أخبار-السعودية

أخبار السعودية

الهلال السعودي
الهلال يستعيد نجومه.. لاعبو السعودية وداروين نونيز يلتحقون بالمعسكر الخارجي 18 يوليو

يستعد فريق الهلال لاستقبال دفعة قوية خلال معسكره الخارجي، بانضمام لاعبي منتخب السعودية، إلى جانب المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز، يوم السبت الموافق 18 يوليو، وذلك عقب انتهاء الإجازة الاستثنائية التي منحها لهم الجهاز الفني بقيادة سيموني إنزاجي. ووفقًا لتقارير صحفية، قرر إنزاجي منح اللاعبين الدوليين فترة راحة إضافية، تقديرًا للمجهود البدني الكبير الذي بذلوه مع منتخباتهم الوطنية، خاصة بعد مشاركتهم في منافسات كأس العالم 2026، بهدف تجنب تعرضهم للإجهاد قبل انطلاق الموسم الجديد. ويعمل الجهاز الفني على دمج اللاعبين العائدين تدريجيًا في التدريبات الجماعية، لضمان استعادة جاهزيتهم البدنية والفنية، استعدادًا لخوض المنافسات المحلية والقارية خلال الموسم المقبل. ويمثل انضمام الدوليين وداروين نونيز إضافة كبيرة للهلال، في ظل اعتماد الجهاز الفني عليهم كعناصر أساسية لتنفيذ أفكاره التكتيكية، وتعزيز قوة الفريق قبل بداية الموسم. ومن المقرر أن يتخلل المعسكر الخارجي خوض ثلاث مباريات ودية أمام أندية أوروبية متفاوتة المستوى، بهدف رفع معدلات الجاهزية الفنية والبدنية، وتقييم أداء اللاعبين قبل انطلاق المنافسات الرسمية. وباكتمال صفوف الفريق يوم 18 يوليو، يدخل الهلال المرحلة الأخيرة من برنامجه الإعدادي، وسط تطلعات لتحقيق بداية قوية للموسم الجديد، تلبي طموحات جماهيره في المنافسة على جميع البطولات.

Heba khalaf يونيو 30, 2026 0
خيسوس
جيسوس يقترب من تدريب السعودية

بدأت مرحلة جديدة من الجدل داخل أروقة الكرة السعودية عقب انتهاء مشوار المنتخب الوطني في بطولة كأس العالم 2026، بعدما ودع "الأخضر" منافسات البطولة من دور المجموعات في نتائج لم ترتقِ إلى حجم الطموحات الجماهيرية الكبيرة التي سبقت المشاركة العالمية. ومع تزايد حالة عدم الرضا عن الأداء العام للفريق، كشفت تقارير صحفية عن تحركات داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم لإعادة تقييم المشروع الفني بالكامل، وهو ما وضع مستقبل المدرب اليوناني جورجيوس دونيس أمام تساؤلات عديدة خلال الفترة الحالية.   ووفقًا لما نشرته صحيفة "الرياضية" السعودية، فإن الاتحاد السعودي يدرس بشكل جدي فكرة إنهاء التعاقد مع دونيس بعد فترة قصيرة من توليه المسؤولية الفنية، خاصة في ظل عدم تحقيق النتائج المنتظرة، إلى جانب رغبة مسؤولي الكرة السعودية في الدخول بمرحلة جديدة تتناسب مع حجم التطور الكبير الذي تشهده كرة القدم السعودية في السنوات الأخيرة.   وجاء اسم المدرب البرتغالي جورجي جيسوس في مقدمة قائمة المرشحين لتولي المهمة خلال المرحلة المقبلة، باعتباره أحد الأسماء التي تمتلك خبرات كبيرة على المستويين المحلي والقاري، بالإضافة إلى معرفته الكاملة بطبيعة الكرة السعودية بعد تجاربه السابقة داخل الدوري السعودي.   ويبدو أن فكرة التعاقد مع جيسوس لا تعتمد فقط على تاريخه التدريبي، وإنما أيضًا على شخصيته الفنية وقدرته على بناء مشروع طويل الأمد، إذ يرى البعض داخل الاتحاد السعودي أن المرحلة المقبلة تحتاج إلى مدرب يمتلك شخصية قوية وخبرة واسعة في إدارة المباريات الكبيرة.   وجاءت التقارير لتؤكد أن المدرب البرتغالي لا يمانع العودة إلى العمل مجددًا في الكرة السعودية، بل أبدى استعدادًا لفتح باب المفاوضات في حال وصول عرض رسمي من الاتحاد خلال الأيام المقبلة.   ومنذ توليه تدريب المنتخب السعودي في أبريل الماضي خلفًا للفرنسي هيرفي رينارد، وجد جورجيوس دونيس نفسه أمام تحديات كبيرة، إذ كان مطالبًا بإعادة ترتيب أوراق المنتخب في فترة زمنية محدودة قبل خوض بطولة كأس العالم.   ولم تكن مهمة المدرب اليوناني سهلة، خاصة أن المنتخب مر بعدة تغييرات فنية خلال الفترة الأخيرة، بداية من رحيل الإيطالي روبرتو مانشيني، ثم عودة رينارد لفترة قصيرة، وصولًا إلى تعيين دونيس.   وخلال فترة قيادته للمنتخب، خاض المدرب ست مباريات متنوعة بين لقاءات ودية ومواجهات رسمية في كأس العالم، إلا أن النتائج لم تمنح الجماهير الثقة الكاملة في المشروع الفني.   فقد حقق المنتخب فوزًا وحيدًا، مقابل ثلاثة تعادلات وتلقي هزيمتين، وهي أرقام اعتبرها كثيرون غير كافية بالنظر إلى حجم الإمكانيات التي يمتلكها المنتخب السعودي حاليًا.   ولم تكن الأزمة مرتبطة بالنتائج فقط، بل امتدت أيضًا إلى الجانب الفني داخل أرض الملعب، حيث ظهرت بعض المشكلات المتعلقة بالفاعلية الهجومية، إلى جانب عدم الاستقرار في مستوى الأداء بين مباراة وأخرى.   ويرى متابعون أن المنتخب السعودي يملك عناصر قادرة على تقديم مستويات أفضل بكثير، خاصة مع التطور الكبير الذي شهدته الكرة المحلية في السنوات الأخيرة، سواء على مستوى الدوري أو على مستوى الاحتكاك القوي مع النجوم العالميين.   من ناحية أخرى، فإن اسم جورجي جيسوس يحمل الكثير من الثقل داخل الكرة السعودية، بعدما نجح في ترك بصمة واضحة خلال تجربته السابقة مع الأندية، بفضل أسلوبه الهجومي وشخصيته القيادية.   ويمتلك المدرب البرتغالي سجلًا تدريبيًا حافلًا بالإنجازات، حيث سبق له قيادة عدة أندية كبرى وتحقيق بطولات عديدة، ما جعله واحدًا من أبرز المدربين في السنوات الأخيرة.   كما أن امتلاكه خبرة العمل داخل أجواء الكرة السعودية قد يسهل عليه مهمة التأقلم سريعًا مع طبيعة المرحلة المقبلة إذا تولى المسؤولية.   وتبدو المرحلة القادمة مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب السعودي، خاصة أن الاتحاد يسعى لوضع خطة طويلة المدى تهدف إلى الحفاظ على مستوى المنافسة القوية إقليميًا وقاريًا وعالميًا.   ويطمح مسؤولو الاتحاد إلى استثمار التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الماضية، من خلال بناء منتخب قادر على المنافسة بشكل أقوى خلال الاستحقاقات القادمة.   ورغم كل ما يتم تداوله حاليًا، فإن أي قرار رسمي لم يصدر حتى الآن بشأن مصير جورجيوس دونيس، ما يعني أن الملف لا يزال مفتوحًا أمام جميع الاحتمالات.   وقد تشهد الأيام المقبلة اجتماعات حاسمة داخل الاتحاد السعودي لحسم مستقبل الجهاز الفني واتخاذ القرار النهائي، سواء باستمرار المدرب اليوناني أو بدء مرحلة جديدة مع اسم آخر.   وفي الوقت الذي تترقب فيه الجماهير السعودية ما ستسفر عنه التطورات القادمة، يبقى اسم جورجي جيسوس حاضرًا بقوة داخل المشهد، ليصبح المرشح الأبرز لقيادة "الأخضر" نحو مرحلة جديدة من الطموحات والتحديات.

احمد صابر يونيو 28, 2026 0
دونيس
تحركات داخل الاتحاد السعودي لإقالة دونيس بعد الخروج من كأس العالم

بدأت ملامح مرحلة جديدة داخل الكرة السعودية في الظهور عقب الخروج المبكر للمنتخب السعودي من بطولة كأس العالم 2026، بعدما فشل "الأخضر" في تجاوز مرحلة دور المجموعات، لينتهي مشواره في البطولة بصورة جاءت أقل من طموحات الجماهير والتوقعات التي سبقت انطلاق المنافسات.   وأسدل المنتخب السعودي الستار على مشاركته المونديالية بعد تعادله السلبي أمام منتخب كاب فيردي في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، وهي النتيجة التي لم تكن كافية للحفاظ على آمال التأهل إلى دور الـ32.   وجاءت صافرة نهاية اللقاء لتعلن نهاية مشوار المنتخب في البطولة بصورة مبكرة، وسط حالة من الحزن والإحباط داخل الشارع الرياضي السعودي، خاصة في ظل الآمال الكبيرة التي صاحبت المنتخب قبل بداية المنافسات.   وكانت الجماهير السعودية تأمل في رؤية المنتخب يواصل مشواره ويتجاوز دور المجموعات، خصوصًا بعد التطور الكبير الذي شهدته الكرة السعودية خلال السنوات الأخيرة سواء على مستوى المسابقات المحلية أو المنتخبات الوطنية.   لكن نتائج المنتخب خلال مرحلة المجموعات لم تأتِ بالشكل المطلوب، حيث عانى الفريق من عدة مشكلات فنية أثرت بصورة واضحة على أدائه داخل أرضية الملعب.   ولم يتمكن المنتخب من تحقيق الانتصارات المطلوبة التي تمنحه فرصة الاستمرار في البطولة، لتصبح نهاية المشوار أسرع مما كان متوقعًا.   وبعد ساعات من انتهاء المشاركة السعودية في كأس العالم، بدأت التقارير الصحفية تتحدث عن تحركات داخل الاتحاد السعودي لكرة القدم من أجل تقييم المرحلة الماضية واتخاذ قرارات جديدة بشأن مستقبل الجهاز الفني.   وأشارت تقارير صحفية سعودية إلى أن الاتحاد يدرس بشكل جدي فكرة إقالة المدرب اليوناني جورجيوس دونيس من منصبه، في ظل عدم نجاحه في تحقيق الأهداف التي تم وضعها قبل انطلاق البطولة.   وتأتي هذه الخطوة المحتملة بعد حالة الجدل التي صاحبت أداء المنتخب خلال الفترة الماضية، حيث وجهت انتقادات عديدة إلى الجهاز الفني بسبب بعض القرارات التكتيكية واختيارات اللاعبين.   ويرى كثير من المتابعين أن المنتخب لم يظهر بالشكل المنتظر خلال مباريات دور المجموعات، سواء من ناحية الأداء الهجومي أو القدرة على فرض أسلوب اللعب.   كما واجه الأخضر صعوبات واضحة على مستوى صناعة الفرص وتحويل السيطرة إلى أهداف مؤثرة داخل المباريات.   وتشير التقارير إلى أن الاتحاد السعودي بدأ بالفعل في دراسة عدة أسماء يمكنها قيادة المنتخب خلال المرحلة المقبلة.   ويأتي اسم المدرب البرتغالي جورج جيسوس ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة النقاش خلال الفترة الحالية.   ويعد جيسوس من المدربين الذين يمتلكون خبرات كبيرة في الكرة السعودية، بعدما سبق له العمل داخل الدوري السعودي وحقق نجاحات لافتة خلال تجاربه السابقة.   كما يمتلك المدرب البرتغالي سجلًا تدريبيًا مميزًا، جعله واحدًا من الأسماء التي تحظى باهتمام كبير داخل المنطقة العربية.   وإلى جانب جيسوس، أشارت التقارير إلى وجود اسم برتغالي آخر ضمن قائمة المرشحين، دون الكشف عن هويته حتى الآن.   ويبدو أن الاتحاد السعودي يسعى إلى اختيار مشروع فني جديد قادر على إعادة بناء المنتخب والاستعداد للاستحقاقات المقبلة بصورة أفضل.   وتأتي هذه التحركات في وقت ما زالت فيه الجماهير تحاول استيعاب الخروج المبكر من البطولة.   وكان جورجيوس دونيس قد تولى قيادة المنتخب السعودي قبل انطلاق كأس العالم بفترة قصيرة، خلفًا للمدرب الفرنسي هيرفي رينار الذي غادر منصبه قبل البطولة بفترة محدودة.   ومثلت عملية تغيير الجهاز الفني قبل حدث كبير بحجم كأس العالم تحديًا إضافيًا للمنتخب، خاصة أن الوقت لم يكن كافيًا من أجل بناء الاستقرار الفني المطلوب.   ورغم الجهود التي بذلها الجهاز الفني واللاعبون، فإن المنتخب لم يتمكن من الوصول إلى المستوى الذي كانت تطمح إليه الجماهير.   وعلى مستوى نتائج المجموعة، أنهى المنتخب الإسباني المنافسات في صدارة الترتيب برصيد سبع نقاط، بينما نجح منتخب كاب فيردي في اقتناص بطاقة التأهل الثانية.   في المقابل، حل منتخب أوروجواي في المركز الثالث برصيد نقطتين، متفوقًا بفارق الأهداف على المنتخب السعودي الذي أنهى مشواره في المركز الأخير بنفس الرصيد.   وأظهرت نتائج المجموعة حجم المنافسة الكبيرة التي استمرت حتى الجولة الأخيرة، حيث ظلت فرص التأهل قائمة لأكثر من منتخب.   ومع نهاية المشوار المونديالي، تبدو الكرة السعودية أمام مرحلة جديدة قد تشهد تغييرات عديدة سواء على مستوى الجهاز الفني أو الجوانب المتعلقة ببناء المنتخب خلال السنوات المقبلة.   وتنتظر الجماهير السعودية خطوات واضحة خلال الفترة القادمة، خاصة أن الطموحات ما زالت كبيرة، والرغبة في العودة بصورة أقوى تبقى الهدف الأساسي داخل الشارع الرياضي السعودي.   وبين خيبة الخروج المبكر والبحث عن بداية جديدة، تبدو الأيام المقبلة حاسمة في رسم مستقبل المنتخب السعودي ومسار المرحلة القادمة.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
منتخب السعوديه
السعودية تودع المونديال بعد تعادل سلبي أمام الرأس الأخضر

أسدل المنتخب السعودي الستار على مشاركته في بطولة كأس العالم 2026، بعدما اكتفى بالتعادل السلبي أمام منتخب الرأس الأخضر، في المواجهة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات، ليغادر "الأخضر" البطولة رسميًا بعد فشله في تحقيق النتيجة التي كانت كفيلة بإنعاش آماله في التأهل إلى دور الـ32.   ودخل المنتخب السعودي المباراة تحت ضغوط كبيرة، بعدما أصبح مطالبًا بتحقيق الفوز فقط دون غيره من النتائج، خاصة أن حسابات المجموعة فرضت على لاعبي الأخضر ضرورة حصد النقاط الثلاث كاملة إذا أرادوا مواصلة المشوار في البطولة العالمية.   وجاءت المواجهة وسط ترقب جماهيري كبير، في ظل آمال سعودية بقدرة المنتخب على تحقيق الانتصار وإنقاذ مشواره في اللحظات الأخيرة، إلا أن الأمور لم تسر كما كان يتمناه الجمهور.   ومنذ صافرة البداية، ظهر المنتخب السعودي برغبة واضحة في السيطرة على مجريات اللعب، حيث حاول اللاعبون فرض ضغط مبكر على دفاعات الرأس الأخضر، مع الاعتماد على التحركات السريعة في الأطراف واللعب المباشر داخل الثلث الأخير من الملعب.   واعتمد المنتخب السعودي على الضغط العالي من أجل إجبار لاعبي الرأس الأخضر على ارتكاب الأخطاء، بينما حاول المنافس التعامل بهدوء مع مجريات اللقاء والاعتماد على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة.   وخلال الدقائق الأولى، تبادل المنتخبان السيطرة على الكرة دون وجود فرص حقيقية واضحة، حيث شهد وسط الملعب صراعًا تكتيكيًا كبيرًا بين الطرفين.   وحاول لاعبو المنتخب السعودي صناعة التفوق عبر التحركات المستمرة وتبادل المراكز بين لاعبي الوسط والهجوم، لكن التنظيم الدفاعي للرأس الأخضر نجح في الحد من الخطورة.   ومع مرور الوقت، بدأ المنتخب السعودي في زيادة معدل الضغط على مناطق المنافس، مع محاولات متكررة للوصول إلى الشباك وإحراز هدف يمنح الفريق أفضلية كبيرة.   وشهدت الدقائق الأخيرة من الشوط الأول أبرز فرص المباراة للمنتخب السعودي، بعدما ارتقى محمد كنو لكرة عرضية متقنة في الدقيقة 45 وسددها برأسه باتجاه المرمى، لكن حارس الرأس الأخضر تألق بصورة لافتة ونجح في إبعاد الكرة، لينقذ فريقه من هدف محقق.   وانتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، رغم أفضلية نسبية للمنتخب السعودي من ناحية المحاولات الهجومية والرغبة في الوصول إلى المرمى.   وفي الشوط الثاني، دخل الأخضر بروح مختلفة، حيث ارتفع الإيقاع الهجومي بصورة أكبر، مع استمرار الضغط بحثًا عن هدف ينعش الحظوظ في التأهل.   وأجرى الجهاز الفني عدة تعديلات من أجل زيادة الكثافة الهجومية داخل منطقة جزاء المنافس، أملاً في كسر حالة التعادل.   في المقابل، تراجع منتخب الرأس الأخضر إلى مناطقه الدفاعية بصورة أكبر، مع الاعتماد على الكرات المرتدة ومحاولة استغلال المساحات التي بدأت تظهر خلف لاعبي المنتخب السعودي.   ورغم المحاولات السعودية المتكررة، اصطدمت كل الهجمات بالتنظيم الدفاعي القوي للمنافس، الذي نجح في إغلاق المساحات والحد من الخطورة.   ومع اقتراب نهاية المباراة، زادت الضغوط على لاعبي المنتخب السعودي الذين حاولوا بكل الطرق تسجيل هدف الإنقاذ، إلا أن اللمسة الأخيرة افتقدت الدقة المطلوبة.   وشهدت الدقائق الأخيرة حالة من التوتر والاندفاع الهجومي، لكن صافرة النهاية أعلنت استمرار النتيجة دون أهداف.   وبهذه النتيجة، رفع المنتخب السعودي رصيده إلى نقطتين في المركز الرابع والأخير بالمجموعة، ليودع منافسات البطولة من مرحلة المجموعات.   في المقابل، رفع منتخب الرأس الأخضر رصيده إلى ثلاث نقاط ليحجز بطاقة التأهل إلى الدور المقبل في المركز الثاني، بعد أن استفاد من نتيجة التعادل.   وتعد هذه النتيجة بمثابة نهاية مؤلمة للمنتخب السعودي الذي دخل البطولة بطموحات كبيرة، لكنه لم يتمكن من تحقيق النتائج المطلوبة خلال دور المجموعات.   وسيكون الجهاز الفني مطالبًا بمراجعة العديد من الأمور خلال المرحلة المقبلة، سواء على المستوى الفني أو التكتيكي، من أجل تصحيح الأخطاء والاستعداد للاستحقاقات القادمة بصورة أفضل.   ورغم الخروج المبكر، قدم المنتخب السعودي خلال بعض فترات البطولة مستويات جيدة، إلا أن غياب الفاعلية الهجومية وعدم استغلال الفرص بالشكل المطلوب كانا من أبرز الأسباب التي أدت إلى انتهاء المشوار العالمي مبكرًا.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
منتخب السعوديه
التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بين السعودية وكاب فيردي

فرض التعادل السلبي نفسه على أحداث الشوط الأول من المواجهة التي تجمع بين منتخبي السعودية وكاب فيردي، ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في اللقاء المقام على ملعب "إن آر جي" بمدينة هيوستن الأمريكية.   ودخل المنتخبان المباراة تحت ضغط كبير، في ظل حاجتهما لتحقيق نتيجة إيجابية للحفاظ على آمال التأهل إلى الدور المقبل، وهو ما منح اللقاء أهمية استثنائية منذ الدقائق الأولى.   وشهدت بداية المباراة حالة من الحذر الواضح بين المنتخبين، حيث فضّل كل طرف دراسة المنافس قبل الاندفاع هجوميًا بشكل كبير، خاصة أن أي خطأ دفاعي كان من الممكن أن يعقد الحسابات بصورة أكبر.   وحاول المنتخب السعودي فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ على الكرة في مناطق الوسط والاعتماد على تحركات لاعبيه على الأطراف من أجل صناعة المساحات وخلق فرص تهديفية.   واعتمد "الأخضر" على التحركات السريعة والتمريرات القصيرة لبناء الهجمات بصورة منظمة، مع محاولات متكررة للوصول إلى مناطق الخطورة.   في المقابل، دخل منتخب كاب فيردي المباراة بأسلوب متوازن، مع الاعتماد على الانضباط الدفاعي والبحث عن استغلال الهجمات المرتدة السريعة.   وأظهر لاعبو كاب فيردي تماسكًا واضحًا في الخط الخلفي، الأمر الذي صعّب مهمة المنتخب السعودي في اختراق الدفاعات والوصول إلى المرمى.   ومع مرور الوقت، بدأت المباراة تشهد ارتفاعًا في الإيقاع، حيث حاول كلا المنتخبين استغلال المساحات التي بدأت تظهر تدريجيًا.   وظهرت بعض المحاولات الهجومية من الطرفين، إلا أن اللمسة الأخيرة غابت عن أغلب الهجمات، سواء بسبب التنظيم الدفاعي أو غياب الدقة في إنهاء الفرص.   وشهد خط الوسط صراعًا قويًا بين لاعبي المنتخبين في محاولة لفرض السيطرة على مجريات اللعب، وهو ما انعكس على طبيعة المباراة التي اتسمت بالقوة البدنية والالتحامات المتكررة.   كما حاول المنتخب السعودي الوصول إلى المرمى عبر الكرات العرضية والاختراقات من الأطراف، بينما لجأ منتخب كاب فيردي إلى التحولات السريعة مستغلًا سرعة بعض عناصره الهجومية.   ورغم المحاولات المتعددة، لم يتمكن أي من المنتخبين من كسر حالة التعادل، لينتهي الشوط الأول دون أهداف.   ويمنح هذا السيناريو الشوط الثاني أهمية أكبر بالنسبة للطرفين، حيث ستكون الدقائق المقبلة حاسمة في تحديد مصير المنتخبين داخل المجموعة.   ومن المنتظر أن يجري الجهازان الفنيان بعض التعديلات سواء على مستوى العناصر أو الجوانب التكتيكية من أجل زيادة الفاعلية الهجومية.   ويبحث المنتخب السعودي عن هدف يمنحه الأفضلية ويعيده بقوة إلى حسابات التأهل، بينما يأمل منتخب كاب فيردي في استغلال أي فرصة قد تمنحه نقاط المباراة كاملة.   ومع استمرار التعادل حتى نهاية الشوط الأول، تبقى جميع الاحتمالات مفتوحة قبل انطلاق النصف الثاني من اللقاء، في مواجهة لا تقبل فقدان النقاط لكلا المنتخبين.   وتترقب الجماهير ما إذا كانت المباراة ستشهد تحولات هجومية أكبر خلال الشوط الثاني، أم أن الحذر سيستمر حتى اللحظات الأخيرة من اللقاء.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
منتخب السعودية
إعلان تشكيل السعودية وكاب فيردي رسميًا

تتجه الأنظار إلى مواجهة قوية ومثيرة تجمع منتخب السعودية مع منتخب كاب فيردي فجر اليوم السبت ضمن منافسات الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل أهمية استثنائية للطرفين، بعدما أصبحت حسابات التأهل أكثر تعقيدًا قبل الجولة الحاسمة.   وتدخل المنتخبات المرحلة الأخيرة من دور المجموعات تحت ضغط كبير، إذ لم يعد هناك مجال لفقدان النقاط أو انتظار هدايا المنافسين، خصوصًا مع اشتداد المنافسة على بطاقات العبور إلى دور الـ32.   ويخوض المنتخب السعودي المباراة تحت شعار "الفوز فقط"، حيث يدرك اللاعبون والجهاز الفني أن أي نتيجة أخرى قد تعني نهاية المشوار في البطولة، في ظل الوضع المعقد الذي فرضته نتائج الجولتين السابقتين.   وأعلن الجهاز الفني للمنتخب السعودي التشكيل الرسمي الذي سيخوض المواجهة المرتقبة، مع الاعتماد على أبرز الأسماء المتاحة لتحقيق نتيجة إيجابية.   وجاء تشكيل المنتخب السعودي كالتالي:   في حراسة المرمى: محمد العويس.   في خط الدفاع: نواف بوشل، علي البليهي، حسن التمبكتي، ناصر الدوسري.   في خط الوسط: سعود عبد الحميد، عبد الإله الخيبري، محمد كنو، سالم الدوسري.   في خط الهجوم: فراس البريكان، صالح مندش.   ويعتمد المنتخب السعودي على مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة والقدرة على التعامل مع المباريات الصعبة، خاصة سالم الدوسري الذي يمثل أحد أبرز عناصر القوة داخل الفريق، إلى جانب فراس البريكان الذي يعول عليه الجهاز الفني كثيرًا في الجانب الهجومي.   كما ينتظر أن يلعب محمد كنو دورًا مهمًا في ربط الخطوط ومنح الفريق التوازن المطلوب بين الواجبات الدفاعية والهجومية.   في المقابل، يدخل منتخب كاب فيردي المواجهة بطموحات مشابهة، حيث يدرك أن فرص التأهل لا تزال قائمة لكن بشرط تحقيق الفوز وانتظار نتائج أخرى قد تخدم موقفه في المجموعة.   وأعلن الجهاز الفني لمنتخب كاب فيردي تشكيلته الرسمية للمباراة بطريقة لعب تعتمد على التوازن والسرعات الهجومية.   وجاء تشكيل منتخب كاب فيردي كالتالي:   حراسة المرمى: فوزينيا.   خط الدفاع: ويلي بينا، ديني، بيكو، جواو باولو.   خط الوسط الدفاعي: كيفين لينيني، ديروي دوارتي.   خط الوسط الهجومي: ريان مينديز، جاميرو مونتيرو، ويلي سيميدو.   خط الهجوم: ديلان روتشا ليفرامينتو.   ويأمل منتخب كاب فيردي في استغلال المساحات والهجمات المرتدة من أجل إحداث الفارق أمام المنتخب السعودي، خصوصًا في ظل امتلاك بعض اللاعبين قدرات فنية وسرعات جيدة قد تشكل خطورة على دفاع المنافس.   وقبل انطلاق الجولة الثالثة، يحتل منتخب كاب فيردي المركز الثالث في ترتيب المجموعة برصيد نقطتين، بينما يتواجد المنتخب السعودي في المركز الرابع برصيد نقطة واحدة فقط.   وتجعل هذه المعطيات المباراة مفتوحة على جميع الاحتمالات، خاصة أن الفارق بين المنتخبين ليس كبيرًا من ناحية النقاط، وهو ما يزيد من قيمة المواجهة المرتقبة.   ومن الناحية الفنية، تبدو المباراة مرشحة لأن تكون مفتوحة هجوميًا منذ الدقائق الأولى، إذ لا يمتلك أي من المنتخبين رفاهية الانتظار أو اللعب بحذر زائد.   وقد يلجأ المنتخب السعودي إلى الضغط المبكر والسيطرة على منطقة الوسط في محاولة لفرض شخصيته على اللقاء، بينما قد يعتمد منتخب كاب فيردي على التنظيم الدفاعي والانطلاقات السريعة.   كما أن العامل النفسي قد يكون مؤثرًا بصورة كبيرة خلال هذه المواجهة، خاصة مع ارتفاع الضغوط وارتباط مصير المنتخبين بنتيجة المباراة.   ومع اقتراب صافرة البداية، تبدو جماهير المنتخبين على موعد مع مواجهة تحمل الكثير من الإثارة والندية، في لقاء قد يحدد بشكل مباشر هوية الفريق الذي سيواصل رحلته في كأس العالم 2026، ومن سيغادر المنافسات مبكرًا.   الجميع يدرك أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق، وأن لحظة واحدة فقط قد تغير حسابات المجموعة بالكامل في واحدة من أكثر مواجهات الجولة الأخيرة ترقبًا.

احمد صابر يونيو 27, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0