جول كوندي يتجاوز أبيدال ويدخل تاريخ برشلونة برقم قياسي جديد سلطت تقارير صحفية إسبانية الضوء على إنجاز جديد حققه الفرنسي جول كوندي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، بعدما وصل إلى 194 مباراة وفقًا للأرقام التي نشرتها صحيفة «موندو ديبورتيفو»، متجاوزًا الرقم المنسوب لمواطنه إريك أبيدال. وجاء الإنجاز بالتزامن مع مشاركة كوندي في فوز برشلونة على خيتافي، في المباراة التي شهدت تسجيل المدافع الفرنسي الهدف الثالث لفريقه، ليحتفل بطريقة مميزة بوصوله إلى هذا الرقم. كوندي يحتفل بإنجازه أمام خيتافي وشارك كوندي أساسيًا أمام خيتافي، بعدما جلس على مقاعد البدلاء خلال المباريات الثلاث السابقة، في ظل المنافسة على المراكز الأساسية داخل تشكيلة المدرب الألماني هانز فليك. ونجح اللاعب الفرنسي في ترك بصمته خلال اللقاء بتسجيل الهدف الثالث، ليساهم في تحقيق برشلونة انتصاره الثامن على التوالي في الدوري الإسباني، وفقًا للتقرير. ويعكس ظهور كوندي في التشكيل الأساسي استمرار اعتماد الجهاز الفني على إمكاناته، رغم التغييرات التي يجريها المدرب بين المباريات. فليك يشيد باحترافية جول كوندي وأشاد هانز فليك بالمستوى الاحترافي الذي يظهر به المدافع الفرنسي، مؤكدًا تقديره الكبير للاعب والتزامه المستمر بالتدريبات والعمل على تطوير أدائه. كما أوضح المدرب الألماني أن المنافسة داخل صفوف برشلونة أمر طبيعي، في ظل امتلاك الفريق مجموعة كبيرة من اللاعبين المميزين في مختلف المراكز. ومن جانبه، أكد كوندي شعوره بالجاهزية على المستويين البدني والذهني، معربًا عن سعادته بالمشاركة والتسجيل خلال مواجهة خيتافي. أرقام جول كوندي مع برشلونة وانضم المدافع الفرنسي إلى برشلونة خلال صيف 2022، قادمًا من إشبيلية الإسباني، ليصبح أحد العناصر التي يعتمد عليها الفريق في الخط الخلفي. وبحسب الأرقام الواردة في التقرير، سجل كوندي 11 هدفًا وقدم 22 تمريرة حاسمة بقميص برشلونة. كما ساهم في تحقيق سبعة ألقاب مع النادي، بواقع ثلاثة ألقاب للدوري الإسباني، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الإسباني، ولقب واحد لكأس ملك إسبانيا. ويمتد عقد كوندي الحالي مع برشلونة حتى 30 يونيو 2030، ليواصل المدافع الفرنسي مشواره مع الفريق الكتالوني خلال السنوات المقبلة، وسط تطلعاته لتحقيق المزيد من النجاحات والبطولات.
ريال مدريد ينتظر حسم موقف فالفيردي من مواجهة فياريال يترقب الجهاز الفني لفريق ريال مدريد الإسباني تطورات الحالة البدنية للأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، لاعب وسط الفريق، قبل المواجهة المرتقبة أمام فياريال، المقرر إقامتها يوم السبت المقبل، ضمن منافسات بطولة الدوري الإسباني. ويأمل النادي الملكي في استعادة خدمات فالفيردي خلال المباراة، بعدما واصل اللاعب تنفيذ برنامجه التأهيلي بصورة منفردة داخل مقر تدريبات الفريق في فالديبيباس. فالفيردي يواصل التأهيل من إصابة الكاحل وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، لم يشارك فالفيردي في التدريبات الجماعية، واكتفى بأداء تدريبات فردية، في إطار البرنامج الموضوع له للتعافي من الإصابة التي تعرض لها مؤخرًا. وكان لاعب الوسط الأوروغوياني قد أصيب بالتواء في الكاحل خلال مواجهة أتلتيكو مدريد، التي انتهت بخسارة ريال مدريد قبل فترة التوقف الدولي. ويعمل الجهاز الطبي على تجهيز اللاعب للعودة إلى التدريبات الجماعية، مع متابعة استجابته للبرنامج التأهيلي وتقييم حالته البدنية بصورة مستمرة. تدريب الخميس يحسم موقف فالفيردي وتشير المعلومات إلى أن ريال مدريد يستهدف عودة فالفيردي للمشاركة في المران الجماعي يوم الخميس، تمهيدًا لتحديد مدى جاهزيته لخوض مواجهة فياريال. ومن المنتظر أن يكون التدريب المقبل حاسمًا في تقييم حالة اللاعب، سواء من حيث قدرته على المشاركة بصورة طبيعية أو حاجته إلى مزيد من الوقت لاستكمال التعافي. أهمية فالفيردي في تشكيل ريال مدريد ويعد فالفيردي أحد العناصر الأساسية في خط وسط ريال مدريد، نظرًا لما يقدمه من أدوار دفاعية وهجومية، إلى جانب قدرته على التحرك في أكثر من مركز داخل الملعب. ووفقًا للأرقام المذكورة في التقرير، شارك اللاعب أساسيًا في جميع مباريات الفريق الثماني منذ بداية الموسم، ونجح خلالها في تسجيل هدف وصناعة آخر. ويمنح وجوده الجهاز الفني خيارات إضافية في وسط الملعب، خاصة في المباريات التي تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا وسرعة في التحول بين الدفاع والهجوم. مبابي يعود إلى التدريبات الجماعية وفي تطور إيجابي لريال مدريد، شهدت التدريبات الجماعية عودة الفرنسي كيليان مبابي، بعدما تعافى من الإصابة التي تعرض لها في الركبة خلال الفترة الماضية. وتعزز عودة مبابي فرص مشاركته أمام فياريال، في انتظار التأكد من جاهزيته الكاملة قبل إعلان قائمة المباراة. ويأمل ريال مدريد في استعادة أكبر عدد ممكن من لاعبيه الأساسيين قبل المواجهة، بينما يبقى موقف فالفيردي مرتبطًا بنتيجة التقييم الطبي والفني خلال تدريب الخميس.
تقارير: مورينيو يخطط لتغيير أسلوب لعب ريال مدريد لفرض السيطرة على المباريات كشفت تقارير صحفية عن توجه فني جديد منسوب إلى البرتغالي جوزيه مورينيو، يهدف إلى تطوير أسلوب لعب ريال مدريد الإسباني، من خلال زيادة السيطرة على مجريات المباريات وتحسين قدرة الفريق على الاستحواذ والضغط على المنافسين. وبحسب التقرير المتداول، استُغلت فترة التوقف الدولي في دراسة أداء الفريق وتحليل الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، خاصة ما يتعلق بتمركز لاعبي الوسط والتحركات الهجومية. خطة جديدة لزيادة سيطرة ريال مدريد وتقوم الفكرة التكتيكية المطروحة على جعل ريال مدريد أكثر تماسكًا خلال فترات الاستحواذ على الكرة، مع تقليل المسافات بين الخطوط ومنح اللاعبين خيارات تمرير متعددة. ويهدف هذا الأسلوب إلى مساعدة الفريق على التحكم في إيقاع المباريات، بدلًا من الاعتماد بصورة كبيرة على الهجمات السريعة والتحولات المباشرة. كما تسعى الخطة إلى إجبار المنافسين على التراجع نحو مناطقهم الدفاعية، بما يسمح لريال مدريد بالاحتفاظ بالكرة في مناطق متقدمة وصناعة المزيد من الفرص. أدوار هجومية أكبر للاعبي الوسط وأشار التقرير إلى أن جود بيلينغهام وفيديريكو فالفيردي وبرناردو سيلفا وأردا غولر يمثلون عناصر محورية في التصور الفني الجديد. وتعتمد الفكرة على تقدم لاعبي الوسط إلى مواقع أقرب من منطقة جزاء المنافس، بما يمنح الفريق كثافة هجومية أكبر ويزيد من فرص الربط بين الوسط والهجوم. ومن شأن هذه التحركات، حال تطبيقها، أن تساعد على تنويع الحلول الهجومية وخلق مساحات تسمح للاعبين بالوصول إلى المرمى بصورة أكثر فاعلية. تحسين الضغط وتقليل المساحات ولا تقتصر التعديلات المقترحة على الجانب الهجومي، إذ تتضمن أيضًا تحسين تمركز اللاعبين عند فقدان الكرة. ويهدف ذلك إلى تقليل المساحات المتاحة للمنافسين، وتسهيل عملية استعادة الاستحواذ سريعًا قبل تحول الهجمات إلى مناطق الخطورة. كما يمنح تقارب الخطوط الفريق قدرة أفضل على مواجهة الهجمات المرتدة، خاصة أمام المنافسين الذين يعتمدون على السرعة في الانتقال من الدفاع إلى الهجوم. ريال مدريد يبحث عن الاستقرار التكتيكي وتشير الخطة المتداولة إلى أهمية الحفاظ على التوازن طوال المباراة، وعدم الاكتفاء بفترات قصيرة من السيطرة. ويظل نجاح أي تعديل تكتيكي مرتبطًا بمدى استيعاب اللاعبين لأدوارهم الجديدة وقدرتهم على تنفيذها تحت ضغط المباريات. ومع ذلك، تحتاج المعلومات المتعلقة بهوية المدرب والعناصر المذكورة في التقرير إلى مراجعة قبل التعامل مع هذه الخطة باعتبارها توجهًا رسميًا داخل ريال مدريد.
برشلونة يتحرك لتجديد عقد بيدرو رودريغيز حتى 2030 كشفت تقارير صحفية عن تحركات داخل نادي برشلونة الإسباني من أجل تأمين مستقبل لاعب الوسط الشاب بيدرو رودريغيز، من خلال تقديم عرض جديد لتمديد عقده حتى صيف عام 2030، في إطار استراتيجية النادي للحفاظ على أبرز المواهب الصاعدة. ويأتي اهتمام برشلونة بتجديد عقد اللاعب بعد المستويات التي قدمها خلال مشاركاته مع فرق الفئات السنية، قبل وصوله إلى برشلونة أتلتيك، وسط تطلعات لمواصلة تطوره خلال السنوات المقبلة. برشلونة يخطط لتجديد عقد بيدرو رودريغيز وبحسب المعلومات الواردة في التقرير، فإن إدارة برشلونة ترغب في تمديد عقد اللاعب البالغ من العمر 18 عامًا، والذي ينتهي ارتباطه الحالي بالنادي في يونيو 2027. ويسعى النادي الكتالوني إلى حسم ملف التجديد مبكرًا، بهدف ضمان استمرار اللاعب ضمن مشروعه الرياضي ومنحه الاستقرار اللازم لمواصلة التطور. وتأتي هذه الخطوة ضمن سياسة برشلونة التي تعتمد على الاستثمار في المواهب الشابة، وتجهيزها للحصول على فرص مستقبلية مع الفريق الأول. رحلة بيدرو رودريغيز داخل لاماسيا بدأ اللاعب مشواره داخل أكاديمية لاماسيا عام 2019، بعدما انضم إلى برشلونة قادمًا من غرناطة الإسباني. ونجح بيدرو رودريغيز في التدرج عبر المراحل السنية المختلفة، مستفيدًا من قدراته الفنية وتطوره المستمر، حتى وصل إلى صفوف برشلونة أتلتيك خلال الموسم الحالي. ويعد وصوله إلى الفريق الرديف خطوة مهمة في مسيرته، حيث يتيح له الاحتكاك بمستوى أعلى من المنافسة والاستعداد لمتطلبات كرة القدم الاحترافية. أرقام مميزة مع شباب برشلونة وقدم اللاعب مستويات لافتة خلال الموسم الماضي، بعدما سجل تسعة أهداف في 32 مباراة بقميص فريق الشباب، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير. كما ساهم في تتويج الفريق بثلاث بطولات خلال موسم 2024-2025، شملت الدوري وكأس الملك ودوري أبطال أوروبا للشباب. وتعكس هذه الأرقام مساهمته الهجومية رغم مشاركته في مركز خط الوسط، إلى جانب قدرته على مساعدة الفريق في مختلف مراحل اللعب. مميزات بيدرو رودريغيز الفنية ويتميز اللاعب بقدرته على شغل مركزي الوسط الدفاعي «6» والوسط المتقدم نسبيًا «8»، ما يمنحه مرونة تكتيكية داخل الملعب. كما يجيد الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، إلى جانب التمريرات التي تساعد على تجاوز خطوط المنافس وبناء الهجمات. وتراهن إدارة برشلونة على استمرار تطور اللاعب خلال المرحلة المقبلة، مع السعي إلى تأمين مستقبله بعقد طويل الأمد حتى عام 2030. ولم يعلن النادي حتى الآن، وفقًا للمعلومات المقدمة، عن توقيع العقد الجديد بصورة رسمية.
أرناو تيناس يعلن رغبته في العودة إلى برشلونة فتح الحارس الإسباني أرناو تيناس الباب أمام إمكانية العودة إلى صفوف برشلونة خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن فكرة ارتداء قميص النادي الكتالوني مجددًا لا تزال تحظى بمكانة خاصة لديه. وجاءت تصريحات تيناس خلال حديثه مع شبكة «كادينا سير» الإسبانية، حيث تناول علاقته السابقة ببرشلونة، وتحدث عن مشاعره تجاه النادي الذي ارتبط به خلال مرحلة مهمة من مسيرته الكروية. أرناو تيناس يتحدث عن العودة إلى برشلونة وأكد الحارس الإسباني أنه لا يستطيع إخفاء رغبته في العودة إلى برشلونة، مشيرًا إلى أن النادي يمثل بالنسبة له أكثر من مجرد محطة سابقة في مشواره الرياضي. وقال تيناس خلال تصريحاته: «إذا قلت لك إنني لا أرغب في العودة إلى برشلونة فسأكون كاذبًا، ستكون العودة بمثابة الرجوع إلى المنزل». وتعكس كلمات الحارس الإسباني ارتباطه العاطفي بالنادي الكتالوني، رغم ابتعاده عن صفوف الفريق خلال الفترة الماضية. ولم تتضمن تصريحاته الإعلان عن وجود مفاوضات رسمية أو اتفاق بشأن العودة، إذ اقتصر حديثه على التعبير عن رغبته الشخصية في ارتداء قميص برشلونة مرة أخرى. تيناس يشيد بإمكانات رافينيا ولم يقتصر حديث أرناو تيناس على مستقبله، بل تطرق أيضًا إلى المستوى الذي يقدمه البرازيلي رافينيا مع برشلونة. وأشاد الحارس الإسباني بالقدرات الفنية والبدنية للاعب، مؤكدًا أنه يتمتع بروح قتالية كبيرة داخل الملعب. وقال تيناس عن رافينيا: «إنه لاعب مذهل جدًا، يضغط على المنافس، ويفعل كل شيء». وتبرز هذه الإشادة تقدير الحارس للدور الذي يؤديه الجناح البرازيلي، سواء على المستوى الهجومي أو في الضغط على المنافسين دون كرة. ذكريات تيناس مع النادي الكتالوني واستعاد أرناو تيناس خلال المقابلة ذكرياته مع برشلونة، مؤكدًا بصورة غير مباشرة أن علاقته بالنادي لا تزال قوية رغم رحيله. وتحمل تصريحات الحارس الإسباني رسالة واضحة بشأن استعداده للنظر في فرصة العودة مستقبلًا، إذا توافرت الظروف المناسبة. هل يعود أرناو تيناس إلى برشلونة؟ ورغم رغبة اللاعب، فإن إمكانية عودته إلى برشلونة تظل مجرد احتمال، في ظل عدم الكشف عن أي تحركات رسمية من جانب إدارة النادي. ويبقى القرار مرتبطًا باحتياجات برشلونة الفنية خلال الفترات المقبلة، إلى جانب وضع الحارس التعاقدي والخيارات المتاحة أمامه. وفي الوقت الحالي، اكتفى تيناس بالتعبير عن مشاعره تجاه ناديه السابق، مؤكدًا أن العودة إلى برشلونة ستكون بالنسبة له بمثابة العودة إلى منزله.
تحدث عبدول عبدلاوي، عم النجم الإسباني لامين يامال، عن العلاقة الاستثنائية التي تجمعه بابن أخيه، مؤكدًا أن الروابط بينهما تجاوزت حدود القرابة العائلية، إذ يعتبره بمثابة أحد أبنائه الذين رافقهم في مختلف مراحل حياتهم. وأوضح أن السنوات الأولى في حياة لامين كانت مليئة باللحظات التي جمعتهما، وهو ما جعله يشعر بفخر كبير بعدما أصبح اللاعب أحد أبرز نجوم برشلونة والمنتخب الإسباني في سن مبكرة. وأشار عبدلاوي إلى أن مطعمه العائلي الواقع في حي روكافوندا بمدينة ماتارو أصبح شاهدًا على رحلة نجاح لامين يامال، حيث خصص جزءًا من المكان لعرض أبرز ذكريات اللاعب، من بينها القميص الذي ارتداه في نهائي بطولة كأس أمم أوروبا، إلى جانب مجموعة من الصور التي توثق أهم محطاته بقميص برشلونة والمنتخب الإسباني. وأكد أن فكرة افتتاح المطعم جاءت بعد سنوات طويلة من العمل، موضحًا أنه حاول الابتعاد عن الحياة العملية لبعض الوقت، لكنه لم يستطع التأقلم مع الجلوس في المنزل، لذلك قرر افتتاح مشروع صغير داخل الحي الذي تربى فيه، ليظل قريبًا من الأجواء التي نشأ فيها مع أفراد عائلته. وأضاف أن لامين كان يقضي معظم وقته داخل منزله منذ طفولته، حيث اعتاد الاهتمام به ورعايته بصورة يومية، مشيرًا إلى أن علاقتهما لم تتغير رغم الشهرة الكبيرة التي حققها اللاعب، إذ ما زال ينظر إليه بنفس المحبة والاهتمام اللذين رافقاه منذ الصغر. وأوضح عبدلاوي أن نجاح لامين لم يكن وليد الصدفة، بل جاء نتيجة اجتهاده الكبير والتزامه داخل وخارج الملعب، مؤكدًا أن اللاعب كان يملك شخصية هادئة ورغبة دائمة في التعلم والتطور، وهي الصفات التي ساعدته على الوصول إلى أعلى المستويات في وقت قياسي. نصائح مستمرة وفخر عائلي بما يقدمه نجم برشلونة رغم ارتباطات لامين يامال الكثيرة مع برشلونة والمنتخب الإسباني، أوضح عبدول عبدلاوي أن التواصل بينهما لا ينقطع، حتى وإن أصبحت اللقاءات المباشرة أقل من السابق بسبب جدول اللاعب المزدحم بالمباريات والتدريبات. وأشار إلى أنه يحرص دائمًا على إرسال الرسائل إلى لامين عبر تطبيق "واتساب"، ويقدم له مجموعة من النصائح التي يراها ضرورية للحفاظ على مستواه، وفي مقدمتها الاهتمام بالتغذية السليمة، والحصول على قسط كافٍ من الراحة، والنوم مبكرًا قبل المباريات، إلى جانب المحافظة على الهدوء والتركيز داخل الملعب وخارجه. وأكد أن هذه النصائح تأتي بدافع المحبة والخوف على اللاعب، خاصة مع الضغوط الكبيرة التي يتعرض لها في ظل الأضواء المسلطة عليه، مشددًا على أهمية الحفاظ على التوازن النفسي والجسدي من أجل مواصلة التألق لسنوات طويلة. كما أبدى عبدلاوي اعتزازه بما يقدمه لامين مع برشلونة، معتبرًا أن اللاعب أصبح نموذجًا ملهمًا للكثير من الأطفال والشباب، بعدما نجح في فرض نفسه بين أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية رغم صغر سنه. واعترف بأن أفراد العائلة لم يتوقعوا يومًا أن يصل لامين إلى هذه المكانة العالمية، مؤكدًا أن ما يحققه مع برشلونة والمنتخب الإسباني يفوق كل التوقعات، ويمنحهم شعورًا بالفخر في كل مرة يشاهدونه داخل المستطيل الأخضر. واختتم حديثه بالتأكيد على أن العائلة ستظل الداعم الأول للاعب في جميع مراحل مسيرته، معربًا عن أمله في أن يواصل لامين يامال التطور وتحقيق الإنجازات، وأن يحافظ على تواضعه وشخصيته التي عرفها الجميع منذ طفولته، ليستمر في كتابة فصل جديد من قصة نجاحه مع برشلونة والمنتخب الإسباني.
أنهى نادي برشلونة الإسباني واحدة من أبرز الملفات العالقة في سوق الانتقالات الصيفية، بعدما أعلن انتقال الجناح الإسباني أنسو فاتي بصورة نهائية إلى صفوف موناكو الفرنسي، في خطوة تمثل نهاية رحلة استمرت لسنوات داخل أسوار النادي الكتالوني، وبداية مرحلة جديدة للاعب الذي كان يُنظر إليه في وقت سابق باعتباره أحد أبرز المواهب الواعدة في الكرة الأوروبية. ووفقًا لما أوردته صحيفة سبورت الإسبانية، فإن الاتفاق بين برشلونة وموناكو لم يقتصر على انتقال اللاعب فقط، بل تضمن عدة بنود تمنح النادي الإسباني مكاسب مالية مستقبلية، في إطار سياسة الإدارة الحالية الهادفة إلى تحقيق أكبر استفادة ممكنة من صفقات البيع، مع الحفاظ على حقوق النادي في حال تألق اللاعب خلال السنوات المقبلة. وأكد التقرير أن أنسو فاتي وافق على تخفيض راتبه بشكل ملحوظ من أجل تسهيل انتقاله إلى موناكو، بعدما أبدى رغبته في خوض تجربة جديدة بعيدًا عن الضغوط التي عاشها خلال السنوات الأخيرة داخل برشلونة، سواء بسبب الإصابات المتكررة أو صعوبة الحصول على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة. وأشار التقرير إلى أن اللاعب وقع عقدًا يمتد حتى يونيو 2030، في إشارة واضحة إلى ثقة إدارة موناكو في قدراته الفنية، ورغبتها في بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على اللاعب الإسباني ليكون أحد العناصر الأساسية في الفريق خلال المواسم المقبلة. وجاء قرار موناكو بتفعيل بند الشراء النهائي بعد اقتناع الإدارة الرياضية بالمستوى الذي قدمه اللاعب، حيث تمكن من تسجيل 12 هدفًا خلال 30 مباراة، وهي الأرقام التي عززت من قناعة النادي الفرنسي بضرورة الاحتفاظ بخدماته وعدم الاكتفاء بالفترة السابقة. ويرى مسؤولو موناكو أن أنسو فاتي لا يزال يمتلك الإمكانات التي جعلته واحدًا من أكثر اللاعبين الشباب إثارة للاهتمام في أوروبا، وأن الاستقرار الفني والبدني قد يمنحه فرصة العودة إلى أفضل مستوياته خلال السنوات المقبلة. من جانبه، حقق برشلونة عدة مكاسب من إتمام الصفقة، إذ حصل على مقابل مالي بلغ 11 مليون يورو، وهو مبلغ يمنح النادي دفعة مهمة في ظل استمرار العمل على تحسين الأوضاع الاقتصادية والالتزام بقواعد اللعب المالي، خاصة مع اقتراب إغلاق السنة المالية. ولم تتوقف فوائد الصفقة عند قيمة الانتقال فقط، بل نجح برشلونة أيضًا في التخلص من راتب اللاعب، وهو ما يساهم في تخفيف فاتورة الأجور ويفتح المجال أمام النادي للتحرك بصورة أكبر في سوق الانتقالات، سواء من خلال تسجيل صفقات جديدة أو تجديد عقود بعض اللاعبين. ومن أبرز بنود الاتفاق احتفاظ برشلونة بنسبة 20% من قيمة أي انتقال مستقبلي لأنسو فاتي، وهي السياسة التي اعتمدها النادي في أكثر من صفقة خلال السنوات الأخيرة، بهدف الاستفادة من أي ارتفاع محتمل في القيمة السوقية للاعبين الشباب بعد انتقالهم إلى أندية أخرى. ويمنح هذا البند برشلونة فرصة لتحقيق عائد إضافي مستقبلًا إذا نجح اللاعب في استعادة مستواه ولفت أنظار الأندية الكبرى مجددًا، وهو ما قد ينعكس على قيمة أي صفقة بيع مستقبلية. ويمثل انتقال أنسو فاتي إلى موناكو نهاية فصل مهم في مسيرته مع برشلونة، بعدما انضم إلى أكاديمية "لاماسيا" عام 2012، وتدرج في مختلف الفئات السنية حتى وصل إلى الفريق الأول، حيث خطف الأنظار في بداية مشواره بفضل موهبته الكبيرة وقدرته على صناعة الفارق رغم صغر سنه. وسرعان ما أصبح فاتي أحد أبرز الأسماء التي عول عليها جمهور برشلونة لتعويض رحيل عدد من النجوم، كما حطم العديد من الأرقام القياسية باعتباره من أصغر اللاعبين تسجيلًا للأهداف مع الفريق الأول في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. إلا أن سلسلة الإصابات التي تعرض لها اللاعب أثرت بشكل واضح على مسيرته، حيث غاب لفترات طويلة عن الملاعب، الأمر الذي أدى إلى تراجع مستواه وصعوبة استعادة مكانه الأساسي داخل الفريق، خاصة مع تغير الأجهزة الفنية وظهور أسماء جديدة في الخط الأمامي. وخلال المواسم الأخيرة، لم ينجح أنسو فاتي في فرض نفسه ضمن التشكيلة الأساسية بصورة مستمرة، وهو ما دفع إدارة برشلونة واللاعب إلى البحث عن حل يضمن مصلحة جميع الأطراف، ليأتي عرض موناكو باعتباره الخيار الأنسب في هذه المرحلة. ويأمل اللاعب أن تمثل التجربة الفرنسية نقطة انطلاق جديدة في مسيرته، خاصة أن الدوري الفرنسي يمنحه فرصة المشاركة بانتظام وتطوير مستواه بعيدًا عن الضغوط الإعلامية الكبيرة التي تحيط ببرشلونة. أما موناكو، فيسعى إلى الاستفادة من إمكانات اللاعب الهجومية، حيث يرى الجهاز الفني أن فاتي يمتلك الجودة والخبرة اللازمتين لإضافة حلول هجومية متنوعة، سواء على مستوى تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص. ويعتقد مسؤولو النادي الفرنسي أن اللاعب ما زال في سن تسمح له باستعادة أفضل مستوياته، وهو ما يجعل الصفقة استثمارًا رياضيًا واقتصاديًا في الوقت ذاته، خاصة مع العقد طويل الأمد الذي يربطه بالنادي حتى عام 2030. في المقابل، يواصل برشلونة تنفيذ خطته لإعادة التوازن المالي، من خلال تقليص فاتورة الرواتب وإعادة هيكلة قائمة الفريق، مع التركيز على التعاقد مع لاعبين يتناسبون مع رؤية الجهاز الفني والإمكانات الاقتصادية الحالية للنادي. وتؤكد صفقة انتقال أنسو فاتي إلى موناكو أن برشلونة لا يزال يعتمد على حلول مبتكرة في سوق الانتقالات، من خلال الجمع بين تحقيق عائد مالي مباشر، والاحتفاظ بنسبة من أي بيع مستقبلي، بما يضمن استمرار الاستفادة من اللاعبين الذين تخرجوا في أكاديمية النادي. وبالنسبة لأنسو فاتي، فإن المرحلة المقبلة ستكون حاسمة في مسيرته، إذ يملك فرصة لإثبات قدراته مجددًا والعودة إلى مستواه الذي جعله أحد أبرز المواهب الصاعدة في أوروبا، بينما يترقب برشلونة ما سيقدمه اللاعب مع فريقه الجديد، على أمل أن يحقق نجاحًا ينعكس إيجابًا على جميع الأطراف.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.