسن يتصدر قائمة الهدافين المصريين وعلى مستوى الأرقام التاريخية، يتربع أحمد حسن «الصقر» على صدارة قائمة اللاعبين المصريين الأكثر تسجيلًا في الدوري التركي، بعدما أحرز 64 هدفًا خلال مسيرته الاحترافية. ويحل محمود حسن تريزيجيه في المركز الثاني برصيد 49 هدفًا، بعدما خاض عدة تجارب مع قاسم باشا وطرابزون سبور وباشاك شهير. ويأتي أحمد حسن كوكا في المركز الثالث برصيد 24 هدفًا، ليواصل وجوده ضمن أبرز الهدافين المصريين في تاريخ البطولة. ويأمل محمد صلاح في استثمار تألقه الأخير لمواصلة هز الشباك أمام سامسون سبور، وتعزيز موقعه في صدارة هدافي الموسم، إلى جانب الاقتراب من أرقام جديدة تضاف إلى مسيرته الكروية.
تقارير: محمد صلاح يحصد جائزة أفضل لاعب في الدوري التركي عن سبتمبر تداولت تقارير رياضية أنباء عن حصول النجم المصري محمد صلاح على جائزة أفضل لاعب في الدوري التركي خلال شهر سبتمبر، بعد المستويات المميزة المنسوبة إليه بقميص طرابزون سبور، في إطار منافسات الموسم الحالي. وبحسب المعلومات الواردة، جاء اختيار اللاعب المصري من خلال استفتاء نظمته مؤسستا «إتش تي سبور» و«ماكوليك»، بمشاركة الجماهير إلى جانب لجنة تضم عددًا من الخبراء والصحفيين الرياضيين. محمد صلاح يتصدر استفتاء لاعب الشهر ووفقًا للتقرير، نجح محمد صلاح في الحصول على جائزة أفضل لاعب خلال سبتمبر، بعد منافسة مع مجموعة من نجوم الدوري التركي. واعتمد الاستفتاء على آراء الجماهير وتقييمات المختصين، بهدف اختيار اللاعب الأكثر تميزًا خلال مباريات الشهر. ويعكس هذا النوع من الجوائز أهمية الأداء الفردي وتأثير اللاعبين في نتائج فرقهم، خاصة عندما يرتبط التألق بتسجيل الأهداف والمساهمة في تحقيق الانتصارات. أربعة أهداف في ثلاث مباريات وأشار التقرير إلى أن محمد صلاح سجل أربعة أهداف خلال ثلاث مباريات خاضها في الدوري التركي خلال سبتمبر. وتعد هذه الحصيلة التهديفية أبرز الأسباب التي استند إليها التقرير في تفسير حصول اللاعب المصري على الجائزة الفردية. كما تحدثت المعلومات المتداولة عن نجاح صلاح في تقديم مستويات هجومية لافتة، من خلال تحركاته داخل الملعب وقدرته على استغلال الفرص أمام مرمى المنافسين. هاتريك أمام جالاتا سراي وكان أبرز ما ورد في التقرير تسجيل محمد صلاح ثلاثة أهداف «هاتريك» خلال مواجهة طرابزون سبور أمام جالاتا سراي. وتمثل الثلاثيات التهديفية إنجازًا مهمًا لأي مهاجم، خاصة عندما تتحقق أمام أحد الفرق البارزة في البطولة. وبحسب الرواية المنشورة، ساهم هذا الأداء في تعزيز فرص اللاعب المصري للحصول على جائزة الأفضل خلال الشهر. إشادة بمستويات صلاح في تركيا وسلط التقرير الضوء على التأثير الهجومي لمحمد صلاح، مشيرًا إلى أن اللاعب أصبح أحد أبرز الأسماء التي حظيت باهتمام الجماهير خلال سبتمبر. كما أشار إلى أن نتائج الاستفتاء تعكس التقدير الذي حصل عليه من المتابعين والخبراء المشاركين في عملية الاختيار. ويبقى التأكد من صحة هذه المعلومات مرتبطًا بالرجوع إلى النتائج الرسمية للاستفتاء وسجلات مباريات الدوري التركي. وفي حال تأكيد الجائزة، فإنها ستمثل إضافة جديدة إلى سجل الإنجازات الفردية للنجم المصري، الذي ارتبط اسمه بالعديد من النجاحات خلال مسيرته الاحترافية.
محمد صلاح يتصدر هدافي الدوري التركي قبل انطلاق الجولة السابعة تستأنف منافسات الدوري التركي لكرة القدم موسم 2026-2027، بعد انتهاء فترة التوقف الدولي، بإقامة مباريات الجولة السابعة التي تشهد عددًا من المواجهات المرتقبة، وسط اهتمام خاص بسباق الهدافين والمنافسة على المراكز المتقدمة. وبحسب التقرير، تنطلق الجولة بمواجهة جالاتا سراي وقاسم باشا، في الثامنة مساء الجمعة 9 أكتوبر، بينما يحل طرابزون سبور ضيفًا على سامسون سبور في الرابعة عصر السبت. كما يستضيف كونيا سبور نظيره بلدية إسطنبول، في الواحدة والنصف ظهر الأحد، ضمن مباريات الجولة نفسها. محمد صلاح يتصدر سباق الهدافين ووفقًا للمعلومات الواردة في التقرير، يواصل النجم المصري محمد صلاح تألقه مع طرابزون سبور، بعدما رفع رصيده إلى 7 أهداف، ليتصدر ترتيب هدافي الدوري التركي بالتساوي مع جيفت أوربان. وجاء ذلك عقب الأداء الهجومي اللافت الذي قدمه صلاح أمام جالاتا سراي في الجولة السادسة، خلال المباراة التي انتهت بفوز طرابزون سبور بأربعة أهداف دون مقابل. وسجل قائد منتخب مصر ثلاثة أهداف خلال المواجهة، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة الرابعة، وأضاف الهدف الثاني بالدقيقة 44، قبل أن يختتم ثلاثيته في الدقيقة 80. كما ساهم صلاح في صناعة الهدف الرابع الذي أحرزه زميله نوح سافيولو، ليشارك بصورة مباشرة في جميع أهداف فريقه خلال اللقاء. طرابزون سبور يستعد لمواجهة سامسون سبور ويدخل طرابزون سبور مباراته المقبلة أمام سامسون سبور بطموح مواصلة نتائجه الإيجابية، والاستفادة من الحالة المعنوية المرتفعة بعد الانتصار الكبير في الجولة الماضية. وتحظى المواجهة باهتمام خاص في ظل رغبة الفريق في تعزيز موقعه بجدول الترتيب، بينما يسعى صلاح، وفقًا للتقرير، إلى الحفاظ على صدارة الهدافين ومواصلة تأثيره الهجومي. ترتيب هدافي الدوري التركي ويأتي ترتيب أبرز الهدافين وفقًا للأرقام الواردة في التقرير على النحو التالي: 1. محمد صلاح – طرابزون سبور – 7 أهداف. 2. جيفت أوربان – آميد سبورتيف – 7 أهداف. 3. فيكتور أوسيمين – جالاتا سراي – 6 أهداف. 4. موريكي – فنربخشة – 6 أهداف. 5. إلدور شومورودوف – باشاك شهير – 6 أهداف. 6. فلاهوفيتش – بشكتاش – 5 أهداف. 7. ماسون جرينوود – فنربخشة – 4 أهداف. وتترقب الجماهير انطلاق الجولة السابعة لمعرفة مدى تأثير نتائج المباريات المقبلة على سباق الصدارة وترتيب الهدافين، مع استمرار المنافسة بين أبرز نجوم البطولة.
كتب محمد صلاح فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية، بعدما سجل ثلاثة أهداف “هاتريك” في شباك جالاتا سراي، خلال المباراة التي تجمع الفريقين حاليًا ضمن منافسات الدوري التركي، ليقود طرابزون سبور إلى التقدم بأربعة أهداف دون رد قبل دقائق قليلة من نهاية اللقاء. وقدم النجم المصري واحدة من أبرز مبارياته مع طرابزون سبور منذ بداية الموسم، بعدما تمكن من هز شباك جالاتا سراي ثلاث مرات، ليؤكد من جديد قدرته على الظهور بقوة في المباريات الكبرى، ويصبح صاحب البصمة الأبرز في المواجهة التي تحولت إلى ليلة استثنائية بالنسبة له ولجماهير فريقه. وبحسب أحداث المباراة حتى الدقيقة 82، يتقدم طرابزون سبور على جالاتا سراي بنتيجة 4-0، بعدما سجل محمد صلاح الهدف الأول في الدقيقة الرابعة، ثم أضاف الهدف الثاني في الدقيقة 44، قبل أن يكمل ثلاثيته في الدقيقة 80، بينما سجل نوح سافيولو الهدف الثاني لأصحاب الأرض في الدقيقة 39. وجاءت بداية محمد صلاح للمباراة مثالية للغاية، حيث لم ينتظر اللاعب المصري سوى أربع دقائق حتى يفتتح التسجيل، مستغلًا البداية القوية لفريقه أمام جالاتا سراي، ليمنح طرابزون سبور أفضلية مبكرة في المواجهة. ولم يتوقف صلاح عند هدفه الأول، بل واصل التحرك بصورة مستمرة في المناطق الهجومية، ونجح في تشكيل خطورة واضحة على دفاع جالاتا سراي، قبل أن يساهم حضوره الهجومي في الهدف الثاني الذي سجله زميله نوح سافيولو في الدقيقة 39. وبعد مرور خمس دقائق فقط على الهدف الثاني، عاد محمد صلاح ليضع بصمته مجددًا، بعدما سجل الهدف الثالث لطرابزون سبور في الدقيقة 44، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بثلاثة أهداف دون رد. وكان تسجيل صلاح هدفين خلال الشوط الأول كافيًا ليجعله نجم المباراة، إلا أن اللاعب المصري لم يكتفِ بذلك، وظل حاضرًا بقوة خلال أحداث الشوط الثاني، رغم التغييرات التي أجراها الفريقان. وفي الدقيقة 80، نجح محمد صلاح في الوصول إلى شباك جالاتا سراي للمرة الثالثة، ليكمل الهاتريك الشخصي ويحول النتيجة إلى أربعة أهداف دون رد لصالح طرابزون سبور. وجاء الهدف الثالث لصلاح في توقيت مهم للغاية، ليؤكد تفوق طرابزون سبور في المواجهة، ويمنح النجم المصري ليلة لا تُنسى أمام واحد من أبرز الأندية في الكرة التركية. وبهذا الهاتريك، أصبح محمد صلاح محور الحديث في المباراة، بعدما نجح خلال 80 دقيقة فقط في تسجيل ثلاثة أهداف، في أداء هجومي لافت يعكس الحالة الفنية التي يعيشها اللاعب مع فريقه الجديد. ورغم أن جالاتا سراي كان صاحب الاستحواذ الأكبر على الكرة، فإن طرابزون سبور كان الأكثر فاعلية أمام المرمى، وهو ما انعكس بشكل واضح على النتيجة الكبيرة التي وصلت إلى أربعة أهداف دون رد. وتشير الإحصائيات الظاهرة خلال المباراة إلى امتلاك جالاتا سراي الكرة بنسبة 55% مقابل 45% لطرابزون سبور، كما سدد الفريق الضيف 13 كرة مقابل 7 تسديدات لأصحاب الأرض، لكن الفارق ظهر في جودة الفرص واستغلالها. ووصلت الأهداف المتوقعة لطرابزون سبور إلى 2.30 مقابل 0.86 لجالاتا سراي، بينما حصل أصحاب الأرض على 5 فرص كبيرة مقابل فرصة واحدة للفريق المنافس، وهو ما يعكس قدرة الفريق على تحويل الفرص إلى أهداف بصورة أكثر كفاءة. كما حصل طرابزون سبور على خمس ركلات ركنية مقابل ركلة واحدة لجالاتا سراي، بينما تساوى الفريقان في عدد الأخطاء المرتكبة بواقع 14 خطأ لكل فريق. ورغم تفوق جالاتا سراي في عدد التسديدات والاستحواذ، فإن النتيجة تؤكد أن طرابزون سبور كان الطرف الأكثر حسمًا، خاصة مع التألق اللافت لمحمد صلاح أمام المرمى. وتأتي ثلاثية صلاح أمام جالاتا سراي لتضيف إنجازًا جديدًا إلى بداية مشواره مع طرابزون سبور، بعدما أصبح اللاعب سريعًا أحد أبرز العناصر الهجومية في الفريق، ونجح في ترك بصمته في مباريات الدوري التركي منذ بداية الموسم. وكان صلاح قد ظهر بصورة مميزة في المباريات السابقة، وسجل وصنع خلال الجولات الأولى من المسابقة، قبل أن يأتي ظهوره أمام جالاتا سراي ليقدم أفضل نسخة تهديفية له حتى الآن بقميص طرابزون سبور. وتزداد قيمة الثلاثية بسبب قوة المنافس، خاصة أن جالاتا سراي يعد من الأندية الكبيرة في الكرة التركية، وبالتالي فإن تسجيل ثلاثة أهداف في شباكه يمثل حدثًا لافتًا في مسيرة أي لاعب. محمد صلاح دخل المباراة وهو يحمل آمال جماهير طرابزون سبور، لكنه نجح في تحويل تلك الآمال إلى واقع داخل الملعب، بعدما سجل هدفًا مبكرًا، ثم واصل الضغط الهجومي حتى أضاف هدفين آخرين، ليقود فريقه إلى تقدم عريض. كما أن طريقة تسجيل الأهداف تعكس حضور صلاح في مناطق مختلفة من الثلث الهجومي، وقدرته على استغلال المساحات والتحرك خلف المدافعين، وهي العناصر التي جعلته على مدار السنوات الماضية أحد أخطر المهاجمين في كرة القدم العالمية. ولم تكن ثلاثية صلاح مجرد ثلاثة أهداف في مباراة عادية، بل جاءت في مواجهة قوية وأمام منافس كبير، وفي مباراة تحمل أهمية كبيرة لطرابزون سبور على مستوى المنافسة المحلية. وفي الوقت الذي كان فيه جالاتا سراي يبحث عن العودة إلى المباراة خلال الشوط الثاني، ظهر صلاح مجددًا ليسجل الهدف الرابع لطرابزون سبور والثالث له شخصيًا، ليغلق عمليًا مساحة كبيرة من الأمل أمام الفريق الضيف. وشهد الشوط الثاني عددًا من التغييرات من جانب الفريقين، كما حصل محمد صلاح على بطاقة صفراء في الدقيقة 81، بعد دقيقة واحدة فقط من تسجيله الهدف الثالث في المباراة. ولا تزال المباراة مستمرة حتى الآن، حيث تشير الساعة إلى الدقيقة 82، ويواصل طرابزون سبور تقدمه بأربعة أهداف دون رد أمام جالاتا سراي. وتترقب الجماهير الدقائق الأخيرة لمعرفة ما إذا كان طرابزون سبور سيتمكن من الحفاظ على تقدمه الكبير حتى صافرة النهاية، وما إذا كان محمد صلاح سيكتفي بالهاتريك أم ستكون له بصمة جديدة قبل نهاية المباراة. وفي جميع الأحوال، أصبح محمد صلاح هو العنوان الأبرز للمواجهة، بعدما قدم عرضًا تهديفيًا استثنائيًا وسجل ثلاثة أهداف كاملة، ليقود طرابزون سبور إلى نتيجة كبيرة أمام جالاتا سراي. ويثبت النجم المصري مرة أخرى أنه قادر على صناعة الفارق مهما كانت قوة المنافس، بعدما احتاج إلى 80 دقيقة فقط لتسجيل هاتريك، وتحويل مباراة قوية أمام جالاتا سراي إلى ليلة تاريخية في مسيرته مع طرابزون سبور. ومع استمرار المباراة حتى الآن، تبقى ثلاثية محمد صلاح هي الحدث الأبرز، في انتظار صافرة النهاية التي ستحدد النتيجة الرسمية للمواجهة، لكن المؤكد أن النجم المصري كتب بالفعل واحدة من أكثر لياليه إثارة منذ بداية تجربته في الدوري التركي.
بدأ محمد صلاح فصلًا جديدًا في مسيرته الكروية بقميص طرابزون سبور، عقب نهاية رحلته التاريخية مع ليفربول، ليخوض تجربة مختلفة خلال موسم 2026-2027، وبينما جاءت بدايته على المستوى الفردي بصورة مميزة، فإن النتائج التي حققها الفريق التركي حتى الآن تفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول مدى نجاح التجربة من الناحية الجماعية. ونجح صلاح في ترك بصمته سريعًا مع طرابزون سبور، بعدما سجل 4 أهداف وصنع هدفًا خلال أول 5 مباريات له في الدوري التركي، ليؤكد قدرته على التأقلم سريعًا مع أجواء البطولة الجديدة والحفاظ على معدلاته الهجومية رغم اختلاف المنافسة والبيئة عن تجربته السابقة في الدوري الإنجليزي. وحصل النجم المصري على تقييم بلغ 8.6 خلال الجولة الرابعة، وهو ما يعكس حجم التأثير الذي يقدمه داخل الملعب، خاصة أن انتقاله إلى طرابزون كان خطوة كبيرة بعد سنوات طويلة قضاها في أعلى مستويات المنافسة الأوروبية مع ليفربول. ولم تقتصر مكاسب الصفقة على الجانب الرياضي، حيث حصل صلاح على عقد يمتد لمدة عامين مقابل راتب سنوي يبلغ 17 مليون يورو، بالإضافة إلى نسبة تصل إلى 20% من مبيعات المنتجات التي تحمل اسمه، وهو ما يعكس القيمة الكبيرة التي يمثلها اللاعب بالنسبة إلى النادي التركي. كما حظي وصول صلاح باستقبال جماهيري وإعلامي واسع في طرابزون، وارتفع الاهتمام بتذاكر المباريات وقمصان الفريق عقب الإعلان عن الصفقة، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النجم المصري داخل وخارج تركيا. وكان صلاح قد اختار الاستمرار في الملاعب الأوروبية رغم العروض المالية الضخمة التي تلقاها من أندية سعودية، رغبة منه في الحفاظ على مستواه التنافسي والمشاركة في منافسات قوية، قبل أن يستقر به الحال في طرابزون سبور. وجاء انتقال اللاعب إلى النادي التركي بعد تعثر عدد من الخيارات الأخرى، من بينها المفاوضات مع بشكتاش بسبب وجود خلافات مرتبطة ببعض البنود المالية والتجارية، بينما لم تتحول اهتمامات أندية أوروبية كبيرة مثل باريس سان جيرمان ويوفنتوس إلى اتفاق نهائي. وفي المقابل، نجحت إدارة طرابزون في تقديم عرض جذاب لصلاح، لم يتوقف عند المقابل المالي، بل تضمن أيضًا منحه دورًا رئيسيًا في مشروع النادي، إلى جانب ارتداء القميص رقم 10 والحصول على مساحة أكبر للتحرك والمشاركة في صناعة الخطورة الهجومية. لكن رغم البداية الفردية القوية، تبدو الأمور أكثر تعقيدًا على مستوى الفريق، إذ يحتل طرابزون سبور المركز السادس في جدول الدوري التركي برصيد 7 نقاط بعد مرور 5 جولات، كما فشل الفريق في التأهل إلى الدوري الأوروبي، لينتقل للمشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي. ويعاني طرابزون من تذبذب واضح في النتائج، إلى جانب بعض المشكلات الدفاعية التي ظهرت خلال المباريات الأخيرة، وكان آخرها الخسارة أمام قونيا سبور، رغم مشاركة صلاح في المباراة كاملة. وتعد العلاقة التكتيكية بين صلاح والمهاجم النيجيري بول أونواتشو من أبرز الملفات التي تحتاج إلى تطوير، في ظل اختلاف أسلوب تحركات الثنائي واعتماد الفريق في بعض المباريات على الكرات الطويلة. وبالمقارنة مع مسيرته التاريخية مع ليفربول، والتي شهدت تتويجه بالدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم للأندية والسوبر الأوروبي وكأس الاتحاد وكأس الرابطة، إلى جانب العديد من الجوائز الفردية، تبدو مهمة صلاح مع طرابزون مختلفة تمامًا. فالنجم المصري أثبت بالفعل قدرته على النجاح الفردي في تجربته الجديدة، لكن التحدي الأكبر خلال المرحلة المقبلة سيكون في قدرته على تحويل تألقه وأرقامه الشخصية إلى نتائج وإنجازات جماعية تساعد طرابزون سبور على المنافسة محليًا وقاريًا.
فرض الدولي المصري محمد صلاح نفسه بقوة على الساحة في الدوري التركي، بعدما واصل تقديم مستويات مميزة مع فريق طرابزون سبور، محققًا بداية هجومية لافتة خلال أول ثلاث مباريات له مع الفريق، ليؤكد سريعًا قدرته على ترك بصمة واضحة مع ناديه الجديد. ونجح صلاح خلال مبارياته الثلاث الأولى في تسجيل أربعة أهداف، إلى جانب صناعة هدف آخر، ليصل إجمالي مساهماته التهديفية إلى خمس مساهمات، في انطلاقة قوية جعلته محط أنظار جماهير طرابزون سبور ومتابعي الدوري التركي. وبدأ النجم المصري مشواره التهديفي مع طرابزون سبور بتسجيل هدف وصناعة آخر أمام غنجلربيرليغي، ليؤكد منذ ظهوره الأول قدرته على تشكيل خطورة مستمرة على دفاعات المنافسين، قبل أن يواصل حضوره الهجومي في المباراة التالية. ونجح صلاح في هز الشباك أمام أمد سبور، ليواصل سلسلة مساهماته التهديفية مع الفريق، قبل أن يصل إلى أفضل مستوياته حتى الآن خلال مواجهة باشاك شهير، عندما تمكن من تسجيل هدفين في مباراة واحدة. وبفضل هذه البداية القوية، أصبح صلاح يمتلك أربعة أهداف وتمريره حاسمة خلال أول ثلاث مباريات له بقميص طرابزون سبور، وهو معدل تهديفي مميز يعكس سرعة تأقلمه مع أجواء الدوري التركي وقدرته على الانسجام مع زملائه الجدد. ولم يتوقف تألق اللاعب المصري عند الأرقام التهديفية فقط، حيث كشفت بيانات «أوبتا» عن تحقيقه رقمًا تاريخيًا مع طرابزون سبور، بعدما أصبح أول لاعب أجنبي يسجل أربعة أهداف خلال أول ثلاث مباريات له كأساسي مع الفريق منذ موسم 2000-2001. وتكتسب هذه الإحصائية أهمية كبيرة، خاصة أن موسم 2000-2001 يمثل بداية توفير «أوبتا» بياناتها الخاصة بالدوري التركي الممتاز، وهو ما يجعل الرقم الذي حققه صلاح لافتًا على مستوى تاريخ المسابقة وفق البيانات المتاحة. ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد أن البداية القوية التي قدمها صلاح مع طرابزون ليست مجرد تألق مؤقت، وإنما تعكس حالة فنية مميزة يعيشها اللاعب منذ وصوله إلى الدوري التركي، حيث نجح في استغلال الفرص التي حصل عليها وتحويلها إلى أهداف ومساهمات حاسمة. وشهدت مواجهة غنجلربيرليغي تألقًا جماعيًا من طرابزون سبور، بعدما تمكن الفريق من تحقيق فوز كبير بخمسة أهداف مقابل هدف، في مباراة لعب خلالها صلاح دورًا بارزًا في تعزيز القوة الهجومية للفريق، واستمر في إثبات خطورته أمام المرمى. وتحظى بداية صلاح باهتمام كبير من جانب جماهير طرابزون سبور، التي تضع آمالًا كبيرة على اللاعب المصري من أجل قيادة الفريق لتحقيق نتائج إيجابية والمنافسة بقوة خلال الموسم الحالي. ويمنح التألق المبكر صلاح دفعة معنوية مهمة لمواصلة العمل خلال المباريات المقبلة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وبالتالي يمتلك اللاعب فرصة كبيرة لزيادة رصيده التهديفي وصناعة المزيد من الأهداف. كما أن الأرقام التي حققها في أول ثلاث مباريات تضعه ضمن أبرز لاعبي طرابزون سبور هجوميًا، وتؤكد أن وجوده يمثل إضافة قوية للفريق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص والتحرك المستمر في الخط الأمامي. وبهذه البداية، يواصل محمد صلاح كتابة فصل جديد في مسيرته الاحترافية، بعدما نجح في ترك بصمته سريعًا مع طرابزون سبور، محققًا أرقامًا مميزة ومعلنًا عن نفسه بقوة في منافسات الدوري التركي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.