أخبار-المنتخب-السعودي

أخبار المنتخب السعودي

همام
الشباب السعودي يعلن إصابة همام الهمامي بتمزق عضلي من الدرجة الثانية

إصابة همام الهمامي بتمزق عضلي بعد مشاركته مع المنتخب السعودي   تلقى نادي الشباب السعودي أنباء غير سارة بشأن الحالة الصحية للاعبه همام الهمامي، بعدما كشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها عن تعرضه لتمزق عضلي من الدرجة الثانية، خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في منافسات بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27».   وتأتي الإصابة في توقيت يسعى فيه اللاعب إلى مواصلة ظهوره المميز، بعد المستويات التي قدمها بقميص المنتخب السعودي خلال البطولة الخليجية، والتي شهدت تتويج الأخضر باللقب.   تفاصيل إصابة همام الهمامي مع المنتخب السعودي   وبحسب المعلومات المتداولة، تعرض همام الهمامي للإصابة أثناء مشاركته في بطولة كأس الخليج، قبل أن يخضع لفحوصات طبية لتحديد طبيعة الإصابة ومدى تأثيرها على جاهزيته للمشاركة في المباريات المقبلة.   وأظهرت نتائج الفحوصات وجود تمزق عضلي من الدرجة الثانية، وهو ما يستدعي خضوع اللاعب لبرنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي لنادي الشباب.   ومن المنتظر أن يبدأ اللاعب مراحل العلاج خلال الفترة المقبلة، مع متابعة حالته بصورة مستمرة لتقييم مدى استجابته للبرنامج المحدد من جانب الطاقم الطبي.   الشباب يترقب موعد عودة الهمامي   ولم يتم تحديد موعد رسمي لعودة همام الهمامي إلى التدريبات الجماعية حتى الآن، إذ يرتبط الأمر بتطور حالته الصحية ومدى تعافيه من الإصابة.   ويسعى الجهاز الطبي للشباب إلى تجهيز اللاعب بصورة مناسبة، مع تجنب التسرع في عودته إلى المباريات قبل اكتمال تعافيه.   ويمثل غياب الهمامي المحتمل تحديًا للجهاز الفني، خاصة في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية العناصر الأساسية خلال المرحلة المقبلة من الموسم.   همام الهمامي يتألق في خليجي 27   وكان اللاعب قد قدم مستويات مميزة خلال مشاركته مع المنتخب السعودي في بطولة كأس الخليج العربي، التي شهدت تتويج الأخضر باللقب بعد مشوار ناجح في المنافسات.   ونجح الهمامي في لفت الأنظار بأدائه خلال البطولة، ليحصل على جائزة أفضل لاعب في «خليجي 27»، وفقًا للمعلومات الواردة في التقرير.   ويعكس هذا التتويج الفردي أهمية الدور الذي قدمه اللاعب مع منتخب بلاده، قبل أن يتعرض للإصابة التي ستبعده عن الملاعب لحين اكتمال شفائه.   وتترقب جماهير الشباب تطورات الحالة الطبية للهمامي خلال الأيام المقبلة، على أمل استعادته في أقرب وقت ممكن، ليواصل مشواره مع الفريق بعد انتهاء برنامجه العلاجي والتأهيلي.

احمد صابر أكتوبر 11, 2026 0
منتخب السعوديه
دونيس يشيد بأداء السعودية بعد تجاوز قطر والتأهل للنهائي

أعرب اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، عن سعادته بتأهل «الأخضر» إلى المباراة النهائية لبطولة خليجي 27، عقب تجاوز منتخب قطر بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي. وأكد دونيس عقب المباراة أن المنتخب السعودي قدم المستوى الذي يؤهله للحصول على بطاقة العبور إلى النهائي، مشيرًا إلى أن لاعبيه كانوا الطرف الأفضل على مدار فترات المواجهة رغم الصعوبات التي فرضها التنظيم الدفاعي للمنتخب القطري. وأوضح المدير الفني أن اللقاء منح لاعبيه درسًا مهمًا في كيفية التعامل مع المنتخبات التي تعتمد على التكتل الدفاعي واللعب بعمق، خاصة أن المنتخب السعودي حاول إيجاد المساحات والوصول إلى مرمى منافسه طوال المباراة. وأشار دونيس إلى أن التنظيم القوي الذي ظهر به المنتخب القطري جعل مهمة «الأخضر» أكثر صعوبة، إلا أن لاعبيه حافظوا على تركيزهم واستمروا في البحث عن الحلول حتى نهاية الوقتين الأصلي والإضافي. وشدد المدرب اليوناني على أحقية المنتخب السعودي في الوصول إلى المباراة النهائية، رافضًا اعتبار التأهل نتيجة للحظ بعد الاحتكام إلى ركلات الترجيح. وقال دونيس إن فريقه «لم يسرق التأهل»، مؤكدًا أن الأداء الذي قدمه اللاعبون منذ بداية المباراة وحتى نهايتها يعكس العمل الذي يقوم به المنتخب خلال المرحلة الحالية. ويرى المدير الفني أن مثل هذه المباريات تمنح اللاعبين خبرات إضافية، خاصة فيما يتعلق بكيفية التعامل مع المنافسين الذين يغلقون المساحات ويعتمدون على الانضباط الدفاعي لإيقاف الخطورة الهجومية. وبعد استمرار التعادل السلبي حتى نهاية الوقت الإضافي، انتقلت المواجهة إلى ركلات الترجيح، التي ابتسمت للمنتخب السعودي بنتيجة 3-2، ليحجز «الأخضر» مقعده في المباراة النهائية. وأبدى دونيس ثقته في قدرة لاعبيه على مواصلة التطور خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى أن المنتخب يسير بخطوات ثابتة نحو تقديم مستويات أفضل وتحقيق النتائج المطلوبة. ويمنح التأهل إلى نهائي خليجي 27 المنتخب السعودي فرصة جديدة للمنافسة على اللقب، بعد تجاوز اختبار صعب أمام قطر تطلب الكثير من الصبر والتركيز. وسيحول الجهاز الفني بقيادة دونيس تركيزه إلى المباراة النهائية، مع العمل على الاستفادة من الدروس التي خرج بها الفريق من مواجهة قطر والاستعداد بأفضل صورة ممكنة للمحطة الأخيرة في البطولة.

احمد صابر أكتوبر 4, 2026 0
سالم الدوسرى
إصابة سالم الدوسري تهدد مشاركته في خليجي 27

تلقى المنتخب السعودي دفعة سلبية قبل انطلاق بطولة كأس الخليج العربي "خليجي 27"، بعدما أصبحت مشاركة قائده سالم الدوسري محل شك كبير، إثر الإصابة التي تعرض لها في الركبة، والتي أجبرته على الخضوع لعملية جراحية ناجحة في فنلندا، ليبدأ بعدها مرحلة جديدة من العلاج والتأهيل استعدادًا للعودة إلى الملاعب. ويُعد سالم الدوسري أحد أهم العناصر في صفوف المنتخب السعودي خلال السنوات الأخيرة، لما يمتلكه من خبرات كبيرة وقدرة على صناعة الفارق في المباريات الحاسمة، وهو ما يجعل غيابه المحتمل مصدر قلق للجهاز الفني بقيادة الفرنسي هيرفي رينارد، الذي يعول على قائد "الأخضر" في قيادة الفريق خلال البطولة الخليجية. وأعلن نادي الهلال أن اللاعب بدأ بالفعل تنفيذ برنامج علاجي وتأهيلي تحت إشراف الجهاز الطبي، بعد نجاح العملية الجراحية، موضحًا أن فترة التعافي المتوقعة تتراوح بين ستة وثمانية أسابيع، وهي مدة تتداخل مع المرحلة الأخيرة من تحضيرات المنتخب السعودي للمشاركة في البطولة. وتأتي هذه الإصابة في توقيت حساس بالنسبة للدوسري، الذي كان يستعد لقيادة المنتخب في بطولة تستضيفها المملكة العربية السعودية، حيث تقام منافسات "خليجي 27" بمدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر حتى 6 أكتوبر، وسط تطلعات كبيرة لتحقيق اللقب أمام الجماهير السعودية. ويعمل الجهاز الطبي للهلال بالتنسيق مع الطاقم الطبي للمنتخب السعودي على متابعة حالة اللاعب بصورة دقيقة، من أجل ضمان عودته بأفضل جاهزية ممكنة، دون التعجل في إشراكه قبل اكتمال شفائه، حفاظًا على مستقبله الفني وتجنب أي مضاعفات قد تؤخر عودته.     رينارد يترقب تطورات الحالة الطبية وسط قلق الجماهير   بحسب تقارير صحفية سعودية، يواصل المدير الفني للمنتخب السعودي هيرفي رينارد متابعة تطورات الحالة الصحية لسالم الدوسري بشكل مستمر، في ظل أهمية اللاعب داخل منظومة "الأخضر"، إلا أن المؤشرات الأولية لا تبدو مطمئنة، خاصة مع ضيق الوقت قبل انطلاق البطولة. وتشير التوقعات إلى أن مشاركة الدوسري ستظل مرتبطة بسرعة استجابته للبرنامج التأهيلي، ومدى نجاحه في استعادة جاهزيته البدنية والفنية قبل إعلان القائمة النهائية للمنتخب، وهو ما يجعل الجهاز الفني يضع سيناريوهات بديلة تحسبًا لاستمرار غيابه. ويشكل غياب قائد المنتخب السعودي، إذا تأكد، خسارة فنية كبيرة، نظرًا لما يملكه من خبرة دولية طويلة، وقدرته على قيادة زملائه داخل الملعب، فضلًا عن تأثيره الكبير في المباريات المهمة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعتها أو قيادة الهجمات. كما يواجه رينارد تحديًا كبيرًا في تعويض لاعب بحجم سالم الدوسري، خاصة أن المنتخب السعودي يستهدف المنافسة بقوة على لقب كأس الخليج، مستفيدًا من عاملي الأرض والجمهور، وهو ما يرفع سقف الطموحات والضغوط في الوقت نفسه. وتترقب الجماهير السعودية تطورات البرنامج العلاجي للنجم المخضرم، على أمل أن يتمكن من العودة في الوقت المناسب، خاصة أن وجوده يمنح المنتخب قوة إضافية وخبرة يحتاجها الفريق في المباريات الحاسمة. وفي انتظار الحسم النهائي، تبقى مشاركة سالم الدوسري في "خليجي 27" مرهونة بتقرير الجهاز الطبي واستجابة اللاعب لمراحل التأهيل، بينما يواصل المنتخب السعودي استعداداته للبطولة، آملاً في استعادة قائده قبل ضربة البداية، أو تجهيز البديل المناسب إذا تأكد غيابه عن الحدث الخليجي.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
"سيناريو الفوضى".. هل أطاح تغيير رينارد باستقرار الأخضر قبل المونديال؟

في عالم كرة القدم، يُعتبر الاستقرار الفني حجر الزاوية الذي تبني عليه المنتخبات طموحاتها في البطولات العالمية الكبرى. إلا أن المنتخب السعودي "الأخضر" وجد نفسه في مواجهة تحدٍ من نوع خاص قبل انطلاق المونديال، وذلك عقب التغييرات الفنية الجوهرية التي طالت الجهاز الفني. إن ملف المدرب هيرفي رينارد وفترة ما بعد رحيله، يمثلان اليوم واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل في الشارع الرياضي السعودي، حيث يرى البعض أن توقيت هذه التغييرات كان مغامرة محفوفة بالمخاطر، بينما يرى آخرون أنها ضرورة تكتيكية فرضتها ظروف المرحلة. ​لطالما كان هيرفي رينارد "المهندس" الذي أعاد صياغة هوية المنتخب السعودي، مانحاً إياه لمسة من الانضباط التكتيكي والروح القتالية التي ميزت أدائه في المحافل الدولية. رحيله، مهما كانت مسبباته، ترك فراغاً كبيراً في غرفة الملابس وفي عقول اللاعبين الذين اعتادوا على منهجه الخاص. إن أي تغيير في رأس الهرم الفني، خاصة في مرحلة الإعداد المونديالي، يمثل هزة قد تمتد آثارها لتشمل تماسك المجموعة، وتناغم الخطوط، وحتى الثقة بالنفس التي يحتاجها اللاعبون لمواجهة منتخبات عالمية لا ترحم. ​النقاد الرياضيون يشيرون إلى أن التغيير الفني المفاجئ ألقى بظلاله على تحضيرات "الأخضر"، حيث وجد اللاعبون أنفسهم أمام فلسفة كروية جديدة تتطلب وقتاً طويلاً للاستيعاب والتطبيق. إن كرة القدم الحديثة لا تعتمد فقط على المهارة الفردية، بل على "المنظومة الجماعية" التي تحتاج إلى تجانس وتكرار في التدريبات لترسيخ مفاهيم المدرب. ومع ضيق الوقت قبل انطلاق المونديال، أصبح التحدي ليس في بناء فريق فحسب، بل في "ترميم" ما تم بناؤه ومحاولة استكمال المسيرة تحت ضغط هائل. ​الجماهير السعودية، التي تعيش حالة من الترقب والقلق، ترى في هذا التغيير سبباً مباشراً في تراجع الأداء في المباريات الودية الأخيرة. إن عدم الاستقرار على تشكيلة ثابتة أو نهج تكتيكي واضح أدى إلى ظهور المنتخب بصورة "مترددة" في بعض اللحظات. هل هي مجرد كبوة جواد قبل الانطلاق؟ أم أن تبعات رحيل رينارد ستظل تطارد "الأخضر" طوال مشواره في المونديال؟ هذه التساؤلات هي حديث الساعة في المجالس الرياضية، وتضع الجهاز الفني الجديد تحت مجهر النقد الدقيق. ​من الجانب الآخر، يرى المدافعون عن هذه الخطوة أن الإدارة السعودية تهدف من خلال هذه التغييرات إلى ضخ دماء جديدة وتطوير الأداء الجماعي بما يتواكب مع تطلعات الجماهير. إن القول بأن التغيير قد أطاح بالأخضر قد يكون مبالغة، فالمهمة الآن تتطلب تكاتفاً بين اللاعبين والجهاز الفني لتجاوز مرحلة "عدم اليقين". إن التاريخ يذكر لنا منتخبات غيرت أجهزتها الفنية قبل البطولة وحققت نتائج مبهرة، والرهان الآن على "عقلية اللاعب السعودي" وقدرته على التأقلم مع المتغيرات في لحظات الحسم. ​التحدي التكتيكي أمام الجهاز الفني الحالي يكمن في كيفية الاستفادة من الإرث الذي تركه رينارد، مع إضافة لمسات تطويرية لا تخل بالثوابت التي نجح المنتخب في ترسيخها. "الأخضر" يمتلك عناصر موهوبة قادرة على صنع الفارق، ولاعبين لديهم من الخبرة ما يكفي للتعامل مع ضغوط المونديال. المهمة تكمن في استعادة الثقة، وتوحيد الهدف، والتركيز على المباريات واحدة تلو الأخرى، بعيداً عن صخب التغييرات الإدارية والفنية. ​إن كأس العالم هو المسرح الأكبر الذي يختبر فيه الجميع. والمنتخب السعودي، بما يمتلكه من دعم جماهيري ودعم رسمي، لا يزال قادراً على كتابة التاريخ. لكن الوصول إلى ذلك يتطلب إدراكاً لخطورة المرحلة، وتوحيد الجهود خلف الفريق بعيداً عن التجاذبات النقدية التي قد تؤثر على تركيز اللاعبين. إن المرحلة القادمة ستكون هي المقياس الحقيقي لنجاح أو فشل هذه التغييرات، والنتائج في الميدان هي وحدها التي ستثبت صحة الرؤية من عدمها. ​في الختام، يغادر الأخضر إلى معترك المونديال وهو يحمل آمال أمة بأكملها. التغييرات قد أحدثت بعض الارتباك، ولكن "الروح السعودية" المعهودة كانت دائماً هي الفاصل في الأوقات الصعبة. إن الأمل لا يزال قائماً بأن ينجح المنتخب في عبور هذه المرحلة بسلام، وأن يقدم وجهاً مشرفاً للكرة العربية والآسيوية. إنها فرصة للجميع لإثبات أن استقرار المنتخب ليس مرهوناً بمدرب واحد، بل بكيان متكامل يمتلك من الإرادة والقدرة ما يجعله يتجاوز الصعاب. الكرة الآن في ملعب اللاعبين، والعالم ينتظر أن يرى "الأخضر" وهو يزأر من جديد في الملاعب العالمية، مؤكداً أن التغيير كان مجرد خطوة نحو قمة جديدة من التحدي والإنجاز.

Masoud يونيو 29, 2026 0
دونيس
دونيس: فشلنا في صناعة الفرص وودعنا كأس العالم بطريقة مؤلمة

خرج جورجيوس دونيس المدير الفني للمنتخب السعودي بتصريحات صريحة عقب تعادل "الأخضر" أمام منتخب الرأس الأخضر في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، وهي النتيجة التي أنهت مشوار المنتخب السعودي بشكل رسمي وأطاحت بآماله في مواصلة المنافسة نحو الأدوار الإقصائية.   وجاء خروج المنتخب السعودي بعد احتلاله المركز الرابع والأخير في مجموعته برصيد نقطتين فقط، بينما نجح منتخب الرأس الأخضر في اقتناص بطاقة التأهل الثانية بعدما رفع رصيده إلى ثلاث نقاط، خلف المنتخب الإسباني الذي تصدر المجموعة برصيد سبع نقاط.   ولم يخف دونيس شعوره بالإحباط عقب نهاية المواجهة، خاصة أن المنتخب السعودي دخل المباراة وهو يدرك جيدًا أن فرصته في العبور ما زالت قائمة، لكن الأداء داخل أرضية الملعب لم يكن على مستوى التطلعات المنتظرة سواء من الجهاز الفني أو الجماهير.   وأكد مدرب المنتخب السعودي أن اللاعبين أظهروا رغبة كبيرة في تحقيق الفوز منذ اللحظات الأولى للمباراة، إلا أن الفريق واجه مشكلات واضحة على مستوى صناعة الفرص الهجومية، وهو ما انعكس بصورة مباشرة على الأداء العام للفريق خلال اللقاء.   وأشار دونيس إلى أن المشكلة لم تكن مرتبطة فقط بإنهاء الهجمات أو التسجيل، بل امتدت أيضًا إلى القدرة على فرض أسلوب اللعب والتحكم في إيقاع المباراة، موضحًا أن الفريق عندما يفقد السيطرة على مجريات اللقاء يصبح من الصعب صناعة الفارق أو خلق فرص حقيقية أمام المنافس.   وأضاف أن منتخب الرأس الأخضر نجح في استغلال المساحات وخلق فرص مباشرة بصورة أكبر، بينما لم يتمكن المنتخب السعودي من بناء هجمات منظمة أو الوصول بصورة مؤثرة إلى مناطق الخطورة، الأمر الذي جعل مهمة الفريق أكثر تعقيدًا مع مرور الوقت.   وشدد المدرب على أن الرغبة وحدها لا تكفي لتحقيق الانتصارات في البطولات الكبرى، موضحًا أن امتلاك الحماس والإصرار يجب أن يصاحبهما أداء فني وتنظيمي أفضل داخل أرض الملعب، خاصة في المواجهات الحاسمة التي تتطلب تركيزًا كبيرًا وقدرة على التعامل مع الضغوط.   كما تحدث دونيس عن الأجواء داخل غرفة تبديل الملابس عقب نهاية اللقاء، مشيرًا إلى أنه حرص على توجيه رسالة خاصة للاعبين بعد انتهاء المباراة، حيث أكد لهم أن المنتخب مر بفترة صعبة للغاية خلال الشهر الماضي، وأن الجميع حاول تقديم أفضل ما لديه رغم عدم تحقيق الهدف الأساسي.   وأوضح أن الجهاز الفني واللاعبين بذلوا جهودًا كبيرة خلال الفترة الماضية من أجل الظهور بصورة قوية في البطولة، لكن بعض التفاصيل الفنية والظروف المختلفة لعبت دورًا في عدم الوصول إلى النتائج المطلوبة.   وأشار إلى أن المنتخب السعودي لم يقدم الأداء المتوقع عندما واجه منتخبًا قريبًا منه في المستوى الفني، وهو ما اعتبره نقطة مؤثرة للغاية في مشوار الفريق خلال البطولة.   وأضاف أن رحلة المنتخب في كأس العالم لم تكن سهلة على الإطلاق، خاصة في ظل حجم الضغوط الكبيرة التي صاحبت الفريق منذ بداية فترة الإعداد وحتى خوض المباريات الرسمية.   ولفت دونيس إلى أن التركيز كان منصبًا بشكل كامل على المشاركة في كأس العالم، مؤكدًا أن الحديث عن المستقبل لم يؤثر على تركيز اللاعبين أو الجهاز الفني خلال فترة الإعداد، وأن الجميع كان يتعامل مع كل مباراة بشكل منفصل.   ورغم ذلك، أوضح المدرب أن الضغوط المستمرة التي أحاطت بالفريق كان لها تأثير واضح على الأداء داخل الملعب، وأسهمت بشكل مباشر في عدم تحقيق الأهداف المرجوة.   وأكد دونيس أن المرحلة المقبلة ستشهد تقييمًا شاملًا لتجربة المنتخب في البطولة، حيث سيتم تحليل جميع الجوانب الفنية والبدنية والتكتيكية من أجل الوقوف على أسباب الإخفاق والعمل على تصحيحها خلال الفترة القادمة.   كما تطرق المدير الفني إلى بعض الجوانب الفنية الخاصة بالمباراة، وتحديدًا فيما يتعلق بمشاركة سلطان مندش في مركز الجناح، حيث أوضح أن الجهاز الفني حاول الاستفادة من قدرات اللاعب الفردية وسرعته في التفوق خلال المواجهات المباشرة.   وأشار إلى أن الخطة كانت تعتمد على استغلال مهارات اللاعب في خلق مساحات وإحداث تفوق هجومي على الأطراف، لكن ظروف المباراة وعدم القدرة على السيطرة على مجرياتها أثرت على نجاح هذا التوجه.   وأضاف أن دخول الشوط الثاني دون تحقيق الهدف المطلوب جعل الضغوط تزداد بصورة أكبر على اللاعبين، وهو ما تسبب في تراجع الأداء الهجومي وعدم ظهور الفريق بالشكل المنتظر.   كما اعترف دونيس بأن خط الهجوم لم يقدم المستوى المطلوب خلال اللقاء، معتبرًا أن الفاعلية الهجومية كانت من أبرز المشكلات التي واجهت المنتخب خلال المواجهة.   واختتم مدرب المنتخب السعودي تصريحاته بتوجيه الشكر لجميع اللاعبين على ما قدموه من مجهود طوال الفترة الماضية، مؤكدًا أنه كان يتمنى أن يظهر الفريق بصورة أفضل وأن يحقق النتائج التي تليق بطموحات الجماهير السعودية.   وبعد نهاية المشوار المونديالي، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة بالنسبة للمنتخب السعودي، خاصة مع انتظار الجماهير لقرارات فنية مهمة وتقييم شامل لتجربة البطولة، في محاولة لاستعادة التوازن والعودة بصورة أقوى خلال الاستحقاقات المقبلة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
سعود عبدالحميد
سعود عبدالحميد يتحدث عن حلم أوروبا

تحدث سعود عبدالحميد لاعب المنتخب السعودي عن واحدة من أهم المحطات في مشواره الكروي، مؤكدًا أن تجربة الاحتراف في الملاعب الأوروبية لم تكن مجرد خطوة رياضية جديدة، بل شكلت مرحلة فارقة ساهمت في تطويره على المستويين الفني والشخصي، ومنحته خبرات مختلفة ساعدته على رؤية كرة القدم بمنظور أكثر احترافية ونضجًا.   وتزايد خلال السنوات الأخيرة اهتمام اللاعبين السعوديين بخوض تجارب احترافية خارجية، خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم السعودية والطموحات المتزايدة لدى الأجيال الجديدة للوصول إلى مستويات أعلى من المنافسة العالمية.   ويعد الاحتراف الخارجي بالنسبة للعديد من اللاعبين محطة تحمل تحديات مختلفة، تبدأ من التأقلم مع بيئة جديدة وثقافة مختلفة، ولا تنتهي عند متطلبات المنافسة القوية داخل الدوريات الأوروبية، وهو ما يجعل النجاح في هذه التجربة يحتاج إلى شخصية قوية وقدرة كبيرة على التكيف.   وأكد سعود عبدالحميد أن فكرة الاحتراف الأوروبي لم تكن وليدة اللحظة، بل كانت هدفًا يضعه أمامه منذ بداية مشواره في كرة القدم، مشيرًا إلى أنه كان يعمل باستمرار على تطوير مستواه من أجل الوصول إلى هذه المرحلة.   وأوضح أن الطريق نحو الاحتراف الخارجي لا يعتمد فقط على الموهبة، بل يحتاج أيضًا إلى الالتزام والعمل المستمر والرغبة الحقيقية في التطور.   وأشار لاعب المنتخب السعودي إلى أن التجربة الأوروبية تمنح اللاعب العديد من الفوائد، سواء داخل أرض الملعب أو خارجه، مؤكدًا أن الاحتكاك بمدارس كروية مختلفة يساهم في تطوير الفكر التكتيكي واكتساب خبرات جديدة.   وأضاف أن خوض تجربة خارج الوطن يساعد اللاعب على اكتشاف جوانب مختلفة في شخصيته، خاصة فيما يتعلق بتحمل المسؤولية والاعتماد على النفس والقدرة على مواجهة التحديات.   كما أعرب عن أمله في أن يسير عدد أكبر من اللاعبين السعوديين في طريق الاحتراف الخارجي، معتبرًا أن وجود المزيد من الأسماء السعودية في الدوريات الأوروبية سينعكس بصورة إيجابية على تطور الكرة السعودية بشكل عام.   ويرى كثير من المتابعين أن الاحتراف الخارجي يمثل خطوة مهمة في بناء لاعب قادر على التعامل مع أعلى مستويات المنافسة، خاصة أن الدوريات الأوروبية تفرض متطلبات فنية وبدنية كبيرة.   وتحدث سعود أيضًا عن واحدة من أبرز اللحظات في مسيرته حتى الآن، والمتمثلة في تحقيق لقب أوروبي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز سيبقى من أجمل الذكريات التي عاشها في عالم كرة القدم.   وأوضح أن التتويج بالألقاب خارج الوطن يحمل شعورًا مختلفًا، خاصة عندما يرتبط الأمر بتمثيل لاعب عربي وسعودي في منافسات قوية على المستوى الأوروبي.   كما أشار إلى أن مشواره لم يكن خاليًا من التحديات، موضحًا أنه مر بفترات صعبة خلال تجربته الاحترافية، خصوصًا فيما يتعلق بقلة المشاركة في بعض الفترات.   وأكد أن تلك المراحل لم تكن سهلة من الناحية النفسية، لكنها في الوقت نفسه كانت دروسًا مهمة ساعدته على اكتساب خبرات جديدة.   وأضاف أن الصبر كان من أهم الأشياء التي تعلمها خلال تلك المرحلة، إلى جانب ضرورة الحفاظ على التركيز والاستمرار في العمل بغض النظر عن الظروف.   وأوضح أن اللاعب المحترف يحتاج دائمًا إلى التعامل مع التحديات بعقلية هادئة، لأن مسيرة كرة القدم بطبيعتها تتضمن فترات مختلفة بين النجاح والصعوبات.   وأكد أن الالتزام والانضباط كانا من أهم العوامل التي ساعدته على تجاوز تلك الفترات، مشيرًا إلى أن كل تجربة يمر بها اللاعب تضيف له شيئًا جديدًا على المستوى الشخصي والمهني.   وفي حديثه عن تمثيل المملكة خارج الحدود، أكد سعود عبدالحميد أن ارتداء قميص المنتخب السعودي أو تمثيل بلده في الملاعب الأوروبية يحمل مسؤولية كبيرة بالنسبة له.   وأوضح أن الشعور بالفخر عند تمثيل الوطن يمنحه دافعًا إضافيًا لبذل المزيد من الجهد وتقديم أفضل ما لديه في كل مباراة.   وأشار إلى أن اللاعب عندما يمثل بلده في الخارج لا يمثل نفسه فقط، بل يحمل معه صورة الكرة السعودية وطموحات الجماهير التي تتابعه.   ومع استمرار تطور كرة القدم السعودية وظهور المزيد من المشاريع الرياضية الكبرى، تبدو فرص اللاعبين السعوديين في الاحتراف الخارجي أكثر اتساعًا مقارنة بالسنوات الماضية.   ويبقى التحدي الأهم هو الاستفادة من تلك الفرص وتحويلها إلى تجارب ناجحة تساهم في تطوير اللاعبين ورفع مستوى المنافسة.   وتبقى تجربة سعود عبدالحميد مثالًا على أن الطموح والعمل المستمر يمكن أن يفتحا أبوابًا جديدة أمام اللاعبين، وأن الاحتراف الخارجي لا يتعلق فقط بالانتقال إلى نادٍ جديد، بل برحلة كاملة من التعلم والتطور واكتساب الخبرات.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
صالح الشهرى
الشهري: سنقاتل من أجل التأهل

يدخل المنتخب السعودي مرحلة الحسم في بطولة كأس العالم 2026 وسط طموحات كبيرة بمواصلة المشوار وتحقيق التأهل إلى الدور التالي، حيث يستعد "الأخضر" لخوض مواجهة قوية أمام منتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للفريقين. وقبل المواجهة المرتقبة، أكد صالح الشهري لاعب المنتخب السعودي أن فرص الأخضر في التأهل ما زالت قائمة، مشددًا على أن الفريق يمتلك القدرة على تحقيق الهدف المنشود إذا نجح اللاعبون في تقديم الأداء المطلوب داخل أرضية الملعب. وأشار الشهري إلى أن الوضع الحالي للمنتخب قبل الجولة الأخيرة كان يمكن اعتباره مقبولًا قبل انطلاق البطولة، خاصة أن الفريق ما زال يمتلك مصيره بيده دون انتظار نتائج المنتخبات الأخرى أو الدخول في حسابات معقدة. وأوضح مهاجم المنتخب السعودي أن المرحلة الحالية تتطلب أقصى درجات التركيز، خاصة أن مباريات الحسم تختلف بصورة كبيرة عن بقية المواجهات، سواء على المستوى النفسي أو الفني. وأكد أن اللاعبين يدركون تمامًا حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم، وأن الجميع داخل المعسكر يعمل بروح واحدة من أجل تحقيق الهدف المشترك. وأضاف أن الفريق يملك رغبة قوية في تقديم مستوى مختلف خلال المباراة المقبلة، يعكس العمل الكبير الذي تم خلال الفترة الماضية داخل المعسكر السعودي. كما شدد على أن النجاح في مثل هذه المباريات لا يعتمد على لاعب بعينه، بل يحتاج إلى منظومة متكاملة وتعاون كبير بين جميع عناصر المنتخب. وأشار الشهري إلى أهمية الدور الذي يقوم به الجهاز الفني في تجهيز اللاعبين من الناحية الفنية والذهنية، مع التركيز على تصحيح بعض الأمور التي ظهرت خلال المباريات الماضية. وأوضح أن مثل هذه المواجهات تحتاج إلى الانضباط التكتيكي والهدوء في التعامل مع مجريات اللقاء، مع ضرورة استغلال الفرص الهجومية بصورة فعالة. وأكد لاعب الأخضر أن ثقة اللاعبين في أنفسهم ما زالت كبيرة، خاصة أن الفريق أظهر في فترات مختلفة من البطولة قدرته على المنافسة أمام منتخبات قوية. وأضاف أن الإيمان بالقدرات والإصرار داخل الملعب يمثلان من أهم العوامل التي تساعد أي فريق على تجاوز المواقف الصعبة. كما أوضح أن مواجهة الرأس الأخضر لن تكون سهلة، خاصة أن المنافس قدم مستويات جيدة خلال مشواره في البطولة وأثبت امتلاكه عناصر قادرة على صناعة الفارق. وأشار إلى أن المنتخب السعودي يدرك نقاط قوة المنافس ويعمل على التعامل معها بالشكل المناسب، مع التركيز على فرض أسلوبه منذ بداية المباراة. وتابع أن اللاعبين يعلمون أن الجماهير السعودية تنتظر منهم تقديم كل ما لديهم داخل أرضية الملعب، وأن الدعم الجماهيري يمثل حافزًا إضافيًا للفريق. وأكد أن الجميع داخل المنتخب يملك رغبة حقيقية في إسعاد الجماهير ومواصلة المشوار في البطولة العالمية. وتحظى المواجهة باهتمام جماهيري وإعلامي واسع، في ظل أهمية نتيجتها وتأثيرها المباشر على مصير المنتخب السعودي في البطولة. ويأمل الأخضر في استثمار جاهزيته الفنية والبدنية لتحقيق النتيجة المطلوبة، والاستمرار في المنافسة داخل أكبر حدث كروي على مستوى العالم. ومع اقتراب موعد اللقاء، تبدو الثقة حاضرة داخل صفوف المنتخب السعودي، بينما يبقى الهدف الأكبر هو حسم بطاقة التأهل وكتابة فصل جديد في مشوار الأخضر المونديالي.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
عبدالاله العمرى
العمري: لا بديل عن الانتصار

دخل المنتخب السعودي مرحلة الحسم في بطولة كأس العالم 2026، حيث يستعد لخوض مواجهة مصيرية أمام منتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات الجولة الأخيرة من دور المجموعات، في مباراة تمثل نقطة فاصلة في مشوار الأخضر داخل البطولة، وسط آمال كبيرة من الجماهير بمواصلة الطريق نحو الأدوار المقبلة. ومع اقتراب موعد المواجهة المنتظرة، تتزايد حالة التركيز داخل معسكر المنتخب السعودي، سواء على مستوى الجهاز الفني أو اللاعبين، في ظل أهمية المباراة التي قد تحدد مصير الفريق في البطولة العالمية. وفي هذا الإطار، أكد عبد الإله العمري مدافع المنتخب السعودي أن جميع اللاعبين في حالة جاهزية كاملة لخوض المواجهة المرتقبة، مشددًا على أن التحضيرات جرت بصورة جيدة خلال الفترة الماضية. وأوضح العمري أن الجهاز الفني حرص على معالجة بعض النقاط التي ظهرت خلال المباريات السابقة، مع التركيز على الجوانب الفنية والذهنية التي تساعد الفريق على الظهور بصورة أفضل في اللقاء القادم. وأشار مدافع الأخضر إلى أن اللاعبين يدركون حجم المسؤولية التي تقع على عاتقهم خلال المباراة، خاصة أنها تأتي في توقيت حساس يتطلب أعلى درجات التركيز والانضباط. وأكد أن المنتخب السعودي يسعى لتقديم الأداء الذي يعكس العمل الكبير الذي تم خلال الفترة الأخيرة، موضحًا أن الجميع داخل الفريق يملك رغبة قوية في تحقيق النتيجة المطلوبة. وأضاف أن مواجهة إسبانيا أصبحت جزءًا من الماضي، موضحًا أن الجهاز الفني واللاعبين استفادوا من التجربة وما حملته من دروس فنية يمكن الاستفادة منها خلال المرحلة المقبلة. كما أشار إلى أن مباريات البطولات الكبرى تحتاج إلى قدرة كبيرة على تجاوز النتائج السابقة والتركيز بشكل سريع على التحديات القادمة. وشدد العمري على أن التفكير الحالي داخل المنتخب السعودي يتركز بصورة كاملة على مواجهة الرأس الأخضر، باعتبارها المباراة الأهم في الوقت الراهن. وأكد أن جميع اللاعبين يعملون بروح جماعية كبيرة، مع وجود رغبة واضحة في تقديم مباراة قوية ترضي الجماهير السعودية. وفي الجانب الفني، أوضح أن الجهاز الفني بقيادة جورجيوس دونيس يعمل بصورة مستمرة على تجهيز الفريق وفق رؤية واضحة تتناسب مع طبيعة المنافس. وأضاف أن اللاعبين يلتزمون بشكل كامل بالتعليمات والخطط الموضوعة من الجهاز الفني، في إطار السعي للوصول إلى أفضل مستوى ممكن. كما أكد أن مرونة اللاعبين واستعدادهم للتعامل مع مختلف الأفكار الفنية تمثل نقطة إيجابية تساعد المنتخب خلال المباريات المهمة. وأشار إلى أن الفريق مستعد لتنفيذ أي خطة يحددها الجهاز الفني وفقاً لمتطلبات المباراة، سواء على المستوى الدفاعي أو الهجومي. ومن جهة أخرى، يدرك المنتخب السعودي أن مواجهة الرأس الأخضر لن تكون سهلة، في ظل المستويات التي قدمها المنافس خلال البطولة. ويحتاج الأخضر إلى تحقيق التوازن بين الجانب الدفاعي والفاعلية الهجومية، مع ضرورة استغلال الفرص التي قد تتاح خلال اللقاء. وتحظى المباراة بمتابعة جماهيرية كبيرة، حيث تترقب الجماهير السعودية أداء المنتخب وآماله في مواصلة المشوار المونديالي. كما تضع الجماهير ثقتها في قدرة اللاعبين على تقديم مستوى مميز يعكس تطور الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة. ومع اقتراب موعد المباراة، تبدو الأجواء داخل معسكر الأخضر مليئة بالحماس والرغبة في تحقيق الانتصار، في ظل إدراك الجميع لأهمية المواجهة. وسيكون المنتخب السعودي أمام اختبار جديد يتطلب شخصية قوية وتركيزاً عالياً داخل أرضية الملعب، من أجل الوصول إلى الهدف الذي يسعى إليه الجميع.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
دونيس
دونيس يتحدى الرأس الأخضر

يستعد المنتخب السعودي لخوض واحدة من أهم مبارياته في بطولة كأس العالم 2026 عندما يواجه منتخب الرأس الأخضر ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للأخضر الذي يطمح إلى تحقيق نتيجة إيجابية تعزز حظوظه في مواصلة المشوار داخل البطولة العالمية. وقبل ساعات من المواجهة المرتقبة، حرص المدير الفني للمنتخب السعودي جورجيوس دونيس على التأكيد أن الفريق جاهز للدخول في هذا التحدي المهم، موضحًا أن الجهاز الفني واللاعبين يدركون تمامًا حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم خلال اللقاء. وأشار المدرب اليوناني إلى أن المنتخب السعودي يعمل خلال الفترة الماضية على تطوير العديد من الجوانب الفنية المتعلقة بالأداء الجماعي، مؤكدًا أن الهدف لا يقتصر على تحقيق نتائج إيجابية فقط، بل يمتد إلى بناء منتخب قادر على ترك بصمة واضحة في المنافسات الكبرى. وأوضح دونيس أن الأخضر يسعى لتقديم صورة مختلفة خلال المواجهة المقبلة، خاصة بعد الدروس الفنية التي خرج بها الفريق من المباريات السابقة في البطولة. وأضاف أن اللاعبين أظهروا التزامًا كبيرًا خلال الفترة الماضية، سواء على المستوى البدني أو التكتيكي، وهو ما يمنح الجهاز الفني ثقة كبيرة قبل المواجهة الحاسمة. كما أكد أن المنتخب السعودي يملك القدرة على تقديم أداء أفضل على المستوى الهجومي، مشيرًا إلى أن بعض التفاصيل الصغيرة أثرت على الفاعلية أمام المرمى في المباريات الماضية. وشدد مدرب الأخضر على أن الفريق يحتاج إلى مزيد من الجرأة والثقة خلال التحولات الهجومية، مع ضرورة استغلال الفرص بصورة أكثر كفاءة. وأشار دونيس إلى أن المنتخب قدم جوانب إيجابية خلال بعض الفترات في المباريات السابقة، خاصة فيما يتعلق بالضغط المبكر والتنظيم داخل أرضية الملعب. وأضاف أن العمل داخل الجهاز الفني يركز بصورة مستمرة على تحسين أداء اللاعبين في مختلف الجوانب، سواء في عملية بناء الهجمات أو التحركات بدون كرة. وتحدث المدرب أيضًا عن مسألة الاستقرار الفني داخل الفريق، مؤكدًا أن الحفاظ على حالة الانسجام بين اللاعبين يمثل نقطة مهمة في هذه المرحلة من البطولة. وأوضح أن أي تعديلات محتملة في التشكيلة الأساسية ترتبط بعوامل فنية وبدنية، بما في ذلك جاهزية اللاعبين والإجهاد الناتج عن ضغط المباريات. كما رفض دونيس إصدار أحكام سريعة على مستوى الفريق الهجومي، موضحًا أن تقييم الأداء يحتاج إلى فترة زمنية أكبر وليس مجرد الاعتماد على عدد محدود من المباريات. وفي المقابل، أبدى المدير الفني للمنتخب السعودي احترامه الكبير للمنافس، مؤكدًا أن منتخب الرأس الأخضر يمتلك عناصر جيدة ونجح في تقديم مستويات قوية خلال البطولة. وأشار إلى أن المنافس يتميز بالتنظيم والانضباط داخل الملعب، بالإضافة إلى امتلاكه القدرة على استغلال الفرص بصورة فعالة. وأكد أن مواجهة مثل هذه المنتخبات تتطلب تركيزًا كبيرًا طوال فترات المباراة، مع ضرورة التعامل بذكاء مع مختلف تفاصيل اللقاء. وتأتي المباراة وسط اهتمام جماهيري كبير من جانب الجماهير السعودية التي تأمل في رؤية منتخبها يقدم أداءً يليق بطموحاتها ويمنحها فرصة الاستمرار في الحلم المونديالي. كما يترقب المتابعون الطريقة التي سيدخل بها الأخضر المواجهة، خاصة في ظل أهمية المباراة وحسابات التأهل المعقدة التي تفرض على جميع المنتخبات تقديم أقصى ما لديها. ويأمل الجهاز الفني أن يتمكن اللاعبون من تطبيق التعليمات الفنية بالصورة المطلوبة، وتحويل الفرص إلى أهداف تمنح المنتخب الأفضلية داخل أرضية الملعب. ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو الأنظار موجهة نحو الأخضر في واحدة من أهم محطات البطولة، حيث يسعى المنتخب السعودي لإثبات قدرته على تجاوز التحديات وتحقيق النتيجة التي تنتظرها الجماهير.

احمد صابر يونيو 26, 2026 0
تمبكتى
شكوك حول مشاركة تمبكتي

تعيش بعثة المنتخب السعودي حالة من الترقب والقلق خلال الساعات الحالية، بعد تطورات موقف المدافع حسان تمبكتي قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب كاب فيردي، ضمن منافسات بطولة كأس العالم 2026، في لقاء يمثل أهمية كبيرة لمسيرة الأخضر خلال البطولة.   وأصبح موقف اللاعب محل متابعة دقيقة من جانب الجهاز الفني والطبي للمنتخب السعودي، بعدما شعر بآلام خلال الفترة الأخيرة، وهو ما تسبب في غيابه عن التدريبات الجماعية للفريق، الأمر الذي أثار العديد من التساؤلات حول مدى جاهزيته للمشاركة في المباراة القادمة.   ويعد تمبكتي أحد أبرز العناصر الدفاعية في تشكيلة المنتخب السعودي خلال السنوات الأخيرة، حيث يمتلك اللاعب خبرات كبيرة على المستوى الدولي، كما يمثل أحد الركائز الأساسية التي يعتمد عليها الجهاز الفني في بناء المنظومة الدفاعية، الأمر الذي جعل غيابه المحتمل مصدر قلق حقيقي داخل معسكر الأخضر.   وتأتي هذه التطورات في توقيت حساس للغاية بالنسبة للمنتخب السعودي، خاصة أن المباراة المقبلة أمام كاب فيردي تمثل محطة مفصلية في مشوار الفريق خلال البطولة، إذ لا يملك الأخضر رفاهية إهدار المزيد من النقاط بعد خسارته في الجولة الماضية.   ووفقًا للتقارير المحيطة بمعسكر المنتخب، فإن الجهاز الطبي يواصل تقييم حالة اللاعب بصورة مستمرة، من أجل الوقوف على حجم الإصابة بشكل دقيق وتحديد إمكانية مشاركته في اللقاء المقبل، بينما ينتظر الجهاز الفني التقرير النهائي لحسم القرار.   ومن جانبه، بدأ المدير الفني اليوناني جورجيوس دونيس في دراسة السيناريوهات المتاحة تحسبًا لغياب اللاعب عن المباراة، حيث يسعى المدرب إلى الحفاظ على حالة الاستقرار الفني وعدم التأثر بأي غيابات قد تضرب صفوف الفريق في مرحلة مهمة من البطولة.   وتشير المعطيات الحالية إلى أن علي لاجامي يعد الأقرب لتعويض تمبكتي حال تأكد غيابه عن اللقاء المرتقب، خاصة أن اللاعب يمتلك خبرات جيدة ويعرف أجواء المنافسات الكبرى، كما سبق له تقديم مستويات قوية بقميص المنتخب السعودي.   ويعمل الجهاز الفني خلال التدريبات الأخيرة على تجهيز أكثر من بديل، من أجل ضمان الجاهزية الكاملة لكافة اللاعبين، مع التركيز على الجوانب الدفاعية التي ظهرت بها بعض الأخطاء خلال المباراة السابقة.   وكان المنتخب السعودي قد تلقى خسارة خلال الجولة الماضية أمام المنتخب الإسباني، وهي النتيجة التي وضعت الفريق أمام ضغوط إضافية قبل الجولة المقبلة، وجعلت مواجهة كاب فيردي بمثابة مباراة لا تقبل أنصاف الحلول بالنسبة للأخضر.   وأظهرت المباراة السابقة بعض المشكلات الدفاعية التي يسعى الجهاز الفني لعلاجها سريعًا، خاصة فيما يتعلق بالتمركز والرقابة والحد من المساحات أمام المنافسين.   ويرى الجهاز الفني أن المرحلة الحالية تتطلب قدرًا كبيرًا من التركيز الذهني لدى اللاعبين، مع ضرورة استغلال الفرص المتاحة وتحقيق التوازن بين الشقين الدفاعي والهجومي.   ويمثل استقرار الخط الخلفي أحد أهم العوامل التي يعول عليها المنتخب السعودي في المواجهة القادمة، خصوصًا أن المباريات الحاسمة تحتاج إلى تركيز كبير وانضباط تكتيكي على مدار التسعين دقيقة.   كما يدرك الجهاز الفني أن أي غياب مؤثر قد يفرض تعديلات فنية داخل التشكيل الأساسي، سواء على مستوى الأدوار الدفاعية أو طريقة بناء الهجمات من الخلف.   وخلال الفترة الأخيرة، أظهر المنتخب السعودي رغبة كبيرة في الظهور بصورة أفضل خلال البطولة، رغم بعض الصعوبات التي واجهها الفريق، وهو ما يمنح الجماهير السعودية حالة من التفاؤل بقدرة الأخضر على العودة سريعًا إلى الطريق الصحيح.   ومن المنتظر أن تحسم الساعات الأخيرة التي تسبق المباراة مصير مشاركة حسان تمبكتي بشكل نهائي، في ظل استمرار المتابعة الطبية المكثفة للاعب.   وفي حال تمكن اللاعب من استعادة جاهزيته الكاملة، فإن ذلك سيمثل دفعة قوية للمنتخب السعودي قبل المواجهة المرتقبة، نظرًا لما يملكه من إمكانيات دفاعية وخبرات كبيرة.   أما في حال استمرار الشكوك بشأن جاهزيته، فسيكون الجهاز الفني أمام تحدٍ جديد يتمثل في اختيار البديل الأنسب القادر على تقديم الإضافة المطلوبة خلال مباراة لا تحتمل أي أخطاء.   وفي جميع الأحوال، يبقى الهدف الرئيسي داخل معسكر المنتخب السعودي هو تحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث، من أجل تعزيز فرص التأهل ومواصلة المشوار في البطولة العالمية.   وتتجه أنظار الجماهير السعودية خلال الساعات المقبلة نحو الأخبار القادمة من معسكر الأخضر، انتظارًا لحسم موقف المدافع الدولي، ومعرفة ما إذا كان سيتمكن من قيادة دفاع المنتخب في المواجهة المصيرية أم سيغيب عن واحدة من أهم مباريات البطولة.

احمد صابر يونيو 24, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0