تتجه أنظار عشاق كرة القدم حول العالم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين منتخب كوت ديفوار ونظيره منتخب النرويج، ضمن منافسات دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مباراة تحمل الكثير من الإثارة والترقب، خاصة في ظل تقارب المستوى والطموحات الكبيرة لدى المنتخبين من أجل مواصلة المشوار في البطولة العالمية. وتقام المباراة على أرضية ملعب إيه تي آند تي بمدينة أرلينغتون في الولايات المتحدة الأمريكية، في لقاء ينتظر أن يكون واحدًا من أكثر مواجهات هذا الدور تنافسًا، بالنظر إلى الإمكانيات التي يمتلكها كل منتخب، سواء على مستوى الجودة الفردية أو التنظيم الجماعي داخل الملعب. المواجهة لا تبدو سهلة على أي طرف، فكل من كوت ديفوار والنرويج يدرك جيدًا أن مباريات الأدوار الإقصائية لا تقبل القسمة على اثنين، وأن أي خطأ صغير قد يكلف الفريق الخروج المبكر من المونديال. كوت ديفوار تبحث عن استعادة أمجاد الكرة الأفريقية يدخل منتخب كوت ديفوار المباراة بطموحات كبيرة، مدفوعًا برغبة واضحة في استعادة مكانته بين كبار المنتخبات العالمية، خاصة بعد سنوات من التراجع النسبي مقارنة بالجيل الذهبي الذي ضم أسماء لامعة صنعت تاريخًا كبيرًا للكرة الإيفوارية. خلال السنوات الماضية، عمل الاتحاد الإيفواري على بناء جيل جديد قادر على حمل الراية، وبدأت ملامح هذا المشروع تظهر تدريجيًا، خصوصًا مع بروز عدد من اللاعبين الشباب الذين ينشطون في كبرى الدوريات الأوروبية. منتخب الأفيال لم يصل إلى دور الـ32 من باب الصدفة، بل عبر سلسلة من العروض القوية التي أظهرت شخصية الفريق وقدرته على التعامل مع المباريات الصعبة. ما يميز كوت ديفوار هو المزج بين القوة البدنية والسرعة والمهارة، وهي عناصر لطالما شكلت هوية الكرة الإيفوارية عبر السنوات. كما أن المنتخب الأفريقي يمتلك قدرة كبيرة على التحول السريع من الدفاع إلى الهجوم، وهو سلاح قد يكون حاسمًا أمام منتخب منظم مثل النرويج. النرويج وحلم كتابة تاريخ جديد على الجانب الآخر، يدخل منتخب النرويج المواجهة بثقة كبيرة، بعدما نجح في إثبات نفسه كواحد من المنتخبات الأوروبية الصاعدة بقوة في السنوات الأخيرة. المنتخب النرويجي مر بفترات طويلة بعيدًا عن الأضواء العالمية، لكنه عاد تدريجيًا إلى الواجهة بفضل جيل جديد يملك جودة فنية عالية وطموحًا واضحًا. النرويج أصبحت تمتلك منظومة متطورة على مستوى الإعداد الفني والبدني، وبدأت ثمار هذا العمل تظهر على أرض الملعب. ما يمنح المنتخب النرويجي أفضلية نسبية هو الانضباط التكتيكي والقدرة على تنفيذ التعليمات بدقة كبيرة، إلى جانب القوة البدنية والضغط العالي. كما يتميز الفريق الأوروبي بقدرته على استغلال الكرات الثابتة والهوائية، وهي نقطة قد تمثل تهديدًا واضحًا لدفاع كوت ديفوار. مباراة بين مدرستين مختلفتين من الناحية التكتيكية، تبدو المواجهة مثيرة للغاية لأنها تجمع بين مدرستين مختلفتين تمامًا في كرة القدم. كوت ديفوار تعتمد غالبًا على: القوة البدنية الالتحامات المباشرة التحولات السريعة المهارات الفردية النرويج تعتمد على: التنظيم الجماعي الضغط العالي الاستحواذ المدروس الكرات الثابتة هذا الاختلاف يجعل المباراة مفتوحة على عدة سيناريوهات. قد نشاهد صراعًا بدنيًا قويًا في وسط الملعب. وقد تكون التفاصيل الصغيرة هي العامل الحاسم. أهمية التسجيل المبكر في مباريات خروج المغلوب، الهدف الأول يصنع فارقًا نفسيًا هائلًا. الفريق الذي يسجل أولًا غالبًا ما يفرض إيقاعه ويجبر المنافس على تغيير خطته. بالنسبة لكوت ديفوار، التسجيل المبكر سيمنحها فرصة اللعب بأسلوبها المفضل عبر المرتدات. أما النرويج، فالتقدم المبكر سيسمح لها بالتحكم أكثر في الرتم والاستحواذ. لذلك، البداية قد تكون حذرة نسبيًا من الطرفين. لا أحد يريد ارتكاب الخطأ الأول. معركة وسط الملعب واحدة من أهم نقاط المباراة ستكون الصراع في وسط الملعب. من يسيطر على هذه المنطقة ستكون لديه أفضلية واضحة. كوت ديفوار ستسعى لاستخدام القوة البدنية والضغط المباشر. النرويج ستحاول فرض التمرير السريع والتحرك بدون كرة. التفوق في الوسط قد يعني: خلق فرص أكثر تقليل الضغط الدفاعي التحكم في إيقاع المباراة ولهذا، قد تكون هذه المنطقة مفتاح التأهل الحقيقي. العامل البدني قد يصنع الفارق مع دخول البطولة مراحلها الإقصائية، يبدأ الإرهاق في الظهور على اللاعبين. هنا تصبح الجاهزية البدنية عاملًا حاسمًا. كوت ديفوار معروفة بقدرتها البدنية الكبيرة. النرويج كذلك من المنتخبات القوية بدنيًا. هذا يعني أننا قد نشاهد مباراة قوية للغاية على مستوى الالتحامات. لكن السؤال: من يستطيع الحفاظ على نسقه العالي حتى النهاية؟ في حال امتدت المباراة للأشواط الإضافية، سيكون التحمل البدني عنصرًا مصيريًا. الضغط النفسي جانب آخر لا يقل أهمية هو العامل النفسي. مباريات خروج المغلوب تختلف تمامًا عن دور المجموعات. لا مجال للتعويض. لا توجد فرصة ثانية. الفائز يتأهل. الخاسر يغادر. هذا الضغط يؤثر على القرارات داخل الملعب: التمرير التسديد إنهاء الهجمات التركيز الدفاعي الفريق الأكثر هدوءًا ذهنيًا قد يملك الأفضلية. ماذا تحتاج كوت ديفوار للفوز؟ حتى تحقق كوت ديفوار الانتصار، تحتاج إلى: 1. استغلال السرعات التحولات السريعة قد تؤذي النرويج. 2. تقليل الأخطاء الدفاعية خاصة في الكرات الثابتة. 3. الانضباط التكتيكي عدم ترك مساحات بين الخطوط. 4. الحسم أمام المرمى استغلال الفرص سيكون ضروريًا. ماذا تحتاج النرويج للفوز؟ أما النرويج فتحتاج إلى: 1. فرض الإيقاع التحكم في نسق اللعب. 2. الضغط المبكر منع كوت ديفوار من بناء المرتدات. 3. استغلال العرضيات ميزة واضحة للفريق الأوروبي. 4. الصبر عدم التسرع إذا تأخر الهدف. هل نرى الأشواط الإضافية؟ بسبب تقارب المستوى، احتمال امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية يبدو واردًا جدًا. بل إن ركلات الترجيح قد تكون سيناريو محتملًا أيضًا. في مثل هذه المباريات، الفوارق غالبًا لا تكون كبيرة. تفصيلة صغيرة قد تحسم كل شيء. قد تكون: كرة ثابتة خطأ فردي لمسة ساحرة أو تصدٍ أسطوري من الحارس الجماهير تنتظر المتعة الجماهير تترقب مواجهة ممتعة ومليئة بالإثارة. كأس العالم 2026 قدم حتى الآن مفاجآت عديدة ومباريات درامية. هذه المباراة مرشحة لأن تكون ضمن أكثر اللقاءات تنافسية في دور الـ32. كلا المنتخبين لديه الحافز. كلاهما يؤمن بقدرته على التأهل. ولا أحد يريد توديع البطولة الآن. من يملك الأفضلية؟ على الورق، لا يوجد فارق كبير جدًا بين المنتخبين. قد تمنح بعض التحليلات أفضلية طفيفة للنرويج بسبب الانضباط الأوروبي. لكن كوت ديفوار تملك عناصر قادرة على قلب أي مباراة في لحظة. لذلك يمكن القول إن الأفضلية الحقيقية ستكون للفريق الذي: يرتكب أخطاء أقل يستغل الفرص بشكل أفضل يتحكم في أعصابه المدربان تحت الضغط المدربان أيضًا أمام اختبار كبير. إدارة المباراة ستكون حاسمة. اختيار التشكيل. قراءة مجريات اللقاء. التبديلات. كل قرار قد يغير مصير المواجهة. في مباريات كهذه، لمسة المدرب قد تصنع الفارق. أهمية الدقائق الأخيرة كثير من مباريات كأس العالم تُحسم في الدقائق الأخيرة. عندما يبدأ الإرهاق، تزداد الأخطاء. التركيز ينخفض. المساحات تظهر. لذلك، الدقائق الأخيرة قد تكون الأكثر خطورة. الفريق الذي يحافظ على تركيزه حتى النهاية سيكون الأقرب للتأهل. الحلم مستمر لطرف واحد فقط مهما كانت النتيجة، شيء واحد مؤكد: منتخب واحد فقط سيواصل الحلم. الطرف الآخر سيغادر. هذا هو جمال وقسوة كأس العالم في الوقت نفسه. المونديال لا يرحم. لكنه يكافئ من يقاتل حتى النهاية. سيناريوهات محتملة للمباراة يمكن تصور 3 سيناريوهات رئيسية: السيناريو الأول كوت ديفوار تسجل مبكرًا وتلعب على المرتدات. السيناريو الثاني النرويج تفرض سيطرتها وتحسم بالاستحواذ. السيناريو الثالث تعادل طويل ينتهي بوقت إضافي أو ترجيح. والسيناريو الثالث يبدو الأقرب لكثير من المتابعين. خلاصة المواجهة مباراة كوت ديفوار والنرويج ليست مجرد لقاء عادي في دور الـ32. إنها مواجهة بين: القوة والسرعة التنظيم والانضباط الحلم والطموح كلا المنتخبين يستحق الاحترام. كلاهما أثبت جدارته بالوصول إلى هذه المرحلة. لكن فقط فريق واحد سيواصل الطريق. ومع اقتراب صافرة البداية، يبقى السؤال الأكبر: هل تحسمها خبرة كوت ديفوار الأفريقية؟ أم تبتسم الدقة النرويجية لأبناء الشمال؟
رغم خروج منتخب تونس رسميًا من منافسات كأس العالم 2026، فإن المدرب الفرنسي إيرفي رينار شدد على أهمية الظهور بصورة مشرفة في المباراة الأخيرة أمام منتخب هولندا، مؤكدًا أن الحفاظ على الكرامة والروح القتالية يبقى أمرًا ضروريًا حتى في أصعب الظروف. ويستعد المنتخب التونسي لخوض مباراته الثالثة والأخيرة في دور المجموعات أمام هولندا، في مواجهة تحمل أهمية معنوية كبيرة لنسور قرطاج، حتى وإن كانت بطاقة التأهل قد ضاعت بالفعل بعد خسارتين ثقيلتين في أول جولتين. تونس خسرت المباراة الأولى أمام السويد بنتيجة 5-1، قبل أن تتلقى هزيمة أخرى قاسية أمام اليابان برباعية نظيفة، لتودع البطولة رسميًا وتدخل الجولة الأخيرة دون أي فرصة حسابية للاستمرار. لكن داخل معسكر المنتخب التونسي، لا يبدو أن الاستسلام خيار مطروح. إيرفي رينار، المعروف بشخصيته القوية وقدرته على إعادة بناء الفرق نفسيًا، أرسل رسالة واضحة للاعبين والجماهير: المعركة لم تنتهِ بعد… حتى لو انتهى حلم التأهل. رينار: الكبرياء لا يسقط بالخسارة في المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة هولندا، بدا رينار واقعيًا للغاية. هو يدرك أن المهمة أصبحت مختلفة. لم يعد الحديث عن التأهل. بل عن الصورة الأخيرة التي سيتركها المنتخب في البطولة. وأكد المدرب الفرنسي أن كرة القدم ليست مجرد نتائج فقط. بل هي أيضًا: شخصية كبرياء انتماء شرف تمثيل الوطن ولهذا قال بوضوح إن المنتخب مطالب بإنهاء البطولة بأفضل شكل ممكن. هذه التصريحات تحمل أبعادًا نفسية مهمة جدًا. عندما يودع فريق بطولة كبرى مبكرًا، يكون التحدي الأكبر للمدرب هو إعادة شحن اللاعبين ذهنيًا. الإحباط يصبح طبيعيًا. الثقة تهتز. والطاقة النفسية تنخفض. لكن المدربين الكبار يعرفون كيف يتعاملون مع هذه اللحظات. ورينار من هذه الفئة. من هو إيرفي رينار؟ ولماذا تعوّل عليه تونس؟ إيرفي رينار ليس اسمًا عاديًا في كرة القدم العالمية، خصوصًا على مستوى المنتخبات. المدرب الفرنسي صنع لنفسه سمعة استثنائية بفضل نجاحاته مع منتخبات أفريقية وآسيوية. ما يميز رينار ليس فقط الجانب التكتيكي. بل شخصيته القيادية. إنه من نوعية المدربين الذين يستطيعون التأثير نفسيًا على اللاعبين بسرعة. يعرف كيف يحول: الشك إلى ثقة الخوف إلى شجاعة الضغط إلى دافع وهذه ميزة نادرة. رينار ارتبط دائمًا بمنتخبات تبحث عن إعادة البناء أو تحقيق قفزة نوعية. ولهذا جاء التعاقد معه بالنسبة لتونس كرسالة واضحة: الاتحاد يريد تغييرًا حقيقيًا. توقيت صعب للغاية أوضح رينار أنه تلقى عرض تدريب تونس أثناء وجوده في السنغال لمتابعة البطولة. هذه المعلومة وحدها تكشف حجم صعوبة الموقف. التوقيت كان معقدًا للغاية. المنتخب دخل البطولة ثم غيّر المدرب بعد إقالة الجهاز الفني السابق. أي مدرب في هذا التوقيت يواجه تحديات ضخمة. لماذا؟ لأن الوقت شبه معدوم. في الظروف الطبيعية، المدرب يحتاج أسابيع أو أشهر من أجل: دراسة اللاعبين بناء أسلوب اللعب تصحيح الأخطاء تحسين الحالة النفسية لكن رينار دخل وسط الحدث مباشرة. وسط بطولة عالمية. وسط ضغط جماهيري. وسط نتائج سلبية. هذه ليست ظروفًا مثالية لأي مدرب. ماذا حدث لتونس في كأس العالم 2026؟ السؤال الذي يطرحه كثيرون الآن: كيف انهار المنتخب التونسي بهذه الصورة؟ خصوصًا أن الفريق دخل البطولة بسمعة دفاعية قوية. قبل المونديال، كان المنتخب التونسي قد قدم تصفيات مميزة جدًا. أحد أبرز أرقامه كان: عدم استقبال أي هدف في التصفيات. هذا رقم مذهل. يدل على: تنظيم دفاعي ممتاز التزام تكتيكي تركيز عالٍ لكن في كأس العالم، الصورة انقلبت تمامًا. خلال مباراتين فقط، استقبل المنتخب: 9 أهداف هذا التحول الصادم يفتح باب التحليل. لماذا اهتز دفاع تونس؟ هناك عدة عوامل محتملة. أولًا: فارق المستوى التصفيات شيء. وكأس العالم شيء آخر تمامًا. في المونديال، تواجه منتخبات أعلى جودة. أسرع. أكثر دقة. وأكثر قدرة على استغلال الأخطاء. ثانيًا: الضغط النفسي عندما تستقبل هدفًا مبكرًا، الأمور تصبح أصعب. خصوصًا أمام منتخبات قوية هجوميًا. بعض اللاعبين يفقدون الثقة. المسافات بين الخطوط تتسع. ويبدأ الانهيار. ثالثًا: الأخطاء الفردية في البطولات الكبرى، الخطأ الصغير يُعاقب فورًا. تمريرة خاطئة. تمركز سيئ. تأخر في التغطية. كل ذلك قد يتحول لهدف. خسارة السويد.. البداية الصعبة المباراة الأولى أمام السويد كانت ضربة قوية. الخسارة 5-1 لم تكن مجرد فقدان 3 نقاط. بل أثرت نفسيًا على الفريق. النتائج الثقيلة في بداية البطولات قد تخلق ارتباكًا كبيرًا. بدلًا من الدخول بثقة للجولة الثانية، يدخل الفريق تحت ضغط مضاعف. وهذا ما حدث لتونس. اليابان أكدت الأزمة الجميع كان ينتظر رد فعل تونسي أمام اليابان. لكن ما حدث زاد الأمور سوءًا. الخسارة 4-0 كشفت أن الأزمة لم تكن مجرد مباراة سيئة أمام السويد. بل هناك مشاكل أعمق. على مستوى: التنظيم التحولات الدفاعية التركيز الثقة اليابان استغلت ذلك بذكاء شديد. وأنهت آمال تونس رسميًا. مواجهة هولندا.. اختبار الشخصية الأخير الآن، تتجه أنظار الجماهير إلى المباراة الأخيرة أمام منتخب هولندا. على الورق، المهمة تبدو شديدة الصعوبة. منتخب Netherlands national football team يعد أحد أقوى منتخبات البطولة، ويمتلك جودة كبيرة على مستوى جميع الخطوط. هولندا تاريخيًا منتخب يعرف كيف يدير المباريات الكبرى. يمتلك: تنظيمًا تكتيكيًا عاليًا جودة فردية كبيرة حلولًا هجومية متعددة قوة في الكرات الثابتة وهذا يجعل التحدي أمام تونس معقدًا. لكن في نفس الوقت، المباراة تحمل فرصة مهمة لنسور قرطاج. ليست فرصة للتأهل. بل فرصة لإرسال رسالة. رسالة تقول إن المنتخب التونسي، رغم الإقصاء، لا يزال قادرًا على القتال حتى النهاية. ماذا تحتاج تونس أمام هولندا؟ إذا أرادت تونس الخروج بنتيجة إيجابية، فهناك عدة مفاتيح أساسية. 1- إغلاق المساحات منتخب هولندا خطير جدًا عندما يجد مساحات بين الخطوط. إذا تركت له حرية التحرك، سيعاقبك. ولهذا يجب أن تكون المسافات بين خطوط تونس متقاربة للغاية. 2- التركيز في أول 20 دقيقة كثير من المباريات تُحسم مبكرًا. خصوصًا عندما يدخل فريق كبير بثقة. تونس تحتاج بداية قوية ذهنيًا. عدم استقبال هدف مبكر سيغيّر كثيرًا من شكل اللقاء. 3- استغلال المرتدات تونس لن تسيطر على الكرة أغلب الوقت غالبًا. لكن يمكنها تهديد هولندا عبر: المرتدات الأطراف الكرات الثابتة هذه قد تكون أفضل وسيلة للهجوم. تاريخ تونس في كأس العالم منتخب تونس يملك تاريخًا محترمًا في بطولات كأس العالم، حتى لو لم يصل لأدوار متقدمة بشكل كبير. نسور قرطاج كانوا دائمًا من المنتخبات التي تمثل أفريقيا والعرب بصورة مشرفة. أحد أهم الإنجازات التاريخية لتونس جاء في مونديال 1978. هناك حقق المنتخب إنجازًا تاريخيًا عندما أصبح أول منتخب أفريقي يفوز بمباراة في كأس العالم. هذا الانتصار لم يكن مهمًا لتونس فقط. بل للقارة الأفريقية كلها. منذ ذلك الوقت، رسخت تونس اسمها كمنتخب صعب وعنيد. شاركت في نسخ عديدة من البطولة، وواجهت منتخبات كبرى، واكتسبت خبرات كبيرة. لكن الجماهير التونسية كانت دائمًا تطمح لما هو أكبر. الوصول للأدوار الإقصائية. صناعة إنجاز تاريخي. نسخة 2026 كانت تحمل هذا الأمل. لكن الواقع جاء مختلفًا. هل المشكلة في اللاعبين أم المنظومة؟ هذا سؤال معقد. بعد الخروج المبكر، تبدأ الأسئلة الصعبة. هل المشكلة في جودة اللاعبين؟ أم في المنظومة؟ الحقيقة غالبًا في المنتصف. المنتخب التونسي يمتلك لاعبين جيدين. لكن كرة القدم الحديثة أصبحت أكثر تعقيدًا. الفوارق بين المنتخبات الكبرى والمتوسطة لم تعد في الموهبة فقط. بل في: الإعداد البدني التحليل الرقمي التفاصيل التكتيكية جودة الدكة هذه أمور تصنع فارقًا ضخمًا. ولهذا، ربما تحتاج تونس لإعادة تقييم شاملة. الجانب النفسي.. أهم من التكتيك أحيانًا في مثل هذه الظروف، الجانب النفسي قد يكون أهم من الخطط. اللاعب الذي يدخل الملعب محبطًا يرتكب أخطاء أكثر. يفقد تركيزه أسرع. ويتردد في القرارات. من هنا تأتي أهمية تصريحات رينار. عندما يتحدث عن: الفخر الكرامة القتال حتى النهاية فهو لا يتحدث للإعلام فقط. بل للاعبين أيضًا. يريد تغيير حالتهم الذهنية. يريد أن يجعل المباراة الأخيرة فرصة للاستعادة النفسية. وهذا مهم جدًا للمستقبل. لماذا المباراة الأخيرة مهمة رغم الإقصاء؟ قد يعتقد البعض: “ما الفائدة؟ الفريق خرج بالفعل.” لكن الحقيقة مختلفة. المباراة الأخيرة قد تحدد أشياء كثيرة. أولًا: الصورة الأخيرة الناس تتذكر النهاية. إذا أنهيت البطولة بصورة قوية، الانطباع يتحسن. ثانيًا: المستقبل اللاعبون الشباب يكتسبون خبرة. ثالثًا: المشروع الجديد رينار يحتاج بناء قاعدة للمستقبل. كل مباراة تساعده على فهم الفريق. هل يستطيع رينار إعادة بناء تونس؟ هذا السؤال سيظل مطروحًا بعد البطولة. الإجابة المختصرة: نعم… لكن يحتاج وقتًا. رينار ليس ساحرًا. لا يستطيع تغيير كل شيء خلال أيام. لكنه يملك ما يحتاجه أي مشروع ناجح: شخصية قوية خبرة دولية قدرة على التحفيز عقلية انتصارات إذا حصل على الوقت والدعم المناسب، قد نشاهد تونس مختلفة تمامًا لاحقًا. الدرس الأكبر من مونديال 2026 ربما الدرس الأهم لتونس من هذه النسخة هو: كأس العالم يعاقب الأخطاء بقسوة. لا يكفي أن تكون قويًا في التصفيات. ولا يكفي أن تكون منظمًا محليًا. على هذا المستوى، التفاصيل الصغيرة تصنع الفارق. كل: تمريرة تمركز قرار ثانية تأخير قد تكلف كثيرًا. هذا ما حدث لتونس. قراءة Kora Egypt للمشهد من وجهة نظرنا، منتخب تونس يمر بلحظة صعبة، لكن ليست كارثية. الخروج المبكر مؤلم. والنتائج الثقيلة صادمة. لكن وجود مدرب مثل إيرفي رينار يمنح مساحة للتفاؤل. الشيء الإيجابي هو وضوح المشكلة. عندما تعرف نقاط ضعفك، يصبح العلاج ممكنًا. تونس تحتاج الآن إلى: مراجعة شاملة تطوير المنظومة تحسين العمق إعادة بناء الثقة كلمة أخيرة رغم خروج Tunisia national football team رسميًا من 2026 FIFA World Cup، فإن مواجهة هولندا تبقى أكثر من مجرد مباراة شكلية. إنها مباراة كرامة. مباراة رد اعتبار. مباراة تثبت ما إذا كان الفريق قادرًا على الوقوف بعد السقوط. تصريحات إيرفي رينار حملت رسالة واضحة: النتائج قد تكون مؤلمة… لكن الكبرياء لا يجب أن يسقط. ربما لن تغيّر مباراة هولندا مصير تونس في هذه النسخة. لكنها قد تغيّر شيئًا آخر. قد تكون بداية جديدة. قد تكون أول خطوة في مشروع إعادة البناء. وفي كرة القدم، أحيانًا لا تبدأ النهضة من الانتصارات… بل من الطريقة التي تنهض بها بعد السقوط. ولهذا، ستكون الأنظار موجهة إلى نسور قرطاج. هل ينهون البطولة بصورة مشرفة؟ أم تستمر المعاناة حتى صافرة النهاية؟ الإجابة ستظهر داخل الملعب. لكن شيء واحد مؤكد: تونس ستقاتل… حتى آخر دقيقة. ## هولندا.. خصم لا يرحم الأخطاء عندما تستعد لمواجهة منتخب بحجم هولندا، فأنت تعلم مسبقًا أن هامش الخطأ شبه معدوم. المنتخب الهولندي لطالما كان أحد أكثر المنتخبات الأوروبية تميزًا من الناحية الفنية والتكتيكية. حتى في الفترات التي لا يحقق فيها ألقابًا، يبقى منتخب الطواحين مرعبًا بسبب أسلوبه. هولندا تعتمد على: * الاستحواذ الذكي * التحرك بدون كرة * الضغط العكسي السريع * استغلال أنصاف المساحات وهذا النوع من اللعب يسبب مشاكل كبيرة للمنتخبات التي تعاني تنظيميًا. المشكلة بالنسبة لتونس أن هولندا لا تحتاج فرصًا كثيرة للتسجيل. يكفي: * خطأ في التمركز * فقدان الكرة في مناطق خطيرة * بطء في الارتداد الدفاعي حتى يتحول ذلك إلى هدف. ولهذا ستكون مهمة نسور قرطاج شديدة الصعوبة. لكن المباريات الكبيرة أحيانًا تُلعب بالعقل أكثر من المهارة. إذا نجحت تونس في فرض إيقاع بطيء وإخراج هولندا من راحتها، فقد تصبح المباراة أكثر تعقيدًا للطواحين. --- ## ماذا تريد الجماهير التونسية الآن؟ بعد الإقصاء، تغيرت توقعات الجماهير. في البداية كان الحلم: * التأهل * المنافسة * صناعة إنجاز أما الآن، فأصبح المطلوب مختلفًا. الجماهير تريد رؤية: * شخصية * روح * قتال * رد فعل الجمهور التونسي يعرف أن الخسارة جزء من كرة القدم. لكن ما لا يقبله هو الاستسلام. وهذا ما يجعل المباراة الأخيرة مهمة جدًا. حتى لو انتهت البطولة، تبقى طريقة النهاية ذات معنى. إنهاء المشوار بأداء قوي أمام منتخب كبير مثل هولندا قد يعيد جزءًا من الثقة. وقد يمنح الجماهير أملًا بالمستقبل. --- هل تكون مباراة هولندا نقطة الانطلاق؟ أحيانًا، نقطة التحول لا تأتي من الفوز. بل من الأداء. من الروح. من ردة الفعل. ربما لا تحقق تونس الانتصار أمام هولندا. لكن إذا ظهرت بصورة قوية ومنظمة وشجاعة، فقد تتحول هذه المباراة إلى بداية جديدة. بداية مشروع مختلف. بداية عقلية جديدة. وهذا ربما ما يسعى إليه إيرفي رينار بالفعل. هو لا يفكر فقط في 90 دقيقة. بل فيما بعدها. في المنتخب الذي يريد بناءه. وفي الشخصية التي يريد زرعها داخل المجموعة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.