لويس إنريكي يعترف بمعاناة باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي ويدافع عن ديمبيلي أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن فخره بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، مؤكدًا أن الفريق أظهر قدراته الهجومية خلال الشوط الأول، رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها في النصف الثاني من اللقاء. إنريكي يشيد بأداء باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي وأكد لويس إنريكي، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن باريس سان جيرمان نجح في تقديم الأداء الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه أمام المنافسين الكبار، خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد تفوقًا واضحًا للفريق الفرنسي. وأوضح المدرب الإسباني أن مواجهة فريق بحجم مانشستر سيتي تتطلب تركيزًا مستمرًا طوال دقائق المباراة، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في فرض أسلوبهم خلال فترات مهمة من اللقاء. إنريكي يعترف بصعوبة الشوط الثاني واعترف المدير الفني لباريس سان جيرمان بأن تقدم فريقه بثلاثة أهداف دون رد في الشوط الأول لم يكن كافيًا لضمان حسم المواجهة، مؤكدًا أن الشعور بالاطمئنان المبكر قد يتسبب في تراجع الأداء. وأشار إلى أن مانشستر سيتي قدم مستوى قويًا خلال الشوط الثاني، ونجح في التفوق بنتيجة 2-1 خلال تلك الفترة، كما أتيحت له فرص كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة. وشدد إنريكي على أن فريقه كان معرضًا لفقدان الانتصار، معتبرًا أن مثل هذه المواجهات تقدم دروسًا مهمة للاعبين بشأن ضرورة الحفاظ على التركيز. لويس إنريكي يدافع عن عثمان ديمبيلي ودافع المدرب الإسباني عن النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، في مواجهة الانتقادات التي يتعرض لها من بعض وسائل الإعلام. وأكد إنريكي أن ديمبيلي يمتلك إمكانيات فنية مختلفة، ويستمتع بالمشاركة في المباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه الروح لا تقتصر على اللاعب الفرنسي، بل يتمتع بها جميع عناصر الفريق. إنريكي يتحدث عن مواجهة برشلونة المرتقبة وتطرق لويس إنريكي إلى المواجهة المنتظرة أمام برشلونة، مؤكدًا أن الحكم على قوة الفرق في الوقت الحالي لا يعكس بالضرورة ما ستقدمه خلال بقية الموسم. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن هدف باريس سان جيرمان يتمثل في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن مع نهاية الموسم، وليس الاكتفاء بالتفوق المؤقت خلال المباريات الكبرى.
ماريسكا بعد الخسارة أمام باريس سان جيرمان: كنا نستحق نتيجة أفضل أعرب إنزو ماريسكا، المدير الفني لمانشستر سيتي وفقًا للتصريحات المنقولة، عن خيبة أمله عقب خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بنتيجة 4-2، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمه اللاعبون خلال الشوط الثاني كان يستحق الخروج بنتيجة أفضل. ماريسكا يكشف أسباب الخسارة أمام باريس سان جيرمان وأوضح ماريسكا، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن فريقه بدأ المواجهة بصورة جيدة، ونجح في مجاراة المنافس خلال الدقائق الأولى، قبل أن تتغير مجريات اللقاء عقب استقبال الهدف الأول. وأشار إلى أن استقبال الهدف الثاني بعد دقيقة واحدة فقط من الهدف الأول أثر بشكل سلبي على الحالة المعنوية للاعبين، وجعل مهمة العودة إلى المباراة أكثر صعوبة. وأكد أن الفريق لم يستسلم رغم التأخر في النتيجة، حيث حاول الجهاز الفني إجراء تعديلات على طريقة اللعب من أجل استعادة السيطرة وصناعة المزيد من الفرص الهجومية. ماريسكا يشيد برد فعل اللاعبين في الشوط الثاني وأشاد المدرب الإيطالي بالمستوى الذي ظهر به لاعبوه خلال الشوط الثاني، مؤكدًا أن الفريق نجح في خلق فرص تهديفية عديدة، وكان بإمكانه تقليص الفارق بصورة أكبر. وأوضح أن التحسن الهجومي جاء نتيجة التعديلات الفنية التي أجراها الجهاز الفني، خاصة فيما يتعلق بطريقة الضغط على المنافس والتحرك في المناطق الأمامية. وشدد على أن الأداء خلال النصف الثاني من المواجهة يمنح الفريق بعض الجوانب الإيجابية، رغم عدم نجاحه في تجنب الهزيمة. ماريسكا يحذر من فقدان التوازن الدفاعي واعترف ماريسكا بأن التغييرات التي أجراها على أسلوب الضغط تسببت في فقدان الفريق جزءًا من توازنه داخل الملعب. وأكد أن الاندفاع الهجومي يجب أن يصاحبه تنظيم دفاعي جيد، مشيرًا إلى ضرورة استغلال الفرص أمام المرمى دون ترك مساحات تسمح للمنافس بتهديد الدفاع. وأضاف أن تحقيق التوازن بين الهجوم والدفاع يمثل أحد أهم الجوانب التي يحتاج الفريق إلى تطويرها خلال الفترة المقبلة. رسالة ماريسكا لجماهير مانشستر سيتي ووجه ماريسكا اعتذارًا إلى جماهير الفريق بسبب الأداء الذي ظهر به اللاعبون خلال الشوط الأول، مؤكدًا ضرورة تجاوز الخسارة سريعًا. واختتم تصريحاته بالإشارة إلى أن الفريق يستعد لخوض مباراة جديدة في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم السبت، مشددًا على أهمية استعادة التركيز والعمل على تصحيح الأخطاء لتحقيق نتيجة إيجابية.
لويس إنريكي يعترف بمعاناة باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي ويدافع عن ديمبيلي أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن فخره بالمستوى الذي قدمه لاعبوه خلال مواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، مؤكدًا أن الفريق أظهر قدراته الهجومية خلال الشوط الأول، رغم الصعوبات الكبيرة التي واجهها في النصف الثاني من اللقاء. إنريكي يشيد بأداء باريس سان جيرمان أمام مانشستر سيتي وأكد لويس إنريكي، خلال تصريحاته عقب المباراة، أن باريس سان جيرمان نجح في تقديم الأداء الذي يسعى الجهاز الفني إلى تطبيقه أمام المنافسين الكبار، خاصة خلال الشوط الأول الذي شهد تفوقًا واضحًا للفريق الفرنسي. وأوضح المدرب الإسباني أن مواجهة فريق بحجم مانشستر سيتي تتطلب تركيزًا مستمرًا طوال دقائق المباراة، مشيرًا إلى أن لاعبيه نجحوا في فرض أسلوبهم خلال فترات مهمة من اللقاء. إنريكي يعترف بصعوبة الشوط الثاني واعترف المدير الفني لباريس سان جيرمان بأن تقدم فريقه بثلاثة أهداف دون رد في الشوط الأول لم يكن كافيًا لضمان حسم المواجهة، مؤكدًا أن الشعور بالاطمئنان المبكر قد يتسبب في تراجع الأداء. وأشار إلى أن مانشستر سيتي قدم مستوى قويًا خلال الشوط الثاني، ونجح في التفوق بنتيجة 2-1 خلال تلك الفترة، كما أتيحت له فرص كانت كفيلة بتغيير نتيجة المباراة. وشدد إنريكي على أن فريقه كان معرضًا لفقدان الانتصار، معتبرًا أن مثل هذه المواجهات تقدم دروسًا مهمة للاعبين بشأن ضرورة الحفاظ على التركيز. لويس إنريكي يدافع عن عثمان ديمبيلي ودافع المدرب الإسباني عن النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، في مواجهة الانتقادات التي يتعرض لها من بعض وسائل الإعلام. وأكد إنريكي أن ديمبيلي يمتلك إمكانيات فنية مختلفة، ويستمتع بالمشاركة في المباريات الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه الروح لا تقتصر على اللاعب الفرنسي، بل يتمتع بها جميع عناصر الفريق. إنريكي يتحدث عن مواجهة برشلونة المرتقبة وتطرق لويس إنريكي إلى المواجهة المنتظرة أمام برشلونة، مؤكدًا أن الحكم على قوة الفرق في الوقت الحالي لا يعكس بالضرورة ما ستقدمه خلال بقية الموسم. واختتم المدير الفني تصريحاته بالتأكيد على أن هدف باريس سان جيرمان يتمثل في الوصول إلى أفضل مستوى ممكن مع نهاية الموسم، وليس الاكتفاء بالتفوق المؤقت خلال المباريات الكبرى.
لويس إنريكي يكشف فلسفته التدريبية في التعامل مع لاعبي باريس سان جيرمان كشف الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان الفرنسي، عن تفاصيل فلسفته التدريبية وطريقة تعامله مع اللاعبين، مؤكدًا أن تطوير قدرتهم على فهم المباريات واتخاذ القرارات المناسبة يمثل أحد أهم أهدافه داخل الفريق. وجاءت تصريحات إنريكي خلال مقابلة نشرها النادي الباريسي عبر قناته الرسمية، اليوم الإثنين، تحدث خلالها عن علاقته باللاعبين والجماهير، وتجربته مع باريس سان جيرمان منذ توليه المسؤولية الفنية في صيف 2023. لويس إنريكي يوضح فلسفته التدريبية وأكد المدرب الإسباني أنه لا يفضل الاعتماد على توجيه التعليمات بصورة مستمرة خلال المباريات، موضحًا أن اللاعب يجب أن يمتلك القدرة على قراءة المواقف المختلفة واختيار الحل الأنسب دون انتظار توجيهات الجهاز الفني. وأشار إنريكي إلى أن دوره لا يقتصر على إصدار الأوامر، وإنما يمتد إلى مساعدة اللاعبين على فهم تفاصيل اللعب وتطوير قدراتهم على التعامل مع الظروف المتغيرة داخل الملعب. وشدد على أهمية المشاركة الجماعية في اتخاذ القرارات، معتبرًا أن نجاح الفريق يعتمد على التعاون بين المدرب واللاعبين وتحمل الجميع مسؤولياتهم. إنريكي يكشف طريقة تعامله مع لاعبي باريس وتحدث المدير الفني لباريس سان جيرمان عن أسلوبه في التواصل مع لاعبيه، مؤكدًا أنه يستمتع بتحديهم وتحفيزهم ومتابعة ردود أفعالهم تجاه التعليمات والملاحظات الفنية. وأوضح أن طريقة التعامل تختلف من لاعب إلى آخر، إذ يحتاج بعض اللاعبين إلى التشجيع والدعم النفسي، بينما يتطلب التعامل مع آخرين قدرًا أكبر من الحزم والصرامة. وأضاف أن اختيار الأسلوب المناسب لكل لاعب يمثل جزءًا مهمًا من عمل المدرب، خاصة مع اختلاف الشخصيات والظروف التي يمر بها اللاعبون طوال الموسم. باريس سان جيرمان يستعيد انتصاراته محليًا وتأتي تصريحات إنريكي في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان إلى مواصلة تحسن نتائجه في الدوري الفرنسي، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية عقب عدم تحقيق الفوز خلال الجولات الثلاث الأولى، وفقًا للتقرير. وكان آخر انتصارات الفريق أمام لو مان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، في المباراة التي أقيمت السبت الماضي على ملعب حديقة الأمراء. باريس سان جيرمان يستعد لمواجهة مانشستر سيتي ويستعد الفريق الباريسي لمواجهة مانشستر سيتي الإنجليزي، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. ويأمل إنريكي في الاستفادة من التحسن الأخير في نتائج فريقه، مع مواصلة تطبيق أفكاره الفنية القائمة على حرية اتخاذ القرار والتفاهم الجماعي داخل أرض الملعب.
أبدى النرويجي إرلينج هالاند، مهاجم مانشستر سيتي، إعجابه بالمستوى الذي يقدمه باريس سان جيرمان، مشيدًا بالقوة الفنية للفريق الفرنسي وجودة لاعبيه، إلى جانب الدور الكبير الذي يؤديه الظهيران أشرف حكيمي ونونو مينديش في المنظومة الجماعية للفريق، بفضل تحركاتهما المتواصلة وقدرتهما على المساهمة في الجانبين الدفاعي والهجومي. وأكد هالاند أن ما يقدمه باريس سان جيرمان يستحق التقدير، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من اللاعبين المميزين الذين يقدمون كرة قدم استثنائية، مشيرًا إلى أن الإنجازات الأوروبية للنادي تعكس حجم التطور الذي وصل إليه، وقدرته على المنافسة في أعلى المستويات. وقال مهاجم مانشستر سيتي عن الفريق الفرنسي: «إنهم أبطال أوروبا مرتين متتاليتين، وهذا ليس أمرًا طبيعيًا»، في إشارة إلى إعجابه بما يحققه النادي على الساحة القارية، وما يتطلبه الحفاظ على المستوى التنافسي من جودة فنية واستقرار داخل الفريق. وأضاف هالاند: «لديهم لاعبون استثنائيون، يلعبون كرة قدم استثنائية»، موضحًا أن تميز باريس سان جيرمان لا يرتبط بلاعب واحد أو مركز بعينه، وإنما يمتد إلى مختلف خطوط الفريق، الذي يمتلك عناصر قادرة على تقديم مستويات قوية وصناعة الفارق خلال المباريات الكبرى. ورغم إشادته الشاملة بالفريق الفرنسي، خص هالاند ثنائي الظهيرين أشرف حكيمي ونونو مينديش بإشادة لافتة، بعدما تحدث عن قدرتهما على التحرك باستمرار على جانبي الملعب، والمشاركة في بناء الهجمات، مع الحفاظ على تأثيرهما في أداء الفريق الجماعي. وأوضح النجم النرويجي أن ما يقدمه الظهيران يلفت الأنظار بصورة خاصة، قائلًا: «لديهم ظهيران مذهلان… بل إن الفريق بأكمله مميز، لكن هذين الظهيران اللذين لا يتوقفان عن الصعود والهبوط، مع مينديش وحكيمي… إنه أمر مثير للإعجاب لدرجة أنني لا أستطيع شرحه». وتكشف هذه الكلمات عن تقدير هالاند للأدوار التكتيكية التي يؤديها اللاعبان، إذ لا تقتصر مهمتهما على حماية الأطراف ومنع المنافسين من الوصول إلى مناطق الخطورة، بل تشمل أيضًا التقدم إلى الأمام، وتوفير حلول إضافية في بناء اللعب، والمساهمة في زيادة الكثافة الهجومية داخل مناطق المنافس. ويمثل التحرك المتواصل للظهيرين أحد العناصر التي تمنح باريس سان جيرمان مرونة في التعامل مع المواقف المختلفة خلال المباريات، خصوصًا عندما يحتاج الفريق إلى توسيع الملعب وخلق مساحات أمام لاعبي الوسط والهجوم. كما أن قدرة الظهيرين على التقدم والعودة بسرعة تفرض متطلبات بدنية وتكتيكية كبيرة، وهو ما بدا محل إعجاب مهاجم مانشستر سيتي. ويحظى أشرف حكيمي ونونو مينديش بأهمية كبيرة في تشكيل الفريق الفرنسي، بفضل قدراتهما على الجمع بين السرعة والقوة البدنية والمساهمة الهجومية. كما أن وجود لاعبين بهذه المواصفات يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة في بناء الهجمات، سواء عبر التحركات على الخطوط الجانبية أو الدخول إلى مناطق أكثر عمقًا وفقًا لمتطلبات اللعب. وتشير إشادة هالاند أيضًا إلى أن قوة باريس سان جيرمان لا تعتمد فقط على الأسماء الهجومية البارزة، بل ترتبط كذلك بمدى تكامل الأدوار بين اللاعبين، وقدرة كل عنصر على أداء مسؤولياته ضمن منظومة واحدة. فالتفوق في كرة القدم الحديثة يحتاج إلى توازن بين الدفاع والهجوم، مع امتلاك لاعبين قادرين على تنفيذ الأدوار المختلفة بكفاءة عالية. وبالنسبة إلى مانشستر سيتي، فإن حديث هالاند يعكس تقديره لمستوى المنافسة الأوروبية، في ظل وجود أندية تمتلك جودة فنية كبيرة وطموحًا مستمرًا لتحقيق الإنجازات. وتبقى مواجهة الفرق الكبرى اختبارًا مهمًا لقدرات اللاعبين والمدربين، خصوصًا عندما يتعلق الأمر بالتعامل مع منظومات تعتمد على التحرك الجماعي والسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم. وفي النهاية، جاءت تصريحات هالاند لتسلط الضوء على المكانة التي وصل إليها باريس سان جيرمان، وعلى التأثير الذي يتركه حكيمي ومينديش بفضل نشاطهما المتواصل على جانبي الملعب، مؤكدًا أن ما يقدمه الفريق الفرنسي يثير إعجابه إلى درجة يصعب عليه وصفها بالكلمات.
باريس سان جيرمان يهزم لومان بثلاثية مقابل هدف في الدوري الفرنسي حقق فريق باريس سان جيرمان انتصارًا مهمًا على حساب ضيفه لومان بنتيجة ثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال المباراة التي جمعتهما مساء السبت على ملعب بارك دي برانس، ضمن منافسات الجولة السادسة من بطولة الدوري الفرنسي لكرة القدم. وجاء فوز الفريق الباريسي بعد مواجهة شهدت محاولات من الفريقين، قبل أن ينجح أصحاب الأرض في حسم النتيجة خلال الشوط الثاني، بفضل الفاعلية الهجومية واستغلال الفرص المتاحة أمام المرمى. بيرالدو يمنح باريس سان جيرمان التقدم بدأ باريس سان جيرمان المباراة بمحاولات هجومية بحثًا عن تسجيل هدف مبكر يمنحه الأفضلية أمام جماهيره، مستفيدًا من تحركات لاعبيه في الخط الأمامي. ونجح المدافع البرازيلي لوكاس بيرالدو في افتتاح التسجيل عند الدقيقة 19، بعدما نفذ ركلة جزاء حصل عليها المغربي أشرف حكيمي، ليضع الفريق الباريسي في المقدمة. وحاول لومان العودة إلى أجواء اللقاء خلال الدقائق المتبقية من الشوط الأول، إلا أن باريس سان جيرمان حافظ على تقدمه، لينتهي النصف الأول من المباراة بهدف دون مقابل. كفاراتسخيليا وأكليوش يحسمان الفوز ومع بداية الشوط الثاني، كثف لومان محاولاته الهجومية من أجل تعديل النتيجة، ونجح لوي مافوتا في تسجيل هدف التعادل خلال الدقيقة 54. ولم يستمر التعادل طويلًا، بعدما استعاد باريس سان جيرمان تقدمه في الدقيقة 61، عن طريق النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، الذي سجل الهدف الثاني لأصحاب الأرض. وواصل الفريق الباريسي ضغطه الهجومي لتعزيز النتيجة، قبل أن يتمكن ماجني أكليوش من إضافة الهدف الثالث في الدقيقة 68، ليمنح فريقه أفضلية مريحة خلال الدقائق المتبقية. وحافظ باريس سان جيرمان على تقدمه حتى صافرة النهاية، ليخرج منتصرًا بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد. باريس سان جيرمان يستعد لمواجهة مانشستر سيتي وبهذا الفوز، أضاف باريس سان جيرمان ثلاث نقاط جديدة إلى رصيده في بطولة الدوري الفرنسي، ليواصل مشواره في المسابقة وهو يحتل المركز الخامس وفقًا للترتيب الوارد في التقرير. ويمثل الانتصار دفعة معنوية مهمة للفريق الباريسي، خاصة قبل المواجهة المرتقبة أمام مانشستر سيتي ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا. ويسعى باريس سان جيرمان إلى الاستفادة من نتيجة لقاء لومان لمواصلة تحسين أدائه وتحقيق المزيد من الانتصارات، سواء على المستوى المحلي أو في البطولة الأوروبية.
أعرب البرازيلي لوكاس بيرالدو عن سعادته الكبيرة بتجديد عقده مع باريس سان جيرمان حتى عام 2031، مؤكدًا أن استمرار مشواره مع النادي الفرنسي يمثل خطوة مهمة بالنسبة له ولعائلته. وتحدث بيرالدو، خلال مقابلة مع النادي الباريسي، عن شعوره بعد تمديد ارتباطه بالفريق، مشيرًا إلى أن الوصول إلى هذه الخطوة لم يكن ليتحقق دون الدعم الذي حصل عليه منذ انضمامه إلى باريس سان جيرمان. وحرص اللاعب البرازيلي على توجيه الشكر إلى إدارة النادي، وعلى رأسها الرئيس، إلى جانب لويس كامبوس والمدير الفني لويس إنريكي، بالإضافة إلى زملائه في الفريق وجميع العاملين داخل باريس سان جيرمان. وأكد بيرالدو أن تجديد عقده لسنوات إضافية يمثل الكثير بالنسبة له، موضحًا أن عائلته تشاركه السعادة بهذه الخطوة، في ظل رغبته في مواصلة مسيرته وتطوير مستواه داخل الفريق الفرنسي. كما خص المدافع البرازيلي مدربه لويس إنريكي بإشادة كبيرة، بعدما تحدث عن الدور الذي لعبه المدير الفني الإسباني في مساعدته على التطور منذ وصوله إلى باريس. وأوضح بيرالدو أن إنريكي ساعده على النمو داخل الملعب وخارجه، مشيرًا إلى أن تأثير المدرب لا يقتصر على تعليم اللاعبين الجوانب الفنية والتكتيكية فقط، بل يمتد إلى التعامل مع الحياة والاستمتاع باللحظات المختلفة خلال مسيرتهم. ويحظى بيرالدو بثقة كبيرة داخل باريس سان جيرمان، وهو ما ظهر من خلال قرار النادي تمديد عقده لفترة طويلة، في إطار خطته للحفاظ على العناصر التي يعتمد عليها خلال السنوات المقبلة. ويواصل اللاعب البرازيلي العمل على تطوير قدراته الفنية والتكتيكية، مع سعيه للتأقلم مع المهام المختلفة التي يحصل عليها داخل الملعب، ومن بينها اللعب في مركز خط الوسط إلى جانب أدواره الدفاعية. ويطمح بيرالدو إلى استغلال السنوات المقبلة في تحقيق المزيد من النجاحات والألقاب بقميص باريس سان جيرمان، ومواصلة التطور تحت قيادة لويس إنريكي. ويمثل تمديد العقد حتى 2031 تأكيدًا على استمرار العلاقة بين اللاعب والنادي، في ظل رغبة الطرفين في مواصلة المشروع الرياضي خلال المرحلة المقبلة.
يواصل نادي باريس سان جيرمان دراسة الخيارات المتاحة بشأن مستقبل ملعبه خلال السنوات المقبلة، في ظل وجود أكثر من سيناريو على طاولة الإدارة، يتقدمها تطوير ملعب «حديقة الأمراء» بصورة شاملة أو الاتجاه نحو إنشاء ملعب جديد. وبحسب ما أوردته صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية، تتواصل الاجتماعات والمناقشات بين الأطراف المعنية من أجل الوصول إلى قرار نهائي، وسط توقعات بحسم الملف خلال الأسابيع القليلة المقبلة. ويظل استمرار باريس سان جيرمان في «حديقة الأمراء» أحد الخيارات المطروحة بقوة، لكنه يرتبط بعدد من الشروط الأساسية، يأتي في مقدمتها حصول النادي على ملكية الملعب قبل تنفيذ مشروع تطوير واسع النطاق. وتشمل الخطة المقترحة زيادة السعة الجماهيرية لحديقة الأمراء من نحو 48 ألف متفرج في الوقت الحالي إلى 70 ألفًا، ما يمنح النادي فرصة لاستقبال أعداد أكبر من جماهيره خلال المباريات المحلية والأوروبية. ولا تقتصر خطة التطوير على زيادة عدد المقاعد فقط، إذ يتضمن المشروع تغييرات واسعة في المنطقة المحيطة بالملعب، من بينها تغطية جزء من الطريق الدائري المحيط بالعاصمة الفرنسية. كما تتضمن التصورات إنشاء ساحة كبيرة مزروعة ومهيأة حول الملعب، إلى جانب إقامة متحف خاص بتاريخ باريس سان جيرمان، ومتاجر ومرافق جديدة تهدف إلى تحويل المنطقة إلى مجمع متكامل يخدم النادي وجماهيره. وتشمل الخطة أيضًا إنشاء صالة لرياضة الجودو، بالإضافة إلى ملاعب مخصصة لرياضة البادل، في إطار توسيع الأنشطة الرياضية والخدمية المحيطة بالملعب. وفي الوقت نفسه، لم يغلق باريس سان جيرمان الباب أمام خيار الرحيل عن حديقة الأمراء وبناء ملعب جديد بالكامل، حيث لا يزال موقعا ماسي وبواسي ضمن البدائل التي تتم دراستها. وتنتظر إدارة النادي حسم المناقشات الجارية قبل اتخاذ القرار النهائي بشأن المشروع، في ملف يمثل أحد أهم الخطوات المرتبطة بمستقبل باريس سان جيرمان وخططه للتوسع خلال السنوات المقبلة.
تحدث الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، مهاجم باريس سان جيرمان، عن طموحاته قبل حفل إعلان الفائز بجائزة الكرة الذهبية، مؤكدًا أن مجرد إيمان شخص واحد بأحقيته في التتويج بالجائزة سيكون أمرًا يسعده، في ظل المنافسة القوية التي تجمع عددًا من أبرز نجوم كرة القدم العالمية. وقال كفاراتسخيليا في تصريحاته عن سباق الكرة الذهبية، إنه سيكون سعيدًا للغاية إذا اعتقد شخص واحد فقط أنه يستحق الحصول على الجائزة، في تعبير يعكس تركيزه على تقدير مستواه وما قدمه خلال الموسم، بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالمنافسة على واحدة من أهم الجوائز الفردية في كرة القدم. ويُعد النجم الجورجي من الأسماء الموجودة ضمن قائمة المرشحين لجائزة الكرة الذهبية، بعدما قدم مستويات مميزة مع باريس سان جيرمان، وكان أحد العناصر المؤثرة في مشوار الفريق خلال الموسم الماضي، خاصة على الصعيد الأوروبي. وشارك كفاراتسخيليا في رحلة باريس سان جيرمان نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخ النادي، بعدما نجح الفريق الفرنسي في تقديم مشوار قوي على المستوى القاري والوصول إلى المباراة النهائية، قبل حسم اللقب. وكانت مساهمات اللاعب الجورجي خلال المباريات الكبرى من أبرز العوامل التي جعلته يحظى باهتمام واسع، خاصة في ظل قدرته على صناعة الخطورة من الأطراف، واستخدام مهاراته الفردية في تجاوز المدافعين وخلق المساحات لزملائه. كما تحدث كفاراتسخيليا عن طبيعة شخصيته داخل الملعب، مؤكدًا شغفه بخوض المباريات الكبرى والمواجهات الصعبة، وهو ما يظهر من خلال أسلوبه في اللعب واعتماده على التحدي والمراوغة والمخاطرة في المواقف الهجومية. ويرى اللاعب أن هذه العناصر تمثل جزءًا أساسيًا من شخصيته الكروية، حيث يفضل مواجهة المدافعين بشكل مباشر ومحاولة صناعة الفارق من خلال مهاراته، حتى في المباريات التي تشهد ضغطًا كبيرًا ومستويات عالية من المنافسة. ويأتي وجود كفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية بعد فترة شهدت تطورًا ملحوظًا في مسيرته، إذ أصبح واحدًا من أبرز الأسماء في كرة القدم الأوروبية، كما عزز انتقاله إلى باريس سان جيرمان حضوره على المستوى العالمي. ويمنح اللعب مع النادي الفرنسي اللاعب فرصة مستمرة للمنافسة على الألقاب المحلية والقارية، إلى جانب المشاركة في مباريات ذات أهمية كبيرة، وهو ما يرفع من حجم الاهتمام بمستواه وما يقدمه خلال الموسم. وبالنسبة إلى كفاراتسخيليا، فإن المنافسة على الكرة الذهبية تمثل تقديرًا لما قدمه خلال الفترة الماضية، لكنه لا يبدو منشغلًا فقط بفكرة الفوز بالجائزة، وهو ما ظهر في حديثه عن سعادته بمجرد وجود شخص يؤمن بأحقيته بها. وتشهد جائزة الكرة الذهبية منافسة قوية بين مجموعة من اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة مع أنديتهم ومنتخبات بلادهم، وسط ترقب كبير لمعرفة هوية اللاعب الذي سيحصد الجائزة. ويأمل كفاراتسخيليا أن تساعده مساهماته مع باريس سان جيرمان ونجاحه في دوري أبطال أوروبا على تعزيز فرصه في المنافسة، بينما يظل تركيزه على مواصلة تقديم مستوياته المعروفة داخل الملعب. ومع اقتراب موعد حفل الكرة الذهبية، ينتظر النجم الجورجي معرفة موقعه النهائي في السباق، بعدما أصبح اسمه حاضرًا بين أبرز المرشحين للجائزة، عقب موسم شهد تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا. وبذلك يواصل كفاراتسخيليا الاستعداد للمرحلة المقبلة من مسيرته بطموح كبير، مع الحفاظ على أسلوبه الذي يعتمد على الجرأة والمراوغة والمنافسة في المباريات الكبرى، وهي الصفات التي ساهمت في وصوله إلى قائمة المرشحين للكرة الذهبية.
كشف عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان وحامل لقب الكرة الذهبية، عن موقفه من سباق الجائزة لعام 2026، مؤكدًا أنه لا يفضل الحديث عن فرصه الشخصية، بينما أعلن دعمه لزميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، معتبرًا أنه يستحق التتويج بالجائزة بعد المستوى الذي قدمه خلال الموسم الماضي. وجاءت تصريحات ديمبيلي خلال مقابلة مشتركة مع كفاراتسخيليا، قبل المواجهة المرتقبة بين باريس سان جيرمان وأولمبيك مارسيليا في كلاسيكو الدوري الفرنسي، حيث تحدث الثنائي عن المنافسة على الكرة الذهبية، إلى جانب العلاقة بينهما داخل الفريق الباريسي. وأكد ديمبيلي أنه سيكون سعيدًا للغاية في حال حصول كفاراتسخيليا على الكرة الذهبية هذا العام، مشيدًا بالمستويات التي قدمها اللاعب الجورجي، والتي جعلته من الأسماء الموجودة بقوة في سباق الجائزة. وقال نجم باريس سان جيرمان إن كفاراتسخيليا يستحق الجائزة، مشيرًا إلى أن الموسم الذي قدمه كان استثنائيًا، كما وصف زميله بأنه أفضل لاعب في العالم من وجهة نظره، مؤكدًا أن تتويجه بالكرة الذهبية سيكون أمرًا يسعده. وتأتي تصريحات ديمبيلي في ظل المنافسة القوية على الجائزة، ووجود عدد من النجوم ضمن دائرة المرشحين، وعلى رأسهم كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد، الذي تحدث في أكثر من مناسبة عن رغبته في الفوز بالكرة الذهبية وتحقيق الجائزة خلال مسيرته. وأوضح ديمبيلي أنه لا يشعر بالراحة عند الحديث عن نفسه أو وضع شخصه في مقدمة المشهد، مؤكدًا أن فلسفة الفريق تركز على المجموعة والعمل الجماعي، وهو ما يجعله يفضل الحديث عن زملائه بدلًا من تقييم فرصه الشخصية. وأشار لاعب باريس سان جيرمان إلى أن الجهاز الفني يذكر اللاعبين باستمرار بأهمية وضع مصلحة المجموعة فوق الطموحات الفردية، معتبرًا أن هذا الأمر يمثل جزءًا أساسيًا من طريقة العمل داخل الفريق. وأضاف أن اللحظات التي يعيشها مع زملائه داخل الملعب، والاحتفال بالانتصارات والإنجازات الجماعية، تمثل بالنسبة له أهمية أكبر من الحديث المستمر عن الجوائز الفردية. وفي المقابل، كشف كفاراتسخيليا عن اختياره الشخصي في سباق الكرة الذهبية، حيث لم يتردد في ترشيح ديمبيلي للجائزة، مشيدًا بطريقة لعبه والدور الذي يقوم به مع باريس سان جيرمان. وأوضح اللاعب الجورجي أن ديمبيلي يمتلك قدرة كبيرة على مساعدة الفريق وقيادته داخل الملعب، مؤكدًا أن تأثيره يمثل عنصرًا مهمًا بالنسبة لزملائه، كما وصفه بأنه لاعب مذهل. وتعكس تصريحات الثنائي العلاقة القوية بين ديمبيلي وكفاراتسخيليا داخل باريس سان جيرمان، خاصة في ظل الأدوار المهمة التي يقوم بها كل منهما مع الفريق، سواء على المستوى الهجومي أو في صناعة الفارق خلال المباريات الكبرى. ومن المنتظر أن تتجه الأنظار إلى حفل الكرة الذهبية لعام 2026، المقرر إقامته يوم 26 أكتوبر المقبل، للكشف عن هوية الفائز بالجائزة، وسط منافسة تضم أكثر من لاعب من صفوف باريس سان جيرمان. ويأتي ذلك بعدما نجح النادي الفرنسي في تحقيق إنجاز أوروبي بارز، بالتتويج بدوري أبطال أوروبا للموسم الثاني على التوالي، وهو ما منح عددًا من لاعبيه حضورًا قويًا في سباق الجوائز الفردية. وبينما رشح ديمبيلي زميله كفاراتسخيليا، اختار اللاعب الجورجي قائد الفريق الباريسي، لتبقى المنافسة على الكرة الذهبية مفتوحة حتى موعد الإعلان الرسمي عن الفائز بالجائزة.
يواصل الإسباني فابيان رويز، نجم خط وسط باريس سان جيرمان، المنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما قدم موسمًا استثنائيًا على المستويين الجماعي والدولي، نجح خلاله في حصد اثنين من أهم الألقاب في عالم كرة القدم. وعاش رويز موسمًا مميزًا للغاية مع باريس سان جيرمان، حيث ساهم في تتويج الفريق الفرنسي بلقب دوري أبطال أوروبا، قبل أن يواصل تألقه مع منتخب إسبانيا ويحقق معه لقب كأس العالم، ليصبح واحدًا من أبرز لاعبي الوسط الذين فرضوا أنفسهم بقوة على سباق الجائزة الفردية الأهم. وتحدث اللاعب الإسباني عن حظوظه في الفوز بالكرة الذهبية، مؤكدًا أن القرار النهائي يبقى في يد المصوتين، بينما يركز هو على تقديم أفضل ما لديه ومساعدة فريقه على تحقيق البطولات والنجاحات. وأوضح رويز أنه يسعى دائمًا إلى وضع نفسه في خدمة المجموعة، مع العمل على الوصول إلى أعلى مستوى ممكن، مشيرًا إلى أن وجود اسمه ضمن قائمة المرشحين يمثل في حد ذاته إنجازًا ومصدر فخر كبير بالنسبة له. مركز رويز السابق في ترتيب الكرة الذهبية وكان فابيان رويز قد احتل المركز الرابع والعشرين في ترتيب الكرة الذهبية خلال النسخة الماضية، إلا أن الإنجازات التي حققها خلال الموسم الحالي منحته دفعة قوية لرفع سقف طموحاته، خصوصًا بعدما أصبح أحد عناصر التشكيلة التي حققت دوري أبطال أوروبا وكأس العالم. ويرى لاعب باريس سان جيرمان أن تحقيق هذه الألقاب يمنحه حق الحلم بمركز متقدم في التصويت، لكنه في الوقت نفسه يدرك قوة المنافسة، في ظل وجود عدد كبير من اللاعبين الذين قدموا مستويات فردية مميزة خلال الموسم. وأكد رويز أن مجرد الدخول ضمن قائمة أفضل 30 لاعبًا في العالم يعد امتيازًا كبيرًا، مشددًا على شعوره بالفخر والامتنان لوجود اسمه بين أبرز المرشحين للجائزة. وأضاف أن الألقاب التي حققها خلال الموسم تمنحه سببًا للتفاؤل، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن العديد من اللاعبين قدموا موسمًا رائعًا على المستوى الفردي، وهو ما يجعل المنافسة على الجائزة صعبة للغاية. فابيان رويز يدافع عن لاعبي الوسط وتطرق رويز أيضًا إلى مسألة تفوق المهاجمين عادةً في سباق الكرة الذهبية، بسبب الأهداف والأرقام الهجومية التي تمنحهم أفضلية واضحة أمام لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى. وأشار إلى أن مركز اللاعب لا ينبغي أن يكون العامل الأساسي في تحديد مستحق الجائزة، مؤكدًا أن رودري سبق أن كسر هذه القاعدة بعدما توج بالكرة الذهبية، ليؤكد قدرة لاعبي الوسط على المنافسة والفوز بالجائزة. ويرى رويز أن الدور الذي يؤديه اللاعب داخل الملعب يجب أن يحظى بالاهتمام الأكبر، بغض النظر عن مركزه، مؤكدًا أن حصول لاعبي الوسط والمدافعين وحراس المرمى على تقدير أكبر قد يساهم أيضًا في تشجيع الأجيال الصغيرة على اختيار هذه المراكز. ومع امتلاكه موسمًا مليئًا بالإنجازات، يأمل فابيان رويز في أن تمنحه أصوات المصوتين مركزًا متقدمًا في سباق الكرة الذهبية 2026، بعدما أصبح التتويج بدوري الأبطال وكأس العالم أحد أبرز نقاط القوة في ملفه هذا العام.
تحدث الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، عن فرصه في المنافسة على جائزة الكرة الذهبية، بعدما دخل ضمن قائمة اللاعبين المرشحين للفوز بالجائزة المرموقة، مؤكدًا أن وجود اسمه بين نخبة نجوم العالم يمثل مصدر فخر كبير بالنسبة له. وقال كفاراتسخيليا في تصريحات نقلتها صحيفة «ليكيب» الفرنسية، إنه لا يشغل نفسه كثيرًا بما يمكن أن يحدث في سباق الكرة الذهبية، لكنه مستعد لأي نتيجة، موضحًا: «لنرَ ما تخبئه لي الحياة، أنا مستعد لكل شيء». ويأتي حديث النجم الجورجي في ظل المنافسة القوية على الجائزة، والتي تشهد حضور عدد كبير من أبرز لاعبي كرة القدم حول العالم، وسط ترشيحات مختلفة بشأن اللاعب الأقرب للتتويج بالجائزة هذا العام. وعن موقفه من إمكانية الفوز بالكرة الذهبية رغم عدم مشاركته في بطولة كأس العالم، أوضح لاعب باريس سان جيرمان أن القرار النهائي لا يتعلق به، وإنما يعود إلى الأشخاص المسؤولين عن اختيار الفائز بالجائزة. وقال كفاراتسخيليا: «أعتقد أن الأمر لا يعتمد عليّ، بل يعتمد على الأشخاص الذين يتخذون القرار»، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن مجرد وجوده ضمن قائمة المنافسين يعد إنجازًا مهمًا بالنسبة له. وأضاف النجم الجورجي: «وجودي ضمن هذه المنافسة شرف ومتعة حقيقية، وفي الحياة كما في كرة القدم، أنا أؤمن بكل شيء»، ليؤكد أنه لا يستبعد إمكانية تحقيق حلمه والحصول على الجائزة الفردية الأبرز في عالم كرة القدم. وتلقى كفاراتسخيليا دعمًا من عدد من نجوم وأساطير كرة القدم، وهو ما يمثل حافزًا إضافيًا بالنسبة له لمواصلة العمل وتقديم أفضل مستوياته مع باريس سان جيرمان. وتحدث اللاعب عن التصريحات التي أدلى بها أساطير ونجوم كبار، مثل الفرنسي ميشيل بلاتيني والألماني توني كروس، والذين أشاروا إلى أحقيته في المنافسة على الجائزة، مؤكدًا أن كلماتهم تحمل قيمة خاصة بالنسبة له. وقال كفاراتسخيليا: «عندما يقول لاعبون وأساطير مثل ميشيل بلاتيني أو توني كروس إنني أستحق هذه الجائزة، فهذا يسعدني كثيرًا»، موضحًا أن تقدير الآخرين لما يقدمه داخل الملعب يمثل دافعًا مهمًا بالنسبة له. وأشار لاعب باريس سان جيرمان إلى أنه لا يحتاج إلى إجماع كامل من أجل الشعور بالسعادة تجاه مستواه، مؤكدًا أن اعتقاد شخص واحد فقط بأنه يستحق جائزة أو تقديرًا معينًا يمكن أن يكون كافيًا لإسعاده. وأضاف: «حتى لو كان شخص واحد فقط في العالم يعتقد أنني أستحق شيئًا ما، فهذا أمر يفرحني»، في رسالة تعكس تركيزه على العمل والتطور بعيدًا عن الضغوط المرتبطة بالجوائز الفردية. واختتم كفاراتسخيليا حديثه بالتأكيد على رغبته في مواصلة تقديم المستويات القوية، قائلًا إن هذا التقدير يعني بالنسبة له أنه يؤدي عمله بالشكل الصحيح، وأن هدفه الأساسي هو الاستمرار على النهج نفسه. ويأمل النجم الجورجي في مواصلة تألقه مع باريس سان جيرمان خلال الفترة المقبلة، من أجل تعزيز حظوظه في سباق الكرة الذهبية، في ظل المنافسة القوية على الجائزة.
أكد الفرنسي عثمان ديمبيلي، نجم باريس سان جيرمان والمتوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025، ثقته الكبيرة في استمرار الجائزة داخل صفوف النادي الباريسي خلال نسخة 2026، مشيرًا إلى أن الفريق يضم مجموعة من اللاعبين القادرين على المنافسة بقوة على أرفع الجوائز الفردية في كرة القدم. وتحدث ديمبيلي عن سباق الكرة الذهبية خلال مقابلة مع مجلة «فرانس فوتبول»، في ظل المنافسة المنتظرة بين عدد كبير من نجوم كرة القدم العالمية، وعلى رأسهم الإنجليزي هاري كين، والإسباني لامين يامال، والفرنسي كيليان مبابي. ورغم صعوبة التوقعات في ظل تقارب مستويات اللاعبين، يرى ديمبيلي أن الجائزة لن تبتعد عن باريس سان جيرمان، مؤكدًا أن أحد نجوم الفريق الباريسي قادر على التتويج بها للمرة الثانية على التوالي. وقال نجم باريس سان جيرمان إنه لا يرى أن سباق الكرة الذهبية متقارب بالشكل الذي يتم الحديث عنه، مشددًا على اعتقاده بأن الجائزة ستظل داخل النادي الفرنسي، وهو ما يعكس ثقته في إمكانيات زملائه وقدرتهم على تقديم موسم قوي على المستويين المحلي والقاري. وعندما طُلب من ديمبيلي اختيار ثلاثة لاعبين يراهم من أبرز المرشحين للفوز بالجائزة، وقع اختياره على زميله الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، بالإضافة إلى هاري كين وكيليان مبابي، موضحًا أن الأسماء الثلاثة تمثل اختياراته الشخصية دون ترتيب من حيث الأفضلية. ويأتي اختيار كفاراتسخيليا في ظل المستويات التي يقدمها اللاعب مع باريس سان جيرمان، بينما يرى ديمبيلي أن هاري كين قدم موسمًا مميزًا للغاية، في الوقت الذي يظل فيه كيليان مبابي أحد أبرز الأسماء المرشحة بصورة دائمة للمنافسة على الجائزة. وفي المقابل، رفض ديمبيلي ترشيح نفسه للكرة الذهبية، رغم كونه حامل لقب النسخة الماضية، مؤكدًا أنه لا يفضل وضع اسمه ضمن القائمة التي يختار منها المرشحون، كما أشار إلى أنه لا يمكن أن يصوت لنفسه إذا كان هو صاحب القرار. ولم تقتصر قائمة ديمبيلي على الأسماء الثلاثة، حيث تحدث أيضًا عن مجموعة أخرى يرى أنها تستحق الحصول على الاهتمام في سباق الكرة الذهبية، وعلى رأسها الفرنسي مايكل أوليس، الذي أشاد بما قدمه خلال الموسم ووصفه بأنه كان من أبرز نجوم الدوري الألماني. كما وضع ديمبيلي لامين يامال ضمن دائرة المنافسة، إلى جانب زميله في باريس سان جيرمان فابيان رويز، والمدافع الإكوادوري ويليان باتشو، الذي خصه بإشادة واضحة. وشدد ديمبيلي على أن باتشو لا يحصل على الاهتمام الكافي عند الحديث عن المرشحين للكرة الذهبية، مؤكدًا أن المدافع الإكوادوري يستحق التواجد ضمن قائمة الأسماء التي يمكن أن تنافس على الجائزة، مطالبًا بعدم تجاهله خلال سباق نسخة 2026. وتعكس تصريحات ديمبيلي مدى قوة المنافسة المنتظرة على الكرة الذهبية، خاصة مع وجود أكثر من لاعب يمتلك المقومات التي تؤهله للمنافسة، إلا أن نجم باريس سان جيرمان يعتقد في النهاية أن الجائزة ستظل داخل النادي الباريسي. وبينما تترقب الجماهير الإعلان عن القائمة النهائية للمرشحين، تبدو المنافسة مفتوحة أمام العديد من النجوم، لكن ديمبيلي وضع باريس سان جيرمان في مقدمة المشهد، متوقعًا أن يحتفظ النادي بالجائزة للموسم الثاني على التوالي.
عاد النجم الفرنسي عثمان ديمبيلي إلى المشاركة مع باريس سان جيرمان، بعدما حصل على فترة راحة إضافية خلال الفترة الماضية، ليظهر من جديد بقميص الفريق الباريسي أمام موناكو ضمن منافسات الدوري الفرنسي. وشارك ديمبيلي لمدة 25 دقيقة خلال المباراة التي شهدت خسارة باريس سان جيرمان بنتيجة 2-1، في مواجهة لم يتمكن خلالها الفريق من تحقيق النتيجة التي كان يسعى إليها، إلا أن عودة اللاعب الفرنسي حملت العديد من الإشارات الإيجابية بالنسبة للجهاز الفني وجماهير النادي. ورغم قصر الفترة التي تواجد خلالها على أرض الملعب، بدا ديمبيلي في حالة جيدة نسبيًا، ونجح في إظهار بعض من قدراته الهجومية، خاصة خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، حيث تحرك بشكل مستمر وحاول استغلال المساحات خلف دفاع موناكو. وكاد اللاعب الفرنسي أن يمنح باريس سان جيرمان هدف التعادل في اللحظات الأخيرة من المباراة، بعدما حصل على فرصة للتسديد وأطلق كرة قوية بقدمه اليسرى، إلا أن حارس مرمى موناكو لوكاس هراديكي تألق في التصدي لها، ليحرم ديمبيلي من تسجيل هدف في ظهوره الأول بعد العودة. ولم تكن هذه المحاولة هي الفرصة الوحيدة لديمبيلي خلال الدقائق التي شارك فيها، إذ سبق له أن سدد كرة أخرى مرت بجوار القائم، في لقطة عكست رغبته في ترك بصمته سريعًا بعد العودة إلى الملاعب. وتأتي مشاركة ديمبيلي في توقيت مهم بالنسبة إلى باريس سان جيرمان، خاصة مع اقتراب الفريق من خوض عدد من الاستحقاقات القوية خلال الفترة المقبلة، وعلى رأسها منافسات دوري أبطال أوروبا، البطولة التي يسعى النادي الباريسي إلى المنافسة بقوة على لقبها. ويأمل الجهاز الفني لباريس سان جيرمان في أن تساعد عودة ديمبيلي التدريجية إلى المباريات على استعادة كامل جاهزيته البدنية والفنية، بعدما حصل على فترة راحة إضافية من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة. ويمثل ديمبيلي أحد أهم العناصر الهجومية في صفوف الفريق، نظرًا لما يمتلكه من سرعة ومهارة وقدرة على صناعة الفرص والتسجيل، وهو ما يجعل استعادته لمستواه المعهود أمرًا مهمًا للغاية بالنسبة إلى طموحات باريس سان جيرمان في الموسم الحالي. وعلى الرغم من خسارة الفريق أمام موناكو، فإن ظهور ديمبيلي لمدة 25 دقيقة وتقديمه مردودًا إيجابيًا يمنحان الجهاز الفني مؤشرات مطمئنة بشأن قدرته على العودة تدريجيًا إلى التشكيل الأساسي. ومن المنتظر أن يحصل ديمبيلي على مزيد من الدقائق خلال المباريات المقبلة، بهدف استعادة حساسية المباريات ورفع معدل جاهزيته، قبل الدخول في المراحل الأكثر أهمية من الموسم. وتترقب جماهير باريس سان جيرمان ظهور ديمبيلي بشكل أكبر خلال الفترة القادمة، خاصة أن الفريق يحتاج إلى جميع نجومه في أفضل حالة ممكنة من أجل المنافسة على البطولات المحلية والقارية.
كفاراتسخيليا يقتحم سباق الكرة الذهبية 2026 بقوة بدأ اسم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا في الظهور بقوة ضمن دائرة المرشحين للمنافسة على جائزة الكرة الذهبية لعام 2026، في ظل تصاعد الدعم الذي يحصل عليه نجم باريس سان جيرمان، قبل الإعلان الرسمي عن الفائز بالجائزة خلال الحفل المقرر إقامته يوم 26 أكتوبر المقبل. وقدم كفاراتسخيليا موسمًا مميزًا مع باريس سان جيرمان، وهو ما جعله يدخل بقوة في حسابات المنافسة على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. ونجح اللاعب الجورجي في ترك بصمة واضحة مع الفريق الفرنسي، خاصة خلال مشوار النادي في بطولة دوري أبطال أوروبا، التي شهدت تألقه بصورة لافتة. وبحسب ما أوردته صحيفة «لو باريزيان»، فإن عددًا من الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم أعلنت دعمها لكفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية، ومن بين هؤلاء الفرنسي ميشيل بلاتيني، والألماني توني كروس، والمدرب الإسباني أوناي إيمري، إلى جانب لويس فرنانديز وسمير نصري. ويعكس هذا الدعم المتزايد المكانة التي وصل إليها اللاعب الجورجي خلال الفترة الأخيرة، بعدما أصبح أحد أبرز العناصر الهجومية في صفوف باريس سان جيرمان، ونجح في جذب الأنظار بأدائه خلال المنافسات المحلية والقارية. ويستند ملف كفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية بشكل كبير إلى ما قدمه مع باريس سان جيرمان خلال موسم 2025-2026، حيث لعب دورًا مؤثرًا في مشوار الفريق نحو التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي، ليؤكد حضوره على المستوى الأوروبي. ولم يتوقف الأمر عند التتويج بالبطولة القارية، إذ حصل كفاراتسخيليا على جائزة أفضل لاعب في دوري أبطال أوروبا لموسم 2025-2026، وهو إنجاز يمنحه دفعة قوية في المنافسة على الكرة الذهبية، خاصة أن الأداء في البطولات الكبرى يمثل عاملًا مهمًا عند تقييم المرشحين. ويتميز الملف الخاص بالنجم الجورجي بتقديمه مستويات قوية خلال المباريات الحاسمة، إلى جانب قدرته على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، وهو ما جعله أحد اللاعبين الذين يحظون بتقدير كبير من جانب عدد من نجوم ومدربي كرة القدم. ورغم قوة ملف كفاراتسخيليا، فإن هناك عاملًا قد يؤثر على فرصه في المنافسة، ويتمثل في عدم مشاركته ببطولة كأس العالم 2026، بعدما فشل منتخب جورجيا في حجز بطاقة التأهل إلى المونديال. ويمنح غياب كفاراتسخيليا عن كأس العالم بعض منافسيه أفضلية محتملة، خاصة اللاعبين الذين قدموا مستويات مميزة خلال البطولة ونجحوا في قيادة منتخباتهم إلى تحقيق نتائج قوية. وقد يكون الأداء في المونديال أحد العوامل التي تلعب دورًا في تحديد هوية الفائز بالجائزة. ومع ذلك، يظل النجم الجورجي ضمن الأسماء التي تستحق المتابعة في سباق الكرة الذهبية، خاصة في ظل الإنجازات التي حققها مع باريس سان جيرمان، وعلى رأسها الفوز بدوري أبطال أوروبا وحصوله على جائزة أفضل لاعب في البطولة. وتترقب جماهير كرة القدم يوم 8 سبتمبر المقبل، حيث سيتم الإعلان عن القائمة النهائية التي تضم 30 لاعبًا مرشحين للفوز بالكرة الذهبية لعام 2026. وسيكون وجود كفاراتسخيليا ضمن هذه القائمة مؤشرًا واضحًا على قوة حضوره في المنافسة، خاصة مع الدعم الذي يحظى به من أسماء بارزة في اللعبة. وتبقى المنافسة على الجائزة مفتوحة أمام العديد من النجوم، إلا أن كفاراتسخيليا نجح خلال الفترة الماضية في تحويل نفسه من لاعب بارز إلى مرشح حقيقي للجائزة، بعدما أثبت قدرته على الظهور في المباريات الكبرى وتحقيق الإنجازات مع فريقه. ومع اقتراب موعد الحفل، ستتجه الأنظار إلى ترتيب المرشحين ومدى تأثير غياب بعض اللاعبين عن كأس العالم، في الوقت الذي يأمل فيه كفاراتسخيليا أن يكون تتويجه الأوروبي وتألقه الفردي كافيين لمنحه أفضلية في سباق الكرة الذهبية لعام 2026.
أنهى نادي باريس سان جيرمان الفرنسي ارتباطه بلاعب الوسط البرتغالي ريناتو سانشيز، بعدما توصل الطرفان إلى اتفاق رسمي يقضي بفسخ العقد بينهما، ليصبح اللاعب متاحًا للانتقال إلى أي نادٍ خلال الفترة المقبلة في صفقة انتقال حر. وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي فابريزيو رومانو، فإن باريس سان جيرمان وريناتو سانشيز اتفقا على إنهاء العلاقة التعاقدية بينهما، في خطوة تضع حدًا لمسيرة اللاعب مع النادي الباريسي، بعدما لم يعد ضمن الحسابات الأساسية للفريق خلال المرحلة الحالية. وأصبح سانشيز، عقب فسخ عقده، لاعبًا حرًا بصورة رسمية، وهو ما يمنحه الحق في التفاوض مع أي نادٍ يرغب في الحصول على خدماته، دون الحاجة إلى دفع رسوم انتقال لصالح باريس سان جيرمان. ويمنح هذا الوضع اللاعب البرتغالي فرصة كبيرة لاختيار وجهته المقبلة، خاصة أن الأندية الراغبة في ضمه لن تكون مطالبة بدفع مقابل مالي للحصول على بطاقته، وهو الأمر الذي قد يزيد من فرص انتقاله إلى فريق جديد خلال الفترة المقبلة. وكان ريناتو سانشيز قد ارتبط خلال السنوات الماضية بعدة تجارب مختلفة في الملاعب الأوروبية، إلا أن مسيرته لم تسر بالشكل المتوقع في بعض الفترات، خاصة مع معاناته من الإصابات وعدم حصوله على الاستمرارية المطلوبة في المشاركة. ومع رحيله عن باريس سان جيرمان، يبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته الاحترافية، بحثًا عن فريق يمنحه فرصة أكبر للعب بصورة منتظمة واستعادة مستواه الذي ظهر به في بداية مشواره الأوروبي. ومن المنتظر أن تراقب عدة أندية موقف سانشيز خلال الفترة الحالية، في ظل امتلاكه خبرة كبيرة على المستوى الأوروبي، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط، وهي عوامل قد تجعله خيارًا مناسبًا للأندية التي تبحث عن تدعيم صفوفها دون تحمل تكاليف انتقال مرتفعة. ويأتي قرار فسخ عقد ريناتو سانشيز ضمن تحركات باريس سان جيرمان لإعادة ترتيب قائمة الفريق، والتخلص من بعض العناصر التي خرجت من حسابات الجهاز الفني، بما يتناسب مع احتياجات النادي خلال المرحلة المقبلة. وسيكون أمام اللاعب البرتغالي الآن مهمة تحديد خطوته التالية، بعدما أصبح حرًا في اختيار النادي الذي سينضم إليه، وسط ترقب لما ستسفر عنه المفاوضات مع الأندية المهتمة بالحصول على خدماته. ويأمل سانشيز أن تمثل تجربته المقبلة فرصة لاستعادة الثبات والتألق، خاصة أنه لا يزال يمتلك خبرات مهمة اكتسبها من اللعب في عدد من الدوريات الأوروبية الكبرى، إلى جانب مشاركاته مع منتخب البرتغال. وبذلك، انتهت رحلة ريناتو سانشيز مع باريس سان جيرمان، ليصبح اللاعب أمام تحدٍ جديد في مسيرته، بينما يواصل النادي الفرنسي إعادة بناء قائمته والاستعداد للمرحلة المقبلة وفق رؤيته الفنية.
كشف الأسطورة الفرنسية ميشيل بلاتيني، الفائز بجائزة الكرة الذهبية ثلاث مرات، عن اللاعب الذي يرى أنه قادر على المنافسة بقوة على الجائزة في نسختها لعام 2026، بعدما وضع اسم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، نجم باريس سان جيرمان، ضمن أبرز المرشحين للتتويج. وتحدث بلاتيني عن اختياره خلال ظهوره في برنامج «Canal Football Club» اليوم الأحد، مؤكدًا أنه يضع رهانًا خاصًا على الجناح الجورجي، بعدما لعب دورًا مهمًا في قيادة باريس سان جيرمان إلى التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا للمرة الثانية في تاريخ النادي. بلاتيني يراهن على كفاراتسخيليا أكد بلاتيني أن كفاراتسخيليا يمثل اختياره الشخصي في سباق الكرة الذهبية، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه لا يعتبره بالضرورة المرشح الأبرز بالنسبة إليه. وأشار النجم الفرنسي السابق إلى أن اختياره جاء بسبب التأثير الذي تركه اللاعب الجورجي مع باريس سان جيرمان، خاصة خلال مشوار الفريق نحو تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا. ويرى بلاتيني أن اللاعب امتلك تأثيرًا واضحًا على نتائج الفريق الفرنسي، وهو ما يجعله يستحق الدخول ضمن دائرة المنافسة على الجائزة الفردية الأهم في عالم كرة القدم. وأكد أن رهانه على كفاراتسخيليا لا يعني استبعاد بقية النجوم، وإنما يعكس إعجابه بما قدمه الجناح الجورجي خلال الموسم. أرقام مميزة مع باريس قدم كفاراتسخيليا مستويات قوية مع باريس سان جيرمان، ونجح في تسجيل 10 أهداف وصناعة 7 تمريرات حاسمة، ليؤكد قدرته على ترك بصمة واضحة في الجانب الهجومي. ولم تقتصر مساهماته على الأرقام الفردية، حيث أصبح اللاعب أحد العناصر المهمة في تشكيلة الفريق الفرنسي، وساهم في المشوار الذي انتهى بالتتويج الأوروبي. ويعتبر تحقيق دوري أبطال أوروبا عاملًا مهمًا في سباق الكرة الذهبية، خصوصًا عندما يكون اللاعب مؤثرًا في مشوار فريقه نحو اللقب. ومن هنا يرى بلاتيني أن كفاراتسخيليا يمتلك أسبابًا حقيقية تجعله منافسًا على الجائزة، رغم وجود أسماء أخرى تمتلك سجلات وأرقامًا قوية. غياب جورجيا عن كأس العالم يدرك بلاتيني أن هناك عاملًا قد يؤثر على حظوظ كفاراتسخيليا في سباق الكرة الذهبية، وهو عدم مشاركة منتخب جورجيا في نهائيات كأس العالم 2026. وتحظى البطولات الدولية الكبرى بأهمية كبيرة عند تقييم المرشحين للجوائز الفردية، وهو ما قد يمنح بعض اللاعبين الآخرين أفضلية إضافية. لكن بلاتيني يرى أن غياب اللاعب عن كأس العالم لا يلغي ما قدمه مع باريس سان جيرمان، خاصة أن الموسم الأوروبي كان مليئًا بالمنافسات والاختبارات القوية. ويظل كفاراتسخيليا بحاجة إلى دعم أرقامه وإنجازاته الجماعية والفردية من أجل الحفاظ على موقعه بين المرشحين حتى موعد إعلان الفائز. منافسة قوية على الجائزة لم يحصر بلاتيني المنافسة في كفاراتسخيليا فقط، بل تحدث عن عدد من النجوم الذين يمكنهم المنافسة على الكرة الذهبية. ووضع كيليان مبابي ضمن القائمة، مشيرًا إلى أن النجم الفرنسي يعد اللاعب الأكثر فعالية، وهو ما يجعله مرشحًا طبيعيًا للجائزة. كما ذكر الإسباني رودري، الذي وصفه بأنه لاعب مهم للغاية لأي فريق، في إشارة إلى تأثيره الكبير وقدرته على التحكم في المباريات. أما لامين يامال، فقد حصل على إشادة خاصة من بلاتيني، الذي يعتبره اللاعب الأكثر موهبة وفنًا في كرة القدم، وهو ما يضع النجم الإسباني الشاب ضمن دائرة المنافسة بقوة. فابيان رويز ضمن المرشحين ظهر اسم آخر من باريس سان جيرمان ضمن اختيارات بلاتيني، وهو الإسباني فابيان رويز. واعتبر بلاتيني أن رويز يملك ميزة مهمة للغاية، بعدما نجح في الفوز بكل شيء، وهو ما يمنحه حظوظًا في المنافسة على الجائزة. ويعكس وجود أكثر من لاعب من باريس سان جيرمان في قائمة الأسماء التي تحدث عنها بلاتيني حجم النجاح الذي حققه الفريق الفرنسي خلال الموسم. فالفريق لم يعتمد على نجم واحد فقط، وإنما امتلك مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في مختلف المباريات والبطولات. نصري يدعم كفاراتسخيليا لم يكن بلاتيني الشخصية الفرنسية الوحيدة التي منحت كفاراتسخيليا الأفضلية في سباق الكرة الذهبية. فقد اختار النجم الفرنسي السابق سمير نصري أيضًا الجناح الجورجي باعتباره مرشحه المفضل للفوز بالجائزة. ويمنح هذا الدعم الإضافي دفعة قوية لكفاراتسخيليا، خاصة أن نصري يمتلك خبرة كبيرة في المنافسات الأوروبية ويعرف جيدًا طبيعة المعايير التي تجعل لاعبًا ما قادرًا على المنافسة على الجوائز الفردية. ويؤكد اختيار الثنائي الفرنسي أن كفاراتسخيليا ترك انطباعًا قويًا خلال الموسم، وأصبح اسمه حاضرًا بقوة عند الحديث عن أبرز نجوم العام. باريس سان جيرمان كلمة السر يبدو أن تتويج باريس سان جيرمان بلقب دوري أبطال أوروبا يمثل أحد أهم أسباب دخول عدد من لاعبيه في سباق الكرة الذهبية. ويعد كفاراتسخيليا أحد أبرز هؤلاء اللاعبين، بعدما نجح في تقديم مساهمات هجومية مهمة خلال مشوار الفريق. ويرى بلاتيني أن الإنجاز الأوروبي لا يمكن تجاهله عند تقييم المرشحين، خصوصًا عندما يكون اللاعب جزءًا مؤثرًا في الفريق المتوج. ومن المتوقع أن يستمر الحديث عن نجوم باريس سان جيرمان في سباق الجائزة، خاصة مع وجود كفاراتسخيليا وفابيان رويز ضمن الأسماء التي تحظى باهتمام كبير. موعد حفل الكرة الذهبية من المقرر أن تقام النسخة السبعون من حفل الكرة الذهبية يوم 26 أكتوبر 2026 في العاصمة الإنجليزية لندن. وتبدو المنافسة على الجائزة مفتوحة بشكل كبير، في ظل وجود مجموعة من الأسماء التي قدمت مستويات مميزة وحققت إنجازات مهمة خلال الموسم. وسيكون كفاراتسخيليا أمام مهمة صعبة للحفاظ على موقعه بين المرشحين، خاصة مع وجود مبابي ويامال ورودري ورويز وغيرهم من النجوم. ويعتمد موقف اللاعب الجورجي على تقييم مستواه الفردي، إلى جانب الألقاب التي حققها مع باريس سان جيرمان والأرقام التي سجلها خلال الموسم. سباق مفتوح حتى النهاية تؤكد تصريحات بلاتيني أن سباق الكرة الذهبية لعام 2026 لا يزال مفتوحًا على أكثر من احتمال، ولا توجد أفضلية مطلقة للاعب واحد حتى الآن. ويمنح ترشيح كفاراتسخيليا المنافسة طابعًا مثيرًا، خاصة أن الجناح الجورجي يدخل السباق بدعم أحد أبرز أساطير الجائزة عبر تاريخها. ورغم أن بلاتيني وصف اختياره بأنه مجرد «رهان صغير»، فإن تصريحاته تعكس إيمانه بقدرة اللاعب على منافسة الأسماء الكبرى. ومع اقتراب موعد الحفل، ستتجه الأنظار إلى أرقام جميع المرشحين وإنجازاتهم، قبل أن يتم الكشف عن الفائز بالجائزة المرموقة. وفي الوقت الحالي، أصبح اسم كفاراتسخيليا حاضرًا بقوة في سباق الكرة الذهبية، بعدما حصل على دعم بلاتيني ونصري، في انتظار معرفة ما إذا كان هذا الدعم سيتحول إلى تتويج تاريخي للنجم الجورجي.
أعرب الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لفريق باريس سان جيرمان، عن رضاه عن المستوى الذي قدمه فريقه خلال مواجهة ليل، والتي انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، مؤكدًا أن الفريق أظهر شخصية قوية بعدما كان متأخرًا بفارق هدفين حتى الدقائق الأخيرة من اللقاء. وعانى باريس سان جيرمان خلال معظم فترات المباراة، بعدما وجد نفسه متأخرًا في النتيجة أمام ليل، الذي قدم أداءً قويًا ونجح في الحد من خطورة الفريق الباريسي، قبل أن ينتفض الضيوف في الوقت المتأخر ويعودوا إلى المباراة بهدفين متتاليين. وشهدت الدقائق الأخيرة تألق فيتينيا، الذي سجل هدفًا رائعًا أعاد باريس سان جيرمان إلى أجواء اللقاء، قبل أن يواصل اللاعب تأثيره ويصنع هدف التعادل الذي أحرزه ماركينيوس، ليخرج الفريق بنقطة ثمينة بعد سيناريو مثير. وأكد لويس إنريكي عقب المباراة أنه كان سيشعر بالرضا عن أداء فريقه حتى لو انتهت المباراة بالخسارة، مشيرًا إلى أن النتيجة جاءت عادلة في ظل المستوى الذي قدمه الطرفان، خاصة أن ليل ظهر بصورة قوية للغاية على أرضه. إنريكي يشيد بمستوى ليل وقال المدير الفني لباريس سان جيرمان إن مواجهة ليل لم تكن سهلة على الإطلاق، مشيرًا إلى أن أصحاب الأرض قدموا مباراة قوية تشبه مباريات دوري أبطال أوروبا، وهو ما جعل مهمة فريقه أكثر صعوبة طوال أحداث اللقاء. وأوضح إنريكي أن فريقه قدم أداءً أفضل مقارنة بالمباراة السابقة، كما نجح في تقليل عدد الأخطاء، معتبرًا أن العودة في النتيجة خلال الدقائق الأخيرة تمثل أمرًا إيجابيًا بالنسبة للفريق، خاصة في ظل صعوبة المواجهة. وتطرق المدرب الإسباني إلى قراره الاعتماد على وارن زائير إيمري في مركز مختلف، مؤكدًا ثقته الكبيرة في قدرات اللاعب وإمكانية مشاركته في أكثر من مركز داخل الملعب. وأشار إلى أن زائير إيمري قدم مستويات مميزة عندما لعب في الجهة اليمنى، بينما كان الوضع مختلفًا قليلًا عندما شارك في الناحية اليسرى، لكنه شدد في الوقت نفسه على أنه لم ير أي مشكلة في أداء اللاعب خلال المباراة. باريس سان جيرمان يحتاج إلى التطور وأكد لويس إنريكي أن الفريق حصل على نقطة أكثر مقارنة بالموسم الماضي في مواجهات مشابهة أمام رين وليل، لكنه شدد على ضرورة مواصلة العمل والتطور خلال الفترة المقبلة، موضحًا أن البحث عن الجوانب الإيجابية لا يعني تجاهل الأخطاء التي تحتاج إلى معالجة. واعترف المدرب الإسباني بأن باريس سان جيرمان لم يصل بعد إلى أفضل حالة بدنية له، مؤكدًا أن الفريق يحتاج إلى العمل بشكل أكبر من أجل الوصول إلى المستوى المطلوب خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن الفريق مطالب بصناعة عدد أكبر من الفرص، مع زيادة التحرك بدون كرة ووجود عدد أكبر من اللاعبين في المناطق الهجومية، خاصة أمام الفرق التي تعتمد على التنظيم الدفاعي والتكتل في الخلف. ويرى إنريكي أن مواجهة الفرق التي تعتمد على الدفاع المنخفض تمثل تحديًا كبيرًا، بسبب قلة المساحات وغياب الوقت الكافي لاتخاذ القرارات، وهو ما يجعل اختراق الخطوط الدفاعية أمرًا صعبًا. وفي ختام تصريحاته، أشاد لويس إنريكي باللاعبين الذين شاركوا خلال المباراة، مؤكدًا أنهم نجحوا في استغلال الدقائق التي حصلوا عليها، وساهموا في عودة الفريق وتحقيق التعادل. ويأمل باريس سان جيرمان أن تمنحه هذه العودة دفعة قوية خلال المباريات المقبلة، مع ضرورة تحسين الجوانب البدنية والهجومية، من أجل مواصلة المنافسة بقوة وتحقيق النتائج التي تتناسب مع طموحات النادي الباريسي.
كشفت تقارير صحفية فرنسية عن تفاصيل ما دار بين الإسباني لويس إنريكي، المدير الفني لباريس سان جيرمان، والنجم الفرنسي عثمان ديمبيلي، عقب مواجهة رين في الدوري الفرنسي، والتي شهدت حالة من التوتر داخل أروقة النادي بعد الانتقادات القوية التي وجهها المدرب للاعبيه بين شوطي اللقاء. ووفقًا لما أوردته صحيفة ليكيب الفرنسية، فإن إنريكي لم يكن راضيًا على الإطلاق عن الأداء الذي قدمه فريقه في الشوط الأول أمام رين، وهو ما دفعه إلى توجيه انتقادات حادة لجميع اللاعبين الذين شاركوا خلال أول 45 دقيقة، معتبرًا أن الفريق افتقد الالتزام المطلوب داخل أرض الملعب. وبحسب التقرير، فإن المدرب الإسباني لم يركز على أخطاء فنية فقط، بل شدد على الجانب الذهني والانضباطي، مؤكدًا أن المستوى الذي ظهر به اللاعبون لا يتماشى مع المعايير التي يفرضها داخل الفريق، وهو ما جعل كلماته تحمل طابعًا حازمًا منذ بداية الموسم. وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الأسلوب لم يمر مرور الكرام بالنسبة إلى عثمان ديمبيلي، الذي لم يستوعب سبب تلك الحدة بعد شوط أول فقط، خاصة أنه كان يرى أن الفريق لا يزال يمتلك فرصة لتصحيح الأخطاء في الشوط الثاني والعودة بصورة أفضل. وأضافت ليكيب أن ديمبيلي طلب الحديث مباشرة مع لويس إنريكي عقب نهاية المباراة، من أجل فهم الأسباب التي دفعت المدرب إلى اتخاذ هذا الموقف الصارم، لتبدأ بينهما أولى جلسات النقاش الصريح بعد اللقاء. وخلال هذا الحوار، أوضح ديمبيلي أنه لم يفهم سبب توجيه هذا الكم من الانتقادات بعد شوط واحد فقط، معتبرًا أن الفريق كان يستحق فرصة لتعديل الصورة في النصف الثاني من المباراة، بدلًا من إصدار أحكام مبكرة على الأداء. ورغم ذلك، تؤكد الصحيفة أن اللاعب الفرنسي لم يحاول التهرب من المسؤولية، بل اعترف بأنه لم يكن في أفضل حالاته، خاصة على المستوى البدني، وهو ما أكدته أيضًا البيانات البدنية التي يعتمد عليها الجهاز الفني لتحليل أداء اللاعبين. وأوضحت التقارير أن إنريكي رد على ديمبيلي مؤكدًا أن فلسفته لا تتغير مهما كان توقيت الموسم، وأن متطلبات الجدية والانضباط تبقى ثابتة في كل مباراة وكل حصة تدريبية، مشددًا على أن جميع اللاعبين مطالبون بتقديم أقصى ما لديهم في كل دقيقة يرتدون فيها قميص باريس سان جيرمان. وفي المقابل، تحدث ديمبيلي مع مدربه بنبرة لاعب يشعر بخيبة أمل، موضحًا أنه يلتزم بشكل كامل بجميع التعليمات، ويبذل أقصى ما لديه من أجل تلبية متطلبات الجهاز الفني، ولا يرى أنه قصر في التزامه مع الفريق. ولتعزيز وجهة نظره، أشار اللاعب الفرنسي إلى أنه بدأ تدريبات فردية مبكرًا داخل مركز INSEP الرياضي في فرنسا قبل انطلاق الموسم، بهدف الوصول إلى أفضل جاهزية ممكنة في أسرع وقت، مؤكدًا أن هذه الخطوة جاءت تعبيرًا عن رغبته في بدء موسم جديد بصورة قوية والاستمرار في التطور. وترى ليكيب أن هذا الحديث كان صريحًا من الطرفين، حيث عرض كل منهما وجهة نظره دون تصعيد أو خلاف شخصي، وإنما في إطار البحث عن أفضل طريقة لمواصلة العمل داخل الفريق. وأضاف التقرير أن الحوار لم يتوقف عند هذا الحد، إذ عقد إنريكي وديمبيلي اجتماعًا جديدًا صباح يوم الاثنين داخل مقر تدريبات باريس سان جيرمان، بحضور المستشار الرياضي للنادي لويس كامبوس، لمناقشة الموقف بصورة أكثر هدوءًا. وخلال الاجتماع الثاني، ناقش الثلاثي الوضع البدني والفني للاعب، إلى جانب احتياجات الفريق خلال المرحلة المقبلة، قبل أن يتوصلوا إلى اتفاق يقضي بمنح ديمبيلي فترة راحة وإجازة قصيرة، باعتبار أن هذا القرار سيكون الخيار الأفضل للاعب وللنادي في الوقت الحالي. وبحسب الصحيفة الفرنسية، جاء هذا القرار بعد قناعة مشتركة بأن اللاعب يحتاج إلى استعادة جاهزيته البدنية والذهنية بصورة كاملة، بما يسمح له بالعودة إلى مستواه المعروف خلال الفترة المقبلة. كما أوضحت التقارير أن الاجتماع أنهى حالة التوتر التي صاحبت ما بعد مباراة رين، حيث خرج الطرفان بتفاهم كامل حول طبيعة المرحلة المقبلة، مع استمرار العلاقة المهنية بين المدرب واللاعب بصورة طبيعية. ويُعرف لويس إنريكي بشخصيته الصارمة في التعامل مع جميع اللاعبين دون استثناء، إذ يعتمد على مبدأ المساواة داخل غرفة الملابس، ولا يتردد في توجيه الانتقادات عندما يرى أن الأداء لا يرقى إلى المستوى المطلوب. في المقابل، يعد عثمان ديمبيلي أحد أهم العناصر الهجومية في باريس سان جيرمان، ويعوّل عليه الجهاز الفني كثيرًا خلال الموسم الحالي، خاصة لما يمتلكه من سرعة ومهارة وقدرة على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب. وتؤكد هذه الواقعة أن العلاقة بين المدرب واللاعب لا تمر بأزمة شخصية، وإنما تعكس اختلافًا في وجهات النظر حول أسلوب إدارة بعض المواقف الفنية، قبل أن يتم احتواء الأمر من خلال جلسات مباشرة انتهت باتفاق يخدم مصلحة الفريق. ومع استمرار الموسم، يأمل باريس سان جيرمان في طي هذه الصفحة سريعًا، والتركيز على الاستحقاقات المقبلة، في ظل سعي النادي للمنافسة على جميع البطولات المحلية والقارية، بينما ينتظر الجهاز الفني عودة ديمبيلي بكامل جاهزيته لمواصلة تقديم الإضافة المنتظرة داخل الفريق. ويواصل الدوري الفرنسي تأكيد مكانته بين أبرز مسابقات كرة القدم في أوروبا، في ظل التطور المستمر الذي تشهده البطولة على المستويات الفنية والتنظيمية، إلى جانب قدرتها على تقديم العديد من المواهب التي فرضت نفسها في الملاعب الأوروبية والعالمية. وتتميز المنافسات في الدوري الفرنسي بالتوازن بين الخبرة والشباب، حيث تعتمد الأندية على مزيج من اللاعبين أصحاب التجارب الكبيرة والعناصر الصاعدة، وهو ما يمنح البطولة طابعًا تنافسيًا خاصًا، ويجعلها محطة مهمة في مسيرة العديد من اللاعبين قبل الانتقال إلى تجارب جديدة أو مواصلة التألق مع أنديتهم. وتشهد البطولة منافسة قوية بين الأندية على مختلف المراكز، سواء في سباق التتويج باللقب، أو المنافسة على المقاعد المؤهلة للبطولات الأوروبية، أو السعي لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. كما تزداد أهمية كل جولة مع تقدم الموسم، حيث يمكن لأي نتيجة أن تؤثر بشكل مباشر على شكل المنافسة، وهو ما يمنح المباريات قيمة كبيرة ويزيد من اهتمام الجماهير ووسائل الإعلام بمتابعة جميع التفاصيل المتعلقة بالبطولة. كما تحرص الأندية الفرنسية على تطوير فرقها بصورة مستمرة، من خلال الاستثمار في قطاعات الناشئين، والعمل على اكتشاف المواهب وصقلها، إلى جانب تدعيم الصفوف وفق الاحتياجات الفنية لكل فريق. وتعد الأكاديميات من أبرز نقاط القوة في كرة القدم الفرنسية، إذ نجحت على مدار سنوات طويلة في تخريج العديد من اللاعبين الذين أصبحوا من أبرز الأسماء على الساحة الكروية، سواء داخل الدوري الفرنسي أو في مختلف البطولات الأوروبية. وفي الجانب الفني، تعتمد الأجهزة التدريبية على أساليب حديثة في الإعداد للمباريات، مع الاستفادة من تحليل البيانات والإحصائيات لتقييم الأداء ودراسة المنافسين. كما تحظى الجوانب البدنية والطبية باهتمام كبير، في ظل ضغط جدول المباريات وتعدد المنافسات التي تشارك فيها بعض الأندية، وهو ما يدفع الأجهزة الفنية إلى إدارة قوائم اللاعبين بعناية، للحفاظ على الجاهزية طوال الموسم والحد من تأثير الإصابات والإجهاد البدني. ولا تقتصر أهمية الدوري الفرنسي على المنافسات المحلية فقط، بل يمتد تأثيره إلى سوق الانتقالات الأوروبي، حيث تحظى المواهب التي تنشط في البطولة بمتابعة مستمرة من العديد من الأندية، بفضل السمعة التي اكتسبها الدوري في تطوير اللاعبين وإعدادهم للمنافسة على أعلى المستويات. كما تشهد فترات الانتقالات نشاطًا ملحوظًا، سواء فيما يتعلق بالتعاقدات الجديدة أو تجديد العقود أو انتقال بعض اللاعبين إلى أندية أخرى، وهو ما يجعل هذه المرحلة من الموسم محل اهتمام كبير من الجماهير والمتابعين. وتواصل إدارات الأندية العمل على تعزيز الاستقرار الفني والإداري، من خلال توفير البيئة المناسبة للأجهزة الفنية واللاعبين، مع تطوير البنية التحتية والمرافق الرياضية، والاهتمام بالجوانب التنظيمية التي تساعد الفرق على تحقيق أهدافها. كما تسعى الأندية إلى بناء فرق قادرة على المنافسة بصورة مستمرة، من خلال التخطيط طويل المدى والاستفادة من العناصر الشابة إلى جانب أصحاب الخبرات، بما يحقق التوازن داخل التشكيل. ويحظى الدوري الفرنسي بمتابعة إعلامية وجماهيرية متزايدة، حيث تتصدر أخباره عناوين الصحف والمنصات الرياضية بصورة مستمرة، سواء فيما يتعلق بنتائج المباريات، أو أخبار اللاعبين، أو التصريحات الفنية، أو المستجدات الإدارية داخل الأندية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها عن قرب، في ظل الرغبة في معرفة كل جديد يتعلق بالمنافسات، وهو ما يجعل البطولة حاضرة بقوة في المشهد الكروي الأوروبي طوال الموسم. ومع استمرار المنافسة وتوالي الجولات، تظل جميع الاحتمالات قائمة بين الأندية الساعية لتحقيق أهدافها المختلفة، سواء بالمنافسة على اللقب، أو ضمان المشاركة في البطولات القارية، أو تحسين المراكز في جدول الترتيب. ولذلك تبقى أخبار الدوري الفرنسي محل اهتمام دائم من عشاق كرة القدم، في ظل ما تشهده البطولة من تطورات متواصلة ومنافسة متجددة، تؤكد مكانتها كواحدة من أهم البطولات الأوروبية التي تجمع بين الجودة الفنية، وإبراز المواهب، واستمرار العمل على تطوير كرة القدم عامًا بعد آخر.
يواصل نادي باريس سان جيرمان الفرنسي تحركاته من أجل الحفاظ على خدمات نجمه الشاب ديزيري دوي، بعدما بدأت إدارة النادي مفاوضات مع اللاعب بهدف تمديد عقده وتأمين استمراره ضمن صفوف الفريق لسنوات إضافية. وتأتي خطوة النادي الباريسي في إطار سياسة الحفاظ على أبرز المواهب الشابة، خاصة أن دوي أصبح أحد العناصر المهمة في قائمة الفريق خلال الفترة الماضية، ونجح في الحصول على ثقة الجهاز الفني بقيادة الإسباني لويس إنريكي. ويرتبط دوي حاليًا بعقد مع باريس سان جيرمان يمتد حتى يونيو 2029، إلا أن إدارة النادي ترغب في تمديد الاتفاق لفترة أطول، بما يضمن استمرار اللاعب حتى عام 2031، في ظل الرهان الكبير عليه داخل المشروع الرياضي للفريق. مفاوضات لتمديد عقد دوي وبحسب التقارير الأخيرة، دخل ديزيري دوي في محادثات مباشرة مع إدارة باريس سان جيرمان لمناقشة مستقبله مع النادي، حيث يسعى الطرفان إلى التوصل لاتفاق بشأن تمديد العقد خلال الفترة المقبلة. وتشير التحركات الحالية إلى وجود رغبة قوية من جانب باريس سان جيرمان في حسم الملف مبكرًا، وعدم الانتظار حتى اقتراب نهاية عقد اللاعب الحالي، خاصة أن مستواه المتطور قد يجعله هدفًا محتملًا لعدد من الأندية الأوروبية الكبرى. ويرى النادي أن تمديد عقد دوي يمثل خطوة مهمة للحفاظ على استقرار الفريق، إلى جانب تأمين مستقبل أحد أبرز عناصر الجيل الجديد داخل صفوف باريس سان جيرمان. لويس إنريكي يعتمد على اللاعب وأصبح دوي خلال الفترة الماضية جزءًا مهمًا من حسابات المدير الفني لويس إنريكي، بعدما حصل على فرص للمشاركة وأثبت قدرته على تقديم الإضافة في الخط الهجومي. وتعتمد أهمية اللاعب بالنسبة للجهاز الفني على قدرته الفنية وتنوع أدواره داخل الملعب، وهو ما جعله يحظى بمكانة متزايدة في تشكيلة الفريق. وتسعى إدارة باريس سان جيرمان إلى البناء على هذا التطور، من خلال ضمان استمرار اللاعب وعدم السماح برحيله في المستقبل، خصوصًا أن النادي يعمل على تكوين فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا لسنوات طويلة. عقد جديد حتى 2031 ويتمثل الهدف الرئيسي لباريس سان جيرمان في تمديد عقد دوي لمدة عامين إضافيين، ليرتبط اللاعب بالنادي حتى يونيو 2031، وهو ما سيمنح الإدارة قدرًا أكبر من الاستقرار فيما يتعلق بمستقبل اللاعب. كما يمثل العقد الجديد رسالة واضحة بشأن ثقة النادي في إمكانيات دوي، ورغبته في أن يصبح أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. ومن جانب اللاعب، فإن استمرار المفاوضات يعكس وجود رغبة في مواصلة مشواره مع النادي الباريسي، خاصة بعد أن أصبح جزءًا من خطط الجهاز الفني وحصل على فرصة لإظهار قدراته على أعلى مستوى. باريس يرفض التفريط في موهبته وتأتي هذه التحركات في وقت يسعى فيه باريس سان جيرمان إلى الحفاظ على أبرز مواهبه بدلًا من الدخول في مفاوضات صعبة مستقبلًا بشأن تجديد عقودهم أو مواجهة احتمالية رحيلهم. ويبدو أن دوي يمثل أحد الأسماء التي يرغب النادي في بناء مستقبل الفريق حولها، خاصة مع صغر سنه وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. ومن المنتظر أن تستمر المفاوضات بين الطرفين خلال الفترة المقبلة، على أمل التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن العقد الجديد، ليواصل ديزيري دوي مشواره مع باريس سان جيرمان حتى عام 2031 ويصبح أحد أبرز الوجوه في مشروع النادي المستقبلي.
يخطط نادي باريس سان جيرمان الفرنسي للحفاظ على خدمات نجمه عثمان ديمبيلي لفترة أطول، بعدما كشفت تقارير صحفية عن رغبة الإدارة في تمديد عقد اللاعب، الذي يمثل أحد العناصر المهمة في مشروع الفريق خلال السنوات المقبلة. وبحسب شبكة «RMC» الفرنسية، يعمل مسؤولو باريس سان جيرمان على تمديد عقد ديمبيلي لمدة تتراوح بين عام وعامين إضافيين، وهو ما قد يبقي اللاعب داخل ملعب حديقة الأمراء حتى عام 2029 أو 2030. رغبة مشتركة بين ديمبيلي وباريس وينتهي عقد عثمان ديمبيلي الحالي مع باريس سان جيرمان في صيف عام 2028، إلا أن إدارة النادي لا ترغب في الانتظار حتى اقتراب نهاية العقد، وتسعى إلى تأمين استمرار اللاعب مبكرًا. وتشير المعطيات إلى وجود رغبة متبادلة بين الطرفين في مواصلة التعاون، حيث يتمسك النادي بخدمات اللاعب، بينما يرغب ديمبيلي أيضًا في الاستمرار مع الفريق الفرنسي خلال الفترة المقبلة. ورغم التوافق على المبدأ، فإن المفاوضات بين الجانبين لم تصل حتى الآن إلى اتفاق نهائي، خاصة أن تفاصيل العقد الجديد تحتاج إلى مزيد من المناقشات قبل الإعلان الرسمي عن أي خطوة. المفاوضات بعد نهاية سوق الانتقالات ومن المتوقع أن تعود المحادثات بين باريس سان جيرمان وديمبيلي بقوة عقب انتهاء فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما فضّل الطرفان التركيز على الاستحقاقات الحالية قبل استكمال ملف تجديد العقد. ويسعى النادي الفرنسي إلى إنهاء المفاوضات بصورة هادئة، خصوصًا أن ديمبيلي أصبح من اللاعبين المؤثرين في تشكيلة الفريق، كما أن الحفاظ عليه يمثل جزءًا من استراتيجية النادي في السنوات المقبلة. ويرى باريس أن تمديد عقد اللاعب سيكون خطوة مهمة لتأمين أحد أبرز عناصره الهجومية، ومنحه الاستقرار المطلوب لمواصلة تقديم مستوياته مع الفريق. ديمبيلي أحد أهم نجوم باريس ومنذ انتقاله إلى باريس سان جيرمان، أصبح ديمبيلي أحد أبرز عناصر الفريق، بفضل قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي، إلى جانب سرعته ومهارته وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف. وتزداد أهمية اللاعب داخل المشروع الرياضي للنادي الفرنسي، خاصة مع رغبة الإدارة في بناء فريق قادر على المنافسة بقوة محليًا وقاريًا خلال المواسم المقبلة. ولهذا السبب، لا يبدو باريس سان جيرمان مستعدًا للتفريط في اللاعب بسهولة، بل يفضل الدخول في مفاوضات مبكرة لضمان بقائه وتجنب أي ضغوط قد تنتج عن اقتراب نهاية عقده الحالي. خلاف مع لويس إنريكي وتأتي رغبة باريس في تمديد عقد ديمبيلي رغم وجود حالة من التوتر بين اللاعب والمدير الفني لويس إنريكي خلال بداية الموسم الحالي. وشهدت مباراة باريس سان جيرمان أمام رين في الجولة الأولى من الدوري الفرنسي واقعة أثارت الجدل، بعدما قرر إنريكي استبدال ديمبيلي بين شوطي المباراة التي انتهت بالتعادل 2-2. وبعد اللقاء، لم يكن اللاعب حاضرًا في مواجهة ليل ضمن الجولة الثانية، بعدما أعلن النادي استبعاده من قائمة المباراة بسبب عدم جاهزيته. وأثارت هذه التطورات بعض التساؤلات حول العلاقة بين اللاعب والمدرب، إلا أن ذلك لم يمنع إدارة باريس سان جيرمان من مواصلة العمل على ملف تمديد عقد النجم الفرنسي. النادي يثق في قدرات ديمبيلي ويبدو أن إدارة باريس سان جيرمان تفصل بين أي خلافات فنية مؤقتة وبين رؤيتها لمستقبل اللاعب داخل الفريق، خاصة أن ديمبيلي يمتلك إمكانيات فنية تجعله من العناصر المهمة في قائمة النادي. ويعتقد مسؤولو باريس أن استمرار اللاعب لفترة أطول سيساعد الفريق على الحفاظ على الاستقرار، خصوصًا أن النادي يسعى إلى المنافسة على جميع البطولات التي يشارك فيها. كما أن تمديد العقد قد يمثل رسالة واضحة بشأن مكانة ديمبيلي داخل المشروع، ويمنحه ثقة أكبر في المرحلة المقبلة. عقد جديد ينتظر الاتفاق النهائي ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة تطورات جديدة بشأن مستقبل ديمبيلي، خاصة بعد عودة إدارة باريس سان جيرمان إلى طاولة المفاوضات عقب انتهاء سوق الانتقالات. ويحتاج الطرفان إلى الاتفاق على مدة العقد الجديد والتفاصيل المالية، قبل الانتقال إلى الخطوات الرسمية والإعلان عن استمرار اللاعب حتى 2029 أو 2030. وفي الوقت الحالي، تبدو الرغبة المشتركة في استمرار العلاقة هي العامل الأبرز، بينما تظل المفاوضات بحاجة إلى بعض الوقت للوصول إلى صيغة نهائية ترضي الطرفين. باريس يضع ديمبيلي ضمن خططه المستقبلية ويؤكد تحرك باريس سان جيرمان أن النادي يعتبر ديمبيلي جزءًا من خططه المستقبلية، رغم الأحداث التي شهدتها بداية الموسم. ومع انتهاء عقد اللاعب في 2028، ترغب الإدارة في التحرك مبكرًا لتجنب الدخول في مرحلة أكثر تعقيدًا مستقبلًا، خاصة إذا ارتفعت المنافسة على خدماته. وبالتالي، فإن الأشهر المقبلة قد تشهد حسمًا لمستقبل ديمبيلي، في ظل تمسك باريس باستمراره ورغبة اللاعب نفسه في مواصلة الرحلة مع النادي، بينما سيكون التوصل إلى اتفاق بشأن تفاصيل العقد هو الخطوة الأخيرة قبل الإعلان الرسمي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.