الأهلي يعلن قائمة الفريق لمواجهة كيتارا الأوغندي في الكونفدرالية الأفريقية كشف النادي الأهلي عن قائمة الفريق الأول لكرة القدم استعدادًا لمواجهة كيتارا الأوغندي، ضمن منافسات بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، في إطار تحضيرات الفريق لخوض مباراته المقبلة على المستوى القاري. ونشر النادي القائمة عبر منصاته الرسمية، والتي شهدت وجود مجموعة من اللاعبين في مختلف المراكز، ضمن استعدادات الفريق للمواجهة المرتقبة أمام بطل أوغندا. قائمة الأهلي لمواجهة كيتارا الأوغندي ضمت القائمة المعلنة عددًا من العناصر التي يعول عليها الفريق خلال مشواره الأفريقي، وجاءت أسماء اللاعبين وفقًا للصورة المنشورة على النحو التالي: الشناوي، شوبير، حمزة، ياسين، داري، عيد، هادي، طاهر، أحمد رضا، بنجديدة، بقرار، أكرم، مروان، الشحات، السباعي، بن شرقي، معوض، أفشة، علي، إمام، توفيق محمد، زيزو، فؤاد، هاني. وتضم القائمة أسماء في مختلف الخطوط، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة قبل تحديد التشكيل الأساسي الذي سيخوض المواجهة. ويترقب جمهور الأهلي اختيارات الجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية المباراة ورغبة الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية خلال مشواره بالبطولة. الأهلي يستعد لمواجهة كيتارا في الكونفدرالية تأتي مواجهة كيتارا ضمن التحديات الأفريقية التي تنتظر الأهلي، حيث يسعى الفريق إلى تقديم أداء قوي يساعده على مواصلة مشواره في البطولة. وتتطلب مثل هذه المواجهات تركيزًا كبيرًا من اللاعبين، خاصة أن مباريات البطولات القارية تشهد منافسة قوية بين الأندية المشاركة، مع اختلاف أساليب اللعب والظروف المحيطة بكل لقاء. ويعمل الجهاز الفني على تجهيز العناصر المتاحة من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن قبل المباراة، مع الاستفادة من الخيارات الموجودة بالقائمة المعلنة. جماهير الأهلي تترقب المواجهة الأفريقية وتحظى مباراة الأهلي وكيتارا باهتمام جماهير الفريق، التي تنتظر ظهور لاعبيها بصورة قوية خلال المنافسات الأفريقية. ويمثل الإعلان عن القائمة إحدى الخطوات المهمة في التحضير للمباراة، قبل الاستقرار على التشكيل النهائي والبدلاء. ويأمل الأهلي في استغلال خبرات لاعبيه وتقديم المستوى المطلوب لتحقيق نتيجة إيجابية أمام كيتارا، ومواصلة المنافسة في بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية. وتبقى المواجهة المقبلة اختبارًا جديدًا للفريق، في ظل تطلعات الجماهير لتحقيق نتائج مميزة على المستوى القاري خلال الموسم الحالي.
تتواصل متابعة الجهاز الفني لمنتخب مصر لعدد من اللاعبين المرشحين للانضمام إلى صفوف الفراعنة خلال الفترة المقبلة، في إطار البحث عن عناصر قادرة على تقديم الإضافة للفريق، حيث دخل محمود ممدوح، لاعب مودرن سبورت، دائرة الاهتمام بعد متابعة مستواه، بينما يظل موقف ثنائي الأهلي أكرم توفيق وحسين الشحات مرتبطًا بمدى مشاركتهما بانتظام مع الفريق الأحمر خلال المباريات القادمة. ويعمل الجهاز الفني بقيادة حسام حسن على تقييم خياراته قبل الاستحقاقات المقبلة، مع منح الفرصة للاعبين الذين يقدمون مستويات جيدة مع أنديتهم، بما يسمح بتوسيع قاعدة الاختيارات أمام المنتخب. وتأتي متابعة محمود ممدوح ضمن هذا التوجه، بعدما لفت اللاعب الانتباه ودخل حسابات الجهاز الفني تمهيدًا لدراسة إمكانية الاستعانة به في المرحلة المقبلة. ولا يعني دخول اللاعب دائرة المتابعة حسم قرار استدعائه بشكل نهائي، إذ يتوقف موقفه على استمرار مستواه ومدى قدرته على تقديم الأداء المطلوب خلال المباريات المقبلة. ويحرص الجهاز الفني على متابعة اللاعبين في أكثر من مباراة، حتى تكون القرارات المتعلقة بالاختيارات مبنية على تقييم متكامل، وليس على مستوى عابر أو ظهور مميز في لقاء واحد. ويأتي الاهتمام بمحمود ممدوح في وقت يسعى فيه منتخب مصر إلى الحفاظ على المنافسة بين اللاعبين على المقاعد المتاحة في القائمة، بما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة عند تحديد الأسماء التي ستشارك في المعسكر المقبل. وتعد متابعة اللاعبين في الدوري المحلي إحدى الوسائل المهمة لاكتشاف العناصر التي يمكن أن تقدم الإضافة، سواء من خلال الاستمرار في تقديم مستويات ثابتة أو التطور في الأداء مع مرور الوقت. وفي الوقت نفسه، يراقب حسام حسن موقف أكرم توفيق وحسين الشحات، لاعبي الأهلي، في ظل إمكانية عودتهما إلى حسابات المنتخب حال مشاركتهما بصورة منتظمة مع الفريق الأحمر خلال الفترة المقبلة. ويظل انتظام المشاركة عاملًا مهمًا في تقييم جاهزية اللاعبين، خصوصًا أن الانضمام إلى المنتخب يتطلب الوصول إلى مستوى بدني وفني يسمح بالتعامل مع متطلبات المباريات الدولية. ويمتلك أكرم توفيق وحسين الشحات خبرات سابقة مع الأهلي، لكن فرص وجودهما ضمن اختيارات المنتخب المقبلة ستظل مرتبطة بما يقدمانه على أرض الملعب، ومدى قدرتهما على الحصول على دقائق لعب منتظمة. ومن ثم، فإن المباريات القادمة قد تمثل فرصة مهمة أمامهما لإثبات الجاهزية واستعادة مكانهما ضمن الخيارات المطروحة على الجهاز الفني للفراعنة. ولا تقتصر المتابعة على ثنائي الأهلي، إذ يمتد الاهتمام أيضًا إلى محمود صلاح، الذي قد يدخل حسابات المنتخب إذا حصل على فرصة المشاركة بصورة مستمرة مع الفريق الأحمر خلال الفترة المقبلة. ويعكس ذلك توجه الجهاز الفني نحو مراقبة ظروف مشاركة اللاعبين إلى جانب تقييم مستوياتهم، باعتبار أن الاستمرارية تمنح صورة أوضح عن الجاهزية والقدرة على تقديم أداء ثابت. وفي ملف توفيق محمد، لاعب مركز الظهير الأيسر، يفضل الجهاز الفني عدم التسرع في إصدار حكم نهائي بشأن مستواه، إذ لن تكون مباراة واحدة كافية لتحديد مدى ملاءمته للانضمام إلى المنتخب. ومن المقرر أن تستمر متابعته خلال المباريات المقبلة، بهدف تقييم أدائه بصورة أشمل قبل اتخاذ القرار بشأن موقفه من المعسكر القادم. وتعكس هذه التحركات حرص الجهاز الفني على دراسة أكثر من اسم قبل حسم القائمة المقبلة، مع مراعاة مستوى اللاعبين واستمرارية مشاركتهم مع أنديتهم. فالمنافسة على الانضمام إلى منتخب مصر تظل مفتوحة أمام العناصر التي تستطيع إثبات قدراتها، بينما تمنح المتابعة المستمرة الجهاز الفني فرصة لتكوين رؤية أدق عن كل لاعب قبل الاختيار النهائي. ومع اقتراب المعسكر المقبل، ستكتسب المباريات القادمة أهمية إضافية بالنسبة إلى الأسماء الموجودة تحت المراقبة، سواء محمود ممدوح لاعب مودرن سبورت، أو أكرم توفيق وحسين الشحات ومحمود صلاح، إلى جانب توفيق محمد. وستحدد مستويات هؤلاء اللاعبين ومدى انتظامهم في المشاركة جانبًا مهمًا من فرصهم في دخول حسابات حسام حسن، قبل الإعلان عن الاختيارات النهائية لمنتخب مصر.
تشكيل الأهلي أمام الزمالك.. شوبير في الحراسة وبن شرقي يقود الهجوم أعلن الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، بقيادة المدرب المغربي الحسين عموتة، التشكيل الأساسي الذي سيخوض به مواجهة الزمالك، مساء اليوم الأحد، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. ويخوض الأهلي مباراة القمة بتشكيل يضم مجموعة من العناصر الأساسية، في ظل سعي الفريق الأحمر لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث أمام غريمه التقليدي. تشكيل الأهلي الرسمي أمام الزمالك وفقًا للتشكيل المعلن عبر الصورة الرسمية للنادي الأهلي، يبدأ الفريق المباراة بالعناصر التالية: حراسة المرمى: مصطفى شوبير. خط الدفاع: محمد هاني، ياسر إبراهيم، ياسين مرعي، محمد شكري. خط الوسط: مروان عطية، أكرم توفيق، إمام عاشور. خط الهجوم: أحمد سيد زيزو، أشرف بن شرقي، محمود حسن تريزيجيه. ويعتمد الجهاز الفني على مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الهجومية، في محاولة لفرض أسلوب الفريق خلال مواجهة الزمالك، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط. بن شرقي وزيزو في هجوم الأهلي وشهد التشكيل الأساسي وجود المغربي أشرف بن شرقي، إلى جانب أحمد سيد زيزو ومحمود حسن تريزيجيه، ضمن العناصر الهجومية التي اختارها الجهاز الفني لخوض المباراة. كما يتواجد إمام عاشور في خط الوسط، إلى جانب مروان عطية وأكرم توفيق، في إطار سعي الأهلي إلى السيطرة على منطقة وسط الملعب، ودعم التحركات الهجومية. وفي الخط الخلفي، يتولى مصطفى شوبير حراسة المرمى، خلف الرباعي محمد هاني وياسر إبراهيم وياسين مرعي ومحمد شكري. الأهلي يبحث عن الفوز في مباراة القمة ويدخل الأهلي المواجهة بطموح تحقيق الانتصار أمام الزمالك، في مباراة تحظى باهتمام جماهيري كبير، نظرًا لطبيعة المنافسة التاريخية بين الفريقين. ويسعى الفريق الأحمر إلى استغلال قدرات لاعبيه الهجومية، مع التركيز على التنظيم الدفاعي والالتزام بالتعليمات الفنية طوال أحداث اللقاء. موعد مباراة الأهلي والزمالك وتقام مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على أرضية استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من مسابقة الدوري المصري الممتاز. ويأمل الأهلي في ترجمة استعداداته إلى أداء قوي داخل الملعب، وتحقيق نتيجة إيجابية تساعده على مواصلة المنافسة في البطولة المحلية، بينما يتطلع الزمالك إلى حصد النقاط الثلاث في المواجهة المرتقبة بين قطبي الكرة المصرية.
الأهلي يحدد قائمة لاعبيه لمواجهة الزمالك في قمة الدوري المصري استقر الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي على ملامح قائمة اللاعبين الموجودين في معسكر الفريق، استعدادًا لمواجهة الزمالك المرتقبة، والمقرر إقامتها مساء اليوم الأحد 11 أكتوبر 2026، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري المصري الممتاز. وتحظى مباراة القمة باهتمام جماهيري كبير، في ظل المنافسة القوية بين الفريقين وتقاربهما في جدول الترتيب، حيث يسعى كل طرف لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لمواصلة المنافسة على المراكز المتقدمة. قائمة الأهلي لمواجهة الزمالك في الدوري وضمت قائمة الأهلي لمعسكر مباراة الزمالك 25 لاعبًا، وجاءت على النحو التالي: حراسة المرمى: محمد الشناوي، مصطفى شوبير، حمزة علاء. خط الدفاع: محمد هاني، كريم فؤاد، أكرم توفيق، توفيق محمد، ياسين مرعي، هادي رياض، أشرف داري. خط الوسط: أحمد رضا، علي محمود، إمام عاشور، محمد مجدي أفشة، أحمد سيد زيزو، حسين الشحات، طاهر محمد طاهر، عمر الساعي، مروان عطية، عمر سيد معوض، محمد عبدالله، أشرف بن شرقي. خط الهجوم: سفيان بنجديدة، منصف بقرار، أقطاي عبد الله. ويعكس تنوع الأسماء الموجودة في المعسكر رغبة الجهاز الفني في امتلاك خيارات متعددة بمختلف المراكز، بما يمنحه القدرة على التعامل مع مجريات المباراة وفقًا للظروف الفنية. موقف الأهلي والزمالك في جدول الدوري ويدخل الزمالك مواجهة القمة وهو يحتل المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري المصري الممتاز برصيد 13 نقطة، متقدمًا على الأهلي صاحب المركز الثالث بالرصيد نفسه. ويزيد تساوي الفريقين في عدد النقاط من أهمية المواجهة، خاصة أن تحقيق الفوز يمنح صاحبه أفضلية مهمة في جدول الترتيب خلال المرحلة الحالية من المسابقة. موعد مباراة الأهلي والزمالك ومن المقرر أن تنطلق مباراة الأهلي والزمالك في تمام الساعة الثامنة مساء اليوم الأحد، على ملعب استاد القاهرة الدولي، وسط ترقب كبير من جماهير الناديين. ويأمل الأهلي في استغلال العناصر الموجودة بقائمته لتقديم أداء قوي وتحقيق نتيجة إيجابية أمام منافسه التقليدي. وفي المقابل، يسعى الزمالك إلى مواصلة نتائجه الجيدة والحفاظ على تفوقه في جدول الترتيب، ما ينذر بمواجهة قوية بين الفريقين. وتبقى مباراة القمة واحدة من أبرز مواجهات الدوري المصري، نظرًا لقيمتها الجماهيرية والتاريخية وأهميتها في سباق المنافسة على اللقب.
استأنف الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي تدريباته الجماعية مساء اليوم على ملعب مختار التتش، ضمن استعدادات الفريق للعودة إلى المنافسات الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي الحالية. وعاد لاعبو الأهلي إلى التدريبات بعد انتهاء فترة الراحة التي حصلوا عليها أمس، في إطار البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني لتجهيز الفريق بدنيًا وفنيًا قبل خوض المباريات المقبلة. وحرص الحسين عموتة، المدير الفني للفريق، على عقد محاضرة مع اللاعبين قبل انطلاق المران الجماعي، تناول خلالها مجموعة من الأمور الفنية المتعلقة بالفترة الماضية، إلى جانب شرح خطة العمل والبرنامج المحدد للمرحلة المقبلة. ويسعى الجهاز الفني للأهلي إلى استغلال فترة التوقف الحالية بالشكل الأمثل، من أجل الوصول باللاعبين إلى أفضل مستوى ممكن من الجاهزية، خاصة مع اقتراب عودة الفريق لخوض المنافسات الرسمية. وبدأ مران الأهلي بفقرة بدنية متنوعة، ضمن البرنامج الخاص برفع معدلات اللياقة البدنية للاعبين، قبل الانتقال إلى التدريبات الفنية بالكرة، والتي شهدت تنفيذ عدد من الجمل والخطط التي يرغب الجهاز الفني في تطبيقها خلال المباريات. وشهد التدريب الجماعي عودة أكرم توفيق للمشاركة بشكل طبيعي مع زملائه، بعدما تعافى من نزلة البرد التي تعرض لها خلال الفترة الماضية وأبعدته عن المشاركة في المباراة الودية الأخيرة أمام مصر المقاصة. وتمثل عودة أكرم توفيق دفعة إضافية للجهاز الفني، في ظل العمل على تجهيز جميع العناصر المتاحة قبل استئناف المباريات، مع استمرار متابعة الحالة البدنية والفنية للاعبين خلال التدريبات المقبلة. وكان الأهلي قد خاض مواجهة ودية أمام مصر المقاصة ضمن البرنامج الإعدادي خلال فترة التوقف، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين ومنح الجهاز الفني فرصة لتجربة عدد من الأفكار الفنية قبل العودة للمنافسات. ويواصل الجهاز الفني تنفيذ برنامجه التدريبي خلال الأيام المقبلة، بالتزامن مع انتظار اكتمال صفوف الفريق بعودة اللاعبين الدوليين عقب انتهاء ارتباطاتهم مع منتخبات بلادهم. ويأمل الأهلي في الاستفادة من فترة الإعداد الحالية لاستعادة نسق المباريات ورفع معدلات الانسجام بين اللاعبين، قبل الدخول في المرحلة المقبلة من الموسم، والتي تتطلب جاهزية جميع عناصر الفريق للمنافسة على مختلف البطولات.
تلقى الجهاز الفني للنادي الأهلي دفعة قوية قبل مواجهة بترول أسيوط المقبلة في بطولة كأس عاصمة مصر، بعدما أكد الجهاز الطبي جاهزية أكرم توفيق للعودة إلى المشاركة بصورة طبيعية عقب تعافيه من نزلة البرد التي تعرض لها مؤخرًا. وكان أكرم توفيق قد غاب عن المباراة الودية التي خاضها الأهلي أمام مصر المقاصة، بعدما فضل الجهاز الطبي منحه راحة وعدم المجازفة بمشاركته، حرصًا على سلامة اللاعب ومنع تعرضه لأي مضاعفات قد تؤثر على جاهزيته خلال الفترة المقبلة. ومن المقرر أن ينتظم أكرم توفيق في تدريبات الأهلي بصورة طبيعية بعد تحسن حالته، على أن يكون قرار مشاركته في مباراة بترول أسيوط وفقًا للرؤية الفنية للجهاز الفني ومدى جاهزيته البدنية والفنية قبل اللقاء. وتأتي عودة أكرم توفيق في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، في ظل رغبة الجهاز الفني في تجهيز أكبر عدد من اللاعبين والاستفادة من جميع العناصر المتاحة، خاصة مع دخول الفريق مرحلة جديدة من المباريات التي تتطلب الاعتماد على سياسة التدوير بين اللاعبين. ويعد أكرم توفيق من العناصر التي تمنح الجهاز الفني حلولًا متعددة داخل الملعب، نظرًا لقدرته على المشاركة في أكثر من مركز، فضلًا عن تمتعه بالقوة البدنية والانضباط التكتيكي، وهو ما يجعله أحد الخيارات التي يمكن الاستفادة منها وفقًا لظروف كل مباراة. ويواصل الأهلي استعداداته لمواجهة بترول أسيوط، وسط تركيز الجهاز الفني على رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين، إلى جانب تجربة بعض الأفكار والخطط التي يرغب في تطبيقها خلال منافسات كأس عاصمة مصر. ويستهدف الجهاز الفني استغلال مباريات البطولة في منح الفرصة لعدد من العناصر وتجهيز اللاعبين، مع السعي في الوقت نفسه لتحقيق بداية إيجابية خلال مشوار الفريق في دور المجموعات. ويواجه الأهلي نظيره بترول أسيوط يوم 7 أكتوبر الجاري، ضمن منافسات الجولة الأولى من المجموعة الثالثة في بطولة كأس عاصمة مصر. وتضم المجموعة الثالثة إلى جانب الأهلي وبترول أسيوط عددًا من الفرق، من بينها الجونة والشرقية وإنبي والمقاولون العرب، ما يجعل المنافسة قوية بين أندية المجموعة من أجل تحقيق أفضل النتائج والتقدم في البطولة. ويسعى الأهلي إلى افتتاح مشواره بصورة قوية أمام بترول أسيوط، فيما تمنح جاهزية أكرم توفيق الجهاز الفني خيارًا إضافيًا قبل المواجهة المرتقبة.
كشف الدكتور أحمد جاب الله، طبيب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، سبب غياب أكرم توفيق عن مواجهة مصر المقاصة الودية، التي أقيمت مساء اليوم الجمعة على ملعب مختار التتش. وأوضح طبيب الأهلي أن أكرم توفيق تعرض لنزلة برد شديدة خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفع الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة إلى استبعاده من حسابات المباراة الودية، حرصًا على سلامته. وحقق الأهلي الفوز على مصر المقاصة بثلاثة أهداف دون رد، في اللقاء الذي خاضه الفريق ضمن استعداداته خلال فترة التوقف الدولي، وحرص الجهاز الفني خلاله على تجهيز اللاعبين ومنح الفرصة لعدد من العناصر. وأكد أحمد جاب الله أن أكرم توفيق سيخضع لفحص طبي خلال الفترة المقبلة، من أجل الاطمئنان على حالته الصحية وتحديد مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المران القادم. ويأتي غياب أكرم توفيق عن المباراة كإجراء احترازي، على أن يتم تحديد موقفه من التدريبات بعد ظهور نتائج الفحص الطبي وتقييم حالته من جانب الجهاز الطبي. ويستعد الأهلي لاستئناف مبارياته الرسمية عقب انتهاء فترة التوقف الدولي، حيث يلتقي مع بترول أسيوط يوم الأربعاء 7 أكتوبر، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات في بطولة كأس عاصمة مصر. ويسعى الجهاز الفني للاستفادة من فترة التوقف في تجهيز جميع اللاعبين قبل عودة المنافسات الرسمية.
اشتكى أكرم توفيق، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، من نزلة برد شديدة، ليقرر الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة إعفاءه من المشاركة في المباراة الودية أمام مصر المقاصة، والمقرر إقامتها اليوم. ويخوض الأهلي مباراة مصر المقاصة الودية ضمن استعداداته خلال فترة التوقف، في إطار التحضير للمرحلة المقبلة من المنافسات، بينما يغيب أكرم توفيق عن اللقاء بسبب حالته الصحية. وكان أكرم توفيق قد اشتكى من نزلة برد شديدة، وبعد عرض حالته على الجهاز الفني، تم اتخاذ قرار بعدم مشاركته في المباراة الودية، والاكتفاء بمتابعته خلال الفترة الحالية. وفضل الجهاز الفني للأهلي بقيادة الحسين عموتة عدم الدفع باللاعب في مواجهة مصر المقاصة، خاصة أن المباراة ودية، وذلك بعد معاناته من أعراض نزلة البرد. ويستعد الأهلي خلال فترة التوقف لاستكمال مشواره في المنافسات الرسمية، ويعمل الجهاز الفني على تجهيز اللاعبين المتاحين من خلال التدريبات والمباريات الودية. وتأتي مواجهة مصر المقاصة ضمن برنامج الأهلي خلال فترة التوقف، حيث يخوض الفريق المباراة من أجل الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل العودة إلى المباريات الرسمية. ويغيب أكرم توفيق عن ودية اليوم، على أن تتحدد مشاركته في التدريبات والمباريات المقبلة وفقًا لحالته خلال الفترة القادمة. ويتابع الجهاز الفني والطبي حالة اللاعب بعد تعرضه لنزلة البرد، خاصة أن الأهلي يرتبط بعدد من الاستحقاقات خلال المرحلة المقبلة، ويحتاج إلى جاهزية جميع عناصر الفريق. ويستغل الأهلي فترة التوقف في الاستعداد للمباريات القادمة، من خلال التدريبات اليومية والمباريات الودية، ومن بينها مواجهة مصر المقاصة التي تقام اليوم. ويأتي قرار إعفاء أكرم توفيق من المشاركة في المباراة الودية بسبب نزلة البرد التي اشتكى منها، ليكتفي اللاعب بالمتابعة خلال الفترة الحالية، بدلًا من المشاركة في اللقاء. ويواصل باقي لاعبي الأهلي استعداداتهم لمواجهة مصر المقاصة، بينما ينتظر الجهاز الفني تحسن حالة أكرم توفيق وعودته إلى التدريبات بصورة طبيعية خلال الفترة المقبلة. ويعد أكرم توفيق من عناصر الأهلي، ويأتي غيابه عن مباراة مصر المقاصة بسبب الحالة الصحية التي تعرض لها، دون ارتباط الأمر بإصابة عضلية أو بدنية وفق المعلومات المتاحة عن موقف اللاعب. ومن المقرر أن يواصل الأهلي برنامجه خلال فترة التوقف، استعدادًا لاستئناف المباريات الرسمية، بينما يخضع أكرم توفيق للمتابعة لحين تحسن حالته والتأكد من جاهزيته للعودة إلى المشاركة. وتقام ودية الأهلي ومصر المقاصة اليوم ضمن تحضيرات الفريق، في الوقت الذي يغيب فيه أكرم توفيق عن المباراة بقرار من الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، بعد شكواه من نزلة برد شديدة.
فتح النادي الأهلي الباب أمام رحيل أحمد عيد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل ابتعاد اللاعب عن حسابات الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة خلال الفترة الماضية. ويأتي موقف الأهلي من أحمد عيد بعدما أصبح اللاعب خارج حسابات الجهاز الفني في المباريات الأولى من الموسم، حيث لم يتواجد ضمن قوائم الفريق خلال أول 5 مباريات في بطولة الدوري المصري، وهو ما يعكس صعوبة حصوله على فرصة للمشاركة في ظل المنافسة القوية داخل صفوف الفريق. ويرى الجهاز الفني أن هناك عددًا من اللاعبين الذين يسبقون أحمد عيد في ترتيب الخيارات الخاصة بمركز الجبهة اليمنى، الأمر الذي قلل من فرص ظهوره مع الفريق خلال الفترة الماضية، خاصة في ظل اعتماد عموتة على عناصر أخرى يرى أنها الأقرب للمشاركة في الوقت الحالي. ويأتي محمد هاني ضمن أبرز الخيارات التي يعتمد عليها الجهاز الفني في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب أكرم توفيق وكريم فؤاد، ليصبح أحمد عيد في المركز الرابع ضمن ترتيب اللاعبين الذين يمكنهم شغل الجبهة اليمنى، وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومع استمرار صعوبة حصول اللاعب على فرصة للمشاركة، بدأت إدارة الأهلي في دراسة موقفه خلال فترة الانتقالات الشتوية، مع إمكانية السماح برحيله إلى نادٍ آخر حال وصول عرض مناسب، سواء على سبيل الانتقال النهائي أو من خلال صيغة إعارة تحقق مصلحة جميع الأطراف. كما لا تمانع إدارة الأهلي في دخول أحمد عيد ضمن صفقة تبادلية خلال يناير، حال ظهور عرض مناسب يتوافق مع احتياجات الفريق الفنية خلال المرحلة المقبلة، خاصة أن النادي يسعى إلى تدعيم بعض المراكز التي تحتاج إلى عناصر جديدة وفقًا لرؤية الجهاز الفني. ومن المنتظر أن يتم حسم مستقبل اللاعب خلال الفترة المقبلة بالتنسيق بين إدارة الأهلي والجهاز الفني، مع دراسة العروض التي قد تصل إلى النادي قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن رحيله. ويحرص الجهاز الفني على تقييم جميع اللاعبين خلال المرحلة الحالية، خاصة مع وجود عدد كبير من العناصر داخل القائمة، وهو ما يجعل المنافسة على المشاركة قوية في مختلف المراكز، ويمنح الجهاز الفني فرصة اختيار العناصر الأكثر جاهزية من الناحية الفنية والبدنية. ويأمل أحمد عيد في الحصول على فرصة للمشاركة وإثبات قدراته خلال الفترة المقبلة، إلا أن عدم دخوله قوائم المباريات الخمس الأولى في الدوري وضع مستقبله مع الفريق أمام احتمالات متعددة قبل فتح باب الانتقالات الشتوية. وتترقب إدارة الأهلي خلال الأسابيع المقبلة موقف اللاعب والعروض التي يمكن أن تصل إليه، خاصة أن رحيله قد يمنحه فرصة أكبر للمشاركة بشكل منتظم، في الوقت الذي يمكن فيه للنادي الاستفادة من خروجه سواء من خلال صفقة مالية أو استخدامه ضمن صفقة تبادلية. ويأتي ذلك في إطار سعي الأهلي لإدارة قائمته بصورة تتناسب مع احتياجات الفريق خلال الموسم الحالي، خاصة في ظل تعدد البطولات والاستحقاقات التي يشارك فيها الفريق، وحاجة الجهاز الفني إلى قائمة متوازنة تضم العناصر القادرة على المنافسة في مختلف المراكز.
يخضع أكرم توفيق، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، لفحص طبي خلال الساعات المقبلة، من أجل تحديد موقفه النهائي من العودة إلى قائمة الفريق في المباريات القادمة، بعد غيابه عن مواجهتي زد وسموحة بسبب الإصابة. ويترقب الجهاز الفني للأهلي نتيجة الفحص الطبي الذي سيخضع له اللاعب، خاصة أن موقفه من المشاركة في المباراة المقبلة أمام المقاولون العرب لم يتحدد بشكل نهائي حتى الآن، في انتظار الاطمئنان على حالته الطبية والبدنية. وكان أكرم توفيق قد غاب عن مباراتي الأهلي أمام زد وسموحة، بعدما تعرض للإصابة التي أبعدته عن حسابات الجهاز الفني خلال الفترة الماضية، ليخضع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي بهدف استعادة جاهزيته والعودة إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت ممكن. ويعمل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي على متابعة حالة اللاعب بشكل مستمر، مع إجراء الفحوصات اللازمة لتحديد مدى تعافيه من الإصابة، والتأكد من قدرته على العودة للمشاركة دون وجود أي مخاوف من تجدد الإصابة. ويأتي الفحص الطبي قبل المواجهة المرتقبة أمام المقاولون العرب، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الممتاز، حيث يأمل الجهاز الفني في معرفة إمكانية لحاق اللاعب بالمباراة، أو تأجيل عودته إلى مواجهة أخرى وفقًا لدرجة جاهزيته. ويحرص الجهاز الفني بقيادة عموتة على التعامل بحذر مع ملف اللاعبين المصابين، خاصة أن الفترة الحالية تشهد منافسات متتالية، وهو ما يتطلب جاهزية جميع العناصر من الناحيتين البدنية والطبية. ويرغب عموتة في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين المصابين بشكل تدريجي، لكنه في الوقت نفسه لا يريد المجازفة بالدفع بأي لاعب قبل التأكد من وصوله إلى الجاهزية الكاملة، لتجنب تعرضه لانتكاسة جديدة قد تتسبب في ابتعاده لفترة أطول. ويمثل أكرم توفيق أحد العناصر المهمة في حسابات الأهلي، ولذلك يحرص الجهاز الفني والطبي على تحديد موقفه بدقة قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن مشاركته في اللقاء المقبل. ومن المنتظر أن تحدد نتيجة الفحص الطبي مدى إمكانية عودة اللاعب إلى التدريبات الجماعية بصورة كاملة، أو حاجته إلى مواصلة برنامجه التأهيلي لفترة إضافية قبل الحصول على الضوء الأخضر للمشاركة في المباريات. وفي حال حصول أكرم توفيق على الضوء الأخضر الطبي، سيكون القرار النهائي بشأن مشاركته من اختصاص الجهاز الفني، الذي سيحدد مدى قدرته على خوض المباراة وفقًا لمستواه البدني وحالته الفنية بعد فترة الغياب. أما إذا كشفت الفحوصات عن عدم اكتمال جاهزيته، فمن المتوقع استمرار استبعاده من حسابات مباراة المقاولون العرب، مع منحه الوقت الكافي للتعافي بصورة كاملة قبل العودة إلى المنافسات الرسمية. ويأتي ذلك في إطار حرص الأهلي على عدم الاستعجال في عودة المصابين، خاصة أن مشاركة اللاعب قبل اكتمال جاهزيته قد تعرضه لمضاعفات أو تجدد الإصابة، وهو ما يسعى الجهاز الفني والطبي إلى تجنبه. ويترقب جمهور الأهلي نتيجة الفحص الطبي لأكرم توفيق، لمعرفة موقفه من المواجهة المقبلة، خاصة في ظل رغبة الفريق في استعادة جميع عناصره تدريجيًا خلال الفترة القادمة. ومن المقرر أن يتحدد الموقف النهائي للاعب عقب ظهور نتائج الفحص الطبي وتقييم حالته من جانب الجهاز الطبي، قبل أن يتخذ عموتة قراره بشأن إمكانية دخوله حسابات الأهلي أمام المقاولون العرب.
يترقب الجهاز الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي موقف أكرم توفيق من المشاركة في مواجهة سموحة المقبلة، بعدما تقرر خضوع لاعب الوسط لفحص طبي خلال الساعات القادمة، من أجل تحديد مدى جاهزيته قبل اللقاء المرتقب في بطولة الدوري المصري الممتاز. ويستعد الأهلي لمواجهة سموحة في تمام الساعة الثامنة مساء غد الخميس، على استاد القاهرة الدولي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من مسابقة الدوري، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى مواصلة انطلاقته القوية وتحقيق انتصاره الثالث على التوالي. ويأتي موقف أكرم توفيق ضمن الملفات التي تشغل الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، خاصة أن اللاعب غاب عن مباراة الأهلي الأخيرة أمام زد، بسبب معاناته من إجهاد عضلي، وهو ما دفع الجهاز الفني إلى استبعاده من اللقاء وعدم المخاطرة بمشاركته. وفضل الجهاز الفني عدم الدفع بأكرم توفيق أمام زد، خوفًا من تفاقم الإجهاد العضلي وتحوله إلى إصابة أكثر قوة، وهو ما قد يؤدي إلى ابتعاد اللاعب عن الملاعب لفترة أطول، خاصة في ظل ضغط المباريات خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يحدد الفحص الطبي مدى تحسن حالة اللاعب، وما إذا كان قادرًا على العودة إلى التدريبات الجماعية بصورة طبيعية، بالإضافة إلى تحديد إمكانية دخوله قائمة الأهلي لمواجهة سموحة. ويحرص الجهاز الطبي على التعامل بحذر مع حالة أكرم توفيق، حيث تمثل سلامة اللاعب أولوية بالنسبة للجهاز الفني، خاصة أن المشاركة في المباريات دون الوصول إلى الجاهزية الكاملة قد تؤدي إلى تفاقم المشكلة العضلية. ويترقب الحسين عموتة نتيجة الفحص الطبي من أجل اتخاذ القرار النهائي بشأن اللاعب، سواء بمنحه الضوء الأخضر للمشاركة في التدريبات والاستعداد للمباراة، أو استمرار إبعاده عن المواجهة حتى يتعافى بشكل كامل. ويمثل أكرم توفيق أحد العناصر المهمة في حسابات الجهاز الفني للأهلي، نظرًا لقدراته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح عموتة مرونة كبيرة في اختيار التشكيل والتعامل مع ظروف المباريات. ولا تقتصر أهمية اللاعب على مركز وسط الملعب فقط، حيث يستطيع تقديم أدوار مختلفة وفقًا لاحتياجات الفريق، وهو ما يجعل جاهزيته إضافة قوية لقائمة الأهلي خلال الفترة المقبلة. ويأتي قرار عدم التعجل في عودة أكرم توفيق في ظل رغبة الجهاز الفني في الحفاظ على جميع عناصر الفريق، خاصة مع تتابع المباريات والحاجة إلى امتلاك أكبر عدد ممكن من اللاعبين الجاهزين. ويعيش الأهلي بداية قوية في بطولة الدوري المصري، بعدما نجح في تحقيق الفوز خلال أول جولتين أمام الشرقية إنبي وزد، ليحصد الفريق ست نقاط ويبدأ مشواره في المسابقة بصورة مثالية. ويبحث الفريق الأحمر عن تحقيق الفوز الثالث أمام سموحة، ومواصلة المنافسة مبكرًا على صدارة جدول الترتيب، وهو ما يجعل الجهاز الفني حريصًا على تجهيز جميع العناصر المتاحة للمباراة. وفي المقابل، يظل موقف أكرم توفيق معلقًا حتى ظهور نتيجة الفحص الطبي، حيث سيكون التقرير الطبي هو العامل الأساسي في تحديد إمكانية مشاركته من عدمها. وفي حال حصول اللاعب على الضوء الأخضر، سيبدأ الجهاز الفني في تقييم مدى قدرته على العودة إلى التدريبات الجماعية، قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن وجوده في قائمة المباراة، مع إمكانية عدم المجازفة به إذا لم تكتمل جاهزيته. أما إذا أظهرت الفحوصات استمرار الإجهاد العضلي، فمن المنتظر أن يواصل أكرم توفيق برنامجه التأهيلي، على أن يتم تأجيل عودته إلى التدريبات والمباريات لحين تعافيه بصورة كاملة. وتترقب جماهير الأهلي خلال الساعات المقبلة نتائج الفحص الطبي للاعب، خاصة أن أكرم توفيق يعد من العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني في أكثر من مركز. وبذلك، يظل موقف أكرم توفيق من مواجهة سموحة مرهونًا بنتيجة الفحص الطبي، وسط حرص من الجهاز الفني على عدم المخاطرة باللاعب قبل التأكد من جاهزيته البدنية بشكل كامل.
يستعد الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي لخوض مواجهة قوية أمام زد، غدًا الجمعة، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري المصري الممتاز، في مباراة يسعى خلالها الفريق الأحمر إلى تحقيق الفوز ومواصلة انطلاقته القوية في المسابقة. وتشهد قائمة الأهلي لمباراة زد غياب 14 لاعبًا، وهو ما يمثل تحديًا أمام الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة، الذي يعمل على تجهيز المجموعة المتاحة من اللاعبين والاعتماد على العناصر الأكثر جاهزية لخوض اللقاء. وضمت قائمة الغائبين عن الأهلي كلًا من محمد مجدي أفشة، وكريم الدبيس، وتوفيق محمد، ومحمود صلاح، وإمام عاشور، وأشرف داري، ورضا سليم، ويوسف بلعمري، وعمر سيد معوض، وأحمد خالد كباكا، ومحمد عبدالله، وأكرم توفيق، وأحمد عيد، ومحمد رأفت. وتأتي هذه الغيابات في توقيت مهم بالنسبة للفريق، خاصة مع بداية منافسات الدوري وحرص الأهلي على جمع أكبر عدد من النقاط خلال الجولات الأولى، من أجل الدخول مبكرًا في سباق المنافسة على قمة جدول الترتيب. ويتعامل الجهاز الفني مع الغيابات من خلال الاعتماد على القائمة التي تم الإعلان عنها للمباراة، والتي تضم عددًا من اللاعبين أصحاب الخبرات، بالإضافة إلى مجموعة من العناصر التي يمكنها الحصول على فرصة المشاركة وإثبات قدراتها خلال مواجهة زد. ومن المنتظر أن يجري عموتة بعض التغييرات في تشكيل الأهلي مقارنة بالمباراة السابقة، وفقًا للخيارات المتاحة لديه وحالة كل لاعب، خاصة في ظل غياب عدد من العناصر التي تمثل خيارات مهمة في مختلف المراكز. ويمثل غياب محمد مجدي أفشة أحد أبرز الغيابات في قائمة الأهلي، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات، بينما يفتقد الفريق أيضًا عددًا من العناصر في الخطوط المختلفة. كما يغيب إمام عاشور عن المواجهة، إلى جانب أكرم توفيق وأشرف داري ورضا سليم، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بإيجاد التوليفة المناسبة القادرة على الحفاظ على قوة الفريق وتوازنه خلال المباراة. وفي المقابل، يمتلك الأهلي مجموعة من اللاعبين القادرين على تعويض الغيابات، حيث تضم القائمة أسماء مميزة في مختلف الخطوط، وهو ما يمنح الجهاز الفني مساحة لاختيار التشكيل الأنسب وفقًا لطريقة لعب المنافس وظروف المباراة. وكان الأهلي قد استهل مشواره في بطولة الدوري بتحقيق الفوز على الشرقية إنبي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في المباراة التي أقيمت على استاد القاهرة، ليحصد الفريق أول ثلاث نقاط في مشواره بالمسابقة. ويسعى الأهلي إلى تحقيق انتصاره الثاني على التوالي أمام زد، خاصة أن الفوز سيمنح الفريق دفعة معنوية قوية، ويعزز موقفه في جدول الترتيب خلال بداية الموسم. ومن جانبه، يأمل زد في استغلال الغيابات الموجودة داخل صفوف الأهلي وتقديم مباراة قوية، مع محاولة تحقيق نتيجة إيجابية أمام حامل طموحات المنافسة على لقب الدوري. وتبقى قدرة الجهاز الفني للأهلي على التعامل مع الغيابات وإدارة المباراة بالشكل المناسب من أهم العوامل التي قد تحسم المواجهة، في ظل رغبة الفريق الأحمر في مواصلة الانتصارات رغم قائمة الغيابات الكبيرة.
بدأ الجهاز الفني للنادي الأهلي، بقيادة المغربي الحسين عموتة، في البحث عن حلول فنية لتعويض الغياب المؤثر للظهير الأيسر المغربي يوسف بلعمري، بعد الإصابة القوية التي تعرض لها بقطع في الرباط الصليبي، والتي ستبعده عن الملاعب لفترة طويلة، وهو ما وضع الجهاز الفني أمام تحدٍ كبير لإيجاد البديل المناسب قبل الاستحقاقات المقبلة التي تنتظر الفريق على الصعيدين المحلي والقاري. وكشف مصدر داخل النادي الأهلي أن الحسين عموتة استغل التدريبات الأخيرة للفريق من أجل تجربة أكثر من لاعب في مركز الظهير الأيسر، في محاولة للوصول إلى الخيار الأنسب الذي يمكنه تعويض غياب بلعمري، خاصة أن اللاعب كان يمثل أحد العناصر الأساسية في تشكيل الفريق منذ انطلاق الموسم. وأوضح المصدر أن أبرز المفاجآت في المران كانت مشاركة أكرم توفيق في مركز الظهير الأيسر خلال إحدى الفقرات الفنية، حيث يرغب المدير الفني في التعرف على مدى قدرة اللاعب على أداء هذا الدور، مستفيدًا من مرونته التكتيكية وخبراته الكبيرة في أكثر من مركز داخل الملعب. ويعد أكرم توفيق من اللاعبين الذين يجيدون تنفيذ تعليمات الأجهزة الفنية، بعدما سبق له اللعب في مراكز مختلفة سواء في وسط الملعب أو الجبهة اليمنى، وهو ما دفع عموتة لمنحه فرصة جديدة في مركز مختلف. ولا يقتصر تفكير الجهاز الفني على أكرم توفيق فقط، إذ شهدت التدريبات أيضًا تجربة أكثر من لاعب في الجبهة اليسرى، في ظل رغبة المدرب المغربي في تقييم جميع الخيارات المتاحة قبل اتخاذ القرار النهائي، خاصة أن الفريق مقبل على فترة مزدحمة بالمباريات تتطلب وجود أكثر من لاعب قادر على شغل هذا المركز. ويولي عموتة أهمية كبيرة لمركز الظهير الأيسر، نظرًا للدور الذي يؤديه في طريقة لعبه، حيث يعتمد المدير الفني على تقدم الظهيرين بصورة مستمرة للمساندة الهجومية، مع العودة السريعة إلى المواقع الدفاعية عند فقدان الكرة، وهو ما يجعل اختيار البديل المناسب لبلعمري أمرًا في غاية الأهمية. وكانت إصابة يوسف بلعمري قد شكلت ضربة قوية للجهاز الفني، بعدما أثبت اللاعب قيمته الفنية منذ انضمامه إلى الأهلي، وقدم مستويات مميزة على مستوى الدفاع والهجوم، قبل أن يتعرض للإصابة بقطع في الرباط الصليبي، لينتهي موسمه مبكرًا ويبدأ رحلة طويلة من العلاج والتأهيل. وتسببت هذه الإصابة في تغيير خطط الجهاز الفني خلال الفترة الحالية، حيث أصبح البحث عن بديل جاهز أولوية قصوى، سواء من داخل قائمة الفريق أو من خلال الاعتماد على أحد اللاعبين القادرين على التأقلم مع متطلبات المركز، وهو ما يفسر كثرة التجارب الفنية التي يجريها عموتة خلال التدريبات. ويتميز أكرم توفيق بامتلاكه قدرات بدنية كبيرة، إلى جانب الانضباط التكتيكي والالتزام بالأدوار الدفاعية، وهي الصفات التي تجعل الجهاز الفني يثق في قدرته على شغل أكثر من مركز عند الحاجة. كما يمتلك اللاعب خبرة كبيرة في المباريات الجماهيرية والبطولات الكبرى، وهو ما قد يمنحه الأفضلية في حال قرر عموتة الاعتماد عليه بشكل أساسي خلال الفترة المقبلة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الطبي بالنادي الأهلي متابعة حالة يوسف بلعمري، من أجل تحديد البرنامج العلاجي والتأهيلي المناسب للاعب، مع الحرص على توفير أفضل الظروف لضمان عودته إلى الملاعب بأفضل حالة ممكنة بعد انتهاء فترة العلاج، خاصة أن إصابات الرباط الصليبي تحتاج إلى وقت طويل قبل استعادة الجاهزية الكاملة. ومن المنتظر أن تستمر تجارب الحسين عموتة خلال الأيام المقبلة، سواء على مستوى المباريات الودية أو التدريبات الجماعية، قبل الاستقرار بشكل نهائي على اللاعب الذي سيقود الجبهة اليسرى خلال المرحلة المقبلة. ويحرص المدرب المغربي على منح جميع اللاعبين الفرصة لإثبات قدراتهم، خاصة أن المنافسة بين عناصر الفريق تعد أحد أهم عوامل النجاح التي يعتمد عليها منذ توليه قيادة الأهلي. وتنتظر الأهلي تحديات كبيرة خلال الموسم الحالي، وهو ما يجعل وجود حلول بديلة في جميع المراكز أمرًا ضروريًا، خاصة في ظل ضغط المباريات والإصابات التي قد يتعرض لها اللاعبون. لذلك يسعى الجهاز الفني إلى تجهيز أكثر من لاعب لكل مركز، بما يضمن الحفاظ على المستوى الفني للفريق طوال الموسم. وتترقب جماهير الأهلي القرار النهائي للحسين عموتة بشأن مركز الظهير الأيسر، خاصة أن هذا المركز أصبح محل اهتمام كبير بعد إصابة بلعمري، بينما يواصل أكرم توفيق وباقي اللاعبين المنافسة على كسب ثقة المدير الفني وحجز مكان في التشكيل الأساسي خلال المباريات المقبلة. ويبقى الهدف الأساسي داخل القلعة الحمراء هو الحفاظ على استقرار الفريق وعدم التأثر بغياب أي لاعب، وهو ما يتطلب جاهزية جميع العناصر وقدرتها على تعويض الغيابات في مختلف المراكز، بما يضمن استمرار الأهلي في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها خلال الموسم الجاري.
يواصل الحسين عموته، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي، العمل على تجهيز جميع عناصر الفريق قبل الاستحقاقات المقبلة، مع التركيز على إيجاد حلول فنية تمنح الجهاز الفني مرونة أكبر خلال المباريات. وشهدت الفترة الماضية عقد أكثر من جلسة بين عموته وأكرم توفيق، لاعب وسط الأهلي، لمناقشة إمكانية الاستفادة من اللاعب في أكثر من مركز داخل الملعب، في ظل القدرات الفنية والبدنية التي يتمتع بها، والتي تمنحه القدرة على تنفيذ أدوار مختلفة وفقًا لاحتياجات الفريق. وعلم أن المدير الفني تحدث مع أكرم توفيق خلال التدريبات بشأن رؤيته للمرحلة المقبلة، موضحًا له أهمية قدرته على التأقلم مع أكثر من مركز، خاصة أن الموسم الجديد قد يشهد ضغطًا كبيرًا في المباريات، وهو ما يتطلب وجود أكثر من خيار متاح أمام الجهاز الفني. وقام عموته بالفعل بتجربة أكرم توفيق في أكثر من مركز خلال تدريبات الأهلي، في محاولة للوصول إلى أفضل توظيف ممكن للاعب، سواء من الناحية الدفاعية أو في منطقة وسط الملعب، بما يتناسب مع طريقة اللعب التي يسعى المدير الفني لتطبيقها. ويأتي اهتمام عموته بأكرم توفيق في ظل رغبة المدرب في امتلاك قائمة تضم لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، وهو الأمر الذي يمنح الفريق مرونة تكتيكية خلال المباريات، ويسمح للجهاز الفني بإجراء تغييرات دون التأثير بشكل كبير على شكل الفريق. ويملك أكرم توفيق خبرة في اللعب بأكثر من مركز، وهو ما يجعله أحد العناصر القادرة على تنفيذ تعليمات الجهاز الفني المختلفة، خاصة مع امتلاكه قدرات بدنية تساعده على أداء الأدوار الدفاعية، إلى جانب إمكانية المشاركة في بناء اللعب والتحرك في مناطق مختلفة من الملعب. ويرى عموته أن توظيف اللاعب بشكل صحيح يمكن أن يمنح الأهلي إضافة مهمة، خصوصًا في ظل المنافسة القوية التي تنتظر الفريق خلال الموسم، والحاجة إلى وجود بدائل جاهزة في كل مركز. ومن المنتظر أن يواصل المدير الفني تجربة أكرم توفيق خلال التدريبات المقبلة، قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المركز الذي سيعتمد عليه فيه بشكل أكبر، وفقًا لاحتياجات الفريق وطبيعة كل مباراة. وتعكس تحركات عموته رغبته في استغلال جميع إمكانات قائمة الأهلي، وعدم الاعتماد على اللاعبين في مراكزهم التقليدية فقط، مع تجهيز أكثر من سيناريو فني يمكن اللجوء إليه خلال الموسم.
وصل أكرم توفيق، لاعب الأهلي الجديد، إلى إسبانيا للالتحاق بمعسكر الفريق استعدادًا للموسم الكروي الجديد، وذلك بعد إتمام عودته رسميًا إلى صفوف القلعة الحمراء. وبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة في مسيرته مع الأهلي، بعدما أنهى ارتباطه بنادي الشمال القطري، ليعود إلى الفريق الذي سبق أن ارتدى قميصه لسنوات، ويستعد لخوض تجربة جديدة تحت قيادة الجهاز الفني بقيادة الحسين عموتة. وكان الأهلي قد حسم عودة أكرم توفيق إلى صفوفه في صفقة انتقال حر، عقب انتهاء علاقته بنادي الشمال، حيث وقع اللاعب عقود انضمامه إلى الفريق لمدة ثلاثة مواسم، ليصبح أحد تدعيمات القلعة الحمراء خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي عودة اللاعب إلى الأهلي في إطار تحركات النادي لإعادة ترتيب صفوف الفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد، خاصة مع رغبة الجهاز الفني في امتلاك قائمة قوية تضم عناصر ذات خبرات محلية ودولية، إلى جانب اللاعبين الشباب والصفقات الجديدة. ويأمل أكرم توفيق في استعادة مستواه والعودة بقوة إلى أجواء المنافسات، بعدما خاض تجربة احترافية في الدوري القطري مع الشمال، قبل أن يقرر إنهاء مشواره مع النادي والعودة إلى الأهلي. ويحظى اللاعب بخبرة كبيرة مع الفريق الأحمر، بعدما سبق له المشاركة في العديد من المباريات خلال فترته الأولى، ونجح في شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنحه أفضلية داخل حسابات الجهاز الفني، خاصة في ظل قدرته على اللعب في خط الوسط ومركز الظهير. ومن المنتظر أن يخضع أكرم توفيق لبرنامج تدريبي خلال الفترة المقبلة من أجل الوصول إلى أفضل جاهزية بدنية وفنية، خاصة أنه التحق بالمعسكر في مرحلة متقدمة من الإعداد مقارنة بباقي اللاعبين. وتسعى إدارة الأهلي والجهاز الفني إلى تجهيز جميع العناصر بالشكل المناسب قبل بداية الموسم، مع الاعتماد على المباريات الودية لرفع معدلات اللياقة البدنية وزيادة الانسجام بين اللاعبين. وتشكل عودة أكرم توفيق إضافة مهمة لقائمة الأهلي، ليس فقط بسبب خبرته السابقة مع الفريق، ولكن أيضًا بسبب قدرته على تنفيذ أكثر من دور داخل الملعب، وهو ما قد يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية خلال الموسم. ويترقب جمهور الأهلي الظهور الأول للاعب بعد عودته إلى القلعة الحمراء، وسط آمال بأن يقدم مستويات قوية ويساهم في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الجديد. وبوصول أكرم توفيق إلى إسبانيا، تبدأ رسميًا مرحلة جديدة في مشواره مع الأهلي، بعدما اختار العودة إلى النادي من أجل استكمال مسيرته بالقميص الأحمر والمنافسة على البطولات خلال الفترة المقبلة.
أعلن النادي الأهلي رسميًا التعاقد مع أكرم توفيق، لاعب الفريق السابق، لمدة 3 مواسم، في إطار خطة إدارة القلعة الحمراء لتدعيم صفوف الفريق استعدادًا للموسم الجديد، وذلك بعد إتمام كافة الإجراءات الخاصة بانتقال اللاعب. وجاء تعاقد الأهلي مع أكرم توفيق في صفقة انتقال حر، بعدما أنهى اللاعب ارتباطه بنادي الشمال القطري، ليعود من جديد إلى صفوف الفريق الأحمر ويبدأ مرحلة جديدة بقميص النادي الذي سبق أن دافع عن ألوانه خلال السنوات الماضية. وأكد الأهلي إتمام التعاقد مع اللاعب بعد الانتهاء من الإجراءات المالية والإدارية المتعلقة بالصفقة، حيث تولى الدكتور عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات بالنادي، استكمال الإجراءات والتنسيق مع مسؤولي النادي والجهات المعنية لإتمام عودة اللاعب بصورة رسمية. وتعد عودة أكرم توفيق من أبرز تحركات الأهلي خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة في ظل الخبرات التي يمتلكها اللاعب وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية خلال منافسات الموسم الجديد. وسبق لأكرم توفيق أن ارتدى قميص الأهلي وحقق مع الفريق العديد من البطولات، كما نجح خلال فترته السابقة في ترك بصمة واضحة بفضل مستواه البدني والفني، قبل أن يخوض تجربة احترافية في الدوري القطري مع نادي الشمال. وخلال الفترة الماضية، ارتبط اسم اللاعب بالعودة إلى الأهلي، خاصة مع وجود رغبة متبادلة في استئناف مشواره مع الفريق، قبل أن تصل المفاوضات إلى مراحلها النهائية ويتم الاتفاق على تفاصيل التعاقد وإتمام الصفقة بشكل رسمي. ويأتي انضمام أكرم توفيق في إطار استعداد الأهلي للموسم الجديد، حيث تعمل إدارة النادي على تدعيم عدد من مراكز الفريق، بالتنسيق مع الجهاز الفني، بهدف تجهيز قائمة قوية قادرة على المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها الفريق. ويملك اللاعب خبرة كبيرة على المستوى المحلي والقاري، كما سبق له المشاركة في مباريات قوية مع الأهلي، وهو ما يجعله إضافة مهمة للفريق، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات خلال الموسم. ومن المنتظر أن يبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة مع الأهلي عقب إتمام إجراءات التعاقد، على أن ينضم إلى استعدادات الفريق وفقًا للبرنامج الذي يحدده الجهاز الفني والطبي، تمهيدًا لظهوره من جديد بقميص القلعة الحمراء. وتترقب جماهير الأهلي عودة اللاعب إلى الملاعب بقميص الفريق، خاصة أن أكرم توفيق يحظى بقبول كبير لدى الجماهير، ويمتلك خبرة سابقة داخل النادي تساعده على التأقلم سريعًا مع الأجواء والضغوط المرتبطة بالمنافسة على البطولات. وبإتمام الصفقة، يغلق الأهلي ملف عودة أكرم توفيق رسميًا، بعدما استكملت إدارة النادي الإجراءات المالية والإدارية اللازمة، ليصبح اللاعب مرتبطًا بالقلعة الحمراء لمدة 3 مواسم مقبلة، في خطوة جديدة ضمن استعدادات الفريق للموسم الجديد.
أعلن نادي الشمال القطري، بشكل رسمي، انتهاء مشوار الدولي المصري أكرم توفيق مع الفريق، بعدما وجه رسالة وداع للاعب عبر منصاته الرسمية، ليضع بذلك حدًا لمسيرته التي استمرت لموسم واحد داخل الدوري القطري. ونشر النادي بيانًا عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”، وجه خلاله الشكر إلى أكرم توفيق على ما قدمه بقميص الفريق، متمنيًا له التوفيق في محطته المقبلة، في إشارة إلى انتهاء العلاقة بين الطرفين بالتراضي. وجاء في رسالة النادي: “شكرًا على كل شيء يا أكرم توفيق.. نتمنى لك التوفيق والنجاح في خطوتك القادمة. بالتوفيق دائمًا”، ليؤكد النادي رحيل اللاعب بشكل رسمي قبل انطلاق الموسم الجديد. وكان أكرم توفيق قد انضم إلى صفوف الشمال خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، بعد نهاية مشواره الأول مع الأهلي، وخاض مع الفريق موسمًا واحدًا، قدم خلاله مستويات جيدة قبل أن يقرر الطرفان إنهاء التعاقد. وفي الوقت نفسه، تشير تقارير صحفية إلى أن الأهلي أنهى جميع الاتفاقات الخاصة بإعادة لاعبه السابق، ليقترب أكرم توفيق من ارتداء القميص الأحمر مجددًا، في واحدة من أبرز صفقات الفريق خلال الميركاتو الصيفي. وبحسب التقارير، فإن اللاعب سيعود إلى الأهلي في صفقة انتقال حر، بعدما تم فسخ عقده مع الشمال القطري بالتراضي، دون وجود أي مقابل مادي للنادي القطري. وأضافت المصادر أن إدارة الأهلي اتفقت مع أكرم توفيق على توقيع عقد يمتد لمدة ثلاثة مواسم، مقابل راتب سنوي يبلغ 25 مليون جنيه، في إطار خطة النادي لتدعيم صفوفه بعناصر تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم الإضافة. ومن المنتظر أن يتم الإعلان الرسمي عن عودة اللاعب إلى الأهلي خلال الفترة المقبلة، بعد الانتهاء من الإجراءات النهائية الخاصة بالعقد، ليبدأ أكرم توفيق فصلًا جديدًا مع النادي الذي شهد انطلاقته وتألقه في الكرة المصرية. وتأتي عودة أكرم توفيق في توقيت مهم بالنسبة للأهلي، الذي يسعى لتدعيم تشكيلته قبل انطلاق الموسم الجديد، مستفيدًا من خبرات اللاعب وقدرته على اللعب في أكثر من مركز، سواء في وسط الملعب أو الجبهة اليمنى.
حسم النادي الأهلي عودة أكرم توفيق إلى صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء ارتباط اللاعب بنادي الشمال القطري. حسم النادي الأهلي ملف عودة أكرم توفيق إلى صفوف الفريق الأول لكرة القدم خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، ليعود اللاعب إلى القلعة الحمراء بعد موسم قضاه خارج مصر بقميص نادي الشمال القطري، في خطوة تمثل إضافة جديدة إلى قائمة الفريق استعدادًا للموسم المقبل. وجاءت عودة أكرم توفيق إلى الأهلي بعد مفاوضات استمرت خلال الفترة الماضية بين اللاعب وإدارة نادي الشمال، خاصة أن عقده مع الفريق القطري كان لا يزال ممتدًا لموسم إضافي، وهو ما جعل رحيله يتطلب التوصل إلى اتفاق رسمي لإنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين. وكان أكرم توفيق قد بدأ التحرك من أجل إنهاء عقده مع الشمال بالتراضي، تمهيدًا للعودة إلى النادي الأهلي، في ظل وجود رغبة مشتركة بين اللاعب والنادي القطري في وضع حد للتعاقد والسماح له بالرحيل خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. ولم تكن المفاوضات سهلة في البداية، بعدما ظهر خلاف مالي بين الطرفين حول المقابل المطلوب لإنهاء العقد بصورة ودية، حيث تمسك اللاعب بالحصول على قيمة مالية تصل إلى مليون دولار مقابل فسخ التعاقد بالتراضي. في المقابل، تمسكت إدارة نادي الشمال القطري بعرض أقل، حيث كانت ترغب في دفع 500 ألف دولار فقط لإنهاء التعاقد، وهو ما أدى إلى استمرار المفاوضات لفترة قبل الوصول إلى صيغة مناسبة تتيح للاعب مغادرة النادي والعودة إلى الأهلي. وأصبح ملف عودة أكرم توفيق محل اهتمام كبير من جماهير الأهلي، خاصة أن اللاعب سبق أن ارتدى قميص الفريق لعدة مواسم، ونجح في تقديم مستويات مميزة جعلته أحد العناصر المهمة في صفوف القلعة الحمراء قبل رحيله إلى الدوري القطري. وتأتي عودة اللاعب في إطار تحركات الأهلي لتدعيم صفوفه خلال فترة الانتقالات الصيفية، خاصة أن الجهاز الفني يسعى إلى امتلاك قائمة قوية قادرة على المنافسة في مختلف البطولات خلال الموسم الجديد. ويمتلك أكرم توفيق القدرة على اللعب في أكثر من مركز، حيث سبق له المشاركة في مركز الظهير الأيمن، إلى جانب قدرته على أداء أدوار لاعب الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية إضافية عند الاعتماد عليه خلال المباريات. وخلال فترة وجوده مع الأهلي قبل الانتقال إلى الشمال القطري، ارتبط اسم أكرم توفيق بالعديد من الإنجازات مع الفريق، كما أصبح أحد اللاعبين الذين يحظون بثقة جماهير النادي بفضل أدائه وروحه القتالية داخل الملعب. أما تجربته مع الشمال، فقد منحت اللاعب فرصة جديدة للاحتراف خارج الدوري المصري، واكتساب خبرات إضافية في الكرة القطرية، قبل أن يقرر العودة إلى النادي الأهلي خلال الميركاتو الصيفي الحالي. ويأتي حسم الصفقة بعد تجاوز العقبة المالية التي أخرت عودة اللاعب، ليبدأ أكرم توفيق مرحلة جديدة بقميص الأهلي، وسط تطلعات إلى استعادة مستواه وتقديم الإضافة المنتظرة منه خلال الموسم المقبل. وتترقب جماهير الأهلي ظهور اللاعب مجددًا بقميص الفريق، خاصة أن عودته تأتي في وقت يعمل فيه النادي على تجهيز قائمته للمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. وبذلك يغلق أكرم توفيق صفحة تجربته مع الشمال القطري، ويعود إلى الأهلي بعد موسم واحد خارج القلعة الحمراء، ليبدأ تحديًا جديدًا مع الفريق الذي شهد أبرز محطات مسيرته الكروية.
كشف مصدر داخل نادي بيراميدز عن تفاصيل عدد من الملفات الخاصة بسوق الانتقالات، موضحًا موقف النادي من التعاقد مع أحمد عبد القادر، إلى جانب التحركات المرتقبة لتعويض رحيل المهاجم فيستون ماييلي، وحقيقة الدخول في مفاوضات مع عدد من اللاعبين خلال الفترة الحالية. وأكد المصدر أن إدارة بيراميدز تعمل وفق رؤية واضحة في ملف التعاقدات، تستهدف تدعيم المراكز التي يحتاج إليها الفريق بالفعل، وليس التعاقد مع أكبر عدد ممكن من اللاعبين دون وجود أدوار واضحة لهم داخل التشكيل. أحمد عبد القادر صفقة قديمة وأوضح المصدر أن الاتفاق مع أحمد عبد القادر ليس جديدًا، مؤكدًا أن المفاوضات بشأن انتقال اللاعب إلى صفوف بيراميدز تعود إلى فترة سابقة، قبل أن يتم الوصول إلى الشكل النهائي للصفقة. وأشار إلى أن النادي يقدر ما فعله أحمد عبد القادر من أجل ارتداء قميص بيراميدز، مؤكدًا أن اللاعب أبدى رغبة واضحة في خوض التجربة الجديدة، وهو ما ساهم في الوصول إلى اتفاق بين جميع الأطراف. ويأتي انضمام عبد القادر إلى بيراميدز في إطار رغبة النادي في تدعيم قائمته بعناصر تمتلك قدرات فنية مميزة، خاصة أن اللاعب سبق له الظهور بمستويات جيدة خلال مسيرته، ويمتلك القدرة على اللعب في أكثر من مركز هجومي. ويرى مسؤولو بيراميدز أن وجود عبد القادر يمكن أن يمنح الفريق خيارات إضافية على المستوى الهجومي، خصوصًا مع ارتباط الفريق بالمنافسة على أكثر من بطولة خلال الموسم الجديد. أزمة رمضان صبحي وراء التعاقد وكشف المصدر أن التعاقد مع أحمد عبد القادر جاء أيضًا في ظل استمرار أزمة رمضان صبحي، وعدم وجود مخرج نهائي لها حتى الآن، وهو ما دفع النادي إلى التحرك لتأمين خياراته الفنية وعدم الانتظار حتى حسم الملف. ويحرص بيراميدز على الحفاظ على قوة قائمته، خاصة أن الفريق يطمح إلى مواصلة المنافسة محليًا وقاريًا، وهو ما يتطلب امتلاك عدد كافٍ من اللاعبين القادرين على تحمل ضغط المباريات. وبالتالي، جاء التعاقد مع عبد القادر كجزء من رؤية النادي للتعامل مع الوضع الحالي، مع التأكيد على أن الصفقة كانت محل اتفاق منذ فترة وليست تحركًا مفاجئًا من جانب الإدارة. مروان حمدي يقترب من الرحيل وفي إطار تحركات بيراميدز خلال الفترة الحالية، أكد المصدر وجود اتفاق مع نادي الكرمة للحصول على خدمات مروان حمدي، لاعب الفريق. ويأتي ذلك ضمن خطة إعادة ترتيب قائمة الفريق، في ظل رغبة الجهاز الفني والإدارة في تحديد الأدوار الفنية لكل لاعب، واتخاذ القرارات التي تتناسب مع احتياجات الفريق خلال الموسم المقبل. ويعمل بيراميدز على تحقيق التوازن في قائمته، بحيث تضم العناصر التي يحتاج إليها الجهاز الفني بصورة فعلية، مع منح بعض اللاعبين فرصة لخوض تجارب جديدة تساعدهم على الحصول على مساحة أكبر للمشاركة. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استكمال الإجراءات الخاصة بانتقال مروان حمدي إلى الكرمة، في ظل وجود اتفاق بين الناديين. مهاجم سوبر لتعويض ماييلي وأكد المصدر أن بيراميدز يستعد للتعاقد مع مهاجم مميز لتعويض رحيل فيستون ماييلي، مشيرًا إلى أن النادي لديه تحرك واضح في هذا المركز خلال فترة الانتقالات الحالية. ويبحث بيراميدز عن مهاجم يمتلك القدرات المطلوبة لقيادة الخط الأمامي، خاصة أن رحيل ماييلي يمثل تحديًا بالنسبة إلى الفريق، في ظل الدور الذي كان يؤديه المهاجم داخل المنظومة الهجومية. وأوضح المصدر أن النادي قد يدعم الصفقة بمهاجم آخر، وهو ما يعني أن الخط الهجومي قد يشهد تغييرات مهمة خلال الفترة المقبلة. وتأتي هذه التحركات في إطار رغبة بيراميدز في الحفاظ على قوته الهجومية، وعدم التأثر برحيل أي عنصر أساسي، من خلال توفير البدائل المناسبة قبل انطلاق الموسم الجديد. أكرم توفيق ومصطفى محمد خارج الحسابات وفيما يتعلق بما تردد عن اهتمام بيراميدز بالتعاقد مع أكرم توفيق ومصطفى محمد، نفى المصدر دخول النادي في أي مفاوضات مع الثنائي من الأساس. وأكد أن اللاعبين خارج حسابات بيراميدز تمامًا خلال الفترة الحالية، مع التشديد على تقدير النادي الكبير لهما باعتبارهما من اللاعبين أصحاب الخبرات والإمكانات المميزة. وأوضح المصدر أن ما يتم تداوله بشأن وجود مفاوضات مع أكرم توفيق أو مصطفى محمد لا يعكس موقف النادي الحقيقي، مؤكدًا أن الإدارة لم تدخل في أي محادثات رسمية أو غير رسمية معهما بشأن الانتقال إلى بيراميدز. وتعكس هذه التصريحات رغبة النادي في وضع حد للتكهنات المرتبطة بعدد من الأسماء التي يتم تداولها في سوق الانتقالات وربطها بالفريق. سياسة بيراميدز في التعاقدات وشدد المصدر على أن سياسة بيراميدز في التعاقدات تعتمد بشكل أساسي على احتياجات الفريق، وليس على فكرة جمع أكبر عدد من اللاعبين المتاحين في سوق الانتقالات. وأوضح أن النادي لا يسعى إلى إبرام صفقات لمجرد التعاقد مع أسماء كبيرة، وإنما يبحث عن اللاعبين الذين يمكن أن تكون لهم أدوار واضحة ومحددة داخل الفريق. ويرى مسؤولو بيراميدز أن هذه السياسة ساعدت النادي على بناء قائمة قوية خلال السنوات الماضية، خاصة مع امتلاك الفريق مجموعة من أبرز اللاعبين في مصر والقارة الإفريقية من وجهة نظر الإدارة. ويحرص النادي على الحفاظ على هذا التوازن، من خلال تدعيم المراكز التي تحتاج إلى إضافات حقيقية، مع تجنب التعاقدات التي قد تؤدي إلى وجود عدد كبير من اللاعبين دون فرص واضحة للمشاركة. بيراميدز يحدد أولوياته للموسم الجديد وتشير تحركات بيراميدز الحالية إلى أن النادي يركز على عدد محدد من الملفات قبل بداية الموسم الجديد، يأتي في مقدمتها تدعيم خط الهجوم وتعويض رحيل فيستون ماييلي، إلى جانب ترتيب أوضاع بعض اللاعبين داخل القائمة. كما يمثل التعاقد مع أحمد عبد القادر إضافة مهمة بالنسبة إلى الفريق، خاصة في ظل استمرار أزمة رمضان صبحي وعدم حسم مستقبل الملف حتى الآن. وفي الوقت نفسه، يستمر النادي في دراسة احتياجات الجهاز الفني، مع التأكيد على أن أي صفقة جديدة لن تتم إلا إذا كانت تتناسب مع الأدوار المطلوبة داخل الفريق. وبذلك، يبدو أن بيراميدز يتجه إلى سوق انتقالات محسوب، يعتمد على سد الاحتياجات الفعلية للفريق، مع الاستعداد لإجراء تدعيمات إضافية في الخط الهجومي، دون الدخول في مفاوضات مع أسماء لا تدخل ضمن حسابات النادي...
كشف الإعلامي أمير هشام عن تطورات جديدة بشأن مستقبل أكرم توفيق، لاعب فريق الشمال القطري، مؤكدًا أن ملف رحيله عن النادي لم يُحسم حتى الآن، في ظل استمرار المفاوضات المتعلقة بإنهاء ارتباطه مع النادي القطري، وهو ما تسبب في تعقيد موقفه خلال الفترة الحالية. أزمة التسوية المالية تؤجل الرحيل وأوضح أمير هشام، خلال تصريحاته ببرنامج "مودرن سبورتس" المذاع عبر شاشة "Modern MTI"، أن أكرم توفيق لم يتوصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي مع إدارة الشمال القطري بشأن التسوية المالية الخاصة بفسخ التعاقد، مشيرًا إلى أن النادي عرض على اللاعب الاستمرار من خلال توفير عرض آخر داخل الدوري القطري بنفس قيمة راتبه الحالي، كما اقترح منحه نصف راتبه السنوي مقابل الموافقة على الرحيل، إلا أن الملف لم يُغلق حتى الآن. بيراميدز يقدم عرضًا قويًا لضم اللاعب وأكد أمير هشام أن نادي بيراميدز دخل بقوة في المفاوضات وقدم عرضًا ماليًا قويًا للحصول على خدمات أكرم توفيق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري. رغبة أكرم توفيق تمنح الأهلي الأفضلية وأشار إلى أن اللاعب يفضل العودة إلى النادي الأهلي حال نجاحه في إنهاء كافة الإجراءات الخاصة برحيله عن الشمال القطري، مؤكدًا أن رغبة أكرم توفيق تمثل نقطة قوة في موقف الأهلي، رغم استمرار تعقيدات الصفقة حتى الآن. الأهلي يواصل البحث عن دعم خط الوسط واختتم أمير هشام تصريحاته بالتأكيد على أن الأهلي لا يزال يعمل على تدعيم مركز خط الوسط الدفاعي قبل انطلاق الموسم الجديد، ويضع أكرم توفيق ضمن أبرز الأسماء المطروحة، إلا أن حسم الصفقة يرتبط أولًا بإنهاء أزمة اللاعب مع ناديه القطري، متوقعًا حدوث انفراجة في هذا الملف خلال الفترة المقبلة.
إسماعيل بن ناصر على أعتاب الدوري القطري.. الشمال يتحرك لحسم الصفقة الشمال يقترب من ضم نجم ميلان في واحدة من أبرز صفقات الصيف يبدو أن نادي الشمال القطري بات قريبًا من إبرام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الصيفية، بعدما ارتبط اسمه بقوة بالتعاقد مع لاعب الوسط الجزائري إسماعيل بن ناصر، الذي يستعد لخوض تجربة جديدة قد تنهي مسيرته مع نادي ميلان الإيطالي بعد سنوات شهدت العديد من النجاحات والتحديات. وتشير التقارير إلى أن المفاوضات تسير في اتجاه إيجابي، مع وجود رغبة من جميع الأطراف في الوصول إلى اتفاق يسمح بانتقال اللاعب إلى الدوري القطري خلال الأسابيع المقبلة، في صفقة قد تمنح الشمال إضافة فنية كبيرة في خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد. وفي حال اكتمال إجراءات الانتقال، سينضم بن ناصر إلى قائمة تضم الدولي المصري أكرم توفيق، ليشكل الثنائي أحد أبرز عناصر الفريق خلال المرحلة المقبلة. نهاية محتملة لرحلة طويلة مع ميلان منذ انتقاله إلى ميلان، نجح إسماعيل بن ناصر في فرض نفسه كأحد أهم لاعبي خط الوسط داخل الفريق، بفضل إمكاناته الكبيرة في استخلاص الكرة، والربط بين الدفاع والهجوم، إضافة إلى قدرته على التحكم في إيقاع اللعب. وخلال سنواته مع النادي الإيطالي، شارك في العديد من المباريات المحلية والقارية، وأسهم في تحقيق عدد من البطولات، ليصبح من الأسماء التي ارتبطت بفترة مميزة في تاريخ الفريق. لكن الإصابات المتكررة التي تعرض لها خلال المواسم الأخيرة أثرت في استمراريته، وهو ما جعل مستقبله محل نقاش مع اقتراب فترة الانتقالات الحالية. مفاوضات لإنهاء العلاقة بصورة ودية وفقًا للتقارير، يعمل اللاعب وإدارة ميلان على إيجاد صيغة مناسبة لإنهاء العلاقة التعاقدية، بما يسمح لكل طرف بالانتقال إلى المرحلة التالية دون تعقيدات. وفي حال التوصل إلى اتفاق نهائي، سيصبح اللاعب حرًا في التوقيع مع ناديه الجديد، وهو ما يفتح الباب أمام انتقاله إلى الدوري القطري بصورة رسمية. ويرى مراقبون أن هذا الحل قد يكون مناسبًا للطرفين، خاصة مع رغبة النادي الإيطالي في إعادة ترتيب قائمته، وسعي اللاعب للحصول على فرصة جديدة للمشاركة بصورة منتظمة. لماذا الشمال؟ يسعى نادي الشمال إلى تعزيز صفوفه بلاعبين أصحاب خبرات كبيرة، استعدادًا للموسم الجديد، ويأتي اسم بن ناصر ضمن هذه الاستراتيجية. فاللاعب يمتلك خبرة واسعة في البطولات الأوروبية، كما يتميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات تكتيكية متعددة. كما أن انضمامه سيضيف جودة فنية كبيرة للفريق، سواء في عملية بناء اللعب أو في الجانب الدفاعي. مزاملة أكرم توفيق في حال اكتمال الصفقة، سيزامل إسماعيل بن ناصر اللاعب المصري أكرم توفيق داخل صفوف الشمال. ويمتلك الثنائي خصائص متقاربة من حيث القوة البدنية والقدرة على افتكاك الكرة، وهو ما قد يمنح الفريق توازنًا واضحًا في وسط الملعب. كما أن وجود لاعبين أصحاب خبرة دولية قد يسهم في رفع مستوى الأداء الجماعي خلال الموسم المقبل. الإصابات أثرت في المسيرة لا يختلف كثيرون على الإمكانات الفنية الكبيرة التي يمتلكها بن ناصر، لكن الإصابات كانت العامل الأكثر تأثيرًا في السنوات الأخيرة. فقد أبعدته المشكلات البدنية عن عدد كبير من المباريات، وأثرت في استمرارية مشاركاته مع الأندية والمنتخب الجزائري. ومع ذلك، لا يزال اللاعب يحظى بتقدير واسع بفضل الجودة التي يقدمها عندما يكون في كامل جاهزيته. تجربة جديدة في مسيرة اللاعب قد يمثل الانتقال إلى الدوري القطري بداية مرحلة مختلفة في مشوار بن ناصر، حيث سيحصل على فرصة لاستعادة الاستقرار والمشاركة بصورة أكبر. كما أن المنافسة في الدوري القطري شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مع استقطاب عدد من اللاعبين والمدربين أصحاب الخبرات الكبيرة. ويرى كثيرون أن البيئة الجديدة قد تساعد اللاعب على استعادة أفضل مستوياته. ماذا سيضيف للفريق؟ يمتاز بن ناصر بالقدرة على: افتكاك الكرة والضغط على المنافس. بناء اللعب من الخلف. التمرير الدقيق تحت الضغط. التحكم في إيقاع المباراة. تغطية مساحات واسعة داخل الملعب. المساهمة في التحولات الدفاعية والهجومية. وهذه الصفات تجعل منه لاعبًا قادرًا على رفع جودة خط الوسط بصورة واضحة. مشروع الشمال يعمل نادي الشمال على بناء فريق أكثر تنافسية، مع الاعتماد على مزيج من اللاعبين المحليين وأصحاب الخبرة الدولية. وتسعى الإدارة إلى استغلال فترة الانتقالات الحالية لإضافة عناصر قادرة على إحداث الفارق، سواء على المستوى الفني أو القيادي داخل غرفة الملابس. ويُنظر إلى صفقة بن ناصر، في حال إتمامها، باعتبارها واحدة من أهم خطوات هذا المشروع. ترقب للإعلان الرسمي ورغم تزايد التقارير التي تتحدث عن قرب انتقال اللاعب، فإن الإعلان الرسمي لا يزال مرتبطًا باستكمال الإجراءات النهائية بين جميع الأطراف. وتنتظر جماهير الشمال تأكيد الصفقة، في حين يترقب عشاق ميلان معرفة الشكل النهائي لرحيل أحد أبرز لاعبي خط الوسط خلال السنوات الماضية. خلاصة يقترب إسماعيل بن ناصر من خوض تجربة جديدة في الدوري القطري، بعدما دخل نادي الشمال في مفاوضات متقدمة لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية. وفي حال اكتمال الصفقة، سيبدأ الدولي الجزائري فصلًا جديدًا في مسيرته، مزاملًا المصري أكرم توفيق داخل الفريق، بينما يطوي صفحة مهمة من مشواره مع ميلان، الذي شهد تتويجه بعدة ألقاب وتقديم مستويات لافتة رغم تأثير الإصابات على استمراريته.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.