خسر فريق توتنهام أمام أستون فيلا بنتيجة 3-2، في المباراة التي جمعت الفريقين اليوم السبت، ضمن منافسات الجولة الخامسة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة شهدت تقلبات عديدة خلال شوطي اللقاء، بعدما كان أستون فيلا قريبًا من حسم المباراة مبكرًا، قبل أن يحاول توتنهام العودة في الدقائق الأخيرة دون أن ينجح في تجنب الهزيمة. المباراة التي أقيمت على ملعب توتنهام هوتسبير شهدت أفضلية واضحة لأصحاب الأرض على مستوى الاستحواذ وصناعة الفرص، حيث وصلت نسبة استحواذ توتنهام إلى 64% مقابل 36% لأستون فيلا، كما سدد أصحاب الأرض 20 كرة مقابل 15 للضيوف، وصنعوا 3 فرص كبيرة مقابل فرصتين لأستون فيلا. ورغم ذلك، نجح الفريق الضيف في استغلال فرصه بصورة أكثر فاعلية، ليخرج بانتصار ثمين بنتيجة 3-2. أستون فيلا يتقدم في الوقت القاتل من الشوط الأول بدأ توتنهام المباراة بصورة نشطة، وحاول فرض أسلوبه من خلال الاستحواذ على الكرة والضغط في مناطق أستون فيلا، وهو ما انعكس على أرقام المباراة بشكل واضح، بعدما تمكن أصحاب الأرض من الاستحواذ على الكرة لفترات أطول وصناعة عدد أكبر من المحاولات الهجومية. في المقابل، اعتمد أستون فيلا على التنظيم الدفاعي ومحاولة استغلال المساحات التي تظهر خلف لاعبي توتنهام، مع البحث عن التحولات السريعة كلما استعاد الكرة. وكانت الأفضلية الإحصائية لتوتنهام واضحة أيضًا في عدد التمريرات، حيث نفذ لاعبو الفريق 571 تمريرة مقابل 331 لأستون فيلا، إلى جانب تفوق أصحاب الأرض في عدد الركنيات بشكل كبير، بعدما حصل توتنهام على 11 ركلة ركنية مقابل واحدة فقط للفريق الضيف. ورغم ذلك، لم يتمكن توتنهام من تحويل سيطرته إلى هدف خلال معظم أحداث الشوط الأول، وظل أستون فيلا متماسكًا أمام محاولات أصحاب الأرض، حتى جاءت اللحظة الحاسمة في الوقت بدل الضائع. وفي الدقيقة الرابعة من الوقت المحتسب بدل الضائع، تمكن يوهان مانزامبي من تسجيل هدف أستون فيلا الأول، ليمنح فريقه التقدم قبل لحظات قليلة من نهاية الشوط الأول، ويضع توتنهام في موقف صعب رغم أفضليته في الاستحواذ وعدد التسديدات. وانتهى الشوط الأول بتقدم أستون فيلا بهدف دون رد، في نتيجة لم تعكس بالكامل سير المباراة من الناحية الإحصائية، لكنها عكست قدرة الضيوف على استغلال إحدى أهم الفرص التي حصلوا عليها. توتنهام يعود ويبحث عن التعادل دخل توتنهام الشوط الثاني بحثًا عن تعديل النتيجة، وواصل الضغط على دفاع أستون فيلا، مع محاولة استغلال الاستحواذ الكبير الذي كان لصالحه. وشهدت بداية الشوط الثاني تغييرات من جانب الفريقين، وكان من بينها دخول محمد قدوس إلى صفوف توتنهام بدلًا من ماتيوس فرنانديز، في محاولة من الجهاز الفني لمنح الخط الهجومي المزيد من الحيوية والقدرة على اختراق دفاع أستون فيلا. وبالفعل، تمكن توتنهام من الوصول إلى الشباك، لكن الهدف الذي سجله محمد قدوس لم يُحتسب بعد تدخل تقنية الفيديو، بسبب وجود حالة تسلل، ليبقى الفارق بهدف واحد لصالح أستون فيلا. وبعد إلغاء الهدف، واصل توتنهام محاولاته الهجومية، لكنه تلقى ضربة قوية في الدقيقة 67 عندما نجح نيكولاس جاكسون في تسجيل الهدف الثاني لأستون فيلا. وجاء الهدف ليزيد من صعوبة مهمة أصحاب الأرض، بعدما أصبح توتنهام مطالبًا بتسجيل هدفين على الأقل من أجل العودة إلى المباراة، بينما اكتسب أستون فيلا المزيد من الثقة في التعامل مع الدقائق المتبقية. أستون فيلا يوسع الفارق بهدف بونديّا لم يتوقف أستون فيلا عن استغلال المساحات، وفي الدقيقة 79 تمكن إيميليانو بونديّا من تسجيل الهدف الثالث، ليصل الضيوف إلى أفضلية 3-0 ويبدو أن المباراة تتجه إلى حسم واضح لصالحهم. وجاء الهدف بعد فترة حاول خلالها توتنهام زيادة ضغطه الهجومي، لكن أستون فيلا نجح في التعامل مع اندفاع أصحاب الأرض واستغلال المساحات التي ظهرت في الخط الخلفي. وكان بونديّا أحد أبرز عناصر أستون فيلا خلال المباراة، وحصل على تقييم 8.2 في سباق لاعب المباراة وفق التقييم الظاهر في بيانات اللقاء، بعدما ساهم في ترجيح كفة فريقه خلال مرحلة مهمة من المباراة. وبوصول النتيجة إلى 3-0، بدا أن توتنهام يحتاج إلى سيناريو استثنائي للعودة، خاصة أن الوقت المتبقي لم يكن كبيرًا، لكن أصحاب الأرض لم يستسلموا وواصلوا الهجوم حتى الدقائق الأخيرة. توتنهام يبدأ العودة المتأخرة شهدت الدقائق الأخيرة تحولًا كبيرًا في أحداث المباراة، حيث تمكن توتنهام من تقليص الفارق في الدقيقة 86 عن طريق كونور جالاجر، بعد أن استغل أصحاب الأرض إحدى الفرص الهجومية ونجحوا أخيرًا في ترجمة الضغط المستمر إلى هدف. وأعاد هدف جالاجر الأمل إلى لاعبي توتنهام والجماهير الموجودة في المدرجات، خاصة أن الفريق أصبح بحاجة إلى هدف واحد فقط من أجل تقليص الفارق إلى هدف وحيد، مع وجود دقائق من الوقت المحتسب بدل الضائع. واصل توتنهام الضغط، بينما تراجع أستون فيلا للدفاع عن تقدمه ومحاولة الحفاظ على الانتصار، وهو ما جعل الدقائق الأخيرة مليئة بالتوتر والإثارة. وفي الدقيقة الثامنة من الوقت المحتسب بدل الضائع، تمكن يان بول فان هيكي من تسجيل الهدف الثاني لتوتنهام، لتصبح النتيجة 3-2، ويصبح الفارق هدفًا واحدًا فقط. وأصبح توتنهام أمام فرصة أخيرة لمحاولة تسجيل هدف التعادل، لكن الوقت لم يكن كافيًا، لينتهي اللقاء بفوز أستون فيلا بنتيجة 3-2. أرقام المباراة تعكس أفضلية توتنهام ورغم خسارة توتنهام، فإن الأرقام الإحصائية للمباراة أظهرت تفوق أصحاب الأرض في عدد من الجوانب، خاصة الاستحواذ والتمرير والتسديدات والركنيات. واستحوذ توتنهام على الكرة بنسبة 64% مقابل 36% لأستون فيلا، كما سدد 20 مرة مقابل 15 للفريق الضيف، وحقق 3 فرص كبيرة مقابل فرصتين لأستون فيلا. وبلغت الأهداف المتوقعة لتوتنهام 1.22 مقابل 1.16 لأستون فيلا، وهو فارق بسيط يعكس تقارب جودة الفرص التي حصل عليها الفريقان، رغم اختلاف النتيجة النهائية. كما تفوق توتنهام بشكل واضح في عدد الركنيات، بعدما حصل على 11 ركلة ركنية مقابل واحدة فقط لأستون فيلا، إضافة إلى تنفيذ 571 تمريرة مقابل 331 للضيوف. وفي المقابل، ظهر أستون فيلا بصورة أكثر فاعلية في استغلال الفرص، وهو ما كان العامل الأبرز في حسم المباراة، بعدما سجل ثلاثة أهداف قبل أن ينجح توتنهام في تسجيل هدفين خلال الدقائق الأخيرة. عودة غير مكتملة لتوتنهام يمكن وصف ما حدث في المباراة بأنه عودة غير مكتملة لتوتنهام، فالفريق كان متأخرًا بثلاثة أهداف حتى الدقيقة 86، لكنه تمكن خلال دقائق قليلة من تسجيل هدفين وإعادة الإثارة إلى المباراة. لكن المشكلة بالنسبة لأصحاب الأرض كانت أن العودة جاءت متأخرة للغاية، بعدما منح أستون فيلا نفسه أفضلية كبيرة بثلاثة أهداف، ليصبح توتنهام بحاجة إلى مجهود استثنائي خلال الدقائق الأخيرة. وأظهر توتنهام شخصية هجومية في نهاية اللقاء، لكنه دفع ثمن عدم استغلال الفرص التي حصل عليها خلال فترات سيطرته، خاصة في الشوط الأول وبداية الشوط الثاني. أما أستون فيلا، فنجح في الصمود أمام ضغط توتنهام، واستغل الفرص المهمة التي حصل عليها، ليحسم المباراة بنتيجة 3-2 رغم تفوق أصحاب الأرض في العديد من الأرقام الإحصائية. وبهذه النتيجة، واصل توتنهام البحث عن انتصاره الأول في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، بينما حقق أستون فيلا أول انتصاراته في المسابقة، في مباراة شهدت الكثير من التقلبات حتى صافرة النهاية. وفي النهاية، خرج توتنهام من اللقاء بخيبة أمل، بعدما كان قريبًا من العودة بعد التأخر بثلاثة أهداف، لكن الهدف الثاني الذي سجله فان هيكي في الدقيقة 90+8 جاء في وقت لم يسمح للفريق بإكمال المهمة، لتبقى عودة توتنهام غير مكتملة، بينما احتفل أستون فيلا بانتصار ثمين بنتيجة 3-2 خارج ملعبه.
تعادل توتنهام مع إيفرتون سلبيًا دون أهداف، في المباراة التي جمعت الفريقين ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، في مواجهة شهدت سيطرة واضحة من جانب توتنهام على فترات من اللعب، لكن الفريق اللندني لم يتمكن من ترجمة تحركاته واستحواذه إلى أهداف، لينتهي اللقاء بالتعادل دون أهداف ويواصل الفريق البحث عن الحلول الهجومية المطلوبة. وكشفت تقييمات لاعبي توتنهام عن تفاوت واضح بين الخطوط، حيث حصل الفريق بشكل عام على تقييم 8.09 وفق الأرقام الظاهرة، بينما تصدر يان بول فان هيكي قائمة اللاعبين بتقييم 8.2، متفوقًا على جميع زملائه، في حين جاء الحارس أنتونين كينسكي بتقييم 7.9، وحصل ساندرو تونالي على 7.6، ثم رودريجو بنتانكور على 7.3. في المقابل، جاءت تقييمات عدد من العناصر الهجومية أقل من المستوى المطلوب، حيث حصل ماتيوس فيرنانديز على 6.7، وعمر مرموش على 6.3، بينما كان دومينيك سولانكي الأقل تقييمًا بين لاعبي توتنهام الظاهرين في التشكيل، بعدما حصل على 6.1 فقط، وهو ما يعكس بوضوح المشكلة الهجومية التي واجهها الفريق خلال المباراة. ويتصدر يان بول فان هيكي قائمة لاعبي توتنهام بتقييم بلغ 8.2، ليكون أفضل لاعب في الفريق وفق التقييمات. وقدم المدافع مباراة قوية في الخط الخلفي، حيث ساهم في الحفاظ على نظافة شباك توتنهام طوال اللقاء، كما ظهر بصورة أكثر استقرارًا من العديد من زملائه في التعامل مع محاولات إيفرتون الهجومية. وتأتي صدارة فان هيكي للتقييمات في مباراة انتهت بالتعادل السلبي لتؤكد أهمية الدور الذي لعبه الخط الدفاعي في الحفاظ على النتيجة. ورغم أن توتنهام كان الطرف الأكثر بحثًا عن التسجيل، فإن عدم استقبال أهداف منح الفريق نقطة في النهاية، وكان فان هيكي أحد أبرز الأسباب التي ساعدت على الحفاظ على هذا الاستقرار الدفاعي. ويأتي أنتونين كينسكي في المركز الثاني بتقييم 7.9، وهو رقم مرتفع بالنسبة لحارس مرمى، ويعكس الأداء الجيد الذي قدمه خلال المباراة. كينسكي كان مطالبًا بالتعامل مع المحاولات التي شكلها إيفرتون، ونجح في الحفاظ على شباكه نظيفة، ليؤكد أنه كان أحد العناصر المهمة في خروج توتنهام دون خسارة. التقييم المرتفع الذي حصل عليه كينسكي يمثل نقطة إيجابية مهمة بالنسبة لتوتنهام، خاصة أن الفريق كان يحتاج إلى الاستقرار في الخلف خلال الفترات التي تمكن فيها إيفرتون من الوصول إلى المناطق الهجومية. وفي مباراة لم يتمكن فيها توتنهام من التسجيل، يصبح الحفاظ على الشباك نظيفة أمرًا ضروريًا لتجنب الخروج بخسارة. أما ساندرو تونالي، فجاء بتقييم 7.6، ليحتل المركز الثالث بين لاعبي توتنهام. ويعكس هذا الرقم الأداء الجيد الذي قدمه لاعب الوسط في المباراة، سواء على مستوى التحرك أو المساهمة في تنظيم اللعب. تونالي كان من العناصر التي حافظت على توازن الفريق في وسط الملعب، وحاول مساعدة توتنهام على الانتقال بالكرة من الخط الخلفي إلى المناطق الهجومية. وتكمن أهمية تونالي في قدرته على قراءة مجريات المباراة والتعامل مع التحولات، وهو ما جعله أحد أبرز لاعبي توتنهام في اللقاء وفق التقييمات. كما أن وجوده في وسط الملعب منح الفريق قدرة أكبر على استعادة الكرة والاحتفاظ بالتوازن، خاصة عندما كان إيفرتون يحاول الخروج من مناطقه والضغط على لاعبي توتنهام. وجاء رودريجو بنتانكور بتقييم 7.3، ليقدم أيضًا مباراة جيدة في وسط الملعب. وشارك اللاعب في بناء اللعب والمساهمة في الجانب الدفاعي، إلى جانب محاولة مساعدة الفريق على فرض إيقاعه. ومع حصوله على 7.3، جاء بنتانكور ضمن مجموعة اللاعبين الذين قدموا مردودًا إيجابيًا وساعدوا توتنهام على السيطرة على أجزاء مهمة من المباراة. وفي الخط الخلفي، حصل ميكي فان دي فين على تقييم 7.1، وهو رقم يعكس أداءً جيدًا من المدافع الهولندي. وجوده إلى جانب فان هيكي منح توتنهام قدرًا كبيرًا من السرعة والقدرة على التعامل مع المساحات، وهو أمر مهم أمام فريق يحاول استغلال التحولات والهجمات المباشرة. وجاء أرتشي جراي بتقييم 7.0، ليقدم مستوى متوازنًا خلال المباراة. جراي شارك في الخط الخلفي، وكان مطالبًا بالتعامل مع تحركات لاعبي إيفرتون على الجهة التي يشغلها، إلى جانب المساهمة في بناء الهجمات عندما يستحوذ توتنهام على الكرة. وتقييم جراي البالغ 7.0 يضعه ضمن الفئة الجيدة في قائمة توتنهام، لكنه في الوقت نفسه يوضح أن أفضلية الفريق في المباراة جاءت بصورة أكبر من خلال العمل الجماعي وليس من خلال تفوق فردي واضح في الجبهة الهجومية. أما سافيو، فحصل على تقييم 7.0، وهو أحد التقييمات الجيدة بين لاعبي الخط الهجومي. وكان اللاعب مطالبًا باستغلال سرعته وقدرته على التحرك من الجناح، ومحاولة اختراق دفاع إيفرتون وخلق فرص لزملائه. ورغم عدم تسجيل توتنهام أي هدف، فإن تقييم سافيو يعكس مساهمة مقبولة مقارنة ببقية العناصر الهجومية. وكان سافيو من اللاعبين الذين حاولوا منح توتنهام حلولًا على الأطراف، خاصة مع صعوبة اختراق دفاع إيفرتون من العمق. وجوده على الجناح منح الفريق خيارًا إضافيًا لتغيير اتجاه اللعب، لكن النهاية الهجومية لم تكن بالشكل الذي يسمح بتحويل هذه التحركات إلى أهداف. في المقابل، حصل أومار مرموش على تقييم 6.3، ليكون من أقل لاعبي توتنهام تقييمًا في المباراة. ولم يتمكن اللاعب من ترك البصمة الهجومية المنتظرة، وهو ما انعكس على تقييمه النهائي. وكان مطلوبًا منه استغلال المساحات والتحرك خلف دفاع إيفرتون، لكنه لم ينجح في صناعة الفارق بالشكل الكافي. ويأتي تقييم مرموش ليعكس واحدة من مشكلات توتنهام الأساسية في المباراة، وهي غياب الفاعلية الهجومية من بعض العناصر التي كان يفترض أن تمنح الفريق السرعة والخطورة في الثلث الأخير. فمع امتلاك توتنهام الكرة لفترات طويلة، كان المطلوب أن تتحول هذه الأفضلية إلى فرص أكثر خطورة وأهداف، وهو ما لم يحدث. أما ماتيوس فيرنانديز، فجاء بتقييم 6.7، وهو تقييم متوسط بالنسبة للاعب كان له دور في وسط الملعب والهجوم. ورغم مساهمته في تدوير الكرة والتحرك، لم يتمكن من الوصول إلى المستوى الذي قدمه تونالي وبنتانكور، ولذلك جاء تقييمه أقل من زميليه في وسط الملعب. وكان من المنتظر أن يلعب فيرنانديز دورًا مهمًا في الربط بين خط الوسط والهجوم، خاصة أن توتنهام احتاج إلى لاعب قادر على تمرير الكرة إلى المناطق الأمامية بسرعة. لكن صعوبة الوصول إلى مرمى إيفرتون انعكست على تقييمه، وجعلته ضمن العناصر التي تحتاج إلى تقديم مستوى أقوى في المباريات المقبلة. وفي مركز رأس الحربة، حصل دومينيك سولانكي على تقييم 6.1، ليكون الأقل بين لاعبي توتنهام في التقييمات الظاهرة بالصورة. ويعد هذا الرقم مؤشرًا واضحًا على الصعوبة التي واجهها المهاجم خلال اللقاء، خاصة أن توتنهام أنهى المباراة دون تسجيل أي هدف. وكان سولانكي مطالبًا بأن يكون نقطة النهاية لهجمات توتنهام، وأن يستغل الكرات التي تصل إلى منطقة الجزاء، بالإضافة إلى المشاركة في الضغط على دفاع إيفرتون. لكن عدم تسجيل الأهداف وعدم النجاح في تشكيل خطورة كافية أمام المرمى انعكسا بصورة مباشرة على تقييمه. وتقييم سولانكي المنخفض لا يعني بالضرورة أن المشكلة كانت فردية فقط، لأن المهاجم يحتاج إلى دعم مستمر من لاعبي الوسط والأجنحة من أجل الحصول على الفرص. لكن في الوقت نفسه، فإن حصول رأس الحربة على 6.1 في مباراة انتهت بالتعادل السلبي يؤكد أن توتنهام كان بحاجة إلى فعالية أكبر من مهاجمه الأساسي. وبالنظر إلى الصورة الكاملة، فإن الفارق بين أفضل لاعب وأسوأ لاعب في تقييمات توتنهام كان كبيرًا نسبيًا. فان هيكي حصل على 8.2، بينما سولانكي حصل على 6.1، بفارق 2.1 نقطة، وهو ما يعكس اختلاف مستوى الخطوط خلال المباراة. كما أن وجود ثلاثة لاعبين بتقييمات مرتفعة نسبيًا، وهم فان هيكي وكينسكي وتونالي، يؤكد أن توتنهام كان أكثر استقرارًا في الجانب الدفاعي ووسط الملعب مقارنة بالثلث الهجومي. الفريق نجح في تجنب استقبال هدف، لكنه لم يجد الحلول الكافية لتسجيل هدف في مرمى إيفرتون. ومن أهم النقاط الإيجابية أن توتنهام خرج بشباك نظيفة، وهو أمر يعود إلى العمل الجماعي في الخط الخلفي، خاصة مع حصول فان هيكي على 8.2، وكينسكي على 7.9، وفان دي فين على 7.1، وجراي على 7.0، وروبرتسون على 6.9. هذه الأرقام توضح أن الخط الخلفي كان في حالة أفضل نسبيًا من الخط الأمامي. أما أندي روبرتسون، فحصل على تقييم 6.9، وهو تقييم متوسط يميل إلى المقبول. وشارك اللاعب في الجبهة اليسرى، وكان عليه القيام بواجباته الدفاعية إلى جانب محاولة مساعدة الفريق في البناء الهجومي. ورغم أن تقييمه لم يصل إلى مستوى فان هيكي أو كينسكي، فإنه ظل ضمن المجموعة التي قدمت مردودًا مقبولًا. ويظهر من التقييمات أن خط الوسط كان أكثر توازنًا، حيث حصل تونالي على 7.6، وبنتانكور على 7.3، وفيرنانديز على 6.7. هذا الثلاثي كان له دور مهم في إدارة المباراة، لكن المشكلة ظهرت عندما وصل توتنهام إلى الثلث الهجومي، حيث لم تتحول السيطرة والتحركات إلى أهداف. وبالتالي فإن التعادل السلبي لا يمكن اعتباره فشلًا دفاعيًا، بل إن المشكلة الأساسية كانت في استغلال الفرص واللمسة الأخيرة. حصول الحارس والمدافعين على تقييمات جيدة، مقابل انخفاض تقييم بعض العناصر الهجومية، يوضح أن الفريق كان بحاجة إلى تحسين الجودة أمام المرمى أكثر من حاجته إلى تغييرات كبيرة في الخط الخلفي. كما أن تقييم الفريق العام الظاهر في الصورة، والبالغ 8.09، يعكس مستوى جماعيًا جيدًا وفق النظام المستخدم، رغم أن النتيجة النهائية بقيت دون أهداف. ويشير ذلك إلى أن عددًا كبيرًا من اللاعبين قدموا أداءً إيجابيًا، لكن الفريق لم يتمكن من تحويل هذا الأداء إلى انتصار بسبب غياب الفاعلية الهجومية. ويظل فان هيكي هو الاسم الأبرز في تقييمات توتنهام، بعدما حصد 8.2، متفوقًا على كينسكي 7.9 وتونالي 7.6 وبنتانكور 7.3. وفي المقابل، يأتي سولانكي 6.1 ومرموش 6.3 وفيرنانديز 6.7 في الجزء الأقل من التقييمات، وهو ما يوضح الفارق بين أداء الخطوط. وفي النهاية، تكشف تقييمات لاعبي توتنهام أمام إيفرتون عن مباراة نجح خلالها الفريق في الحفاظ على توازنه الدفاعي، لكنه لم يجد الحل الهجومي الذي يسمح له بتحقيق الفوز. يان بول فان هيكي تصدر قائمة التقييمات برصيد 8.2، يليه أنتونين كينسكي بـ7.9، ثم ساندرو تونالي بـ7.6، ورودريجو بنتانكور بـ7.3، بينما جاء دومينيك سولانكي في المركز الأخير بتقييم 6.1. وبذلك تؤكد الأرقام أن توتنهام امتلك العديد من العناصر التي قدمت مستويات جيدة، لكن الفريق كان بحاجة إلى المزيد من الفاعلية أمام المرمى. ومع استمرار المنافسات وارتفاع مستوى الخصوم، سيكون تحسين الأداء الهجومي واستغلال الفرص من أهم الملفات التي تحتاج إلى معالجة، خاصة أن الأداء الدفاعي أظهر قدرة واضحة على حماية مرمى الفريق والحفاظ على نظافة الشباك.
حرص المدير الفني الإيطالي روبرتو دي زيربي على توضيح الأسباب التي دفعته للحديث عن الجاهزية البدنية لساندرو تونالي، بعدما تلقى سؤالًا بشأن إدراج لاعب الوسط ضمن قائمة اللاعبين الذين لم يصلوا إلى أفضل مستوياتهم البدنية عقب مواجهة برينتفورد، رغم مشاركته مع الفريق طوال فترة الإعداد الصيفية. وجاء سؤال أحد الصحفيين خلال المؤتمر الصحفي حول السبب وراء الإشارة إلى تونالي ضمن اللاعبين الذين يحتاجون إلى مزيد من الوقت، رغم أنه لم يكن من اللاعبين الذين انضموا متأخرين إلى الفريق، وقضى فترة الإعداد الصيفية كاملة مع المجموعة. ورد دي زيربي موضحًا أن فترة الإعداد لم تكن مثالية من الناحية البدنية، بسبب الظروف التي مر بها الفريق خلال الصيف. وقال إن الفريق خاض جولته التحضيرية في أستراليا، حيث اضطر اللاعبون إلى خوض مباراة كل ثلاثة أيام، وهو ما حدّ من فرص تنفيذ برنامج بدني متكامل خلال فترة الإعداد. وأضاف أن الرحلة الطويلة إلى أستراليا مثلت تحديًا إضافيًا، موضحًا أن السفر استغرق ما بين 25 و26 ساعة، وهو ما أثر على عملية الاستشفاء والاستعداد البدني للاعبين. وأشار المدرب الإيطالي إلى أن ضيق الوقت بين المباريات والرحلات الطويلة لم يمنح الجهاز الفني الفرصة للعمل بالشكل الذي كان يطمح إليه من أجل رفع المعدلات البدنية للاعبين. وأكد دي زيربي أن الأيام التي أعقبت العودة من أستراليا لم تكن أفضل حالًا، إذ لم يتمكن الفريق من العودة مباشرة إلى البرنامج التدريبي المعتاد. وأوضح أن الفريق كان مرتبطًا بخوض مباراة أمام خيتافي بعد العودة، وهو ما فرض جدولًا مزدحمًا لم يسمح بالتركيز على الجانب البدني كما كان مخططًا. وأضاف أن عودة اللاعبين المشاركين في كأس العالم خلال تلك الفترة فرضت على الجهاز الفني العمل بطريقة مختلفة، بسبب اختلاف درجات الجاهزية بين عناصر الفريق. وأشار إلى أن هذا الأمر جعل البرنامج التدريبي يتغير وفقًا لاحتياجات كل لاعب، بدلًا من تنفيذ خطة موحدة لجميع أفراد الفريق. وأكد دي زيربي أن هذه الظروف أثرت على أكثر من لاعب، وليس تونالي وحده، موضحًا أن يان بول فان هيكي أيضًا يحتاج إلى مزيد من الوقت للوصول إلى أفضل حالة بدنية. وأضاف أن الجهاز الفني يتعامل مع هذه المرحلة بهدوء، مع التركيز على استعادة الجاهزية الكاملة لجميع اللاعبين تدريجيًا. وفيما يتعلق بمستوى تونالي، شدد دي زيربي على أنه لا يشعر بالقلق تجاه اللاعب، معتبرًا أن ما حدث قد يكون مجرد استثناء. وأوضح أن تونالي قدم مستوى جيدًا للغاية قبل أسبوع واحد فقط، خلال المباراة التي خاضها الفريق أمام هوفنهايم، وهو ما يعزز ثقته في قدرته على العودة سريعًا إلى أفضل مستوياته. وأضاف أن الجهاز الفني ينظر إلى الأداء على مدار فترة أطول، وليس بناءً على مباراة واحدة فقط، مؤكدًا أن تقييم اللاعبين يعتمد على العمل اليومي داخل التدريبات والمباريات. وأشار إلى أن الموسم لا يزال في بدايته، وأن جميع اللاعبين يحتاجون إلى الوقت للوصول إلى أعلى درجات الجاهزية البدنية والفنية. وأكد المدرب الإيطالي أن الضغط الناتج عن المباريات المتقاربة والسفر الطويل كان له تأثير واضح على التحضيرات، لكنه يثق في قدرة الفريق على تجاوز هذه المرحلة. واختتم دي زيربي تصريحاته بالتأكيد على أن الحديث عن جاهزية تونالي لم يكن انتقادًا لمستواه، وإنما توضيحًا للظروف التي مر بها الفريق خلال فترة الإعداد، مشيرًا إلى أن الجولة التحضيرية في أستراليا، وضيق الوقت، والسفر الطويل، ثم العودة السريعة للمباريات وعودة لاعبي كأس العالم، كلها عوامل أثرت على العمل البدني، معربًا عن ثقته في أن تونالي، كما حدث أمام هوفنهايم قبل أسبوع، سيواصل تقديم مستويات جيدة خلال الفترة المقبلة. ويواصل الدوري الإنجليزي الممتاز ترسيخ مكانته كواحد من أقوى وأشهر بطولات كرة القدم في العالم، بفضل المستوى الفني المرتفع الذي تتمتع به أنديته، وقوة المنافسة التي تستمر حتى المراحل الأخيرة من الموسم. وتتميز البطولة بتقارب واضح في مستويات العديد من الفرق، وهو ما يجعل نتائج المباريات مفتوحة على جميع الاحتمالات، سواء في مواجهات القمة أو اللقاءات التي تجمع بين فرق تتنافس على أهداف مختلفة. كما يسهم التنوع الكبير في أساليب اللعب، إلى جانب السرعة والإيقاع المرتفع اللذين يميزان المباريات، في منح الدوري الإنجليزي طابعًا خاصًا يجذب ملايين المتابعين من مختلف أنحاء العالم. وتحظى البطولة بمتابعة جماهيرية وإعلامية واسعة، إذ لا تقتصر أهمية الدوري الإنجليزي على ما يحدث داخل أرضية الملعب، بل تمتد إلى جميع التفاصيل المرتبطة بالأندية، مثل التحضيرات الفنية، وأخبار اللاعبين، وسوق الانتقالات، والتجديدات، والتطورات الإدارية، وهو ما يجعل أخبار البطولة حاضرة بصورة يومية في وسائل الإعلام الرياضية. كما تواصل الجماهير متابعة فرقها بشكل مستمر، في ظل الرغبة في معرفة آخر المستجدات المتعلقة بالمباريات المقبلة، وحالة اللاعبين، والقرارات الفنية التي قد تؤثر على مسار الموسم. وتشهد أندية الدوري الإنجليزي عملًا متواصلًا على تطوير فرقها، سواء من خلال تدعيم الصفوف بالعناصر التي تتناسب مع احتياجات الجهاز الفني، أو تطوير اللاعبين الشباب، أو الاستثمار في الأكاديميات وقطاعات الناشئين. كما تعتمد معظم الأندية على أحدث وسائل التحليل الفني والبدني، والاستفادة من البيانات والإحصائيات في تقييم الأداء ووضع الخطط المناسبة لكل مباراة، وهو ما ساهم في رفع جودة المنافسة وتحسين الأداء الجماعي والفردي داخل البطولة. ومع ضغط جدول المباريات، الذي يشمل المنافسات المحلية والبطولات القارية بالنسبة لعدد من الأندية، تعمل الأجهزة الفنية على إدارة قوائم اللاعبين بصورة تضمن الحفاظ على الجاهزية البدنية والفنية طوال الموسم. ويصبح التدوير بين اللاعبين، ومتابعة معدلات اللياقة، والتعامل مع الإصابات والإيقافات، من أبرز العوامل التي تؤثر على استقرار مستوى الفرق، خاصة خلال الفترات التي تشهد تقاربًا كبيرًا في عدد المباريات خلال وقت قصير. كما تمثل فترات الانتقالات أهمية كبيرة بالنسبة لأندية الدوري الإنجليزي، حيث تسعى كل إدارة إلى تدعيم الفريق بالعناصر التي تتناسب مع رؤيتها الفنية، أو معالجة النواقص التي تظهر خلال الموسم. وفي المقابل، تخضع جميع التحركات لاعتبارات فنية وإدارية ومالية، بما يضمن تحقيق التوازن داخل الفريق والحفاظ على استقرار القائمة، وهو ما يجعل أخبار الانتقالات من أكثر الموضوعات متابعة من جانب الجماهير ووسائل الإعلام. ولا تقتصر المنافسة في الدوري الإنجليزي على سباق التتويج باللقب فقط، بل تمتد أيضًا إلى الصراع على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، بالإضافة إلى سعي العديد من الفرق لتحقيق أفضل مركز ممكن في جدول الترتيب. ويسهم هذا التنوع في الأهداف في زيادة أهمية كل نقطة يتم حصدها خلال الموسم، حيث قد يكون لفارق بسيط في النتائج تأثير مباشر على ترتيب الفرق مع اقتراب النهاية، وهو ما يمنح كل جولة قيمة كبيرة بالنسبة لجميع المشاركين في البطولة. وفي الوقت نفسه، تواصل الأجهزة الفنية تطوير أساليب اللعب بما يتناسب مع طبيعة المنافسة في الدوري الإنجليزي، الذي يشهد تنوعًا كبيرًا في المدارس التدريبية والأفكار التكتيكية. ويؤدي هذا التنوع إلى تقديم مباريات مختلفة في أسلوبها وأحداثها، مع اعتماد كل فريق على الطريقة التي تتناسب مع إمكانياته وأهدافه، وهو ما يزيد من الجوانب الفنية التي تميز البطولة عن غيرها من المسابقات. كما تواصل الأندية الاهتمام بالجوانب الطبية والبدنية، في ظل أهمية الحفاظ على جاهزية اللاعبين طوال الموسم، خاصة مع كثرة المباريات وارتفاع نسق المنافسة. وتلعب الأجهزة الطبية وأطقم التأهيل دورًا مهمًا في تجهيز اللاعبين والحد من تأثير الإصابات، بينما تعتمد الأجهزة الفنية على برامج تدريبية متنوعة تساعد على الحفاظ على المستوى البدني والفني للفريق على مدار الموسم. ويظل الدوري الإنجليزي من أكثر البطولات تأثيرًا في كرة القدم العالمية، سواء من حيث المتابعة الجماهيرية أو الحضور الإعلامي أو المستوى التنافسي الذي تقدمه أنديته. ولذلك تحظى جميع الأخبار المتعلقة بالبطولة باهتمام واسع، سواء كانت مرتبطة بالمباريات أو الانتقالات أو اللاعبين أو المدربين أو الجوانب الإدارية، في ظل استمرار المنافسة بين الأندية على تحقيق أهدافها المختلفة. ومع توالي الجولات، تبقى جميع الاحتمالات قائمة حتى المراحل الأخيرة، وهو ما يجعل كل تطور جديد داخل الدوري الإنجليزي محل متابعة واهتمام، ويؤكد المكانة التي تحتلها البطولة بين أبرز مسابقات كرة القدم على مستوى العالم.
دخل المدافع الأوكراني إليا زبارني، لاعب باريس سان جيرمان الفرنسي، دائرة اهتمامات نادي توتنهام الإنجليزي، في ظل رغبة النادي اللندني في تدعيم خطه الخلفي خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، مع وجود احتمالية لرحيل اللاعب عن صفوف الفريق الفرنسي. وبحسب موقع «TEAMtalk»، يواصل توتنهام متابعة موقف زبارني خلال الفترة الحالية، إلا أن النادي لم يتخذ حتى الآن خطوة رسمية من أجل تقديم عرض والتعاقد مع المدافع الأوكراني، رغم وجود اهتمام سابق من جانب النادي الإنجليزي بضمه خلال فترة انتقالات ماضية. وكان زبارني قد انتقل إلى باريس سان جيرمان خلال الصيف الماضي مقابل 57 مليون جنيه إسترليني، قادمًا إلى الفريق الفرنسي بهدف تدعيم الخط الدفاعي، وقدم مستويات جيدة خلال مشاركاته في منافسات الدوري الفرنسي. ورغم ظهوره بشكل جيد على المستوى المحلي، واجه المدافع الأوكراني صعوبة في الحصول على فرص مشاركة منتظمة في المنافسات الأوروبية، وهو الأمر الذي قد يدفعه إلى دراسة إمكانية خوض تجربة جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا حصل على عرض يضمن له دورًا أكبر داخل الملعب. ويأتي اهتمام توتنهام بزبارني في إطار خطة النادي لإعادة ترتيب خطه الدفاعي، خصوصًا بعد رحيل المدافع كريستيان روميرو، الذي كان أحد العناصر الأساسية في الخط الخلفي للفريق خلال الفترة الماضية. وكان توتنهام قد دعم دفاعه بالفعل بالتعاقد مع ماركوس سينسي ويان بول فان هيكي، إلا أن إدارة النادي لا تزال تبحث عن خيارات إضافية، مع استمرار مراقبة عدد من المدافعين المتاحين في سوق الانتقالات. ويمتلك زبارني عوامل تجعله ضمن الأسماء التي يمكن أن تكون مناسبة لتوتنهام، خاصة أنه لا يزال في سن صغيرة نسبيًا، إلى جانب امتلاكه خبرة في الدوري الفرنسي والمستوى الدولي مع منتخب أوكرانيا. ومع ذلك، قد تواجه إدارة توتنهام صعوبة في إقناع اللاعب بالانتقال إلى صفوفها، خاصة في ظل المنافسة الموجودة داخل الفريق على مراكز قلب الدفاع. ومن المتوقع أن يكون ميكي فان دي فين ويان بول فان هيكي من أبرز الخيارات الأساسية لدى الجهاز الفني، وهو ما قد يجعل زبارني يفكر جيدًا في فرص مشاركته قبل اتخاذ قراره. ولا يقتصر الاهتمام بالمدافع الأوكراني على توتنهام فقط، إذ ارتبط اسمه خلال الفترة الماضية بعدد من الأندية الإنجليزية الكبرى، من بينها تشيلسي وليفربول، إلا أن موقف الناديين تغير بعد إتمامهما صفقات دفاعية أخرى. وتعاقد تشيلسي مع لاكروا لتدعيم دفاعه، بينما نجح ليفربول في الحصول على خدمات رونالد أراوخو من برشلونة على سبيل الإعارة، وهو ما جعل توتنهام حاليًا النادي الإنجليزي الأبرز المرتبط باللاعب. ومن المتوقع أن تكون صفقة زبارني مرتفعة التكلفة، خاصة أن باريس سان جيرمان دفع مبلغًا كبيرًا للحصول على خدماته قبل عام واحد فقط، وبالتالي لن يكون النادي الفرنسي مضطرًا للتخلي عنه بسهولة أو مقابل قيمة منخفضة. ويحتاج توتنهام خلال الفترة المقبلة إلى تحديد أولوياته الدفاعية، قبل اتخاذ قرار رسمي بشأن التحرك لضم زبارني. وستكون القيمة المالية المطلوبة من باريس سان جيرمان، إلى جانب موقف اللاعب من الانتقال وفرص مشاركته، عوامل حاسمة في تحديد مستقبل الصفقة. وفي الوقت الحالي، يظل اهتمام توتنهام بالمدافع الأوكراني في مرحلة المتابعة، دون وجود عرض رسمي على طاولة باريس سان جيرمان. لكن استمرار النادي اللندني في مراقبة موقف اللاعب قد يمهد لتحرك رسمي خلال الفترة المتبقية من سوق الانتقالات الصيفية.
يستعد برايتون لخوض موسم 2026-2027 بطموحات كبيرة، بعدما ضمن المشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي، إلا أن الفريق يدخل الموسم وسط العديد من التحديات، أبرزها رحيل عدد من نجومه والحاجة إلى امتلاك قائمة قادرة على المنافسة محليًا وقاريًا في الوقت نفسه. وبحسب صحيفة The Guardian البريطانية، فإن برايتون يأمل في استغلال مشاركته الأوروبية لتحقيق لقب قاري، خاصة بعد نجاح وست هام يونايتد وكريستال بالاس في التتويج بالبطولة خلال السنوات الماضية، لكن ازدحام جدول المباريات قد يمثل عقبة كبيرة أمام الفريق. طموحات أوروبية رغم التغييرات أنهى برايتون الموسم الماضي في المركز الثامن، ليحجز بطاقة المشاركة في دوري المؤتمر الأوروبي، رغم خسارته في الجولة الأخيرة أمام مانشستر يونايتد. وترى الصحيفة أن العودة للمنافسات القارية تمثل فرصة كبيرة للنادي، لكنها قد تؤثر على نتائجه المحلية، كما حدث خلال مشاركته السابقة في الدوري الأوروبي، عندما تراجع ترتيبه في الدوري الإنجليزي. رحيل أسماء بارزة شهد الصيف الحالي مغادرة عدد من اللاعبين المؤثرين، أبرزهم داني ويلبيك الذي انتقل إلى تشيلسي، والمدافع الهولندي يان بول فان هيكي الذي انضم إلى توتنهام، بالإضافة إلى اعتزال جيمس ميلنر ورحيل سولي مارش بعد نهاية عقده. ويمثل رحيل هذه الأسماء تحديًا كبيرًا للمدرب فابيان هورتسيلر، الذي يسعى للحفاظ على مستوى الفريق رغم خسارة عناصر تمتلك خبرات كبيرة. ثقة مستمرة في فابيان هورتسيلر يحظى المدرب الألماني الشاب بدعم كامل من إدارة برايتون، بعدما جدد النادي عقده لثلاث سنوات إضافية، في ظل اقتناع المالك توني بلوم والرئيس التنفيذي بول باربر بقدرته على مواصلة تطوير الفريق. ورغم تعرضه لبعض الانتقادات خلال الموسمين الماضيين، فإن الإدارة تؤمن بأن الفريق يمتلك هوية واضحة تحت قيادته، مع طموحات بتحقيق نجاح أوروبي هذا الموسم. لوكا فوسكوفيتش أبرز الصفقات تعاقد برايتون مع المدافع الكرواتي الشاب لوكا فوسكوفيتش، الذي انضم بعد تجربة إعارة ناجحة مع هامبورج الألماني، ويُنظر إليه باعتباره أحد أبرز المواهب الدفاعية في أوروبا. كما ضم النادي المدافع باسكال سترويك، في خطوة تمنح فوسكوفيتش الوقت الكافي للتطور، مع توقعات بأن يصبح الخليفة المستقبلي للقائد لويس دانك. قوة هجومية رغم رحيل ويلبيك رغم خسارة هدافه داني ويلبيك، تشير الأرقام إلى أن برايتون كان من أقوى الفرق هجوميًا في الدوري الإنجليزي خلال الموسم الماضي، حيث لم يتفوق عليه في التسجيل من اللعب المفتوح سوى مانشستر سيتي ومانشستر يونايتد. وتؤكد الصحيفة أن الفريق لا يعاني في صناعة الفرص، بل يحتاج فقط إلى لاعب قادر على استغلالها بصورة أكثر فاعلية. موهبة تنتظر فرصتها يعد المهاجم اليوناني شارالامبوس كوستولاس أحد أبرز الأسماء المرشحة للتألق خلال الموسم الجديد، بعدما أظهر لمحات مميزة في مشاركاته المحدودة بالموسم الماضي. كما ينتظر النادي عودة مواطنه ستيفانوس تزيماس من الإصابة، وهو ما يمنح الجهاز الفني خيارات إضافية في الخط الأمامي. استقرار إداري وتطوير مستمر يواصل المالك توني بلوم دعمه للمشروع الرياضي داخل برايتون، بعدما ضخ استثمارات جديدة رفعت إجمالي القروض المقدمة للنادي إلى نحو 400 مليون جنيه إسترليني. كما يواصل النادي تطوير ملعب "أميكس"، من خلال مشروع لتوسعة المدرجات المخصصة للوقوف الآمن، إلى جانب افتتاح مرافق جديدة لتحسين تجربة الجماهير في أيام المباريات. تأثير كأس العالم شهدت بطولة كأس العالم 2026 مشاركة عدد من لاعبي برايتون، حيث وصل البلجيكي ماكسيم دي كويبر إلى الدور ربع النهائي، بينما سجل السويدي ياسين عياري هدفين في مباراة واحدة أمام تونس. كما شارك دييجو جوميز مع منتخب باراجواي، في حين لم يحصل الوافد الجديد مايكل سفوبودا على فرصة للمشاركة مع منتخب النمسا خلال البطولة.
أعرب الهولندي يان بول فان هيكي عن حماسه لبدء تجربته الجديدة مع توتنهام، مؤكدًا أن فلسفته في كرة القدم تتناسب مع الأسلوب الذي يرغب الفريق ومدربه في تطبيقه خلال المرحلة المقبلة. وتحدث فان هيكي عقب انتقاله إلى توتنهام عن طبيعة كرة القدم التي اعتاد عليها، مشيرًا إلى أن المدرسة الهولندية تعتمد بصورة كبيرة على بناء الهجمات من الخلف ومحاولة تقديم كرة قدم هجومية وجذابة. وقال فان هيكي: «بالطبع أنا هولندي، ونحن معتادون على بناء اللعب من الخلف وتقديم كرة قدم جميلة». وأضاف: «وأعتقد أن هذا هو الأسلوب الذي يريده توتنهام، وكذلك المدرب». وأوضح اللاعب الهولندي أن طريقة اللعب المنتظرة لا تعتمد فقط على الاستحواذ وبناء الهجمات، بل تجمع بين الجرأة الهجومية والقدرة على التحرك والتمرير بين خطوط المنافس، إلى جانب الضغط بقوة عند فقدان الكرة. وتابع: «كرة هجومية، واللعب بين الخطوط، لكن في الوقت نفسه الدفاع من الأمام، وبشكل شرس». ويرى فان هيكي أن خصائصه تتناسب مع متطلبات هذه الطريقة، خاصة قدرته على المساهمة في عملية بناء اللعب من المناطق الخلفية، إلى جانب الجانب الدفاعي واللعب بقوة وشراسة دون كرة. واختتم تصريحاته قائلًا: «أعتقد أنني أمتلك هذين الجانبين، وهذا مزيج رائع». وتعكس تصريحات فان هيكي رغبته في التأقلم سريعًا مع أفكار الجهاز الفني لتوتنهام، مستفيدًا من قدرته على الجمع بين الجودة بالكرة والأدوار الدفاعية المطلوبة منه، في الوقت الذي يسعى فيه لبدء تجربته الجديدة بصورة قوية. ويأمل المدافع الهولندي في أن تساعده خصائصه الفنية على الانسجام مع فلسفة توتنهام، خاصة مع الاعتماد على بدء الهجمة من الدفاع والتمرير عبر الخطوط، بالتوازي مع تطبيق ضغط هجومي شرس لمنع المنافس من بناء اللعب بسهولة. ومن المنتظر أن يبدأ فان هيكي مرحلة التأقلم مع زملائه وطريقة اللعب الجديدة خلال فترة الإعداد، قبل انطلاق المنافسات الرسمية، في محاولة لحجز مكانه داخل تشكيل الفريق وتقديم الإضافة المنتظرة في تجربته الجديدة بالدوري الإنجليزي.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.