يورجن-كلوب

يورجن كلوب

نويل اسكو
كلوب يراقب موهبة فرانكفورت تمهيدًا لضمه لمنتخب ألمانيا

كلوب يدرس استدعاء نويل أسِكو إلى منتخب ألمانيا   كشفت تقارير صحفية ألمانية عن دخول نويل أسِكو، لاعب آينتراخت فرانكفورت الشاب، دائرة الاهتمام الخاصة بالمنتخب الألماني، في ظل متابعة يورجن كلوب لمستواه خلال الفترة الحالية، تمهيدًا لإمكانية الاستعانة بخدماته في الاستحقاقات الدولية المقبلة.   ويحظى اللاعب باهتمام متزايد، بعدما أصبح اسمه مطروحًا ضمن الخيارات المستقبلية للمنتخب، في إطار البحث عن عناصر شابة قادرة على تقديم الإضافة خلال السنوات المقبلة.   كلوب يراقب نويل أسِكو   وبحسب ما نشرته صحيفة «بيلد» الألمانية، وأكدته شبكة «سكاي سبورت ألمانيا»، فإن يورجن كلوب يتابع نويل أسِكو عن قرب، ويدرس إمكانية استدعائه إلى صفوف المنتخب الألماني خلال الفترة المقبلة.   وأوضحت التقارير أن إدارة آينتراخت فرانكفورت على علم بهذا الاهتمام، في ظل متابعة تطور مستوى اللاعب وإمكانية حصوله على فرصة دولية مستقبلًا.   ولم تتضمن التقارير تأكيدًا بشأن اتخاذ قرار نهائي باستدعاء أسِكو، إذ لا يزال الأمر في مرحلة المتابعة والتقييم قبل حسم موقفه.   عقد طويل الأمد يربط أسِكو بفرانكفورت   ويرتبط نويل أسِكو بعقد طويل الأمد مع آينتراخت فرانكفورت، يمتد حتى صيف عام 2031، وهو ما يمنح النادي الألماني استقرارًا تعاقديًا بشأن مستقبل اللاعب.   وأكدت التقارير أن عقد اللاعب لا يتضمن شرطًا جزائيًا يسمح لأي نادٍ بالحصول على خدماته مقابل دفع قيمة مالية محددة.   ويعني ذلك أن أي انتقال محتمل لأسِكو خلال السنوات المقبلة سيكون مرتبطًا بالتوصل إلى اتفاق مباشر مع إدارة فرانكفورت بشأن شروط الصفقة.   موقف بايرن ميونخ من مستقبل اللاعب   وتطرقت التقارير إلى ارتباط اللاعب السابق بنادي بايرن ميونخ، مؤكدة أن النادي البافاري لا يمتلك بندًا يتيح له إعادة شراء أسِكو.   وبالتالي، لا يتمتع بايرن ميونخ بأفضلية تعاقدية لاستعادة اللاعب، رغم وجوده سابقًا ضمن صفوف النادي.   المنتخب الألماني يترقب تطور أسِكو   ويأتي الاهتمام بنويل أسِكو في ظل متابعة المواهب الشابة التي يمكن أن تمثل إضافة مستقبلية للمنتخب الألماني.   ومن المنتظر أن تستمر متابعة اللاعب خلال مشاركاته المقبلة مع فرانكفورت، قبل اتخاذ أي خطوة رسمية بشأن استدعائه.   ويبقى قرار انضمام أسِكو إلى المنتخب مرهونًا بالتقييم الفني ومستواه خلال الفترة المقبلة، بينما يواصل ارتباطه التعاقدي مع فرانكفورت حتى عام 2031.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
كلوب
كلوب يقرر تقليص قائمة منتخب ألمانيا في توقف نوفمبر

كشف يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن قراره بشأن قائمة المانشافت خلال فترة التوقف الدولي المقبلة في نوفمبر، مؤكدًا أن المعسكر القادم سيشهد الاعتماد على عدد أقل من اللاعبين، بعد تجربة موسعة خلال التوقف الحالي.   وجاءت تصريحات كلوب عقب تعادل المنتخب الألماني سلبيًا أمام نظيره اليوناني، في ختام فترة التوقف الدولي الحالية، والتي شهدت حصول عدد كبير من اللاعبين على فرصة الظهور وإثبات قدراتهم أمام الجهاز الفني.   وأكد كلوب أن الجهاز الفني سيعمل خلال الفترة المقبلة على تحليل ما حدث في الأسبوعين الماضيين بصورة هادئة، قبل اتخاذ القرارات النهائية بشأن الأسماء التي ستوجد في التجمع القادم للمنتخب الألماني.   وأوضح المدير الفني أن ألمانيا ستخوض مباراتين دوليتين جديدتين بعد خمسة أسابيع، مشيرًا إلى أن القائمة المقبلة ستكون مختصرة، ولن يتم تكرار تجربة استدعاء 44 لاعبًا التي شهدها المعسكر الحالي.   وكان كلوب قد قرر استدعاء 44 لاعبًا خلال فترة التوقف الحالية، قبل تقسيمهم إلى مجموعتين، بهدف منح أكبر عدد ممكن من العناصر فرصة المشاركة والوقوف على مستواهم قبل الاستقرار على القوام الأساسي للمنتخب خلال المرحلة المقبلة.   وتطرق كلوب إلى إمكانية الاستعانة ببعض عناصر منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، مؤكدًا أن الباب لا يزال مفتوحًا أمام جميع اللاعبين، رغم عدم متابعته مباريات منتخب الشباب بشكل كامل حتى الآن.   كما أبدى المدرب الألماني رضاه عن حصيلة أول أربع مباريات له على رأس القيادة الفنية للمنتخب، موضحًا أن الهدف الأساسي منذ توليه المسؤولية كان تغيير بعض الأمور ودفع الفريق إلى الأمام وبناء مجموعة قادرة على تقديم المستوى المطلوب.   وأشار كلوب إلى أن المعسكر الأخير شهد وجود عدد كبير من الوجوه الجديدة، مؤكدًا أن كل لاعب حصل على فرصة الانضمام كان يستحق الوجود، وأن العناصر التي شاركت نجحت في إظهار قدراتها أمام الجهاز الفني.   وعن التعادل السلبي أمام اليونان، أعرب كلوب عن سعادته بما قدمه لاعبو المنتخب الألماني، خاصة خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن مستوى الفريق فاق توقعاته بالنظر إلى الفترة القصيرة التي عمل خلالها الجهاز الفني مع اللاعبين.   وشدد مدرب ألمانيا على أن الفريق قدم أداءً مميزًا في العديد من جوانب المباراة، وهو ما يمنحه مؤشرات إيجابية قبل المرحلة المقبلة، في الوقت الذي يستعد فيه الجهاز الفني لبدء عملية اختيار القائمة المختصرة التي ستخوض معسكر نوفمبر.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
كيميتش
إيفنبرج يدافع عن كيميش بعد استبعاده من منتخب ألمانيا

أثار قرار استبعاد جوشوا كيميش من حسابات منتخب ألمانيا خلال مباراتي صربيا واليونان في دوري الأمم الأوروبية حالة من الجدل حول مستقبل قائد الماكينات، في ظل المنافسة المتزايدة على المراكز داخل التشكيل خلال المرحلة الحالية.   ودافع شتيفان إيفنبرج وبيتر نورورير، الخبيران في شبكة «سبورت 1» الألمانية، عن كيميش ومكانته داخل المنتخب، مؤكدين أهمية استمرار لاعب بايرن ميونخ ضمن العناصر الأساسية في الفريق، خاصة في ظل دوره القيادي وخبراته الدولية.   وقال إيفنبرج، خلال ظهوره في برنامج «دوبلباس»، إن قائد المنتخب الألماني يجب أن يكون لاعبًا أساسيًا بصورة دائمة، في إشارة واضحة إلى موقفه من الجدل الذي أثير عقب قرار يورجن كلوب بعدم الاعتماد على كيميش في المباراتين.   واتفق نورورير مع رؤية إيفنبرج، مشددًا على أن كيميش، عندما يكون جاهزًا من الناحية البدنية، يجب أن يوجد دائمًا ضمن قائمة منتخب ألمانيا.   وأوضح نورورير أن أهمية قائد المنتخب لا تتوقف فقط على مشاركته داخل أرض الملعب، وإنما تمتد إلى الدور الذي يؤديه مع بقية اللاعبين داخل غرفة الملابس، حتى في المباريات التي لا يشارك خلالها بصورة أساسية.   وتزايدت التساؤلات بشأن وضع كيميش بعد فوز المنتخب الألماني على صربيا بهدفين دون مقابل، في مباراة شهدت ظهور عدد من لاعبي خط الوسط بصورة مميزة.   وقدم فلوريان فيرتز وتوم بيشوف وألكسندر بافلوفيتش مستويات قوية خلال المواجهة، وهو ما فتح الباب أمام الحديث عن إمكانية اعتماد الجهاز الفني على خيارات مختلفة في وسط الملعب خلال الفترة المقبلة، وتراجع فرص كيميش في الاحتفاظ بمكانه الأساسي.   ويأتي الجدل في الوقت الذي يعمل فيه كلوب على إعادة تشكيل المنتخب الألماني وتجربة عدد من العناصر، بهدف الوصول إلى التركيبة الأفضل، وسط منافسة قوية بين اللاعبين على الوجود في التشكيل الأساسي.   ورغم ظهور خيارات جديدة، يرى إيفنبرج ونورورير أن كيميش لا يزال يمتلك ما يؤهله للاستمرار كعنصر مؤثر، سواء من الناحية الفنية أو القيادية.   ومن المنتظر أن تكشف اختيارات الجهاز الفني خلال المباريات المقبلة عن مستقبل كيميش بصورة أوضح، وما إذا كان سيستعيد مكانه في التشكيل الأساسي أم ستستمر المنافسة المفتوحة في خط الوسط.   ويبقى موقف قائد بايرن ميونخ أحد أبرز الملفات المطروحة داخل المنتخب الألماني، خاصة مع استمرار عملية إعادة بناء الفريق ومنح الفرصة لمجموعة من العناصر الجديدة.

احمد صابر أكتوبر 5, 2026 0
فين جليتش
برشلونة وريال مدريد يراقبان المدافع فين جيلتش

دخل المدافع الألماني الشاب فين جيلتش دائرة اهتمام برشلونة وريال مدريد، بعدما لفت الأنظار خلال الفترة الأخيرة وحصل على فرصة الظهور مع منتخب ألمانيا تحت قيادة يورجن كلوب.   وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن أحد كشافى برشلونة تواجد لمتابعة جيلتش خلال مباراة شتوتجارت أمام فايكنج في دوري أبطال أوروبا، والتي أقيمت يوم 9 سبتمبر، ضمن تحركات النادي لمراقبة المدافع الشاب.   ويبلغ جيلتش من العمر 20 عامًا، وتقدر قيمته السوقية بنحو 45 مليون يورو، بينما يرتبط بعقد مع شتوتجارت يمتد حتى يونيو 2030. وشارك اللاعب في ست مباريات مع فريقه منذ بداية الموسم الحالي.   وأوضحت صحيفة «موندو ديبورتيفو» أن مركز قلب الدفاع كان من بين أولويات برشلونة قبل بداية فترة الانتقالات الصيفية، ما يجعل جيلتش أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة النادي الكتالوني.   في المقابل، ارتبط اسم المدافع الألماني أيضًا بريال مدريد، الذي يراقب إمكانية ضمه مستقبلًا تحسبًا لرحيل أنطونيو روديجر، الذي ينتهي عقده مع النادي الملكي بنهاية الموسم الحالي.   وكان برشلونة قد بحث إمكانية التعاقد مع الهولندي الشاب رود نيجستاد، لكن المطالب المالية لنادي تفنتي حالت دون إتمام الصفقة، ليواصل النادي متابعة خيارات أخرى في مركز الدفاع.

احمد صابر أكتوبر 3, 2026 0
فيرتز
كلوب يشيد بفيرتز بعد تألقه أمام صربيا ويكشف سر تألقه مع ألمانيا

  أشاد يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، بالنجم فلوريان فيرتز بعد تألقه اللافت خلال مواجهة صربيا في بطولة دوري الأمم الأوروبية، والتي انتهت بفوز المنتخب الألماني بهدفين دون مقابل، ليحقق كلوب انتصاره الأول منذ توليه قيادة الماكينات. وقدم فيرتز واحدة من أبرز مبارياته تحت قيادة كلوب، بعدما كان له دور مباشر في هدفي المنتخب الألماني خلال اللقاء. وصنع لاعب ليفربول الهدف الأول الذي سجله توم بيشوف في الدقيقة 39، قبل أن ينجح بنفسه في تسجيل الهدف الثاني عند الدقيقة 61، ليؤكد تأثيره الكبير على أداء المنتخب في المباراة. وجاء انتصار ألمانيا على صربيا في المباراة الثالثة لكلوب مع المنتخب، بعدما بدأ مشواره بالتعادل أمام هولندا ثم تلقى الهزيمة أمام اليونان، قبل أن يحقق الفوز الأول على حساب المنتخب الصربي بنتيجة 2-0. وكان فيرتز أحد أبرز عناصر المنتخب الألماني طوال المباراة، حيث ظهر بصورة مميزة في التحولات الهجومية، كما ساهم في صناعة الخطورة من خلال تحركاته وتمريراته، قبل أن يترجم مجهوده بتسجيل الهدف الثاني بطريقة مميزة. وبعد المباراة، تحدث كلوب عن الطريقة التي يريد أن يلعب بها المنتخب الألماني، مؤكدًا أن هذا الأسلوب يناسب فيرتز بشكل واضح، خاصة مع قدرة اللاعب على التحرك واستغلال المساحات والمساهمة في صناعة الخطورة. وقال كلوب عن فيرتز: «الطريقة التي نريد أن نلعب بها تناسب فلوريان فيرتز. أعتقد أن الجميع في ليفربول سعداء جدًا اليوم. هذا الفتى مفعم بحب اللعبة، وقد بذل كل ما لديه». وتعكس تصريحات كلوب مدى إعجابه بما قدمه فيرتز، خصوصًا أن اللاعب لم يكتفِ بتسجيل هدف خلال مواجهة صربيا، وإنما كان حاضرًا أيضًا في صناعة الهدف الأول، ليكون مساهمًا بشكل مباشر في هدفي الانتصار. ويرى المدرب الألماني أن امتلاك فيرتز للحماس وحبه لكرة القدم يجعله قادرًا على تقديم مستويات قوية، خاصة عندما يحصل على الحرية والمساحة المناسبة داخل الملعب. ويبدو أن كلوب يريد بناء منتخب يعتمد على الضغط واستعادة الكرة سريعًا، ثم التحول إلى الهجوم بصورة مباشرة، وهي طريقة ظهرت بوضوح أمام صربيا. وبالفعل، أشاد كلوب بأداء فريقه بعد اللقاء، خصوصًا فيما يتعلق بالضغط العكسي واستعادة الكرة، كما خص فيرتز بإشادة خاصة، مؤكدًا أن أداءه كان رائعًا. ويمثل فيرتز أحد العناصر المهمة في مشروع كلوب مع المنتخب الألماني، خاصة مع امتلاكه القدرة على اللعب بين الخطوط، وصناعة الفرص، والمراوغة، بالإضافة إلى الوصول إلى منطقة الجزاء والتسجيل. ومن جانبه، منح الفوز أمام صربيا دفعة مهمة للمنتخب الألماني، بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط في المجموعة، بينما واصل المنتخب الصربي نتائجه السلبية دون نقاط. وبالنسبة لفيرتز، فإن مباراة صربيا تمثل بداية قوية تحت قيادة كلوب، بعدما سجل وصنع في ليلة شهدت أول انتصار للمدرب مع المنتخب الألماني، ليؤكد اللاعب أن لديه الكثير ليقدمه خلال المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
فيرتز
كلوب يدافع عن فيرتز ويؤكد أن ليفربول ليس سبب تراجع مستواه

  دافع يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن فلوريان فيرتز، لاعب ليفربول، مؤكدًا أن الحديث عن عدم قدرة اللاعب على النجاح مع النادي الإنجليزي بسبب طريقة لعب الفريق أمر غير صحيح، مشددًا على أن الأمور تسير بشكل طبيعي بالنسبة للنجم الألماني. وجاءت تصريحات كلوب في ظل النقاش المستمر حول مستوى فيرتز مع ليفربول، خاصة مع ارتفاع التوقعات حول اللاعب بعد انتقاله إلى الفريق الإنجليزي، وما إذا كان قادرًا على تقديم نفس المستويات التي ظهر بها خلال تجربته السابقة. وأوضح كلوب أن المشكلة ليست في طريقة لعب ليفربول، مؤكدًا أن النادي لا يلعب بطريقة خاطئة تجعل فيرتز غير قادر على التألق، كما رفض فكرة أن اللاعب لا يستطيع النجاح داخل الفريق بسبب الأسلوب التكتيكي. وقال كلوب: «الأمر لا يتعلق بأن ليفربول يلعب بالطريقة الخاطئة، وبالتالي فإن فلوريان غير قادر على النجاح هناك أو أي شيء من هذا القبيل. كل شيء على ما يرام تمامًا». وتعكس تصريحات المدير الفني للمنتخب الألماني ثقته في قدرة فيرتز على النجاح مع ليفربول، حيث يرى أن اللاعب لا يحتاج إلى تغيير جذري في بيئة النادي أو طريقة اللعب حتى يقدم أفضل مستوياته، وإنما يحتاج إلى الوقت والاستمرار في العمل. وأضاف كلوب تعليقًا على الانتقادات الموجهة إلى فيرتز: «لا أعرف حقًا كم يجب على فلوريان أن يفعل بشكل صحيح قبل أن يصبح الجميع سعداء أخيرًا». وتحمل هذه الكلمات رسالة واضحة بشأن حجم الضغط المحيط باللاعب، خاصة أن فيرتز وصل إلى ليفربول وسط توقعات كبيرة، وهو ما جعل كل أداء له محل تحليل ومقارنة مستمرة. ويعتقد كلوب أن تقييم لاعب في مثل عمر فيرتز يجب ألا يعتمد فقط على الأرقام أو مباراة واحدة، خاصة أن الانتقال إلى فريق جديد يتطلب وقتًا من أجل التأقلم مع زملاء جدد، ومدرب جديد، وأسلوب مختلف، إلى جانب طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي. ويمتلك فيرتز مجموعة من القدرات التي جعلته من أبرز المواهب الألمانية خلال السنوات الأخيرة، أبرزها التحرك بين الخطوط، صناعة الفرص، المراوغة، والقدرة على الوصول إلى مناطق التسجيل، وهي عناصر يمكن أن تظهر بصورة أكبر مع استمرار انسجامه مع الفريق. كما أن وجود كلوب على رأس الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا يمنحه فرصة متابعة اللاعب بشكل مستمر، وهو ما يجعل تصريحاته مهمة فيما يتعلق بتقييم حالة فيرتز الفنية، خاصة مع ارتباط اللاعب بدور مهم مع المنتخب خلال المرحلة المقبلة. ويرى كلوب أن الأمور تسير بشكل طبيعي، ولا توجد مشكلة أساسية بين فيرتز وطريقة لعب ليفربول، وهو ما يختلف عن بعض التحليلات التي تربط أداء اللاعب بعدم تناسب أسلوب الفريق مع إمكانياته. ومن الواضح أن المدرب الألماني يريد منح اللاعب مساحة أكبر بعيدًا عن الضغوط، خصوصًا أن فيرتز لا يزال في بداية تجربته مع ليفربول، وبالتالي فإن الحكم النهائي على مستواه يحتاج إلى فترة أطول. وتأتي هذه التصريحات في وقت يحاول فيه فيرتز إثبات نفسه مع ناديه الجديد، بينما يواصل في الوقت نفسه لعب دور مهم مع منتخب ألمانيا تحت قيادة كلوب. وفي النهاية، أكد يورجن كلوب ثقته في فلوريان فيرتز، مشددًا على أن ليفربول لا يلعب بالطريقة الخاطئة وأن أسلوب الفريق ليس السبب في عدم نجاح اللاعب، كما أبدى استغرابه من استمرار المطالبات بأن يقدم فيرتز المزيد، مؤكدًا أن كل شيء يسير بشكل طبيعي وأن اللاعب يحتاج إلى الاستمرار والعمل دون تحميله ضغوطًا إضافية.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
كلوب
التشكيل الرسمي لمنتخب ألمانيا أمام صربيا.. كلوب يبحث عن فوزه الأول

  أعلن يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، التشكيل الرسمي لفريقه استعدادًا لمواجهة صربيا، في المباراة التي تجمع المنتخبين مساء اليوم ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية.   ويسعى كلوب إلى تحقيق فوزه الأول مع المنتخب الألماني، بعدما تولى مسؤولية قيادة الفريق خلال الفترة الماضية، ويأمل في أن تكون مواجهة صربيا بداية الانتصارات وتحقيق نتيجة إيجابية تمنح المنتخب دفعة قوية في مشواره بالبطولة.   ويبدأ منتخب ألمانيا المباراة بتشكيل يضم عددًا من العناصر الشابة، إلى جانب بعض اللاعبين أصحاب الخبرات، حيث اختار كلوب الاعتماد على يان أوربيج في حراسة المرمى.   وفي خط الدفاع، يبدأ منتخب ألمانيا المباراة بالرباعي باتريك ترو، فالديمار أنطون، مالك ثياو، وماكسيميليان ميتلشتيدت، في محاولة للحفاظ على التوازن الدفاعي والتعامل مع تحركات لاعبي المنتخب الصربي.   ويتواجد توم بيشوف وأليكسندر بافلوفيتش وفلوريان فيرتز في وسط الملعب، حيث يعول كلوب على قدرة هذا الثلاثي في السيطرة على منطقة الوسط وصناعة الفرص خلال المباراة.   ويقود الخط الهجومي لمنتخب ألمانيا كل من دجمال شيرهانت، نيك فولتماده، وسيرج جنابري، في محاولة لاستغلال الفرص أمام مرمى المنتخب الصربي والوصول إلى الشباك مبكرًا.   وجاء التشكيل الرسمي لمنتخب ألمانيا كالتالي:   حراسة المرمى: يان أوربيج.   خط الدفاع: باتريك ترو - فالديمار أنطون - مالك ثياو - ماكسيميليان ميتلشتيدت.   خط الوسط: توم بيشوف - أليكسندر بافلوفيتش - فلوريان فيرتز.   خط الهجوم: دجمال شيرهانت - نيك فولتماده - سيرج جنابري.   ويدخل المنتخب الألماني المواجهة وهو يبحث عن نتيجة تساعده على تحسين موقفه في المجموعة، خاصة أن الفريق يحتل المركز الثالث قبل انطلاق المباراة برصيد نقطة واحدة، بينما يأتي منتخب صربيا في المركز الرابع دون نقاط.   وتقام المباراة على ملعب أليانز أرينا في مدينة ميونخ، حيث يأمل المنتخب الألماني في الاستفادة من عاملي الأرض والجمهور وتحقيق الانتصار أمام جماهيره.   وكانت ألمانيا قد خاضت عددًا من المباريات القوية خلال الفترة الأخيرة، لكنها لم تحقق الاستقرار المطلوب من ناحية النتائج، وهو ما يجعل مواجهة صربيا فرصة أمام كلوب ولاعبيه لإظهار رد فعل قوي داخل أرض الملعب.   ويعتمد كلوب في تشكيلته على مزيج من السرعة والحيوية في وسط الملعب والهجوم، مع وجود فلوريان فيرتز كأحد أبرز العناصر القادرة على صناعة الخطورة، إلى جانب خبرة سيرج جنابري في الخط الأمامي.   في المقابل، يدخل منتخب صربيا المباراة بحثًا عن تحقيق نتيجة إيجابية، بعدما كانت بدايته في المنافسات صعبة، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة للمنتخبين.   وتنطلق المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير من الجماهير الألمانية لمعرفة ما إذا كان كلوب سيتمكن من قيادة المنتخب لتحقيق أول انتصار له منذ توليه المسؤولية.   وتتجه الأنظار إلى التشكيل الألماني الجديد، خاصة مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب، في الوقت الذي يسعى خلاله كلوب إلى بناء منتخب قادر على تقديم أداء قوي وتحقيق النتائج المطلوبة خلال المرحلة المقبلة.   وتبقى مواجهة صربيا اختبارًا مهمًا للمدرب الألماني ولاعبيه، في ظل رغبة الفريق في حصد النقاط وتحسين موقفه في المجموعة، بينما يأمل كلوب في الاحتفال بأول فوز له على رأس القيادة الفنية للمنتخب الألماني.    

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
يونس بن طالب
توتنهام يراقب يونس بن طالب بعد تألقه مع فرانكفورت

دخل نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي دائرة الأندية المهتمة بالتعاقد مع المهاجم الألماني يونس بن طالب، لاعب آينتراخت فرانكفورت، بعد البداية القوية التي قدمها اللاعب مع فريقه خلال الموسم الحالي، والتي ساهمت في حصوله على أول استدعاء للانضمام إلى صفوف المنتخب الألماني الأول.   وذكر موقع «TEAMtalk» أن توتنهام يراقب تطور اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، إلى جانب عدد من الأندية الإنجليزية الأخرى، في مقدمتها برايتون وإيفرتون، بعد المستويات اللافتة التي قدمها منذ انطلاق الموسم.   وتمكن بن طالب من تسجيل أربعة أهداف وصناعة تمريرة حاسمة خلال أول أربع مباريات له مع آينتراخت فرانكفورت هذا الموسم، في بداية هجومية قوية جعلته محط أنظار العديد من الأندية التي تتابع المواهب الصاعدة في الدوري الألماني.   وكانت أبرز لحظات اللاعب تسجيله ثلاثة أهداف «هاتريك» خلال مواجهة يونيون برلين، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين، ويعزز من قيمته داخل تشكيلة فرانكفورت.   ولم تكن بداية بن طالب مع فرانكفورت خالية من الصعوبات، حيث تعرض اللاعب لإصابة في الركبة خلال الأشهر الأولى التي قضاها مع الفريق، وهو ما أبعده عن المشاركة لفترة، قبل أن يتمكن من تجاوز الإصابة والعودة بصورة قوية.   وبعد عودته، نجح المهاجم الألماني في تقديم مستويات مميزة، ليجذب اهتمام الجهاز الفني للمنتخب الألماني، ويحصل على استدعائه الأول إلى قائمة المنتخب الأول.   ومنحه يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، فرصة الظهور الدولي الأول خلال مواجهة هولندا، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته على المستوى الدولي بعد تألقه مع فريقه.   وكان بن طالب يمتلك في وقت سابق إمكانية تمثيل منتخب المغرب، بعدما سبق له اللعب مع منتخبات الشباب، إلا أن ظهوره الرسمي الأول مع المنتخب الألماني جعله مرتبطًا بتمثيل ألمانيا على المستوى الدولي وفقًا للوائح، خاصة أنه من مواليد ألمانيا.   ويعكس استدعاء اللاعب للمنتخب الألماني حجم التطور الذي شهده مستواه خلال الفترة الأخيرة، بعدما تمكن من استعادة جاهزيته عقب الإصابة وتحويل بدايته القوية مع فرانكفورت إلى حضور على المستوى الدولي.   ويواصل توتنهام متابعة اللاعب عن قرب، في ظل اهتمام النادي بتدعيم صفوفه بعناصر شابة قادرة على التطور، بينما تراقب أندية أخرى في الدوري الإنجليزي وضع بن طالب أيضًا.   ويأتي برايتون وإيفرتون ضمن الأندية التي أبدت اهتمامًا بالمهاجم الألماني، وهو ما قد يفتح الباب أمام منافسة بين عدد من الأندية الإنجليزية في حال قرر آينتراخت فرانكفورت دراسة العروض المقدمة للحصول على خدمات اللاعب.   وكان بن طالب قد انضم إلى صفوف فرانكفورت في يناير الماضي، قادمًا من نادي إلفيرسبيرج، ليبدأ تجربة جديدة في مسيرته قبل أن ينجح خلال فترة قصيرة في لفت الأنظار إليه.   وتمنح البداية القوية للمهاجم الألماني أهمية كبيرة لمستقبله، خاصة مع دخوله حسابات المنتخب الأول وظهوره للمرة الأولى بقميص ألمانيا، إلى جانب اهتمام أندية الدوري الإنجليزي بخدماته.   وفي الوقت الحالي، لا توجد خطوة رسمية معلنة من توتنهام للتعاقد مع اللاعب، بينما يواصل النادي متابعة مستواه وتطور موقفه مع فرانكفورت، في انتظار ما قد تسفر عنه الفترة المقبلة.   ويأمل بن طالب في الحفاظ على مستواه ومواصلة التسجيل والمساهمة مع فرانكفورت، خاصة أن تألقه خلال الفترة المقبلة قد يزيد من اهتمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، ويمنحه فرصة أكبر لتثبيت مكانته مع المنتخب الألماني.   وبذلك، أصبح يونس بن طالب أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل سوق الانتقالات، بعدما جمع بين البداية القوية مع آينتراخت فرانكفورت والظهور الدولي الأول مع ألمانيا، في وقت يواصل فيه توتنهام وبرايتون وإيفرتون مراقبة تطور اللاعب.

احمد صابر سبتمبر 29, 2026 0
المانيا و اليونان
اليونان تهزم ألمانيا بهدف وتتصدر مجموعتها في دوري الأمم الأوروبية

حقق المنتخب اليوناني فوزًا ثمينًا على حساب نظيره الألماني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «دبليو دبليو كي أرينا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية.   ودخل المنتخبان المباراة بطموحات مختلفة، حيث سعى المنتخب اليوناني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق انتصاره الثاني على التوالي، بينما كان المنتخب الألماني يبحث عن تحقيق فوزه الأول في البطولة بعد التعادل خلال الجولة الافتتاحية.   وشهدت المباراة منافسة قوية بين الطرفين، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، إلا أن المنتخبين لم يتمكنا من ترجمة الفرص التي أتيحت لهما إلى أهداف خلال معظم فترات اللقاء.   واستمر التعادل السلبي حتى الدقيقة 74، عندما نجح المنتخب اليوناني في تسجيل هدف المباراة الوحيد عن طريق ديميتريوس كورمبليس.   وجاء الهدف بعد حصول كورمبليس على الكرة داخل منطقة جزاء المنتخب الألماني، قبل أن ينجح في مراوغة أحد المدافعين والتقدم نحو المرمى، ثم أطلق تسديدة قوية سكنت الشباك، ليمنح منتخب بلاده التقدم في توقيت مهم من المباراة.   وحاول المنتخب الألماني العودة إلى اللقاء خلال الدقائق المتبقية، والبحث عن هدف التعادل، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، ليحافظ المنتخب اليوناني على تقدمه حتى صافرة النهاية.   وبهذا الانتصار، رفع المنتخب اليوناني رصيده إلى 6 نقاط، بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي، ليعتلي صدارة المجموعة الثانية ويواصل بدايته القوية في منافسات دوري الأمم الأوروبية.   في المقابل، تجمد رصيد المنتخب الألماني عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة، بعدما بدأ مشواره بالتعادل مع المنتخب الهولندي في الجولة الأولى.   وتعد هذه الخسارة الأولى للمنتخب الألماني تحت قيادة المدرب يورجن كلوب، الذي تولى مهمة قيادة الفريق مؤخرًا، حيث جاءت الهزيمة في المباراة الثانية له فقط على رأس الجهاز الفني.   وكان كلوب قد استهل مشواره مع المنتخب الألماني بالتعادل أمام هولندا، قبل أن يتلقى الخسارة الأولى أمام اليونان، ليصبح مطالبًا بالعمل على تصحيح المسار خلال المواجهات المقبلة.   في المقابل، واصل المنتخب اليوناني نتائجه المميزة في البطولة، بعدما نجح في حصد العلامة الكاملة خلال أول جولتين، ليضع نفسه في موقع متقدم بجدول الترتيب.   ويحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني برصيد 4 نقاط، بينما يأتي المنتخب الألماني ثالثًا برصيد نقطة واحدة، ويتذيل المنتخب الصربي ترتيب المجموعة دون رصيد من النقاط.   وتمنح النتيجة المنتخب اليوناني دفعة قوية قبل استكمال مشواره في البطولة، في الوقت الذي سيكون فيه المنتخب الألماني مطالبًا بتحقيق نتائج أفضل خلال المباريات القادمة لتعويض النقاط التي فقدها والحفاظ على حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة.   ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة صراعًا قويًا بين منتخبات المجموعة، خاصة مع تقارب المراكز باستثناء اليونان التي حققت بداية مثالية، بينما يسعى كل من هولندا وألمانيا وصربيا إلى تحسين موقفه في جدول الترتيب.

احمد صابر سبتمبر 28, 2026 0
جاكبو
نقلًا عن صحيفة الجارديان ... جاكبو يكشف كواليس صيفه الصعب.. انهيار انتقاله إلى مانشستر سيتي أعاده إلى ليفربول

  كشف الهولندي كودي جاكبو، مهاجم ليفربول، تفاصيل صيف وصفه بالصعب للغاية، بعدما مر اللاعب بفترة مليئة بالأحداث على المستويين الشخصي والرياضي، بدأت بظروف عائلية مؤلمة وانتهت بانهيار صفقة انتقاله إلى مانشستر سيتي، ليقرر في النهاية الاستمرار مع النادي الإنجليزي وترك الأحداث تسير دون أن يسمح لها بالتأثير على تركيزه داخل الملعب. وجاءت تصريحات جاكبو بعد بداية قوية للموسم مع ليفربول، بالتزامن مع تألقه مع منتخب هولندا، حيث سجل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع أمام ألمانيا، ليمنح منتخب بلاده نقطة في افتتاح مشواره بدوري الأمم الأوروبية، ويحرم مدرب ألمانيا الجديد يورجن كلوب من تحقيق الانتصار في أول مباراة له مع المنتخب. وكان جاكبو قريبًا من الرحيل عن ليفربول خلال فترة الانتقالات الصيفية، بعدما تقدم مانشستر سيتي بعرض وصلت قيمته إلى نحو 80 مليون جنيه إسترليني للحصول على خدمات اللاعب، قبل أن تتوقف المفاوضات في النهاية ويقرر ليفربول الإبقاء على مهاجمه. وأكدت تقارير صحفية أن ليفربول كان مستعدًا في مرحلة ما للسماح لجاكبو بالرحيل، قبل أن تتغير رؤية النادي ويتمسك باستمراره في أنفيلد، خاصة مع اقتراب نهاية فترة الانتقالات وصعوبة تعويض لاعب من نفس الجودة في وقت قصير. جاكبو: كان صيفًا صعبًا للغاية تحدث جاكبو عن الفترة الماضية بصراحة، مؤكدًا أن الصيف كان صعبًا عليه وعلى عائلته، وأن الأمر لم يكن مرتبطًا بكرة القدم وحدها، بل امتد إلى جوانب أخرى من حياته الشخصية. وكان اللاعب وشريكته نوا فان دير بي قد أعلنا في يونيو الماضي وفاة طفلهما الثاني أثناء الحمل، في خبر شكّل صدمة كبيرة للعائلة. وبالتزامن مع ذلك، وجد جاكبو نفسه أمام حالة من عدم اليقين بشأن مستقبله الكروي، بعدما أصبح هدفًا واضحًا لمانشستر سيتي خلال فترة الانتقالات. وبدلًا من الانشغال بما كان يمكن أن يحدث، اختار اللاعب التركيز على الشيء الذي يستطيع التحكم فيه، وهو كرة القدم، موضحًا أن القلق بشأن الأحداث التي حدثت بالفعل أو التي كان من الممكن أن تحدث لن يساعده على التعامل مع الموقف. وقال جاكبو إن انتقاله إلى مانشستر سيتي لم يكن قرارًا يمكنه التحكم فيه بشكل كامل، ولذلك كان عليه التعامل مع الوضع كما هو، والتركيز على أداء مهمته داخل الملعب. وكانت هذه الطريقة في التعامل مع الموقف مهمة بالنسبة للاعب، خصوصًا في ظل الظروف الشخصية الصعبة التي مر بها خلال الفترة نفسها. ليفربول غيّر موقفه من رحيله وعندما سُئل جاكبو عما إذا كان ليفربول قد وافق بالفعل على رحيله قبل أن يغير النادي موقفه، أكد اللاعب أن هذا الأمر صحيح. وكان مانشستر سيتي قد تحرك بقوة للحصول على خدمات المهاجم الهولندي، لكن الصفقة لم تكتمل في النهاية، ليبقى جاكبو مع ليفربول. وأشارت تقارير خلال فترة الانتقالات إلى أن ليفربول كان يدرس السماح للاعب بالرحيل، لكن النادي قرر في النهاية الاحتفاظ به، خصوصًا أن توقيت المفاوضات لم يكن يسمح بإيجاد بديل مناسب بسهولة. وكان جاكبو قد ارتبط بالانتقال إلى مانشستر سيتي، في الوقت الذي كان فيه ليفربول يتحرك أيضًا لتدعيم خطه الهجومي، قبل أن تستقر الأمور على استمرار اللاعب الهولندي ضمن صفوف الفريق. جاكبو يرفض الاستسلام بعد فشل الصفقة اللافت في موقف جاكبو أنه لم يسمح لفشل انتقاله إلى مانشستر سيتي بأن يؤثر على أدائه مع ليفربول. وبمجرد إغلاق سوق الانتقالات، واصل اللاعب العمل بصورة طبيعية مع فريقه، وبدأ الموسم بشكل جيد، مسجلًا في المباراة الافتتاحية أمام نيوكاسل، ثم سجل أيضًا خلال فوز ليفربول على توتنهام في كأس الرابطة، كما قدم عدة تمريرات حاسمة. وفي مواجهة إيبسويتش، لعب جاكبو دورًا مهمًا في فوز ليفربول 2-0، بعدما صنع هدفي ألكسندر إيزاك، وهو الأداء الذي دفع زميله وقائد الفريق فيرجيل فان دايك إلى الإشادة به والتأكيد على أهميته بالنسبة للفريق. وكان مدرب ليفربول أندوني إيراولا قد أكد أيضًا ثقته في اللاعب، مشيرًا إلى أن النادي يعرف جيدًا القيمة التي يمتلكها جاكبو. وهكذا، تحول اللاعب من لاعب كان مرشحًا للرحيل عن أنفيلد إلى عنصر مهم في بداية مشروع ليفربول الجديد تحت قيادة إيراولا. جاكبو: لا أريد القلق بشأن ما لا أتحكم فيه تعكس تصريحات جاكبو فلسفة واضحة في تعامله مع المرحلة الحالية، إذ أكد أنه لا يريد إهدار طاقته في التفكير في الأشياء التي لا يستطيع تغييرها. ويرى المهاجم الهولندي أن مستقبله كان خارج سيطرته في لحظات معينة خلال الصيف، ولذلك كان الخيار الأفضل بالنسبة له هو التركيز على حياته الحالية والاستمتاع بكرة القدم مع زملائه. هذه العقلية ساعدته على تجاوز حالة عدم اليقين بشأن الانتقال، وعدم الدخول في صدامات أو إظهار استياء من قرار النادي. وبدلًا من ذلك، واصل اللاعب تقديم أفضل ما لديه، سواء مع ليفربول أو منتخب هولندا، ليصبح واحدًا من العناصر الهجومية المهمة للفريقين. هدف قاتل أمام ألمانيا وجاء أحدث ظهور لجاكبو مع منتخب هولندا ليؤكد استمراره في تقديم مستويات جيدة. وفي مواجهة ألمانيا ضمن دوري الأمم الأوروبية، بدا أن المنتخب الألماني في طريقه لتحقيق الفوز في المباراة الأولى تحت قيادة يورجن كلوب، قبل أن يظهر جاكبو في اللحظات الأخيرة. ونجح مهاجم ليفربول في تسجيل هدف التعادل في الوقت بدل الضائع بتسديدة قوية من على الطائر، ليمنح هولندا التعادل 1-1 ويمنع كلوب من تحقيق بداية مثالية مع منتخب ألمانيا. وكانت المباراة تحمل أهمية إضافية بالنسبة لجاكبو، بعدما واجه مدربه السابق في ليفربول، حيث عمل اللاعب تحت قيادة كلوب خلال فترة المدرب الألماني في أنفيلد. وبهذا الهدف، واصل جاكبو التأكيد على أنه ترك كل ما حدث في الصيف خلفه، وبدأ مرحلة جديدة يركز فيها على كرة القدم فقط. اعتراف بأن مستواه السابق لم يكن كافيًا ورغم بدايته الجيدة للموسم الحالي، لم يخف جاكبو عدم رضاه الكامل عن مستواه خلال الموسم الماضي. واعترف اللاعب بأنه كان قادرًا على تقديم مستوى أفضل بكثير مما قدمه في الموسم السابق، الذي لم يكن من أفضل فتراته مع ليفربول، وانتهى برحيل المدرب آرني سلوت عن الفريق. لكن جاكبو يبدو أكثر رغبة في النظر إلى المستقبل بدلًا من التوقف طويلًا عند ما حدث في الموسم الماضي. وتأتي هذه الرغبة في وقت يشهد فيه ليفربول تغييرات كبيرة على مستوى الجهاز الفني وقائمة اللاعبين، وهو ما يمنح جاكبو فرصة جديدة لإثبات قدرته على أن يكون أحد العناصر الأساسية في مشروع النادي. إشادة من فان دايك وحصل جاكبو على دعم قوي من زميله في ليفربول وقائد منتخب هولندا فيرجيل فان دايك، الذي أشاد بأدائه عقب هدفه المتأخر أمام ألمانيا. ويعرف فان دايك زميله جيدًا من خلال العمل معه في ليفربول والمنتخب الهولندي، ولذلك جاءت إشادته بمثابة تأكيد على أهمية جاكبو بالنسبة للفريق. كما أن الأداء الذي قدمه اللاعب خلال الأسابيع الأولى من الموسم يؤكد أنه لم يتأثر بالضغوط التي أحاطت بمستقبله خلال فترة الانتقالات. وبدلًا من أن يتحول فشل الانتقال إلى مانشستر سيتي إلى مصدر إحباط، يبدو أن جاكبو استخدم الموقف كحافز للتركيز على عمله. صفحة جديدة في أنفيلد الآن، وبعد انتهاء قصة انتقاله إلى مانشستر سيتي، أصبح مستقبل جاكبو مرتبطًا بليفربول مرة أخرى، خاصة بعد أن قرر النادي الاحتفاظ به. وقد يكون اللاعب أمام موسم مهم لإثبات قدرته على تقديم مستوى ثابت، خصوصًا بعدما أظهر في بداية الموسم الحالي أنه قادر على صناعة الفارق بالتسجيل وصناعة الأهداف. أما بالنسبة إلى الصيف الماضي، فيبدو أن جاكبو اختار أن يضعه خلف ظهره، بعدما مر بفترة جمعت بين الحزن الشخصي وعدم الاستقرار الكروي. وفي النهاية، تلخص كلمات اللاعب موقفه الحالي: لا يمكنه التحكم في كل ما يحدث حوله، لكنه يستطيع التحكم في طريقة أدائه داخل الملعب. ولهذا، يواصل جاكبو لعب كرة القدم والاستمتاع بوجوده مع زملائه في ليفربول، بينما يحاول تحويل بداية الموسم الجيدة إلى مرحلة جديدة أكثر استقرارًا وتأثيرًا في مسيرته مع النادي والمنتخب الهولندي.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
كلوب
كلوب يكشف موقف موسيالا وهافيرتز بعد التعادل مع هولندا

تحدث يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن تعادل فريقه أمام هولندا بهدف لكل منتخب، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا رضاه عن عدد من الجوانب التي ظهرت خلال اللقاء، رغم إشارته إلى وجود مساحة كبيرة أمام الفريق للتطور خلال الفترة المقبلة.   وشهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض أسلوبه وتحقيق بداية قوية في البطولة، إلا أن المواجهة انتهت بالتعادل، ليحصل كل منتخب على نقطة في مستهل مشواره ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية.   وتطرق كلوب إلى الحالة الطبية للثنائي جمال موسيالا وكاي هافيرتز، موضحًا أن اللاعبين سيخضعان لفحوصات عاجلة باستخدام الرنين المغناطيسي من أجل تحديد طبيعة الإصابات وحجمها بصورة دقيقة.   وأشار المدير الفني للمنتخب الألماني إلى أن مشاركة موسيالا وهافيرتز في المباراة المقبلة أمام اليونان تبدو صعبة في الوقت الحالي، معربًا عن أمله في أن يتعافى اللاعبان سريعًا ويتمكنا من العودة إلى أنديتهما دون مشكلات إضافية.   وتشكل إصابة الثنائي مصدر اهتمام للجهاز الفني الألماني، في ظل أهمية اللاعبين داخل تشكيلة المنتخب، حيث يعتمد كلوب على عناصره الأساسية من أجل تنفيذ أفكاره الفنية وتحقيق بداية جيدة في المرحلة المقبلة.   وعلى الجانب الفني، أبدى كلوب سعادته بالمستوى الذي ظهر به اللاعبون من حيث الحدة والرغبة والالتزام خلال مواجهة هولندا، مؤكدًا أن الفريق أظهر شغفًا كبيرًا في التعامل مع المباراة، وهو ما اعتبره مؤشرًا إيجابيًا في بداية مشواره.   وقال المدرب الألماني إن المنتخب لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور، خاصة أن وضوح خطة اللعب وصل إلى المستوى المطلوب، لكنه يرى أن الفريق قادر على تقديم كرة قدم أفضل وتحقيق نتائج أقوى مع مرور الوقت وزيادة الانسجام بين اللاعبين.   وأكد كلوب أن الوصول إلى الصورة الفنية التي يريدها يحتاج إلى مزيد من العمل، مشيرًا إلى أن المجموعة لديها القدرة على التطور بشكل أكبر خلال المباريات والتدريبات المقبلة، خاصة مع استمرار العمل على التفاصيل التكتيكية.   كما تحدث المدرب الألماني عن عودته للوقوف على خط التماس، موضحًا أن هذا الأمر لم يكن شعورًا جديدًا بالنسبة له، بعدما خاض عددًا كبيرًا للغاية من المباريات خلال مسيرته التدريبية التي امتدت لسنوات طويلة.   وقال كلوب إن خبرته السابقة ساعدته على التعامل مع أجواء المباراة، مؤكدًا أن خوض أكثر من ألف مباراة خلال مسيرته جعل الوقوف على خط التماس أمرًا معتادًا بالنسبة له.   وعن التعادل أمام المنتخب الهولندي، وصف كلوب المواجهة بالصعبة والمعقدة، لكنه اعتبر الحصول على نقطة أمام منتخب قوي بحجم هولندا نتيجة مقبولة في بداية المشوار.   ويستعد المنتخب الألماني الآن لمواجهة اليونان يوم الأحد، وسط حالة من الترقب بشأن نتائج الفحوصات الطبية لموسيالا وهافيرتز، بالإضافة إلى رغبة الجهاز الفني في مواصلة تطوير أداء الفريق وتحقيق نتائج أفضل في المباريات المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 25, 2026 0
المانيا وهولندا
آخر المواجهات بين هولندا وألمانيا قبل قمة دوري الأمم الأوروبية

  تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي هولندا وألمانيا، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، في مباراة تجمع اثنين من أبرز منتخبات القارة الأوروبية، وتأتي في بداية عهد جديد للمنتخبين مع وجود تشافي هيرنانديز على رأس القيادة الفنية لهولندا ويورجن كلوب مع ألمانيا. وقبل صافرة البداية، تستعيد الجماهير نتائج المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، والتي شهدت تفوقًا ألمانيًا في آخر لقاء، إلى جانب تعادل مثير وأهداف كثيرة في عدد من المباريات السابقة. وكانت آخر مواجهة بين هولندا وألمانيا قد أقيمت يوم 14 أكتوبر 2024، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بفوز المنتخب الألماني بهدف دون رد، بينما سبقتها مواجهة أخرى بين المنتخبين في 10 سبتمبر من العام نفسه وانتهت بالتعادل 2-2، كما فازت ألمانيا على هولندا بنتيجة 2-1 في مباراة ودية خلال مارس 2024، وقبلها تعادل المنتخبان 1-1 في مارس 2022. وتوضح هذه النتائج مدى التقارب الذي شهدته مواجهات المنتخبين خلال السنوات الأخيرة. وتحمل مباراة 14 أكتوبر 2024 أهمية خاصة عند الحديث عن آخر مواجهة مباشرة بين المنتخبين، بعدما تمكن المنتخب الألماني من حسم اللقاء لصالحه بهدف نظيف، ليخرج من المباراة بالانتصار ويحافظ على سجله الإيجابي أمام المنتخب الهولندي في آخر فترة من المواجهات المباشرة. وقبل ذلك اللقاء بشهر تقريبًا، التقى المنتخبان في أمستردام يوم 10 سبتمبر 2024، وكانت المباراة مختلفة تمامًا من ناحية النتيجة والأحداث، حيث انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، في مواجهة شهدت تسجيل أربعة أهداف وتقاسم المنتخبين نقاط المباراة، ليحافظ كل طرف على فرصته في المنافسة ضمن المجموعة. وتعود المواجهة التي سبقت مباراتي دوري الأمم الأوروبية إلى 26 مارس 2024، عندما لعب المنتخبان مباراة ودية في ألمانيا، وتمكن أصحاب الأرض من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1. وكانت المباراة اختبارًا مهمًا للمنتخبين قبل الاستحقاقات التي خاضاها خلال ذلك العام، وانتهت لصالح ألمانيا بفارق هدف واحد. أما قبل ذلك، فكان آخر لقاء بين المنتخبين في مارس 2022، عندما التقيا وديًا على ملعب يوهان كرويف أرينا، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، لتتواصل سلسلة المواجهات التي شهدت ندية واضحة بين الطرفين وعدم وجود فوارق كبيرة في النتائج. وبالعودة إلى المواجهات الأبعد قليلًا، نجد أن المنتخبين التقيا مرتين في عام 2019 ضمن تصفيات بطولة أمم أوروبا، وكانت البداية في 24 مارس عندما حققت ألمانيا الفوز على هولندا بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة أقيمت على الأراضي الهولندية وشهدت تسجيل خمسة أهداف. وفي سبتمبر من العام نفسه، حصل المنتخب الهولندي على رد قوي عندما تمكن من الفوز على ألمانيا بنتيجة 4-2، في مباراة ضمن التصفيات الأوروبية، ليحقق منتخب هولندا انتصارًا عريضًا على منافسه الألماني ويؤكد أن المواجهات بين الطرفين كانت مفتوحة على نتائج مختلفة. كما شهدت بطولة دوري الأمم الأوروبية في نسختها الأولى مواجهتين قويتين بين المنتخبين عام 2018، حيث فازت هولندا بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت على أرضها يوم 13 أكتوبر، قبل أن يتعادل المنتخبان 2-2 في ألمانيا يوم 19 نوفمبر من العام نفسه. وتكشف نتائج السنوات الأخيرة عن ندية واضحة بين هولندا وألمانيا، فالمواجهات لم تكن تسير في اتجاه واحد بشكل دائم، بل شهدت انتصارات لكل منتخب وتعادلات، إلى جانب مباريات شهدت عددًا كبيرًا من الأهداف، وهو ما يجعل تاريخ اللقاءات المباشرة عاملًا مهمًا قبل المواجهة الجديدة. وبالنظر إلى آخر خمس مباريات جمعت المنتخبين، نجد أن ألمانيا حققت الفوز في مباراتين، الأولى بنتيجة 2-1 في مارس 2024 والثانية بهدف دون رد في أكتوبر من العام نفسه، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، الأولى 1-1 في مارس 2022 والثانية 2-2 في سبتمبر 2024، في حين يعود آخر فوز لهولندا ضمن هذه السلسلة إلى سبتمبر 2019 عندما انتصرت بنتيجة 4-2. وتشير الأرقام الإجمالية للمواجهات التاريخية بين المنتخبين إلى تقارب كبير أيضًا، إذ التقى الطرفان في 48 مباراة على مستوى المنتخب الأول، وحقق كل منتخب 18 انتصارًا، بينما انتهت 12 مباراة بالتعادل، مع تسجيل ألمانيا 90 هدفًا مقابل 79 هدفًا لهولندا في هذه المواجهات. ويظهر من هذا السجل أن المنتخب الألماني يمتلك أفضلية بسيطة في عدد الانتصارات التاريخية، لكن الفارق ليس كبيرًا، وهو ما يعكس قوة المنافسة بين المنتخبين على مدار سنوات طويلة، خاصة أن هولندا وألمانيا تجمعهما مواجهات بارزة في البطولات الأوروبية والتصفيات والمباريات الودية. كما أن المواجهات الأخيرة بين المنتخبين شهدت حضورًا واضحًا للأهداف، باستثناء آخر مباراة بينهما التي انتهت بفوز ألمانيا بهدف نظيف. ففي مباراة سبتمبر 2024 انتهت المباراة 2-2، وقبلها فازت ألمانيا 2-1، بينما شهدت مواجهتا 2019 تسجيل سبعة أهداف في مباراة واحدة ثم خمسة أهداف في المباراة الأخرى. وتمنح هذه النتائج المباراة الجديدة أهمية خاصة، خاصة أن المنتخبين يدخلان اللقاء بمدربين جديدين، وهو ما يجعل المقارنة مع المواجهات السابقة مختلفة من الناحية الفنية. تشافي هيرنانديز يبدأ تجربته مع المنتخب الهولندي، بينما يبدأ يورجن كلوب مهمته مع ألمانيا، وبالتالي فإن كل مدرب يسعى إلى تقديم بداية قوية وإظهار شكل واضح لفريقه منذ المباراة الأولى. كما أن إقامة المباراة في أمستردام تضيف أهمية خاصة للمواجهة، خاصة أن ملعب يوهان كرويف أرينا كان مسرحًا لآخر مواجهة بين المنتخبين في هولندا، والتي انتهت بالتعادل 2-2 في سبتمبر 2024. ويعرف المنتخبان أجواء الملعب جيدًا، لكن هذه المرة ستكون الظروف مختلفة مع وجود مدربين جديدين. ويملك المنتخب الألماني ذكريات إيجابية من آخر مواجهة بين المنتخبين، بعدما حسم مباراة أكتوبر 2024 بهدف دون رد، بينما يسعى المنتخب الهولندي إلى استغلال إقامة اللقاء على أرضه من أجل تحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة، خاصة مع بداية مشوار جديد تحت قيادة تشافي. وفي المقابل، ستكون المواجهة اختبارًا قويًا لكلوب مع المنتخب الألماني، خاصة أن المنافس هو هولندا، أحد المنتخبات التي اعتاد المنتخب الألماني مواجهتها في مباريات قوية ومتقاربة، وهو ما يجعل البداية أمام منافس بهذا الحجم مهمة بالنسبة للجهاز الفني الجديد. وتبقى نتائج المواجهات السابقة جزءًا من تاريخ المنتخبين، لكنها لا تحسم نتيجة المباراة الجديدة، خاصة مع تغير الأجهزة الفنية واللاعبين والظروف المحيطة بكل مواجهة. إلا أن الأرقام الأخيرة تؤكد أن المواجهة بين هولندا وألمانيا عادة ما تحمل الكثير من الندية والإثارة، وهو ما يرفع من قيمة المباراة المنتظرة. وبذلك، يدخل المنتخبان المباراة الجديدة بعدما شهدت آخر مواجهاتهما فوز ألمانيا بهدف دون رد، بينما انتهت المواجهة التي سبقتها بالتعادل 2-2، وسبقتها مواجهة ودية انتهت بفوز ألمانيا 2-1، ثم تعادل 1-1 في مارس 2022، قبل أن يظهر الفوز الهولندي الكبير 4-2 في سبتمبر 2019 ضمن التصفيات الأوروبية. وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة الجديدة لمعرفة ما إذا كانت ألمانيا ستواصل تفوقها في آخر لقاءاتها أمام هولندا، أم يتمكن المنتخب الهولندي من استغلال عاملي الأرض والبداية الجديدة مع تشافي لتحقيق نتيجة مختلفة، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات بين منتخبين لهما تاريخ طويل من المنافسة في كرة القدم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
المانيا وهولندا
التشكيل المتوقع لمباراة ألمانيا وهولندا.. تشافي يواجه كلوب في بداية المشوار

  يستعد منتخب هولندا لمواجهة نظيره ألمانيا، مساء اليوم الخميس، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا مع بداية عهد جديد للمنتخبين، بعدما تولى الإسباني تشافي هيرنانديز القيادة الفنية لمنتخب هولندا، بينما يبدأ الألماني يورجن كلوب مهمته مع منتخب ألمانيا، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى بالبطولة. وتقام المباراة على ملعب يوهان كرويف أرينا في العاصمة الهولندية أمستردام، وسط اهتمام كبير ببداية المدربين الجديدين ومشاهدة الأفكار التي سيقدمها كل منهما مع فريقه. التشكيل المتوقع لهولندا: حراسة المرمي : فيربروجين الدفاع : دومفريز - فان هيكي - فان دايك - فان دي فين الوسط : ريندرز - جرافينبيرخ - فيرمان الهجوم : سومرفيل - بروبي - جاكبو التشكيل المتوقع لألمانيا: حراسة المرمي : تير شتيجن الدفاع : براون - تاه - شلوتربيك - كيميتش الوسط : بافلوفيتش - نميشا الهجوم : جنابري - موسيالا - كارل - هافيرتز وتشهد مواجهة هولندا وألمانيا اهتمامًا كبيرًا بسبب الظروف المختلفة التي يدخل بها المنتخبان اللقاء، خاصة أن المباراة تمثل الظهور الأول لكل من تشافي هيرنانديز ويورجن كلوب في القيادة الفنية لمنتخبيهما، وهو ما يجعل التشكيل الأساسي لكل فريق محط أنظار الجماهير والمتابعين، في ظل رغبة كل مدرب في ترك بصمته منذ المباراة الأولى. وبالنسبة لمنتخب هولندا، يظهر الحارس فيربروجين في مركز حراسة المرمى، على أن يتكون الخط الخلفي من دومفريز في الجبهة اليمنى، وفان هيكي وفان دايك في قلب الدفاع، بينما يشغل فان دي فين الجبهة اليسرى، في تشكيل يعتمد على أربعة لاعبين في الخط الخلفي. ويمثل وجود فان دايك في قلب دفاع المنتخب الهولندي عنصرًا مهمًا بالنسبة للفريق، خاصة مع حمله شارة القيادة واستمراره كأحد أبرز عناصر الخبرة في المجموعة، بينما يظهر إلى جواره فان هيكي، مع وجود دومفريز وفان دي فين على جانبي الخط الدفاعي. وفي وسط الملعب، يعتمد التشكيل المتوقع لهولندا على الثلاثي ريندرز وجرافينبيرخ وفيرمان، حيث يأتي الثلاثي في منطقة مهمة للغاية بالنسبة لطريقة لعب المنتخب الهولندي، مع وجود مسؤولية كبيرة عليهم في عملية بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباراة أمام منتخب ألماني يمتلك مجموعة قوية من لاعبي الوسط والهجوم. ويظهر ريندرز ضمن ثلاثي الوسط، إلى جانب جرافينبيرخ وفيرمان، بينما ينتظر أن يكون هذا الخط حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم، خاصة أن المنتخب الهولندي سيحتاج إلى الحفاظ على الاستحواذ والخروج بالكرة بشكل منظم أمام الضغط المتوقع من لاعبي ألمانيا. أما في الخط الهجومي، فيظهر سومرفيل على أحد الأطراف، بينما يقود بروبي مركز المهاجم، ويتواجد جاكبو على الطرف الآخر، ليكتمل بذلك الشكل المتوقع لطريقة اللعب الهولندية التي تعتمد على وجود ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي. ويمثل جاكبو أحد الأسماء التي يمكن أن تمنح المنتخب الهولندي خطورة في الثلث الهجومي، بينما سيكون بروبي مطالبًا بالتحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات، في الوقت الذي يستطيع فيه سومرفيل منح الفريق سرعة إضافية على الطرف. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب ألمانيا المباراة بتشكيل متوقع يعتمد على طريقة 4-2-3-1، حيث يظهر تير شتيجن في حراسة المرمى، أمامه خط دفاع مكون من براون وتاه وشلوتربيك وكيميتش. ويحصل تير شتيجن على فرصة الظهور في مركز حراسة المرمى، بينما يقود تاه وشلوتربيك قلب الدفاع، في الوقت الذي يشغل فيه براون الجبهة اليسرى، ويتواجد كيميتش في الجهة اليمنى وفق التشكيل المتوقع الذي تظهره الصورة الخاصة بالمباراة. ويتحول كيميتش إلى عنصر مهم في بناء اللعب الألماني، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على التحرك من الخلف، بينما سيكون تاه وشلوتربيك أمام مهمة التعامل مع تحركات بروبي وجاكبو وسومرفيل، في مواجهة تحتاج إلى تركيز كبير من الخط الدفاعي الألماني. وفي خط الوسط، يظهر بافلوفيتش إلى جانب نميشا، حيث يشكل الثنائي قاعدة وسط الملعب في طريقة لعب ألمانيا المتوقعة، مع وجود مسؤولية كبيرة عليهما في تأمين الخط الخلفي والمساعدة في نقل الكرة إلى لاعبي الثلث الهجومي. ويأتي خلف المهاجم هافيرتز الثلاثي جنابري وموسيالا وكارل، وهي مجموعة هجومية تتمتع بالقدرة على التحرك وتغيير المراكز، ما يمنح منتخب ألمانيا أكثر من خيار عند محاولة الوصول إلى مرمى المنتخب الهولندي. ويظهر موسيالا في مركز مهم خلف المهاجم، وهو أحد أبرز الأسماء المنتظرة في التشكيل الألماني، بينما يتواجد جنابري على أحد الجانبين، ويظهر كارل في الجانب الآخر، لتشكيل الثلاثي الذي سيتحرك خلف هافيرتز. أما هافيرتز، فيظهر كرأس حربة في التشكيل المتوقع، وسيكون أمام مهمة قيادة الخط الهجومي الألماني ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع هولندا، إلى جانب التعامل مع الرقابة المفروضة من فان دايك وفان هيكي. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنسبة لكلوب وتشافي، لأن كل مدرب يخوض أول مباراة له مع منتخب جديد، وبالتالي فإن التشكيل المتوقع لا يعكس فقط أسماء اللاعبين الذين يمكن أن يبدأوا اللقاء، ولكنه يعطي أيضًا لمحة أولية عن الأفكار التي يمكن أن يعتمد عليها كل مدرب في بداية تجربته الدولية. تشافي هيرنانديز يدخل المباراة وهو مطالب بتقديم شكل واضح للمنتخب الهولندي منذ البداية، خاصة أن اللعب أمام ألمانيا يمثل اختبارًا قويًا لأي مدرب في أول ظهور له، بينما يسعى كلوب إلى بداية مختلفة مع المنتخب الألماني ومحاولة تقديم شخصية واضحة للفريق تحت قيادته. ومن المنتظر أن تكون معركة وسط الملعب من أبرز مفاتيح المباراة، في ظل وجود ريندرز وجرافينبيرخ وفيرمان من جانب هولندا، وبافلوفيتش ونميشا من جانب ألمانيا، مع إمكانية تحرك لاعبي الخط الهجومي للضغط والمساندة خلال مراحل اللقاء المختلفة. كما ستكون المواجهات الفردية في الخطين الدفاعي والهجومي محل اهتمام كبير، خاصة مع وجود فان دايك وفان هيكي أمام هافيرتز وموسيالا وجنابري وكارل، بينما سيحاول دفاع ألمانيا التعامل مع بروبي وجاكبو وسومرفيل. وبشكل عام، يحمل التشكيل المتوقع للمنتخبين العديد من الأسماء المعروفة، مع وجود مجموعة من العناصر الشابة التي يمكن أن تحصل على دور مهم في بداية العهد الجديد للمنتخبين، وهو ما يجعل المباراة فرصة لمتابعة شكل هولندا تحت قيادة تشافي وألمانيا مع كلوب. وتتجه الأنظار إلى صافرة البداية لمعرفة مدى التزام المنتخبين بالتشكيل المتوقع، وما إذا كان المدربان سيجريان أي تغييرات قبل انطلاق المباراة، خاصة أن المواجهة ستكون الاختبار الأول الرسمي للمدربين الجديدين، ومن الطبيعي أن تكون هناك حالة من الترقب بشأن الخيارات الفنية والتكتيكية لكل طرف. وفي النهاية، يدخل منتخب هولندا المباراة بتشكيل متوقع يضم فيربروجين، دومفريز، فان هيكي، فان دايك، فان دي فين، ريندرز، جرافينبيرخ، فيرمان، سومرفيل، بروبي وجاكبو، بينما يعتمد منتخب ألمانيا على تير شتيجن، براون، تاه، شلوتربيك، كيميتش، بافلوفيتش، نميشا، جنابري، موسيالا، كارل وهافيرتز، في مواجهة تجمع بين تشافي وكلوب في بداية مشوارهما مع المنتخبين بدوري الأمم الأوروبية.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
دوري الامم الاوروبية
نظرة على مباريات اليوم من دوري الأمم الأوروبية.. 4 مواجهات قوية في الجولة الأولى

  تنطلق اليوم الخميس منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، وسط ترقب كبير من جماهير كرة القدم الأوروبية، حيث تشهد الجولة الأولى من المستوى الأول إقامة أربع مباريات قوية تجمع عددًا من المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في القارة. وتتركز الأنظار على مواجهات هولندا ضد ألمانيا، وصربيا أمام اليونان، والنرويج ضد الدنمارك، والبرتغال أمام ويلز، وجميع هذه المباريات تقام في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات المجموعتين الثانية والرابعة من المستوى الأول. وتأتي الجولة الأولى في بداية نسخة جديدة من البطولة، التي تستمر منافساتها حتى شهر نوفمبر المقبل. وتعد مواجهة هولندا وألمانيا من أبرز مباريات اليوم، خاصة أنها تجمع منتخبين كبيرين وتقام في المجموعة الثانية، كما تشهد بداية عهد جديد للمنتخبين، مع تولي تشافي هيرنانديز القيادة الفنية لمنتخب هولندا، بينما يبدأ يورجن كلوب مهمته مع منتخب ألمانيا. ويعرف المنتخبان بعضهما جيدًا، بعدما التقيا في النسخة السابقة من دوري الأمم الأوروبية وانتهت المواجهة في أمستردام بالتعادل 2-2، قبل أن تفوز ألمانيا بهدف دون رد في ميونخ، ولذلك تحمل المباراة الجديدة أهمية خاصة مع اختلاف الأجهزة الفنية وبداية مرحلة جديدة للطرفين. ويدخل منتخب هولندا المباراة على ملعبه، وهو ما يمنحه فرصة للظهور بصورة قوية أمام جماهيره في أول مباراة رسمية تحت قيادة تشافي. ويأمل المدرب الإسباني في تقديم بداية جيدة، خاصة أن المنافس هو ألمانيا، أحد أقوى منتخبات القارة، كما أن المباراة تمنحه فرصة مبكرة لاختبار أفكاره أمام منافس يمتلك عناصر مميزة في جميع الخطوط. وفي المقابل، يبدأ كلوب مهمته مع المنتخب الألماني بمواجهة قوية خارج ملعبه، وهي بداية تحمل الكثير من الاهتمام، خاصة أن المدرب المعروف بأسلوبه الهجومي يدخل تجربة مختلفة تمامًا عن العمل مع الأندية. وسيكون من المثير متابعة الشكل الذي سيظهر به المنتخب الألماني تحت قيادة كلوب، وكيف سيتعامل الفريق مع الضغط المتوقع في ملعب يوهان كرويف أرينا. أما المباراة الثانية في المجموعة نفسها، فتجمع منتخب صربيا مع نظيره اليوناني، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف إلى حصد النقاط الثلاث في بداية مشواره. وتختلف طبيعة المباراة عن مواجهة هولندا وألمانيا من حيث الأسماء والتاريخ، لكنها لا تقل أهمية بالنسبة إلى حسابات المجموعة، خاصة أن البداية الجيدة قد تمنح أحد المنتخبين دفعة قبل مواجهة بقية المنافسين. ويبحث منتخب صربيا عن استغلال إقامة المباراة على أرضه من أجل تحقيق بداية إيجابية، خاصة أن المنافس اليوناني يدخل اللقاء بطموح مماثل. وستكون المواجهة اختبارًا لقدرة كل منتخب على فرض أسلوبه منذ البداية، خصوصًا أن المجموعة الثانية تضم أيضًا هولندا وألمانيا، وهو ما يجعل حصد النقاط أمرًا مهمًا في ظل قوة المنافسة. وتقام مباريات هولندا وألمانيا وصربيا واليونان ضمن المجموعة الثانية من المستوى الأول، بينما تشهد المجموعة الرابعة مواجهتين مهمتين أيضًا، تجمع الأولى النرويج بالدنمارك، والثانية البرتغال وويلز. وتقام المباريات الأربع في الموعد نفسه، ما يجعل الجماهير أمام ليلة كروية مزدحمة بالمواجهات الأوروبية القوية. وفي المجموعة الرابعة، يستضيف منتخب النرويج نظيره الدنماركي في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة أن المجموعة تضم أيضًا البرتغال وويلز. ويدخل المنتخبان اللقاء بهدف تحقيق الفوز، خصوصًا أن البداية القوية قد تمنح الفائز أفضلية مبكرة في سباق المنافسة على مراكز المجموعة. ويمتلك المنتخب النرويجي مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة، وسيحاول الاستفادة من عامل الأرض والجمهور أمام الدنمارك، بينما يعتمد المنتخب الدنماركي على خبرته في المنافسات الأوروبية ورغبته في الخروج بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه. وتأتي المباراة كاختبار مبكر لكل فريق قبل سلسلة المواجهات المقبلة في المجموعة. وتكتسب مواجهة النرويج والدنمارك أهمية إضافية بسبب جدول المجموعة، حيث يلتقي النرويج بعد ذلك مع البرتغال، بينما تواجه الدنمارك منتخب ويلز، وهو ما يجعل نتيجة الجولة الأولى مؤثرة في ترتيب المجموعة قبل الانتقال إلى الجولة الثانية. ويبدأ المنتخبان مشوارهما وهما يعرفان أن المنافسة ستكون قوية، خاصة مع وجود البرتغال صاحبة الخبرة الكبيرة في البطولة. أما المباراة الرابعة والأخيرة في مباريات اليوم من المستوى الأول، فتجمع منتخب البرتغال مع ويلز على ملعب جوزيه ألفالادي في العاصمة البرتغالية لشبونة. وتعد المواجهة مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب البرتغالي، الذي يبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة خورخي خيسوس، بينما يواصل ويلز مشواره تحت قيادة كريج بيلامي الذي يتولى تدريب المنتخب منذ عام 2024. وتمثل المباراة الظهور الرسمي الأول لخورخي خيسوس مع منتخب البرتغال، وهو ما يجعل الأنظار موجهة بشكل كبير إلى طريقة لعب الفريق تحت قيادة المدرب الجديد. وتدخل البرتغال اللقاء بطموح تحقيق الفوز على أرضها، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو. وفي الجهة الأخرى، يسعى منتخب ويلز إلى تقديم بداية قوية مع كريج بيلامي، خاصة أن مواجهة البرتغال خارج ملعبه تمثل اختبارًا صعبًا للفريق. وسيكون التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة من الملفات المهمة أمام المنتخب الويلزي، في ظل قوة البرتغال وامتلاكها لاعبين قادرين على صناعة الفارق. وتتزامن مباريات اليوم مع بداية مرحلة جديدة في البطولة بعد نهاية منافسات النسخة السابقة، حيث يدخل عدد من المنتخبات المنافسة بأجهزة فنية جديدة، وهو ما يضيف عنصرًا من الترقب إلى الجولة الأولى. وبجانب تشافي وكلوب وخورخي خيسوس، ستكون الجماهير مهتمة أيضًا بمشاهدة شكل المنتخبات المختلفة بعد التغييرات التي حدثت خلال الفترة الماضية. وتحمل الجولة الأولى أهمية خاصة لأنها تمنح المنتخبات فرصة مبكرة لحصد النقاط قبل توالي المباريات، خاصة أن مرحلة الدوري تضم ست مباريات لكل منتخب في المستوى الأول. ولذلك ستكون البداية مهمة في تحديد شكل المنافسة داخل كل مجموعة، رغم أن نتيجة مباراة واحدة لن تكون كافية وحدها لحسم أي شيء في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد مباريات اليوم صراعًا قويًا على مستوى وسط الملعب، خاصة في مواجهات هولندا وألمانيا والنرويج والدنمارك والبرتغال وويلز، بينما ستكون مواجهة صربيا واليونان مختلفة من الناحية التكتيكية، مع رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وتحقيق نتيجة تمنحه بداية إيجابية. وبشكل عام، تبدو مواجهات اليوم متنوعة من حيث الأسماء والظروف، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية البداية في دوري الأمم الأوروبية. هولندا تريد بداية قوية مع تشافي، وألمانيا تبحث عن انطلاقة مختلفة مع كلوب، والبرتغال تبدأ عهد خورخي خيسوس أمام ويلز، بينما تحاول النرويج والدنمارك وصربيا واليونان تحقيق نتيجة تساعدها في المنافسة داخل مجموعاتها. وتقام مباريات اليوم الأربع في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وتشهد المجموعة الثانية مواجهتي هولندا وألمانيا وصربيا واليونان، بينما تضم المجموعة الرابعة مواجهتي النرويج والدنمارك والبرتغال وويلز. ومن هنا، سيكون عشاق الكرة الأوروبية أمام ليلة حافلة بالمواجهات، خصوصًا أن كل مباراة تمثل البداية الرسمية لمشوار جديد في دوري الأمم الأوروبية 2026. وفي النهاية، ستكون مواجهة هولندا وألمانيا هي العنوان الأبرز لليلة، خاصة مع الظهور الأول لتشافي وكلوب، بينما تمثل مباراة البرتغال وويلز بداية جديدة لخورخي خيسوس مع المنتخب البرتغالي. وفي الوقت نفسه، تبحث صربيا واليونان والنرويج والدنمارك عن بداية إيجابية تمنحها فرصة قوية للمنافسة داخل مجموعاتها، لتبدأ بذلك رحلة جديدة في دوري الأمم الأوروبية وسط الكثير من الترقب والإثارة.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
يورغن كلوب
كلوب قبل مواجهة هولندا: لا أستطيع أن أعد بشيء لـ83 مليون ألماني.. لكن أعدكم بالقتال حتى النهاية

  عقد يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، مؤتمرًا صحفيًا قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا، ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، والتي تمثل الظهور الأول للمدرب الألماني على رأس القيادة الفنية لمنتخب بلاده. وتحدث كلوب خلال المؤتمر عن طموحاته مع المانشافت، والفارق بين العمل مع الأندية والمنتخبات، كما تطرق إلى تجربته السابقة مع ليفربول والعبارة الشهيرة التي أطلقها في بداية مشواره مع الفريق الإنجليزي، مؤكدًا أنه لا يستطيع تقديم وعد مشابه للجماهير الألمانية فيما يتعلق بتحقيق بطولة، لكنه يستطيع ضمان شيء واحد وهو أن الجميع سيرى الرغبة الكاملة في القتال والمحاولة. وبدأ كلوب حديثه عند سؤاله عن إمكانية تكرار ما فعله مع ليفربول، عندما تحدث في بداية مهمته مع الفريق الإنجليزي عن إمكانية تحقيق لقب خلال أربع سنوات، مؤكدًا أن الوضع مختلف تمامًا مع المنتخب الألماني. وأوضح أن حديثه في ليفربول كان مرتبطًا بطبيعة العمل داخل الأندية، حيث توجد مباريات ومسابقات وفرص عديدة على مدار الموسم تسمح للفريق بالمنافسة على أكثر من بطولة، بينما الوضع مع المنتخبات مختلف بسبب قلة عدد البطولات والمباريات المتاحة. وقال كلوب إنه في تجربته مع ليفربول كانت هناك فرص كثيرة لتحقيق الألقاب، ربما أربع أو خمس فرص، وربما أكثر من ذلك، ولذلك كان من الممكن الحديث عن احتمالات الفوز ببطولة خلال فترة زمنية محددة. أما مع المنتخب الألماني، فإن البطولات الكبرى لا تقام بنفس المعدل، وبالتالي لا يستطيع أن يقدم للجماهير وعدًا محددًا بالتتويج خلال فترة زمنية معينة. وأضاف المدرب الألماني أن الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يعد به جماهير بلاده هو أنهم سيرون الرغبة والإصرار الكاملين من المنتخب في كل مباراة. وأكد أن هدفه الأساسي هو أن يكون واضحًا للجميع أن اللاعبين والجهاز الفني سيحاولون القتال بكل ما لديهم من أجل تحقيق النجاح، حتى وإن كان لا يستطيع ضمان النتيجة النهائية أو التتويج بالبطولات. وتأتي تصريحات كلوب قبل بداية مشواره الرسمي مع منتخب ألمانيا، حيث يواجه هولندا في أمستردام ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية. وكان الاتحاد الألماني قد أعلن أن كلوب استدعى 44 لاعبًا لأول أربع مباريات، وقسمهم إلى مجموعتين، في محاولة لمنح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والتقييم خلال فترة التوقف الدولي. وتعد مواجهة هولندا أول اختبار رسمي لكلوب مع المنتخب الألماني. (Deutscher Fußball-Bund) وتحدث كلوب كذلك عن الانتقادات التي طالت الكرة الألمانية خلال الفترة الماضية، والحديث عن ضرورة تطوير منظومة إعداد اللاعبين والفئات السنية. وأوضح أن هناك نقاشًا مستمرًا حول مستوى الكرة الألمانية مقارنة بباقي الدول، وأن البعض يرى ضرورة تغيير طريقة إعداد اللاعبين وتطويرهم منذ المراحل السنية الصغيرة. لكن كلوب أشار إلى نقطة مهمة تتعلق بتوقيت هذه الإصلاحات، مؤكدًا أن الاهتمام بالأطفال في سن الثامنة وتطويرهم منذ الآن لن يكون بالضرورة له تأثير مباشر على بطولة ستقام بعد عامين فقط. ومع ذلك، شدد على أن الأزمة يجب أن تتحول إلى فرصة لإعادة التفكير والعمل على التطوير، مؤكدًا أن تحسين كرة القدم الألمانية أمر مطلوب ويمكن تحقيقه بصورة أفضل. ويرى كلوب أن مهمته الأساسية في الوقت الحالي ليست حل كل مشاكل كرة القدم الألمانية دفعة واحدة، وإنما التركيز على المنتخب الأول والعمل على جعله فريقًا قادرًا على المنافسة داخل الملعب. وأكد أن مهمته الأولى هي التأثير على طريقة لعب المنتخب، بحيث يدخل كل مباراة وهو يمتلك فرصة حقيقية وقوية لتحقيق الفوز. وشدد المدرب الألماني على أن الوصول إلى هذا المستوى لن يحدث من أول يوم، كما أنه لن ينجح في تحقيقه خلال كل مباراة، لكنه يرى أن العمل يجب أن يبدأ سريعًا، خاصة أن طبيعة العمل مع المنتخبات لا تمنح المدرب نفس الوقت المتاح له في الأندية. واستشهد كلوب بفترته مع ليفربول، موضحًا أنه مر بمواسم خاض خلالها الفريق 64 مباراة، وهو عدد ضخم من المباريات يمنح المدرب فرصة مستمرة للعمل مع اللاعبين، وتجربة أفكار جديدة، وتصحيح الأخطاء، وبناء أسلوب اللعب تدريجيًا. أما في المنتخب، فإن الوصول إلى نفس عدد المباريات يحتاج إلى سنوات طويلة للغاية، وهو ما يجعل المدرب مطالبًا بالعمل بسرعة والتكيف مع قصر فترات التجمعات. وقال كلوب إن هذا الاختلاف يجبره على أن يكون أسرع في عملية بناء الفريق، وأن يبدأ العمل فورًا بدلًا من انتظار مرور وقت طويل حتى تظهر أفكاره. وأكد أن هذا هو ما حاول القيام به بالفعل خلال الأيام الأولى من المعسكر، معربًا عن أمله في أن تظهر بعض ملامح العمل الجديد خلال مباراة هولندا. وتطرق المدرب الألماني أيضًا إلى طبيعة المواجهة المرتقبة أمام هولندا، مؤكدًا أن المنتخب المنافس يمتلك العديد من المواهب واللاعبين المميزين، وأن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق. كما أشار إلى أهمية التعامل مع اللقاء بجدية كبيرة، خاصة أنها تمثل بداية مرحلة جديدة بالنسبة للمنتخب الألماني تحت قيادته. كلوب لا يريد أن تكون مباراة هولندا مجرد مناسبة لظهوره الأول على مقاعد بدلاء ألمانيا، وإنما يرى فيها بداية حقيقية للمشروع الذي يعمل عليه. فالمدرب يريد أن يبدأ بصورة توضح شخصية المنتخب، حتى لو لم تكن كل التفاصيل مكتملة في هذه المرحلة، لأن طبيعة العمل الدولي تفرض عليه استغلال كل فرصة تدريب وكل مباراة من أجل الوصول إلى الصورة التي يريدها. وفي نهاية حديثه، تعامل كلوب بطريقته المعتادة مع سؤال يتعلق بمستقبل المنتخب وإمكانية المنافسة على الألقاب، مؤكدًا أنه لا يستطيع في الوقت الحالي تحديد إلى أين سيقودهم هذا المشروع. وضحك المدرب عندما تحدث عن عدم وضع أي خطط لما سيحدث بعد المباراة النهائية، مشيرًا إلى أنه لم يفكر حتى الآن فيما بعد البطولة، وأنه يستطيع على الأقل الحصول على قسط كافٍ من النوم إذا احتاج إلى ذلك. أما عندما سُئل عما إذا كانت ألمانيا ضمن المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، فكان رد كلوب حذرًا، مؤكدًا أنه لا يستطيع معرفة ذلك في الوقت الحالي. وبالنسبة له، الأولوية ليست إطلاق الوعود أو تحديد مكان المنتخب في قائمة المرشحين، وإنما البدء في العمل ومحاولة بناء فريق يستطيع المنافسة في كل مباراة. وهكذا حمل المؤتمر الصحفي لكلوب قبل مواجهة هولندا رسالة واضحة: المدرب الألماني لا يريد تقديم وعود مبكرة لجماهير بلاده، لكنه يريد أن يرى الجميع منتخبًا يقاتل ويحاول ويملك شخصية واضحة داخل الملعب. ومع بداية دوري الأمم الأوروبية، ستكون مواجهة هولندا الاختبار الأول لهذه الأفكار، وفرصة كلوب الأولى لترجمة حديثه عن الرغبة والإصرار والعمل السريع إلى أداء يظهر على أرض الملعب.  

عمرو فوزي سبتمبر 24, 2026 0
كلوب
كلوب يستعد لظهوره الأول مع منتخب ألمانيا أمام هولندا

يستعد يورجن كلوب لخوض أول مباراة له على رأس الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا، عندما يلتقي المنتخب الألماني مع نظيره الهولندي غدًا الخميس في العاصمة أمستردام، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تحظى باهتمام كبير مع الظهور الأول أيضًا لتشافي هيرنانديز في منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي.   وتأتي المباراة لتشكل بداية مرحلة جديدة لكلوب مع المنتخب الألماني، بعدما تولى المسؤولية الفنية مؤخرًا، وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من الإمكانيات التي يمتلكها الفريق وإعادة بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق نتائج قوية خلال الفترة المقبلة.   وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث كلوب عن شعوره قبل خوض أول اختبار رسمي له مع ألمانيا، مؤكدًا أن جدول العمل خلال الأيام الماضية لم يمنحه فرصة كبيرة للتفكير في الضغوط المرتبطة بهذه البداية.   وقال المدرب الألماني: «هل أشعر بالتوتر قبل الظهور الأول؟ لم أملك وقتًا للشعور بذلك خلال الأيام الثلاثة الماضية»، مشيرًا إلى أن تركيزه الأساسي ينصب حاليًا على العمل مع اللاعبين والاستعداد للمواجهة.   وأوضح كلوب أن أحد أهدافه الرئيسية يتمثل في توظيف القدرات الفردية للاعبي المنتخب داخل منظومة جماعية، مؤكدًا أن ألمانيا تمتلك مجموعة من المواهب القادرة على تقديم مستويات مميزة عندما تعمل بالشكل الصحيح.   وأضاف: «لدينا مواهب استثنائية. جميع لاعبي الفريق تجاوزوا التوقعات في كثير من الأحيان مع أنديتهم، لكن متى كانت آخر مرة حدث فيها ذلك مع المنتخب؟ نحن نحاول إيجاد طريقة لتحقيق النجاح معًا».   وأشار المدير الفني الألماني إلى أن الوصول إلى الانسجام المطلوب بين اللاعبين قد يساعد المنتخب على تقديم مستويات تتجاوز التوقعات، مؤكدًا أن العمل الجماعي سيكون عنصرًا أساسيًا في المرحلة المقبلة.   كما رفض كلوب الانتقادات التي تشير إلى أن بعض اللاعبين قد لا يمتلكون الدافع الكافي لتقديم أفضل ما لديهم بقميص المنتخب، مشددًا على أهمية المنتخب بالنسبة إلى عناصر الفريق.   وقال: «صدقوني، هم يهتمون كثيرًا، فالمنتخب يعني لهم كل شيء»، في إشارة إلى رغبة اللاعبين في الظهور بأفضل صورة خلال المباريات الدولية.   ومن المنتظر أن يعتمد كلوب على مارك أندريه تير شتيجن في حراسة مرمى المنتخب الألماني أمام هولندا، بعدما أعاد استدعاء الحارس إلى صفوف الفريق.   وتحمل المباراة أهمية خاصة لتير شتيجن، في ظل معرفته السابقة بتشافي هيرنانديز، الذي سبق أن تولى تدريبه خلال فترة وجود الحارس الألماني في صفوف برشلونة.   وتحدث تير شتيجن عن المواجهة المرتقبة، مؤكدًا أن لقاء مدربه السابق سيكون مختلفًا بالنسبة إليه، وقال: «سيكون الأمر مميزًا للغاية. تشافي شخص مهم جدًا في حياتي، ونحن على علاقة جيدة جدًا».   وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة في أمستردام، من أجل التعرف على ملامح منتخب ألمانيا تحت قيادة كلوب، ومدى قدرة المدرب على تطبيق أفكاره خلال الفترة الأولى من مهمته، في الوقت الذي يسعى فيه المنتخب الهولندي إلى تقديم بداية قوية أيضًا مع تشافي هيرنانديز.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
تيرشتيغن
تير شتيجن يستعد لحراسة مرمى ألمانيا أساسيًا أمام هولندا

يستعد مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى برشلونة، لخوض مباراة جديدة مع المنتخب الألماني، عندما يواجه نظيره الهولندي مساء الخميس، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تشهد بداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدير الفني يورجن كلوب.   وتحمل المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى تير شتيجن، بعدما أصبح مرشحًا للظهور حارسًا أساسيًا للمنتخب الألماني أمام هولندا، وذلك بعد مرور 5234 يومًا على ظهوره الأول بقميص منتخب بلاده، في مسيرة دولية طويلة شهدت منافسة قوية على مركز حراسة المرمى.   وتحدث الحارس الألماني عن المواجهة المرتقبة، مؤكدًا أنه ينتظر المباراة بحماس كبير، خاصة أنها ستقام في مدينة أمستردام، التي أصبحت مرتبطة بجانب مهم من حياته خلال الفترة الأخيرة.   وقال تير شتيجن: «أنا متحمس جدًا لهذه المباراة. إنها مناسبة مميزة جدًا بالنسبة لي، خصوصًا أن هذه المدينة أصبحت موطني الجديد. وبالنظر إلى الماضي، أعرف أن هذه المباريات كانت دائمًا مميزة».   وتطرق الحارس الألماني خلال تصريحاته إلى علاقته بزميله السابق مانويل نوير، بعدما سُئل عما إذا كان قائد بايرن ميونخ السابق قد تواصل معه لتهنئته على تولي مركز الحارس الأول في المنتخب.   ورد تير شتيجن قائلًا: «لا»، قبل أن يضيف مبتسمًا أن نوير أصبح أبًا للمرة الثانية مؤخرًا، موضحًا أنه لم يتواصل معه بعد لتهنئته، قبل أن يقدم له التهنئة خلال حديثه.   وأكد حارس برشلونة تقديره الكبير لنوير، مشيرًا إلى المكانة التي يحتلها في تاريخ كرة القدم الألمانية، وقال إنه يتمنى له الاستمرار في حالة صحية جيدة والقدرة على مواصلة لعب كرة القدم.   وأضاف تير شتيجن أنه التقى نوير مرة واحدة خلال إجازة قصيرة، لكنها كانت قبل كأس العالم، ومنذ ذلك الوقت لم تجمعهما لقاءات كثيرة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن علاقتهما قائمة على الاحترام المتبادل.   كما كشف الحارس الألماني عن تفاصيل المحادثة الأولى التي جمعته بيورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، موضحًا أن الحديث بينهما كان إيجابيًا وتناول بشكل عام وضع المنتخب والخطط التي يسعى المدرب إلى تنفيذها خلال المرحلة المقبلة.   وقال تير شتيجن: «أجرينا محادثة جيدة، وتحدثنا بشكل عام عن الوضع. أخبرني بأنه يحتاج إلى مجموعة أساسية من اللاعبين، وشرح لي ما هي فكرته».   وشدد حارس المنتخب الألماني على أن الأداء داخل الملعب سيظل العامل الأساسي في تحديد الاختيارات، إلى جانب الحالة الصحية للاعبين، مؤكدًا أن المنافسة على المراكز لا تعتمد فقط على الأسماء، وإنما على ما يقدمه كل لاعب.   ويستعد تير شتيجن لخوض مباراته الدولية رقم 45 مع المنتخب الألماني أمام هولندا، في لقاء يأمل خلاله أن يقدم مستوى قويًا ويساعد فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مرحلة كلوب.   وعن الفترة المقبلة تحت قيادة المدرب الجديد، قال تير شتيجن: «آمل أن نقضي فترة ناجحة تحت قيادته. هذا ما أتمناه له ولي وللكرة الألمانية».   وتتجه الأنظار إلى مواجهة ألمانيا وهولندا، التي تجمع بين منتخبين كبيرين في القارة الأوروبية، وسط اهتمام بالتعرف على أفكار كلوب الأولى، إلى جانب الدور الذي سيحصل عليه تير شتيجن في حراسة مرمى المنتخب الألماني خلال المرحلة الجديدة.

احمد صابر سبتمبر 24, 2026 0
كلوب
قواعد جديدة يفرضها كلوب على لاعبي ألمانيا.. مواعيد صارمة ومنع الهواتف قبل المباريات

  فرض يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، مجموعة من القواعد الجديدة على لاعبي المنتخب، في إطار رغبته في تنظيم الحياة داخل معسكر الفريق وفرض نظام أكثر صرامة خلال فترات التجمع والبطولات، وفقًا لما ذكرته صحيفة «بيلد». وتتعلق القواعد الجديدة بعدة جوانب من الحياة اليومية للاعبين داخل معسكر المنتخب الألماني، بداية من الالتزام بالمواعيد، مرورًا باستخدام الهواتف قبل المباريات، وصولًا إلى بعض التفاصيل الخاصة بالمظهر الشخصي والإقامة داخل الفندق، بالإضافة إلى تنظيم وجود أفراد عائلات اللاعبين خلال البطولات الكبرى. وتأتي هذه التعليمات في إطار التغييرات التي يسعى كلوب إلى تطبيقها داخل المنتخب، حيث أصبح الالتزام بالمواعيد أحد الأمور الأساسية التي لا يوجد فيها مجال للوصول بشكل تدريجي أو متأخر عن الوقت المحدد. ووفقًا لما ذكرته «بيلد»، فإن النظام السابق تحت قيادة يوليان ناغيلزمان كان يسمح للاعبين بالوصول إلى وجبة العشاء تدريجيًا بين الساعة السابعة والثامنة مساءً. أما مع كلوب، فأصبح المطلوب من جميع اللاعبين الحضور في الموعد المحدد، دون الاعتماد على فكرة الوصول التدريجي خلال الفترة الزمنية المتاحة. ويعكس ذلك رغبة المدرب في جعل مواعيد الفريق واضحة وملزمة للجميع، بحيث يعرف كل لاعب التوقيت المطلوب منه الالتزام به، دون اختلاف بين لاعب وآخر. وتعتبر المواعيد جزءًا أساسيًا من نظام أي معسكر، خاصة عندما يتعلق الأمر بمنتخب وطني يضم لاعبين قادمين من أندية مختلفة. ولذلك، فإن توحيد مواعيد الحضور يضع الجميع أمام نفس القاعدة، ويجعل الحياة اليومية داخل المعسكر أكثر تنظيمًا. القاعدة الثانية التي وضعها كلوب تتعلق باستخدام الهواتف المحمولة قبل المباريات، حيث يمنع اللاعبون من استخدام هواتفهم خلال الفترة التي تسبق المواجهات. وتأتي هذه الخطوة بهدف الحفاظ على تركيز اللاعبين قبل خوض المباريات، بعيدًا عن أي انشغالات يمكن أن تشتت انتباههم في الساعات أو الدقائق التي تسبق صافرة البداية. ويعني منع الهواتف قبل المباريات أن اللاعبين سيكونون مطالبين بالابتعاد عن أجهزتهم والتركيز بشكل أكبر على الاستعداد للمواجهة، سواء من الناحية الذهنية أو الفنية. فالمرحلة التي تسبق المباراة تكون عادة مخصصة للتحضير، والاستماع إلى التعليمات، وتجهيز اللاعبين أنفسهم للدخول إلى الملعب. كما وضع كلوب قاعدة تتعلق بتصفيف الشعر داخل فندق المنتخب، إذ أصبح قص الشعر أو تصفيفه داخل الفندق ممنوعًا. وإذا أراد أحد اللاعبين قص شعره، فعليه القيام بذلك قبل اجتماع اللاعبين في الفندق، وهو ما يضع أيضًا إطارًا زمنيًا واضحًا لمثل هذه الأمور الشخصية. وقد تبدو هذه القاعدة مرتبطة بتفاصيل بسيطة في حياة اللاعبين، لكنها تأتي ضمن مجموعة التعليمات التي تهدف إلى تنظيم الوقت داخل المعسكر وعدم السماح بأن تتحول التفاصيل الشخصية إلى نشاط يتم خلال الفترات المخصصة للفريق أو الاجتماعات والاستعدادات. وبالتالي، فإن اللاعب الذي يرغب في قص شعره أو إجراء أي تغيير متعلق بمظهره مطالب بإنجاز الأمر قبل الاجتماع، وبعد ذلك يصبح تركيزه منصبًا على برنامج المنتخب وتعليمات الجهاز الفني. ويؤكد ذلك أن القواعد الجديدة لا تتعلق فقط بالمباريات، وإنما تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية داخل الفندق. وتشمل التغييرات أيضًا تنظيم وجود عائلات اللاعبين خلال البطولات الكبرى، حيث سيكون بقاء أفراد العائلة في محيط المنتخب مرتبطًا بأوقات محددة. ووفقًا لما ذكرته «بيلد»، كان النظام تحت قيادة ناغيلزمان يسمح لعائلات اللاعبين بالبقاء طوال الوقت خلال كأس العالم، بينما أصبح هناك الآن تنظيم أكثر تحديدًا لفترات وجودهم. وتختلف هذه القاعدة عن فكرة منع العائلات بشكل كامل، إذ تتعلق بتنظيم أوقات وجودهم خلال البطولات الكبرى. وبالتالي، فإن اللاعبين سيكونون أمام نظام محدد فيما يتعلق بوجود أفراد أسرهم، بما يتناسب مع البرنامج الذي يضعه الجهاز الفني خلال البطولات. وتكشف هذه القواعد مجتمعة عن رغبة كلوب في وضع إطار واضح للحياة داخل معسكر المنتخب، بحيث تكون هناك مواعيد محددة والتزامات يعرفها جميع اللاعبين. فبدلًا من ترك بعض التفاصيل وفقًا للمرونة الشخصية لكل لاعب، أصبحت هناك مجموعة من القواعد التي تنطبق على الجميع. ويأتي الالتزام بالمواعيد في مقدمة هذه القواعد، خاصة أن التجمعات القصيرة للمنتخبات تحتاج إلى الاستفادة من كل وقت متاح. وعندما يكون جميع اللاعبين موجودين في الموعد المحدد، يصبح من الأسهل تنفيذ البرنامج الموضوع من جانب الجهاز الفني، سواء فيما يتعلق بالوجبات أو الاجتماعات أو التدريبات والاستعداد للمباريات. أما منع الهواتف قبل المباريات، فيرتبط بفترة الاستعداد المباشر للمواجهة، حيث يريد كلوب أن يكون تركيز اللاعبين منصبًا على المباراة بدلًا من استخدام الأجهزة. ويأتي ذلك ضمن الرغبة في خلق أجواء أكثر تركيزًا قبل المواجهات. وفيما يتعلق بتصفيف الشعر، فإن القاعدة تضع حدًا زمنيًا واضحًا لهذه الأمور، إذ يمكن للاعب إنجازها قبل اجتماع الفريق، لكن ليس خلال الفترات التي تسبق الاجتماعات أو ترتبط ببرنامج المنتخب. وهو ما يجعل تنظيم الوقت جزءًا حاضرًا في تفاصيل المعسكر حتى بالنسبة إلى الأمور الشخصية. كما أن تنظيم وجود العائلات يمثل تغييرًا في شكل الحياة داخل البطولات الكبرى، بعدما كان مسموحًا لهم بالبقاء طوال الوقت خلال كأس العالم في عهد ناغيلزمان. أما النظام الجديد فيحدد أوقاتًا معينة لوجودهم، بما يضمن وجود مساحة واضحة بين الحياة الشخصية للاعبين والبرنامج الخاص بالمنتخب. وبذلك، يبدو أن كلوب يسعى إلى خلق نظام أكثر انضباطًا داخل المنتخب الألماني، من خلال قواعد بسيطة لكنها تشمل تفاصيل متعددة من اليوم. الالتزام بالمواعيد، الابتعاد عن الهواتف قبل المباريات، تنظيم الأمور المتعلقة بالمظهر الشخصي، وتحديد أوقات وجود العائلات، كلها تعليمات تهدف إلى جعل برنامج المنتخب أكثر وضوحًا. ولا تتعلق هذه القواعد بالمباريات وحدها، وإنما بطريقة تعامل اللاعبين مع الوقت والمسؤوليات خلال المعسكر. فكل لاعب يعرف مسبقًا ما هو مسموح به ومتى يمكنه القيام به، وهو ما يقلل من مساحة الاختلاف في تطبيق النظام داخل المجموعة. وفي النهاية، تعكس القواعد الجديدة التي نص عليها يورجن كلوب توجهًا نحو فرض نظام أكثر صرامة وتنظيمًا داخل منتخب ألمانيا، وفقًا لما أوردته صحيفة «بيلد». فبعدما كان الوصول إلى وجبة العشاء في عهد ناغيلزمان يتم بصورة تدريجية بين السابعة والثامنة مساءً، أصبح الحضور الآن مطلوبًا في الموعد المحدد، إلى جانب منع الهواتف قبل المباريات، ومنع تصفيف الشعر داخل الفندق بعد اجتماع اللاعبين، وتنظيم أوقات وجود العائلات خلال البطولات الكبرى. وهي مجموعة من التفاصيل التي تشكل نظامًا جديدًا للحياة داخل معسكر المنتخب تحت قيادة كلوب.  

عمرو فوزي سبتمبر 23, 2026 0
كلوب و تشافى و زيدان
زيدان وكلوب وتشافي.. 3 مدربين كبار في تحدي جديد مع منتخبات أوروبا

تشهد منافسات دوري الأمم الأوروبية في موسم 2026-2027 ظهورًا لافتًا على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما تولى ثلاثة من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية قيادة منتخبات أوروبية، وهم الفرنسي زين الدين زيدان مع منتخب فرنسا، والألماني يورجن كلوب مع ألمانيا، والإسباني تشافي هيرنانديز مع هولندا.   ويبدأ زيدان مرحلة جديدة مع المنتخب الفرنسي، بعدما تولى المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، في تجربة تحمل أهمية خاصة للمدرب الذي صنع جزءًا كبيرًا من تاريخه مع منتخب بلاده كلاعب. ويعمل زيدان على بناء فريق جديد مع استمرار كيليان مبابي قائدًا للمنتخب، كما جاءت قائمته الأولى لتشهد ظهور خمسة لاعبين جدد.   ويخوض المنتخب الفرنسي أول اختبار رسمي تحت قيادة زيدان أمام تركيا يوم 25 سبتمبر، قبل مواجهات أخرى أمام بلجيكا وإيطاليا، في بداية مشروع يسعى من خلاله المدرب إلى التعرف على العناصر المتاحة أمامه ووضع ملامح الفريق خلال المرحلة المقبلة.   أما يورجن كلوب، فيبدأ تجربة مختلفة بعدما انتقل من عالم الأندية إلى تدريب المنتخب الألماني، عقب سنوات حافلة مع الأندية الأوروبية. ووقع المدرب الألماني عقدًا يمتد لأربعة أعوام مع الاتحاد الألماني، ليقود المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة وصولًا إلى كأس أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030.   وأعلن كلوب قائمته الأولى التي ضمت 44 لاعبًا، تم توزيعهم على مجموعتين استعدادًا لخوض أربع مباريات في دوري الأمم. ويبدأ المنتخب الألماني مشواره بمواجهة هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، قبل مواجهة اليونان، ثم مباراتي صربيا واليونان في أكتوبر.   وفي هولندا، يخوض تشافي هيرنانديز أول تجربة له مع منتخب وطني، بعدما تولى قيادة الفريق بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030. ويسعى المدرب الإسباني إلى تطبيق أفكاره المعروفة، خاصة الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف والمبادرة الهجومية.   وكان استبعاد ممفيس ديباي من أول قائمة لتشافي من أبرز قراراته المبكرة، بينما حافظ على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي. ويأتي الاختبار الأول لتشافي أمام ألمانيا، في مواجهة تجمعه بكلوب في بداية مشروعين جديدين.   وتختلف تجارب المدربين الثلاثة؛ فزيدان يعود إلى المنتخب الفرنسي الذي يعرفه جيدًا، بينما يبدأ كلوب للمرة الأولى تجربة تدريب منتخب بعد مسيرة طويلة مع الأندية، في حين يحاول تشافي نقل فلسفته الكروية إلى المنتخب الهولندي.   وتمنح هذه التغييرات دوري الأمم الأوروبية طابعًا خاصًا، مع ترقب قدرة المدربين الثلاثة على تطبيق أفكارهم وتحويل خبراتهم السابقة إلى مشاريع ناجحة مع المنتخبات، في ظل الاستعداد للاستحقاقات الأوروبية والعالمية المقبلة.

احمد صابر سبتمبر 22, 2026 0
كريم أديمي
مفاجأة كريم أدييمي مع منتخب ألمانيا.. استدعاء عاجل من يورجن كلوب بعد تألقه مع برشلونة

  حصل كريم أدييمي، لاعب برشلونة، على مفاجأة كبيرة خلال فترة التوقف الدولي الحالية، بعدما تلقى استدعاءً عاجلًا للانضمام إلى منتخب ألمانيا الأول تحت قيادة يورجن كلوب، في خطوة تعكس الاهتمام المتزايد من المدير الفني باللاعب بعد بدايته القوية مع الفريق الكتالوني منذ انطلاق الموسم. وكان أدييمي ضمن حسابات يورجن كلوب بالفعل، بعدما وضعه المدرب الألماني في المجموعة الثانية من قائمته الموسعة التي تضم 44 لاعبًا، وكان من المقرر أن ينضم اللاعب إلى منتخب ألمانيا خلال مباراتي التوقف الدولي الثالثة والرابعة، لكن تطورات اللحظات الأخيرة أدت إلى تغيير الخطة، وانتقل أدييمي بصورة مفاجئة إلى المجموعة الأولى. وجاء قرار استدعاء لاعب برشلونة إلى المجموعة الأولى بسبب تعرض لاعب وسط بايرن ميونخ الشاب لينارت كارل لانزعاجات عضلية، الأمر الذي فتح الباب أمام أدييمي للانضمام بشكل مبكر إلى معسكر المنتخب الألماني، ليُسارع اللاعب إلى السفر من أجل الالتحاق بزملائه والاستعداد للمباريات المقبلة. ويحمل هذا الاستدعاء أهمية خاصة بالنسبة لأدييمي، خاصة أنه يأتي بعد البداية المميزة التي قدمها مع برشلونة، والتي جعلته يلفت الأنظار سريعًا منذ انضمامه إلى الفريق، سواء من خلال أرقامه داخل الملعب أو من خلال حضوره وشخصيته داخل غرفة الملابس. ومن المقرر أن يواجه منتخب ألمانيا نظيره الهولندي يوم الخميس في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، قبل أن يستضيف المنتخب الألماني نظيره اليوناني يوم الأحد، وسيكون أدييمي متاحًا للمباراتين بعد وصوله إلى المعسكر والانضمام إلى المجموعة الأولى. ويبقى من المنتظر أن تتضح خلال الفترة المقبلة خطة يورجن كلوب بشأن مشاركة أدييمي في المباريات، خاصة أن اللاعب كان من المفترض في الأساس أن ينضم إلى المنتخب خلال مباراتي التوقف التاليتين أمام صربيا واليونان. وبالتالي فإن وجوده حاليًا مع المجموعة الأولى قد يمنحه فرصة للمشاركة في مباريات المنتخب خلال الفترة الحالية، قبل العودة إلى الخطة التي كانت محددة له في البداية. ويعكس استدعاء أدييمي بهذه السرعة مدى اهتمام يورجن كلوب باللاعب، خاصة أن المدير الفني كان قد وضعه ضمن قائمة موسعة تضم عددًا كبيرًا من العناصر، قبل أن يقرر الدفع به في المجموعة الأولى عقب غياب لينارت كارل بسبب الإصابة العضلية. ويأتي ذلك في وقت بدأ فيه أدييمي في ترك بصمته سريعًا مع برشلونة، حيث شارك في جميع المباريات الثماني التي خاضها الفريق حتى الآن منذ بداية الموسم، وهو ما يعكس حجم الاعتماد عليه في التشكيلة خلال الفترة الحالية. وخلال مشاركاته مع برشلونة، تمكن أدييمي من تسجيل 3 أهداف، إلى جانب صناعة 3 تمريرات حاسمة، ليصل مجموع مساهماته المباشرة إلى 6 أهداف خلال بداية الموسم، وهي أرقام لافتة بالنسبة للاعب يسعى إلى تثبيت أقدامه داخل فريق كبير بحجم برشلونة. ولم يقتصر تأثير أدييمي على الأرقام فقط، إذ نجح اللاعب أيضًا في فرض نفسه سريعًا داخل غرفة ملابس برشلونة، بفضل مستواه وشخصيته، وهو ما ساعده على الدخول في أجواء الفريق والتأقلم مع المجموعة منذ بداية الموسم. وتمنح هذه البداية القوية أدييمي دفعة مهمة على المستوى الدولي، خصوصًا أن عودته إلى منتخب ألمانيا تأتي في توقيت مختلف بالنسبة له، مع وجود يورجن كلوب على رأس الجهاز الفني للمنتخب، وهو المدرب الذي يملك تصورًا جديدًا للمرحلة المقبلة ويسعى إلى بناء مجموعة من اللاعبين القادرين على تمثيل ألمانيا في السنوات القادمة. ويمتلك أدييمي أيضًا علاقة سابقة مع المنتخب الألماني، بعدما حصل على فرصة الظهور بقميص المانشافت تحت قيادة هانسي فليك، الذي منحه أول ظهور دولي له. ويعود اللاعب الآن إلى المنتخب في ظل قيادة فنية جديدة، وبعد تجربة مختلفة مع برشلونة ساعدته على استعادة حضوره على الساحة الدولية. وكانت آخر مشاركة لأدييمي مع منتخب ألمانيا في 13 أكتوبر 2025، خلال تصفيات كأس العالم أمام أيرلندا الشمالية، في المباراة التي انتهت بفوز ألمانيا بهدف دون رد. وبدأ أدييمي اللقاء ضمن التشكيل الأساسي، قبل أن يغادر أرض الملعب بعد مرور ساعة من اللعب. وبعد تلك المباراة، أنهى أدييمي مشوار التصفيات أمام سلوفاكيا من على مقاعد البدلاء دون أن يشارك، كما لم يتم استدعاؤه من جانب جوليان ناجلسمان للمباريات الودية التي سبقت كأس العالم، ليبتعد اللاعب لفترة عن حسابات المنتخب الألماني. لكن الوضع تغير الآن مع انتقاله إلى برشلونة وبدايته القوية مع الفريق الكتالوني، بالتزامن مع تولي يورجن كلوب قيادة المنتخب الألماني. وأصبح أدييمي أمام فرصة جديدة لإثبات نفسه على المستوى الدولي، خاصة أن المدرب الجديد يبدو مهتمًا بمتابعة تطوره وإمكانية الاعتماد عليه ضمن مشروعه مع المنتخب. ويمنح هذا الاستدعاء اللاعب فرصة مهمة للغاية، ليس فقط بسبب عودته إلى قائمة المنتخب، ولكن أيضًا لأنه جاء بصورة مفاجئة وفي توقيت لم يكن متوقعًا أن ينضم فيه إلى المجموعة الأولى. فبعدما كان مخططًا له أن يكون ضمن المجموعة الثانية، وجد نفسه فجأة جزءًا من المجموعة الأولى التي تستعد لمواجهة هولندا واليونان. وتبقى مشاركة أدييمي في المباراتين المقبلتين مرتبطة بقرارات يورجن كلوب، لكن وجود اللاعب في المعسكر منذ البداية يمنحه فرصة للعمل مع الجهاز الفني والتعرف بشكل أكبر على أفكار المدرب الجديد، إلى جانب إظهار قدراته أمام المسؤول الأول عن المنتخب الألماني. كما أن البداية التي قدمها مع برشلونة تمنحه ورقة قوية في المنافسة على مكان داخل المنتخب، بعدما أثبت قدرته على تقديم الإضافة الهجومية وصناعة الفارق، سواء من خلال تسجيل الأهداف أو صناعة الفرص لزملائه. ومع استمرار الموسم، سيكون أدييمي أمام تحدٍ جديد يتمثل في الحفاظ على مستواه مع برشلونة، ومحاولة استغلال فرصة العودة إلى منتخب ألمانيا من أجل تثبيت مكانه ضمن حسابات يورجن كلوب. فوجود اللاعب في المجموعة الأولى بدلًا من المجموعة الثانية يمنحه فرصة مبكرة للتواجد مع المنتخب، وقد تكون هذه الخطوة بداية لمرحلة مختلفة في مسيرته الدولية. وتأتي عودة أدييمي أيضًا في ظل رغبة المنتخب الألماني في بناء مرحلة جديدة تحت قيادة كلوب، ما يجعل كل فرصة يحصل عليها اللاعب ذات أهمية كبيرة. وإذا تمكن من مواصلة تقديم المستويات والأرقام التي بدأ بها الموسم، فقد يصبح من العناصر التي تحظى بمتابعة أكبر داخل المنتخب خلال الفترة المقبلة. وبالنسبة لأدييمي، فإن المرحلة الحالية تمثل بداية جديدة بكل ما تحمله الكلمة من معنى، بعدما عاد إلى دائرة الاهتمام الدولي عقب فترة من الغياب، وفي الوقت نفسه بدأ مشواره مع برشلونة بصورة قوية جعلته يحصل على فرصة الانضمام إلى المنتخب الألماني بشكل أسرع مما كان مخططًا له. وهكذا، تحولت إصابة لينارت كارل إلى فرصة جديدة لأدييمي، الذي انتقل من المجموعة الثانية إلى الأولى وسافر سريعًا للالتحاق بمعسكر منتخب ألمانيا، ليبدأ صفحة جديدة مع المانشافت تحت قيادة يورجن كلوب، بعدما ترك بصمة واضحة مع برشلونة في بداية الموسم.  

عمرو فوزي سبتمبر 22, 2026 0
تتويج ليفربول بالدوري الانجليزي
أفضل 50 لحظة أيقونية في تاريخ البريميرليج (14).. عندما انتهى انتظار ليفربول بعد 30 عامًا

  هناك أندية تنتظر لقبًا لسنوات، وهناك جماهير تولد وتكبر دون أن ترى فريقها بطلًا. لكن انتظار ليفربول كان مختلفًا. ثلاثون عامًا كاملة مرت منذ آخر تتويج بالدوري الإنجليزي عام 1990، تغير خلالها المدربون، وتعاقبت الأجيال، وضاعت أحلام كثيرة في الأمتار الأخيرة، حتى جاء موسم 2019-2020 ليكتب النهاية السعيدة لأطول قصة انتظار في تاريخ النادي.   دخل ليفربول الموسم بقيادة يورجن كلوب وهو يحمل جراح المواسم السابقة. لقب ضاع بفارق نقطة واحدة أمام مانشستر سيتي، وانزلاقة جيرارد ما زالت تؤلم الجماهير، وخسائر مؤلمة ظلت عالقة في الأذهان. لكن هذه المرة، كان الفريق يبدو مختلفًا. أكثر نضجًا، وأكثر قوة، وكأنه تعلم من كل سقوط سابق.   منذ الجولة الأولى، بدأ ليفربول في جمع الانتصارات بصورة مذهلة. محمد صلاح، وساديو ماني، وروبرتو فيرمينو، وفيرجيل فان دايك، وأليسون بيكر، كانوا يشكلون فريقًا يكاد يكون بلا نقاط ضعف. أسبوعًا بعد آخر، اتسع الفارق في الصدارة، بينما بدأت جماهير "الريدز" تؤمن بأن اللحظة التي انتظرتها لعقود أصبحت أقرب من أي وقت مضى.   لكن القدر كتب أن تأتي لحظة الحسم بطريقة لم يتخيلها أحد. ففي ظل توقف الموسم بسبب جائحة كورونا، عاشت الجماهير أشهرًا من القلق والترقب، خوفًا من إلغاء البطولة أو عدم احتساب نتائجها. وعندما عاد الدوري أخيرًا، لم يحتج ليفربول إلى خوض مباراة التتويج بنفسه، بل جلس لاعبوه أمام شاشات التلفاز يتابعون مواجهة تشيلسي ومانشستر سيتي.   وفي مساء الخامس والعشرين من يونيو 2020، أطلق الحكم صافرة نهاية المباراة معلنًا فوز تشيلسي 2-1 على مانشستر سيتي. في تلك اللحظة، انفجرت الاحتفالات داخل مقر إقامة لاعبي ليفربول. قفز الجميع، وتعانقوا، بينما ذرف كثيرون الدموع. لم يكن ذلك مجرد لقب دوري، بل نهاية انتظار استمر ثلاثين عامًا كاملة.   خرجت جماهير ليفربول إلى محيط ملعب أنفيلد للاحتفال، رغم الظروف الاستثنائية التي فرضتها الجائحة. امتلأت الشوارع بالأعلام والأغاني والألعاب النارية، بينما عاش ملايين المشجعين حول العالم الليلة التي كانوا يحلمون بها منذ عقود. جيل كامل شاهد فريقه يتوج بالدوري للمرة الأولى في حياته.   ولم يكن هذا اللقب مجرد بطولة جديدة في خزائن النادي، بل تتويجًا لمشروع استمر سنوات تحت قيادة يورجن كلوب. المدرب الألماني الذي وعد الجماهير بتحويل "المشككين إلى مؤمنين"، أوفى بوعده، وأعاد ليفربول إلى قمة الكرة الإنجليزية بعد غياب طويل، ليكتب اسمه إلى جانب أعظم المدربين في تاريخ النادي.   ولهذا، يحتل تتويج ليفربول بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز موسم 2019-2020، بعد انتظار دام 30 عامًا، المركز الرابع عشر في سلسلة كورة إيجيبت لأفضل 50 لحظة أيقونية في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز. لأنه لم يكن مجرد تتويج ببطولة، بل نهاية قصة طويلة من الألم والانتظار، ولحظة أعادت البسمة إلى مدينة كاملة كانت تحلم بأن ترى لقب الدوري يعود أخيرًا إلى أنفيلد.  

عمرو فوزي أغسطس 17, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0