أخبار-فنربخشة

أخبار فنربخشة

كارتال
رئيس فنربخشة يرفض استقالة إسماعيل كارتال ويتمسك ببقائه

حسم رئيس نادي فنربخشة التركي الجدل حول مستقبل المدير الفني إسماعيل كارتال، بعدما رفض الاستقالة التي تقدم بها المدرب عقب التعادل مع روما الإيطالي بهدف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الأولى من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا.   وكان كارتال قد فاجأ الجميع عقب نهاية مواجهة فنربخشة وروما بإعلان رحيله عن منصبه، في قرار جاء بصورة مفاجئة، خاصة أن الفريق كان قد خرج بنتيجة إيجابية أمام منافس قوي في مستهل مشواره بالبطولة الأوروبية.   وأوضح المدرب التركي عقب المباراة أنه اتخذ قرار الاستقالة بهدف منح النادي فرصة للتحرك واتخاذ ما يراه مناسبًا خلال الفترة المقبلة، إلا أن رئيس فنربخشة تدخل سريعًا لرفض رحيله، مؤكدًا تمسكه باستمرار الجهاز الفني بقيادة كارتال.   وبذلك انتهت الأزمة في وقت قصير، بعدما تمسك رئيس النادي ببقاء المدير الفني، ليواصل كارتال مهمته مع الفريق خلال المرحلة المقبلة، وسط تطلعات إلى تحقيق نتائج أفضل في منافسات دوري أبطال أوروبا والدوري التركي.   وتشير التقارير إلى أن السبب الرئيسي وراء تفكير كارتال في الاستقالة يرتبط بواقعة شهدتها مواجهة روما، بعدما تعرض المدرب لرشق بالزجاجات من جانب بعض الجماهير الموجودة في المدرجات.   وتسببت الواقعة في حالة من الغضب لدى المدير الفني، الذي رأى أن الأجواء المحيطة بالفريق أصبحت صعبة، قبل أن يتدخل رئيس النادي ويتمسك باستمراره ويغلق الباب أمام رحيله في الوقت الحالي.   وتأتي هذه الأزمة بعد مباراة قوية بين فنربخشة وروما، شهدت ندية واضحة بين الفريقين على مدار شوطي اللقاء، حيث نجح الفريق الإيطالي في التقدم قبل أن يعود أصحاب الأرض سريعًا لإدراك التعادل.   وافتتح روما التسجيل في الدقيقة 39 عن طريق بريان كريستانتي، ليضع الفريق الإيطالي فنربخشة تحت ضغط خلال بقية أحداث الشوط الأول، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في العودة مع بداية النصف الثاني.   وتمكن أرتشي براون من تسجيل هدف التعادل لفنربخشة في الدقيقة 48، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة قوية لاستكمال اللقاء بحثًا عن هدف الفوز.   ورغم محاولات الفريقين خلال الدقائق المتبقية، لم تتغير النتيجة، لتنتهي المباراة بالتعادل الإيجابي بهدف لكل فريق، ويحصل كل منهما على نقطة في بداية مشواره بمرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا.   وبعد المباراة، اتجهت الأنظار إلى تصريحات كارتال التي أعلن خلالها استقالته، قبل أن يتحول الموقف سريعًا بعد رفض رئيس فنربخشة للقرار.   ويأمل مسؤولو النادي التركي أن تساعد هذه الخطوة على استقرار الفريق خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الموسم يشهد منافسات قوية محليًا وقاريًا، وهو ما يتطلب استمرار التركيز داخل الجهاز الفني واللاعبين.   ومن المنتظر أن يواصل كارتال عمله مع فنربخشة بشكل طبيعي بعد حسم موقفه، مع التركيز على المباريات المقبلة ومحاولة تحسين نتائج الفريق، في ظل رغبة النادي في المنافسة بقوة على جميع البطولات التي يشارك فيها.   ويؤكد تمسك رئيس فنربخشة بالمدرب أن إدارة النادي لا ترغب في إجراء تغيير فني في الوقت الحالي، رغم الأزمة التي نشبت عقب مواجهة روما، لتبقى الأولوية هي استعادة الهدوء والتركيز داخل الفريق.   وبذلك، يسدل الستار مؤقتًا على أزمة استقالة إسماعيل كارتال، بعدما أعلن رحيله ثم وجد تمسكًا واضحًا من إدارة فنربخشة باستمراره، ليبقى المدير الفني على رأس الجهاز الفني ويبدأ التحضير للمباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 11, 2026 0
لوكاكو
لوكاكو يوجه رسالة وداع مؤثرة إلى نابولي وجماهيره

حرص البلجيكي روميلو لوكاكو على توجيه رسالة وداع مؤثرة إلى نادي نابولي وجماهيره، عقب انتهاء تجربته مع الفريق الإيطالي وانتقاله إلى صفوف فنربخشة التركي خلال فترة الانتقالات الحالية.   واختار المهاجم البلجيكي حسابه الرسمي على منصة «إنستجرام» لتوجيه رسالة خاصة إلى جماهير نابولي، عبّر خلالها عن امتنانه الكبير للنادي، مؤكدًا أن الفترة التي قضاها داخل الفريق ستظل حاضرة في ذاكرته.   وجاءت رسالة لوكاكو بنبرة عاطفية، خاصة أنه اعتبر نابولي المكان الذي منحه الدعم والثقة في مرحلة وصفها بالصعبة من مسيرته الاحترافية، قبل أن ينجح في استعادة مستواه وتقديم مستويات مميزة بقميص الفريق.   لوكاكو يشكر نابولي   وقال لوكاكو في رسالته: «عزيزي نابولي، شكرًا لأنك جعلتني أشعر بأنني في بيتي»، في إشارة إلى العلاقة الخاصة التي جمعته بالنادي وجماهيره خلال فترة وجوده في إيطاليا.   وأضاف المهاجم البلجيكي: «شكرًا لإيمانك بي في وقت كنت فيه أواجه ظروفًا صعبة للغاية»، معبرًا عن تقديره للدعم الذي حصل عليه من النادي خلال مرحلة مهمة من مسيرته.   وأكد لوكاكو أن الفترة التي قضاها مع نابولي شهدت تحقيق العديد من النجاحات واللحظات المميزة، مشيرًا إلى أنه سيحتفظ بهذه الذكريات دائمًا في قلبه.   واختتم رسالته بعبارة تحمل الكثير من الوفاء للنادي الإيطالي، قائلًا: «فورزا نابولي دائمًا»، ليؤكد استمرار تقديره للفريق وجماهيره رغم رحيله إلى تجربة جديدة.   نهاية تجربة لوكاكو مع نابولي   وتأتي رسالة لوكاكو بعد حسم انتقاله إلى فنربخشة التركي، ليضع المهاجم البلجيكي بذلك نهاية رسمية لفترته مع نابولي، بعدما أصبح جزءًا من مشروع النادي خلال الفترة الماضية.   وكان لوكاكو أحد العناصر المهمة في صفوف الفريق الإيطالي، وقدم خلال وجوده مع نابولي العديد من العروض التي ساهمت في تحقيق أهداف الفريق، كما ترك بصمة واضحة لدى الجماهير.   ورغم انتهاء العلاقة الاحترافية بين الطرفين، حرص اللاعب على التأكيد أن تجربته مع نابولي لن تُنسى، وأن النادي كان له دور مهم في مسيرته خلال الفترة الماضية.   لوكاكو يبدأ تحديًا جديدًا   وبعد مغادرة نابولي، يستعد لوكاكو لخوض تجربة جديدة مع فنربخشة التركي، بحثًا عن تحدٍ مختلف خلال المرحلة المقبلة من مسيرته.   ويأمل المهاجم البلجيكي في مواصلة تقديم مستوياته القوية مع فريقه الجديد، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في الدوريات الأوروبية، وسبق له اللعب مع عدد من الأندية الكبرى.   ويمثل انتقاله إلى فنربخشة بداية فصل جديد في مسيرته، بعدما قرر مغادرة الدوري الإيطالي والانتقال إلى الدوري التركي، وسط تطلعات كبيرة من جماهير النادي الجديد بشأن ما سيقدمه.   جماهير نابولي تحتفظ بذكريات لوكاكو   ومن جانبها، ستحتفظ جماهير نابولي بذكريات الفترة التي قضاها لوكاكو مع الفريق، خاصة في ظل العلاقة التي نشأت بين اللاعب والجماهير خلال فترة وجوده في النادي.   وتؤكد رسالة المهاجم البلجيكي أن رحيله لم يكن مجرد انتقال بين ناديين، بل نهاية مرحلة حملت الكثير من الذكريات بالنسبة له، وهو ما دفعه إلى توجيه الشكر للنادي وجماهيره قبل بداية مشواره الجديد.   وبذلك، أغلق لوكاكو صفحة نابولي برسالة مليئة بالتقدير والامتنان، قبل أن يبدأ رحلة جديدة مع فنربخشة، بينما سيبقى النادي الإيطالي حاضرًا في جزء مهم من مسيرته الكروية.

احمد صابر أغسطس 15, 2026 0
لوكاكو
لوكاكو يصل إسطنبول تمهيدًا للانضمام إلى فنربخشة

أعلن نادي فنربخشة التركي وصول المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو إلى مدينة إسطنبول، تمهيدًا لإتمام انتقاله إلى صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في صفقة ينتظر أن تمثل إضافة قوية للخط الهجومي.   ونشر النادي التركي عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس» تفاصيل وصول اللاعب، موضحًا أن لوكاكو سيصل مساء اليوم إلى مطار صبيحة كوكجن في إسطنبول، عبر صالة الطيران العام، استعدادًا لبدء الإجراءات الخاصة بانضمامه إلى الفريق.   وتأتي هذه الخطوة بعد توصل فنربخشة إلى اتفاق بشأن التعاقد مع المهاجم البلجيكي، في إطار تحركات النادي لتدعيم صفوفه بمجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة، استعدادًا للموسم الجديد والمنافسة على البطولات المحلية والقارية.   وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن صفقة انتقال لوكاكو إلى فنربخشة ستكلف النادي التركي نحو 6 ملايين يورو، وهي القيمة التي سيحصل عليها نادي نابولي مقابل التخلي عن خدمات المهاجم البلجيكي.   ويمثل انتقال لوكاكو إلى فنربخشة محطة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما خاض تجارب عديدة مع عدد من أبرز الأندية الأوروبية، ونجح في اكتساب خبرة كبيرة على المستويين المحلي والقاري.   ويملك المهاجم البلجيكي سجلًا حافلًا في الملاعب الأوروبية، كما يتمتع بقدرات بدنية وفنية تجعله قادرًا على منح الخط الهجومي لفنربخشة خيارات إضافية، خاصة فيما يتعلق باللعب داخل منطقة الجزاء واستغلال الكرات العرضية والهجمات المباشرة.   وتأمل إدارة فنربخشة في أن يمثل لوكاكو إضافة حقيقية للفريق خلال الموسم الجديد، خصوصًا أن النادي يسعى إلى المنافسة بقوة على لقب الدوري التركي، إلى جانب تحقيق نتائج جيدة في البطولات الأوروبية.   ويأتي وصول اللاعب إلى إسطنبول ليكون خطوة أخيرة قبل الإعلان الرسمي عن الصفقة، حيث من المنتظر أن يخضع لوكاكو للفحص الطبي خلال الساعات المقبلة، قبل توقيع العقود واستكمال جميع الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بانتقاله.   وفي حال اجتياز الفحص الطبي بنجاح، سيكون بإمكان النادي التركي الإعلان بصورة رسمية عن انضمام المهاجم البلجيكي إلى صفوفه، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة مع أحد أكبر الأندية في تركيا.   ويحظى لوكاكو بخبرة طويلة في كرة القدم الأوروبية، حيث سبق له اللعب في مسابقات قوية وارتداء قمصان أندية كبيرة، وهو ما يجعل وجوده مع فنربخشة عاملًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني.   ومن المنتظر أن يعتمد الفريق التركي على خبرات اللاعب في قيادة الخط الأمامي، خاصة في المباريات التي تحتاج إلى مهاجم يتمتع بالقوة البدنية والقدرة على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط.   كما سيكون وجود لوكاكو فرصة أمام بقية عناصر فنربخشة للاستفادة من خبرته، خاصة اللاعبين الشباب الذين يمكنهم اكتساب المزيد من الخبرات من خلال اللعب إلى جانبه.   وتسعى إدارة النادي إلى إنهاء جميع تفاصيل الصفقة سريعًا، حتى يتمكن اللاعب من الاندماج مع المجموعة والاستعداد للموسم الجديد في أقرب وقت ممكن.   ويعكس دفع فنربخشة نحو إتمام الصفقة مقابل 6 ملايين يورو رغبة واضحة في تدعيم الفريق بعنصر هجومي من العيار الثقيل، خاصة أن النادي يضع المنافسة على البطولات ضمن أهدافه الأساسية.   أما نابولي، فيستعد لإنهاء ارتباطه بالمهاجم البلجيكي بعد الفترة التي قضاها مع الفريق، بينما يبدأ اللاعب مرحلة جديدة خارج الدوري الإيطالي.   ومن المنتظر أن تشهد الساعات المقبلة الإعلان النهائي عن الصفقة، بعد وصول لوكاكو إلى إسطنبول والخضوع للفحوصات الطبية المطلوبة.   وستكون جماهير فنربخشة على موعد مع لاعب يمتلك اسمًا كبيرًا وخبرة واسعة، وسط آمال بأن ينجح في تقديم المستوى المنتظر منه وتسجيل الأهداف التي تساعد الفريق على تحقيق أهدافه.   ويحتاج لوكاكو بدوره إلى بداية قوية مع فريقه الجديد، من أجل كسب ثقة الجماهير والجهاز الفني، وإثبات قدرته على صناعة الفارق في الدوري التركي والمنافسات الأوروبية.   وبذلك، أصبح انتقال روميلو لوكاكو إلى فنربخشة قريبًا جدًا من الإعلان الرسمي، بعدما وصل اللاعب إلى إسطنبول تمهيدًا لإجراء الفحص الطبي وتوقيع العقود.   وتشير جميع المعطيات إلى أن المهاجم البلجيكي سيبدأ قريبًا تجربة جديدة بقميص فنربخشة، في صفقة تبلغ قيمتها نحو 6 ملايين يورو يحصل عليها نابولي مقابل انتقال اللاعب.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
لوكاكو
روميلو لوكاكو يوافق على الانتقال إلى فنربخشة

اقترب المهاجم البلجيكي روميلو لوكاكو من خوض تجربة جديدة في مسيرته الاحترافية، بعدما أعطى موافقته الكاملة على الانتقال إلى صفوف فنربخشة التركي خلال فترة الانتقالات الحالية، في خطوة تمثل تطورًا مهمًا في مستقبل اللاعب، الذي يبدو منفتحًا على خوض تحدٍ جديد بعيدًا عن الدوري الإيطالي.   وكشف الصحفي ماتيو موريتو عن حصول فنربخشة على الضوء الأخضر من لوكاكو بشأن الانتقال إلى صفوفه، مؤكدًا أن المهاجم البلجيكي أبدى موافقة واضحة على العرض المقدم من النادي التركي. ويأتي هذا التطور بعد فترة من الاتصالات والمفاوضات غير المباشرة، ليصبح موقف اللاعب أكثر وضوحًا في ظل رغبته في الانتقال إلى فريق جديد خلال الميركاتو الصيفي.   وتعد موافقة لوكاكو خطوة مهمة بالنسبة لفنربخشة، خاصة أن النادي التركي كان بحاجة إلى معرفة موقف اللاعب قبل الدخول في مفاوضات مباشرة مع نابولي، الذي يملك حقوق اللاعب. ومع حسم رغبة المهاجم البلجيكي، أصبح الطريق مفتوحًا أمام إدارة النادي التركي للتحرك من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي مع الفريق الإيطالي.   لوكاكو يمنح فنربخشة الضوء الأخضر   وبحسب المعلومات التي كشف عنها موريتو، قال لوكاكو "نعم" لفنربخشة، في إشارة واضحة إلى رغبته في الانتقال إلى الدوري التركي وخوض تجربة جديدة مع أحد أكبر أندية المسابقة.   ولم تقتصر التطورات على موافقة اللاعب فقط، حيث اقترب الطرفان أيضًا من التوصل إلى اتفاق بشأن الشروط المالية الخاصة بالعقد. ويعمل مسؤولو فنربخشة وممثلو لوكاكو على وضع اللمسات الأخيرة المتعلقة بالراتب وباقي البنود المالية، تمهيدًا للانتقال إلى المرحلة الأكثر أهمية في المفاوضات، وهي الاتفاق مع نابولي.   ويمثل الجانب المالي أحد الملفات التي تحتاج إلى الحسم خلال الفترة المقبلة، إلا أن اقتراب اللاعب والنادي من الاتفاق بشأن الشروط الشخصية يمنح فنربخشة دفعة قوية في طريق إتمام الصفقة. ويأمل النادي التركي في استغلال رغبة لوكاكو لتسهيل المفاوضات والوصول إلى اتفاق مع نابولي في أسرع وقت.   فنربخشة يبدأ التفاوض مع نابولي   ومن المنتظر أن يبدأ فنربخشة خلال الساعات المقبلة اتصالاته المباشرة مع إدارة نابولي، بهدف التفاوض حول قيمة انتقال المهاجم البلجيكي. ويحتاج النادي التركي إلى معرفة المطالب المالية للفريق الإيطالي، قبل تحديد الصيغة المناسبة لإتمام الصفقة.   وستكون المفاوضات بين الناديين هي الخطوة الأبرز في المرحلة الحالية، بعدما أصبح موقف اللاعب محسومًا إلى حد كبير. ويسعى فنربخشة إلى الوصول إلى اتفاق مالي لا يمثل عبئًا كبيرًا على ميزانيته، مع الاستفادة في الوقت نفسه من رغبة لوكاكو في خوض التجربة التركية.   ومن المتوقع أن تشهد المفاوضات نقاشًا حول قيمة الصفقة وطريقة السداد، إلى جانب أي بنود إضافية يمكن أن يتضمنها الاتفاق بين الطرفين. وسيكون موقف نابولي حاسمًا في تحديد مدى سرعة إتمام انتقال اللاعب، خاصة أن النادي الإيطالي سيحتاج إلى تقييم العرض المقدم قبل إعطاء موافقته النهائية.   لوكاكو يستعد لتجربة جديدة   ويمثل الانتقال المحتمل إلى فنربخشة فصلًا جديدًا في مسيرة روميلو لوكاكو، الذي يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، بعدما خاض تجارب مختلفة مع عدد من الأندية الكبرى.   ويتميز المهاجم البلجيكي بالقوة البدنية والقدرة على التسجيل وصناعة الخطورة أمام مرمى المنافسين، وهو ما يجعل وجوده إضافة قوية لأي فريق يسعى إلى تعزيز خطه الهجومي. ويرى فنربخشة أن لوكاكو قادر على قيادة هجوم الفريق والمساهمة في تحقيق أهدافه خلال الموسم الجديد.   كما أن خبرة اللاعب الدولية ومشاركاته في البطولات الكبرى تمنحه قدرة على التعامل مع الضغوط والمباريات المهمة، وهو ما قد يمثل عنصرًا إضافيًا بالنسبة للنادي التركي، الذي يطمح إلى المنافسة بقوة على البطولات المحلية وتحقيق نتائج مميزة في مشاركاته القارية.   ومن جانب لوكاكو، فإن الانتقال إلى الدوري التركي قد يمنحه فرصة لخوض تجربة مختلفة بعد سنوات من المنافسة في الدوريات الأوروبية الكبرى. وقد يكون اللاعب أمام تحدٍ جديد يتمثل في التأقلم مع أجواء الكرة التركية وتقديم المستوى المنتظر منه مع فريق يملك قاعدة جماهيرية كبيرة.   الصفقة تقترب من المرحلة الحاسمة   وتشير التطورات الحالية إلى أن صفقة انتقال لوكاكو إلى فنربخشة دخلت بالفعل مرحلة متقدمة، بعدما حسم اللاعب موقفه وأعطى موافقته على الانتقال، بينما اقترب الاتفاق على الشروط المالية الشخصية من الاكتمال.   ويبقى الاتفاق بين فنربخشة ونابولي هو العقبة الرئيسية أمام إتمام الصفقة، حيث يتعين على النادي التركي التوصل إلى صيغة مالية مناسبة مع الفريق الإيطالي من أجل الحصول على خدمات المهاجم البلجيكي.   ويأمل فنربخشة في استغلال الساعات المقبلة لبدء المفاوضات بصورة رسمية، خاصة أن موقف لوكاكو الإيجابي قد يساعد في دفع الصفقة إلى الأمام. وفي حال نجح الناديان في الاتفاق على قيمة الانتقال، فلن يتبقى الكثير من الخطوات قبل الإعلان عن الصفقة بشكل رسمي.   ومن المنتظر أن تكون الفترة المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل روميلو لوكاكو، مع وجود رغبة واضحة من فنربخشة في ضمه، وموافقة اللاعب على الانتقال، مقابل انتظار التوصل إلى اتفاق نهائي مع نابولي.   وبذلك، أصبح لوكاكو قريبًا من ارتداء قميص فنربخشة، بعدما منح موافقته الكاملة على الانتقال إلى النادي التركي، فيما تستعد إدارة الأخير لخوض المفاوضات الحاسمة مع نابولي حول قيمة الصفقة. وستحدد نتيجة هذه المفاوضات ما إذا كان المهاجم البلجيكي سيبدأ بالفعل فصلًا جديدًا من مسيرته في الدوري التركي خلال الموسم المقبل.

احمد صابر أغسطس 8, 2026 0
سفيان مرابط
أمرابط يرفض الاتحاد ويقترب من ريال بيتيس

اقترب الدولي المغربي سفيان أمرابط من خوض تجربة جديدة في الدوري الإسباني، بعدما منح ريال بيتيس الأولوية في سباق التعاقد معه خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، متجاهلًا العروض التي تلقاها من أندية دوري روشن السعودي، وفي مقدمتها نادي الاتحاد، الذي أبدى رغبة قوية في ضمه لتدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد.   وكشفت تقارير صحفية أن لاعب وسط فنربخشة التركي توصل بالفعل إلى اتفاق مبدئي مع إدارة ريال بيتيس بشأن جميع البنود الشخصية الخاصة بعقده، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو إتمام الصفقة، إلا أن المفاوضات بين الناديين لم تصل بعد إلى اتفاق نهائي، بسبب الخلاف حول القيمة المالية المطلوبة لإتمام الانتقال.   ويتمسك فنربخشة بالحصول على 20 مليون يورو مقابل التخلي عن خدمات النجم المغربي، معتبرًا أن اللاعب لا يزال يمثل أحد أهم عناصر الفريق، خاصة بعد المستويات المميزة التي قدمها خلال الموسم الماضي، بينما تسعى إدارة ريال بيتيس إلى تقليل قيمة الصفقة، أملاً في التوصل إلى صيغة مالية ترضي جميع الأطراف.   وتسود حالة من التفاؤل داخل النادي الإسباني بإمكانية حسم الصفقة، في ظل رغبة أمرابط الواضحة في ارتداء قميص ريال بيتيس، بعدما اقتنع بالمشروع الرياضي الذي عرضه عليه مسؤولو النادي، ورؤيتهم للمنافسة على المراكز المتقدمة في الدوري الإسباني، بالإضافة إلى المشاركة الأوروبية المنتظرة خلال الموسم الجديد.   ويؤكد تمسك اللاعب بالانتقال إلى الليجا رغبته في مواصلة مسيرته داخل القارة الأوروبية، وعدم الانتقال في الوقت الحالي إلى أي دوري خارج أوروبا، رغم العروض المالية الكبيرة التي تلقاها خلال الأسابيع الماضية.   كما يرى أمرابط أن اللعب في الدوري الإسباني سيمثل خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية، خاصة أنه يمتلك خبرات كبيرة اكتسبها من اللعب في عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، وهو ما يجعله مؤهلًا لتقديم إضافة قوية لخط وسط ريال بيتيس حال إتمام الصفقة بشكل رسمي.   الاتحاد يواصل المحاولة.. ومستقبل اللاعب ينتظر الاتفاق النهائي   ورغم اقتراب ريال بيتيس من حسم الاتفاق مع اللاعب، فإن نادي الاتحاد السعودي لم يغلق الملف بشكل نهائي، حيث لا يزال يراقب تطورات المفاوضات بين النادي الإسباني وفنربخشة، استعدادًا للتدخل إذا تعثرت الصفقة خلال الأيام المقبلة.   وبحسب التقارير، فإن الاتحاد يجهز عرضًا تصل قيمته إلى 12 مليون يورو، إلى جانب راتب سنوي كبير لإقناع اللاعب بتغيير وجهته والانتقال إلى دوري روشن السعودي، إلا أن رغبة أمرابط في الاستمرار داخل أوروبا تبدو حتى الآن أقوى من الإغراءات المالية.   ويملك لاعب الوسط المغربي سجلًا احترافيًا مميزًا، بعدما دافع عن ألوان العديد من الأندية الأوروبية، بداية من أوتريخت وفينورد في هولندا، مرورًا بكلوب بروج البلجيكي، ثم هيلاس فيرونا وفيورنتينا في إيطاليا، قبل خوض تجربة مع مانشستر يونايتد الإنجليزي على سبيل الإعارة، لينتقل بعدها إلى فنربخشة التركي.   وخلال الموسم الماضي، شارك صاحب الـ29 عامًا في 39 مباراة بقميص فنربخشة في مختلف البطولات، ونجح في تسجيل هدفين، كما قدم مستويات قوية على الصعيدين الدفاعي والهجومي، ليؤكد مكانته كأحد أبرز لاعبي الوسط في الفريق التركي.   وتنتظر جماهير ريال بيتيس وفنربخشة تطورات المفاوضات خلال الأيام المقبلة، في ظل استمرار المحادثات بين الناديين للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن قيمة الصفقة، بينما يبقى اللاعب متمسكًا بخياره الأوروبي، في انتظار الإعلان الرسمي عن وجهته المقبلة.   وفي حال نجح ريال بيتيس في تلبية مطالب فنربخشة المالية، فإن أمرابط سيكون على موعد مع تحدٍ جديد في الدوري الإسباني، أما إذا تعثرت المفاوضات، فقد تعود الأندية المهتمة، وفي مقدمتها الاتحاد، لمحاولة إقناع اللاعب بتغيير قراره قبل غلق باب الانتقالات الصيفية.

احمد صابر أغسطس 1, 2026 0
لياو
فنربخشة يتحرك رسميًا لضم رافائيل لياو من ميلان

دخل نادي فنربخشة التركي سباق التعاقد مع البرتغالي رافائيل لياو، جناح ميلان الإيطالي، بعدما بدأ تحركاته الرسمية لحسم الصفقة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في إطار خطة الإدارة لتدعيم صفوف الفريق بلاعبين من الطراز الأول استعدادًا للموسم الجديد.   ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية، فإن إدارة فنربخشة تستعد لعقد اجتماع مع مسؤولي نادي ميلان وممثلي اللاعب، من أجل تقديم عرض رسمي ومناقشة جميع تفاصيل الصفقة، في محاولة لإقناع النادي الإيطالي بالتخلي عن أحد أبرز نجومه.   ويأتي اهتمام فنربخشة بضم لياو بعد المستويات المميزة التي قدمها اللاعب مع ميلان خلال المواسم الأخيرة، حيث فرض نفسه كواحد من أبرز الأجنحة في الكرة الأوروبية بفضل سرعته الكبيرة، ومهاراته الفردية، وقدرته على صناعة وتسجيل الأهداف.   وترى إدارة النادي التركي أن التعاقد مع لاعب بحجم رافائيل لياو سيمنح الفريق دفعة فنية كبيرة، ويزيد من قدرته على المنافسة محليًا وقاريًا، خاصة في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق الموسم الجديد.   وتسعى إدارة فنربخشة إلى استغلال رغبتها في إبرام صفقة قوية هذا الصيف، حيث وضعت لياو على رأس أولوياتها، وبدأت بالفعل اتخاذ الخطوات الرسمية للتفاوض مع جميع الأطراف، أملاً في الوصول إلى اتفاق يرضي الجميع.   وفي المقابل، يتمسك ميلان بالحفاظ على حقوقه كاملة في أي مفاوضات تخص اللاعب، إذ يرفض النادي الدخول في أي اتفاق يعتمد على الإعارة، ويفضل مناقشة العروض الخاصة بالبيع النهائي فقط، بما يتوافق مع رؤيته الفنية والمالية.   كما يواصل مسؤولو ميلان تقييم جميع الخيارات المطروحة، مع التأكيد على أن مستقبل اللاعب لن يُحسم إلا بالشروط التي تحقق مصلحة النادي، سواء من الناحية الرياضية أو الاقتصادية.     القرار النهائي ينتظر موافقة اللاعب والنادي الإيطالي   رغم التحرك الجاد من جانب فنربخشة، فإن الصفقة لا تزال في مراحلها الأولى، حيث يتوقف إتمامها على عدة عوامل، أبرزها موقف إدارة ميلان، إلى جانب رغبة رافائيل لياو في خوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي.   وتشير التقارير إلى أن النادي التركي يرغب في التعاقد مع اللاعب بصورة نهائية، دون اللجوء إلى خيار الإعارة، وهو ما يتماشى مع موقف ميلان الذي يرفض التخلي عن نجمه بأي صيغة مؤقتة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة اجتماعات حاسمة بين مسؤولي الناديين ووكلاء اللاعب، من أجل مناقشة المقابل المالي، ومدة العقد، وكافة البنود المتعلقة بالانتقال المحتمل.   ويحظى لياو بمكانة كبيرة داخل ميلان، بعدما قدم مستويات مميزة وأسهم بشكل مباشر في العديد من الانتصارات، وهو ما يجعل قرار رحيله مرتبطًا بالحصول على عرض يتناسب مع قيمته الفنية والسوقية.   في المقابل، يواصل فنربخشة العمل على إقناع اللاعب بالمشروع الرياضي الذي يقدمه، مع تقديم عرض مالي قوي يمنحه فرصة لخوض تحدٍ جديد في الدوري التركي، ضمن فريق يطمح للمنافسة على جميع البطولات.   وتبقى رغبة اللاعب عنصرًا أساسيًا في تحديد مسار المفاوضات، خاصة أن لياو لم يعلن حتى الآن موقفه النهائي من فكرة الرحيل عن ميلان، في وقت تترقب فيه جماهير النادي الإيطالي ما ستسفر عنه المفاوضات.   ومن المتوقع أن تتضح الصورة بشكل أكبر خلال الأيام المقبلة، مع استمرار الاتصالات بين جميع الأطراف، حيث يسعى فنربخشة إلى إنهاء الصفقة سريعًا، بينما يحرص ميلان على اتخاذ القرار الذي يضمن أفضل استفادة ممكنة من مستقبل أحد أبرز نجومه.   ومع اشتعال سوق الانتقالات الصيفية، تبقى صفقة رافائيل لياو واحدة من أكثر الملفات إثارة، في ظل اهتمام فنربخشة الكبير، وتمسك ميلان بشروطه، وانتظار القرار النهائي من اللاعب قبل حسم وجهته المقبلة.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
فنربخشة ينفي شائعات عرض الـ100 مليون يورو لضم رافائيل لياو

  أصدر نادي فنربخشة التركي بيانًا رسميًا نفى فيه بشكل قاطع التقارير المتداولة بشأن تقدمه بعرض تبلغ قيمته 100 مليون يورو للتعاقد مع البرتغالي رافائيل لياو، نجم ميلان الإيطالي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.   وأكد النادي في بيانه أن جميع الأنباء التي تحدثت عن تقديم عرض بقيمة 100 مليون يورو، سواء كانت تشمل قيمة الصفقة أو راتب اللاعب، لا أساس لها من الصحة، مشددًا على أنه لم يتقدم بأي عرض بهذه القيمة إلى اللاعب أو إلى نادي ميلان.   وجاء بيان فنربخشة بعد انتشار تقارير إعلامية ربطت النادي التركي بمحاولة إبرام واحدة من أضخم الصفقات في تاريخ الكرة التركية، عبر التعاقد مع الدولي البرتغالي، وهو ما نفته الإدارة بشكل رسمي.   ويواصل فنربخشة استعداداته للموسم الجديد، حيث يعمل على تدعيم صفوفه بعدد من الصفقات التي تتناسب مع خططه الفنية والمالية، استعدادًا للمنافسة على لقب الدوري التركي والظهور بصورة قوية في البطولات القارية.   في المقابل، لا يزال رافائيل لياو أحد أبرز عناصر ميلان، إذ يمثل اللاعب ركيزة أساسية في الخط الهجومي للفريق الإيطالي، وسط استمرار ارتباط اسمه بالعديد من الأندية الأوروبية خلال سوق الانتقالات.   ويأتي بيان فنربخشة ليضع حدًا للتكهنات المتداولة بشأن مستقبل لياو، مؤكدًا أن النادي لم يدخل في مفاوضات بالصيغة التي تم تداولها خلال الساعات الماضية.  

عمرو فوزي يوليو 25, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0