أحمد-عبدالقادر

أحمد عبدالقادر

بيراميدز ضد الشرقية انبي
المواجهات السابقة بين الشرقية إنبي وبيراميدز.. تفوق واضح لبيراميدز قبل مواجهة الدوري المصري

  تحظى مباراة الشرقية إنبي وبيراميدز بأهمية كبيرة قبل انطلاقها في الجولة الخامسة من الدوري المصري الممتاز، خاصة أن الفريقين يعرفان بعضهما بشكل جيد بعدما جمعتهما العديد من المواجهات خلال السنوات الماضية في بطولات مختلفة، سواء الدوري المصري أو كأس مصر وكأس الرابطة. وتكشف نتائج المواجهات المباشرة عن تفوق واضح لبيراميدز في السنوات الأخيرة، مع وجود بعض المباريات التي شهدت ندية كبيرة ونتائج متقاربة بين الطرفين. وبحسب سجل المواجهات السابقة، التقى الفريقان في 19 مباراة بمختلف المسابقات، حقق بيراميدز الفوز في 10 مباريات، مقابل 6 تعادلات و3 انتصارات للشرقية إنبي، وهو ما يعكس أفضلية واضحة لصالح بيراميدز في تاريخ اللقاءات المباشرة. وتأتي المواجهة الجديدة بعدما فرض بيراميدز تفوقه على الشرقية إنبي في آخر سلسلة من المباريات المباشرة، حيث نجح في تحقيق الفوز في آخر 6 مواجهات متتالية بين الفريقين، وهي سلسلة طويلة تعكس أفضلية واضحة لبيراميدز في السنوات الأخيرة. وتضمنت هذه السلسلة مباريات في الدوري المصري وكأس مصر، ما يؤكد أن التفوق لم يكن مرتبطًا بمسابقة واحدة فقط. وكانت آخر مواجهة بين الفريقين في 1 مايو 2026 ضمن منافسات الدوري المصري، وانتهت بفوز بيراميدز على الشرقية إنبي بنتيجة 3-2 في مباراة شهدت تسجيل خمسة أهداف. ونجح بيراميدز في حسم اللقاء رغم تسجيل الشرقية إنبي هدفين، لتستمر سلسلة انتصارات الفريق السماوي أمام منافسه. وتوضح نتيجة المباراة أن المواجهة لم تكن سهلة، رغم تفوق بيراميدز في النهاية وحصوله على النقاط الثلاث. وقبل هذه المباراة بفترة قصيرة، التقى الفريقان في 3 أبريل 2026 ضمن بطولة كأس مصر، وكانت النتيجة أكثر وضوحًا لصالح بيراميدز، بعدما حقق الفوز بأربعة أهداف دون مقابل. وانتهت المباراة بنتيجة 4-0 لصالح بيراميدز، ليؤكد الفريق تفوقه الهجومي في مواجهة الشرقية إنبي، كما خرج بشباك نظيفة في واحدة من أكبر النتائج بين الفريقين في الفترة الأخيرة. وفي 11 فبراير 2026، تجدد اللقاء بين الفريقين في الدوري المصري، وهذه المرة على ملعب الشرقية إنبي، لكن أصحاب الأرض لم يتمكنوا من استغلال عامل الملعب، بعدما انتهت المباراة بفوز بيراميدز بنتيجة 2-1. وكانت النتيجة متقاربة، إلا أن بيراميدز تمكن من حسم المواجهة بفارق هدف، ليضيف انتصارًا جديدًا إلى سلسلة تفوقه على منافسه. وقبل هذه المواجهات، جاء لقاء آخر في 15 مارس 2025 ضمن منافسات كأس مصر، وانتهى أيضًا بفوز بيراميدز بنتيجة 2-1. وتكرر السيناريو نفسه تقريبًا، حيث تمكن الشرقية إنبي من تسجيل هدف، لكنه لم ينجح في الحفاظ على النتيجة أو الخروج بالتعادل، ليواصل بيراميدز تفوقه في المواجهات المباشرة. وفي 8 نوفمبر 2024، التقى الفريقان في الدوري المصري، وانتهت المباراة بفوز بيراميدز بهدفين مقابل هدف، وهي نتيجة تكررت أكثر من مرة في تاريخ المواجهات الأخيرة. وتوضح هذه المباراة أيضًا أن الشرقية إنبي كان قادرًا على الوصول إلى مرمى بيراميدز، لكنه واجه صعوبة في الحفاظ على النتيجة أمام منافس نجح في تسجيل هدفين وحسم المباراة لصالحه. أما مباراة 1 مايو 2024، فقد شهدت فوز بيراميدز بنتيجة 1-0 على الشرقية إنبي، في مواجهة اتسمت بانخفاض عدد الأهداف مقارنة ببعض المباريات الأخرى. ونجح بيراميدز وقتها في الحفاظ على شباكه نظيفة والخروج بانتصار بفارق هدف واحد، لتستمر سلسلة نتائجه الإيجابية أمام الشرقية إنبي. وبالنظر إلى آخر ست مواجهات بين الفريقين، يتضح أن بيراميدز حقق الفوز في جميعها، وسجل خلالها 14 هدفًا مقابل 5 أهداف للشرقية إنبي، وفق النتائج الظاهرة في سجل المواجهات. وهذا يعني أن بيراميدز لم يكتفِ بتحقيق الانتصارات، بل نجح كذلك في تسجيل عدد جيد من الأهداف خلال هذه السلسلة، بينما تمكن الشرقية إنبي من التسجيل في أربع من آخر ست مباريات، لكنه لم يحصد أي نقطة منها. وتحمل هذه الأرقام أهمية خاصة قبل المواجهة الجديدة، لأن التاريخ القريب يمنح بيراميدز أفضلية واضحة من الناحية المعنوية، بينما يدخل الشرقية إنبي المباراة وهو مطالب بكسر هذه السلسلة الطويلة من النتائج السلبية أمام منافسه. وفي كرة القدم، لا تعني المواجهات السابقة أن النتيجة ستتكرر بالضرورة، لكنها تمنح صورة عن طبيعة المنافسة بين الفريقين، خاصة عندما تكون هناك سلسلة متواصلة من الانتصارات لصالح طرف واحد. كما أن مواجهات الفريقين لم تكن دائمًا متشابهة من حيث عدد الأهداف، فهناك مباريات انتهت بنتائج كبيرة مثل الفوز 4-0 لبيراميدز في كأس مصر، وأخرى حُسمت بهدف واحد مثل مباراة 1-0 في الدوري المصري، بينما شهدت مواجهة مايو 2026 خمسة أهداف كاملة وانتهت بنتيجة 3-2. وبالتالي فإن سجل اللقاءات الأخيرة يجمع بين المباريات المغلقة والمباريات التي شهدت معدلات تهديف مرتفعة. ويشير سجل المواجهات التاريخي كذلك إلى أن الشرقية إنبي لم يكن دائمًا الطرف الأقل حظًا في هذه المنافسة، فقد سبق له تحقيق الانتصار على بيراميدز في عدد من المباريات، إلى جانب المباريات التي انتهت بالتعادل. لكن الفترة الأخيرة شهدت تحولًا واضحًا لمصلحة بيراميدز، الذي أصبح الطرف المسيطر في اللقاءات المباشرة، وهو ما يظهر بوضوح في سلسلة الانتصارات الستة الأخيرة. ومن أبرز نتائج المواجهات التاريخية بين الفريقين أيضًا فوز بيراميدز على الشرقية إنبي بنتيجة 4-0 في الدوري المصري عام 2019، بينما شهد تاريخ اللقاءات انتصارات للشرقية إنبي كذلك، من بينها فوزه بنتيجة 4-1 في مواجهة بالدوري المصري عام 2014، وهو ما يوضح أن التفوق الحالي لبيراميدز لم يكن ثابتًا طوال تاريخ المواجهة، وإنما جاء بعد فترات شهدت نتائج مختلفة بين الفريقين. ومع الانتقال إلى المواجهة الحالية، فإن الأرقام تضع بيراميدز أمام اختبار جديد للحفاظ على تفوقه المباشر، بينما سيكون هدف الشرقية إنبي هو إيقاف سلسلة الهزائم أمام المنافس واستعادة التوازن في هذه المواجهة. ويزداد الاهتمام بالمباراة لأن الفريقين يدخلانها بوضع مختلف في جدول الدوري؛ بيراميدز بدأ الموسم بصورة قوية وحقق العلامة الكاملة في مبارياته الأربع الأولى، بينما يمتلك الشرقية إنبي أربع نقاط من أربع مباريات. ويمنح التاريخ المباشر بيراميدز أفضلية رقمية واضحة، لكن مباراة اليوم تبدأ من الصفر ولا ترتبط نتيجتها بشكل مباشر بما حدث في اللقاءات السابقة. لذلك سيكون على الشرقية إنبي التعامل مع المباراة باعتبارها فرصة لإنهاء السلسلة السلبية، خاصة أن الفوز أو حتى التعادل أمام منافس يمتلك تفوقًا تاريخيًا في المواجهات الأخيرة يمكن أن يمثل دفعة قوية للفريق. في المقابل، يسعى بيراميدز إلى مواصلة سيطرته على المواجهات المباشرة، خصوصًا بعدما حقق الفوز في آخر ست مباريات جمعته بالشرقية إنبي، وسجل خلالها 14 هدفًا. وسيحاول الفريق الحفاظ على هذا التفوق من خلال تقديم مباراة قوية منذ البداية، وعدم منح منافسه فرصة لاستغلال أي تراجع أو أخطاء دفاعية. وتكشف المواجهات السابقة في النهاية عن مباراة تحمل تاريخًا من المنافسة، لكن الكفة تميل بوضوح إلى بيراميدز في الفترة الأخيرة. فآخر ست مباريات انتهت جميعها بفوز بيراميدز، منها أربع مباريات في الدوري المصري ومباراتان في كأس مصر، بينما كانت آخر مواجهة بينهما في الدوري وانتهت بنتيجة 3-2. ومع ذلك، يبقى اللقاء الجديد مختلفًا عن كل ما سبقه، وتظل النتيجة مرهونة بما سيقدمه اللاعبون داخل الملعب، وليس فقط بما تقوله أرقام المواجهات السابقة.  

عمرو فوزي سبتمبر 17, 2026 0
احمد عبدالقادر
أحمد عبدالقادر ينهي مشواره مع الكرمة ويقترب من بيراميدز

أعلن أحمد عبدالقادر، لاعب نادي الكرمة، رحيله رسميًا عن صفوف الفريق خلال فترة الانتقالات الصيفية الجارية، تمهيدًا للانتقال إلى نادي بيراميدز، في ظل رغبة الأخير في تدعيم صفوفه استعدادًا للاستحقاقات المقبلة. وأنهى اللاعب ارتباطه بنادي الكرمة بعد فترة قضاها داخل صفوف الفريق، قبل أن يقرر خوض تجربة جديدة خلال الموسم المقبل، ليغادر النادي برسالة وداع حملت الكثير من مشاعر التقدير والامتنان لزملائه والجهاز الفني والإداري وجماهير الفريق. أحمد عبدالقادر يودع الكرمة وحرص أحمد عبدالقادر على توجيه رسالة خاصة إلى عناصر نادي الكرمة، مؤكدًا أن قرار الرحيل لم يكن سهلًا، بعدما أصبح النادي بالنسبة إليه بمثابة البيت، مشيرًا إلى أن الفترة التي قضاها مع الفريق شهدت العديد من اللحظات التي ستظل عالقة في ذاكرته. وقال اللاعب عبر حسابه على منصة «إنستجرام» إن وداع المكان الذي أصبح بمثابة بيت له ليس أمرًا سهلًا، قبل أن يتوجه بالشكر إلى زملائه والمدربين والجهاز الإداري وكل العاملين داخل النادي، تقديرًا للدعم والثقة التي حصل عليها طوال فترة وجوده. وأكد عبدالقادر أن تجربته مع الكرمة ساعدته على التطور سواء على المستوى الكروي أو الشخصي، مشيرًا إلى أن الفريق عاش معًا العديد من اللحظات التي لا تُنسى، وأن اللاعبين قاتلوا من أجل شعار النادي في مختلف المناسبات. رسالة إلى جماهير الكرمة وخص أحمد عبدالقادر جماهير الكرمة برسالة شكر وتقدير، مؤكدًا أن دعمهم وشغفهم وحبهم للفريق كان حاضرًا منذ اليوم الأول له داخل النادي وحتى لحظة الرحيل. وأعرب اللاعب عن فخره بارتداء قميص الكرمة واللعب أمام جماهيره، مؤكدًا أن تمثيل النادي كان شرفًا كبيرًا بالنسبة إليه، وأنه سيغادر وهو يحمل معه العديد من الذكريات التي ستظل موجودة في مسيرته خلال السنوات المقبلة. وأضاف أن رحيله يأتي وهو يشعر بالفخر والامتنان لكل ما عاشه داخل النادي، متمنيًا للكرمة النجاح والتوفيق في المستقبل، ومؤكدًا تقديره لكل من ساهم في تجربته مع الفريق. إشادة خاصة برئيس الكرمة وحرص عبدالقادر في رسالته على توجيه شكر خاص إلى مثني الحلبوسي، رئيس نادي الكرمة، الذي وصفه اللاعب بأنه بمثابة الأب والوالد الروحي بالنسبة إليه، مؤكدًا أنه عامله منذ اليوم الأول وحتى الأخير كأحد أفراد أسرته وليس مجرد لاعب في الفريق. وأشار اللاعب إلى أن رئيس النادي وفر له جميع سبل الراحة والتقدير، وهو ما ساعده على التركيز وتقديم أفضل ما لديه داخل الملعب، مؤكدًا أنه سيظل على تواصل مستمر مع النادي وسيواصل دعمه رغم رحيله. كما وجه عبدالقادر الشكر إلى محمد الحلبوسي، تقديرًا لدعمه المستمر للفريق والجهود التي يبذلها من أجل تطوير النادي والوصول به إلى أعلى المستويات. خطوة جديدة في مسيرة اللاعب ويمثل رحيل أحمد عبدالقادر عن الكرمة بداية مرحلة جديدة في مسيرته، بعدما قرر الانتقال إلى بيراميدز خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية. وتأتي هذه الخطوة ضمن تحركات بيراميدز لتدعيم صفوفه بعدد من العناصر الجديدة، في إطار استعدادات الفريق للموسم المقبل والمنافسة على مختلف البطولات. ومن المنتظر أن يتم استكمال الإجراءات الخاصة بانتقال اللاعب والإعلان عن تفاصيل الصفقة بصورة رسمية، ليبدأ عبدالقادر تجربة جديدة بعد نهاية مشواره مع الكرمة. وبذلك، أسدل اللاعب الستار على فترته مع النادي برسالة وداع مؤثرة، حملت كلمات الشكر والتقدير لكل من سانده، مع التأكيد على احتفاظه بعلاقة جيدة مع النادي وجماهيره رغم الرحيل.

احمد صابر أغسطس 13, 2026 0
تصريحات تليفزيونية كشف الإعلامي أحمد شوبير
شوبير يكشف كواليس مصير أحمد عبدالقادر

في تصريحات تليفزيونية كشف الإعلامي أحمد شوبير عن تطورات جديدة تتعلق بمستقبل لاعب النادي الأهلي أحمد عبدالقادر، مشيرًا إلى أن اللاعب بات قريبًا من خوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة، وسط اهتمام واضح من جانب نادي الزمالك، إلى جانب احتمالات أخرى داخل الدوري المصري. وتأتي هذه التصريحات في وقت يعيش فيه اللاعب حالة من الغموض بشأن مستقبله داخل القلعة الحمراء، في ظل تذبذب مشاركاته خلال الفترة الأخيرة، وعدم حسم موقفه النهائي من البقاء أو الرحيل، وهو ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول وجهته القادمة. بداية القصة.. لاعب يبحث عن فرصة جديدة أوضح شوبير أن أحمد عبدالقادر لا يشعر بالراحة الكاملة داخل النادي الأهلي في الوقت الحالي، مشيرًا إلى أن اللاعب لم يحصل على فرصته بشكل منتظم مع الفريق خلال الفترة الماضية، سواء لأسباب فنية أو لتفضيلات الجهاز الفني. وأضاف أن هذه الحالة ليست جديدة على اللاعب، لكنها أصبحت أكثر وضوحًا في الفترة الأخيرة، وهو ما دفعه – بحسب ما يتم تداوله – للتفكير في خطوة جديدة خارج أسوار النادي الأهلي، بحثًا عن فرصة مشاركة أكبر تضمن له استعادة مستواه والعودة إلى الصورة بشكل أقوى. وأشار إلى أن اللاعب يمتلك قدرات فنية جيدة، لكن غياب الاستمرارية في المشاركة أثر على مردوده، وهو ما جعله يفكر في تجربة مختلفة تعيده إلى الواجهة من جديد. خطوة نحو الخارج.. العراق محطة انتقالية وفي مفاجأة لافتة، كشف شوبير أن هناك ترتيبات تتعلق بسفر اللاعب إلى العراق، موضحًا أن هذه الخطوة ليست الهدف النهائي، وإنما قد تكون محطة انتقالية في طريق وجهة أخرى أكثر وضوحًا. وأوضح أن هذه التحركات مرتبطة بشكل كبير بمستقبل اللاعب في الدوري المصري، وبالتحديد داخل نادي الزمالك، الذي يعد – وفقًا لما يتردد – أحد أبرز المهتمين بالحصول على خدماته. وأضاف أن فكرة انتقال اللاعب إلى الزمالك ليست وليدة اللحظة، بل هناك رغبة متبادلة بشكل مبدئي، لكنها لا تزال في إطار الترتيبات غير الرسمية حتى الآن. الزمالك يدخل الصورة بقوة وأكد شوبير أن نادي الزمالك يراقب موقف اللاعب عن قرب، وهناك بالفعل اتصالات ومحادثات مبدئية تدور في الكواليس بين الطرفين، في ظل رغبة النادي في تدعيم صفوفه بعناصر هجومية قادرة على صناعة الفارق. وأشار إلى أن اللاعب نفسه لا يمانع خوض تجربة داخل الزمالك، بل يرى أنها قد تكون فرصة لإعادة تقديم نفسه بشكل مختلف، خصوصًا في نادٍ جماهيري يمنحه مساحة أكبر للظهور والتألق. كما أضاف أن اللاعب ينظر إلى تجربة بعض اللاعبين الذين انتقلوا إلى الزمالك مؤخرًا ونجحوا في استعادة مستواهم، وهو ما يجعله أكثر انفتاحًا على فكرة الانتقال. تجربة ناصر ماهر.. نموذج ملهم وتطرق شوبير إلى مقارنة مهمة، حيث أشار إلى أن تجربة اللاعب ناصر ماهر داخل الزمالك أصبحت نموذجًا ملهمًا لعدد من اللاعبين الذين يبحثون عن فرصة جديدة لإثبات أنفسهم. وأوضح أن هذه النوعية من التجارب تلعب دورًا نفسيًا مهمًا لدى اللاعبين، حيث يشعر اللاعب أنه قادر على استعادة مستواه في بيئة جديدة تمنحه ثقة أكبر ومشاركة مستمرة. وأضاف أن عبدالقادر يرى أن مثل هذه الخطوة قد تكون مناسبة له في هذه المرحلة، خاصة في ظل الحاجة إلى اللعب بشكل منتظم من أجل العودة إلى مستواه الطبيعي. شرط أساسي.. القيد والمال لكن رغم هذا الاهتمام، شدد شوبير على أن انتقال اللاعب إلى الزمالك يواجه عقبتين أساسيتين قد تعطلان إتمام الصفقة. العقبة الأولى تتمثل في أزمة إيقاف القيد التي يعاني منها نادي الزمالك، حيث لن يكون النادي قادرًا على تسجيل أي لاعب جديد إلا بعد حل هذه المشكلة بشكل كامل مع الجهات المختصة. أما العقبة الثانية فهي الجانب المالي، حيث أوضح أن اللاعب لديه مطالب مالية واضحة تتناسب مع قيمته الفنية وخبراته، وهو أمر طبيعي في سوق الانتقالات، خاصة بالنسبة للاعب يبحث عن الاستقرار. وأكد أن هذه الملفات ستكون حاسمة في تحديد مصير الصفقة، لأن أي تعثر في أحدهما قد يؤدي إلى توقف المفاوضات أو تأجيلها. مفاوضات غير رسمية مستمرة وأشار شوبير إلى أن الحديث بين الزمالك واللاعب لا يزال في إطار غير رسمي حتى الآن، لكنه موجود بالفعل، وهناك اهتمام حقيقي من جانب النادي بمتابعة تطورات الموقف. وأضاف أن إدارة الزمالك تتحرك بحذر في هذا الملف، في ظل الظروف المالية والإدارية الحالية، لكنها في الوقت نفسه لا تريد التفريط في فرصة ضم لاعب يمتلك قدرات هجومية مميزة. كما أوضح أن الأمور قد تتغير بشكل سريع حال تم حل أزمة القيد، وهو ما قد يفتح الباب أمام حسم الصفقة بشكل رسمي. الأهلي.. الباب ليس مغلقًا تمامًا وفيما يخص موقف النادي الأهلي، أكد شوبير أن العلاقة بين اللاعب والنادي ليست في أفضل حالاتها حاليًا من حيث المشاركة، حيث لا يتم الاعتماد عليه بشكل أساسي في التشكيل. ومع ذلك، شدد على أن باب العودة إلى الأهلي لا يمكن اعتباره مغلقًا تمامًا، لأن كرة القدم دائمًا ما تحمل مفاجآت وتغيرات في القرارات الفنية. وأوضح أن الأهلي يتعامل دائمًا وفق احتياجاته الفنية، وأن عودة أي لاعب تعتمد على رؤية الجهاز الفني ومدى حاجته له في المرحلة المقبلة. شرط العودة.. المشاركة أولًا وفي نقطة لافتة، كشف شوبير عن سيناريو محتمل في حال عودة اللاعب إلى الأهلي مستقبلًا، موضحًا أن الشرط الأساسي الذي قد يحسم ذلك هو ضمان المشاركة في المباريات. وأكد أن اللاعب في حال تلقى ضمانات حقيقية بالمشاركة، فلن يتردد في العودة إلى الأهلي مرة أخرى، حتى لو كان قد اقترب من الانتقال لنادٍ آخر. وأشار إلى أن اللاعب في النهاية يبحث عن الاستمرارية داخل الملعب، وليس مجرد التواجد على قائمة الفريق دون دور فعلي. أندية أخرى في الصورة ولم يقتصر الأمر على الأهلي والزمالك فقط، حيث أشار شوبير إلى أن هناك أندية أخرى داخل الدوري المصري – خاصة الأندية الاستثمارية – تتابع موقف اللاعب، وقد تدخل على خط المفاوضات في حال تعثرت صفقة الزمالك. وأوضح أن هذه الأندية تمتلك قدرة مالية جيدة، وقد تقدم عروضًا مغرية إذا أصبح اللاعب متاحًا في السوق بشكل رسمي. مستقبل مفتوح على كل الاحتمالات واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن مستقبل أحمد عبدالقادر لا يزال مفتوحًا أمام عدة احتمالات، سواء بالبقاء في الأهلي، أو الانتقال إلى الزمالك، أو حتى خوض تجربة جديدة داخل الدوري المصري أو خارجه. وأكد أن القرار النهائي سيتوقف على عدة عوامل، أبرزها الجانب الفني، والمشاركة، والعروض المالية، بالإضافة إلى تطورات ملف القيد داخل الأندية المهتمة

حسام حسني يونيو 1, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0