أخبار-تونس

أخبار تونس

البلايلى
يوسف بلايلي يودع ياسين مرياح برسالة مؤثرة

وجّه الجزائري يوسف بلايلي، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي الترجي التونسي، رسالة مؤثرة إلى زميله السابق ياسين مرياح، مدافع المنتخب التونسي، عقب إعلان الأخير اعتزال كرة القدم ووضع حد لمسيرته داخل الملاعب.   وأعلن ياسين مرياح، البالغ من العمر 33 عامًا، اعتزاله اللعب، ليطوي صفحة حافلة امتدت لسنوات، شهدت ظهوره مع عدد من الأندية التونسية، إلى جانب مسيرته مع المنتخب التونسي، الذي كان أحد عناصره المهمة خلال فترات مختلفة.   وحرص بلايلي على توجيه رسالة خاصة إلى مرياح من خلال حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام»، معبرًا عن تقديره الكبير لزميله السابق، ومشيدًا بما قدمه المدافع التونسي طوال مشواره، خاصة على مستوى كرة القدم الأفريقية.   وكتب نجم الترجي في رسالته إلى مرياح: «لن ننساك أبدًا يا أخي.. أنت من بين أفضل المدافعين في قارة إفريقيا».   وتحمل رسالة بلايلي طابعًا خاصًا، في ظل العلاقة التي جمعت اللاعبين خلال الفترة التي تزاملا فيها داخل صفوف الترجي التونسي، حيث شاركا معًا في العديد من المباريات، قبل أن تتغير مساراتهما في الفترة الأخيرة.   ويأتي اعتزال مرياح ليضع نهاية لمسيرة مميزة مع كرة القدم، بعدما ارتدى قمصان عدد من الأندية، وكان من أبرز محطاته اللعب مع الترجي والإفريقي، إلى جانب تمثيل المنتخب التونسي في العديد من الاستحقاقات القارية والدولية.   وكان المدافع التونسي من العناصر البارزة في صفوف الترجي خلال السنوات الماضية، ونجح في ترك بصمة مع الفريق، قبل أن يرحل عن النادي خلال فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، لينضم إلى صفوف الإفريقي التونسي ويبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته.   ورغم انتقاله إلى الإفريقي، لم تدم مسيرته طويلًا بعد ذلك، حيث أعلن اللاعب قراره بإنهاء مشواره في الملاعب، ليضع حدًا لمسيرة شهدت العديد من المحطات المهمة على المستوى المحلي والقاري والدولي.   وجاء قرار الاعتزال بعد سلسلة من الإصابات التي تعرض لها مرياح خلال السنوات الماضية، والتي أثرت على قدرته على الاستمرار بنفس الصورة داخل الملعب، ليقرر في النهاية إسدال الستار على مسيرته الكروية.   ويعد مرياح أحد المدافعين الذين امتلكوا خبرة كبيرة على مستوى الكرة التونسية والمنتخب الوطني، وشارك في العديد من المنافسات المهمة، ما جعله يحظى بتقدير زملائه والجماهير.   وتأتي رسالة بلايلي لتؤكد حجم التقدير الذي يحظى به مرياح من زملائه السابقين، خاصة أن الثنائي جمعتهما تجربة مشتركة داخل الترجي، أحد أبرز الأندية في تونس والقارة الأفريقية.   ولم يكتف بلايلي بالإشارة إلى العلاقة الشخصية التي جمعته بمرياح، بل حرص أيضًا على التأكيد على قيمته الفنية، بعدما وصفه بأنه واحد من أفضل المدافعين في إفريقيا، في رسالة تعكس تقديره للمسيرة التي قدمها اللاعب التونسي.   ومع إعلان الاعتزال، يبدأ مرياح مرحلة جديدة بعيدًا عن المستطيل الأخضر، بعدما أنهى مشواره وسط رسائل دعم وتقدير من زملائه، وفي مقدمتهم يوسف بلايلي، الذي حرص على توديع زميله السابق بكلمات مؤثرة.   وتبقى مسيرة مرياح حافلة بالعديد من المحطات، سواء مع الأندية التي دافع عن ألوانها أو مع المنتخب التونسي، بينما سيظل اسمه حاضرًا ضمن أبرز المدافعين الذين مروا على الكرة التونسية خلال السنوات الأخيرة.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
منتخب تونس
الشعباني يعلن قائمة تونس لمواجهتي أوغندا وبوتسوانا

أعلن المدرب معين الشعباني، المدير الفني للمنتخب التونسي، قائمة نسور قرطاج استعدادًا لخوض منافسات تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث يستعد المنتخب لمواجهتين أمام أوغندا وبوتسوانا خلال فترة التوقف الدولي الحالية.   ويبدأ المنتخب التونسي مشواره في التصفيات بمواجهة نظيره الأوغندي يوم 24 سبتمبر الجاري، قبل أن يلتقي منتخب بوتسوانا يوم 28 من الشهر نفسه، ضمن منافسات المجموعة والتصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.   ويسعى الشعباني إلى تجهيز المجموعة التي اختارها بأفضل صورة ممكنة قبل المباراتين، خاصة أن المنتخب التونسي يأمل في تحقيق بداية قوية تمنحه دفعة مهمة خلال مشوار التصفيات، وتعزز فرصه في المنافسة على بطاقة التأهل إلى البطولة القارية.   وشهدت قائمة نسور قرطاج استدعاء ثلاثة حراس مرمى، هم أيمن دحمان، ومهيب الشامخ، وصبري بن حسن، حيث سيكون الثلاثي ضمن خيارات الجهاز الفني خلال المواجهتين المقبلتين.   وفي خط الدفاع، اختار الشعباني مجموعة من اللاعبين تضم يان فاليري، ومعز النقاشي، وآدم عروس، ومحمد النصراوي، ومنتصر الطالبي، وعلاء غرام، إلى جانب أمين بن حميدة، وأمين الشرني، وعلي معلول.   وتضم القائمة عناصر تملك خبرة دولية إلى جانب لاعبين يسعى الجهاز الفني إلى الاستفادة من قدراتهم خلال المرحلة المقبلة، في ظل أهمية المباريات الرسمية التي تنتظر المنتخب التونسي.   أما خط الوسط، فيشهد حضور مجموعة من الأسماء، على رأسها عيسى العيدوني وفرجاني ساسي، بالإضافة إلى حمزة رفيع وسامي شوشان ومحمد علي بن رمضان.   كما استدعى الشعباني ريان اللومي وأنيس بن سليمان وإسماعيل الغربي، ليمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في منطقة وسط الملعب، سواء على مستوى البناء الهجومي أو الأدوار الدفاعية.   وفي الخط الهجومي، ضمت القائمة خليل العياري، وسيف الله لطيف، وإلياس العاشوري، وسيباستيان تونكتي، وحازم المستوري، إلى جانب الصادق قديدة.   ويأمل الجهاز الفني للمنتخب التونسي في الاستفادة من التنوع الموجود داخل القائمة، خاصة مع وجود لاعبين قادرين على شغل أكثر من مركز، وهو ما يمنح الشعباني مساحة أكبر عند وضع التشكيل واختيار العناصر المناسبة لكل مواجهة.   وتأتي مواجهة أوغندا كأول اختبار رسمي للمنتخب التونسي في مشوار التصفيات، حيث يسعى نسور قرطاج إلى دخول المنافسات بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية تساعدهم على التعامل مع بقية مباريات المجموعة.   وبعد مواجهة أوغندا، سيكون المنتخب التونسي على موعد مع مباراة أخرى أمام بوتسوانا يوم 28 سبتمبر، في اختبار جديد خلال فترة زمنية قصيرة، وهو ما يتطلب جاهزية بدنية وفنية كبيرة من اللاعبين.   وتكتسب المباراتان أهمية خاصة بالنسبة إلى الشعباني، الذي يعمل على بناء مجموعة قادرة على تنفيذ أفكاره وتحقيق النتائج المطلوبة في المنافسات الرسمية.   ويملك المنتخب التونسي خبرة طويلة في المشاركة بالبطولات الإفريقية، وهو ما يجعل التصفيات الحالية محطة جديدة أمام الجهاز الفني من أجل إعداد الفريق للمنافسة القارية المقبلة.   ويحتاج نسور قرطاج إلى التعامل مع المواجهتين بتركيز كبير، خاصة أن تحقيق نتائج إيجابية في بداية التصفيات يمكن أن يمنح اللاعبين والجهاز الفني الثقة خلال المرحلة التالية من المنافسة.   ويولي الشعباني اهتمامًا كبيرًا بالتحضير للمباراتين، مع محاولة الاستفادة من جميع العناصر الموجودة في القائمة وفقًا لاحتياجات كل مواجهة والظروف الفنية للمنافسين.   وتضم قائمة تونس مزيجًا من عناصر الخبرة والشباب، وهو ما يوفر للجهاز الفني خيارات متنوعة في مختلف الخطوط، بداية من حراسة المرمى مرورًا بالدفاع والوسط وصولًا إلى الخط الهجومي.   ومن المنتظر أن يركز الجهاز الفني خلال التدريبات على الجوانب التكتيكية والبدنية، إلى جانب دراسة نقاط القوة والضعف لدى منتخبي أوغندا وبوتسوانا قبل مواجهتهما.   وتسعى تونس إلى حصد أكبر عدد ممكن من النقاط في بداية مشوار التصفيات، من أجل وضع نفسها في موقف جيد قبل استكمال بقية مباريات التصفيات خلال الفترات الدولية المقبلة.   ويحظى المنتخب التونسي بمتابعة جماهيرية كبيرة، خاصة مع تطلعات الجماهير إلى رؤية الفريق يحجز بطاقة التأهل إلى نهائيات كأس أمم إفريقيا 2027.   ويبدأ نسور قرطاج المهمة بمواجهة أوغندا، ثم ينتقلون إلى اختبار بوتسوانا بعد أربعة أيام فقط، ما يجعل إدارة المجهود البدني والتعامل مع ضغط المباريات من الملفات المهمة أمام الجهاز الفني.   ويأمل الشعباني أن تظهر العناصر التي اختارها بالشكل المطلوب خلال التدريبات والمباريات، وأن ينجح المنتخب في ترجمة استعداداته إلى نتائج إيجابية مع انطلاق مشوار التصفيات.   ومع اقتراب موعد المواجهة الأولى، تتجه الأنظار إلى قائمة تونس التي أعلنها الشعباني، في انتظار التشكيل الذي سيعتمد عليه في بداية مشوار نسور قرطاج نحو كأس أمم إفريقيا 2027.   وتبقى مواجهة أوغندا الخطوة الأولى في رحلة طويلة، بينما ستكون مباراة بوتسوانا اختبارًا ثانيًا سريعًا أمام المنتخب التونسي، الذي يستهدف تحقيق انطلاقة تمنحه الثقة وتساعده على مواصلة مشواره في التصفيات بصورة مستقرة.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
رينارد
هيرفي رينارد يعلن رحيله رسميًا عن منتخب تونس

أعلن الفرنسي هيرفي رينارد رحيله رسميًا عن تدريب المنتخب التونسي، ليضع حدًا لفترة قصيرة قاد خلالها "نسور قرطاج" في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن تجربته مع المنتخب ستظل واحدة من أبرز المحطات في مسيرته التدريبية، رغم النهاية المبكرة بخروج الفريق من دور المجموعات.   وجاء إعلان رينارد عبر رسالة وداع وجهها إلى الاتحاد التونسي لكرة القدم والجماهير، أعرب خلالها عن امتنانه للثقة التي حصل عليها بقيادة المنتخب في أكبر محفل كروي عالمي، مؤكدًا أن تمثيل تونس كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له، وأنه سيحتفظ بذكريات خاصة من تلك التجربة.   وأشار المدرب الفرنسي إلى أن العمل مع المنتخب التونسي منحه فرصة التعرف على مجموعة مميزة من اللاعبين والجهاز الفني والإداري، مؤكدًا أن الجميع بذل أقصى ما لديه من أجل تقديم صورة مشرفة لكرة القدم التونسية خلال منافسات كأس العالم.   وأكد رينارد ثقته في مستقبل المنتخب، مشددًا على أن "نسور قرطاج" يمتلكون المقومات التي تسمح لهم بالعودة بقوة خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود عناصر واعدة قادرة على مواصلة التطور وتحقيق نتائج إيجابية في الاستحقاقات المقبلة.   كما وجه رسالة تقدير إلى الجماهير التونسية، مثمنًا الدعم الذي حظي به طوال فترة عمله، ومؤكدًا أن مساندتهم للفريق كانت دافعًا كبيرًا للاعبين والجهاز الفني رغم صعوبة المنافسة في البطولة العالمية.   واختتم المدرب الفرنسي رسالته بالتأكيد على أن رحلته مع المنتخب انتهت، متمنيًا النجاح للكرة التونسية خلال المرحلة المقبلة، وأن يواصل المنتخب كتابة صفحات جديدة من تاريخه على المستويين القاري والدولي.     نهاية تجربة قصيرة بعد تحديات كبيرة في كأس العالم   رينارد أنهى مهمته عقب الخروج من دور المجموعات ويغلق صفحة المونديال   تولى هيرفي رينارد قيادة المنتخب التونسي في ظروف استثنائية خلال منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد التونسي إجراء تغيير فني عقب الجولة الأولى من دور المجموعات، بإقالة المدرب صبري لموشي إثر الخسارة الثقيلة أمام المنتخب السويدي بنتيجة 5-1.   وجاءت مهمة رينارد في توقيت صعب، إذ كان مطالبًا بإعادة التوازن للفريق واستعادة الثقة داخل صفوف اللاعبين خلال فترة زمنية قصيرة، قبل استكمال مشوار المنتخب في البطولة العالمية.   ورغم المحاولات التي قام بها الجهاز الفني لتصحيح المسار، فإن المنتخب التونسي لم يتمكن من تحقيق النتائج التي تمنحه بطاقة العبور إلى الأدوار الإقصائية، ليودع منافسات كأس العالم من دور المجموعات، لتنتهي بذلك مهمة المدرب الفرنسي سريعًا.   وشهدت الفترة التي قاد فيها رينارد المنتخب محاولات لإعادة تنظيم الفريق من الناحية الفنية، مع منح الفرصة لعدد من اللاعبين لإظهار قدراتهم، إلا أن ضيق الوقت وقوة المنافسة حالا دون تحقيق الطموحات التي كانت تأملها الجماهير التونسية.   ومن المنتظر أن يبدأ الاتحاد التونسي خلال الفترة المقبلة دراسة ملف المدير الفني الجديد، استعدادًا للاستحقاقات القادمة، وفي مقدمتها التصفيات القارية والدولية، مع السعي لبناء منتخب قادر على العودة للمنافسة بقوة في البطولات المقبلة.   ويغادر رينارد المنتخب تاركًا رسالة مليئة بالتقدير والاحترام لكرة القدم التونسية، مؤكدًا أن التجربة، رغم قصر مدتها، ستبقى محطة مميزة في مسيرته التدريبية، بينما تبدأ تونس مرحلة جديدة تبحث خلالها عن الاستقرار الفني وإعادة بناء الفريق بما يحقق تطلعات الجماهير.

احمد صابر يوليو 4, 2026 0
منتخب تونس
صدمة في تونس.. 8 لاعبين تظهر في عيناتهم مادة محظورة

نتائج فحوصات المنشطات تثير القلق داخل معسكر منتخب تونس فجّرت تقارير صحفية مفاجأة مدوية بعدما كشفت عن ظهور آثار مادة الكلينبوتيرول المحظورة في عينات ثمانية لاعبين من المنتخب التونسي لكرة القدم، وذلك خلال فحوصات مكافحة المنشطات التي خضع لها اللاعبون مؤخرًا، الأمر الذي أثار حالة من القلق داخل الأوساط الرياضية التونسية، رغم المؤشرات الأولية التي تؤكد أن الموقف لا يستدعي فرض عقوبات على اللاعبين. ووفقًا للمعلومات المتداولة، جاءت نتائج التحاليل لتكشف عن وجود نسب ضئيلة للغاية من المادة المحظورة، وهو ما دفع الجهات المختصة إلى فتح تحقيق لمعرفة الأسباب الحقيقية وراء ظهورها، خاصة أن جميع اللاعبين لم يسبق لهم التعرض لأي مخالفات تتعلق بقوانين مكافحة المنشطات. وأشارت التقارير إلى أن الاحتمال الأقرب لتفسير هذه النتائج يتمثل في تناول اللاعبين لحومًا ملوثة بمادة الكلينبوتيرول، وهي من الحالات المعروفة في الرياضة العالمية، بعدما سُجلت وقائع مشابهة في عدة دول نتيجة استخدام هذه المادة بصورة غير قانونية في تسمين الماشية، قبل وصولها إلى السلسلة الغذائية. وأوضحت المصادر أن المادة المكتشفة لدى اللاعبين جاءت بمستويات منخفضة للغاية، ولم تتجاوز الحد الأدنى المعتمد في لوائح مكافحة المنشطات، وهو ما يعزز فرضية التلوث الغذائي، ويقلل من احتمالية اعتبار اللاعبين مسؤولين عن وجود المادة في أجسامهم. وتتابع الجهات الطبية والرياضية في تونس تطورات الملف باهتمام كبير، في ظل الحرص على حماية اللاعبين والحفاظ على سمعة المنتخب، خاصة مع اقتراب استحقاقات رياضية مهمة تتطلب تركيزًا كاملًا داخل المعسكر. كما بدأت الأجهزة المختصة في مراجعة النظام الغذائي الذي خضع له اللاعبون خلال الفترة الماضية، في محاولة لتحديد مصدر التلوث المحتمل، واتخاذ الإجراءات اللازمة لمنع تكرار مثل هذه الواقعة مستقبلًا.     لا عقوبات متوقعة ومطالب بتشديد الرقابة على الأغذية رغم حالة القلق التي صاحبت انتشار الخبر، فإن المؤشرات الأولية تؤكد أن اللاعبين الثمانية لن يتعرضوا لأي عقوبات رياضية، بعدما أثبتت الفحوصات أن نسب الكلينبوتيرول المكتشفة جاءت أقل من الحد الأدنى الذي تعتمده اللوائح الدولية لمكافحة المنشطات، وهو ما يدعم فرضية التعرض للمادة عن طريق الغذاء وليس من خلال تعاطٍ متعمد. وتُعد مادة الكلينبوتيرول من المواد المحظورة في المجال الرياضي، لما لها من تأثيرات على تحسين الأداء البدني وزيادة الكتلة العضلية، إلا أن استخدامها غير القانوني في تربية الماشية أدى في أكثر من مناسبة إلى تسجيل حالات مشابهة بين الرياضيين الذين تناولوا لحومًا ملوثة دون علمهم. وأعادت هذه الواقعة إلى الواجهة أهمية الرقابة الصارمة على الأغذية المقدمة للرياضيين، سواء خلال المعسكرات التدريبية أو البطولات الرسمية، حيث تعتمد المنتخبات الكبرى على برامج غذائية دقيقة ومورّدين معتمدين لضمان سلامة جميع الوجبات وتجنب أي مخاطر قد تهدد مشاركة اللاعبين. ومن المنتظر أن تصدر الجهات الرياضية التونسية توضيحات رسمية خلال الفترة المقبلة، تتضمن نتائج التحقيقات والإجراءات التي سيتم اتخاذها لضمان عدم تكرار مثل هذه الحالات، إلى جانب مراجعة آليات الإشراف الطبي والتغذوي داخل معسكرات المنتخب. كما يأمل مسؤولو الكرة التونسية في إغلاق الملف سريعًا، خاصة أن جميع المؤشرات تؤكد عدم وجود شبهة تعاطٍ متعمد، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة لمواصلة استعداداتهم بصورة طبيعية دون التأثير على مشاركاتهم المقبلة. وفي الوقت ذاته، يرى مختصون أن الواقعة تمثل جرس إنذار لجميع الاتحادات الرياضية، بضرورة تعزيز إجراءات الرقابة الغذائية والتنسيق المستمر مع خبراء التغذية والطب الرياضي، لضمان حماية اللاعبين من أي ملوثات قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة في اختبارات المنشطات، حتى وإن كانت خارج إرادتهم. ويبقى الجميع في انتظار البيان الرسمي الذي سيحسم جميع تفاصيل الواقعة، ويوضح الملابسات الكاملة، في وقت تسود فيه حالة من الارتياح النسبي داخل المنتخب التونسي بعد المؤشرات التي تؤكد استبعاد توقيع أي عقوبات على اللاعبين.

احمد صابر يوليو 3, 2026 0
تونس
تونس تسجل رقمًا سلبيًا تاريخيًا

دوّن المنتخب التونسي فصلًا جديدًا من الأرقام غير المرغوب فيها خلال مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما تحول مشواره في البطولة إلى سلسلة من النتائج الصعبة التي انتهت بخروج مبكر وأرقام دفاعية مقلقة وضعت "نسور قرطاج" في قائمة تاريخية لم يكن يتمنى أحد التواجد فيها. وشهدت النسخة الحالية من المونديال مشاركة تونس وسط آمال كبيرة من الجماهير في تقديم مستويات قوية والمنافسة على التأهل إلى الأدوار الإقصائية، خاصة في ظل الطموحات التي صاحبت المنتخب قبل انطلاق البطولة. لكن ما حدث داخل المستطيل الأخضر كان مختلفًا بصورة كبيرة عن التوقعات، بعدما عانى المنتخب من مشاكل واضحة على المستوى الدفاعي، انعكست بصورة مباشرة على نتائجه خلال دور المجموعات. وبحسب الأرقام، استقبلت شباك المنتخب التونسي 12 هدفًا خلال ثلاث مباريات فقط، ليصبح ثاني أكثر منتخب إفريقي استقبالًا للأهداف في نسخة واحدة من كأس العالم. ويأتي هذا الرقم خلف منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، الذي لا يزال يحتفظ بالرقم القياسي التاريخي بعدما استقبلت شباكه 14 هدفًا خلال مشاركته في بطولة كأس العالم عام 1974. وتحولت الأرقام الدفاعية للمنتخب التونسي إلى مصدر قلق كبير خلال البطولة، خاصة مع تكرار الأخطاء الفردية والجماعية التي كلفت الفريق استقبال عدد كبير من الأهداف. واستهل منتخب تونس مشواره في كأس العالم بمواجهة صعبة أمام المنتخب السويدي، في لقاء كان يأمل خلاله الفريق في تحقيق بداية إيجابية تمنحه دفعة قوية للمنافسة على بطاقات التأهل. لكن المنتخب التونسي تعرض لخسارة ثقيلة بنتيجة 5-1، في مباراة كشفت العديد من المشاكل الدفاعية والتنظيمية داخل الفريق. وخلال المواجهة، ظهر المنتخب السويدي بصورة قوية هجوميًا واستغل المساحات والأخطاء الدفاعية بشكل فعال. وفي الجولة الثانية، دخل المنتخب التونسي مواجهة اليابان بهدف تصحيح المسار وإحياء آماله في المنافسة. لكن الأمور ازدادت تعقيدًا بعدما تلقى "نسور قرطاج" هزيمة جديدة بنتيجة 4-0، لتتراجع حظوظ الفريق بصورة كبيرة. وأظهرت المباراة استمرار المعاناة الدفاعية وغياب الفاعلية الهجومية، وهو ما جعل المنتخب عاجزًا عن العودة في اللقاء. ومع نهاية الجولة الثانية، انتهت الحسابات النظرية المتعلقة بإمكانية التأهل، وأصبحت المباراة الثالثة محاولة أخيرة لتقديم صورة أفضل. وفي المواجهة الأخيرة أمام المنتخب الهولندي، حاول المنتخب التونسي إنهاء مشواره بصورة أكثر توازنًا. ورغم نجاح الفريق في الوصول إلى الشباك وتسجيل هدف جديد، فإن المباراة انتهت بخسارة تونس بنتيجة 3-1. وبهذه النتيجة، أنهى المنتخب التونسي البطولة دون أي نقطة، بعد ثلاث هزائم متتالية. كما اكتفى المنتخب بتسجيل هدفين فقط خلال مشواره، مقابل استقبال 12 هدفًا، وهي حصيلة تعكس حجم الصعوبات التي واجهها الفريق. ويطرح هذا الرقم التاريخي العديد من التساؤلات حول مستقبل المنتخب التونسي، خاصة فيما يتعلق بالجانب الدفاعي والحاجة إلى إعادة تقييم شاملة للمرحلة المقبلة. ويرى متابعون أن المنتخب يمتلك عناصر قادرة على العودة بقوة خلال الاستحقاقات المقبلة، لكن الأمر يتطلب مراجعات فنية واضحة وعملًا طويل الأمد لإعادة بناء الفريق. ورغم النهاية الصعبة، فإن كرة القدم دائمًا ما تمنح فرصة جديدة لتصحيح الأخطاء واستعادة التوازن، وهو ما تأمل الجماهير التونسية أن يتحقق خلال السنوات المقبلة.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
منتخب تونس
تونس تغادر بأسوأ حصيلة

أسدل المنتخب التونسي الستار على مشواره في بطولة كأس العالم 2026 بطريقة لم تكن تنتظرها الجماهير، بعدما غادر المنافسات من دور المجموعات دون تحقيق أي نقطة، في واحدة من أكثر المشاركات صعوبة في تاريخ "نسور قرطاج" على الساحة العالمية. ودخل المنتخب التونسي البطولة بطموحات كبيرة، خاصة مع الآمال التي سبقت انطلاق المنافسات بشأن قدرة الفريق على الظهور بصورة قوية والمنافسة على بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية. لكن الواقع داخل أرض الملعب جاء مختلفًا تمامًا عن التوقعات، بعدما عانى المنتخب من مشاكل واضحة على المستويين الدفاعي والفني، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على النتائج. واستهل المنتخب التونسي مشواره في البطولة بمواجهة قوية أمام منتخب السويد ضمن منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات. ولم ينجح الفريق في فرض شخصيته خلال المباراة، حيث تعرض لخسارة ثقيلة بنتيجة 5-1، في لقاء كشف العديد من المشكلات داخل المنظومة الدفاعية. وشهدت المباراة صعوبات كبيرة في التعامل مع التحولات الهجومية للمنافس، إضافة إلى غياب الانسجام المطلوب بين خطوط الفريق. ومثلت هذه البداية ضربة قوية لآمال المنتخب في المنافسة، خاصة أن الخسارة جاءت بفارق كبير من الأهداف. ودخل "نسور قرطاج" الجولة الثانية أمام اليابان بطموحات استعادة التوازن وإنعاش فرص التأهل، لكن الأمور لم تسر كما كان مأمولًا. وواصل المنتخب التونسي معاناته خلال المباراة الثانية، بعدما سقط أمام المنتخب الياباني بنتيجة 4-0. وكشفت المباراة استمرار الأخطاء الدفاعية وعدم قدرة الفريق على صناعة فرص هجومية مؤثرة. كما ظهر الفارق في السرعة والتنظيم بين المنتخبين، الأمر الذي منح المنتخب الياباني أفضلية واضحة طوال فترات اللقاء. وبهذه الخسارة، انتهت الحسابات النظرية للمنتخب التونسي في المنافسة على بطاقات التأهل، ليصبح اللقاء الأخير مجرد محاولة لحفظ ماء الوجه. وفي الجولة الثالثة والأخيرة، واجه المنتخب التونسي نظيره الهولندي في مباراة حاول خلالها الفريق تقديم صورة أفضل. ورغم نجاح المنتخب في تسجيل هدفه الثاني خلال البطولة، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا لتغيير النتيجة، حيث انتهت المباراة بخسارة تونس بنتيجة 3-1. وأظهرت المواجهة بعض التحسن النسبي على المستوى الهجومي مقارنة بالمباراتين السابقتين، لكن المشاكل الدفاعية استمرت في الظهور. ومع إطلاق صافرة النهاية، اكتملت حصيلة المنتخب التونسي في البطولة بثلاث هزائم متتالية. واحتل المنتخب المركز الأخير في المجموعة السادسة دون نقاط، بعدما سجل هدفين فقط مقابل استقبال 12 هدفًا. وتعكس هذه الأرقام حجم الصعوبات التي واجهها الفريق خلال المنافسات، خاصة على المستوى الدفاعي. ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب التونسي يحتاج إلى مراجعة شاملة خلال المرحلة المقبلة، سواء فيما يتعلق بالجوانب الفنية أو ملف إعداد الفريق للاستحقاقات القادمة. كما تفتح هذه النتائج باب التساؤلات حول مستقبل المنتخب وآلية إعادة بناء الفريق خلال السنوات المقبلة. وفي المقابل، ستسعى الجماهير التونسية إلى طي صفحة هذه المشاركة سريعًا، أملاً في العودة بصورة أقوى خلال البطولات القادمة. ورغم النهاية الصعبة، تبقى كرة القدم دائمًا فرصة جديدة لإعادة البناء واستعادة التوازن، وهو ما ينتظر المنتخب التونسي في المرحلة المقبلة.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0