أندي-روبرتسون

أندي روبرتسون

روبرتسون
روبرتسون يكشف تأثير وفاة جوتا على لاعبي ليفربول

كشف أندي روبرتسون، مدافع ليفربول السابق، عن التأثير الكبير الذي تركته وفاة البرتغالي ديوغو جوتا على لاعبي الفريق، مؤكدًا أن الحزن الذي سيطر على غرفة الملابس جعل أفراد الفريق يواجهون صعوبة كبيرة في التركيز على كرة القدم خلال الفترة التي تلت رحيل المهاجم البرتغالي.   وتحدث روبرتسون عن تلك الفترة خلال ظهوره في بودكاست The Overlap، مستعيدًا الأجواء الصعبة التي عاشها لاعبو ليفربول عقب وفاة جوتا، مشيرًا إلى أن النادي كان يمر بحالة استثنائية من الحزن، وأن التعامل مع فقدان زميل وصديق داخل غرفة الملابس لم يكن أمرًا سهلًا.   وأوضح المدافع الإسكتلندي أن اللاعبين الجدد الذين انضموا إلى ليفربول في تلك الفترة وجدوا أنفسهم أمام غرفة ملابس تعاني من صدمة كبيرة، رغم توقيعهم عقودًا جديدة والانضمام إلى أحد أكبر الأندية في كرة القدم الإنجليزية.   وأشار روبرتسون إلى أن التأقلم مع الوضع الجديد استغرق عدة أشهر، مؤكدًا أن كرة القدم لم تكن في مقدمة اهتمامات اللاعبين خلال تلك الفترة، بسبب حجم الصدمة التي تعرضوا لها بعد فقدان أحد أصدقائهم المقربين.   وكان ديوغو جوتا قد توفي في حادث سير يوم 3 يوليو 2025 عن عمر 28 عامًا، في واقعة تركت حالة من الحزن داخل نادي ليفربول والكرة البرتغالية، خاصة أن اللاعب كان من العناصر البارزة في الفريق والمنتخب البرتغالي.   وأكد روبرتسون أن وفاة جوتا لم تكن بالنسبة للاعبي ليفربول مجرد خسارة لاعب في الفريق، بل كانت فقدانًا لصديق وزميل وشخص قريب من جميع أفراد غرفة الملابس، وهو ما جعل العودة إلى الحياة الطبيعية وممارسة كرة القدم أمرًا بالغ الصعوبة.   وأضاف أن اللاعبين كانوا يفكرون باستمرار في عائلة جوتا وأطفاله، وهو ما زاد من وطأة الحزن داخل الفريق، موضحًا أن مشاعرهم في تلك الفترة كانت مرتبطة بما تمر به أسرة اللاعب أكثر من أي نتائج أو مباريات أو منافسات رياضية.   وتحدث روبرتسون بشكل خاص عن علاقته بجوتا، كاشفًا عن تفاصيل مؤثرة من الأيام الأخيرة التي سبقت وفاة اللاعب، حيث حضر حفل زفاف المهاجم البرتغالي قبل وفاته بأيام قليلة.   وأشار مدافع ليفربول السابق إلى صعوبة الانتقال من أجواء حفل الزفاف، الذي وصفه بأنه كان من أسعد أيام حياة جوتا، إلى مشاهدة عائلته تعيش حالة من الانهيار والحزن بعد وفاته بفترة قصيرة.   وأكد روبرتسون أن هذه التجربة تركت أثرًا عميقًا على جميع من عرفوا جوتا داخل ليفربول، خاصة اللاعبين الذين عاشوا معه تفاصيل الحياة اليومية داخل النادي وخارجه.   وأوضح أن اللاعبين في بعض اللحظات كانوا يجدون أنفسهم أمام تساؤلات حول أهمية كرة القدم مقارنة بما حدث، وهو ما أثر على الدافع والتركيز خلال الفترة الأولى بعد وفاة زميلهم.   وتعكس تصريحات روبرتسون حجم الصدمة التي عاشها لاعبو ليفربول بعد فقدان جوتا، إذ لم يكن التعامل مع رحيله مجرد حدث رياضي، وإنما تجربة إنسانية تركت تأثيرًا مستمرًا على أفراد الفريق.   وتظل ذكرى جوتا حاضرة داخل ليفربول وبين زملائه السابقين، بينما تعكس تصريحات روبرتسون جانبًا من المشاعر التي عاشها اللاعبون بعيدًا عن أجواء المباريات والنتائج.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
ليفربول وتوتنهام
التشكيل المتوقع لتوتنهام أمام ليفربول في كأس كاراباو.. سولانكي يقود الهجوم وسافيو وكودوس في الخط الأمامي

  يستعد فريق توتنهام لخوض مواجهة من العيار الثقيل أمام ليفربول، مساء اليوم الثلاثاء، على ملعب أنفيلد، ضمن منافسات الدور الثالث من بطولة كأس كاراباو، في مباراة يسعى خلالها الفريق اللندني إلى تحقيق نتيجة إيجابية والعبور إلى الدور التالي، في ظل الضغوط الكبيرة المحيطة بالفريق منذ بداية الموسم. وتظهر التشكيلة المتوقعة لتوتنهام اعتماد المدير الفني روبرتو دي زيربي على طريقة لعب 4-2-3-1، مع وجود مجموعة من العناصر صاحبة الخبرة إلى جانب أسماء أخرى تسعى لإثبات نفسها. وتوضح التشكيلة الظاهرة في الصورة أن توتنهام قد يبدأ المباراة بالحارس أنتونين كينسكي، أمام رباعي دفاع مكون من أندي روبرتسون، ماتيو سينيسي، يان بول فان هيكي، وأرتشي جراي، بينما يتواجد ساندرو تونالي إلى جانب ماتيوس فيرنانديز في وسط الملعب، مع وجود سافيو وكونور جالاجر ومحمد كودوس خلف المهاجم دومينيك سولانكي. حراسة المرمى: أنتونين كينسكي. الدفاع: أندي روبرتسون، ماتيو سينيسي، يان بول فان هيكي، أرتشي جراي. الوسط: ساندرو تونالي، ماتيوس فيرنانديز. الهجوم: سافيو، كونور جالاجر، محمد كودوس. المهاجم: دومينيك سولانكي. ويظهر أنتونين كينسكي في حراسة مرمى توتنهام بالتشكيل المتوقع، وهو اختيار يمنح الحارس الشاب فرصة مهمة للظهور في مباراة كبيرة أمام ليفربول وعلى ملعب أنفيلد. ويحتاج كينسكي إلى التعامل مع ضغط جماهيري كبير، خاصة أن اللعب أمام هجوم ليفربول يتطلب أعلى درجات التركيز سواء في التعامل مع التسديدات أو الكرات العرضية أو التحولات السريعة التي قد يقوم بها أصحاب الأرض. وجود كينسكي في التشكيل يعكس أيضًا أهمية بطولة كأس كاراباو بالنسبة لتوتنهام، إذ تمثل مباريات الكأس فرصة لإشراك بعض العناصر ومنحها دقائق مهمة، إلى جانب محاولة تحقيق الفوز والتأهل بعيدًا عن ضغوط نتائج الدوري. وسيكون الحارس مطالبًا بالحفاظ على هدوئه منذ البداية، خصوصًا أن ليفربول يملك القدرة على الضغط مبكرًا ومحاولة تسجيل هدف يربك حسابات الفريق اللندني. وفي خط الدفاع، يأتي أندي روبرتسون في مركز الظهير الأيسر، في واحدة من أكثر نقاط المباراة إثارة للاهتمام، بعدما انتقل اللاعب إلى صفوف توتنهام عقب سنوات طويلة قضاها مع ليفربول. عودة روبرتسون إلى أنفيلد بقميص المنافس تضيف طابعًا خاصًا للمباراة، خاصة أنه يعرف جيدًا طبيعة الملعب وأسلوب الفريق الذي لعب معه لسنوات. ومن الناحية الفنية، يمكن لخبرة روبرتسون أن تساعد توتنهام في التعامل مع ضغط ليفربول، كما أن معرفته بتحركات لاعبي الريدز قد تمنحه قدرة على قراءة بعض المواقف بصورة أفضل. وفي الوقت نفسه، سيكون مطالبًا بالتعامل مع سرعة الهجمات القادمة من الجهة التي يتحرك فيها لاعبو ليفربول، والحفاظ على التوازن بين الواجبات الدفاعية والرغبة في مساندة الهجوم. وفي قلب الدفاع، يظهر ماتيو سينيسي إلى جانب يان بول فان هيكي، في ثنائي سيواجه اختبارًا صعبًا أمام ليفربول. ويحتاج المدافعان إلى الحفاظ على التقارب بينهما، وعدم منح مهاجمي أصحاب الأرض مساحات داخل منطقة الجزاء أو بين خط الدفاع ووسط الملعب. أما فان هيكي، فيمثل أحد العناصر التي قد يكون لها دور مهم في التعامل مع الكرات المباشرة والتحركات داخل منطقة الجزاء. وجوده بجوار سينيسي يمنح توتنهام ثنائيًا دفاعيًا قادرًا على التعامل مع المواقف البدنية، لكن الاختبار الحقيقي سيكون في مواجهة سرعة انتقال ليفربول من الوسط إلى الهجوم. وعلى الجانب الأيمن، يظهر أرتشي جراي، الذي يتمتع بالقدرة على شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنح دي زيربي مرونة تكتيكية خلال المباراة. وسيكون على جراي مراقبة تحركات لاعبي ليفربول على الطرف، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات عندما يستحوذ توتنهام على الكرة. وفي وسط الملعب، يظهر ساندرو تونالي إلى جانب ماتيوس فيرنانديز، في ثنائي من المنتظر أن يتحمل مسؤولية كبيرة في مواجهة خط وسط ليفربول. تونالي يمتلك القدرة على تنظيم اللعب والتحرك في المساحات، بينما يمكن لفيرنانديز أن يلعب دورًا أكثر تقدمًا في بناء الهجمات والانتقال بالكرة إلى المناطق الأمامية. ويحتاج توتنهام إلى تحقيق التوازن في وسط الملعب، لأن ترك المساحات أمام لاعبي ليفربول قد يكون خطيرًا للغاية. لذلك سيكون على تونالي وفيرنانديز العمل على تضييق المساحات أمام لاعبي الريدز، وفي الوقت نفسه محاولة تمرير الكرة بسرعة عند استعادتها من أجل استغلال المساحات خلف لاعبي ليفربول المتقدمين. ويحصل تونالي، وفق التشكيل المتوقع الظاهر، على دور أساسي في وسط الملعب، وهو ما يعكس أهميته في أفكار دي زيربي. ويحتاج اللاعب إلى تقديم مباراة قوية من الناحية البدنية والتكتيكية، خاصة أن ليفربول قد يحاول فرض إيقاع سريع على اللقاء منذ الدقائق الأولى. أما ماتيوس فيرنانديز، فيمكن أن يكون حلقة الوصل بين الوسط والخط الهجومي. تحركاته ستكون مهمة في محاولة إخراج لاعبي ليفربول من مراكزهم، وخلق المساحات أمام كودوس وسافيو وجالاجر. كما أن قدرته على التحرك بالكرة يمكن أن تساعد توتنهام في الخروج من الضغط عندما يتراجع الفريق إلى مناطقه. وفي الخط الهجومي، يظهر سافيو على أحد الجانبين، وهو من العناصر التي يمكنها منح توتنهام سرعة واضحة في التحولات. وجوده سيكون مهمًا إذا قرر دي زيربي الاعتماد على الهجمات المرتدة، خاصة أن المساحات قد تظهر خلف ظهيري ليفربول عندما يتقدم الفريق الأحمر بأعداد كبيرة إلى الأمام. وعلى الجانب الآخر، يأتي محمد كودوس، الذي يمثل أحد أبرز مصادر الخطورة في تشكيل توتنهام المتوقع. كودوس يمتلك القدرة على الاحتفاظ بالكرة، والتقدم في المساحات، والدخول إلى منطقة الجزاء، كما يمكنه التحول من الجناح إلى العمق لخلق زيادة عددية بالقرب من المهاجم. وجود كودوس وسافيو على الطرفين يمنح توتنهام فرصة للعب بصورة مباشرة، خصوصًا أن الفريق قد يحتاج إلى استغلال سرعة لاعبيه بدلًا من الدخول في معركة استحواذ طويلة أمام ليفربول. كلما نجح توتنهام في تمرير الكرة إلى المساحات خلف دفاع أصحاب الأرض، زادت فرصه في خلق الخطورة. أما كونور جالاجر، فيظهر في مركز صانع الألعاب خلف المهاجم، وهو مركز يمكن أن يسمح له بالتحرك بحرية أكبر بين خط الوسط والدفاع. جالاجر يمتلك القدرة على الضغط والتحرك بدون كرة، وهو ما قد يكون مهمًا للغاية في مباراة يحتاج فيها توتنهام إلى العمل الجماعي عند فقدان الكرة. وجود جالاجر خلف سولانكي يمنح توتنهام لاعبًا قادرًا على الاقتراب من منطقة الجزاء، كما يمكنه مساعدة الوسط عند تراجع الفريق للدفاع. وستكون تحركاته من العوامل المهمة في تحديد قدرة توتنهام على تقليل المساحات أمام لاعبي ليفربول، خاصة في حالة امتلاك الريدز للكرة لفترات طويلة. وفي مركز رأس الحربة، يقود دومينيك سولانكي هجوم توتنهام وفق التشكيل المتوقع. ويأتي وجود المهاجم الإنجليزي في مواجهة فريقه السابق ليمنح اللقاء جانبًا إضافيًا من الإثارة، خاصة أن سولانكي يعرف أجواء أنفيلد جيدًا، وسيحاول استغلال هذه المباراة من أجل استعادة الثقة وتقديم أداء قوي. ويحتاج سولانكي إلى القيام بأدوار تتجاوز مجرد انتظار الكرات داخل منطقة الجزاء، إذ سيكون مطالبًا بالاحتفاظ بالكرة والضغط على مدافعي ليفربول، إلى جانب التحرك خلف الخط الدفاعي. وكلما نجح في إشغال قلبي الدفاع، ظهرت مساحات أمام كودوس وسافيو وجالاجر للانطلاق نحو المرمى. وتكشف طريقة 4-2-3-1 عن رغبة دي زيربي في تحقيق توازن واضح بين الدفاع والهجوم. ففي الحالة الدفاعية، يمكن أن يتحول جالاجر إلى لاعب وسط ثالث، بينما يتراجع كودوس وسافيو لمساعدة الظهيرين، وهو ما يسمح للفريق بالحفاظ على تماسكه أمام ضغط ليفربول. أما عند الاستحواذ، فمن المتوقع أن يتحول شكل توتنهام إلى منظومة أكثر هجومية، مع تقدم الظهيرين وقيام فيرنانديز وجالاجر بدور أكبر في بناء اللعب، بينما يتحرك كودوس وسافيو إلى مناطق أكثر قربًا من سولانكي. هذه المرونة ستكون مهمة أمام فريق يمتلك قدرة كبيرة على الضغط واستعادة الكرة. وتأتي المباراة في ظروف صعبة بالنسبة لتوتنهام، الذي يبحث عن تحقيق نتيجة تمنحه دفعة معنوية، بينما يسعى دي زيربي إلى بناء فريق قادر على المنافسة بعد التغييرات الكبيرة التي شهدتها قائمة الفريق خلال الفترة الأخيرة. ولذلك فإن كأس كاراباو تمثل فرصة مهمة لتقديم رد فعل قوي، خصوصًا أن الفوز على ليفربول في أنفيلد سيكون ذا قيمة كبيرة. كما أن طبيعة مباراة خروج المغلوب تجعل التعامل مع التفاصيل الصغيرة أمرًا حاسمًا. توتنهام لن يكون بحاجة إلى الاستحواذ طوال الوقت بقدر حاجته إلى استغلال اللحظات التي يحصل فيها على الكرة، لأن ليفربول يمتلك القدرة على تحويل الاستحواذ إلى ضغط هجومي مستمر. وسيكون التنظيم الدفاعي أحد أهم مفاتيح المباراة بالنسبة لتوتنهام. إذا نجح سينيسي وفان هيكي وجراي وروبرتسون في إغلاق المساحات أمام مهاجمي ليفربول، فإن الفريق سيتمكن من البقاء في المباراة لفترة أطول، وهو ما قد يمنحه فرصة لاستغلال أي خطأ من أصحاب الأرض. في المقابل، يحتاج خط الوسط إلى منع ليفربول من بناء الهجمات بسهولة، لأن وصول الكرة إلى كودوس وسافيو وجالاجر بصورة منتظمة سيزيد من فرص توتنهام في تهديد مرمى أصحاب الأرض. ولهذا سيكون الصراع في منطقة الوسط من أبرز عوامل تحديد شكل المباراة. وبالنظر إلى التشكيل المتوقع، يبدو أن دي زيربي يعتمد على مزيج بين الخبرة والطاقة والسرعة. كينسكي يمنح الحراسة عنصر الشباب، وروبرتسون يمتلك خبرة كبيرة في أنفيلد، بينما يمثل سينيسي وفان هيكي محور الدفاع، ويضيف جراي مرونة كبيرة. وفي الوسط، يأتي تونالي وفيرنانديز، بينما يتواجد كودوس وسافيو وجالاجر خلف سولانكي في الخط الأمامي. ويظل التشكيل النهائي مرهونًا بقرار الجهاز الفني قبل انطلاق المباراة، خصوصًا أن التقارير الحديثة أشارت إلى وجود بعض الغيابات والشكوك في صفوف توتنهام، لكن التشكيلة الظاهرة في الصورة تمنح تصورًا واضحًا عن الشكل المتوقع الذي يمكن أن يبدأ به الفريق المباراة. وفي النهاية، يعكس التشكيل المتوقع لتوتنهام أمام ليفربول رغبة روبرتو دي زيربي في الدخول بتشكيلة متوازنة قادرة على التعامل مع الضغط المتوقع في أنفيلد. كينسكي في حراسة المرمى، وروبرتسون وسينيسي وفان هيكي وجراي في الدفاع، وتونالي وفيرنانديز في الوسط، ثم سافيو وجالاجر وكودوس خلف سولانكي في الهجوم. وتبقى مهمة توتنهام الأساسية هي الحفاظ على التوازن وعدم السماح لليفربول بفرض إيقاعه مبكرًا، مع استغلال سرعة عناصره الهجومية في التحولات. وإذا نجح الفريق اللندني في تنفيذ هذه الخطة بصورة جيدة، فقد يتمكن من جعل المباراة صعبة على أصحاب الأرض، ورفع حظوظه في خطف بطاقة التأهل إلى الدور الرابع من كأس كاراباو.  

عمرو فوزي سبتمبر 15, 2026 0
داروين نونيز
تقرير: داروين نونيز قد يجتمع مجددًا مع نجوم ليفربول في وجهته المقبلة

  كشفت تقارير صحفية إنجليزية أن الأوروجوياني داروين نونيز بات قريبًا من مغادرة الهلال السعودي هذا الصيف، وسط اهتمام من أكثر من نادٍ، ما قد يمنحه فرصة للعب مجددًا إلى جانب أحد زملائه السابقين في ليفربول.   وبحسب صحيفة Liverpool Echo، فإن توتنهام يدرس التعاقد مع نونيز في حال رحيل البرازيلي ريتشارليسون، دون أن يقدم حتى الآن عرضًا رسميًا لضمه.   وأضاف التقرير أن نونيز قد يجتمع في شمال لندن مع الظهير الأسكتلندي أندي روبرتسون، الذي انضم إلى توتنهام هذا الصيف، ليشكلا ثنائيًا سبق له اللعب معًا في ليفربول.   وفي المقابل، يظل طرابزون سبور أحد أبرز المهتمين بضم المهاجم الأوروجوياني، وهو ما قد يمنحه فرصة للعب مجددًا بجوار النجم المصري محمد صلاح، الذي انضم رسميًا إلى النادي التركي خلال فترة الانتقالات الحالية.   وأشار التقرير إلى أن الهلال السعودي يقدر قيمة نونيز بنحو 17 مليون جنيه إسترليني، في ظل خروجه من حسابات الفريق بعد التعاقد مع الفرنسي كريم بنزيما.   واستعاد التقرير العلاقة القوية التي جمعت نونيز بزملائه السابقين في ليفربول، سواء مع أندي روبرتسون، الذي اشتهرت مواقفه الطريفة معه، أو مع محمد صلاح، الذي حرص على توديعه برسالة مؤثرة عقب رحيله عن "أنفيلد".   وكان صلاح قد كتب عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي: "أعتبر نفسي محظوظًا لأنني لعبت إلى جانبك كزميل وصديق. كنت دائمًا شخصًا حقيقيًا وجلبت طاقة إيجابية أينما ذهبت. سنفتقدك وأتمنى لك كل التوفيق في ناديك الجديد."  

عمرو فوزي أغسطس 7, 2026 0
أندي روبرتسون
روبرتسون يكشف سبب اختيار القميص رقم 3 مع توتنهام احترامًا لأسطورة النادي

  كشف الاسكتلندي أندي روبرتسون عن سبب اختياره ارتداء القميص رقم 3 مع توتنهام، موضحًا أنه اتخذ قراره احترامًا لتاريخ القميص رقم 26 وارتباطه بأحد أبرز أساطير النادي، ليدلي كينغ.   وتحدث روبرتسون عن اختياره لرقمه الجديد، مؤكدًا أنه اعتاد ارتداء القميص رقم 26 طوال سنوات طويلة من مسيرته، سواء خلال تجربته مع هال سيتي أو أثناء فترة لعبه مع ليفربول.   وقال روبرتسون: «لقد كنت أرتدي الرقم 26 سابقًا مع هال سيتي وليفربول».   وأضاف: «ولكن عندما أتيت إلى هنا، كنت أعلم أن الرقم 26 ارتبط باسم الأسطورة ليدلي كينغ، لذلك أردت احترام هذا الأمر».   وقرر الظهير الاسكتلندي بالتالي عدم اختيار الرقم الذي ارتبط به طوال مسيرته في الكرة الإنجليزية، مفضلًا ارتداء القميص رقم 3 في تجربته الجديدة مع توتنهام، تقديرًا للمكانة التي يتمتع بها ليدلي كينغ في تاريخ النادي اللندني.   ويُعد كينغ أحد أبرز رموز توتنهام، بعدما قضى مسيرته الاحترافية بالكامل تقريبًا بقميص النادي، وأصبح من أكثر اللاعبين ارتباطًا بجماهير «السبيرز»، وهو ما دفع روبرتسون إلى احترام رمزية الرقم 26 وعدم اختياره بعد انتقاله إلى الفريق.   ويبدأ روبرتسون بذلك فصلًا جديدًا في مسيرته بالقميص رقم 3، بعدما ارتبط اسمه لسنوات طويلة بالرقم 26، الذي ارتداه خلال تجربتيه مع هال سيتي وليفربول.  

عمرو فوزي يوليو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0