يوليان-ناغلسمان

يوليان ناغلسمان

ناغلسمان
إلغاء مؤتمر ناغلسمان عقب خروج ألمانيا من كأس العالم

دخل المنتخب الألماني مرحلة جديدة من الجدل والضغوط عقب الخروج المبكر من منافسات كأس العالم 2026، بعدما قرر الاتحاد الألماني لكرة القدم إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان من المقرر أن يعقده المدير الفني يوليان ناغلسمان، في خطوة أثارت العديد من التساؤلات حول مستقبل الجهاز الفني والمرحلة المقبلة داخل واحدة من أكبر المدارس الكروية في العالم. وجاء القرار بعد ساعات من حالة الإحباط الكبيرة التي سيطرت على أجواء المنتخب الألماني عقب الخروج من البطولة أمام باراغواي، وهي النتيجة التي اعتبرها كثيرون امتدادًا لسلسلة من الإخفاقات التي تعرض لها المنتخب خلال السنوات الأخيرة. وبحسب التقارير الواردة من وسائل الإعلام الألمانية، فإن الاتحاد الألماني فضّل إلغاء المؤتمر الصحفي الذي كان مقررًا أن يشرح خلاله ناغلسمان أسباب الإقصاء المبكر، مع اتخاذ قرار بعودة بعثة المنتخب مباشرة إلى ألمانيا، ومنح اللاعبين والجهاز الفني فترة راحة عقب نهاية المشاركة. وتعكس هذه الخطوة حجم التوتر الذي يسيطر على المشهد داخل المنتخب الألماني، خاصة أن الجماهير كانت تنتظر ظهور المدرب من أجل تقديم تفسير واضح حول أسباب الخروج والرد على الانتقادات المتزايدة خلال الساعات الماضية. وعادة ما تمثل المؤتمرات الصحفية فرصة لتوضيح المواقف وتقييم الأداء بعد البطولات الكبرى، لكن قرار الإلغاء هذه المرة حمل دلالات عديدة، أبرزها أن الاتحاد الألماني يفضل التعامل مع الأزمة بصورة داخلية قبل الحديث بشكل رسمي عن تفاصيل المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يصدر الاتحاد الألماني بيانًا رسميًا خلال الفترة المقبلة يتناول أسباب الخروج وتقييم المشاركة بالكامل، وهو ما يشير إلى أن المسؤولين داخل الاتحاد يدرسون المشهد بصورة دقيقة قبل اتخاذ أي قرارات مصيرية. وجاءت مشاركة ألمانيا في كأس العالم 2026 وسط آمال كبيرة باستعادة الشخصية التاريخية للفريق، خاصة بعد سنوات شهدت تراجعًا ملحوظًا في النتائج على مستوى البطولات الكبرى. وكانت الجماهير الألمانية تأمل في أن ينجح المنتخب في استعادة جزء من هيبته المعروفة عالميًا، خصوصًا بعد الإخفاقات التي تعرض لها الفريق في بطولات سابقة. لكن الواقع جاء مختلفًا، بعدما فشل المنتخب في تحقيق الطموحات المنتظرة، ليغادر البطولة بصورة مبكرة ويضيف فصلًا جديدًا إلى قائمة النتائج السلبية التي أثارت الكثير من التساؤلات. وخلال السنوات الأخيرة، اعتاد المنتخب الألماني أن يواجه انتقادات حادة عقب كل بطولة كبرى، إلا أن الوضع الحالي يبدو أكثر تعقيدًا بسبب تكرار السيناريو نفسه. ففي كأس العالم 2018 ودّع المنتخب البطولة من دور المجموعات بشكل مفاجئ، ثم تكرر الأمر في نسخة 2022، قبل أن تتواصل الإخفاقات في بطولات أخرى مثل بطولة أوروبا ودوري الأمم الأوروبية. هذا التراجع المستمر جعل كثيرًا من المتابعين يرون أن المشكلة تجاوزت حدود النتائج المؤقتة، وأصبحت مرتبطة بأزمة أعمق تتعلق بطريقة بناء المنتخب وإدارة المشروع الرياضي بشكل عام. ويبدو أن الضغوط أصبحت تتزايد بصورة كبيرة على يوليان ناغلسمان، الذي تولى المهمة وسط توقعات كبيرة بقدرته على إعادة المنتخب إلى الطريق الصحيح. ويعد ناغلسمان من أبرز المدربين الشباب في أوروبا خلال السنوات الأخيرة، حيث نجح في إثبات قدراته التدريبية مع أكثر من فريق، بفضل أفكاره التكتيكية الحديثة وشخصيته القوية. لكن قيادة منتخب بحجم ألمانيا تختلف كثيرًا عن تدريب الأندية، خاصة أن المنتخبات ترتبط بضغوط جماهيرية وإعلامية أكبر، بالإضافة إلى محدودية الوقت المتاح للعمل مقارنة بالأندية. ومع استمرار النتائج السلبية، بدأت أصوات عديدة داخل ألمانيا تطالب بإجراء مراجعة شاملة للمرحلة الماضية، مع ضرورة دراسة جميع الأسباب التي أدت إلى هذا التراجع المستمر. كما يرى عدد من المحللين أن المشكلة لا ترتبط بالجهاز الفني فقط، بل تشمل عدة جوانب أخرى مثل تطوير المواهب، وآليات إعداد اللاعبين، بالإضافة إلى طريقة إدارة المشروع الكروي داخل البلاد. وخلال العقود الماضية، كانت ألمانيا نموذجًا للاستقرار والانضباط والقدرة على بناء فرق تنافس باستمرار على أعلى المستويات، لكن الصورة تبدلت بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة. ورغم امتلاك المنتخب مجموعة من اللاعبين أصحاب القدرات الفنية الكبيرة، فإن الفريق لم ينجح في تكوين شخصية جماعية قوية قادرة على التعامل مع الضغوط الكبرى والمباريات الحاسمة. وتزايدت الانتقادات كذلك تجاه بعض القرارات الفنية التي صاحبت مشوار المنتخب في البطولة، حيث اعتبر بعض المتابعين أن الفريق افتقد للمرونة التكتيكية المطلوبة خلال لحظات مهمة. وفي ظل هذا الوضع، تبدو المرحلة المقبلة حساسة للغاية بالنسبة للكرة الألمانية، خاصة أن الجماهير تنتظر خطوات حقيقية لإعادة المنتخب إلى موقعه الطبيعي بين كبار العالم. وقد تشهد الفترة القادمة سلسلة اجتماعات داخل الاتحاد الألماني لمناقشة مستقبل المنتخب ووضع خطة جديدة تهدف إلى تصحيح المسار. ويبقى السؤال الأهم حاليًا: هل سيواصل ناغلسمان مهمته مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة، أم أن الضغوط المتزايدة ستدفع الاتحاد إلى البحث عن خيارات جديدة؟ الإجابة قد تتضح خلال الأيام المقبلة، لكن المؤكد أن الكرة الألمانية تقف أمام لحظة مهمة قد تحدد شكل ومستقبل المنتخب خلال السنوات القادمة.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
منتخب المانيا
الخروج الثالث تواليًا.. هل حان وقت إعادة بناء الكرة الألمانية؟كأس العالم

تلقى المنتخب الألماني واحدة من أقسى الضربات في تاريخه الحديث، بعدما ودع منافسات كأس العالم 2026 بخسارة مؤلمة أمام منتخب باراغواي بركلات الترجيح، في نتيجة شكلت صدمة كبيرة لجماهير "المانشافت" وأعادت إلى الواجهة الحديث عن التراجع المستمر لكرة القدم الألمانية على مستوى المنتخبات.   ولم يكن الخروج من البطولة مجرد خسارة في مباراة إقصائية، بل جاء ليؤكد أن المنتخب الألماني يمر بمرحلة صعبة امتدت لعدة سنوات، بعد سلسلة من النتائج السلبية التي أفقدته مكانته المعتادة بين كبار المنتخبات العالمية، رغم التاريخ الطويل والإنجازات الكبيرة التي حققها على مدار عقود.   ومنذ تتويجه بلقب كأس العالم 2014، لم ينجح المنتخب الألماني في استعادة بريقه، حيث خرج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، قبل أن يودع نسخة 2026 من دور الـ32 أمام منتخب باراغواي، في واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، وهو ما يعكس حجم الأزمة التي يعيشها الفريق.   الصحفي البريطاني مات سلاتر وصف ما يحدث للمنتخب الألماني بأنه تحول جذري في هوية أحد أكثر المنتخبات استقرارًا في تاريخ كرة القدم، مشيرًا إلى أن ألمانيا كانت دائمًا نموذجًا للفريق الذي يعرف كيف ينتصر في أصعب الظروف، ويجيد التعامل مع المباريات الكبرى، خاصة عندما تصل المواجهات إلى ركلات الترجيح.   وأضاف أن المنتخب الألماني كان يتمتع لعقود طويلة بقدرة استثنائية على تجاوز الضغوط النفسية، وهو ما جعله يحصد العديد من الألقاب ويصل باستمرار إلى المراحل النهائية في البطولات الكبرى، إلا أن هذه الشخصية بدأت تتراجع بصورة واضحة خلال السنوات الأخيرة.   وأشار التقرير إلى أن ألمانيا لم تعد تمتلك الهيبة نفسها التي كانت تفرضها على منافسيها، بعدما أصبحت النتائج السلبية تتكرر بصورة لافتة، وهو ما يثير الكثير من علامات الاستفهام حول واقع الكرة الألمانية ومستقبلها.   واعترف المدير الفني يوليان ناغلسمان، عقب نهاية المباراة، بأن المنتخب الألماني لم يعد ضمن نخبة المنتخبات العالمية، مؤكدًا أن الخروج للمرة الثالثة تواليًا من كأس العالم يعكس حقيقة الوضع الحالي، وأن الفريق بحاجة إلى مراجعة شاملة على مختلف المستويات.   وأوضح ناغلسمان أن تحميل اللاعبين الذين أهدروا ركلات الترجيح مسؤولية الخروج سيكون أمرًا غير عادل، مشددًا على أن المشكلة أكبر من تنفيذ ركلات الجزاء، وتتعلق بغياب الفاعلية الهجومية وعدم استغلال الفرص التي سنحت للفريق طوال المباراة.   وأكد المدرب الألماني أن المنتخب يضم مجموعة من اللاعبين الذين ينشطون في أكبر الأندية الأوروبية، لكن ذلك لم ينعكس بالشكل المطلوب داخل أرض الملعب، وهو ما يستوجب العمل على تطوير الأداء الجماعي وإيجاد حلول فنية أكثر فاعلية.   ويرى مراقبون أن الأزمة الألمانية ليست مرتبطة بجيل معين من اللاعبين، بل تمتد إلى منظومة كرة القدم بأكملها، بداية من إعداد المواهب، مرورًا بطريقة تطوير اللاعبين، ووصولًا إلى فلسفة العمل داخل المنتخبات الوطنية.   ويستند هذا الرأي إلى الأرقام التي سجلها المنتخب الألماني منذ عام 2014، حيث تراجعت نسبة الانتصارات مقارنة بما كان يحققه الفريق في العقود السابقة، كما انخفضت قدرته على المنافسة في البطولات الكبرى، سواء على المستوى الأوروبي أو العالمي.   وأعادت هذه النتائج إلى الأذهان ما حدث في نهاية تسعينيات القرن الماضي، عندما تعرضت ألمانيا لانتقادات واسعة بعد الخروج من كأس العالم 1998 والفشل في بطولة أمم أوروبا 2000، قبل أن تبدأ مشروعًا شاملاً لإصلاح كرة القدم، ركز على تطوير الأكاديميات، وتأهيل المدربين، وإعادة بناء منظومة اكتشاف المواهب.   وأثمر ذلك المشروع عن ظهور جيل ذهبي قاد المنتخب إلى التتويج بلقب كأس العالم 2014، بعد سنوات من العمل المنظم والاستثمار في تطوير اللاعبين الشباب.   واليوم، يرى كثيرون أن الكرة الألمانية أصبحت بحاجة إلى مشروع مشابه يعيدها إلى الطريق الصحيح، خاصة بعد تكرار الإخفاقات في البطولات الكبرى، وفقدان المنتخب قدرته على المنافسة أمام منتخبات كانت في السابق أقل منه من الناحية الفنية والخبرات.   كما يعتقد محللون أن التطور الكبير الذي شهدته منتخبات أخرى حول العالم جعل المنافسة أكثر صعوبة، وهو ما يفرض على ألمانيا مواكبة التغيرات الحديثة في أساليب التدريب واكتشاف المواهب وتطوير الأداء التكتيكي.   ورغم الخروج المبكر، فإن الاتحاد الألماني لكرة القدم يواجه الآن تحديًا كبيرًا يتمثل في اتخاذ قرارات حاسمة بشأن مستقبل المنتخب، سواء من خلال استمرار الجهاز الفني الحالي أو إطلاق خطة جديدة لإعادة بناء الفريق استعدادًا للاستحقاقات المقبلة.   وتنتظر الجماهير الألمانية خطوات عملية تعيد الثقة في منتخبها الوطني، بعدما اعتادت لعقود طويلة مشاهدة "المانشافت" في الأدوار النهائية للبطولات الكبرى، وليس الخروج المبكر للمرة الثالثة على التوالي في كأس العالم.   ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه بقوة بعد نهاية مشوار ألمانيا في مونديال 2026: هل يكتفي المسؤولون بمحاولة معالجة الأخطاء الحالية، أم تبدأ كرة القدم الألمانية مرحلة جديدة من الإصلاح الشامل كما حدث قبل أكثر من عقدين؟   الإجابة عن هذا السؤال ستحدد مستقبل أحد أكثر المنتخبات نجاحًا في تاريخ اللعبة، والذي يجد نفسه اليوم أمام منعطف تاريخي يتطلب قرارات جريئة تعيد إليه هيبته المفقودة، وتمنحه فرصة العودة إلى مكانه الطبيعي بين كبار كرة القدم العالمية.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
هافريتز
هافيرتز يعادل إنجاز توماس مولر التاريخي في كأس العالم

واصل النجم الألماني كاي هافيرتز فرض نفسه كأحد أبرز نجوم بطولة كأس العالم 2026، بعدما نجح في معادلة إنجاز تاريخي ظل صامدًا منذ نسخة جنوب أفريقيا 2010، ليؤكد مرة أخرى مكانته كأحد أهم الأسلحة الهجومية لمنتخب ألمانيا خلال البطولة الحالية. وجاء الإنجاز الجديد بعدما سجل هافيرتز هدفًا في شباك منتخب باراغواي، ليرفع رصيده إلى خمسة أهداف خلال أول ست مباريات يخوضها بقميص المنتخب الألماني في نهائيات كأس العالم، وهو الرقم ذاته الذي حققه الأسطورة توماس مولر في بداية مسيرته المونديالية قبل 16 عامًا. ويمثل هذا الرقم محطة بارزة في مسيرة هافيرتز الدولية، خاصة أنه يعكس حجم التطور الذي وصل إليه اللاعب خلال السنوات الأخيرة، بعدما أصبح أحد الركائز الأساسية في تشكيلة المنتخب الألماني، بفضل قدراته الكبيرة على التحرك داخل منطقة الجزاء، وصناعة الفرص، وإنهاء الهجمات بكفاءة عالية. ويعد تسجيل خمسة أهداف في أول ست مباريات بكأس العالم إنجازًا نادرًا في تاريخ المنتخب الألماني، الذي عرف على مدار عقود طويلة بامتلاكه مجموعة كبيرة من المهاجمين والهدافين، إلا أن قلة قليلة فقط تمكنت من تحقيق مثل هذه البداية القوية في البطولة الأهم على مستوى المنتخبات. وكان توماس مولر آخر من وصل إلى هذا الرقم خلال مونديال 2010، عندما قدم واحدة من أفضل النسخ الفردية في تاريخ البطولة، بعدما أنهى المنافسات متوجًا بالحذاء الذهبي عقب تسجيله خمسة أهداف وصناعة عدة أهداف أخرى، ليقود ألمانيا إلى المركز الثالث ويعلن ميلاد نجم عالمي جديد. واليوم، يعيد هافيرتز كتابة القصة نفسها، بعدما نجح في الوصول إلى الحصيلة ذاتها خلال أول ست مباريات، ليضع اسمه إلى جانب أحد أبرز أساطير الكرة الألمانية، في مؤشر واضح على الدور الكبير الذي يؤديه مع "المانشافت". وخلال النسخة الحالية من كأس العالم، ظهر هافيرتز بمستويات ثابتة، ونجح في صناعة الفارق خلال أكثر من مباراة، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو المساهمة في بناء الهجمات، وهو ما جعله يحظى بثقة كاملة من الجهاز الفني بقيادة يوليان ناغلسمان. ويعتمد المنتخب الألماني بصورة كبيرة على تحركات هافيرتز في الثلث الأخير من الملعب، لما يمتلكه من قدرة على استغلال المساحات والتمركز داخل منطقة الجزاء، إلى جانب مهارته في إنهاء الفرص تحت الضغط، وهي الصفات التي جعلته أحد أخطر اللاعبين في البطولة حتى الآن. كما يتميز اللاعب بمرونته التكتيكية، إذ يستطيع شغل أكثر من مركز في الخط الأمامي، سواء كرأس حربة صريح أو مهاجم متأخر أو لاعب وسط هجومي، وهو ما يمنح الجهاز الفني حلولًا متنوعة خلال المباريات. ويرى محللون أن النضج الذي وصل إليه هافيرتز في السنوات الأخيرة انعكس بصورة واضحة على أدائه مع المنتخب، حيث أصبح أكثر هدوءًا أمام المرمى، وأكثر قدرة على اتخاذ القرار المناسب في اللحظات الحاسمة، وهو ما ساهم في ارتفاع معدله التهديفي. ولا يقتصر تأثير هافيرتز على تسجيل الأهداف فقط، بل يمتد إلى أدواره في الضغط على المنافسين، والمشاركة في استعادة الكرة، وصناعة المساحات لزملائه، وهو ما يجعله عنصرًا متكاملًا داخل المنظومة الهجومية للمنتخب الألماني. ويمثل معادلة إنجاز توماس مولر دافعًا إضافيًا للنجم الألماني، خاصة أن الجماهير بدأت تعقد عليه آمالًا كبيرة لقيادة المنتخب نحو المنافسة على لقب كأس العالم، في ظل المستويات المميزة التي يقدمها منذ بداية البطولة. ويأمل هافيرتز في مواصلة هز الشباك خلال الأدوار الإقصائية، حيث تزداد أهمية الأهداف مع ارتفاع مستوى المنافسة، ويصبح الحسم أمام المرمى أحد أهم عوامل النجاح في المباريات الكبرى. كما يطمح اللاعب إلى تجاوز الرقم الذي حققه مولر في نسخة 2010، ليس فقط على مستوى عدد الأهداف، ولكن أيضًا من خلال قيادة المنتخب إلى أبعد نقطة ممكنة في البطولة، والمنافسة على التتويج باللقب العالمي. ويحظى هافيرتز بدعم كبير من زملائه داخل المنتخب، الذين يرون فيه أحد القادة داخل أرض الملعب، بفضل خبراته الدولية وشخصيته الهادئة، إضافة إلى قدرته على تحمل المسؤولية في المباريات الحاسمة. وفي المقابل، يواصل الجهاز الفني بقيادة يوليان ناغلسمان الاعتماد على اللاعب باعتباره أحد أهم مفاتيح اللعب، مع منحه الحرية الكاملة للتحرك في الثلث الهجومي، وهو ما ساعده على الظهور بأفضل مستوياته خلال البطولة. ويؤكد الأداء الذي يقدمه هافيرتز أن المنتخب الألماني لا يزال يمتلك عناصر قادرة على صناعة الفارق، رغم التحديات التي واجهها خلال السنوات الماضية، حيث يمثل اللاعب نموذجًا للجيل الجديد الذي يسعى إلى إعادة "المانشافت" إلى منصات التتويج العالمية. ومع اقتراب الأدوار الحاسمة، تتزايد التوقعات حول قدرة هافيرتز على مواصلة تألقه، خاصة أن المنتخب الألماني يحتاج إلى استمرار فعاليته الهجومية إذا أراد المنافسة بقوة على اللقب. وسيكون أمام النجم الألماني فرصة ذهبية لتجاوز المزيد من الأرقام التاريخية، إذا واصل التسجيل في المباريات المقبلة، ليؤكد أنه ليس مجرد لاعب موهوب، بل أحد أبرز نجوم كرة القدم العالمية في الوقت الحالي. وبين الماضي والحاضر، ينجح كاي هافيرتز في إعادة الجماهير الألمانية إلى ذكريات مونديال 2010، عندما خطف توماس مولر الأضواء بأهدافه الحاسمة، لكن الفارق هذه المرة أن الجماهير تأمل أن تكون نهاية القصة مختلفة، وأن يقود هافيرتز منتخب ألمانيا إلى منصة التتويج، ليكتب اسمه بحروف من ذهب في تاريخ كأس العالم والكرة الألمانية.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
ناغلسمان
ناغلسمان: لا أفكر في إثبات نفسي وتركيزي بالكامل على ألمانيا

مع دخول بطولة كأس العالم 2026 مراحل الحسم وبداية الأدوار الإقصائية، تتجه الأنظار إلى المواجهات التي لا تقبل أنصاف الحلول، حيث يصبح هامش الخطأ محدودًا للغاية وتتحول التفاصيل الصغيرة إلى عوامل قادرة على تحديد مصير المنتخبات. وفي هذا الإطار، تحدث يوليان ناغلسمان المدير الفني لمنتخب ألمانيا عن استعدادات فريقه قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب باراغواي في دور الـ32 من البطولة.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، حرص المدرب الألماني على توجيه رسالة واضحة تتعلق بأهدافه وطريقة تفكيره داخل المنتخب، مؤكدًا أن كل ما يشغله في الوقت الحالي هو نجاح الفريق وتحقيق النتائج المطلوبة، بعيدًا عن أي أهداف شخصية أو محاولات لإثبات الذات.   وشدد ناغلسمان على أن كرة القدم في المنتخبات تختلف كثيرًا عن العمل مع الأندية، خاصة أن الوقت المتاح أمام الأجهزة الفنية يكون محدودًا، وهو ما يجعل من الضروري خلق حالة من الانسجام السريع بين اللاعبين، والعمل على بناء أجواء إيجابية تساعد الجميع على تقديم أفضل ما لديهم داخل أرض الملعب.   وأوضح المدير الفني للمنتخب الألماني أن دوره لا يقتصر على وضع الخطط الفنية فقط، بل يمتد إلى توفير البيئة المناسبة التي تمنح اللاعبين الراحة والثقة، لأن الجانب النفسي يلعب دورًا محوريًا في البطولات الكبرى، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواجهات خروج المغلوب.   وأكد أن الأجواء داخل معسكر المنتخب تسير بصورة جيدة، وأن المجموعة الحالية تمتلك روحًا إيجابية ورغبة كبيرة في تحقيق نتائج مميزة خلال البطولة، مشيرًا إلى أن الهدف هو ترجمة هذه الحالة إلى أداء قوي داخل الملعب.   كما نفى المدرب الألماني وجود أي ضغوط شخصية تدفعه إلى إثبات نفسه أمام الجماهير أو وسائل الإعلام، موضحًا أنه لا يشعر بوجود مسؤولية من هذا النوع، وأن تركيزه بالكامل ينصب على تجهيز اللاعبين بأفضل صورة ممكنة.   ويأتي حديث ناغلسمان في توقيت مهم للغاية، خاصة بعد تعرض المنتخب الألماني للخسارة أمام الإكوادور بنتيجة 2-1 في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، وهي نتيجة أثارت العديد من التساؤلات حول مستوى المنتخب قبل بداية الأدوار الإقصائية.   ورغم ذلك، بدا المدرب الألماني هادئًا وواثقًا خلال حديثه، حيث أظهر اقتناعًا بأن النتائج السابقة أصبحت جزءًا من الماضي، وأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى عقلية مختلفة وتركيز أكبر من جانب جميع اللاعبين.   وأشار ناغلسمان إلى أن مواجهة باراغواي لن تكون سهلة على الإطلاق، مؤكدًا أن المنافس يمتلك العديد من المميزات التي تجعله خصمًا قادرًا على إحداث المتاعب لأي منتخب يواجهه.   وأوضح أن المنتخب المنافس يتميز بالتنظيم والانضباط داخل الملعب، بالإضافة إلى قدرته على استغلال المساحات والتحولات السريعة، وهو ما يتطلب تركيزًا كاملًا طوال فترات المباراة.   وأضاف أن مباريات كأس العالم دائمًا ما تحمل ضغوطًا استثنائية، خاصة في الأدوار الإقصائية، لأن أي خطأ بسيط قد يؤدي إلى نهاية مشوار منتخب كامل داخل البطولة.   وأكد المدير الفني أن المنتخب الألماني لا يمكنه الاعتماد على اسمه أو تاريخه فقط، بل يجب أن يظهر اللاعبون أفضل ما لديهم داخل أرض الملعب إذا أرادوا مواصلة المشوار نحو الأدوار التالية.   كما أوضح أن التعامل مع التوقعات الكبيرة المحيطة بالمنتخب يعتمد بصورة أساسية على الثقة بالنفس وعلى توفير خطة واضحة تساعد اللاعبين على الشعور بالراحة أثناء تنفيذ المهام المطلوبة منهم.   وأشار إلى أن اللاعب عندما يدخل المباراة وهو يدرك المطلوب منه بصورة دقيقة، يصبح أكثر قدرة على تقديم أداء جيد واتخاذ القرارات الصحيحة تحت الضغط.   وشدد ناغلسمان على أن الفوز يمثل الهدف الرئيسي والدائم للمنتخب الألماني، لأن طبيعة منتخب بحجم ألمانيا تفرض السعي لتحقيق الانتصار في كل مواجهة مهما كانت الظروف.   وأضاف أن كرة القدم بطبيعتها تعتمد على النتائج بشكل كبير، لأن الفوز يجعل الأمور تبدو مثالية، بينما تؤدي الخسارة إلى زيادة الانتقادات والضغوط.   وأكد أن الجهاز الفني يدرك تمامًا حجم المسؤولية الموجودة على عاتقه خلال الفترة الحالية، لكنه يرى أن التركيز يجب أن يكون داخل الملعب فقط وليس خارجه.   ويأمل المنتخب الألماني في استعادة صورته القوية خلال المواجهة المقبلة، خاصة أن الجماهير تنتظر رد فعل قويًا بعد التعثر الأخير في مرحلة المجموعات.   وفي المقابل، تبدو مواجهة باراغواي فرصة مهمة أمام المنتخب الألماني لإظهار شخصيته الحقيقية، وإثبات قدرته على التعامل مع المباريات المصيرية التي تحتاج إلى شخصية قوية وتركيز مرتفع.   وتبقى الأنظار متجهة نحو المواجهة المنتظرة التي تحمل الكثير من التحديات للطرفين، في ظل رغبة كل منتخب في مواصلة الطريق داخل البطولة والاقتراب خطوة جديدة من حلم التتويج بكأس العالم.   وفي النهاية، حملت تصريحات ناغلسمان رسالة واضحة تؤكد أن الحديث عن الأفراد لا يمثل أولوية في هذه المرحلة، وأن الهدف الحقيقي يتمثل في نجاح المنتخب وتحقيق الانتصارات، لأن كرة القدم في النهاية تتذكر النتائج وما يتحقق داخل المستطيل الأخضر.

احمد صابر يونيو 29, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0