هاري كين يعلق على تعادل بايرن ميونخ أمام فايكنغ ويكشف تأثير طرد أوليس أعرب الإنجليزي هاري كين، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي بايرن ميونخ الألماني، عن خيبة أمله عقب تعادل فريقه أمام فايكنغ بنتيجة ثلاثة أهداف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، في المواجهة التي أقيمت على ملعب ليسي أرينا. وأكد كين أن الفريق البافاري كان يمتلك فرصة لتحقيق الفوز، خاصة بعد التحسن الملحوظ في الأداء خلال الشوط الثاني، إلا أن بعض الأخطاء الفردية أثرت بصورة مباشرة على النتيجة النهائية. هاري كين ينتقد أداء بايرن ميونخ في الشوط الأول وتحدث المهاجم الإنجليزي عن المستوى الذي ظهر به فريقه خلال المباراة، موضحًا أن بايرن ميونخ لم يقدم الأداء المطلوب في الشوط الأول، وهو ما جعل المواجهة أكثر صعوبة. وأشار إلى أن اللاعبين نجحوا في تحسين مستواهم عقب الاستراحة، بعدما ظهر الفريق بصورة أفضل من الناحيتين الهجومية والفنية. وأضاف أن بايرن ميونخ بذل مجهودًا كبيرًا من أجل استعادة السيطرة على مجريات اللعب، ونجح في فرض ضغط أكبر على المنافس خلال فترات من الشوط الثاني. وشدد كين على أن هذا التحسن كان من المفترض أن يمنح الفريق فرصة أفضل لحسم المباراة لصالحه. هاري كين يكشف تأثير طرد مايكل أوليس وتطرق مهاجم بايرن ميونخ إلى البطاقة الحمراء التي حصل عليها زميله الفرنسي مايكل أوليس، مؤكدًا أنها كانت نقطة تحول مؤثرة في سير اللقاء. وأوضح أن الطرد غيّر حسابات الفريق داخل الملعب، وجعل مهمة الحفاظ على التوازن ومواصلة الضغط أكثر صعوبة. وأشار كين إلى أن أوليس يشعر بالإحباط بسبب الواقعة، لكنه أكد أن ارتكاب الأخطاء أمر وارد في كرة القدم، والأهم هو الاستفادة منها وعدم تكرارها. وأضاف أن اللاعب مطالب بالتعلم من الموقف، خاصة أن الفريق يستعد لخوض مواجهات مهمة خلال الفترة المقبلة. كين يؤكد أحقية بايرن ميونخ في الفوز وشدد المهاجم الإنجليزي على أن الأداء الذي قدمه بايرن ميونخ خلال الشوط الثاني كان يستحق نتيجة أفضل من التعادل. وأكد أن الفريق دفع ثمن الأخطاء التي ارتكبها، موضحًا أن مثل هذه التفاصيل قد تكون حاسمة في المباريات الأوروبية. واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أن بايرن ميونخ كان ينبغي أن يحقق الفوز، لكن الأخطاء التي حدثت خلال المواجهة تسببت في فقدان نقطتين مهمتين.
هاري كين يعادل رقم ليفاندوفسكي التاريخي في دوري أبطال أوروبا واصل الإنجليزي هاري كين، مهاجم الفريق الأول لكرة القدم بنادي بايرن ميونخ الألماني، تألقه على المستوى الأوروبي، بعدما حقق رقمًا تهديفيًا مميزًا خلال مواجهة فريقه أمام فايكنغ النرويجي، التي انتهت بالتعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل فريق، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. وشهدت المواجهة استمرار الحضور التهديفي للمهاجم الإنجليزي، رغم عدم نجاح الفريق البافاري في تحقيق الفوز، في مباراة تأثرت بطرد الفرنسي مايكل أوليس. هاري كين يعادل إنجاز ليفاندوفسكي وبحسب الإحصائية الواردة في التقرير، أصبح هاري كين أول لاعب يسجل في تسع مباريات متتالية ببطولة دوري أبطال أوروبا منذ البولندي روبرت ليفاندوفسكي. وكان ليفاندوفسكي قد حقق الإنجاز نفسه خلال مشواره مع بايرن ميونخ في نوفمبر 2021، قبل أن يعادل كين هذا الرقم بعد سلسلة من المباريات التي نجح خلالها في هز الشباك. ويعكس هذا الإنجاز الاستمرارية التهديفية للمهاجم الإنجليزي، الذي يواصل تقديم مستويات قوية مع الفريق الألماني في البطولة القارية. كين يتصدر قائمة هدافي دوري الأبطال في 2026 ووفقًا للأرقام المذكورة، رفع كين رصيده إلى 12 هدفًا في دوري أبطال أوروبا خلال عام 2026، متقدمًا بفارق ثلاثة أهداف على الأقل عن أقرب منافسيه خلال الفترة نفسها. ويؤكد هذا المعدل التهديفي أهمية كين في الخط الأمامي لبايرن ميونخ، وقدرته على استغلال الفرص وصناعة الفارق في المواجهات الأوروبية. هاري كين يعلق على تعادل بايرن ميونخ وعقب المباراة، أعرب المهاجم الإنجليزي عن استيائه من نتيجة التعادل، مؤكدًا أن فريقه لم يقدم المستوى المطلوب خلال الشوط الأول. وأوضح أن بايرن ميونخ نجح في تحسين أدائه بعد الاستراحة، وظهر بصورة أفضل خلال الشوط الثاني، قبل أن تتغير مجريات اللقاء بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها مايكل أوليس. كين يتحدث عن طرد مايكل أوليس وأشار كين إلى أن أوليس يدرك حجم الخطأ الذي ارتكبه، مؤكدًا أن اللاعب سيشعر بالإحباط بسبب تأثير الطرد على الفريق. وشدد على ضرورة استفادة زميله من الواقعة وعدم تكرارها، خاصة مع اقتراب مباريات مهمة خلال الفترة المقبلة. واختتم كين تصريحاته بالتأكيد على أن بايرن ميونخ كان يستحق نتيجة أفضل بالنظر إلى أدائه في الشوط الثاني، لكنه دفع ثمن الأخطاء التي ارتكبها خلال المواجهة.
بايرن ميونخ يفقد مايكل أوليس أمام أرسنال بعد طرده في دوري أبطال أوروبا تلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي بايرن ميونخ الألماني ضربة جديدة، بعد تعادله المثير أمام فايكنغ النرويجي بنتيجة 3-3، ضمن منافسات مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك عقب تعرض لاعبه الفرنسي مايكل أوليس للطرد خلال المواجهة. وبحسب التفاصيل الواردة في التقرير، فإن البطاقة الحمراء التي حصل عليها أوليس ستتسبب في غيابه عن مباراة بايرن ميونخ المقبلة أمام أرسنال الإنجليزي، في مواجهة مهمة يسعى خلالها الفريق البافاري إلى العودة لطريق الانتصارات. تفاصيل طرد مايكل أوليس أمام فايكنغ وشهدت الدقيقة 74 من المباراة حصول مايكل أوليس على البطاقة الصفراء الثانية، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الفرنسي، ويضطر بايرن ميونخ إلى استكمال الدقائق المتبقية بعشرة لاعبين. وجاء الطرد في توقيت صعب بالنسبة للفريق الألماني، الذي كان يتقدم في النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ويأمل في الحفاظ على تفوقه حتى صافرة النهاية. وأدى النقص العددي إلى زيادة الضغوط على لاعبي بايرن ميونخ خلال الدقائق الأخيرة، خاصة مع محاولات الفريق النرويجي العودة إلى المباراة. فايكنغ يخطف التعادل أمام بايرن ميونخ ونجح فايكنغ في استغلال الظروف التي شهدتها المواجهة، بعدما تمكن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 90، ليحرم بايرن ميونخ من حصد النقاط الثلاث. وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 3-3، بعدما كان الفريق الألماني قريبًا من تحقيق الفوز، قبل أن تتغير مجريات اللقاء في الدقائق الحاسمة. وأثار فقدان التقدم تساؤلات بشأن قدرة الفريق البافاري على الحفاظ على تركيزه الدفاعي، خصوصًا خلال الفترات الأخيرة من المباريات. غياب أوليس يربك حسابات بايرن ميونخ أمام أرسنال ويضع غياب مايكل أوليس الجهاز الفني لبايرن ميونخ أمام تحدٍ جديد، نظرًا للدور الهجومي الذي يؤديه اللاعب الفرنسي وقدرته على صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين. وسيكون الفريق الألماني مطالبًا بإيجاد البديل المناسب لتعويض غياب أوليس، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط أمام أرسنال. بايرن ميونخ يسعى لتصحيح أخطائه وتأتي المواجهة المقبلة في وقت يحتاج فيه بايرن ميونخ إلى معالجة الأخطاء التي ظهرت أمام فايكنغ، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على التقدم والتعامل مع الضغط في الدقائق الأخيرة. ويأمل الفريق البافاري في تجاوز آثار التعادل الأخير، والظهور بصورة أكثر انضباطًا أمام أرسنال، من أجل تحسين نتائجه ومواصلة المنافسة في البطولة الأوروبية.
بايرن ميونخ يهدر فوزًا مثيرًا أمام فايكنغ ويتعادل 3-3 في دوري أبطال أوروبا سقط بايرن ميونخ الألماني في فخ التعادل الإيجابي أمام مضيفه فايكنغ النرويجي بنتيجة 3-3، في مواجهة مثيرة ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا، بعدما أهدر الفريق البافاري تقدمه خلال الدقائق الأخيرة، رغم نجاحه في العودة من التأخر بهدفين. وشهدت المباراة تألق المهاجم الإنجليزي هاري كين، الذي سجل هدفين، إلى جانب عودة الكولومبي لويس دياز للتسجيل، بينما أثّر طرد الفرنسي مايكل أوليس على حسابات الفريق الألماني. فايكنغ يتقدم بثنائية أمام بايرن ميونخ بدأ أصحاب الأرض المباراة بقوة، ونجح جياني ستينسنيس في افتتاح التسجيل بالدقيقة الثانية، بعدما استغل ركلة ركنية وحول الكرة برأسه إلى داخل الشباك. وواصل فايكنغ استغلال الأخطاء الدفاعية لبايرن ميونخ، قبل أن يضيف سوندري كريستيانسن الهدف الثاني في الدقيقة 38، مستفيدًا من هجمة مرتدة سريعة. وانتهى الشوط الأول بتقدم الفريق النرويجي بهدفين دون مقابل، ليصبح بايرن مطالبًا برد فعل قوي بعد الاستراحة. هاري كين يقود عودة بايرن ميونخ دخل الفريق البافاري الشوط الثاني بصورة مختلفة، ونجح هاري كين في تقليص الفارق بالدقيقة 53، من ركلة جزاء احتسبها الحكم بعد مراجعة تقنية الفيديو، إثر مخالفة ضد كونراد لايمر. وعاد المهاجم الإنجليزي ليسجل هدف التعادل في الدقيقة 60 بضربة رأسية، ليعيد المباراة إلى نقطة البداية ويمنح فريقه دفعة معنوية كبيرة. واكتملت عودة بايرن ميونخ في الدقيقة 70، بعدما أحرز لويس دياز الهدف الثالث، مستفيدًا من هجمة جماعية منظمة. طرد أوليس يغير مجريات المباراة وتعقدت مهمة بايرن ميونخ في الدقيقة 74، بعدما حصل مايكل أوليس على البطاقة الصفراء الثانية، إثر إلقاء الكرة باتجاه أحد لاعبي المنافس. واضطر المدرب فينسنت كومباني إلى إجراء تعديلات للحفاظ على التقدم، من بينها استبدال لويس دياز لتعزيز التوازن الدفاعي. فايكنغ يخطف التعادل في الدقيقة الأخيرة واستغل الفريق النرويجي النقص العددي لزيادة ضغطه الهجومي، حتى تمكن ينس بيتر هاوغن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 90. وانتهت المواجهة بنتيجة 3-3، ليحصل كل فريق على نقطة واحدة، بينما أهدر بايرن ميونخ فرصة تحقيق انتصار مهم. وكشفت المباراة عن قدرة الفريق الألماني على العودة هجوميًا، لكنها أظهرت أيضًا تأثير الأخطاء الدفاعية والبطاقات الملونة على نتائجه.
كشفت صحيفة «آس» الإسبانية عن تطور جديد يتعلق بمستقبل مايكل أوليسي، نجم بايرن ميونخ الألماني، في ظل المفاوضات الجارية بشأن تجديد عقده مع النادي البافاري، بعدما أشارت إلى أن اللاعب يضغط من أجل تضمين بند للشرط الجزائي في عقده الجديد، تحسبًا لإمكانية اتخاذ قرار بالرحيل مستقبلًا. وبحسب ما أوردته الصحيفة، فإن أوليسي يرغب في الاحتفاظ بقدر من المرونة فيما يتعلق بمستقبله، من خلال وجود بند يسمح برحيله وفق شروط محددة، حال قرر خوض تجربة جديدة خلال السنوات المقبلة. ويأتي هذا التوجه في وقت يحظى فيه اللاعب باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، التي تتابع تطوره وموقفه التعاقدي مع بايرن ميونخ، ومن بينها ريال مدريد. ويضع هذا الملف إدارة النادي الألماني أمام نقطة مهمة في مفاوضات التجديد، إذ لا يتعلق الأمر فقط بالاتفاق على مدة العقد أو الجوانب المالية، بل يمتد إلى طبيعة الشروط التي تحكم مستقبل اللاعب، ومدى إمكانية التوصل إلى صيغة تحقق التوازن بين رغبة بايرن في الاحتفاظ بأحد عناصره المهمة، وحرص أوليسي على عدم إغلاق الباب أمام خياراته المستقبلية. ويُعد تضمين بند الشرط الجزائي من المسائل التي قد تكتسب أهمية كبيرة في مثل هذه المفاوضات، لأنه يمنح اللاعب فرصة واضحة للرحيل إذا توافرت الشروط المتفق عليها، بينما يسمح للنادي بمعرفة الإطار المالي الذي قد يحكم أي انتقال محتمل. ولذلك، فإن تمسك أوليسي بهذا الخيار قد يصبح أحد أبرز الملفات التي تحتاج إلى حسم قبل الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن العقد الجديد. وفي المقابل، يسعى بايرن ميونخ إلى الحفاظ على استقرار تشكيلته، خاصة عندما يتعلق الأمر باللاعبين الذين يحظون باهتمام أندية كبرى في أوروبا. فاستمرار أوليسي يمثل عنصرًا مهمًا في خطط النادي، بينما قد يؤدي إدراج شرط جزائي إلى فتح احتمالات جديدة أمام الفرق الراغبة في التعاقد معه مستقبلًا، بحسب قيمة الشرط وتوقيت تفعيله وأي تفاصيل أخرى يتضمنها الاتفاق. ويأتي اسم ريال مدريد ضمن الأندية التي تراقب وضع اللاعب، وفقًا لما ذكرته صحيفة «آس»، وهو ما يضيف مزيدًا من الاهتمام إلى المفاوضات الجارية. ويواصل النادي الإسباني متابعة عدد من المواهب والعناصر البارزة في الكرة الأوروبية، وقد يكون تطور الموقف التعاقدي لأوليسي عاملًا يستحق المتابعة بالنسبة إلى الأندية التي تفكر في ضمه. ومع ذلك، فإن مراقبة ريال مدريد للاعب لا تعني بالضرورة وجود مفاوضات رسمية أو تحرك مباشر من أجل التعاقد معه، كما أن رغبة أوليسي في إدراج شرط جزائي لا تؤكد اتخاذه قرارًا بالرحيل عن بايرن ميونخ. وتظل هذه التفاصيل مرتبطة بما ستكشف عنه التطورات المقبلة، سواء على مستوى المفاوضات بين اللاعب وإدارة ناديه أو بشأن اهتمام الأندية الأخرى. وتمنح هذه الأنباء ملف مستقبل أوليسي أهمية إضافية، في ظل التوازن الذي يحتاج اللاعب إلى تحقيقه بين الاستقرار داخل فريق ينافس على البطولات، والاحتفاظ بإمكانية الانتقال إلى وجهة أخرى إذا تغيرت خططه مستقبلًا. وفي الوقت نفسه، سيكون على بايرن ميونخ التعامل مع المفاوضات بحذر، من أجل الوصول إلى اتفاق يحافظ على مصالح النادي ويمنح اللاعب الضمانات التي يسعى إليها. وتبقى الأنظار موجهة إلى نتيجة المحادثات خلال الفترة المقبلة، خصوصًا فيما يتعلق بمسألة الشرط الجزائي، التي قد تكون نقطة حاسمة في تحديد شكل العقد الجديد. وحتى الآن، لا توجد في المعلومات المذكورة تفاصيل مؤكدة بشأن قيمة البند المقترح أو مدته، كما لم يُحسم مستقبل اللاعب بصورة نهائية. وبين رغبة أوليسي في تضمين شرط جزائي، واهتمام أندية أوروبية من بينها ريال مدريد، يدخل ملف تجديد عقده مع بايرن ميونخ مرحلة تستحق المتابعة، في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات وما إذا كان الطرفان سينجحان في التوصل إلى اتفاق يضمن استمرار اللاعب مع الفريق البافاري.
كيميش يرد على مطالب استبعاده من تشكيل منتخب ألمانيا رد جوشوا كيميش، لاعب وسط بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، على الجدل المثار خلال الفترة الأخيرة بشأن دوره مع الماكينات الألمانية، بعدما طالب بعض المحللين والخبراء بجلوسه على مقاعد البدلاء خلال المباريات المقبلة. وأكد كيميش أنه لا يمنح الانتقادات اهتمامًا كبيرًا، مشددًا على أن تركيزه الأساسي ينصب على تقديم أفضل مستوى ممكن داخل الملعب، باعتباره الطريق الوحيد للحفاظ على مكانه في التشكيل الأساسي. كيميش يرد على الانتقادات الموجهة إليه وأوضح لاعب بايرن ميونخ أنه لم يتابع بصورة مباشرة النقاشات المتعلقة بمستقبله في التشكيل الأساسي، لكنه علم بوجود حالة من الجدل حول مستواه ودوره مع المنتخب الألماني. وأشار إلى أنه يمتلك خبرة تمتد إلى 11 عامًا في كرة القدم على أعلى المستويات، وهو ما يجعله معتادًا على التعامل مع الانتقادات والضغوط المصاحبة للمشاركة مع الأندية الكبرى والمنتخبات الوطنية. وأكد كيميش أن الأداء داخل الملعب يظل المعيار الحقيقي لتقييم اللاعبين، موضحًا أن الأفضل من حيث المستوى والجاهزية هو من يستحق المشاركة. وأضاف أنه نجح خلال السنوات العشر الماضية في الحفاظ على مكانته بين اللاعبين المميزين، ويسعى إلى مواصلة العمل يوميًا لتقديم الأداء المطلوب في كل مباراة. كيميش يتحدث عن الاستمرار مع منتخب ألمانيا وتطرق اللاعب الألماني إلى رغبته في البقاء مع المنتخب الوطني لفترة أطول خلال فترة التجمع الدولي. وأوضح أنه كان يتمنى الاستمرار مع زملائه، خاصة بعد الإصابة التي تعرض لها جمال موسيالا، والتي دفعته إلى التفكير في إمكانية ظهور فرصة جديدة للبقاء ضمن المعسكر. وأشار كيميش إلى أن الظروف التي شهدها المنتخب جعلته يأمل في استمرار وجوده، خصوصًا أن موسيالا كان من المقرر أن يبقى طوال فترة التجمع. كيميش يوضح موقفه من تصريحات كلوب وعن علاقته بيورغن كلوب، نفى كيميش حاجته إلى الحصول على دعم إضافي منه في ظل الجدل المحيط بموقفه. وأكد أن كلوب كان واضحًا في شرح الأمور منذ البداية، وقدم الأسباب والخلفيات المتعلقة بالقرارات المتخذة، وهو ما جعله يتقبل الموقف دون اعتراض. واختتم كيميش حديثه بالتأكيد على أن هدفه سيظل الحفاظ على مستواه الفني والبدني، والعمل باستمرار لإثبات أحقيته بالمشاركة، بعيدًا عن النقاشات الإعلامية والانتقادات الخارجية.
نوير يعترف بخطئه بعد تعادل بايرن ميونخ مع أوجسبورغ اعترف الألماني مانويل نوير، حارس مرمى بايرن ميونخ، بتحمله مسؤولية الخطأ الذي تسبب في استقبال فريقه هدفًا مبكرًا أمام أوجسبورغ، خلال المباراة التي انتهت بالتعادل الإيجابي بهدفين لكل فريق، ضمن منافسات بطولة الدوري الألماني. وأكد نوير أن القرار الذي اتخذه أثناء التعامل مع الكرة لم يكن صحيحًا، مشيرًا إلى أنه كان بإمكانه تفادي الموقف لو اختار تمرير الكرة في اتجاه مختلف، خاصة مع الضغط الذي تعرض له من لاعبي الفريق المنافس. نوير يكشف تفاصيل خطئه أمام أوجسبورغ وأوضح حارس بايرن ميونخ أن الخطأ جاء نتيجة سوء تقديره للموقف أثناء محاولة بناء الهجمة من الخلف، بعدما تعرض للضغط من الجهة اليمنى بواسطة لاعبين من أوجسبورغ. وأشار إلى أنه كان من الأفضل نقل الكرة إلى الجهة اليسرى، بدلًا من محاولة البحث عن حل آخر تحت الضغط. ووصف نوير ما حدث بأنه خطأ غير مقبول بالنسبة إليه، مؤكدًا أنه كان مطالبًا باتخاذ قرار أكثر دقة لتجنب استقبال هدف مبكر. نوير يتحدث عن رد فعله بعد الهدف وتطرق الحارس الألماني إلى حالته عقب استقبال الهدف، موضحًا أنه احتاج إلى بعض الوقت لاستعادة تركيزه وتجاوز الموقف. وأكد أن استقبال هدف في الدقيقة الأولى لم يكن يعني انتهاء فرص بايرن ميونخ في العودة، خاصة أن المباراة كانت لا تزال في بدايتها. وأضاف أن الفريق احتفظ بالأمل في قلب النتيجة، وحاول فرض أسلوبه الهجومي من أجل الوصول إلى مرمى أوجسبورغ وصناعة فرص للتسجيل. نوير يعلق على الفرص الضائعة وقرارات التسلل وأشار نوير إلى أن بايرن ميونخ نجح في صناعة عدد من الفرص الهجومية خلال المباراة، لكنه لم يتمكن من استغلالها بالشكل المطلوب. وأوضح أن فريقه افتقد التوفيق في بعض المواقف، خاصة فيما يتعلق بقرارات التسلل المتقاربة التي تسببت في إلغاء أهداف. وأكد أن المباراة شهدت أحداثًا غير معتادة بالنسبة إلى اللاعبين، في ظل تسجيل أهداف لم يتم احتسابها، وهو ما جعل المواجهة مختلفة عن المباريات التقليدية. واختتم نوير تصريحاته بالتأكيد على أن فريقه كان يمتلك القدرة على تحقيق نتيجة أفضل، لكنه لم ينجح في استغلال الفرص المتاحة، ليكتفي بالتعادل أمام أوجسبورغ.
مورغان روجرز: هاري كين تجاوز كل التوقعات ويستحق التقدير أشاد الدولي الإنجليزي مورغان روجرز بالمسيرة المميزة التي يقدمها مواطنه هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ الألماني وقائد منتخب إنجلترا، مؤكدًا أن اللاعب نجح في تجاوز التوقعات التي كانت تحيط به خلال السنوات الماضية. وجاءت تصريحات روجرز في ظل استمرار تألق كين على المستويين المحلي والدولي، بعدما أثبت قدرته على الحفاظ على مستواه التهديفي والمنافسة بين أبرز المهاجمين في كرة القدم الأوروبية. مورغان روجرز يشيد بمسيرة هاري كين وأكد روجرز أن الإنجازات التي حققها هاري كين تعكس حجم العمل الذي قدمه خلال مسيرته، مشيرًا إلى أن المهاجم الإنجليزي تجاوز ما كان يتوقعه الكثيرون بشأن قدراته. وقال روجرز في تصريحاته: «لقد تجاوز كل ما كان الناس يتخيلون أنه قادر على تحقيقه». وأشار إلى البطولات التي حققها كين، إلى جانب أهدافه في المباريات الكبرى والنهائيات، ومساهماته مع منتخب إنجلترا خلال بطولات كأس العالم. كما سلط الضوء على استمرار المهاجم الإنجليزي في تسجيل الأهداف بقميص بايرن ميونخ، بعدما انتقل إلى الدوري الألماني. روجرز يطالب بتقدير إنجازات كين وواصل مورغان روجرز حديثه عن مواطنه، مؤكدًا أن ما قدمه خلال السنوات الماضية يستحق الإشادة والتقدير. وتساءل روجرز: «ماذا يمكنه أن يفعل أكثر من ذلك؟»، في إشارة إلى الإنجازات والأرقام التي نجح كين في تحقيقها. وأضاف أن كل ما قدمه المهاجم الإنجليزي خلال مسيرته يستحق أن تتم مكافأته عليه، بالنظر إلى استمراريته وقدرته على التأثير في المباريات. هاري كين يواصل التألق مع بايرن ميونخ ويواصل هاري كين تقديم مستويات هجومية مميزة مع الفريق البافاري، مستفيدًا من قدراته التهديفية وخبراته الكبيرة في الملاعب الأوروبية. ولم يقتصر تأثيره على تسجيل الأهداف، بل يمتد إلى المشاركة في بناء الهجمات وصناعة الفرص لزملائه. مكانة كين بين أبرز مهاجمي جيله وتأتي تصريحات روجرز وسط نقاشات مستمرة بشأن مكانة هاري كين بين أفضل المهاجمين في جيله. ويرى روجرز أن الأرقام والبطولات التي حققها مواطنه تمثل دليلًا واضحًا على قيمته الفنية. وتعكس هذه الإشادة حجم التقدير الذي يحظى به كين بين زملائه في منتخب إنجلترا، بعد سنوات من التألق والاستمرارية على أعلى المستويات.
جمال موسيالا يستأنف تدريباته الفردية مع بايرن ميونخ تلقى نادي بايرن ميونخ الألماني مؤشرات إيجابية بشأن الحالة البدنية لنجمه جمال موسيالا، بعدما استأنف اللاعب تدريباته الفردية ضمن البرنامج التأهيلي الذي يخضع له للتعافي من الإصابة التي تعرض لها خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة. وتأتي هذه الخطوة في إطار محاولات الجهاز الطبي تجهيز اللاعب للعودة إلى الملاعب، بعد فترة من الغياب بسبب مشكلة عضلية في الفخذ الأيمن. تطورات إصابة جمال موسيالا وبحسب ما أوردته صحيفة «كيكر» الألمانية، فإن موسيالا يواصل التعافي من تمزق في الألياف العضلية بالفخذ الأيمن، وهي الإصابة التي أبعدته عن المشاركة في التدريبات الجماعية والمباريات. وبدأ اللاعب مرحلة جديدة من التأهيل، تتضمن تنفيذ مجموعة من التدريبات الفردية، بهدف استعادة لياقته البدنية بصورة تدريجية. ويتابع الجهاز الطبي تطورات حالة موسيالا بشكل مستمر، لتقييم مدى استجابته للبرنامج العلاجي قبل الانتقال إلى المراحل التالية. بايرن ميونخ يرفض التسرع في عودة موسيالا ويحرص مسؤولو بايرن ميونخ على التعامل بحذر مع إصابة اللاعب الألماني، خاصة أن العودة المبكرة من الإصابات العضلية قد تزيد احتمالات التعرض لانتكاسة جديدة. ولهذا السبب، يفضل الجهاز الطبي استكمال جميع مراحل التأهيل، قبل السماح لموسيالا بالمشاركة في التدريبات الجماعية. ومن المنتظر أن تتحدد الخطوة المقبلة وفقًا لمدى تحسن الحالة البدنية للاعب، وقدرته على تنفيذ التدريبات دون الشعور بأي مشكلات. موعد عودة موسيالا للمباريات ولم يحدد بايرن ميونخ حتى الآن موعدًا رسميًا لعودة جمال موسيالا إلى المباريات، في ظل استمرار خضوعه للبرنامج التأهيلي. وتشير المعطيات الحالية إلى أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى استكمال تدريباته الفردية، قبل الحصول على الموافقة الطبية للاندماج مع زملائه. وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بانتظار التقييم النهائي لحالته، من أجل تحديد الوقت المناسب للاستفادة من خدماته مجددًا. موسيالا ينتظر العودة للمنافسات ويمثل موسيالا أحد العناصر الهجومية المهمة في صفوف بايرن ميونخ، بفضل قدرته على صناعة الفرص والمراوغة والتحرك بين خطوط المنافسين. ويأمل النادي الألماني في استعادة اللاعب بكامل جاهزيته خلال الفترة المقبلة، من أجل تعزيز الخيارات الفنية المتاحة. وتبقى عودة موسيالا إلى الملاعب مرتبطة بتطور حالته الطبية، دون وجود موعد نهائي مؤكد حتى الآن.
بدأ نادي بايرن ميونخ تحركاته من أجل حسم مستقبل موهبته الشابة جي جي جابرييل، في ظل اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية بالحصول على خدمات اللاعب خلال الفترة المقبلة. ووفقًا لما ذكرته «سكاي ألمانيا»، دخل مسؤولو بايرن في مفاوضات مع ممثلي جابرييل، البالغ من العمر 16 عامًا، في محاولة لإقناعه بمواصلة مسيرته داخل النادي وعدم الرحيل بحثًا عن تجربة جديدة. ويعتمد النادي البافاري في مفاوضاته على تقديم مشروع رياضي واضح للاعب، يتضمن مسارًا للوصول إلى الفريق الأول والحصول على فرصة مبكرة للمشاركة مع كبار بايرن، بدلًا من اقتصار ظهوره على فرق الفئات السنية. لكن الجانب المالي يمثل إحدى أبرز العقبات التي تواجه المفاوضات، إذ يطالب ممثلو اللاعب براتب تصل قيمته إلى عدة ملايين، بالإضافة إلى مكافأة توقيع كبيرة لإتمام الاتفاق. وبحسب التقرير، لا يبدي بايرن ميونخ في الوقت الحالي استعدادًا للاستجابة لهذه المطالب، ما يترك مستقبل اللاعب مفتوحًا على عدة احتمالات في ظل استمرار المفاوضات بين الطرفين. وكان جابرييل قد طلب الرحيل عن بايرن قبل عدة أسابيع، مع عدم التوصل إلى اتفاق يحسم مستقبله، رغم استمرار عقده الحالي مع النادي الألماني حتى صيف 2027. ويأتي تحرك بايرن في ظل الاهتمام المتزايد بخدمات اللاعب من جانب عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، وعلى رأسها ريال مدريد وبرشلونة، بالإضافة إلى وجود أندية من الدوري الإنجليزي الممتاز تراقب موقفه. ويدرك النادي الألماني أن المنافسة على الاحتفاظ بموهبته لن تكون سهلة، خاصة مع إمكانية حصول اللاعب على عروض رياضية ومالية مختلفة خلال الفترة المقبلة. ويحاول بايرن استخدام فرصة التصعيد المبكر إلى الفريق الأول كأحد أهم عناصر إقناع جابرييل بالبقاء، في إطار سياسة النادي للحفاظ على أبرز المواهب الشابة ومنحها فرصة التطور. وتبقى المفاوضات مفتوحة بين الطرفين، بينما سيكون التوصل إلى حل بشأن المطالب المالية عاملًا رئيسيًا في تحديد مستقبل جابرييل، سواء باستمرار رحلته في ميونخ أو الانتقال إلى أحد الأندية المهتمة بضمه.
اقترب نادي بايرن ميونخ الألماني من حسم مستقبل مهاجمه الإنجليزي هاري كين، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق مبدئي بشأن تجديد عقد اللاعب واستمراره داخل صفوف الفريق البافاري حتى عام 2029. ووفقًا لما أوردته شبكة «سكاي سبورت»، فإن المفاوضات بين بايرن ميونخ وهاري كين وصلت إلى مراحل متقدمة، ولم يعد يتبقى سوى الانتهاء من بعض التفاصيل النهائية قبل الإعلان بصورة رسمية عن تمديد التعاقد. ولا يشعر مسؤولو بايرن ميونخ أو المهاجم الإنجليزي بالقلق بشأن موعد توقيع العقود الجديدة، في ظل وجود رغبة مشتركة بين الطرفين في استمرار العلاقة خلال السنوات المقبلة. ويرغب كين في مواصلة تجربته بالدوري الألماني، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر في صفوف بايرن ميونخ منذ انتقاله إلى الفريق، ونجح في فرض نفسه سريعًا باعتباره القوة الهجومية الأولى للنادي البافاري. وكان المهاجم الإنجليزي قد ألمح مؤخرًا إلى اقتراب حسم ملف مستقبله، مؤكدًا سعادته بالتواجد مع بايرن، ومشيرًا إلى أن الإعلان عن تطورات جديدة بشأن مستقبله قد لا يتأخر كثيرًا. وانضم هاري كين إلى بايرن ميونخ في صيف عام 2023 قادمًا من توتنهام الإنجليزي، ليبدأ رحلة جديدة في مسيرته الاحترافية بعد سنوات طويلة قضاها في الدوري الإنجليزي الممتاز. ومنذ وصوله إلى ألمانيا، واصل قائد المنتخب الإنجليزي تألقه اللافت أمام المرمى، حيث سجل 152 هدفًا خلال 154 مباراة بقميص بايرن ميونخ، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير، ليؤكد قيمته الهجومية الكبيرة مع الفريق. ويمتد العقد الحالي للمهاجم الإنجليزي مع بايرن حتى 30 يونيو 2027، إلا أن النادي الألماني يسعى إلى ضمان استمراره لفترة أطول من خلال العقد الجديد المنتظر. وقدم كين أرقامًا هجومية استثنائية خلال الموسم الماضي، بعدما أحرز 73 هدفًا مع النادي والمنتخب، كما واصل حضوره التهديفي هذا الموسم بتسجيل 10 أهداف حتى الآن رفقة بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة استكمال التفاصيل المتبقية في المفاوضات، تمهيدًا للإعلان الرسمي عن تجديد عقد كين، ليستمر المهاجم الإنجليزي ضمن المشروع الرياضي لبايرن ميونخ حتى عام 2029.
كشفت تقارير صحفية عن تحرك قوي من جانب مانشستر سيتي للتعاقد مع الألماني ألكسندر بافلوفيتش، لاعب وسط بايرن ميونخ، بعدما وضع النادي الإنجليزي اللاعب ضمن أبرز أهدافه لتدعيم خط الوسط. وبحسب الصحفي فلوريان بليتنبيرج، فإن اهتمام مانشستر سيتي بالدولي الألماني يعود إلى الربيع الماضي، حيث كان النادي الإنجليزي حريصًا بشكل كبير على إتمام الصفقة والحصول على خدمات اللاعب الشاب. وأجرى هوغو فيانا، المدير الرياضي لمانشستر سيتي، عدة اتصالات في إطار محاولات النادي لحسم الصفقة، بعدما حصل بافلوفيتش على مكانة متقدمة للغاية ضمن قائمة اللاعبين المطلوبين لتدعيم الفريق. وأشارت التقارير إلى أن لاعب بايرن ميونخ كان يحظى بأولوية لدى مانشستر سيتي تفوق الأرجنتيني إنزو فرنانديز، لاعب تشيلسي، ما يعكس حجم اهتمام النادي الإنجليزي بالتعاقد معه. ولم تتوقف تحركات مانشستر سيتي عند مرحلة الاستفسارات، إذ أبلغ مسؤولو النادي إدارة بايرن ميونخ باستعدادهم لدفع مبلغ يصل إلى 100 مليون يورو من أجل الحصول على خدمات بافلوفيتش. وكان النادي البافاري على علم بجدية اهتمام مانشستر سيتي، إلا أن رغبة اللاعب لعبت الدور الأبرز في إغلاق الباب أمام إمكانية انتقاله إلى ملعب الاتحاد. وحسم بافلوفيتش موقفه بالتمسك بالاستمرار ضمن صفوف بايرن ميونخ، رافضًا فكرة الرحيل عن النادي الذي نشأ بين صفوفه، رغم الاهتمام الكبير والعرض المالي الضخم الذي كان مانشستر سيتي مستعدًا لتقديمه. وأكد اللاعب ارتباطه بالنادي ومدينة ميونخ، قائلًا: «أنا بافاري، أنا من ميونخ وأريد البقاء في بايرن ميونخ»، ليضع حدًا للتكهنات بشأن إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي. ويبلغ بافلوفيتش 22 عامًا، وأصبح واحدًا من أبرز المواهب في خط وسط بايرن ميونخ والمنتخب الألماني، وهو ما جعله هدفًا لمانشستر سيتي في إطار خططه لتطوير وسط الملعب. وبذلك، فضّل بافلوفيتش مواصلة مشواره مع نادي طفولته، رغم استعداد مانشستر سيتي لاستثمار مبلغ ضخم للحصول على توقيعه، ليبقى اللاعب جزءًا من خطط بايرن ميونخ للمستقبل.
استعاد الفرنسي فرانك ريبيري، نجم بايرن ميونخ السابق، ذكريات الفترة التي جمعته بالمهاجم الإيطالي لوكا توني داخل صفوف الفريق البافاري، متحدثًا بروح مرحة عن الشراكة الهجومية التي جمعت الثنائي خلال وجودهما مع النادي الألماني. وجاءت تصريحات ريبيري خلال مشاركته في مهرجان الرياضة، حيث تطرق إلى عدد من المحطات البارزة في مسيرته الكروية، وعلى رأسها تجربته الطويلة مع بايرن ميونخ والعلاقة التي جمعته بالعديد من النجوم الذين شاركوه غرفة الملابس. وتوقف النجم الفرنسي بشكل خاص عند لوكا توني، الذي لعب بجواره في صفوف بايرن ميونخ، مشيرًا إلى التفاهم الكبير الذي كان يجمعهما داخل الملعب، خاصة على مستوى صناعة وتسجيل الأهداف. ومازح ريبيري زميله السابق بشأن العدد الكبير من التمريرات الحاسمة التي قدمها له خلال فترة وجودهما معًا، قائلًا: «لوكا يجب أن يقول لي شكرًا على كل تلك التمريرات الحاسمة». وتعكس تصريحات ريبيري طبيعة العلاقة التي جمعت النجمين خلال تجربتهما المشتركة في ألمانيا، حيث شكل اللاعب الفرنسي والمهاجم الإيطالي ثنائيًا لافتًا في الخط الهجومي للفريق البافاري. وكان ريبيري يعتمد على مهاراته وقدرته على صناعة الفرص والانطلاق من الأطراف، بينما تميز توني بحضوره داخل منطقة الجزاء وقدرته على استغلال الفرص، وهو ما منح الثنائي تفاهمًا واضحًا خلال المباريات. وساهم اللاعبان خلال فترة وجودهما مع بايرن ميونخ في تحقيق العديد من الانتصارات والألقاب، لتبقى شراكتهما واحدة من الذكريات البارزة لجماهير النادي خلال تلك المرحلة. ولم تقتصر تصريحات ريبيري على الجانب الفني فقط، إذ حملت كلماته طابعًا مرحًا يعكس العلاقة التي ظلت قائمة بينه وبين زميله السابق بعد انتهاء تجربتهما المشتركة في الملاعب. وتعد تجربة بايرن ميونخ واحدة من أبرز المحطات في مسيرة ريبيري، الذي ارتبط اسمه بالنادي الألماني لسنوات طويلة ونجح في ترك بصمة واضحة بقميص الفريق. كما كانت تجربة لوكا توني مع العملاق البافاري محطة مهمة في مسيرته، خاصة في ظل التعاون الهجومي الذي جمعه بريبيري وعدد من نجوم الفريق. وبعد سنوات من نهاية شراكتهما داخل الملعب، أعادت تصريحات ريبيري ذكريات الثنائي إلى الواجهة مرة أخرى، مع تذكير جماهير بايرن ميونخ بالتفاهم الذي جمع النجم الفرنسي بالمهاجم الإيطالي خلال واحدة من الفترات المميزة في مسيرتهما.
دخل المهاجم الألماني نيك فولتماده دائرة اهتمامات نادي بايرن ميونخ، الذي يدرس إمكانية التعاقد معه خلال سوق الانتقالات الصيفية المقبلة، في إطار خطة النادي البافاري لتدعيم الخط الهجومي والاستعداد للموسم الجديد. وبحسب ما أوردته صحيفة «توتوسبورت»، نقلًا عن تقارير ألمانية، فإن فولتماده يأتي ضمن مجموعة من الأسماء التي يضعها بايرن ميونخ تحت المتابعة، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة فينسنت كومباني في إضافة مهاجم جديد إلى صفوف الفريق. ويبحث كومباني عن مهاجم يمتلك قدرات فنية وبدنية متنوعة، بحيث لا يقتصر دوره على إنهاء الهجمات وتسجيل الأهداف، وإنما يستطيع أيضًا التحرك بين الخطوط والمساهمة في بناء اللعب، إلى جانب مساندة الإنجليزي هاري كين في الخط الأمامي. ويبدو أن فولتماده يمتلك بعض المواصفات التي يبحث عنها المدرب البلجيكي، وهو ما جعله يظهر ضمن حسابات إدارة بايرن ميونخ، خاصة مع رغبة النادي في امتلاك أكثر من خيار هجومي خلال الموسم المقبل. ورغم اهتمام بايرن ميونخ بالمهاجم الألماني، فإن التحركات تجاه اللاعب لا تزال في مراحلها الأولى، حيث لم تحدث اتصالات مباشرة حتى الآن بين مسؤولي النادي البافاري وفولتماده، كما لم يتم فتح مفاوضات مع نادي نيوكاسل يونايتد، الذي يملك عقد اللاعب. ويعتمد مستقبل اهتمام بايرن بالمهاجم الألماني بدرجة كبيرة على المستوى الذي سيقدمه خلال الموسم الحالي، إذ يمكن لتألقه أن يدفع النادي البافاري إلى اتخاذ خطوات أكثر جدية من أجل الحصول على خدماته. وكان فولتماده قد انتقل إلى يوفنتوس خلال الساعات الأخيرة من سوق الانتقالات، بعدما فشل النادي الإيطالي في حسم الصفقة التي كانت تمثل خياره الأول، والمتمثلة في التعاقد مع المهاجم ألكسندر سورلوث من أتلتيكو مدريد. وانضم فولتماده إلى صفوف يوفنتوس على سبيل الإعارة قادمًا من نيوكاسل يونايتد، في صفقة لا تتضمن في الوقت الحالي بندًا يتيح للنادي الإيطالي شراء اللاعب بصورة نهائية عقب نهاية فترة الإعارة. وتصل القيمة الإجمالية للإعارة إلى نحو 5 ملايين يورو كحد أقصى، وذلك في حال تحقق جميع الحوافز والمكافآت المنصوص عليها في الاتفاق بين الأطراف. ويضع غياب بند الشراء الإلزامي أو الاختياري يوفنتوس أمام موقف معقد، خاصة إذا تمكن اللاعب من تقديم مستويات قوية خلال تجربته مع الفريق الإيطالي، حيث سيكون نيوكاسل صاحب القرار بشأن مستقبله بعد نهاية فترة الإعارة. وقد تتحول الأمور إلى منافسة بين الأندية الراغبة في ضم المهاجم الألماني، خصوصًا إذا واصل تقديم مستويات مميزة وأثبت قدرته على اللعب في أكثر من دور هجومي. ويمثل اهتمام بايرن ميونخ بفولتماده مؤشرًا على رغبة النادي في مواصلة تدعيم قائمته الهجومية بعناصر شابة قادرة على منح الفريق حلولًا مختلفة، خاصة في ظل الاعتماد الكبير على هاري كين. ويملك فولتماده فرصة مهمة لإثبات نفسه خلال تجربته مع يوفنتوس، إذ سيكون ظهوره المنتظم وتطور مستواه عاملين أساسيين في تحديد وجهته المقبلة. وفي الوقت الحالي، لا تزال فكرة انتقاله إلى بايرن ميونخ مجرد اهتمام ومتابعة، دون وجود مفاوضات رسمية، لكن استمرار تألق اللاعب قد يدفع النادي البافاري إلى التحرك بصورة أكثر جدية خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. وبذلك، تبدو الأنظار متجهة إلى ما سيقدمه فولتماده مع يوفنتوس، في وقت يراقب فيه بايرن ميونخ الموقف عن قرب، بينما يحتفظ نيوكاسل بحقوق اللاعب ويظل مستقبل المهاجم الألماني مفتوحًا على عدة احتمالات.
تحدث الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، عن الأنباء التي ربطت مواطنه مايكل أوليز، لاعب بايرن ميونخ، بالانتقال إلى النادي الملكي، مؤكدًا أنه شاهد هذه التقارير، لكنه يرى أن من غير المناسب أن يقدم نصيحة للاعب بالرحيل عن ناديه الحالي، خاصة أن بايرن ميونخ فريق كبير يستطيع أوليز تحقيق الكثير معه خلال السنوات المقبلة. وجاء حديث مبابي ليعكس احترامه للنادي الألماني وللمسيرة التي يعيشها أوليز مع بايرن ميونخ، حيث رفض نجم ريال مدريد استغلال علاقته بمواطنه من أجل توجيهه نحو خطوة معينة في مستقبله، مؤكدًا أن اتخاذ مثل هذه القرارات يظل أمرًا خاصًا باللاعب نفسه. وقال مبابي عن الأنباء التي ربطت أوليز بالانتقال إلى ريال مدريد: «رأيت هذه الأنباء، لكنني أعتقد أنه سيكون من غير المحترم أن أنصح لاعبًا بالرحيل. سيكون ذلك غير عادل بالنسبة إلى بايرن». وأوضح قائد منتخب فرنسا أن بايرن ميونخ نادٍ كبير، وأن أوليز يستطيع تحقيق الكثير خلال مسيرته مع الفريق الألماني، وهو ما يجعل الحديث عن ضرورة الرحيل أمرًا لا يراه مناسبًا من جانبه، خاصة أن اللاعب لديه فرصة لمواصلة التطور وتحقيق الإنجازات مع ناديه الحالي. وأضاف مبابي: «خصوصًا أن بايرن نادٍ رائع يستطيع مايكل تحقيق الكثير معه. بالطبع، كل نادٍ في العالم سيحب أن يمتلك مايكل أوليز. إنه لاعب استثنائي». وتحمل تصريحات مبابي إشادة واضحة بقدرات أوليز، حيث وصفه بأنه لاعب استثنائي، مؤكدًا أن جودة اللاعب تجعله محل اهتمام من أندية كثيرة حول العالم، لكنه في الوقت نفسه فصل بين تقديره لقدرات مواطنه وبين تقديم نصيحة له بشأن مستقبله. ويعد أوليز من اللاعبين الذين لفتوا الأنظار خلال الفترة الأخيرة، وأصبح اسمه مرتبطًا بعدد من الأندية الكبرى، وهو ما يفسر ظهور تقارير تتحدث عن إمكانية انتقاله إلى ريال مدريد، إلا أن مبابي تعامل مع الأمر من زاوية مختلفة، مركزًا على احترام وضع اللاعب مع بايرن ميونخ. ويبدو أن مبابي لا يريد التدخل في القرارات التي تخص مستقبل زميله في المنتخب الفرنسي، خاصة أن تقديم نصيحة للاعب بالرحيل عن نادٍ كبير قد يحمل رسالة غير مناسبة تجاه النادي الذي يرتبط به حاليًا. ومن هنا جاء تأكيده على أن الأمر سيكون غير عادل بالنسبة إلى بايرن ميونخ، خاصة أن النادي الألماني يمثل بيئة يستطيع أوليز من خلالها مواصلة مشواره وتحقيق المزيد من الإنجازات. ويرى مبابي أن قيمة بايرن ميونخ كأحد أكبر أندية أوروبا تجعل انتقال أوليز منه أمرًا لا يمكن التعامل معه ببساطة، خصوصًا أن اللاعب لا يزال أمامه الكثير ليحققه مع الفريق الألماني، وفقًا لما أشار إليه نجم ريال مدريد. كما أن إشادة مبابي بأوليز تؤكد تقديره للمستوى الذي يقدمه اللاعب، حيث لم يتردد في وصفه بأنه لاعب استثنائي، بل أشار إلى أن جميع أندية العالم قد ترغب في الحصول على خدماته، وهو ما يوضح مكانة أوليز من وجهة نظر زميله في المنتخب الفرنسي. وتأتي هذه التصريحات في ظل الحديث المستمر عن مستقبل اللاعبين الفرنسيين في الأندية الأوروبية الكبرى، خاصة أن هناك عددًا من المواهب الفرنسية التي أصبحت عناصر أساسية في أكبر الفرق بالقارة، وهو ما يجعل انتقالات اللاعبين الفرنسيين محل اهتمام كبير. لكن مبابي حرص على عدم تحويل الإشادة بأوليز إلى دعوة للانتقال، حيث أكد أنه شاهد الأنباء التي تربط اللاعب بريال مدريد، لكنه لا يرى أنه من المناسب أن ينصحه بمغادرة بايرن ميونخ. ويعكس موقف مبابي احترامه للأندية التي يرتبط بها اللاعبون بعقود، حيث يرى أن تقديم نصيحة مباشرة بالرحيل يمكن أن يكون أمرًا غير عادل تجاه النادي، خاصة إذا كان اللاعب يعيش تجربة ناجحة وقادرًا على تحقيق المزيد مع فريقه الحالي. وفي الوقت نفسه، لم يقل مبابي إن انتقال أوليز إلى ريال مدريد أمر مستبعد، لكنه اكتفى بالتأكيد على أنه لا يريد أن يكون الشخص الذي يقدم له نصيحة بالرحيل، مؤكدًا أن كل لاعب لديه الحق في تحديد مستقبله واتخاذ قراراته الخاصة. وتظل تصريحات مبابي مرتبطة بشكل أساسي بإعجابه بقدرات أوليز، حيث وصفه بأنه لاعب استثنائي، وهي شهادة مهمة من لاعب يشاركه المنتخب الفرنسي ويعرف إمكانياته عن قرب. كما أن عبارة مبابي بأن كل أندية العالم ترغب في امتلاك أوليز تعكس مدى تقديره للمستوى الذي يقدمه اللاعب، لكنه في الوقت نفسه لم يربط هذا التقدير بضرورة انتقاله إلى ريال مدريد أو أي نادٍ آخر. ويستطيع أوليز، وفقًا لرؤية مبابي، أن يحقق الكثير مع بايرن ميونخ، وهو النادي الذي يلعب له حاليًا، ولذلك فإن بقاء اللاعب مع الفريق الألماني لا يمثل بالنسبة إليه عائقًا أمام تطوره أو تحقيق أهدافه. وتكشف تصريحات نجم ريال مدريد عن توازن واضح بين الحديث عن لاعب يقدره ويشيد بقدراته، وبين احترام النادي الذي يرتبط به اللاعب، حيث اختار مبابي عدم إعطاء رأي مباشر بشأن ضرورة رحيله. وتزداد أهمية هذا الموقف بالنظر إلى أن مبابي نفسه لاعب في ريال مدريد، وبالتالي فإن أي حديث منه عن انتقال لاعب إلى النادي الملكي يمكن أن يتم تفسيره على أنه محاولة لجذب اللاعب، وهو ما جعله يفضل التأكيد على احترام بايرن ميونخ. ومن خلال تصريحاته، وضع مبابي التركيز على قدرات أوليز بدلًا من مستقبله، حيث تحدث عن جودة اللاعب وإمكانية تحقيقه للكثير مع بايرن، مع التأكيد على أن أي نادٍ في العالم قد يرغب في الحصول على خدماته. ويظل مستقبل أوليز مرتبطًا بقرارات اللاعب وناديه، بينما يواصل مبابي مسيرته مع ريال مدريد، في الوقت الذي يراقب فيه جمهور كرة القدم كل ما يتعلق بمستقبل المواهب الفرنسية التي تلعب في أكبر الأندية الأوروبية. وتوضح تصريحات مبابي كذلك أن العلاقة بين اللاعبين الفرنسيين لا تعني بالضرورة التدخل في القرارات المهنية لبعضهم البعض، حيث يرى أن احترام النادي الحالي للاعب يمثل جزءًا أساسيًا من التعامل مع مثل هذه المواقف. كما أن وصف أوليز بأنه «لاعب استثنائي» يمنح تصريح مبابي جانبًا فنيًا واضحًا، خاصة أنه لم يكتفِ بالحديث عن الأخبار المتداولة، وإنما حرص على التأكيد على جودة اللاعب وقدرته على صناعة الفارق. وبالنسبة إلى أوليز، فإن وجود اهتمام من أندية كبيرة، وفقًا للتقارير التي تحدث عنها مبابي، يعكس حجم التقدير الذي يحظى به، لكن اللاعب في الوقت نفسه لديه ناديه الحالي ومشروعه مع بايرن ميونخ، وهو ما أشار إليه نجم ريال مدريد بوضوح. وفي النهاية، أكد كيليان مبابي أنه شاهد الأنباء التي ربطت مايكل أوليز بالانتقال إلى ريال مدريد، لكنه رفض تقديم نصيحة للاعب بالرحيل عن بايرن ميونخ، معتبرًا أن ذلك سيكون غير عادل تجاه النادي الألماني، ومشددًا على أن بايرن فريق كبير يستطيع أوليز تحقيق الكثير معه، قبل أن يوجه إشادة قوية إلى مواطنه، مؤكدًا أن كل أندية العالم ترغب في امتلاك لاعب بمستواه، وأنه لاعب استثنائي.
أعلن نادي بايرن ميونخ الألماني وفاة بيتر هيرمان، المدرب المساعد السابق للفريق، عن عمر 74 عامًا، بعد معاناة طويلة مع مرض التصلب الجانبي الضموري، ليرحل أحد أبرز أفراد الجهاز الفني الذي ارتبط بواحدة من أهم الفترات في تاريخ النادي البافاري. وترك هيرمان بصمة واضحة خلال مسيرته التدريبية، خاصة خلال موسم 2012-2013، عندما عمل ضمن الجهاز الفني لبايرن ميونخ مساعدًا للمدرب يوب هاينكس، في الموسم الذي شهد تحقيق الفريق إنجازًا تاريخيًا تمثل في التتويج بثلاث بطولات كبرى. وكان هيرمان أحد أعضاء الجهاز الذي قاد بايرن ميونخ خلال موسم استثنائي، نجح فيه الفريق في حسم لقب الدوري الألماني، ثم التتويج بكأس ألمانيا، قبل أن يحقق الإنجاز الأبرز بالفوز بلقب دوري أبطال أوروبا. وأصبح بايرن ميونخ بذلك أول فريق ألماني يحقق الثلاثية المحلية والقارية في موسم واحد، بعدما جمع بين بطولة الدوري والكأس ودوري أبطال أوروبا، ليحجز الفريق مكانه ضمن أبرز الفرق في تاريخ كرة القدم الأوروبية. وشكل هيرمان جزءًا من الجهاز الفني بقيادة يوب هاينكس، وأسهم من موقعه كمدرب مساعد في العمل اليومي مع اللاعبين والجهاز الفني خلال ذلك الموسم التاريخي، الذي شهد مستويات قوية ونتائج مميزة لعملاق الكرة الألمانية. ولم يكن دور هيرمان مرتبطًا فقط بالموسم التاريخي مع بايرن ميونخ، إذ امتلك المدرب مسيرة طويلة في مجال التدريب، عمل خلالها في أكثر من تجربة، وارتبط اسمه بعدد من الأندية الألمانية قبل أن يصل إلى الجهاز الفني للنادي البافاري. وأعلن بايرن ميونخ نبأ وفاة مدربه المساعد السابق، معربًا عن حزنه لرحيل أحد الأشخاص الذين كانوا جزءًا مهمًا من حقبة تاريخية في مسيرة النادي. وأكد النادي الألماني أن هيرمان كان شخصية مؤثرة داخل الجهاز الفني خلال الفترة التي شهدت تحقيق الثلاثية، مشيرًا إلى مكانته داخل النادي وعلاقته بالمرحلة التاريخية التي عاشها الفريق في موسم 2012-2013. وتقدم بايرن ميونخ بخالص التعازي إلى أسرة بيتر هيرمان وأصدقائه ومحبيه، معبرًا عن تضامنه مع عائلته في هذه اللحظات الصعبة بعد رحيله. ويعد التصلب الجانبي الضموري من الأمراض التي تؤثر على الخلايا العصبية المسؤولة عن التحكم في الحركة، وقد عانى هيرمان من المرض لفترة طويلة قبل وفاته عن عمر 74 عامًا. ويظل اسم بيتر هيرمان مرتبطًا بشكل خاص بإنجاز الثلاثية التاريخية لبايرن ميونخ، بعدما كان أحد أعضاء الجهاز الفني الذي قاد الفريق إلى موسم استثنائي لم يتكرر كثيرًا في تاريخ النادي. وخلال ذلك الموسم، قدم بايرن مستويات قوية في البطولات الثلاث، وتمكن من حسم الدوري الألماني، ثم أضاف كأس ألمانيا، قبل أن يختتم الموسم بالفوز على بوروسيا دورتموند في نهائي دوري أبطال أوروبا، ليحقق الثلاثية للمرة الأولى في تاريخ النادي. ويمثل رحيل هيرمان فقدانًا لشخص ارتبط بجزء مهم من تاريخ بايرن ميونخ الحديث، خاصة أن الفترة التي عمل خلالها مع هاينكس شهدت واحدة من أكثر السنوات نجاحًا للنادي على المستوى المحلي والقاري. وسيظل موسم 2012-2013 حاضرًا في ذاكرة جماهير بايرن ميونخ، ليس فقط بسبب البطولات التي حققها الفريق، ولكن أيضًا بسبب الأسماء التي ساهمت من مواقع مختلفة في صناعة ذلك الإنجاز التاريخي. ويرحل بيتر هيرمان عن عمر 74 عامًا، تاركًا وراءه مسيرة تدريبية ارتبطت بعدد من المحطات المهمة، وفي مقدمتها الثلاثية التاريخية مع بايرن ميونخ، التي ستظل واحدة من أبرز صفحات النادي البافاري.
دخل الإسباني الشاب لينارت كارل، لاعب فريق بايرن ميونخ، دائرة اهتمام عدد من كبار الأندية الأوروبية، في ظل المستويات التي يقدمها اللاعب والتطور اللافت في مسيرته رغم صغر سنه. ويبلغ كارل من العمر 18 عامًا، ويعد من المواهب التي تحظى بمتابعة متزايدة داخل القارة الأوروبية، بعدما لفت الأنظار بإمكانياته، وهو ما دفع مجموعة من الأندية الكبرى إلى متابعة موقفه والتعرف على إمكانية التحرك من أجل الحصول على خدماته خلال الفترة المقبلة. وبحسب ما ذكره إكرم كونور، فإن ريال مدريد وبرشلونة يتابعان وضع اللاعب الشاب، في ظل اهتمام الناديين بالمواهب الصاعدة التي يمكن أن تمثل إضافة مستقبلية لصفوفهما. ولا يقتصر الاهتمام بكارل على قطبي الكرة الإسبانية، حيث دخل اللاعب أيضًا حسابات مجموعة من الأندية الإنجليزية والفرنسية، وعلى رأسها ليفربول وأرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي وباريس سان جيرمان، في ظل المنافسة المبكرة على موهبته. وأشارت التقارير إلى أن ليفربول كان من أوائل الأندية التي تحركت للاستفسار عن اللاعب، بعدما أجرى اتصالات غير رسمية مبكرة للتعرف على موقفه وإمكانية ضمه مستقبلًا، دون أن يصل الأمر إلى مرحلة المفاوضات الرسمية. في المقابل، حرص أرسنال على متابعة كارل بشكل مباشر، بعدما أرسل كشافيه لمراقبة اللاعب عن قرب والتعرف على مستواه وإمكانياته، في خطوة تعكس اهتمام النادي الإنجليزي بمتابعة تطور الموهبة الإسبانية. ويواصل مانشستر سيتي وتشيلسي وباريس سان جيرمان بدورهم مراقبة اللاعب، مع استمرار الاهتمام بمسيرته داخل بايرن ميونخ، خاصة أن اللاعب لا يزال في بداية مشواره مع الفريق الأول، ما يمنحه مساحة كبيرة للتطور واكتساب المزيد من الخبرات. ويمثل وجود هذا العدد من الأندية الكبرى في سباق متابعة كارل مؤشرًا على حجم الاهتمام الذي يحظى به اللاعب، خصوصًا مع امتلاكه فرصة مواصلة التطور داخل أحد أكبر الأندية الأوروبية. ويمتلك كارل طموحات واضحة بشأن مستقبله، حيث سبق له التعبير عن رغبته في خوض تجربة احترافية في إسبانيا على المدى الطويل، وهو الأمر الذي قد يجعل اهتمام ريال مدريد وبرشلونة به أكثر أهمية خلال السنوات المقبلة. ويظل مستقبل اللاعب مرتبطًا بموقف بايرن ميونخ، الذي يملك موهبة شابة تحظى باهتمام أوروبي واسع، بينما سيكون استمرار حصول كارل على فرص التطور والمشاركة عاملًا مهمًا في تحديد الخطوة المقبلة بمسيرته. ومع استمرار مراقبة الأندية الأوروبية له، قد تشهد الفترة المقبلة تحركات جديدة من جانب الأندية المهتمة، خاصة إذا واصل كارل تقديم مستويات قوية وأثبت قدرته على المنافسة على مكان أساسي مع الفريق البافاري. وفي الوقت الحالي، تبقى التحركات تجاه اللاعب في إطار المتابعة والاستفسارات المبكرة، لكن وجود أسماء كبيرة مثل ريال مدريد وبرشلونة وليفربول وأرسنال ومانشستر سيتي وتشيلسي وباريس سان جيرمان يؤكد أن موهبة بايرن ميونخ أصبحت محط أنظار عدد كبير من الأندية الأوروبية.
يواصل نادي بايرن ميونخ ترتيب أولوياته قبل إغلاق سوق الانتقالات، حيث تركز إدارة النادي الألماني في الوقت الحالي على حسم ملف تجديد عقد المهاجم الإنجليزي هاري كين، إلى جانب تحديد مستقبل ساشا بوي، قبل الانتقال إلى ملفات أخرى داخل الفريق. وبحسب ما أوردته صحيفة «بيلد» الألمانية، فإن هذه الأولويات تسببت في تأجيل بدء المفاوضات الرسمية مع الفرنسي مايكل أوليسي بشأن تمديد عقده مع العملاق البافاري، رغم أن اللاعب أصبح من العناصر المهمة في تشكيلة الفريق منذ انتقاله إلى النادي. وكان مسؤولو بايرن ميونخ قد بدأوا بالفعل في جس نبض ممثلي أوليسي خلال خريف عام 2025، حيث جرى تواصل أولي بين الطرفين، إلا أن تلك الاتصالات لم تتحول إلى مفاوضات رسمية أو محادثات متقدمة حول تفاصيل العقد الجديد. ومن المنتظر أن يتحرك بايرن بصورة أكثر جدية في ملف أوليسي خلال الأسابيع أو الأشهر المقبلة، وذلك عقب الانتهاء من الملفات التي تحظى بالأولوية داخل النادي في الوقت الراهن. راتب ضخم ينتظر أوليسي ومن المتوقع أن يكون الجانب المالي هو النقطة الأبرز في مفاوضات تجديد عقد مايكل أوليسي، خاصة أن اللاعب نجح خلال الفترة الماضية في تقديم مستويات مميزة جعلته واحدًا من أهم عناصر الفريق البافاري. ويرغب بايرن ميونخ في مكافأة اللاعب على تطوره وتأثيره داخل الفريق من خلال تحسين راتبه بشكل كبير، وتشير التقارير إلى أن النادي يستهدف منحه راتبًا إجماليًا يصل إلى 25 مليون يورو سنويًا على الأقل. وفي حال إتمام الاتفاق بهذه القيمة، سيصبح أوليسي ضمن الفئة الأعلى أجرًا في صفوف بايرن ميونخ، إلى جانب عدد من نجوم الفريق، وعلى رأسهم هاري كين وجمال موسيالا. ويعكس هذا التوجه رغبة إدارة النادي في الحفاظ على اللاعب لفترة طويلة، خصوصًا أن عقده الحالي لا يزال ممتدًا حتى صيف عام 2029، وهو ما يمنح بايرن موقفًا قويًا من الناحية التعاقدية ويقلل من الضغوط المتعلقة بضرورة التوصل إلى اتفاق سريع. بايرن لا يشعر بالقلق ورغم أهمية مايكل أوليسي بالنسبة إلى مشروع بايرن ميونخ، فإن إدارة النادي لا تتعامل مع الملف باعتباره أزمة عاجلة، في ظل استمرار عقد اللاعب لعدة سنوات مقبلة. وأكد يان-كريستيان دريسن، الرئيس التنفيذي لبايرن ميونخ، أن النادي لا يشعر بأي استعجال فيما يتعلق بتمديد عقد النجم الفرنسي في الوقت الحالي، وهو ما يشير إلى أن الإدارة تفضل التعامل مع الملف بهدوء ودون الدخول في مفاوضات تحت ضغط الوقت. ويبدو أن بايرن يسعى إلى ترتيب أوراقه الداخلية قبل الدخول في مفاوضات طويلة مع أوليسي، خاصة أن النادي يريد الحفاظ على هيكل الرواتب والتأكد من توافق أي عقد جديد مع سياسة الإدارة المالية. ويمثل أوليسي أحد أبرز الاستثمارات الرياضية للنادي الألماني في الفترة الأخيرة، ولذلك فإن الحفاظ عليه سيكون من الملفات المهمة خلال المرحلة المقبلة، مع توقعات ببدء مفاوضات أكثر جدية فور انتهاء بايرن من الملفات التي تتصدر أجندته حاليًا. وفي الوقت نفسه، يبقى عقد اللاعب الحالي حتى 2029 عاملًا مهمًا في منح إدارة بايرن مساحة زمنية كافية للتفاوض، دون الحاجة إلى اتخاذ قرارات متسرعة بشأن مستقبل أحد أبرز نجوم الفريق.
اقترب نادي بايرن ميونخ الألماني من التوصل إلى اتفاق نهائي مع مهاجمه الإنجليزي هاري كين بشأن تمديد عقده مع الفريق، في خطوة تؤكد تمسك النادي بخدمات أحد أبرز عناصره الهجومية خلال السنوات المقبلة. وأكد ماكس إيبرل، المدير الرياضي لبايرن ميونخ، صحة الأنباء التي تشير إلى تقدم المفاوضات بين الطرفين، موضحًا أن النادي واللاعب لديهما رغبة قوية في استمرار العلاقة، مع استهداف توقيع عقد جديد يمتد حتى عام 2029 على الأقل. وتأتي هذه الخطوة في ظل المكانة الكبيرة التي بات يحظى بها هاري كين داخل الفريق البافاري، بعدما نجح منذ وصوله إلى النادي في فرض نفسه كأحد أهم نجوم بايرن ميونخ، سواء من الناحية التهديفية أو على مستوى الحضور داخل غرفة الملابس. مفاوضات إيجابية بين الطرفين وقال ماكس إيبرل إن المفاوضات الجارية بشأن عقد هاري كين تسير بصورة إيجابية للغاية، مشيرًا إلى وجود حالة من الانسجام بين جميع الأطراف، في ظل رغبة واضحة من اللاعب في الاستمرار مع بايرن ميونخ وتمسك النادي أيضًا بالحفاظ على خدماته. وأوضح المدير الرياضي أن هناك بعض التفاصيل التي لا تزال بحاجة إلى الحسم قبل الإعلان الرسمي عن تمديد العقد، إلا أن المفاوضات وصلت إلى مرحلة متقدمة، وهو ما يعزز فرص استمرار المهاجم الإنجليزي مع الفريق لفترة أطول. ويمثل تمديد عقد كين أهمية كبيرة بالنسبة إلى إدارة بايرن، خاصة أن اللاعب أصبح أحد أهم الركائز الأساسية في مشروع الفريق، كما أن استمراره يمنح الجهاز الفني أحد أبرز المهاجمين في العالم. إيبرل يشيد بهاري كين ولم يكتفِ إيبرل بالحديث عن مفاوضات تمديد العقد، بل أشاد بالمكانة التي يحتلها هاري كين داخل النادي، معتبرًا أن المهاجم الإنجليزي يمتلك كل المقومات التي تجعله مرشحًا بقوة للفوز بجائزة الكرة الذهبية. ويرى المدير الرياضي أن قيمة كين لا تتوقف على عدد الأهداف التي يسجلها أو البطولات التي يحققها، وإنما تمتد أيضًا إلى دوره القيادي وتأثيره الإيجابي داخل الملعب وخارجه. وأصبح كين خلال فترة قصيرة من العناصر المؤثرة في بايرن ميونخ، بفضل خبرته الكبيرة وشخصيته القيادية وقدرته على مساعدة زملائه، إلى جانب مستواه التهديفي الذي جعله أحد أبرز المهاجمين في أوروبا. كين يواصل كتابة مسيرته مع بايرن وانضم هاري كين إلى صفوف بايرن ميونخ قادمًا من توتنهام الإنجليزي خلال صيف عام 2023، في واحدة من أبرز الصفقات التي أبرمها النادي الألماني خلال السنوات الأخيرة. ومنذ انتقاله إلى الدوري الألماني، تمكن المهاجم الإنجليزي من التأقلم سريعًا مع أجواء الفريق والمسابقة، وفرض نفسه كعنصر أساسي في الخط الهجومي، مستفيدًا من خبرته الطويلة في الملاعب الإنجليزية والأوروبية. ويعول بايرن ميونخ على استمرار كين من أجل الحفاظ على قوته الهجومية خلال السنوات المقبلة، خاصة أن اللاعب يمتلك القدرة على التسجيل وصناعة الأهداف والمساهمة في بناء اللعب، وهو ما يجعله من العناصر التي يصعب تعويضها. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات خلال الفترة المقبلة من أجل حسم التفاصيل المتبقية في العقد الجديد، قبل الإعلان الرسمي عن استمرار هاري كين مع العملاق البافاري حتى عام 2029 أو لفترة أطول. ويعكس تحرك بايرن ميونخ لتجديد عقد كين رغبة النادي في الحفاظ على نجومه الأساسيين، وبناء فريق قادر على المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية، بينما يأمل المهاجم الإنجليزي في مواصلة تألقه وترك بصمة أكبر في تاريخ النادي الألماني.
تلقى الدولي الجزائري رامي بن سبعيني ضربة مبكرة مع بوروسيا دورتموند، بعدما تقرر إيقافه لمدة مباراتين رسميتين، على خلفية البطاقة الحمراء التي حصل عليها خلال مواجهة بايرن ميونخ في نهائي كأس السوبر الألماني. وجاءت العقوبة في توقيت صعب بالنسبة إلى المدافع الجزائري، الذي كان يتطلع إلى بداية قوية مع دورتموند خلال الموسم الجديد، قبل أن يتسبب الطرد في غيابه عن أولى المواجهات الرسمية للفريق. طرد بن سبعيني أمام بايرن ميونخ وشهد نهائي كأس السوبر الألماني مواجهة قوية بين بوروسيا دورتموند وبايرن ميونخ، انتهت بفوز الفريق البافاري بنتيجة 2-1، ليتوج بأول ألقاب الموسم الألماني. ولم يتمكن بن سبعيني من استكمال المباراة، بعدما حصل على البطاقة الحمراء، ليضطر بوروسيا دورتموند إلى خوض جزء من اللقاء بعشرة لاعبين، الأمر الذي وضع الفريق تحت ضغط إضافي أمام منافسه القوي. وكان دورتموند يأمل في تحقيق بداية مثالية للموسم الجديد من خلال التتويج بلقب السوبر، لكن الطرد والنتيجة النهائية حرما الفريق من الاحتفال بالبطولة. عقوبة مباراتين وبعد الواقعة، تقرر إيقاف بن سبعيني مباراتين رسميتين، ليصبح اللاعب الجزائري خارج حسابات الجهاز الفني خلال مواجهتين مقبلتين في المنافسات الرسمية. وتأتي العقوبة في وقت حساس، خاصة أن بداية الموسم عادة ما تكون مهمة بالنسبة إلى اللاعبين من أجل تثبيت أقدامهم في التشكيلة الأساسية، وإثبات جاهزيتهم الفنية والبدنية. وسيكون على بن سبعيني الانتظار حتى نهاية فترة الإيقاف من أجل العودة إلى المشاركة مع بوروسيا دورتموند، والعمل على استعادة مكانه الأساسي في خط دفاع الفريق. بداية صعبة للموسم وكان المدافع الجزائري يطمح إلى دخول الموسم الجديد بصورة مختلفة، خصوصًا أن المشاركة في المباريات الأولى تمنح اللاعبين فرصة مهمة للانسجام مع زملائهم والتعرف على أفكار الجهاز الفني. لكن البطاقة الحمراء التي حصل عليها أمام بايرن ميونخ غيرت حساباته مبكرًا، وأصبح مطالبًا بالابتعاد عن المنافسات الرسمية خلال مباراتين. ورغم ذلك، لا تمثل العقوبة نهاية الطريق أمام اللاعب، إذ سيكون أمامه الوقت الكافي لتعويض الغياب والعودة بقوة إلى صفوف الفريق بعد انتهاء فترة الإيقاف. دور مهم ينتظر بن سبعيني ويعد رامي بن سبعيني أحد العناصر المهمة في تشكيلة بوروسيا دورتموند، نظرًا إلى خبرته الكبيرة وقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي. ويمتلك اللاعب الجزائري خبرة واسعة في الكرة الألمانية، بعدما سبق له خوض تجربة مع بوروسيا مونشنجلادباخ، قبل الانتقال إلى دورتموند، وهو ما يجعله أحد اللاعبين الذين يمكن الاعتماد عليهم خلال الموسم. ويحتاج دورتموند إلى جميع عناصره خلال الموسم الجديد، في ظل المنافسة القوية على المستوى المحلي، إلى جانب الارتباطات الأوروبية التي تتطلب امتلاك قائمة قوية وقادرة على التعامل مع ضغط المباريات. دورتموند يبدأ المشوار دون بن سبعيني وسيكون الجهاز الفني لبوروسيا دورتموند مطالبًا بإيجاد البديل المناسب لتعويض غياب بن سبعيني خلال المباراتين المقبلتين، خاصة أن اللاعب كان يأمل في المشاركة منذ بداية الموسم. وقد تمنح فترة الإيقاف فرصة لبعض العناصر الأخرى للحصول على دقائق لعب وإثبات قدرتها على مساعدة الفريق، لكنها في الوقت نفسه تحرم دورتموند من أحد لاعبيه أصحاب الخبرة. ومن المنتظر أن يستغل بن سبعيني فترة الإيقاف في مواصلة التدريبات والحفاظ على جاهزيته البدنية، حتى يكون مستعدًا للعودة فور انتهاء العقوبة. فرصة للعودة بقوة ورغم البداية الصعبة، يستطيع بن سبعيني تحويل الموقف إلى دافع من أجل العودة بشكل أقوى، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا، وهناك العديد من المباريات التي يمكنه خلالها تقديم مستوياته المعروفة. وسيكون هدف اللاعب الجزائري الأول هو استعادة ثقة الجهاز الفني والجماهير، والمساهمة في تحقيق أهداف بوروسيا دورتموند خلال الموسم الحالي. كما ستكون العودة إلى المنافسات فرصة لبن سبعيني لتأكيد قدراته الدفاعية، خصوصًا أنه يمتلك خبرة في التعامل مع المباريات الكبيرة والمنافسات القوية. ضربة مبكرة قابلة للتعويض وتظل عقوبة الإيقاف لمدة مباراتين بمثابة ضربة مبكرة لمسيرة بن سبعيني مع دورتموند هذا الموسم، لكنها لا تمثل أزمة طويلة الأمد، في ظل إمكانية عودته سريعًا إلى المنافسات. ويأمل المدافع الجزائري أن تكون هذه الواقعة مجرد كبوة في بداية الموسم، وأن يتمكن بعد انتهاء الإيقاف من استعادة مكانه والمشاركة بصورة منتظمة مع الفريق. وسيعمل دورتموند خلال الفترة المقبلة على تجاوز خسارة السوبر الألماني، والاستعداد للاستحقاقات القادمة، بينما ينتظر بن سبعيني موعد عودته من أجل بدء صفحة جديدة مع الفريق .
يستعد النجم الألماني جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونخ، للعودة تدريجيًا إلى تدريبات الفريق خلال الفترة المقبلة، بعدما وضع النادي خطة خاصة لعودة اللاعب، تهدف إلى منحه الوقت الكافي لاستعادة جاهزيته دون التسرع في زيادة الأحمال التدريبية. وبحسب ما أوردته شبكة SPORT1، فإن موسيالا سيبدأ خلال الأيام المقبلة خوض تدريبات فردية، على أن تستمر هذه المرحلة لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أيام، قبل أن ينتقل بعدها إلى التدريبات الجماعية مع بقية زملائه في الفريق. وتأتي خطة بايرن ميونخ في إطار التعامل بحذر مع حالة اللاعب، خاصة أن النادي يرغب في التأكد من قدرته على تحمل المجهود البدني بشكل طبيعي قبل السماح له بالعودة الكاملة إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات. وكان موسيالا قد كشف في وقت سابق عن تعرضه لنوبات غياب قصيرة ومؤقتة، موضحًا أنها مرتبطة بخلل عصبي وقابلة للعلاج، وذلك بعد سقوطه خلال مباراتي بايرن ميونخ أمام لايبزيغ وهايدنهايم. وأوضح اللاعب أنه يتلقى رعاية طبية متخصصة لمتابعة حالته، مشيرًا إلى أن الأطباء لم يرصدوا أي خطر صحي إضافي يمنعه من الاستمرار في ممارسة كرة القدم. ويحرص الجهاز الطبي في بايرن ميونخ على متابعة حالة موسيالا بصورة مستمرة، بالتنسيق مع الأطباء المختصين، من أجل ضمان عودة اللاعب إلى الملاعب في أفضل حالة ممكنة، دون تعريضه لأي ضغوط إضافية خلال مرحلة العلاج. وبحسب التقرير، شهدت الفترة الأخيرة تعديلًا في جرعة الدواء التي يحصل عليها موسيالا، وذلك بهدف تقليل احتمالية تكرار النوبات التي تعرض لها. ويحتاج العلاج بالجرعة الجديدة عادةً إلى فترة تتراوح بين 10 و14 يومًا حتى يبدأ تأثيره في الظهور بصورة واضحة، ولذلك يركز اللاعب والنادي خلال المرحلة الحالية على مراقبة استجابة جسمه للعلاج، قبل اتخاذ خطوات جديدة بشأن زيادة الحمل التدريبي. وتأتي العودة التدريجية لموسيالا كخطوة مهمة في طريق استعادة اللاعب لجاهزيته، خاصة أن بايرن ميونخ لا يريد المخاطرة بإشراكه قبل التأكد من استقرار حالته وقدرته على التعامل مع متطلبات التدريبات والمباريات. وكان نادي بايرن ميونخ قد أكد أن حالة موسيالا معروفة داخل النادي منذ الموسم الماضي، وأن الجهاز الفني والطبي يتابعان وضعه بالتعاون المستمر مع المختصين. من جانبه، أبدى فينسنت كومباني، المدير الفني لبايرن ميونخ، تفاؤله بشأن عودة اللاعب، موضحًا أن التغييرات التي طرأت على العلاج كانت وراء الأعراض التي ظهرت مؤخرًا. ويأمل موسيالا وإدارة بايرن ميونخ أن تؤدي الجرعة الجديدة من العلاج إلى تقليل النوبات أو اختفائها بشكل كامل، وهو السيناريو الأفضل الذي سيسمح للاعب بالعودة إلى التدريبات والمباريات بصورة أكثر استقرارًا. ويعد موسيالا أحد أبرز العناصر في تشكيلة بايرن ميونخ، لذلك تمثل عودته دفعة مهمة للفريق، لكن الأولوية في الوقت الحالي تبقى للحفاظ على سلامة اللاعب ومنحه الوقت المناسب للتعافي والتأقلم مع وضعه الصحي. ومن المنتظر أن تكشف الأيام المقبلة مدى استجابة موسيالا للعلاج الجديد، خاصة مع انتقاله من التدريبات الفردية إلى الجماعية، وهي المرحلة التي ستحدد بشكل أكبر مدى جاهزيته للعودة إلى المنافسات الرسمية. وبالتالي، يسير بايرن ميونخ بخطوات محسوبة في ملف عودة موسيالا، مع التأكيد على عدم الاستعجال، وانتظار وصول اللاعب إلى الحالة المناسبة قبل العودة الكاملة إلى الملاعب.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.