دخل جيمي كاراجر، نجم ليفربول السابق والمحلل الحالي في شبكة «سكاي سبورتس»، على خط الجدل الذي أثاره قرار احتساب ركلة جزاء ضد أرسنال خلال مواجهة سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز الجانرز بهدفين دون رد. وشهدت المباراة حالة تحكيمية أثارت غضب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سندرلاند، قبل أن يتم تأكيد القرار من جانب تقنية حكم الفيديو المساعد، وهو ما دفع المدرب الإسباني إلى الاعتراض بشدة على القرار عقب اللقاء. وأبدى أرتيتا استياءه من احتساب الركلة، مؤكدًا أن القرار لم يكن صحيحًا من وجهة نظره، بينما تحرك نادي أرسنال للحصول على توضيحات من الجهة المسؤولة عن الحكام بشأن الأسباب التي أدت إلى احتساب ركلة الجزاء ثم تأكيدها عبر تقنية الفيديو. وفي خضم هذا الجدل، رأى كاراجر أن طريقة تعامل أرتيتا مع الواقعة تعكس تحوله إلى شخصية أكثر قوة وتأثيرًا داخل الدوري الإنجليزي، حتى إنه شبهه بالمدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرجسون. وقال كاراجر خلال برنامج «Monday Night Football» إن أرتيتا أصبح في الوقت الحالي الرجل الأقوى في الدوري الإنجليزي، مشيرًا إلى أن تتويج المدرب الإسباني باللقب منحه مكانة كبيرة داخل المسابقة. وأوضح نجم ليفربول السابق أن أرتيتا بات يمتلك ثقة ومكانة تسمحان له بالتعبير بقوة عن اعتراضه على القرارات التي يرى أنها تضر بفريقه، معتبرًا أن هذا الأمر يشبه ما كان يقوم به فيرجسون خلال فترة قيادته لمانشستر يونايتد. وأشار كاراجر إلى أن أرتيتا أمضى سنوات طويلة في منصبه، مقارنة بعدد من المدربين الجدد الموجودين حاليًا في الدوري الإنجليزي، وهو ما ساعده على الوصول إلى مرحلة يشعر فيها بأنه يمتلك نفوذًا أكبر وقدرة على إيصال رسائله بشكل واضح. وأكد المحلل الإنجليزي في الوقت نفسه أنه يتفق مع أرتيتا في رأيه بشأن ركلة الجزاء، موضحًا أنه لا يرى أن الحالة كانت تستحق احتساب ركلة جزاء ضد أرسنال. لكن كاراجر طرح تساؤلًا آخر بشأن كيفية تعامل الحكام مع الحالات المشابهة خلال المباريات المقبلة، متوقعًا أن يكون من المثير متابعة ما إذا كان سيتم احتساب ركلة جزاء أخرى ضد أرسنال في موقف مماثل. كما تحدث كاراجر عن المؤتمر الصحفي الذي عقده أرتيتا بعد المباراة، معتبرًا أن ما حدث خلاله كان لافتًا، خاصة بعدما لاحظ أن المدرب الإسباني كان يعود باستمرار إلى الحديث عن ركلة الجزاء، حتى عندما كانت الأسئلة الموجهة إليه تتعلق بأمور أخرى. ويرى كاراجر أن هذا الأمر لم يكن عفويًا، بل إن أرتيتا كان حريصًا على إيصال رسالة واضحة مفادها أن أرسنال لن يقبل تكرار مثل هذه القرارات في المستقبل، وأن النادي يريد وضع حد لأي جدل مشابه. وأكد نجم ليفربول السابق أن هذه التصرفات ليست غريبة على المدربين أصحاب الشخصية القوية، مستشهدًا بالسير أليكس فيرجسون وجوزيه مورينيو، اللذين كانا معروفين بقدرتهما على الضغط والتأثير في النقاشات المتعلقة بالتحكيم. وتأتي تصريحات كاراجر في وقت يحظى فيه أرتيتا بمكانة قوية داخل أرسنال والدوري الإنجليزي، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى تحقيق نتائج مميزة والوصول إلى مرحلة المنافسة على الألقاب. ويرى كاراجر أن نجاح أرتيتا وتراكم سنوات العمل داخل النادي جعلاه أكثر ثقة في التعامل مع مثل هذه المواقف، وهو ما يفسر لهجته القوية تجاه قرار ركلة الجزاء. وبينما انتهت مواجهة سندرلاند بفوز أرسنال وحصوله على النقاط الثلاث، فإن الجدل حول ركلة الجزاء استمر بعد صافرة النهاية، ليتحول إلى محور رئيسي في تصريحات أرتيتا وتحليل كاراجر. ويبقى موقف الحكام من الحالات المشابهة محل متابعة خلال الجولات المقبلة، خاصة في ظل تساؤلات حول مدى ثبات القرارات التحكيمية في الحالات التي تثير جدلًا كبيرًا. وفي النهاية، يرى كاراجر أن أرتيتا وصل إلى مرحلة من القوة داخل الدوري الإنجليزي تجعله يشبه كبار المدربين الذين سبقوه، وعلى رأسهم فيرجسون ومورينيو، مؤكدًا أن شخصية المدرب الإسباني أصبحت أكثر حضورًا وتأثيرًا مع مرور السنوات ونجاحه مع أرسنال.
تحدث الإسباني ديفيد رايا، حارس مرمى أرسنال، عن فوز فريقه على سندرلاند بهدفين دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا أن المواجهة كانت صعبة للغاية، خاصة في ظل القوة البدنية التي أظهرها أصحاب الأرض. وأشاد رايا بالمستوى الذي قدمه لاعبو أرسنال خلال اللقاء، مشيرًا إلى أن الفريق تعامل بشكل جيد مع خطورة سندرلاند، خاصة في الكرات الثابتة، التي كان يدرك الجهاز الفني مدى خطورتها قبل انطلاق المباراة. وأكد حارس أرسنال أن المواجهة كانت بمثابة معركة قوية داخل أرض الملعب، في ظل صعوبة اللعب أمام سندرلاند على ملعبه، موضحًا أن تسجيل الهدف الأول في توقيت مهم ساعد فريقه كثيرًا على التعامل مع مجريات المباراة. وقال رايا إن هدف برونو جيمارايش كان مميزًا للغاية، ليس فقط من حيث طريقة تسجيله، ولكن أيضًا بسبب التوقيت الذي جاء فيه، معتبرًا أن إحراز الهدف في تلك المرحلة منح أرسنال دفعة مهمة خلال اللقاء. وأضاف حارس أرسنال أن اللعب أمام سندرلاند في ملعبه ليس أمرًا سهلًا، خاصة أن الفريق المنافس يمتلك القدرة على جعل المباراة صعبة على أي منافس، فضلًا عن اعتماده على القوة البدنية والكرات الثابتة. وأوضح رايا أن لاعبي أرسنال كانوا يدركون قبل المباراة ضرورة التعامل بحذر مع الركلات الثابتة والكرات العرضية، خاصة أن سندرلاند يمثل خطورة كبيرة من هذه المواقف، وهو ما جعل التركيز الدفاعي أحد أهم مفاتيح تحقيق الفوز. وأشاد الحارس الإسباني بالمنظومة الدفاعية لأرسنال، مؤكدًا أن الفريق ظهر بصورة جيدة جدًا في الجانب الدفاعي، ونجح في الحد من خطورة منافسه والحفاظ على نظافة شباكه حتى نهاية المباراة. وأشار رايا إلى أن الحفاظ على التركيز طوال دقائق المباراة كان أمرًا ضروريًا، خاصة أمام منافس يمتلك الحماس والدعم الجماهيري، مؤكدًا أن لاعبي أرسنال تعاملوا مع الضغط بصورة جيدة ونجحوا في تنفيذ المطلوب منهم. وجاء فوز أرسنال على سندرلاند بهدفين دون رد، بعدما افتتح برونو جيمارايش التسجيل لصالح الفريق، قبل أن يضيف بوكايو ساكا الهدف الثاني، ليحسم الضيوف المواجهة ويحصلوا على النقاط الثلاث. ويعكس الانتصار أهمية الجانب الدفاعي بالنسبة لأرسنال، خاصة أن الفريق نجح في الخروج بشباك نظيفة أمام منافس كان يعتمد بصورة واضحة على الضغط والكرات الثابتة من أجل تشكيل الخطورة. ويرى رايا أن تحقيق الانتصار في مثل هذه المباريات يمنح أرسنال دفعة معنوية مهمة، خاصة أن الفريق كان مطالبًا بالتعامل مع أجواء صعبة ومباراة قوية بدنيًا، وهو ما نجح اللاعبون في القيام به على مدار اللقاء. ويأمل أرسنال في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مع الاعتماد على التوازن بين القوة الهجومية والصلابة الدفاعية، في ظل رغبة الفريق في المنافسة بقوة على المراكز المتقدمة. وأكد أداء أرسنال أمام سندرلاند قدرة الفريق على حسم المباريات الصعبة، بينما كان تألق رايا وزملائه في الخط الخلفي عاملًا مهمًا في الحفاظ على تقدم الفريق حتى صافرة النهاية.
تحدث ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن الفوز الذي حققه فريقه على سندرلاند بهدفين دون رد، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيدًا بأداء لاعبيه وقدرتهم على التعامل مع صعوبة المباراة، كما انتقد بشدة ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد فريقه خلال اللقاء. وأكد أرتيتا أن نتيجة المباراة كان من الممكن أن تكون مختلفة تمامًا، خاصة في ظل بعض القرارات والأحداث التي شهدتها المواجهة، مشيرًا إلى أن فريقه واجه منافسًا قويًا جعل المهمة صعبة على مدار دقائق المباراة. وتوقف المدير الفني الإسباني بشكل خاص عند ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم لصالح سندرلاند، مؤكدًا أنه شاهد اللقطة عدة مرات للتأكد من صحة تقييمه، لكنه ظل مقتنعًا بأنها لا تستحق احتساب ركلة جزاء على الإطلاق. وأوضح أرتيتا أن مثل هذه القرارات يمكن أن يكون لها تأثير كبير على مسيرة الفريق خلال الموسم، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، التي تشهد منافسة قوية ولا تسمح بخسارة النقاط بسهولة. وأشار مدرب أرسنال إلى أن خبرته الطويلة في كرة القدم جعلته يدرك مدى تأثير القرارات التحكيمية في المباريات المهمة، مؤكدًا أن ركلة الجزاء من وجهة نظره كانت قرارًا غير مقبول، وكان من الممكن أن تغير شكل المباراة بالكامل. ورغم اعتراضه على القرار، أشاد أرتيتا بشخصية لاعبي أرسنال وقدرتهم على تجاوز الموقف والحفاظ على تركيزهم حتى النهاية، مؤكدًا أن الفريق أظهر نضجًا كبيرًا في التعامل مع ظروف المباراة. كما خص أرتيتا بالذكر هدف برونو جيمارايش، معتبرًا أن الهدف كان نقطة تحول مهمة في اللقاء وساهم بصورة مباشرة في حسم المباراة لصالح أرسنال. وأشاد المدير الفني أيضًا بالحارس الإسباني ديفيد رايا، بعد التصدي المهم الذي قام به خلال المباراة، مؤكدًا أن حارس أرسنال يمتلك القدرة على الظهور في اللحظات التي يحتاج فيها الفريق إلى لاعب يحسم المواجهة ويحافظ على تقدمه. وقال أرتيتا إن رايا أثبت مرة أخرى أهميته بالنسبة للفريق، خاصة في المباريات الصعبة التي تحتاج إلى تدخلات حاسمة من حارس المرمى للحفاظ على النتيجة. وفي المقابل، حرص مدرب أرسنال على توجيه الإشادة إلى سندرلاند، مؤكدًا احترامه الكبير للمنافس والطريقة التي ظهر بها خلال المباراة، موضحًا أن الفريق يمتلك أسلوبًا واضحًا وشخصية قوية داخل الملعب. وأكد أرتيتا أن سندرلاند فريق جيد للغاية، وأنه نجح في جعل المباراة صعبة على أرسنال، مشيرًا إلى أن لاعبيه أظهروا شجاعة كبيرة وفهمًا واضحًا لما هو مطلوب منهم خلال المواجهة. وشدد مدرب أرسنال على أن الانتصار يمثل أهمية كبيرة لفريقه، خاصة أن الفريق يخوض فترة مزدحمة بالمباريات القوية، بعدما تمكن من تحقيق الفوز على تشيلسي ثم نابولي قبل مواجهة سندرلاند. وأوضح أرتيتا أن تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية أمام منافسين مختلفين يؤكد قوة شخصية أرسنال وقدرته على التعامل مع ضغط المباريات، مؤكدًا أن اللاعبين يستحقون الإشادة بالمجهود الذي بذلوه خلال الفترة الأخيرة. واختتم أرتيتا تصريحاته بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل بنفس الروح والتركيز، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، وأن أرسنال يسعى إلى المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها، مع ضرورة الحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين.
تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإنجليزية إلى ملعب ستاديوم أوف لايت، مساء اليوم السبت، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين سندرلاند وأرسنال، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في مباراة تجمع بين فريقين يختلف موقفهما في جدول الترتيب، مع رغبة كل منهما في تحقيق نتيجة إيجابية خلال هذه الجولة. وتكشف الأرقام والإحصائيات الخاصة بالمباراة عن أفضلية واضحة لأرسنال في عدد من المؤشرات قبل انطلاق اللقاء، سواء على مستوى جدول الترتيب أو المواجهات المباشرة أو النتائج الأخيرة، بينما يمتلك سندرلاند بعض الأرقام التي تمنحه القدرة على المنافسة، خاصة مع إقامة المباراة على ملعبه. ويحتل أرسنال المركز الثاني في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز قبل بداية المباراة، بعدما خاض 3 مباريات ونجح في حصد 9 نقاط، مع فارق أهداف يبلغ +5، بينما يتواجد سندرلاند في المركز الرابع عشر برصيد 4 نقاط من 3 مباريات، مع فارق أهداف يبلغ 0. وتوضح هذه الأرقام أن أرسنال يدخل المواجهة بالعلامة الكاملة، بعدما حقق الفوز في مبارياته الثلاث السابقة، في حين يمتلك سندرلاند سجلًا يتكون من انتصارين وتعادل واحد وفق البيانات الحالية، وهو ما يعني أن الفريق صاحب الأرض لم يتعرض للهزيمة في مبارياته الثلاث بالدوري حتى الآن. وعلى مستوى سلسلة النتائج، حقق أرسنال 6 انتصارات في المؤشر الخاص بسلسلة الانتصارات الظاهر في بيانات المباراة، بينما يمتلك سندرلاند سلسلة من 3 مباريات دون خسارة. كما يظهر أن أرسنال لم يخسر في 7 مباريات، وهو ما يعكس الحالة الإيجابية التي يدخل بها الفريق المباراة. وفي المقابل، يظهر سندرلاند في سلسلة 5 مباريات تحت 2.5 هدف، بينما نجح أرسنال في أن يكون الفريق الأول في التسجيل خلال 5 من آخر 6 مباريات وفق الأرقام الظاهرة، وهو مؤشر يعكس قدرة الفريق اللندني على الوصول إلى الشباك مبكرًا في عدد كبير من مواجهاته الأخيرة. وتشير الإحصائيات أيضًا إلى أن سندرلاند سجل معدلًا بلغ أقل من 4.5 بطاقات في 8 من آخر 9 مباريات، بينما حافظ أرسنال على المعدل نفسه في 9 من آخر 10 مباريات، ما يعكس اتجاهًا واضحًا نحو أعداد محدودة نسبيًا من البطاقات بالنسبة إلى الفريقين في هذه السلسلة. أما الركلات الركنية، فتوضح الأرقام أن سندرلاند جاء تحت حاجز 10.5 ركلة ركنية في 7 من آخر 9 مباريات، بينما سجل أرسنال المؤشر نفسه في 5 من آخر 5 مباريات، وهو ما يوضح أن الوصول إلى أرقام مرتفعة جدًا في الركلات الركنية ليس السيناريو الأكثر تكرارًا في مباريات الفريقين وفق البيانات المعروضة. وتزداد أهمية أرقام المواجهات المباشرة بين الفريقين، حيث تشير البيانات إلى أن أرسنال لم يخسر أمام سندرلاند في آخر 14 مواجهة بينهما، وهي سلسلة قوية تعكس التفوق التاريخي للجانرز في السنوات الأخيرة أمام منافسه. وعلى الجانب الآخر، لم يتمكن سندرلاند من الحفاظ على نظافة شباكه أمام أرسنال في 5 مواجهات وفق مؤشر المواجهات المباشرة، بينما شهدت 4 من آخر 5 مواجهات بين الفريقين تسجيل أكثر من 2.5 هدف، وهو ما يضيف مؤشرًا مهمًا عند قراءة تاريخ اللقاءات. كما تشير إحصائيات المواجهات المباشرة إلى أن أرسنال كان أول فريق يسجل في 4 من آخر 5 مباريات أمام سندرلاند، بينما انتهت 4 من آخر 5 مواجهات بين الفريقين بأقل من 10.5 ركلة ركنية، وهو ما يعكس بعض الاتجاهات المتكررة في مباريات الفريقين. وعند النظر إلى آخر 10 مواجهات بين سندرلاند وأرسنال، يظهر التفوق بشكل واضح لصالح الفريق اللندني، بعدما حقق أرسنال 7 انتصارات، مقابل 3 تعادلات، بينما لم يحقق سندرلاند أي فوز خلال هذه السلسلة. ويؤكد ذلك المؤشر الخاص بالمواجهات المباشرة أن أرسنال يمتلك أفضلية تاريخية كبيرة قبل لقاء الجولة الرابعة. وتظهر كذلك مواجهة المدربين في البيانات الخاصة بالمباراة، حيث سبق أن التقى ريجيس لو بريس مع ميكيل أرتيتا في مباراة واحدة، انتهت بفوز أرتيتا، بينما لم يحقق لو بريس أي انتصار في هذه المواجهة التدريبية، ولم تنته المباراة بالتعادل. أما على مستوى احتمالات الفوز الظاهرة في البيانات، فتبلغ قيمة فوز أرسنال 1.56، مع نسبة احتمالية بلغت 64%، بينما تشير خانة الفوز إلى نسبة 59%، وهو ما يعكس أفضلية واضحة للفريق الضيف في تقييمات ما قبل المباراة. وتأتي هذه الأرقام في ظل بداية قوية لأرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعدما جمع 9 نقاط من 9 ممكنة، بينما يمتلك سندرلاند 4 نقاط، ما يجعل الفارق بين الفريقين 5 نقاط قبل انطلاق المواجهة. ويملك سندرلاند في المقابل سجلًا جيدًا من ناحية عدم الخسارة في مبارياته الثلاث الأولى، وهو ما يمنحه ثقة قبل مواجهة أرسنال، خاصة أن المباراة تقام على ملعبه، لكن أرقام المواجهات المباشرة تميل بقوة إلى الفريق الضيف. وتعكس سلسلة النتائج الأخيرة كذلك قوة أرسنال، الذي يمتلك 6 انتصارات في المؤشر الخاص بالسلسلة، مقابل 3 مباريات دون خسارة لسندرلاند، بينما تشير الأرقام إلى أن أرسنال سجل أولًا في 5 من آخر 6 مباريات، وهو اتجاه قد يكون مهمًا في مواجهة اليوم. وتحمل الإحصائيات الخاصة بالأهداف أيضًا دلالة مهمة، حيث يظهر سندرلاند ضمن سلسلة من المباريات التي انتهت بأقل من 2.5 هدف في 5 من آخر 7 مباريات، بينما شهدت المواجهات المباشرة بين الفريقين تسجيل أكثر من 2.5 هدف في 4 من آخر 5 مباريات، وهو اختلاف بين نتائج الفريقين الأخيرة وتاريخ المواجهات المباشرة. وعلى مستوى الانضباط، يميل الفريقان إلى البقاء تحت حاجز 4.5 بطاقات في عدد كبير من المباريات، حيث سجل سندرلاند ذلك في 8 من آخر 9، وأرسنال في 9 من آخر 10، بينما يمتلك الحكم جون بروكس متوسطًا يبلغ 4.02 بطاقة صفراء و0.14 بطاقة حمراء في المباراة. وتمنح أرقام الركلات الركنية كذلك صورة واضحة عن طبيعة المواجهة، حيث حافظ سندرلاند على مؤشر أقل من 10.5 ركلة في 7 من آخر 9 مباريات، بينما جاء أرسنال تحت الرقم نفسه في جميع مبارياته الخمس الأخيرة وفق البيانات الظاهرة. وتشير كل هذه المؤشرات إلى أن أرسنال يدخل المباراة بأفضلية رقمية واضحة، سواء من حيث النقاط أو سلسلة الانتصارات أو المواجهات المباشرة أو احتمالات الفوز، في حين يمتلك سندرلاند فرصة الاستفادة من ملعبه وسجله الخالي من الهزائم في أول ثلاث جولات. وفي النهاية، تكشف أرقام وإحصائيات مباراة سندرلاند وأرسنال عن تفوق واضح للفريق اللندني قبل المواجهة، بعدما جمع أرسنال 9 نقاط من 3 مباريات ويحتل المركز الثاني، مقابل 4 نقاط لسندرلاند في المركز الرابع عشر. كما لم يخسر أرسنال أمام سندرلاند في آخر 14 مواجهة، وحقق 7 انتصارات مقابل 3 تعادلات في آخر 10 مباريات بين الفريقين، بينما تشير الأرقام إلى تسجيل أكثر من 2.5 هدف في 4 من آخر 5 مواجهات مباشرة، وتصدر أرسنال التسجيل في 4 من آخر 5 مواجهات، في انتظار ما ستسفر عنه المباراة على أرضية ستاديوم أوف لايت.
يستعد فريق سندرلاند لمواجهة أرسنال، مساء اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، في لقاء يقام على ملعب ستاديوم أوف لايت، وسط اهتمام كبير بالمواجهة التي تجمع الفريقين، خاصة في ظل التاريخ الطويل من اللقاءات بينهما، والذي شهد تفوقًا واضحًا لصالح الفريق اللندني خلال السنوات الأخيرة. وتكشف نتائج آخر المواجهات الظاهرة بين سندرلاند وأرسنال عن أفضلية كبيرة للجانرز، بعدما تمكن الفريق من تحقيق عدد كبير من الانتصارات أمام منافسه، سواء في بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز أو كأس رابطة الأندية الإنجليزية أو كأس الاتحاد الإنجليزي، بينما نجح سندرلاند في الخروج ببعض النتائج الإيجابية، كان أبرزها التعادل في آخر مواجهة أقيمت على ملعبه قبل لقاء اليوم. وكانت آخر مواجهة بين سندرلاند وأرسنال وفق النتائج الظاهرة في بيانات المباراة، قد أقيمت يوم 7 فبراير 2026، وانتهت بفوز أرسنال بثلاثة أهداف دون مقابل، في مباراة فرض خلالها الفريق اللندني تفوقه ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى سجل مواجهاته أمام سندرلاند. وقبل ذلك، التقى الفريقان يوم 8 نوفمبر 2025 على ملعب سندرلاند، وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، ليتمكن أصحاب الأرض من الحصول على نتيجة إيجابية أمام أرسنال، في مواجهة شهدت تسجيل أربعة أهداف، وكانت مختلفة عن اللقاء التالي الذي حسمه أرسنال بثلاثية نظيفة. ويعود سجل المواجهات بعد ذلك إلى كأس رابطة الأندية الإنجليزية، حيث التقى أرسنال وسندرلاند يوم 21 ديسمبر 2021، وانتهت المباراة بفوز أرسنال بنتيجة 5-1، في واحدة من أكبر النتائج الظاهرة في سجل اللقاءات الأخيرة بين الفريقين، بعدما نجح الجانرز في تسجيل خمسة أهداف مقابل هدف واحد لسندرلاند. وفي بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، تعود إحدى المواجهات الظاهرة إلى يوم 16 مايو 2017، عندما نجح أرسنال في تحقيق الفوز على سندرلاند بهدفين دون مقابل، ليواصل الفريق اللندني تفوقه في المواجهات المباشرة، مع الحفاظ على نظافة شباكه خلال المباراة. وكان الفريقان من المقرر أن يلتقيا يوم 22 أبريل 2017 في الدوري الإنجليزي الممتاز، إلا أن المباراة ظهرت في سجل المواجهات بحالة مؤجلة، وبالتالي لا تدخل ضمن النتائج التي انتهت فعليًا، لكنها تظل موجودة ضمن جدول مباريات الفريقين الظاهر في بيانات المواجهات. وفي يوم 29 أكتوبر 2016، التقى سندرلاند وأرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز على ملعب سندرلاند، وانتهت المباراة بفوز أرسنال بنتيجة 4-1، في مواجهة أخرى شهدت تفوقًا هجوميًا واضحًا للفريق اللندني، الذي تمكن من تسجيل أربعة أهداف في شباك أصحاب الأرض. وقبل هذه المباراة، التقى الفريقان يوم 24 أبريل 2016 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، وانتهت المواجهة بالتعادل السلبي 0-0، ليخرج الفريقان بنقطة واحدة من اللقاء، بعدما فشل كلاهما في الوصول إلى الشباك خلال المباراة. أما في كأس الاتحاد الإنجليزي، فقد شهد يوم 9 يناير 2016 مواجهة بين أرسنال وسندرلاند انتهت بفوز أرسنال بنتيجة 3-1، ليواصل الجانرز سلسلة النتائج الإيجابية أمام سندرلاند في البطولات الإنجليزية المختلفة. وتوضح هذه النتائج أن المواجهات بين الفريقين لم تقتصر على الدوري الإنجليزي الممتاز، وإنما امتدت إلى كأس رابطة الأندية الإنجليزية وكأس الاتحاد الإنجليزي، وهو ما يعكس التاريخ الطويل الذي جمع الناديين في المنافسات الإنجليزية. وعند النظر إلى آخر ثماني مباريات فعلية ظاهرة في سجل المواجهات، نجد أن أرسنال حقق الفوز في 6 مباريات، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، ولم يظهر أي انتصار لسندرلاند خلال هذه النتائج الثماني. وتؤكد هذه الأرقام التفوق الواضح لأرسنال في المواجهات الأخيرة بين الفريقين. كما تكشف النتائج عن قدرة أرسنال على التسجيل بصورة واضحة أمام سندرلاند، حيث سجل ثلاثة أهداف في آخر مواجهة، وخمسة أهداف في مباراة كأس الرابطة عام 2021، وأربعة أهداف في مواجهة أكتوبر 2016، وثلاثة أهداف في مباراة كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير 2016. وفي المقابل، نجح سندرلاند في تسجيل هدفين خلال آخر مواجهة أقيمت على ملعبه وانتهت بالتعادل 2-2، كما سجل هدفًا واحدًا في مواجهة كأس الرابطة التي خسرها أمام أرسنال بنتيجة 5-1، بينما لم يتمكن من التسجيل في مباراتي الدوري عامي 2017 و2016 اللتين انتهتا بفوز أرسنال بهدفين دون مقابل وأربعة أهداف مقابل هدف على الترتيب. ومن اللافت في سجل المواجهات أن أرسنال نجح في الحفاظ على نظافة شباكه في عدد من الانتصارات الأخيرة، أبرزها الفوز 3-0 في فبراير 2026، والفوز 2-0 في مايو 2017، إلى جانب التعادل السلبي في أبريل 2016. وفي الوقت نفسه، شهدت بعض المواجهات نتائج هجومية قوية، أبرزها فوز أرسنال بخمسة أهداف مقابل هدف في كأس رابطة الأندية الإنجليزية، وفوزه بأربعة أهداف مقابل هدف في الدوري الإنجليزي الممتاز، إضافة إلى التعادل 2-2 في نوفمبر 2025. وتمنح هذه النتائج أرسنال أفضلية واضحة من الناحية التاريخية قبل مواجهة اليوم، لكن مباراة كرة القدم لا تتحدد فقط بنتائج الماضي، خاصة أن سندرلاند يدخل المباراة على ملعبه ويسعى إلى تقديم أداء مختلف أمام جماهيره، بينما يريد أرسنال مواصلة تفوقه وتحقيق انتصار جديد. وتأتي المواجهة الحالية بعد آخر لقاء جمع الفريقين في فبراير 2026، والذي انتهى بفوز أرسنال بثلاثة أهداف دون رد، بينما كانت آخر مباراة بينهما على ملعب سندرلاند قد انتهت بالتعادل 2-2 في نوفمبر 2025، وهو ما يمنح أصحاب الأرض بعض الذكريات الإيجابية قبل استقبال أرسنال من جديد. ويحمل سجل المواجهات أيضًا دلالة مهمة بشأن قدرة أرسنال على التسجيل، بعدما سجل ثلاثة أهداف أو أكثر في ثلاث من النتائج الثماني الفعلية الظاهرة، حيث فاز 3-0 في 2026، و5-1 في 2021، و4-1 في 2016، بالإضافة إلى تسجيل ثلاثة أهداف في مواجهة كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2016. أما سندرلاند، فيبحث عن استغلال إقامة المباراة على ملعب ستاديوم أوف لايت من أجل تحقيق نتيجة أفضل من النتائج التي حققها أمام أرسنال خلال السنوات الأخيرة، خاصة أن الفريق تمكن في آخر مواجهة على أرضه من التعادل بهدفين لكل فريق. وتظل نتيجة 2-2 هي آخر نتيجة إيجابية لسندرلاند على ملعبه أمام أرسنال وفق السجل الظاهر، بينما كانت آخر مواجهة بين الفريقين بشكل عام قد انتهت بفوز أرسنال بثلاثة أهداف دون مقابل، وهو ما يجعل مباراة اليوم مواجهة جديدة يسعى خلالها أصحاب الأرض إلى تغيير مسار النتائج. وبالنظر إلى آخر المواجهات، يظهر أن أرسنال يمتلك اليد العليا بوضوح، سواء من خلال عدد الانتصارات أو القدرة على التسجيل أو الحفاظ على نظافة شباكه في أكثر من مباراة، بينما جاءت التعادلات في عدد محدود من اللقاءات. وتبقى مباراة اليوم فرصة جديدة لسندرلاند من أجل كتابة نتيجة مختلفة أمام أرسنال، في الوقت الذي يبحث فيه الجانرز عن مواصلة سلسلة نتائجه الإيجابية، خاصة مع دخوله المباراة وهو يمتلك تسع نقاط من أول ثلاث جولات في الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي النهاية، تكشف آخر المواجهات بين سندرلاند وأرسنال عن تفوق كبير لصالح الفريق اللندني، بعدما حقق أرسنال الفوز في آخر مواجهة بنتيجة 3-0 يوم 7 فبراير 2026، بينما انتهت مواجهة نوفمبر 2025 بالتعادل 2-2، وقبلها فاز أرسنال 5-1 في كأس رابطة الأندية الإنجليزية عام 2021، ثم 2-0 في الدوري عام 2017، و4-1 في أكتوبر 2016، بينما انتهت مواجهة أبريل 2016 بالتعادل 0-0، وفاز أرسنال 3-1 على سندرلاند في كأس الاتحاد الإنجليزي في يناير 2016، لتؤكد هذه النتائج أفضلية الجانرز قبل مواجهة الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
تحدث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن استعدادات فريقه لمواجهة سندرلاند، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا جاهزية لاعبيه لخوض المباراة وتحقيق نتيجة إيجابية. وشدد أرتيتا على أهمية التركيز في اللقاء المقبل، خاصة أن أرسنال فقد نقطتين أمام سندرلاند في الموسم الماضي، بعدما انتهت المواجهة بين الفريقين بالتعادل 2-2، وهو ما يرى المدرب أنه منح فريقه درسًا مهمًا قبل المواجهة الجديدة. وقال المدير الفني لأرسنال إن فريقه يدرك صعوبة المباراة، مؤكدًا أن الجميع استعد بالشكل المناسب من أجل الظهور بصورة قوية والمنافسة على الفوز، مع ضرورة تقديم مستوى أفضل من المنافس طوال أحداث اللقاء. وتطرق أرتيتا إلى مركز كاي هافيرتز داخل الملعب، موضحًا أن المكان الأنسب للاعب الألماني يتحدد وفقًا لاحتياجات الفريق وطبيعة كل مباراة، مشيدًا في الوقت نفسه بالقدرات التي يمتلكها اللاعب. وأكد مدرب أرسنال أن هافيرتز يتمتع بذكاء كبير، ويتميز بقدرته على قراءة مجريات المباريات بشكل مبكر، إلى جانب مساهمته في تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، فضلًا عن معدل العمل المرتفع الذي يقدمه داخل الملعب. كما أشاد أرتيتا بالحالة النفسية التي يعيشها هافيرتز، معتبرًا أن اللاعب يمر بفترة جيدة تمنحه القدرة على تقديم أفضل ما لديه ومساعدة زملائه داخل الفريق. وتحدث المدرب الإسباني كذلك عن تأخر رحلة الفريق قبل مباراة نابولي في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن أرسنال يتدرب على التعامل مع الظروف غير المتوقعة خلال فترة الإعداد للموسم. وأوضح أن الجهاز الفني يتعمد أحيانًا تغيير مواعيد الوجبات والتنقلات وطرق السفر، إلى جانب إجراء بعض التعديلات داخل غرف الملابس، حتى يعتاد اللاعبون على التعامل مع الظروف المختلفة دون توتر أو ارتباك. وشدد أرتيتا على ضرورة عدم استخدام الظروف الصعبة كأعذار، مؤكدًا أن المطلوب من اللاعبين هو التكيف مع أي موقف طارئ والاستمرار في التركيز على المباراة. وعن ترشيح عدد من لاعبي أرسنال لجائزة الكرة الذهبية، أكد أرتيتا أن هذه الترشيحات تعكس المكانة التي وصل إليها النادي، مشيرًا إلى أن الاستمرارية في تقديم مستويات قوية كانت أحد أسباب حصول لاعبيه على هذا التقدير. وأضاف أن الجوائز الفردية تأتي نتيجة العمل الجماعي الذي يقدمه الفريق، مؤكدًا أن تحويل الأداء الجيد إلى ألقاب كبرى هو الهدف الأهم بالنسبة للنادي. كما علق أرتيتا على ترشحه لجائزة أفضل مدرب، معتبرًا أن وجوده ضمن قائمة المرشحين يمثل شرفًا كبيرًا، لكنه أوضح أن القرار ليس بيده ولا يملك حق التصويت. وتطرق المدرب إلى إمكانية انضمام سبعة من لاعبي أرسنال إلى قائمة منتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، مؤكدًا أنه ينتظر قرار توماس توخيل قبل الحديث عن الأسماء المستدعاة. وأشاد أرتيتا بالتنوع الموجود داخل قائمة أرسنال، خاصة من حيث الشخصيات والقدرات المختلفة، مؤكدًا أن العناصر الإنجليزية لها أهمية كبيرة داخل الفريق والنادي والجهاز الفني. كما أثنى على سرعة تأقلم المدافع إزري كونسا بعد انتقاله من أستون فيلا، مشيرًا إلى أن اللاعب أظهر منذ اليوم الأول شخصية قوية وقدرات قيادية، إلى جانب التزامه الكبير خلال التدريبات والمباريات. واختتم أرتيتا حديثه بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل بنفس المستوى، خاصة أن أرسنال يستهدف المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي، مع ضرورة الاستفادة من دروس الموسم الماضي وتجنب تكرار الأخطاء.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.