أكد الإسباني ميكيل ميرينو، لاعب وسط أرسنال، أن طموحات فريقه لا تقتصر على المنافسة على لقب واحد خلال الموسم، بل تمتد إلى حصد جميع البطولات الممكنة، وفي مقدمتها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز، مشددًا على أن عقلية الفريق تقوم على الإيمان بالقدرة على تحقيق الإنجازات الكبرى، وعدم الاكتفاء بمجرد الاقتراب من منصات التتويج. وأوضح ميرينو أن الفوز بالألقاب يمثل الهدف المشترك بين اللاعبين والجهاز الفني والجماهير، مشيرًا إلى أن الجميع داخل النادي يتطلع إلى رؤية أرسنال ينافس بقوة على مختلف الجبهات. وتعكس تصريحاته حجم الطموح الموجود داخل الفريق اللندني، الذي يسعى إلى تحويل المستويات القوية التي يقدمها إلى بطولات تمنح جماهيره الفرحة المنتظرة، وتؤكد مكانته بين كبار الأندية الأوروبية. وقال لاعب الوسط الإسباني: «هدفنا الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا، والبريميرليغ، وكل شيء»، مضيفًا أن هذه الرغبة لا تخص المدرب وحده، بل تشمل المشجعين واللاعبين أيضًا. وتابع مؤكدًا أن الفريق يتعامل مع المنافسة بعقلية واضحة تقوم على استهداف الألقاب، وليس مجرد الظهور بصورة جيدة أو الوصول إلى المراحل المتقدمة من البطولات. وتكتسب تصريحات ميرينو أهمية خاصة في ظل صعوبة المنافسة على البطولات الكبرى، إذ يحتاج الفريق الذي يسعى إلى الجمع بين أكثر من لقب إلى امتلاك تشكيلة قادرة على التعامل مع ضغط المباريات، والتكيف مع اختلاف المنافسين، والحفاظ على التركيز خلال فترات الموسم التي تتزاحم فيها المواجهات المحلية والقارية. كما أن المنافسة على جميع الجبهات تتطلب إدارة دقيقة للمجهود البدني، وتدوير اللاعبين بالشكل المناسب، والاستفادة من العناصر المتاحة دون التأثير سلبًا على مستوى الفريق. وعندما سُئل ميرينو عن إمكانية تحقيق الرباعية، جاء رده واضحًا، إذ أكد أن الفوز بأربعة ألقاب ليس خارج حسابات أرسنال، قائلًا: «هل يمكننا الفوز بالرباعية؟ بالتأكيد، هذه هي عقليتنا، وهذا هو هدفنا». وتعكس هذه الكلمات ثقة اللاعب في إمكانات فريقه، ورغبته في التعامل مع الموسم باعتباره فرصة حقيقية لتحقيق إنجاز استثنائي، رغم إدراكه أن الطريق نحو هذا الهدف لن يكون سهلًا. وأشار ميرينو إلى أن أرسنال كان قريبًا للغاية من تحقيق هذا الإنجاز خلال الموسم الماضي، وهو ما منح اللاعبين شعورًا بأن الفريق يمتلك المقومات اللازمة لاتخاذ الخطوة التالية. وقال في هذا السياق: «كنا قريبين جدًا من فعل ذلك الموسم الماضي، وهذا أثبت لنا أننا مستعدون لهذه الخطوة». ويعني الاقتراب من تحقيق الأهداف الكبرى أن الفريق أصبح أكثر قدرة على فهم متطلبات المنافسة، لكنه لا يضمن النجاح تلقائيًا في الموسم التالي. فالفارق بين تقديم موسم قوي والتتويج بالبطولات قد يتحدد في تفاصيل صغيرة، مثل استغلال الفرص أمام المرمى، والتعامل مع الدقائق الحاسمة، وتجنب الأخطاء الفردية، فضلًا عن القدرة على الحفاظ على الهدوء عندما تزداد الضغوط. وشدد لاعب الوسط على أن المرحلة المقبلة تتطلب اهتمامًا أكبر بهذه التفاصيل، مؤكدًا أن النجاح يرتبط بالبقاء في حالة استعداد دائم، والاستفادة من اللحظات المناسبة خلال المباريات. وقال: «الأمر الآن يتعلق بالتفاصيل، وأن نبقى حاضرين ومستعدين في اللحظات المناسبة». وتوضح هذه الرؤية أن ميرينو لا يعتمد على الطموح وحده، بل يربط تحقيق الألقاب بالتركيز والعمل المستمر والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة في المواقف الحاسمة. فالمنافسة على دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي تتطلب مستوى مرتفعًا من الثبات، لأن أي تراجع قد يمنح المنافسين فرصة للتقدم، خصوصًا في المراحل الأخيرة من الموسم. واختتم ميرينو حديثه بالتأكيد على إيمان الفريق بقدرته على الوصول إلى أهدافه، قائلًا: «نحن نؤمن بقدرتنا على فعل ذلك». ويعكس هذا التصريح رغبة أرسنال في دخول المرحلة المقبلة بثقة وطموح كبيرين، مع إدراك أن التحدي الحقيقي يتمثل في ترجمة هذه القناعة إلى نتائج داخل الملعب. وبين حلم الرباعية وصعوبة المنافسة على البطولات الكبرى، يضع الفريق اللندني نصب عينيه هدفًا واضحًا: تحويل الاقتراب من المجد إلى تتويج فعلي بالألقاب.
بايرن ميونخ يفقد مايكل أوليس أمام أرسنال بعد طرده في دوري أبطال أوروبا تلقى الفريق الأول لكرة القدم بنادي بايرن ميونخ الألماني ضربة جديدة، بعد تعادله المثير أمام فايكنغ النرويجي بنتيجة 3-3، ضمن منافسات مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا، وذلك عقب تعرض لاعبه الفرنسي مايكل أوليس للطرد خلال المواجهة. وبحسب التفاصيل الواردة في التقرير، فإن البطاقة الحمراء التي حصل عليها أوليس ستتسبب في غيابه عن مباراة بايرن ميونخ المقبلة أمام أرسنال الإنجليزي، في مواجهة مهمة يسعى خلالها الفريق البافاري إلى العودة لطريق الانتصارات. تفاصيل طرد مايكل أوليس أمام فايكنغ وشهدت الدقيقة 74 من المباراة حصول مايكل أوليس على البطاقة الصفراء الثانية، ليشهر الحكم البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الفرنسي، ويضطر بايرن ميونخ إلى استكمال الدقائق المتبقية بعشرة لاعبين. وجاء الطرد في توقيت صعب بالنسبة للفريق الألماني، الذي كان يتقدم في النتيجة بثلاثة أهداف مقابل هدفين، ويأمل في الحفاظ على تفوقه حتى صافرة النهاية. وأدى النقص العددي إلى زيادة الضغوط على لاعبي بايرن ميونخ خلال الدقائق الأخيرة، خاصة مع محاولات الفريق النرويجي العودة إلى المباراة. فايكنغ يخطف التعادل أمام بايرن ميونخ ونجح فايكنغ في استغلال الظروف التي شهدتها المواجهة، بعدما تمكن من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 90، ليحرم بايرن ميونخ من حصد النقاط الثلاث. وانتهت المباراة بالتعادل الإيجابي 3-3، بعدما كان الفريق الألماني قريبًا من تحقيق الفوز، قبل أن تتغير مجريات اللقاء في الدقائق الحاسمة. وأثار فقدان التقدم تساؤلات بشأن قدرة الفريق البافاري على الحفاظ على تركيزه الدفاعي، خصوصًا خلال الفترات الأخيرة من المباريات. غياب أوليس يربك حسابات بايرن ميونخ أمام أرسنال ويضع غياب مايكل أوليس الجهاز الفني لبايرن ميونخ أمام تحدٍ جديد، نظرًا للدور الهجومي الذي يؤديه اللاعب الفرنسي وقدرته على صناعة الفرص وتهديد مرمى المنافسين. وسيكون الفريق الألماني مطالبًا بإيجاد البديل المناسب لتعويض غياب أوليس، مع الحفاظ على التوازن بين الخطوط أمام أرسنال. بايرن ميونخ يسعى لتصحيح أخطائه وتأتي المواجهة المقبلة في وقت يحتاج فيه بايرن ميونخ إلى معالجة الأخطاء التي ظهرت أمام فايكنغ، خاصة فيما يتعلق بالحفاظ على التقدم والتعامل مع الضغط في الدقائق الأخيرة. ويأمل الفريق البافاري في تجاوز آثار التعادل الأخير، والظهور بصورة أكثر انضباطًا أمام أرسنال، من أجل تحسين نتائجه ومواصلة المنافسة في البطولة الأوروبية.
أرسنال يكتسح ليل بثلاثية نظيفة ويحقق فوزه الثاني في دوري أبطال أوروبا حقق فريق أرسنال الإنجليزي انتصارًا على ضيفه ليل الفرنسي بثلاثة أهداف دون مقابل، في المواجهة التي جمعتهما مساء الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري ببطولة دوري أبطال أوروبا. ونجح الفريق اللندني في حسم المباراة خلال الشوط الثاني، بعدما سجل ثلاثة أهداف متتالية في غضون سبع دقائق، مستفيدًا من تراجع الأداء الدفاعي للمنافس والأخطاء التي ارتكبها لاعبو الفريق الفرنسي. التعادل السلبي يحسم الشوط الأول بدأ أرسنال المباراة بمحاولات للسيطرة على الكرة وفرض أسلوبه الهجومي، في المقابل اعتمد ليل على التنظيم الدفاعي والحد من المساحات أمام لاعبي أصحاب الأرض. ونجح الفريق الفرنسي في الحفاظ على نظافة شباكه طوال الشوط الأول، بعدما تعامل مع المحاولات الهجومية لأرسنال بصورة منظمة. واستمر التعادل السلبي حتى نهاية النصف الأول من اللقاء، قبل أن تتغير مجريات المباراة بعد الاستراحة. تيمبر يفتتح التسجيل لأرسنال شهد الشوط الثاني زيادة واضحة في الضغط الهجومي للفريق الإنجليزي، الذي نجح في افتتاح التسجيل بالدقيقة 64 عن طريق الهولندي يوريان تيمبر. وجاء الهدف بعد تمريرة من نوني مادويكي، استغلها تيمبر وسدد الكرة بلمسة فنية فوق حارس مرمى ليل، ليمنح أرسنال التقدم. ولم ينتظر أصحاب الأرض طويلًا لتعزيز النتيجة، بعدما سجل إيبيريتشي إيزي الهدف الثاني في الدقيقة 67، مستفيدًا من خطأ في تمرير الكرة من جانب الفريق الفرنسي. ساكا يختتم ثلاثية أرسنال أمام ليل وواصل أرسنال ضغطه الهجومي، حتى نجح بوكايو ساكا في إضافة الهدف الثالث بالدقيقة 71، عقب هجمة شارك في بنائها كاي هافيرتز ومارتن أوديجارد. وبذلك سجل الفريق الإنجليزي أهدافه الثلاثة خلال سبع دقائق فقط، ليحسم المواجهة بعدما كان التعادل السلبي مسيطرًا على النتيجة. أرتيتا ينجح في إدارة المباراة وشهد اللقاء تدخلات فنية من الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، الذي دفع بعدد من عناصره الهجومية، من بينهم ساكا وأوديجارد وهافيرتز. وساهمت التغييرات في زيادة الفاعلية الهجومية للفريق، بينما لم تنجح محاولات ليل في العودة إلى المباراة. ترتيب أرسنال وليل في دوري الأبطال وبحسب الترتيب الوارد في التقرير، رفع أرسنال رصيده إلى 6 نقاط بعد تحقيق انتصاره الثاني، ليحتل المركز الثالث بفارق الأهداف، بعدما افتتح مشواره بالفوز على نابولي بهدف دون رد. في المقابل، بقي ليل دون نقاط بعد تعرضه للخسارة الثانية، عقب هزيمته السابقة أمام ريال بيتيس بنتيجة 3-2.
اعترف الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، بأنه لم يتجاوز حتى الآن مشاعر الألم الناتجة عن خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان في نهائي دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن تلك التجربة لا تزال حاضرة في ذهنه، وأنه يسعى إلى تحويلها إلى دافع إضافي لتحقيق النجاحات خلال المرحلة المقبلة. وتحدث أرتيتا بصراحة عن تأثير الهزيمة، موضحًا أن خسارة مباراة بهذا الحجم تترك أثرًا عميقًا لدى المدرب واللاعبين، خاصة عندما يتعلق الأمر بفرصة التتويج بأحد أهم الألقاب في كرة القدم الأوروبية، بعد مشوار طويل من المنافسة والعمل. وقال المدرب الإسباني: «ما زلت أحمل تلك الندبة»، في إشارة إلى أن خسارة النهائي لم تصبح مجرد ذكرى عابرة بالنسبة إليه، بل لا تزال تمثل تجربة مؤلمة يستحضرها كلما فكر في أهدافه وطموحاته مع الفريق اللندني. وأضاف أرتيتا: «ما زال ذلك السم يسري في عروقي، وأحتاج أن يبقى في عروقي، لأننا نتعلم من تلك اللحظات». وتعكس هذه الكلمات رغبة مدرب أرسنال في عدم نسيان ما حدث، بل الاستفادة من التجربة القاسية باعتبارها درسًا يمكن البناء عليه مستقبلًا، بدلًا من محاولة تجاهل الخسارة أو التعامل معها باعتبارها نهاية الطريق. وأوضح أرتيتا أن مثل هذه اللحظات الصعبة يمكن أن تتحول إلى مصدر قوي للتحفيز، سواء بالنسبة إليه شخصيًا أو لجميع أفراد الفريق، مشيرًا إلى أن الإحباط الناتج عن خسارة لقب كبير قد يمنح اللاعبين والجهاز الفني رغبة أكبر في العودة والمنافسة من جديد. وقال في هذا السياق: «سيكون بلا شك مصدرًا ضخمًا للتحفيز بالنسبة لي، وللجميع». وتحمل تصريحات أرتيتا رسالة واضحة بشأن طريقة تعامله مع الإخفاقات، إذ يرى أن الخسارة لا يجب أن تكون مجرد محطة مؤلمة في مسيرة الفريق، وإنما فرصة لمراجعة التفاصيل التي لم تسر بالشكل المطلوب، والعمل على تطوير الأداء والاستعداد بصورة أفضل للاستحقاقات المقبلة. ويحاول المدير الفني الإسباني قيادة أرسنال نحو تحقيق أهدافه، بعدما نجح الفريق خلال السنوات الأخيرة في استعادة مكانته ضمن المنافسين على البطولات الكبرى، وأصبح حاضرًا باستمرار في صراع القمة بالدوري الإنجليزي الممتاز، إلى جانب سعيه لتحقيق إنجاز أوروبي يضاف إلى تاريخ النادي. وتمنح تجربة خسارة النهائي أرتيتا فرصة لاستخلاص الدروس المتعلقة بالتعامل مع المباريات الكبرى، التي تتطلب تركيزًا استثنائيًا وقدرة على استغلال الفرص والتعامل مع الضغوط في اللحظات الحاسمة. كما أن اعترافه باستمرار شعوره بالألم يعكس حجم الطموح الذي يحمله تجاه أرسنال، ورغبته في الوصول بالفريق إلى منصات التتويج، بدلًا من الاكتفاء بالوصول إلى المراحل النهائية من المنافسات. ولا يعني تمسك أرتيتا بذكرى الخسارة أنه يرفض تجاوزها، بل يبدو أنه يريد الاحتفاظ بها كحافز يدفعه إلى العمل بصورة أكبر، ويذكره دائمًا بقيمة الفرص التي تتاح للفريق في البطولات الكبرى. وفي ظل طموحات جماهير أرسنال، يأمل المدرب الإسباني أن تتحول هذه التجربة إلى نقطة انطلاق جديدة، تساعد الفريق على اكتساب الخبرة اللازمة للتعامل مع النهائيات والمنافسة على الألقاب حتى اللحظات الأخيرة. وبذلك، يؤكد أرتيتا أن خسارة نهائي دوري أبطال أوروبا لا تزال تمثل جرحًا بالنسبة إليه، لكنه يصر على تحويل هذا الألم إلى قوة دافعة، في محاولة لتحقيق حلم التتويج بالألقاب الكبرى مع أرسنال خلال الفترة المقبلة.
أرتيتا يستعين بطياري مقاتلات لتطوير أداء لاعبي أرسنال يواصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال الإنجليزي، البحث عن أفكار وأساليب تدريبية غير تقليدية، بهدف تطوير مستوى لاعبيه وتعزيز قدرتهم على التعامل مع المواقف الصعبة خلال المباريات، في إطار سعيه المستمر للارتقاء بأداء الفريق. وكشفت صحيفة «ذا تيليجراف» البريطانية عن تخطيط أرتيتا للاستعانة بخبرات طياري المقاتلات التابعين لسلاح الجو الملكي البريطاني، من أجل دراسة طرق التواصل التي يعتمدون عليها أثناء تنفيذ المهام العسكرية المعقدة. أرتيتا يدرس أساليب التواصل لدى الطيارين ويرغب المدير الفني لأرسنال في التعرف على كيفية تبادل التعليمات بين الطيارين خلال المواقف التي تتطلب اتخاذ قرارات سريعة ودقيقة، ومحاولة الاستفادة من هذه الأساليب في تطوير التواصل بين لاعبي الفريق داخل الملعب. وأوضح أرتيتا أنه يعتزم التواصل مع هؤلاء الطيارين لمعرفة الطريقة التي يستخدمونها لنقل المعلومات بأقل عدد ممكن من الكلمات، خاصة أن طبيعة عملهم لا تسمح بالتأخير أو سوء الفهم. وأشار المدرب الإسباني إلى أن الطيارين يتعاملون مع مواقف قد تتعلق بالحياة والموت، ولذلك يعتمدون على تعليمات مختصرة وواضحة بدلًا من استخدام عبارات طويلة يمكن اختصارها في كلمة واحدة. ويعتقد أرتيتا أن تطبيق هذه الفكرة في كرة القدم قد يمنح لاعبيه قدرة أكبر على فهم التوجيهات وتنفيذها بسرعة، خصوصًا خلال اللحظات الحاسمة من المباريات. تجارب غير تقليدية داخل أرسنال ولا تعد هذه المرة الأولى التي يلجأ فيها أرتيتا إلى أفكار غير مألوفة لتطوير لاعبيه، بعدما سبق له الاستعانة بأشخاص متخصصين في النشل خلال عشاء جمع عناصر الفريق. ونجح هؤلاء الأشخاص في سرقة بعض المتعلقات الشخصية للاعبين دون انتباههم، في تجربة استهدفت اختبار مستوى التركيز والوعي بالتفاصيل المحيطة بهم. أرتيتا يبحث عن أفضلية جديدة لأرسنال وتعكس هذه الخطوات اهتمام أرتيتا بتطوير الجوانب الذهنية والسلوكية، إلى جانب العمل الفني والبدني الذي يخضع له اللاعبون بصورة مستمرة. ويرى المدرب الإسباني أن التفاصيل الصغيرة قد تصنع الفارق في المواجهات الكبرى، خاصة عندما تكون المستويات الفنية متقاربة بين الفريقين. ويأمل أرتيتا أن تساعد هذه التجارب على تعزيز الانسجام بين لاعبي أرسنال، ورفع قدرتهم على التعامل مع الضغوط واتخاذ القرارات المناسبة، بما يدعم طموحات الفريق في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية.
أرسنال يقترب من تجديد عقد ديكلان رايس براتب ضخم اقترب نادي أرسنال الإنجليزي من حسم ملف تجديد عقد لاعب الوسط الدولي ديكلان رايس، في إطار تحركات إدارة النادي اللندني للحفاظ على العناصر الأساسية داخل الفريق خلال السنوات المقبلة. وكشفت شبكة «بي بي سي سبورت» البريطانية عن وصول المفاوضات بين أرسنال ورايس إلى مراحل متقدمة، بعدما بدأت المحادثات بين الطرفين خلال شهر مارس الماضي، وسط رغبة مشتركة في استمرار اللاعب مع المدفعجية. تفاصيل مفاوضات أرسنال لتجديد عقد ديكلان رايس وأوضحت الشبكة أن إدارة أرسنال تعمل على التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد طويل الأمد، يضمن بقاء اللاعب الإنجليزي ضمن صفوف الفريق، خاصة مع أهميته الفنية تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. وينتهي العقد الحالي لرايس بنهاية الموسم المقبل، وهو ما دفع مسؤولي النادي إلى التحرك مبكرًا لتأمين استمراره وتجنب أي غموض بشأن مستقبله. وكان اللاعب البالغ من العمر 27 عامًا قد انضم إلى أرسنال خلال يوليو 2023، قادمًا من وست هام يونايتد، في صفقة بلغت قيمتها 105 ملايين جنيه إسترليني. زيادة كبيرة في راتب ديكلان رايس ومن المنتظر أن يتضمن العقد الجديد زيادة مالية ملحوظة في راتب رايس الأسبوعي، الذي يُقدر حاليًا بنحو 240 ألف جنيه إسترليني. وبحسب التقرير، قد يقترب راتب اللاعب من المستوى الذي يحصل عليه زميله بوكايو ساكا، والمقدر بنحو 350 ألف جنيه إسترليني أسبوعيًا، ليصبح رايس ضمن قائمة الأعلى أجرًا داخل أرسنال. وتعكس هذه الخطوة رغبة الإدارة في مكافأة اللاعب على المستويات التي قدمها منذ انضمامه، ودوره المؤثر في خط وسط الفريق. ديكلان رايس أحد أهم لاعبي أرسنال ونجح رايس في تثبيت أقدامه داخل التشكيل الأساسي لأرسنال، بعدما خاض أكثر من 150 مباراة أساسية بقميص الفريق، وأصبح من العناصر التي يعتمد عليها أرتيتا بصورة مستمرة. كما يحظى اللاعب بمكانة مهمة داخل منتخب إنجلترا، حيث سبق أن أشاد المدرب الألماني توماس توخيل بإمكاناته، واعتبره أحد أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا. أرسنال يواصل الحفاظ على نجومه وتأتي تطورات مفاوضات رايس بالتزامن مع إعلان أرسنال تجديد عقد مدربه ميكيل أرتيتا لأربعة مواسم إضافية، في خطوة تستهدف دعم الاستقرار الفني داخل النادي. وتسعى إدارة أرسنال إلى الحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بما يساعده على مواصلة المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية خلال المواسم المقبلة.
ليفربول يقترب من تجديد عقد ريو نجوموها وسط اهتمام أرسنال يواصل نادي ليفربول الإنجليزي تحركاته للحفاظ على جناحه الشاب ريو نجوموها، في ظل اهتمام أرسنال بالحصول على خدمات اللاعب خلال الفترة المقبلة، وسط مؤشرات إيجابية بشأن إمكانية تمديد عقده مع الريدز. وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن إدارة ليفربول تشعر بالتفاؤل بشأن التوصل إلى اتفاق جديد مع نجوموها، خاصة أن اللاعب يفضل مواصلة مشواره داخل أنفيلد بدلًا من الانتقال إلى نادٍ آخر. ليفربول يتمسك باستمرار نجوموها وتسعى إدارة ليفربول إلى تأمين مستقبل الجناح الشاب من خلال توقيع عقد جديد يمتد إلى ما بعد عام 2028، وهو موعد نهاية ارتباطه الحالي بالنادي وفقًا للتقارير. ويأتي هذا التحرك في ظل التطور الذي أظهره اللاعب خلال الفترة الماضية، ما جعله يحظى باهتمام عدد من الأندية الإنجليزية. ويرى مسؤولو ليفربول أن الحفاظ على العناصر الشابة يمثل جزءًا مهمًا من خطط الفريق المستقبلية، خاصة اللاعبين الذين يمتلكون القدرة على التطور والمنافسة على المراكز الأساسية. أرسنال يراقب موقف جناح ليفربول وكان أرسنال قد أبدى اهتمامًا بالتعاقد مع ريو نجوموها، البالغ من العمر 18 عامًا، ضمن مساعيه لتدعيم خياراته الهجومية. ووفقًا للتقارير، كان النادي اللندني يأمل في إقناع اللاعب بالانتقال من خلال تقديم فرصة أكبر للمشاركة، إلى جانب المنافسة على البطولات. لكن رغبة نجوموها في الاستمرار مع ليفربول قد تقلص فرص أرسنال في إتمام الصفقة خلال الفترة المقبلة. تفاؤل داخل ليفربول بشأن التجديد وكان موقع «فوتبول إنسايدر» قد أشار في وقت سابق إلى أن ليفربول لا يخطط للاستغناء عن اللاعب، ويعمل على تمديد عقده. كما أكد الصحفي بيت أورورك وجود تفاؤل داخل النادي بشأن نجاح المفاوضات والوصول إلى اتفاق مناسب لجميع الأطراف. مطالب نجوموها في العقد الجديد ويسعى ممثلو اللاعب إلى الحصول على عقد يعكس تطوره الفني السريع ومكانته المتزايدة داخل الفريق. ومن المنتظر أن تشهد المفاوضات مناقشة التفاصيل المالية ومدة التعاقد، قبل اتخاذ الخطوات النهائية لإتمام الاتفاق. وفي الوقت الحالي، تبدو رغبة نجوموها في البقاء عاملًا مهمًا لصالح ليفربول، بينما يترقب أرسنال تطورات المفاوضات لمعرفة موقف اللاعب النهائي.
أرسنال يجدد اهتمامه بالتعاقد مع جوليان ألفاريز في يناير يستعد نادي أرسنال الإنجليزي لتجديد محاولاته من أجل التعاقد مع المهاجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، لاعب أتلتيكو مدريد الإسباني، خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، في ظل استمرار اهتمام النادي اللندني بتدعيم خط هجومه. وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن ألفاريز أصبح أكثر انفتاحًا على فكرة الانتقال إلى ملعب الإمارات، بعدما ظهرت مؤشرات على عدم اقتناعه بالاستمرار مع أتلتيكو مدريد على المدى الطويل. أرسنال يعيد فتح ملف جوليان ألفاريز وأشارت التقارير إلى أن إدارة أرسنال تتابع موقف اللاعب عن قرب، تمهيدًا لدراسة إمكانية التقدم بعرض جديد خلال يناير. ورغم التزام ألفاريز مع فريقه الإسباني، فإن مستقبله لا يزال محل اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، التي تراقب التطورات المتعلقة بموقفه. ويأمل أرسنال في الاستفادة من رغبة اللاعب المحتملة في خوض تجربة جديدة، من أجل تعزيز فرص التوصل إلى اتفاق مع أتلتيكو مدريد. عرض ضخم ومحادثات سابقة وكان أرسنال مستعدًا لدفع أكثر من 100 مليون جنيه إسترليني للتعاقد مع ألفاريز خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، وفقًا للتقرير. كما أجرى أندريا بيرتا محادثات مع مسؤولي أتلتيكو مدريد بشأن الصفقة، وتضمنت المناقشات إمكانية إدراج لاعبين ضمن الاتفاق. وشملت الأسماء المطروحة فيكتور جيوكيرس ونوني مادويكي، إلا أن المحادثات لم تسفر عن إتمام الانتقال. برشلونة يؤثر في مستقبل ألفاريز ويرتبط مستقبل المهاجم الأرجنتيني أيضًا باهتمام برشلونة، الذي يظهر ضمن الوجهات المحتملة للاعب. ووفقًا للمصدر نفسه، فإن احتمال انتقال إيرلينج هالاند إلى برشلونة قد يغير حسابات سوق الانتقالات، ويمنح أرسنال فرصة أكبر للحصول على خدمات ألفاريز. وتشير التقارير إلى أن المهاجم الأرجنتيني يضع أرسنال ضمن أبرز خياراته إذا لم تتوافر فرصة الانتقال إلى النادي الكتالوني. منافسة أوروبية على المهاجم الأرجنتيني ولا يقتصر الاهتمام بألفاريز على أرسنال وبرشلونة، إذ يواصل باريس سان جيرمان الفرنسي وبايرن ميونيخ الألماني متابعة موقفه. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الفترة المقبلة، مع اقتراب موعد فتح سوق الانتقالات الشتوية. ويبقى انتقال ألفاريز مرهونًا بموقف أتلتيكو مدريد والقيمة المالية لأي عرض رسمي، في ظل عدم الإعلان عن اتفاق نهائي حتى الآن.
أرسنال يترقب موقف كونسا وهافيرتز قبل مواجهة ليدز يونايتد يترقب الجهاز الفني لفريق أرسنال، بقيادة الإسباني ميكيل أرتيتا، تطورات الحالة البدنية لعدد من اللاعبين قبل مواجهة ليدز يونايتد، المقررة يوم السبت المقبل، في ظل تقارير عن إصابات تعرض لها بعض العناصر خلال فترة التوقف الدولي. وبحسب موقع «TEAMtalk»، فإن المدافع الإنجليزي إزري كونسا يواجه شكوكًا بشأن جاهزيته للمباراة، بعدما تعرض لمشكلة عضلية أثناء وجوده مع منتخب إنجلترا. شكوك حول مشاركة كونسا أمام ليدز وأشارت التقارير إلى أن كونسا عانى من إصابة في عضلة الفخذ خلال مواجهة كرواتيا، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للمنتخب الإنجليزي إلى التعامل بحذر مع حالته. وأوضح الألماني توماس توخيل أن الإصابة لا تبدو خطيرة، لكنه أكد أن الجهاز الفني فضل عدم المخاطرة باللاعب. ووفقًا للتقرير، عاد كونسا إلى ناديه لمتابعة حالته الطبية، بينما ذكرت صحيفة «The Standard» أن مشاركته أمام ليدز لا تزال غير محسومة. أرتيتا يدرس البدائل الدفاعية وفي حال عدم جاهزية كونسا، تشير التقارير إلى إمكانية الاعتماد على بيرو هينكابي أو كريستيان موسكيرا في قلب الدفاع إلى جانب جابرييل. وشهدت تدريبات أرسنال خلال فترة التوقف الدولي ظهور هينكابي وموسكيرا، في مؤشر إيجابي بشأن جاهزيتهما للمشاركة. كما اقترب بن وايت من العودة، وهو ما قد يمنح أرتيتا خيارات إضافية في الخط الخلفي خلال المباريات المقبلة. إصابة هافيرتز تزيد قلق أرسنال ولم تتوقف المخاوف عند الخط الدفاعي، إذ أشارت التقارير إلى تعرض الألماني كاي هافيرتز لإصابة في أوتار الركبة خلال فترة وجوده مع منتخب بلاده. وتحيط الشكوك بموقف هافيرتز من مواجهة ليدز، في انتظار تحديد مدى استجابته للعلاج وتقييم حالته قبل المباراة. كما تحدث التقرير عن إصابة اليوناني كريستوس تزوليس، مع توقعات بابتعاده عن الملاعب لمدة تتراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع. أرسنال ينتظر حسم موقف المصابين ويأمل أرتيتا في استعادة أكبر عدد ممكن من اللاعبين قبل استئناف منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز. ومن المنتظر أن تحسم الفحوصات والتدريبات الأخيرة موقف العناصر التي تعاني من إصابات، خاصة مع أهمية الحفاظ على الجاهزية البدنية خلال الفترة المقبلة. ويبقى القرار النهائي بشأن مشاركة أي لاعب مرتبطًا بتقييم الجهاز الطبي ومدى قدرته على خوض المباراة دون مخاطرة.
ليفربول يتقدم على أرسنال في سباق التعاقد مع جيلبرتو مورا اشتعلت المنافسة بين ليفربول وأرسنال على التعاقد مع المكسيكي جيلبرتو مورا، لاعب الوسط الهجومي في صفوف تيخوانا، بعدما كشفت تقارير صحفية عن تحرك رسمي من جانب الريدز للحصول على خدمات الموهبة الشابة. وبحسب ما أورده موقع «TEAMtalk»، فإن ليفربول تقدم بعرض مالي كبير لضم اللاعب، في خطوة قد تمنحه الأفضلية على أرسنال وبقية الأندية الأوروبية المهتمة بالتعاقد معه. ليفربول يقدم عرضًا ضخمًا لضم مورا وأشار التقرير إلى أن إدارة ليفربول تقدمت بعرض تتجاوز قيمته 50 مليون دولار، من أجل إقناع تيخوانا بالموافقة على رحيل اللاعب خلال الفترة المقبلة. وتشير المعلومات المتداولة إلى وجود تقدم في المحادثات بين الأطراف المعنية، دون الإعلان حتى الآن عن التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الصفقة. ويأمل ليفربول في حسم المنافسة مبكرًا، خاصة مع تزايد الاهتمام الأوروبي باللاعب المكسيكي. أرسنال يواجه منافسة قوية وكان أرسنال يتابع جيلبرتو مورا منذ فترة، ضمن خططه لاستقطاب المواهب الشابة القادرة على التطور والمشاركة مستقبلًا مع الفريق الأول. ووفقًا للتقرير، كان النادي اللندني يستعد لتكثيف تحركاته للتعاقد مع اللاعب، الذي يبلغ 17 عامًا، مع اقتراب وصوله إلى السن القانونية التي تسمح بإتمام انتقال دولي وفقًا للوائح المنظمة. لكن العرض المقدم من ليفربول قد يغير حسابات أرسنال، ويضعه أمام منافسة أكثر صعوبة. ريال مدريد وبرشلونة يراقبان اللاعب ولا يقتصر الاهتمام بمورا على الناديين الإنجليزيين، إذ يرتبط اسمه أيضًا بريال مدريد وبرشلونة. وجذب اللاعب الأنظار بمستوياته مع تيخوانا ومنتخب المكسيك، بعدما شارك في 13 مباراة دولية، وفقًا للأرقام الواردة في التقرير. كما أشار المصدر إلى مشاركته في كأس العالم 2026، وهو ما ساهم في زيادة الاهتمام بمتابعة مستقبله. وكيلة مورا تكشف تحركات ليفربول وذكر التقرير أن رافاييلا بيمنتا، ممثلة اللاعب، أبلغت مسؤولي تيخوانا بوجود عرض من ليفربول. كما اعتبر الصحفي ديفيد فايتلسون غياب مورا عن مواجهة المكسيك والولايات المتحدة وعودته إلى ناديه مؤشرًا محتملًا على تقدم المفاوضات. ومع ذلك، لم يصدر إعلان رسمي يؤكد إتمام الصفقة، ليبقى مستقبل اللاعب مفتوحًا أمام الأندية المهتمة حتى حسم المفاوضات.
يواصل الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، الاعتماد على أفكار غير تقليدية في رحلة تطوير لاعبيه، بعدما قرر هذه المرة الاستفادة من خبرات طياري المقاتلات في سلاح الجو الملكي البريطاني، لدراسة أسلوب التواصل بينهم خلال المواقف الصعبة. ووفقًا لما ذكرته صحيفة «ذا تيليجراف» البريطانية، يسعى أرتيتا إلى التواصل مع عدد من طياري المقاتلات، بهدف التعرف بصورة أكبر على الطريقة التي يعتمدون عليها في نقل التعليمات والمعلومات بسرعة ودقة، خاصة في الظروف التي تتطلب قرارات فورية ولا تسمح بوجود أخطاء. ويرغب مدرب أرسنال في نقل بعض هذه الأفكار إلى لاعبيه داخل أرض الملعب، من أجل جعل عملية التواصل بينهم أكثر وضوحًا واختصارًا، خصوصًا خلال فترات الضغط التي تحتاج إلى سرعة في فهم التعليمات وتنفيذها. وأوضح أرتيتا أن طبيعة عمل الطيارين تجعل التواصل بينهم بالغ الدقة، نظرًا لأن بعض المواقف التي يتعرضون لها قد ترتبط بالحياة أو الموت، وهو ما يدفعهم إلى استخدام أقل عدد ممكن من الكلمات لإيصال الرسالة المطلوبة بوضوح. ويرى المدرب الإسباني أن كرة القدم يمكن أن تستفيد من الفكرة نفسها، إذ يحتاج اللاعبون خلال المباريات إلى تبادل المعلومات بسرعة، دون استخدام عبارات طويلة قد تؤدي إلى إهدار الوقت أو حدوث ارتباك في تنفيذ المطلوب. ولا تعتبر هذه التجربة الأولى من نوعها بالنسبة لأرتيتا، الذي اعتاد اللجوء إلى وسائل مختلفة لتطوير تركيز لاعبيه وانتباههم داخل وخارج الملعب. وسبق لمدرب أرسنال الاستعانة بأشخاص متخصصين في النشل خلال تجمع للفريق، حيث تمكنوا من أخذ بعض متعلقات اللاعبين دون ملاحظتهم، في تجربة كان الهدف منها اختبار درجة تركيزهم ووعيهم بالتفاصيل المحيطة بهم. وتكشف تحركات أرتيتا عن اهتمامه بالتفاصيل الذهنية والسلوكية إلى جانب الجوانب الفنية والبدنية، في محاولة لإضافة عناصر جديدة إلى منظومة أرسنال ومساعدة لاعبيه على التعامل بصورة أفضل مع المواقف المختلفة أثناء المباريات. ويواصل المدرب الإسباني البحث عن وسائل مبتكرة يمكن أن تمنح فريقه أفضلية إضافية، مع التركيز على سرعة اتخاذ القرار ووضوح التواصل بين اللاعبين في اللحظات الحاسمة.
دخل الإنجليزي نوني مادويكي، لاعب أرسنال، دائرة اهتمام عدد من الأندية الأوروبية الكبرى، في ظل تراجع مشاركاته مع الفريق اللندني وعدم حصوله على مكان ثابت في التشكيل الأساسي خلال بداية الموسم الحالي. وكان مادويكي قد انتقل إلى صفوف أرسنال قادمًا من تشيلسي خلال فترة الانتقالات الصيفية لعام 2025، وسط توقعات بأن يحصل على دور مهم داخل الفريق، إلا أن المنافسة القوية على المراكز الهجومية أثرت على عدد الدقائق التي يحصل عليها تحت قيادة المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا. واقتصرت مشاركات اللاعب في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم على الظهور من مقاعد البدلاء، وهو ما فتح الباب أمام التكهنات بشأن مستقبله مع أرسنال، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية في يناير. وبحسب صحيفة «تيلجراف» البريطانية، تتابع عدة أندية أوروبية موقف مادويكي خلال الفترة الحالية، ويأتي أتلتيكو مدريد الإسباني ويوفنتوس الإيطالي ضمن أبرز الأندية المهتمة بإمكانية الحصول على خدماته. وتترقب الأندية موقف أرسنال من اللاعب قبل اتخاذ خطوات رسمية، خاصة أن استمرار ابتعاده عن التشكيل الأساسي قد يجعل فكرة رحيله خلال الميركاتو الشتوي أكثر قابلية للنقاش. وقد يكون الانتقال على سبيل الإعارة أحد الخيارات المطروحة أمام مادويكي في يناير، حال قرر البحث عن فرصة تمنحه دقائق مشاركة أكبر خلال النصف الثاني من الموسم. ويرغب الجناح الإنجليزي في العودة إلى المشاركة بصورة منتظمة، ليس فقط من أجل إثبات نفسه على مستوى الأندية، ولكن أيضًا لتعزيز فرصه في استعادة مكانه ضمن حسابات المنتخب الإنجليزي. ويبلغ مادويكي من العمر 24 عامًا، وسبق له الحصول على فرص مشاركة منتظمة مع أرسنال خلال الموسم الماضي، قبل أن يتراجع دوره بصورة ملحوظة مع انطلاق الموسم الحالي. ومن المنتظر أن تكون الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد مستقبل اللاعب، سواء باستمراره مع أرسنال ومحاولة استعادة مكانه في التشكيل الأساسي، أو فتح الباب أمام خوض تجربة جديدة خلال يناير. ويبقى موقف النادي اللندني حاسمًا في الملف، بالتزامن مع ترقب أتلتيكو مدريد ويوفنتوس وأندية أخرى لأي تطورات قد تسمح بالدخول في مفاوضات لضم اللاعب الإنجليزي.
كشفت تقارير صحفية عن وجود بند خاص في عقد الإسباني سيسك فابريغاس، المدير الفني لفريق كومو الإيطالي، يسمح له بالرحيل عن النادي في حالة تلقيه عرضًا من ثلاثة أندية أوروبية محددة، هي برشلونة وأرسنال وتشيلسي، في خطوة تعكس مكانة المدرب الشاب والطموحات الكبيرة المرتبطة بمستقبله التدريبي. وبحسب ما أورده الصحفي الإيطالي جانلوكا دي مارزيو، فإن عقد فابريغاس مع كومو يتضمن شرطًا جزائيًا مخصصًا للأندية الثلاثة، حيث يمكن للمدرب الإسباني مغادرة الفريق الإيطالي إذا حصل على عرض رسمي من أحدها، بينما لا يبدو أن الباب مفتوح أمامه للرحيل من أجل أي وجهة أخرى في الوقت الحالي. ويرتبط اسم فابريغاس بشكل خاص بالأندية الثلاثة، بعدما سبق له الدفاع عن ألوان برشلونة وأرسنال وتشيلسي خلال مسيرته الحافلة كلاعب. ويمنح هذا الارتباط التاريخي أهمية إضافية للبند الموجود في عقده، خاصة مع تحول فابريغاس من لاعب بارز إلى مدرب يسعى لبناء مسيرة جديدة في عالم التدريب. وشهدت تجربة فابريغاس مع كومو تطورًا لافتًا خلال الفترة الأخيرة، بعدما نجح المدرب الإسباني في قيادة الفريق إلى مستويات متقدمة، والوصول إلى دوري أبطال أوروبا، ليصبح مشروع النادي الإيطالي محط أنظار العديد من المتابعين في الكرة الأوروبية. ووفقًا لتقارير دي مارزيو، فإن فابريغاس لا يضع الرحيل عن كومو كأولوية في الوقت الحالي، رغم امتلاكه فرصة للانتقال إلى أحد الأندية الكبيرة في القارة الأوروبية. ويبدو أن المدرب الإسباني يفضل الاستمرار في مشروعه الحالي والعمل على تطوير الفريق بدلًا من اتخاذ خطوة جديدة خلال هذه المرحلة من مسيرته. وأشار التقرير إلى أن فابريغاس سبق أن رفض عدة عروض من أندية كبيرة، من بينها إنتر وروما وباير ليفركوزن، وهو ما يعكس رغبته في مواصلة تجربته مع كومو وعدم التسرع في اختيار وجهته التدريبية المقبلة. ويحظى المدرب الإسباني باهتمام متزايد منذ بداية مشواره التدريبي، خاصة مع قدرته على تقديم أفكار واضحة داخل الملعب وتطوير مشروع كومو بصورة جعلت الفريق يحظى بحضور أكبر على الساحة الأوروبية. ويفتح وجود شرط خاص في عقد فابريغاس الباب أمام احتمالات عديدة بشأن مستقبله، خصوصًا إذا تحرك أحد الأندية الثلاثة المرتبطة بالبند للحصول على خدماته. ويظل برشلونة صاحب ارتباط خاص بالمدرب الإسباني، باعتباره النادي الذي نشأ بين صفوفه وظهر معه على المستوى الاحترافي، بينما يمتلك أرسنال وتشيلسي أيضًا علاقة قوية به بعدما ارتدى قميصيهما خلال مسيرته كلاعب. ومع ذلك، لا توجد في الوقت الحالي مؤشرات مؤكدة على أن فابريغاس يستعد لمغادرة كومو، خاصة أن التقارير تشير إلى تمسكه بمشروع النادي ورغبته في مواصلة العمل خلال المرحلة المقبلة. وبالتالي، فإن مستقبل فابريغاس يظل مرتبطًا بما سيحدث خلال الفترة المقبلة، مع وجود بند واضح في عقده يمنحه إمكانية الرحيل حال وصول عرض من برشلونة أو أرسنال أو تشيلسي، في وقت يبدو فيه المدرب الإسباني مركزًا على مواصلة بناء تجربته مع كومو.
اقترب النرويجي مارتن أوديجارد، قائد فريق أرسنال، من التوصل إلى اتفاق مع إدارة النادي بشأن تمديد عقده، في ظل رغبة مسؤولي الجانرز في الحفاظ على خدمات لاعب الوسط خلال السنوات المقبلة، باعتباره أحد العناصر الأساسية في مشروع الفريق. ويأتي تحرك أرسنال لتأمين مستقبل أوديجارد في وقت أصبح فيه اللاعب أحد أهم الركائز داخل تشكيلة الفريق، إلى جانب حمله شارة القيادة، وهو ما يعكس المكانة التي يحظى بها داخل النادي والدور الذي يعتمد عليه في خطط الجهاز الفني خلال المرحلة المقبلة. وبحسب ما ذكره الصحفي الإيطالي نيكولو شيرا، فإن إدارة أرسنال تعتبر أوديجارد لاعبًا أساسيًا وغير قابل للبيع، ولذلك لم تبدِ أي رغبة في الدخول في مفاوضات بشأن رحيله، رغم وجود اهتمام من جانب عدد من الأندية خلال الفترة الماضية. وأشار شيرا إلى أن أرسنال تلقى عدة استفسارات ومحاولات من أندية أوروبية كبيرة للحصول على خدمات اللاعب النرويجي، إلا أن النادي الإنجليزي تمسك بموقفه، ورفض فتح الباب أمام رحيله، خاصة في ظل أهمية اللاعب بالنسبة إلى الفريق. ولم يقتصر الاهتمام بأوديجارد على الأندية الأوروبية فقط، حيث ارتبط اسم قائد أرسنال أيضًا باهتمام من أندية في الدوري السعودي، لكن موقف النادي ظل واضحًا بشأن مستقبل اللاعب، مع تمسك الإدارة باستمراره وعدم التفكير في بيعه خلال الفترة الحالية. وتسعى إدارة أرسنال من خلال المفاوضات الحالية إلى الوصول لاتفاق نهائي مع أوديجارد بشأن عقد جديد يضمن استمراره مع الفريق لفترة أطول، ويؤكد استمرار العلاقة بين الطرفين خلال السنوات المقبلة. وأصبح أوديجارد منذ انضمامه إلى أرسنال أحد أبرز لاعبي خط الوسط في الفريق، حيث تطور دوره تدريجيًا حتى أصبح قائدًا للمجموعة، كما تحول إلى عنصر أساسي في طريقة لعب الفريق، بفضل قدرته على صناعة الفرص والمساهمة في بناء الهجمات وربط الخطوط. ويمثل استمرار اللاعب النرويجي جزءًا من توجه أرسنال للحفاظ على القوام الأساسي للفريق، بالتزامن مع سعي النادي لبناء مجموعة قادرة على المنافسة على البطولات المحلية والقارية، وعدم التفريط في العناصر التي يعتمد عليها الجهاز الفني. وتأتي مفاوضات التجديد أيضًا في ظل استمرار أرسنال في التعامل مع أوديجارد باعتباره أحد اللاعبين الذين يمكن بناء مشروع الفريق حولهم، خاصة مع دوره القيادي داخل غرفة الملابس وعلى أرض الملعب. وفي المقابل، فإن رفض العروض والاستفسارات التي وصلت إلى النادي خلال الأشهر الماضية يعكس تمسك إدارة أرسنال بموقفها تجاه اللاعب، خصوصًا أن رحيله في الوقت الحالي قد يمثل تغييرًا كبيرًا في شكل خط الوسط. ومن المنتظر أن تشهد الفترة المقبلة مزيدًا من التفاصيل بشأن المفاوضات بين أوديجارد وإدارة أرسنال، في الوقت الذي تشير فيه المعطيات الحالية إلى اقتراب الطرفين من التوصل إلى اتفاق بشأن تمديد العقد. ويأمل أرسنال في حسم الملف بصورة نهائية للحفاظ على استقرار الفريق، بينما يواصل أوديجارد دوره كقائد وأحد أهم عناصر الجانرز، وسط اهتمام مستمر من أندية خارج إنجلترا تسعى للحصول على خدماته. وبذلك، يبدو أن أرسنال يتجه إلى تأمين مستقبل قائده، بعدما رفض محاولات عدة للتعاقد معه، ليؤكد النادي أن أوديجارد يمثل جزءًا أساسيًا من خططه خلال المرحلة المقبلة.
حسم نادي أرسنال موقفه من مستقبل لاعب وسطه الإسباني مارتن زوبيميندي، في ظل الاهتمام المتزايد بالحصول على خدماته خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما أصبح اللاعب محل متابعة من عدد من الأندية الأوروبية الكبرى. وبحسب ما ذكرته شبكة «Football Insider»، فإن إدارة أرسنال لا تخطط للسماح برحيل زوبيميندي خلال سوق الانتقالات الشتوية في يناير، رغم وجود اهتمام من جانب تشيلسي وريال مدريد بالتعاقد مع لاعب الوسط الإسباني. ويأتي موقف النادي اللندني في ظل أهمية زوبيميندي بالنسبة إلى الفريق، حيث أصبح أحد الخيارات التي يعتمد عليها الجهاز الفني في أكثر من مركز، وهو ما يمنحه دورًا متنوعًا داخل تشكيلة أرسنال. وانضم زوبيميندي إلى أرسنال وسط توقعات بدور مهم له مع الفريق، ونجح اللاعب في تقديم مرونة واضحة من خلال قدرته على المشاركة في مراكز مختلفة، سواء في خط الوسط أو في أدوار أخرى يطلبها الجهاز الفني وفقًا لاحتياجات كل مباراة. وظهر ذلك بشكل واضح خلال مواجهة إيبسويتش تاون في كأس الرابطة الإنجليزية، عندما استعان الجهاز الفني بخدمات زوبيميندي في مركز الظهير الأيمن، في ظل قدرة اللاعب على التعامل مع متطلبات هذا المركز رغم أن مركزه الأساسي في وسط الملعب. وتعكس هذه المشاركة مدى أهمية اللاعب بالنسبة إلى أرسنال، خاصة أن امتلاكه القدرة على شغل أكثر من مركز يمنح الجهاز الفني حلولًا إضافية عند التعامل مع الغيابات أو إجراء تغييرات تكتيكية أثناء المباريات. وفي الوقت نفسه، يحظى زوبيميندي باهتمام من ريال مدريد وتشيلسي، حيث تراقب الأندية الكبرى وضع اللاعب تمهيدًا لإمكانية التحرك من أجله، إلا أن موقف أرسنال الحالي لا يتضمن فتح الباب أمام رحيله في يناير. ويتمسك النادي اللندني باستمرار اللاعب ضمن صفوفه خلال النصف الثاني من الموسم، خاصة أن رحيله في منتصف الموسم قد يؤثر على خيارات الجهاز الفني في ظل كثافة المنافسات التي يخوضها الفريق. ويأتي قرار أرسنال أيضًا في إطار الحفاظ على استقرار قائمته، إذ إن التخلي عن لاعب قادر على المشاركة في أكثر من مركز خلال فترة الانتقالات الشتوية قد يفرض على النادي البحث عن بديل في وقت محدود. وبالنسبة إلى زوبيميندي، فإن استمرار اهتمام الأندية الكبرى يعكس وجود متابعة قوية لمستواه، لكن مستقبله القريب يبدو مرتبطًا بقرار أرسنال الذي لا يعتزم الموافقة على رحيله خلال يناير، وفقًا للتقارير الواردة. ويواصل لاعب الوسط الإسباني العمل مع الفريق، بينما تترقب الأندية المهتمة به تطورات موقفه خلال الفترة المقبلة، خصوصًا مع اقتراب فتح باب الانتقالات الشتوية. وقد يصبح مستقبل زوبيميندي أحد الملفات التي تحظى بمتابعة خلال الميركاتو المقبل، في ظل وجود اهتمام من أندية بحجم ريال مدريد وتشيلسي، لكن إدارة أرسنال تبدو متمسكة باستمرار اللاعب وعدم مناقشة رحيله في الوقت الحالي. ويمنح استمرار زوبيميندي الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في التعامل مع المباريات، خاصة مع قدرته على أداء أدوار مختلفة، وهو ما ظهر خلال مشاركته في مركز الظهير الأيمن أمام إيبسويتش تاون. كما أن وجود اللاعب ضمن حسابات أرسنال خلال الموسم الحالي يجعله جزءًا من خطط الفريق، وهو ما يفسر رغبة النادي في الاحتفاظ به وعدم السماح بخروجه خلال فترة الانتقالات الشتوية. وفي المقابل، سيكون على ريال مدريد وتشيلسي متابعة موقف اللاعب، في انتظار أي تغييرات قد تطرأ على وضعه أو على موقف أرسنال من العروض المحتملة خلال الفترة القادمة. وبحسب المعطيات الحالية، فإن أرسنال لا يخطط للتفريط في زوبيميندي خلال يناير، بينما يستمر اللاعب ضمن صفوف الفريق، مع إمكانية استمرار الاهتمام به من جانب الأندية الراغبة في الحصول على خدماته. ويترقب الوسط الكروي تطورات الملف مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، لكن الموقف الحالي لأرسنال واضح بشأن استمرار لاعب الوسط الإسباني وعدم فتح الباب أمام رحيله في منتصف الموسم.
دخل جيمي كاراجر، نجم ليفربول السابق والمحلل الحالي في شبكة «سكاي سبورتس»، على خط الجدل الذي أثاره قرار احتساب ركلة جزاء ضد أرسنال خلال مواجهة سندرلاند في الدوري الإنجليزي الممتاز، والتي انتهت بفوز الجانرز بهدفين دون رد. وشهدت المباراة حالة تحكيمية أثارت غضب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لأرسنال، بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح سندرلاند، قبل أن يتم تأكيد القرار من جانب تقنية حكم الفيديو المساعد، وهو ما دفع المدرب الإسباني إلى الاعتراض بشدة على القرار عقب اللقاء. وأبدى أرتيتا استياءه من احتساب الركلة، مؤكدًا أن القرار لم يكن صحيحًا من وجهة نظره، بينما تحرك نادي أرسنال للحصول على توضيحات من الجهة المسؤولة عن الحكام بشأن الأسباب التي أدت إلى احتساب ركلة الجزاء ثم تأكيدها عبر تقنية الفيديو. وفي خضم هذا الجدل، رأى كاراجر أن طريقة تعامل أرتيتا مع الواقعة تعكس تحوله إلى شخصية أكثر قوة وتأثيرًا داخل الدوري الإنجليزي، حتى إنه شبهه بالمدرب الأسطوري السابق لمانشستر يونايتد، السير أليكس فيرجسون. وقال كاراجر خلال برنامج «Monday Night Football» إن أرتيتا أصبح في الوقت الحالي الرجل الأقوى في الدوري الإنجليزي، مشيرًا إلى أن تتويج المدرب الإسباني باللقب منحه مكانة كبيرة داخل المسابقة. وأوضح نجم ليفربول السابق أن أرتيتا بات يمتلك ثقة ومكانة تسمحان له بالتعبير بقوة عن اعتراضه على القرارات التي يرى أنها تضر بفريقه، معتبرًا أن هذا الأمر يشبه ما كان يقوم به فيرجسون خلال فترة قيادته لمانشستر يونايتد. وأشار كاراجر إلى أن أرتيتا أمضى سنوات طويلة في منصبه، مقارنة بعدد من المدربين الجدد الموجودين حاليًا في الدوري الإنجليزي، وهو ما ساعده على الوصول إلى مرحلة يشعر فيها بأنه يمتلك نفوذًا أكبر وقدرة على إيصال رسائله بشكل واضح. وأكد المحلل الإنجليزي في الوقت نفسه أنه يتفق مع أرتيتا في رأيه بشأن ركلة الجزاء، موضحًا أنه لا يرى أن الحالة كانت تستحق احتساب ركلة جزاء ضد أرسنال. لكن كاراجر طرح تساؤلًا آخر بشأن كيفية تعامل الحكام مع الحالات المشابهة خلال المباريات المقبلة، متوقعًا أن يكون من المثير متابعة ما إذا كان سيتم احتساب ركلة جزاء أخرى ضد أرسنال في موقف مماثل. كما تحدث كاراجر عن المؤتمر الصحفي الذي عقده أرتيتا بعد المباراة، معتبرًا أن ما حدث خلاله كان لافتًا، خاصة بعدما لاحظ أن المدرب الإسباني كان يعود باستمرار إلى الحديث عن ركلة الجزاء، حتى عندما كانت الأسئلة الموجهة إليه تتعلق بأمور أخرى. ويرى كاراجر أن هذا الأمر لم يكن عفويًا، بل إن أرتيتا كان حريصًا على إيصال رسالة واضحة مفادها أن أرسنال لن يقبل تكرار مثل هذه القرارات في المستقبل، وأن النادي يريد وضع حد لأي جدل مشابه. وأكد نجم ليفربول السابق أن هذه التصرفات ليست غريبة على المدربين أصحاب الشخصية القوية، مستشهدًا بالسير أليكس فيرجسون وجوزيه مورينيو، اللذين كانا معروفين بقدرتهما على الضغط والتأثير في النقاشات المتعلقة بالتحكيم. وتأتي تصريحات كاراجر في وقت يحظى فيه أرتيتا بمكانة قوية داخل أرسنال والدوري الإنجليزي، بعدما نجح في قيادة الفريق إلى تحقيق نتائج مميزة والوصول إلى مرحلة المنافسة على الألقاب. ويرى كاراجر أن نجاح أرتيتا وتراكم سنوات العمل داخل النادي جعلاه أكثر ثقة في التعامل مع مثل هذه المواقف، وهو ما يفسر لهجته القوية تجاه قرار ركلة الجزاء. وبينما انتهت مواجهة سندرلاند بفوز أرسنال وحصوله على النقاط الثلاث، فإن الجدل حول ركلة الجزاء استمر بعد صافرة النهاية، ليتحول إلى محور رئيسي في تصريحات أرتيتا وتحليل كاراجر. ويبقى موقف الحكام من الحالات المشابهة محل متابعة خلال الجولات المقبلة، خاصة في ظل تساؤلات حول مدى ثبات القرارات التحكيمية في الحالات التي تثير جدلًا كبيرًا. وفي النهاية، يرى كاراجر أن أرتيتا وصل إلى مرحلة من القوة داخل الدوري الإنجليزي تجعله يشبه كبار المدربين الذين سبقوه، وعلى رأسهم فيرجسون ومورينيو، مؤكدًا أن شخصية المدرب الإسباني أصبحت أكثر حضورًا وتأثيرًا مع مرور السنوات ونجاحه مع أرسنال.
تحدث الإسباني ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن استعدادات فريقه لمواجهة سندرلاند، ضمن منافسات الجولة الرابعة من الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكدًا جاهزية لاعبيه لخوض المباراة وتحقيق نتيجة إيجابية. وشدد أرتيتا على أهمية التركيز في اللقاء المقبل، خاصة أن أرسنال فقد نقطتين أمام سندرلاند في الموسم الماضي، بعدما انتهت المواجهة بين الفريقين بالتعادل 2-2، وهو ما يرى المدرب أنه منح فريقه درسًا مهمًا قبل المواجهة الجديدة. وقال المدير الفني لأرسنال إن فريقه يدرك صعوبة المباراة، مؤكدًا أن الجميع استعد بالشكل المناسب من أجل الظهور بصورة قوية والمنافسة على الفوز، مع ضرورة تقديم مستوى أفضل من المنافس طوال أحداث اللقاء. وتطرق أرتيتا إلى مركز كاي هافيرتز داخل الملعب، موضحًا أن المكان الأنسب للاعب الألماني يتحدد وفقًا لاحتياجات الفريق وطبيعة كل مباراة، مشيدًا في الوقت نفسه بالقدرات التي يمتلكها اللاعب. وأكد مدرب أرسنال أن هافيرتز يتمتع بذكاء كبير، ويتميز بقدرته على قراءة مجريات المباريات بشكل مبكر، إلى جانب مساهمته في تسجيل الأهداف وصناعة الفرص، فضلًا عن معدل العمل المرتفع الذي يقدمه داخل الملعب. كما أشاد أرتيتا بالحالة النفسية التي يعيشها هافيرتز، معتبرًا أن اللاعب يمر بفترة جيدة تمنحه القدرة على تقديم أفضل ما لديه ومساعدة زملائه داخل الفريق. وتحدث المدرب الإسباني كذلك عن تأخر رحلة الفريق قبل مباراة نابولي في دوري أبطال أوروبا، مؤكدًا أن أرسنال يتدرب على التعامل مع الظروف غير المتوقعة خلال فترة الإعداد للموسم. وأوضح أن الجهاز الفني يتعمد أحيانًا تغيير مواعيد الوجبات والتنقلات وطرق السفر، إلى جانب إجراء بعض التعديلات داخل غرف الملابس، حتى يعتاد اللاعبون على التعامل مع الظروف المختلفة دون توتر أو ارتباك. وشدد أرتيتا على ضرورة عدم استخدام الظروف الصعبة كأعذار، مؤكدًا أن المطلوب من اللاعبين هو التكيف مع أي موقف طارئ والاستمرار في التركيز على المباراة. وعن ترشيح عدد من لاعبي أرسنال لجائزة الكرة الذهبية، أكد أرتيتا أن هذه الترشيحات تعكس المكانة التي وصل إليها النادي، مشيرًا إلى أن الاستمرارية في تقديم مستويات قوية كانت أحد أسباب حصول لاعبيه على هذا التقدير. وأضاف أن الجوائز الفردية تأتي نتيجة العمل الجماعي الذي يقدمه الفريق، مؤكدًا أن تحويل الأداء الجيد إلى ألقاب كبرى هو الهدف الأهم بالنسبة للنادي. كما علق أرتيتا على ترشحه لجائزة أفضل مدرب، معتبرًا أن وجوده ضمن قائمة المرشحين يمثل شرفًا كبيرًا، لكنه أوضح أن القرار ليس بيده ولا يملك حق التصويت. وتطرق المدرب إلى إمكانية انضمام سبعة من لاعبي أرسنال إلى قائمة منتخب إنجلترا خلال فترة التوقف الدولي المقبلة، مؤكدًا أنه ينتظر قرار توماس توخيل قبل الحديث عن الأسماء المستدعاة. وأشاد أرتيتا بالتنوع الموجود داخل قائمة أرسنال، خاصة من حيث الشخصيات والقدرات المختلفة، مؤكدًا أن العناصر الإنجليزية لها أهمية كبيرة داخل الفريق والنادي والجهاز الفني. كما أثنى على سرعة تأقلم المدافع إزري كونسا بعد انتقاله من أستون فيلا، مشيرًا إلى أن اللاعب أظهر منذ اليوم الأول شخصية قوية وقدرات قيادية، إلى جانب التزامه الكبير خلال التدريبات والمباريات. واختتم أرتيتا حديثه بالتأكيد على أهمية مواصلة العمل بنفس المستوى، خاصة أن أرسنال يستهدف المنافسة بقوة خلال الموسم الحالي، مع ضرورة الاستفادة من دروس الموسم الماضي وتجنب تكرار الأخطاء.
اختتمت مباريات يوم الأحد ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط منافسة قوية على صدارة جدول الترتيب، بعدما واصل مانشستر سيتي وأرسنال انطلاقتهما القوية بتحقيق الفوز الثالث على التوالي، بينما شهدت الجولة تعثرًا جديدًا لتشيلسي أمام الجانرز. ونجح مانشستر سيتي في تحقيق فوز صعب على كوفنتري سيتي بهدف دون رد، ليحصد الفريق ثلاث نقاط جديدة ويحافظ على العلامة الكاملة منذ انطلاق منافسات الموسم الحالي. ورغم أن المباراة لم تشهد عددًا كبيرًا من الأهداف، فإن لاعبي مانشستر سيتي نجحوا في التعامل مع مجريات اللقاء بالشكل المطلوب، والحفاظ على تقدمهم حتى صافرة النهاية، ليصل الفريق إلى النقطة التاسعة من أصل 9 نقاط متاحة. وفي مباراة أخرى، حقق أرسنال فوزًا مهمًا على حساب تشيلسي بنتيجة 2-1، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثالثة، ليواصل الفريق اللندني بدايته المثالية في المسابقة ويرفع رصيده إلى 9 نقاط. وشهدت مواجهة أرسنال وتشيلسي ندية كبيرة بين الفريقين، إلا أن الجانرز تمكنوا من حسم المواجهة لصالحهم، ليؤكدوا قدرتهم على المنافسة بقوة منذ الأسابيع الأولى من الموسم. وبهذه النتيجة، واصل أرسنال ملاحقة مانشستر سيتي في صدارة جدول الترتيب، حيث يمتلك الفريقان نفس الرصيد، بواقع 9 نقاط لكل منهما، بعد تحقيق 3 انتصارات متتالية. في المقابل، توقف رصيد تشيلسي عند 6 نقاط من 3 مباريات، ليحتل المركز الرابع في جدول الترتيب، بعدما تعرض لخسارة جديدة أمام أحد أبرز منافسيه على المراكز الأولى. وشهدت الجولة أيضًا تعادل هال سيتي مع أستون فيلا دون أهداف، في مباراة حافظ خلالها هال سيتي على شباكه نظيفة، ليواصل الفريق تسجيل بداية دفاعية مميزة خلال الموسم الحالي. ويملك هال سيتي 7 نقاط من 3 مباريات، ليحتل المركز الثالث خلف مانشستر سيتي وأرسنال، مستفيدًا من نتائجه الإيجابية خلال الجولات الثلاث الأولى. ويعد الحفاظ على نظافة الشباك خلال المباريات الثلاث الأولى من أبرز نقاط قوة هال سيتي، حيث لم يستقبل الفريق أي هدف حتى الآن في منافسات الدوري، وهو ما يعكس التنظيم الدفاعي المميز للفريق منذ بداية الموسم. أما برينتفورد، فيحتل المركز الخامس برصيد 5 نقاط من 3 مباريات، ليبقى ضمن فرق المقدمة، رغم ابتعاده بفارق نقطتين عن تشيلسي صاحب المركز الرابع. وتكشف نتائج الجولة الثالثة عن منافسة مبكرة قوية في قمة جدول الدوري الإنجليزي، حيث نجح مانشستر سيتي وأرسنال في حصد العلامة الكاملة، بينما يواصل هال سيتي مفاجأة الجميع باحتلال المركز الثالث والحفاظ على سجله الدفاعي الخالي من الأهداف. ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة صراعًا أكثر قوة على الصدارة، خاصة مع امتلاك الأندية الكبرى طموحات مختلفة، وفي مقدمتها مانشستر سيتي وأرسنال، اللذان يسعيان للحفاظ على نتائجهما الإيجابية والمنافسة مبكرًا على لقب الدوري الإنجليزي. ترتيب الدوري الإنجليزي بعد نهاية مباريات الأحد من الجولة الثالثة: 1. مانشستر سيتي – 9 نقاط من 3 مباريات. 2. أرسنال – 9 نقاط من 3 مباريات. 3. هال سيتي – 7 نقاط من 3 مباريات. 4. تشيلسي – 6 نقاط من 3 مباريات. 5. برينتفورد – 5 نقاط من 3 مباريات.
أعرب الألماني كاي هافيرتز، مهاجم أرسنال، عن سعادته الكبيرة بالفوز الذي حققه فريقه على حساب تشيلسي بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن الفريق اللندني استحق الحصول على النقاط الثلاث بعد الأداء الذي قدمه على مدار المباراة. وشهدت المواجهة بداية صعبة لأرسنال بعدما تمكن تشيلسي من تسجيل هدف مبكر، إلا أن لاعبي الفريق لم يفقدوا الثقة في قدرتهم على العودة، لينجحوا في تعديل النتيجة قبل أن يحسموا المباراة لصالحهم ويحققوا فوزًا مهمًا في صراع المنافسة. وقال هافيرتز في تصريحات عقب اللقاء، إن تحقيق الانتصار على ملعب أرسنال أمام أحد المنافسين من العاصمة لندن يمثل شعورًا مميزًا، مشيرًا إلى أن المباراة كانت قوية وصعبة على الفريقين، لكن أرسنال، من وجهة نظره، كان يستحق الفوز بالنظر إلى مجريات التسعين دقيقة. وأكد المهاجم الألماني أن لاعبي أرسنال كانوا يدركون قبل المباراة حجم الصعوبة التي تنتظرهم أمام تشيلسي، خاصة في ظل امتلاك المنافس مجموعة مميزة من اللاعبين وقائمة قوية قادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبيرة. وأوضح هافيرتز أن الهدف المبكر الذي سجله تشيلسي جعل مهمة أرسنال أكثر صعوبة، لكنه في الوقت نفسه لم يؤثر على ثقة اللاعبين بأنفسهم، حيث واصل الفريق اللعب بالطريقة التي اعتاد عليها، وتمكن في النهاية من تغيير شكل المباراة والعودة في النتيجة. وتحدث مهاجم أرسنال عن الهدف الذي سجله خلال اللقاء، والذي ساهم في إعادة فريقه إلى أجواء المباراة، معربًا عن سعادته بالطريقة التي جاء بها الهدف، خاصة أن الكرة مرت بين ساقي أحد مدافعي تشيلسي قبل أن تصل إلى الشباك. وأشار هافيرتز إلى أن مرور الكرة بين قدمي المدافع جعل مهمة الأخير في رؤية الكرة والتعامل معها أكثر صعوبة، مؤكدًا أنه يشعر دائمًا بالسعادة عندما يتمكن من التسجيل ومساعدة فريقه في المباريات المهمة. ولم يكتفِ هافيرتز بالحديث عن الفوز والهدف الذي سجله، بل حرص أيضًا على الإشادة بزميله وقائد الفريق مارتن أوديجارد، مؤكدًا أن لاعب الوسط النرويجي يمتلك إمكانيات استثنائية وسبق له تقديم مستويات رائعة بقميص أرسنال خلال السنوات الماضية. ويرى هافيرتز أن أوديجارد استعاد مستواه المميز هذا الموسم، بعدما ظهر بصورة قوية مع الفريق، مشددًا على أن عودته إلى أفضل مستوياته ستكون بمثابة إضافة كبيرة لأرسنال خلال الفترة المقبلة. وأضاف أن أوديجارد لاعب لا يُصدق، وأن الفريق يعرف جيدًا القيمة التي يمتلكها داخل الملعب، سواء من خلال صناعة الفرص أو التحكم في إيقاع اللعب أو مساعدة زملائه. ويعكس حديث هافيرتز حالة الثقة الموجودة داخل صفوف أرسنال بعد الفوز على تشيلسي، خاصة أن الفريق نجح في التعامل مع التأخر المبكر وقلب النتيجة لصالحه. ويأمل أرسنال في البناء على هذا الانتصار خلال المباريات المقبلة، بينما يسعى هافيرتز إلى مواصلة تقديم الإضافة الهجومية ومساعدة الفريق على تحقيق أهدافه، في ظل المنافسة القوية المنتظرة على مدار الموسم.
أعرب ميكيل أرتيتا، المدير الفني لفريق أرسنال، عن سعادته بالمستوى الذي ظهر عليه لاعبوه خلال مواجهة تشيلسي، والتي انتهت بفوز الجانرز بنتيجة 2-1، مؤكدًا أن طريقة تعامل الفريق مع الهدف المبكر الذي استقبله كانت من أبرز الإيجابيات التي خرج بها من اللقاء. وأكد أرتيتا أن استقبال الهدف في بداية المباراة تسبب في حالة من الإحباط بالنسبة له، خاصة أن الفريق كان يسعى إلى فرض أسلوبه منذ الدقائق الأولى، لكنه في الوقت نفسه منح تشيلسي ومورجان روجرز الإشادة بسبب الطريقة التي تم بها إنهاء الهجمة وتسجيل الهدف. وقال المدير الفني الإسباني إن المباراة كانت ممتعة بالنسبة له من الناحية الفنية، خاصة مع ظهور أرسنال بصورة تنافسية قوية، إلى جانب تقديم عدد من اللاعبين مستويات فردية مميزة، مشيرًا إلى أن الأجواء داخل الملعب ساهمت أيضًا في زيادة حماس اللاعبين خلال مجريات اللقاء. وأوضح أرتيتا أن أهم ما لفت انتباهه هو رد فعل لاعبي أرسنال عقب التأخر في النتيجة، مشددًا على أن الفريق يعمل باستمرار من أجل تطوير عدد من الجوانب، أبرزها الديناميكية والخطورة والعدوانية في الأداء. وأضاف أن ما ظهر أمام تشيلسي يعكس مدى قدرة اللاعبين على تنفيذ الأفكار التي يتم العمل عليها داخل التدريبات، مؤكدًا أن الشخصية التي أظهرها الفريق بعد استقبال الهدف تمثل أمرًا إيجابيًا للغاية بالنسبة للجهاز الفني. وتطرق أرتيتا إلى الصعوبات التي واجهها أرسنال خلال الفترة الماضية، خاصة فيما يتعلق بالغيابات والإصابات التي ضربت صفوف الفريق، موضحًا أن هناك لاعبين غابوا لفترات طويلة وصلت إلى خمسة وستة أشهر، بينما ابتعد بوكايو ساكا عن الملاعب لمدة ثلاثة أشهر ونصف، في حين استمرت فترة غياب كاي هافيرتز لنحو سبعة أشهر. وأشار المدير الفني لأرسنال إلى أن الطريقة التي تعامل بها الفريق مع هذه الغيابات خلال الموسم الماضي كانت استثنائية، مؤكدًا أن المجموعة نجحت في الحفاظ على قدرتها التنافسية رغم فقدان عدد من العناصر المهمة لفترات طويلة. كما حرص أرتيتا على الإشادة بالمستوى الذي يقدمه كريستوس تزوليس، مؤكدًا أن اللاعب قدم أداءً رائعًا مرة أخرى، وأظهر قدرته على تشكيل خطورة مستمرة على المنافسين، إلى جانب معدل العمل المرتفع الذي يقدمه خلال المباريات. وأشاد مدرب أرسنال كذلك بقرارات تزوليس داخل الملعب، معتبرًا أن الطريقة التي يتحرك بها ويتعامل مع المواقف المختلفة تعكس إمكانياته الفنية والبدنية، وتجعله عنصرًا مهمًا في منظومة الفريق الهجومية. وفي المقابل، خص أرتيتا حارس المرمى دافيد رايا بإشادة خاصة، بعدما قدم تصديًا مهمًا أمام إستيفاو خلال مواجهة فردية، مؤكدًا أن هذا التصدي كان من اللحظات المهمة في المباراة. واختتم أرتيتا حديثه بالإشادة بحضور رايا داخل منطقة الجزاء، وقدرته على التعامل مع الكرات العرضية، مشيرًا إلى أن هذه التفاصيل تمنح أرسنال المزيد من الثقة والاستقرار خلال المباريات.
أكد تشابي ألونسو، المدير الفني لفريق تشيلسي، أن خسارة فريقه أمام أرسنال بنتيجة 2-1 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي يجب أن تكون مؤلمة لجميع أفراد الفريق، مشددًا على أهمية استغلال الهزيمة كحافز من أجل التطور وتحسين الأداء خلال المباريات المقبلة. وأوضح ألونسو أن المواجهة أمام أرسنال كانت قوية ومكثفة للغاية، وشهدت العديد من التغييرات واللحظات المهمة على مدار شوطي المباراة، مشيرًا إلى أن تشيلسي امتلك أكثر من فرصة للعودة إلى اللقاء وتحقيق التعادل. وأشار المدير الفني الإسباني إلى أن فريقه حصل على فرصتين خلال الشوط الأول، كما كانت لديه إمكانية واضحة لإدراك التعادل في الشوط الثاني، لكنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يمكن أن يشعر بالسعادة بعد خسارة أي مباراة، خاصة عندما يكون الفريق قريبًا من تحقيق نتيجة أفضل. وتحدث ألونسو عن الفترة التي أعقبت تسجيل تشيلسي هدفه، موضحًا أن الفريق واجه صعوبات خلال فترة امتدت لنحو 15 إلى 20 دقيقة، اضطر خلالها إلى التراجع والدفاع بصورة أكبر، وهو ما منح أرسنال فرصة للسيطرة على مجريات اللعب. وأضاف أن تشيلسي نجح بعد ذلك في تقديم فترات أفضل عندما امتلك الكرة، مؤكدًا أن المواجهة كانت متقاربة للغاية بين الفريقين، وأن الفوارق الصغيرة هي التي حسمت النتيجة في النهاية. واعترف ألونسو بأن فريقه كان بإمكانه التعامل بصورة أفضل مع الهدف الثاني الذي سجله أرسنال، خاصة أنه جاء في وقت مبكر نسبيًا، مؤكدًا أن مثل هذه التفاصيل يجب العمل على تحسينها خلال الفترة المقبلة. وأشاد مدرب تشيلسي في الوقت نفسه بالجهد الذي بذله لاعبوه، مؤكدًا أنهم قدموا كل ما لديهم وحاولوا القتال حتى النهاية، لكنه شدد على أن الهزيمة يجب أن تؤلم الفريق وتدفعه إلى تقديم مستويات أفضل. وعن النهج التكتيكي الذي يعتمد عليه تشيلسي، أوضح ألونسو أن الأمر يتعلق بالاستعداد بأفضل صورة ممكنة لكل مباراة، مع ضرورة القدرة على المنافسة والسيطرة على التفاصيل التكتيكية، ومن بينها التعامل مع الزيادة العددية التي يصنعها المنافس في الجهة اليمنى. وأشار إلى أن هذه التفاصيل جزء طبيعي من كرة القدم، مؤكدًا أن الجهاز الفني سيواصل العمل من أجل تطوير الفريق، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن مواجهة أرسنال لم تكن سوى المباراة الثالثة للفريق. وتطرق ألونسو إلى اعتماد تشيلسي على الركلات الركنية والكرات الثابتة، مؤكدًا أن الفريق يسعى إلى أن يكون فعالًا وأن يبادر في مختلف مراحل المباريات، سواء من خلال الكرات الثابتة أو الضغط العالي أو الضغط المنخفض. وأوضح أن الهدف هو امتلاك أكثر من وسيلة للتعامل مع المنافسين، مشيرًا إلى أن تشيلسي جاء لمواجهة أرسنال بهدف المنافسة بأفضل طريقة ممكنة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة العمل وعدم التوقف عند نتيجة المباراة. وأكد المدير الفني أنه خرج بعدة دروس من مواجهة أرسنال، سواء فيما يتعلق بفريقه أو بالأمور التي بدأ الجهاز الفني في بنائها، مشيدًا بعقلية اللاعبين ورغبتهم في التطور والمنافسة بصورة أفضل من مباراة إلى أخرى. واختتم ألونسو حديثه بالتأكيد على أن الهدف الأساسي لتشيلسي هو الفوز بالمباريات، مشيرًا إلى أن الإصابات جزء من كرة القدم، وأن الفريق يفتقد عددًا من اللاعبين المصابين، لكنه شدد على أن العناصر التي شاركت أمام أرسنال بذلت أقصى ما لديها وقدمت كل ما تستطيع.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.