مبابي يحطم رقم ميسي ويصبح أصغر لاعب يخوض 100 مباراة في دوري أبطال أوروبا واصل النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد الإسباني، كتابة اسمه في سجلات الأرقام القياسية ببطولة دوري أبطال أوروبا، بعدما أصبح أصغر لاعب في تاريخ المسابقة يصل إلى 100 مباراة، متجاوزًا الرقم السابق المسجل باسم الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي. مبابي يتجاوز رقم ميسي التاريخي ووفقًا للبيانات الواردة عن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا»، نجح مبابي في بلوغ مباراته رقم 100 بدوري أبطال أوروبا بعمر 27 عامًا و298 يومًا، ليكسر الرقم القياسي الذي حققه ميسي عندما وصل إلى المباراة المئوية بعمر 28 عامًا و84 يومًا. وكان النجم الأرجنتيني قد سجل رقمه السابق خلال مشواره مع برشلونة الإسباني، وتحديدًا في مواجهة روما الإيطالي خلال سبتمبر 2015، قبل أن ينجح مبابي في تجاوزه بعد سنوات من التألق بالملاعب الأوروبية. رحلة مبابي مع ثلاثة أندية أوروبية بدأ كيليان مبابي مشواره في دوري أبطال أوروبا بقميص موناكو الفرنسي، حيث قدم مستويات مميزة ساهمت في ظهوره على الساحة الأوروبية، قبل انتقاله إلى باريس سان جيرمان، الذي شهد تألقه بصورة أكبر على المستوى القاري. وبعد انتقاله إلى ريال مدريد، واصل المهاجم الفرنسي حضوره القوي في البطولة، ليصل إلى محطة تاريخية جديدة خلال مسيرته مع الأندية الثلاثة التي مثلها في المسابقة. أرقام مبابي التهديفية في دوري أبطال أوروبا وتشير الإحصائيات الواردة في التقرير إلى تسجيل مبابي 71 هدفًا خلال أول 99 مباراة له في البطولة الأوروبية، توزعت بواقع 6 أهداف بقميص موناكو، و42 هدفًا مع باريس سان جيرمان، بالإضافة إلى 23 هدفًا بقميص ريال مدريد. وتعكس هذه الأرقام الفاعلية الهجومية الكبيرة التي يتمتع بها اللاعب الفرنسي، وقدرته على التسجيل أمام المنافسين في مختلف مراحل البطولة، مستفيدًا من سرعته ومهاراته الفردية وقدرته على استغلال الفرص. مبابي يواصل كتابة التاريخ الأوروبي ويعزز هذا الإنجاز مكانة مبابي بين أبرز نجوم دوري أبطال أوروبا، بعدما نجح في تحقيق رقم قياسي جديد يتفوق به على ميسي من حيث العمر عند الوصول إلى 100 مباراة. ويطمح مهاجم ريال مدريد إلى مواصلة تسجيل الأهداف وتحقيق المزيد من الإنجازات القارية خلال السنوات المقبلة، في ظل سعيه لإضافة ألقاب وأرقام جديدة إلى مسيرته الاحترافية.
قبل 10 سنوات، بدأت واحدة من أبرز حكايات كيليان مبابي مع بطولة دوري أبطال أوروبا، عندما ظهر اللاعب الفرنسي للمرة الأولى في المسابقة القارية بقميص موناكو، في بداية رحلة طويلة شهدت العديد من المحطات والأهداف واللحظات الكبيرة، قبل أن يصل في النهاية إلى ريال مدريد، النادي الأكثر تتويجًا باللقب الأوروبي. منذ ظهوره الأول في دوري الأبطال، كان مبابي لاعبًا مختلفًا عن المعتاد بالنسبة لعمره، ونجح سريعًا في لفت الأنظار بفضل سرعته وقدرته على التسجيل وصناعة الخطورة أمام أقوى الأندية الأوروبية. ومع مرور السنوات، تحولت المشاركة الأولى مع موناكو إلى بداية لمسيرة أوروبية ضخمة، أصبح خلالها المهاجم الفرنسي واحدًا من أبرز الهدافين في تاريخ المسابقة. كانت مرحلة موناكو تحديدًا من أهم الفصول في قصة مبابي مع دوري الأبطال، بعدما لعب دورًا بارزًا في مشوار الفريق الفرنسي خلال ذلك الموسم. ولم يكتف اللاعب بالمشاركة في المباريات، بل ترك بصمته بصورة واضحة في الأدوار الإقصائية، حيث سجل 6 أهداف خلال 6 مباريات، ليقود موناكو في مشوار مميز وصل خلاله الفريق إلى الدور نصف النهائي. ذلك المشوار كان بمثابة إعلان واضح عن ميلاد نجم قادر على التألق في أكبر مسرح أوروبي. مبابي لم يكن مجرد لاعب شاب يشارك للمرة الأولى في دوري الأبطال، وإنما تحول سريعًا إلى أحد العناصر التي تتحدث عنها الجماهير ووسائل الإعلام، بعدما قدم مستويات قوية أمام منافسين كبار، وأثبت أن عمره الصغير لم يكن عائقًا أمامه عندما يتعلق الأمر بالمباريات الكبرى. ومنذ تلك البداية، استمرت رحلة مبابي في دوري أبطال أوروبا عبر أكثر من مرحلة، وانتقل من موناكو إلى باريس سان جيرمان، ثم أصبح لاحقًا لاعبًا في صفوف ريال مدريد، لكنه ظل يحمل معه هدفًا واضحًا يتمثل في الوصول إلى قمة البطولة الأوروبية والتتويج بالكأس التي لم يتمكن من رفعها حتى الآن. وخلال السنوات التي تلت ظهوره الأول، ارتفع رصيد مبابي التهديفي في البطولة بشكل مستمر، حتى وصل إلى 71 هدفًا في دوري أبطال أوروبا، ليؤكد مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ المسابقة. الرقم يعكس الاستمرارية التي حافظ عليها اللاعب طوال سنوات مشاركته الأوروبية، خاصة أنه بدأ مشواره في البطولة وهو لا يزال في سن صغيرة للغاية. رحلة مبابي في دوري الأبطال لم تكن دائمًا سهلة، فرغم تسجيله العديد من الأهداف وتقديمه مستويات قوية، لم يتمكن من حسم اللقب في صالحه حتى الآن. وفي أكثر من موسم، اقترب اللاعب من تحقيق حلمه، لكن النهاية لم تكن كما أراد، لتظل البطولة هدفًا حاضرًا في مسيرته، حتى بعد انتقاله إلى ريال مدريد. الانتقال إلى ريال مدريد منح القصة فصلًا جديدًا تمامًا. فالنادي الإسباني يرتبط بتاريخ استثنائي في دوري أبطال أوروبا، ويمتلك الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة برصيد 15 لقبًا أوروبيًا. ولذلك، فإن وجود مبابي بقميص ريال مدريد يضعه أمام فرصة جديدة لمواصلة مطاردة اللقب الذي يبحث عنه منذ بداية رحلته الأوروبية. ريال مدريد بالنسبة لمبابي ليس مجرد محطة جديدة في مسيرته، وإنما يمثل النادي الذي يحمل تاريخًا ضخمًا في البطولة التي صنع فيها اللاعب اسمه على مدار السنوات الماضية. وعندما يرتدي المهاجم الفرنسي القميص الأبيض في مباريات دوري الأبطال، فإنه يدخل المنافسة بقميص نادٍ يعرف جيدًا كيفية التعامل مع ليالي البطولة الأوروبية الكبرى، ويملك خبرة طويلة في المباريات التي تحسم مصير الفرق واللاعبين. وفي الوقت نفسه، فإن وصول مبابي إلى 71 هدفًا يضيف جانبًا آخر إلى قصته، لأن اللاعب لم يعد يبحث فقط عن الإنجاز الجماعي المتمثل في الفوز بالكأس، وإنما أصبح جزءًا من قائمة تاريخية تضم مجموعة من أعظم الهدافين في تاريخ دوري أبطال أوروبا. ومع استمرار مشاركاته، ستكون كل مباراة جديدة فرصة أمامه لزيادة رصيده ومواصلة الصعود في قائمة هدافي المسابقة. لكن الأرقام الفردية، مهما كانت كبيرة، لا تزال غير كافية بالنسبة للاعب الذي يضع دوري أبطال أوروبا ضمن أهم أهدافه. مبابي يريد أن يضيف إلى سجله لقبًا أوروبيًا كبيرًا، خاصة أن مسيرته شهدت الوصول إلى مراحل متقدمة في البطولة دون أن تنتهي برفع الكأس. ومع ريال مدريد، تبدو القصة وكأنها بدأت من جديد، ولكن هذه المرة في المكان الذي ارتبط تاريخيًا بأكبر عدد من الانتصارات في البطولة. وعلى مدار 10 سنوات، تغير الكثير في حياة مبابي الكروية. اللاعب الذي بدأ مشواره الأوروبي مع موناكو وهو في سن صغيرة أصبح اليوم واحدًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية، وخاض تجارب كبيرة في فرنسا قبل الانتقال إلى إسبانيا، وحقق أرقامًا تهديفية ضخمة، لكنه لا يزال يملك هدفًا واضحًا يريد الوصول إليه في دوري أبطال أوروبا. ومن موناكو إلى باريس سان جيرمان ثم ريال مدريد، ظلت البطولة الأوروبية حاضرة في مسيرة مبابي، وكانت كل مرحلة تضيف فصلًا جديدًا إلى الحكاية. البداية جاءت بصورة لافتة عندما سجل 6 أهداف في 6 مباريات بالأدوار الإقصائية وقاد موناكو إلى نصف النهائي، ثم واصل بعد ذلك صناعة اسمه كواحد من أخطر المهاجمين في القارة. ومع وصوله إلى ريال مدريد، أصبح أمام مبابي تحدٍ جديد يتمثل في تحويل الأرقام والأداء الفردي إلى إنجاز جماعي على المستوى الأوروبي. النادي يملك تاريخًا هائلًا في البطولة، بينما يمتلك اللاعب خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الأوروبية، وهو ما يجعل كل موسم جديد فرصة لمواصلة القصة التي بدأت قبل عقد من الزمن. عشر سنوات مرت منذ أول ظهور لمبابي في دوري أبطال أوروبا، وخلال هذه الفترة تحول اللاعب من موهبة شابة في موناكو إلى نجم عالمي يحمل في رصيده 71 هدفًا في البطولة. ومع ذلك، فإن الكأس لا تزال هي الحلقة التي يبحث عنها في هذه الرحلة، بعدما وصل إلى مراحل متقدمة من قبل دون أن يكتب النهاية التي يتمناها. الآن، تبدأ صفحة جديدة بقميص ريال مدريد، النادي صاحب الـ15 لقبًا أوروبيًا، ويظل السؤال حاضرًا حول ما إذا كانت هذه المرحلة ستكون الفصل الذي تكتمل فيه الحكاية. مبابي يملك الخبرة، والأهداف، والسنوات الطويلة في البطولة، لكنه يبحث عن اللحظة الأهم: أن يقف في النهاية رافعًا كأس دوري أبطال أوروبا بقميص ريال مدريد، ليضيف اللقب الذي طال انتظاره إلى واحدة من أكثر الرحلات إثارة في تاريخ البطولة خلال العقد الأخير.
رد الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، على الانتقادات التي تشير إلى أن اعتماده الكبير على تسجيل الأهداف ربما يؤثر على الأداء الجماعي للفريق، مؤكدًا أن إحراز الأهداف لا يمكن أن يكون مشكلة لأي فريق يسعى لتحقيق الانتصارات. وتحدث مبابي في حوار مطول مع صحيفة «ليكيب» الفرنسية، حيث رفض فكرة أن كثرة تسجيله للأهداف قد تمثل عائقًا أمام زملائه أو تقلل من الجانب الجماعي للفريق، مشيرًا إلى أن كرة القدم في الأساس تقوم على تسجيل أهداف أكثر من المنافس. وأوضح النجم الفرنسي أن اللاعب الذي يسجل الأهداف لا يمكن اعتباره مشكلة داخل أي فريق، موضحًا أن لكل شخص رؤيته الخاصة لكرة القدم، وأن كثرة الآراء والتحليلات تجعل اللاعب عرضة للانتقادات سواء سجل أم لم يسجل. وأشار مهاجم ريال مدريد إلى أن المهاجم الصريح يكون دائمًا تحت الأضواء، لأنه مطالب باستغلال الفرص وتحقيق الفارق أمام مرمى المنافسين، مؤكدًا أن التسجيل يمنح اللاعب قدرًا كبيرًا من الاهتمام حتى في المباريات التي يكون فيها زملاؤه أفضل منه من الناحية الفنية. وأضاف مبابي أن تسجيل الأهداف يظل من أصعب الأمور في كرة القدم وأكثرها قيمة، ولذلك فمن الطبيعي أن يحصل المهاجم على الإشادة عندما يسجل، بينما يتحمل في أوقات أخرى الانتقادات عندما لا ينجح في هز الشباك. وفي الوقت نفسه، اعترف مبابي بأنه يستطيع تقديم المزيد من الناحية الدفاعية لمساعدة فريقه، كما يرى أنه قادر على تطوير مردوده الهجومي، رغم امتلاكه قدرة كبيرة على صناعة الفرص لنفسه مقارنة بالعديد من اللاعبين في كرة القدم الأوروبية. وأكد اللاعب الفرنسي أنه يدرك حجم المنافسة على القمة، وأن الأماكن المتاحة بين نخبة لاعبي العالم محدودة للغاية، ولذلك يسعى باستمرار إلى التطور والحفاظ على مكانته ضمن أفضل اللاعبين. وتحدث مبابي أيضًا عن إمكانية تطوره مع تقدمه في العمر واقترابه من الثلاثين، مؤكدًا أن اللاعب لا يجب أن يتوقف عن التعلم، خاصة أن كرة القدم تتغير باستمرار، سواء من الناحية التكتيكية أو من حيث سرعة المباريات وأساليب عمل المدربين. ويرى مهاجم ريال مدريد أن التطور المستمر للعبة يفرض على اللاعبين التكيف مع المتغيرات وعدم الاعتماد فقط على القدرات التي امتلكوها في بدايات مسيرتهم، مشددًا على أن كرة القدم لا تنتظر أحدًا. كما أشاد مبابي بالبرتغالي جوزيه مورينيو، معبرًا عن إعجابه الشديد بذكاء المدير الفني وقدرته على تحديد أهدافه بوضوح، مؤكدًا أن اللاعبين يحتاجون إلى معرفة الطريق الذي يسيرون فيه لتحقيق النجاح. وكشف مبابي عن نصيحة طريفة تلقاها من مورينيو، عندما سأله عما يريده منه، فجاءت الإجابة ببساطة: تسجيل الأهداف، وهو ما دفع اللاعب الفرنسي إلى الضحك أثناء رواية الموقف. وعن توقعاته من مورينيو، أكد مبابي أنه لا يطلب شيئًا خاصًا، موضحًا أن أهم ما يريده هو الحصول على فرصة للعب، وبعد ذلك يثق في قدرته على التكيف مع أفكار المدرب وطريقته. واختتم مبابي حديثه بالتأكيد على أنه لا يضع توقعات معقدة بشأن علاقته بمورينيو، مشيرًا إلى أن بقاء المدرب على طبيعته ومعرفته بما يريد تحقيقه سيكون كافيًا لتحقيق الأمور بصورة جيدة مع الفريق.
توج الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، بجائزة لاعب الشهر «خمس نجوم» المقدمة من شركة ماهو عن شهر أغسطس، بعدما قدم مستويات مميزة خلال انطلاقة الفريق في الموسم الجديد، وساهم بأهدافه في تحقيق بداية قوية مع النادي الملكي. وجاء تتويج مبابي بالجائزة بعد مشاركته في المباريات الثلاث التي خاضها ريال مدريد خلال شهر أغسطس، حيث تمكن المهاجم الفرنسي من تسجيل أربعة أهداف، ليؤكد حضوره الهجومي القوي ويواصل تألقه مع الفريق منذ بداية الموسم. وتسلم مبابي الجائزة في مدينة ريال مدريد الرياضية، في حضور ممثلي النادي، ليعبر عقب حصوله عليها عن سعادته بالبداية التي قدمها الفريق خلال الموسم الحالي، مؤكدًا أن الطموحات كبيرة داخل غرفة الملابس من أجل تحقيق المزيد من النجاحات. ويرى مهاجم ريال مدريد أن الفريق بدأ الموسم بصورة إيجابية، مشددًا على أهمية الحفاظ على هذا المستوى خلال المباريات المقبلة، والعمل بشكل مستمر من أجل الوصول إلى الأهداف التيكشف الصحفي رامون ألفاريز عن الأسباب التي تقف وراء تأخر جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، في الاعتماد على الجناح يان ديوماندي، رغم التوقعات الكبيرة التي صاحبت انضمامه إلى الفريق الملكي. وأوضح ألفاريز أن تألق أردا جولر يمثل أحد أبرز أسباب تأخر مشاركة ديوماندي، حيث يقدم اللاعب التركي مستويات قوية في مركز الجناح الأيمن، كما يلعب دورًا مهمًا في الربط بين خط الوسط والهجوم، وهو ما يجعل تغيير التوازن الحالي للفريق أمرًا صعبًا. كما يفضل مورينيو الاعتماد على لاعبين مثل إبراهيم دياز، نظرًا لقدرتهم على منح الفريق توازنًا أكبر في خط الوسط، وهو ما ينعكس على خيارات المدرب التكتيكية وتشكيلته الأساسية خلال المباريات. وأشار التقرير إلى أن ديوماندي عانى أيضًا من التدرب بشكل منفصل، وهو ما أثر على عملية اندماجه مع المجموعة، خاصة بعدما وصل متأخرًا إلى فترة الإعداد، ليصبح بحاجة إلى مزيد من الوقت للوصول إلى الجاهزية المطلوبة. ويرغب مورينيو كذلك في الحفاظ على استقرار الفريق من خلال الاعتماد على العناصر الأساسية التي شكلت قوام ريال مدريد في الموسم الماضي، قبل إجراء تغييرات كبيرة على التشكيلة ومنح اللاعبين الجدد أدوارًا أكبر. وبالتالي، فإن تأخر اعتماد مورينيو على ديوماندي لا يعني خروجه من حسابات المدرب البرتغالي، وإنما يرتبط برغبة الجهاز الفني في عدم التسرع، والحفاظ على توازن الفريق، ومنح اللاعب الوقت الكافي للاندماج والوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة. يسعى النادي لتحقيقها على مدار الموسم. وتأتي الجائزة لتؤكد البداية المميزة التي قدمها مبابي مع ريال مدريد، بعدما أصبح أحد أهم العناصر الهجومية في تشكيلة الفريق، وسط تطلعات جماهير النادي لرؤية المزيد من الأهداف والأداء القوي من النجم الفرنسي. وانضم مبابي إلى ريال مدريد وسط توقعات كبيرة، نظرًا للمستويات التي قدمها خلال السنوات الماضية، وهو ما وضعه أمام مسؤولية كبيرة تتمثل في قيادة الخط الهجومي للفريق والمساهمة في المنافسة على جميع البطولات. ومع بداية الموسم الجديد، بدأ اللاعب في تقديم أوراق اعتماده سريعًا، حيث سجل أربعة أهداف خلال ثلاث مباريات في أغسطس، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق أمام المرمى، ويمنح الفريق إضافة هجومية مهمة. وخلال حديثه عقب تسلم الجائزة، أكد مبابي رغبته الكبيرة في مساعدة ريال مدريد وتحقيق إنجازات مهمة خلال الموسم الحالي، مشيرًا إلى شعوره بالسعادة المستمرة لارتداء قميص النادي الملكي، معتبرًا اللعب في صفوف الفريق امتيازًا كبيرًا. كما تحدث المهاجم الفرنسي عن الصفقات الجديدة التي انضمت إلى صفوف ريال مدريد، مؤكدًا أن وجود لاعبين جدد يمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة للفريق، خاصة أنهم جاءوا بهدف مساعدة النادي وتقديم أفضل ما لديهم من أجل تحقيق أهداف المجموعة. وأوضح مبابي أن لاعبي ريال مدريد حاولوا مساعدة العناصر الجديدة على التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق، من أجل الوصول إلى حالة من الانسجام والعمل في اتجاه واحد، وهو ما يراه أمرًا ضروريًا لتحقيق النجاح خلال الموسم الطويل. ويأمل النجم الفرنسي في مواصلة بدايته القوية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وهناك العديد من المباريات والتحديات التي تنتظر ريال مدريد على المستويين المحلي والقاري. وتشكل الأهداف التي سجلها مبابي في أغسطس دفعة معنوية مهمة للاعب، بعدما حصل على إشادة جديدة من خلال جائزة «خمس نجوم»، التي تعكس تقدير مستواه خلال الشهر الأول من الموسم. كما تمثل الجائزة حافزًا إضافيًا للمهاجم الفرنسي لمواصلة العمل وتطوير مستواه، في ظل المنافسة القوية داخل الفريق ووجود مجموعة من أبرز اللاعبين في العالم ضمن قائمة ريال مدريد. ويطمح مبابي إلى أن يكون الموسم الحالي نقطة انطلاق نحو تحقيق المزيد من الألقاب مع النادي الملكي، خاصة أن ريال مدريد يدخل كل موسم بهدف المنافسة على جميع البطولات المتاحة، سواء على المستوى المحلي أو دوري أبطال أوروبا. وتنتظر جماهير ريال مدريد استمرار التألق الهجومي لمبابي، بعدما أظهر خلال شهر أغسطس قدرته على التسجيل بصورة منتظمة، وهو ما قد يمنحه دفعة قوية لمواصلة مشواره مع الفريق. وبحصوله على جائزة لاعب شهر أغسطس، يؤكد مبابي أن بدايته مع ريال مدريد تسير في الاتجاه الصحيح، بينما يظل التحدي الأكبر أمامه هو الحفاظ على هذا المستوى طوال الموسم والمساهمة في قيادة الفريق نحو البطولات. ويبدو أن النجم الفرنسي يمتلك طموحًا كبيرًا لتقديم موسم استثنائي مع ريال مدريد، خاصة مع رغبته في مساعدة الفريق على تحقيق أهدافه، وتحويل بدايته القوية إلى إنجازات وألقاب في نهاية الموسم.
واصل كيليان مبابي تأكيد مكانته كأحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية خلال السنوات الأخيرة، بعدما أضاف فصلاً جديداً إلى مسيرته الاستثنائية في بطولة كأس العالم 2026، وذلك خلال مواجهة منتخب فرنسا أمام النرويج في الجولة الثالثة من دور المجموعات، في مباراة شهدت رقماً تاريخياً جديداً لقائد المنتخب الفرنسي. ولم يحتج مبابي إلى تسجيل الأهداف حتى يفرض اسمه بقوة في عناوين الصحف العالمية، إذ لعب دور البطولة من بوابة صناعة اللعب، بعدما نجح في تقديم تمريرتين حاسمتين أسهمتا في هدفي فرنسا الأول والثاني، ليواصل كتابة التاريخ بأرقام تؤكد قيمته الكبيرة وتأثيره الحاسم داخل المستطيل الأخضر. وشهدت المباراة تفوقاً واضحاً للمنتخب الفرنسي الذي دخل اللقاء بطموحات كبيرة لحسم الصدارة ومواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، ونجح سريعاً في فرض سيطرته على مجريات اللعب بفضل الانتشار الجيد والتحركات الهجومية السريعة التي أربكت دفاعات المنتخب النرويجي. وكان كيليان مبابي أحد أبرز مفاتيح اللعب بالنسبة للمنتخب الفرنسي، حيث ظهر بتركيز عالٍ وقدرة كبيرة على قراءة مجريات المباراة، وهو ما انعكس على صناعة الفرص وخلق المساحات أمام زملائه داخل الملعب. وجاءت أولى بصمات مبابي في الدقيقة السابعة عندما تمكن من صناعة الهدف الأول لعثمان ديمبيلي، الذي استغل التمريرة بصورة مثالية ليضع منتخب فرنسا في المقدمة مبكراً، مانحاً منتخب بلاده دفعة قوية في بداية اللقاء. ولم يتوقف تأثير قائد الديوك عند هذا الحد، إذ عاد مرة أخرى في الدقيقة العشرين ليصنع الهدف الثاني لديمبيلي، بعدما استغل التحركات السريعة والمساحات خلف الدفاع النرويجي، ليؤكد دوره الكبير في قيادة المنظومة الهجومية الفرنسية. واستمر المنتخب الفرنسي في فرض أفضليته طوال فترات الشوط الأول، بينما نجح عثمان ديمبيلي في استكمال الثلاثية الشخصية بعدما سجل هدفه الثالث في الدقيقة الثانية والثلاثين، في ليلة استثنائية عاشها المنتخب الفرنسي على المستويين الفردي والجماعي. لكن رغم ثلاثية ديمبيلي، كان مبابي أيضاً أحد أبرز نجوم اللقاء بفضل الرقم التاريخي الذي نجح في الوصول إليه، حيث رفع عدد مساهماته التهديفية في بطولة كأس العالم إلى 20 مساهمة مباشرة. ووصل قائد المنتخب الفرنسي إلى هذا الرقم بعدما سجل 16 هدفاً وصنع 4 أهداف أخرى خلال مشاركاته في كأس العالم، وهو معدل استثنائي يعكس حجم التأثير الكبير الذي يملكه اللاعب في أهم بطولة كروية على مستوى المنتخبات. ووفقاً لإحصائيات شبكة "أوبتا"، فإن مبابي نجح في معادلة الرقم الذي يحمله الأسطورة الألمانية ميروسلاف كلوزه كثاني أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف بتاريخ كأس العالم منذ عام 1966. ويمثل هذا الإنجاز محطة مهمة للغاية في مسيرة النجم الفرنسي، خاصة أن كلوزه يعد أحد أعظم المهاجمين في تاريخ كأس العالم، بعدما نجح على مدار سنوات طويلة في كتابة اسمه ضمن أبرز نجوم البطولة. ولم يكن الوصول إلى هذا الرقم مهمة سهلة، فبطولة كأس العالم لطالما ارتبطت بالضغوط الكبيرة والمنافسة الشرسة، لكن مبابي أثبت مرة أخرى امتلاكه شخصية اللاعبين الكبار القادرين على صناعة الفارق في أصعب اللحظات. ويأتي هذا الإنجاز أيضاً ليؤكد أن النجم الفرنسي يواصل السير بخطوات ثابتة نحو تحطيم المزيد من الأرقام القياسية، خاصة أنه لا يزال يمتلك سنوات طويلة في مسيرته الكروية، بما يمنحه فرصة تعزيز أرقامه بصورة أكبر خلال النسخ المقبلة من البطولة. وفي الوقت الذي نجح فيه مبابي في معادلة رقم كلوزه، لا يزال النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي يحتفظ بصدارة قائمة أكثر اللاعبين مساهمة في الأهداف بتاريخ كأس العالم منذ عام 1966 برصيد 26 مساهمة تهديفية. ورغم الفارق الحالي، فإن استمرار مبابي بالمستويات نفسها يجعله مرشحاً بقوة لمطاردة هذا الرقم خلال الفترة المقبلة، خاصة مع قدراته الهجومية الكبيرة وتأثيره المستمر داخل الملعب. ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب الفرنسي، أثبت مبابي أنه لاعب من طراز خاص، حيث جمع بين السرعة الكبيرة والمهارة الفردية العالية والقدرة على الحسم، ليصبح أحد أبرز الأسماء في كرة القدم الحديثة. كما نجح اللاعب في تطوير أدواره داخل الملعب، فلم يعد مجرد هداف يبحث عن التسجيل فقط، بل أصبح لاعباً أكثر شمولية وقدرة على صناعة الفرص والمساهمة في البناء الهجومي لفريقه. وتعكس الأرقام الحالية حجم التطور الكبير الذي وصل إليه اللاعب، حيث بات يمثل العنصر الأهم داخل المنتخب الفرنسي والقائد الحقيقي للمشروع الكروي الجديد للديوك. ومع استمرار منافسات كأس العالم 2026، تبدو الأنظار موجهة نحو قائد فرنسا الذي يواصل صناعة الحدث مباراة بعد أخرى، في رحلة قد تنتهي بتحقيق إنجازات تاريخية جديدة تضاف إلى سجله المميز. وفي النهاية، لم تكن مواجهة فرنسا والنرويج مجرد مباراة عادية ضمن دور المجموعات، بل تحولت إلى ليلة جديدة كتب خلالها كيليان مبابي اسمه في سجلات المجد، مؤكداً أنه لا يزال يملك الكثير ليقدمه في واحدة من أعظم البطولات الرياضية في العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.