أرتيتا

أرتيتا

ارتيتا
أرتيتا يستعين بطياري مقاتلات لتطوير أداء لاعبي أرسنال

أرتيتا يستعين بطياري مقاتلات لتطوير أداء لاعبي أرسنال   يواصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، البحث عن أفكار وأساليب تدريبية غير تقليدية، بهدف تطوير مستوى لاعبيه وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المواقف الصعبة خلال المباريات، في إطار سعيه المستمر للارتقاء بأداء الفريق.   وكشفت صحيفة «ذا تيليجراف» البريطانية عن تخطيط أرتيتا للاستعانة بخبرات طياري المقاتلات التابعين لسلاح الجو الملكي البريطاني، من أجل دراسة طرق التواصل التي يعتمدون عليها أثناء تنفيذ المهام العسكرية المعقدة.   أرتيتا يدرس أساليب التواصل لدى الطيارين   ويرغب المدير الفني لأرسنال في التعرف على كيفية تبادل التعليمات بين الطيارين خلال المواقف التي تتطلب اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة، ومحاولة الاستفادة من هذه الأساليب في تطوير التواصل بين لاعبي الفريق داخل الملعب.   وأوضح أرتيتا أنه يعتزم التواصل مع هؤلاء الطيارين لمعرفة الطريقة التي يستخدمونها لنقل المعلومات بأقل عدد ممكن من الكلمات، خاصة أن طبيعة عملهم لا تسمح بالتأخير أو سوء الفهم.   وأشار المدرب الإسباني إلى أن الطيارين يتعاملون مع مواقف قد تتعلق بالحياة والموت، ولذلك يعتمدون على تعليمات مختصرة وواضحة بدلًا من استخدام عبارات طويلة يمكن اختصارها في كلمة واحدة.   ويعتقد أرتيتا أن تطبيق هذه الفكرة في كرة القدم قد يمنح لاعبيه قدرة أكبر على فهم التوجيهات وتنفيذها بسرعة، خصوصًا خلال اللحظات الحاسمة من المباريات.   تجارب غير تقليدية داخل أرسنال   ولا تعد هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها أرتيتا إلى أفكار غير مألوفة لتطوير لاعبيه، بعدما سبق له الاستعانة بأشخاص متخصصين في النشل خلال عشاء جمع عناصر الفريق.   ونجح هؤلاء الأشخاص في سرقة بعض المتعلقات الشخصية للاعبين دون انتباههم، في تجربة استهدفت اختبار مستوى التركيز والوعي بالتفاصيل المحيطة بهم.   أرتيتا يبحث عن أفضلية جديدة لأرسنال   وتعكس هذه الخطوات اهتمام أرتيتا بتطوير الجوانب الذهنية والسلوكية، إلى جانب العمل الفني والبدني الذي يخضع له اللاعبون بصورة مستمرة.   ويرى المدرب الإسباني أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في المواجهات الكبرى، خاصة عندما تكون المستويات الفنية متقاربة بين الفريقين.   ويأمل أرتيتا أن تساعد هذه التجارب على تعزيز الانسجام بين لاعبي أرسنال، ورفع قدرتهم على التعامل مع الضغوط واتخاذ القرارات المناسبة، بما يدعم طموحات الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
ارتيتا
أرتيتا يلجأ لسلاح الجو الملكي لتطوير أسلوب أرسنال

يواصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، الاعتماد على أفكار غير تقليدية في رحلة تطوير لاعبيه، بعدما قرر هذه المرة الاستفادة من خبرات طياري المقاتلات في سلاح الجو الملكي البريطاني، لدراسة أسلوب التواصل بينهم خلال المواقف الصعبة.   ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ذا تيليجراف» البريطانية، يسعى أرتيتا إلى التواصل مع عدد من طياري المقاتلات، بهدف التعرف بصورة أكبر على الطريقة التي يعتمدون عليها في نقل التعليمات والمعلومات بسرعة ودقة، خاصة في الظروف التي تتطلب قرارات فورية ولا تسمح بوجود أخطاء.   ويرغب مدرب أرسنال في نقل بعض هذه الأفكار إلى لاعبيه داخل أرض الملعب، من أجل جعل عملية التواصل بينهم أكثر وضوحًا واختصارًا، خصوصًا خلال فترات الضغط التي تحتاج إلى سرعة في فهم التعليمات وتنفيذها.   وأوضح أرتيتا أن طبيعة عمل الطيارين تجعل التواصل بينهم بالغ الدقة، نظرًا لأن بعض المواقف التي يتعرضون لها قد ترتبط بالحياة أو الموت، وهو ما يدفعهم إلى استخدام أقل عدد ممكن من الكلمات لإيصال الرسالة المطلوبة بوضوح.   ويرى المدرب الإسباني أن كرة القدم يمكن أن تستفيد من الفكرة نفسها، إذ يحتاج اللاعبون خلال المباريات إلى تبادل المعلومات بسرعة، دون استخدام عبارات طويلة قد تؤدي إلى إهدار الوقت أو حدوث ارتباك في تنفيذ المطلوب.   ولا تعتبر هذه التجربة الأولى من نوعها بالنسبة لأرتيتا، الذي اعتاد اللجوء إلى وسائل مختلفة لتطوير تركيز لاعبيه وانتباههم داخل وخارج الملعب.   وسبق لمدرب أرسنال الاستعانة بأشخاص متخصصين في النشل خلال تجمع للفريق، حيث تمكنوا من أخذ بعض متعلقات اللاعبين دون ملاحظتهم، في تجربة كان الهدف منها اختبار درجة تركيزهم ووعيهم بالتفاصيل المحيطة بهم.   وتكشف تحركات أرتيتا عن اهتمامه بالتفاصيل الذهنية والسلوكية إلى جانب الجوانب الفنية والبدنية، في محاولة لإضافة عناصر جديدة إلى منظومة أرسنال ومساعدة لاعبيه على التعامل بصورة أفضل مع المواقف المختلفة أثناء المباريات.   ويواصل المدرب الإسباني البحث عن وسائل مبتكرة يمكن أن تمنح فريقه أفضلية إضافية، مع التركيز على سرعة اتخاذ القرار ووضوح التواصل بين اللاعبين في اللحظات الحاسمة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
ارتيتا
أرتيتا يتفق مع آرسنال على تجديد عقده

حسم نادي آرسنال موقفه من مستقبل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني للفريق، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق نهائي بشأن توقيع عقد جديد ومحسن، ليستمر المدرب في قيادة المشروع خلال السنوات المقبلة. وبحسب شبكة BBC، فإن أرتيتا كان يرتبط بعقد مع آرسنال ينتهي بنهاية الموسم الجاري، إلا أن إدارة النادي والمدرب الإسباني دخلا في مفاوضات استمرت عدة أشهر من أجل التوصل إلى اتفاق بشأن استمراره داخل ملعب الإمارات، قبل أن يتم حسم التفاصيل بصورة نهائية. وينص الاتفاق الجديد على استمرار أرتيتا مع آرسنال إلى ما بعد عام 2029، ليواصل المدرب الإسباني مهمته مع الفريق لأكثر من عشرة مواسم منذ توليه المسؤولية في ديسمبر 2019، وهو ما يعكس استمرار العلاقة بين الطرفين لفترة طويلة. ويتضمن العقد الجديد تحسينًا كبيرًا في المقابل المالي الذي يحصل عليه أرتيتا، حيث يتقاضى المدرب حاليًا 10 ملايين جنيه إسترليني سنويًا، إلى جانب 5 ملايين جنيه إسترليني أخرى في صورة حوافز ومكافآت مرتبطة بما يحققه الفريق خلال الموسم. وكان أرتيتا قد تحدث في وقت سابق عن مستقبله مع النادي، مؤكدًا شعوره بالسعادة داخل آرسنال، وعدم وجود ما يدعو جماهير الفريق للقلق بشأن استمراره. وقال المدرب الإسباني إنه يشعر بامتنان كبير للعمل مع الأشخاص المحيطين به داخل النادي. ويأتي تجديد عقد أرتيتا في ظل استمرار المشروع الذي بدأه المدرب الإسباني منذ وصوله إلى القيادة الفنية للفريق في نهاية عام 2019، حيث عمل على بناء مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة محليًا وقاريًا، مع تطور حضور آرسنال في البطولات الكبرى. ويرى أرتيتا أن العمل الذي بدأه مع آرسنال لم يصل إلى نهايته، رغم الإنجازات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية. ويستهدف المدرب الإسباني مواصلة تطوير الفريق وتحقيق المزيد من البطولات، مع وضع المنافسة على الألقاب الكبرى ضمن أهداف المرحلة المقبلة. وكان آرسنال قد حقق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، وفقًا للمعلومات الواردة، ليضع حدًا لفترة غياب طويلة عن البطولة، بعدما كان آخر تتويج للنادي بها قبل نحو 20 عامًا. كما اقترب الفريق من تحقيق إنجاز أوروبي كبير، بعدما وصل إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر المباراة النهائية بركلات الترجيح، وهي النتيجة التي زادت من رغبة الجهاز الفني وإدارة النادي في مواصلة العمل من أجل المنافسة مجددًا على اللقب القاري. وبالاتفاق على العقد الجديد، يواصل أرتيتا قيادة آرسنال خلال المرحلة المقبلة، بينما يستعد النادي للحفاظ على استقرار مشروعه الفني، مع طموحات متواصلة لتحقيق المزيد من الإنجازات على المستويين المحلي والأوروبي.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
كاراغار
كاراجر يدافع عن أرتيتا بعد ركلة جزاء أرسنال أمام سندرلاند

دخل جيمي كاراجر، نجم ليفربول السابق والمحلل الحالي في شبكة «سكاي سبورتس»، على خط الجدل الذي أثاره قرار احتساب ركلة جزاء ضد أرسنال خلال مواجهة سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز الجانرز بهدفين دون رد.   وشهدت المباراة حالة تحكيمية أثارت غضب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سندرلاند، قبل أن يتم تأكيد القرار من جانب تقنية حكم الفيديو المساعد، وهو ما دفع المدرب الإسباني إلى الاعتراض بشدة على القرار عقب اللقاء.   وأبدى أرتيتا استياءه من احتساب الركلة، مؤكدًا أن القرار لم يكن صحيحًا من وجهة نظره، بينما تحرك نادي أرسنال للحصول على توضيحات من الجهة المسؤولة عن الحكام بشأن الأسباب التي أدت إلى احتساب ركلة الجزاء ثم تأكيدها عبر تقنية الفيديو.   وفي خضم هذا الجدل، رأى كاراجر أن طريقة تعامل أرتيتا مع الواقعة تعكس تحوله إلى شخصية أكثر قوة وتأثيرًا داخل الدوري الإنجليزي، حتى إنه شبهه بالمدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرجسون.   وقال كاراجر خلال برنامج «Monday Night Football» إن أرتيتا أصبح في الوقت الحالي الرجل الأقوى في الدوري الإنجليزي، مشيرًا إلى أن تتويج المدرب الإسباني باللقب منحه مكانة كبيرة داخل المسابقة.   وأوضح نجم ليفربول السابق أن أرتيتا بات يمتلك ثقة ومكانة تسمحان له بالتعبير بقوة عن اعتراضه على القرارات التي يرى أنها تضر بفريقه، معتبرًا أن هذا الأمر يشبه ما كان يقوم به فيرجسون خلال فترة قيادته لمانشستر يونايتد.   وأشار كاراجر إلى أن أرتيتا أمضى سنوات طويلة في منصبه، مقارنة بعدد من المدربين الجدد الموجودين حاليًا في الدوري الإنجليزي، وهو ما ساعده على الوصول إلى مرحلة يشعر فيها بأنه يمتلك نفوذًا أكبر وقدرة على إيصال رسائله بشكل واضح.   وأكد المحلل الإنجليزي في الوقت نفسه أنه يتفق مع أرتيتا في رأيه بشأن ركلة الجزاء، موضحًا أنه لا يرى أن الحالة كانت تستحق احتساب ركلة جزاء ضد أرسنال.   لكن كاراجر طرح تساؤلًا آخر بشأن كيفية تعامل الحكام مع الحالات المشابهة خلال المباريات المقبلة، متوقعًا أن يكون من المثير متابعة ما إذا كان سيتم احتساب ركلة جزاء أخرى ضد أرسنال في موقف مماثل.   كما تحدث كاراجر عن المؤتمر الصحفي الذي عقده أرتيتا بعد المباراة، معتبرًا أن ما حدث خلاله كان لافتًا، خاصة بعدما لاحظ أن المدرب الإسباني كان يعود باستمرار إلى الحديث عن ركلة الجزاء، حتى عندما كانت الأسئلة الموجهة إليه تتعلق بأمور أخرى.   ويرى كاراجر أن هذا الأمر لم يكن عفويًا، بل إن أرتيتا كان حريصًا على إيصال رسالة واضحة مفادها أن أرسنال لن يقبل تكرار مثل هذه القرارات في المستقبل، وأن النادي يريد وضع حد لأي جدل مشابه.   وأكد نجم ليفربول السابق أن هذه التصرفات ليست غريبة على المدربين أصحاب الشخصية القوية، مستشهدًا بالسير أليكس فيرجسون وجوزيه مورينيو، اللذين كانا معروفين بقدرتهما على الضغط والتأثير في النقاشات المتعلقة بالتحكيم.   وتأتي تصريحات كاراجر في وقت يحظى فيه أرتيتا بمكانة قوية داخل أرسنال والدوري الإنجليزي، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى تحقيق نتائج مميزة والوصول إلى مرحلة المنافسة على الألقاب.   ويرى كاراجر أن نجاح أرتيتا وتراكم سنوات العمل داخل النادي جعلاه أكثر ثقة في التعامل مع مثل هذه المواقف، وهو ما يفسر لهجته القوية تجاه قرار ركلة الجزاء.   وبينما انتهت مواجهة سندرلاند بفوز أرسنال وحصوله على النقاط الثلاث، فإن الجدل حول ركلة الجزاء استمر بعد صافرة النهاية، ليتحول إلى محور رئيسي في تصريحات أرتيتا وتحليل كاراجر.   ويبقى موقف الحكام من الحالات المشابهة محل متابعة خلال الجولات المقبلة، خاصة في ظل تساؤلات حول مدى ثبات القرارات التحكيمية في الحالات التي تثير جدلًا كبيرًا.   وفي النهاية، يرى كاراجر أن أرتيتا وصل إلى مرحلة من القوة داخل الدوري الإنجليزي تجعله يشبه كبار المدربين الذين سبقوه، وعلى رأسهم فيرجسون ومورينيو، مؤكدًا أن شخصية المدرب الإسباني أصبحت أكثر حضورًا وتأثيرًا مع مرور السنوات ونجاحه مع أرسنال.

احمد صابر سبتمبر 15, 2026 0
ارتيتا
أرتيتا يكشف أسلوبه الصارم مع لاعبي أرسنال.. تأخير الوجبات وحرارة غرفة الملابس لصناعة فريق لا يتفاجأ

  كشف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن بعض الأساليب التي يعتمد عليها داخل الفريق من أجل إعداد لاعبيه لمواجهة الظروف الصعبة وغير المتوقعة التي قد تظهر خلال المباريات، مؤكدًا أن هدفه الأساسي هو وضع اللاعبين في مواقف معقدة خلال فترة الإعداد حتى يتعلموا كيفية التعامل معها بهدوء وعدم التأثر بها عندما تحدث بشكل مفاجئ في المنافسات الرسمية. ويعتمد أرتيتا على فلسفة تقوم بشكل أساسي على التفاصيل الصغيرة، إذ يرى أن استعداد الفريق لا يجب أن يقتصر على التدريبات الفنية والخطط التكتيكية، وإنما يجب أن يشمل أيضًا الجانب الذهني وقدرة اللاعبين على التعامل مع الظروف الخارجة عن السيطرة. وأوضح مدرب أرسنال أن الجهاز الفني يتعمد في بعض الأحيان تأخير الوجبات ووسائل النقل، إلى جانب جعل غرف الملابس شديدة الحرارة، من أجل خلق مواقف صعبة أمام اللاعبين خلال فترة الإعداد للموسم، حتى يتعلموا كيفية التكيف معها والتعامل معها باعتبارها جزءًا طبيعيًا من كرة القدم. وأشار أرتيتا إلى أن الفكرة من وراء هذه الأساليب ليست تعذيب اللاعبين أو جعل حياتهم أكثر صعوبة، وإنما تدريبهم على كيفية التعامل مع المواقف التي يمكن أن تحدث بصورة مفاجئة في أيام المباريات، مؤكدًا أن كرة القدم لا تسير دائمًا وفق السيناريو المثالي الذي يضعه الجهاز الفني قبل اللقاء. ويؤمن أرتيتا بأن اللاعب الذي يعتاد على مواجهة المشكلات خلال التدريبات سيكون أكثر قدرة على الحفاظ على تركيزه عندما يواجه مشكلة حقيقية في مباراة مهمة، سواء كانت مرتبطة بالسفر أو تأخر الطعام أو الأجواء أو أي ظرف آخر قد يؤثر على استعداد الفريق. وتأتي هذه الفلسفة في إطار سعي المدير الفني الإسباني إلى تجهيز لاعبي أرسنال لمختلف السيناريوهات، خصوصًا أن الفريق ينافس على أعلى المستويات محليًا وقاريًا، وهو ما يعني أن التفاصيل الصغيرة قد تكون لها أهمية كبيرة في المباريات الحاسمة. وكان أرسنال قد واجه بالفعل موقفًا صعبًا خلال رحلته الأوروبية الأخيرة، بعدما تعرض الفريق لتأخر في الرحلة، وهو النوع من الظروف الذي يريد أرتيتا أن يكون لاعبوه قادرين على التعامل معه دون أن يفقدوا تركيزهم أو يتأثر استعدادهم للمباراة. ويعتقد المدير الفني أن صناعة فريق قوي لا تعتمد فقط على امتلاك لاعبين أصحاب قدرات فنية عالية، وإنما تحتاج أيضًا إلى بناء عقلية قادرة على التعامل مع الصعوبات، خاصة أن الموسم الطويل يفرض على اللاعبين مواجهة العديد من الظروف المختلفة. وتكشف تصريحات أرتيتا عن جانب آخر من شخصيته التدريبية، حيث يهتم الإسباني بشكل كبير بخلق بيئة تنافسية داخل الفريق، ويبحث باستمرار عن طرق جديدة تجعل لاعبيه أكثر استعدادًا للمواقف التي قد يواجهونها داخل الملعب وخارجه. ولا تتوقف فلسفة أرتيتا عند التدريبات والمباريات، بل تمتد أيضًا إلى علاقته بلاعبيه السابقين، وهو ما ظهر في حديثه عن بعض العناصر التي غادرت أرسنال خلال الفترة الماضية. وتحدث المدير الفني عن علاقته بلاعبيه السابقين، مؤكدًا أن العلاقة الإنسانية لا تنتهي بمجرد انتقال اللاعب إلى نادٍ آخر، مشددًا على أن ما يهم بالنسبة له هو أن تبقى العلاقات جيدة حتى بعد الرحيل. وأشار أرتيتا إلى أن التواصل مع بعض اللاعبين الذين غادروا النادي كان مميزًا، مؤكدًا أن طريقة الرحيل تختلف من لاعب إلى آخر، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن العلاقة الإنسانية يجب أن تتأثر. وتطرق المدرب الإسباني إلى رحيل لياندرو تروسارد، موضحًا أن العلاقة بينهما لا تزال جيدة، وهو ما يعكس حرص أرتيتا على الحفاظ على الروابط التي نشأت خلال فترة وجود اللاعب داخل أرسنال. وفي المقابل، أشار إلى موقف مختلف يتعلق برحيل جابرييل جيسوس، حيث أوضح أن اللاعب لم يتواصل معه بالطريقة التي كان يتوقعها قبل الرحيل، في إشارة إلى أن الانتقال من نادٍ إلى آخر يمكن أن يحدث بطرق مختلفة، لكن ما يظل مهمًا بالنسبة للمدرب هو الحفاظ على الاحترام المتبادل. ويرى أرتيتا أن الطريقة التي يتعامل بها اللاعب مع النادي عند الرحيل تكشف الكثير عن طبيعة العلاقة التي كانت تجمع الطرفين، مشيرًا إلى أن العلاقات الجيدة تستمر حتى بعد مغادرة اللاعبين، وهو ما يعتبره أمرًا مهمًا بالنسبة له. وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه أرسنال فترة مهمة للغاية، بعدما بدأ الموسم بصورة قوية، ونجح في تحقيق نتائج إيجابية جعلته يدخل المنافسة على البطولات بثقة كبيرة. ويعمل أرتيتا على الحفاظ على المستوى الذي ظهر به الفريق، خصوصًا بعدما نجح أرسنال في تحقيق لقب الدوري الإنجليزي الممتاز في الموسم الماضي، ليضع الفريق أمام تحدٍ جديد يتمثل في الحفاظ على اللقب ومواصلة المنافسة على دوري أبطال أوروبا. ويرى المدرب الإسباني أن النجاح السابق لا يعني إمكانية الاستمرار تلقائيًا في القمة، ولذلك يحرص على تجهيز لاعبيه ذهنيًا وبدنيًا لمواجهة الضغوط الجديدة. ومن هنا يمكن فهم الأساليب غير التقليدية التي يستخدمها خلال فترة الإعداد، حيث يريد أن يجعل لاعبيه أكثر قدرة على التعامل مع الأمور التي لا يمكن التحكم فيها، بدلًا من الاعتماد على الظروف المثالية فقط. وتؤكد طريقة أرتيتا أن التفاصيل بالنسبة له ليست أمورًا هامشية، بل جزء أساسي من عملية بناء فريق قادر على المنافسة على الألقاب. فتأخير وجبة أو تغيير وسيلة نقل أو التدرب في أجواء أكثر صعوبة قد يبدو أمرًا بسيطًا، لكنه بالنسبة للمدرب الإسباني وسيلة لتعليم اللاعبين كيفية التعامل مع المفاجآت. ويهدف أرتيتا في النهاية إلى بناء مجموعة تتمتع بالمرونة والقدرة على التكيف، بحيث لا يؤدي أي ظرف مفاجئ إلى انهيار تركيز الفريق أو التأثير على أدائه. ومع استمرار الموسم، سيكون أرسنال أمام العديد من الاختبارات، خاصة مع تداخل مباريات الدوري الإنجليزي مع منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما يجعل القدرة على التعامل مع الضغوط والسفر والإرهاق والظروف المختلفة عنصرًا أساسيًا في سباق المنافسة. وتعكس تصريحات أرتيتا فلسفة واضحة تقوم على إعداد اللاعبين لكل شيء، وليس فقط لما يمكن توقعه، وهو ما يفسر حرصه على خلق مواقف صعبة خلال التدريبات والإعداد، حتى تصبح المفاجآت التي قد تحدث في المباريات أقل تأثيرًا على الفريق. وفي الوقت نفسه، يكشف حديثه عن اللاعبين الراحلين عن أرسنال عن اهتمامه بالجانب الإنساني في كرة القدم، إذ يرى أن العلاقة بين المدرب واللاعب لا يجب أن تنتهي بمجرد مغادرة النادي، وأن الاحترام المتبادل يمكن أن يستمر حتى بعد انتقال اللاعب إلى فريق آخر. وبين العمل الذهني الشاق داخل التدريبات والحفاظ على العلاقات الإنسانية خارج الملعب، يواصل أرتيتا بناء أرسنال وفق فلسفته الخاصة، في محاولة للحفاظ على شخصية الفريق وتحقيق المزيد من النجاحات خلال المرحلة المقبلة. وتبدو الرسالة التي يريد أرتيتا إيصالها واضحة: فريق البطولات لا يجب أن يكون مستعدًا فقط عندما تسير الأمور بالشكل المثالي، بل يجب أن يكون قادرًا على التعامل مع التأخير والضغط والظروف الصعبة والمفاجآت، ثم العودة سريعًا إلى التركيز المطلوب لتحقيق أهدافه. ومن خلال هذه العقلية، يسعى مدرب أرسنال إلى جعل لاعبيه أكثر صلابة من الناحية الذهنية، وأكثر قدرة على مواجهة التحديات التي تنتظر الفريق في موسم طويل ومليء بالمباريات المهمة، خاصة أن المنافسة على الألقاب الكبرى تتطلب استعدادًا يتجاوز الجانب الفني والتكتيكي إلى التفاصيل النفسية والإنسانية التي قد تصنع الفارق في اللحظات الحاسمة.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
ارتيتا
أرتيتا يشيد برد فعل أرسنال بعد الفوز على تشيلسي

أعرب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن سعادته بالمستوى الذي ظهر عليه لاعبوه خلال مواجهة تشيلسي، والتي انتهت بفوز الجانرز بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن طريقة تعامل الفريق مع الهدف المبكر الذي استقبله كانت من أبرز الإيجابيات التي خرج بها من اللقاء. وأكد أرتيتا أن استقبال الهدف في بداية المباراة تسبب في حالة من الإحباط بالنسبة له، خاصة أن الفريق كان يسعى إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، لكنه في الوقت نفسه منح تشيلسي ومورجان روجرز الإشادة بسبب الطريقة التي تم بها إنهاء الهجمة وتسجيل الهدف. وقال المدير الفني الإسباني إن المباراة كانت ممتعة بالنسبة له من الناحية الفنية، خاصة مع ظهور أرسنال بصورة تنافسية قوية، إلى جانب تقديم عدد من اللاعبين مستويات فردية مميزة، مشيرًا إلى أن الأجواء داخل الملعب ساهمت أيضًا في زيادة حماس اللاعبين خلال مجريات اللقاء. وأوضح أرتيتا أن أهم ما لفت انتباهه هو رد فعل لاعبي أرسنال عقب التأخر في النتيجة، مشددًا على أن الفريق يعمل باستمرار من أجل تطوير عدد من الجوانب، أبرزها الديناميكية والخطورة والعدوانية في الأداء. وأضاف أن ما ظهر أمام تشيلسي يعكس مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ الأفكار التي يتم العمل عليها داخل التدريبات، مؤكدًا أن الشخصية التي أظهرها الفريق بعد استقبال الهدف تمثل أمرًا إيجابيًا للغاية بالنسبة للجهاز الفني. وتطرق أرتيتا إلى الصعوبات التي واجهها أرسنال خلال الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بالغيابات والإصابات التي ضربت صفوف الفريق، موضحًا أن هناك لاعبين غابوا لفترات طويلة وصلت إلى خمسة وستة أشهر، بينما ابتعد بوكايو ساكا عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر ونصف، في حين استمرت فترة غياب كاي هافيرتز لنحو سبعة أشهر. وأشار المدير الفني لأرسنال إلى أن الطريقة التي تعامل بها الفريق مع هذه الغيابات خلال الموسم الماضي كانت استثنائية، مؤكدًا أن المجموعة نجحت في الحفاظ على قدرتها التنافسية رغم فقدان عدد من العناصر المهمة لفترات طويلة. كما حرص أرتيتا على الإشادة بالمستوى الذي يقدمه كريستوس تزوليس، مؤكدًا أن اللاعب قدم أداءً رائعًا مرة أخرى، وأظهر قدرته على تشكيل خطورة مستمرة على المنافسين، إلى جانب معدل العمل المرتفع الذي يقدمه خلال المباريات. وأشاد مدرب أرسنال كذلك بقرارات تزوليس داخل الملعب، معتبرًا أن الطريقة التي يتحرك بها ويتعامل مع المواقف المختلفة تعكس إمكانياته الفنية والبدنية، وتجعله عنصرًا مهمًا في منظومة الفريق الهجومية. وفي المقابل، خص أرتيتا حارس المرمى دافيد رايا بإشادة خاصة، بعدما قدم تصديًا مهمًا أمام إستيفاو خلال مواجهة فردية، مؤكدًا أن هذا التصدي كان من اللحظات المهمة في المباراة. واختتم أرتيتا حديثه بالإشادة بحضور رايا داخل منطقة الجزاء، وقدرته على التعامل مع الكرات العرضية، مشيرًا إلى أن هذه التفاصيل تمنح أرسنال المزيد من الثقة والاستقرار خلال المباريات.

احمد صابر سبتمبر 6, 2026 0
مايكل ارتيتا
تقارير صحفية: أرتيتا يعلق على رحيل غوارديولا.. «سيكون الأمر غريبًا.. لقد رفع سقف المنافسة في البريميرليغ»

  تحدث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي أرسنال، عن رحيل مواطنه بيب غوارديولا عن تدريب مانشستر سيتي، مؤكدًا أن مغادرته ستترك أثرًا كبيرًا على الدوري الإنجليزي الممتاز، ليس فقط بسبب الإنجازات التي حققها، ولكن أيضًا لما مثله من نقطة تحول في أسلوب المنافسة داخل البطولة خلال السنوات الماضية. وبحسب تصريحات أرتيتا لشبكة BBC Sport، فقد أكد المدرب الإسباني أن فكرة عدم وجود غوارديولا على مقاعد بدلاء مانشستر سيتي ستكون غريبة بالنسبة له، خاصة بعد العلاقة الطويلة التي جمعتهما، سواء خلال فترة عملهما معًا أو بعد تحولهما إلى منافسين مباشرين في الدوري الإنجليزي. وقال أرتيتا: "سيكون الأمر غريبًا، لكن في البداية كان من دواعي سروري العمل معه، والتعلم منه، وأن نكون جزءًا من الرحلة معًا، ثم منافسته بعد ذلك والارتقاء بمستواي في كل شيء أفعله لأنه وضع معايير في البريميرليغ لم نشهد مثلها من قبل."   وتعكس هذه الكلمات حجم العلاقة التي تربط المدربين، إذ لم يكن أرتيتا مجرد منافس لغوارديولا، بل كان أحد أبرز مساعديه في مانشستر سيتي، حيث عمل إلى جانبه لعدة سنوات، وشارك في بناء واحدة من أنجح الفترات في تاريخ النادي الإنجليزي. وخلال تلك المرحلة، اكتسب أرتيتا خبرة كبيرة في العمل الفني والإداري، وشارك في تطوير العديد من الأفكار التكتيكية التي ساعدت مانشستر سيتي على فرض هيمنته محليًا، قبل أن يقرر خوض أولى تجاربه كمدير فني مع أرسنال.   ومنذ انتقاله إلى ملعب الإمارات، بدأ أرتيتا في تنفيذ مشروع طويل الأمد لإعادة الفريق إلى المنافسة على البطولات، مستفيدًا من الكثير من المبادئ التي تعلمها خلال عمله مع غوارديولا، مع إضافة بصمته الخاصة التي ظهرت تدريجيًا مع تطور مستوى الفريق. ومع مرور المواسم، تحولت العلاقة بين الرجلين من تعاون داخل جهاز فني واحد إلى منافسة مباشرة على لقب الدوري الإنجليزي، حيث أصبح أرسنال أحد أبرز منافسي مانشستر سيتي في سباق البطولة. ورغم هذه المنافسة القوية، حافظ الطرفان على علاقة احترام متبادل، إذ كثيرًا ما أشاد كل منهما بعمل الآخر، سواء في المؤتمرات الصحفية أو في التصريحات الإعلامية.   ويرى أرتيتا أن غوارديولا لم ينجح فقط في الفوز بالألقاب، بل غيّر أيضًا مفهوم المنافسة في الدوري الإنجليزي، بعدما فرض معايير جديدة تتعلق بجودة الأداء، والاستمرارية، والقدرة على الحفاظ على المستوى نفسه طوال الموسم. وخلال السنوات الماضية، أجبر مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا جميع منافسيه على رفع مستوى العمل داخل أنديتهم، سواء على المستوى الفني أو البدني أو الإداري، لأن المنافسة مع فريق يحصد هذا العدد من النقاط كانت تتطلب التطور المستمر.   ولذلك، يؤكد أرتيتا أن مجرد محاولة منافسة غوارديولا كانت تجربة تعليمية بحد ذاتها، لأنها دفعت جميع المدربين إلى البحث عن حلول جديدة، والعمل على تحسين فرقهم بصورة دائمة. كما أشار المدرب الإسباني في تصريحاته إلى أن العمل مع غوارديولا كان مدرسة حقيقية بالنسبة له، إذ تعلم الكثير من التفاصيل المتعلقة بإدارة المباريات، والتعامل مع اللاعبين، والتحضير للمنافسين، وهي خبرات ساعدته لاحقًا في بداية مشواره كمدير فني. ولا يخفى على أحد أن العديد من أفكار أرتيتا التكتيكية تحمل تأثيرًا واضحًا من المدرسة التي أسسها غوارديولا، خاصة فيما يتعلق ببناء اللعب من الخلف، والضغط العالي، والسيطرة على الكرة، مع تطوير بعض الجوانب بما يتناسب مع شخصية أرسنال وإمكانات لاعبيه.   لكن في الوقت نفسه، نجح أرتيتا في تكوين هوية مستقلة لفريقه، وهو ما ظهر خلال المواسم الأخيرة، بعدما أصبح أرسنال يقدم كرة قدم مميزة، وينافس بقوة على البطولات المحلية. ويعتقد كثير من المحللين أن المنافسة بين أرسنال ومانشستر سيتي خلال الأعوام الماضية ساهمت في رفع المستوى العام للدوري الإنجليزي، إذ دفعت الفريقين إلى تحقيق أرقام استثنائية في عدد النقاط والانتصارات. كما استفادت بقية الأندية من هذا التطور، بعدما أصبحت مطالبة بمواكبة الإيقاع المرتفع الذي فرضه الفريقان في سباق اللقب.   ويعد غوارديولا واحدًا من أكثر المدربين تأثيرًا في تاريخ البريميرليغ، بعدما نجح في تغيير الكثير من المفاهيم التكتيكية داخل البطولة، وحقق سلسلة طويلة من الإنجازات جعلته أحد أبرز المدربين في تاريخ المسابقة. ولم يقتصر تأثيره على مانشستر سيتي فقط، بل امتد إلى العديد من المدربين الذين عملوا معه أو واجهوه، إذ استفادوا من أفكاره وأساليبه المختلفة في إدارة المباريات.   ومن بينهم ميكيل أرتيتا، الذي يعترف دائمًا بالدور الكبير الذي لعبه غوارديولا في تطوره المهني، دون أن يمنعه ذلك من محاولة التفوق عليه داخل الملعب. ويرى متابعون أن تصريحات أرتيتا تعكس شخصية المدرب الإسباني، الذي لا يتردد في الإشادة بمن تعلم منهم، حتى وإن تحولوا إلى منافسين مباشرين. كما تؤكد هذه التصريحات أن العلاقة بينهما تجاوزت حدود المنافسة التقليدية، لتصبح علاقة قائمة على الاحترام المتبادل والتقدير لما قدمه كل طرف للآخر.   ومن الناحية الفنية، فإن رحيل غوارديولا عن مانشستر سيتي قد يفتح صفحة جديدة في تاريخ الدوري الإنجليزي، بعدما ارتبط اسمه لسنوات طويلة بالمنافسة على جميع البطولات. وفي المقابل، سيدخل أرتيتا المرحلة المقبلة وهو أحد أبرز المدربين المرشحين لقيادة أرسنال نحو المزيد من النجاحات، مستفيدًا من الخبرات التي راكمها خلال رحلته، سواء مع غوارديولا أو بعد استقلاله في عالم التدريب. كما أن التحديات المقبلة ستكون مختلفة بالنسبة لجميع فرق الدوري، إذ سيبدأ عصر جديد بعد نهاية واحدة من أنجح الفترات التدريبية في تاريخ مانشستر سيتي.   ورغم أن المنافسة بين المدربين كانت شرسة داخل المستطيل الأخضر، فإن كلمات أرتيتا كشفت عن جانب إنساني مهم، يتمثل في الامتنان لمنحه فرصة التعلم والعمل إلى جانب أحد أبرز المدربين في تاريخ كرة القدم الحديثة. وفي النهاية، فإن تصريحات مدرب أرسنال تؤكد أن رحيل بيب غوارديولا لن يكون حدثًا عاديًا بالنسبة للبريميرليغ، بل نهاية مرحلة كاملة ساهمت في تغيير شكل المنافسة داخل البطولة، ورفعت سقف الطموحات والمعايير الفنية إلى مستويات غير مسبوقة، وهو ما يجعل تأثير المدرب الإسباني حاضرًا حتى بعد مغادرته، سواء في مانشستر سيتي أو في الأندية التي حاولت مجاراته، وعلى رأسها أرسنال بقيادة تلميذه السابق ميكيل أرتيتا.  

عمرو فوزي أغسطس 20, 2026 0
تشكيل ارسنال
تشكيل آرسنال أمام مانشستر سيتي في نهائي الدرع الخيرية

يخوض آرسنال مواجهة مانشستر سيتي بتشكيل يضم عددًا من أبرز عناصره، حيث يسعى الفريق اللندني إلى تحقيق بداية قوية للموسم الجديد والتتويج بأول ألقابه، بعدما يدخل اللقاء باعتباره بطل الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعتمد أرتيتا في حراسة المرمى على الإسباني دافيد رايا، بينما يتكون خط الدفاع من بين وايت، وكريستيان موسكيرا، وجابرييل ماجاليس، إلى جانب الإيطالي ريكاردو كالافيوري. وفي خط الوسط الدفاعي، يبدأ آرسنال بالثنائي جيماريش ومايلز لويس سكيلي، بينما يتولى مهمة صناعة الخطورة الهجومية كل من نوني مادويكي، والقائد مارتن أوديجارد، وكريستوس تزوليس. ويقود كاي هافيرتز خط هجوم آرسنال، في محاولة لاستغلال تحركاته داخل منطقة الجزاء ومنح الفريق أفضلية هجومية أمام دفاع مانشستر سيتي. وجاء تشكيل آرسنال كالتالي: حراسة المرمى: رايا. خط الدفاع: بين وايت، كريستيان موسكيرا، جابرييل ماجاليس، ريكاردو كالافيوري. خط الوسط الدفاعي: جيماريش، مايلز لويس سكيلي. خط الوسط الهجومي: نوني مادويكي، مارتن أوديجارد، كريستوس تزوليس. خط الهجوم: كاي هافيرتز. موعد مباراة آرسنال ومانشستر سيتي تتجه أنظار جماهير كرة القدم الإنجليزية إلى ملعب «برينسيباليتي» الشهير في العاصمة الويلزية كارديف، والذي يتسع لنحو 74,500 متفرج، لمتابعة القمة المرتقبة بين آرسنال ومانشستر سيتي. وتقام المباراة اليوم الأحد 16 أغسطس 2026، في نهائي كأس الدرع الخيرية، الذي يمثل الافتتاح الرسمي للموسم الإنجليزي 2026-2027. وتنطلق صافرة بداية المباراة في تمام الساعة 5:00 مساءً بتوقيت القاهرة ومكة المكرمة، وسط حالة من الترقب الجماهيري لمعرفة الفريق الذي سيحصد أول ألقاب الموسم. ويدخل آرسنال اللقاء بقيادة أرتيتا بهدف تأكيد قوته بعد التتويج بلقب الدوري الإنجليزي، بينما يبحث مانشستر سيتي، بطل كأس الاتحاد الإنجليزي، عن بداية مثالية للموسم وتوجيه رسالة قوية إلى منافسيه. القنوات الناقلة لمباراة آرسنال والسيتي ومن المقرر أن تُنقل مباراة آرسنال ومانشستر سيتي عبر شبكة قنوات beIN SPORTS، بالإضافة إلى البث الرقمي من خلال منصة TOD. وتخصص قناة beIN Sports HD 1 تغطية مباشرة للمواجهة، إلى جانب استوديو تحليلي لمتابعة أحداث المباراة والجوانب الفنية والتكتيكية للقمة. وتحمل المواجهات الأخيرة بين الفريقين الكثير من الندية، مع أفضلية تاريخية لمانشستر سيتي، الذي حقق 9 انتصارات مقابل 3 انتصارات لآرسنال، بينما انتهت 3 مواجهات بالتعادل. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في الدوري الإنجليزي خلال أبريل 2026 قد انتهت بفوز مانشستر سيتي بنتيجة 2-1، وهو ما يمنح قمة الدرع الخيرية طابعًا ثأريًا إضافيًا مع بداية الموسم الجديد.

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
ارتيتا
أرتيتا يحسم موقفه من الاستمرار مع أرسنال

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، أنه لا يشعر بالقلق بشأن مستقبله مع النادي، رغم اقتراب نهاية عقده مع الفريق بنهاية الموسم الجديد، مشددًا على رغبته في الاستمرار داخل ملعب الإمارات خلال الفترة المقبلة.   ويعيش أرتيتا فترة مستقرة مع أرسنال، بعدما أصبح المدرب الأطول بقاءً في منصبه بين المديرين الفنيين الحاليين في الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب رحيل بيب جوارديولا عن مانشستر سيتي.   ويتولى المدرب الإسباني قيادة أرسنال منذ ديسمبر 2019، ونجح خلال السنوات الماضية في بناء فريق ينافس بقوة على البطولات المحلية والقارية.   أرتيتا يحسم موقفه من التجديد   وقال أرتيتا إنه يشعر بالسعادة والامتنان للعمل داخل أرسنال، مؤكدًا أن رغبته الأساسية تتمثل في الاستمرار مع الفريق، وأن مسألة تجديد العقد يمكن حسمها في الوقت المناسب.   وأوضح المدرب الإسباني أن الأولويات خلال الفترة الماضية كانت مختلفة، خاصة مع تركيز النادي على تدعيم صفوف الفريق والاستعداد للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الطرفين يشعران بالراحة تجاه الوضع الحالي.   وأضاف أن علاقته بإدارة أرسنال تسير بصورة طبيعية، وأن هناك رغبة مشتركة في مواصلة العمل، وهو ما يقلل من المخاوف بشأن إمكانية رحيله في الفترة المقبلة.   وكان أرتيتا قد وقع في سبتمبر 2024 على عقد جديد لمدة ثلاثة أعوام، بعد قيادة أرسنال لإنهاء الموسم في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي.   أرسنال يستعد للموسم الجديد   ويستعد أرسنال لمواجهة مانشستر سيتي في مباراة الدرع الخيرية، في افتتاح الموسم الجديد، قبل انطلاق مشوار الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويسعى أرتيتا إلى قيادة فريقه لتحقيق بداية قوية، خاصة أن أرسنال يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة بعد التطور اللافت الذي شهده الفريق خلال المواسم الأخيرة.   ويأمل المدرب الإسباني في تحقيق خطوة جديدة نحو المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، خاصة أن الفريق يسعى للعودة إلى منصة التتويج بعد فترة طويلة من الغياب عن اللقب.   تحركات قوية في سوق الانتقالات   وفي الوقت نفسه، يواصل أرسنال تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوف الفريق.   ودخل النادي في مفاوضات مع باير ليفركوزن للتعاقد مع جاريل كوانساه، بهدف توفير خيارات إضافية في الخط الخلفي إلى جانب ويليام ساليبا ويوريين تيمبر.   كما يواصل أرسنال البحث عن مهاجم جديد، خصوصًا في ظل إمكانية رحيل جابرييل مارتينيلي وجابرييل جيسوس خلال الفترة المقبلة.   وكان النادي قد فشل في الحصول على خدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما قرر اللاعب الاستمرار مع ريال مدريد وتجديد عقده مع النادي الإسباني.   أرتيتا يدافع عن استراتيجية أرسنال   ودافع أرتيتا عن سياسة النادي في سوق الانتقالات، مؤكدًا رضاه عن العناصر الموجودة حاليًا داخل الفريق، إلى جانب إعجابه بطموحات إدارة أرسنال.   وأشار إلى أن النادي يسعى لبناء الفريق وفق رؤيته الخاصة، مع مراعاة اختلاف الإمكانيات والظروف مقارنة بالمنافسين المباشرين في الدوري الإنجليزي.   وشدد المدرب الإسباني على أن أرسنال سيواصل اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لمنح الفريق أفضل فرصة ممكنة للمنافسة على جميع البطولات.   أرتيتا يطالب بمستوى أفضل   ويرى أرتيتا أن أرسنال مطالب بتقديم مستوى أفضل من الموسم الماضي إذا أراد المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويدخل الفريق الموسم الجديد باعتباره أحد أبرز المرشحين للتتويج، في ظل الاستقرار الفني والإداري والتدعيمات التي أبرمها النادي.   ويأمل أرتيتا في قيادة أرسنال لتحقيق لقب الدوري للمرة الأولى منذ سنوات، وتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التتويج بالبطولة لموسمين متتاليين، وهو ما لم ينجح النادي في تحقيقه منذ ثلاثينات القرن الماضي

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
ارتيتا
أرتيتا يحسم موقفه من الاستمرار مع أرسنال

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، أنه لا يشعر بالقلق بشأن مستقبله مع النادي، رغم اقتراب نهاية عقده مع الفريق بنهاية الموسم الجديد، مشددًا على رغبته في الاستمرار داخل ملعب الإمارات خلال الفترة المقبلة.   ويعيش أرتيتا فترة مستقرة مع أرسنال، بعدما أصبح المدرب الأطول بقاءً في منصبه بين المديرين الفنيين الحاليين في الدوري الإنجليزي الممتاز، عقب رحيل بيب جوارديولا عن مانشستر سيتي.   ويتولى المدرب الإسباني قيادة أرسنال منذ ديسمبر 2019، ونجح خلال السنوات الماضية في بناء فريق ينافس بقوة على البطولات المحلية والقارية.   أرتيتا يحسم موقفه من التجديد   وقال أرتيتا إنه يشعر بالسعادة والامتنان للعمل داخل أرسنال، مؤكدًا أن رغبته الأساسية تتمثل في الاستمرار مع الفريق، وأن مسألة تجديد العقد يمكن حسمها في الوقت المناسب.   وأوضح المدرب الإسباني أن الأولويات خلال الفترة الماضية كانت مختلفة، خاصة مع تركيز النادي على تدعيم صفوف الفريق والاستعداد للموسم الجديد، مشيرًا إلى أن الطرفين يشعران بالراحة تجاه الوضع الحالي.   وأضاف أن علاقته بإدارة أرسنال تسير بصورة طبيعية، وأن هناك رغبة مشتركة في مواصلة العمل، وهو ما يقلل من المخاوف بشأن إمكانية رحيله في الفترة المقبلة.   وكان أرتيتا قد وقع في سبتمبر 2024 على عقد جديد لمدة ثلاثة أعوام، بعد قيادة أرسنال لإنهاء الموسم في المركز الثاني خلف مانشستر سيتي.   أرسنال يستعد للموسم الجديد   ويستعد أرسنال لمواجهة مانشستر سيتي في مباراة الدرع الخيرية، في افتتاح الموسم الجديد، قبل انطلاق مشوار الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويسعى أرتيتا إلى قيادة فريقه لتحقيق بداية قوية، خاصة أن أرسنال يدخل الموسم الجديد بطموحات كبيرة بعد التطور اللافت الذي شهده الفريق خلال المواسم الأخيرة.   ويأمل المدرب الإسباني في تحقيق خطوة جديدة نحو المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، خاصة أن الفريق يسعى للعودة إلى منصة التتويج بعد فترة طويلة من الغياب عن اللقب.   تحركات قوية في سوق الانتقالات   وفي الوقت نفسه، يواصل أرسنال تحركاته خلال فترة الانتقالات الصيفية من أجل تدعيم صفوف الفريق.   ودخل النادي في مفاوضات مع باير ليفركوزن للتعاقد مع جاريل كوانساه، بهدف توفير خيارات إضافية في الخط الخلفي إلى جانب ويليام ساليبا ويوريين تيمبر.   كما يواصل أرسنال البحث عن مهاجم جديد، خصوصًا في ظل إمكانية رحيل جابرييل مارتينيلي وجابرييل جيسوس خلال الفترة المقبلة.   وكان النادي قد فشل في الحصول على خدمات البرازيلي فينيسيوس جونيور، بعدما قرر اللاعب الاستمرار مع ريال مدريد وتجديد عقده مع النادي الإسباني.   أرتيتا يدافع عن استراتيجية أرسنال   ودافع أرتيتا عن سياسة النادي في سوق الانتقالات، مؤكدًا رضاه عن العناصر الموجودة حاليًا داخل الفريق، إلى جانب إعجابه بطموحات إدارة أرسنال.   وأشار إلى أن النادي يسعى لبناء الفريق وفق رؤيته الخاصة، مع مراعاة اختلاف الإمكانيات والظروف مقارنة بالمنافسين المباشرين في الدوري الإنجليزي.   وشدد المدرب الإسباني على أن أرسنال سيواصل اتخاذ القرارات التي يراها مناسبة لمنح الفريق أفضل فرصة ممكنة للمنافسة على جميع البطولات.   أرتيتا يطالب بمستوى أفضل   ويرى أرتيتا أن أرسنال مطالب بتقديم مستوى أفضل من الموسم الماضي إذا أراد المنافسة بقوة على لقب الدوري الإنجليزي الممتاز.   ويدخل الفريق الموسم الجديد باعتباره أحد أبرز المرشحين للتتويج، في ظل الاستقرار الفني والإداري والتدعيمات التي أبرمها النادي.   ويأمل أرتيتا في قيادة أرسنال لتحقيق لقب الدوري للمرة الأولى منذ سنوات، وتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في التتويج بالبطولة لموسمين متتاليين، وهو ما لم ينجح النادي في تحقيقه منذ ثلاثينات القرن الماضي

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
مايكل ارتيتا
أرتيتا يرفض التقليل من خسائر أرسنال في فترة الإعداد

أكد الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، أن الخسارة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد لا ينبغي التعامل معها باعتبارها نتيجة عابرة أو بلا أهمية، مشددًا على ضرورة الاستفادة من المباريات الودية من أجل تطوير أداء الفريق ورفع مستوى الجاهزية قبل بداية المنافسات الرسمية.   وجاءت تصريحات أرتيتا عقب إحدى مباريات أرسنال التحضيرية، في وقت يواصل فيه الفريق استعداداته للموسم الجديد وسط رغبة في الوصول إلى أفضل حالة فنية وبدنية قبل انطلاق المباريات الرسمية.   أرتيتا يرفض التقليل من الخسارة   وأوضح أرتيتا أن الشعور بخيبة الأمل بعد الخسارة يجب أن يكون حاضرًا لدى لاعبي أرسنال، حتى لو جاءت الهزيمة خلال مباراة ودية.   وقال المدرب الإسباني إن الخسارة في كرة القدم يجب أن تسبب شعورًا بالألم، بغض النظر عن طبيعة المباراة أو أهميتها، مؤكدًا أن المباريات التحضيرية تظل فرصة حقيقية لتطوير شخصية الفريق ومعالجة الأخطاء.   وأشار أرتيتا إلى أن التعامل مع الهزائم باعتبارها أمورًا غير مهمة قد يؤدي إلى تجاهل بعض السلبيات التي تحتاج إلى معالجة قبل بداية الموسم.   ويرى المدير الفني أن الهدف من فترة الإعداد لا يقتصر على رفع معدلات اللياقة البدنية، وإنما يشمل أيضًا بناء عقلية تنافسية قوية لدى اللاعبين.   أرسنال لا يزال يفتقد لاعبين   وفي الوقت نفسه، تحدث أرتيتا عن الظروف التي يمر بها الفريق خلال فترة الإعداد، موضحًا أن أرسنال لم يكتمل حتى الآن بسبب اختلاف مواعيد عودة اللاعبين من الإجازات، بالإضافة إلى وجود بعض الإصابات.   وأوضح المدير الفني أن عددًا من اللاعبين لم يحصلوا بعد على عدد كافٍ من الحصص التدريبية، وهو ما يؤثر بشكل طبيعي على مستوى الفريق خلال المباريات التحضيرية.   وتعتبر هذه المرحلة من الموسم مختلفة عن فترة المنافسات الرسمية، حيث لا يكون جميع اللاعبين في الحالة البدنية نفسها، كما تختلف درجات الجاهزية من لاعب إلى آخر.   وأكد أرتيتا أن الجهاز الفني يتعامل مع هذه الظروف بشكل تدريجي، مع العمل على تجهيز جميع اللاعبين في الوقت المناسب.   أهمية فترة الإعداد   وتحظى فترة الإعداد بأهمية كبيرة بالنسبة لأرتيتا، خاصة أنها تمنحه فرصة لتجربة العديد من الأفكار الفنية والتكتيكية قبل بداية الموسم.   ويستغل المدرب الإسباني المباريات الودية لمنح اللاعبين دقائق لعب مختلفة، وتجربة أكثر من طريقة في التعامل مع المباريات، إلى جانب اختبار العناصر الجديدة والبدلاء.   كما تمثل هذه المباريات فرصة لتحديد نقاط القوة والضعف داخل الفريق، وهو ما يساعد الجهاز الفني على وضع اللمسات الأخيرة قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   وبالنسبة لأرتيتا، فإن النتيجة ليست الهدف الوحيد من المباريات الودية، لكنها تظل جزءًا من عملية التقييم، ولذلك لا يريد أن يرى لاعبيه يتعاملون مع الخسارة بلا اهتمام.   خسائر الموسم الماضي   وتطرق أرتيتا إلى فترة الإعداد التي خاضها أرسنال في الموسم الماضي، مستشهدًا بالخسائر التي تعرض لها الفريق أمام توتنهام وفياريال.   وأشار المدرب الإسباني إلى أن أرسنال خسر مباراتين متتاليتين أمام الفريقين خلال فترة التحضير، قبل أن يبدأ الموسم بشكل مختلف.   ويهدف أرتيتا من هذه الإشارة إلى التأكيد على أن نتائج المباريات التحضيرية لا تمثل بالضرورة صورة كاملة عن مستوى الفريق عند بداية الموسم الرسمي.   فالمباريات الودية تختلف في ظروفها عن المنافسات الرسمية، كما أن الأجهزة الفنية تستخدمها لتجربة اللاعبين والخطط أكثر من البحث عن النتيجة النهائية.   النتائج لا تعكس دائمًا المستوى   ورغم تأكيده على ضرورة الشعور بالألم بعد الخسارة، يرى أرتيتا أن نتائج المباريات الودية لا يمكن اعتبارها معيارًا نهائيًا للحكم على مستوى الفريق.   فالمدرب قد يدخل المباراة بتشكيلة مختلفة، أو يمنح عددًا كبيرًا من اللاعبين دقائق لعب، كما يمكن أن يجرب مراكز جديدة أو أفكارًا تكتيكية لم يستخدمها من قبل.   كما أن اختلاف مستويات اللياقة البدنية بين اللاعبين يؤثر بصورة مباشرة على أداء الفريق.   ولهذا السبب، يركز أرتيتا على الاستفادة من التجارب التي يخوضها أرسنال خلال فترة الإعداد، بدلًا من الانشغال فقط بالنتيجة.   عقلية الفوز مهمة   ورغم ذلك، لا يريد أرتيتا أن تتحول فكرة كون المباراة ودية إلى مبرر لعدم الاهتمام بتحقيق الفوز.   ويؤمن المدرب الإسباني بأن عقلية المنافسة يجب أن تكون موجودة في جميع المباريات، لأن اعتياد اللاعبين على القتال من أجل الفوز يساعدهم على التعامل بصورة أفضل مع المباريات الرسمية.   ومن هنا جاءت رسالته الواضحة بأن الخسارة يجب أن تؤلم اللاعبين، حتى لو كانت خلال مباراة تحضيرية.   ويرغب أرتيتا في بناء فريق يتمتع بشخصية قوية، وقادر على التعامل مع الضغوط خلال الموسم الطويل.   أرسنال يستعد للموسم الجديد   ويواصل أرسنال تحضيراته للموسم المقبل وسط طموحات كبيرة بالمنافسة على الألقاب، وهو ما يجعل فترة الإعداد مرحلة مهمة في مشروع أرتيتا.   ويعمل الجهاز الفني على الوصول إلى التشكيلة المثالية، مع دمج اللاعبين الذين عادوا من الإجازات وتجهيز العناصر التي تعافت من الإصابات.   كما يسعى المدرب إلى رفع مستوى الانسجام بين اللاعبين، خاصة أن اكتمال القائمة سيسمح له بتطبيق أفكاره بصورة أكثر دقة.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة زيادة تدريجية في معدلات مشاركة اللاعبين الأساسيين، مع اقتراب موعد انطلاق الموسم.   أرتيتا يريد فريقًا جاهزًا   وتكشف تصريحات أرتيتا عن رغبته في الوصول إلى بداية الموسم بأعلى درجة ممكنة من الجاهزية.   فالمدرب لا يريد أن يكتفي اللاعبون بخوض المباريات التحضيرية، بل يسعى إلى تحويل كل مباراة إلى فرصة لاكتشاف الأخطاء والعمل على تصحيحها.   كما يريد ضمان امتلاك الفريق للعقلية المناسبة، خاصة أن أرسنال يدخل الموسم وسط منافسة قوية على البطولات المحلية والأوروبية.   وبالتالي، فإن الخسائر الحالية يمكن أن تتحول إلى دروس مفيدة إذا نجح الجهاز الفني واللاعبون في تحليل أسبابها والعمل على تفادي تكرارها.   رسالة واضحة للاعبين   وفي النهاية، وجه أرتيتا رسالة واضحة إلى لاعبي أرسنال بأن المباريات الودية ليست مجرد مواجهات للتجربة دون حساب.   فالخسارة يجب أن تكون دافعًا للتحسن، حتى لو لم تكن النتيجة مؤشرًا نهائيًا على مستوى الفريق.   وفي الوقت نفسه، يدرك المدرب أن أرسنال لا يزال يفتقد عددًا من لاعبيه وأن البعض لم يصل إلى الجاهزية الكاملة بعد.   وبين الرغبة في تطوير الأداء والحاجة إلى استكمال صفوف الفريق، يواصل أرتيتا العمل على تجهيز أرسنال للموسم الجديد، مؤكدًا أن الشعور بالألم بعد الخسارة يجب أن يكون جزءًا من عقلية الفريق، حتى خلال فترة الإعداد.

احمد صابر أغسطس 10, 2026 0
مايكل مارتينا
أرتيتا يعلق لأول مرة على أنباء ضم فينيسيوس جونيور

علق الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لنادي آرسنال، على التقارير التي ربطت ناديه بالتعاقد مع نجم ريال مدريد فينيسيوس جونيور خلال فترة الانتقالات الصيفية، مؤكدًا أن إدارة "الجانرز" تواصل العمل بقوة من أجل تدعيم الفريق بعناصر قادرة على رفع مستوى المنافسة في الموسم الجديد. وأوضح أرتيتا أن آرسنال يتحرك بصورة نشطة في سوق الانتقالات، مشيرًا إلى أن النادي يسعى باستمرار إلى تطوير تشكيلته وإضافة عناصر جديدة تمنح الفريق مزيدًا من الجودة والخبرة. وأضاف أن الأسابيع المقبلة قد تشهد تحركات مهمة، في ظل رغبة الإدارة والجهاز الفني في بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات. وأكد المدرب الإسباني أن المنافسة في الدوري الإنجليزي أصبحت أكثر صعوبة، وهو ما يفرض على جميع الأندية الكبرى تعزيز صفوفها باستمرار، لافتًا إلى أن آرسنال لن يقف مكتوف الأيدي بينما تعمل الأندية المنافسة على إبرام صفقات قوية. وتأتي تصريحات أرتيتا في وقت تتزايد فيه الأنباء حول اهتمام النادي اللندني بضم فينيسيوس جونيور، الذي يعد أحد أبرز نجوم ريال مدريد خلال السنوات الأخيرة، بفضل سرعته الكبيرة وقدراته الهجومية المميزة التي جعلته هدفًا لعدد من كبار الأندية الأوروبية. ورغم أن المدير الفني لم يؤكد وجود مفاوضات مباشرة مع اللاعب البرازيلي، فإنه لم يغلق الباب أمام إمكانية إبرام صفقات كبرى خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن إدارة النادي تدرس جميع الخيارات المتاحة بما يخدم مشروع الفريق.     مستقبل فينيسيوس مع ريال مدريد لم يُحسم بعد   في المقابل، لا يزال مستقبل فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد يحيط به الكثير من الغموض، رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف عام 2027، حيث ينتظر اللاعب جلسة مرتقبة مع إدارة النادي الإسباني لحسم موقفه النهائي خلال الفترة المقبلة. وتشير التقارير إلى أن الاجتماع المنتظر بين اللاعب ومسؤولي ريال مدريد سيشهد مناقشة العديد من الملفات المتعلقة بمستقبله، سواء فيما يخص تجديد العقد بشروط جديدة أو الاستمرار وفق الاتفاق الحالي، إلى جانب الاستماع إلى رؤية النادي بشأن المرحلة المقبلة. ويعد فينيسيوس أحد الركائز الأساسية داخل صفوف ريال مدريد، بعدما لعب دورًا بارزًا في تحقيق العديد من البطولات المحلية والقارية، وهو ما يجعل فكرة رحيله محل اهتمام واسع داخل الأوساط الرياضية الأوروبية. في الوقت نفسه، يراقب آرسنال تطورات موقف اللاعب، خاصة أن إدارة النادي الإنجليزي تسعى لإبرام صفقة هجومية من الطراز الأول تمنح الفريق قوة إضافية قبل انطلاق الموسم الجديد، في ظل المنافسة المنتظرة على لقب الدوري الإنجليزي ودوري أبطال أوروبا. ومن المنتظر أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، سواء باستمرار فينيسيوس داخل صفوف ريال مدريد أو فتح الباب أمام مفاوضات رسمية مع الأندية الراغبة في الحصول على خدماته، وهو ما سيجعل ملف اللاعب من أبرز ملفات سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

احمد صابر أغسطس 2, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0