أخبار-رونالدو

أخبار رونالدو

البرتغال
الاتحاد البرتغالي يفتح تحقيقًا مع كريستيانو رونالدو ويقرر إيقافه احترازيًا

الاتحاد البرتغالي يفتح تحقيقًا مع كريستيانو رونالدو ويقرر إيقافه احترازيًا   كشفت تقارير عن تطورات جديدة في الأزمة التي يمر بها النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، بعد الإعلان عن اتخاذ إجراءات تأديبية بحقه على خلفية مغادرته معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك في بطولة دوري الأمم الأوروبية.   وبحسب البيان المنسوب إلى الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، والصادر يوم السبت 10 أكتوبر 2026، فقد تقرر فتح تحقيق رسمي في الواقعة، مع إيقاف اللاعب بصورة احترازية لحين الانتهاء من الإجراءات التأديبية وتحديد موقفه النهائي.   تفاصيل أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال   وتعود بداية الأزمة، وفقًا للتقارير المتداولة، إلى خلاف نشب بين رونالدو والمدير الفني جورجي جيسوس، بسبب عدم مشاركة قائد المنتخب في مواجهة النرويج، رغم قيامه بعمليات الإحماء استعدادًا للدخول إلى أرض الملعب.   وأشارت التقارير إلى أن رونالدو أبدى غضبه من استمرار وجوده على مقاعد البدلاء، خاصة بعد الحديث عن إمكانية الاستعانة بخدماته خلال المباراة، قبل أن تتطور الأحداث ويغادر معسكر المنتخب في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن.   وأوضح البيان المتداول أن الوقائع أُحيلت إلى الجهات المختصة يوم 7 أكتوبر، قبل منح الملف صفة الاستعجال وتحويله إلى لجنة التحقيق التأديبي، بهدف دراسة ملابسات الواقعة والاستماع إلى الأطراف المعنية.   رونالدو يعتذر بعد مغادرة معسكر البرتغال   وفي محاولة لاحتواء الأزمة، أفادت التقارير بأن كريستيانو رونالدو تقدم باعتذار عن تصرفه، خاصة فيما يتعلق بمغادرة زملائه وعدم توجيه التحية للجماهير عقب المباراة.   كما أبدى قائد المنتخب البرتغالي استعداده لتحمل المسؤولية عن قراره، مؤكدًا تمسكه بمواصلة مشواره الدولي والدفاع عن ألوان منتخب بلاده خلال المرحلة المقبلة.   عقوبة محتملة تصل إلى 6 أشهر   وتشير المعلومات الواردة في التقارير إلى أن العقوبات المحتملة لمغادرة معسكر المنتخب دون مبرر قد تتراوح بين الإيقاف لمدة شهر وستة أشهر، وفقًا للوائح التأديبية المشار إليها.   ومع ذلك، فإن هذه العقوبة لم تصدر بصورة نهائية، إذ يتوقف تحديدها على نتائج التحقيقات وقرارات الجهات المختصة داخل الاتحاد البرتغالي.   وتترقب الجماهير البرتغالية تطورات الملف خلال الأيام المقبلة، لمعرفة مصير رونالدو وإمكانية عودته إلى صفوف المنتخب، في ظل أهمية اللاعب وخبراته الدولية الكبيرة، خاصة مع استمرار استعدادات البرتغال للاستحقاقات القادمة.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
رونالدو
الاتحاد البرتغالي يتوقع عودة رونالدو للمنتخب في نوفمبر

رئيس الاتحاد البرتغالي يتوقع عودة رونالدو للمنتخب في نوفمبر   كشف بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، عن تطورات موقف النجم كريستيانو رونالدو من العودة إلى صفوف المنتخب الوطني، بعد الأزمة التي شهدها المعسكر الأخير، مؤكدًا وجود رغبة كبيرة في استعادة قائد الفريق خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر.   وأوضح بروينسا أن عودة رونالدو تمثل رغبة مشتركة بين مسؤولي الاتحاد والجهاز الفني واللاعبين، مشيرًا إلى أن الجميع يتطلع إلى تجاوز الأزمة الأخيرة وعودة الاستقرار داخل المنتخب البرتغالي.   رئيس الاتحاد البرتغالي يتحدث عن عودة رونالدو   وأكد بروينسا، في تصريحات صحفية، أن هناك رغبة واضحة في استعادة قائد المنتخب خلال أقرب فرصة ممكنة، في ظل أهمية وجوده داخل الفريق.   وأشار إلى أن هذه الرغبة لا تقتصر على مسؤولي الاتحاد البرتغالي، بل تشمل أيضًا الجهاز الفني بقيادة جورجي جيسوس، إلى جانب رونالدو وزملائه في المنتخب.   وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التساؤلات بشأن مستقبل مشاركة النجم البرتغالي، بعد الأحداث التي شهدها المعسكر الأخير.   تفاصيل أزمة كريستيانو رونالدو مع البرتغال   وكان رونالدو قد غادر معسكر المنتخب البرتغالي قبل مواجهة الدنمارك، على خلفية خلاف يتعلق بدوره في التشكيلة الأساسية، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.   وأثارت الواقعة حالة من الجدل بشأن موقف اللاعب من الاستمرار مع المنتخب، خاصة في ظل أهمية دوره القيادي وخبراته الكبيرة على المستوى الدولي.   وأشار التقرير إلى أن رونالدو قدم اعتذارًا لاحقًا عن بعض التصرفات المرتبطة بالأزمة، وأبدى استعداده لمواصلة تمثيل منتخب بلاده خلال الفترة المقبلة.   الإجراءات التأديبية تحسم موقف رونالدو   ورغم التفاؤل الذي أبداه رئيس الاتحاد البرتغالي، فإن مشاركة رونالدو خلال التوقف الدولي المقبل لم تُحسم بصورة نهائية حتى الآن.   ويرتبط موقف اللاعب بنتائج الإجراءات التأديبية التي فُتحت بحقه، بعدما أشار التقرير إلى صدور قرار بإيقافه احترازيًا وإحالة ملفه إلى الجهة المختصة.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر عقب الانتهاء من الإجراءات وتحديد الموقف النهائي للاعب.   ويأمل مسؤولو المنتخب البرتغالي في إنهاء الأزمة واستعادة رونالدو سريعًا، بما يسمح للفريق بالتركيز على الاستعداد للاستحقاقات الدولية المقبلة.   وتبقى عودة قائد البرتغال في نوفمبر احتمالًا قائمًا، دون وجود تأكيد رسمي نهائي بشأن مشاركته حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
رونالدو
رونالدو يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد إعلان اعتزاله الدولي

تقارير: رونالدو يوجه رسالة مؤثرة إلى ميسي بعد اعتزاله الدولي   تداولت تقارير صحفية رسالة مؤثرة منسوبة إلى النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، مهاجم النصر السعودي وقائد منتخب البرتغال، وجهها إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، عقب أنباء انتهاء مسيرته الدولية مع منتخب بلاده.   وجاءت الرسالة المتداولة في أعقاب مواجهة الأرجنتين وبنين، التي قيل إنها شهدت الظهور الأخير لميسي بقميص منتخب التانجو، بعد سنوات طويلة من الإنجازات والبطولات.   رونالدو يشيد بمسيرة ميسي الدولية   وبحسب النص المتداول، حرص رونالدو على توجيه كلمات تقدير إلى ميسي من خلال تعليق على أحد منشوراته عبر منصة إنستجرام.   وأشاد النجم البرتغالي بالسنوات التي قضاها ميسي في الدفاع عن ألوان منتخب الأرجنتين، مؤكدًا احترامه الكبير للإنجازات التي حققها خلال مشواره الدولي.   وتعكس الرسالة المنسوبة إلى رونالدو طبيعة العلاقة الرياضية التي جمعت النجمين، بعدما تنافسا لسنوات طويلة على أبرز الجوائز الفردية والبطولات الكبرى.   رسالة عاطفية من ميسي إلى الجماهير   وأشار التقرير إلى أن ميسي نشر رسالة عبر حسابه على إنستجرام، تحدث خلالها عن مشاعره بعد خوض ما وصفه بمباراته الأخيرة مع منتخب الأرجنتين.   وأوضح النجم الأرجنتيني، وفقًا للنص المنسوب إليه، أنه يشعر بالفعل بالحنين إلى ارتداء قميص المنتخب، رغم اقتناعه بأن قرار إنهاء مسيرته الدولية هو القرار المناسب.   كما استعاد ذكريات السنوات التي قضاها مع منتخب بلاده، مشيرًا إلى أنها شهدت لحظات سعيدة وأخرى صعبة، لكنها شكلت رحلة استثنائية في حياته الرياضية.   ميسي يوجه الشكر لرفاق رحلته   وتضمنت الرسالة المتداولة كلمات شكر من ميسي إلى أفراد عائلته وأصدقائه وزملائه في المنتخب، إلى جانب المدربين الذين عمل معهم خلال مسيرته.   كما استذكر الأسطورة الأرجنتينية الراحل دييجو أرماندو مارادونا، أحد أبرز الرموز التاريخية لكرة القدم في بلاده.   نهاية مسيرة حافلة بالإنجازات   وذكر التقرير أن منتخب الأرجنتين حقق الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون مقابل في المباراة التي قيل إنها شهدت وداع ميسي.   ويمتلك النجم الأرجنتيني سجلًا حافلًا بالبطولات الدولية، يتصدره لقب كأس العالم 2022، إلى جانب بطولتي كوبا أمريكا وكأس الفيناليسما.   وتبقى الأنباء المتعلقة باعتزاله الدولي والرسالة المنسوبة إلى رونالدو بحاجة إلى تأكيد رسمي، قبل اعتبارها أحداثًا موثقة.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
رونالدو
رونالدو يروي تفاصيل أزمته الأخيرة مع منتخب البرتغال

خرج كريستيانو رونالدو، قائد منتخب البرتغال، عن صمته للكشف عن تفاصيل الأزمة الأخيرة التي شهدها معسكر المنتخب، موضحًا كواليس اتفاقه مع الجهاز الفني والأحداث التي سبقت قراره بالمغادرة، كما قدم اعتذاره للجماهير عن تصرفه عقب مباراة النرويج.   وأوضح رونالدو، في بيان مطول، أنه فكر في إنهاء مسيرته الدولية عقب كأس العالم 2026، وكتب بالفعل رسالة إلى الشعب البرتغالي، إلا أن رئيس الاتحاد البرتغالي طلب منه إعادة النظر في قراره والاستمرار مع المنتخب.   وأضاف أن رئيس الاتحاد استطلع رأيه بشأن المدرب المرشح لقيادة البرتغال، ليؤكد رونالدو دعمه للاختيار، قبل أن يعقد جلسة لاحقة مع المدرب الذي أبلغه بأنه يمثل عنصرًا أساسيًا في مشروعه.   وأشار رونالدو إلى أن الجهاز الفني وضع برنامجًا محددًا لمشاركته، يتضمن إدارة دقائق لعبه وفقًا لحالته البدنية، كما اقترح عليه عدم السفر لبعض المباريات الخارجية، إلا أن قائد البرتغال رفض الحصول على هذه المعاملة الخاصة، مؤكدًا أن دوره كقائد يفرض عليه التواجد مع زملائه.   وكشف رونالدو أن الأزمة بدأت يوم مواجهة النرويج، بعدما أبلغه المدرب بأنه سيشارك لمدة 30 دقيقة، رغم أن ذلك لم يكن ضمن خطة التعافي البدني التي كان يسير عليها.   وأكد قائد البرتغال أنه وافق على المشاركة وبدأ عمليات الإحماء منذ نهاية الشوط الأول، لكنه انتظر دون أن يتم الدفع به، وهو ما جعله يشعر بأن الاتفاق الذي جرى معه لم يتم الالتزام به.   واعترف رونالدو بأنه أخطأ بعد المباراة عندما لم يتوجه لتحية الجماهير، موضحًا أنه كان يرغب وقتها في الابتعاد والبقاء بمفرده بعد ما حدث.   وقدم النجم البرتغالي اعتذاره إلى جماهير بلاده، وخاصة الذين حضروا المباراة أو سافروا من خارج البرتغال لمساندة المنتخب ومشاهدته، مؤكدًا تحمله المسؤولية الكاملة عن تصرفه.   وبذلك وضع رونالدو روايته الكاملة للأحداث، موضحًا أسباب غضبه، مع الاعتراف في الوقت نفسه بخطئه تجاه الجماهير البرتغالية.

احمد صابر أكتوبر 7, 2026 0
رونالدو
كريستيانو رونالدو يصل الرياض بعد أزمة معسكر البرتغال

عاد البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، إلى العاصمة الرياض مساء الاثنين، بعد مغادرته معسكر منتخب بلاده خلال الفترة الأخيرة، ليخطف الأنظار فور وصوله بإطلالة جديدة وتغيير واضح في قصة ولون شعره.   ووصل رونالدو إلى الرياض قادمًا من العاصمة الإسبانية مدريد على متن طائرته الخاصة، ليعود إلى مقر نادي النصر بعد التطورات التي شهدها معسكر المنتخب البرتغالي، وفقًا لما تردد بشأن وجود خلاف بين اللاعب والمدير الفني جورجي جيسوس.   وبحسب التقارير المتداولة، شهدت الفترة الأخيرة توترًا داخل معسكر البرتغال، بعدما رفض رونالدو النزول إلى أرضية الملعب خلال إحدى الحصص التدريبية، على خلفية تصريحات للمدرب بشأن غياب قائد المنتخب عن مواجهة النرويج.   وأشارت التقارير إلى أن رونالدو قرر بعد ذلك مغادرة معسكر المنتخب، متجهًا إلى مدريد قبل أن يستكمل رحلته إلى العاصمة السعودية الرياض للعودة إلى نادي النصر.   وحاول جيسوس تهدئة الأجواء خلال ظهوره في المؤتمر الصحفي الأخير، مؤكدًا أن الفرصة ستكون متاحة في وقت لاحق للحديث بصورة أكبر عن التفاصيل وتحليل ما حدث داخل المعسكر.   وفي الوقت نفسه، أثارت مغادرة رونالدو العديد من التساؤلات والتكهنات حول تداعيات الواقعة على علاقته بالجهاز الفني وموقفه مع المنتخب البرتغالي خلال المرحلة المقبلة، دون صدور إعلان رسمي يحسم تلك التكهنات.   وبعيدًا عن الجدل المصاحب لمغادرته معسكر منتخب بلاده، خطف رونالدو الأنظار فور عودته إلى الرياض بسبب إطلالته الجديدة.   وظهر قائد النصر بقصة شعر قصيرة للغاية، كما عاد إلى اللون الأسود، بعدما ظهر خلال الفترة الماضية بإطلالات مختلفة اعتمد خلالها اللونين الأشقر النحاسي والذهبي.   واحتفى الحساب الرسمي لنادي النصر بعودة نجمه البرتغالي إلى الرياض، حيث نشر صورة جديدة لرونالدو فور عودته، مرفقة بعبارة: «الرياضي الأعظم.. في قلب نجد.. في النصر».   ومن المنتظر أن يعود رونالدو إلى أجواء النصر استعدادًا للمرحلة المقبلة، في الوقت الذي يستمر فيه الاهتمام بما شهدته فترة وجوده الأخيرة مع منتخب البرتغال، خاصة مع عدم اتضاح التداعيات النهائية للأزمة حتى الآن.

احمد صابر أكتوبر 6, 2026 0
رونالدو
الاتحاد البرتغالي يخطط لإعادة رونالدو لخوض مباراة الوداع

كشفت تقارير صحفية فرنسية عن وجود تحركات داخل الاتحاد البرتغالي لكرة القدم من أجل إعادة النجم كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب الوطني، بهدف منحه فرصة خوض مباراة دولية أخيرة بقميص البرتغال، لتكون بمثابة حفل وداع لمسيرته الطويلة مع منتخب بلاده.   وذكرت صحيفة «ليكيب» الفرنسية أن الاتحاد البرتغالي يدرس الترتيبات الخاصة بعودة رونالدو للمشاركة مع المنتخب في مواجهة أخيرة، قبل إسدال الستار على مشواره الدولي، بعد سنوات حافلة بالإنجازات والأرقام القياسية.   وبحسب التقرير، ترغب الجهات المسؤولة عن الكرة البرتغالية في تنظيم وداع يليق بالمكانة التي يتمتع بها رونالدو، خاصة في ظل الدور الكبير الذي لعبه مع المنتخب على مدار سنوات طويلة، وتحوله إلى أحد أبرز رموز كرة القدم البرتغالية والعالمية.   وتأتي هذه الخطوة تقديرًا لما قدمه قائد المنتخب البرتغالي خلال مسيرته الدولية، بعدما أصبح أحد أهم اللاعبين في تاريخ بلاده، سواء من حيث عدد المشاركات أو الأهداف، إلى جانب مساهمته في تحقيق عدد من الإنجازات البارزة على المستوى القاري.   وتسعى البرتغال، وفقًا لما أوردته الصحيفة الفرنسية، إلى منح رونالدو فرصة الظهور للمرة الأخيرة أمام الجماهير بقميص المنتخب، على أن تحمل المباراة طابعًا احتفاليًا وتكريميًا لمسيرته، قبل إنهاء مشواره الدولي بصورة رسمية.   ويمتلك كريستيانو رونالدو مسيرة استثنائية مع المنتخب البرتغالي، بعدما خاض 234 مباراة دولية ونجح في تسجيل 146 هدفًا، ليترك بصمة واضحة على مدار سنوات مشاركته مع منتخب بلاده.   كما كان رونالدو أحد العناصر الرئيسية في أبرز إنجازات البرتغال خلال السنوات الماضية، وعلى رأسها التتويج بلقب كأس أمم أوروبا، إلى جانب تحقيق لقب دوري الأمم الأوروبية مرتين.   ومن المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة التفاصيل المتعلقة بالمواجهة المحتملة، سواء من حيث موعدها أو المنتخب المنافس، في حال استقر الاتحاد البرتغالي بشكل نهائي على إقامة مباراة خاصة لوداع قائده التاريخي.   وستحظى المباراة، حال إقامتها، باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، باعتبارها قد تمثل الفصل الأخير في واحدة من أبرز المسيرات الدولية في تاريخ كرة القدم.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
خيسوس
جيسوس يفتح الباب أمام عودة رونالدو لمنتخب البرتغال

أكد جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، استمرار كريستيانو رونالدو ضمن حساباته الفنية خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن قائد المنتخب هو صاحب القرار بشأن العودة والاستمرار بقميص بلاده.   وجاءت تصريحات جيسوس عقب فوز المنتخب البرتغالي على النرويج بنتيجة 2-1 والتأهل إلى الدور ربع النهائي من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في ظل الجدل الذي أثير مؤخرًا حول علاقة المدرب برونالدو.   ورفض جيسوس فكرة تقديم اعتذار إلى رونالدو بسبب واقعة قيامه بعمليات الإحماء دون المشاركة أمام النرويج، مؤكدًا أنه يتحمل مسؤولية قراراته الفنية بصفته المدير الفني للمنتخب، ولا يرى أن الموقف يستدعي الاعتذار.   وأوضح مدرب البرتغال أن ما حدث مع رونالدو جرى تضخيمه، مشيرًا إلى أن عدم مشاركة لاعب بعد قيامه بالإحماء أمر يحدث بشكل طبيعي في كرة القدم، إلا أن المكانة الاستثنائية لقائد البرتغال جعلت الواقعة تحظى باهتمام أكبر.   وشدد جيسوس على تقديره الكبير لرونالدو، مؤكدًا أنه تحدث طوال الفترة الماضية عن قيمته باعتباره أحد أبرز رموز كرة القدم العالمية وقدوة للعديد من الأجيال، خاصة الأطفال.   وأضاف أن رونالدو لن يكون خارج حسابات المنتخب إلا إذا قرر اللاعب بنفسه عدم الاستمرار، مؤكدًا رغبته في أن يختتم قائد البرتغال مسيرته الدولية بالطريقة التي يراها مناسبة، بدلًا من أن تكون نهايته بصورة لا تليق بتاريخه الكبير.   وكشف جيسوس عن حديث سابق جمعه برونالدو، أكد خلاله حاجته إلى وجود اللاعب داخل المنتخب، سواء شارك بصورة أساسية أو لم يشارك في المباريات، نظرًا لقيمته الفنية ودوره الكبير داخل صفوف الفريق.   وفي الوقت نفسه، تمسك المدير الفني بصلاحياته الكاملة، مؤكدًا أنه المسؤول عن اختيار قائمة المنتخب وتحديد اللاعبين المشاركين في المباريات، وأن هناك مبادئ فنية وإدارية لا يمكن التنازل عنها مهما كانت مكانة أي لاعب.   وعن إمكانية استدعاء رونالدو مجددًا، أوضح جيسوس أنه في حال استمرار قائد البرتغال في المشاركة مع النصر ورغبته في العودة إلى المنتخب، فإنه سيكون مرشحًا للوجود في القائمة خلال التجمع المقبل.   واختتم جيسوس تصريحاته بالتأكيد على أن القرار النهائي أصبح في يد رونالدو، مشددًا على إمكانية إجراء محادثات جديدة معه قبل إعلان القائمة المقبلة لحسم موقفه من مواصلة مشواره الدولي.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
ميدنديز
نونو مينديز يحسم موقف لاعبي البرتغال من عودة رونالدو

أكد نونو مينديز، لاعب منتخب البرتغال، أن أبواب المنتخب ستظل مفتوحة أمام كريستيانو رونالدو، مشددًا على أن جميع اللاعبين يتمتعون بعلاقة قوية وأن المجموعة تحافظ على وحدتها بغض النظر عن الأسماء الموجودة أو الغائبة عن المعسكر.   وجاءت تصريحات مينديز عقب انتصار المنتخب البرتغالي على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة شهدت نجاح البرتغال في قلب تأخرها بهدف إلى فوز مثير.   وتطرق نونو مينديز إلى الجدل الذي أثير مؤخرًا بشأن موقف كريستيانو رونالدو من المنتخب، مؤكدًا عدم وجود أي شكوك بشأن الطريقة التي سيتعامل بها اللاعبون مع قائد البرتغال حال عودته مرة أخرى.   وأوضح مينديز أن المنتخب يمثل مجموعة واحدة ومتماسكة، وأن أي لاعب لا يوجد في المعسكر الحالي، سواء كان رونالدو أو غيره، سيحظى باستقبال مميز عند عودته إلى صفوف الفريق، في رسالة تؤكد عدم وجود أي أزمة من جانب اللاعبين.   وتحدث الظهير البرتغالي أيضًا عن نتائج المنتخب خلال المباريات الأربع الأخيرة، موضحًا أن العمل مع جهاز فني جديد وأفكار مختلفة يحتاج إلى وقت من أجل الوصول إلى أفضل مستوى ممكن.   وأشار إلى أن تنفيذ أفكار جديدة خلال فترة زمنية قصيرة ليس أمرًا سهلًا، إلا أن اللاعبين نجحوا في التعامل مع متطلبات المرحلة وتحقيق نتائج إيجابية خلال المباريات الأخيرة.   كما تحدث مينديز عن الإرهاق البدني بعد المشاركة في أربع مباريات قوية، مؤكدًا أن المواجهات كانت صعبة أمام منتخبات تتمتع بقوة بدنية كبيرة.   وشدد لاعب البرتغال على استعداده للمشاركة لمدة 90 دقيقة كلما طلب منه الجهاز الفني ذلك، موضحًا أن تمثيل المنتخب يمثل أولوية بالنسبة له، رغم اعترافه بأنه كان يفضل الحصول على بعض الراحة بعد ضغط المباريات.   وأبدى مينديز سعادته بإنهاء سلسلة المباريات الأربع بصورة جيدة، خاصة في ظل المجهود البدني الكبير الذي بذله اللاعبون خلال فترة التوقف الدولي.   وعن هدف جواو كانسيلو أمام النرويج، أوضح مينديز أن اللعبة لم يتم التدريب عليها مسبقًا، مشيرًا إلى أن زملاءه يعرفون قدرته على إرسال الكرات لمسافات بعيدة.   وأضاف أنه شاهد جواو فيليكس بالقرب من منطقة الجزاء وأرسل الكرة باتجاهه، قبل أن يظهر كانسيلو وينجح في إنهاء الهجمة بتسديدة رائعة داخل الشباك.   وتعكس تصريحات مينديز تمسك لاعبي البرتغال بوحدة المجموعة، في الوقت الذي يستمر فيه الحديث حول مستقبل رونالدو وإمكانية ظهوره مجددًا بقميص المنتخب خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
كانسيلو
كانسيلو يحسم موقفه من أزمة رونالدو مع منتخب البرتغال

أكد جواو كانسيلو، لاعب برشلونة ومنتخب البرتغال، المكانة الكبيرة التي يحظى بها كريستيانو رونالدو داخل صفوف المنتخب، مشددًا على أنه سيظل قائد الفريق ورمزه وأفضل لاعب في تاريخ كرة القدم البرتغالية.   وجاءت تصريحات كانسيلو عقب فوز منتخب البرتغال على نظيره النرويجي بنتيجة 2-1، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مباراة نجح خلالها المنتخب البرتغالي في تحويل تأخره إلى انتصار جديد.   وتحدث كانسيلو عن الجدل المحيط بمستقبل رونالدو مع المنتخب، موضحًا أن الحديث الرسمي بشأن الملف سيكون من اختصاص الجهاز الفني وبيدرو بروينسا، لكنه أكد اتفاقه مع تصريحات برونو فرنانديز السابقة بشأن مكانة قائد البرتغال.   وقال كانسيلو إن رونالدو يمثل رمزًا للمنتخب ويعد أفضل لاعب أنجبته كرة القدم البرتغالية، معربًا عن ثقته في أن الأمور ستصل في النهاية إلى أفضل حل لجميع الأطراف.   وأشار لاعب برشلونة إلى أن التركيز يجب أن يكون أيضًا على النتائج التي حققها المنتخب خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح الفريق في تحقيق أربعة انتصارات متتالية، مؤكدًا أن جميع اللاعبين قدموا عملًا مميزًا خلال المعسكر.   وتطرق كانسيلو إلى هدفه في شباك النرويج، موضحًا أن نونو مينديز يتميز بقدرته على تنفيذ رميات التماس القوية، وأن الكرة عندما ارتدت أمامه تعامل معها بصورة غريزية وسددها مباشرة نحو المرمى، لينجح في تسجيل هدف مميز.   وأبدى كانسيلو سعادته بالهدف، مشيرًا إلى أن معظم أهدافه بقميص المنتخب البرتغالي جاءت بصورة جميلة، وأن هدفه أمام النرويج قد يكون واحدًا من أفضل الأهداف التي سجلها دوليًا.   كما تحدث عن البداية الجديدة للمنتخب وقدرة اللاعبين على استيعاب أفكار الجهاز الفني خلال فترة قصيرة، مؤكدًا أن المجموعة تعاملت بشكل جيد مع المتطلبات الفنية رغم ضيق الوقت وقلة الحصص التدريبية.   وأوضح كانسيلو أن خوض أربع مباريات خلال 11 أو 12 يومًا فرض تحديًا كبيرًا على اللاعبين، إلا أن الجميع، سواء من شارك بصورة مستمرة أو حصل على دقائق أقل، ساهم في نجاح المنتخب خلال هذه الفترة.   واختتم كانسيلو تصريحاته بالتأكيد على أن البرتغال كانت الطرف الأفضل أمام النرويج واستحقت تحقيق الانتصار، مشددًا على أهمية مواصلة العمل بنفس المستوى عندما يجتمع اللاعبون مجددًا خلال فترة التوقف الدولي في نوفمبر.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
رونالدو
رونالدو يغادر معسكر البرتغال مبكرًا ويعود إلى النصر

غادر البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر السعودي، معسكر منتخب بلاده مبكرًا، وبدأ رحلة العودة إلى العاصمة السعودية الرياض، بالتزامن مع استعداد المنتخب البرتغالي لمواجهة النرويج ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وبحسب ما ذكرته صحيفة «أبولا» البرتغالية، توجه رونالدو في البداية إلى العاصمة الإسبانية مدريد، على أن يستكمل رحلته بعد ذلك إلى الرياض بطائرته الخاصة، من أجل العودة إلى صفوف النصر والاستعداد للمرحلة المقبلة.   وأفاد التقرير بأن طائرة قائد النصر من المقرر أن تغادر مدريد في تمام الساعة 12:50 ظهرًا بتوقيت البرتغال، على أن تصل إلى العاصمة السعودية عند الساعة 7:44 مساءً بالتوقيت المحلي.   ويتزامن وصول رونالدو إلى الرياض بصورة شبه مباشرة مع انطلاق مواجهة البرتغال والنرويج، المقرر إقامتها على ملعب «دو دراجاو» ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وكان النجم البرتغالي قد أنهى وجوده مع منتخب بلاده خلال فترة التوقف الدولي، قبل أن يغادر المعسكر ويتوجه إلى مدريد، ومنها إلى السعودية من أجل العودة إلى التدريبات مع النصر.   ويأتي رحيل رونالدو المبكر وسط اهتمام كبير بالتطورات الأخيرة داخل معسكر المنتخب البرتغالي، خاصة مع ظهور تقارير صحفية ربطت مغادرته بتصاعد أزمة مع جيسوس، دون أن تتضمن المعلومات المتاحة تأكيدًا رسميًا بأن هذا الخلاف هو السبب المباشر وراء سفره.   وتتجه الأنظار الآن إلى الرياض لمعرفة الخطوة التالية لرونالدو بعد انتهاء فترة وجوده مع المنتخب، في ظل ارتباط النصر بعدد من المباريات المهمة على المستويين المحلي والقاري خلال المرحلة المقبلة.   ويعد وجود رونالدو من العناصر المهمة في حسابات النصر، نظرًا للدور الهجومي والقيادي الذي يؤديه مع الفريق، وهو ما يجعل عودته المبكرة فرصة أمامه لاستئناف استعداداته سريعًا قبل المباريات المقبلة.   ومن المنتظر أن ينضم قائد النصر إلى استعدادات فريقه عقب وصوله إلى السعودية، وفقًا للبرنامج الذي سيحدده الجهاز الفني خلال الأيام المقبلة.   ويبقى موقف رونالدو محل متابعة بعد التطورات الأخيرة، خاصة أن مغادرته لمعسكر البرتغال قبل مواجهة النرويج أثارت تساؤلات عديدة، بينما يتحول تركيز اللاعب الآن إلى مشواره مع النصر والاستحقاقات التي تنتظر الفريق بعد انتهاء فترة التوقف الدولي.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
رونالدو
زيدان يدافع عن رونالدو قبل مواجهة فرنسا وبلجيكا

تحدث الفرنسي زين الدين زيدان، المدير الفني لمنتخب فرنسا، عن مجموعة من الملفات المهمة قبل مواجهة بلجيكا، المقرر إقامتها غدًا الإثنين، ضمن منافسات الجولة الرابعة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، وعلى رأسها كريستيانو رونالدو والضغوط التي تصاحب عمله التدريبي.   وتطرق زيدان خلال المؤتمر الصحفي للمباراة إلى الأزمة الراهنة المحيطة برونالدو مع منتخب البرتغال، مؤكدًا احترامه الكبير لمسيرة النجم البرتغالي، خاصة بعدما سبق له العمل معه خلال فترة وجودهما في ريال مدريد.   وقال زيدان إن مسيرة رونالدو تستحق التقدير، مشيرًا إلى أنه كان محظوظًا بتدريب اللاعب، الذي ساهم في تحقيق العديد من البطولات خلال الفترة التي عملا فيها معًا.   وأكد مدرب فرنسا أن الاحترام سيظل قائمًا تجاه رونالدو وجميع اللاعبين الذين سبق له العمل معهم، مشددًا على أن تجربته مع قائد البرتغال كانت مميزة بالنظر إلى النجاحات التي حققها الثنائي.   وتحدث زيدان أيضًا عن الاختلاف بين تدريب ريال مدريد وقيادة المنتخب الفرنسي، موضحًا أن العمل داخل النادي الإسباني كان مصحوبًا بضغوط مستمرة لا تتوقف، بينما أصبح دوره حاليًا مختلفًا مع المنتخب، رغم احتفاظه بالرغبة نفسها في النجاح وتقديم أفضل ما لديه.   وانتقل المدرب الفرنسي للحديث عن باريس سان جيرمان، مشيدًا بالطريقة التي يعتمد عليها الفريق، خاصة فيما يتعلق بالمبادرة والاستحواذ والضغط على المنافس.   وأوضح زيدان أن باريس يمتلك العديد من المبادئ التي تتوافق مع رؤيته لكرة القدم، حيث يسعى الفريق إلى امتلاك الكرة والتحرك بها بدلًا من الركض خلف المنافس لاستعادتها.   وعن مواجهة بلجيكا، حذر زيدان من صعوبة المباراة، مشيرًا إلى أن المنتخب البلجيكي سبق أن تسبب في مشكلات تكتيكية لفرنسا، رغم نجاح الديوك في تحقيق الفوز.   وأضاف أنه تابع مواجهة بلجيكا أمام تركيا، مؤكدًا قدرة المنتخب البلجيكي على ممارسة الضغط ووضع أي منافس في موقف صعب.   كما أكد زيدان أنه لا يخشى الضغوط المصاحبة للعمل التدريبي، موضحًا أنه اعتاد عليها طوال مسيرته، بل يرى أن التوتر قد يكون دافعًا له من أجل التطور والاستمرار في العمل.   واختتم مدرب فرنسا حديثه بالتطرق إلى مواجهة إيطاليا، موضحًا أن فريقه واجه بعض الصعوبات في استغلال المساحات، خاصة في الثلث الهجومي، لكنه شدد على تمسكه بأسلوب التمرير والاستحواذ الذي يسعى إلى تطويره مع المنتخب.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
ايريك تين هاج
فريد يكشف كواليس أزماته مع تين هاج في مانشستر يونايتد

وجّه البرازيلي فريد، لاعب مانشستر يونايتد السابق، انتقادات قوية إلى الهولندي إريك تين هاج، المدير الفني السابق للفريق، كاشفًا عن بعض الكواليس التي صاحبت فترة عملهما معًا داخل النادي الإنجليزي.   وتحدث فريد خلال ظهوره في بودكاست «تشارلا» عن تجربته مع تين هاج، مؤكدًا أن المدرب الهولندي كان يمتلك قدرات تكتيكية كبيرة، لكنه واجه، من وجهة نظره، صعوبات واضحة في إدارة علاقته مع مجموعة من لاعبي الفريق.   وقال فريد إن تين هاج كان مميزًا للغاية من الناحية التكتيكية، لكنه لم يكن على المستوى نفسه فيما يتعلق بالتعامل مع المجموعة، مشيرًا إلى وجود العديد من الخلافات بين المدرب واللاعبين خلال تلك الفترة.   وأوضح لاعب مانشستر يونايتد السابق أن الخلافات لم تقتصر عليه فقط، بل امتدت إلى أسماء بارزة داخل الفريق، من بينها البرتغالي كريستيانو رونالدو والبرازيلي كاسيميرو والإنجليزي ماركوس راشفورد.   وأشار فريد إلى أن عدم مشاركته بصورة منتظمة في بعض المباريات تسبب في زيادة حالة التوتر بينه وبين تين هاج، خاصة مع رغبته في الحصول على دقائق لعب أكبر وإثبات قدرته على مساعدة الفريق.   كما وجه اللاعب البرازيلي اتهامًا إلى المدرب الهولندي بمنح أفضلية لبعض اللاعبين الهولنديين داخل الفريق، معتبرًا أن وجود مجموعات مختلفة داخل غرفة الملابس كان له تأثير على اختيارات الجهاز الفني.   ورغم حدة انتقاداته، حرص فريد على الفصل بين إدارة تين هاج للاعبين وقدراته الفنية، مؤكدًا أن المدرب الهولندي كان واحدًا من أفضل المدربين الذين تعامل معهم من الناحية التكتيكية.   وتطرق فريد كذلك إلى الخلاف الشهير بين تين هاج وكريستيانو رونالدو خلال فترة وجودهما معًا في مانشستر يونايتد.   وبحسب رؤية اللاعب البرازيلي، كان تين هاج يرغب في بناء فريق يعتمد بدرجة أكبر على السرعة، وهو ما أثر على موقف رونالدو داخل التشكيل الأساسي في ظل تقدم النجم البرتغالي في العمر.   وتصاعدت حدة التوتر بين رونالدو وتين هاج خلال تلك المرحلة، قبل أن تنتهي رحلة النجم البرتغالي مع مانشستر يونايتد.   وتعيد تصريحات فريد الحديث عن الفترة التي قضاها تين هاج داخل النادي الإنجليزي، خاصة فيما يتعلق بطريقة إدارته لغرفة الملابس وعلاقته بعدد من النجوم، رغم الإشادة التي حصل عليها من اللاعب البرازيلي بشأن أفكاره وقدراته التكتيكية.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
برونو
برونو فرنانديز يكشف تأثير جورجي جيسوس على مسيرته

تحدث البرتغالي برونو فرنانديز، قائد منتخب البرتغال ولاعب مانشستر يونايتد، عن التأثير الكبير الذي تركه جورجي جيسوس في مسيرته، مؤكدًا أن المدرب لعب دورًا مهمًا في وصوله إلى مستويات متقدمة خلال تجربته في الكرة البرتغالية.   واستعاد فرنانديز خلال مؤتمر صحفي ذكرياته مع جيسوس في سبورتينج لشبونة، موضحًا أن أسلوب المدرب الصارم وتوجيهاته المستمرة ساعداه على تطوير مستواه والتعامل بصورة أفضل مع متطلبات المباريات.   وأكد قائد المنتخب البرتغالي أنه كان يتقبل الانتقادات التي يوجهها إليه جيسوس، حتى وإن لم يكن مقتنعًا بها في بعض الأحيان، مشيرًا إلى أن المدرب كان له فضل كبير في ظهوره على المستوى الكبير في البرتغال.   وقال فرنانديز إن التوبيخ الذي تلقاه دفعه إلى تنفيذ ما يطلبه جيسوس، موضحًا أن اللاعب عليه أحيانًا تحمل الانتقادات من مدربه، سواء كان مقتنعًا بأنها في محلها أم لا.   وأشار لاعب مانشستر يونايتد إلى أن شدة جيسوس في التعامل مع اللاعبين لا تأتي دون أسباب، بل تعكس ثقته في قدراتهم وإيمانه بإمكانية تقديمهم مستويات أفضل داخل الملعب.   كما كشف فرنانديز عن تأثير حديث المدرب بين شوطي المباراة الأخيرة على أدائه، بعدما شعر بأنه لم يقدم المستوى المطلوب خلال الشوط الأول.   وأوضح أن كلمات جيسوس ساعدته على الظهور بصورة أفضل في الشوط الثاني، معتبرًا أن استجابته لتعليمات المدرب انعكست بصورة إيجابية على أدائه الشخصي وعلى مستوى المنتخب، وساهمت في تحقيق الفوز.   وفي سياق آخر، تحدث فرنانديز عن الجدل المتعلق بغياب كريستيانو رونالدو عن بعض مباريات المنتخب البرتغالي، مؤكدًا أن قائد النصر لا يزال عنصرًا مهمًا وجزءًا من المجموعة.   وأشار إلى أن رونالدو شارك في المباراة الأولى، قبل أن يغيب عن المباراتين الثانية والثالثة، مؤكدًا أن المنتخب يعرف جيدًا طبيعة المرحلة التي يمر بها وما يحتاج إليه خلال الفترة الحالية.   وطالب فرنانديز بالابتعاد عن الضوضاء المحيطة بالمنتخب والتركيز على العمل داخل الملعب، مشددًا على أهمية استمرار اللاعبين في تنفيذ المطلوب منهم وتطوير الجوانب الإيجابية.   وتعكس تصريحات قائد البرتغال ثقته في العمل الذي يقوم به الجهاز الفني، مع التأكيد على أهمية الالتزام بالتعليمات وتقبل النقد من أجل تحسين الأداء، بالتزامن مع سعي المنتخب لمواصلة نتائجه الإيجابية خلال المرحلة المقبلة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
كريستيانو جونيور
حقيقة تفكير نجل رونالدو في تمثيل إسبانيا بدلًا من البرتغال

أثارت أنباء متداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي حالة من الجدل حول المستقبل الدولي لكريستيانو جونيور، نجل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما زعمت بعض الحسابات أن اللاعب الشاب يفكر في تمثيل منتخب إسبانيا بدلًا من البرتغال خلال الفترة المقبلة.   وتزامنت تلك التكهنات مع الحديث عن الأزمة التي يعيشها رونالدو مع المنتخب البرتغالي، ما دفع البعض إلى الربط بين موقف قائد النصر السعودي ومستقبل نجله على المستوى الدولي.   لكن المعلومات المتاحة حتى الآن لا تتضمن أي تأكيد موثوق يفيد بأن كريستيانو جونيور اتخذ قرارًا بتغيير وجهته الدولية، كما لم يصدر إعلان رسمي من اللاعب أو عائلته، أو من الاتحادين البرتغالي والإسباني، بشأن وجود خطوة من هذا النوع.   ويبلغ كريستيانو جونيور 16 عامًا، وسبق له تمثيل منتخب البرتغال تحت 16 عامًا، وشارك معه في عدد من المباريات خلال عامي 2025 و2026، كما نجح في تسجيل أهداف بقميص منتخبات الفئات السنية.   وعلى مستوى الأندية، يوجد نجل رونالدو ضمن الفئات السنية لنادي النصر السعودي، بعدما سبق له الوجود في أكاديميات عدد من الأندية التي لعب لها والده، ومن بينها يوفنتوس ومانشستر يونايتد.   وانتشرت خلال الساعات الماضية روايات تشير إلى وجود رغبة في انتقال اللاعب مستقبلًا لتمثيل إسبانيا، إلا أن هذه الأنباء تعتمد بصورة أساسية على منشورات وحسابات عبر مواقع التواصل، دون وجود موقف رسمي يؤكد صحتها.   كما أن غياب كريستيانو جونيور عن إحدى قوائم منتخب البرتغال للفئات السنية، حال حدوثه، لا يمثل في حد ذاته دليلًا على اتخاذ قرار بتغيير المنتخب، خاصة في ظل عدم وجود إعلان يربط بين موقفه الدولي والأزمة المتعلقة بوالده.   ويأتي الجدل بالتزامن مع حالة الغموض المحيطة بمستقبل كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال، بعد التقارير التي تحدثت عن مغادرته المعسكر عقب التطورات التي أعقبت عدم مشاركته أمام النرويج، وسط حديث عن خلاف مع جورج جيسوس.   ورغم محاولة الربط بين الملفين، لا توجد حتى الآن أدلة موثوقة تشير إلى أن تطورات موقف رونالدو أثرت على مستقبل نجله الدولي.   وبالتالي، يبقى الحديث عن انتقال كريستيانو جونيور لتمثيل منتخب إسبانيا في إطار التكهنات غير المؤكدة، في انتظار صدور موقف رسمي من اللاعب أو عائلته أو الجهات الكروية المعنية يحسم مستقبله الدولي.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
رونالدو
ألبوكيركي يدافع عن مكانة رونالدو التاريخية مع البرتغال

دافع ميغيل ألبوكيركي، رئيس حكومة إقليم ماديرا، عن المكانة التاريخية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده، مؤكدًا أن ما قدمه قائد البرتغال طوال مسيرته الدولية يجعله من الرموز التي ستظل حاضرة في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.   وجاءت تصريحات ألبوكيركي في إطار حديثه عن قيمة رونالدو وتأثيره التاريخي، حيث شدد على أن اللاعبين الذين يصلون إلى هذه المكانة لا يمكن التعامل معهم بالطريقة نفسها التي يتم بها التعامل مع أي لاعب آخر.   وأشار رئيس حكومة ماديرا إلى أن الرموز الرياضية بحجم رونالدو لا تغادر منتخبات بلادها من «الأبواب الخلفية»، معتبرًا أن مسيرة اللاعب وتأثيره يمتدان إلى ما هو أبعد من أي مرحلة فنية أو إدارية يمر بها المنتخب البرتغالي.   وأوضح ألبوكيركي أن كرة القدم تشهد باستمرار تغييرات على مستوى المدربين والمسؤولين ورؤساء الاتحادات، إلا أن الأسماء التي تحقق إنجازات استثنائية تبقى حاضرة في الذاكرة لفترات أطول.   وأكد أن الجماهير بعد مرور عقود لن تتذكر بالضرورة أسماء المدربين أو مسؤولي الاتحاد البرتغالي أو المحللين الرياضيين الذين يتصدرون المشهد في الوقت الحالي، بينما سيظل اسم كريستيانو رونالدو مرتبطًا بتاريخ كرة القدم البرتغالية والعالمية.   وتعكس تصريحات ألبوكيركي تقديره للمسيرة التي صنعها رونالدو على مدار سنوات طويلة بقميص منتخب بلاده، والتي جعلته أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ البرتغال الكروي.   كما ركز رئيس حكومة ماديرا على أهمية النظر إلى مسيرة اللاعبين الكبار من منظور تاريخي، بعيدًا عن تقييمهم فقط من خلال مرحلة معينة أو ظروف مؤقتة يمر بها المنتخب.   ويرى ألبوكيركي أن الزمن هو المعيار الحقيقي للحكم على قيمة الإنجازات الرياضية، وأن التاريخ في النهاية هو الذي يحدد الفارق بين المسيرات الاستثنائية والمستويات العادية.   وتحمل كلمات رئيس حكومة ماديرا دلالة إضافية بالنظر إلى ارتباط رونالدو بالإقليم الذي شهد بداية حياته، قبل أن ينطلق في مسيرة جعلته واحدًا من أشهر نجوم كرة القدم.   ويظل مستقبل رونالدو الدولي محل اهتمام واسع، إلا أن تصريحات ألبوكيركي ركزت بصورة أساسية على إرث اللاعب ومكانته التاريخية، وليس فقط على المرحلة الحالية.   واختتم ألبوكيركي موقفه بالتأكيد على أن التقييم التاريخي سيبقى العامل الحاسم، معتبرًا أن اسم رونالدو سيظل حاضرًا بعد سنوات طويلة مهما تغيرت الأسماء والوجوه المحيطة بالمنتخب البرتغالي.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
رونالدو
ألبوكيركي يدافع عن مكانة رونالدو التاريخية مع البرتغال

دافع ميغيل ألبوكيركي، رئيس حكومة إقليم ماديرا، عن المكانة التاريخية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع منتخب بلاده، مؤكدًا أن ما قدمه قائد البرتغال طوال مسيرته الدولية يجعله من الرموز التي ستظل حاضرة في ذاكرة كرة القدم لسنوات طويلة.   وجاءت تصريحات ألبوكيركي في إطار حديثه عن قيمة رونالدو وتأثيره التاريخي، حيث شدد على أن اللاعبين الذين يصلون إلى هذه المكانة لا يمكن التعامل معهم بالطريقة نفسها التي يتم بها التعامل مع أي لاعب آخر.   وأشار رئيس حكومة ماديرا إلى أن الرموز الرياضية بحجم رونالدو لا تغادر منتخبات بلادها من «الأبواب الخلفية»، معتبرًا أن مسيرة اللاعب وتأثيره يمتدان إلى ما هو أبعد من أي مرحلة فنية أو إدارية يمر بها المنتخب البرتغالي.   وأوضح ألبوكيركي أن كرة القدم تشهد باستمرار تغييرات على مستوى المدربين والمسؤولين ورؤساء الاتحادات، إلا أن الأسماء التي تحقق إنجازات استثنائية تبقى حاضرة في الذاكرة لفترات أطول.   وأكد أن الجماهير بعد مرور عقود لن تتذكر بالضرورة أسماء المدربين أو مسؤولي الاتحاد البرتغالي أو المحللين الرياضيين الذين يتصدرون المشهد في الوقت الحالي، بينما سيظل اسم كريستيانو رونالدو مرتبطًا بتاريخ كرة القدم البرتغالية والعالمية.   وتعكس تصريحات ألبوكيركي تقديره للمسيرة التي صنعها رونالدو على مدار سنوات طويلة بقميص منتخب بلاده، والتي جعلته أحد أبرز الأسماء التي ارتبطت بتاريخ البرتغال الكروي.   كما ركز رئيس حكومة ماديرا على أهمية النظر إلى مسيرة اللاعبين الكبار من منظور تاريخي، بعيدًا عن تقييمهم فقط من خلال مرحلة معينة أو ظروف مؤقتة يمر بها المنتخب.   ويرى ألبوكيركي أن الزمن هو المعيار الحقيقي للحكم على قيمة الإنجازات الرياضية، وأن التاريخ في النهاية هو الذي يحدد الفارق بين المسيرات الاستثنائية والمستويات العادية.   وتحمل كلمات رئيس حكومة ماديرا دلالة إضافية بالنظر إلى ارتباط رونالدو بالإقليم الذي شهد بداية حياته، قبل أن ينطلق في مسيرة جعلته واحدًا من أشهر نجوم كرة القدم.   ويظل مستقبل رونالدو الدولي محل اهتمام واسع، إلا أن تصريحات ألبوكيركي ركزت بصورة أساسية على إرث اللاعب ومكانته التاريخية، وليس فقط على المرحلة الحالية.   واختتم ألبوكيركي موقفه بالتأكيد على أن التقييم التاريخي سيبقى العامل الحاسم، معتبرًا أن اسم رونالدو سيظل حاضرًا بعد سنوات طويلة مهما تغيرت الأسماء والوجوه المحيطة بالمنتخب البرتغالي.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
رونالدو
بيرس مورغان يدافع عن كريستيانو رونالدو بعد مغادرته معسكر منتخب البرتغال

  دافع الإعلامي البريطاني بيرس مورغان بقوة عن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، عقب مغادرة قائد منتخب البرتغال لمعسكر بلاده، موجّهًا انتقادات حادة إلى الطريقة التي تعامل بها الجهاز الفني للمنتخب مع اللاعب، ومعتبرًا أن رونالدو يستحق قدرًا كبيرًا من الاحترام بالنظر إلى ما قدمه لكرة القدم البرتغالية على مدار سنوات طويلة. وأثارت مغادرة رونالدو لمعسكر منتخب البرتغال اهتمامًا واسعًا، خاصة أن اللاعب يمثل أحد أبرز رموز الكرة البرتغالية في العصر الحديث، بعدما ارتبط اسمه بالعديد من الإنجازات التي حققها المنتخب خلال السنوات الماضية، إلى جانب الأرقام القياسية التي سجلها بقميص بلاده. وجاء موقف بيرس مورغان واضحًا في الدفاع عن رونالدو، حيث اعتبر أن اللاعب تعرض لما وصفه بعدم الاحترام، مؤكدًا أن قائد البرتغال هو الشخص الذي جعل بلاده محط أنظار العالم وساهم بصورة كبيرة في توسيع قاعدة جماهير المنتخب البرتغالي على المستوى الدولي. ويرى مورغان أن مكانة رونالدو لا يمكن فصلها عن التطور الكبير الذي شهدته شعبية المنتخب البرتغالي خلال السنوات الأخيرة، خصوصًا أن النجم المخضرم أصبح واحدًا من أكثر لاعبي كرة القدم شهرة في تاريخ اللعبة. وأكد الإعلامي البريطاني أن رونالدو، من وجهة نظره، هو أفضل لاعب في تاريخ كرة القدم، مشددًا على أن هذه المكانة تستوجب احترامه حتى مع اقتراب مسيرته من مراحلها الأخيرة. وتأتي تصريحات مورغان في وقت يقترب فيه رونالدو من نهاية مسيرته الكروية، بعدما أمضى أكثر من عقدين في الملاعب وحقق خلالهما عددًا هائلًا من الأرقام والبطولات، سواء على مستوى الأندية أو مع المنتخب البرتغالي. ويعتقد مورغان أن اقتراب اللاعب من نهاية مسيرته لا ينبغي أن يقلل من قيمة ما قدمه طوال السنوات الماضية، بل على العكس، يرى أن هذه المرحلة تستوجب تقديرًا أكبر للاعب الذي أصبح رمزًا رياضيًا لبلاده. وأشار مورغان كذلك إلى أن البطولات التي حققتها البرتغال خلال السنوات الأخيرة ارتبطت بصورة كبيرة برونالدو، معتبرًا أن اللاعب كان عنصرًا أساسيًا في الإنجازات التي حققها المنتخب. وتُعد بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016 أبرز إنجاز جماعي لرونالدو مع البرتغال، بعدما تمكن المنتخب من التتويج باللقب القاري للمرة الأولى في تاريخه، رغم تعرض رونالدو للإصابة ومغادرته المباراة النهائية مبكرًا، ليواصل دعم زملائه من خارج الملعب. كما توج المنتخب البرتغالي بدوري الأمم الأوروبية في نسختين، وهو ما أضاف ألقابًا أخرى إلى تاريخ الفريق خلال الفترة التي كان فيها رونالدو أحد أهم عناصره. وبالنسبة إلى مورغان، فإن هذه الإنجازات تؤكد حجم التأثير الذي تركه رونالدو على المنتخب البرتغالي، سواء من خلال أهدافه أو شخصيته القيادية أو قدرته على جذب اهتمام الجماهير العالمية إلى مباريات المنتخب. وفي واحدة من أكثر نقاط تصريحاته إثارة للجدل، توقع مورغان أن يتراجع دعم الجماهير للمنتخب البرتغالي بصورة كبيرة بعد الطريقة التي يرى أن رونالدو عومل بها، ووصل في تقديره إلى الحديث عن إمكانية توقف نحو 80% من الجماهير عن دعم المنتخب. وهذه النسبة تمثل تقديرًا شخصيًا من مورغان وليست رقمًا إحصائيًا أو نتيجة استطلاع رأي معلن، لكنها تعكس بوضوح حجم اعتقاده بأن رونالدو يمثل عنصرًا أساسيًا في شعبية المنتخب البرتغالي. ويرى مورغان أن الجماهير التي ارتبطت بالمنتخب خلال السنوات الماضية ارتبط جزء منها بصورة مباشرة بنجمها التاريخي، ولذلك فإن أي خلاف أو أزمة بين اللاعب والجهاز الفني يمكن أن تتحول إلى قضية جماهيرية وإعلامية أكبر. كما وجه مورغان انتقادات إلى المدرب جورجي جيسوس، الذي تولى مسؤولية المنتخب البرتغالي، معتبرًا أنه جاء حديثًا إلى المهمة ولم يحقق أي إنجاز مع المنتخب حتى الآن، وبالتالي فإنه يرى أن المدرب لا ينبغي أن يتعامل مع رونالدو بطريقة تفتقر إلى الاحترام، بحسب وصفه. واستند مورغان في انتقاده إلى الفارق بين تاريخ رونالدو الطويل مع المنتخب وبين الفترة القصيرة التي قضاها جيسوس في منصبه، معتبرًا أن قائد البرتغال يستحق معاملة مختلفة بالنظر إلى مسيرته وإنجازاته. وتساءل مورغان بشكل مباشر عن سبب اتصال جورجي جيسوس برونالدو، في إشارة إلى أن التواصل بين المدرب واللاعب أصبح محورًا أساسيًا في الجدل الذي أعقب مغادرة اللاعب للمعسكر. وقال مورغان، في إطار انتقاده، إن السؤال الأساسي هو ما إذا كان الاتصال قد جرى من أجل التعامل مع الموقف بصورة إيجابية أم أن رونالدو شعر خلاله بأنه لم يحصل على التقدير الذي يستحقه. ويكشف هذا التساؤل عن جانب آخر من القضية، وهو طبيعة العلاقة بين المدرب واللاعب، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بنجم بحجم رونالدو يمتلك تاريخًا طويلًا مع المنتخب ويمثل أحد أبرز قادة الفريق. وفي مثل هذه المواقف، تصبح طريقة التواصل بين المدرب واللاعب مهمة للغاية، لأن أي قرار فني يمكن أن يتحول إلى أزمة إذا لم تتم إدارته بطريقة واضحة ومباشرة. ورونالدو، الذي يحمل شارة قيادة المنتخب البرتغالي منذ سنوات، أصبح شخصية تتجاوز دوره داخل الملعب، نظرًا لما يمثله بالنسبة إلى الجماهير البرتغالية والكرة العالمية بشكل عام. ولهذا السبب، فإن أي خبر يتعلق بمستقبله مع المنتخب يحظى باهتمام واسع، خاصة في ظل اقتراب اللاعب من نهاية مسيرته الدولية. ويبدو أن مورغان يرى أن هذه المرحلة تحديدًا تستوجب التعامل مع رونالدو بحذر واحترام، بغض النظر عن القرارات الفنية التي يمكن للمدرب اتخاذها. وفي المقابل، فإن المدرب يظل صاحب القرار الفني فيما يتعلق باختياراته وقائمة اللاعبين وطريقة إدارة المجموعة، بينما تبقى التفاصيل الكاملة لما حدث بين جيسوس ورونالدو مرتبطة بما يعلنه الطرفان رسميًا. كما أن مغادرة معسكر المنتخب لا تعني بالضرورة نهاية علاقة رونالدو بالبرتغال، خاصة أن اللاعب سبق له التعامل مع العديد من المواقف المختلفة خلال مسيرته الدولية الطويلة. ويظل رونالدو أحد أكثر اللاعبين مشاركة وتسجيلًا مع المنتخبات في تاريخ كرة القدم، وهو ما يمنحه مكانة استثنائية في تاريخ البرتغال، حتى مع اختلاف الآراء حول مستواه الحالي والدور الذي يجب أن يلعبه في المرحلة الأخيرة من مسيرته. وتعكس تصريحات بيرس مورغان موقفًا شديد الانحياز إلى رونالدو، وهو أمر ليس جديدًا بالنسبة إلى الإعلامي البريطاني الذي تحدث مرارًا عن إعجابه الكبير بالنجم البرتغالي ودافع عنه في مناسبات مختلفة. وبالتالي، فإن حديثه الأخير لا يمثل موقفًا رسميًا من الاتحاد البرتغالي أو الجهاز الفني، وإنما يعبر عن رأيه الشخصي في طريقة التعامل مع اللاعب. وفي الوقت نفسه، يظل الجدل قائمًا حول كيفية إدارة المرحلة الأخيرة من مسيرة رونالدو الدولية، وما إذا كان سيستمر في قيادة المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة، وكيف سيكون دوره داخل المجموعة مع تقدم عمره وتغير احتياجات الفريق الفنية. وبالنسبة للجماهير البرتغالية، فإن وجود رونالدو في المنتخب ظل على مدار سنوات طويلة جزءًا أساسيًا من هوية الفريق، ولذلك فإن أي تطور يتعلق بمستقبله يثير نقاشًا واسعًا داخل البلاد وخارجها. وفي النهاية، أكد بيرس مورغان دعمه الكامل لكريستيانو رونالدو، معتبرًا أن النجم البرتغالي يستحق الاحترام والتقدير لما قدمه لمنتخب بلاده ولشعبية كرة القدم البرتغالية حول العالم. كما وجه انتقادات قوية إلى جورجي جيسوس، متسائلًا عن طبيعة الاتصال الذي جمعه برونالدو، ومعتبرًا أن المدرب الجديد لم يقدم بعد ما يسمح له، من وجهة نظر مورغان، بالتعامل مع أسطورة المنتخب بهذه الطريقة. وتبقى التفاصيل الكاملة لما حدث داخل معسكر البرتغال مرتبطة بالمعلومات الرسمية التي سيكشف عنها المنتخب واللاعب، بينما يستمر الجدل حول مستقبل رونالدو ودوره في المرحلة المقبلة، في وقت تقترب فيه مسيرته الدولية من فصل جديد يحمل الكثير من التساؤلات.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
خيسوس و رونالدو
جورجي جيسوس يكشف سبب غياب كريستيانو رونالدو أمام النرويج

كشف جورجي جيسوس، المدير الفني لمنتخب البرتغال، تفاصيل قراره بعدم الدفع بالنجم كريستيانو رونالدو خلال مواجهة المنتخب النرويجي، والتي انتهت بفوز البرتغال بهدفين مقابل هدف، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية.   وكان غياب رونالدو عن أرض الملعب من أبرز الأحداث التي لفتت الأنظار خلال المباراة، خاصة أن قائد المنتخب البرتغالي يُعد أحد أهم العناصر في صفوف الفريق، وهو ما دفع المدير الفني إلى توضيح الأسباب التي جعلته يحتفظ باللاعب على مقاعد البدلاء حتى نهاية اللقاء.   وأوضح جيسوس، في تصريحات عقب المباراة، أن مجريات اللقاء دفعته إلى التفكير في خيارات مختلفة خلال فترات المباراة، مشيرًا إلى أنه لم يرَ أن الوقت كان مناسبًا للدفع برونالدو في مواجهة النرويج.   وقال مدرب المنتخب البرتغالي إن طبيعة المباراة والسيناريو الذي شهدته المواجهة جعلاه يفضل الاعتماد على خيارات أخرى داخل الملعب، مؤكدًا أن رونالدو سيظل عنصرًا مهمًا بالنسبة للفريق في المباريات المقبلة.   وأضاف جيسوس أن هناك مواجهات أخرى سيكون بإمكان رونالدو خلالها تقديم الكثير للمنتخب البرتغالي، مستشهدًا بالخبرة الكبيرة التي يمتلكها قائد الفريق وقدرته على مساعدة زملائه في المواقف المختلفة.   ويأتي قرار عدم مشاركة رونالدو في ظل جدول مزدحم للمنتخب البرتغالي، الذي يخوض عدة مواجهات متتالية ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، الأمر الذي يمنح الجهاز الفني فرصة لتوزيع أدوار اللاعبين والتعامل مع كل مباراة وفقًا لظروفها الفنية.   ولم يتوقف الحديث عن رونالدو عند عدم مشاركته في المباراة، حيث تطرق جيسوس أيضًا إلى عدم توجه اللاعب لتحية الجماهير عقب نهاية اللقاء، وهو الأمر الذي أثار تساؤلات بين المتابعين.   وعند سؤاله عن الواقعة، أكد المدير الفني للمنتخب البرتغالي أنه سيتحدث مع رونالدو بشأن ما حدث، مشددًا في الوقت نفسه على أهمية المنتخب الوطني باعتباره يمثل البلاد.   وأوضح جيسوس أنه لا يستطيع في الوقت الحالي تفسير سبب عدم توجه رونالدو لتحية الجماهير، لكنه أشار إلى أنه سيناقش الأمر مع اللاعب، في انتظار معرفة التفاصيل التي أدت إلى عدم قيامه بتحية الجماهير عقب المباراة.   ويستعد المنتخب البرتغالي لمواصلة مشواره في المنافسات، حيث تنتظره مواجهة أمام المنتخب الدنماركي يوم الخميس الموافق الأول من أكتوبر، ضمن الجولة الثالثة.   ومن المنتظر أن تشهد المباراة المقبلة متابعة خاصة لموقف رونالدو، خاصة بعد قرار عدم مشاركته أمام النرويج، وما إذا كان الجهاز الفني سيعيده إلى التشكيل الأساسي أو يمنحه دقائق للمشاركة خلال اللقاء.   كما يلتقي المنتخب البرتغالي المنتخب النرويجي مجددًا يوم الرابع من أكتوبر، ضمن الجولة الرابعة، لتتواصل مواجهات الفريق في البطولة.   ويبقى رونالدو أحد أبرز الأسماء في صفوف المنتخب البرتغالي، بينما أوضح جيسوس أن عدم مشاركته أمام النرويج جاء وفق رؤية فنية مرتبطة بسير المباراة، مؤكدًا أن اللاعب سيظل قادرًا على تقديم الإضافة في المواجهات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
كريستيانو رونالدو
كريستيانو رونالدو يلمّح إلى اعتزاله بنهاية الموسم الحالي

فجّر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مفاجأة مدوية بشأن مستقبله، بعدما ألمح إلى إمكانية أن يكون الموسم الحالي هو الأخير له داخل ملاعب كرة القدم، في تصريحات فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة حول موعد نهاية واحدة من أبرز المسيرات في تاريخ اللعبة.   وقال رونالدو خلال تصريحات لمجلة «Vogue» إن اعتزاله أصبح احتمالًا قريبًا، موضحًا: «على الأرجح هذا عامي الأخير في كرة القدم، وأريد أن أترك إرثًا رائعًا». وتأتي هذه التصريحات في وقت يواصل فيه النجم البرتغالي مسيرته رغم تقدمه في العمر، بعدما نجح على مدار أكثر من عقدين في الحفاظ على حضوره ضمن أبرز نجوم كرة القدم العالمية.   وأكد قائد منتخب البرتغال أنه وضع تصورًا واضحًا لحياته بعد كرة القدم، مشيرًا إلى أنه يمتلك العديد من الخطط التي يمكن أن تشغل وقته عقب اعتزال اللعب، وهو ما يعكس استعداده للمرحلة الجديدة التي ستأتي بعد سنوات طويلة قضاها داخل الملاعب.   وأوضح رونالدو: «لقد خططت لمستقبلي بالكامل. لدي الكثير من الأشياء التي ستبقيني مشغولًا، ومن الصعب أن أذكر شيئًا واحدًا فقط»، في إشارة إلى أن حياته بعد كرة القدم لن تعتمد على نشاط واحد، بل ستكون مليئة بالعديد من المجالات والاهتمامات.   وتحدث النجم البرتغالي أيضًا عن الفراغ الذي قد تتركه كرة القدم في حياته بعد الاعتزال، مؤكدًا أن الابتعاد عن الملاعب سيكون تغييرًا كبيرًا بالنسبة له، خاصة بعد 25 عامًا قضاها في المنافسات الاحترافية، شهدت العديد من الإنجازات والألقاب واللحظات التاريخية.   وقال رونالدو: «كرة القدم قد تترك فراغًا كبيرًا، عليك أن تملأ وقتك بطرق مختلفة، وليس بشيء واحد فقط». ويبدو أن اللاعب يدرك حجم التغيير الذي ينتظره، خاصة أن كرة القدم ظلت جزءًا أساسيًا من حياته منذ بداية مسيرته وحتى وصوله إلى قمة اللعبة.   وكشف رونالدو عن بعض الأشياء التي يرغب في الاستمتاع بها مستقبلًا، مشيرًا إلى رغبته في السفر أكثر، ومتابعة ولعب رياضة البادل التي يحبها، إلى جانب الاستمتاع بما حققه خلال مسيرته الطويلة.   وأضاف في حديثه عن المرحلة المقبلة: «أريد الاستمتاع أكثر، والسفر أكثر، ومشاهدة ولعب البادل الذي أحبه كثيرًا، والاستمرار في الاستمتاع بما حققته — بما حققناه، لأنه في النهاية، لقد مرت 25 سنة مليئة بالكثير من التضحيات».   ورغم وضوح تصريحات رونالدو بشأن اقتراب نهاية مسيرته، فإنه لم يعلن اعتزاله رسميًا حتى الآن، كما لم يحدد موعدًا نهائيًا لخوض آخر مباراة له. واستخدامه لعبارة «على الأرجح» يترك الباب مفتوحًا أمام إمكانية تغيير قراره والاستمرار لفترة إضافية، خصوصًا إذا شعر بأنه لا يزال قادرًا على تقديم المزيد داخل المستطيل الأخضر.   ويظل مستقبل رونالدو محل اهتمام جماهير كرة القدم حول العالم، في ظل مسيرة استثنائية امتدت لسنوات طويلة، أصبح خلالها أحد أكثر اللاعبين تأثيرًا وشهرة في تاريخ اللعبة. ومع اقتراب النهاية المحتملة، يبدو أن النجم البرتغالي يسعى إلى اختيار اللحظة المناسبة لإنهاء رحلته، وترك إرث يصعب تكراره في كرة القدم العالمية.

احمد صابر أغسطس 17, 2026 0
كريستيانو رونالدو
رونالدو وجورجينا رودريجيز يبدآن فصلًا جديدًا بالزواج

أعلن البرتغالي كريستيانو رونالدو، نجم نادي النصر السعودي، زواجه رسميًا من شريكته جورجينا رودريجيز، بعد سنوات من الارتباط، في خطوة جديدة ضمن مسيرة الثنائي التي حظيت باهتمام واسع من جماهير كرة القدم ووسائل الإعلام حول العالم.   وأقيمت مراسم الزواج في مدينة كاسكايس البرتغالية، وسط أجواء عائلية خاصة وبعيدة عن وسائل الإعلام، حيث حرص رونالدو وجورجينا على أن تقتصر المناسبة على أفراد الأسرة والمقربين، وفي مقدمتهم أطفالهما، بعيدًا عن مظاهر الاحتفال الجماهيري.   وكشف رونالدو عن خبر زواجه من جورجينا عبر حسابه الرسمي على موقع إنستجرام، حيث نشر صورة تجمع يديهما وهما ترتديان خاتمي الزواج، في إشارة واضحة إلى إتمام مراسم الزواج رسميًا، واكتفى النجم البرتغالي برسالة قصيرة عبر خلالها عن هذه المناسبة الخاصة.   ويأتي الزواج بعد فترة من إعلان الثنائي خطوبتهما، بعدما كشفت جورجينا رودريجيز في أغسطس 2025 عن ارتباطها رسميًا برونالدو، ونشرت حينها صورة لخاتم خطوبة مرصع بالألماس، معلنة رغبتها في مواصلة حياتها إلى جانب نجم الكرة البرتغالي.   وبدأت علاقة رونالدو وجورجينا في عام 2017، بعدما جمعتهما الصدفة خلال فترة عمل جورجينا في أحد متاجر العلامة التجارية الإيطالية غوتشي، قبل أن تتطور العلاقة بينهما سريعًا وتتحول إلى واحدة من أشهر العلاقات في عالم الرياضة والمشاهير.   وعلى مدار السنوات الماضية، ظهرت جورجينا إلى جانب رونالدو في العديد من المناسبات، كما حرصت على دعمه خلال مسيرته الكروية مع الأندية والمنتخب البرتغالي، بينما أصبح الثنائي من أكثر الشخصيات متابعة عبر منصات التواصل الاجتماعي.   ويعيش رونالدو وجورجينا حياة عائلية تضم خمسة أطفال، وهم التوأم إيفا ماريا وماتيو، وابنتهما ألانا، وابنتهما بيلا، بالإضافة إلى كريستيانو جونيور، نجل قائد منتخب البرتغال الأكبر.   وكان رونالدو قد تحدث في مناسبات سابقة عن علاقته بجورجينا، مشيرًا إلى أن بدايتها لم تكن متوقعة بالنسبة له، لكنه مع مرور الوقت أصبح أكثر ارتباطًا بها، حتى تحولت العلاقة إلى شراكة عائلية مستقرة امتدت لسنوات.   وتأتي خطوة الزواج لتتوج سنوات طويلة من العلاقة بين الطرفين، بعدما نجحا في بناء أسرة مشتركة بعيدًا عن الكثير من تفاصيل حياتهما الخاصة، رغم الشهرة الكبيرة التي يتمتع بها رونالدو وجورجينا.   ويواصل رونالدو في الوقت نفسه مسيرته الكروية مع نادي النصر السعودي، بعدما أصبح أحد أبرز نجوم الفريق والدوري السعودي، بينما تواصل جورجينا نشاطها في مجالات الموضة والإعلانات ووسائل التواصل الاجتماعي.   ويمثل زواج رونالدو وجورجينا محطة شخصية مهمة في حياة النجم البرتغالي، الذي حقق خلال مسيرته العديد من الإنجازات والبطولات الفردية والجماعية، ليضيف إلى سجله الشخصي مناسبة عائلية بارزة بعد سنوات من الارتباط.   وبهذا الزواج، يطوي رونالدو وجورجينا صفحة طويلة من علاقتهما التي بدأت قبل نحو تسع سنوات، ويفتحان فصلًا جديدًا في حياتهما مع استمرار اهتمام الجماهير والمتابعين بأخبار الثنائي، الذي أصبح من أشهر العائلات المرتبطة بعالم كرة القدم والرياضة العالمية.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
تشيزنى و رونالدو
تشيزني يكشف موقفًا طريفًا مع كريستيانو رونالدو في يوفنتوس

كشف الحارس البولندي فويتشيك تشيزني، لاعب برشلونة الحالي ويوفنتوس السابق، عن واحدة من المواقف الطريفة التي جمعته بالنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو خلال فترة تواجدهما معًا داخل صفوف السيدة العجوز، مؤكدًا أن الحديث بينهما أظهر جانبًا مختلفًا من الحياة اليومية التي يعيشها أحد أشهر لاعبي كرة القدم في العالم. وأوضح تشيزني أن رونالدو كان يجري أعمال تطوير واسعة داخل منزله بمدينة تورينو خلال فترة احترافه مع يوفنتوس، حيث شملت تلك التجديدات إنشاء مسبح خاص وملعبًا صغيرًا لكرة القدم، بالإضافة إلى غرفة سينما مجهزة بأحدث التقنيات، وهو ما أثار دهشته في ذلك الوقت. وأشار الحارس البولندي إلى أنه لم يتمكن من إخفاء استغرابه، خاصة أنه كان يعلم أن إقامة رونالدو في إيطاليا لن تكون طويلة، لذلك قرر سؤاله بشكل مباشر عن السبب الذي يدفعه لاستثمار هذا القدر الكبير في منزل قد يغادره بعد سنوات قليلة. وقال تشيزني إنه سأل زميله البرتغالي: "لماذا تقوم بكل هذه التجديدات إذا كنت لن تبقى في تورينو سوى ثلاث أو أربع سنوات؟"، متوقعًا أن يكون لدى رونالدو تفسير مختلف أو مرتبط باستثماره العقاري. لكن الإجابة جاءت مختلفة تمامًا، إذ رد رونالدو بابتسامة قائلاً: "أنت تستطيع الخروج إلى السينما في أي وقت، أما أنا فلا أستطيع الخروج من المنزل بسهولة"، في إشارة إلى صعوبة تحركه بحرية بسبب شهرته العالمية والتفاف الجماهير حوله أينما ذهب. وأكد تشيزني أن هذا الرد جعله يدرك حجم التحديات التي يواجهها اللاعبون العالميون خارج الملعب، حيث تتحول أبسط الأمور اليومية بالنسبة لهم إلى مهمة معقدة بسبب الاهتمام الجماهيري والإعلامي المستمر.     شهرة رونالدو العالمية تفرض عليه أسلوب حياة مختلفًا   تعكس رواية تشيزني جانبًا إنسانيًا من حياة كريستيانو رونالدو بعيدًا عن الأرقام والبطولات، إذ يوضح الحوار كيف تؤثر الشهرة الكبيرة على تفاصيل الحياة اليومية، وتجبر النجوم العالميين على توفير كل وسائل الراحة داخل منازلهم لتعويض صعوبة التحرك بحرية في الأماكن العامة. وخلال سنواته مع يوفنتوس، كان رونالدو أحد أكثر الرياضيين متابعة في العالم، حيث كانت تحركاته داخل مدينة تورينو تحظى باهتمام واسع من الجماهير ووسائل الإعلام، وهو ما جعل الخروج للتنزه أو زيارة الأماكن العامة أمرًا بالغ الصعوبة. ويرى كثيرون أن تجهيز منزل رونالدو بمرافق ترفيهية متكاملة لم يكن مجرد رفاهية، بل وسيلة تمنحه قدرًا أكبر من الخصوصية، وتمكنه من قضاء أوقاته مع أسرته بعيدًا عن عدسات المصورين والتجمعات الجماهيرية. أما تشيزني، فقد أكد أن هذه الواقعة بقيت عالقة في ذهنه لأنها أوضحت الفارق الكبير بين حياة اللاعبين العاديين وحياة النجوم الذين يتمتعون بشهرة عالمية، إذ يستطيع معظم اللاعبين ممارسة حياتهم بصورة طبيعية، بينما يضطر لاعب بحجم رونالدو إلى التفكير في كل خطوة يقوم بها خارج منزله. واستمرت علاقة الثنائي داخل يوفنتوس لعدة مواسم، حققا خلالها العديد من النجاحات المحلية، قبل أن يغادر رونالدو النادي الإيطالي في صيف 2021، بينما واصل تشيزني مشواره مع الفريق قبل أن ينتقل لاحقًا إلى برشلونة. وتبقى هذه القصة واحدة من المواقف التي تكشف الوجه الإنساني لكريستيانو رونالدو، وتوضح أن الشهرة، رغم ما تمنحه من نجاح ومكانة، تفرض في المقابل قيودًا كبيرة على الحياة الشخصية، وهو ما عبّر عنه النجم البرتغالي بجملة قصيرة حملت الكثير من المعاني.

احمد صابر أغسطس 3, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0