أسود-الرافدين

أسود الرافدين

ارنولد
الاتحاد العراقي يجدد الثقة في غراهام أرنولد ويمنحه صلاحيات كاملة

الاتحاد العراقي يجدد الثقة في غراهام أرنولد ويمنحه صلاحيات كاملة   أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم تجديد ثقته في المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب الوطني الأول، مع منحه الصلاحيات الفنية والإدارية اللازمة لقيادة المرحلة المقبلة، في إطار الاستعدادات لخوض منافسات كأس آسيا.   وجاء القرار خلال الاجتماع الدوري الموسع للمكتب التنفيذي للاتحاد، الذي عُقد اليوم الإثنين، برئاسة يونس محمود، وبحضور النائب الأول سرمد عبدالإله، والنائب الثاني محمد ناصر، إلى جانب أعضاء المكتب التنفيذي.   الاتحاد العراقي يحسم مستقبل غراهام أرنولد   وأكد أحمد الموسوي، عضو المكتب التنفيذي والمتحدث الرسمي باسم الاتحاد العراقي لكرة القدم، أن الاجتماع شهد اتفاقًا بالإجماع على استمرار غراهام أرنولد في منصبه مديرًا فنيًا للمنتخب الوطني.   وأوضح الموسوي، خلال المؤتمر الصحفي الذي أعقب الاجتماع، أن الاتحاد قرر منح المدرب الأسترالي صلاحيات فنية وإدارية كاملة، بهدف توفير الاستقرار داخل الجهاز الفني وتهيئة الظروف المناسبة للاستعداد للبطولة القارية المقبلة.   ويأتي القرار في إطار حرص الاتحاد على استمرار العمل وفق رؤية فنية واضحة، بما يساعد المنتخب العراقي على الاستعداد للاستحقاقات الدولية دون تغييرات تؤثر على برنامجه التحضيري.   دعم كامل للمنتخب العراقي قبل كأس آسيا   وشدد المتحدث الرسمي على التزام الاتحاد العراقي بتقديم جميع أشكال الدعم للجهاز الفني واللاعبين، سواء على المستوى الإداري أو المالي أو اللوجستي.   وأشار إلى أن الاتحاد سيعمل على تذليل العقبات التي قد تواجه المنتخب خلال فترة الإعداد، مع توفير الأجواء المناسبة لتحقيق الأهداف الفنية الموضوعة للمرحلة المقبلة.   وأكد أن الهدف الأساسي يتمثل في تجهيز المنتخب بصورة تليق بمكانة الكرة العراقية، وتساعد اللاعبين على تقديم مستويات قوية تلبي طموحات الجماهير.   معسكرات تدريبية ومباريات ودية لأسود الرافدين   وكشف الموسوي عن ملامح البرنامج التحضيري للمنتخب العراقي، موضحًا أنه يتضمن إقامة معسكرات تدريبية وتنظيم مباريات ودية أمام منافسين بمستويات فنية مرتفعة.   وأضاف أن تحديد تفاصيل المعسكرات والمواجهات الودية سيكون وفقًا لرؤية ومقترحات غراهام أرنولد، بما يتناسب مع احتياجات المنتخب قبل المشاركة في كأس آسيا.   الاتحاد العراقي يحدد أولويات المرحلة المقبلة   وشهد اجتماع المكتب التنفيذي مناقشة عدد من الملفات المرتبطة بمستقبل كرة القدم العراقية، وفي مقدمتها استعدادات المنتخبات الوطنية للاستحقاقات القارية والدولية.   وأكد الاتحاد من خلال قراراته استمرار دعمه للجهاز الفني للمنتخب الأول، مع التركيز على توفير الاستقرار الفني والإداري خلال الفترة المقبلة، لضمان تنفيذ البرنامج الإعدادي بالشكل المطلوب قبل انطلاق المنافسات الرسمية.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
ايمن حسين
باختاكور يعلن التعاقد مع هداف العراق أيمن حسين

أعلن نادي باختاكور الأوزبكي تعاقده رسميًا مع المهاجم الدولي العراقي أيمن حسين، ليخوض اللاعب تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية بعد سنوات من التألق مع عدد من الأندية العربية والمنتخب العراقي. وأكد النادي في بيان رسمي أن اللاعب البالغ من العمر 30 عامًا وقع عقدًا يمتد حتى نهاية الموسم، ليصبح أحد أبرز تدعيمات الفريق خلال فترة الانتقالات الحالية.   وأوضح باختاكور في بيانه أن أيمن حسين يمتلك سجلًا حافلًا على المستويين المحلي والدولي، مشيرًا إلى أنه صاحب الهدف الوحيد الذي سجله المنتخب العراقي في نهائيات كأس العالم الأخيرة، وهو الإنجاز الذي أعاد اسم العراق إلى سجلات التهديف في البطولة العالمية بعد سنوات طويلة.   كما استعرض النادي أبرز محطات اللاعب، حيث دافع عن ألوان أندية دهوك والنفط والشرطة والقوة الجوية والكرمة داخل العراق، إلى جانب تجاربه الخارجية مع الصفاقسي التونسي، والرجاء المغربي، والجزيرة الإماراتي، بالإضافة إلى أم صلال والمرخية والخور والوكرة في الدوري القطري. وأكد النادي أن هذه الخبرات المتنوعة تمنح اللاعب القدرة على التأقلم سريعًا مع أجواء المنافسة في الدوري الأوزبكي، خاصة أنه اعتاد اللعب تحت ضغوط البطولات المحلية والقارية.   ويُنظر إلى الصفقة باعتبارها إضافة قوية لخط هجوم باختاكور، الذي يسعى لاستعادة مكانته بين كبار القارة الآسيوية والمنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ويتميز أيمن حسين بقدرات تهديفية كبيرة، إلى جانب قوته البدنية وإجادته اللعب داخل منطقة الجزاء، وهو ما جعله أحد أبرز المهاجمين في منطقة غرب آسيا خلال السنوات الأخيرة.   واختتم النادي بيانه بالترحيب بالمهاجم العراقي، معربًا عن ثقته في أن يقدم مستويات مميزة بقميص الفريق، وأن تكون تجربته الجديدة ناجحة ومليئة بالإنجازات، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة عليه لقيادة الخط الأمامي خلال الموسم الجاري.       باختاكور يراهن على خبرة هداف العراق في المنافسات الآسيوية   تمثل صفقة أيمن حسين خطوة مهمة بالنسبة لإدارة باختاكور، التي تسعى إلى تدعيم صفوف الفريق بعناصر تمتلك الخبرة الدولية والقدرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى. ويأتي التعاقد مع المهاجم العراقي في وقت يستعد فيه النادي لخوض استحقاقات قوية، سواء في الدوري الأوزبكي أو البطولات القارية، وهو ما يتطلب وجود مهاجم يمتلك شخصية قيادية وخبرة كبيرة أمام المرمى.   ويعد أيمن حسين من أبرز الأسماء في تاريخ المنتخب العراقي خلال السنوات الأخيرة، بعدما لعب دورًا محوريًا في مشوار "أسود الرافدين" نحو التأهل إلى كأس العالم، ونجح في تسجيل الهدف العراقي الوحيد في البطولة، ليعادل بذلك الرقم التاريخي المسجل باسم الراحل أحمد راضي، وهو إنجاز عزز مكانته بين جماهير الكرة العراقية.   وعلى مستوى الأندية، أثبت اللاعب قدرته على التأقلم مع مدارس كروية مختلفة، بعدما خاض تجارب ناجحة في العراق وقطر والإمارات وتونس والمغرب، وهو ما يمنحه أفضلية كبيرة قبل انطلاق مغامرته الجديدة في أوزبكستان. كما يمتلك خبرة واسعة في البطولات القارية، الأمر الذي ينتظر أن ينعكس بصورة إيجابية على أداء باختاكور في دوري أبطال آسيا.   ومن المنتظر أن ينضم أيمن حسين إلى تدريبات الفريق خلال الأيام المقبلة من أجل الانسجام مع زملائه والجهاز الفني، تمهيدًا للمشاركة في المباريات الرسمية. وتترقب جماهير باختاكور الظهور الأول للمهاجم العراقي، أملاً في أن يقدم الإضافة الهجومية المنتظرة ويقود الفريق لتحقيق نتائج إيجابية خلال الموسم.   وتعكس هذه الصفقة رغبة النادي الأوزبكي في بناء فريق أكثر قوة وقدرة على المنافسة، بينما تمثل بالنسبة لأيمن حسين تحديًا جديدًا لإثبات قدراته في دوري مختلف وإضافة إنجاز جديد إلى مسيرته الاحترافية، التي شهدت نجاحات عديدة على المستويين المحلي والدولي، ليواصل كتابة فصول جديدة في مشواره الكروي مع أحد أكبر أندية أوزبكستان.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
غراهام ارنولد
خلاف حول مدة العقد يؤجل تجديد أرنولد مع العراق

تكثف إدارة الاتحاد العراقي لكرة القدم جهودها خلال الفترة الحالية من أجل حسم ملف المدير الفني الأسترالي غراهام أرنولد، في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين للتوصل إلى اتفاق يضمن بقاء المدرب على رأس القيادة الفنية لمنتخب "أسود الرافدين" خلال السنوات المقبلة. وتسعى إدارة الاتحاد إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الفني التي يعيشها المنتخب، من خلال تمديد عقد أرنولد لفترة طويلة، ضمن مشروع يستهدف بناء فريق قادر على المنافسة في مختلف الاستحقاقات القارية والدولية، مع الاعتماد على جهاز فني يمتلك رؤية واضحة للمستقبل. وبحسب مصادر مطلعة، فإن مسؤولي الاتحاد العراقي عرضوا على المدرب الأسترالي توقيع عقد جديد يمتد لأربعة أعوام، في خطوة تعكس ثقتهم الكبيرة في قدراته، ورغبتهم في منحه الوقت الكافي لتنفيذ مشروعه الفني دون ضغوط مرتبطة بقصر مدة التعاقد. وترى إدارة الاتحاد أن الاستقرار في الجهاز الفني يعد من أهم عوامل النجاح خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع اقتراب العديد من البطولات المهمة، التي تتطلب إعدادًا طويل المدى وخطة واضحة لتطوير المنتخب على مختلف المستويات. في المقابل، لا يزال غراهام أرنولد متمسكًا بوجهة نظر مختلفة، إذ يفضل تمديد عقده لمدة موسم واحد فقط، قبل إعادة تقييم التجربة في نهاية الفترة، وهو ما خلق تباينًا في المواقف بين الطرفين وأدى إلى استمرار المفاوضات دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن. ورغم هذا الاختلاف، فإن أجواء الحوار بين الجانبين لا تزال إيجابية، حيث يواصل كل طرف عرض رؤيته، مع وجود رغبة مشتركة في الوصول إلى صيغة تحقق مصالح المنتخب العراقي وتحافظ على استقراره الفني. وتدرك إدارة الاتحاد أن حسم هذا الملف في أقرب وقت يمثل أولوية كبيرة، حتى يتفرغ الجهاز الفني للتحضير للاستحقاقات المقبلة، ووضع برنامج الإعداد المناسب للفريق خلال المرحلة القادمة. الاتحاد العراقي يجهز البدائل تحسبًا لتعثر المفاوضات وفي الوقت الذي تتواصل فيه المباحثات مع أرنولد، يعمل الاتحاد العراقي على إعداد خطة بديلة تحسبًا لأي تعثر في المفاوضات، حيث بدأ بالفعل دراسة عدد من السير الذاتية لمدربين أجانب، بهدف التحرك سريعًا إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق مع المدرب الأسترالي. ولا يعني البحث عن بدائل تراجع فرص استمرار أرنولد، بل يأتي في إطار حرص الاتحاد على عدم إضاعة الوقت، وضمان جاهزية جميع الخيارات قبل انطلاق المرحلة المقبلة، التي تتطلب استقرارًا فنيًا وإداريًا داخل المنتخب. ويؤمن مسؤولو الاتحاد بأن وجود أكثر من خيار على الطاولة يمنحهم مرونة أكبر في اتخاذ القرار النهائي، خاصة إذا استمرت الخلافات بشأن مدة العقد الجديد، والتي تعد النقطة الأساسية محل النقاش بين الطرفين. من جانبه، يدرك أرنولد أهمية المشروع الذي يعمل عليه مع المنتخب العراقي، إلا أنه يفضل التوقيع على عقد قصير يمنحه فرصة تقييم التجربة بشكل دوري، قبل الالتزام بعقد طويل الأجل، وهو ما يعكس اختلافًا في طريقة التفكير وليس في الرغبة بالاستمرار. وتترقب الجماهير العراقية ما ستسفر عنه المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في ظل تطلعها إلى استمرار الاستقرار الفني، خاصة بعد الفترة التي شهدت تطورًا في أداء المنتخب وطموحات كبيرة بتحقيق نتائج مميزة في البطولات المقبلة. ومن المتوقع أن تشهد الأيام القادمة اجتماعات جديدة بين مسؤولي الاتحاد والمدرب الأسترالي، في محاولة لتقريب وجهات النظر والوصول إلى اتفاق نهائي، بينما تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى صدور القرار الرسمي. ويأمل الشارع الرياضي العراقي في حسم الملف سريعًا، حتى ينصب تركيز الجميع على إعداد المنتخب بأفضل صورة ممكنة، ومواصلة العمل نحو تحقيق الأهداف التي تنتظر "أسود الرافدين" خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر يوليو 27, 2026 0
وليد الركراكى
وليد الركراكي يدخل دائرة المرشحين لتدريب منتخب العراق

دخل اسم المدرب المغربي وليد الركراكي بقوة ضمن قائمة المرشحين لتولي القيادة الفنية لمنتخب العراق، في ظل استمرار حالة الترقب بشأن مستقبل المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، الذي ينتهي عقده مع الاتحاد العراقي لكرة القدم بنهاية الشهر الجاري. وتسعى إدارة الاتحاد العراقي إلى حسم ملف المدير الفني في أسرع وقت ممكن، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الرسمية التي تنتظر المنتخب خلال الفترة المقبلة، حيث ترغب في توفير أكبر قدر من الاستقرار الفني قبل انطلاق مرحلة الإعداد للمنافسات المقبلة. وبحسب تقارير إعلامية عراقية، فإن الاتحاد العراقي وضع وليد الركراكي ضمن أبرز الأسماء المطروحة لتولي المهمة، لما يمتلكه من خبرات تدريبية كبيرة وسجل مميز على المستويين العربي والدولي، بعد النجاحات التي حققها خلال السنوات الأخيرة. ويعد الركراكي أحد أبرز المدربين العرب في الوقت الحالي، بعدما لفت أنظار العالم بقيادته منتخب المغرب لتحقيق إنجاز تاريخي في كأس العالم 2022، عندما أصبح أول مدرب عربي وأفريقي يقود منتخبًا إلى الدور نصف النهائي للمونديال، وهو الإنجاز الذي رفع من أسهمه في سوق المدربين عالميًا. وترى بعض الأصوات داخل الاتحاد العراقي أن التعاقد مع مدرب بحجم الركراكي سيمثل خطوة مهمة للحفاظ على تطور المنتخب العراقي، خاصة بعد النجاح الذي تحقق بالتأهل إلى كأس العالم، مع ضرورة البناء على هذا الإنجاز من خلال مشروع فني طويل الأمد. وفي المقابل، يدرك مسؤولو الاتحاد العراقي أن حسم الملف لن يكون سهلًا، في ظل ارتباط الركراكي بعقد مع المنتخب المغربي، إلى جانب الاهتمام الذي يحظى به من عدة منتخبات وأندية خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يجعل أي مفاوضات محتملة بحاجة إلى ترتيبات خاصة.   أرنولد يبقى الخيار الأول والقرار النهائي خلال أيام     ورغم تزايد الحديث عن وليد الركراكي، فإن الاتحاد العراقي لم يحسم موقفه النهائي حتى الآن، حيث لا تزال الأولوية موجهة نحو إنهاء المفاوضات مع المدرب الأسترالي جراهام أرنولد، سواء عبر التوصل إلى اتفاق لتجديد عقده أو إنهاء العلاقة بين الطرفين بشكل رسمي. ويواصل مسؤولو الاتحاد عقد جلسات مكثفة مع أرنولد ووكيله، من أجل تقييم المرحلة الماضية ومناقشة رؤية الطرفين بشأن المستقبل، قبل اتخاذ القرار النهائي الذي سيحدد هوية المدير الفني خلال المرحلة المقبلة. وكان أرنولد قد تولى تدريب منتخب العراق في مايو 2025، ونجح في تحقيق الهدف الأهم المتمثل في قيادة "أسود الرافدين" إلى نهائيات كأس العالم، وهو ما منحه دعمًا داخل الاتحاد العراقي، ودفع المسؤولين إلى دراسة إمكانية استمراره لفترة جديدة. ومن أجل ضمان اتخاذ القرار المناسب، شكل الاتحاد العراقي لجنة خاصة برئاسة يونس محمود، وعضوية نائبي الرئيس سرمد عبد الإله ومحمد ناصر، لتولي ملف المدير الفني بالكامل، ودراسة جميع الخيارات المتاحة قبل الإعلان الرسمي. ويأمل الاتحاد العراقي في الوصول إلى القرار الذي يضمن استمرار حالة الاستقرار داخل المنتخب، سواء بالإبقاء على أرنولد أو التعاقد مع اسم جديد يمتلك الخبرة والقدرة على قيادة المنتخب في المرحلة المقبلة، خاصة أن الطموحات أصبحت أكبر بعد العودة إلى كأس العالم. وتبقى الأيام القليلة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل الجهاز الفني للمنتخب العراقي، وسط متابعة جماهيرية وإعلامية كبيرة، في انتظار الإعلان الرسمي عن القرار الذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة لـ"أسود الرافدين".

احمد صابر يوليو 26, 2026 0
"زلزال في أروقة 'أسود الرافدين'.. الاتحاد العراقي يفتح تحقيقاً موسعاً لتحديد المسؤولين عن خيبة المونديال"

في خطوة تعكس حجم الغضب الجماهيري والمطالبة بالتغيير، أعلن الاتحاد العراقي لكرة القدم عن فتح تحقيق رسمي وشامل في أسباب الإخفاق الذي تعرض له منتخب "أسود الرافدين" في تصفيات كأس العالم. هذه الخطوة لم تكن مفاجئة للمراقبين، بل كانت ضرورة ملحة بعد أن خيب المنتخب آمال الملايين الذين كانوا ينتظرون العودة إلى العرس العالمي. التحقيق ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو رسالة واضحة بأن مرحلة "السكوت" قد انتهت، وأن المسؤولية ستطال كل من قصر في أداء واجباته تجاه المشروع الوطني. ​(أسباب الإخفاق: تراكمات أم قرارات خاطئة؟) المشهد الكروي العراقي عانى في الفترة الأخيرة من تخبطات واضحة؛ بدءاً من تغيير الأجهزة الفنية، وصولاً إلى غياب الرؤية الواضحة في إعداد اللاعبين والتعامل مع ضغوط المباريات الحاسمة. التحقيقات ستتركز على عدة محاور أساسية: هل كان الجهاز الفني هو المسؤول الأول عن سوء اختيار القوائم؟ أم أن هناك تقصيراً إدارياً في تهيئة الأجواء المناسبة للاعبين؟ وهل كان التخطيط للمباريات الخارجية متوافقاً مع حجم التحديات التي واجهها المنتخب في ملاعب الخصوم؟ هذه الأسئلة تضع الاتحاد أمام اختبار صعب لاستعادة الثقة المفقودة. ​(بناء المشروع الوطني على أنقاض الحلم) لا يمكن النظر إلى هذا التحقيق كخطوة عقابية فحسب، بل يجب أن يكون نقطة انطلاق لبناء "مشروع وطني" جديد. الكرة العراقية تمتلك مواهب فذة وخامات قادرة على منافسة الكبار، لكن المشكلة دائماً تكمن في "المنظومة". المطلوب الآن ليس فقط البحث عن كبش فداء، بل تحليل الأخطاء الهيكلية في إدارة المنتخبات، ووضع استراتيجية طويلة الأمد تعتمد على التخطيط العلمي بعيداً عن العاطفة أو الضغوط الشعبية التي قد تؤثر أحياناً على القرار الفني. ​(دور الجماهير ومسؤولية الإعلام) الجماهير العراقية التي ملأت المدرجات ودعمت المنتخب في أشد الظروف هي شريك أساسي في هذا التغيير. مطالبة الجماهير بالمحاسبة ليست دليلاً على كراهية، بل هي نتاج حب وشغف لمنتخب يمثل هوية الوطن. الإعلام الرياضي العراقي أيضاً أمام مسؤولية تاريخية؛ إذ يجب أن يتجاوز مرحلة "التسقيط أو التطبيل" ليقدم تحليلات موضوعية تساهم في تقديم حلول عملية للاتحاد، بعيداً عن الصراعات الشخصية التي لا تخدم الكرة العراقية. ​(إعادة الهيكلة: المطلوب أكثر من مجرد إقالة) يتطلع الشارع الرياضي العراقي إلى قرارات شجاعة، ليس أقلها إبعاد الأسماء التي تسببت في هذا التراجع، والبحث عن عقول إدارية وفنية تمتلك "فلسفة" حديثة في إدارة كرة القدم. التغيير يجب أن يشمل قطاعات الناشئين والشباب، لضمان استمرارية ضخ الدماء الجديدة في عروق المنتخب الأول. الإخفاق في الوصول للمونديال يجب أن يكون درساً قاسياً ينهي حقبة الاجتهادات الفردية ويؤسس لعصر المؤسسات. ​(تحديات المستقبل) المرحلة القادمة لن تكون سهلة. التحدي ليس فقط في إصلاح ما انكسر، بل في استعادة الهيبة الإقليمية والقارية لمنتخب كان يوماً بطلاً لآسيا. يتطلب الأمر صبراً، وخططاً مدروسة، والأهم من ذلك: شفافية مطلقة في التعامل مع الحقائق. الاتحاد العراقي مطالب بأن يكون صادقاً مع نفسه ومع الجمهور، وأن يكشف نتائج التحقيقات دون مواربة، مهما كانت النتائج قاسية. ​(الخاتمة: الأمل لا يزال قائماً) في ختام هذا التحقيق، تبقى الكرة العراقية "حكاية عشق" لا تنتهي. الإخفاق في الوصول للمونديال هو عثرة في طريق طويل، وليس نهاية المشوار. الأسماء تتغير، والمدربون يرحلون، لكن يبقى اسم العراق هو الثابت الوحيد. بانتظار ما ستسفر عنه قرارات الاتحاد، يحدونا الأمل أن نرى "أسود الرافدين" يعودون إلى الزئير من جديد، مسلحين بالتنظيم، والاحتراف، والإرادة التي لا تلين. إن الحساب العسير اليوم هو الخطوة الأولى لاستعادة المجد غداً.

Masoud يونيو 30, 2026 0
العراق و السنغال
أسود التيرانجا تتقدم على العراق فى الشوط الاول

حسم منتخب السنغال تفوقه خلال أحداث الشوط الأول أمام منتخب العراق، بعدما أنهى النصف الأول من المباراة متقدمًا بهدف دون مقابل، في المواجهة المقامة على ملعب بي إم أو فيلد بمدينة تورونتو الكندية، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من المجموعة التاسعة ببطولة كأس العالم 2026 المقامة في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.   وشهدت المباراة بداية قوية وسريعة من جانب المنتخب السنغالي الذي دخل اللقاء بوضوح كبير في الأفكار الهجومية، ساعيًا إلى فرض سيطرته منذ الدقائق الأولى وعدم منح المنتخب العراقي فرصة الدخول في أجواء المباراة.   ولم يحتج منتخب السنغال إلى وقت طويل من أجل ترجمة تفوقه المبكر إلى هدف أول، حيث نجح الحبيب ديارا في وضع منتخب بلاده في المقدمة عند الدقيقة الرابعة، بعد هجمة منظمة استغل خلالها تمريرة رأسية مميزة من عبدالله سيك، ليسدد الكرة بنجاح داخل الشباك معلنًا تقدم أسود التيرانجا.   ومنح الهدف المبكر دفعة معنوية كبيرة للاعبي السنغال الذين واصلوا ضغطهم الهجومي خلال الدقائق التالية، مستغلين حالة الارتباك التي ظهرت على دفاعات المنتخب العراقي عقب استقبال الهدف.   في المقابل، حاول المنتخب العراقي إعادة ترتيب صفوفه سريعًا والعودة إلى أجواء المباراة من خلال الاعتماد على التحركات السريعة ومحاولة استغلال المساحات في الخطوط الخلفية للمنتخب السنغالي.   لكن الأمور ازدادت تعقيدًا بالنسبة لأسود الرافدين بعد مرور دقائق قليلة من بداية المباراة، بعدما تعرض المدافع ريبين سولاقا للطرد المباشر في الدقيقة الثالثة عشرة، ليجد المنتخب العراقي نفسه أمام تحدٍ صعب باستكمال المباراة بعشرة لاعبين.   وشكلت البطاقة الحمراء نقطة تحول كبيرة في مجريات الشوط الأول، حيث تغيرت الحسابات الفنية بصورة واضحة بعد النقص العددي الذي عانى منه المنتخب العراقي.   واستغل المنتخب السنغالي الموقف بشكل جيد، وفرض سيطرة أكبر على مجريات اللعب من خلال الاستحواذ والتحرك المستمر في مناطق المنتخب العراقي.   وأصبح لاعبو السنغال أكثر قدرة على التحرك بحرية داخل الملعب، مستفيدين من المساحات التي ظهرت نتيجة النقص العددي في صفوف المنافس.   وحاول المنتخب العراقي رغم الظروف الصعبة المحافظة على تماسكه الدفاعي ومنع استقبال أهداف إضافية قد تزيد من تعقيد المباراة.   وأظهر لاعبو العراق روحًا قتالية واضحة خلال فترات عديدة من الشوط الأول، حيث حاولوا تقليل المساحات وإغلاق الطرق أمام التحركات الهجومية السنغالية.   وفي المقابل، واصل المنتخب السنغالي محاولاته من أجل إضافة الهدف الثاني الذي يمنحه أفضلية أكبر قبل الدخول إلى الشوط الثاني.   واعتمد المنتخب السنغالي على السرعة في نقل الكرة والتحرك عبر الأطراف، مع تكثيف المحاولات لاختراق الخطوط الدفاعية العراقية.   كما شهدت المباراة صراعًا قويًا في منطقة وسط الملعب، حيث حاول المنتخب العراقي الحفاظ على توازنه وعدم فقدان السيطرة بشكل كامل رغم النقص العددي.   وتحمل هذه المباراة أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، خاصة مع رغبة كل طرف في تحقيق نتيجة إيجابية تساعده في تحقيق أهدافه داخل البطولة.   ويدخل المنتخب السنغالي المباراة بطموحات كبيرة لمواصلة مشواره في البطولة وتحقيق نتيجة تؤكد قوته داخل المجموعة.   أما المنتخب العراقي، فيسعى رغم الظروف الصعبة إلى العودة في النتيجة خلال الشوط الثاني ومحاولة تقديم رد فعل قوي يعيد الفريق إلى أجواء المباراة.   ومن المنتظر أن يشهد النصف الثاني من اللقاء تغييرات فنية من جانب الجهازين الفنيين، سواء لتأمين النتيجة بالنسبة للسنغال أو البحث عن حلول هجومية للمنتخب العراقي.   كما تبقى كل الاحتمالات قائمة في كرة القدم، خاصة في المباريات الكبرى التي تشهد تغيرات مفاجئة في أحداثها.   ومع نهاية الشوط الأول، نجح منتخب السنغال في الخروج متقدمًا بهدف دون رد، مستفيدًا من البداية القوية والهدف المبكر، إضافة إلى النقص العددي الذي عانى منه المنتخب العراقي.   ويبقى السؤال الأهم مع انطلاق الشوط الثاني: هل ينجح منتخب السنغال في الحفاظ على تفوقه، أم يتمكن العراق من صناعة عودة استثنائية رغم الظروف الصعبة؟

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
العراق
البروفة الأخيرة.. العراق يختبر جاهزيته أمام إسبانيا قبل السفر إلى أمريكا

  دخل المنتخب العراقي المرحلة الأخيرة من تحضيراته لخوض نهائيات كأس العالم 2026، بعدما وصلت بعثة أسود الرافدين إلى مدينة لا كورونيا الإسبانية قادمة من جيرونا، في محطة تُعد الأهم ضمن برنامج الإعداد الأوروبي الذي وضعه الجهاز الفني بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد استعدادًا للحدث الكروي الأكبر على مستوى المنتخبات. وتحمل الساعات المقبلة أهمية استثنائية داخل معسكر المنتخب العراقي، حيث يقترب الفريق من خوض آخر اختبار ودي قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأمريكية، البلد الذي سيحتضن جانبًا من منافسات كأس العالم، في نسخة تاريخية ينتظرها عشاق الكرة العراقية بشغف كبير. ووصلت البعثة العراقية إلى لا كورونيا وسط أجواء من التركيز والحماس، بعدما أنهى الفريق جزءًا مهمًا من استعداداته في مدينة جيرونا الإسبانية، التي شهدت تدريبات مكثفة ومباريات تجريبية هدفت إلى رفع الجاهزية البدنية والفنية للاعبين قبل الدخول في أجواء المنافسة الرسمية. وتنتظر المنتخب العراقي مواجهة ودية قوية أمام منتخب إسبانيا على ملعب ريازور الشهير بعد غد الخميس، في مباراة ينظر إليها الجهاز الفني باعتبارها الاختبار الحقيقي والأخير قبل انطلاق منافسات المونديال. ويأمل المدرب غراهام أرنولد أن تمنحه هذه المباراة صورة واضحة عن مستوى لاعبيه ومدى جاهزية التشكيلة الأساسية التي سيعتمد عليها في كأس العالم، خاصة أن المنافس الإسباني يُعد من أقوى المنتخبات العالمية ويمتلك عناصر قادرة على اختبار مختلف الجوانب الفنية والتكتيكية داخل الفريق العراقي. وسيكتفي المنتخب العراقي اليوم بحصة تدريبية خفيفة داخل مقر إقامة البعثة بهدف إزالة الإرهاق الناتج عن السفر، فيما سيخوض الفريق مرانه الرئيسي غدًا على أرضية ملعب ريازور، الذي سيستضيف المواجهة المرتقبة أمام أصحاب الأرض. ويحظى هذا المران بأهمية كبيرة، إذ سيكون الفرصة الأخيرة أمام الجهاز الفني لوضع اللمسات النهائية على الخطة الفنية التي سيخوض بها المباراة، بالإضافة إلى حسم بعض المراكز التي لا تزال محل منافسة بين عدد من اللاعبين. وتشير التوقعات إلى أن أرنولد يتجه لمنح الفرصة لعدد من العناصر التي لم تحصل على دقائق كافية خلال المباراة الودية السابقة أمام أندورا، وفي مقدمتهم المهاجم المخضرم أيمن حسين، والجناح الموهوب علي جاسم، إلى جانب الحارس أحمد باسل. ويؤمن الجهاز الفني بأن إشراك أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل انطلاق البطولة سيساعد على رفع مستوى الجاهزية الجماعية، كما سيمنح المدرب خيارات إضافية خلال منافسات كأس العالم التي تتطلب امتلاك دكة بدلاء قوية وقادرة على صنع الفارق. ويُنظر إلى مواجهة إسبانيا باعتبارها أكثر من مجرد مباراة ودية، إذ تمثل اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب العراقي على مجاراة المنتخبات الكبرى قبل الدخول في أجواء البطولة العالمية. وتزداد أهمية المباراة بالنظر إلى قوة المنافس وخبراته الكبيرة في البطولات الدولية، ما يجعلها فرصة مثالية لاكتشاف نقاط القوة التي يمكن البناء عليها، وكذلك تحديد أوجه القصور التي تحتاج إلى معالجة قبل ضربة البداية الرسمية. ومن المقرر أن تغادر بعثة المنتخب العراقي إلى مدينة شيكاغو الأمريكية مباشرة عقب انتهاء المباراة الودية، حيث سيدخل الفريق المرحلة النهائية من التحضيرات استعدادًا لخوض منافسات المجموعة التاسعة في كأس العالم. ويستهل أسود الرافدين مشوارهم في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب النرويج يوم 17 يونيو، قبل أن يصطدموا بأحد أبرز المرشحين للقب وهو منتخب فرنسا يوم 23 من الشهر ذاته، على أن يختتموا مباريات الدور الأول بمواجهة ثالثة حاسمة ضمن المجموعة. وتُعد المجموعة التي وقع فيها المنتخب العراقي من المجموعات الصعبة نسبيًا، خاصة في ظل وجود منتخبات تمتلك خبرات كبيرة على الساحة الدولية، وهو ما يفرض على الفريق العراقي تقديم أفضل مستوياته منذ الجولة الأولى إذا أراد المنافسة على إحدى بطاقات التأهل إلى الأدوار الإقصائية. وفي ظل هذه التحديات، أكد لاعب المنتخب العراقي حسين علي أن الأجواء داخل المعسكر إيجابية للغاية، وأن جميع اللاعبين يدركون حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم قبل المشاركة في الحدث العالمي المرتقب. وأوضح اللاعب أن الوصول إلى القائمة النهائية المكونة من 26 لاعبًا يمثل شرفًا كبيرًا لكل عنصر داخل الفريق، مشيرًا إلى أن الجميع يعمل بروح جماعية عالية من أجل تحقيق أفضل النتائج وتمثيل العراق بصورة تليق بتاريخ الكرة العراقية. وأضاف أن المعسكر الحالي شهد عملًا فنيًا وبدنيًا مكثفًا ساهم في رفع جاهزية اللاعبين بشكل ملحوظ، مؤكدًا أن المواجهة الودية أمام إسبانيا ستكون محطة مهمة قبل انطلاق المنافسات الرسمية. كما شدد على أن الدعم الجماهيري يمثل عنصرًا أساسيًا في مسيرة المنتخب، موضحًا أن اللاعبين يشعرون دائمًا بمساندة الجماهير العراقية سواء داخل الملاعب أو عبر وسائل التواصل المختلفة. وأشار إلى أن الجماهير العراقية كانت وما زالت اللاعب رقم 12 للمنتخب، وأن الجميع داخل المعسكر يسعى إلى إسعادها من خلال تقديم أداء قوي ونتائج إيجابية خلال المونديال. وعلى الجانب الآخر، لم تخلُ التحضيرات العراقية من بعض الجدل، بعدما أعلن الجهاز الفني القائمة النهائية المشاركة في البطولة، وهي القائمة التي أثارت نقاشًا واسعًا داخل الشارع الرياضي العراقي. وجاءت أبرز علامات الاستفهام حول استبعاد عدد من الأسماء التي كانت مرشحة بقوة للتواجد في المونديال، وعلى رأسها بيتر كوركيس ويوسف النصراوي وداريو نامو، بالإضافة إلى الحارس الشاب كميل سعدي الذي قدم مستويات مميزة مع ناديه خلال الموسم الماضي. وأثارت هذه القرارات حالة من الانقسام بين الجماهير والمحللين، حيث رأى البعض أن الجهاز الفني يملك الحق الكامل في اختيار العناصر التي تتناسب مع رؤيته الفنية، بينما اعتبر آخرون أن بعض الأسماء المستبعدة كانت تستحق فرصة التواجد ضمن القائمة النهائية. ورغم الجدل الدائر حول الاختيارات، فإن أرنولد بدا متمسكًا بقناعاته الفنية، مؤكدًا في أكثر من مناسبة أن الهدف الأساسي هو بناء مجموعة متجانسة قادرة على تنفيذ أفكاره التكتيكية داخل الملعب. ويعوّل المدرب الأسترالي على حالة الانسجام التي ظهرت بين اللاعبين خلال فترة الإعداد، بالإضافة إلى الروح القتالية التي تميز المنتخب العراقي في البطولات الكبرى. ويأمل الشارع الرياضي العراقي أن تكون المشاركة الحالية بداية لمرحلة جديدة من التألق على الساحة العالمية، خاصة أن الكرة العراقية تمتلك تاريخًا حافلًا بالإنجازات والنجوم الذين تركوا بصمات واضحة في مختلف المحافل الدولية. ومع اقتراب موعد المباراة الودية أمام إسبانيا، تتجه الأنظار نحو ملعب ريازور الذي سيشهد آخر اختبار لأسود الرافدين قبل بدء رحلة المونديال. وسيكون الجهاز الفني أمام فرصة أخيرة لتقييم الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، بينما يسعى النجوم إلى توجيه رسالة قوية تؤكد قدرتهم على خوض المنافسة بثقة أمام كبار المنتخبات العالمية. وبين طموحات الجماهير وتحديات المجموعة الصعبة، يقف المنتخب العراقي على أعتاب محطة تاريخية جديدة، واضعًا نصب عينيه تحقيق مشاركة مشرفة تعكس تطور الكرة العراقية وتعيد أسود الرافدين إلى واجهة المنافسة العالمية. ومهما كانت نتائج المواجهة الودية أمام إسبانيا، فإن الأهم بالنسبة للجهاز الفني يتمثل في الوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل خوض غمار البطولة، حيث تنتظر العراق اختبارات صعبة أمام منتخبات تملك خبرات كبيرة وطموحات لا تقل عن طموحات أسود الرافدين. ومع اكتمال التحضيرات في إسبانيا واقتراب موعد السفر إلى الولايات المتحدة، يدخل المنتخب العراقي العد التنازلي نحو الحلم العالمي، متسلحًا بالإصرار والطموح والدعم الجماهيري الكبير، على أمل كتابة فصل جديد من تاريخ الكرة العراقية في كأس العالم 2026.

محمد عبد المقصود يونيو 3, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0