أخبار-أستون-فيلا

أخبار أستون فيلا

اندريك
أستون فيلا ينافس روما وليون على ضم إندريك

أستون فيلا يقترب من ضم إندريك على سبيل الإعارة من ريال مدريد   تزايدت التكهنات بشأن مستقبل البرازيلي إندريك، مهاجم ريال مدريد الإسباني، في ظل اهتمام أستون فيلا الإنجليزي بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما عانى اللاعب من قلة المشاركة مع الفريق الملكي.   وبحسب ما ذكرته شبكة «كادينا سير» الإسبانية، فإن أستون فيلا أصبح من أبرز الوجهات المحتملة للمهاجم البرازيلي، في حال موافقة ريال مدريد على رحيله مؤقتًا خلال يناير.   أستون فيلا يتحرك لضم إندريك   وأشارت التقارير إلى أن النادي الإنجليزي يواصل متابعة موقف إندريك، مستفيدًا من رغبة اللاعب في الحصول على فرصة أكبر للمشاركة بصورة منتظمة.   ولا يقتصر الاهتمام بالمهاجم البرازيلي على أستون فيلا، إذ يظهر كل من روما الإيطالي وليون الفرنسي ضمن الأندية التي تراقب وضعه.   ومن المنتظر أن تتضح الصورة بصورة أكبر مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية، خاصة إذا استمر ابتعاد اللاعب عن التشكيل الأساسي.   ريال مدريد يحدد شرط رحيل إندريك   ووفقًا لموقع «TEAMtalk»، فإن إدارة ريال مدريد لا تمانع دراسة العروض المقدمة لاستعارة إندريك، لكنها تتمسك بعدم إدراج خيار الشراء في أي اتفاق محتمل.   ويعكس هذا الموقف رغبة النادي الإسباني في الاحتفاظ بحقوق اللاعب مستقبلًا، مع منحه فرصة لاكتساب مزيد من الخبرات خلال فترة الإعارة.   ولم تكشف التقارير عن وجود اتفاق نهائي بين ريال مدريد وأي نادٍ بشأن انتقال المهاجم البرازيلي.   قلة المشاركة تزيد إحباط إندريك   ويواجه إندريك صعوبة في الحصول على دقائق لعب كافية مع ريال مدريد خلال الموسم الحالي.   وبحسب المعلومات المتداولة، لم يشارك اللاعب سوى أربع دقائق فقط مع الفريق، بينما حصل على وقت لعب أكبر خلال وجوده مع منتخب البرازيل في فترة التوقف الدولي.   وأبدى ممثلو اللاعب عدم رضاهم عن وضعه الحالي، مع الاعتراف بأن الإعارة قد تكون حلًا مناسبًا لمساعدته على استعادة إيقاع المباريات.   موقف إندريك يتغير قبل يناير   وكان أستون فيلا قد استفسر عن إمكانية ضم اللاعب خلال الصيف الماضي، إلا أن إندريك فضل حينها الاستمرار مع ريال مدريد.   ومع استمرار قلة مشاركاته، أصبحت فكرة الانتقال المؤقت أكثر قبولًا بالنسبة إليه، وفقًا للتقارير.   ويبقى القرار النهائي مرتبطًا بموقف ريال مدريد والعروض الرسمية التي قد تصل خلال الفترة المقبلة، وسط منافسة محتملة بين عدة أندية أوروبية.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
غاراناتشو
إيمري يكشف سبب تراجع مشاركة غارناتشو مع أستون فيلا

يواجه الأرجنتيني أليخاندرو غارناتشو بداية صعبة مع أستون فيلا، بعدما كشف الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني للفريق، أن اللاعب لا يزال بحاجة إلى العمل من أجل الوصول إلى الجاهزية البدنية المطلوبة، وهو ما انعكس على عدد مشاركاته منذ انتقاله إلى النادي الإنجليزي.   وانضم غارناتشو إلى أستون فيلا على سبيل الإعارة قادمًا من تشيلسي لمدة موسم، وسط توقعات بحصوله على فرصة للمشاركة بصورة منتظمة، إلا أن بدايته مع الفريق جاءت محدودة حتى الآن، في ظل تأخره عن زملائه من الناحية البدنية وفقًا لتصريحات إيمري.   وشهدت مباراة أستون فيلا أمام كوفنتري سيتي في كأس الرابطة الإنجليزية استمرار ابتعاد اللاعب الأرجنتيني عن المشاركة، حيث ظل على مقاعد البدلاء طوال اللقاء، رغم قيام الجهاز الفني بإجراء سبعة تغييرات على التشكيلة الأساسية.   وحقق أستون فيلا الفوز على كوفنتري سيتي بنتيجة 3-1، لكن غارناتشو لم يحصل على أي دقيقة خلال المباراة، ليواصل بذلك ابتعاده عن المشاركة مع الفريق خلال الفترة الأخيرة.   ولم يشارك الجناح الأرجنتيني في أي دقيقة خلال آخر ثلاث مباريات متتالية لأستون فيلا، بينما وصل إجمالي مشاركاته مع الفريق إلى 31 دقيقة فقط في جميع المسابقات منذ بداية الموسم الحالي.   وتكشف هذه الأرقام عن محدودية الدور الذي حصل عليه غارناتشو حتى الآن، في الوقت الذي ينتظر فيه اللاعب الحصول على فرصة أكبر لإثبات قدراته والدخول بصورة أساسية في حسابات الجهاز الفني.   وتحدث أوناي إيمري عن موقف اللاعب، موضحًا أن غارناتشو لا يزال متأخرًا قليلًا عن بقية زملائه فيما يتعلق بالجاهزية البدنية، وهو ما يفسر عدم الاعتماد عليه بشكل أكبر خلال المباريات الماضية.   ويشير موقف المدرب إلى أن غارناتشو بحاجة إلى مواصلة العمل في التدريبات من أجل الوصول إلى المستوى البدني الذي يسمح له بالمنافسة على مكان في التشكيلة والحصول على دقائق لعب أكثر خلال الفترة المقبلة.   ويمتلك اللاعب الأرجنتيني خبرة كبيرة في الدوري الإنجليزي، بعدما سبق له اللعب مع مانشستر يونايتد، قبل انتقاله إلى تشيلسي، ثم خوض تجربة جديدة مع أستون فيلا، ولذلك ينتظر أن يعمل على استعادة جاهزيته سريعًا.   وتأتي بداية غارناتشو الحالية في ظل وجود منافسة قوية داخل أستون فيلا على المراكز الهجومية، ما يجعل حصوله على فرصة للمشاركة مرتبطًا بمدى جاهزيته البدنية والمستوى الذي يقدمه خلال التدريبات.   ويحتاج اللاعب إلى استغلال الفترة المقبلة من أجل رفع مستوى لياقته، خصوصًا أن المدير الفني أوناي إيمري أكد بشكل واضح أن الجانب البدني يمثل أحد العوامل التي تؤثر في مشاركته مع الفريق.   ومن ناحية أخرى، يسعى أستون فيلا إلى الاستفادة من جميع عناصره خلال الموسم، خاصة مع خوض الفريق منافسات متعددة، وهو ما قد يمنح غارناتشو فرصًا جديدة إذا تمكن من الوصول إلى الجاهزية المطلوبة.   ويظل مستقبل اللاعب داخل الفريق مرتبطًا أيضًا ببند الشراء الموجود في عقد الإعارة، حيث يتضمن الاتفاق مع تشيلسي بند شراء إلزاميًا مشروطًا تبلغ قيمته 42.5 مليون جنيه إسترليني.   ويعني هذا البند أن مشاركة غارناتشو وتطوره مع أستون فيلا قد تكون محل متابعة خلال الموسم، خاصة أن النادي قد يكون مطالبًا بتنفيذ بند الشراء في حال تحقق الشروط المتفق عليها بين الطرفين.   وفي الوقت الحالي، يركز اللاعب على استعادة مستواه البدني والدخول مجددًا في حسابات الجهاز الفني، بعدما وجد نفسه خارج الملعب خلال ثلاث مباريات متتالية.   ويحتاج غارناتشو إلى التحلي بالصبر والعمل بقوة خلال التدريبات، في انتظار الحصول على فرصة جديدة للمشاركة، خاصة أن الموسم لا يزال طويلًا وهناك العديد من المباريات التي يمكن أن تمنحه فرصة لإظهار قدراته.   ويأمل أوناي إيمري بدوره في الوصول بجميع لاعبيه إلى أفضل حالة بدنية ممكنة، خاصة أن المنافسة على المراكز الأساسية داخل الفريق تعتمد على الجاهزية والمستوى الذي يظهره اللاعبون خلال التدريبات والمباريات.   ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة متابعة أكبر لموقف غارناتشو، لمعرفة ما إذا كان سيتمكن من تجاوز مشكلة الجاهزية البدنية والحصول على دقائق لعب أكثر مع أستون فيلا.   وتبقى البداية الحالية محدودة بالنسبة للاعب الأرجنتيني، بعدما شارك في 31 دقيقة فقط منذ بداية الموسم، لكن حصوله على فرصة جديدة سيمنحه إمكانية تغيير الصورة الحالية وإثبات قدرته على المنافسة داخل الفريق.   ويواصل غارناتشو العمل من أجل الوصول إلى الجاهزية التي يطلبها إيمري، بينما ينتظر أستون فيلا استفادته من قدراته الهجومية خلال المرحلة المقبلة، في ظل استمرار المنافسة على مختلف البطولات.ملخص المقال: غارناتشو يواجه بداية صعبة مع أستون فيلا، بعدما شارك في 31 دقيقة فقط ولم يظهر خلال آخر ثلاث مباريات. إيمري أوضح أن اللاعب لا يزال متأخرًا بدنيًا عن زملائه ويحتاج إلى العمل لاستعادة جاهزيته.

احمد صابر سبتمبر 18, 2026 0
أوناي إيمري
أوناي إيمري يكشف خطة تحسين أستون فيلا: نريد الوصول لأقصى أداء في أسرع وقت

  تحدث الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لفريق أستون فيلا، عن الطريقة التي يعمل من خلالها الجهاز الفني على تطوير مستوى الفريق وتحسين الأداء خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن الوصول إلى أفضل نسخة ممكنة من الفريق يتطلب العمل على مسارين متوازيين، أحدهما يتعلق باستغلال إمكانيات المجموعة الحالية بأقصى صورة، والآخر يرتبط بدمج اللاعبين الجدد ومنحهم الوقت الكافي للتأقلم والانسجام. وأوضح إيمري أن الهدف الأساسي في المرحلة الحالية هو الوصول إلى أعلى مستوى ممكن من الأداء في أسرع وقت، خاصة أن المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز تتطلب جاهزية كبيرة واستقرارًا في الأداء، ولا تمنح الفرق مساحة طويلة للانتظار حتى تصل إلى أفضل حالاتها. وقال مدرب أستون فيلا: «وللمنافسة، نسعى للوصول إلى أقصى أداء لدينا في أسرع وقت ممكن من خلال هيكل الفريق واللاعبين الحاليين، وبحيث يفهم اللاعبون طريقة اللعب والأداء المطلوبة منهم، ويعرفون بعضهم البعض، ويقدمون أداءً بثبات واستمرارية». وتكشف تصريحات إيمري عن أهمية الجانب الجماعي في رؤيته لتطوير أستون فيلا، إذ لا يرى أن امتلاك مجموعة من اللاعبين المميزين يكفي وحده لتحقيق النتائج، وإنما يجب أن يفهم اللاعبون الطريقة التي يريد الفريق أن يلعب بها، وأن يعرف كل لاعب أدواره وواجباته داخل الملعب، إلى جانب بناء حالة من التفاهم بين مختلف عناصر المجموعة. ويركز المدرب الإسباني على فكرة الثبات والاستمرارية، وهي من أهم التحديات التي تواجه أي فريق يسعى إلى المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز. فالوصول إلى مستوى مرتفع في مباراة واحدة قد يكون أمرًا ممكنًا، لكن الحفاظ على المستوى نفسه خلال سلسلة طويلة من المباريات يحتاج إلى منظومة واضحة ولاعبين قادرين على تنفيذ التعليمات بصورة متكررة. ويرى إيمري أن أحد مفاتيح تحسين أستون فيلا يتمثل في الاستفادة من اللاعبين الموجودين بالفعل داخل الفريق، والعمل على تطوير طريقة لعبهم الجماعية بدلًا من انتظار اكتمال التغييرات التي طرأت على قائمة الفريق. وهذا يعني أن الجهاز الفني لا يريد إهدار الوقت، بل يسعى إلى استخراج أفضل ما يمكن من المجموعة الحالية منذ اللحظة الأولى. ويشمل ذلك تحسين فهم اللاعبين لطريقة اللعب، ورفع مستوى الانسجام بينهم، وجعل التحركات داخل الملعب أكثر وضوحًا وسلاسة. فكلما أصبح اللاعبون أكثر معرفة بما يريده زملاؤهم، قلت الحاجة إلى التفكير في التفاصيل أثناء المباراة، وتحولت التحركات إلى ردود فعل طبيعية نتيجة التدريب المستمر والتفاهم المتراكم. وفي الوقت نفسه، أكد إيمري أن هناك مسارًا ثانيًا لا يقل أهمية، يتعلق بعملية بناء الفريق من خلال دمج اللاعبين الجدد. فضم عناصر جديدة إلى المجموعة يمكن أن يمنح أستون فيلا إمكانيات إضافية، لكنه في المقابل يتطلب وقتًا حتى يتعرف اللاعبون على بعضهم البعض ويتأقلم القادمون الجدد مع أفكار الجهاز الفني. وأضاف إيمري: «وفي الوقت نفسه، يكمن المسار الثاني في بناء الفريق بإدماج اللاعبين الجدد والتكيف ومعرفة بعضنا البعض، لنصل إلى المعايير التي وضعناها ونرفع مستوى الجدية والمطالبة بالأفضل في كل لحظة، سواء على المستوى الفردي أو الجماعي». ويؤكد هذا التصريح أن إيمري لا يتعامل مع اللاعبين الجدد باعتبارهم مجرد أسماء يتم إضافتها إلى القائمة، وإنما يرى أن عملية دمجهم جزء أساسي من بناء الفريق. فاللاعب الجديد يحتاج إلى فهم طريقة اللعب، ومعرفة تحركات زملائه، والتعرف على متطلبات المدرب، وفي المقابل يحتاج اللاعبون القدامى إلى معرفة نقاط القوة التي يمتلكها زملاؤهم الجدد وكيف يمكن الاستفادة منها. وتصبح هذه العملية أكثر أهمية عندما يكون الهدف هو بناء فريق قادر على المنافسة على مدار موسم كامل. فالتغيير المستمر في عناصر الفريق قد يؤثر على الانسجام إذا لم تتم إدارته بصورة صحيحة، ولذلك يحرص إيمري على الجمع بين الاستفادة من المجموعة الموجودة وتسريع عملية اندماج الوافدين الجدد. كما تحدث المدرب الإسباني عن المعايير التي يريد الوصول إليها داخل أستون فيلا، مشيرًا إلى ضرورة رفع مستوى الجدية والمطالبة بتقديم الأفضل في كل لحظة. وهذه الفكرة توضح أن إيمري لا يريد أن تكون عملية التطوير مرتبطة فقط بالنتائج، وإنما يسعى إلى خلق ثقافة داخل الفريق تجعل اللاعبين مطالبين دائمًا بتحسين مستواهم. فعلى المستوى الفردي، يجب على كل لاعب أن يبحث عن تقديم أفضل نسخة ممكنة منه، سواء من الناحية الفنية أو البدنية أو الذهنية. وعلى المستوى الجماعي، يجب أن يعمل الجميع من أجل مصلحة الفريق، مع الالتزام بالأدوار المطلوبة والحفاظ على التركيز طوال المباريات. ويؤمن إيمري بأن الجمع بين المسارين هو الطريق الأسرع للوصول إلى المستوى الذي يريده. فمن ناحية، هناك مجموعة تمتلك معرفة سابقة بطريقة العمل وتحتاج إلى التطور والحفاظ على الاستمرارية، ومن ناحية أخرى هناك لاعبون جدد يحتاجون إلى التأقلم، والهدف هو جعل المجموعتين تعملان كفريق واحد في أسرع وقت ممكن. وقال إيمري: «ومن خلال الجمع بين الجانبين، نحاول إخراج أفضل ما لدينا فورًا». وتعكس هذه العبارة الطموح الذي يحمله المدرب الإسباني، فهو لا يريد الانتظار حتى نهاية الموسم للحكم على مدى تطور الفريق، وإنما يسعى إلى الحصول على أفضل أداء ممكن منذ الآن. ومع ذلك، يدرك أن الوصول إلى هذا الهدف يحتاج إلى خطوات تدريجية، ولذلك لم يتردد في الاعتراف بأن أستون فيلا لم يصل بعد إلى المستوى الذي يريده. وأضاف: «هل حققنا ذلك؟ ليس بعد، ولكننا نتحسن في الدوري الإنجليزي الممتاز». وتحمل هذه الجملة قدرًا من الواقعية في تقييم إيمري لفريقه. فالمدرب لا يريد تقديم صورة مثالية عن الوضع الحالي، بل يعترف بأن هناك الكثير من العمل الذي لا يزال مطلوبًا، لكنه في الوقت نفسه يرى مؤشرات إيجابية على التحسن في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعد الاعتراف بعدم الوصول إلى المستوى المطلوب حتى الآن جزءًا من عملية التطوير، لأن المدرب الذي يعرف نقاط الضعف يستطيع العمل على معالجتها بصورة أفضل. وإيمري يبدو مدركًا تمامًا أن أستون فيلا يحتاج إلى مزيد من الوقت حتى يصل إلى الدرجة المطلوبة من الانسجام والثبات. كما أن الدوري الإنجليزي الممتاز يمثل اختبارًا قويًا لأي مشروع فني، بسبب قوة المنافسة وتنوع أساليب اللعب وسرعة المباريات. ولذلك فإن التطور التدريجي في هذا السياق يمكن أن يكون مؤشرًا مهمًا بالنسبة إلى الجهاز الفني، خاصة إذا تمكن الفريق من تحويل التحسن إلى نتائج أكثر استقرارًا. ويحتاج أستون فيلا خلال الفترة المقبلة إلى مواصلة العمل على التفاصيل التي تحدث عنها إيمري، بداية من فهم اللاعبين لطريقة اللعب، مرورًا بزيادة الانسجام بينهم، ووصولًا إلى إدماج العناصر الجديدة ورفع المعايير داخل المجموعة. وكل خطوة من هذه الخطوات يمكن أن تساهم في تحسين الأداء الجماعي. ويبدو أن إيمري يركز أيضًا على الجانب الذهني، فالمطالبة بالأفضل في كل لحظة تعني أن اللاعب يجب ألا يكتفي بتقديم مستوى مقبول، وإنما عليه أن يحافظ على أعلى درجات التركيز والجدية حتى عندما لا تسير المباراة بالشكل المطلوب. وتحتاج الفرق التي تطمح إلى المنافسة في الدوري الإنجليزي إلى هذه العقلية، لأن الفوارق بين تحقيق نتيجة إيجابية وخسارة مباراة قد تكون في بعض الأحيان مرتبطة بتفصيلة صغيرة أو لحظة فقدان تركيز. ولذلك فإن رفع مستوى المطالبة والجدية داخل الفريق يمثل جزءًا أساسيًا من مشروع إيمري. وفي الوقت نفسه، فإن وجود مجموعة متفاهمة يمكن أن يساعد على تسريع عملية إدماج اللاعبين الجدد. فعندما يمتلك اللاعبون القدامى فهمًا واضحًا للنظام، يصبح من الأسهل مساعدة الوافدين الجدد على التأقلم، وهو ما يمكن أن يؤدي في النهاية إلى بناء مجموعة أكثر انسجامًا. وتكشف تصريحات إيمري عن مشروع يقوم على التوازن بين الحاضر والمستقبل؛ فهو يريد تحقيق أفضل النتائج الممكنة الآن باستخدام المجموعة الحالية، لكنه في الوقت نفسه يعمل على بناء فريق أكثر قوة وانسجامًا مع دخول اللاعبين الجدد إلى المنظومة. وبالتالي، فإن أستون فيلا لا يركز فقط على تحسين مباراة أو سلسلة قصيرة من النتائج، وإنما يحاول بناء مستوى ثابت يمكن الحفاظ عليه خلال الموسم. وهذه الاستمرارية ستكون الاختبار الحقيقي لأفكار إيمري، خصوصًا عندما تتزايد الضغوط وتدخل المنافسات مراحل أكثر صعوبة. وفي النهاية، أكد أوناي إيمري أن أستون فيلا لم يصل بعد إلى أقصى مستوى يطمح إليه، لكنه يتحسن تدريجيًا في الدوري الإنجليزي الممتاز. ويقوم مشروع المدرب الإسباني على مسارين متكاملين؛ الأول استخراج أفضل ما لدى اللاعبين الحاليين وتسريع وصولهم إلى أعلى مستوى من الفهم والانسجام، والثاني دمج اللاعبين الجدد ومساعدتهم على التأقلم مع المجموعة وطريقة اللعب. وبينما يسعى إيمري إلى الوصول إلى أفضل أداء في أسرع وقت، فإنه يدرك أن بناء فريق قوي ومستقر يحتاج إلى العمل اليومي والالتزام بالمعايير التي وضعها الجهاز الفني. ومع استمرار عملية التطوير، سيكون الهدف هو تحويل التحسن الحالي إلى ثبات واستمرارية، والوصول بأستون فيلا إلى المستوى الذي يسمح له بالمنافسة بقوة وتحقيق طموحات النادي وجماهيره في الدوري الإنجليزي الممتاز.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
جلاسنر
غلاسنر قبل مواجهة أستون فيلا: شاهدت جميع مبارياتهم.. وإيمري مدرب كبير

  تحدث أوليفر غلاسنر، المدير الفني لفريق كريستال بالاس، عن المواجهة المرتقبة أمام أستون فيلا، في ديربي ميدلاندز، مؤكدًا أنه حرص على متابعة مباريات منافسه بشكل دقيق خلال الموسم الحالي، إلى جانب مواجهة الفريق أمام كلوب بروج، من أجل التعرف على طريقة لعبه وأبرز نقاط القوة التي يمتلكها قبل اللقاء المنتظر. ويستعد كريستال بالاس لخوض مواجهة قوية أمام أستون فيلا، في مباراة تحظى بأهمية كبيرة بالنسبة إلى الفريقين، خاصة أن مثل هذه المواجهات لا تعتمد فقط على الفوارق الفنية بين الطرفين، وإنما تتطلب أيضًا قدرًا كبيرًا من التركيز والجاهزية البدنية والذهنية طوال أحداث المباراة. وأكد غلاسنر أن تحضير فريقه للمباراة لم يكن عشوائيًا، مشيرًا إلى أنه شاهد جميع مباريات أستون فيلا التي خاضها خلال الموسم حتى الآن، بالإضافة إلى مواجهة الفريق أمام كلوب بروج، وهو ما يعكس حجم التحضير الذي يقوم به الجهاز الفني قبل مواجهة منافس يمتلك العديد من الحلول. وقال غلاسنر: “لقد شاهدت جميع مبارياتهم حتى الآن هذا الموسم والمباراة ضد نادي كلوب بروج.” وتكشف هذه التصريحات عن اهتمام المدرب النمساوي بالتفاصيل، خاصة أن دراسة المنافس تعد من أهم مراحل التحضير لأي مباراة، إذ يسعى الجهاز الفني من خلالها إلى معرفة تحركات اللاعبين وطريقة بناء الهجمات والأسلوب الذي يعتمد عليه الفريق في مختلف مراحل اللقاء. ويرى غلاسنر أن أستون فيلا شهد عددًا من التغييرات خلال الفترة الماضية، خصوصًا في الخط الأمامي، وهو ما جعل الفريق يبدو بصورة مختلفة في بعض الجوانب مقارنة بالمراحل السابقة. وأضاف المدير الفني لكريستال بالاس: “كان لديهم العديد من التغييرات، خاصة في المناطق الهجومية.” وتشير هذه التغييرات إلى أن أستون فيلا يدخل الموسم الحالي بمجموعة مختلفة من الخيارات الهجومية، وهو أمر يتطلب من كريستال بالاس دراسة دقيقة للاعبين الجدد وطريقة توظيفهم داخل منظومة أوناي إيمري. وأوضح غلاسنر أن الفريق قام باستبدال عدد كبير من اللاعبين في الخط الهجومي، لكنه في الوقت نفسه نجح في امتلاك مجموعة من العناصر الشابة التي يرى أنها تتمتع بمستويات جيدة جدًا، وهو ما يجعل التعامل مع الفريق بحاجة إلى تركيز مستمر. وقال: “لقد استبدلوا الكثير من اللاعبين المهاجمين ولديهم بعض اللاعبين الشباب الجيدين جدًا.” وتعكس هذه الكلمات تقدير غلاسنر للإمكانيات الموجودة داخل أستون فيلا، إذ لا ينظر إلى التغييرات التي حدثت في الفريق باعتبارها نقطة ضعف بالضرورة، وإنما يرى أنها منحت المدرب خيارات جديدة يمكن أن تساعده على تطوير شكل الفريق. ويمتلك أستون فيلا خبرة كبيرة تحت قيادة أوناي إيمري، الذي نجح خلال السنوات الماضية في بناء فريق قادر على المنافسة أمام أندية قوية، سواء في الدوري الإنجليزي الممتاز أو على المستوى الأوروبي. ولهذا السبب، شدد غلاسنر على ضرورة احترام منافسه وعدم التركيز فقط على التغييرات التي حدثت في قائمته، مؤكدًا أن أستون فيلا لا يزال فريقًا كبيرًا يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين. وقال مدرب كريستال بالاس: “إنه فريق كبير وأوناي إيمري هو مدرب كبير.” وتحمل هذه الإشادة رسالة واضحة قبل المواجهة، إذ يدرك غلاسنر أن وجود مدرب بحجم إيمري على مقاعد البدلاء يمنح أستون فيلا خبرة كبيرة في التعامل مع المباريات الصعبة، خاصة أن المدرب الإسباني يمتلك سجلًا طويلًا في المنافسات الأوروبية والمحلية. كما أن إيمري يتمتع بقدرة كبيرة على قراءة المباريات وإجراء التغييرات التكتيكية أثناء اللقاء، وهو ما يجعل كريستال بالاس مطالبًا بالاستعداد لجميع السيناريوهات الممكنة. وتأتي مواجهة أستون فيلا في توقيت مهم بالنسبة إلى كريستال بالاس، الذي يسعى إلى مواصلة تقديم مستويات قوية وتحقيق نتائج إيجابية، خاصة أن المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز تتطلب تحقيق أكبر عدد ممكن من النقاط أمام مختلف المنافسين. وبالنسبة إلى غلاسنر، فإن معرفة تفاصيل المنافس قبل المباراة تمنحه فرصة أكبر لوضع الخطة المناسبة، لكنه في الوقت نفسه يدرك أن كرة القدم لا تعتمد فقط على ما يحدث على الورق، وأن اللاعبين هم من يتعين عليهم تنفيذ التعليمات داخل الملعب. ومن المنتظر أن يحاول كريستال بالاس التعامل مع خطورة أستون فيلا من خلال الحفاظ على التنظيم الدفاعي، وعدم منح لاعبي الخط الأمامي المساحات التي يمكن استغلالها، خاصة مع وجود تغييرات عديدة في المراكز الهجومية للمنافس. كما سيكون على لاعبي بالاس التعامل بحذر مع العناصر الشابة التي تحدث عنها غلاسنر، لأن اللاعبين الشباب غالبًا ما يمتلكون السرعة والحماس والرغبة في إثبات أنفسهم، وهو ما قد يجعلهم مصدرًا للخطورة في مثل هذه المباريات. وفي المقابل، سيحاول كريستال بالاس استغلال نقاط القوة الموجودة لديه من أجل الضغط على أستون فيلا، وإجباره على ارتكاب الأخطاء، خاصة أن اللعب أمام فريق كبير يتطلب القدرة على الاستفادة من الفرص التي تتاح خلال المباراة. ويبدو أن غلاسنر لا يريد أن تكون المباراة مجرد مواجهة تعتمد على رد الفعل، بل يسعى إلى إعداد فريقه بصورة تسمح له بالتعامل مع مختلف مراحل اللقاء، سواء عندما يمتلك الكرة أو عندما يضطر إلى الدفاع. وتبرز أهمية العامل الذهني أيضًا في مثل هذه المباريات، خصوصًا أن ديربيات المنطقة عادة ما تحمل قدرًا إضافيًا من الحماس والندية، وقد تتغير تفاصيلها نتيجة لحظة واحدة أو خطأ بسيط. ولهذا السبب، فإن دراسة المنافس التي قام بها غلاسنر قد تساعد لاعبي كريستال بالاس على الدخول إلى المباراة وهم يعرفون طبيعة الخصم واللاعبين الذين يمثلون أكبر مصادر الخطورة. كما أن مشاهدة مواجهة أستون فيلا أمام كلوب بروج تمنح الجهاز الفني فرصة لمتابعة الفريق أمام منافس أوروبي، وهو ما يساعد على فهم كيفية تعامله مع الضغط والمباريات التي تتطلب تركيزًا تكتيكيًا كبيرًا. وفي الوقت نفسه، لا يغفل غلاسنر التغييرات التي حدثت في الفريق، خاصة في المناطق الهجومية، وهو ما يعني أن المعلومات التي حصل عليها من المباريات السابقة ستحتاج إلى ترجمة دقيقة داخل أرض الملعب. ويملك أوناي إيمري خبرة كبيرة في تطوير اللاعبين الشباب، ولذلك فإن وجود مجموعة من العناصر الصاعدة داخل أستون فيلا يمثل مشروعًا طويل المدى يمكن أن يمنح الفريق المزيد من الخيارات في المستقبل. ويرى غلاسنر أن احترام المنافس يعد خطوة أساسية قبل أي مباراة، ولذلك حرص على التأكيد على جودة أستون فيلا ومدربه، رغم أنه يستعد في الوقت ذاته لمحاولة تحقيق نتيجة إيجابية أمامه. ومن جانب آخر، تمثل المباراة فرصة مهمة أمام لاعبي كريستال بالاس لإظهار قدرتهم على تنفيذ أفكار المدرب في مواجهة فريق يتمتع بالخبرة والإمكانيات، خاصة أن المباريات الكبيرة تكشف دائمًا مدى جاهزية أي فريق من الناحية التكتيكية والذهنية. وسيكون الانضباط أحد أهم مفاتيح اللقاء، لأن المساحات الصغيرة قد تتحول إلى فرص خطيرة أمام فريق يمتلك لاعبين قادرين على التحرك بسرعة في الثلث الأخير من الملعب. كما سيحتاج بالاس إلى التعامل بشكل جيد مع التحولات، خاصة إذا نجح في افتكاك الكرة واستغلال المساحات خلف لاعبي أستون فيلا، مع ضرورة الحفاظ على التوازن وعدم منح المنافس فرصة للرد السريع. وفي النهاية، تبدو تصريحات أوليفر غلاسنر قبل مواجهة أستون فيلا واضحة في التأكيد على حجم الاستعداد الذي قام به الجهاز الفني، بعدما شاهد جميع مباريات منافسه هذا الموسم، إلى جانب مواجهته أمام كلوب بروج. ويعرف غلاسنر أن أستون فيلا مر بتغييرات عديدة، خصوصًا في المناطق الهجومية، لكنه يرى في الوقت نفسه أن الفريق يمتلك عناصر شابة مميزة، فضلًا عن وجود مدرب كبير مثل أوناي إيمري، وهو ما يجعل المواجهة اختبارًا قويًا لكريستال بالاس. وبين دراسة المنافس واحترام قدراته ومحاولة استغلال نقاط ضعفه، يدخل كريستال بالاس المباراة بطموح تحقيق نتيجة إيجابية، بينما سيكون أستون فيلا مطالبًا بإثبات أن التغييرات التي حدثت في قائمته لم تؤثر على قدرته التنافسية، لتصبح المواجهة اختبارًا حقيقيًا للفريقين في واحدة من المباريات المنتظرة.  

عمرو فوزي سبتمبر 11, 2026 0
باريس و أستون فيلا
السوبر الأوروبي 2026 يشهد ثاني مواجهة فرنسية إنجليزية في تاريخه

تتجه أنظار عشاق كرة القدم الأوروبية إلى ملعب سالزبورج في النمسا، حيث يلتقي باريس سان جيرمان الفرنسي مع أستون فيلا الإنجليزي في مواجهة تجمع بطلي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي على لقب السوبر الأوروبي 2026. تحمل المباراة المرتقبة أهمية خاصة، ليس فقط باعتبارها مواجهة على بطولة قارية، ولكن أيضًا لأنها تمثل ثاني مباراة في تاريخ كأس السوبر الأوروبي تجمع بين فريق فرنسي وآخر إنجليزي، بعدما شهدت نسخة العام الماضي المواجهة الأولى بين ممثلين عن البلدين. وكان باريس سان جيرمان قد واجه توتنهام الإنجليزي في السوبر الأوروبي 2025، خلال المباراة التي أقيمت بمدينة أوديني الإيطالية، وانتهى وقتها الأصلي بالتعادل بهدفين لكل فريق، قبل أن يتمكن النادي الفرنسي من حسم اللقب بركلات الترجيح بنتيجة 4-3. وشهدت المباراة الأولى تفوق توتنهام في النتيجة بعدما سجل ميكي فان دي فين وكريستيان روميرو هدفين للفريق الإنجليزي، قبل أن ينتفض باريس سان جيرمان في الدقائق الأخيرة، ويسجل لي كانج إن وجونسالو راموس هدفي التعادل، ليحتكم الفريقان إلى ركلات الترجيح. وابتسمت ركلات الترجيح في النهاية لباريس سان جيرمان، الذي نجح في تحقيق أول لقب للسوبر الأوروبي في تاريخه خلال مشاركته الأولى بالبطولة، ليصبح بذلك أول فريق فرنسي يتوج بالكأس القارية. وتؤكد سجلات البطولة أن مواجهة باريس سان جيرمان وتوتنهام في نسخة 2025 كانت الأولى التي تجمع فريقًا فرنسيًا بآخر إنجليزي في تاريخ السوبر الأوروبي، قبل أن يتجدد الموعد بين البلدين من خلال مواجهة باريس سان جيرمان وأستون فيلا هذا العام. وتكتسب نسخة 2026 أهمية إضافية بالنسبة لباريس سان جيرمان، إذ يخوض الفريق البطولة للمرة الثانية على التوالي، بعدما نجح في التتويج بلقبه الأول في مشاركته الماضية، ويسعى إلى الاحتفاظ بالكأس وإضافة بطولة أوروبية جديدة إلى خزائنه. في المقابل، يدخل أستون فيلا المباراة بطموح مختلف، حيث يأمل الفريق الإنجليزي في تحقيق أول لقب له في تاريخ كأس السوبر الأوروبي، بعدما نجح في حجز مقعده في المباراة إثر تتويجه بلقب الدوري الأوروبي. ويخوض باريس سان جيرمان اللقاء باعتباره بطل دوري أبطال أوروبا، بينما يشارك أستون فيلا بصفته بطل الدوري الأوروبي، لتجمع المباراة بين بطلي المسابقتين القاريتين في مواجهة تحمل قيمة فنية وتاريخية كبيرة. وتقام المباراة على ملعب سالزبورج في النمسا، الذي يستضيف لأول مرة مباراة نهائية كبرى ضمن مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وهو ما يمنح الحدث أهمية إضافية بالنسبة للملعب والمدينة المستضيفة. ويسعى باريس سان جيرمان إلى استغلال خبرته القارية الحديثة للحفاظ على اللقب، بينما يعتمد أستون فيلا على رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي والتتويج بأول كأس سوبر أوروبي في مسيرته. وتبدو المواجهة مفتوحة أمام جميع الاحتمالات، خاصة أن الفريقين يدخلان اللقاء بدوافع مختلفة؛ باريس سان جيرمان يريد تأكيد مكانته الأوروبية والدفاع عن لقبه، في حين يبحث أستون فيلا عن كتابة اسمه في قائمة أبطال البطولة للمرة الأولى. وبذلك، ينتظر أن تشهد النمسا مواجهة أوروبية تاريخية جديدة بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا، في لقاء يجمع بين بطل دوري أبطال أوروبا وبطل الدوري الأوروبي، ويمنح أحدهما فرصة إضافة لقب قاري جديد إلى خزائنه.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
السوبر الاوروبي
تعرف على نظام حسم السوبر الأوروبي بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا

يترقب عشاق كرة القدم الأوروبية مواجهة باريس سان جيرمان وأستون فيلا في كأس السوبر الأوروبي، وسط تساؤلات حول طريقة حسم المباراة حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل. يستعد باريس سان جيرمان الفرنسي لمواجهة أستون فيلا الإنجليزي، مساء اليوم الأربعاء، على ملعب سالزبورج في النمسا، في مباراة كأس السوبر الأوروبي التي تجمع بين بطلي دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. وتحظى المواجهة باهتمام كبير من جماهير الفريقين، خاصة أن المباراة تمثل فرصة لكل منهما لإضافة لقب أوروبي جديد إلى خزائنه، حيث يدخل باريس سان جيرمان اللقاء بصفته حامل لقب دوري أبطال أوروبا، بينما يشارك أستون فيلا باعتباره بطل الدوري الأوروبي. وقبل انطلاق المباراة، كشفت تقارير صحفية عن النظام الذي سيتم الاعتماد عليه لتحديد الفائز في حال انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، وهو الأمر الذي قد يجعل ركلات الترجيح عنصرًا حاسمًا في تحديد بطل السوبر الأوروبي. ووفقًا لما ذكره موقع «فوت ميركاتو»، لن يتم اللجوء إلى الأشواط الإضافية حال انتهاء الدقائق التسعين بالتعادل بين باريس سان جيرمان وأستون فيلا، حيث ينتقل الفريقان مباشرة إلى ركلات الترجيح لحسم هوية البطل. ويأتي تطبيق هذا النظام للموسم الثاني على التوالي، بعدما شهدت النسخة الماضية من البطولة اعتماد القاعدة نفسها، وعدم إقامة وقت إضافي عقب نهاية المباراة بالتعادل. وكان باريس سان جيرمان قد استفاد من هذا النظام في النسخة الماضية، عندما واجه توتنهام الإنجليزي وانتهى الوقت الأصلي للمباراة بالتعادل، قبل أن يتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الترجيح. ونجح الفريق الفرنسي في حسم المواجهة بركلات الترجيح، ليحقق لقب السوبر الأوروبي للمرة الأولى في تاريخه، بعد مباراة شهدت إثارة كبيرة وتقلبات في النتيجة خلال دقائقها الأخيرة. وتنص لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على عدم خوض وقت إضافي في مباراة السوبر الأوروبي، بحيث يتم الانتقال مباشرة إلى ركلات الترجيح في حال استمرار التعادل حتى نهاية الوقت الأصلي. ويعني ذلك أن باريس سان جيرمان وأستون فيلا سيكونان مطالبين بالحفاظ على التركيز طوال المباراة، خاصة أن أي تعادل بعد انتهاء الدقائق التسعين سيجعل اللقب يتحدد من خلال ركلات الترجيح دون منح الفريقين فرصة أخرى عبر الأشواط الإضافية. وتضع هذه القاعدة أهمية إضافية على حراس المرمى واللاعبين الذين قد يتم اختيارهم لتنفيذ ركلات الترجيح، حيث يمكن لتصدي واحد أو إهدار ركلة أن يغير مسار المباراة بالكامل. كما قد تؤثر هذه القاعدة على حسابات الجهازين الفنيين خلال الدقائق الأخيرة، خاصة إذا كانت النتيجة متعادلة، إذ قد يحرص كل مدرب على الدفع بالعناصر الأكثر قدرة على تنفيذ ركلات الترجيح والتعامل مع الضغط. ويسعى باريس سان جيرمان إلى الحفاظ على لقبه الأوروبي، بينما يأمل أستون فيلا في تحقيق أول تتويج له بكأس السوبر الأوروبي، ما يجعل المباراة تحمل دوافع مختلفة لكلا الفريقين. وفي حال انتهاء المواجهة بالتعادل بعد 90 دقيقة، لن تكون هناك فترة إضافية لانتظار الفائز، بل سيتجه الفريقان مباشرة إلى ركلات الترجيح في ملعب سالزبورج، لتحديد بطل كأس السوبر الأوروبي 2026.

احمد صابر أغسطس 12, 2026 0
ليون بايلى
ليون بايلي يقترب من الرحيل عن أستون فيلا خلال الميركاتو الصيفي

دخل مستقبل الجناح الجامايكي ليون بايلي مرحلة جديدة من الغموض، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اقترابه من مغادرة صفوف أستون فيلا خلال سوق الانتقالات الصيفية الحالية، في ظل وجود رغبة مشتركة بين اللاعب والنادي في حسم هذا الملف قبل انطلاق منافسات الموسم الجديد..   وتأتي هذه التطورات في وقت يستعد فيه أستون فيلا للسفر إلى إندونيسيا من أجل خوض معسكره التدريبي والمشاركة في عدد من المباريات الودية، ضمن البرنامج الذي وضعه الجهاز الفني للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية قبل ضربة البداية.   استبعاد ليون بايلي من معسكر أستون فيلا   أشارت التقارير إلى أن ليون بايلي لن يكون ضمن قائمة اللاعبين المسافرين إلى إندونيسيا، بعدما تقرر بقاؤه في إنجلترا خلال الأيام المقبلة من أجل دراسة مستقبله والتفاوض بشأن العروض المقدمة إليه.   وجاء هذا القرار في ظل التغيرات التي شهدتها خطط الجهاز الفني، إذ لم يعد اللاعب ضمن الخيارات الأساسية التي يعتمد عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة، وهو ما دفع إدارة النادي إلى فتح الباب أمام إمكانية رحيله هذا الصيف.   ويُعد بايلي واحدًا من أبرز اللاعبين الذين لفتوا الأنظار خلال السنوات الماضية، بعدما قدم مستويات قوية في أكثر من محطة خلال مسيرته الاحترافية، بفضل سرعته الكبيرة وقدرته على صناعة الفرص وتسجيل الأهداف.   كما يحظى اللاعب الجامايكي باهتمام عدد من الأندية التي تسعى إلى الاستفادة من إمكاناته الفنية، خاصة أنه يمتلك خبرة كبيرة في الملاعب الأوروبية، إلى جانب قدرته على اللعب في أكثر من مركز هجومي.   وفي الوقت نفسه، يواصل مسؤولو أستون فيلا دراسة جميع العروض المقدمة إلى اللاعب، من أجل التوصل إلى الاتفاق المناسب الذي يلبي تطلعات النادي ويضمن تحقيق أكبر استفادة ممكنة من الصفقة.   ومن المنتظر أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة أن جميع الأطراف ترغب في الوصول إلى حل نهائي قبل انتهاء فترة الانتقالات الصيفية الحالية.     اللاعب يفضل البقاء في الدوري الإنجليزي     كشفت مصادر مقربة من اللاعب أن ليون بايلي يفضل مواصلة مشواره داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، إذا تلقى العرض المناسب الذي يتوافق مع تطلعاته الفنية والشخصية خلال المرحلة المقبلة.   ورغم هذا التوجه، فإن اللاعب يحظى أيضًا باهتمام عدد من الأندية خارج إنجلترا، وهو ما يمنحه أكثر من خيار قبل اتخاذ قراره النهائي بشأن وجهته المقبلة.   وفي المقابل، يركز أستون فيلا على استكمال استعداداته للموسم الجديد، من خلال خوض معسكره الخارجي وتنفيذ البرنامج التدريبي الذي وضعه الجهاز الفني، في ظل الطموحات الكبيرة التي يحملها النادي قبل انطلاق المنافسات الرسمية.   كما يسعى النادي إلى حسم ملف الراحلين والصفقات الجديدة في أسرع وقت ممكن، من أجل تحقيق أكبر قدر من الاستقرار داخل الفريق قبل بداية الموسم.   ويرى كثير من المتابعين أن رحيل بايلي قد يمنح اللاعب فرصة جديدة لاستعادة أفضل مستوياته، خاصة إذا انضم إلى فريق يضمن له المشاركة بصورة منتظمة خلال الموسم المقبل.   وفي الوقت ذاته، ينتظر مسؤولو أستون فيلا وصول المفاوضات إلى مراحلها النهائية، من أجل اتخاذ القرار المناسب بشأن مستقبل اللاعب، الذي بات قريبًا من خوض تجربة جديدة بعيدًا عن ملعب "فيلا بارك".   ومع استمرار المباحثات، تبقى كل الاحتمالات مطروحة حتى الإعلان الرسمي عن الوجهة المقبلة للجناح الجامايكي، الذي يترقب خطوة جديدة في مسيرته الكروية خلال الفترة المقبلة.

احمد صابر يوليو 30, 2026 0
نائل العيناوى
أستون فيلا يراقب نائل العيناوي لتعويض تيليمانس

دخل المغربي نائل العيناوي، لاعب وسط روما الإيطالي، دائرة اهتمامات عدد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما قدم مستويات مميزة مع فريقه ومنتخب بلاده، ليصبح واحدًا من أبرز الأسماء المطروحة على طاولة الأندية الباحثة عن تدعيم خط الوسط قبل انطلاق الموسم الجديد. ويتصدر أستون فيلا قائمة الأندية المهتمة بالحصول على خدمات اللاعب، حيث يسعى النادي الإنجليزي إلى تعويض الرحيل المنتظر للنجم البلجيكي يوري تيليمانس، الذي اقترب من الانتقال إلى مانشستر يونايتد، وهو ما دفع إدارة النادي إلى تكثيف متابعتها للعيناوي باعتباره أحد الخيارات المناسبة لدعم الفريق. ووفقًا لما أورده موقع "فوتبول إيطاليا"، فإن مسؤولي أستون فيلا يضعون اللاعب المغربي ضمن قائمة مختصرة تضم عدة أسماء، إلا أن العيناوي يحظى بإعجاب كبير داخل النادي بفضل الإمكانيات التي يمتلكها، سواء على المستوى البدني أو الفني، بالإضافة إلى قدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل خط الوسط. وجاء اهتمام النادي الإنجليزي بعد المستويات اللافتة التي قدمها اللاعب مع منتخب المغرب خلال بطولة كأس العالم 2026، حيث نجح في إثبات قدراته أمام منتخبات قوية، ليجذب أنظار كشافي عدد من الأندية الأوروبية، الذين تابعوا أداءه عن قرب خلال البطولة. كما أرسل أستون فيلا كشافيه لمراقبة اللاعب في أكثر من مناسبة، سواء مع روما أو المنتخب المغربي، وأظهرت التقارير الفنية إعجابًا واضحًا بقوة العيناوي في الالتحامات، وقدرته على استعادة الكرة، إلى جانب هدوئه في بناء الهجمات ودقة تمريراته، وهي صفات تتناسب مع أسلوب لعب الفريق الإنجليزي. وتسعى إدارة أستون فيلا إلى التحرك مبكرًا من أجل حسم الصفقة قبل دخول منافسين آخرين، خاصة في ظل تزايد الاهتمام باللاعب بعد تطور مستواه بشكل ملحوظ خلال الموسم الماضي.     روما يتمسك بلاعبه.. والعيناوي يواصل جذب اهتمام الكبار   كان نادي روما قد تعاقد مع نائل العيناوي قادمًا من لانس الفرنسي خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، في صفقة بلغت قيمتها 23.5 مليون يورو، بالإضافة إلى بعض الحوافز المالية ونسبة من قيمة إعادة البيع، في خطوة عكست ثقة النادي الإيطالي الكبيرة في إمكانيات اللاعب ومستقبله. ومنذ انضمامه إلى الفريق، استطاع العيناوي أن يفرض نفسه تدريجيًا داخل تشكيلة روما، مستفيدًا من شخصيته القوية وقدرته على تنفيذ الأدوار الدفاعية والهجومية بكفاءة، ليصبح من العناصر المهمة في خط الوسط خلال الموسم الماضي. وخاض اللاعب البالغ من العمر 22 عامًا ما مجموعه 34 مباراة رسمية بقميص روما في مختلف المسابقات، سجل خلالها هدفين وقدم تمريرتين حاسمتين، إلى جانب مساهماته الكبيرة في الجانب الدفاعي، وهو ما ساهم في ارتفاع قيمته السوقية وزيادة الاهتمام الأوروبي بخدماته. ورغم الاهتمام الإنجليزي المتزايد، فإن إدارة روما لا تبدو مستعدة للتخلي عن اللاعب بسهولة، خاصة أنه يرتبط بعقد طويل الأمد ويُعد جزءًا من مشروع النادي للمواسم المقبلة، ما يعني أن أي نادٍ يرغب في التعاقد معه سيكون مطالبًا بتقديم عرض مالي كبير لإقناع النادي الإيطالي. في المقابل، يواصل أستون فيلا دراسة جميع الخيارات المتاحة قبل تقديم عرض رسمي، حيث يسعى النادي إلى تدعيم صفوفه بلاعب يمتلك الجودة والخبرة والطموح، وهي المواصفات التي يرى أنها متوافرة في الدولي المغربي الشاب. ومن المتوقع أن تشهد الأيام المقبلة تطورات جديدة في هذا الملف، خاصة إذا قرر أستون فيلا الدخول في مفاوضات مباشرة مع روما، في ظل رغبة النادي الإنجليزي في إنهاء صفقاته الرئيسية قبل انطلاق الموسم الجديد. ويبقى مستقبل نائل العيناوي محل متابعة واسعة داخل الأوساط الأوروبية، بعدما أثبت قدراته مع روما ومنتخب المغرب، ليصبح واحدًا من أبرز لاعبي الوسط الشباب المطلوبين في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.

احمد صابر يوليو 28, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0