يان-سومر

يان سومر

انتر وبروج
التشكيل المتوقع لإنتر ميلان وكلوب بروج.. كيف يخوض الفريقان مواجهة دوري أبطال أوروبا

  تترقب جماهير كرة القدم المواجهة المرتقبة بين إنتر ميلان الإيطالي وكلوب بروج البلجيكي، ضمن منافسات الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا، في مباراة يسعى خلالها الفريقان إلى تعويض خسارتهما في الجولة الأولى وتحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة إلى اللاعبين. وتبرز أهمية التشكيل المتوقع في التعرف على الخيارات الفنية التي قد يعتمد عليها كل فريق، وطريقة توزيع اللاعبين داخل الملعب، وأبرز العناصر القادرة على صناعة الفارق. ومن المتوقع أن يخوض إنتر ميلان اللقاء بطريقة 3-5-2، وهي الخطة التي تمنح الفريق كثافة في وسط الملعب، مع الاعتماد على ثلاثة مدافعين وخمسة لاعبين في منطقة الوسط، إلى جانب ثنائي هجومي قادر على استغلال الفرص والتحرك داخل منطقة الجزاء. وفي حراسة المرمى، يظهر جوزيب مارتينيز ضمن التشكيل المتوقع لحماية عرين الفريق الإيطالي، بينما يتكون خط الدفاع من مانويل أكانجي ويان بيسيك وأليساندرو باستوني. ويحتاج هذا الثلاثي إلى الحفاظ على التماسك الدفاعي والتعامل بتركيز مع تحركات لاعبي كلوب بروج، خاصة عند فقدان الكرة أو مواجهة الهجمات المرتدة السريعة. أما خط الوسط، فيضم أنجيلو ديوف ونيكولو باريلا وهاكان تشالهان أوغلو وبيوتر زيلينسكي وفيديريكو ديماركو. ويمنح هذا التكوين إنتر خيارات متنوعة في بناء اللعب، إذ يستطيع تشالهان أوغلو المساهمة في تنظيم الهجمات وتوزيع التمريرات، بينما يمتلك باريلا القدرة على التحرك المستمر والضغط، في حين يمكن لديماركو وديوف توفير العرض الهجومي من الأطراف والمساندة الدفاعية عند الحاجة. وفي الخط الأمامي، يعتمد التشكيل المتوقع على لاوتارو مارتينيز وماركوس تورام، اللذين يمثلان الثنائي الهجومي لإنتر ميلان. ويحتاج الفريق إلى التنسيق بين تحركاتهما، سواء من خلال الاختراقات داخل منطقة الجزاء أو تبادل الأدوار في التحرك بعيدًا عن الرقابة، من أجل استغلال الفرص التي قد يصنعها لاعبو الوسط والأطراف. وعلى الجانب الآخر، تشير التشكيلة المتوقعة لكلوب بروج إلى الاعتماد على خطة 4-2-3-1، التي تمنح الفريق توازنًا بين الدفاع والهجوم، مع وجود أربعة لاعبين في الخط الخلفي، وثنائي في وسط الملعب، وثلاثة لاعبين خلف رأس الحربة. ويتولى يان سومر حراسة مرمى الفريق البلجيكي، بينما يتكون خط الدفاع من كيريا́ني سابي، وبراندون ميخيلي، وهان بيوم لي، ويواكيم سايس. ويواجه هذا الخط اختبارًا صعبًا أمام ثنائي إنتر الهجومي، وسيكون مطالبًا بالحفاظ على التقارب بين المدافعين وتقليل المساحات داخل منطقة الجزاء، مع الحذر من التحركات السريعة والتمريرات البينية. وفي وسط الملعب، يظهر فريدي بوتس وهانز فاناكن ضمن الخيارات المتوقعة، بينما يتحرك هوغو فيتلسن في المنطقة الواقعة خلف المهاجم. ويعتمد نجاح هذا التكوين على قدرة الفريق البلجيكي على إغلاق المساحات أمام لاعبي إنتر، ثم التحول بسرعة إلى الهجوم عند استعادة الكرة، بدلًا من السماح لأصحاب الأرض بالسيطرة على إيقاع المباراة. أما في الخط الأمامي، فيبرز كارلوس فوربس ويان فيرجيلي خلف المهاجم نيكولو تريزولدي. ويأمل كلوب بروج في الاستفادة من سرعة التحركات على الأطراف، مع منح تريزولدي الدعم اللازم داخل منطقة الجزاء. وقد تمثل الهجمات المرتدة والكرات الثابتة فرصًا مهمة للفريق البلجيكي لتهديد مرمى إنتر، خاصة إذا نجح في تجاوز الضغط الأولي. وتوضح التشكيلتان أن إنتر يميل إلى زيادة عدد لاعبيه في وسط الملعب، بينما يمنح كلوب بروج مساحة أكبر لثلاثي الهجوم خلف رأس الحربة. ومن هنا، قد تصبح السيطرة على منطقة الوسط عاملًا حاسمًا في تحديد شكل المباراة، إلى جانب قدرة كل فريق على استغلال المساحات التي يتركها المنافس أثناء التقدم. وبشكل عام، تمنح التشكيلة المتوقعة إنتر ميلان أفضلية في الكثافة العددية بوسط الملعب، مع وجود ثنائي هجومي قادر على استغلال الفرص، بينما يعول كلوب بروج على التنظيم الدفاعي والتحولات السريعة. وتظل هذه التشكيلات متوقعة وليست رسمية، إذ يمكن أن تشهد تغييرات قبل صافرة البداية وفقًا للقرارات الفنية النهائية.  

عمرو فوزي أكتوبر 13, 2026 0
اكانجى
أكانجي يكشف هدف إنتر ميلان قبل مواجهة كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا

أكانجي: إنتر ميلان يستهدف التأهل المباشر إلى دور الـ16 بدوري الأبطال   أكد السويسري مانويل أكانجي، مدافع الفريق الأول لكرة القدم بنادي إنتر ميلان الإيطالي، أن فريقه يضع التأهل المباشر إلى دور الـ16 من بطولة دوري أبطال أوروبا ضمن أهدافه الأساسية خلال الموسم الحالي، مشددًا على أهمية تحقيق الفوز أمام كلوب بروج البلجيكي في المواجهة المقبلة.   وتحدث أكانجي خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق المباراة عن طموحات الفريق الإيطالي، ومستوى اللاعبين، وفرص المنافسة على البطولات المحلية والقارية خلال الفترة المقبلة.   أكانجي يكشف هدف إنتر ميلان في دوري الأبطال   وأوضح المدافع السويسري أن إنتر ميلان يسعى إلى إنهاء مرحلة الدوري ضمن المراكز الثمانية الأولى، لضمان التأهل المباشر إلى دور الـ16 دون خوض الملحق الإقصائي.   وأشار إلى أن تحقيق هذا الهدف يتطلب حصد الانتصارات خلال المباريات المقبلة، مؤكدًا أن مواجهة كلوب بروج تمثل فرصة مناسبة لبدء سلسلة من النتائج الإيجابية.   وأضاف أن اللعب أمام جماهير إنتر ميلان يمنح الفريق دافعًا إضافيًا لتحقيق الفوز، خاصة في ظل رغبة اللاعبين في تحسين موقعهم بجدول ترتيب البطولة الأوروبية.   أكانجي يشيد بقوة قائمة إنتر ميلان   وأعرب أكانجي عن ثقته الكبيرة في إمكانات الفريق خلال الموسم الحالي، مشيرًا إلى أن إنتر ميلان يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على المنافسة.   وأكد أن قائمة الفريق أصبحت تتمتع بعمق أكبر مقارنة بالفترات السابقة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات متعددة للتعامل مع ضغط المباريات.   وشدد على أهمية الحفاظ على جاهزية جميع اللاعبين، لضمان استمرار الفريق في المنافسة على مختلف البطولات.   أكانجي يتحدث عن مانشستر سيتي   وتطرق المدافع السويسري إلى علاقته بناديه السابق مانشستر سيتي، مؤكدًا استمرار تواصله مع بعض زملائه السابقين.   وأوضح أنه يركز حاليًا بصورة كاملة على مشواره مع إنتر ميلان، معربًا عن أمله في الاحتفاظ بالألقاب التي حققها خلال تجربته السابقة.   أكانجي يؤكد طموحات إنتر ميلان   كما تحدث أكانجي عن علاقته بالحارس السويسري يان سومر، مشيرًا إلى الصداقة القوية التي تجمعهما، مع التأكيد على أهمية المنافسة داخل الملعب.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أن مواجهة كلوب بروج تمثل خطوة مهمة في مشوار إنتر الأوروبي، لكنها ليست حاسمة بمفردها في سباق التأهل.   وشدد على أن طموح إنتر ميلان لا يقتصر على بلوغ دور الـ16، وإنما يمتد إلى المنافسة على الألقاب المحلية والقارية وتحقيق أفضل النتائج الممكنة.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
كييفو
كييفو يكشف طموحات إنتر ميلان قب

كييفو: إنتر ميلان ينافس على جميع الألقاب ودوري الأبطال يحتاج إلى العمل   أكد الروماني كريستيان كييفو، المدير الفني لفريق إنتر ميلان الإيطالي، أن ناديه يسعى للمنافسة على جميع البطولات خلال الموسم الحالي، مشددًا على أن تحقيق لقب دوري أبطال أوروبا يتطلب العمل الجاد والشجاعة، وليس الاعتماد على الطموحات وحدها.   وجاءت تصريحات كييفو خلال المؤتمر الصحفي الذي يسبق مواجهة كلوب بروج البلجيكي، حيث استعرض استعدادات فريقه للمباراة، وموقف عدد من اللاعبين، إلى جانب فلسفته الفنية في التعامل مع المنافسات الأوروبية.   كييفو يتحدث عن طموحات إنتر ميلان   وأوضح كييفو أن التتويج بدوري أبطال أوروبا لا يمكن ضمانه بالقدرات المالية أو اتباع خطة ثابتة، مؤكدًا أن النجاح يتطلب الاستمرار في العمل والقدرة على تحويل الطموحات إلى نتائج داخل الملعب.   وأشار إلى أن إنتر ميلان يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الكبيرة، لكنه لا يزال قادرًا على التطور فنيًا وجماعيًا خلال المرحلة المقبلة.   كييفو يكشف موقف تشالهان أوغلو   وتطرق المدير الفني إلى الحالة البدنية للاعبيه، مؤكدًا جاهزية التركي هاكان تشالهان أوغلو للمشاركة في مواجهة كلوب بروج.   وأوضح أن لاعب الوسط لم يتعرض لأي إصابة عقب مباراة بارما، ليصبح متاحًا أمام الجهاز الفني للمباراة الأوروبية.   كما أشار إلى تحسن الحالة البدنية والنفسية لسبنس بعد مروره بفترة صعبة، مؤكدًا أهمية استعادة جميع اللاعبين لمستوياتهم.   كييفو يدافع عن باستوني ويشيد بسومر   ودافع المدرب الروماني عن أليساندرو باستوني، مشددًا على أن المدافع الإيطالي لا يحتاج إلى إثبات قدراته، بعدما قدم مستويات مميزة مع إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي.   وأشاد كييفو بالحارس السويسري يان سومر، مؤكدًا تقديره لاحترافيته وما قدمه للفريق خلال السنوات الثلاث الماضية.   إنتر ميلان يتمسك بأسلوبه الهجومي   وأكد كييفو أن فريقه سيواصل الاعتماد على الشجاعة والنهج الهجومي في المباريات الأوروبية، حتى عند مواجهة المنافسين أصحاب الإمكانات الكبيرة.   وأوضح أن إنتر ميلان لا يرغب في تغيير هويته الفنية من خلال التراجع الدفاعي وانتظار أخطاء المنافسين، بل يسعى إلى فرض أسلوبه داخل الملعب.   كييفو يؤكد أهمية البدلاء أمام كلوب بروج   وشدد مدرب إنتر ميلان على ضرورة التركيز على كل مباراة بصورة منفصلة، موضحًا أن مواجهة كلوب بروج تمثل الأولوية الحالية للجهاز الفني.   واختتم تصريحاته بالتأكيد على أهمية جميع عناصر الفريق، رافضًا التمييز بين اللاعبين الأساسيين والبدلاء، ومشيرًا إلى أن قوة المجموعة تكمن في قدرة كل لاعب على تقديم الإضافة المطلوبة والمساهمة في تحقيق الانتصارات.

احمد صابر أكتوبر 12, 2026 0
نادى انتر ميلان
إنتر ميلان يفتح صفحة جديدة: رحيل سومر وأتشيربي بعد موسم تاريخي

ثورة في أروقة "جوزيبي مياتزا" ​يعيش نادي إنتر ميلان الإيطالي حالة من الحراك المكثف عقب إسدال الستار على موسم 2025-2026 الذي شهد عودة النادي لمنصات التتويج بلقب الدوري الإيطالي. وفي خطوة مفاجئة لبعض جماهير الفريق، أعلنت إدارة النادي عن نهاية مشوار الحارس السويسري يان سومر والمدافع المخضرم فرانشيسكو أتشيربي، بعد انتهاء فترة تعاقدهما الرسمية. هذا القرار لا يعبر فقط عن نهاية عقد، بل يمثل نقطة تحول استراتيجية في إدارة "الأفاعي" التي تسعى للحفاظ على التنافسية القارية والمحلية من خلال الاعتماد على دماء شابة ومشروع رياضي طويل الأمد. ​يان سومر.. حارس وضع بصمته في التاريخ ​انضم الحارس السويسري يان سومر إلى صفوف الإنتر في صيف 2023، وكان بمثابة "صمام الأمان" الذي منح الدفاع ثقة كبيرة. خلال موسمه مع الفريق، أثبت سومر أنه حارس من طراز فريد، حيث ساهمت تدخلاته الحاسمة وردود أفعاله السريعة في حسم مباريات مصيرية في الدوري. ورغم قصر الفترة الزمنية، إلا أن ذكاءه في التعامل مع الكرات العرضية وقدرته على تنظيم الدفاع جعلت منه أحد أعمدة النجاح في منظومة المدرب. رحيله اليوم يضع إدارة الإنتر أمام تحدٍ كبير للبحث عن بديل بنفس الخصائص التقنية والذهنية التي ميزت الحارس السويسري. ​فرانشيسكو أتشيربي.. القائد الذي لا يعرف المستحيل ​على الطرف الآخر، يغادر فرانشيسكو أتشيربي النادي بعد مسيرة مليئة بالتحديات والنجاحات. منذ انضمامه في 2022، تحول أتشيربي إلى أيقونة في قلب الدفاع، ليس فقط لقوته البدنية، بل لخبرته الطويلة في التعامل مع المهاجمين الكبار. لقد كان أتشيربي حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم، وشكل ثنائية صلبة منعت العديد من المحاولات المنافسة. رحيل أتشيربي يعني فقدان النادي لقائد داخل الملعب، وهو ما سيدفع الجهاز الفني للبحث عن مدافع يمتلك نفس الشخصية القيادية لتعويض هذا الفراغ الدفاعي. ​استراتيجية التجديد: لماذا الآن؟ ​التساؤل الذي يطرحه الكثير من المحللين الرياضيين هو: لماذا يتم الاستغناء عن لاعبين بحجم سومر وأتشيربي بعد موسم ناجح؟ الإجابة تكمن في الرؤية المستقبلية لإدارة إنتر ميلان. يسعى النادي لخفض معدل أعمار اللاعبين، وإفساح المجال للمواهب الصاعدة التي تدرجت في قطاع الناشئين أو التي تم استكشافها من خلال شبكة "الاسكاوتنج" القوية. إنتر ميلان لا يريد الوقوع في فخ الركون إلى أمجاد الموسم الماضي، بل يطمح لبناء فريق متكامل يستمر في حصد الألقاب لسنوات قادمة. ​التحديات القادمة في الميركاتو ​مع إعلان رحيل هذا الثنائي، بات من المؤكد أن سوق الانتقالات القادم سيكون ساخناً داخل أروقة النادي. الإدارة مطالبة الآن بتأمين صفقات نوعية تعوض غياب الخبرة التي كان يمثلها الثنائي الراحل. الأعين تتجه الآن نحو الحراس الصاعدين في الدوري الإيطالي والخارج، بالإضافة إلى البحث عن قلب دفاع يجمع بين الصلابة والتدرج بالكرة من الخلف، وهو التحدي الذي سيبدأ المدير الرياضي في العمل عليه فوراً. ​رسالة الوداع والامتنان ​رغم قرار الرحيل، سادت حالة من الاحترام والتقدير بين النادي واللاعبين. أصدر الإنتر بياناً رسمياً أكد فيه اعتزازه بالفترة التي قضاها سومر وأتشيربي بقميص الفريق، مشيداً بالتضحيات التي قدموها من أجل تحقيق لقب الدوري. هذه الروح الرياضية تعكس عراقة النادي الإيطالي الذي يحرص دائماً على خروج لاعبيه من الباب الكبير بعد أن قدموا كل ما لديهم في سبيل الشعار. ​مستقبل "النيراتزوري" ​بينما يغادر سومر وأتشيربي، تظل طموحات إنتر ميلان ثابتة ومستمرة. الجماهير تترقب الأسماء الجديدة، والثقة تظل كبيرة في الإدارة الفنية التي نجحت في إعادة النادي لقمة الهرم الكروي الإيطالي. إنها مرحلة جديدة، ربما تكون أكثر صعوبة، لكنها ضرورية للاستمرار في صراع الكبار أوروبياً. الأيام القادمة ستكشف عن الأسماء التي سترتدي قميص "الأفاعي" وتتحمل مسؤولية حمل لقب "البطل" في الموسم القادم.

Masoud يونيو 30, 2026 0
نادى انتر ميلان
ثورة في إنتر ميلان.. سومر وأتشيربي ودارميان ودي فريج خارج الفريق

أعلن نادي إنتر ميلان الإيطالي نهاية مشوار أربعة من أبرز لاعبيه مع الفريق، بعدما انتهت عقودهم رسميًا مع ختام شهر يونيو، ليبدأ النادي مرحلة جديدة من إعادة بناء تشكيلته استعدادًا لخوض تحديات الموسم المقبل على المستويين المحلي والقاري.   وشملت قائمة الراحلين الحارس السويسري يان سومر، والمدافع الإيطالي فرانشيسكو أتشيربي، والظهير المخضرم ماتيو دارميان، إلى جانب المدافع الهولندي ستيفان دي فريج، في قرار يمثل نهاية حقبة مهمة داخل صفوف "النيراتزوري"، بعدما لعب الرباعي دورًا بارزًا في النجاحات التي حققها الفريق خلال السنوات الأخيرة.   وأصدر إنتر ميلان بيانًا رسميًا عبر منصاته المختلفة، وجه خلاله رسالة تقدير وامتنان للاعبين، مكتفيًا بعبارة: "شكرًا لكم على كل شيء"، في إشارة إلى ما قدموه من عطاء وجهد داخل المستطيل الأخضر، وما تركوه من بصمة واضحة في تاريخ النادي الحديث.   ويأتي هذا القرار ضمن خطة الإدارة لإعادة ترتيب صفوف الفريق، خاصة بعد نهاية موسم شهد منافسة قوية في مختلف البطولات، حيث تسعى إدارة إنتر إلى تجديد الدماء وإبرام صفقات جديدة تمنح الفريق القدرة على الاستمرار في المنافسة على الألقاب خلال السنوات المقبلة.   وكان الحارس السويسري يان سومر قد انضم إلى إنتر ميلان في صيف عام 2023، قادمًا ليحمل مسؤولية حماية عرين الفريق، ونجح سريعًا في فرض نفسه كخيار أول للجهاز الفني بفضل خبرته الكبيرة ومستواه الثابت.   وخلال فترة وجوده مع النادي، شارك سومر في 139 مباراة بمختلف البطولات، بينها 100 مباراة في الدوري الإيطالي، وقدم العديد من المستويات المميزة التي ساعدت الفريق على تحقيق نتائج إيجابية في المسابقات المحلية والقارية.   كما ساهم الحارس السويسري في تتويج إنتر بلقبين في الدوري الإيطالي، إلى جانب الفوز بكأس إيطاليا وكأس السوبر الإيطالي، فضلاً عن مساهمته في وصول الفريق إلى نهائي دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025، في واحدة من أبرز محطات مسيرته مع النادي.   أما المدافع الإيطالي فرانشيسكو أتشيربي، فقد انضم إلى صفوف إنتر في عام 2022، واستطاع أن يصبح أحد أهم عناصر الخط الخلفي، بفضل خبرته الكبيرة وقدرته على قيادة الدفاع في المباريات الكبرى.   وخاض أتشيربي 148 مباراة بقميص إنتر في مختلف البطولات، بينها 101 مباراة في الدوري الإيطالي، وشارك في العديد من الإنجازات التي حققها الفريق، حيث توج بلقبين للدوري الإيطالي، ولقبين في كأس إيطاليا، ولقبين في كأس السوبر الإيطالي، بالإضافة إلى بلوغ نهائي دوري أبطال أوروبا في مناسبتين.   ولم يكن تأثير أتشيربي مقتصرًا على الجانب الدفاعي فقط، بل امتد إلى دوره القيادي داخل غرفة الملابس، إذ كان من أكثر اللاعبين أصحاب الخبرة الذين اعتمد عليهم الجهاز الفني في قيادة المجموعة خلال المواسم الماضية.   بدوره، أنهى ماتيو دارميان رحلة طويلة مع إنتر ميلان استمرت ستة مواسم كاملة، أصبح خلالها واحدًا من أكثر اللاعبين مشاركة بقميص الفريق، بعدما تميز بقدرته على اللعب في أكثر من مركز داخل الخط الخلفي.   وخلال هذه الفترة، خاض دارميان 218 مباراة في جميع المسابقات، بينها 150 مباراة في الدوري الإيطالي، وساهم في تتويج الفريق بثلاثة ألقاب للدوري الإيطالي، وثلاثة ألقاب لكأس إيطاليا، وثلاثة ألقاب لكأس السوبر الإيطالي، إضافة إلى الوصول لنهائي دوري أبطال أوروبا مرتين.   وكان دارميان مثالًا للاعب الذي يضع مصلحة الفريق فوق كل اعتبار، حيث لعب في أكثر من مركز، وقدم أداءً ثابتًا جعله يحظى بثقة جميع المدربين الذين أشرفوا على الفريق خلال السنوات الماضية.   أما المدافع الهولندي ستيفان دي فريج، فقد وصل هو الآخر إلى نهاية رحلته مع إنتر، بعد سنوات ساهم خلالها في العديد من النجاحات المحلية والقارية، ويستعد الآن لخوض تجربة جديدة خارج الدوري الإيطالي.   وتشير التقارير إلى أن دي فريج بات قريبًا من الانضمام إلى نادي باناثينايكوس اليوناني في صفقة انتقال حر، بعد انتهاء عقده مع إنتر، ليبدأ فصلًا جديدًا في مسيرته الاحترافية.   ويعكس رحيل هذا الرباعي حجم التغييرات المنتظرة داخل إنتر ميلان، خاصة أن جميعهم كانوا من الركائز الأساسية في السنوات الأخيرة، وشاركوا في حصد العديد من البطولات التي أعادت الفريق إلى منصات التتويج بعد سنوات من الغياب.   ومن المنتظر أن تتحرك إدارة النادي بقوة خلال سوق الانتقالات الصيفية لتعويض اللاعبين الراحلين، سواء من خلال التعاقد مع عناصر شابة أو ضم لاعبين أصحاب خبرات قادرين على الحفاظ على المستوى التنافسي للفريق.   كما ينتظر الجهاز الفني تحديًا كبيرًا يتمثل في إعادة بناء الخط الخلفي، الذي فقد أربعة أسماء تمتلك خبرة واسعة في الملاعب الإيطالية والأوروبية، وهو ما يجعل سوق الانتقالات الحالية من أهم الفترات في رسم ملامح الفريق للموسم المقبل.   ورغم نهاية مشوار هذا الرباعي مع إنتر ميلان، فإن أسماءهم ستظل مرتبطة بإحدى أنجح الفترات في تاريخ النادي الحديث، بعدما ساهموا في إعادة "النيراتزوري" إلى المنافسة على جميع البطولات، وتركوا إرثًا كبيرًا داخل النادي سيبقى حاضرًا في ذاكرة جماهيره لسنوات طويلة.   ومع انطلاق مرحلة جديدة، يترقب عشاق إنتر ميلان الصفقات التي سيبرمها النادي خلال الفترة المقبلة، أملاً في استمرار الفريق بين كبار أوروبا، والمحافظة على المكانة التي نجح في استعادتها خلال المواسم الأخيرة.

احمد صابر يونيو 30, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0