ألمانيا-واليونان

ألمانيا واليونان

كلوب
كلوب يقرر تقليص قائمة منتخب ألمانيا في توقف نوفمبر

كشف يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن قراره بشأن قائمة المانشافت خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر، مؤكدًا أن المعسكر القادم سيشهد الاعتماد على عدد أقل من اللاعبين، بعد تجربة موسعة خلال التوقف الحالي.   وجاءت تصريحات كلوب عقب تعادل المنتخب الألماني سلبيًا أمام نظيره اليوناني، في ختام فترة التوقف الدولي الحالية، والتي شهدت حصول عدد كبير من اللاعبين على فرصة الظهور وإثبات قدراتهم أمام الجهاز الفني.   وأكد كلوب أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تحليل ما حدث في الأسبوعين الماضيين بصورة هادئة، قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن الأسماء التي ستوجد في التجمع القادم للمنتخب الألماني.   وأوضح المدير الفني أن ألمانيا ستخوض مباراتين دوليتين جديدتين بعد خمسة أسابيع، مشيرًا إلى أن القائمة المقبلة ستكون مختصرة، ولن يتم تكرار تجربة استدعاء 44 لاعبًا التي شهدها المعسكر الحالي.   وكان كلوب قد قرر استدعاء 44 لاعبًا خلال فترة التوقف الحالية، قبل تقسيمهم إلى مجموعتين، بهدف منح أكبر عدد ممكن من العناصر فرصة المشاركة والوقوف على مستواهم قبل الاستقرار على القوام الأساسي للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.   وتطرق كلوب إلى إمكانية الاستعانة ببعض عناصر منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، مؤكدًا أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام جميع اللاعبين، رغم عدم متابعته مباريات منتخب الشباب بشكل كامل حتى الآن.   كما أبدى المدرب الألماني رضاه عن حصيلة أول أربع مباريات له على رأس القيادة الفنية للمنتخب، موضحًا أن الهدف الأساسي منذ توليه المسؤولية كان تغيير بعض الأمور ودفع الفريق إلى الأمام وبناء مجموعة قادرة على تقديم المستوى المطلوب.   وأشار كلوب إلى أن المعسكر الأخير شهد وجود عدد كبير من الوجوه الجديدة، مؤكدًا أن كل لاعب حصل على فرصة الانضمام كان يستحق الوجود، وأن العناصر التي شاركت نجحت في إظهار قدراتها أمام الجهاز الفني.   وعن التعادل السلبي أمام اليونان، أعرب كلوب عن سعادته بما قدمه لاعبو المنتخب الألماني، خاصة خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن مستوى الفريق فاق توقعاته بالنظر إلى الفترة القصيرة التي عمل خلالها الجهاز الفني مع اللاعبين.   وشدد مدرب ألمانيا على أن الفريق قدم أداءً مميزًا في العديد من جوانب المباراة، وهو ما يمنحه مؤشرات إيجابية قبل المرحلة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه الجهاز الفني لبدء عملية اختيار القائمة المختصرة التي ستخوض معسكر نوفمبر.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
فيرتز
فيرتز يكشف إيجابيات ألمانيا رغم التعادل أمام اليونان

أكد فلوريان فيرتز، قائد منتخب ألمانيا، أن التعادل السلبي أمام اليونان لا يعكس بشكل كامل المستوى الذي قدمه المنتخب الألماني خلال المباراة، مشددًا على وجود العديد من المؤشرات الإيجابية رغم عدم تحقيق الانتصار.   وانتهت مواجهة ألمانيا واليونان بالتعادل دون أهداف، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، بعدما حاول المنتخب الألماني الوصول إلى الشباك في أكثر من مناسبة دون أن ينجح في ترجمة ضغطه إلى أهداف.   وتحدث فيرتز عقب نهاية اللقاء عن أداء منتخب بلاده، مؤكدًا أن اللاعبين نجحوا في فرض ضغط كبير على المنافس وصناعة حالة هجومية جيدة، إلا أن اللمسة الأخيرة كانت العقبة التي منعت ألمانيا من الخروج بالنقاط الكاملة.   وأوضح قائد المنتخب الألماني أن عدم القدرة على تسجيل هدف كان أمرًا محبطًا بالنسبة للاعبين، خاصة في ظل الرغبة الكبيرة التي كانت موجودة داخل الفريق من أجل تحقيق الفوز وإنهاء المباراة بنتيجة إيجابية.   ورغم حالة الإحباط بسبب النتيجة، شدد فيرتز على ضرورة النظر إلى الصورة الكاملة وعدم الحكم على أداء المنتخب من خلال النتيجة فقط، مؤكدًا أن ألمانيا قدمت العديد من الأمور الجيدة التي يمكن البناء عليها خلال المرحلة المقبلة.   وأشار فيرتز إلى أن المنتخب الألماني لم يجتمع سوى منذ أسبوع واحد فقط، وهو ما يجعل الوصول إلى مستوى مرتفع من الانسجام والتفاهم بين اللاعبين أمرًا يحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل.   ويرى قائد ألمانيا أن الأداء الذي ظهر به الفريق أمام اليونان يمنح اللاعبين أسبابًا للشعور بالرضا، خاصة مع وجود محاولات واضحة لتطبيق الأفكار الفنية المطلوبة وفرض أسلوب اللعب خلال فترات طويلة من المواجهة.   وأكد فيرتز أن المنتخب دخل المباراة بهدف واضح يتمثل في تحقيق الانتصار، وأن جميع اللاعبين كانوا يرغبون بشدة في حصد النقاط كاملة، إلا أن عدم استغلال الفرص حال دون الوصول إلى الهدف المطلوب.   ورفض قائد المانشافت اعتبار التعادل مؤشرًا سلبيًا على مسيرة الفريق، موضحًا أن عدم تحقيق الفوز في مباراة واحدة لا يعني أن جميع الأمور أصبحت سيئة أو أن المنتخب يسير في الاتجاه الخاطئ.   وتأتي تصريحات فيرتز لتعكس حالة الثقة داخل المنتخب الألماني في بداية مرحلة جديدة، حيث يسعى الفريق إلى الاستفادة من الإيجابيات وتصحيح الأخطاء، خاصة على المستوى الهجومي، قبل الاستحقاقات المقبلة.   ويأمل المنتخب الألماني في تحويل الأداء الجيد إلى نتائج وانتصارات خلال مبارياته القادمة، مع استمرار العمل على زيادة الانسجام ورفع الفاعلية أمام المرمى.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
موسيمانى
ألمانيا تتعادل سلبيًا مع اليونان في دوري الأمم الأوروبية

حسم التعادل السلبي مواجهة منتخب ألمانيا أمام مضيفه اليوناني، في المباراة التي جمعت المنتخبين على ملعب تومبا بمدينة سالونيك، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية لموسم 2026-2027.   ودخل المنتخب الألماني المواجهة بحثًا عن تحقيق الانتصار وحصد النقاط الثلاث من أجل تحسين موقفه في جدول ترتيب المجموعة ومواصلة المنافسة على المراكز المؤهلة، إلا أن محاولاته الهجومية لم تنجح في الوصول إلى شباك أصحاب الأرض.   وشهدت بداية اللقاء محاولات من المنتخب الألماني لفرض أسلوبه والسيطرة على الكرة، في المقابل اعتمد منتخب اليونان على التنظيم الدفاعي وإغلاق المساحات أمام لاعبي المانشافت لمنعهم من تشكيل خطورة حقيقية على المرمى.   وكاد المنتخب الألماني أن ينجح في افتتاح التسجيل خلال الشوط الأول، بعدما تمكن جوناثان بوركاردت من هز شباك اليونان في الدقيقة 32، إلا أن الهدف تم إلغاؤه، ليستمر التعادل دون أهداف بين المنتخبين.   وبعد إلغاء الهدف، واصل لاعبو ألمانيا الضغط بحثًا عن تسجيل هدف التقدم قبل نهاية الشوط الأول، لكن الدفاع اليوناني نجح في التعامل مع المحاولات الألمانية، لينتهي النصف الأول من المواجهة بالتعادل السلبي.   وفي الشوط الثاني، استمر المنتخب الألماني في محاولاته الهجومية وفرض سيطرته خلال فترات من المباراة، وسط رغبة واضحة في كسر التكتل الدفاعي لأصحاب الأرض والخروج بالانتصار.   وأظهر المنتخب اليوناني تنظيمًا دفاعيًا قويًا، كما لعب حارس أصحاب الأرض دورًا مهمًا في الحفاظ على نظافة شباكه، بعدما تعامل مع المحاولات التي شكلت خطورة على مرماه.   وحاول المنتخب الألماني زيادة الضغط خلال الدقائق الأخيرة من أجل خطف هدف الانتصار، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية حال دون ترجمة السيطرة والمحاولات إلى أهداف، لتنتهي المواجهة بالتعادل السلبي ويحصل كل منتخب على نقطة.   وبهذه النتيجة، رفع منتخب اليونان رصيده إلى 8 نقاط في المركز الثاني بجدول ترتيب المجموعة، متساويًا في عدد النقاط مع منتخب هولندا صاحب الصدارة.   في المقابل، وصل رصيد منتخب ألمانيا إلى 5 نقاط في المركز الثالث، ليواصل المانشافت محاولاته لتحسين موقعه في المجموعة خلال الجولات المقبلة.   ويحتاج المنتخب الألماني إلى تحقيق نتائج إيجابية في المواجهات القادمة إذا أراد تعزيز فرصه في المنافسة، بعدما فقد نقطتين أمام اليونان في مباراة لم يتمكن خلالها من تحويل سيطرته ومحاولاته الهجومية إلى أهداف.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
كيميتش
إيفنبرج يدافع عن كيميش بعد استبعاده من منتخب ألمانيا

أثار قرار استبعاد جوشوا كيميش من حسابات منتخب ألمانيا خلال مباراتي صربيا واليونان في دوري الأمم الأوروبية حالة من الجدل حول مستقبل قائد الماكينات، في ظل المنافسة المتزايدة على المراكز داخل التشكيل خلال المرحلة الحالية.   ودافع شتيفان إيفنبرج وبيتر نورورير، الخبيران في شبكة «سبورت 1» الألمانية، عن كيميش ومكانته داخل المنتخب، مؤكدين أهمية استمرار لاعب بايرن ميونخ ضمن العناصر الأساسية في الفريق، خاصة في ظل دوره القيادي وخبراته الدولية.   وقال إيفنبرج، خلال ظهوره في برنامج «دوبلباس»، إن قائد المنتخب الألماني يجب أن يكون لاعبًا أساسيًا بصورة دائمة، في إشارة واضحة إلى موقفه من الجدل الذي أثير عقب قرار يورجن كلوب بعدم الاعتماد على كيميش في المباراتين.   واتفق نورورير مع رؤية إيفنبرج، مشددًا على أن كيميش، عندما يكون جاهزًا من الناحية البدنية، يجب أن يوجد دائمًا ضمن قائمة منتخب ألمانيا.   وأوضح نورورير أن أهمية قائد المنتخب لا تتوقف فقط على مشاركته داخل أرض الملعب، وإنما تمتد إلى الدور الذي يؤديه مع بقية اللاعبين داخل غرفة الملابس، حتى في المباريات التي لا يشارك خلالها بصورة أساسية.   وتزايدت التساؤلات بشأن وضع كيميش بعد فوز المنتخب الألماني على صربيا بهدفين دون مقابل، في مباراة شهدت ظهور عدد من لاعبي خط الوسط بصورة مميزة.   وقدم فلوريان فيرتز وتوم بيشوف وألكسندر بافلوفيتش مستويات قوية خلال المواجهة، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن إمكانية اعتماد الجهاز الفني على خيارات مختلفة في وسط الملعب خلال الفترة المقبلة، وتراجع فرص كيميش في الاحتفاظ بمكانه الأساسي.   ويأتي الجدل في الوقت الذي يعمل فيه كلوب على إعادة تشكيل المنتخب الألماني وتجربة عدد من العناصر، بهدف الوصول إلى التركيبة الأفضل، وسط منافسة قوية بين اللاعبين على الوجود في التشكيل الأساسي.   ورغم ظهور خيارات جديدة، يرى إيفنبرج ونورورير أن كيميش لا يزال يمتلك ما يؤهله للاستمرار كعنصر مؤثر، سواء من الناحية الفنية أو القيادية.   ومن المنتظر أن تكشف اختيارات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة عن مستقبل كيميش بصورة أوضح، وما إذا كان سيستعيد مكانه في التشكيل الأساسي أم ستستمر المنافسة المفتوحة في خط الوسط.   ويبقى موقف قائد بايرن ميونخ أحد أبرز الملفات المطروحة داخل المنتخب الألماني، خاصة مع استمرار عملية إعادة بناء الفريق ومنح الفرصة لمجموعة من العناصر الجديدة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
دوري الامم الاوروبية
أهم مباريات اليوم في دوري الأمم الأوروبية.. مواجهات قوية أبرزها النرويج والبرتغال وألمانيا واليونان

  تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية اليوم الأحد 27 سبتمبر 2026، إلى عدد من المواجهات القوية في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، حيث تستكمل المنتخبات منافسات البطولة بعد انطلاق الجولة الأولى خلال الأيام الماضية، وتشهد مباريات اليوم مجموعة من اللقاءات المهمة، أبرزها مواجهة النرويج والبرتغال، إلى جانب مباراة ألمانيا واليونان، بالإضافة إلى صربيا ضد هولندا والدنمارك أمام ويلز. وتقام اليوم عدة مباريات في مختلف مستويات دوري الأمم الأوروبية، لكن الأنظار ستكون موجهة بصورة أكبر إلى مباريات المستوى الأول، في ظل وجود عدد من المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير والنجوم البارزين، وعلى رأسهم كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، وإيرلينج هالاند مع منتخب النرويج، إلى جانب نجوم منتخبي ألمانيا وهولندا، وهو ما يجعل الجولة الثانية تحمل أهمية كبيرة في صراع المجموعات. وتبدأ أبرز مواجهات اليوم في السابعة مساءً بتوقيت القاهرة، عندما يلتقي منتخب صربيا مع نظيره الهولندي، في مباراة تجمع بين منتخبين يبحث كل منهما عن نتيجة قوية في الجولة الثانية. وتقام المباراة على ملعب ريد ستار في صربيا، وسط اهتمام كبير بالمواجهة، خاصة أن المنتخبين يمتلكان مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرات الكبيرة في كرة القدم الأوروبية. وتحمل مباراة صربيا وهولندا أهمية كبيرة بالنسبة إلى حسابات المجموعة، حيث يسعى كل منتخب إلى تحقيق نتيجة تساعده على تعزيز موقفه مبكرًا، خصوصًا أن المنافسة في دوري الأمم الأوروبية لا تمنح المنتخبات مساحة كبيرة لإهدار النقاط في بداية المشوار. وسيحاول المنتخب الصربي الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور، بينما يدخل المنتخب الهولندي المباراة بحثًا عن تقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه. وفي التوقيت نفسه، يخوض منتخب الدنمارك مواجهة أمام منتخب ويلز، في مباراة أخرى ضمن المستوى الأول، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى استغلال إقامة اللقاء على ملعب باركن من أجل تحقيق نتيجة تساعدهم في مشوارهم بالبطولة، بينما يطمح منتخب ويلز إلى الخروج بنتيجة إيجابية أمام منافس قوي. وتكتسب مواجهة الدنمارك وويلز أهمية خاصة بسبب تقارب مستوى المنتخبين، وهو ما قد يجعل التفاصيل الصغيرة حاسمة في تحديد هوية الفائز. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية في وسط الملعب، مع محاولة كل منتخب فرض أسلوبه والاستفادة من الفرص التي ستتاح أمام مرمى المنافس. ومع اقتراب نهاية مباريات السابعة مساءً، تتجه الأنظار إلى مواجهتي القمة المقرر إقامتهما في التاسعة و45 دقيقة مساءً، وفي مقدمتها مباراة ألمانيا واليونان، التي تقام ضمن منافسات المجموعة الثانية من المستوى الأول. وتخوض ألمانيا المباراة على أرضها، وهو ما يمنحها أفضلية اللعب أمام جماهيرها، بينما تسعى اليونان إلى تقديم مباراة قوية وتحقيق نتيجة تساعدها في مشوارها. وتعد مواجهة ألمانيا واليونان من المباريات التي تحمل أهمية كبيرة في الجولة الثانية، خاصة أن المنتخب الألماني يمتلك تاريخًا طويلًا في البطولات الأوروبية، بينما يدخل المنتخب اليوناني المباراة بحثًا عن إثبات قدرته على منافسة المنتخبات الكبرى وتحقيق نتيجة إيجابية أمام ألمانيا. وسيكون التركيز خلال المباراة على قدرة المنتخب الألماني على فرض سيطرته منذ البداية، خاصة مع امتلاكه عناصر قادرة على التحكم في الكرة وبناء الهجمات، بينما سيحاول المنتخب اليوناني الاعتماد على التنظيم واللعب الجماعي، مع استغلال أي مساحات قد تظهر خلف الدفاع الألماني. وفي التوقيت نفسه، تقام واحدة من أكثر مباريات اليوم المنتظرة، عندما يستضيف منتخب النرويج نظيره البرتغالي في مواجهة قوية تجمع بين إيرلينج هالاند وكريستيانو رونالدو، وهو ما يمنح اللقاء اهتمامًا جماهيريًا وإعلاميًا كبيرًا. وتقام المباراة على ملعب أوليفول في النرويج، حيث يسعى أصحاب الأرض إلى الاستفادة من اللعب أمام جماهيرهم، بينما يبحث منتخب البرتغال عن نتيجة قوية خارج ملعبه. وتحمل مواجهة النرويج والبرتغال العديد من العناوين، خاصة مع وجود هالاند في صفوف المنتخب النرويجي، وكريستيانو رونالدو مع المنتخب البرتغالي. ويملك كل لاعب منهما قدرات هجومية كبيرة وخبرة مختلفة، وهو ما يجعل الصراع بينهما واحدًا من أبرز عوامل الإثارة في المباراة، رغم أن المواجهة في النهاية بين منتخبين وليست مجرد منافسة فردية بين مهاجمين. ويعتمد المنتخب النرويجي بشكل كبير على القوة الهجومية التي يمثلها هالاند، الذي يستطيع استغلال المساحات خلف المدافعين والتواجد داخل منطقة الجزاء، بينما يمتلك المنتخب البرتغالي العديد من الخيارات الهجومية إلى جانب رونالدو، وهو ما يجعل المباراة مفتوحة على أكثر من سيناريو. وتأتي أهمية المباراة أيضًا من رغبة كل منتخب في حصد النقاط في مرحلة مبكرة من المنافسة، خاصة أن مباريات دوري الأمم الأوروبية تحمل أهمية كبيرة في تحديد شكل ترتيب المجموعة، وبالتالي فإن تحقيق الفوز اليوم قد يمنح صاحبه دفعة قوية قبل استكمال بقية مباريات دور المجموعات. ولا تقتصر مواجهات اليوم في دوري الأمم الأوروبية على مباريات المستوى الأول، حيث تشهد البطولة أيضًا لقاءات في مستويات أخرى، من بينها مباراة النمسا وكوسوفو التي تقام في السابعة مساءً، بالإضافة إلى مواجهة إسرائيل وأيرلندا في التاسعة و45 دقيقة، إلى جانب مباريات المستوى الرابع التي تجمع جبل طارق وأندورا، وليتوانيا وأذربيجان. وتقام مباراة ليتوانيا وأذربيجان في الرابعة مساءً، لتكون من بين المواجهات التي تفتتح مباريات اليوم في البطولة، بينما يلتقي جبل طارق مع أندورا في السابعة مساءً. ورغم اختلاف مستويات المنتخبات المشاركة في هذه المباريات، فإن كل مواجهة تحمل أهمية خاصة بالنسبة إلى أطرافها، في ظل سعي المنتخبات لتحقيق أهدافها في دوري الأمم الأوروبية سواء بالمنافسة على الصعود أو تحسين موقفها في المجموعة. وتشهد الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية منافسة قوية بين مختلف المنتخبات، خاصة أن نتائج الجولة الأولى بدأت في رسم ملامح المجموعات، لكن الطريق لا يزال طويلًا، وهو ما يجعل كل نقطة ذات أهمية كبيرة بالنسبة إلى المنتخبات التي تبحث عن التأهل إلى الأدوار التالية أو تجنب الدخول في حسابات معقدة. وتأتي مباريات اليوم بعد جولة أولى شهدت العديد من النتائج المثيرة، كان أبرزها فوز إسبانيا على إنجلترا بنتيجة 3-2، وفوز كرواتيا على التشيك 2-1، بينما تستعد منتخبات أخرى لخوض أولى مبارياتها في الجولة الثانية من المنافسة. ولذلك فإن مباريات اليوم ستكون فرصة أمام المنتخبات التي حققت نتائج إيجابية في الجولة الأولى لمواصلة البداية القوية، بينما ستسعى المنتخبات التي لم تحقق ما كانت تطمح إليه إلى التعويض. وتبقى مباراة النرويج والبرتغال في مقدمة مواجهات اليوم من حيث الاهتمام الجماهيري، بسبب وجود هالاند ورونالدو، بينما تحظى مباراة ألمانيا واليونان باهتمام كبير بسبب قيمة المنتخب الألماني ورغبته في تحقيق نتيجة قوية على أرضه. كما تمثل مواجهة صربيا وهولندا اختبارًا مهمًا للمنتخبين، في الوقت الذي يبحث فيه الدنمارك وويلز عن نقاط ثمينة في مواجهة متقاربة. ومع انطلاق مباريات اليوم، ستكون الأنظار موجهة إلى الملاعب الأوروبية لمتابعة جولة جديدة من دوري الأمم، وسط توقعات بمنافسة قوية وإثارة كبيرة، خاصة في ظل تقارب مستويات عدد من المنتخبات ورغبة الجميع في حصد النقاط مبكرًا. وستكون نتيجة كل مباراة مؤثرة في شكل ترتيب المجموعات خلال هذه المرحلة من البطولة. وفي النهاية، يحمل جدول مباريات اليوم في دوري الأمم الأوروبية العديد من المواجهات المهمة، بداية من صربيا أمام هولندا والدنمارك ضد ويلز في السابعة مساءً، وصولًا إلى ألمانيا أمام اليونان والنرويج ضد البرتغال في التاسعة و45 دقيقة. وتبقى مواجهة النرويج والبرتغال هي الأكثر جذبًا للأنظار بسبب الصدام المنتظر بين هالاند ورونالدو، بينما يبحث المنتخب الألماني عن بداية قوية أمام اليونان، في يوم جديد من المنافسة الأوروبية التي تتواصل وسط اهتمام كبير من الجماهير.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
فيرتز
رسميًا.. فيرتز ينضم إلى منتخب ألمانيا مبكرًا بعد إصابة موسيالا ويستعد لمواجهة اليونان

  أعلن منتخب ألمانيا رسميًا أن فلوريان فيرتز سينضم إلى معسكر المنتخب في وقت أبكر من الموعد الذي كان مقررًا له، وذلك بعد إصابة زميله جمال موسيالا، في خطوة تفتح الباب أمام مشاركة نجم ليفربول في المواجهة المقبلة أمام اليونان يوم الأحد. ويأتي قرار استدعاء فيرتز مبكرًا في ظل التطورات التي شهدها معسكر المنتخب الألماني، بعدما تعرض موسيالا للإصابة، ليصبح الجهاز الفني بحاجة إلى التعامل مع الوضع الجديد وتجهيز الخيارات المتاحة قبل المباراة المقبلة. وأكدت التقارير أن فيرتز سيكون متاحًا لمواجهة اليونان يوم الأحد، وهو ما يمنح المنتخب الألماني خيارًا هجوميًا مهمًا خلال المباراة، خاصة أن اللاعب يعد من أبرز العناصر الشابة في كرة القدم الألمانية ويمتلك القدرة على صناعة الخطورة وتقديم الحلول في الثلث الهجومي. وكان من المخطط أن ينضم فيرتز إلى منتخب ألمانيا في وقت لاحق، لكن إصابة موسيالا دفعت الجهاز الفني إلى تعديل البرنامج، ليصل اللاعب إلى المعسكر مبكرًا ويبدأ الاستعداد مع زملائه للمواجهة المقبلة. ويعد فيرتز من اللاعبين الذين يحظون بثقة كبيرة داخل المنتخب الألماني، خاصة بعد المستويات التي قدمها خلال الفترة الماضية، حيث أصبح عنصرًا أساسيًا في حسابات الفريق، ويمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة كبيرة في اختيار التشكيل وطريقة اللعب. وتأتي عودة فيرتز إلى المعسكر في توقيت مهم للغاية، خاصة أن إصابة موسيالا تفرض على المنتخب الألماني إعادة ترتيب بعض التفاصيل الهجومية قبل مواجهة اليونان. ويستطيع فيرتز تقديم حلول مختلفة بفضل تحركاته بين الخطوط وقدرته على الاحتفاظ بالكرة والربط بين لاعبي الوسط والهجوم. ويحظى موسيالا أيضًا بأهمية كبيرة داخل المنتخب الألماني، ولذلك فإن إصابته تمثل غيابًا مؤثرًا بالنسبة للفريق، لكن وصول فيرتز مبكرًا يمنح الجهاز الفني فرصة للاستعداد بشكل أفضل والتعامل مع غياب اللاعب المصاب من خلال الخيارات الموجودة في القائمة. ومن المنتظر أن يخضع فيرتز للتدريبات مع المنتخب خلال الفترة المقبلة، قبل أن يحدد الجهاز الفني دوره في مباراة اليونان، خاصة أن انضمامه المبكر يمنحه فرصة أكبر للتأقلم مع المجموعة والاستعداد للمباراة بدلًا من الانتظار حتى الموعد الأصلي لانضمامه. ويمتلك فيرتز خبرة جيدة مع المنتخب الألماني، كما أن وجوده داخل المجموعة يمنح الفريق لاعبًا قادرًا على التحرك في المساحات وصناعة الفرص، إلى جانب إمكانية مساهمته في بناء الهجمات وإنهائها. ولذلك فإن تواجده في قائمة الفريق يمثل إضافة مهمة للجهاز الفني في ظل غياب موسيالا بسبب الإصابة. وتأتي مواجهة اليونان يوم الأحد باعتبارها المحطة المقبلة للمنتخب الألماني، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة استعداداته وتحقيق الاستفادة المطلوبة من المباراة. وستكون الأنظار موجهة بشكل خاص إلى شكل الفريق بعد التغيير الذي طرأ على القائمة نتيجة إصابة موسيالا. كما أن مشاركة فيرتز المحتملة أمام اليونان ستكون فرصة جديدة للاعب لإثبات قدرته على تحمل مسؤولية أكبر داخل المنتخب، خاصة إذا حصل على دور أساسي أو عدد أكبر من الدقائق. ويملك اللاعب إمكانيات فنية تسمح له باللعب خلف المهاجم أو على أحد الجانبين، كما يستطيع التحرك إلى العمق وصناعة المساحات لزملائه. ويعتمد المنتخب الألماني في أسلوبه الهجومي على قدرة اللاعبين على التحرك المستمر وتبادل المراكز، وهي أمور تتناسب مع إمكانيات فيرتز، الذي يتميز بقدرته على قراءة المساحات والتعامل مع الكرة تحت الضغط. ولهذا، فإن وجوده في المعسكر مبكرًا قد يكون مهمًا بالنسبة للجهاز الفني في التحضير للمباراة. وفي المقابل، سيواصل الجهاز الطبي متابعة حالة موسيالا بعد الإصابة، خاصة أن سلامة اللاعب ستكون أولوية قبل اتخاذ أي قرار يتعلق بموعد عودته. ولا يعني استدعاء فيرتز مبكرًا أن غياب موسيالا سيكون لفترة طويلة بالضرورة، وإنما جاء القرار للتعامل مع الوضع الحالي وتجهيز الخيارات المتاحة للمباراة المقبلة. ويمنح انضمام فيرتز المبكر الجهاز الفني فرصة للعمل على أكثر من سيناريو، سواء بالدفع باللاعب في التشكيل الأساسي أو استخدامه خلال المباراة وفقًا لاحتياجات اللقاء. كما يمكن للجهاز الفني تجربة أكثر من تركيبة هجومية خلال التدريبات قبل الاستقرار على الشكل النهائي للفريق. وتحظى مباراة ألمانيا واليونان باهتمام خاص من الجماهير، خاصة مع وجود عدد من اللاعبين الشباب الذين يسعون إلى تثبيت أقدامهم مع المنتخب. ويأتي فيرتز في مقدمة هؤلاء اللاعبين، بعدما أصبح اسمه مرتبطًا بمستقبل الكرة الألمانية وبالجيل الجديد الذي تعتمد عليه ألمانيا خلال السنوات المقبلة. وتكشف خطوة تقديم موعد انضمام فيرتز أيضًا عن أهمية الاستعداد الجيد للمباراة، حيث لم ينتظر الجهاز الفني حتى الموعد المحدد سابقًا لوصول اللاعب، بل تم تعديل الخطة بمجرد ظهور الحاجة إليه. وسيكون أمام فيرتز وقت إضافي للتدرب مع المجموعة وفهم الدور المطلوب منه قبل مواجهة اليونان. ويظل غياب موسيالا هو التطور الأبرز الذي فرض هذا التغيير، خاصة أن اللاعب يمتلك قدرات فردية مميزة ويعد من العناصر المهمة في المنظومة الألمانية. لكن المنتخب يمتلك بدائل متعددة، ويأتي فيرتز كواحد من أبرز الخيارات القادرة على تعويض جزء من التأثير الهجومي الذي يقدمه موسيالا. ومن الناحية الفنية، سيكون وجود فيرتز مفيدًا في مواجهة اليونان بسبب قدرته على اللعب بين خطوط المنافس والتحرك في المساحات الضيقة، إلى جانب صناعة الفرص والتعاون مع المهاجمين ولاعبي الوسط. وسيكون انسجامه مع بقية العناصر أحد الأمور التي سيركز عليها الجهاز الفني خلال التدريبات المقبلة. وفي الوقت نفسه، لن تكون مشاركة فيرتز مجرد تعويض مباشر لموسيالا بالضرورة، لأن لكل لاعب خصائصه وطريقة لعبه المختلفة، وهو ما يعني أن الجهاز الفني قد يختار تعديل طريقة اللعب بدلًا من إجراء تغيير لاعب بلاعب. وتبقى التدريبات قبل المباراة هي العامل الأهم في تحديد الشكل النهائي للمنتخب. ومن المنتظر أن تتضح خلال الأيام المقبلة تفاصيل أكبر حول التشكيل الذي سيبدأ به المنتخب الألماني أمام اليونان، وكذلك الدور الذي سيحصل عليه فيرتز بعد انضمامه المبكر. لكن المؤكد أن اللاعب أصبح متاحًا للمباراة، وهو ما يمثل خبرًا مهمًا للجهاز الفني والجماهير الألمانية في ظل إصابة موسيالا. وفي النهاية، أعلن المنتخب الألماني رسميًا انضمام فلوريان فيرتز إلى المعسكر في وقت أبكر من المخطط له، بعد إصابة جمال موسيالا، ليصبح اللاعب متاحًا للمشاركة أمام اليونان يوم الأحد. ويمنح وصول فيرتز المبكر الجهاز الفني فرصة للاستعداد بشكل أفضل للمباراة وتجهيز أحد أبرز الحلول الهجومية المتاحة، بينما تظل حالة موسيالا محل متابعة بعد الإصابة التي تعرض لها، في انتظار المزيد من التفاصيل حول تطورات حالته وموعد عودته.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0