أخبار-مانشستر-سيتي

أخبار مانشستر سيتي

انريكى
لويس إنريكي يعترف بمعاناة باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي ويدافع عن ديمبيلي

لويس إنريكي يعترف بمعاناة باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي ويدافع عن ديمبيلي   أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن فخره بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، مؤكدًا أن الفريق أظهر قدراته الهجومية خلال الشوط الأول، رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها في النصف الثاني من اللقاء.   إنريكي يشيد بأداء باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي   وأكد لويس إنريكي، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن باريس سان جيرمان نجح في تقديم الأداء الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه أمام المنافسين الكبار، خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد تفوقًا واضحًا للفريق الفرنسي.   وأوضح المدرب الإسباني أن مواجهة فريق بحجم مانشستر سيتي تتطلب تركيزًا مستمرًا طوال دقائق المباراة، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في فرض أسلوبهم خلال فترات مهمة من اللقاء.   إنريكي يعترف بصعوبة الشوط الثاني   واعترف المدير الفني لباريس سان جيرمان بأن تقدم فريقه بثلاثة أهداف دون رد في الشوط الأول لم يكن كافيًا لضمان حسم المواجهة، مؤكدًا أن الشعور بالاطمئنان المبكر قد يتسبب في تراجع الأداء.   وأشار إلى أن مانشستر سيتي قدم مستوى قويًا خلال الشوط الثاني، ونجح في التفوق بنتيجة 2-1 خلال تلك الفترة، كما أتيحت له فرص كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة.   وشدد إنريكي على أن فريقه كان معرضًا لفقدان الانتصار، معتبرًا أن مثل هذه المواجهات تقدم دروسًا مهمة للاعبين بشأن ضرورة الحفاظ على التركيز.   لويس إنريكي يدافع عن عثمان ديمبيلي   ودافع المدرب الإسباني عن النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، في مواجهة الانتقادات التي يتعرض لها من بعض وسائل الإعلام.   وأكد إنريكي أن ديمبيلي يمتلك إمكانيات فنية مختلفة، ويستمتع بالمشاركة في المباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه الروح لا تقتصر على اللاعب الفرنسي، بل يتمتع بها جميع عناصر الفريق.   إنريكي يتحدث عن مواجهة برشلونة المرتقبة   وتطرق لويس إنريكي إلى المواجهة المنتظرة أمام برشلونة، مؤكدًا أن الحكم على قوة الفرق في الوقت الحالي لا يعكس بالضرورة ما ستقدمه خلال بقية الموسم.   واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن هدف باريس سان جيرمان يتمثل في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن مع نهاية الموسم، وليس الاكتفاء بالتفوق المؤقت خلال المباريات الكبرى.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
ماريسكا
إنزو ماريسكا يعتذر لجماهير مانشستر سيتي بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان

ماريسكا بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان: كنا نستحق نتيجة أفضل   أعرب إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي وفقًا للتصريحات المنقولة، عن خيبة أمله عقب خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 4-2، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال الشوط الثاني كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل.   ماريسكا يكشف أسباب الخسارة أمام باريس سان جيرمان   وأوضح ماريسكا، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن فريقه بدأ المواجهة بصورة جيدة، ونجح في مجاراة المنافس خلال الدقائق الأولى، قبل أن تتغير مجريات اللقاء عقب استقبال الهدف الأول.   وأشار إلى أن استقبال الهدف الثاني بعد دقيقة واحدة فقط من الهدف الأول أثر بشكل سلبي على الحالة المعنوية للاعبين، وجعل مهمة العودة إلى المباراة أكثر صعوبة.   وأكد أن الفريق لم يستسلم رغم التأخر في النتيجة، حيث حاول الجهاز الفني إجراء تعديلات على طريقة اللعب من أجل استعادة السيطرة وصناعة المزيد من الفرص الهجومية.   ماريسكا يشيد برد فعل اللاعبين في الشوط الثاني   وأشاد المدرب الإيطالي بالمستوى الذي ظهر به لاعبوه خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن الفريق نجح في خلق فرص تهديفية عديدة، وكان بإمكانه تقليص الفارق بصورة أكبر.   وأوضح أن التحسن الهجومي جاء نتيجة التعديلات الفنية التي أجراها الجهاز الفني، خاصة فيما يتعلق بطريقة الضغط على المنافس والتحرك في المناطق الأمامية.   وشدد على أن الأداء خلال النصف الثاني من المواجهة يمنح الفريق بعض الجوانب الإيجابية، رغم عدم نجاحه في تجنب الهزيمة.   ماريسكا يحذر من فقدان التوازن الدفاعي   واعترف ماريسكا بأن التغييرات التي أجراها على أسلوب الضغط تسببت في فقدان الفريق جزءًا من توازنه داخل الملعب.   وأكد أن الاندفاع الهجومي يجب أن يصاحبه تنظيم دفاعي جيد، مشيرًا إلى ضرورة استغلال الفرص أمام المرمى دون ترك مساحات تسمح للمنافس بتهديد الدفاع.   وأضاف أن تحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع يمثل أحد أهم الجوانب التي يحتاج الفريق إلى تطويرها خلال الفترة المقبلة.   رسالة ماريسكا لجماهير مانشستر سيتي   ووجه ماريسكا اعتذارًا إلى جماهير الفريق بسبب الأداء الذي ظهر به اللاعبون خلال الشوط الأول، مؤكدًا ضرورة تجاوز الخسارة سريعًا.   واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن الفريق يستعد لخوض مباراة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، مشددًا على أهمية استعادة التركيز والعمل على تصحيح الأخطاء لتحقيق نتيجة إيجابية.

احمد صابر أكتوبر 14, 2026 0
انريكى
لويس إنريكي يعترف بمعاناة باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي ويدافع عن ديمبيلي

لويس إنريكي يعترف بمعاناة باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي ويدافع عن ديمبيلي   أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن فخره بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، مؤكدًا أن الفريق أظهر قدراته الهجومية خلال الشوط الأول، رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها في النصف الثاني من اللقاء.   إنريكي يشيد بأداء باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي   وأكد لويس إنريكي، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن باريس سان جيرمان نجح في تقديم الأداء الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه أمام المنافسين الكبار، خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد تفوقًا واضحًا للفريق الفرنسي.   وأوضح المدرب الإسباني أن مواجهة فريق بحجم مانشستر سيتي تتطلب تركيزًا مستمرًا طوال دقائق المباراة، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في فرض أسلوبهم خلال فترات مهمة من اللقاء.   إنريكي يعترف بصعوبة الشوط الثاني   واعترف المدير الفني لباريس سان جيرمان بأن تقدم فريقه بثلاثة أهداف دون رد في الشوط الأول لم يكن كافيًا لضمان حسم المواجهة، مؤكدًا أن الشعور بالاطمئنان المبكر قد يتسبب في تراجع الأداء.   وأشار إلى أن مانشستر سيتي قدم مستوى قويًا خلال الشوط الثاني، ونجح في التفوق بنتيجة 2-1 خلال تلك الفترة، كما أتيحت له فرص كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة.   وشدد إنريكي على أن فريقه كان معرضًا لفقدان الانتصار، معتبرًا أن مثل هذه المواجهات تقدم دروسًا مهمة للاعبين بشأن ضرورة الحفاظ على التركيز.   لويس إنريكي يدافع عن عثمان ديمبيلي   ودافع المدرب الإسباني عن النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، في مواجهة الانتقادات التي يتعرض لها من بعض وسائل الإعلام.   وأكد إنريكي أن ديمبيلي يمتلك إمكانيات فنية مختلفة، ويستمتع بالمشاركة في المباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه الروح لا تقتصر على اللاعب الفرنسي، بل يتمتع بها جميع عناصر الفريق.   إنريكي يتحدث عن مواجهة برشلونة المرتقبة   وتطرق لويس إنريكي إلى المواجهة المنتظرة أمام برشلونة، مؤكدًا أن الحكم على قوة الفرق في الوقت الحالي لا يعكس بالضرورة ما ستقدمه خلال بقية الموسم.   واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن هدف باريس سان جيرمان يتمثل في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن مع نهاية الموسم، وليس الاكتفاء بالتفوق المؤقت خلال المباريات الكبرى.

احمد صابر أكتوبر 15, 2026 0
مان سيتي
غاري نيفيل يطلب استبعاده من تحليل مباريات مانشستر سيتي حتى حسم قضية الاتهامات المالية الـ114

  طلب غاري نيفيل، نجم مانشستر يونايتد السابق والمحلل الرياضي بشبكة «سكاي سبورتس»، إعفاءه من التعليق والتحليل على مباريات مانشستر سيتي خلال الفترة المقبلة، في خطوة ترتبط بالتطورات الأخيرة المحيطة بالقضية المالية التي يواجهها النادي الإنجليزي، والتي تتضمن 114 اتهامًا تتعلق بمخالفات مالية مزعومة. وكشف نيفيل عن رغبته في الابتعاد عن تغطية مباريات مانشستر سيتي خلال الأشهر القليلة المقبلة، لحين صدور الأحكام النهائية بشأن القضية، مؤكدًا أنه تقدم بطلب رسمي إلى مسؤولي الشبكة من أجل استبعاده مؤقتًا من العمل على مباريات الفريق، حتى تتضح الصورة بصورة كاملة. وجاء موقف نيفيل بعد عودته للعمل على إحدى مباريات مانشستر سيتي مؤخرًا، وهي المباراة الأولى التي يتولى تحليلها منذ التطورات الأخيرة المتعلقة بالقضية، ليقرر طلب الابتعاد عن تغطية الفريق خلال المرحلة المقبلة، انتظارًا لما ستسفر عنه الإجراءات والقرارات النهائية. وقال نجم مانشستر يونايتد السابق، خلال بودكاست خاص به، إن المباراة الأخيرة كانت أول مواجهة لمانشستر سيتي يعمل عليها منذ التطورات الجديدة، موضحًا أنه طلب من إدارة «سكاي سبورتس» إبعاده عن مباريات الفريق خلال الأشهر القليلة المقبلة. وأضاف نيفيل: «كانت هذه أول مباراة لمانشستر سيتي أعمل عليها منذ التطورات الأخيرة، وطلبت من الإدارة إبعادي عن مبارياتهم خلال الأشهر القليلة القادمة حتى صدور الأحكام النهائية، وسأكون سعيداً للغاية بذلك». وتعكس تصريحات نيفيل رغبته في تجنب الاستمرار في تحليل مباريات مانشستر سيتي خلال فترة لا تزال فيها القضية محل متابعة واهتمام كبيرين، على أن يعود إلى تغطية مواجهات الفريق بعد اتضاح الموقف النهائي بشأن الاتهامات الموجهة إليه. وتحظى القضية المالية لمانشستر سيتي باهتمام واسع داخل كرة القدم الإنجليزية، نظرًا إلى حجم الاتهامات وطبيعة الملفات المرتبطة بها، إلى جانب التداعيات المحتملة التي قد تترتب على القرارات النهائية. ويمثل الملف أحد أبرز القضايا التي تحيط بالنادي خلال السنوات الأخيرة، في ظل ترقب ما ستسفر عنه الإجراءات الرسمية. وتتعلق الاتهامات الـ114 بمزاعم عن مخالفات مالية، وهي اتهامات ينفي مانشستر سيتي ارتكابها، فيما يبقى الحسم النهائي مرهونًا بالقرارات التي تصدر عن الجهات المختصة. وحتى صدور هذه القرارات، تظل القضية موضوعًا حاضرًا في النقاشات المتعلقة بالنادي ومستقبله، سواء على المستوى الرياضي أو الإداري. ويأتي قرار نيفيل في سياق الاهتمام الإعلامي الكبير بالقضية، إذ يفضل المحلل الإنجليزي الابتعاد عن مباريات مانشستر سيتي مؤقتًا بدلًا من الاستمرار في تغطيتها بينما لا تزال القضية تنتظر الحسم. ولم يشر نيفيل في تصريحاته إلى وجود خلاف مع شبكة «سكاي سبورتس»، بل أوضح أنه طلب من الإدارة إعفاءه من هذه المهمة خلال الفترة المقبلة، مع إبداء ارتياحه لهذا القرار. ويُعرف نيفيل بمواقفه وتحليلاته الصريحة في كرة القدم الإنجليزية، خصوصًا فيما يتعلق بأندية الدوري الإنجليزي الممتاز والقضايا المثيرة للجدل داخل المسابقة. وتمنح خطوته الأخيرة القضية بُعدًا إعلاميًا إضافيًا، في وقت يترقب فيه متابعو الكرة الإنجليزية تطورات الملف والقرارات النهائية بشأن الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي. وبحسب ما أعلنه نيفيل، فإن طلبه يرتبط بفترة مؤقتة تمتد إلى حين صدور الأحكام النهائية، وليس بقرار دائم للابتعاد عن مباريات مانشستر سيتي. وبذلك، ينتظر أن تتحدد عودته إلى تحليل مواجهات الفريق وفقًا لما ستشهده القضية من تطورات، بينما يبقى موقفه الحالي واضحًا: الابتعاد عن تغطية مباريات النادي خلال الأشهر المقبلة حتى حسم الملف بصورة نهائية.  

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0
ماريسكا
ماريسكا عن ضمانات الشيخ منصور: تحدثت مع النادي والجميع يثق.. والوقت المناسب بعد الفوز بالاستئناف

  تحدث الإيطالي إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي، عن موقفه من الضمانات المتعلقة بمستقبله مع النادي، في ظل القضية القانونية التي يواجهها الفريق الإنجليزي، مؤكدًا أنه أجرى محادثات مع إدارة النادي، وأن هناك حالة من الثقة المتبادلة، لكنه فضّل تأجيل الحديث عن التفاصيل إلى حين حسم الاستئناف لصالح مانشستر سيتي. وجاءت تصريحات ماريسكا ردًا على سؤال بشأن ما إذا كان قد حصل على ضمانات من الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، مالك مانشستر سيتي، حول مستقبل النادي وخططه خلال المرحلة المقبلة، في ظل حالة الترقب المرتبطة بالقضية التي تشغل اهتمام الوسط الرياضي الإنجليزي. وقال المدرب الإيطالي: «تحدثت مع النادي، بالتأكيد، ونحن جميعًا نثق. ربما اللحظة المناسبة للحديث عن ذلك هي عندما سنفوز بهذا الاستئناف». وتعكس إجابة ماريسكا رغبته في التعامل بحذر مع الملف القانوني، وعدم الخوض في تفاصيل المحادثات التي جرت مع إدارة النادي، خاصة أن القضية لا تزال تمثل أحد أبرز الملفات التي تحظى بمتابعة واسعة في كرة القدم الإنجليزية. ويواجه مانشستر سيتي إجراءات قانونية مرتبطة بالاتهامات المالية الموجهة إليه، والتي تتعلق بعدد من المخالفات المزعومة للوائح المالية الخاصة بالدوري الإنجليزي الممتاز. وقد نفى النادي ارتكاب مخالفات، وتمسك بحقه في الدفاع عن موقفه عبر الإجراءات القانونية المتاحة. وتأتي هذه القضية في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي المنافسة على الألقاب، وسط اهتمام كبير بما قد تسفر عنه التطورات القانونية وتأثيرها المحتمل على مستقبل النادي، سواء على مستوى الإدارة أو الفريق الأول أو الخطط الرياضية طويلة الأمد. ومن خلال حديثه، بدا ماريسكا حريصًا على التأكيد أن التواصل مع إدارة النادي مستمر، وأن الثقة لا تزال قائمة بين الطرفين، دون تقديم تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الضمانات التي حصل عليها أو ما إذا كانت المحادثات قد تناولت مستقبله الشخصي بصورة مباشرة. كما أن ربطه توقيت الحديث عن الأمر بالفوز بالاستئناف يشير إلى أنه يفضل انتظار اتضاح الصورة القانونية قبل الإدلاء بمزيد من التصريحات، بدلًا من الدخول في تكهنات حول نتائج القضية أو تداعياتها المحتملة. وتحظى قضية مانشستر سيتي باهتمام كبير في إنجلترا، نظرًا إلى مكانة النادي خلال السنوات الأخيرة، والنجاحات التي حققها محليًا وأوروبيًا، فضلًا عن التساؤلات المرتبطة بكيفية تأثير القرارات القانونية المحتملة على مسيرته المستقبلية. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني التركيز على الجوانب الرياضية، والعمل على تجهيز اللاعبين للمباريات المقبلة، في محاولة لإبعاد الفريق عن الضغوط الخارجية والحفاظ على الاستقرار داخل غرفة الملابس. وتبقى تصريحات ماريسكا محدودة فيما يتعلق بالتفاصيل الخاصة بالضمانات، إذ أكد فقط أنه تحدث مع النادي وأن الجميع يثق، بينما لم يعلن عن اتفاق محدد أو يكشف عن مضمون المحادثات مع الشيخ منصور. ومن المنتظر أن تتضح صورة الموقف بصورة أكبر مع استمرار الإجراءات القانونية وظهور أي تطورات رسمية بشأن الاستئناف، وهو ما قد يحدد طبيعة المرحلة المقبلة بالنسبة إلى مانشستر سيتي. وفي الوقت الحالي، يتمسك ماريسكا بالتركيز على عمله مع الفريق، تاركًا الحديث عن التفاصيل القانونية إلى الوقت الذي يرى أنه سيكون مناسبًا، وفقًا لما أوضحه في تصريحاته الأخيرة.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
هالاند
هالاند يتحدث عن مواجهة ليفربول: اللعب في أنفيلد تجربة استثنائية.. وكل مباراة في الدوري الإنجليزي لها طابع مختلف

  تحدث النرويجي إيرلينغ هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، عن المواجهة المرتقبة أمام ليفربول، مؤكدًا أن مباريات الفريقين تحمل دائمًا طابعًا خاصًا، في ظل المنافسة القوية بينهما خلال السنوات الأخيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وتحظى مباريات مانشستر سيتي وليفربول باهتمام كبير من جماهير كرة القدم، بعدما أصبحت من أبرز المواجهات في الكرة الإنجليزية، خاصة مع الصراع المستمر بين الفريقين على الألقاب والمراكز المتقدمة، وهو ما يمنح لقاءاتهما أهمية إضافية في كل موسم.   وقال هالاند إن مواجهة ليفربول تظل مميزة بالنسبة إليه، مشيرًا إلى أن كل مباراة في الدوري الإنجليزي تختلف عن الأخرى، وهو ما يجعل الاستعداد لكل لقاء تحديًا جديدًا أمام اللاعبين والأجهزة الفنية.   وأضاف المهاجم النرويجي أن اللعب في ملعب أنفيلد يمثل تجربة استثنائية، موضحًا أنه عاش هناك مختلف النتائج خلال مسيرته، بعدما تمكن من تحقيق الفوز، كما تعادل وخسر في الملعب الذي يشتهر بأجوائه الجماهيرية الصاخبة.   وتعكس كلمات هالاند مدى صعوبة اللعب أمام ليفربول على ملعبه، إذ يتمتع أنفيلد بأجواء استثنائية، ويشكل الحضور الجماهيري عاملًا مؤثرًا في كثير من المباريات، خاصة عندما يواجه الفريق منافسًا بحجم مانشستر سيتي.   ويعرف هالاند جيدًا أن مواجهة ليفربول لا تتوقف صعوبتها عند جودة المنافس فقط، بل تمتد إلى الأجواء المحيطة بالمباراة، حيث يحظى الفريق الأحمر بدعم جماهيري كبير يمنح لاعبيه دفعة إضافية، ويجعل مهمة الفرق الزائرة أكثر تعقيدًا.   وتكتسب تصريحات مهاجم مانشستر سيتي أهمية خاصة، بالنظر إلى دوره المحوري في المنظومة الهجومية للفريق، وقدرته على استغلال أنصاف الفرص داخل منطقة الجزاء. ويعتمد سيتي على قوته التهديفية من أجل حسم المباريات الكبرى، بينما سيكون هالاند أحد أبرز اللاعبين الذين تتجه إليهم الأنظار في اللقاء المرتقب.   وفي المقابل، يدرك ليفربول أن مواجهة مانشستر سيتي تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال دقائق المباراة، خاصة أن الفريق السماوي يمتلك العديد من الحلول الهجومية التي يمكنها تغيير النتيجة في أي لحظة. ولذلك، ستكون المواجهة اختبارًا مهمًا لقدرة الفريقين على فرض أسلوبهما والتعامل مع الضغوط.   كما أن اختلاف نتائج هالاند السابقة في أنفيلد، بين الفوز والتعادل والخسارة، يعكس صعوبة التنبؤ بما يمكن أن يحدث في هذا الملعب، مهما كانت قوة الفريق أو مستوى لاعبيه قبل المباراة. فالمواجهات الكبرى غالبًا ما تحسمها تفاصيل صغيرة، وقدرة اللاعبين على استغلال الفرص والحفاظ على التركيز حتى صافرة النهاية.   ويأمل هالاند أن يتمكن من مساعدة مانشستر سيتي على تحقيق نتيجة إيجابية أمام ليفربول، ومواصلة تقديم الإضافة الهجومية لفريقه، في مواجهة ينتظر أن تحظى بمتابعة جماهيرية كبيرة نظرًا لقيمة الفريقين ومكانتهما في الكرة الإنجليزية.   وتبقى مواجهة ليفربول ومانشستر سيتي واحدة من أبرز مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز، لما تحمله من منافسة قوية وأهمية في حسابات الموسم، وهو ما يفسر وصف هالاند لهذه المواجهة بأنها مميزة دائمًا، مع اعترافه في الوقت نفسه بأن اللعب في أنفيلد تجربة استثنائية لا تشبه غيرها.  

عمرو فوزي أكتوبر 9, 2026 0
بابلوفيتش
بايرن ميونيخ يحتفظ ببافلوفيتش بعد اهتمام قوي من مانشستر سيتي

مانشستر سيتي يفشل في ضم بافلوفيتش رغم استعداده لدفع 100 مليون يورو   كشفت تقارير صحفية ألمانية عن تفاصيل محاولة نادي مانشستر سيتي الإنجليزي التعاقد مع ألكسندر بافلوفيتش، لاعب خط وسط بايرن ميونيخ، خلال الفترة الماضية، في صفقة كان من الممكن أن تصل قيمتها إلى نحو 100 مليون يورو.   وبحسب صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن إدارة مانشستر سيتي أبدت اهتمامًا كبيرًا بالحصول على خدمات اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا، ضمن خطط النادي لتعزيز خياراته في وسط الملعب بعناصر شابة تمتلك إمكانات فنية مميزة.   مانشستر سيتي يتحرك لضم بافلوفيتش   وأوضحت الصحيفة أن تحركات النادي الإنجليزي بدأت منذ شهر مارس الماضي، عندما أجرى مسؤولوه اتصالات مع ممثلي ألكسندر بافلوفيتش، بهدف معرفة موقفه من الانتقال إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.   ولم يقتصر اهتمام مانشستر سيتي على التواصل مع وكلاء اللاعب، إذ أشارت التقارير إلى إبلاغ بايرن ميونيخ باستعداد النادي الإنجليزي لدفع مبلغ مالي ضخم قد يصل إلى 100 مليون يورو لإتمام الصفقة.   ورغم ذلك، لم تصل الاتصالات إلى مرحلة المفاوضات الرسمية بين الناديين، في ظل عدم وجود اتفاق مبدئي بشأن انتقال اللاعب.   بافلوفيتش يرفض الانتقال إلى الدوري الإنجليزي   وكشفت التقارير أن بافلوفيتش تعامل بإيجابية مع اهتمام مانشستر سيتي، وأبدى تقديره لرغبة النادي الإنجليزي في التعاقد معه.   كما درس اللاعب فكرة خوض تجربة جديدة خارج ألمانيا، خاصة مع إمكانية الانتقال إلى أحد أبرز الأندية المنافسة على البطولات في الدوري الإنجليزي.   لكن لاعب الوسط الألماني قرر في النهاية الاستمرار ضمن صفوف بايرن ميونيخ، مفضلًا مواصلة مسيرته مع النادي البافاري بدلًا من خوض تجربة جديدة في إنجلترا.   بايرن ميونيخ يحتفظ بلاعبه الشاب   ويمثل استمرار بافلوفيتش أهمية بالنسبة لبايرن ميونيخ، في ظل قدرته على أداء الأدوار المختلفة في خط الوسط، إلى جانب امتلاكه مقومات فنية تجعله أحد الخيارات المهمة للفريق.   ويعكس اهتمام مانشستر سيتي القيمة التي يحظى بها اللاعب في سوق الانتقالات الأوروبية، خاصة بعد ارتباط اسمه بعرض مالي كبير.   مانشستر سيتي يبحث عن بدائل   ووفقًا للتقرير، جاء اهتمام مانشستر سيتي بالتعاقد مع بافلوفيتش قبل تحركات لاحقة لتعزيز خط الوسط، تضمنت أسماء مثل أيوب بوعدي وإنزو فرنانديز.   وتشير هذه التطورات إلى أن النادي الإنجليزي كان يسعى لإضافة عناصر جديدة إلى منطقة وسط الملعب، بينما فضل بافلوفيتش الحفاظ على استقراره مع بايرن ميونيخ.   وبذلك انتهت محاولة مانشستر سيتي، وفقًا للتقرير، دون التوصل إلى اتفاق رسمي، بعدما حسم اللاعب موقفه واختار البقاء في ألمانيا.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
لينيكر
لينكر ينتقد موقف مانشستر سيتي من قضية المخالفات المالية

غاري لينكر يطالب مانشستر سيتي بالاعتراف بالمخالفات المالية وقبول العقوبة   أثار غاري لينكر، قائد منتخب إنجلترا السابق، الجدل بتصريحات جديدة بشأن قضية المخالفات المالية المنسوبة إلى نادي مانشستر سيتي، بعدما دعا النادي الإنجليزي إلى الاعتراف بأي مخالفات تثبت بحقه وقبول العقوبات المترتبة عليها.   ويرى لينكر أن استمرار الجدل المحيط بالقضية ينعكس بصورة سلبية على سمعة مانشستر سيتي، كما يؤثر على صورة كرة القدم الإنجليزية بشكل عام، في ظل الاهتمام الكبير الذي تحظى به القضية.   لينكر يطالب مانشستر سيتي بتحمل المسؤولية   وأعرب لينكر عن رغبته في أن يتعامل مانشستر سيتي مع القضية بصورة تساعد على إنهاء حالة الجدل المستمرة، معتبرًا أن الاعتراف بالخطأ وقبول العقوبة قد يمثلان خطوة مهمة نحو تجاوز الأزمة.   وقال نجم الكرة الإنجليزية السابق إنه يتمنى أن يعلن النادي اعترافه بالأخطاء، وأن يؤكد استعداده لقبول العقوبة التي قد تصدر بحقه.   وتعكس هذه التصريحات موقف لينكر الشخصي من القضية، التي أثارت نقاشات واسعة بشأن القواعد المالية المنظمة للمنافسة بين الأندية الإنجليزية.   احتمال سحب ألقاب مانشستر سيتي   وتطرق لينكر إلى العقوبات المحتملة، مشيرًا إلى أنه لن يشعر بالمفاجأة إذا تضمنت القرارات تجريد مانشستر سيتي من ثلاثة ألقاب للدوري الإنجليزي حققها خلال الفترة التي يشملها التحقيق، وفقًا للتصريحات المنقولة عنه.   ومع ذلك، فإن سحب الألقاب يظل احتمالًا طرحه لينكر، وليس قرارًا رسميًا معلنًا من الجهات المختصة.   وتبقى طبيعة أي عقوبات مرتبطة بالنتائج النهائية للإجراءات القانونية والرياضية، وما قد يصدر عن الجهات المسؤولة عن الفصل في القضية.   مانشستر سيتي يتمسك بموقفه القانوني   وفي المقابل، يتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات المالية الموجهة إليه، ويؤكد حقه في الدفاع عن نفسه أمام الجهات المختصة.   وتتعلق القضية باتهامات بشأن الالتزام بالقواعد المالية المنظمة للدوري الإنجليزي الممتاز، وهي اتهامات أثارت اهتمامًا واسعًا بسبب مكانة النادي والإنجازات التي حققها خلال السنوات الماضية.   القضية تثير الجدل في الكرة الإنجليزية   ويرى لينكر أن استمرار حالة عدم اليقين يضر بصورة المنافسة، خاصة مع تزايد التساؤلات حول مصير القضية وتداعياتها المحتملة.   وتحظى التطورات القانونية باهتمام جماهير الأندية الإنجليزية، في ظل احتمالات تأثير القرار النهائي على مانشستر سيتي.   ويبقى الحسم مرهونًا بالإجراءات الرسمية، بينما تظل تصريحات لينكر تعبيرًا عن رأيه الشخصي، ولا تمثل حكمًا بثبوت المخالفات أو تحديدًا للعقوبات.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
هالاند
يويفا يدرس معاقبة مانشستر سيتي بسبب المخالفات المالية

يويفا يدرس معاقبة مانشستر سيتي بسبب المخالفات المالية   يواجه نادي مانشستر سيتي الإنجليزي احتمالية التعرض لعقوبات إضافية على المستوى الأوروبي، بعدما كشفت تقارير صحفية عن متابعة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» تطورات القضية المالية التي يواجهها النادي أمام رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز.   وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» البريطانية أن يويفا يراقب الملف عن قرب، في ظل صدور قرار من لجنة مستقلة بإدانة النادي في مخالفات مالية تتعلق بفترة امتدت بين عامي 2009 و2018.   يويفا يترقب حسم قضية مانشستر سيتي   وأوضحت الشبكة أن الاتحاد الأوروبي لن يتسرع في اتخاذ إجراءات تأديبية ضد مانشستر سيتي، حيث يفضل انتظار انتهاء المسار القانوني داخل إنجلترا، بما يشمل الإجراءات التأديبية ونتائج الاستئناف الذي تقدم به النادي.   ويأتي هذا التوجه بهدف الاطلاع على القرار النهائي بشأن المخالفات، قبل تحديد ما إذا كانت هناك أسباب تستدعي فتح إجراءات جديدة على المستوى الأوروبي.   وتشير التقارير إلى أن خمسًا من المخالفات التي أدين بها النادي تتعلق بعدم الالتزام بقواعد اللعب المالي النظيف التابعة للاتحاد الأوروبي.   تفاصيل المخالفات المالية لمانشستر سيتي   وكانت لجنة مستقلة قد خلصت إلى ثبوت مخالفات مالية خطيرة ارتكبها مانشستر سيتي خلال تسعة مواسم، ضمن القضية التي تضمنت 115 اتهامًا وجهتها رابطة الدوري الإنجليزي إلى النادي.   وتضمنت القضية اتهامات تتعلق بتقديم معلومات مالية غير دقيقة، واستخدام اتفاقيات رعاية لإظهار إيرادات بصورة لا تعكس مصادر التمويل الفعلية.   وفي المقابل، يتمسك مانشستر سيتي برفض الاتهامات، مؤكدًا وجود أخطاء قانونية وواقعية في القرار، وهو ما دفع إدارة النادي إلى تقديم استئناف رسمي للطعن في النتائج.   عقوبات محتملة تنتظر مانشستر سيتي   وتسمح لوائح الدوري الإنجليزي بفرض عقوبات مختلفة بحسب طبيعة المخالفات، من بينها الغرامات المالية وخصم النقاط، وصولًا إلى عقوبات أكثر صرامة قد تؤثر على مشاركة النادي في المسابقة.   ومع ذلك، لم يصدر حتى الآن قرار نهائي بشأن العقوبة التي قد يتعرض لها الفريق، في ظل استمرار الإجراءات القانونية.   أما على المستوى الأوروبي، فلا يزال موقف يويفا مرتبطًا بما ستسفر عنه القضية داخل إنجلترا، دون إعلان رسمي عن فرض عقوبات جديدة.   وتترقب جماهير مانشستر سيتي تطورات الملف خلال الفترة المقبلة، لمعرفة تأثير القضية على مستقبل النادي ومشاركاته المحلية والقارية، خاصة في ظل استمرار حالة الجدل المحيطة بالمخالفات المالية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
جوارديولا
جوارديولا يدعم مانشستر سيتي بعد أزمة المخالفات المالية

جوارديولا يعود إلى ملعب الاتحاد لحضور مباراة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان   يستعد الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، للعودة مجددًا إلى ملعب الاتحاد، من أجل حضور المواجهة المرتقبة أمام باريس سان جيرمان الفرنسي، ضمن منافسات بطولة دوري أبطال أوروبا.   وكشفت تقارير صحفية بريطانية أن جوارديولا يعتزم متابعة المباراة من المدرجات يوم الأربعاء 14 أكتوبر، في أول ظهور له داخل ملعب الاتحاد منذ رحيله عن تدريب الفريق بنهاية الموسم الماضي.   جوارديولا يعود إلى مانشستر سيتي بعد رحيله   وذكرت صحيفة «ذا أتلتيك» أن المدرب الإسباني يخطط للحضور إلى جانب خلدون المبارك، رئيس مجلس إدارة مانشستر سيتي، في خطوة تعكس استمرار ارتباطه بالنادي رغم انتهاء مهمته الفنية.   وكان جوارديولا قد غادر منصبه بنهاية موسم 2025-2026، بعد عشرة أعوام قضاها على رأس الجهاز الفني، قبل أن يتولى الإيطالي إنزو ماريسكا مسؤولية قيادة الفريق.   ورغم رحيله، لا يزال المدرب الإسباني مرتبطًا بمجموعة سيتي لكرة القدم، من خلال توليه منصب سفير عالمي للمجموعة.   جوارديولا يدعم مانشستر سيتي في أزمته المالية   وتأتي العودة المرتقبة في توقيت حساس بالنسبة للنادي الإنجليزي، عقب صدور قرار من لجنة مستقلة بإدانته بارتكاب مخالفات مالية تتعلق بلوائح الدوري الإنجليزي الممتاز.   وكان جوارديولا قد أعلن دعمه الكامل للنادي عقب صدور القرار، مؤكدًا استمراره في مساندة الإدارة واللاعبين والجهاز الفني والجماهير خلال المرحلة المقبلة.   ووجّه المدرب الإسباني رسالة إلى أنصار مانشستر سيتي، أكد خلالها أنه سيظل إلى جانب النادي أكثر من أي وقت مضى.   ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، مع اتخاذ الإجراءات القانونية للطعن في القرار الصادر ضده.   مانشستر سيتي يستعد لمواجهة باريس سان جيرمان   وتحظى مواجهة باريس سان جيرمان بأهمية خاصة، باعتبارها أول مباراة يخوضها مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد بعد صدور القرار المتعلق بالقضية المالية.   ومن المنتظر أن يخوض الفريق مواجهة ليفربول على ملعب أنفيلد يوم الأحد، قبل العودة إلى ملعبه لاستضافة النادي الباريسي.   أرقام جوارديولا مع مانشستر سيتي   وترك جوارديولا بصمة تاريخية خلال مسيرته مع مانشستر سيتي، بعدما قاد الفريق للتتويج بستة ألقاب للدوري الإنجليزي، وثلاثة ألقاب لكأس الاتحاد الإنجليزي، وخمسة ألقاب لكأس الرابطة.   كما حقق الإنجاز الأبرز بالفوز بدوري أبطال أوروبا عام 2023، للمرة الأولى في تاريخ النادي.   وتترقب جماهير مانشستر سيتي ظهور مدربها السابق في المدرجات، وسط توقعات باستقبال جماهيري خاص تقديرًا لإنجازاته مع الفريق.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
هالاند
الذكاء الاصطناعي يتوقع رحيل نجوم مانشستر سيتي حال هبوطه

الذكاء الاصطناعي يتوقع رحيل نجوم مانشستر سيتي حال هبوطه   أثارت التكهنات بشأن مستقبل مانشستر سيتي الإنجليزي تساؤلات حول مصير نجوم الفريق، في ظل الحديث عن سيناريو افتراضي لهبوط النادي إداريًا، وما قد يترتب عليه من تغييرات واسعة في قائمة اللاعبين.   وفي هذا السياق، استعانت صحيفة «ذا صن» البريطانية بأداة للذكاء الاصطناعي لمحاكاة الوجهات المحتملة للاعبي مانشستر سيتي، حال تحقق سيناريو الهبوط ورحيل عدد كبير من نجومه.   ريال مدريد أبرز المستفيدين في التوقعات   ووفقًا للمحاكاة، جاء ريال مدريد في مقدمة الأندية المرشحة للاستفادة من الرحيل الجماعي المفترض، بعدما توقعت الأداة انتقال ثمانية لاعبين إلى صفوفه.   وتصدر النرويجي إيرلينج هالاند قائمة الأسماء المرشحة للانتقال إلى النادي الملكي، إلى جانب فيل فودين ويوشكو جفارديول وماتيو كوفاتشيتش.   كما شملت القائمة إنزو فرنانديز وأيوب بوعدي وعبد القادر خوسانوف وفيتور ريس.   ويمثل انتقال كوفاتشيتش إلى ريال مدريد، حال حدوثه، عودة محتملة للنادي الذي لعب ضمن صفوفه بين عامي 2015 و2019.   مانشستر يونايتد وليفربول في الصورة   وتوقعت الأداة انتقال خمسة لاعبين إلى مانشستر يونايتد، هم جانلويجي دوناروما وإليوت أندرسون وماتيوس نونيز ونيكو أوريلي وريكو لويس.   أما ليفربول، فقد رشحته المحاكاة لضم أربعة لاعبين، وهم أنطوان سيمينيو ومارك جويهي ورايان آيت نوري وروبن دياز.   وتأتي هذه الأسماء ضمن تصورات افتراضية فقط، دون وجود ما يؤكد إجراء مفاوضات رسمية بشأنها.   أرسنال وباريس سان جيرمان ضمن الوجهات المتوقعة   وامتدت توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أندية أخرى، حيث رُشح جيريمي دوكو للانتقال إلى أرسنال، بينما ظهر ماركوس بيتينيلي ضمن المرشحين للعودة إلى تشيلسي.   كما تضمنت المحاكاة انتقال جيرونيمو رولي إلى ريال سوسيداد، وإليمان نداي إلى إيفرتون.   وفي فرنسا، توقعت الأداة إمكانية انتقال ريان شرقي إلى باريس سان جيرمان.   توقعات افتراضية وليست صفقات مؤكدة   ورغم اتساع قائمة الأسماء المطروحة، فإن جميع الانتقالات المذكورة جاءت ضمن محاكاة أعدتها أداة للذكاء الاصطناعي.   ولا تمثل هذه النتائج معلومات مؤكدة عن سوق الانتقالات، كما لا تعني وجود اتفاقات أو مفاوضات بين الأندية واللاعبين.   ويبقى سيناريو هبوط مانشستر سيتي ورحيل نجومه مجرد فرضية تناولتها الصحيفة، وليس تطورًا محسومًا بشأن مستقبل النادي الإنجليزي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
واكر
كايل ووكر يكشف موقفه من الحكم في قضية مانشستر سيتي المالية

دافع الإنجليزي كايل ووكر، القائد السابق لمانشستر سيتي، عن الإنجازات التي حققها الفريق خلال السنوات الماضية، مؤكدًا أن الجدل القانوني المحيط بالقضية المالية للنادي لا يستطيع محو الذكريات والبطولات التي عاشها اللاعبون والجماهير.   وجاءت تصريحات ووكر في ظل استمرار الجدل بشأن الاتهامات المالية الموجهة إلى مانشستر سيتي، وما قد يترتب على الإجراءات القانونية من تداعيات خلال الفترة المقبلة.   ووكر يعلق على قضية مانشستر سيتي   وقال ووكر، خلال تصريحات لشبكة «توك سبورت»، إن الوضع الحالي لا يبدو جيدًا بالنسبة للنادي، لكنه يفضل عدم الخوض في التفاصيل القانونية، خاصة مع استمرار إجراءات الطعن.   وأوضح أن القضية لا تزال مرتبطة بمسار قانوني، مشيرًا إلى أن التعليق على نتائجها قبل انتهاء الإجراءات ليس مناسبًا.   وشدد اللاعب الإنجليزي على أن السنوات التي قضاها داخل مانشستر سيتي شهدت لحظات استثنائية، يصعب محوها مهما كانت التطورات المقبلة.   ووكر يتمسك بإنجازات مانشستر سيتي   وأكد ووكر أن اللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة من أجل تحقيق البطولات، وأن الاحتفالات التي عاشوها ستظل جزءًا مهمًا من مسيرتهم.   وأضاف أن ما حدث داخل الملعب، واللحظات التي جمعت اللاعبين بالجماهير، تمثل ذكريات لا يمكن انتزاعها منهم.   وأشار إلى أن القضية تمثل موقفًا صعبًا للاعبين السابقين، الذين يرغبون في الاحتفاظ بصورة إيجابية عن الإنجازات التي حققوها بقميص النادي.   رسالة خاصة إلى جماهير السيتي   وحرص ووكر على الإشادة بجماهير مانشستر سيتي، مؤكدًا أنها كانت شريكًا أساسيًا في النجاحات التي شهدها الفريق.   واستعاد ذكريات المشجعين الذين سافروا خلف النادي داخل إنجلترا وخارجها، خاصة خلال رحلة التتويج بالثلاثية التاريخية.   وتحدث عن نهائي دوري أبطال أوروبا في إسطنبول، معتبرًا أن الجماهير تستحق الاحتفاظ بذكريات تلك الليلة الاستثنائية.   مستقبل القضية ينتظر الحسم   وكان ووكر قد أمضى ثمانية أعوام مع مانشستر سيتي بين 2017 و2025، وشارك في تحقيق دوري أبطال أوروبا إلى جانب 12 لقبًا محليًا، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير.   وتتناول القضية اتهامات تتعلق بالالتزام بالقواعد المالية، بينما يواصل النادي الاعتراض على ما نُسب إليه عبر الإجراءات القانونية.   وأكد ووكر أن التطورات المقبلة ستتحدد وفقًا لنتائج الطعن، مشددًا على اعتزازه بالبطولات التي حققها خلال مشواره مع الفريق.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
كلاوديو
كلاوديو إيتشيفيري يسعى لاستعادة مستواه مع بنفيكا بعد رحيله عن مانشستر سيتي

إيتشيفيري يسعى لاستعادة مستواه مع بنفيكا بعد تجارب إعارة صعبة   يسعى الأرجنتيني الشاب كلاوديو إيتشيفيري إلى فتح صفحة جديدة في مسيرته الاحترافية مع بنفيكا البرتغالي، بعد فترة لم تشهد الاستقرار المنتظر منذ انتقاله إلى مانشستر سيتي الإنجليزي.   ويأمل اللاعب، البالغ من العمر 20 عامًا، في استغلال تجربته الحالية للحصول على فرصة أكبر للمشاركة وإثبات إمكاناته الفنية، بعدما واجه صعوبات خلال محطاته السابقة.   بداية واعدة مع مانشستر سيتي   وكان إيتشيفيري قد جذب الأنظار خلال ظهوره مع مانشستر سيتي، بعدما شارك بديلًا في نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2025.   كما سجل هدفًا مميزًا من ركلة حرة أمام العين الإماراتي خلال منافسات كأس العالم للأندية، ليمنح جماهير الفريق الإنجليزي لمحة عن قدراته الهجومية.   ورغم تلك البداية، لم يتمكن اللاعب من حجز مكان ثابت في التشكيل، لتبدأ مرحلة من التنقل بين الأندية بحثًا عن دقائق لعب منتظمة.   تجارب إعارة لم تحقق التوقعات   وبحسب التقرير، خاض إيتشيفيري ثلاث تجارب إعارة خلال فترة تزيد قليلًا على عام، بعدما اقتصرت مشاركاته الأساسية على ست مباريات منذ ظهوره اللافت مع مانشستر سيتي في الولايات المتحدة.   ولم يحقق اللاعب النجاح المنتظر خلال تجربته مع باير ليفركوزن الألماني، قبل انتقاله إلى جيرونا الإسباني في النصف الثاني من الموسم الماضي.   ورغم محاولاته تقديم الإضافة، لم يتمكن من مساعدة جيرونا على تجنب الهبوط، وفقًا للمعلومات الواردة.   بنفيكا يمنح إيتشيفيري فرصة جديدة   وانضم اللاعب الأرجنتيني إلى بنفيكا في اليوم الأخير من سوق الانتقالات الصيفية، على سبيل الإعارة لمدة موسم، مع وجود خيار للشراء النهائي.   وشارك للمرة الأولى في منتصف سبتمبر أمام جيل فيسنتي، بعدما دخل بديلًا خلال الدقائق الأخيرة.   ونجح في صناعة هدف لمواطنه جيانلوكا بريستياني خلال الفوز بنتيجة 3-1، لكنه غاب عن المباراتين التاليتين.   إشادة بقدرات اللاعب الأرجنتيني   وأشاد المدرب ماركو سيلفا، وفقًا للتقرير، بشخصية إيتشيفيري خلال ظهوره الأول، مؤكدًا أنه أظهر شجاعة في طلب الكرة وتحمل المسؤولية رغم قصر فترة مشاركته.   كما أشار إلى أن اللاعب يمتلك قدرات إبداعية يحتاج إليها الفريق في الثلث الهجومي.   وواصل إيتشيفيري تقديم مؤشرات إيجابية بعدما سجل هدفًا في الفوز الودي على إستوريل بنتيجة 3-1.   ويترقب اللاعب الحصول على فرصة أكبر خلال المباريات الرسمية المقبلة، على أمل استعادة مستواه وإثبات قدرته على النجاح في الملاعب الأوروبية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
جوارديولا
رد فعل جوارديولا يثير الجدل بعد إدانة مانشستر سيتي

أثار موقف الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لمانشستر سيتي، حالة من الجدل بعد الإعلان عن إدانة النادي الإنجليزي في 114 من أصل 115 تهمة مرتبطة بمخالفات للقواعد المالية، خاصة مع سرعة تحرك المدرب للدفاع عن ناديه السابق.   ولا يرتبط الجدل بمكانة جوارديولا التدريبية أو الإنجازات الكبيرة التي حققها خلال مسيرته، وإنما برد فعله تجاه القضية التي أصبحت واحدة من أبرز الملفات التي أحاطت بمانشستر سيتي خلال السنوات الأخيرة.   وبعد ساعات قليلة من صدور بيانات رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز ومانشستر سيتي بشأن القضية، نشر جوارديولا رسالة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ليظهر دعمه للنادي الذي قاده لمدة عشر سنوات وحقق معه العديد من البطولات المحلية والقارية.   كما تقرر حضور المدرب الإسباني في ملعب «الاتحاد» يوم 14 من الشهر الجاري لمتابعة مواجهة مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان في دوري أبطال أوروبا، في خطوة تحمل رسالة دعم واضحة لفريقه السابق خلال الفترة الحالية.   ويثير موقف جوارديولا اهتمامًا إضافيًا بالنظر إلى أن وجوده على رأس الجهاز الفني تزامن مع موسمين فقط من الفترات التي شملتها المخالفات محل القضية، وهما موسما 2016-2017 و2017-2018.   وخلال الفترات الأخرى، تعاقب عدد من المدربين على قيادة الفريق، أبرزهم مارك هيوز وروبرتو مانشيني ومانويل بيليجريني، بالإضافة إلى براين كيد الذي تولى المسؤولية بصورة مؤقتة.   لكن ارتباط جوارديولا بمانشستر سيتي ظل أكثر قوة، حتى بعد رحيله عن الفريق في 2026، وهو ما ظهر مجددًا في تحركاته الأخيرة ودفاعه عن النادي عقب تطورات القضية.   وكان المدرب الإسباني قد جدد عقده مع مانشستر سيتي في 2024، قبل أن يرحل بعد ذلك بعامين رغم تبقي موسم في عقده، وهي تحركات ربطها بعض المحللين بتطورات التحقيق، دون وجود دليل معلن يثبت أن قراراته التعاقدية اتُخذت بسبب القضية.   ويبقى المؤكد أن جوارديولا لا يزال مرتبطًا بصورة كبيرة بحقبة مانشستر سيتي التي صنع خلالها نجاحاته التاريخية، ولذلك فإن أي حكم يتعلق بتلك الفترة يمس جزءًا مهمًا من إرثه التدريبي، وهو ما قد يفسر حرصه المستمر على الدفاع عن النادي وإظهار دعمه له.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
بافلوفيتش
مانشستر سيتي عرض 100 مليون يورو لضم بافلوفيتش

كشفت تقارير صحفية عن تحرك قوي من جانب مانشستر سيتي للتعاقد مع الألماني ألكسندر بافلوفيتش، لاعب وسط بايرن ميونخ، بعدما وضع النادي الإنجليزي اللاعب ضمن أبرز أهدافه لتدعيم خط الوسط.   وبحسب الصحفي فلوريان بليتنبيرج، فإن اهتمام مانشستر سيتي بالدولي الألماني يعود إلى الربيع الماضي، حيث كان النادي الإنجليزي حريصًا بشكل كبير على إتمام الصفقة والحصول على خدمات اللاعب الشاب.   وأجرى هوغو فيانا، المدير الرياضي لمانشستر سيتي، عدة اتصالات في إطار محاولات النادي لحسم الصفقة، بعدما حصل بافلوفيتش على مكانة متقدمة للغاية ضمن قائمة اللاعبين المطلوبين لتدعيم الفريق.   وأشارت التقارير إلى أن لاعب بايرن ميونخ كان يحظى بأولوية لدى مانشستر سيتي تفوق الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، ما يعكس حجم اهتمام النادي الإنجليزي بالتعاقد معه.   ولم تتوقف تحركات مانشستر سيتي عند مرحلة الاستفسارات، إذ أبلغ مسؤولو النادي إدارة بايرن ميونخ باستعدادهم لدفع مبلغ يصل إلى 100 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات بافلوفيتش.   وكان النادي البافاري على علم بجدية اهتمام مانشستر سيتي، إلا أن رغبة اللاعب لعبت الدور الأبرز في إغلاق الباب أمام إمكانية انتقاله إلى ملعب الاتحاد.   وحسم بافلوفيتش موقفه بالتمسك بالاستمرار ضمن صفوف بايرن ميونخ، رافضًا فكرة الرحيل عن النادي الذي نشأ بين صفوفه، رغم الاهتمام الكبير والعرض المالي الضخم الذي كان مانشستر سيتي مستعدًا لتقديمه.   وأكد اللاعب ارتباطه بالنادي ومدينة ميونخ، قائلًا: «أنا بافاري، أنا من ميونخ وأريد البقاء في بايرن ميونخ»، ليضع حدًا للتكهنات بشأن إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي.   ويبلغ بافلوفيتش 22 عامًا، وأصبح واحدًا من أبرز المواهب في خط وسط بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، وهو ما جعله هدفًا لمانشستر سيتي في إطار خططه لتطوير وسط الملعب.   وبذلك، فضّل بافلوفيتش مواصلة مشواره مع نادي طفولته، رغم استعداد مانشستر سيتي لاستثمار مبلغ ضخم للحصول على توقيعه، ليبقى اللاعب جزءًا من خطط بايرن ميونخ للمستقبل.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
كانافاخ
كريس كافاناخ حكمًا لمباراة ليفربول ومانشستر سيتي

أعلنت رابطة الحكام الإنجليزية عن الطاقم التحكيمي المكلف بإدارة المواجهة المرتقبة بين ليفربول ومانشستر سيتي، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، والمقرر إقامتها يوم 11 أكتوبر الجاري على ملعب «أنفيلد».   ووقع اختيار رابطة الحكام على كريس كافاناخ ليتولى مهمة حكم الساحة في واحدة من أبرز مباريات الجولة، في ظل أهمية المواجهة للفريقين ورغبتهما في حصد النقاط الثلاث خلال صراع المنافسة في الدوري الإنجليزي.   ويعاون كافاناخ في إدارة المباراة كل من دان كوك ونيك غرينهاغ كحكمين مساعدين، بينما تم تعيين أندرو مادلي حكمًا رابعًا للمواجهة المرتقبة بين الفريقين.   وعلى مستوى تقنية حكم الفيديو المساعد «VAR»، سيتولى بول هوارد المسؤولية، على أن يساعده نيكولاس هوبتون في متابعة الحالات التحكيمية التي تحتاج إلى تدخل تقنية الفيديو خلال اللقاء.   ويأتي الإعلان عن الطاقم التحكيمي وسط اهتمام جماهيري كبير بالمواجهة، نظرًا لقوة المنافسة بين ليفربول ومانشستر سيتي خلال السنوات الأخيرة، وتحول مبارياتهما إلى واحدة من أبرز مواجهات الدوري الإنجليزي الممتاز.   وأثار اختيار كريس كافاناخ لإدارة المباراة ردود فعل بين جماهير مانشستر سيتي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تداول عدد من المشجعين تعليقات ساخرة بشأن القرار، في ظل الجدل التحكيمي الذي ارتبط ببعض المباريات السابقة التي أدارها الحكم للفريق.   ومن المنتظر أن يحظى أداء الطاقم التحكيمي بمتابعة كبيرة خلال اللقاء، خاصة مع حساسية المواجهة وقوة الصراعات المنتظرة بين لاعبي الفريقين على أرضية الملعب.   ويحتضن ملعب «أنفيلد» القمة يوم 11 أكتوبر، في مباراة يسعى خلالها ليفربول لاستغلال عاملي الأرض والجمهور لتحقيق نتيجة إيجابية، بينما يتطلع مانشستر سيتي إلى الخروج بالنقاط الثلاث من أحد أصعب ملاعب الدوري الإنجليزي.   وتضع رابطة الحكام ثقتها في كافاناخ لإدارة اللقاء، بمساعدة طاقم متكامل داخل الملعب وغرفة تقنية الفيديو، في الوقت الذي تترقب فيه جماهير الفريقين صافرة البداية لمواجهة تحمل أهمية كبيرة في مشوار الطرفين بالمسابقة.   وتبقى الأنظار موجهة نحو قمة أنفيلد، سواء على المستوى الفني أو التحكيمي، في ظل القيمة الكبيرة للمواجهة بين اثنين من أبرز أندية الكرة الإنجليزية.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
الدورى الانجليزى
مخاوف في الدوري الإنجليزي من تخفيف عقوبة مانشستر سيتي

تتزايد حالة القلق داخل أوساط الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن العقوبة المنتظرة ضد مانشستر سيتي في قضيته المالية، وسط مخاوف من أن يؤدي صدور قرار غير رادع إلى التأثير على نزاهة المسابقة وثقة الأندية والجماهير في القواعد المنظمة لها.   وتأتي هذه المخاوف بعد إدانة لجنة مستقلة مانشستر سيتي بارتكاب 114 مخالفة من أصل 115 تهمة مالية تعود إلى الفترة بين موسمي 2009-2010 و2017-2018، في واحدة من أكبر القضايا التأديبية المرتبطة بالقواعد المالية في تاريخ المسابقة الإنجليزية.   وبحسب نتائج القضية، ثبتت مخالفات تتعلق بالقواعد المالية إلى جانب غالبية الاتهامات الخاصة بعدم التعاون مع التحقيقات، وهو ما وضع مستقبل النادي أمام العديد من السيناريوهات قبل الإعلان عن العقوبة النهائية.   وتضمنت القضية ترتيبات وعقودًا تجارية وُصفت بأنها «وهمية»، أسهمت وفقًا لنتائج اللجنة في تضخيم إيرادات مانشستر سيتي وتقليص التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني، ما أدى إلى ظهور النادي في صورة ملتزمة بقواعد الإنفاق المالي رغم اختلاف وضعه الفعلي.   وتتيح لوائح الدوري الإنجليزي مجموعة واسعة من العقوبات في مثل هذه القضايا، بداية من الغرامات المالية ومرورًا بخصم النقاط، وصولًا إلى إجراءات رياضية أكثر صرامة قد تشمل التوصية بإقصاء النادي من المسابقة.   ورغم ذلك، لم يتم تحديد العقوبة النهائية حتى الآن، إذ يمتلك مانشستر سيتي حق الاستئناف على قرار اللجنة قبل الوصول إلى المرحلة الخاصة بتحديد العقوبات المترتبة على المخالفات.   وتتركز المخاوف داخل الكرة الإنجليزية حول احتمالية فرض عقوبة مخففة لا تتناسب مع حجم المخالفات التي خلصت إليها اللجنة، وهو السيناريو الذي قد يؤثر على ثقة الأندية والجماهير في قدرة رابطة الدوري الإنجليزي على تطبيق اللوائح وحماية عدالة المنافسة.   كما يرتبط الملف بأبعاد اقتصادية ضخمة، خاصة في ظل القيمة التي تمثلها حقوق البث التلفزيوني للدوري الإنجليزي، والتي تقدر بمليارات الجنيهات، ما يجعل تداعيات القضية تتجاوز الجانب الرياضي فقط.   ونقلت تقارير عن أحد المسؤولين البارزين في كرة القدم قوله إن هناك «خمسة مليارات سبب وراء الحكم»، في إشارة إلى حجم المصالح المالية المرتبطة بالمسابقة وحقوق بثها.   ويبقى تحديد عقوبة مانشستر سيتي الملف الأبرز في المرحلة المقبلة، وسط ترقب لمعرفة مدى تناسب القرار النهائي مع حجم المخالفات التي ثبتت في القضية، وتأثيره المحتمل على مستقبل النادي ونزاهة الدوري الإنجليزي.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
ريان شرقى
برشلونة يترقب موقف ريان شرقي مع مانشستر سيتي

دخل الفرنسي ريان شرقي، لاعب مانشستر سيتي، دائرة اهتمامات نادي برشلونة، في ظل متابعة النادي الكتالوني لموقف اللاعب وإمكانية التحرك للتعاقد معه خلال عام 2027، بحسب تقارير صحفية إسبانية.   وذكرت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن برشلونة يراقب عن قرب التطورات المحيطة بمستقبل شرقي مع مانشستر سيتي، خاصة في ظل القضية المالية التي تحيط بالنادي الإنجليزي وما قد يترتب عليها من تداعيات خلال الفترة المقبلة.   ويرى مسؤولو برشلونة أن أي عقوبات محتملة على مانشستر سيتي قد تؤثر بصورة مباشرة على مستقبل عدد من لاعبي الفريق، وهو ما قد يمنح النادي الكتالوني فرصة للدخول في مفاوضات لضم بعض العناصر التي تحظى باهتمامه.   ويأتي ريان شرقي ضمن الأسماء التي يتابعها برشلونة، في ظل الإمكانيات الفنية التي يمتلكها اللاعب الفرنسي وقدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، وهو ما يجعله خيارًا مناسبًا لتدعيم صفوف الفريق مستقبلًا.   وبحسب التقرير، فإن برشلونة لا يخطط في الوقت الحالي للدخول في مفاوضات رسمية مع مانشستر سيتي أو اللاعب، لكنه يفضل مراقبة الموقف وانتظار ما ستسفر عنه التطورات المرتبطة بالقضية والعقوبات المحتملة على النادي الإنجليزي.   ويأمل النادي الكتالوني في أن تؤدي أي تداعيات مالية أو رياضية على مانشستر سيتي إلى تغيير موقف النادي بشأن بعض نجومه، سواء من خلال السماح برحيل عدد منهم أو الاستعداد لدراسة عروض مالية أقل من قيمتهم المعتادة في سوق الانتقالات.   ويضع برشلونة خطة طويلة الأمد لتدعيم صفوفه، ولذلك يدرس عددًا من الخيارات قبل فترات الانتقالات المقبلة، مع التركيز على اللاعبين أصحاب الأعمار المناسبة والقادرين على تقديم الإضافة للفريق لعدة مواسم.   ويعد شرقي من المواهب الفرنسية البارزة، ويمتلك قدرات فنية ومهارية جعلته محط اهتمام عدد من الأندية الأوروبية خلال السنوات الأخيرة، قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي.   وفي الوقت نفسه، يبقى أي تحرك محتمل من جانب برشلونة مرتبطًا بما ستسفر عنه التطورات خلال الفترة المقبلة، خاصة مع استمرار الإجراءات المتعلقة بقضية مانشستر سيتي.   وبالتالي، لا يتجاوز موقف برشلونة حتى الآن مرحلة المتابعة والترقب، دون وجود مفاوضات رسمية، على أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب عام 2027 ومعرفة موقف مانشستر سيتي ومستقبل ريان شرقي مع الفريق.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
جوارديولا
جوارديولا يوجه رسالة مؤثرة لجماهير مانشستر سيتي: سنعبر هذه الأزمة معًا

  وجه الإسباني بيب جوارديولا، المدير الفني السابق لفريق مانشستر سيتي، رسالة مؤثرة إلى جماهير النادي، أكد خلالها تمسكه الكامل بالنادي ووقوفه إلى جانب جميع عناصره في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها الفريق خلال الفترة الحالية. وحرص جوارديولا على توجيه رسالته بشكل مباشر إلى جماهير مانشستر سيتي، مؤكدًا أنه لا يزال موجودًا إلى جانب النادي أكثر من أي وقت مضى، في رسالة حملت قدرًا كبيرًا من الدعم والتضامن مع الجماهير التي تعيش مرحلة مليئة بالجدل والتوتر حول مستقبل النادي. وجاءت رسالة المدرب الإسباني في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي تداعيات القضية المتعلقة بالمخالفات المالية التي نظرت فيها رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بإصدار قرار ضد النادي، مع استمرار الإجراءات القانونية المتعلقة بالقضية وإمكانية الطعن على القرار وفقًا للإجراءات المتاحة. وفي ظل هذه الأجواء، اختار جوارديولا التأكيد على علاقته القوية بمانشستر سيتي، مشددًا على أنه يقف إلى جانب النادي ومالكه ورئيسه التنفيذي والمسؤولين واللاعبين وأفراد الجهاز الفني والجماهير. وقال جوارديولا في رسالته التي لاقت اهتمامًا واسعًا بين مشجعي مانشستر سيتي إنه يريد من كل مشجع للنادي أن يعرف أنه موجود إلى جانبهم، بل أكثر من أي وقت مضى، في إشارة واضحة إلى أن ارتباطه بالنادي لا يرتبط فقط بفترة وجوده على رأس الجهاز الفني. وأوضح المدرب الإسباني أن موقفه تجاه مانشستر سيتي لم يتغير، وأنه لطالما كان وسيظل داعمًا للنادي ولكل الأشخاص الذين يعملون من أجله، سواء داخل الملعب أو خارجه. وشملت رسالته مالك النادي، ورئيس مجلس الإدارة، والرئيس التنفيذي فيران سوريانو، واللاعبين وأعضاء الأجهزة المختلفة، إلى جانب الجماهير التي وصفها بأنها جزء فريد ومميز من هوية مانشستر سيتي. وتحمل كلمات جوارديولا أهمية خاصة بالنظر إلى الفترة الطويلة التي قضاها داخل النادي، والتي شهدت واحدة من أكثر المراحل نجاحًا في تاريخ مانشستر سيتي. فقد تولى المدرب الإسباني قيادة الفريق منذ عام 2016، ونجح خلال سنواته مع النادي في تحقيق عدد كبير من البطولات المحلية والقارية، قبل انتهاء فترته التدريبية مع الفريق. وخلال تلك الفترة، أصبح جوارديولا أحد أبرز الأسماء المرتبطة بتاريخ مانشستر سيتي الحديث، كما ارتبط اسمه بالعديد من اللحظات التاريخية التي عاشها النادي، سواء في المنافسات المحلية أو الأوروبية. ولهذا السبب، فإن رسالته الأخيرة إلى الجماهير لم تكن مجرد كلمات عابرة، خصوصًا أن المدرب الإسباني اختار التأكيد على استمرار دعمه للنادي حتى بعد مغادرته منصبه التدريبي. وشدد جوارديولا في رسالته على أن المرحلة الحالية لا ينبغي أن تفرق بين أبناء النادي، بل يجب أن تكون مناسبة للتكاتف والعمل معًا من أجل تجاوز الظروف الصعبة. وأكد بشكل واضح أن مانشستر سيتي وجماهيره سيعبرون هذه الفترة معًا، في رسالة حملت نبرة من الثقة والتضامن. وتعكس الرسالة كذلك طبيعة العلاقة التي نشأت بين جوارديولا وجماهير مانشستر سيتي على مدار سنوات طويلة، بعدما أصبح المدرب الإسباني جزءًا أساسيًا من مرحلة شهدت تغيرًا كبيرًا في مكانة النادي على مستوى كرة القدم الإنجليزية والأوروبية. ولم يكتفِ جوارديولا بالإشارة إلى الجماهير فقط، بل حرص على ذكر عدد من الأشخاص المرتبطين بالنادي، في تأكيد على أن دعمه لا يقتصر على اللاعبين أو الجهاز الفني، وإنما يمتد إلى المنظومة الكاملة لمانشستر سيتي. وجاء ذكر فيران سوريانو بشكل خاص ليؤكد طبيعة العلاقة التي تربط جوارديولا بعدد من المسؤولين داخل النادي، حيث عمل المدرب الإسباني لسنوات طويلة إلى جانب الإدارة التنفيذية، وكان هناك تنسيق مستمر بين الجوانب الفنية والإدارية خلال فترة وجوده في ملعب الاتحاد. كما شملت الرسالة الإشارة إلى اللاعبين وأعضاء الأجهزة المختلفة، في ظل كونهم جزءًا أساسيًا من المشروع الذي ارتبط باسم جوارديولا خلال السنوات الماضية. أما الرسالة الأبرز التي أراد المدرب الإسباني إيصالها إلى جماهير مانشستر سيتي، فتتمثل في تأكيده أن الجميع يجب أن يبقى متحدًا في هذه المرحلة. فبدلًا من التركيز على الانقسامات والانتقادات، اختار جوارديولا استخدام لغة تدعو إلى الوقوف مع النادي وانتظار ما ستسفر عنه التطورات المقبلة. وتأتي هذه الرسالة في وقت أصبحت فيه جماهير مانشستر سيتي تتابع باهتمام كبير كل المستجدات المتعلقة بالقضية، إلى جانب تأثيراتها المحتملة على النادي ومستقبله، وهو ما جعل كلمات جوارديولا تحظى باهتمام كبير فور انتشارها. وكان من اللافت أيضًا أن جوارديولا أنهى رسالته بكلمات عاطفية عبر خلالها عن حبه لجماهير مانشستر سيتي، مؤكدًا أن العلاقة التي تجمعه بالنادي ومشجعيه تتجاوز حدود العمل والتدريب. وتكشف هذه النهاية عن حجم الارتباط الذي يشعر به المدرب الإسباني تجاه النادي، خاصة بعد سنوات طويلة قضاها في مانشستر، شهد خلالها العديد من الانتصارات واللحظات التاريخية. وبالنسبة لجماهير مانشستر سيتي، جاءت رسالة جوارديولا في توقيت حساس، إذ تمثل كلماته دعمًا معنويًا من أحد أبرز الشخصيات التي ارتبطت بتاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة. ورغم انتهاء مهمته التدريبية، فإن المدرب الإسباني أكد من خلال رسالته أن علاقته بمانشستر سيتي لم تنتهِ بمجرد مغادرته مقعد المدير الفني. وتظل المرحلة المقبلة مرتبطة بالتطورات الرسمية الخاصة بالقضية والإجراءات التي سيتخذها النادي، بينما تواصل جماهير مانشستر سيتي متابعة الموقف عن قرب. وفي الوقت نفسه، تبدو رسالة جوارديولا واضحة في مضمونها الأساسي: النادي يمر بمرحلة صعبة، لكن المدرب الإسباني يرى أن التعامل معها يجب أن يكون من خلال التكاتف بين الإدارة واللاعبين والعاملين والجماهير. ومن خلال كلماته، أراد جوارديولا أيضًا التأكيد على أن السنوات التي قضاها داخل مانشستر سيتي صنعت علاقة يصعب اختصارها في النتائج والبطولات فقط، بعدما أصبحت الجماهير جزءًا أساسيًا من تجربته الشخصية والمهنية في إنجلترا. وهكذا، جاءت رسالة بيب جوارديولا بمثابة إعلان واضح عن استمرار ارتباطه بمانشستر سيتي، حتى بعد رحيله عن القيادة الفنية، مؤكدًا أنه سيظل داعمًا للنادي ولجماهيره في هذه المرحلة، وأنه يرى أن الجميع قادر على تجاوز الظروف الحالية معًا. وفي ختام رسالته، ترك جوارديولا لجماهير مانشستر سيتي رسالة عاطفية تؤكد عمق العلاقة التي نشأت بينهم على مدار سنوات طويلة، بعدما وصف مشاعره تجاههم بكلمات تحمل الكثير من التقدير والحب، لتصبح رسالته واحدة من أبرز المواقف التي عبّر خلالها عن تمسكه بالنادي رغم مغادرته منصبه التدريبي. كلمات جوارديولا جاءت في النهاية بسيطة ومباشرة، لكنها حملت معنى واضحًا: ارتباطه بمانشستر سيتي لم يكن مرتبطًا بالمنصب فقط، وأنه لا يزال يرى نفسه جزءًا من عائلة النادي، داعيًا الجميع إلى البقاء معًا خلال الفترة المقبلة وانتظار ما ستكشف عنه التطورات.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
بوتشتينو
بوتشيتينو يعلّق على إدانة مانشستر سيتي ويثير جدلًا حول عدالة الدوري الإنجليزي

فتح الأرجنتيني ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني لمنتخب الولايات المتحدة الأمريكية، باب الجدل مجددًا حول قضية مانشستر سيتي المتعلقة بالاتهامات الخاصة بخرق القواعد المالية في الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بعد تعليقه على التطورات الأخيرة في القضية والنتائج التي توصلت إليها اللجنة المستقلة.   وجاءت تصريحات بوتشيتينو عقب التقارير التي أفادت بأن اللجنة المستقلة وجدت مانشستر سيتي مذنبًا في 114 اتهامًا من أصل 115 اتهامًا وجهت إليه بشأن مخالفات مالية، في واحدة من أطول القضايا وأكثرها تعقيدًا في تاريخ الدوري الإنجليزي. وتعود الاتهامات إلى فترة تمتد بين عامي 2009 و2018، وتتعلق بتقديم معلومات مالية غير دقيقة، وبيانات خاصة بمدفوعات اللاعبين والمدربين، إلى جانب اتهامات مرتبطة بقواعد اللعب المالي النظيف وعدم التعاون مع التحقيقات.   وقال بوتشيتينو إن التطورات الأخيرة تمثل وضعًا محزنًا، مشيرًا إلى أن ما تم تحقيقه والاحتفال به خلال السنوات الماضية قد يصبح موضع نقاش إذا ثبتت المخالفات المنسوبة إلى النادي.   وأضاف المدرب الأرجنتيني أن القضية تثير تساؤلات بشأن مبدأ العدالة الرياضية، موضحًا أن الفترة التي شهدت المنافسة على الألقاب ربما لم تكن قائمة على الظروف والقواعد نفسها بالنسبة لجميع الأندية.   وتأتي تصريحات بوتشيتينو في ظل ارتباطه السابق بالمنافسة المباشرة مع مانشستر سيتي، بعدما سبق له قيادة ساوثهامبتون وتوتنهام وتشيلسي، وخاض خلال تلك الفترة منافسات قوية في الدوري الإنجليزي الممتاز.   وأشار بوتشيتينو إلى تجربته مع توتنهام، موضحًا أن النادي اضطر في فترة سابقة إلى الالتزام بقيود مالية أثرت على قدرته في إجراء تعاقدات، وهو ما جعله يتساءل عن مدى تطبيق القواعد بصورة متساوية على جميع الأندية.   وقال المدرب الأرجنتيني إن الأمر يصبح أكثر صعوبة إذا تأكدت صحة الاتهامات، معتبرًا أن إصلاح الآثار المترتبة على ما حدث سيكون تحديًا كبيرًا، خاصة أن القضية تتعلق بفترة شهدت تحقيق مانشستر سيتي العديد من النجاحات المحلية والأوروبية.   وكانت التقارير الأخيرة قد أشارت إلى أن اللجنة المستقلة خلصت إلى إدانة مانشستر سيتي في 114 من أصل 115 اتهامًا، بينما لم يتم تحديد العقوبات النهائية حتى الآن. وتشمل العقوبات المحتملة، وفق ما أوردته التقارير، غرامات مالية أو خصم نقاط أو إجراءات أخرى، لكن القرار النهائي بشأن العقوبة لم يُحسم بعد.   وفي المقابل، لم يقر مانشستر سيتي بالمخالفات، وأكد أن الإجراءات الخاصة بالقضية لا تزال مستمرة، مع تمسك النادي بموقفه السابق، بينما تشير التقارير إلى إمكانية اللجوء إلى الاستئناف بعد استكمال الإجراءات.   وتعيد تصريحات بوتشيتينو القضية إلى واجهة النقاش في الكرة الإنجليزية، ليس فقط من زاوية العقوبات المحتملة، ولكن أيضًا بشأن تأثير القضية على تقييم نتائج المنافسات خلال الفترة التي تشملها الاتهامات، وهو أمر سيظل مرتبطًا بما ستسفر عنه الإجراءات والعقوبات النهائية.   وتنتظر الأندية والجماهير تطورات جديدة في الملف خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار الإجراءات القانونية وعدم حسم العقوبة حتى الآن، بينما يواصل مانشستر سيتي الدفاع عن موقفه في القضية.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
هالاند
هالاند يحسم موقفه من الاستمرار مع مانشستر سيتي حال هبوطه

كشف تقرير صحفي عن موقف النرويجي إيرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، من مستقبله مع النادي الإنجليزي، في ظل العقوبة المحتملة التي قد يتعرض لها الفريق بسبب قضية المخالفات المتعلقة بقواعد اللعب المالي النظيف.   ووفقًا لما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن هالاند لا يرغب في الاستمرار مع مانشستر سيتي إذا انتهى الأمر بهبوط الفريق من الدوري الإنجليزي الممتاز، في الوقت الذي يستعد فيه النادي لمواصلة الإجراءات القانونية والاستئناف ضد أي قرار قد يصدر بحقه.   وتأتي هذه التطورات في وقت يواجه فيه مانشستر سيتي تداعيات القضية الخاصة بالمخالفات المالية، والتي تتضمن اتهامات بارتكاب 114 مخالفة، وهو ما يضع مستقبل النادي الرياضي والإداري أمام احتمالات متعددة في انتظار القرار النهائي.   وأشار التقرير إلى أن هالاند لا يفكر في البقاء مع الفريق والمشاركة في عملية إعادة البناء حال تعرض مانشستر سيتي للهبوط، حيث يرغب المهاجم النرويجي في مواصلة اللعب على أعلى مستوى والمنافسة في البطولات الكبرى.   ويمثل موقف هالاند مصدر قلق للنادي، خاصة أن اللاعب يعد أحد أهم عناصر المشروع الرياضي لمانشستر سيتي منذ انتقاله إلى صفوف الفريق، ونجح خلال فترة قصيرة في فرض نفسه كواحد من أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية.   وتزامن الحديث عن مستقبل هالاند مع وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وفي مقدمتها ريال مدريد وأرسنال، حيث سبق أن جرت اتصالات مع ممثلي اللاعب بشأن إمكانية انتقاله خلال الفترة المقبلة.   ويبحث أرسنال بدوره عن التعاقد مع مهاجم من الطراز الرفيع، مع وجود خطط لدى النادي لتعزيز الخط الأمامي في عام 2027، وهو ما يجعل هالاند أحد الأسماء التي قد تكون مطروحة على طاولة إدارة النادي اللندني.   أما ريال مدريد، فيرتبط اسم النادي بالمهاجم النرويجي منذ فترة طويلة، في ظل سعي النادي الإسباني المستمر للتعاقد مع أبرز المواهب والنجوم في كرة القدم العالمية، إلا أن أي تحرك رسمي يتوقف على العديد من العوامل المتعلقة بمستقبل اللاعب ومانشستر سيتي.   ورغم وجود رغبة محتملة لدى هالاند في الرحيل حال هبوط الفريق، فإن انتقاله لن يكون مهمة سهلة من الناحية المالية، خاصة أن عقده مع مانشستر سيتي يمتد حتى عام 2034.   وأوضح التقرير أن عقد المهاجم النرويجي لا يتضمن بندًا يتيح له الرحيل تلقائيًا في حال هبوط مانشستر سيتي من الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يمنح النادي موقفًا قويًا في أي مفاوضات محتملة بشأن اللاعب.   وبالتالي، فإن رحيل هالاند، إذا أصبح خيارًا مطروحًا بالفعل، قد يتطلب دفع مبلغ ضخم للحصول على خدماته، خصوصًا مع وجود اهتمام من أندية تملك قدرات مالية كبيرة.   كما أن المنافسة بين الأندية الراغبة في ضم المهاجم قد ترفع قيمة الصفقة إلى مستويات قياسية، خاصة أن هالاند يرتبط بعقد طويل الأمد ويعد من أبرز الأسماء الموجودة حاليًا في سوق كرة القدم العالمية.   وفي الوقت الحالي، يترقب مانشستر سيتي القرار المنتظر بشأن القضية، مع استعداد النادي لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة والدفاع عن موقفه أمام الجهات المختصة.   وبينما ينتظر النادي حسم الملف، يبقى مستقبل هالاند مرتبطًا بشكل كبير بما ستؤول إليه العقوبة المحتملة، حيث قد يؤدي أي قرار بالهبوط إلى تغيير حسابات اللاعب والنادي، وفتح الباب أمام واحدة من أبرز صفقات الانتقالات في السنوات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0