أخبار-ميلان

أخبار ميلان

اموريم
أموريم يشيد بفوز ميلان برباعية على سالزبورج ويؤكد حاجة الفريق للتطور

أموريم يشيد بفوز ميلان برباعية على سالزبورج ويؤكد حاجة الفريق للتطور   أبدى البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لنادي ميلان، رضاه عن الانتصار الكبير الذي حققه فريقه أمام ريد بول سالزبورج بنتيجة 4-0، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، مؤكدًا أن الفوز يمثل خطوة إيجابية، رغم استمرار الحاجة إلى تطوير الأداء وتحسين بعض الجوانب الفنية.   وتحدث أموريم عقب المباراة عن مستوى فريقه، مشيرًا إلى أن ميلان لم يقدم بالضرورة أفضل أداء له مقارنة ببعض المواجهات السابقة، لكنه نجح هذه المرة في استغلال الفرص وترجمة محاولاته إلى أهداف، وهو ما ساعده على تحقيق نتيجة كبيرة خارج ملعبه.   وقال المدرب البرتغالي إن الفريق تمكن في مباريات سابقة من فرض سيطرة أكبر على مجريات اللعب، لكنه لم يحقق دائمًا الفاعلية المطلوبة أمام المرمى. وأضاف أن تسجيل الأهداف وتحقيق الانتصارات أمران مهمان، إلا أنهما لا يمثلان المعيار الوحيد لتقييم مستوى اللاعبين أو قياس مدى تطور المجموعة.   وشدد أموريم على أن هناك جوانب لا تزال تحتاج إلى العمل والتحسين، موضحًا أن الجهاز الفني يواصل التركيز على تطوير أداء الفريق والوصول به إلى المستوى الذي يطمح إليه خلال المرحلة المقبلة. ورغم هذه الملاحظات، وصف مدرب ميلان الأمسية بأنها رائعة، في ظل النتيجة التي حققها اللاعبون والأداء الهجومي الذي ظهروا به.   وشهدت المواجهة تألقًا لافتًا من ألفادجو سيسيه، الذي نجح في تسجيل ثلاثة أهداف، ليقود الفريق نحو انتصار عريض، قبل أن يختتم غونزالو راموس الرباعية بتسجيل الهدف الرابع، مؤكدًا التفوق الهجومي لميلان خلال اللقاء.   ويمثل هذا الفوز دفعة مهمة للفريق الإيطالي في مشواره الأوروبي، خاصة بعدما استهل مشاركته في البطولة بالخسارة أمام بنفيكا خلال الجولة الأولى، ليتمكن من استعادة توازنه والعودة إلى طريق الانتصارات.   ويأمل أموريم أن يستفيد فريقه من هذه النتيجة الإيجابية لمواصلة تحسين مستواه في المباريات المقبلة، مع الحفاظ على الفاعلية الهجومية التي ظهرت أمام سالزبورج، والعمل في الوقت نفسه على معالجة النقاط التي يرى أنها لا تزال بحاجة إلى التطوير.   وتعكس تصريحات المدرب البرتغالي رغبته في عدم الاكتفاء بالنتائج الكبيرة، بل السعي إلى بناء فريق أكثر استقرارًا وقدرة على فرض أسلوبه أمام مختلف المنافسين، مع مواصلة المنافسة بقوة على المستوى الأوروبي.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
سيسيه
ألفادجو سيسيه يدخل تاريخ ميلان بثنائية أوروبية في شوط واحد

ألفادجو سيسيه يدخل تاريخ ميلان بثنائية أوروبية في شوط واحد   كتب ألفادجو سيسيه اسمه في سجلات نادي ميلان الإيطالي، بعدما حقق إنجازًا تاريخيًا خلال مواجهة ريد بول سالزبورج، ضمن منافسات الدوري الأوروبي، ليؤكد موهبته وقدرته على التألق في المواعيد الكبرى، بعدما خطف الأنظار بأداء هجومي استثنائي.   ووفقًا لإحصائيات «أوبتا»، أصبح سيسيه أصغر لاعب في تاريخ ميلان ينجح في تسجيل هدفين خلال شوط واحد في البطولات الأوروبية، بعدما هز شباك الفريق النمساوي مرتين خلال النصف الأول من المباراة، محققًا رقمًا قياسيًا جديدًا بقميص الروسونيري.   وجاء الهدف الأول للموهبة الإيطالية في الدقيقة 15، بعدما نجح في استغلال إحدى الفرص الهجومية ليمنح ميلان التقدم، قبل أن يعود مجددًا في الدقيقة 32 ويضيف الهدف الثاني، ليعزز أفضلية فريقه ويضع بصمته بقوة على أحداث اللقاء.   ولم يكتفِ سيسيه بما قدمه خلال الشوط الأول، بل واصل تألقه مع بداية النصف الثاني من المباراة، بعدما تمكن من تسجيل هدفه الثالث في الدقيقة 49، ليكمل ثلاثيته الشخصية في مواجهة تحولت إلى ليلة استثنائية بالنسبة للاعب الشاب.   ومنح هذا الأداء سيسيه اهتمامًا كبيرًا، خاصة أن تسجيل ثنائية في شوط واحد على المستوى الأوروبي يُعد إنجازًا لافتًا في تاريخ نادٍ بحجم ميلان، الذي يمتلك سجلًا حافلًا بالمشاركات والنجاحات في المسابقات القارية.   ويعكس الرقم القياسي الجديد أهمية ما قدمه اللاعب خلال المواجهة، إذ لم يقتصر دوره على تسجيل الأهداف، بل ساهمت أهدافه في منح فريقه أفضلية واضحة أمام ريد بول سالزبورج، في لقاء شهد تألقًا هجوميًا لافتًا بقميص النادي الإيطالي.   كما تمثل الثلاثية دفعة معنوية مهمة لسيسيه، الذي نجح في استغلال الفرصة المتاحة له لتقديم نفسه بصورة قوية، ولفت الأنظار إلى إمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين.   وبهذا الإنجاز، يضيف ألفادجو سيسيه محطة بارزة إلى مسيرته مع ميلان، بعدما جمع بين تحطيم الرقم القياسي وتسجيل ثلاثة أهداف في مباراة أوروبية واحدة، ليؤكد أن اسمه أصبح حاضرًا في ليلة ستظل مرتبطة بإنجازه التاريخي مع الروسونيري.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
ميلان
ميلان يهزم ريد بول سالزبورج برباعية نظيفة في ليلة تألق سيسي

ميلان يهزم ريد بول سالزبورج برباعية نظيفة في ليلة تألق سيسي   حقق ميلان الإيطالي فوزًا كبيرًا على حساب ريد بول سالزبورج بنتيجة 4-0، في مواجهة شهدت تفوقًا واضحًا للفريق الإيطالي على مدار شوطي المباراة، بعدما نجح لاعبوه في استغلال الفرص الهجومية وتسجيل أربعة أهداف، ليحسموا اللقاء بأداء قوي ونتيجة عريضة.   وفرض ألفارو سيسي نفسه نجمًا للمواجهة خلال الشوط الأول، بعدما افتتح التسجيل لميلان في الدقيقة 15، مستفيدًا من البداية الهجومية القوية لفريقه، قبل أن يعود اللاعب نفسه ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 32، ليمنح الروسونيري أفضلية مريحة قبل التوجه إلى الاستراحة.   وأظهر ميلان فاعلية هجومية واضحة خلال النصف الأول من المباراة، في الوقت الذي واجه فيه سالزبورج صعوبة في التعامل مع تحركات لاعبي الفريق الإيطالي، الذين نجحوا في الوصول إلى المرمى وترجمة تفوقهم إلى أهداف.   ومع انطلاق الشوط الثاني، لم يتراجع ميلان إلى الدفاع عن تقدمه، بل واصل الضغط بحثًا عن تعزيز النتيجة، وهو ما تحقق سريعًا في الدقيقة 49، عندما سجل ألفاجو سيسي الهدف الثالث، ليزيد من صعوبة مهمة الفريق النمساوي في العودة إلى أجواء اللقاء.   واستمرت أفضلية الفريق الإيطالي خلال الدقائق التالية، حتى نجح غونسالو راموس في تسجيل الهدف الرابع بالدقيقة 73، ليؤكد تفوق ميلان ويحسم نتيجة المباراة بصورة كبيرة، وسط محاولات من سالزبورج لتقليص الفارق دون النجاح في هز الشباك.   وشهدت الدقائق الأخيرة تطورًا جديدًا بعدما تعرض فيليبو تيراتشيانو للطرد في الدقيقة 84، ليكمل ميلان الدقائق المتبقية من المباراة بعشرة لاعبين. ورغم النقص العددي، حافظ الفريق على تقدمه ولم يسمح لمنافسه بتسجيل هدف يحفظ به ماء الوجه.   وانتهت المواجهة بفوز ميلان بأربعة أهداف دون رد، في نتيجة تعكس الفاعلية الهجومية للفريق الإيطالي خلال اللقاء، خاصة في ظل تسجيل الأهداف على مدار الشوطين، وعدم تأثره بالطرد في الدقائق الأخيرة.   ويمنح هذا الانتصار ميلان دفعة معنوية مهمة، بعدما قدم لاعبوه أداءً هجوميًا مميزًا، وكان سيسي أحد أبرز نجوم المباراة بفضل أهدافه، إلى جانب مساهمة راموس في تأكيد الفوز، ليخرج الفريق بانتصار عريض في ليلة شهدت تفوقه على سالزبورج.

احمد صابر أكتوبر 16, 2026 0
أموريم
روبين أموريم بعد تعادل ميلان مع ساسولو: لا يمكننا إهدار نقطتين بهذه الطريقة

  أبدى روبين أموريم، المدير الفني لميلان، عدم رضاه عن تعادل فريقه أمام ساسولو بنتيجة 1-1، مؤكدًا أن الروسونيري كان قادرًا على تحقيق الفوز بعدما سيطر على فترات طويلة من المباراة واستحق التقدم، لكنه لم يحسن التعامل مع مجريات اللقاء عقب تسجيل الهدف، ليفقد نقطتين كانتا في متناوله. وشدد أموريم على أن التعادل لا يمثل نتيجة مرضية بالنسبة إلى ميلان، موضحًا أن الفريق لا يقبل بسهولة فقدان النقاط، خاصة عندما يكون الطرف الأفضل في فترات مهمة من المواجهة ويتمكن من التقدم في النتيجة. وأشار المدرب إلى أن المشكلة لم تكن في قدرة اللاعبين على السيطرة وصناعة الأفضلية فقط، وإنما في كيفية إدارة المباراة بعد الوصول إلى مرمى المنافس. وقال مدرب ميلان، في حديثه عن التعادل أمام ساسولو: «عندما لا نحقق الفوز، فإننا لا نكون راضين أبداً»، في رسالة واضحة بشأن سقف الطموحات داخل الفريق، ورغبة الجهاز الفني في تحويل الأداء الجيد إلى انتصارات حقيقية، بدلًا من الاكتفاء بالخروج بنقطة واحدة من مباريات كان من الممكن حسمها. وأضاف أموريم أن ميلان سيطر على فترات طويلة من اللقاء، وكان يستحق التقدم وفقًا لما قدمه داخل الملعب، لكنه أقر بأن الفريق كان مطالبًا بإظهار قدر أكبر من التركيز والانضباط بعد تسجيل الهدف، حتى يتمكن من الحفاظ على أفضليته وعدم منح ساسولو فرصة العودة إلى المباراة. وأوضح المدير الفني أن التقدم في النتيجة لا يعني أن المواجهة أصبحت محسومة، بل يتطلب من اللاعبين التعامل بصورة أكثر ذكاءً مع الدقائق التالية، سواء من خلال الحفاظ على التنظيم الدفاعي أو تجنب الأخطاء التي تمنح المنافس فرصًا للعودة. ويرى أموريم أن ميلان لم ينجح في إدارة المباراة بالصورة المطلوبة، وهو ما ساهم في ضياع فرصة الخروج بالنقاط الثلاث. وكان أكثر ما أثار استياء المدرب هو استقبال هدف من ركلة ركنية، معتبرًا أن مثل هذه المواقف لا ينبغي أن تحدث إذا أراد الفريق المنافسة وتحقيق أهدافه. فالكرات الثابتة تمثل إحدى التفاصيل الحاسمة في كرة القدم، وقد تؤدي لحظة من فقدان التركيز إلى تغيير نتيجة مباراة كاملة، حتى عندما يكون أحد الفريقين قد فرض سيطرته على فترات طويلة. وفي هذا السياق، قال أموريم: «لا يمكننا أن نستقبل هدفاً من ركلة ركنية؛ ولا يمكننا أن نكون راضين ونحن نهدر نقطتين بهذه الطريقة». وتعكس هذه الكلمات حجم الإحباط داخل الجهاز الفني، بعدما فقد الفريق نقطتين نتيجة عدم الحفاظ على تقدمه، رغم شعوره بأنه قدم ما يكفي للوصول إلى نتيجة أفضل. وتضع تصريحات المدرب المسؤولية أمام لاعبي ميلان من أجل مراجعة التفاصيل التي أدت إلى التعادل، خصوصًا التعامل مع الكرات الثابتة والقدرة على الحفاظ على التركيز بعد التقدم. فالأفضلية في الاستحواذ والسيطرة لا تضمن وحدها تحقيق الانتصارات، إذا لم يصاحبها تنظيم دفاعي قوي وقدرة على التحكم في إيقاع المباراة حتى صافرة النهاية. كما يبرز حديث أموريم أهمية الفعالية في استغلال فترات التفوق، إذ يحتاج ميلان إلى ترجمة سيطرته إلى نتيجة تمنحه النقاط الثلاث، بدلًا من ترك المنافسين يستفيدون من أخطاء يمكن تجنبها. ويظل الحفاظ على التقدم جزءًا أساسيًا من متطلبات المنافسة، خصوصًا في المباريات التي يشعر فيها الفريق بأنه كان الأقرب إلى الفوز. وبهذا التعادل أمام ساسولو، وجّه أموريم رسالة واضحة إلى لاعبيه مفادها أن الأداء الجيد وحده لا يكفي، وأن الفريق مطالب بتقديم مستويات أكثر اكتمالًا على مدار المباراة. فالمدرب لا يخفي استياءه من فقدان النقاط، لكنه يركز في الوقت نفسه على ضرورة تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء، حتى لا تتكرر السيناريوهات نفسها في المواجهات المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
ميلان وساسولو
نظرة عامة قبل المباراة.. ميلان يسعى لمواصلة التقدم أمام ساسولو في الدوري الإيطالي

  تتجه الأنظار إلى مواجهة ميلان وساسولو، المقرر إقامتها مساء الأحد 11 أكتوبر، ضمن منافسات الجولة السادسة من الدوري الإيطالي، في مباراة تحمل أهمية كبيرة للفريقين مع اختلاف طموحاتهما في جدول الترتيب. ويحل ميلان ضيفًا على ساسولو في ملعب مابي بمدينة ريجيو إميليا، بحثًا عن تحقيق انتصار جديد يعزز موقعه بين فرق المقدمة، بينما يأمل أصحاب الأرض في استغلال عاملي الملعب والجمهور للخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الأندية الإيطالية. يدخل ميلان المباراة وهو يحتل المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري برصيد 11 نقطة بعد خوض خمس مباريات، مع فارق أهداف يبلغ ستة أهداف إيجابية، وهو ما يعكس البداية الجيدة للفريق على مستوى النتائج والتوازن بين الدفاع والهجوم. في المقابل، يحتل ساسولو المركز العاشر برصيد سبع نقاط من خمس مباريات، مع فارق أهداف يصل إلى صفر، بعدما سجل تسعة أهداف واستقبل العدد نفسه، الأمر الذي يشير إلى أن الفريق يمتلك القدرة على الوصول إلى مرمى المنافسين، لكنه يحتاج إلى تحسين صلابته الدفاعية إذا أراد منافسة الفرق الأكثر استقرارًا. وتبدو الأفضلية النظرية في صالح ميلان بالنظر إلى موقعه في الترتيب والأرقام الدفاعية التي حققها خلال الجولات الخمس الأولى، إذ سجل عشرة أهداف واستقبل أربعة أهداف فقط، كما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين. ونجح الفريق في الاستحواذ على الكرة بنسبة بلغت 60.6%، وصنع 19 فرصة كبيرة، وهي أرقام توضح قدرته على فرض أسلوبه والتحكم في إيقاع اللعب. ومع ذلك، فإن استغلال الفرص يظل نقطة مهمة تحتاج إلى الاهتمام، خاصة أن الفريق لم يترجم جميع الفرص المتاحة له إلى أهداف بالشكل المنتظر. ويخوض ميلان اللقاء بعد فوزه على ليتشي بثلاثة أهداف دون رد، وهي نتيجة تمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواجهة ساسولو. لكن الفريق سبق أن تعرض لخسارة أمام بنفيكا بهدفين دون مقابل، ما يجعل العودة إلى الانتصارات المحلية والحفاظ على التركيز أمرًا ضروريًا. وسيكون التحدي أمام الجهاز الفني هو تحقيق التوازن بين السيطرة على الكرة وتجنب المساحات التي قد يستغلها أصحاب الأرض في الهجمات المرتدة. على الجانب الآخر، يدخل ساسولو المباراة بعدما حقق خلال آخر خمس مواجهات انتصارين وتعادلين وهزيمة، وسجل تسعة أهداف مقابل استقبال ثمانية أهداف في تلك الفترة. ويملك الفريق عناصر قادرة على إزعاج دفاع ميلان، خصوصًا من خلال التحولات السريعة والهجمات عبر الأطراف، إلى جانب قوته في الكرات الهوائية. وتشير الإحصائيات إلى أن ساسولو فاز بنسبة 59% من الالتحامات الهوائية، وهي نسبة تضعه بين الفرق المميزة في هذا الجانب، لكن معاناته الدفاعية تبدو واضحة بعدما فشل في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر ست مباريات. ويبرز أرماند لوريينتي باعتباره أحد العناصر التي يمكن أن تشكل خطورة على دفاع ميلان، بعدما لعب دورًا حاسمًا في المواجهة الأخيرة بين الفريقين. ويحتاج ساسولو إلى الاستفادة من سرعته وقدرته على التحرك في المساحات، مع تجنب فقدان الكرة في المناطق التي تسمح لميلان بالضغط واستعادة الاستحواذ سريعًا. كما سيكون التعامل مع العرضيات والكرات الثابتة من العوامل المهمة أمام فريق يمتلك قوة بدنية وقدرة على الوصول إلى المرمى. وتمنح المواجهات المباشرة الأخيرة المباراة مزيدًا من الإثارة، إذ انتهت آخر مباراتين بين الفريقين بفوز ساسولو بهدفين دون رد في مايو 2026، ثم تعادل ميلان وساسولو بهدفين لكل فريق في ديسمبر 2025. كما لم ينجح ميلان في الحفاظ على نظافة شباكه خلال آخر أربع مواجهات أمام ساسولو، وهو ما يعزز احتمالات أن يجد الفريقان طريقهما إلى التسجيل مجددًا، رغم أن أرقام ميلان الدفاعية هذا الموسم تبدو أفضل من منافسه. ومن المتوقع أن يسعى ميلان إلى فرض سيطرته على وسط الملعب والضغط على حامل الكرة، مع تقليل عدد التسديدات التي يسمح بها للمنافس. أما ساسولو، فقد يعتمد على سرعة الانتقال من الدفاع إلى الهجوم واستغلال الأطراف، خصوصًا إذا اندفع ميلان بأعداد كبيرة إلى الأمام. ومن المنتظر أن تكون المباراة تنافسية، مع حاجة الفريقين إلى التركيز في اللمسة الأخيرة، إذ يمتلك كلاهما القدرة على صناعة الفرص، لكن إهدار الفرص قد يكون عاملًا حاسمًا في تحديد النتيجة. وبحسب التوقعات الإحصائية قبل المباراة، تبلغ احتمالات فوز ميلان 51%، مقابل 24% لفوز ساسولو و25% لانتهاء اللقاء بالتعادل. كما تشير التوقعات إلى إمكانية تسجيل الفريقين، مع ترجيح وصول عدد الركنيات إلى تسع ركنيات تقريبًا، وظهور نحو خمس بطاقات صفراء. وتبقى هذه الأرقام تقديرات مبنية على البيانات السابقة وليست ضمانًا لسيناريو محدد. في النهاية، يدخل ميلان المواجهة بفرصة جيدة لتحقيق الفوز ومواصلة الضغط على فرق المقدمة، مستفيدًا من استقراره الدفاعي وقدرته على الاستحواذ وصناعة الفرص. لكن ساسولو يمتلك ما يكفي لجعل المهمة صعبة، خاصة على أرضه وفي ظل نتائجه السابقة أمام ميلان. وسيكون حسم الفرص والقدرة على التعامل مع التحولات الهجومية مفتاحين رئيسيين في مواجهة ينتظر أن تشهد منافسة قوية حتى صافرة النهاية.  

عمرو فوزي أكتوبر 11, 2026 0
اموريم
أموريم يتحدث عن ضغوط مانشستر يونايتد: تجربة مختلفة ساعدتني على تقديم الأفضل مع ميلان

  تحدث البرتغالي روبن أموريم، المدير الفني لميلان، عن الضغوط التي واجهها خلال تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد، مؤكدًا أن العمل داخل الأندية العالمية الكبرى يفرض تحديات مختلفة، في ظل الاهتمام الإعلامي والجماهيري الكبير بكل التفاصيل المتعلقة بالفريق. وأوضح أموريم أن تجربته في إنجلترا ساعدته على اكتساب خبرات مهمة، بعدما أدرك حجم المسؤولية المرتبطة بالعمل في نادٍ بحجم مانشستر يونايتد، مشيرًا إلى أن طبيعة الضغوط هناك تختلف قليلًا عما اعتاد عليه خلال محطاته السابقة. وقال مدرب ميلان: «الأمور في إنجلترا مختلفة قليلًا، فمانشستر يونايتد نادٍ عالمي مثل ميلان، وكل ما تفعله فيه له أهمية كبيرة. هذه التجربة ساعدتني على تقديم أفضل ما لديّ هنا في ميلان». وتعكس تصريحات أموريم إدراكه لحجم المسؤولية التي يتحملها المدير الفني عند قيادة أحد الأندية صاحبة الشعبية الكبيرة في كرة القدم العالمية، إذ لا تقتصر المتابعة على نتائج المباريات فقط، بل تمتد إلى طريقة اللعب والاختيارات الفنية والتعامل مع اللاعبين، فضلًا عن القرارات التي يتخذها الجهاز الفني خلال الموسم. تجربة مانشستر يونايتد تمنح أموريم خبرة جديدة وأشار أموريم إلى أن ما مر به خلال مسيرته التدريبية ساعده على الوصول إلى المرحلة الحالية، موضحًا أن التجارب السابقة تمنح المدرب أدوات إضافية للتعامل مع التحديات الجديدة، سواء في الأوقات الجيدة أو خلال الفترات الصعبة. وتكتسب تجربته مع مانشستر يونايتد أهمية خاصة، بالنظر إلى المكانة العالمية التي يتمتع بها النادي الإنجليزي، وحجم الاهتمام الذي تحظى به نتائجه وقراراته الفنية من الجماهير ووسائل الإعلام. فالعمل داخل نادٍ بهذا الحجم يضع المدرب أمام مسؤوليات كبيرة، إذ تخضع اختياراته للتقييم المستمر، كما أن النتائج لا تؤثر فقط على ترتيب الفريق، بل تمتد إلى أجواء النادي وثقة الجماهير في المشروع الفني. ويرى أموريم أن هذه التجربة ساعدته على فهم طبيعة العمل في الأندية الكبرى بصورة أعمق، وهو ما يمكنه الاستفادة منه خلال مهمته الحالية مع ميلان، الذي يمتلك بدوره تاريخًا كبيرًا وقاعدة جماهيرية واسعة وتطلعات مستمرة للمنافسة على البطولات. ميلان أمام تحدٍ جديد تحت قيادة أموريم ويواجه أموريم في ميلان تحديًا يتمثل في التعامل مع التوقعات المرتفعة المرتبطة بالنادي الإيطالي، والعمل على بناء فريق قادر على المنافسة وتقديم مستويات تتناسب مع طموحات جماهيره. وتختلف طبيعة الضغوط من نادٍ إلى آخر، حتى بين المؤسسات التي تمتلك شهرة عالمية، إذ تتأثر بالأجواء الجماهيرية والثقافة الكروية المحيطة بالفريق وطبيعة التوقعات المنتظرة منه. ومن خلال حديثه، بدا أموريم حريصًا على الاستفادة من خبراته السابقة بدلًا من النظر إليها باعتبارها مجرد محطة انتهت، مؤكدًا أن ما عاشه في مسيرته ساعده على الاستعداد بصورة أفضل للمسؤولية الحالية. كما أن المقارنة التي عقدها بين مانشستر يونايتد وميلان تؤكد إدراكه لحجم الناديين، والاهتمام الكبير الذي يحظى به كل منهما، وهو ما يجعل التفاصيل اليومية والقرارات الفنية محل متابعة مستمرة. وفي النهاية، تحمل تصريحات أموريم رسالة واضحة بشأن أهمية الخبرة في مسيرة المدربين، إذ يرى أن العمل في بيئة شديدة الضغط يمكن أن يساعد على التطور والاستعداد للتحديات التالية، وهو ما يأمل أن ينعكس إيجابيًا على تجربته مع ميلان خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
بوليزيتش
ميلان يجهز عرضًا جديدًا لتمديد عقد بوليسيتش

ميلان يتحرك لتجديد عقد كريستيان بوليسيتش والحفاظ على خدماته   بدأت إدارة نادي ميلان الإيطالي التحرك من أجل تأمين مستقبل النجم الأمريكي كريستيان بوليسيتش، لاعب الفريق الأول لكرة القدم، من خلال العمل على إعداد عرض جديد لتمديد عقده وضمان استمراره داخل صفوف النادي خلال السنوات المقبلة.   وتأتي هذه الخطوة في إطار رغبة إدارة الروسونيري في الحفاظ على العناصر الأساسية التي يعتمد عليها الفريق، خاصة اللاعبين الذين يمثلون أهمية كبيرة في المشروع الرياضي للنادي.   ميلان يجهز عرضًا جديدًا لبوليسيتش   وبحسب ما أورده موقع «توتو ميركاتو ويب» الإيطالي، فإن مسؤولي ميلان بدأوا دراسة تفاصيل عرض جديد لتجديد عقد كريستيان بوليسيتش، بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن بقاء اللاعب لفترة أطول.   وتسعى الإدارة إلى توفير الضمانات المناسبة لاستمرار النجم الأمريكي، في ظل تقدير النادي لما يقدمه من مستويات فنية ومساهمات هجومية مع الفريق.   ولم يكشف التقرير عن التفاصيل المالية للعرض المرتقب، أو المدة الجديدة التي قد يتضمنها العقد حال التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.   جيري كاردينالي يهتم بتجديد عقد بوليسيتش   وأشار التقرير إلى أن جيري كاردينالي، مالك نادي ميلان، يمنح ملف تجديد عقد بوليسيتش أهمية خاصة، باعتباره أحد الملفات المرتبطة باستقرار الفريق خلال المرحلة المقبلة.   ويرغب كاردينالي في إنهاء هذا الملف بصورة تضمن استمرار اللاعب، مع تقليل فرص رحيله حال تلقيه عروضًا من أندية أخرى.   ويعكس اهتمام إدارة النادي بهذا الملف المكانة التي يحظى بها بوليسيتش داخل ميلان، سواء من الناحية الفنية أو ضمن خطط الفريق المستقبلية.   بوليسيتش عنصر أساسي في مشروع ميلان   ويعد كريستيان بوليسيتش من العناصر الهجومية المهمة في صفوف ميلان، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب مساهماته في صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   كما يمتلك اللاعب خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية، وهو ما يجعله أحد الأسماء التي ترغب الإدارة في الحفاظ عليها لدعم استقرار الفريق.   وتؤمن إدارة ميلان بأهمية استمرار العناصر المؤثرة، بدلًا من إجراء تغييرات واسعة قد تؤثر على الانسجام داخل التشكيلة.   ميلان يسعى لإغلاق الباب أمام العروض   ويهدف التحرك نحو تجديد عقد بوليسيتش إلى تعزيز موقف النادي في مواجهة أي اهتمام محتمل من أندية أخرى ترغب في التعاقد معه.   وحتى الآن، لم يتم الإعلان عن اتفاق رسمي بشأن تمديد العقد، بينما تشير التقارير إلى أن الإدارة تعمل على إعداد العرض المناسب.   ومن المنتظر أن تتضح تفاصيل المفاوضات خلال الفترة المقبلة، في ظل رغبة ميلان في حسم مستقبل اللاعب ومواصلة الاعتماد عليه ضمن مشروعه الرياضي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
كاردينالى
مالك ميلان يعلن خطة بناء ملعب جديد بسعة 80 ألف متفرج

مالك ميلان يعلن خطة بناء ملعب جديد بسعة 80 ألف متفرج   كشف جيري كاردينالي، مالك نادي ميلان الإيطالي ورئيس مجموعة «ريد بيرد»، عن تفاصيل جديدة تتعلق بمشروع إنشاء ملعب حديث في مدينة ميلانو، بسعة جماهيرية تصل إلى 80 ألف متفرج، ضمن خطة لتطوير البنية التحتية الرياضية للنادي.   وجاءت تصريحات كاردينالي خلال مشاركته في فعالية «بلومبرغ سكرين تايم 2026»، حيث أكد أن مشروع الملعب الجديد يمثل خطوة مهمة ضمن رؤيته المستقبلية لتطوير النشاط الرياضي والترفيهي في المدينة.   كاردينالي يؤكد بناء ملعب جديد   وأوضح مالك ميلان أن النادي يمضي قدمًا في مشروع إنشاء ملعب جديد، بعدما اكتملت إجراءات شراء ملعب سان سيرو والمنطقة المحيطة به.   وقال كاردينالي خلال حديثه: «لقد اشترينا سان سيرو، الملعب الأيقوني في ميلانو، وسنبني ملعبًا آخر يتسع لـ80 ألف متفرج».   وتعكس هذه التصريحات توجه إدارة النادي نحو إنشاء منشأة رياضية حديثة، بدلًا من الاعتماد على تطوير الملعب الحالي فقط.   ميلان وإنتر يمتلكان منطقة سان سيرو   وكان ناديا ميلان وإنتر قد أتما عملية شراء ملعب سان سيرو والأراضي المحيطة به من بلدية ميلانو خلال نوفمبر 2025، عبر شركة «ستاديو سان سيرو».   وتأتي هذه الخطوة ضمن مشروع مشترك يستهدف إعادة تطوير المنطقة، مع توفير بنية تحتية قادرة على تلبية الاحتياجات الرياضية والتجارية خلال السنوات المقبلة.   ومن المنتظر أن يتولى مكتبا «فوستر + بارتنرز» و«مانيكا» مسؤولية تصميم المشروع الجديد وتطويره.   مشروع رياضي وترفيهي متكامل   ولم تتوقف طموحات كاردينالي عند إنشاء ملعب كرة قدم حديث، إذ تحدث أيضًا عن رغبته في تحويل المنطقة إلى مركز متكامل للرياضة والترفيه.   وأشار إلى إمكانية استضافة فريق تابع لدوري كرة السلة الأمريكي للمحترفين «NBA»، إلى جانب إنشاء صالة رياضية مخصصة لاستضافة المباريات والفعاليات المختلفة.   ويهدف هذا التصور إلى توسيع الأنشطة الرياضية والترفيهية، وفتح مصادر إضافية للإيرادات بعيدًا عن مباريات كرة القدم.   مستقبل جديد لمنطقة سان سيرو   ويمثل مشروع الملعب الجديد جزءًا من استراتيجية طويلة المدى لتعزيز مكانة ميلان وتطوير منشآته الرياضية.   كما يعكس التعاون بين ميلان وإنتر رغبة الناديين في الاستفادة من المنطقة المحيطة بسان سيرو، وتحويلها إلى وجهة رياضية وترفيهية حديثة.   وتبقى التفاصيل النهائية المتعلقة بمواعيد التنفيذ والتكلفة الإجمالية للمشروع مرتبطة بالإعلانات الرسمية المقبلة من الجهات المعنية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
سان سيرو
القضاء يرفض الطعون ضد بيع سان سيرو إلى إنتر وميلان

تلقى ناديا إنتر وميلان دفعة مهمة في مشروع إنشاء ملعبهما الجديد، بعدما رفضت المحكمة الإدارية الإقليمية في ميلانو جميع الطعون المقدمة ضد عملية بيع ملعب سان سيرو والمناطق المحيطة به من جانب بلدية المدينة إلى الناديين.   وأصدرت المحكمة قرارها برفض خمسة طعون كانت قد تقدمت بها جمعيات وعدد من المواطنين منذ عام 2022، اعتراضًا على بيع ملعب «جوزيبي مياتسا» والمناطق المحيطة به إلى قطبي مدينة ميلانو.   ويزيل القرار عقبة جديدة من طريق المشروع الذي يعمل عليه إنتر وميلان، والذي يتضمن بناء ملعب حديث بدلًا من المنشأة الحالية، إلى جانب هدم أجزاء من سان سيرو وفق التصور الموضوع للمشروع.   ومن المنتظر أن يقدم الناديان التصميم النهائي للملعب الجديد خلال نحو شهر، في خطوة ستكشف بصورة أكثر وضوحًا عن تفاصيل المنشأة المنتظرة ومختلف المرافق المحيطة بها.   ومن المتوقع كذلك الكشف عن التصاميم والصور الأولية للمشروع في نهاية أكتوبر الجاري أو بداية نوفمبر المقبل، قبل الانتقال إلى مرحلة مراجعة المشروع من جانب الجهات المختصة.   وستتولى بلدية ميلانو ومنطقة لومبارديا دراسة التصاميم والوثائق المتعلقة بالمشروع، تمهيدًا لاستكمال الإجراءات المطلوبة قبل انطلاق مرحلة التنفيذ الفعلية.   وبحسب الجدول الزمني الموضوع حاليًا، يستهدف إنتر وميلان بدء أعمال بناء الملعب الجديد خلال النصف الثاني من عام 2027، على أن تستغرق عملية التشييد نحو أربع سنوات.   ومن المقرر أن تبلغ السعة الجماهيرية للملعب الجديد قرابة 71 ألف متفرج، ليصبح واحدًا من أكبر الملاعب في إيطاليا، مع توفير منشأة حديثة تتناسب مع خطط الناديين المستقبلية.   ويستهدف المشروع الانتهاء من أعمال البناء بحلول نهاية عام 2031، وهو موعد يرتبط كذلك باستعدادات إيطاليا لاستضافة مباريات ضمن بطولة كأس أمم أوروبا 2032.   ويمثل قرار المحكمة خطوة مهمة بالنسبة لإنتر وميلان، إلا أن المشروع لا يزال بحاجة إلى استكمال عدد من الإجراءات والموافقات قبل بدء البناء، وسط ترقب للكشف عن الشكل النهائي للملعب خلال الأسابيع المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
فان دايك
صحفي إيطالي: فان دايك قد ينتقل إلى ميلان

أثار الصحفي الإيطالي كارلو بيليغاتي، المعروف بمتابعته لأخبار نادي ميلان، حالة من الجدل حول مستقبل المدافع الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد فريق ليفربول، بعدما تحدث عن إمكانية انتقال اللاعب إلى صفوف النادي الإيطالي خلال الفترة المقبلة.   وجاءت تصريحات بيليغاتي لتعيد اسم فان دايك إلى دائرة الأسماء المرتبطة بميلان، في ظل استمرار الحديث عن مستقبل المدافع الهولندي، خاصة مع اقتراب مراحل جديدة في مسيرته الاحترافية.   وأكد الصحفي الإيطالي أن حديثه عن إمكانية انتقال فان دايك إلى ميلان لا يأتي من فراغ، مشيرًا إلى أنه سبق أن تعرض للسخرية عندما تحدث في وقت سابق عن إمكانية عودة السويدي زلاتان إبراهيموفيتش إلى النادي الإيطالي، قبل أن تتحقق توقعاته بالفعل بعد ذلك بعام.   وقال بيليغاتي إنه يتقبل الانتقادات التي يتعرض لها بسبب حديثه المتكرر عن فان دايك، لكنه يرى أن ما يطرحه يستند إلى معلومات ومعطيات يرى أنها تستحق المتابعة، وليس مجرد تكهنات عابرة حول سوق الانتقالات.   وأشار الصحفي الإيطالي إلى أن اسم فان دايك ارتبط بموقف يتعلق بإدارة ميلان، وتحديدًا جيري كاردينالي، موضحًا أن هناك تصورًا يتمثل في إمكانية التعاقد مع اللاعب مقابل رسوم انتقال في الوقت الحالي، أو الانتظار حتى يصبح متاحًا مجانًا في العام المقبل، وفقًا لما ذكره في تصريحاته.   وأضاف بيليغاتي أنه سبق وأكد أن فان دايك قد يصل إلى ميلان عاجلًا أو آجلًا، لكنه ترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية تغير موقف إدارة النادي الإيطالي خلال الفترة المقبلة.   وتابع الصحفي الإيطالي أن القرار النهائي بشأن الصفقة، حال وجود تحرك فعلي، سيعتمد على موقف إدارة ميلان والظروف المرتبطة بعقد اللاعب ومستقبله مع ناديه الحالي.   وتعيد هذه التصريحات اسم قائد ليفربول إلى حسابات سوق الانتقالات، خصوصًا أن فان دايك يعد من أبرز المدافعين في كرة القدم الأوروبية، ويمتلك خبرة كبيرة على أعلى المستويات مع ليفربول والمنتخب الهولندي.   ويمثل التعاقد مع مدافع بحجم فان دايك، في حال تحول الاهتمام إلى مفاوضات رسمية، خطوة تحتاج إلى دراسة من جانب إدارة ميلان، سواء من الناحية الفنية أو المالية، في ظل ارتباط اللاعب بعقد مع ليفربول.   ومع ذلك، لم تتضمن تصريحات بيليغاتي إعلانًا رسميًا عن وجود اتفاق بين فان دايك وميلان، كما لا تشير المعلومات المتاحة إلى حسم انتقال اللاعب إلى النادي الإيطالي، ليظل الأمر حتى الآن ضمن دائرة الأنباء والتكهنات المرتبطة بمستقبل المدافع الهولندي.   ويواصل فان دايك مسيرته مع ليفربول، الذي يعتمد عليه باعتباره أحد العناصر المهمة في الخط الخلفي، بينما يترقب جمهور ميلان ما إذا كان اسم المدافع الهولندي سيتحول من مجرد حديث إعلامي إلى تحرك رسمي خلال الفترة المقبلة.   ومن المنتظر أن تكشف الفترة القادمة المزيد من التفاصيل حول مستقبل اللاعب، خاصة مع استمرار نشاط الأندية الأوروبية في دراسة خياراتها الدفاعية، وهو ما قد يفتح الباب أمام تطورات جديدة بشأن موقف فان دايك.   وفي الوقت الحالي، تبقى تصريحات بيليغاتي هي المصدر الأساسي لهذا الحديث، دون وجود إعلان رسمي يؤكد انتقال فان دايك إلى ميلان أو التوصل إلى اتفاق بين الطرفين، لتظل جميع الاحتمالات مفتوحة حتى ظهور معلومات رسمية من النادي أو اللاعب.

احمد صابر سبتمبر 27, 2026 0
أموريم
أموريم: لن أكرر مع ميلان نفس أخطاء مانشستر يونايتد.. وسنتكيف مع طريقة اللعب

  أكد روبن أموريم، المدير الفني لميلان، أنه تعلم الكثير من تجربته السابقة مع مانشستر يونايتد، مشددًا على أنه لن يكرر الأخطاء نفسها خلال تجربته الحالية مع الفريق الإيطالي، خاصة فيما يتعلق بطريقة اللعب والاعتماد على أسلوب تكتيكي محدد دون النظر بشكل كافٍ إلى خصائص اللاعبين المتاحين داخل الفريق. وتحدث أموريم عن فلسفته التدريبية وطريقة تعامله مع المجموعة، موضحًا أن كرة القدم لا تعتمد فقط على تطبيق أفكار المدرب بصورة ثابتة، وإنما تحتاج في بعض الأحيان إلى قدر كبير من المرونة والتكيف مع إمكانيات اللاعبين وطبيعة المباريات والمنافسين. وقال المدرب البرتغالي: "إذا لم نمتلك الخصائص اللازمة للعب بطريقة معينة، فعلينا أن نتكيف"، في رسالة واضحة بشأن أهمية تحقيق التوازن بين الأفكار الفنية والإمكانات الموجودة داخل الملعب. وتأتي تصريحات أموريم في إطار حديثه عن تجربته الجديدة مع ميلان، والتي يسعى خلالها إلى بناء فريق قادر على المنافسة من خلال منظومة واضحة، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بالمرونة اللازمة للتعامل مع الظروف المختلفة. فالمدرب البرتغالي يدرك أن فرض طريقة واحدة على جميع المباريات قد لا يكون الحل المناسب، خاصة في بطولة مثل الدوري الإيطالي، حيث تختلف أساليب المنافسين وتتغير تفاصيل المباريات من جولة إلى أخرى. وكانت طريقة اللعب بثلاثة مدافعين من أبرز السمات المرتبطة بأفكار أموريم التدريبية خلال مسيرته، إلا أن المدرب أكد أن العودة إلى هذا الأسلوب مع ميلان ستحدث عندما تتوافر الظروف والخصائص المناسبة. وقال: "سنعود مستقبلاً إلى بناء اللعب بـ3 مدافعين، لكننا سنرى"، وهو ما يعكس رغبة الجهاز الفني في عدم اتخاذ قرارات تكتيكية بصورة متسرعة، والانتظار حتى تصبح المنظومة مناسبة للاعبين المتاحين. ويعني ذلك أن أموريم لا ينظر إلى الرسم التكتيكي باعتباره أمرًا ثابتًا لا يمكن تغييره، وإنما يتعامل معه كوسيلة لخدمة الفريق. فإذا كانت المجموعة قادرة على تنفيذ البناء بثلاثة مدافعين بالشكل المطلوب، يمكن العودة إلى هذا الخيار، أما إذا كانت الظروف لا تسمح بذلك، فإن التكيف يصبح ضرورة من أجل الحفاظ على توازن الفريق وتحقيق أفضل استفادة ممكنة من العناصر الموجودة. وأشار المدرب البرتغالي كذلك إلى أحد أبرز الاختلافات التي لمسها في كرة القدم الإيطالية، والمتعلق بأسلوب الضغط الذي تعتمد عليه العديد من الفرق. وقال أموريم: "هنا، في إيطاليا، المدربون بارعون جدًا في الضغط من خلال الرقابة الفردية"، وهو أمر يفرض تحديًا تكتيكيًا مختلفًا على الفرق التي تحاول بناء اللعب من الخلف والخروج بالكرة تحت الضغط. وتعد الرقابة الفردية من الأساليب التي يمكن أن تجعل عملية بناء اللعب أكثر صعوبة، خصوصًا عندما يتمكن المنافس من إغلاق المساحات ومتابعة اللاعبين بصورة مباشرة. لذلك يحتاج الفريق إلى حلول متنوعة للخروج من الضغط، سواء من خلال التحرك بدون كرة، أو تغيير مراكز اللاعبين، أو سرعة نقل الكرة، أو استخدام المساحات التي تظهر نتيجة اندفاع المنافس نحو الرقابة الفردية. ومن هنا تظهر أهمية حديث أموريم عن التكيف، لأن مواجهة الضغط الفردي لا تحتاج فقط إلى خطة مرسومة قبل بداية المباراة، وإنما تتطلب قدرة اللاعبين على قراءة ما يحدث داخل الملعب والتعامل معه بصورة سريعة. فالمدرب يستطيع تحديد المبادئ الأساسية، لكن تنفيذها يحتاج إلى لاعبين قادرين على اتخاذ القرار الصحيح في اللحظة المناسبة. ويبدو أن أموريم يريد الاستفادة من تجربته السابقة في مانشستر يونايتد، وعدم الوقوع مجددًا في مشكلة التمسك بشكل تكتيكي معين حتى عندما لا تكون خصائص اللاعبين مناسبة له. ولذلك جاءت عبارته الواضحة: "لن أكرر مع ميلان نفس الأخطاء التي ارتكبتها مع مانشستر يونايتد"، في إشارة إلى رغبته في التعامل مع تجربته الجديدة بطريقة مختلفة. وتحمل هذه التصريحات جانبًا مهمًا من فلسفة أموريم الحالية، إذ يبدو أن المدرب يريد بناء منظومة تستند إلى أفكاره، لكن دون تجاهل واقع الفريق. فنجاح أي أسلوب تكتيكي لا يرتبط فقط بقناعة المدرب به، وإنما بمدى قدرة اللاعبين على تطبيقه، ومدى ملاءمته للخصائص الفردية والجماعية للمجموعة. كما أن حديثه عن العودة مستقبلًا إلى البناء بثلاثة مدافعين يؤكد أن التخلي عن هذا الأسلوب في مرحلة معينة لا يعني التخلي عنه نهائيًا. فالمدرب يرى أن النظام يمكن أن يتغير وفقًا للظروف، وأن ما يصلح في مباراة أو مرحلة قد لا يكون الخيار نفسه في مرحلة أخرى. وتزداد أهمية هذه المرونة في ظل طبيعة المنافسة الإيطالية، التي وصفها أموريم بأنها تتضمن مدربين بارعين في الضغط عبر الرقابة الفردية. فالتعامل مع هذا النوع من الضغط يحتاج إلى تنوع في الحلول، وعدم الاعتماد على مسار واحد لبناء الهجمات. وكلما امتلك الفريق أكثر من طريقة للخروج بالكرة، أصبح قادرًا على التعامل مع اختلاف أساليب المنافسين. ويأتي بناء اللعب من الخلف كأحد الجوانب التي تحتاج إلى انسجام كبير بين المدافعين ولاعبي الوسط والمهاجمين، خصوصًا عندما يضغط المنافس بشكل فردي. وفي هذه الحالة، تصبح الحركة المستمرة للاعبين عنصرًا أساسيًا لخلق زوايا تمرير جديدة وكسر الرقابة المفروضة عليهم. ويركز أموريم كذلك على ضرورة أن يكون الفريق واقعيًا في اختياراته، فلا يمكن تطبيق طريقة لعب لمجرد أنها جزء من هوية المدرب إذا لم تتوافر العناصر التي تساعد على تنفيذها. ولهذا فإن التكيف بالنسبة له لا يمثل تراجعًا عن الأفكار، وإنما وسيلة للحفاظ على قدرة الفريق على المنافسة والاستفادة من إمكانياته. وتكشف تصريحات المدرب البرتغالي عن رغبة واضحة في بناء تجربة مختلفة مع ميلان، تقوم على التعلم من الماضي والاستفادة من الدروس التي خرج بها من مانشستر يونايتد. ومع الوقت، سيكون شكل الفريق أكثر وضوحًا، خاصة مع معرفة أموريم بشكل أكبر بقدرات لاعبيه ومدى قدرتهم على تنفيذ التفاصيل التي يريدها داخل الملعب. وفي النهاية، يمكن تلخيص أفكار أموريم في ثلاث نقاط أساسية: التعلم من الأخطاء السابقة، التكيف مع خصائص اللاعبين، والاستعداد لتغيير طريقة البناء عندما تتطلب الظروف ذلك. ومع تأكيده أن اللعب بثلاثة مدافعين قد يعود مستقبلًا، يبدو أن المدرب لا يغلق الباب أمام أي خيار تكتيكي، وإنما يفضل اختيار النظام الذي يخدم الفريق في كل مرحلة. أما حديثه عن الرقابة الفردية في إيطاليا، فيعكس إدراكه لطبيعة التحديات التكتيكية التي تنتظره، خاصة في المباريات التي يحاول فيها المنافس منع بناء اللعب من الخلف وإجبار الفريق على اتخاذ قرارات سريعة. ولذلك ستكون قدرة لاعبي ميلان على التكيف مع الضغط والتحرك بدون كرة جزءًا مهمًا من تنفيذ أفكار المدرب خلال الفترة المقبلة. وبين الرغبة في الحفاظ على الهوية التكتيكية والقدرة على التكيف مع الواقع، يسعى أموريم إلى صياغة تجربة جديدة مع ميلان، مستفيدًا من الدروس السابقة، ومؤكدًا أن النجاح لا يأتي من التمسك الأعمى بطريقة واحدة، وإنما من اختيار الحل المناسب وفقًا لما يمتلكه الفريق وما يفرضه المنافس.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
ميلان
ميلان يهزم ليتشي بثلاثية في الدوري الإيطالي

حقق فريق ميلان فوزًا كبيرًا على حساب ضيفه ليتشي بنتيجة 3-0، في المباراة التي جمعتهما مساء الأحد ضمن منافسات الجولة الخامسة من بطولة الدوري الإيطالي، ليواصل الروسونيري نتائجه الإيجابية في المسابقة ويضيف ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده.   ودخل ميلان المباراة بحثًا عن تحقيق الفوز واستغلال عاملي الأرض والدعم الجماهيري من أجل مواصلة التقدم في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، بينما حاول ليتشي تقديم أداء قوي والخروج بنتيجة إيجابية أمام أحد أبرز الفرق في المسابقة.   ونجح أصحاب الأرض في فرض أفضلية مبكرة على مجريات اللقاء، حيث كثف ميلان من تحركاته الهجومية منذ الدقائق الأولى، بحثًا عن تسجيل هدف يمنحه السيطرة على المباراة ويضع ليتشي تحت الضغط.   وجاء هدف التقدم لصالح ميلان في الدقيقة 14 عن طريق كريستيان بوليسيتش، الذي تمكن من هز شباك ليتشي ومنح فريقه أفضلية مبكرة، ليبدأ الروسونيري في التحكم بشكل أكبر في إيقاع المباراة.   وحاول ليتشي بعد استقبال الهدف العودة إلى أجواء اللقاء والبحث عن تعديل النتيجة، إلا أن دفاع ميلان تعامل مع محاولات الضيوف بشكل جيد، لينتهي الشوط الأول بتقدم أصحاب الأرض بهدف دون رد.   ومع بداية الشوط الثاني، واصل ميلان ضغطه من أجل تعزيز تقدمه وحسم المباراة، ونجح في الوصول إلى الهدف الثاني عند الدقيقة 62، بعدما سجل الفرنسي أدريان رابيو هدفًا جديدًا للروسونيري، ليصبح الفريق الإيطالي في وضع أكثر راحة خلال النصف الثاني من المواجهة.   وأصبح ليتشي مطالبًا بتسجيل هدفين من أجل العودة إلى المباراة، إلا أن ميلان حافظ على تنظيمه داخل الملعب واستمر في البحث عن المزيد من الأهداف، مستغلًا المساحات التي ظهرت في دفاع الفريق الضيف مع تقدمه إلى الأمام.   وفي الدقيقة 75، تمكن دييغو موريرا من تسجيل الهدف الثالث لميلان، ليؤكد تفوق أصحاب الأرض ويضع حدًا لمحاولات ليتشي في العودة إلى المباراة.   وبعد الهدف الثالث، حافظ ميلان على تقدمه خلال الدقائق المتبقية، ولم يمنح منافسه الفرصة لتقليص الفارق، ليطلق الحكم صافرة النهاية معلنًا فوز الروسونيري بثلاثة أهداف دون رد.   ويُعد الانتصار دفعة مهمة لميلان في مشواره بالدوري الإيطالي، خاصة أن الفريق نجح في حسم المباراة مبكرًا نسبيًا، ثم حافظ على شباكه نظيفة حتى نهاية اللقاء، ليخرج بثلاث نقاط كاملة وأداء هجومي قوي.   وبهذا الفوز، رفع ميلان رصيده إلى 11 نقطة، ليصعد إلى المركز الخامس في جدول ترتيب الدوري الإيطالي، ويواصل تحركه نحو مراكز المقدمة في المسابقة.   في المقابل، تجمد رصيد ليتشي عند 6 نقاط، ليحتل المركز الثاني عشر في جدول الترتيب، بعدما فشل في تحقيق نتيجة إيجابية أمام ميلان.   وشهدت المباراة تألق عدد من لاعبي ميلان، حيث افتتح بوليسيتش التسجيل، قبل أن يضيف رابيو الهدف الثاني، ثم اختتم موريرا الثلاثية، ليؤكد الفريق تفوقه ويحسم المواجهة دون استقبال أي هدف.   ويأمل ميلان في مواصلة هذه النتائج خلال الجولات المقبلة، خاصة مع سعي الفريق للحفاظ على وجوده ضمن المراكز المتقدمة في جدول الدوري الإيطالي، بينما يبحث ليتشي عن تصحيح المسار وتعويض خسارته في المباريات القادمة.

احمد صابر سبتمبر 21, 2026 0
اموريم
ميلان يواصل دعم أموريم رغم الخسارة أمام بنفيكا

يواصل نادي ميلان دعمه للمدرب البرتغالي روبن أموريم، رغم البداية الصعبة التي يعيشها الفريق، والتي ازدادت حدتها عقب الخسارة أمام بنفيكا بهدفين دون رد، في افتتاح مشوار الروسونيري ببطولة الدوري الأوروبي.   وأثارت الهزيمة أمام بنفيكا حالة من خيبة الأمل داخل النادي وبين الجماهير، خاصة في ظل الأداء الذي لم يكن على مستوى التطلعات، إلا أن إدارة ميلان لا تزال متمسكة بالمدرب البرتغالي، وترفض اتخاذ قرار متسرع بشأن مستقبله بعد مرور خمس مباريات فقط على بداية تجربته مع الفريق.   وبحسب صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت»، فإن إدارة النادي الإيطالي لا تفكر حاليًا في التخلي عن أموريم، في ظل استمرار الثقة في المشروع الذي بدأ العمل عليه خلال فترة الانتقالات الصيفية. وترى الإدارة أن المدرب يحتاج إلى مزيد من الوقت من أجل تطبيق أفكاره والوصول إلى الشكل الذي تستهدفه للموسم الحالي.   وكان مالك ميلان جيري كاردينالي قد اختار أموريم لقيادة عملية إعادة بناء الفريق، مع توفير الدعم المطلوب خلال سوق الانتقالات من أجل تكوين مجموعة قادرة على تقديم كرة قدم تعتمد على الاستحواذ والضغط وفرض أسلوبها على المنافسين.   ورغم استمرار الدعم الإداري، تدرك إدارة ميلان أن النتائج المقبلة ستكون مهمة للغاية، خاصة أن الفريق مطالب بتصحيح مساره سريعًا وعدم الدخول في سلسلة جديدة من النتائج السلبية. وتأتي مواجهة ليتشي يوم الأحد كأول اختبار حقيقي أمام الفريق من أجل استعادة التوازن بعد السقوط الأوروبي.   وتزداد أهمية المرحلة المقبلة بسبب ضغط المباريات المنتظر، إذ يستعد ميلان لخوض تسع مواجهات بين فترتي التوقف الدولي في أكتوبر ونوفمبر، من بينها خمس مباريات خارج ملعبه، وهو ما يضع الفريق أمام جدول مزدحم يتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من اللاعبين.   ويعمل أموريم خلال الفترة الحالية على معالجة الأخطاء التي ظهرت في مباراة بنفيكا، خاصة فيما يتعلق بالأداء الجماعي والحماس والفاعلية أمام المرمى. ويسعى المدرب البرتغالي إلى إعادة الهدوء والثقة إلى غرفة الملابس، مع إجراء بعض التعديلات على التشكيل خلال المواجهات المقبلة.   ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة ميلان عودة أدريان رابيو إلى الحسابات الأساسية، إلى جانب كريستيان بوليسيتش، الذي أبدى غضبه من قلة مشاركاته خلال الفترة الأخيرة. ويأمل أموريم أن تساعد عودة الثنائي على منح الفريق المزيد من الجودة والخبرة في الخطوط المختلفة.   ويؤمن المدرب البرتغالي بأن مشروعه يحتاج إلى الوقت حتى تظهر ملامحه بشكل واضح، لكنه يدرك في الوقت نفسه أن النتائج تمثل العامل الأهم لمنحه هذا الوقت. ولذلك يضع أموريم تحقيق الانتصارات كأولوية خلال المرحلة المقبلة، بداية من مواجهة ليتشي في الدوري الإيطالي.   وتحمل مباراة ليتشي أهمية خاصة لميلان، ليس فقط بسبب الحاجة إلى حصد النقاط، ولكن أيضًا من أجل استعادة الثقة بعد الخسارة أمام بنفيكا. ويأمل الجهاز الفني أن يظهر الفريق بصورة مختلفة، مع تحسين الأداء الهجومي وزيادة الفاعلية والالتزام التكتيكي.   وبذلك، تبدو إدارة ميلان متمسكة حتى الآن باستمرار أموريم، مع انتظار رد فعل الفريق داخل الملعب خلال المباريات المقبلة. وسيكون تحقيق نتائج إيجابية الوسيلة الأبرز لدعم المشروع ومنح المدرب فرصة مواصلة العمل على بناء الفريق بالشكل الذي تستهدفه الإدارة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
يونس موسى
يونس موسى: ثقة أموريم أعادت لي الفرصة مع ميلان

أكد الأمريكي يونس موسى، لاعب وسط ميلان، أن الثقة التي حصل عليها مؤخرًا تمثل حافزًا كبيرًا له من أجل مواصلة التطور وتقديم أفضل مستوياته مع الفريق، مشيرًا إلى أن وضوح أفكار المدرب روبن أموريم ساعده على استعادة شعوره بالراحة داخل الملعب بعد الفترة الصعبة التي عاشها خلال الموسم الماضي.   وتحدث موسى عن الإشادة التي تلقاها في الفترة الأخيرة، مؤكدًا أنها تمثل دفعة معنوية مهمة بالنسبة له، خاصة بعد موسم لم يحصل خلاله على الفرص التي كان يتطلع إليها. وقال اللاعب إن سماع كلمات إيجابية بشأن مستواه يمنحه حافزًا إضافيًا لمواصلة العمل وإثبات قدراته بقميص ميلان.   ويرى لاعب الوسط الأمريكي أن أحد أهم أسباب تحسن مستواه يعود إلى الطريقة التي يتعامل بها أموريم معه، موضحًا أن المدرب يعرف جيدًا كيفية الاستفادة من إمكاناته وتوظيفه في الأماكن التي يستطيع من خلالها تقديم أفضل ما لديه.   وأوضح موسى أن وضوح أفكار المدير الفني يجعله أكثر راحة أثناء المباريات، لأنه يعرف بشكل واضح المطلوب منه والأدوار التي يجب تنفيذها، وهو ما يساعده على التركيز واستغلال نقاط القوة التي يمتلكها.   وأشار اللاعب إلى أن النظام الذي يعتمد عليه أموريم يتناسب بدرجة كبيرة مع طريقة لعبه، مؤكدًا سعادته بالحصول على فرصة جديدة من أجل إظهار إمكاناته والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق خلال الموسم الحالي.   وكان مستقبل موسى مع ميلان قد أصبح محل تساؤلات عقب الموسم الماضي، خاصة في ظل قلة مشاركاته وعدم حصوله على المساحة التي كان يأمل في الحصول عليها، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن إمكانية رحيله عن النادي.   لكن موسى أوضح أنه كان يدرك دائمًا قدراته وما يمكنه تقديمه، مؤكدًا أن الشكوك التي ظهرت حول مستقبله لم تغير من قناعته بنفسه، وأن هدفه الأساسي كان مواصلة العمل وانتظار الفرصة المناسبة لإثبات أحقيته بالاستمرار داخل الفريق.   وقال اللاعب إن الجميع داخل ميلان يحاول تقديم أقصى ما لديه من أجل القميص، مشددًا على أن المرحلة الحالية تتطلب التركيز والعمل الجماعي من أجل الوصول إلى النتائج المطلوبة.   كما دافع موسى عن الفترة التي قضاها مع ميلان، مؤكدًا أن تجربته خلال أول موسمين لم تكن سلبية بالكامل كما حاول البعض تصويرها، مشيرًا إلى أن الفريق عاش خلالها العديد من اللحظات الجيدة، ومن بينها احتلال المركز الثاني في الدوري والتتويج بكأس السوبر.   وأكد لاعب الوسط الأمريكي أن هذه النتائج تمثل جزءًا مهمًا من تجربته مع النادي، موضحًا أن تقييم أي فترة يجب أن يتم بصورة كاملة، وليس بالاعتماد فقط على الانتقادات أو المباريات التي لم يقدم خلالها الفريق المستوى المنتظر.   وتطرق موسى أيضًا إلى مشاركته بديلًا للكرواتي لوكا مودريتش، مؤكدًا أن اللاعب المخضرم يمثل إضافة استثنائية لميلان، وأن خبرته وقدراته ستجعله عنصرًا مهمًا خلال الموسم الحالي.   وأوضح موسى أن قرار المدرب بإشراكه بدلًا من مودريتش لا يعني التقليل من قيمة النجم الكرواتي، مشددًا على أن الجميع يعرف جيدًا القدرات الكبيرة التي يمتلكها اللاعب، وأنه سيحصل على الكثير من فرص المشاركة خلال الموسم.   وتمنح ثقة أموريم موسى فرصة جديدة لإعادة تقديم نفسه مع ميلان، في ظل رغبة اللاعب في استغلال كل دقيقة يحصل عليها من أجل التأكيد على قدرته على مساعدة الفريق.   ويأمل موسى أن تكون المرحلة الحالية بداية جديدة له مع النادي الإيطالي، خاصة بعدما حصل على إشادة وثقة أكبر من الجهاز الفني، وهو ما قد يمنحه الاستقرار المطلوب للظهور بالمستوى الذي يتناسب مع إمكاناته.

احمد صابر سبتمبر 13, 2026 0
اموريم
أموريم يطالب ميلان برد فعل قوي أمام لاتسيو

أكد روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، ضرورة تقديم رد فعل قوي خلال مواجهة لاتسيو المقبلة، بعد المستوى الذي ظهر به الفريق في الخسارة أمام يوفنتوس، مشيرًا إلى أن الجهاز الفني ركز خلال التدريبات الأخيرة على معالجة الأخطاء التي ظهرت في المباراة الماضية.   ويستعد ميلان لمواجهة لاتسيو في مباراة قوية، حيث شدد أموريم على صعوبة المنافس، مؤكدًا أن الفريق يمتلك سرعة كبيرة وروحًا قتالية واضحة، إلى جانب مجموعة من العناصر المميزة القادرة على صناعة الفارق.   وأشاد المدير الفني بمستوى لاتسيو خلال بداية الموسم، موضحًا أن الفريق حقق ثلاثة انتصارات متتالية، وهو ما يمنحه دفعة معنوية كبيرة قبل مواجهة ميلان، كما أثنى على تدعيم صفوفه بالتعاقد مع دافيدي فراتيسي، إلى جانب امتلاكه جناحين مميزين ومهاجم جديد.   وتحدث أموريم عن جينارو غاتوزو، مشيدًا بمكانته الكبيرة وتاريخه مع ميلان، واصفًا إياه بالأسطورة والواجهة المهمة للنادي، مؤكدًا أن شخصيته القوية وشغفه الكبير يمثلان نموذجًا مهمًا في كرة القدم.   وعاد مدرب ميلان للحديث عن الخسارة أمام يوفنتوس، مؤكدًا أن فريقه افتقد إلى الطاقة والعدوانية المطلوبة، خاصة خلال الشوط الأول، كما عانى من مشكلات واضحة في التعامل مع الكرة داخل آخر 30 مترًا من الملعب.   وأوضح أموريم أنه حرص على عرض بعض اللقطات من المباراة أمام اللاعبين من أجل توضيح الأخطاء التي تسببت في منح يوفنتوس العديد من الفرص، مشددًا على ضرورة زيادة التركيز عند فقدان الكرة والعمل بصورة أفضل كمنظومة واحدة.   ورفض المدرب البرتغالي تحميل غونزالو راموس مسؤولية تراجع مستوى الفريق، مؤكدًا أن المشكلة كانت جماعية وليست مرتبطة بلاعب واحد، خاصة أن المهاجم لم يحصل على الدعم والاتصال الكافي من زملائه عندما وصلت إليه الكرة.   وأشار أموريم إلى أن راموس سبق له تقديم مستويات جيدة أمام فينيسيا وتورينو، مؤكدًا ثقته في قدرته على الظهور بصورة أفضل خلال المباريات المقبلة، بشرط تحسين العمل الجماعي بين جميع عناصر الفريق.   كما دافع أموريم عن النجم الكرواتي لوكا مودريتش أمام الانتقادات، موضحًا أن اللاعب يمنح ميلان قدرة أكبر على التحكم في إيقاع المباريات، رغم صعوبة قيامه بالضغط طوال الوقت بسبب طبيعة أدواره داخل الملعب.   وتطرق المدرب كذلك إلى موقف كريستيان بوليسيتش، مؤكدًا أن اللاعب يشعر بالغضب بسبب عدم حصوله على دقائق لعب حتى الآن، لكنه شدد على أهميته بالنسبة للفريق، مشيرًا إلى أنه سيحصل على العديد من الفرص خلال الفترة المقبلة.   واختتم أموريم حديثه بالتأكيد على أن بناء فريق قادر على تحقيق الانتصارات بصورة مستمرة يحتاج إلى بعض الوقت والعمل، لكنه يرى أن أفضل وسيلة للحصول على هذا الوقت هي تحقيق الفوز أمام لاتسيو وتقديم أداء مقنع للجماهير.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
اموريم
أموريم: ميلان لم يستحق الفوز أمام يوفنتوس

أكد روبن أموريم، المدير الفني لميلان، أن فريقه لم يقدم الأداء المنتظر خلال مواجهة يوفنتوس، موضحًا أن نتيجة التعادل جاءت متوافقة إلى حد كبير مع مستوى الفريقين وما قدمه ميلان طوال أحداث المباراة.   وشدد المدرب على أن فريقه كان بحاجة إلى تقديم أداء أفضل من أجل تحقيق الفوز، مشيرًا إلى أن هناك العديد من الجوانب التي تحتاج إلى التطوير خلال الفترة المقبلة، خاصة فيما يتعلق بالاستحواذ على الكرة واتخاذ القرارات الصحيحة داخل الملعب.   وقال أموريم إن ميلان لم يكن يستحق الحصول على نقاط المباراة كاملة، بعدما فشل الفريق في الظهور بالمستوى الذي كان يأمله الجهاز الفني، مؤكدًا أن التعادل يمثل نتيجة منطقية في ظل الأداء الذي قدمه فريقه أمام يوفنتوس.   وأوضح المدير الفني أن فريقه افتقد بعض التفاصيل الصغيرة التي كان من الممكن أن تصنع الفارق خلال المواجهة، لافتًا إلى أن ميلان واجه صعوبة في التحكم بالكرة بالشكل المطلوب، وهو ما أثر على قدرته في فرض أسلوبه على المباراة.   ورغم ذلك، أشار أموريم إلى أن لاعبيه نجحوا في القتال حتى اللحظات الأخيرة، وكان لديهم القدرة على التقدم في النتيجة، مؤكدًا أن الفريق لم يستسلم وحاول البحث عن فرصة لحسم المواجهة رغم الصعوبات التي واجهها.   وتحدث مدرب ميلان عن ضرورة التحلي بمزيد من الشجاعة داخل الملعب، موضحًا أن فلسفة الفريق لن تتغير بسبب نتيجة التعادل أمام يوفنتوس، وأن المطلوب من اللاعبين هو الاستمرار في تطبيق الأسلوب الذي يعمل عليه الجهاز الفني.   وأكد أموريم أن الضغط على المنافس لا يجب أن يتوقف عند فقدان الكرة، مشددًا على ضرورة التحرك سريعًا لاستعادتها ومحاولة إبقاء الخصم تحت الضغط، وهي إحدى النقاط التي يسعى الجهاز الفني إلى تطويرها خلال الفترة المقبلة.   وفي الوقت نفسه، حرص المدرب على عدم توجيه انتقادات قاسية للاعبيه، مؤكدًا أنه لا يريد النظر إلى أداء الفريق بصورة سلبية فقط، خاصة أن المجموعة تعمل معًا منذ فترة قصيرة وتسعى إلى الوصول إلى المستوى المطلوب تدريجيًا.   وتطرق أموريم أيضًا إلى الحديث عن اللاعب سيسي، حيث أكد إعجابه بإمكانياته وبما يقدمه داخل الفريق، مشيرًا إلى أن اللاعبين الشباب أو الذين يبدأون في لفت الأنظار يحتاجون إلى تعامل خاص من الجهاز الفني حتى يستمر تطورهم بصورة صحيحة.   وأوضح المدرب أنه يطلب الكثير من لاعبيه، لكنه في الوقت نفسه يدرك أهمية التعامل بحذر مع اللاعبين في بداية مراحل تألقهم، من أجل مساعدتهم على الاستمرار في تقديم مستويات جيدة دون وضع ضغوط إضافية عليهم.   واختتم أموريم تصريحاته بالتأكيد على أن ميلان يحتاج إلى المزيد من الوقت والعمل حتى يصل إلى المستوى الذي يريده الجهاز الفني، مشيرًا إلى أن الفريق يعمل معًا منذ شهرين فقط، وبالتالي فمن الطبيعي أن تظهر بعض أوجه القصور التي تحتاج إلى المعالجة.   وأكد مدرب ميلان أن الحصول على نقطة أمام يوفنتوس لا يمثل النهاية، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن الفريق مطالب بالتحسن في المباريات المقبلة، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، من أجل تحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي.   ويأمل أموريم أن يستفيد ميلان من الدروس التي خرج بها من مواجهة يوفنتوس، وأن ينجح اللاعبون في تطوير الأداء خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع استمرار المنافسات وارتفاع أهمية المباريات في سباق الموسم.

احمد صابر سبتمبر 7, 2026 0
رافاييل لياو
غلطة سراي يقترب من حسم صفقة رافائيل لياو من ميلان

اقترب نادي غلطة سراي التركي من إتمام واحدة من أبرز صفقات فترة الانتقالات الحالية، بعدما وصلت مفاوضاته مع ميلان الإيطالي بشأن التعاقد مع النجم البرتغالي رافائيل لياو إلى مراحل متقدمة، في صفقة قد تصل قيمتها إلى 45 مليون يورو.   ويتحرك النادي التركي بقوة من أجل حسم الصفقة خلال الفترة الحالية، في ظل رغبة واضحة في تدعيم صفوفه بعنصر هجومي يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وخبرة على أعلى مستوى، بينما أصبح ميلان منفتحًا على مناقشة إمكانية رحيل اللاعب حال التوصل إلى اتفاق نهائي بين جميع الأطراف.   مفاوضات متقدمة بين غلطة سراي وميلان   وبحسب ما كشفه الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن المفاوضات بين غلطة سراي وميلان قطعت شوطًا كبيرًا، مع استمرار النقاش حول بعض التفاصيل المتعلقة بالصفقة، في الوقت الذي لم يتم فيه حسم جميع الخطوات الخاصة بانتقال اللاعب حتى الآن.   وتبلغ قيمة الصفقة المطروحة نحو 45 مليون يورو، وهو رقم يعكس حجم الرهان الذي يضعه غلطة سراي على لياو، في ظل رغبة النادي التركي في إتمام واحدة من أقوى صفقاته خلال الميركاتو الحالي.   وتسعى إدارة غلطة سراي إلى إنهاء التفاصيل المتبقية في أقرب وقت ممكن، خصوصًا بعدما أصبحت المفاوضات مع ميلان في مرحلة متقدمة.   الاتفاق مع لياو الخطوة الأخيرة   ورغم التقدم في المفاوضات بين الناديين، فإن انتقال رافائيل لياو إلى غلطة سراي لم يحسم رسميًا حتى الآن، إذ لا يزال يتعين على النادي التركي التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط الشخصية مع اللاعب البرتغالي.   وتجري حاليًا محادثات بين مسؤولي غلطة سراي ومعسكر لياو من أجل مناقشة تفاصيل العقد، بما في ذلك الجوانب المالية وشروط الاتفاق بين الطرفين.   وتعتبر موافقة اللاعب على الشروط الشخصية العقبة الأبرز المتبقية أمام إتمام الصفقة، بعدما نجح غلطة سراي في الاقتراب من التفاهم مع ميلان بشأن قيمة الانتقال.   غلطة سراي يضغط لحسم الصفقة   ويولي النادي التركي أهمية كبيرة لإتمام صفقة لياو، حيث يعمل على تسريع المفاوضات مع اللاعب من أجل الوصول إلى اتفاق نهائي وعدم منح الفرصة لأي تطورات قد تعطل الصفقة.   ويمثل انضمام لياو إضافة قوية للفريق التركي، خاصة أن اللاعب يمتلك قدرات فردية مميزة تمكنه من صناعة الفارق في الخط الهجومي، إلى جانب خبرته الكبيرة في المنافسات الأوروبية.   ويرى غلطة سراي أن التعاقد مع لاعب بحجم لياو يمكن أن يعزز حظوظه في المنافسة على البطولات المحلية، وكذلك الظهور بصورة قوية في الاستحقاقات الأوروبية.   مستقبل لياو يقترب من الحسم   ويترقب ميلان بدوره نتيجة المفاوضات الجارية بين غلطة سراي ومعسكر اللاعب، بعدما أصبح انتقال لياو إلى الدوري التركي احتمالًا واقعيًا في ظل العرض المالي المطروح.   وفي حال نجاح الطرفين في الاتفاق على الشروط الشخصية، فلن يتبقى سوى استكمال الإجراءات الرسمية والإعلان عن الصفقة، ليبدأ لياو فصلًا جديدًا في مسيرته بعيدًا عن الدوري الإيطالي.   وتشير التطورات الحالية إلى أن الصفقة أصبحت قريبة من الحسم، خاصة مع إصرار غلطة سراي على إنهاء المفاوضات والوصول إلى اتفاق شامل مع ميلان واللاعب.   صفقة مرتقبة بقيمة 45 مليون يورو   ومن المنتظر أن تشهد الساعات أو الأيام المقبلة تطورات جديدة في المفاوضات، مع استمرار المحادثات بين غلطة سراي ومعسكر رافائيل لياو.   ويأمل النادي التركي في الحصول على الموافقة النهائية من اللاعب، ليغلق بذلك الملف ويعلن عن واحدة من أبرز صفقات الميركاتو الحالي.   وفي الوقت الحالي، تبقى موافقة لياو على بنود عقده مع غلطة سراي هي الحلقة الأهم في الصفقة، بعدما اقترب الناديان من الاتفاق على انتقال اللاعب مقابل 45 مليون يورو.

احمد صابر أغسطس 27, 2026 0
اموريم
أموريم يحتفل بانتصاره الأول مع ميلان ويكشف أهدافه مع الفريق

أعرب روبن أموريم، المدير الفني لفريق ميلان، عن سعادته بالبداية القوية مع النادي، بعدما نجح الروسونيري في تحقيق الفوز على تورينو بنتيجة 2-1، خلال المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الافتتاحية من بطولة الدوري الإيطالي. وجاء الانتصار ليمنح أموريم بداية إيجابية في أول مباراة رسمية له على رأس الجهاز الفني لميلان، بعدما نجح الفريق في قلب المواجهة لصالحه خلال دقائق قليلة من الشوط الثاني، ليحصد أول ثلاث نقاط في مشواره بالموسم الجديد. وأكد المدرب البرتغالي أن الفوز يمثل خطوة مهمة بالنسبة له وللاعبين وجماهير النادي، مشيرًا إلى أن الفريق عمل بصورة مكثفة خلال الأسابيع الأربعة الماضية من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وقال أموريم عقب المباراة إنه يشعر بالفخر لكونه مدربًا لميلان، مؤكدًا أن الفريق كان يستهدف تقديم أداء جيد وتحقيق الانتصار في ظهوره الأول، قبل أن يشدد على ضرورة مواصلة العمل وعدم الاكتفاء بهذه البداية. وشهدت المباراة تأخر ميلان في النتيجة، قبل أن يتمكن الفريق من العودة خلال الشوط الثاني وتسجيل هدفين متتاليين، حيث جاء الهدف الأول عن طريق ألفاديو سيسي في الدقيقة 64، قبل أن يضيف أدريان رابيو الهدف الثاني بعد دقيقتين فقط، ليمنحا فريقهما أول انتصار في الموسم. وتحدث أموريم عن فلسفته التي يريد تطبيقها مع ميلان، موضحًا أن هدفه الأساسي هو بناء فريق مختلف قادر على التحكم في المباريات وامتلاك الكرة لفترات طويلة، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الاستحواذ وحده لا يكفي لتحقيق الانتصارات. وأوضح المدرب أن الجانب الدفاعي يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروعه، مؤكدًا أن الفريق يمتلك لاعبين قادرين على تسجيل الأهداف وصناعة الخطورة، لكن الحفاظ على التوازن وعدم استقبال عدد كبير من الأهداف سيكون أمرًا ضروريًا للمنافسة. كما حرص أموريم على الإشادة بألفاديو سيسي، بعدما تمكن اللاعب من تسجيل هدفه الأول في الدوري الإيطالي، معتبرًا أن اللاعب يمتلك إمكانيات فنية كبيرة وقدرة واضحة على الإبداع. وأكد مدرب ميلان أنه يحب طريقة لعب سيسي، لكنه مازح اللاعب مطالبًا إياه بعدم الاستماع كثيرًا إلى إشادته حتى لا يصاب بالغرور، مشيرًا إلى أن منح اللاعبين الشباب الفرصة أمر مهم للغاية من أجل اكتشاف قدراتهم وتطوير مستواهم. وتطرق أموريم أيضًا إلى مشاركة الثنائي لوكا مودريتش وأدريان رابيو، موضحًا أن كلا اللاعبين لم يشارك في عدد كبير من التدريبات قبل المباراة، ولذلك كان من الضروري التعامل مع مشاركتهما بحذر. وأشار المدرب إلى أن خبرة اللاعبين كانت مهمة خلال اللحظات الحاسمة من اللقاء، وهو ما ظهر بشكل واضح مع دخول رابيو، الذي تمكن من تسجيل هدف الفوز ومساعدة الفريق على حسم المباراة لصالحه. ويرى أموريم أن ميلان لا يزال في بداية مشروع جديد، ولذلك يحتاج الفريق إلى الوقت والعمل المستمر للوصول إلى المستوى الذي يطمح إليه الجهاز الفني والجماهير. ويستهدف المدرب البرتغالي بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وتقديم كرة قدم ممتعة، مع الحفاظ في الوقت نفسه على التنظيم الدفاعي والتوازن بين الخطوط. وبعد الفوز على تورينو، حصل ميلان على دفعة معنوية مهمة في بداية الموسم، لكن أموريم يدرك أن الطريق لا يزال طويلًا، وأن الفريق سيكون مطالبًا بإثبات قدرته على الاستمرار بنفس المستوى خلال الجولات المقبلة.

احمد صابر أغسطس 24, 2026 0
كوستيتش
سبارتا روتردام يعلن ضم كوستيتش من ميلان

أعلن نادي سبارتا روتردام الهولندي رسميًا تعاقده مع المهاجم المونتينيغري كوستيتش، قادمًا من صفوف نادي ميلان الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في خطوة تهدف إلى تدعيم الخط الهجومي للفريق قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد. وأوضح النادي الهولندي في بيان رسمي أن كوستيتش سينضم إلى صفوف الفريق على سبيل الإعارة، على أن تستمر فترة وجوده مع سبارتا روتردام حتى نهاية الموسم الحالي، ليخوض اللاعب تجربة جديدة بعيدًا عن أجواء الدوري الإيطالي. وتأتي إعارة المهاجم الشاب في إطار رغبة ميلان في منحه فرصة أكبر للمشاركة خلال الموسم المقبل، خاصة في ظل صعوبة حصوله على مساحة كافية داخل حسابات الفريق الإيطالي، وهو ما دفع إدارة النادي إلى الموافقة على خروجه مؤقتًا بحثًا عن تجربة تساعده على التطور. ويأمل ميلان أن تكون فترة كوستيتش مع سبارتا روتردام خطوة إيجابية في مسيرته، من خلال حصوله على دقائق لعب منتظمة والمشاركة في عدد أكبر من المباريات، وهو الأمر الذي يمكن أن يمنحه خبرات جديدة ويساعده على تطوير مستواه الفني والبدني. ويأتي قرار الإعارة في ظل أهمية مشاركة اللاعبين الشباب بشكل مستمر من أجل اكتساب الخبرة، خاصة أن البقاء على مقاعد البدلاء لفترات طويلة قد يؤثر على عملية تطور اللاعب. ومن هذا المنطلق، يرى ميلان أن انتقال كوستيتش إلى الدوري الهولندي يمكن أن يوفر له البيئة المناسبة لإظهار إمكانياته. ومن جانبه، يراهن سبارتا روتردام على قدرات المهاجم المونتينيغري من أجل تعزيز الخيارات الهجومية للفريق خلال الموسم الجديد. ويسعى النادي الهولندي إلى الاستفادة من وجود اللاعب ضمن صفوفه، خاصة مع قدرته على التحرك في الخط الأمامي وتقديم حلول إضافية أمام المرمى. ومن المتوقع أن يحصل كوستيتش على فرصة أكبر للمشاركة مع الفريق الهولندي مقارنة بما كان متاحًا له مع ميلان، وهو ما يمنحه فرصة مهمة لإثبات قدراته أمام الجهاز الفني والجماهير، والعمل على تطوير مستواه من خلال خوض منافسات منتظمة. كما تمثل التجربة فرصة للاعب من أجل التعرف على أسلوب جديد في كرة القدم، بعد تجربته مع أحد أكبر الأندية الإيطالية. وقد تساعده المشاركة في الدوري الهولندي على اكتساب خبرات مختلفة، خاصة في ظل الاعتماد على العناصر الشابة وتوفير مساحات أكبر للاعبين أصحاب القدرات الهجومية. وفي المقابل، ينتظر ميلان متابعة تطور اللاعب طوال فترة الإعارة، مع إمكانية الاستفادة من الخبرات التي سيكتسبها عند عودته إلى النادي الإيطالي عقب نهاية الموسم. وستكون مشاركاته وأرقامه مع سبارتا روتردام عوامل مهمة في تقييم مستقبله بعد انتهاء فترة الإعارة. ويأمل سبارتا روتردام أن ينجح كوستيتش في تقديم الإضافة المطلوبة منذ بداية مشواره مع الفريق، خاصة أن النادي تعاقد معه بهدف زيادة القوة الهجومية وامتلاك خيارات أكثر خلال الموسم. وبإتمام الصفقة، يبدأ كوستيتش مرحلة جديدة في مسيرته الكروية، بعدما انتقل من ميلان إلى سبارتا روتردام على سبيل الإعارة حتى نهاية الموسم. وستكون التجربة الهولندية محطة مهمة أمام المهاجم الشاب لإثبات نفسه والحصول على الخبرة اللازمة، قبل تحديد الخطوة التالية في مسيرته مع النادي الإيطالي.

احمد صابر أغسطس 19, 2026 0
ماتيتا
ماتيتا يكشف سبب فشل انتقاله إلى ميلان ويشكر النادي الإيطالي

تحدث جان-فيليب ماتيتا عن واحدة من أبرز اللحظات التي عاشها خلال فترة الانتقالات الشتوية الماضية، بعدما كان على أعتاب مغادرة كريستال بالاس والانتقال إلى صفوف ميلان الإيطالي في صفقة قدرت قيمتها بنحو 35 مليون يورو. وأكد المهاجم الفرنسي أن الصفقة كانت تسير بصورة طبيعية، قبل أن تتغير الأمور بشكل مفاجئ خلال خضوعه للفحوصات الطبية اللازمة لإتمام انتقاله إلى النادي الإيطالي. وأوضح أن الأطباء اكتشفوا وجود مشكلة في ركبته لم تكن واضحة بالشكل الكافي بالنسبة له من قبل. وقال ماتيتا في تصريحات لقناة «كانال+»: «كنت أخضع للفحص الطبي وفجأة توقف كل شيء. إصابة ركبتي كانت في الواقع أكثر خطورة مما أخبرني به كريستال بالاس». وأوضح مهاجم كريستال بالاس أن اللحظة التي توقفت فيها إجراءات الانتقال كانت صعبة للغاية على المستوى النفسي، خاصة أنه كان قريبًا من بداية تجربة جديدة في الدوري الإيطالي مع أحد أكبر الأندية الأوروبية. وأضاف: «في تلك اللحظة، دارت في رأسي الكثير من الأفكار، لكن لحسن الحظ، اكتشفوا بالضبط ما كانت المشكلة». فحوصات ميلان تكشف حقيقة إصابة الركبة ويرى ماتيتا أن الفحوصات التي خضع لها في ميلان لم تكن مجرد إجراء روتيني لإتمام الصفقة، بل لعبت دورًا مهمًا في مساعدته على فهم وضعه الصحي بصورة أكثر دقة. وكان النادي الإيطالي قد أثار مخاوف بشأن حالة ركبة اللاعب، وهو ما أدى في النهاية إلى انهيار المفاوضات وعدم انتقاله إلى ميلان، رغم اقتراب الطرفين من إتمام الصفقة. وبعد مرور فترة على فشل الانتقال، تغيرت نظرة ماتيتا إلى ما حدث، إذ أصبح يعتبر أن توقف الصفقة ربما كان في مصلحته، بعدما ساهمت الفحوصات الطبية في كشف طبيعة الإصابة بصورة أوضح. وكان اللاعب يأمل في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإنجليزي، خاصة مع اهتمام ميلان بضمه، لكن المخاوف الطبية حالت دون إتمام الصفقة في النهاية. ماتيتا يعتبر فشل الصفقة في مصلحته ورغم أن انهيار الانتقال إلى ميلان كان بمثابة خيبة أمل بالنسبة إلى ماتيتا في البداية، فإن اللاعب الفرنسي بات ينظر إلى الأمر من زاوية مختلفة، بعدما أدرك أهمية ما كشفته الفحوصات الطبية. وتؤكد تصريحات مهاجم كريستال بالاس أن الفحوصات الدقيقة قبل الانتقالات يمكن أن تكشف مشكلات قد لا تكون واضحة للاعب أو ناديه، وهو ما حدث في هذه الصفقة تحديدًا. وكان ماتيتا قريبًا من ارتداء قميص ميلان مقابل نحو 35 مليون يورو، إلا أن مخاوف النادي الإيطالي بشأن إصابته في الركبة أدت إلى توقف المفاوضات، ليستمر اللاعب مع كريستال بالاس. وفي الوقت الحالي، يركز ماتيتا على مواصلة مسيرته مع فريقه الإنجليزي، بينما يحتفظ بتقدير خاص للنادي الإيطالي وأطبائه، بعدما ساعدوه، بحسب تصريحاته، على اكتشاف حقيقة إصابته والتعامل معها بشكل أكثر دقة.

احمد صابر أغسطس 16, 2026 0
لياو
دي كانيو ينتقد أموريم بسبب رافاييل لياو في ميلان

فتح الإيطالي لويجي دي كانيو، المدير الفني السابق، النار على وضع البرتغالي رافاييل لياو، نجم فريق ميلان، متسائلًا عن الطريقة التي يتعامل بها مواطنه روبن أموريم، المدير الفني للفريق، مع اللاعب خلال الفترة الحالية.   وأبدى دي كانيو استغرابه من بعض الأمور المتعلقة بليأو، مشيرًا إلى أن اللاعب يمتلك قدرات فنية كبيرة تجعله قادرًا على صناعة الفارق، لكنه في الوقت نفسه يحتاج إلى مزيد من التركيز والالتزام حتى يتمكن من تقديم أفضل مستوياته داخل الملعب.   وتأتي تصريحات دي كانيو في ظل الاهتمام الكبير الذي يحظى به لياو، باعتباره أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف ميلان وأحد اللاعبين أصحاب المهارات الفردية المميزة في كرة القدم الأوروبية.   انتقادات لطريقة التعامل مع لياو   وقال دي كانيو خلال حديثه عن وضع اللاعب: «لا أفهم أموريم فيما يتعلق بلياو»، في إشارة واضحة إلى عدم اقتناعه بالطريقة التي يتعامل بها المدرب البرتغالي مع مواطنه داخل الفريق.   ويرى دي كانيو أن أموريم لم يتمكن حتى الآن من تحقيق الاستفادة القصوى من الإمكانيات التي يمتلكها لياو، خاصة أن اللاعب قادر على إحداث الفارق بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على التعامل مع المواقف الهجومية.   ويعتقد المدرب الإيطالي أن وجود لاعب بهذه الإمكانيات يحتاج إلى طريقة تعامل خاصة من الجهاز الفني، سواء على المستوى الفني أو النفسي، من أجل مساعدته على الوصول إلى أعلى مستوى ممكن.   إمكانيات كبيرة تحتاج إلى التركيز   ولا يختلف دي كانيو حول قيمة رافاييل لياو الفنية، حيث يرى أن اللاعب يمتلك موهبة استثنائية يمكن أن تجعله أحد أهم نجوم الكرة البرتغالية، لكنه يحتاج في الوقت نفسه إلى العمل على بعض الجوانب التي قد تؤثر على مستواه.   ويأتي التركيز والانضباط على رأس الأمور التي يرى دي كانيو ضرورة تحسينها لدى لياو، خاصة أن كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على المهارات الفردية، وإنما تحتاج أيضًا إلى الالتزام بالتعليمات التكتيكية والعمل الجماعي طوال المباراة.   ويعد لياو من اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على تغيير نتيجة المباريات في لحظات قليلة، بفضل سرعته في الانطلاق وقدرته على تجاوز المدافعين والوصول إلى مرمى المنافسين.   لكن الحفاظ على هذا المستوى بصورة مستمرة يتطلب، وفق رؤية دي كانيو، مزيدًا من التركيز والالتزام، حتى تتحول الإمكانيات الفردية الكبيرة إلى تأثير واضح ومستمر مع الفريق.   أموريم أمام مهمة صعبة   ويضع حديث دي كانيو روبن أموريم أمام تحدٍ مهم يتمثل في كيفية التعامل مع رافاييل لياو والاستفادة من قدراته بالشكل المناسب.   ويحتاج المدرب البرتغالي إلى إيجاد الطريقة التي تسمح للياو بتقديم أفضل مستوياته، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الانضباط التكتيكي الذي يتطلبه أسلوب اللعب.   وتزداد أهمية دور لياو داخل ميلان بالنظر إلى مكانته داخل الفريق، حيث يمثل أحد أبرز الأسلحة الهجومية التي يمكن الاعتماد عليها في مواجهة المنافسين.   ومن المنتظر أن يحظى اللاعب بمتابعة كبيرة خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار النقاش حول مستواه ودوره تحت قيادة أموريم.   لياو مطالب بالرد داخل الملعب   وتمنح الانتقادات الموجهة إلى لياو فرصة للاعب من أجل الرد بطريقة عملية، عبر تقديم مستويات قوية داخل الملعب وإظهار قدرته على قيادة هجوم ميلان.   فاللاعب البرتغالي يمتلك المقومات التي تؤهله لأن يكون عنصرًا حاسمًا، لكنه سيكون مطالبًا بإثبات قدرته على الجمع بين الموهبة والانضباط والتركيز.   وفي النهاية، تبقى تصريحات دي كانيو وجهة نظر فنية حول وضع لياو وطريقة تعامل أموريم معه، بينما سيكون الحكم الحقيقي هو ما يقدمه اللاعب خلال المباريات المقبلة بقميص ميلان.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0