كشفت إحصائية جديدة من منافسات الدوري المصري الممتاز عن أكثر حراس المرمى قيامًا بالتصديات خلال المباراة الواحدة، وذلك بعد نهاية الجولة الخامسة من عمر المسابقة، في مؤشر يعكس حجم العمل الذي يقوم به حراس الأندية في التعامل مع تسديدات وفرص المنافسين. وتصدر محمود جنش حارس مرمى أبو قير للأسمدة قائمة أكثر الحراس تسجيلًا للتصديات في المباراة الواحدة، بعدما وصل متوسطه إلى 4.6 تصدي في المباراة، ليأتي في المركز الأول بفارق واضح عن أقرب منافسيه في الإحصائية. ويقدم جنش بداية قوية على المستوى الفردي مع أبو قير للأسمدة، حيث تؤكد البيانات الحالية مشاركته مع الفريق في منافسات الدوري، إلى جانب تصدره قائمة الحراس في إجمالي التصديات أيضًا، بعدما وصل إلى عدد كبير من التصديات خلال الجولات الأولى. وتضعه الإحصائيات المتاحة في مقدمة حراس المسابقة من حيث عدد التصديات. ويعكس متوسط 4.6 تصدي في المباراة حجم الاختبارات التي يتعرض لها جنش خلال المباريات، خاصة أن التصدي لا يقتصر على التسديدات القوية فقط، وإنما يشمل التعامل مع الكرات التي تتجه إلى المرمى ويمكن أن تتحول إلى أهداف إذا لم يتم التعامل معها بالشكل المناسب. ويأتي أمجد يوسف حارس مرمى بترول أسيوط في المركز الثاني بمتوسط 3.8 تصدي في المباراة، ليواصل ظهوره ضمن أبرز حراس الدوري المصري خلال الجولات الأولى. ويعد أمجد من الحراس الذين برزوا بصورة واضحة مع بترول أسيوط، كما تؤكد الإحصائيات الحالية وجوده ضمن أصحاب أعلى أرقام التصديات في المسابقة. ووفق البيانات المتاحة، يمتلك أمجد يوسف عددًا مرتفعًا من التصديات خلال مشاركاته مع بترول أسيوط، وهو ما يفسر وجوده في المراكز المتقدمة سواء في إجمالي التصديات أو متوسط التصديات لكل مباراة. وتظهره قواعد بيانات الموسم الحالي ضمن أكثر الحراس قيامًا بالتصديات، إلى جانب مشاركته مع بترول أسيوط في الدوري. وفي المركز الثالث يظهر صبحي سليمان حارس مرمى الاتحاد السكندري، بعدما سجل متوسطًا بلغ 3.4 تصدي في المباراة، ليحتل موقعًا متقدمًا في القائمة ويؤكد حضوره بين الحراس الأكثر تعرضًا للاختبارات خلال المباريات. صبحي سليمان خاض مباريات الاتحاد السكندري بصورة أساسية خلال بداية الموسم، ونجح في تسجيل أرقام مميزة على مستوى التصديات والشباك النظيفة، إذ يظهر اسمه كذلك ضمن قائمة الحراس الذين حافظوا على نظافة شباكهم في عدد كبير من مباريات الدوري. وتؤكد قواعد البيانات الحالية مشاركته مع الاتحاد السكندري ووجوده بين الحراس أصحاب الأرقام البارزة في التصديات. ويتساوى محمد شعبان حارس مرمى القناة مع صبحي سليمان في المركز الرابع وفق الإحصائية الظاهرة، بعدما بلغ متوسطه 3.4 تصدي في المباراة، ليواصل الحارس ظهوره ضمن قائمة الأكثر إنقاذًا للمرمى في الدوري المصري. ويعد محمد شعبان أحد الحراس الذين لفتوا الأنظار في بداية الموسم، خاصة مع ظهوره بصورة مميزة في التعامل مع الكرات الخطيرة، كما سبق أن برز اسمه في إحصائيات أخرى خاصة بحراسة المرمى، من بينها التصدي لركلات الجزاء. وتؤكد البيانات الحديثة مشاركته مع القناة ووجوده ضمن أصحاب الأرقام المرتفعة في التصديات. ويأتي مصطفى مخلوف حارس مرمى مودرن سبورت في المركز الخامس، بعدما بلغ متوسط تصدياته 3.4 تصدي في المباراة، ليتساوى كذلك مع صبحي سليمان ومحمد شعبان في الرقم نفسه. ويظهر مخلوف ضمن مجموعة الحراس الذين تحملوا أدوارًا مهمة في حماية مرمى فرقهم خلال الجولات الأولى، حيث تشير البيانات الحالية إلى امتلاكه عددًا مرتفعًا من التصديات، كما يأتي ضمن الحراس الذين سجلوا حضورًا واضحًا في الإحصائيات الدفاعية للمسابقة. وفي المركز السادس يأتي محمود أبو السعود حارس مرمى المقاولون العرب، بمتوسط 3.3 تصدي في المباراة، ليواصل حضوره في قائمة الحراس الأكثر قيامًا بالتصديات، بينما يحتل المهدي سليمان حارس مرمى الزمالك المركز السابع بمتوسط 3.2 تصدي في المباراة. ويعد المهدي سليمان من أبرز الأسماء الموجودة في القائمة، خاصة أن أرقامه لا تتوقف عند التصديات فقط، حيث يحتل كذلك مركزًا متقدمًا في إحصائية الشباك النظيفة، بعدما نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في عدد كبير من المباريات خلال بداية الموسم. وتؤكد البيانات الحالية مشاركته مع الزمالك ووجوده ضمن الحراس أصحاب الأرقام القوية في المسابقة. ويأتي علي لطفي حارس مرمى زد في المركز الثامن بمتوسط 3.0 تصديات في المباراة، وهو الرقم نفسه الذي سجله محمود حمدي حارس مرمى المصري، وعبد الرحمن سمير حارس مرمى إنبي، ليحتل الثلاثي المراكز من الثامن إلى العاشر وفق الإحصائية. ويتمتع عبد الرحمن سمير بحضور أساسي مع إنبي خلال بداية الموسم، وتشير البيانات الحالية إلى تسجيله عددًا جيدًا من التصديات خلال مشاركاته، بينما يمثل محمود حمدي عنصرًا مهمًا في صفوف المصري، وقد ظهر ضمن أرقام حراس المرمى المميزة في الموسم الحالي. وتؤكد البيانات الخاصة بالموسم ارتباط سمير بإنبي وحمدي بالمصري. وفي المركز الحادي عشر يأتي أحمد صبحي حارس مرمى البنك الأهلي، بعدما وصل متوسط تصدياته إلى 2.7 تصدي في المباراة، بينما يحتل محمد بسام حارس مرمى سيراميكا كليوباترا المركز الثاني عشر بالمتوسط نفسه، لتستمر المنافسة بين عدد كبير من الحراس على المراكز المتقدمة. ويأتي عمرو حسام حارس مرمى وادي دجلة في المركز الثالث عشر بمتوسط 2.6 تصدي في المباراة، ليختتم قائمة الأسماء الظاهرة في الصورة، بينما تظهر أسماء أخرى أسفل القائمة لم يتم عرض أرقامها كاملة في الجزء الظاهر من الإحصائية. وتوضح هذه الأرقام أن جنش لا يتصدر القائمة بفارق بسيط فقط، وإنما يمتلك معدلًا مرتفعًا من التصديات مقارنة بعدد من منافسيه، حيث يبلغ الفارق بينه وبين صاحب المركز الثاني أمجد يوسف 0.8 تصدي في المباراة، وهو فارق ملحوظ عند الحديث عن متوسط التصديات خلال المباراة الواحدة. وتحمل إحصائية التصديات لكل مباراة أهمية خاصة عند تحليل أداء حراس المرمى، لكنها في الوقت نفسه لا يمكن قراءتها منفردة للحكم على مستوى الحارس، لأن ارتفاع عدد التصديات قد يكون مرتبطًا أيضًا بعدد التسديدات والفرص التي يسمح دفاع الفريق بوصولها إلى المرمى. فالحارس الذي يواجه عددًا كبيرًا من التسديدات قد يحصل على فرص أكثر للتصدي مقارنة بحارس آخر يلعب خلف منظومة دفاعية تمنع المنافس من الوصول إلى منطقة الجزاء، وبالتالي فإن ارتفاع متوسط التصديات لا يعني وحده أن الحارس تلقى فرصًا أكثر خطورة أو أن فريقه كان أقل تنظيمًا دفاعيًا. ولهذا تكتسب الإحصائية قيمتها عند مقارنتها بأرقام أخرى مثل الأهداف المستقبلة، ونسبة التصديات، والشباك النظيفة، والأهداف التي تم منعها. وتمنح هذه المؤشرات مجتمعة صورة أكثر شمولًا عن أداء حارس المرمى ومدى تأثيره في نتائج فريقه. ومع نهاية الجولة الخامسة، يظل محمود جنش صاحب الصدارة في متوسط التصديات بـ4.6 تصدي في المباراة، يليه أمجد يوسف بـ3.8، ثم صبحي سليمان ومحمد شعبان ومصطفى مخلوف بـ3.4 لكل منهم، بينما يأتي محمود أبو السعود بـ3.3 والمهدي سليمان بـ3.2. وتبقى المنافسة مفتوحة خلال الجولات المقبلة، خاصة أن أي مباراة قوية أو سلسلة من المباريات التي يواجه خلالها الحارس عددًا كبيرًا من التسديدات يمكن أن تؤثر على متوسطه وترتيبه في القائمة، مع استمرار ارتفاع عدد المباريات والدقائق التي يخوضها كل حارس. وبذلك تكشف إحصائية التصديات في المباراة الواحدة عن مجموعة من الحراس الذين تحملوا أدوارًا مهمة في حماية مرمى أنديتهم منذ انطلاق الدوري المصري، وفي مقدمتهم محمود جنش الذي اعتلى القمة بعد مرور خمس جولات، وسط منافسة قوية من أمجد يوسف وصبحي سليمان ومحمد شعبان ومصطفى مخلوف وبقية حراس المسابقة.
أسدل الستار على منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري المصري الممتاز، قبل فترة التوقف الدولي، بعدما شهدت الجولات الأولى من الموسم ظهور عدد من اللاعبين بمستويات لافتة، وانعكس ذلك على تقييماتهم الفردية وفقًا للأرقام والإحصائيات الخاصة بأداء كل لاعب. وبحسب قائمة التقييمات الظاهرة في البيانات المرفقة، والتي تعتمد على متوسط تقييم اللاعبين بعد أول خمس جولات، تصدر مهند لاشين، لاعب بيراميدز، قائمة الأعلى تقييمًا في الدوري المصري بمتوسط بلغ 7.78، متفوقًا بفارق ضئيل على محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، الذي جاء في المركز الثاني بتقييم 7.76. وتضم القائمة 12 لاعبًا من عدة أندية، أبرزها بيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت، وهو ما يعكس تنوع الأسماء التي ظهرت بصورة قوية خلال الأسابيع الخمسة الأولى من المسابقة. وجاء مهند لاشين في صدارة الترتيب بتقييم 7.78، ليكون أعلى لاعب تقييمًا في القائمة بعد مرور خمس جولات. ويقدم لاعب وسط بيراميدز بداية قوية مع فريقه، الذي أنهى الجولة الخامسة في صدارة جدول الدوري بعدما حقق العلامة الكاملة وحصد 15 نقطة من خمس مباريات. وجود لاشين في المركز الأول يتماشى أيضًا مع ظهوره ضمن اختيارات فريق الجولة الخامسة، بعدما حصل على تقييم مرتفع خلال مواجهة بيراميدز أمام إنبي، التي انتهت بفوز الفريق السماوي بهدفين مقابل هدف. ووفقًا لبيانات المباراة، حصل لاشين على تقييم 7.9، ليكون من أبرز لاعبي اللقاء. ويأتي محمد إسماعيل، مدافع الزمالك، في المركز الثاني بمتوسط تقييم 7.76، وهو أحد أبرز الأسماء الدفاعية التي ظهرت في بداية الموسم. ووفقًا لتقرير صحفي استند إلى بيانات سوفا سكور، تصدر إسماعيل قائمة أعلى اللاعبين تقييمًا في الدوري بمتوسط 7.76 خلال أول خمس مباريات، كما سجل هدفًا أمام أبو قير للأسمدة وحصل على تقييم 8.1 في تلك المباراة. ويكشف وجود مدافع في المركز الثاني عن أن التقييمات لا تعتمد فقط على تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص، وإنما تشمل مجموعة من التفاصيل المرتبطة بأداء اللاعب داخل الملعب، وهو ما يسمح للمدافعين ولاعبي الوسط بالمنافسة على المراكز المتقدمة إلى جانب المهاجمين. وفي المركز الثالث ظهر محمود ممدوح، مهاجم مودرن سبورت، بتقييم بلغ 7.56، وهو أحد الأسماء التي خطفت الأنظار خلال بداية الموسم بفضل مساهماته الهجومية. وسجل ممدوح ثلاثة أهداف خلال أول خمس جولات، ليدخل بقوة في صدارة ترتيب هدافي الدوري المصري، متساويًا مع أحمد سيد زيزو لاعب الأهلي وماولي وايو لاعب القناة. وتمنح هذه البداية ممدوح أهمية خاصة في قائمة الأعلى تقييمًا، لأنه يجمع بين المعدل التقييمي المرتفع والحضور الهجومي الواضح، بعدما أصبح أحد أبرز عناصر الخط الأمامي لمودرن سبورت في الأسابيع الأولى من المسابقة. وجاء أحمد سامي، مدافع بيراميدز، في المركز الرابع بالتساوي مع محمود بنتايج، لاعب الزمالك، حيث حصل كل منهما على تقييم 7.54. ويواصل أحمد سامي الظهور ضمن العناصر المهمة في دفاع بيراميدز، الذي لم يكتفِ بتحقيق العلامة الكاملة بعد خمس جولات، بل ظهر بصورة قوية على مستوى النتائج، وهو ما ساعد أكثر من لاعب داخل الفريق على الوجود في قوائم التقييمات المرتفعة. أما محمود بنتايج، فيمثل الحضور الثاني للزمالك ضمن المراكز الخمسة الأولى، بعد محمد إسماعيل. ويؤكد وجود لاعبين من الخط الخلفي للزمالك في القائمة أن الفريق يمتلك أكثر من عنصر قدم مستويات مستقرة خلال بداية الموسم. وفي المركز السادس جاء محمد الشيبي، لاعب بيراميدز، بتقييم 7.48، ليواصل الظهير المغربي حضوره ضمن قائمة اللاعبين أصحاب المعدلات المرتفعة في الدوري المصري. ويتميز الشيبي بقدرته على تقديم أدوار هجومية إلى جانب مهامه الدفاعية، وهو ما يظهر كذلك في الأرقام الهجومية الخاصة به، حيث تشير إحصائيات الدوري إلى وجوده ضمن اللاعبين الأكثر صناعة للفرص والتمريرات الحاسمة. ويحتل محمد الشيبي أيضًا مكانة متقدمة في تقييمات مواقع الإحصائيات الأخرى، وإن كانت القوائم تختلف باختلاف منصة التقييم والمعايير المستخدمة. فبيانات فوت موب، على سبيل المثال، تضع الشيبي في صدارة تقييماتها الخاصة بالموسم، وهو ما يوضح مدى تأثيره في بداية الموسم. وفي المركز السابع ظهر محمود حمدي، مدافع الزمالك، بتقييم 7.48، ليرفع عدد لاعبي الفريق الأبيض الموجودين ضمن القائمة إلى ثلاثة لاعبين، بعد محمد إسماعيل ومحمود بنتايج. ويأتي هذا الحضور الدفاعي للزمالك في وقت تمكن فيه الفريق من إنهاء الجولة الخامسة في المركز الثاني برصيد 13 نقطة، بفارق نقطتين عن بيراميدز المتصدر، ومتساويًا مع الأهلي الذي احتل المركز الثالث بفارق الأهداف. أما المركز الثامن فكان من نصيب مروان عطية، لاعب وسط الأهلي، بتقييم 7.46. ويعد عطية من العناصر المهمة في وسط ملعب الفريق الأحمر، ويمنحه وجوده في القائمة مؤشرًا على أن تقييمات اللاعبين لا تركز فقط على الأهداف والتمريرات الحاسمة، وإنما تمنح أدوار لاعبي الوسط أهمية كبيرة عند تقييم الأداء العام. وجاء أمجد يوسف، حارس مرمى بترول أسيوط، في المركز التاسع بتقييم 7.44، وهو أحد الأسماء التي تستحق التوقف أمامها، خاصة أن وجود حارس من فريق بترول أسيوط ضمن قائمة الأعلى تقييمًا يوضح أن المنافسة لا تقتصر على لاعبي الأندية الكبرى. ويلعب أمجد يوسف مع بترول أسيوط، وسبق أن سجل تقييمات مرتفعة في بداية الموسم، من بينها حصوله على 8.4 في مواجهة بتروجيت التي انتهت بالتعادل 1-1، وفق بيانات فوت موب، كما حافظ على شباكه نظيفة أمام سموحة في إحدى مباريات الموسم. وفي المركز العاشر ظهر أحمد سيد زيزو، لاعب الأهلي، بتقييم 7.42، وهو اسم معتاد على الظهور في قوائم الأفضل، خاصة مع بدايته الهجومية القوية هذا الموسم. وسجل زيزو ثلاثة أهداف بعد الجولة الخامسة، ليشارك في صدارة ترتيب الهدافين، بعدما أحرز هدف الأهلي الأول أمام أبو قير للأسمدة في الجولة الخامسة. ويحتل زيزو المركز العاشر في القائمة المرفقة رغم تصدره قائمة هدافي الدوري، وهو ما يؤكد مرة أخرى أن ترتيب الهدافين لا يتطابق بالضرورة مع ترتيب التقييمات الفردية، لأن كل نظام تقييم يعتمد على مجموعة مختلفة من المعايير والإحصائيات. وفي المركز الحادي عشر جاء محمد عكاشة، لاعب وسط بتروجيت، بتقييم 7.40. ويعد عكاشة من عناصر الفريق خلال الموسم الحالي، وتظهر بياناته مشاركته في مباريات الدوري، بينما يمثل وجوده ضمن قائمة أعلى التقييمات بعد الجولة الخامسة إضافة مهمة إلى قائمة اللاعبين القادمين من أندية خارج دائرة القمة التقليدية. ويختتم المهدي سليمان، حارس مرمى الزمالك، قائمة اللاعبين الـ12 بتقييم 7.38. ويملك الحارس خبرة كبيرة في الدوري المصري، وانضم إلى الزمالك في صيف 2025، ويظهر ضمن حسابات الفريق خلال الموسم الحالي. وتكشف القائمة بشكل عام عن منافسة قوية بين لاعبي الأندية المختلفة، مع حضور واضح لبيراميدز والزمالك، إلى جانب الأهلي ومودرن سبورت وبترول أسيوط وبتروجيت. كما أن وجود ثلاثة لاعبين من بيراميدز وثلاثة من الزمالك يعكس البداية القوية للفريقين، خاصة أن بيراميدز تصدر جدول المسابقة بالعلامة الكاملة، بينما جاء الزمالك ثانيًا بعد الجولة الخامسة. ومن المهم الإشارة إلى أن تقييمات اللاعبين قد تختلف من منصة إلى أخرى وفقًا لطريقة احتساب النقاط والمعايير المستخدمة، ولذلك فإن القائمة المرفقة تعكس ترتيب التقييمات الخاصة بالبيانات الظاهرة فيها، ولا تعني بالضرورة تطابقها مع جميع مواقع الإحصائيات. فعلى سبيل المثال، قائمة «WhoScored» التي نشرتها يلا كورة بعد أول خمس جولات جاءت بترتيب مختلف، وتصدرها زيزو، مع وجود محمود ممدوح وماولي وايو ومصطفى البدري وغيرهم ضمن أفضل عشرة لاعبين. وبذلك، فإن صدارة مهند لاشين في القائمة المرفقة تأتي كتتويج لبداية قوية للاعب وسط بيراميدز، بينما يؤكد محمد إسماعيل أن المدافعين قادرون على المنافسة بقوة على صدارة التقييمات، في الوقت الذي يواصل فيه محمود ممدوح وزيزو تقديم أرقام هجومية مميزة. ومع توقف الدوري بعد الجولة الخامسة بسبب فترة التوقف الدولي، ستكون الجولة المقبلة فرصة جديدة أمام هؤلاء اللاعبين للحفاظ على مستوياتهم، بينما سيحاول لاعبون آخرون الدخول إلى قائمة الأعلى تقييمًا مع استمرار منافسات الموسم. وبعد مرور خمس جولات فقط، تبدو المنافسة مفتوحة على مستوى الأداء الفردي، خاصة أن الفوارق بين أصحاب المراكز الأولى ليست كبيرة، وهو ما يجعل أي مباراة جديدة قادرة على تغيير شكل القائمة. وبين تألق لاعبي الوسط والدفاع والحراس والمهاجمين، تقدم قائمة الأعلى تقييمًا صورة متنوعة عن أبرز من تركوا بصمتهم في بداية الموسم الحالي للدوري المصري الممتاز.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.