أشاد أنطونيو كونتي بالمنظومة التي تعتمد عليها أكاديمية لاماسيا التابعة لنادي برشلونة، مؤكدًا أن نجاح اللاعبين الشباب في الاندماج سريعًا مع الفريق الأول يعكس حجم العمل الذي يجري خلف الكواليس، وقدرة النادي الكتالوني على إعداد المواهب وتجهيزها للمشاركة في أعلى المستويات، حتى في المباريات التي تشهد حضورًا جماهيريًا ضخمًا وضغوطًا كبيرة. وأبدى كونتي إعجابه بالطريقة التي يظهر بها اللاعبون القادمون من أكاديمية برشلونة، خصوصًا عندما يحصلون على الفرصة في سن مبكرة، ويتمكنون من اللعب بثقة وسلاسة إلى جانب أصحاب الخبرة. ويرى المدرب الإيطالي أن هذه القدرة لا تأتي من فراغ، بل ترتبط بوجود منظومة واضحة تعمل على تطوير اللاعبين بما يتناسب مع متطلبات الفريق الأول وأسلوب لعبه. وقال كونتي: «عندما ترى لاعبين قادمين من لاماسيا يندمجون بهذه السلاسة في سن الـ18، داخل فريق مثل برشلونة، وأمام 100 ألف متفرج، ويلعبون بهذه السهولة، تدرك حجم العمل الذي يُبذل خلف الكواليس». وتعكس هذه الكلمات تقدير المدرب الإيطالي للعمل الذي تقوم به الأكاديمية، خاصة أن الانتقال من فرق الشباب إلى الفريق الأول يمثل تحديًا كبيرًا بالنسبة إلى أي لاعب، في ظل اختلاف مستوى المنافسة والضغوط الجماهيرية والإعلامية. لكن تجربة برشلونة، وفقًا لما أشار إليه كونتي، توضح كيف يمكن لمنظومة متكاملة أن تجعل هذا الانتقال أكثر سلاسة، عندما يحصل اللاعب على الإعداد المناسب والفرصة في الوقت الملائم. ولم يكتفِ كونتي بالإشادة العامة بالأكاديمية، بل عبّر عن رغبته في زيارتها للاطلاع على طريقة العمل داخلها، قائلًا: «أود زيارة أكاديميتهم، فهناك منظومة واضحة تتماشى بشكل مثالي مع الفريق الأول». وتبرز هذه الإشادة أهمية الترابط بين قطاعات الناشئين والفريق الأول، إذ لا يتوقف نجاح الأكاديمية على اكتشاف المواهب أو تطوير مهاراتها الفردية فقط، بل يمتد إلى إعداد اللاعبين لفهم متطلبات الفريق الأول، والتأقلم مع أسلوب اللعب، واتخاذ القرارات المناسبة تحت الضغط. وعندما تتوافر هذه العناصر، يصبح الاعتماد على المواهب الشابة خيارًا عمليًا بدلًا من أن يكون مجرد تجربة محفوفة بالمخاطر. واستشهد كونتي بتجربة الظهير الأيسر الشاب تشافي إسبارت، الذي لفت انتباهه خلال متابعته إحدى مباريات برشلونة هذا الموسم. وأوضح أنه سمع اسم اللاعب للمرة الأولى، قبل أن يلاحظ قدرته على المشاركة أساسيًا بثقة رغم محدودية ظهوره خلال الموسم السابق. وأشار المدرب إلى أن إسبارت لم يشارك في الموسم الماضي سوى في أربع مباريات، بواقع نحو عشر دقائق في كل مباراة، كما أن النادي كان يفكر في إعارته خلال الموسم الحالي، قبل أن تتغير الظروف ويحصل اللاعب على فرصة أكبر لإظهار إمكاناته. وقال كونتي في حديثه عن اللاعب: «في الموسم الماضي، لم يشارك سوى في أربع مباريات، بواقع 10 دقائق تقريبًا في كل مباراة، وكان النادي يفكر في إعارته هذا الموسم. ومع ذلك، ها هو يشارك أساسيًا بهذه السهولة والثقة». وتابع حديثه مشيرًا إلى الدور التكتيكي الذي قدمه إسبارت خلال المباراة، موضحًا أن أنتوني غوردون كان يلعب على الطرف، في الوقت الذي تحرك فيه الظهير الشاب إلى العمق، ونجح في صناعة هدف، إلى جانب إظهار شخصية قوية داخل الملعب. وتكشف هذه الإشارة عن جانب مهم في تقييم كونتي للاعبين الشباب، إذ لا يقتصر إعجابه على قدرتهم على تنفيذ الأدوار التقليدية في مراكزهم، بل يشمل أيضًا فهمهم للتحركات التكتيكية والقدرة على التكيف مع متطلبات المباراة. فإسبارت، بحسب وصفه، لم يكتفِ بالمشاركة، وإنما قدم إضافة واضحة من خلال تحركاته وقراراته وشخصيته. وتؤكد إشادة كونتي أن لاماسيا لا تزال تحظى بتقدير كبير داخل كرة القدم الأوروبية، بفضل قدرتها على تقديم لاعبين يمتلكون المهارة والاستعداد التكتيكي والثقة اللازمة للمنافسة مع الفريق الأول. كما تسلط تجربـة إسبارت الضوء على أهمية منح المواهب الشابة فرصًا حقيقية لإثبات قدراتها، بعدما كانت مشاركاته محدودة في الموسم السابق.
تحدث الإيطالي أنطونيو كونتي عن رؤيته الخاصة للعلاقة بين المدرب وإدارة النادي، مؤكدًا أن المدير الفني يجب أن يكون محور المشروع الرياضي، وأن يمتلك دورًا واضحًا في تحديد التوجه والرؤية والطريق الذي يسير عليه الفريق، مشيرًا إلى أن نجاح أي مشروع يتطلب وجود توافق حقيقي بين رؤية النادي والمدرب. وقال كونتي إن المدرب بالنسبة له يجب أن يكون محور المشروع، موضحًا أن المدير الفني لا ينبغي أن يكون مجرد مسؤول عن إدارة المباريات والتدريبات، وإنما يجب أن يمتلك رؤية واضحة بشأن الطريقة التي يريد أن يعمل بها، وأن تحظى هذه الرؤية بالدعم والثقة من جانب إدارة النادي. واستشهد المدرب الإيطالي بتجربة لويس إنريكي، مشيرًا إلى أن المدرب الإسباني حقق أشياء عظيمة، لكن قرار النادي كان حاسمًا أيضًا في نجاح تجربته، بعدما قررت الإدارة دعمه ومنحه الثقة، وهو الأمر الذي لم يكن يحدث في السنوات السابقة. وأوضح كونتي أن وصول إنريكي إلى النادي تزامن مع امتلاكه رؤية واضحة لما يريد القيام به، حيث قال للإدارة: «هذا ما أريد فعله»، قبل أن تتبنى إدارة النادي رؤيته وتمنحه المساحة اللازمة للعمل وفقًا للأفكار التي جاء بها. ويرى كونتي أن هذه النقطة تمثل عاملًا أساسيًا في نجاح أي مشروع رياضي، لأن المدرب يحتاج إلى معرفة أن النادي يثق في أفكاره وخططه، وفي الوقت نفسه يجب أن تكون الإدارة مستعدة للعمل معه من أجل تنفيذ هذه الرؤية بصورة متكاملة. وأضاف المدرب الإيطالي أن المدير الفني يجب أن يكون صاحب التوجه والرؤية، وأن يكون قادرًا على تحديد الطريق الذي يريد أن يسير فيه المشروع، بداية من طريقة اللعب، مرورًا باختيار العناصر المناسبة، وصولًا إلى بناء فريق قادر على المنافسة وتحقيق الأهداف المطلوبة. وشدد كونتي على أنه لا يمكن أن تكون هناك رؤيتان مختلفتان داخل النادي، واحدة تضعها الإدارة وأخرى يتمسك بها المدرب، لأن وجود اختلاف مستمر بين الطرفين قد يؤدي إلى صعوبة تنفيذ المشروع وعدم الوصول إلى النتائج المنتظرة. وقال: «لا يمكن أن تكون هناك رؤيتان مختلفتان، رؤية للنادي من جهة، ورؤية المدرب من جهة أخرى»، مؤكدًا أن التوافق بين الطرفين يجب أن يكون من الأسس التي يقوم عليها أي مشروع ناجح. وأوضح أن دور الإدارة لا يقتصر على التعاقد مع المدرب ثم انتظار النتائج، وإنما يجب أن يكون هناك حوار مستمر واتفاق حول الأهداف والطريقة التي سيتم من خلالها الوصول إليها، مع منح المدير الفني الثقة الكافية لتنفيذ أفكاره. وفي المقابل، يرى كونتي أن المدرب نفسه يجب أن يدرك طبيعة النادي وإمكاناته، وأن يكون قادرًا على إيجاد التوازن بين طموحاته وبين احتياجات المؤسسة الرياضية، حتى لا تتحول رؤيته إلى مصدر صدام مع الإدارة. وأكد أن نجاح المشروع يأتي عندما تتفق رؤية المدرب مع رؤية النادي، ويتمكن الطرفان من إيجاد التوازن المناسب بين الأفكار والإمكانات، وهو ما يسمح للفريق بالتطور بصورة تدريجية وتحقيق نتائج أفضل. وأضاف كونتي أن وجود هذا التوازن يمنح اللاعبين أيضًا حالة أكبر من الاستقرار، لأن الفريق يعمل وفق اتجاه واضح، ويعرف الجميع الأدوار المطلوبة منه والأهداف التي يسعى النادي إلى تحقيقها. واختتم المدرب الإيطالي حديثه بالتأكيد على أن توافق الرؤى بين الإدارة والمدرب يمثل عنصرًا أساسيًا في تطور الفريق، قائلًا إن نجاح الطرفين في إيجاد التوازن المناسب يؤدي في النهاية إلى تطور المجموعة وتقدمها، بينما يؤدي غياب هذا الانسجام إلى صعوبة بناء مشروع مستقر وقادر على تحقيق النجاح.
كشف الإيطالي أنطونيو كونتي، المدير الفني السابق لفريق تشيلسي، كواليس تعاقد النادي مع الفرنسي نجولو كانتي، موضحًا أنه كانت لديه بعض الشكوك في البداية بشأن قدرة اللاعب على التأقلم مع أجواء الفريق، قبل أن تتأكد قناعته بأنه يمتلك إمكانيات لاعب من الطراز العالمي. وتحدث كونتي عن الفترة التي كان يتولى خلالها قيادة تشيلسي، مشيرًا إلى أنه تعرض لأسئلة متكررة حول مدى ثقته في التعاقد مع كانتي، خاصة في ظل البنية الجسمانية للاعب الفرنسي، والتي جعلت البعض يشكك في قدرته على النجاح مع فريق بحجم النادي الإنجليزي. وقال كونتي: «لقد سألوني عندما كنت في تشيلسي 10 مرات حول ثقتي في التعاقد مع كانتي». وأضاف المدرب الإيطالي أن البعض كان يرى أن كانتي لا يمتلك المواصفات الجسمانية المعتادة للاعبين الذين يتناسبون مع تشيلسي، موضحًا: «لقد كان قصيرًا وضعيفًا، وكان ليس من نوعية لاعبي تشيلسي». وأشار كونتي إلى أنه بنفسه كانت لديه بعض التساؤلات عندما شاهد كانتي للمرة الأولى، خاصة فيما يتعلق بالجانب البدني، قائلًا: «صراحة.. أول ما رأيته كان لدي بعض الشكوك حول قوته الجسمانية». ورغم تلك الشكوك الأولية، أكد كونتي أنه كان يمتلك قناعة قوية بقدرات كانتي الفنية وإمكانياته الكبيرة، وأن الصورة التي رآها في اللاعب تجاوزت مسألة البنية الجسمانية، بعدما أدرك أنه يمتلك الصفات التي تؤهله للعب على أعلى مستوى. وأوضح المدير الفني الإيطالي أن ثقته في كانتي لم تكن مبنية فقط على مظهر اللاعب أو قدراته البدنية، وإنما على الإمكانيات التي يمتلكها داخل الملعب، وقدرته على أداء الأدوار المطلوبة منه، وهو ما جعله يتمسك بقناعته بقدرته على النجاح. وقال كونتي: «ولكن كان لدي قناعة أنه لاعب من الطراز العالمي». وانضم كانتي إلى تشيلسي قادمًا من ليستر سيتي، بعدما كان أحد أبرز عناصر الفريق الذي حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة في مسيرته مع النادي اللندني. ومع تشيلسي، أثبت لاعب الوسط الفرنسي أن قدراته لا ترتبط بحجمه أو بنيته الجسمانية، وإنما بقدرته الكبيرة على قراءة اللعب، واستعادة الكرة، والتحرك المستمر في وسط الملعب، إلى جانب تقديم المساعدة لزملائه في مختلف مراحل المباراة. وكان كانتي أحد العناصر المهمة في تشيلسي خلال فترة كونتي، ونجح الفريق في المنافسة بقوة على البطولات، ليصبح اللاعب الفرنسي واحدًا من أبرز لاعبي خط الوسط في كرة القدم الأوروبية خلال تلك الفترة. وتكشف كلمات كونتي عن جانب مهم من عملية اختيار اللاعبين، حيث يمكن أن تثير بعض الصفات الظاهرية تساؤلات في البداية، لكن الحكم الحقيقي يكون من خلال ما يقدمه اللاعب داخل الملعب وقدرته على تنفيذ أفكار الجهاز الفني. وبالنسبة لكانتي، سرعان ما تحولت الشكوك الأولية المتعلقة بقوته الجسمانية إلى ثقة كاملة في قدراته، بعدما أثبت أن امتلاكه لبنية جسمانية مختلفة عن الصورة التقليدية للاعب خط الوسط لم يمنعه من التألق على أعلى المستويات.
دخل المدرب الإيطالي أنطونيو كونتي دائرة اهتمامات نادي ميلان، في ظل متابعة إدارة النادي لعدد من الخيارات التدريبية تحسبًا لإمكانية حدوث تغييرات على رأس الجهاز الفني خلال الفترة المقبلة، وذلك حال استمرار النتائج غير المستقرة تحت قيادة روبن أموريم. ويأتي اهتمام ميلان بكونتي في الوقت الذي يترقب فيه النادي ما ستسفر عنه الفترة المقبلة، خاصة بعد فترة التوقف الدولي، حيث ترغب الإدارة في تقييم نتائج الفريق ومستواه قبل اتخاذ أي قرارات تتعلق بمستقبل الجهاز الفني. ميلان يراقب موقف كونتي وبحسب موقع "كالتشيو ميركاتو" الإيطالي، بدأ مسؤولو ميلان دراسة عدد من البدائل المحتملة، ويأتي أنطونيو كونتي ضمن الأسماء التي تحظى بمتابعة إدارة النادي، خاصة مع عدم ارتباط المدرب حاليًا بأي فريق منذ رحيله عن نابولي خلال فترة الصيف. ولا تشير هذه التحركات إلى اتخاذ قرار نهائي بشأن مستقبل روبن أموريم، وإنما تأتي ضمن عملية تقييم تقوم بها إدارة ميلان للخيارات المتاحة، في ظل رغبتها في الاستعداد لمختلف السيناريوهات خلال المرحلة المقبلة. ويترقب مسؤولو النادي نتائج الفريق عقب استئناف المنافسات بعد فترة التوقف الدولي، إذ سيكون الأداء والنتائج عاملين أساسيين في تحديد الخطوات التي يمكن اتخاذها بشأن الجهاز الفني. ويملك كونتي خبرة كبيرة في الكرة الإيطالية، بعدما سبق له قيادة عدد من أبرز الأندية في الدوري، وهو ما يجعله اسمًا حاضرًا عند الحديث عن الخيارات التدريبية المتاحة أمام الأندية الكبرى. خبرة كبيرة في الدوري الإيطالي وخلال مسيرته التدريبية، تولى كونتي قيادة يوفنتوس ونجح معه في تحقيق نتائج بارزة، قبل أن يخوض تجربة أخرى مع إنتر ميلان، كما قاد نابولي في آخر محطاته بالدوري الإيطالي. كما يمتلك المدرب الإيطالي تجارب خارج بلاده، بعدما عمل مع تشيلسي وتوتنهام في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب توليه قيادة المنتخب الإيطالي خلال فترة سابقة من مسيرته. وتمنح هذه الخبرات كونتي سجلًا متنوعًا على المستوى المحلي والدولي، في الوقت الذي يواصل فيه انتظار الفرصة المناسبة للعودة إلى التدريب بعد رحيله عن نابولي. وبالنسبة إلى ميلان، فإن وضع كونتي الحالي يجعله من الأسماء التي يمكن دراستها في حال قررت الإدارة إجراء تغيير على مستوى الجهاز الفني، خصوصًا أن المدرب متاح حاليًا دون ارتباط بنادٍ. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر بعد فترة التوقف الدولي، عندما يستأنف ميلان مبارياته وتبدأ الإدارة في تقييم النتائج والمستوى الذي يقدمه الفريق تحت قيادة أموريم. وفي حال تحسنت النتائج واستقرت أوضاع الفريق، قد يستمر الجهاز الفني في مهمته بصورة طبيعية، بينما ستظل الخيارات البديلة محل دراسة تحسبًا لأي تطورات مستقبلية. ويأتي كونتي ضمن قائمة الأسماء التي تراقبها إدارة ميلان في هذه المرحلة، دون وجود قرار رسمي حتى الآن بشأن تغيير المدرب، ليبقى مستقبل الجهاز الفني مرتبطًا بما ستشهده نتائج الفريق خلال الفترة المقبلة.
تحدث النجم البلجيكي كيفين دي بروين عن الفوارق التي لمسها بين المدربين الإيطاليين أنطونيو كونتي وماسيميليانو أليغري، مؤكدًا أن لكل منهما شخصية مختلفة تمامًا في طريقة إدارة الفريق والتعامل مع اللاعبين، سواء داخل الملعب أو خارجه. وجاءت تصريحات دي بروين خلال مقابلة مع صحيفة Corriere dello Sport الإيطالية، حيث طُلب منه توضيح ما إذا كان قد لاحظ اختلافًا حقيقيًا بين أسلوبي المدربين، ليقدم وصفًا مفصلًا يعكس وجهة نظره حول شخصية كل منهما وطريقة عمله اليومية. وقال دي بروين: “كل مدرب مختلف عن الآخر.” وأوضح أن أنطونيو كونتي يمتلك شخصية صارمة للغاية في العمل، ويركز بصورة شبه كاملة على الجانب الاحترافي، مضيفًا: “كونتي صارم جدًا، وأكثر تركيزًا على العلاقة المهنية: كرة القدم، كرة القدم، كرة القدم.” وأشار النجم البلجيكي إلى أن المدرب الإيطالي يضع كرة القدم في مقدمة أولوياته بشكل مطلق، موضحًا: “هو يفكر فقط في كرة القدم، ولا توجد علاقة شخصية مع اللاعبين.” وفي المقابل، تحدث دي بروين عن ماسيميليانو أليغري، مؤكدًا أن أسلوبه يختلف بصورة واضحة، حيث قال: “أما أليغري فهو أكثر ارتخاءً قليلًا، وأكثر عفوية.” وأضاف: “ومن خلال ما رأيته، يهتم أكثر بالعلاقة الشخصية.” وتسلط هذه التصريحات الضوء على الاختلاف الكبير بين اثنين من أبرز المدربين الإيطاليين في السنوات الأخيرة، إذ يشتهر كونتي بالانضباط الصارم والاهتمام الكبير بالتفاصيل التكتيكية، بينما يُعرف أليغري بقدرته على إدارة غرفة الملابس وبناء علاقات قوية مع لاعبيه، إلى جانب مرونته في التعامل مع الضغوط المختلفة. ويعد كيفين دي بروين واحدًا من أكثر اللاعبين خبرة في كرة القدم الأوروبية، بعدما خاض تجارب عديدة مع أندية كبيرة، وعمل تحت قيادة مجموعة من أبرز المدربين في العالم، وهو ما يمنحه رؤية واسعة عند الحديث عن أساليب التدريب المختلفة. ويؤمن كثير من الخبراء بأن شخصية المدرب تلعب دورًا مهمًا في نجاح أي مشروع رياضي، إذ تختلف طرق القيادة من مدرب إلى آخر، فهناك من يعتمد على الصرامة والانضباط الكامل، بينما يفضل آخرون بناء علاقة إنسانية قوية مع اللاعبين من أجل استخراج أفضل ما لديهم. وتشير تصريحات دي بروين إلى أن كونتي يميل إلى الفصل بين الحياة الشخصية والعمل داخل النادي، حيث تتركز جميع اهتماماته على التدريبات، والتحضير للمباريات، وتنفيذ التعليمات الفنية، وهو الأسلوب الذي اشتهر به طوال مسيرته التدريبية. أما أليغري، فيبدو أنه يمنح مساحة أكبر للتواصل الإنساني مع اللاعبين، ويحرص على بناء الثقة معهم خارج الإطار التكتيكي، وهو ما يساعده في كثير من الأحيان على خلق أجواء إيجابية داخل غرفة الملابس. ورغم هذا الاختلاف، فإن كلا المدربين حقق نجاحات كبيرة في مسيرته، إذ توج كل منهما بعدد من البطولات المحلية، وترك بصمة واضحة مع الأندية التي تولى تدريبها، وهو ما يؤكد أن النجاح لا يرتبط بوجود أسلوب واحد في القيادة. ويؤكد العديد من اللاعبين السابقين أن المدرب الناجح ليس بالضرورة الأكثر صرامة أو الأكثر قربًا من لاعبيه، بل هو من يستطيع اختيار الأسلوب المناسب للمجموعة التي يعمل معها، وتحقيق التوازن بين الانضباط والحفاظ على الروح المعنوية داخل الفريق. وتأتي تصريحات دي بروين لتمنح الجماهير نظرة من داخل غرفة الملابس، بعيدًا عن الجوانب الفنية التي تظهر في المباريات، حيث تحدث عن تفاصيل تتعلق بطريقة تعامل المدربين مع اللاعبين في الحياة اليومية، وهو جانب لا يظهر كثيرًا أمام وسائل الإعلام. كما تعكس هذه التصريحات مدى أهمية الجانب النفسي في كرة القدم الحديثة، إذ أصبح التواصل بين المدرب واللاعب عنصرًا أساسيًا في بناء الفرق القادرة على المنافسة، إلى جانب الجوانب الخططية والبدنية. ويرى متابعون أن شخصية كونتي الصارمة ساعدته في بناء فرق تتميز بالالتزام والانضباط التكتيكي، بينما منح أسلوب أليغري الهادئ لاعبيه شعورًا أكبر بالثقة والراحة، وهو ما انعكس في كثير من الأحيان على أداء الفرق التي قادها. ومن المعروف أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على الخطط داخل المستطيل الأخضر، بل أصبحت إدارة الشخصيات المختلفة داخل غرفة الملابس من أهم عناصر نجاح المدرب، خاصة في الأندية الكبرى التي تضم عددًا كبيرًا من النجوم. ويملك دي بروين خبرة كافية للحكم على مثل هذه الأمور، بعدما تعامل مع مدارس تدريبية متعددة خلال مسيرته، وهو ما جعل تصريحاته تحظى باهتمام واسع بين جماهير كرة القدم، خاصة أنها جاءت لتوضح الفروق بين مدربين يمتلكان تاريخًا طويلًا في الملاعب الأوروبية. وفي النهاية، أكد اللاعب البلجيكي أن لكل مدرب شخصيته وأسلوبه الخاص، دون أن يقلل من قيمة أي منهما، موضحًا أن الاختلاف بين كونتي وأليغري لا يتعلق بالكفاءة، وإنما بطريقة إدارة الفريق والتواصل مع اللاعبين، وهي أمور تختلف من مدرب إلى آخر وفقًا لقناعاته وشخصيته.
تحدث أسطورة الكرة الإيطالية جيانلويجي بوفون عن رؤيته لما يجب أن تكون عليه إدارة منتخب إيطاليا، مؤكدًا أن بناء مشروع واضح يجب أن يسبق اختيار المدير الفني، وذلك في تصريحات لصحيفة جازيتا ديلو سبورت. وجاءت تصريحات بوفون بعد أيام من إعلان الاتحاد الإيطالي لكرة القدم تعيين روبرتو مانشيني مديرًا فنيًا للمنتخب، في خطوة تهدف إلى إعادة الأزوري للمنافسة على البطولات الكبرى خلال السنوات المقبلة. وعندما سُئل بوفون عما كان سيفعله لو كان المسؤول عن اختيار المدرب، أجاب: “سأبدأ بتحديد هدف رئيسي: التأهل إلى كأس العالم خلال أربع سنوات. من هناك، كنت سأختار كونتي، ثم بالديني، ثم الآخرين.” وأوضح الحارس الأسطوري أن المشكلة في كثير من الأحيان لا تكمن في أسماء المدربين، بل في غياب رؤية واضحة قبل اتخاذ القرار، مشددًا على أن المشروع الرياضي يجب أن يكون الأساس الذي تُبنى عليه جميع الاختيارات. وأضاف: “يجب أن تكون لديك الشجاعة لاتخاذ القرارات، والقدرة على شرحها للجميع، بما في ذلك وسائل الإعلام.” وانتقد بوفون الطريقة التي تُتخذ بها بعض القرارات داخل كرة القدم، قائلًا: “أسمع كثيرًا من يقول: هذا هو الشخص المناسب، دون أي تبرير ملموس. هذه اختيارات غريزية، وليست قرارات مدروسة.” واختتم تصريحاته برسالة واضحة، أكد خلالها أن نجاح أي مشروع يبدأ من وضع أهداف محددة، ثم اختيار الشخص القادر على تنفيذها، وليس العكس، قائلًا: “أولًا المشروع، ثم الشخص الذي يناسبه.” وتعكس تصريحات بوفون فلسفة مختلفة في بناء المنتخبات، في وقت يأمل فيه الإيطاليون أن يقود روبرتو مانشيني مرحلة جديدة تعيد الأزوري إلى منصات التتويج والمنافسة بقوة على الساحة الدولية.
قال الإيطالي فابيو كابيلو، في تصريحات لصحيفة لا غازيتا ديلو سبورت، إن أنطونيو كونتي هو الشخص الوحيد الذي يراه مناسبًا لتولي تدريب منتخب إيطاليا، في ظل الجدل الدائر حول مستقبل الجهاز الفني للأزوري. وأوضح كابيلو أنه لا يرى من المنطقي عودة روبرتو مانشيني إلى قيادة المنتخب الإيطالي، بعد الطريقة التي رحل بها عن منصبه، مؤكدًا أن ما حدث ترك أثرًا سلبيًا داخل الكرة الإيطالية. وأضاف المدرب المخضرم: “بالنسبة لي، لا يوجد سوى شخص واحد قادر على تولي تدريب المنتخب، إذ يبدو لي من غير المعقول أن يعود مانشيني إلى تدريب الأزوري بعد أن تركه على هذا النحو.” وتابع كابيلو منتقدًا قرار مانشيني بالرحيل: “كيف يُعقل ترك المنتخب الوطني دون سبب وجيه للذهاب والحصول على المال من السعودية؟”، في إشارة إلى انتقال المدرب لتولي قيادة المنتخب السعودي عقب استقالته من تدريب إيطاليا. واختتم كابيلو تصريحاته بالتأكيد على ثقته الكاملة في قدرات أنطونيو كونتي، قائلًا: “بالنسبة لي، الشخص الوحيد المتبقي هو أنطونيو كونتي، وهو مدرب ممتاز. مع العلم أنني لا أشكك في مهارة مانشيني كمدرب، لكن ما فعله، في رأيي، أمرٌ في غاية الخطورة.”
كشفت صحيفة لا جازيتا ديلو سبورت عن السيناريوهات المحتملة داخل الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، بعدما أعلن أندريا بيرلو، صباح اليوم، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، انسحابه من فكرة تولي تدريب المنتخب الإيطالي. وبحسب الصحيفة، فإن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في استقالة المدير التقني للاتحاد، باولو مالديني، بالتزامن مع خروج بيرلو من المشهد، إذ سيعتبر ذلك بمثابة رفض للمشروع الذي كان يتبناه مالديني. وفي حال حدوث ذلك، قد يجد الاتحاد الإيطالي نفسه دون مدير تقني ودون مدير فني، ليعود إلى نقطة البداية التي أعقبت انتخاب جيوفاني مالاغو رئيسًا للاتحاد. وأضاف التقرير أنه إذا حدث هذا السيناريو، فقد يتولى مالاغو بنفسه مسؤولية اختيار المدير الفني الجديد، ويبرز اسم روبيرتو مانشيني باعتباره المرشح الأقرب لتولي المهمة. إلا أن الصحيفة أشارت إلى أن أندية الدوري الإيطالي تعارض هذا الخيار، وهو ما قد يزيد من صعوبة العلاقة بين الاتحاد والأندية خلال المرحلة المقبلة. وأوضحت لا جازيتا أن مالاغو، إذا قرر الاستمرار في مشروعه طويل الأمد، سيحتاج إلى مدير تقني يتمتع بخبرة كبيرة في كرة القدم، وهو ما يجعل جورجيو كيليني أحد أبرز الأسماء المطروحة، خاصة أنه يحمل شهادتين جامعيتين ويعمل حاليًا في منصب إداري داخل يوفنتوس، وقد يتلقى عرضًا عاجلًا لتولي هذا المنصب. وفي حال تولى كيليني منصب المدير التقني، شددت الصحيفة على ضرورة التعامل مع هذا الاحتمال بحذر، إلا أن ذلك قد يعيد أنطونيو كونتي بقوة إلى سباق تدريب المنتخب الإيطالي، خاصة أن أندية الدوري الإيطالي سبق أن أبدت رغبتها في التعاقد معه، وأعلنت استعدادها للمساهمة في راتبه، الذي قد يتراوح بين 5 و6 ملايين يورو سنويًا. كما أن العلاقة القوية التي تجمع كيليني وكونتي منذ فترة عملهما معًا في يوفنتوس قد تمنح هذا الخيار دفعة إضافية. واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن باولو مالديني لا يفضل تعيين روبيرتو مانشيني أو أنطونيو كونتي، وهو أمر معروف داخل أروقة الكرة الإيطالية، لكن في حال رحيل مالديني عقب انسحاب بيرلو، فإن اسمي مانشيني وكونتي سيعودان بقوة إلى الواجهة، مع بقاء الباب مفتوحًا أمام ظهور مفاجآت أخرى خلال الساعات المقبلة.
كشفت صحيفة لاجازيتا ديلو سبورت أن باولو مالديني لا يؤيد فكرة تعيين أنطونيو كونتي أو روبرتو مانشيني مديرًا فنيًا لمنتخب إيطاليا، في ظل الجدل الدائر حول هوية المدرب الذي سيتولى قيادة “الآتزوري” خلال المرحلة المقبلة. وبحسب الصحيفة الإيطالية، فإن استمرار مالديني في منصبه كمدير فني للاتحاد الإيطالي لكرة القدم يعني استبعاد اسمي كونتي ومانشيني من قائمة المرشحين لتولي قيادة المنتخب، حيث لا يرغب في التعاقد مع أي منهما. وأضاف التقرير أن موقف مالديني واضح داخل الاتحاد الإيطالي، إذ يفضل التوجه نحو خيارات أخرى لقيادة المنتخب، ضمن رؤية تهدف إلى بناء مشروع جديد استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. ويأتي ذلك في وقت تواصل فيه إدارة الاتحاد دراسة عدد من الأسماء المطروحة، وسط حالة من الترقب بشأن مستقبل الجهاز الفني، خاصة مع تزايد التكهنات حول هوية المدرب القادم للمنتخب الإيطالي. ورغم ارتباط اسمي أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني بالمنصب خلال الفترة الماضية، فإن تقرير “لاجازيتا” يؤكد أن فرصهما ستتراجع بشكل كبير إذا استمر باولو مالديني في منصبه الحالي، دون صدور أي إعلان رسمي حتى الآن من الاتحاد الإيطالي بشأن القرار النهائي. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة المزيد من التطورات في هذا الملف، مع استمرار المشاورات داخل الاتحاد الإيطالي لحسم هوية المدير الفني الجديد، في ظل سعي المسؤولين لإعادة المنتخب إلى المنافسة بقوة على البطولات الكبرى.
شهد ملف المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا تطورًا مفاجئًا بعد إعلان أندريا بيرلو انسحابه رسميًا من سباق تولي قيادة منتخب الآتزوري، في خطوة أعادت ترتيب أولويات الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قبل الاجتماع المرتقب لمجلس الإدارة، والمقرر خلال الأيام المقبلة لحسم هوية المدرب الجديد الذي سيقود المنتخب في المرحلة المقبلة. وجاء قرار بيرلو بعد فترة طويلة من الجدل الذي أحاط بترشيحه، خاصة في ظل الانتقادات التي تعرض لها خلال الأسابيع الأخيرة بسبب ارتباطات تجارية أثارت الكثير من النقاش داخل الأوساط الرياضية والإعلامية الإيطالية، وهو ما دفع المدرب السابق إلى إعلان انسحابه عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، مؤكدًا رغبته في إنهاء حالة الجدل التي صاحبت ترشحه. وأكدت تقارير صحفية إيطالية أن بيرلو فضّل الابتعاد عن المشهد حفاظًا على استقرار الاتحاد الإيطالي، بعدما رأى أن استمرار اسمه ضمن قائمة المرشحين قد يؤدي إلى انقسام داخل المؤسسة الكروية، خاصة مع تصاعد الانتقادات خلال الفترة الماضية. وأوضحت المصادر أن الاتحاد الإيطالي كان يضع بيرلو ضمن أبرز الأسماء المرشحة لتولي المهمة، مستندًا إلى تاريخه الكبير كلاعب دولي وإنجازاته مع المنتخب الإيطالي، إلا أن الظروف المحيطة بالملف دفعت جميع الأطراف إلى إعادة تقييم الموقف. في الوقت نفسه، كشفت التقارير أن باولو مالديني وليوناردو، اللذين يشغلان مناصب إدارية داخل المنتخب الإيطالي، يدرسان تقديم استقالتيهما بعدما دعما بقوة ترشيح بيرلو لتولي القيادة الفنية، وهو ما وضع الاتحاد الإيطالي أمام تحدٍ جديد يتمثل في الحفاظ على الاستقرار الإداري إلى جانب اختيار المدرب الجديد. ورغم تلك التطورات، يسعى مسؤولو الاتحاد الإيطالي إلى إقناع مالديني وليوناردو بالاستمرار في منصبيهما، مؤكدين أهمية دورهما في المشروع الرياضي المقبل، خاصة مع اقتراب المنتخب من مرحلة تتطلب الكثير من الاستقرار الفني والإداري. وينتظر الشارع الرياضي الإيطالي الاجتماع المقبل لمجلس الاتحاد، الذي قد يشهد الإعلان عن هوية المدير الفني الجديد، في ظل رغبة المسؤولين في إنهاء الملف سريعًا قبل انطلاق الاستحقاقات الرسمية المقبلة. كونتي ومانشيني.. صراع الخبرة والطموح على قيادة الآتزوري بعد خروج بيرلو من المنافسة، انحصرت الترشيحات بصورة كبيرة بين أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني، باعتبارهما الأكثر جاهزية لتولي قيادة المنتخب الإيطالي خلال المرحلة المقبلة. ويمتلك أنطونيو كونتي سجلًا تدريبيًا حافلًا بالبطولات والنجاحات، سواء مع الأندية أو خلال تجربته السابقة مع منتخب إيطاليا، وهو ما يجعله أحد أبرز المرشحين للعودة إلى قيادة الآتزوري، خاصة في ظل شخصيته القيادية وقدرته على بناء فرق تنافس بقوة على جميع البطولات. في المقابل، يظل روبرتو مانشيني خيارًا قويًا داخل الاتحاد الإيطالي، بعدما سبق له قيادة المنتخب بين عامي 2018 و2023، ونجح خلال تلك الفترة في إعادة بناء الفريق وتطوير العديد من العناصر الشابة، كما اشتهر بأسلوبه الهجومي وقدرته على تقديم كرة قدم جذابة. وترى بعض الأصوات داخل الاتحاد أن خبرة مانشيني السابقة مع المنتخب تمنحه أفضلية نسبية، خاصة أنه يعرف تفاصيل الكرة الإيطالية واللاعبين الدوليين، بينما يعتقد آخرون أن شخصية كونتي الصارمة قد تكون الأنسب لإعادة الانضباط ورفع مستوى المنافسة داخل المنتخب. كما تشير التقارير إلى أن رئيس الاتحاد الإيطالي يضع مجموعة من المعايير لاختيار المدير الفني الجديد، أبرزها القدرة على تطوير المواهب الشابة، وإعادة المنتخب إلى المنافسة على البطولات الكبرى، إلى جانب امتلاك شخصية قوية تستطيع التعامل مع الضغوط الجماهيرية والإعلامية. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة سلسلة من الاجتماعات المكثفة داخل الاتحاد الإيطالي قبل اتخاذ القرار النهائي، وسط متابعة جماهيرية واسعة لمعرفة المدرب الذي سيقود أحد أكبر المنتخبات الأوروبية خلال المرحلة المقبلة. وسيكون المدير الفني الجديد أمام تحديات كبيرة، تبدأ بإعادة بناء المنتخب، وتجهيز فريق قادر على المنافسة في البطولات الدولية المقبلة، واستعادة المكانة التاريخية للكرة الإيطالية، التي تسعى دائمًا للبقاء بين كبار المنتخبات على الساحة العالمية. وبين خبرة كونتي، وتجربة مانشيني الناجحة مع الآتزوري، تبدو المنافسة مفتوحة حتى اللحظات الأخيرة، في انتظار القرار الرسمي الذي سيحدد مستقبل المنتخب الإيطالي خلال السنوات المقبلة.
دخل ملف المدير الفني الجديد لمنتخب إيطاليا مرحلة الحسم، بعدما تقلصت قائمة المرشحين لقيادة "الآتزوري" عقب إعلان أندريا بيرلو انسحابه رسميًا من سباق تولي المنصب، لتتحول الأنظار نحو أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني باعتبارهما أبرز المرشحين لخلافة المدير الفني المقبل. ومن المنتظر أن يحسم الاتحاد الإيطالي لكرة القدم قراره خلال اجتماع مجلس الإدارة المقرر عقده الثلاثاء، في ظل رغبة المسؤولين في إنهاء الملف سريعًا استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وبحسب ما أوردته صحيفة "كورييري ديلو سبورت" الإيطالية، فإن الاتحاد الإيطالي يدرس جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، وسط مفاضلة بين مدربين يمتلكان خبرات كبيرة مع المنتخب الإيطالي وعلى مستوى الأندية، وهو ما يجعل الاختيار من بينهما أحد أبرز الملفات التي تشغل الشارع الرياضي الإيطالي خلال الفترة الحالية. انسحاب بيرلو يعيد ترتيب المشهد داخل الاتحاد الإيطالي أعلن أندريا بيرلو انسحابه من سباق تدريب منتخب إيطاليا عبر حسابه الرسمي على منصة "إنستجرام"، مؤكدًا عدم استكمال ترشحه لتولي قيادة المنتخب، لينتهي بذلك أحد أبرز الملفات التي كانت محل نقاش داخل الاتحاد الإيطالي خلال الأيام الماضية. وجاء قرار بيرلو بعد تعثر فرصه في الحصول على المنصب، في ظل الجدل الذي صاحب ترشيحه، نتيجة الانتقادات المرتبطة بعلاقاته التجارية مع شركة المراهنات الروسية "فونبيت"، وهو ما أثار ردود فعل واسعة وأثر على موقفه في سباق القيادة الفنية للمنتخب. كما أشارت التقارير إلى أن باولو مالديني وليوناردو، اللذين يتوليان مهام إدارية داخل منظومة المنتخب الإيطالي، يدرسان تقديم استقالتيهما بعد دعمهما لترشيح بيرلو، إلا أن مسؤولي الاتحاد يبذلون جهودًا كبيرة لإقناعهما بالاستمرار، حفاظًا على استقرار العمل الإداري داخل المنتخب. ويأمل الاتحاد الإيطالي في احتواء الموقف سريعًا، خاصة مع اقتراب موعد اتخاذ القرار النهائي بشأن المدير الفني الجديد، لضمان بداية مرحلة جديدة دون أزمات إدارية قد تؤثر على استعدادات المنتخب. كونتي ومانشيني.. مفاضلة بين الخبرة والنجاحات يتصدر أنطونيو كونتي وروبرتو مانشيني قائمة المرشحين لتولي تدريب منتخب إيطاليا، حيث يمتلك كل منهما سجلًا تدريبيًا حافلًا بالنجاحات، ما يجعل المفاضلة بينهما من أصعب القرارات أمام الاتحاد الإيطالي. ويحظى كونتي بثقة كبيرة بفضل شخصيته القيادية وخبراته الواسعة، بعدما حقق العديد من البطولات مع الأندية التي تولى تدريبها، إلى جانب تجربته السابقة مع منتخب إيطاليا، التي امتدت بين عامي 2014 و2016، ونجح خلالها في إعادة الانضباط الفني للفريق. أما روبرتو مانشيني، فيمتلك أفضلية أخرى تتمثل في معرفته الكاملة بالمنتخب، بعدما قاده خلال الفترة من 2018 إلى 2023، ونجح في تقديم كرة هجومية جذابة، إلى جانب تطوير عدد كبير من اللاعبين الشباب، قبل رحيله لخوض تجربة تدريبية مع المنتخب السعودي. وتشير التقارير إلى أن رئيس الاتحاد الإيطالي، جيوفاني مالاجو، يقدر أسلوب مانشيني الفني وقدرته على بناء فريق يعتمد على الاستحواذ واللعب الهجومي، بينما يرى آخرون أن شخصية كونتي وخبراته في إدارة المباريات الكبرى قد تكون الأنسب للمرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يشهد اجتماع الاتحاد الإيطالي المقرر الثلاثاء حسم هذا الملف بشكل نهائي، ليبدأ المنتخب مرحلة جديدة يأمل من خلالها في استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب القارية والدولية.
في تحركٍ وصفته أوساط كرة القدم العالمية بـ"الزلزال الكروي"، وجه نادي الاتحاد السعودي أنظاره نحو إيطاليا، باحثاً عن "المدرب الحلم" القادر على إعادة صياغة هوية "العميد" على الساحة الدولية. الهدف ليس مجرد مدرب، بل هو الاستراتيجي الإيطالي أنطونيو كونتي، الرجل الذي يعرف كيف يبني الإمبراطوريات من الركام. العرض الذي قدمه الاتحاد لم يكن مجرد عرض مالي، بل كان "مشروعاً تاريخياً" يهدف إلى وضع الدوري السعودي في مصاف الدوريات العالمية من خلال استقطاب عقول تكتيكية فذة. (تفاصيل العرض المالي واللوجستي) تشير التقارير الواردة من قلب إيطاليا إلى أن المفاوضات تجاوزت الخطوط الحمراء، حيث وضع الاتحاد على طاولة كونتي عرضاً فلكياً يجعله الأعلى أجراً في العالم، متجاوزاً بذلك أرقاماً خيالية كان يتقاضاها في الدوري الإنجليزي أو الإيطالي. لكن العرض لا يتوقف عند الأرقام؛ الاتحاد منح كونتي "صلاحيات مطلقة" في إدارة ملف التعاقدات والتحكم في هيكلة الفريق الفنية والإدارية، وهو الشرط الذي كان دائماً يضعه كونتي أمام أي إدارة تطلب خدماته. (لماذا كونتي؟) يعي المسؤولون في نادي الاتحاد أن المرحلة القادمة تتطلب شخصية قوية وقادرة على فرض الانضباط التكتيكي. كونتي، المعروف بلقب "المحارب"، ليس مجرد مدرب يقدم كرة قدم هجومية؛ بل هو مدرب يغير ثقافة الأندية التي يديرها. نجاحاته مع يوفنتوس، تشيلسي، وإنتر ميلان ليست صدفة، بل هي نتاج منهجية صارمة تعتمد على الضغط العالي والتحولات السريعة، وهو ما يحتاجه الاتحاد تماماً لمواجهة التحديات المحلية والقارية. (المنافسة والرد الإيطالي) من جهة أخرى، تعيش الأندية الإيطالية حالة من الترقب والقلق. فخسارة اسم بحجم كونتي لصالح الدوري السعودي تعني فقدان "علامة تجارية" إيطالية كبرى. التقارير الإيطالية تؤكد أن هناك صراعاً داخلياً في أروقة الكالتشيو لمحاولة إقناع كونتي بالبقاء في أوروبا، إلا أن قوة المشروع الاتحادي والقدرات المالية التي لا يمكن لأندية أوروبا حالياً منافستها، تجعل كفة "العميد" هي الأرجح. (مستقبل الاتحاد مع كونتي) إذا ما تمت هذه الصفقة، فإننا أمام تغيير جذري في شكل المنافسة في السعودية. دخول كونتي يعني تغيير أنظمة التدريب، فرض معايير بدنية أوروبية صارمة، وتغيير جذري في عقلية اللاعبين. الاتحاد ليس فقط يبحث عن بطولة، بل يبحث عن "إرث" يمتد لسنوات. جماهير الاتحاد، المعروفة بـ "الذهب"، باتت تعيش حالة من الترقب، آملة أن يكون هذا العرض التاريخي هو مفتاح العودة لمنصات التتويج العالمية. (الخاتمة: الانتظار الحذر) بينما يترقب الجميع الساعات القادمة، يبقى السؤال: هل ينجح الاتحاد في إغراء كونتي بترك جنة كرة القدم في أوروبا لخوض تجربة "الشرق الأوسط"؟ الأيام القليلة القادمة ستحمل في طياتها الإجابة، ولكن المؤكد أن الاتحاد، بهذا التحرك، قد أعلن رسمياً أن طموحه لم يعد يعرف الحدود، وأن الدوري السعودي قد أصبح فعلياً الوجهة الأكثر إثارة في العالم.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.