أفريقيا

أفريقيا

الزمالك
بطل جيبوتي يوافق على إقامة مباراتي الزمالك في القاهرة

حصل نادي الزمالك على موافقة نادي إيه إس بورت بطل جيبوتي، على إقامة مباراة الذهاب بالدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا في القاهرة، بدلًا من خوض اللقاء على ملعب الفريق الجيبوتي، في خطوة تمنح الفريق الأبيض أفضلية مهمة قبل بداية مشواره القاري.   وكانت قرعة الدور التمهيدي الأول لدوري أبطال أفريقيا قد أسفرت عن وقوع الزمالك في مواجهة إيه إس بورت، حيث كان من المقرر أن تقام مباراة الذهاب في جيبوتي، قبل أن يتم الاتفاق بين الناديين على نقل اللقاء إلى القاهرة.   ومن المنتظر أن يتحمل الزمالك تكاليف سفر وإقامة بعثة بطل جيبوتي، وذلك بعد الاتفاق على خوض مباراتي الذهاب والإياب في القاهرة، وهو ما يوفر للفريق الأبيض فرصة للاستفادة من عاملي الأرض والجمهور خلال المواجهتين.   وتأتي هذه الخطوة في إطار استعدادات الزمالك للمشاركة في البطولة الأفريقية، حيث يسعى الفريق إلى تحقيق بداية قوية في مشواره القاري، وتجنب أي مفاجآت أمام منافسه الجيبوتي، خاصة أن مباريات الأدوار التمهيدية عادة ما تشهد منافسة قوية من أجل حجز بطاقة التأهل إلى الدور التالي.   ومن المقرر أن تقام مباريات ذهاب الدور التمهيدي الأول لبطولتي دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية الأفريقية خلال الفترة من 4 إلى 6 سبتمبر المقبل، بينما تقام مواجهات الإياب خلال الفترة من 11 إلى 13 من الشهر نفسه.   وسيعمل الجهاز الفني للزمالك خلال الفترة المقبلة على تجهيز اللاعبين بالشكل المناسب للمواجهة، مع التركيز على الوصول إلى أعلى درجة من الجاهزية الفنية والبدنية قبل بداية المنافسات الرسمية.   ويمثل اللعب في القاهرة خلال مباراتي الدور التمهيدي فرصة مهمة للزمالك من أجل حسم التأهل مبكرًا، خاصة مع إمكانية الاستفادة من دعم الجماهير، إلى جانب تجنب مشقة السفر إلى جيبوتي وخوض مباراة خارج ملعبه في بداية مشواره الأفريقي.   ولا يتوقف طموح الزمالك عند تجاوز الدور التمهيدي الأول، حيث ينتظر الفريق منافسًا أكثر قوة في الدور التمهيدي الثاني حال نجاحه في تخطي بطل جيبوتي.   ويلتقي الفائز من مواجهة الزمالك وإيه إس بورت مع الفائز من مباراة إيجلز بطل الكونغو الديمقراطية والجيش الوطني الرواندي، في الدور التمهيدي الثاني من دوري أبطال أفريقيا.   ويأمل الزمالك في استغلال هذه البداية بالشكل الأمثل، والتقدم خطوة جديدة نحو الأدوار الرئيسية للبطولة، في ظل أهمية المنافسات الأفريقية بالنسبة لجماهير النادي وإدارة الفريق.   وتمنح إقامة المباراتين في القاهرة الزمالك فرصة إضافية لفرض أسلوبه منذ البداية، خاصة أن الفريق سيكون مطالبًا بتحقيق نتيجة قوية أمام بطل جيبوتي قبل الانتقال إلى المرحلة التالية من البطولة.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
بيراميدز
رسميًا.. بيراميدز يصطدم بجورماهيا في الدور التمهيدي لدوري الأبطال

أسفرت قرعة الدورين التمهيديين لبطولة دوري أبطال أفريقيا لموسم 2026-2027، التي أجراها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" اليوم الخميس بمقره في العاصمة المصرية القاهرة، عن مواجهة تجمع نادي بيراميدز مع جورماهيا الكيني في الدور التمهيدي الأول (دور الـ64)، ليبدأ الفريق المصري مشواره في البطولة القارية بمواجهة تحمل أهمية كبيرة في مستهل رحلة البحث عن اللقب. ويدخل بيراميدز النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا بطموحات مرتفعة، بعدما أصبح واحدًا من أبرز الأندية المنافسة على الساحة القارية خلال السنوات الأخيرة، حيث يسعى لمواصلة نتائجه القوية وتأكيد قدرته على منافسة كبار القارة. وأسفرت القرعة عن إقامة مباراة الذهاب في العاصمة الكينية نيروبي يومي 4 أو 5 من الشهر المحدد من الاتحاد الأفريقي، بينما يستضيف استاد الدفاع الجوي بالقاهرة لقاء الإياب يومي 11 أو 12، في مواجهة ينتظر أن تشهد منافسة قوية لحسم بطاقة التأهل إلى الدور التمهيدي الثاني. ويضع الجهاز الفني لبيراميدز أهمية كبيرة لهذه المواجهة، خاصة أن الفريق يستهدف حسم التأهل من مباراة الذهاب أو العودة بنتيجة تمنحه أفضلية واضحة قبل لقاء الإياب على أرضه ووسط جماهيره. كما يعمل الجهاز الفني على تجهيز جميع العناصر الأساسية للوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق البطولة، مع دراسة منافسه الكيني بشكل دقيق لتفادي أي مفاجآت في بداية المشوار. ويمثل بيراميدز الكرة المصرية في البطولة إلى جانب الزمالك، حيث يأمل الناديان في تقديم نسخة قوية تعيد الأندية المصرية إلى منصة التتويج القارية. وتنتظر جماهير بيراميدز ظهورًا مميزًا للفريق منذ البداية، خاصة بعد التدعيمات التي أبرمتها الإدارة والاستقرار الفني الذي يعيشه النادي خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يزيد من سقف الطموحات قبل انطلاق المنافسات.     "كاف" يكشف نظام البطولة.. و61 ناديًا يتنافسون على المجد الأفريقي   شهدت قرعة دوري أبطال أفريقيا الإعلان عن تفاصيل نظام البطولة في نسختها الجديدة، حيث أكد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم مشاركة 61 ناديًا من مختلف أنحاء القارة، في واحدة من أقوى النسخ المنتظرة. وقرر "كاف" إعفاء الأندية الثلاثة الأعلى تصنيفًا، وهي ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، والترجي الرياضي التونسي، ونهضة بركان المغربي، من خوض الدور التمهيدي الأول، لتبدأ مشوارها مباشرة من الدور التمهيدي الثاني وفقًا للتصنيف القاري المعتمد. في المقابل، تشارك 58 فريقًا في الدور التمهيدي الأول، الذي يقام بنظام الذهاب والإياب، بواقع 29 مواجهة، على أن يتأهل الفائزون للانضمام إلى الأندية الثلاثة المعفاة، ليكتمل عدد الفرق في الدور التمهيدي الثاني إلى 32 فريقًا، قبل استكمال مراحل البطولة وصولًا إلى دور المجموعات ثم الأدوار الإقصائية. واعتمد الاتحاد الأفريقي تصنيف الأندية المشاركة وفقًا لنتائجها في البطولات القارية خلال المواسم الماضية، حيث تم تقسيمها إلى خمسة مستويات لضمان توزيع متوازن خلال القرعة، بما يعكس قوة المنافسة بين مختلف الأندية. ويهدف هذا النظام إلى تحقيق أكبر قدر من العدالة بين المشاركين، مع منح الأفضلية للأندية صاحبة الإنجازات القارية المستمرة. وبالنسبة لبيراميدز، فإن مواجهة جورماهيا تمثل البداية فقط، إذ يدرك الفريق أن الطريق نحو اللقب سيكون طويلًا وصعبًا، لكنه يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة بقوة، سواء من خلال جودة عناصره أو الخبرات التي اكتسبها في مشاركاته القارية الأخيرة. وستكون الجماهير المصرية على موعد مع انطلاق رحلة جديدة يأمل خلالها ممثلا الكرة المصرية، بيراميدز والزمالك، في الذهاب بعيدًا داخل البطولة وتحقيق نتائج تليق باسم الكرة المصرية. ويواصل كورة ايجيبت تغطيته الكاملة لجميع كواليس البطولة، ونتائج القرعة، ومواعيد المباريات، وأبرز استعدادات الأندية المصرية للمنافسة على اللقب الأفريقي خلال الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
الزمالك
الزمالك يواجه أس بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي لدوري أبطال أفريقيا

أسفرت قرعة الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية الأفريقية، التي أجراها الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بالعاصمة المصرية القاهرة، عن مواجهة مرتقبة تجمع نادي الزمالك مع فريق أس بورت الجيبوتي في الدور التمهيدي الأول من بطولة دوري أبطال أفريقيا للموسم الجديد. ويدخل الفريق الأبيض البطولة بطموحات كبيرة لاستعادة مكانته القارية والمنافسة بقوة على اللقب، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في تقديم بداية قوية تعكس حجم النادي وتاريخه في البطولة. ويمثل لقاء أس بورت الجيبوتي الخطوة الأولى في رحلة الزمالك نحو الوصول إلى دور المجموعات، حيث يسعى الفريق إلى حسم بطاقة التأهل مبكرًا وتجنب أي مفاجآت قد تعرقل مشواره. وتترقب جماهير القلعة البيضاء المواجهة باهتمام كبير، خاصة مع الآمال المعقودة على الفريق للظهور بصورة قوية منذ المباراة الأولى، مستفيدًا من خبراته الطويلة في البطولات الأفريقية وسجل إنجازاته القارية.     طموحات كبيرة للقلعة البيضاء في الموسم الجديد يدخل الزمالك النسخة الجديدة من دوري أبطال أفريقيا وسط تطلعات كبيرة لاستعادة الأمجاد القارية وإضافة لقب جديد إلى خزائنه، بعدما عملت الإدارة خلال الفترة الماضية على تجهيز الفريق بالشكل الأمثل للموسم الجديد. ويأمل الجهاز الفني في استغلال فترة الإعداد للوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة قبل خوض المواجهتين أمام بطل جيبوتي، مع التركيز على تحقيق نتيجة إيجابية تمنح الفريق أفضلية مبكرة في سباق التأهل. وتحمل البطولة أهمية خاصة لجماهير الزمالك، التي تنتظر عودة الفريق للمنافسة بقوة على اللقب القاري، في ظل رغبة الجميع في إعادة الفريق إلى منصات التتويج الأفريقية. ومن المنتظر أن تشهد المواجهة اهتمامًا إعلاميًا وجماهيريًا واسعًا، باعتبارها البداية الرسمية لمشوار الزمالك في البطولة، بينما يواصل كورة إيجيبت متابعة جميع تفاصيل استعدادات الفريق، ونتائج القرعة، وكواليس المنافسة لحظة بلحظة.

احمد صابر أغسطس 6, 2026 0
الكاف
رسميًا.. 8 نوفمبر موعد السوبر الأفريقي بين صن داونز واتحاد العاصمة

حسم الاتحاد الأفريقي لكرة القدم "كاف" بصورة رسمية موعد إقامة بطولة السوبر الأفريقي، بعدما وافق على إقامة المواجهة التي ستجمع بين ماميلودي صن داونز الجنوب أفريقي، بطل دوري أبطال أفريقيا، واتحاد العاصمة الجزائري، بطل كأس الكونفدرالية الأفريقية، يوم 8 نوفمبر المقبل على ملعب لوفتوس فيرسفيلد بمدينة بريتوريا، في لقاء ينتظره عشاق الكرة الأفريقية باعتباره افتتاحًا قويًا للموسم القاري الجديد.   وجاء تحديد الموعد الجديد بعد طلب رسمي من إدارة صن داونز بتأجيل المباراة عن الموعد الذي كان مقترحًا في نهاية أكتوبر، وذلك بسبب ارتباط الملعب باستضافة فعاليات رياضية أخرى، وهو ما دفع النادي الجنوب أفريقي إلى مخاطبة الاتحاد الأفريقي لإيجاد موعد مناسب يضمن إقامة المباراة في أفضل الظروف التنظيمية.   ووفقًا للتقارير الصحفية، وافق "كاف" على الطلب وحدد الثامن من نوفمبر موعدًا رسميًا للمباراة، على أن تنطلق في تمام الثالثة عصرًا بتوقيت القاهرة، لتقام على أحد أبرز الملاعب في جنوب أفريقيا، والذي سبق أن استضاف العديد من المواجهات القارية والدولية المهمة.   ويخوض صن داونز اللقاء بطموح إضافة لقب جديد إلى خزائنه بعدما نجح في استعادة لقب دوري أبطال أفريقيا للمرة الثانية في تاريخه عقب تفوقه على الجيش الملكي المغربي في النهائي، ليؤكد مكانته بين كبار القارة السمراء.   في المقابل، يدخل اتحاد العاصمة المباراة بمعنويات مرتفعة بعد تتويجه بلقب كأس الكونفدرالية الأفريقية إثر الفوز على الزمالك في النهائي، وهو الإنجاز الذي منح الفريق الجزائري فرصة المنافسة على لقب السوبر للمرة الأولى، في مواجهة ستكون اختبارًا قويًا أمام أحد أقوى أندية أفريقيا خلال السنوات الأخيرة.   وتحظى بطولة السوبر الأفريقي بأهمية كبيرة، إذ تمثل صدامًا بين بطلي البطولتين القاريتين، كما تمنح الفريق الفائز دفعة معنوية كبيرة قبل انطلاق الموسم الجديد، خاصة مع مشاركة الناديين في بطولات محلية وقارية قوية خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة حضورًا جماهيريًا كبيرًا في بريتوريا، في ظل الشعبية الكبيرة التي يتمتع بها صن داونز داخل جنوب أفريقيا، إضافة إلى اهتمام الجماهير الجزائرية بمتابعة اتحاد العاصمة في واحدة من أهم مباريات الموسم.       قرعة البطولات القارية تنطلق من القاهرة.. ومكافآت مالية ضخمة للأندية     بالتزامن مع الإعلان عن موعد السوبر الأفريقي، كشف الاتحاد الأفريقي لكرة القدم عن تفاصيل قرعة الدور التمهيدي لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية للموسم الجديد، حيث تستضيف العاصمة المصرية القاهرة مراسم سحب القرعة يوم الخميس الموافق 6 أغسطس، وسط ترقب كبير من الأندية المشاركة للتعرف على منافسيها في بداية المشوار القاري.   ومن المقرر أن تبدأ مراسم قرعة بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية في تمام الثانية ظهرًا بتوقيت القاهرة، قبل أن تنطلق قرعة دوري أبطال أفريقيا في الثالثة عصرًا، داخل مقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، لتحديد مواجهات الدور التمهيدي ورسم طريق الأندية نحو الأدوار المتقدمة.   وتشهد النسخة الجديدة مشاركة أربعة أندية مصرية، حيث يمثل الزمالك وبيراميدز الكرة المصرية في دوري أبطال أفريقيا، بينما يخوض الأهلي وزد منافسات كأس الكونفدرالية، في ظل طموحات كبيرة بمواصلة الحضور المصري القوي على الساحة القارية.   ويسعى الزمالك وبيراميدز إلى المنافسة بقوة على لقب دوري الأبطال، مستفيدين من الخبرات الكبيرة التي يمتلكها الفريقان، بينما يطمح الأهلي، صاحب التاريخ الكبير في البطولات الأفريقية، إلى المنافسة على لقب الكونفدرالية، برفقة نادي زد الذي يخوض تجربة قارية مهمة.   وأكد "كاف" أنه سيتيح بث مراسم القرعة مباشرة عبر قناته الرسمية على موقع يوتيوب، بما يمنح الجماهير في مختلف أنحاء القارة فرصة متابعة الحدث لحظة بلحظة، والتعرف على جميع المواجهات المنتظرة.   وفي إطار دعم الأندية المشاركة، أعلن الاتحاد الأفريقي عن استمرار زيادة الجوائز المالية للبطولات القارية، حيث يحصل بطل دوري أبطال أفريقيا على 6 ملايين دولار، بينما ينال بطل كأس الكونفدرالية 4 ملايين دولار، إضافة إلى تخصيص 100 ألف دولار لكل نادٍ يشارك في الأدوار التمهيدية، في خطوة تستهدف تعزيز الاستقرار المالي للأندية ورفع مستوى المنافسة داخل القارة.   وتؤكد هذه القرارات استمرار الاتحاد الأفريقي في تطوير بطولاته من الناحيتين الفنية والاقتصادية، مع توفير حوافز مالية أكبر للأندية، بما ينعكس على قوة المنافسات ويمنح الفرق فرصًا أوسع لتدعيم صفوفها والاستثمار في تطوير بنيتها الرياضية، وهو ما يجعل الموسم الأفريقي الجديد مرشحًا ليكون واحدًا من أكثر المواسم إثارة وتنافسًا.مقدمة قصيرة:   يترقب عشاق الكرة الأفريقية انطلاق الموسم الجديد بعد إعلان كاف موعد السوبر الأفريقي، إلى جانب الكشف عن تفاصيل قرعة دوري أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية والجوائز المالية للأندية المشاركة.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
بيتكوفيتش
اتفاق بين الاتحاد الجزائري وبيتكوفيتش على إنهاء التعاقد

اقتربت رحلة المدرب السويسري فلاديمير بيتكوفيتش مع المنتخب الجزائري من نهايتها، بعدما توصل الاتحاد الجزائري لكرة القدم إلى اتفاق مبدئي مع المدير الفني يقضي بفسخ التعاقد بين الطرفين بالتراضي، في خطوة تعكس رغبة الجانبين في إنهاء العلاقة بصورة ودية تمهيدًا لمرحلة جديدة. ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية جزائرية، فقد اتفق الطرفان على حصول بيتكوفيتش على تعويض مالي يعادل قيمة رواتب ثلاثة أشهر، مقابل إنهاء مهمته رسميًا مع منتخب الجزائر، لتنتهي بذلك تجربة لم تحقق خلالها النتائج التي كانت تطمح إليها الجماهير الجزائرية. وجاء قرار الانفصال بعد مراجعة شاملة لما قدمه المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث أجرت الاتحادية الجزائرية تقييمًا للأداء الفني والنتائج، قبل أن تستقر على ضرورة إحداث تغيير على مستوى القيادة الفنية استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وترى إدارة الاتحاد أن المرحلة المقبلة تتطلب مشروعًا جديدًا قادرًا على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح، خاصة مع وجود مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يمتلكون الإمكانيات اللازمة للمنافسة على البطولات القارية والدولية. كما حرص الاتحاد الجزائري على إنهاء الملف بصورة توافقية، دون الدخول في نزاعات قانونية أو مالية، بما يضمن الحفاظ على استقرار المؤسسة والتركيز على مستقبل المنتخب خلال الفترة المقبلة. ويأتي هذا القرار في توقيت مهم، مع اقتراب عدد من الاستحقاقات الرسمية التي تتطلب وجود جهاز فني جديد يمتلك رؤية واضحة لإعادة بناء المنتخب وتحقيق تطلعات الجماهير الجزائرية. الفاف يفتح ملف المدرب الجديد ويبحث عن مشروع فني متكامل بالتزامن مع إنهاء ملف بيتكوفيتش، بدأ الاتحاد الجزائري لكرة القدم التحرك سريعًا لوضع الأسس الخاصة بالمرحلة المقبلة، حيث وجهت المديرية الفنية الوطنية الدعوة إلى أعضاء المجمع التقني وعدد من الخبراء لحضور اجتماع مهم يُعقد خلال الأيام المقبلة لمناقشة مستقبل المنتخب. وينتظر أن يشهد الاجتماع دراسة عدد من الملفات الفنية، ووضع المعايير المطلوبة في المدرب الجديد، سواء من الناحية التكتيكية أو الخبرة في إدارة المنتخبات، إضافة إلى قدرته على التعامل مع طبيعة المنافسات الأفريقية ومتطلبات الكرة الجزائرية. كما سيتناول الاجتماع إمكانية تشكيل جهاز فني متكامل يضم عناصر تمتلك خبرات كبيرة، بما يساهم في توفير بيئة عمل مستقرة تساعد المنتخب على العودة إلى مستواه المعروف خلال السنوات الماضية. وتسعى الاتحادية الجزائرية إلى اختيار مدرب قادر على استغلال الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها الجيل الحالي من اللاعبين، مع بناء هوية فنية واضحة تضمن الاستقرار والاستمرارية على المدى الطويل. ويرى كثير من المتابعين أن قرار التغيير يمثل بداية مرحلة جديدة داخل المنتخب الجزائري، في ظل الرغبة في استعادة مكانة "محاربي الصحراء" بين كبار منتخبات القارة الأفريقية، والعودة بقوة إلى المنافسة على الألقاب. ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات متسارعة في ملف المدير الفني الجديد، مع استمرار الاتصالات ودراسة السير الذاتية للمرشحين، قبل الإعلان الرسمي عن المدرب الذي سيقود المنتخب الجزائري خلال المرحلة المقبلة، في إطار مشروع يستهدف إعادة الفريق إلى منصات التتويج وتحقيق طموحات الجماهير.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
عز الدين اوناحى
أسود الأطلس يكتبون التاريخ بـ10 أهداف في نسخة واحدة من المونديال

المغرب يكتب تاريخًا جديدًا للعرب في كأس العالم نجح المنتخب المغربي في تحقيق إنجاز تاريخي جديد يضاف إلى سجله المميز في بطولة كأس العالم 2026، بعدما رفع رصيده إلى 10 أهداف خلال مشاركته الحالية، ليصبح أكثر منتخب عربي تسجيلًا للأهداف في نسخة واحدة من البطولة، محطمًا الرقم السابق الذي كان بحوزة المنتخب الجزائري برصيد 7 أهداف. ويعكس هذا الإنجاز التطور الكبير الذي يشهده المنتخب المغربي خلال السنوات الأخيرة، سواء على المستوى الفني أو الهجومي، حيث نجح "أسود الأطلس" في تقديم كرة قدم هجومية فعالة أمام مختلف المنافسين، وهو ما انعكس بصورة واضحة على عدد الأهداف التي سجلها الفريق في البطولة. وخلال مشواره في كأس العالم، ظهر المنتخب المغربي بشخصية قوية، وتمكن من فرض أسلوبه على العديد من المباريات، معتمدًا على مجموعة مميزة من اللاعبين الذين يجمعون بين المهارة والسرعة والقدرة على استغلال الفرص أمام المرمى. ولم يقتصر الإنجاز على تحطيم الرقم العربي فقط، بل أكد المنتخب المغربي مكانته كأحد أقوى المنتخبات الأفريقية في الوقت الحالي، بعدما أصبح يمتلك أفضل حصيلة تهديفية لمنتخب عربي في تاريخ نسخة واحدة من كأس العالم. ويؤكد هذا الرقم أن المشروع الكروي المغربي يسير بخطوات ثابتة نحو المنافسة مع كبار المنتخبات العالمية، خاصة مع استمرار الاعتماد على عناصر شابة تمتلك الخبرة والقدرة على تقديم مستويات مميزة في البطولات الكبرى. كما يعكس الإنجاز العمل الكبير الذي قامت به الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم خلال السنوات الماضية، سواء من خلال تطوير منظومة المنتخبات أو الاستثمار في المواهب، وهو ما ظهر بوضوح في الأداء المميز الذي يقدمه المنتخب في المحفل العالمي.     معادلة الرقم الأفريقي تفتح الباب أمام إنجاز أكبر ولم يكتف المنتخب المغربي بتحطيم الرقم العربي، بل نجح أيضًا في معادلة الرقم القياسي الأفريقي لأكبر عدد من الأهداف المسجلة في نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما وصل إلى 10 أهداف، وهو الرقم الذي حققه منتخب السنغال خلال النسخة الحالية من البطولة. وبات المنتخب المغربي يمتلك فرصة ذهبية للانفراد بالرقم القياسي الأفريقي في حال تسجيل أي هدف جديد خلال المباريات المقبلة، وهو ما سيمنحه إنجازًا قاريًا جديدًا يضاف إلى سجله التاريخي. ويؤكد هذا التطور أن الكرة المغربية أصبحت من القوى الكبرى داخل القارة الأفريقية، بعدما واصلت تحقيق الأرقام القياسية والمنافسة بقوة على أعلى المستويات، مستفيدة من الاستقرار الفني وجودة العناصر الموجودة داخل المنتخب. كما يعكس الأداء الهجومي للمغرب التنوع الكبير في مصادر التسجيل، حيث لم يعتمد الفريق على لاعب واحد، بل جاءت الأهداف عبر أكثر من عنصر، وهو ما منح المنتخب قوة إضافية وصعّب من مهمة المنافسين في الحد من خطورته. ويرى العديد من المتابعين أن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ، بل جاء نتيجة سنوات طويلة من التخطيط والعمل، بداية من تطوير البنية التحتية، مرورًا بإعداد اللاعبين، وصولًا إلى تكوين منتخب قادر على المنافسة عالميًا. وتنتظر الجماهير المغربية استمرار هذا الزخم خلال بقية مشوار البطولة، خاصة أن الفريق أثبت امتلاكه الإمكانات الفنية والذهنية التي تؤهله لمواصلة كتابة التاريخ، سواء على المستوى العربي أو الأفريقي، مع إمكانية الانفراد قريبًا بالرقم القياسي القاري في عدد الأهداف المسجلة خلال نسخة واحدة من كأس العالم.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
منتخبات افريقيا تحرج المشككين
9 من أصل 10.. أفريقيا ترد على جاتوزو بقوة في كأس العالم 2026 وتفرض نفسها بين الكبار

مع إسدال الستار على منافسات دور المجموعات من بطولة كأس العالم 2026، بدأت ملامح القوى الكبرى في الظهور، لكن المفاجأة الأبرز لم تكن فقط في أسماء المتأهلين، بل في الأداء الاستثنائي الذي قدمته منتخبات القارة الأفريقية، لتفرض نفسها كواحدة من أكبر قصص النجاح في النسخة الحالية من المونديال. البطولة المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا، والتي تُقام لأول مرة بمشاركة 48 منتخبًا، حملت الكثير من الجدل قبل انطلاقها، خاصة فيما يتعلق بتوزيع المقاعد بين القارات المختلفة. أحد أكثر المنتقدين للنظام الجديد كان المدرب الإيطالي جينارو جاتوزو، الذي أبدى اعتراضًا واضحًا على زيادة عدد المقاعد المخصصة للقارة الأفريقية، معتبرًا أن هذا التوسع جاء على حساب منتخبات أوروبية تستحق التواجد في البطولة. لكن بعد نهاية دور المجموعات، يبدو أن كرة القدم نفسها قدمت الرد الأقوى على هذه الانتقادات. الأرقام لا تكذب. قارة أفريقيا لم تكتفِ بالمشاركة المشرفة، بل قدمت أداءً مذهلًا جعلها تتصدر مشهد التأهل إلى دور الـ32، متفوقة على معظم القارات الكبرى، بنسبة نجاح بلغت 90%. الجدل حول مقاعد أفريقيا قبل انطلاق البطولة قرار الاتحاد الدولي لكرة القدم، FIFA، بزيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم من 32 إلى 48 منتخبًا، كان نقطة تحول تاريخية في البطولة. هذا القرار أدى تلقائيًا إلى إعادة توزيع المقاعد على القارات المختلفة. القارة الأفريقية حصلت على زيادة كبيرة في عدد المقاعد، لتصل إلى 9 مقاعد ونصف، بدلًا من 5 مقاعد فقط في النظام القديم. هذا التغيير فتح بابًا واسعًا للنقاش. البعض رأى أن القرار عادل ويعكس التطور الكبير في كرة القدم الأفريقية. البعض الآخر اعتبر أن أوروبا وأمريكا الجنوبية تمتلكان جودة أعلى، وبالتالي تستحقان حصة أكبر. ومن بين المنتقدين كان جاتوزو. ماذا قال جاتوزو؟ Gennaro Gattuso لم يُخفِ استياءه من النظام الجديد. في تصريحات نقلتها الصحافة الإيطالية، تحدث المدرب الإيطالي بنبرة ناقدة للغاية، مشيرًا إلى أن توزيع المقاعد الحالي لا يخدم التوازن التنافسي. وقال جاتوزو ما معناه إن النظام القديم كان أكثر منطقية، مشيرًا إلى أن أفريقيا في الماضي كانت تملك مقعدين فقط تقريبًا، بينما أصبحت الآن تمتلك 9 مقاعد مباشرة تقريبًا. كما قارن ذلك بوضع أمريكا الجنوبية، حيث تحصل القارة على 6 مقاعد مباشرة تقريبًا، بينما يخوض منتخب إضافي الملحق. تصريحات جاتوزو أثارت نقاشًا واسعًا. لكن المثير للسخرية أن جاتوزو نفسه عاش تجربة مريرة مع التصفيات الأوروبية. المدرب الإيطالي قاد منتخب إيطاليا لاحتلال وصافة مجموعته الأوروبية، ليتجه إلى الملحق، قبل أن يخسر أمام البوسنة والهرسك، ويودع حلم التأهل للمونديال. وهنا بدأ البعض يرى أن انتقادات جاتوزو قد تكون نابعة من الإحباط أكثر من التحليل الموضوعي. أفريقيا ترد داخل الملعب في النهاية، كرة القدم لا تحسمها التصريحات. الملعب وحده هو الحكم. وهنا جاء الرد الأفريقي صادمًا للمشككين. من أصل 10 منتخبات أفريقية شاركت في دور المجموعات، نجح 9 منتخبات كاملة في التأهل إلى دور الـ32. هذا يعني نسبة نجاح مذهلة تبلغ 90%. هذا الرقم لم تحققه أي قارة أخرى. ولم يكن الأمر مجرد تأهل عددي فقط، بل إن كثيرًا من المنتخبات الأفريقية تأهلت بأداء قوي ونتائج مميزة أمام منتخبات مصنفة عالميًا. أفريقيا لم تأتِ لتكمل العدد. أفريقيا جاءت لتنافس. لماذا كان الأداء الأفريقي مختلفًا؟ هناك عدة أسباب وراء هذا النجاح الكبير. 1. تطور اللاعب الأفريقي تكتيكيًا في الماضي، كانت المنتخبات الأفريقية تعتمد بشكل كبير على: القوة البدنية السرعة المهارات الفردية لكن اليوم تغير الوضع. اللاعب الأفريقي بات أكثر نضجًا تكتيكيًا. الكثير من نجوم أفريقيا يلعبون في أكبر الدوريات الأوروبية. هذا انعكس مباشرة على: فهم المساحات الانضباط الدفاعي إدارة المباريات التعامل مع الضغط 2. الخبرة الأوروبية داخل المنتخبات معظم المنتخبات الأفريقية أصبحت تمتلك لاعبين محترفين في: Premier League La Liga Serie A Bundesliga هذا يعني أن اللاعبين يدخلون البطولة وهم معتادون بالفعل على أعلى مستويات المنافسة. 3. تطور المدارس التدريبية لم تعد المنتخبات الأفريقية تعتمد فقط على الحماس. الجانب الخططي تطور بشدة. شاهدنا منتخبات: تضغط بذكاء تدافع بتنظيم تبني اللعب من الخلف تدير الإيقاع بثقة وهذا فارق هائل مقارنة بالماضي. أوروبا.. أرقام جيدة لكن ليست الأفضل رغم أن أوروبا ما زالت القارة الأكثر تمثيلًا في البطولة، فإن أرقامها لم تكن الأفضل. تأهل من أوروبا: 13 منتخبًا من أصل 16 نسبة النجاح: 81% رقم ممتاز بلا شك. لكن لا يزال أقل من أفريقيا. هذا يوضح أن زيادة المقاعد الأفريقية لم تأتِ على حساب الجودة. بل ربما كشفت عن جودة كانت موجودة بالفعل ولم تحصل على فرصتها الكاملة سابقًا. آسيا.. خيبة أمل كبيرة على النقيض تمامًا، جاءت نتائج آسيا مخيبة للآمال. من أصل 9 منتخبات آسيوية مشاركة، تأهل فقط منتخبان. نسبة النجاح: 22% هذا الرقم يطرح تساؤلات عديدة حول مستوى المنتخبات الآسيوية مقارنة بالتوقعات السابقة. رغم التطور الواضح في بعض المنتخبات، فإن الأداء العام للقارة لم يكن مقنعًا. الكثير من المنتخبات الآسيوية عانت أمام الضغط العالي والنسق البدني السريع. أمريكا الشمالية.. المستضيفون ينقذون الصورة قارة أمريكا الشمالية لم تقدم أرقامًا مذهلة. تأهل: 3 منتخبات من أصل 6 نسبة النجاح: 50% المثير أن المنتخبات الثلاثة المتأهلة كانت: United States Mexico Canada أي الدول المستضيفة نفسها. هذا يعكس أن ميزة الأرض والجمهور لعبت دورًا كبيرًا. أمريكا الجنوبية.. الجودة المعتادة كعادتها، أثبتت أمريكا الجنوبية أنها قارة النخبة. تأهل: 5 منتخبات من أصل 6 نسبة النجاح: 83% القارة اللاتينية حافظت على مكانتها. وجود منتخبات مثل: Brazil Argentina Colombia جعل القارة دائمًا ضمن الأقوى. لكن حتى مع هذه الأرقام، أفريقيا بقيت الأفضل. ماذا يعني رقم 90% لأفريقيا؟ هذا الرقم ليس مجرد إحصائية. إنه رسالة. رسالة تقول إن كرة القدم الأفريقية تجاوزت مرحلة “الموهبة الخام” إلى مرحلة النضج الكامل. لم تعد المنتخبات الأفريقية تُعامل كحصان أسود فقط. أصبحت منافسًا حقيقيًا. بل مرشحًا للوصول إلى أدوار متقدمة. هل نشهد بطلًا أفريقيًا مستقبلًا؟ هذا السؤال لم يعد خيالًا. قبل سنوات، كان مجرد التفكير في بطل أفريقي للمونديال يبدو مستحيلًا. لكن الآن؟ الأمور مختلفة. رأينا من قبل إنجازات تاريخية: Cameroon إلى ربع النهائي Ghana على بعد ركلة جزاء من نصف النهائي Morocco إلى نصف النهائي في 2022 كل إنجاز كان يكسر حاجزًا نفسيًا. والنسخة الحالية قد تكسر حاجزًا جديدًا. ربما ربع النهائي. ربما نصف النهائي. وربما… النهائي. الرد الحقيقي على جاتوزو إذا أردنا تلخيص كل شيء في جملة واحدة: جاتوزو انتقد عدد المقاعد… وأفريقيا ردت بنتائجها. هذه هي الحقيقة. الرد لم يأتِ في المؤتمرات الصحفية. لم يأتِ عبر مواقع التواصل. جاء داخل الملعب. جاء بالأرقام. جاء بالتأهل. جاء بالأداء. كرة القدم تتغير الرسالة الأهم من كل ما حدث هي أن خريطة كرة القدم العالمية تتغير. الفوارق بين القارات لم تعد كما كانت. الاحتكار الأوروبي واللاتيني لم يعد مطلقًا. قارات مثل أفريقيا تطورت بشكل هائل. وهذا في صالح اللعبة. كلما زادت المنافسة، أصبحت البطولة أفضل. أفريقيا تتصدر المشهد بعد نهاية دور المجموعات، يمكن قولها بوضوح: القارة الأفريقية كانت الرابح الأكبر. ليس فقط لأنها حققت أعلى نسبة تأهل. بل لأنها فرضت احترامها. أسقطت الشكوك. وأثبتت أن زيادة مقاعدها لم تكن مجاملة… بل استحقاقًا. ربما قبل البطولة كان البعض يسأل: “هل تستحق أفريقيا 9 مقاعد؟” بعد البطولة، أصبح السؤال مختلفًا: “هل كان يجب منح أفريقيا هذه المقاعد منذ وقت أطول؟” وفي الوقت الحالي، وبينما تبدأ منافسات الأدوار الإقصائية، شيء واحد مؤكد: أفريقيا لم تعد ضيفًا على المسرح العالمي. أفريقيا أصبحت أحد أبطال العرض.

Omar يونيو 28, 2026 0
منتخب كاب فيردى
أفريقيا تفرض هيمنتها في كأس العالم 2026 بإنجاز تاريخي

تشهد بطولة كأس العالم 2026 واحدة من أكثر النسخ إثارة في تاريخ المنافسات العالمية، ليس فقط بسبب النظام الجديد للبطولة أو اتساع عدد المنتخبات المشاركة، ولكن أيضًا بسبب الحضور القوي واللافت للمنتخبات الأفريقية التي نجحت في فرض نفسها بصورة استثنائية خلال مرحلة دور المجموعات.   ومع اقتراب نهاية المرحلة الأولى من البطولة، باتت القارة الأفريقية على أعتاب تحقيق إنجاز غير مسبوق على مستوى عدد المنتخبات المتأهلة إلى الأدوار الإقصائية، في مشهد يعكس حجم التطور الذي شهدته كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.   وحتى الآن، نجحت المنتخبات الأفريقية في حجز عدد كبير من المقاعد المؤهلة إلى دور الـ32، وسط توقعات بأن تصل نسبة تمثيل القارة إلى ما يقارب 28% من إجمالي المنتخبات المتأهلة، وهي نسبة تاريخية تعكس حجم الحضور الأفريقي في النسخة الحالية.   ومع تأهل 28 منتخبًا بصورة رسمية حتى هذه اللحظة، لا تزال أربعة مقاعد فقط تنتظر الحسم خلال مباريات الجولة الأخيرة، وهو ما يفتح الباب أمام إمكانية زيادة عدد ممثلي القارة السمراء في الدور المقبل.   وخلال النسخة الحالية، لم تعد المنتخبات الأفريقية مجرد ضيوف على المنافسة، بل تحولت إلى أطراف حقيقية في الصراع على التأهل والمنافسة على المراكز المتقدمة.   وكان منتخب مصر من أبرز المنتخبات التي نجحت في لفت الأنظار بعدما قدم مستويات قوية خلال دور المجموعات، ونجح في تحقيق إنجاز تاريخي بالتأهل إلى دور الـ32 للمرة الأولى في تاريخه.   وأظهر المنتخب المصري شخصية قوية طوال مبارياته، كما نجح في التعامل مع الضغوط بصورة مميزة جعلته يحظى بإشادة كبيرة من المتابعين والمحللين.   كما واصل المنتخب المغربي تقديم عروض قوية أكدت استمرار التطور الذي يعيشه منذ السنوات الأخيرة، خاصة بعد النتائج الكبيرة التي حققها على المستوى العالمي.   ويعتبر المنتخب المغربي أحد أبرز المرشحين لمواصلة المشوار في الأدوار المقبلة، في ظل امتلاكه مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات الكبيرة.   بدوره، أثبت منتخب السنغال أنه لا يزال واحدًا من أبرز المنتخبات الأفريقية على الساحة الدولية، بعدما واصل تقديم مستويات متوازنة تجمع بين القوة البدنية والقدرات الفنية.   كما نجح منتخب كوت ديفوار في فرض نفسه داخل البطولة من خلال أداء منظم ونتائج مهمة منحته فرصة الاستمرار في المنافسة.   ولم يتوقف الحضور الأفريقي عند هذه المنتخبات فقط، بل شهدت البطولة أيضًا ظهورًا جيدًا لمنتخب غانا الذي عاد بقوة إلى الساحة العالمية.   كما قدم منتخب جنوب أفريقيا عروضًا مميزة جعلته يحافظ على حظوظه في البطولة.   ومن بين المفاجآت الكبيرة خلال البطولة الحالية، برز منتخب الرأس الأخضر أو كاب فيردي كواحد من أبرز المنتخبات التي خطفت الأنظار.   ونجح المنتخب في تقديم أداء تنافسي كبير، معتمدًا على الانضباط الدفاعي والروح القتالية العالية.   وفي المقابل، لا تزال بعض المنتخبات الأفريقية تملك فرصة للحاق بركب المتأهلين، وفي مقدمتها منتخب الجزائر الذي ينتظر مواجهة مصيرية قد تحدد مستقبله في البطولة.   كما يواصل منتخب الكونغو الديمقراطية التمسك بآماله في التأهل، مع بقاء فرصه قائمة قبل الجولة الأخيرة.   ويعكس هذا الحضور الأفريقي الكبير التحولات التي شهدتها كرة القدم داخل القارة خلال السنوات الماضية.   فقد أصبحت العديد من المنتخبات الأفريقية تمتلك لاعبين ينشطون في أقوى الدوريات الأوروبية، إلى جانب تطور العمل الفني داخل الأجهزة التدريبية.   كما ساهمت الاستثمارات في البنية التحتية والاهتمام بقطاع الناشئين في رفع مستوى المنافسة.   وأصبح من الواضح أن الفوارق الفنية بين المنتخبات الكبرى والمنتخبات الأفريقية لم تعد كما كانت في السابق.   فالمنتخبات الأفريقية أصبحت أكثر قدرة على فرض أسلوبها ومقارعة المنتخبات الكبرى على أعلى المستويات.   وتحمل الأدوار الإقصائية تحديات مختلفة وأكثر تعقيدًا، لكن النتائج الحالية منحت الجماهير الأفريقية أسبابًا كبيرة للتفاؤل.   كما أن استمرار أكثر من منتخب أفريقي في المنافسة قد يفتح الباب أمام تحقيق إنجازات تاريخية جديدة.   وخلال السنوات الماضية كانت أفضل الإنجازات الأفريقية تتمثل في الوصول إلى أدوار متقدمة، لكن النسخة الحالية قد تحمل مفاجآت أكبر.   ومع استمرار البطولة وارتفاع مستوى الإثارة، يبدو أن القارة الأفريقية لا تبحث فقط عن المشاركة المشرفة، بل تسعى بقوة لكتابة فصل جديد في تاريخ كأس العالم.   وقد يكون مونديال 2026 هو النسخة التي تعلن بصورة واضحة تحول المنتخبات الأفريقية إلى قوة حقيقية في كرة القدم العالمية.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0