تحدث الهولندي فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا، عن مشاعره بعد الوصول إلى 100 مباراة دولية بقميص الطواحين، مؤكدًا أن هذا الإنجاز كان لحظة استثنائية بالنسبة له، وأنه لم يكن يتخيل في بداية مسيرته أن يصل إلى هذا الرقم الكبير مع منتخب بلاده. وأعرب مدافع ليفربول عن تأثره الشديد بالوصول إلى هذا الإنجاز، كاشفًا أن المشاعر غلبته داخل غرفة الملابس عقب المباراة، في لحظة حملت بالنسبة له قيمة خاصة بعدما أصبح واحدًا من اللاعبين الذين تخطوا حاجز المئة مباراة مع المنتخب الهولندي. وأكد فان دايك أن الوصول إلى 100 مباراة دولية كان حلمًا لم يكن يتوقع تحقيقه يومًا، وهو ما جعل اللحظة أكثر تأثيرًا بالنسبة إليه، خاصة أن تمثيل منتخب هولندا كان دائمًا أحد أكبر الأهداف في مسيرته الكروية. وتعد المباراة رقم 100 محطة مهمة في مسيرة فان دايك الدولية، بعدما أصبح على مدار السنوات الماضية أحد أهم عناصر المنتخب الهولندي، وقائدًا للفريق داخل الملعب وخارجه، فضلًا عن دوره البارز في الخط الدفاعي. ومنذ ظهوره الأول مع المنتخب، تمكن فان دايك من تثبيت أقدامه داخل التشكيل الهولندي، ليصبح مع مرور الوقت أحد أبرز المدافعين في تاريخ الكرة الهولندية الحديثة، كما حصل على شارة القيادة وتحمل مسؤولية قيادة مجموعة من اللاعبين خلال العديد من الاستحقاقات الدولية. ولا يعكس رقم 100 مجرد عدد من المباريات، وإنما يمثل سنوات طويلة من العمل والتضحيات والمشاركة في البطولات والمباريات الدولية، إلى جانب فترات صعبة مر بها اللاعب على المستوى الشخصي والرياضي، قبل أن يصل إلى هذه المحطة المميزة. وتكتسب المناسبة أهمية أكبر بالنسبة لفان دايك بسبب المكانة التي يحتلها المنتخب الهولندي في مسيرته، حيث يمثل ارتداء قميص بلاده مصدر فخر كبير بالنسبة لأي لاعب، والوصول إلى 100 مباراة يؤكد طول الفترة التي حافظ خلالها على مستواه ومكانته الدولية. كما أن الإنجاز يعكس الاستمرارية التي تمتع بها فان دايك خلال مسيرته، سواء مع الأندية أو المنتخب، بعدما أصبح أحد أبرز المدافعين على مستوى العالم، ونجح في الجمع بين الخبرة والقيادة والقدرة على التعامل مع أصعب المباريات. ومن المؤكد أن وصوله إلى 100 مباراة دولية يمثل لحظة خاصة لجماهير هولندا أيضًا، خاصة أن فان دايك أصبح أحد الوجوه الرئيسية للمنتخب خلال السنوات الأخيرة، وقائدًا ارتبط اسمه بالعديد من الذكريات المهمة مع الطواحين. ورغم وصوله إلى هذا الرقم التاريخي، فإن فان دايك لا يزال يواصل مسيرته الدولية، وهو ما يفتح الباب أمامه لتحقيق المزيد من الأرقام خلال الفترة المقبلة، خاصة إذا استمر في الحصول على ثقة الجهاز الفني وحافظ على جاهزيته البدنية والفنية. وتبقى لحظة تأثره داخل غرفة الملابس واحدة من أبرز تفاصيل الاحتفال بهذا الإنجاز، لأنها تعكس القيمة العاطفية التي يمثلها اللعب للمنتخب بالنسبة للاعب، وتوضح أن الوصول إلى 100 مباراة لم يكن مجرد رقم جديد في سجله، وإنما حلمًا تحقق بعد سنوات طويلة من العمل.
حقق منتخب هولندا فوزًا صعبًا على نظيره الصربي بنتيجة 2-1، في المواجهة التي أقيمت على ملعب «فيليبس»، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليعزز الطواحين فرصهم في التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة. وحملت المباراة طابعًا خاصًا لقائد المنتخب الهولندي فيرجيل فان دايك، بعدما سجل ظهوره الدولي رقم 100 بقميص بلاده، ليصبح اللاعب الحادي عشر في تاريخ منتخب هولندا الذي يصل إلى هذا الرقم. وشهد تشكيل المنتخب الهولندي بعض التغييرات، حيث شارك تين كوبمينرز في قلب الدفاع إلى جانب فان دايك، بينما تولى تيجاني رايندرز ورايان جرافنبرخ أدوارًا مهمة في منطقة وسط الملعب. ونجح كوبمينرز في منح هولندا التقدم بعد مرور أكثر من نصف ساعة، بعدما نفذ ركلة حرة مباشرة بنجاح وسجل الهدف الأول لأصحاب الأرض. ولم يتأخر الرد الصربي كثيرًا، إذ تمكن ميهايلو تسفيتكوفيتش من تسجيل هدف التعادل بعد عرضية متقنة من أليكسا تيرزيتش، قابلها برأسية داخل الشباك، لتعود المباراة إلى نقطة البداية. وهدد المنتخب الصربي المرمى الهولندي في أكثر من مناسبة قبل نهاية الشوط الأول، لكن النتيجة ظلت على حالها لينتهي النصف الأول بالتعادل بهدف لكل منتخب. وخلال الشوط الثاني، أجرى الجهاز الفني لهولندا عدة تغييرات بحثًا عن استعادة التقدم، وكان من بينها مشاركة جوشوا زيركزي بعد تعرض ميكس ميريك لمشكلة عضلية. ونجح زيركزي في تسجيل هدف الانتصار عند الدقيقة 72، بعد هجمة جماعية منظمة شارك فيها أكثر من لاعب، قبل أن تصل الكرة إلى تيجاني رايندرز الذي مررها إلى زيركزي، ليضعها الأخير داخل الشباك. وحاول المنتخب الصربي العودة في الدقائق المتبقية، إلا أن الحارس بارت فيربروخن حافظ على تقدم هولندا، وتصدى لمحاولة خطيرة من نيمانيا جودلي. وبهذا الانتصار، رفع منتخب هولندا رصيده إلى 8 نقاط في صدارة المجموعة الثانية بالمستوى الأول، متفوقًا بفارق الأهداف على اليونان صاحبة الرصيد نفسه، بينما تحتل ألمانيا المركز الثالث بـ5 نقاط، وتأتي صربيا أخيرة دون نقاط. واكتملت ليلة فان دايك التاريخية بعد نهاية المباراة، حيث احتفل بمباراته الدولية رقم 100 وسط عائلته، وتسلم درعًا ذهبيًا، قبل أن يحظى بتكريم آخر داخل غرفة ملابس المنتخب الهولندي.
تأكد غياب كريستوس تزوليس، مهاجم منتخب اليونان، عن مواجهة ألمانيا المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، بعد تعرضه لإصابة خلال مباراة هولندا الأخيرة. وتعرض تزوليس لإصابة على مستوى عضلة الفخذ خلال قيامه بانطلاقة سريعة، ليغادر أرض الملعب بعد مرور 18 دقيقة فقط من بداية اللقاء، الذي انتهى بالتعادل بين المنتخبين بنتيجة 2-2. وكان مهاجم أرسنال قد نجح في هز شباك المنتخب الهولندي بهدف خلال الدقائق الأولى من المباراة، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، قبل أن يضطر اللاعب لمغادرة الملعب بعد شعوره بآلام الإصابة. ووفقًا لما ذكرته وسائل إعلام يونانية، فإن الإصابة ستحرم تزوليس من المشاركة مع منتخب بلاده أمام ألمانيا، في انتظار إعلان الاتحاد اليوناني لكرة القدم تفاصيل الحالة بشكل رسمي. ويترقب الجهاز الفني للمنتخب اليوناني التقرير الطبي الخاص باللاعب، من أجل تحديد طبيعة الإصابة ومدة غيابه عن الملاعب، خاصة أن الإصابة جاءت خلال فترة التوقف الدولي. ويمثل غياب تزوليس ضربة للمنتخب اليوناني، الذي يستعد لمواجهة قوية أمام ألمانيا، بينما يأمل الجهاز الطبي في أن تكون إصابة اللاعب بسيطة وألا تتسبب في ابتعاده لفترة طويلة.
يستعد منتخب اليونان لاستضافة نظيره منتخب هولندا، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الثالثة من بطولة دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة قوية تجمع المنتخبين على ملعب تومبا بمدينة ثيسالونيكي اليونانية. وتقام المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، وسط ترقب كبير للمواجهة التي تجمع منتخبين يسعيان لتحقيق نتيجة إيجابية في منافسات المجموعة الثانية من المستوى الأول ببطولة دوري الأمم الأوروبية. وأكد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم أن اللقاء يقام على ملعب تومبا، بينما تنطلق المباراة في تمام الساعة 18:45 بتوقيت وسط أوروبا. وتقام المباراة على أرضية ملعب تومبا، معقل نادي باوك اليوناني، في مدينة ثيسالونيكي، حيث يستضيف الملعب المواجهة المرتقبة بين اليونان وهولندا، وسط حضور جماهيري منتظر من أصحاب الأرض. حكم مباراة اليونان وهولندا أسند الاتحاد الأوروبي لكرة القدم مهمة إدارة المباراة إلى الحكم الإيطالي ماركو جويدا، الذي يعاونه مواطناه جورجيو بيرتي وجوزيبي بيروتي كحكمين مساعدين. ويتواجد الإيطالي فابيو مارييسكا حكمًا رابعًا، بينما يتولى مواطنه دانييلي تشيفي مهمة حكم تقنية الفيديو VAR، ويعاونه فاليريو ماريني كحكم مساعد لتقنية الفيديو. ويدخل ماركو جويدا المباراة بمتوسط 4.61 بطاقة صفراء و0.24 بطاقة حمراء في المباراة، وفق البيانات الظاهرة الخاصة بالمواجهة، وهو ما يجعل الأنظار موجهة أيضًا إلى قرارات الحكم خلال اللقاء، خاصة في ظل أهمية المباراة بالنسبة للمنتخبين. القنوات الناقلة لمباراة اليونان وهولندا يمكن لجماهير كرة القدم في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا متابعة مباراة اليونان وهولندا عبر شبكة beIN Sports، حيث تُنقل المواجهة على قناة beIN Sports 4. كما يمكن متابعة المباراة عبر الإنترنت من خلال TOD وbeIN CONNECT، بحسب بيانات البث الخاصة بالمواجهة. وتأتي المواجهة في وقت يبحث خلاله منتخب اليونان عن مواصلة نتائجه الإيجابية في البطولة، بعدما حقق الفوز على ألمانيا في الجولة السابقة، وهو الانتصار الذي منح الفريق دفعة قوية قبل مواجهة المنتخب الهولندي. وفي المقابل، يدخل منتخب هولندا المباراة بعدما بدأ مشواره في المجموعة بنتيجة إيجابية، ويأمل في الخروج من ملعب تومبا بالنقاط الثلاث، خاصة أن المنافسة على صدارة المجموعة تبدو مفتوحة بين المنتخبات المشاركة. وبحسب بيانات الاتحاد الأوروبي، يملك منتخب اليونان فوزًا واحدًا وتعادلًا واحدًا وهزيمة واحدة في آخر خمس مباريات، بينما يدخل المنتخب الهولندي المواجهة بسجل يتضمن انتصارين وتعادلين وهزيمة واحدة خلال آخر خمس مباريات. كما يتفوق المنتخب الهولندي تاريخيًا في المواجهات المباشرة، حيث حقق 9 انتصارات مقابل فوز واحد لليونان وتعادل واحد بين المنتخبين. وتحظى المباراة بأهمية خاصة بالنسبة للمنتخب اليوناني، الذي يخوض اللقاء على ملعبه وأمام جماهيره، بينما يبحث المنتخب الهولندي عن تحقيق نتيجة تساعده في المنافسة على صدارة المجموعة. ومن المنتظر أن تشهد المباراة منافسة قوية بين المنتخبين، خاصة مع وجود عناصر مميزة في صفوف الطرفين، إلى جانب اختلاف أسلوب اللعب بين المنتخب اليوناني الذي يعتمد على التنظيم واللعب الجماعي، والمنتخب الهولندي الذي يمتلك العديد من الخيارات الهجومية. وتقام المباراة ضمن الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة ينتظر أن تكون من أبرز مباريات المجموعة، خاصة مع تقارب المراكز ورغبة كل منتخب في حصد النقاط خلال هذه المرحلة من المنافسات. موعد المباراة: 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة. الملعب: تومبا – ثيسالونيكي، اليونان. حكم المباراة: ماركو جويدا – إيطاليا. القنوات الناقلة: beIN Sports 4، وTOD، وbeIN CONNECT.
يستعد منتخب اليونان لمواجهة قوية أمام نظيره منتخب هولندا، مساء اليوم الخميس، على ملعب تومبا بمدينة ثيسالونيكي، ضمن منافسات الجولة الثالثة من دوري الأمم الأوروبية، في لقاء يحمل أهمية كبيرة بالنسبة للمنتخبين في صراع المجموعة الثانية. وتنطلق مباراة اليونان وهولندا في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وسط منافسة قوية بين الطرفين، حيث يدخل المنتخب اليوناني اللقاء متصدرًا ترتيب المجموعة برصيد 6 نقاط، بينما يحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني برصيد 4 نقاط، وهو ما يزيد من أهمية المواجهة بالنسبة لكلا المنتخبين. ويسعى منتخب اليونان إلى استغلال إقامة المباراة على ملعبه وأمام جماهيره من أجل مواصلة نتائجه الإيجابية، خاصة أنه يعيش فترة جيدة على مستوى النتائج خلال المباريات الأخيرة. ووفق الأرقام الخاصة بالمواجهة، لم يتعرض المنتخب اليوناني للهزيمة في 4 من آخر 5 مباريات، بعدما حقق انتصارين وتعادلين مقابل هزيمة واحدة، كما حافظ على نظافة شباكه في مباراتين خلال هذه السلسلة. ويظهر المنتخب اليوناني بصورة أكثر تنظيمًا من الناحية الدفاعية، حيث تشير أرقام البطولة إلى أنه استقبل هدفًا واحدًا فقط حتى الآن، وهو ما يعكس قدرة الفريق على التعامل مع المنافسين وتقليل المساحات أمام مرماه، رغم اعتماده على نسبة استحواذ أقل مقارنة بالمنتخب الهولندي. في المقابل، يدخل منتخب هولندا المباراة بسجل قوي خلال الفترة الأخيرة، حيث لم يخسر في آخر 5 مباريات، محققًا 3 انتصارات وتعادلين، وسجل خلال هذه المواجهات 12 هدفًا مقابل استقبال 5 أهداف. ويتميز المنتخب الهولندي بقدرته على صناعة الفرص والوصول إلى مرمى المنافسين بصورة مستمرة. وتوضح الأرقام أن هولندا تملك أفضلية واضحة في الاستحواذ على الكرة، بمتوسط يصل إلى 60.5%، مقابل 42.5% لليونان. كما يتفوق المنتخب الهولندي في صناعة الفرص الخطيرة، بعدما صنع 11 فرصة كبيرة، إلى جانب تسجيله معدلًا مرتفعًا في الدخول إلى منطقة جزاء المنافسين، بواقع 37 مرة في المباراة. ومن أبرز نقاط قوة المنتخب الهولندي أيضًا الكرات العرضية، حيث يمتلك معدلًا يبلغ 17 كرة عرضية دقيقة، إلى جانب تفوقه في الكرات الهوائية بنسبة 61% مقابل 38.7% للمنتخب اليوناني. وفي المقابل، يعتمد أصحاب الأرض بشكل أكبر على التنظيم الدفاعي والالتحامات، حيث يصل معدل تدخلاته إلى 18 تدخلًا في المباراة، مع الفوز بنسبة 55.4% من الالتحامات الأرضية. وعلى مستوى المواجهات المباشرة، يمتلك المنتخب الهولندي أفضلية في آخر اللقاءات بين الفريقين، بعدما حقق الفوز في مواجهتي عام 2023، بنتيجة 3-0 على ملعبه، ثم 1-0 خارج ملعبه. وبشكل عام، تشير البيانات إلى فوز هولندا في 3 من آخر 4 مواجهات، مقابل انتصار واحد لليونان، دون تسجيل أي تعادل. كما تكشف الأرقام أن المنتخب اليوناني لم يحافظ على نظافة شباكه في آخر 4 مواجهات مباشرة أمام هولندا، وهو ما يمنح المنتخب الهولندي دافعًا إضافيًا لمحاولة الوصول إلى مرمى أصحاب الأرض. وتشير بيانات المباراة إلى توقع تسجيل أهداف من جانب المنتخبين، مع وصول نسبة توقع تسجيل الفريقين إلى 56% وفق نموذج الذكاء الاصطناعي الظاهر في بيانات المواجهة. كما يتوقع النموذج تسجيل نحو 9 ركلات ركنية و5 بطاقات صفراء خلال المباراة. وتبقى المواجهة مفتوحة على جميع الاحتمالات، في ظل رغبة اليونان في الحفاظ على صدارة المجموعة، مقابل محاولة هولندا تحقيق الفوز واقتناص القمة. وبين التنظيم الدفاعي لأصحاب الأرض والقوة الهجومية والاستحواذية للضيوف، ينتظر أن تكون المباراة واحدة من أبرز مواجهات الجولة الثالثة في دوري الأمم الأوروبية.
دخل نادي توتنهام هوتسبير الإنجليزي دائرة الأندية المهتمة بالتعاقد مع المهاجم الألماني يونس بن طالب، لاعب آينتراخت فرانكفورت، بعد البداية القوية التي قدمها اللاعب مع فريقه خلال الموسم الحالي، والتي ساهمت في حصوله على أول استدعاء للانضمام إلى صفوف المنتخب الألماني الأول. وذكر موقع «TEAMtalk» أن توتنهام يراقب تطور اللاعب البالغ من العمر 23 عامًا، إلى جانب عدد من الأندية الإنجليزية الأخرى، في مقدمتها برايتون وإيفرتون، بعد المستويات اللافتة التي قدمها منذ انطلاق الموسم. وتمكن بن طالب من تسجيل أربعة أهداف وصناعة تمريرة حاسمة خلال أول أربع مباريات له مع آينتراخت فرانكفورت هذا الموسم، في بداية هجومية قوية جعلته محط أنظار العديد من الأندية التي تتابع المواهب الصاعدة في الدوري الألماني. وكانت أبرز لحظات اللاعب تسجيله ثلاثة أهداف «هاتريك» خلال مواجهة يونيون برلين، ليؤكد قدرته على صناعة الفارق أمام المنافسين، ويعزز من قيمته داخل تشكيلة فرانكفورت. ولم تكن بداية بن طالب مع فرانكفورت خالية من الصعوبات، حيث تعرض اللاعب لإصابة في الركبة خلال الأشهر الأولى التي قضاها مع الفريق، وهو ما أبعده عن المشاركة لفترة، قبل أن يتمكن من تجاوز الإصابة والعودة بصورة قوية. وبعد عودته، نجح المهاجم الألماني في تقديم مستويات مميزة، ليجذب اهتمام الجهاز الفني للمنتخب الألماني، ويحصل على استدعائه الأول إلى قائمة المنتخب الأول. ومنحه يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، فرصة الظهور الدولي الأول خلال مواجهة هولندا، ليبدأ اللاعب مرحلة جديدة في مسيرته على المستوى الدولي بعد تألقه مع فريقه. وكان بن طالب يمتلك في وقت سابق إمكانية تمثيل منتخب المغرب، بعدما سبق له اللعب مع منتخبات الشباب، إلا أن ظهوره الرسمي الأول مع المنتخب الألماني جعله مرتبطًا بتمثيل ألمانيا على المستوى الدولي وفقًا للوائح، خاصة أنه من مواليد ألمانيا. ويعكس استدعاء اللاعب للمنتخب الألماني حجم التطور الذي شهده مستواه خلال الفترة الأخيرة، بعدما تمكن من استعادة جاهزيته عقب الإصابة وتحويل بدايته القوية مع فرانكفورت إلى حضور على المستوى الدولي. ويواصل توتنهام متابعة اللاعب عن قرب، في ظل اهتمام النادي بتدعيم صفوفه بعناصر شابة قادرة على التطور، بينما تراقب أندية أخرى في الدوري الإنجليزي وضع بن طالب أيضًا. ويأتي برايتون وإيفرتون ضمن الأندية التي أبدت اهتمامًا بالمهاجم الألماني، وهو ما قد يفتح الباب أمام منافسة بين عدد من الأندية الإنجليزية في حال قرر آينتراخت فرانكفورت دراسة العروض المقدمة للحصول على خدمات اللاعب. وكان بن طالب قد انضم إلى صفوف فرانكفورت في يناير الماضي، قادمًا من نادي إلفيرسبيرج، ليبدأ تجربة جديدة في مسيرته قبل أن ينجح خلال فترة قصيرة في لفت الأنظار إليه. وتمنح البداية القوية للمهاجم الألماني أهمية كبيرة لمستقبله، خاصة مع دخوله حسابات المنتخب الأول وظهوره للمرة الأولى بقميص ألمانيا، إلى جانب اهتمام أندية الدوري الإنجليزي بخدماته. وفي الوقت الحالي، لا توجد خطوة رسمية معلنة من توتنهام للتعاقد مع اللاعب، بينما يواصل النادي متابعة مستواه وتطور موقفه مع فرانكفورت، في انتظار ما قد تسفر عنه الفترة المقبلة. ويأمل بن طالب في الحفاظ على مستواه ومواصلة التسجيل والمساهمة مع فرانكفورت، خاصة أن تألقه خلال الفترة المقبلة قد يزيد من اهتمام الأندية الراغبة في التعاقد معه، ويمنحه فرصة أكبر لتثبيت مكانته مع المنتخب الألماني. وبذلك، أصبح يونس بن طالب أحد الأسماء التي تحظى بمتابعة داخل سوق الانتقالات، بعدما جمع بين البداية القوية مع آينتراخت فرانكفورت والظهور الدولي الأول مع ألمانيا، في وقت يواصل فيه توتنهام وبرايتون وإيفرتون مراقبة تطور اللاعب.
أبدى فيرجيل فان دايك، قائد منتخب هولندا، استياءه من المستوى الذي ظهر به فريقه خلال مواجهة صربيا، رغم نجاح المنتخب الهولندي في تحقيق الفوز وحصد النقاط، مؤكدًا أن النتيجة الإيجابية لم تكن كافية لإخفاء المشاكل التي ظهرت داخل الملعب. وجاءت تصريحات مدافع ليفربول عقب المباراة لتسلط الضوء على حالة عدم الرضا داخل المنتخب الهولندي عن الأداء، خاصة أن الفريق لم يقدم المستوى المنتظر منه طوال اللقاء، رغم تمكنه في النهاية من الخروج بالنتيجة التي كان يبحث عنها. وقال فان دايك عقب صافرة النهاية: "كانت مباراة سيئة جدًا من طرفنا، وشعوري الليلة أسوأ بكثير مقارنة بالمباراة الماضية"، في تصريحات عكست بوضوح حجم الانتقادات التي وجهها قائد المنتخب إلى أداء زملائه خلال المواجهة. ويعد فان دايك أحد أبرز العناصر القيادية داخل منتخب هولندا، ولذلك جاءت كلماته لتؤكد أن تحقيق الفوز لم يكن كافيًا بالنسبة للاعبين والجهاز الفني، خصوصًا أن الهدف خلال المرحلة الحالية لا يقتصر فقط على جمع النقاط، وإنما الوصول إلى مستوى أكثر استقرارًا قبل المباريات المهمة المقبلة. وشهدت المباراة عددًا من الجوانب التي لم ترضِ قائد المنتخب الهولندي، وهو ما دفعه إلى الحديث بصراحة عن الأداء بدلًا من الاكتفاء بالاحتفال بالنتيجة. ويعكس هذا الموقف رغبة اللاعبين في رفع مستوى الفريق والعمل على تصحيح الأخطاء التي ظهرت خلال اللقاء. ويحتاج المنتخب الهولندي خلال الفترة المقبلة إلى معالجة العديد من النقاط الفنية، خاصة فيما يتعلق بالتركيز والاستقرار أثناء المباريات، إلى جانب تحسين الأداء الجماعي واستغلال الفرص بصورة أفضل. ورغم أن الفوز يمنح هولندا دفعة مهمة من الناحية المعنوية، فإن تصريحات فان دايك تشير إلى أن هناك قناعة داخل المنتخب بضرورة تقديم مستوى أفضل في المواجهات القادمة، خصوصًا مع ارتفاع أهمية المباريات في المرحلة المقبلة. ومن المنتظر أن يستغل الجهاز الفني الفترة المقبلة في مراجعة ما حدث خلال مواجهة صربيا، والعمل على علاج السلبيات التي ظهرت، سواء على المستوى الدفاعي أو في بناء الهجمات والتحولات داخل الملعب. كما سيكون على اللاعبين الاستجابة للملاحظات الفنية والقيادية من أجل الظهور بصورة أكثر قوة في المباريات المقبلة، خاصة أن المنتخب الهولندي يمتلك مجموعة من العناصر صاحبة الخبرات الكبيرة، وفي مقدمتها فان دايك. وتؤكد تصريحات قائد هولندا أن الفوز وحده لا يمثل المعيار الوحيد لتقييم الفريق، حيث يسعى اللاعبون إلى الوصول إلى مستوى أداء يتناسب مع طموحات المنتخب وقدرات عناصره. وبالتالي، يدخل منتخب هولندا المرحلة المقبلة بمعادلة واضحة: الحفاظ على النتائج الإيجابية مع تطوير الأداء، وهو ما سيكون محور العمل خلال الفترة القادمة، بعدما وجه فان دايك رسالة صريحة بشأن ضرورة الارتقاء بمستوى الفريق وعدم الاكتفاء بما تحقق أمام صربيا.
حقق المنتخب اليوناني فوزًا ثمينًا على حساب نظيره الألماني بهدف دون رد، في المباراة التي جمعتهما على ملعب «دبليو دبليو كي أرينا»، ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة دوري الأمم الأوروبية. ودخل المنتخبان المباراة بطموحات مختلفة، حيث سعى المنتخب اليوناني إلى مواصلة نتائجه الإيجابية وتحقيق انتصاره الثاني على التوالي، بينما كان المنتخب الألماني يبحث عن تحقيق فوزه الأول في البطولة بعد التعادل خلال الجولة الافتتاحية. وشهدت المباراة منافسة قوية بين الطرفين، مع محاولات متبادلة للوصول إلى المرمى، إلا أن المنتخبين لم يتمكنا من ترجمة الفرص التي أتيحت لهما إلى أهداف خلال معظم فترات اللقاء. واستمر التعادل السلبي حتى الدقيقة 74، عندما نجح المنتخب اليوناني في تسجيل هدف المباراة الوحيد عن طريق ديميتريوس كورمبليس. وجاء الهدف بعد حصول كورمبليس على الكرة داخل منطقة جزاء المنتخب الألماني، قبل أن ينجح في مراوغة أحد المدافعين والتقدم نحو المرمى، ثم أطلق تسديدة قوية سكنت الشباك، ليمنح منتخب بلاده التقدم في توقيت مهم من المباراة. وحاول المنتخب الألماني العودة إلى اللقاء خلال الدقائق المتبقية، والبحث عن هدف التعادل، إلا أن محاولاته لم تسفر عن تغيير النتيجة، ليحافظ المنتخب اليوناني على تقدمه حتى صافرة النهاية. وبهذا الانتصار، رفع المنتخب اليوناني رصيده إلى 6 نقاط، بعدما حقق فوزه الثاني على التوالي، ليعتلي صدارة المجموعة الثانية ويواصل بدايته القوية في منافسات دوري الأمم الأوروبية. في المقابل، تجمد رصيد المنتخب الألماني عند نقطة واحدة، ليحتل المركز الثالث في جدول ترتيب المجموعة، بعدما بدأ مشواره بالتعادل مع المنتخب الهولندي في الجولة الأولى. وتعد هذه الخسارة الأولى للمنتخب الألماني تحت قيادة المدرب يورجن كلوب، الذي تولى مهمة قيادة الفريق مؤخرًا، حيث جاءت الهزيمة في المباراة الثانية له فقط على رأس الجهاز الفني. وكان كلوب قد استهل مشواره مع المنتخب الألماني بالتعادل أمام هولندا، قبل أن يتلقى الخسارة الأولى أمام اليونان، ليصبح مطالبًا بالعمل على تصحيح المسار خلال المواجهات المقبلة. في المقابل، واصل المنتخب اليوناني نتائجه المميزة في البطولة، بعدما نجح في حصد العلامة الكاملة خلال أول جولتين، ليضع نفسه في موقع متقدم بجدول الترتيب. ويحتل المنتخب الهولندي المركز الثاني برصيد 4 نقاط، بينما يأتي المنتخب الألماني ثالثًا برصيد نقطة واحدة، ويتذيل المنتخب الصربي ترتيب المجموعة دون رصيد من النقاط. وتمنح النتيجة المنتخب اليوناني دفعة قوية قبل استكمال مشواره في البطولة، في الوقت الذي سيكون فيه المنتخب الألماني مطالبًا بتحقيق نتائج أفضل خلال المباريات القادمة لتعويض النقاط التي فقدها والحفاظ على حظوظه في المنافسة على صدارة المجموعة. ومن المنتظر أن تشهد الجولات المقبلة صراعًا قويًا بين منتخبات المجموعة، خاصة مع تقارب المراكز باستثناء اليونان التي حققت بداية مثالية، بينما يسعى كل من هولندا وألمانيا وصربيا إلى تحسين موقفه في جدول الترتيب.
حقق منتخب هولندا أول انتصار له في الحقبة الجديدة مع المدرب تشافي هيرنانديز، بعدما تغلب على منتخب صربيا بنتيجة 2-1، في الجولة الثانية من منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليبدأ المنتخب الهولندي مرحلة جديدة بانتصار يمنحه دفعة معنوية مهمة خلال مشواره في البطولة. وجاء الفوز على صربيا بعد مواجهة قوية بين المنتخبين، حيث شهد اللقاء منافسة واضحة على مدار أحداثه، قبل أن يتمكن المنتخب الهولندي من حسم المباراة بنتيجة 2-1، ليحصل على النقاط الثلاث ويحقق أول انتصار تحت قيادة تشافي هيرنانديز. ويمثل الفوز أهمية خاصة بالنسبة للمنتخب الهولندي، لأنه يأتي في بداية مرحلة جديدة يقود خلالها تشافي هيرنانديز الجهاز الفني، حيث يسعى المدرب الإسباني إلى وضع بصمته على الفريق وإطلاق مشروع جديد يعتمد على مجموعة من اللاعبين القادرين على تنفيذ أفكاره الفنية داخل الملعب. وكانت مواجهة صربيا اختبارًا مهمًا للمنتخب الهولندي في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية، خاصة أن مباريات البطولة تمنح المنتخبات فرصة حقيقية لقياس مدى قدرتها على المنافسة وتحقيق النتائج أمام منتخبات قوية. ونجح منتخب هولندا في تجاوز الاختبار أمام صربيا، بعدما سجل هدفين مقابل هدف واحد، ليخرج بالنقاط الثلاث من المباراة، وهو ما يمنح اللاعبين والجهاز الفني دفعة إضافية قبل استكمال باقي منافسات البطولة. ويحظى تشافي هيرنانديز باهتمام كبير منذ توليه مسؤولية المنتخب الهولندي، خاصة أن المدرب الإسباني يمتلك تجربة سابقة في العمل على مستوى الأندية، ويدخل الآن تحديًا جديدًا على مستوى المنتخبات، حيث يحتاج إلى بناء شخصية واضحة للفريق وتحقيق الانسجام بين عناصره. وتعد مباراة صربيا واحدة من الخطوات الأولى في هذه الرحلة، حيث يحتاج الجهاز الفني إلى استغلال كل مباراة من أجل التعرف أكثر على اللاعبين، وتطوير أسلوب اللعب، والوصول إلى التشكيل والطريقة التي يمكن من خلالها تحقيق أفضل استفادة من المجموعة الموجودة مع المنتخب. ويأتي الانتصار على صربيا ليمنح تشافي بداية إيجابية في مهمته، خاصة أن الفوز في المباريات الرسمية يساعد أي جهاز فني جديد على العمل في أجواء أكثر هدوءًا، ويمنح اللاعبين ثقة أكبر في الأفكار التي يحاول المدرب تطبيقها. وخلال المباراة، ظهر المنتخب الهولندي برغبة واضحة في تحقيق الفوز، خاصة أن الفريق كان مطالبًا بالتعامل مع قوة المنتخب الصربي، الذي حاول بدوره الخروج بنتيجة إيجابية من اللقاء. ومع استمرار المنافسة، نجح المنتخب الهولندي في الوصول إلى شباك صربيا مرتين، مقابل هدف واحد للمنافس. وتكشف نتيجة المباراة عن ندية واضحة بين المنتخبين، خاصة أن الفارق بينهما لم يكن كبيرًا، لكن المنتخب الهولندي تمكن في النهاية من الحفاظ على تقدمه وحسم اللقاء لصالحه، ليبدأ مشواره في الحقبة الجديدة بانتصار مهم. وتأتي أهمية النقاط الثلاث أيضًا من كونها تمنح هولندا وضعًا أفضل في حسابات المجموعة، خاصة أن كل مباراة في دوري الأمم الأوروبية تحمل أهمية كبيرة، سواء على مستوى المنافسة على المراكز المتقدمة أو تحسين موقف المنتخب قبل الجولات المقبلة. ويأمل تشافي في أن يكون الفوز على صربيا بداية لسلسلة من النتائج الإيجابية، لكن المدرب يدرك في الوقت نفسه أن بناء منتخب قوي يحتاج إلى وقت والعمل المستمر، خاصة مع اختلاف طبيعة العمل مع المنتخبات عن الأندية. فالمدرب لا يملك الوقت نفسه الذي يحصل عليه في الأندية من أجل التدريب بشكل يومي مع اللاعبين، ولذلك تصبح المباريات والمعسكرات الدولية فرصًا مهمة لتثبيت الأفكار وتحسين الانسجام بين عناصر الفريق. ومن هذه الزاوية، يمثل الفوز على صربيا خطوة مهمة في رحلة تشافي مع هولندا، لأنه يمنح الجهاز الفني فرصة للعمل على الإيجابيات التي ظهرت خلال اللقاء، إلى جانب دراسة الأخطاء ومحاولة علاجها قبل المواجهات المقبلة. كما أن اللاعبين أنفسهم حصلوا على دفعة معنوية مهمة بعد تحقيق أول انتصار في المرحلة الجديدة، وهو ما يمكن أن يساعد على بناء حالة من الثقة داخل المجموعة، خاصة أن المنتخب يحتاج إلى الانسجام بين عناصر الخبرة واللاعبين الشباب. وتبقى الفترة المقبلة مهمة للغاية بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، حيث سيكون أمام تشافي هيرنانديز العديد من الملفات الفنية التي تحتاج إلى العمل، سواء فيما يتعلق بطريقة اللعب أو الاختيارات أو الأدوار التي سيمنحها لكل لاعب. لكن البداية جاءت بالطريقة التي كان يبحث عنها الجهاز الفني، بعدما تمكن الفريق من تحقيق الفوز على صربيا بنتيجة 2-1، ليضع أول ثلاث نقاط في رصيده خلال هذه المرحلة الجديدة. ويمنح الفوز اللاعبين شعورًا إيجابيًا قبل المباريات المقبلة، خاصة أن تحقيق الانتصار في مباراة رسمية أمام منافس قوي يرفع من مستوى الثقة ويمنح الفريق حافزًا لمواصلة العمل. وفي المقابل، سيحاول المنتخب الصربي استعادة توازنه في الجولات المقبلة، بعد الخسارة أمام هولندا، بينما يستعد المنتخب الهولندي لمواصلة منافسات دوري الأمم الأوروبية ومحاولة الحفاظ على النتائج الإيجابية. ويظل الهدف بالنسبة إلى تشافي أكبر من مجرد الفوز في مباراة واحدة، حيث يسعى المدرب إلى بناء منتخب قادر على المنافسة خلال المرحلة المقبلة، وتحقيق تطور تدريجي في الأداء والنتائج، لكن البداية بانتصار رسمي تمثل خطوة مهمة في هذا الطريق. ومع انتهاء مواجهة صربيا، بدأت بالفعل مرحلة جديدة بالنسبة إلى المنتخب الهولندي، بعدما سجل الفريق أول انتصار له تحت قيادة تشافي هيرنانديز. الفوز بنتيجة 2-1 منح المنتخب النقاط الثلاث، وفتح الباب أمام بداية مختلفة يسعى خلالها الجهاز الفني إلى تطوير الفريق والوصول به إلى المستوى الذي يطمح إليه. وبذلك حققت هولندا أول انتصار في الحقبة الجديدة مع تشافي هيرنانديز، بعدما تفوقت على صربيا بنتيجة 2-1 في الجولة الثانية من دوري الأمم الأوروبية. وبينما لا يزال المشوار طويلًا، فإن الانتصار يمثل بداية إيجابية للمدرب الإسباني مع المنتخب الهولندي، ويمنح الفريق دفعة معنوية قبل مواصلة الرحلة في البطولة.
تلقى منتخب ألمانيا ونادي بايرن ميونيخ ضربة جديدة بعدما تعرض جمال موسيالا لإصابة عضلية خلال فترة الإحماء قبل مواجهة المنتخب الألماني أمام هولندا، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، ليغادر اللاعب معسكر منتخب بلاده ويعود إلى ناديه من أجل الخضوع للفحوصات وبدء برنامج التأهيل. وكان موسيالا ضمن التشكيلة الأساسية التي كان من المقرر أن تبدأ المباراة أمام هولندا، إلا أن اللاعب شعر بآلام في الفخذ الأيمن خلال عمليات الإحماء، الأمر الذي دفع الجهاز الفني للمنتخب الألماني إلى استبعاده من اللقاء في اللحظات الأخيرة. وانتهت المباراة بين ألمانيا وهولندا بالتعادل بهدف لكل فريق، لكن إصابة موسيالا كانت أبرز الأخبار التي أثارت القلق داخل معسكر المنتخب، خاصة أن اللاعب يعد من العناصر الأساسية في تشكيلة ألمانيا، كما يمثل أحد أهم لاعبي بايرن ميونيخ خلال الموسم. وأكد الاتحاد الألماني لكرة القدم أن الفحوصات الأولية أظهرت تعرض موسيالا لتمزق في ألياف عضلية بالفخذ الأيمن، ليقرر اللاعب مغادرة معسكر المنتخب والعودة إلى ميونيخ، حيث سيبدأ مرحلة العلاج وإعادة التأهيل تحت إشراف الجهاز الطبي لنادي بايرن ميونيخ. وتأتي الإصابة في توقيت غير مناسب لموسيالا، الذي يسعى للحفاظ على استمرارية مشاركاته مع بايرن ميونيخ ومنتخب ألمانيا، خصوصًا مع أهمية المرحلة المقبلة من الموسم، التي تشهد خوض الفريق البافاري عددًا من المباريات في مختلف البطولات. ووفقًا لما ذكرته شبكة «سكاي ألمانيا»، فإن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية غياب موسيالا عن الملاعب لمدة تتراوح بين ثلاثة وأربعة أسابيع، إلا أن هذه المدة ليست نهائية، حيث ينتظر النادي واللاعب نتائج التقييم الطبي الكامل ومدى استجابة الإصابة للعلاج خلال الأيام المقبلة. ومن المنتظر أن يخضع اللاعب لمزيد من الفحوصات الطبية في ميونيخ، من أجل تحديد حجم الإصابة بشكل أكثر دقة ووضع البرنامج المناسب للتعافي، قبل اتخاذ قرار بشأن موعد عودته إلى التدريبات الجماعية والمشاركة في المباريات. ويحرص الجهاز الطبي لبايرن ميونيخ على التعامل بحذر مع إصابة موسيالا، خاصة أن الإصابات العضلية تحتاج إلى برنامج تأهيلي تدريجي لتجنب تفاقمها أو تعرض اللاعب لانتكاسة بعد العودة إلى الملاعب. وتعد هذه الإصابة خسارة للمنتخب الألماني، الذي كان يعتمد على موسيالا ضمن خطته للمواجهة أمام هولندا، كما تمثل ضربة لبايرن ميونيخ الذي يترقب عودة لاعبه بعد انتهاء فترة التوقف الدولي. ويأمل النادي البافاري في أن تكون فترة غياب موسيالا محدودة، وأن يستجيب اللاعب بصورة جيدة لبرنامج التأهيل، تمهيدًا لعودته إلى التدريبات والمباريات في أقرب وقت ممكن. ومن جانبه، سيواصل المنتخب الألماني متابعة حالة اللاعب بالتنسيق مع بايرن ميونيخ، بينما يبقى موعد عودته مرتبطًا بنتائج الفحوصات المقبلة وتطور حالته خلال فترة العلاج. وتبقى مدة الغياب المتوقعة بين ثلاثة وأربعة أسابيع مجرد تقدير أولي في الوقت الحالي، إلى حين صدور تقييم طبي أكثر دقة من نادي بايرن ميونيخ، الذي سيحدد البرنامج الزمني لعودة موسيالا إلى الملاعب.
تحدث يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، عن تعادل فريقه أمام هولندا بهدف لكل منتخب، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا رضاه عن عدد من الجوانب التي ظهرت خلال اللقاء، رغم إشارته إلى وجود مساحة كبيرة أمام الفريق للتطور خلال الفترة المقبلة. وشهدت المباراة ندية كبيرة بين المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض أسلوبه وتحقيق بداية قوية في البطولة، إلا أن المواجهة انتهت بالتعادل، ليحصل كل منتخب على نقطة في مستهل مشواره ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية. وتطرق كلوب إلى الحالة الطبية للثنائي جمال موسيالا وكاي هافيرتز، موضحًا أن اللاعبين سيخضعان لفحوصات عاجلة باستخدام الرنين المغناطيسي من أجل تحديد طبيعة الإصابات وحجمها بصورة دقيقة. وأشار المدير الفني للمنتخب الألماني إلى أن مشاركة موسيالا وهافيرتز في المباراة المقبلة أمام اليونان تبدو صعبة في الوقت الحالي، معربًا عن أمله في أن يتعافى اللاعبان سريعًا ويتمكنا من العودة إلى أنديتهما دون مشكلات إضافية. وتشكل إصابة الثنائي مصدر اهتمام للجهاز الفني الألماني، في ظل أهمية اللاعبين داخل تشكيلة المنتخب، حيث يعتمد كلوب على عناصره الأساسية من أجل تنفيذ أفكاره الفنية وتحقيق بداية جيدة في المرحلة المقبلة. وعلى الجانب الفني، أبدى كلوب سعادته بالمستوى الذي ظهر به اللاعبون من حيث الحدة والرغبة والالتزام خلال مواجهة هولندا، مؤكدًا أن الفريق أظهر شغفًا كبيرًا في التعامل مع المباراة، وهو ما اعتبره مؤشرًا إيجابيًا في بداية مشواره. وقال المدرب الألماني إن المنتخب لا يزال يمتلك مساحة كبيرة للتطور، خاصة أن وضوح خطة اللعب وصل إلى المستوى المطلوب، لكنه يرى أن الفريق قادر على تقديم كرة قدم أفضل وتحقيق نتائج أقوى مع مرور الوقت وزيادة الانسجام بين اللاعبين. وأكد كلوب أن الوصول إلى الصورة الفنية التي يريدها يحتاج إلى مزيد من العمل، مشيرًا إلى أن المجموعة لديها القدرة على التطور بشكل أكبر خلال المباريات والتدريبات المقبلة، خاصة مع استمرار العمل على التفاصيل التكتيكية. كما تحدث المدرب الألماني عن عودته للوقوف على خط التماس، موضحًا أن هذا الأمر لم يكن شعورًا جديدًا بالنسبة له، بعدما خاض عددًا كبيرًا للغاية من المباريات خلال مسيرته التدريبية التي امتدت لسنوات طويلة. وقال كلوب إن خبرته السابقة ساعدته على التعامل مع أجواء المباراة، مؤكدًا أن خوض أكثر من ألف مباراة خلال مسيرته جعل الوقوف على خط التماس أمرًا معتادًا بالنسبة له. وعن التعادل أمام المنتخب الهولندي، وصف كلوب المواجهة بالصعبة والمعقدة، لكنه اعتبر الحصول على نقطة أمام منتخب قوي بحجم هولندا نتيجة مقبولة في بداية المشوار. ويستعد المنتخب الألماني الآن لمواجهة اليونان يوم الأحد، وسط حالة من الترقب بشأن نتائج الفحوصات الطبية لموسيالا وهافيرتز، بالإضافة إلى رغبة الجهاز الفني في مواصلة تطوير أداء الفريق وتحقيق نتائج أفضل في المباريات المقبلة.
تحدث مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى منتخب ألمانيا، عن تعادل فريقه مع هولندا بهدف لكل منتخب، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، مؤكدًا رضاه عن الأداء الذي قدمه زملاؤه، رغم وجود بعض الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من العمل والتطوير. وبدأ المنتخب الألماني المباراة بصورة جيدة، ونجح في التقدم على نظيره الهولندي بهدف، قبل أن يفقد تقدمه خلال الدقائق الأخيرة من اللقاء، لتنتهي المواجهة بالتعادل ويحصل كل منتخب على نقطة في بداية مشواره بالبطولة. وأكد تير شتيجن أن البداية كانت إيجابية بالنسبة للمنتخب الألماني، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن الفريق واجه صعوبة في إيجاد الحلول المناسبة خلال بعض فترات المباراة، خاصة في ظل قوة المنافس والضغط الذي فرضه المنتخب الهولندي. وقال حارس ألمانيا إن المواجهة كانت قوية بالنسبة لجميع اللاعبين، موضحًا أن خوض مباراة بهذه القوة كان أمرًا مهمًا بالنسبة للمنتخب، خاصة في بداية مرحلة جديدة يسعى خلالها الفريق إلى الوصول إلى مستوى أفضل. وأضاف تير شتيجن أنه سعيد بالمستوى الذي قدمه المنتخب خلال المباراة، رغم النتيجة النهائية، مؤكدًا أن هناك العديد من التفاصيل التي تحتاج إلى العمل عليها خلال الفترة المقبلة من أجل تحسين الأداء وتحقيق نتائج أفضل. وتحدث حارس برشلونة أيضًا عن خصوصية المباراة، بعدما واجه المنتخبان بعضهما تحت قيادة مدربين جديدين، وهو ما جعل المواجهة تحمل طابعًا مختلفًا من الناحية التكتيكية، مع محاولة كل جهاز فني تطبيق أفكاره الخاصة. وأوضح تير شتيجن أن الوضع كان معقدًا، لكنه رأى أن أسلوب لعب كل منتخب كان واضحًا إلى حد كبير، وأن أفكار المدربين ظهرت خلال أحداث اللقاء، رغم اختلاف الظروف التي أحاطت بالمواجهة. وأشار الحارس الألماني إلى أن منتخب بلاده كان قريبًا من تحقيق الفوز بعدما نجح في التقدم بهدف دون رد، لكنه اعتبر فقدان التقدم في الدقائق الأخيرة أمرًا مؤسفًا، خاصة أن الفريق كان يسعى للخروج بالنقاط الثلاث. وقال تير شتيجن إن المنتخب الألماني كان يأمل في الحفاظ على تقدمه حتى نهاية المباراة، لكن هولندا تمكنت من العودة إلى اللقاء وتسجيل هدف التعادل، لتنتهي المواجهة بنتيجة 1-1. كما حرص حارس منتخب ألمانيا على الإشادة بفيليب تريو، الذي خاض مباراته الدولية الأولى مع الفريق، مؤكدًا أن اللاعب تعامل بصورة جيدة مع مهمة صعبة للغاية خلال ظهوره الأول على المستوى الدولي. وواجه تريو اختبارًا قويًا في الجانب الدفاعي أمام الهولندي كودي جاكبو، أحد العناصر الهجومية البارزة في صفوف المنتخب الهولندي، إلا أن تير شتيجن أكد أن اللاعب الشاب لم يكن بمفرده في التعامل مع هذه المهمة. وأوضح الحارس الألماني أن زملاء تريو حرصوا على تقديم المساندة اللازمة له، خاصة في مواجهة لاعب يمتلك قدرات فنية وسرعة كبيرة مثل جاكبو، مشيرًا إلى أن الظهير تعامل مع الموقف بصورة جيدة للغاية. وأعرب تير شتيجن عن سعادته بالمستوى الذي ظهر به تريو في أول مباراة دولية له، معتبرًا أن خوض مواجهة قوية أمام هولندا كان اختبارًا مهمًا للاعب، وأن نجاحه في التعامل معها يمثل خطوة إيجابية في مسيرته مع المنتخب. ويواصل المنتخب الألماني استعداداته للمباريات المقبلة في دوري الأمم الأوروبية، وسط رغبة في معالجة الأخطاء التي ظهرت أمام هولندا، والاستفادة من الجوانب الإيجابية التي ظهرت خلال اللقاء، خاصة على مستوى الأداء والروح والقدرة على منافسة منتخب قوي.
تحدث كودي جاكبو، لاعب منتخب هولندا، عن التعادل أمام ألمانيا بنتيجة 1-1، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، كاشفًا تفاصيل الهدف الذي سجله في الوقت المحتسب بدلًا من الضائع، ومنح به منتخب بلاده نقطة في بداية مشواره بالبطولة. ونجح جاكبو في تسجيل هدف التعادل لهولندا خلال الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، بعدما كان المنتخب الألماني متقدمًا في النتيجة، ليمنح فريقه فرصة الخروج بنقطة من مواجهة قوية شهدت تنافسًا كبيرًا بين المنتخبين. وكشف اللاعب الهولندي تفاصيل الهدف، موضحًا أن البداية جاءت من استعادة روبن فان بوميل للكرة بالقرب من خط التماس، قبل أن ينطلق اللاعب بصورة جيدة ويبحث عن زميله داخل منطقة الجزاء. وقال جاكبو إن فان بوميل قدم تمريرة حاسمة مميزة بعدما نجح في رؤيته يتحرك باتجاه القائم البعيد، مؤكدًا أنه كان عليه بعد ذلك التعامل مع الكرة بطريقة مناسبة والحفاظ عليها منخفضة حتى تصل إلى الشباك. وأوضح لاعب هولندا أن التنسيق بينه وبين فان بوميل كان عاملًا مهمًا في تسجيل الهدف، بعدما تحرك في المساحة المناسبة وانتظر التمريرة التي وصلت إليه في التوقيت المناسب، ليتمكن من استغلالها وتسجيل هدف التعادل. وتحدث جاكبو عن مستوى المنتخب الهولندي خلال المباراة، معترفًا بأن الشوط الأول لم يكن بالمستوى المطلوب، إلا أن الفريق نجح في تحسين أدائه بعد الاستراحة، وبدأ في الضغط بصورة أكبر على المنتخب الألماني. وأشار إلى أن هولندا واصلت اللعب خلال الشوط الثاني، ونجحت في صناعة عدد من الفرص، وهو ما ساعد الفريق على العودة إلى المباراة والوصول إلى هدف التعادل في اللحظات الأخيرة. ورغم العودة بالنتيجة، أكد جاكبو أن لاعبي المنتخب الهولندي كانوا يتطلعون إلى تحقيق الفوز والحصول على النقاط الثلاث، لذلك فإن التعادل أمام ألمانيا ترك حالة من خيبة الأمل لدى الفريق، خاصة بعد التحسن الذي ظهر في الأداء خلال الشوط الثاني. كما تحدث لاعب هولندا عن بداية المنتخب تحت قيادة المدرب تشافي، مؤكدًا أن وجود مدير فني جديد يمنح اللاعبين فرصة لبداية مختلفة، مشيرًا إلى أن الجميع يسعى إلى الاستفادة من المرحلة الجديدة وتطبيق أفكار الجهاز الفني. وأوضح جاكبو أن تشافي يجلب معه الكثير من الشغف والقوة والطاقة، لكنه شدد على أن مسؤولية ترجمة هذه الأفكار إلى أداء ونتائج تقع في النهاية على عاتق اللاعبين داخل أرض الملعب. وأضاف أن المنتخب الهولندي يمتلك مجموعة من اللاعبين الشباب الذين يحتاجون إلى الدعم والخبرة، مشيرًا إلى دوره باعتباره أحد العناصر الأكثر خبرة داخل الفريق. وأكد جاكبو أنه يشعر بالراحة تجاه هذا الدور، ويحاول مساعدة اللاعبين الجدد على فهم القيم والمتطلبات التي يحتاجها أي لاعب عند تمثيل المنتخب الوطني، سواء داخل الملعب أو خارجه. وأشاد بشكل خاص بميكس ميردينك وروبن فان بوميل، مؤكدًا أن الثنائي قدم مباراة جيدة وأظهر قدرًا كبيرًا من الشجاعة والشغف والطاقة خلال مواجهة ألمانيا. ويرى جاكبو أن مشاركة اللاعبين الشباب في مباريات قوية أمام منتخبات كبيرة تمثل فرصة مهمة لاكتساب الخبرة، خاصة مع بداية مرحلة جديدة للمنتخب الهولندي تحت قيادة تشافي. وبهذا التعادل، بدأ منتخب هولندا مشواره في دوري الأمم الأوروبية بحصد نقطة، بعدما نجح في العودة أمام ألمانيا في اللحظات الأخيرة، بينما يواصل الفريق العمل من أجل تطوير مستواه والاستفادة من العناصر الشابة وأصحاب الخبرة خلال المباريات المقبلة.
تتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين منتخبي هولندا وألمانيا، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، في مباراة تجمع اثنين من أبرز منتخبات القارة الأوروبية، وتأتي في بداية عهد جديد للمنتخبين مع وجود تشافي هيرنانديز على رأس القيادة الفنية لهولندا ويورجن كلوب مع ألمانيا. وقبل صافرة البداية، تستعيد الجماهير نتائج المواجهات الأخيرة بين المنتخبين، والتي شهدت تفوقًا ألمانيًا في آخر لقاء، إلى جانب تعادل مثير وأهداف كثيرة في عدد من المباريات السابقة. وكانت آخر مواجهة بين هولندا وألمانيا قد أقيمت يوم 14 أكتوبر 2024، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وانتهت بفوز المنتخب الألماني بهدف دون رد، بينما سبقتها مواجهة أخرى بين المنتخبين في 10 سبتمبر من العام نفسه وانتهت بالتعادل 2-2، كما فازت ألمانيا على هولندا بنتيجة 2-1 في مباراة ودية خلال مارس 2024، وقبلها تعادل المنتخبان 1-1 في مارس 2022. وتوضح هذه النتائج مدى التقارب الذي شهدته مواجهات المنتخبين خلال السنوات الأخيرة. وتحمل مباراة 14 أكتوبر 2024 أهمية خاصة عند الحديث عن آخر مواجهة مباشرة بين المنتخبين، بعدما تمكن المنتخب الألماني من حسم اللقاء لصالحه بهدف نظيف، ليخرج من المباراة بالانتصار ويحافظ على سجله الإيجابي أمام المنتخب الهولندي في آخر فترة من المواجهات المباشرة. وقبل ذلك اللقاء بشهر تقريبًا، التقى المنتخبان في أمستردام يوم 10 سبتمبر 2024، وكانت المباراة مختلفة تمامًا من ناحية النتيجة والأحداث، حيث انتهت بالتعادل الإيجابي 2-2، في مواجهة شهدت تسجيل أربعة أهداف وتقاسم المنتخبين نقاط المباراة، ليحافظ كل طرف على فرصته في المنافسة ضمن المجموعة. وتعود المواجهة التي سبقت مباراتي دوري الأمم الأوروبية إلى 26 مارس 2024، عندما لعب المنتخبان مباراة ودية في ألمانيا، وتمكن أصحاب الأرض من تحقيق الفوز بنتيجة 2-1. وكانت المباراة اختبارًا مهمًا للمنتخبين قبل الاستحقاقات التي خاضاها خلال ذلك العام، وانتهت لصالح ألمانيا بفارق هدف واحد. أما قبل ذلك، فكان آخر لقاء بين المنتخبين في مارس 2022، عندما التقيا وديًا على ملعب يوهان كرويف أرينا، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1، لتتواصل سلسلة المواجهات التي شهدت ندية واضحة بين الطرفين وعدم وجود فوارق كبيرة في النتائج. وبالعودة إلى المواجهات الأبعد قليلًا، نجد أن المنتخبين التقيا مرتين في عام 2019 ضمن تصفيات بطولة أمم أوروبا، وكانت البداية في 24 مارس عندما حققت ألمانيا الفوز على هولندا بنتيجة 3-2، في مباراة مثيرة أقيمت على الأراضي الهولندية وشهدت تسجيل خمسة أهداف. وفي سبتمبر من العام نفسه، حصل المنتخب الهولندي على رد قوي عندما تمكن من الفوز على ألمانيا بنتيجة 4-2، في مباراة ضمن التصفيات الأوروبية، ليحقق منتخب هولندا انتصارًا عريضًا على منافسه الألماني ويؤكد أن المواجهات بين الطرفين كانت مفتوحة على نتائج مختلفة. كما شهدت بطولة دوري الأمم الأوروبية في نسختها الأولى مواجهتين قويتين بين المنتخبين عام 2018، حيث فازت هولندا بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت على أرضها يوم 13 أكتوبر، قبل أن يتعادل المنتخبان 2-2 في ألمانيا يوم 19 نوفمبر من العام نفسه. وتكشف نتائج السنوات الأخيرة عن ندية واضحة بين هولندا وألمانيا، فالمواجهات لم تكن تسير في اتجاه واحد بشكل دائم، بل شهدت انتصارات لكل منتخب وتعادلات، إلى جانب مباريات شهدت عددًا كبيرًا من الأهداف، وهو ما يجعل تاريخ اللقاءات المباشرة عاملًا مهمًا قبل المواجهة الجديدة. وبالنظر إلى آخر خمس مباريات جمعت المنتخبين، نجد أن ألمانيا حققت الفوز في مباراتين، الأولى بنتيجة 2-1 في مارس 2024 والثانية بهدف دون رد في أكتوبر من العام نفسه، بينما انتهت مباراتان بالتعادل، الأولى 1-1 في مارس 2022 والثانية 2-2 في سبتمبر 2024، في حين يعود آخر فوز لهولندا ضمن هذه السلسلة إلى سبتمبر 2019 عندما انتصرت بنتيجة 4-2. وتشير الأرقام الإجمالية للمواجهات التاريخية بين المنتخبين إلى تقارب كبير أيضًا، إذ التقى الطرفان في 48 مباراة على مستوى المنتخب الأول، وحقق كل منتخب 18 انتصارًا، بينما انتهت 12 مباراة بالتعادل، مع تسجيل ألمانيا 90 هدفًا مقابل 79 هدفًا لهولندا في هذه المواجهات. ويظهر من هذا السجل أن المنتخب الألماني يمتلك أفضلية بسيطة في عدد الانتصارات التاريخية، لكن الفارق ليس كبيرًا، وهو ما يعكس قوة المنافسة بين المنتخبين على مدار سنوات طويلة، خاصة أن هولندا وألمانيا تجمعهما مواجهات بارزة في البطولات الأوروبية والتصفيات والمباريات الودية. كما أن المواجهات الأخيرة بين المنتخبين شهدت حضورًا واضحًا للأهداف، باستثناء آخر مباراة بينهما التي انتهت بفوز ألمانيا بهدف نظيف. ففي مباراة سبتمبر 2024 انتهت المباراة 2-2، وقبلها فازت ألمانيا 2-1، بينما شهدت مواجهتا 2019 تسجيل سبعة أهداف في مباراة واحدة ثم خمسة أهداف في المباراة الأخرى. وتمنح هذه النتائج المباراة الجديدة أهمية خاصة، خاصة أن المنتخبين يدخلان اللقاء بمدربين جديدين، وهو ما يجعل المقارنة مع المواجهات السابقة مختلفة من الناحية الفنية. تشافي هيرنانديز يبدأ تجربته مع المنتخب الهولندي، بينما يبدأ يورجن كلوب مهمته مع ألمانيا، وبالتالي فإن كل مدرب يسعى إلى تقديم بداية قوية وإظهار شكل واضح لفريقه منذ المباراة الأولى. كما أن إقامة المباراة في أمستردام تضيف أهمية خاصة للمواجهة، خاصة أن ملعب يوهان كرويف أرينا كان مسرحًا لآخر مواجهة بين المنتخبين في هولندا، والتي انتهت بالتعادل 2-2 في سبتمبر 2024. ويعرف المنتخبان أجواء الملعب جيدًا، لكن هذه المرة ستكون الظروف مختلفة مع وجود مدربين جديدين. ويملك المنتخب الألماني ذكريات إيجابية من آخر مواجهة بين المنتخبين، بعدما حسم مباراة أكتوبر 2024 بهدف دون رد، بينما يسعى المنتخب الهولندي إلى استغلال إقامة اللقاء على أرضه من أجل تحقيق نتيجة مختلفة هذه المرة، خاصة مع بداية مشوار جديد تحت قيادة تشافي. وفي المقابل، ستكون المواجهة اختبارًا قويًا لكلوب مع المنتخب الألماني، خاصة أن المنافس هو هولندا، أحد المنتخبات التي اعتاد المنتخب الألماني مواجهتها في مباريات قوية ومتقاربة، وهو ما يجعل البداية أمام منافس بهذا الحجم مهمة بالنسبة للجهاز الفني الجديد. وتبقى نتائج المواجهات السابقة جزءًا من تاريخ المنتخبين، لكنها لا تحسم نتيجة المباراة الجديدة، خاصة مع تغير الأجهزة الفنية واللاعبين والظروف المحيطة بكل مواجهة. إلا أن الأرقام الأخيرة تؤكد أن المواجهة بين هولندا وألمانيا عادة ما تحمل الكثير من الندية والإثارة، وهو ما يرفع من قيمة المباراة المنتظرة. وبذلك، يدخل المنتخبان المباراة الجديدة بعدما شهدت آخر مواجهاتهما فوز ألمانيا بهدف دون رد، بينما انتهت المواجهة التي سبقتها بالتعادل 2-2، وسبقتها مواجهة ودية انتهت بفوز ألمانيا 2-1، ثم تعادل 1-1 في مارس 2022، قبل أن يظهر الفوز الهولندي الكبير 4-2 في سبتمبر 2019 ضمن التصفيات الأوروبية. وتتجه الأنظار الآن إلى المواجهة الجديدة لمعرفة ما إذا كانت ألمانيا ستواصل تفوقها في آخر لقاءاتها أمام هولندا، أم يتمكن المنتخب الهولندي من استغلال عاملي الأرض والبداية الجديدة مع تشافي لتحقيق نتيجة مختلفة، في لقاء يحمل الكثير من الذكريات بين منتخبين لهما تاريخ طويل من المنافسة في كرة القدم الأوروبية.
يستعد منتخب هولندا لمواجهة نظيره ألمانيا، مساء اليوم الخميس، في الجولة الأولى من منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، في مباراة تحمل طابعًا خاصًا مع بداية عهد جديد للمنتخبين، بعدما تولى الإسباني تشافي هيرنانديز القيادة الفنية لمنتخب هولندا، بينما يبدأ الألماني يورجن كلوب مهمته مع منتخب ألمانيا، في واحدة من أبرز مواجهات الجولة الأولى بالبطولة. وتقام المباراة على ملعب يوهان كرويف أرينا في العاصمة الهولندية أمستردام، وسط اهتمام كبير ببداية المدربين الجديدين ومشاهدة الأفكار التي سيقدمها كل منهما مع فريقه. التشكيل المتوقع لهولندا: حراسة المرمي : فيربروجين الدفاع : دومفريز - فان هيكي - فان دايك - فان دي فين الوسط : ريندرز - جرافينبيرخ - فيرمان الهجوم : سومرفيل - بروبي - جاكبو التشكيل المتوقع لألمانيا: حراسة المرمي : تير شتيجن الدفاع : براون - تاه - شلوتربيك - كيميتش الوسط : بافلوفيتش - نميشا الهجوم : جنابري - موسيالا - كارل - هافيرتز وتشهد مواجهة هولندا وألمانيا اهتمامًا كبيرًا بسبب الظروف المختلفة التي يدخل بها المنتخبان اللقاء، خاصة أن المباراة تمثل الظهور الأول لكل من تشافي هيرنانديز ويورجن كلوب في القيادة الفنية لمنتخبيهما، وهو ما يجعل التشكيل الأساسي لكل فريق محط أنظار الجماهير والمتابعين، في ظل رغبة كل مدرب في ترك بصمته منذ المباراة الأولى. وبالنسبة لمنتخب هولندا، يظهر الحارس فيربروجين في مركز حراسة المرمى، على أن يتكون الخط الخلفي من دومفريز في الجبهة اليمنى، وفان هيكي وفان دايك في قلب الدفاع، بينما يشغل فان دي فين الجبهة اليسرى، في تشكيل يعتمد على أربعة لاعبين في الخط الخلفي. ويمثل وجود فان دايك في قلب دفاع المنتخب الهولندي عنصرًا مهمًا بالنسبة للفريق، خاصة مع حمله شارة القيادة واستمراره كأحد أبرز عناصر الخبرة في المجموعة، بينما يظهر إلى جواره فان هيكي، مع وجود دومفريز وفان دي فين على جانبي الخط الدفاعي. وفي وسط الملعب، يعتمد التشكيل المتوقع لهولندا على الثلاثي ريندرز وجرافينبيرخ وفيرمان، حيث يأتي الثلاثي في منطقة مهمة للغاية بالنسبة لطريقة لعب المنتخب الهولندي، مع وجود مسؤولية كبيرة عليهم في عملية بناء اللعب والتحكم في إيقاع المباراة أمام منتخب ألماني يمتلك مجموعة قوية من لاعبي الوسط والهجوم. ويظهر ريندرز ضمن ثلاثي الوسط، إلى جانب جرافينبيرخ وفيرمان، بينما ينتظر أن يكون هذا الخط حلقة الوصل بين الدفاع والهجوم، خاصة أن المنتخب الهولندي سيحتاج إلى الحفاظ على الاستحواذ والخروج بالكرة بشكل منظم أمام الضغط المتوقع من لاعبي ألمانيا. أما في الخط الهجومي، فيظهر سومرفيل على أحد الأطراف، بينما يقود بروبي مركز المهاجم، ويتواجد جاكبو على الطرف الآخر، ليكتمل بذلك الشكل المتوقع لطريقة اللعب الهولندية التي تعتمد على وجود ثلاثة لاعبين في الخط الأمامي. ويمثل جاكبو أحد الأسماء التي يمكن أن تمنح المنتخب الهولندي خطورة في الثلث الهجومي، بينما سيكون بروبي مطالبًا بالتحرك داخل منطقة الجزاء واستغلال المساحات، في الوقت الذي يستطيع فيه سومرفيل منح الفريق سرعة إضافية على الطرف. وعلى الجانب الآخر، يدخل منتخب ألمانيا المباراة بتشكيل متوقع يعتمد على طريقة 4-2-3-1، حيث يظهر تير شتيجن في حراسة المرمى، أمامه خط دفاع مكون من براون وتاه وشلوتربيك وكيميتش. ويحصل تير شتيجن على فرصة الظهور في مركز حراسة المرمى، بينما يقود تاه وشلوتربيك قلب الدفاع، في الوقت الذي يشغل فيه براون الجبهة اليسرى، ويتواجد كيميتش في الجهة اليمنى وفق التشكيل المتوقع الذي تظهره الصورة الخاصة بالمباراة. ويتحول كيميتش إلى عنصر مهم في بناء اللعب الألماني، خاصة مع خبرته الكبيرة وقدرته على التحرك من الخلف، بينما سيكون تاه وشلوتربيك أمام مهمة التعامل مع تحركات بروبي وجاكبو وسومرفيل، في مواجهة تحتاج إلى تركيز كبير من الخط الدفاعي الألماني. وفي خط الوسط، يظهر بافلوفيتش إلى جانب نميشا، حيث يشكل الثنائي قاعدة وسط الملعب في طريقة لعب ألمانيا المتوقعة، مع وجود مسؤولية كبيرة عليهما في تأمين الخط الخلفي والمساعدة في نقل الكرة إلى لاعبي الثلث الهجومي. ويأتي خلف المهاجم هافيرتز الثلاثي جنابري وموسيالا وكارل، وهي مجموعة هجومية تتمتع بالقدرة على التحرك وتغيير المراكز، ما يمنح منتخب ألمانيا أكثر من خيار عند محاولة الوصول إلى مرمى المنتخب الهولندي. ويظهر موسيالا في مركز مهم خلف المهاجم، وهو أحد أبرز الأسماء المنتظرة في التشكيل الألماني، بينما يتواجد جنابري على أحد الجانبين، ويظهر كارل في الجانب الآخر، لتشكيل الثلاثي الذي سيتحرك خلف هافيرتز. أما هافيرتز، فيظهر كرأس حربة في التشكيل المتوقع، وسيكون أمام مهمة قيادة الخط الهجومي الألماني ومحاولة استغلال المساحات خلف دفاع هولندا، إلى جانب التعامل مع الرقابة المفروضة من فان دايك وفان هيكي. وتكتسب المواجهة أهمية إضافية بالنسبة لكلوب وتشافي، لأن كل مدرب يخوض أول مباراة له مع منتخب جديد، وبالتالي فإن التشكيل المتوقع لا يعكس فقط أسماء اللاعبين الذين يمكن أن يبدأوا اللقاء، ولكنه يعطي أيضًا لمحة أولية عن الأفكار التي يمكن أن يعتمد عليها كل مدرب في بداية تجربته الدولية. تشافي هيرنانديز يدخل المباراة وهو مطالب بتقديم شكل واضح للمنتخب الهولندي منذ البداية، خاصة أن اللعب أمام ألمانيا يمثل اختبارًا قويًا لأي مدرب في أول ظهور له، بينما يسعى كلوب إلى بداية مختلفة مع المنتخب الألماني ومحاولة تقديم شخصية واضحة للفريق تحت قيادته. ومن المنتظر أن تكون معركة وسط الملعب من أبرز مفاتيح المباراة، في ظل وجود ريندرز وجرافينبيرخ وفيرمان من جانب هولندا، وبافلوفيتش ونميشا من جانب ألمانيا، مع إمكانية تحرك لاعبي الخط الهجومي للضغط والمساندة خلال مراحل اللقاء المختلفة. كما ستكون المواجهات الفردية في الخطين الدفاعي والهجومي محل اهتمام كبير، خاصة مع وجود فان دايك وفان هيكي أمام هافيرتز وموسيالا وجنابري وكارل، بينما سيحاول دفاع ألمانيا التعامل مع بروبي وجاكبو وسومرفيل. وبشكل عام، يحمل التشكيل المتوقع للمنتخبين العديد من الأسماء المعروفة، مع وجود مجموعة من العناصر الشابة التي يمكن أن تحصل على دور مهم في بداية العهد الجديد للمنتخبين، وهو ما يجعل المباراة فرصة لمتابعة شكل هولندا تحت قيادة تشافي وألمانيا مع كلوب. وتتجه الأنظار إلى صافرة البداية لمعرفة مدى التزام المنتخبين بالتشكيل المتوقع، وما إذا كان المدربان سيجريان أي تغييرات قبل انطلاق المباراة، خاصة أن المواجهة ستكون الاختبار الأول الرسمي للمدربين الجديدين، ومن الطبيعي أن تكون هناك حالة من الترقب بشأن الخيارات الفنية والتكتيكية لكل طرف. وفي النهاية، يدخل منتخب هولندا المباراة بتشكيل متوقع يضم فيربروجين، دومفريز، فان هيكي، فان دايك، فان دي فين، ريندرز، جرافينبيرخ، فيرمان، سومرفيل، بروبي وجاكبو، بينما يعتمد منتخب ألمانيا على تير شتيجن، براون، تاه، شلوتربيك، كيميتش، بافلوفيتش، نميشا، جنابري، موسيالا، كارل وهافيرتز، في مواجهة تجمع بين تشافي وكلوب في بداية مشوارهما مع المنتخبين بدوري الأمم الأوروبية.
يستعد عشاق كرة القدم الأوروبية لمتابعة مواجهة قوية تجمع بين منتخب ألمانيا ونظيره منتخب هولندا، مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات الجولة الأولى من بطولة دوري الأمم الأوروبية 2026، في لقاء مرتقب يجمع بين اثنين من كبار منتخبات القارة الأوروبية، وسط اهتمام كبير بموعد المباراة وملعبها والحكم والقناة الناقلة لها. وتقام مباراة ألمانيا وهولندا في افتتاح مشوار المنتخبين ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث يبحث كل منتخب عن بداية قوية في البطولة، في ظل أهمية المواجهات الأولى وتأثير نتائجها على حسابات المجموعة خلال الجولات المقبلة. ويستضيف ملعب يوهان كرويف أرينا في العاصمة الهولندية أمستردام مواجهة ألمانيا وهولندا، حيث يحتضن الملعب المباراة المنتظرة بين المنتخبين في أجواء جماهيرية قوية، خاصة مع إقامة اللقاء على الأراضي الهولندية وحضور جماهير المنتخب صاحب الأرض لمساندة فريقها في بداية مشواره بالبطولة. ويعد يوهان كرويف أرينا من الملاعب المعروفة في كرة القدم الأوروبية، وسيكون مسرحًا للمواجهة التي تجمع المنتخبين في الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، حيث تتجه الأنظار إلى أرضية الملعب لمتابعة أول اختبار رسمي في البطولة لكل من ألمانيا وهولندا. وتنطلق مباراة ألمانيا وهولندا في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، وفق الموعد المحدد للمباراة، لتبدأ المواجهة في واحدة من أبرز مباريات الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية. وتحظى المباراة باهتمام جماهيري كبير، خاصة أن المنتخبين يمتلكان تاريخًا طويلًا من المواجهات القوية في كرة القدم الأوروبية، كما أن وجودهما ضمن المستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية يجعل اللقاء محط أنظار المتابعين قبل انطلاق صافرة البداية. أما عن حكم مباراة ألمانيا وهولندا، فقد تم إسناد مهمة إدارة اللقاء إلى الحكم الإسباني أليخاندرو هيرنانديز، الذي سيكون مسؤولًا عن إدارة المباراة داخل أرض الملعب، ومتابعة مجريات اللقاء واتخاذ القرارات التحكيمية خلال المواجهة. ويأتي اختيار أليخاندرو هيرنانديز لإدارة المباراة ليضع الحكم الإسباني أمام مهمة مهمة في لقاء يجمع منتخبين كبيرين، خاصة أن مباريات المنتخبات الكبرى تحتاج إلى تركيز كبير من الطاقم التحكيمي، في ظل سرعة اللعب وقوة المنافسة بين اللاعبين. وتتجه الأنظار إلى الحكم الإسباني منذ اللحظات الأولى للمباراة، خاصة مع أهمية الجولة الأولى ورغبة كل منتخب في تقديم بداية قوية، وهو ما يجعل القرارات التحكيمية جزءًا مهمًا من أحداث اللقاء. وبالنسبة للقنوات الناقلة، ستكون مباراة ألمانيا وهولندا متاحة عبر قناة beIN SPORTS 2، وفق بيانات البث الخاصة بالمباراة، لتكون القناة هي الناقل للمواجهة في المنطقة العربية. ويمكن للجماهير متابعة المباراة عبر قناة beIN SPORTS 2 في الموعد المحدد، حيث تنطلق المواجهة في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، في لقاء ينتظر أن يحظى بنسبة متابعة كبيرة بسبب قيمة المنتخبين وأهمية بداية مشوارهما في البطولة. وتأتي مباراة ألمانيا وهولندا ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، وتحديدًا في المجموعة الثانية من المستوى الأول، وهو ما يمنح المواجهة أهمية كبيرة منذ الجولة الأولى، خاصة أن كل نقطة يمكن أن يكون لها تأثير على ترتيب المجموعة مع استمرار المنافسات. ويسعى المنتخبان إلى تحقيق أفضل بداية ممكنة، خاصة أن المباراة تجمع بين منتخبين يمتلكان عناصر قوية وخبرة كبيرة في المنافسات الدولية، وهو ما يجعل المواجهة مفتوحة على العديد من الاحتمالات من الناحية الفنية. وتقام المباراة في أجواء جماهيرية منتظرة داخل يوهان كرويف أرينا، حيث يأمل المنتخب الهولندي في الاستفادة من إقامة اللقاء على أرضه، بينما يدخل المنتخب الألماني المواجهة بهدف تحقيق نتيجة إيجابية خارج ملعبه في بداية مشواره بدوري الأمم الأوروبية. ويمثل الملعب عاملًا مهمًا في أجواء المباراة، خاصة مع حضور الجماهير الهولندية وانتظارها الظهور الأول لمنتخب بلادها في البطولة، بينما سيكون لاعبو ألمانيا أمام اختبار خارج أرضهم في واحدة من أصعب مواجهات الجولة الأولى. وتحمل المواجهة أهمية إضافية بسبب قوة المنتخبين، فالمباراة لا تجمع بين فريقين يبحثان فقط عن النقاط، وإنما بين منتخبين يمتلكان تاريخًا كبيرًا في كرة القدم الأوروبية، وهو ما يجعل كل تفاصيل اللقاء محل اهتمام، بداية من الحكم ومرورًا بالملعب وصولًا إلى القناة الناقلة. ومن المنتظر أن تبدأ المباراة في تمام الساعة 9:45 مساءً بتوقيت القاهرة، بينما يحتضنها ملعب يوهان كرويف أرينا في أمستردام، ويتولى أليخاندرو هيرنانديز مهمة إدارة اللقاء، في حين تنقل قناة beIN SPORTS 2 المواجهة للجماهير في المنطقة العربية. وتأتي هذه المباراة في بداية مشوار المنتخبين في دوري الأمم الأوروبية، ولذلك ستكون ضربة البداية مهمة لكل طرف، خاصة أن تحقيق نتيجة إيجابية في الجولة الأولى يمنح الفريق دفعة قبل استكمال بقية مباريات المجموعة. ويستعد الجهازان الفنيان للمباراة وسط حالة من التركيز، حيث يسعى كل طرف إلى اختيار التشكيل المناسب وطريقة اللعب التي تساعده على التعامل مع منافس قوي، في مواجهة لا تبدو سهلة لأي من المنتخبين. كما أن إقامة المباراة في أمستردام تضيف أجواء خاصة إلى اللقاء، حيث سيكون المنتخب الهولندي أمام جماهيره، بينما يتعين على المنتخب الألماني التعامل مع أجواء ملعب المنافس ومحاولة الحفاظ على تركيزه طوال أحداث المباراة. وتعد مواجهة ألمانيا وهولندا من المباريات التي تحظى باهتمام خاص في الجولة الأولى، ليس فقط بسبب أسماء المنتخبين، ولكن أيضًا بسبب قيمة البطولة نفسها، التي أصبحت من المنافسات المهمة على أجندة المنتخبات الأوروبية. وتنتظر الجماهير انطلاق صافرة أليخاندرو هيرنانديز لمعرفة شكل المباراة منذ الدقائق الأولى، خاصة أن البداية قد تكون مهمة في تحديد إيقاع المواجهة، مع وجود رغبة واضحة من المنتخبين في الظهور بصورة قوية وتحقيق نتيجة إيجابية. ومن الناحية الجماهيرية، ستكون beIN SPORTS 2 هي الوجهة لمتابعة المباراة في المنطقة العربية، حيث يمكن للمشاهدين متابعة المواجهة في موعدها المحدد مساء الخميس. وفي النهاية، تقام مباراة ألمانيا وهولندا اليوم الخميس 24 سبتمبر 2026، ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، على ملعب يوهان كرويف أرينا في العاصمة الهولندية أمستردام، وتنطلق في تمام الساعة التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة. ويدير المباراة الحكم الإسباني أليخاندرو هيرنانديز، بينما تنقل المواجهة عبر قناة beIN SPORTS 2، في لقاء مرتقب يجمع منتخبين كبيرين في بداية مشوارهما بالبطولة.
تنطلق اليوم الخميس منافسات دوري الأمم الأوروبية 2026، وسط ترقب كبير من جماهير كرة القدم الأوروبية، حيث تشهد الجولة الأولى من المستوى الأول إقامة أربع مباريات قوية تجمع عددًا من المنتخبات صاحبة التاريخ الكبير في القارة. وتتركز الأنظار على مواجهات هولندا ضد ألمانيا، وصربيا أمام اليونان، والنرويج ضد الدنمارك، والبرتغال أمام ويلز، وجميع هذه المباريات تقام في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، ضمن منافسات المجموعتين الثانية والرابعة من المستوى الأول. وتأتي الجولة الأولى في بداية نسخة جديدة من البطولة، التي تستمر منافساتها حتى شهر نوفمبر المقبل. وتعد مواجهة هولندا وألمانيا من أبرز مباريات اليوم، خاصة أنها تجمع منتخبين كبيرين وتقام في المجموعة الثانية، كما تشهد بداية عهد جديد للمنتخبين، مع تولي تشافي هيرنانديز القيادة الفنية لمنتخب هولندا، بينما يبدأ يورجن كلوب مهمته مع منتخب ألمانيا. ويعرف المنتخبان بعضهما جيدًا، بعدما التقيا في النسخة السابقة من دوري الأمم الأوروبية وانتهت المواجهة في أمستردام بالتعادل 2-2، قبل أن تفوز ألمانيا بهدف دون رد في ميونخ، ولذلك تحمل المباراة الجديدة أهمية خاصة مع اختلاف الأجهزة الفنية وبداية مرحلة جديدة للطرفين. ويدخل منتخب هولندا المباراة على ملعبه، وهو ما يمنحه فرصة للظهور بصورة قوية أمام جماهيره في أول مباراة رسمية تحت قيادة تشافي. ويأمل المدرب الإسباني في تقديم بداية جيدة، خاصة أن المنافس هو ألمانيا، أحد أقوى منتخبات القارة، كما أن المباراة تمنحه فرصة مبكرة لاختبار أفكاره أمام منافس يمتلك عناصر مميزة في جميع الخطوط. وفي المقابل، يبدأ كلوب مهمته مع المنتخب الألماني بمواجهة قوية خارج ملعبه، وهي بداية تحمل الكثير من الاهتمام، خاصة أن المدرب المعروف بأسلوبه الهجومي يدخل تجربة مختلفة تمامًا عن العمل مع الأندية. وسيكون من المثير متابعة الشكل الذي سيظهر به المنتخب الألماني تحت قيادة كلوب، وكيف سيتعامل الفريق مع الضغط المتوقع في ملعب يوهان كرويف أرينا. أما المباراة الثانية في المجموعة نفسها، فتجمع منتخب صربيا مع نظيره اليوناني، في مواجهة يسعى خلالها كل طرف إلى حصد النقاط الثلاث في بداية مشواره. وتختلف طبيعة المباراة عن مواجهة هولندا وألمانيا من حيث الأسماء والتاريخ، لكنها لا تقل أهمية بالنسبة إلى حسابات المجموعة، خاصة أن البداية الجيدة قد تمنح أحد المنتخبين دفعة قبل مواجهة بقية المنافسين. ويبحث منتخب صربيا عن استغلال إقامة المباراة على أرضه من أجل تحقيق بداية إيجابية، خاصة أن المنافس اليوناني يدخل اللقاء بطموح مماثل. وستكون المواجهة اختبارًا لقدرة كل منتخب على فرض أسلوبه منذ البداية، خصوصًا أن المجموعة الثانية تضم أيضًا هولندا وألمانيا، وهو ما يجعل حصد النقاط أمرًا مهمًا في ظل قوة المنافسة. وتقام مباريات هولندا وألمانيا وصربيا واليونان ضمن المجموعة الثانية من المستوى الأول، بينما تشهد المجموعة الرابعة مواجهتين مهمتين أيضًا، تجمع الأولى النرويج بالدنمارك، والثانية البرتغال وويلز. وتقام المباريات الأربع في الموعد نفسه، ما يجعل الجماهير أمام ليلة كروية مزدحمة بالمواجهات الأوروبية القوية. وفي المجموعة الرابعة، يستضيف منتخب النرويج نظيره الدنماركي في مواجهة تحمل أهمية كبيرة للطرفين، خاصة أن المجموعة تضم أيضًا البرتغال وويلز. ويدخل المنتخبان اللقاء بهدف تحقيق الفوز، خصوصًا أن البداية القوية قد تمنح الفائز أفضلية مبكرة في سباق المنافسة على مراكز المجموعة. ويمتلك المنتخب النرويجي مجموعة من اللاعبين القادرين على صناعة الخطورة، وسيحاول الاستفادة من عامل الأرض والجمهور أمام الدنمارك، بينما يعتمد المنتخب الدنماركي على خبرته في المنافسات الأوروبية ورغبته في الخروج بنتيجة إيجابية من خارج ملعبه. وتأتي المباراة كاختبار مبكر لكل فريق قبل سلسلة المواجهات المقبلة في المجموعة. وتكتسب مواجهة النرويج والدنمارك أهمية إضافية بسبب جدول المجموعة، حيث يلتقي النرويج بعد ذلك مع البرتغال، بينما تواجه الدنمارك منتخب ويلز، وهو ما يجعل نتيجة الجولة الأولى مؤثرة في ترتيب المجموعة قبل الانتقال إلى الجولة الثانية. ويبدأ المنتخبان مشوارهما وهما يعرفان أن المنافسة ستكون قوية، خاصة مع وجود البرتغال صاحبة الخبرة الكبيرة في البطولة. أما المباراة الرابعة والأخيرة في مباريات اليوم من المستوى الأول، فتجمع منتخب البرتغال مع ويلز على ملعب جوزيه ألفالادي في العاصمة البرتغالية لشبونة. وتعد المواجهة مهمة للغاية بالنسبة للمنتخب البرتغالي، الذي يبدأ مرحلة جديدة تحت قيادة خورخي خيسوس، بينما يواصل ويلز مشواره تحت قيادة كريج بيلامي الذي يتولى تدريب المنتخب منذ عام 2024. وتمثل المباراة الظهور الرسمي الأول لخورخي خيسوس مع منتخب البرتغال، وهو ما يجعل الأنظار موجهة بشكل كبير إلى طريقة لعب الفريق تحت قيادة المدرب الجديد. وتدخل البرتغال اللقاء بطموح تحقيق الفوز على أرضها، خاصة أن الفريق يمتلك مجموعة من اللاعبين أصحاب الخبرة الدولية، وفي مقدمتهم كريستيانو رونالدو. وفي الجهة الأخرى، يسعى منتخب ويلز إلى تقديم بداية قوية مع كريج بيلامي، خاصة أن مواجهة البرتغال خارج ملعبه تمثل اختبارًا صعبًا للفريق. وسيكون التنظيم الدفاعي واستغلال الهجمات المرتدة من الملفات المهمة أمام المنتخب الويلزي، في ظل قوة البرتغال وامتلاكها لاعبين قادرين على صناعة الفارق. وتتزامن مباريات اليوم مع بداية مرحلة جديدة في البطولة بعد نهاية منافسات النسخة السابقة، حيث يدخل عدد من المنتخبات المنافسة بأجهزة فنية جديدة، وهو ما يضيف عنصرًا من الترقب إلى الجولة الأولى. وبجانب تشافي وكلوب وخورخي خيسوس، ستكون الجماهير مهتمة أيضًا بمشاهدة شكل المنتخبات المختلفة بعد التغييرات التي حدثت خلال الفترة الماضية. وتحمل الجولة الأولى أهمية خاصة لأنها تمنح المنتخبات فرصة مبكرة لحصد النقاط قبل توالي المباريات، خاصة أن مرحلة الدوري تضم ست مباريات لكل منتخب في المستوى الأول. ولذلك ستكون البداية مهمة في تحديد شكل المنافسة داخل كل مجموعة، رغم أن نتيجة مباراة واحدة لن تكون كافية وحدها لحسم أي شيء في جدول الترتيب. ومن المنتظر أن تشهد مباريات اليوم صراعًا قويًا على مستوى وسط الملعب، خاصة في مواجهات هولندا وألمانيا والنرويج والدنمارك والبرتغال وويلز، بينما ستكون مواجهة صربيا واليونان مختلفة من الناحية التكتيكية، مع رغبة كل طرف في فرض أسلوبه وتحقيق نتيجة تمنحه بداية إيجابية. وبشكل عام، تبدو مواجهات اليوم متنوعة من حيث الأسماء والظروف، لكن القاسم المشترك بينها هو أهمية البداية في دوري الأمم الأوروبية. هولندا تريد بداية قوية مع تشافي، وألمانيا تبحث عن انطلاقة مختلفة مع كلوب، والبرتغال تبدأ عهد خورخي خيسوس أمام ويلز، بينما تحاول النرويج والدنمارك وصربيا واليونان تحقيق نتيجة تساعدها في المنافسة داخل مجموعاتها. وتقام مباريات اليوم الأربع في التاسعة و45 دقيقة مساءً بتوقيت القاهرة، وتشهد المجموعة الثانية مواجهتي هولندا وألمانيا وصربيا واليونان، بينما تضم المجموعة الرابعة مواجهتي النرويج والدنمارك والبرتغال وويلز. ومن هنا، سيكون عشاق الكرة الأوروبية أمام ليلة حافلة بالمواجهات، خصوصًا أن كل مباراة تمثل البداية الرسمية لمشوار جديد في دوري الأمم الأوروبية 2026. وفي النهاية، ستكون مواجهة هولندا وألمانيا هي العنوان الأبرز لليلة، خاصة مع الظهور الأول لتشافي وكلوب، بينما تمثل مباراة البرتغال وويلز بداية جديدة لخورخي خيسوس مع المنتخب البرتغالي. وفي الوقت نفسه، تبحث صربيا واليونان والنرويج والدنمارك عن بداية إيجابية تمنحها فرصة قوية للمنافسة داخل مجموعاتها، لتبدأ بذلك رحلة جديدة في دوري الأمم الأوروبية وسط الكثير من الترقب والإثارة.
عقد يورجن كلوب، المدير الفني لمنتخب ألمانيا، مؤتمرًا صحفيًا قبل المواجهة المرتقبة أمام منتخب هولندا، ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية، والتي تمثل الظهور الأول للمدرب الألماني على رأس القيادة الفنية لمنتخب بلاده. وتحدث كلوب خلال المؤتمر عن طموحاته مع المانشافت، والفارق بين العمل مع الأندية والمنتخبات، كما تطرق إلى تجربته السابقة مع ليفربول والعبارة الشهيرة التي أطلقها في بداية مشواره مع الفريق الإنجليزي، مؤكدًا أنه لا يستطيع تقديم وعد مشابه للجماهير الألمانية فيما يتعلق بتحقيق بطولة، لكنه يستطيع ضمان شيء واحد وهو أن الجميع سيرى الرغبة الكاملة في القتال والمحاولة. وبدأ كلوب حديثه عند سؤاله عن إمكانية تكرار ما فعله مع ليفربول، عندما تحدث في بداية مهمته مع الفريق الإنجليزي عن إمكانية تحقيق لقب خلال أربع سنوات، مؤكدًا أن الوضع مختلف تمامًا مع المنتخب الألماني. وأوضح أن حديثه في ليفربول كان مرتبطًا بطبيعة العمل داخل الأندية، حيث توجد مباريات ومسابقات وفرص عديدة على مدار الموسم تسمح للفريق بالمنافسة على أكثر من بطولة، بينما الوضع مع المنتخبات مختلف بسبب قلة عدد البطولات والمباريات المتاحة. وقال كلوب إنه في تجربته مع ليفربول كانت هناك فرص كثيرة لتحقيق الألقاب، ربما أربع أو خمس فرص، وربما أكثر من ذلك، ولذلك كان من الممكن الحديث عن احتمالات الفوز ببطولة خلال فترة زمنية محددة. أما مع المنتخب الألماني، فإن البطولات الكبرى لا تقام بنفس المعدل، وبالتالي لا يستطيع أن يقدم للجماهير وعدًا محددًا بالتتويج خلال فترة زمنية معينة. وأضاف المدرب الألماني أن الشيء الوحيد الذي يستطيع أن يعد به جماهير بلاده هو أنهم سيرون الرغبة والإصرار الكاملين من المنتخب في كل مباراة. وأكد أن هدفه الأساسي هو أن يكون واضحًا للجميع أن اللاعبين والجهاز الفني سيحاولون القتال بكل ما لديهم من أجل تحقيق النجاح، حتى وإن كان لا يستطيع ضمان النتيجة النهائية أو التتويج بالبطولات. وتأتي تصريحات كلوب قبل بداية مشواره الرسمي مع منتخب ألمانيا، حيث يواجه هولندا في أمستردام ضمن الجولة الأولى من دوري الأمم الأوروبية. وكان الاتحاد الألماني قد أعلن أن كلوب استدعى 44 لاعبًا لأول أربع مباريات، وقسمهم إلى مجموعتين، في محاولة لمنح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة المشاركة والتقييم خلال فترة التوقف الدولي. وتعد مواجهة هولندا أول اختبار رسمي لكلوب مع المنتخب الألماني. (Deutscher Fußball-Bund) وتحدث كلوب كذلك عن الانتقادات التي طالت الكرة الألمانية خلال الفترة الماضية، والحديث عن ضرورة تطوير منظومة إعداد اللاعبين والفئات السنية. وأوضح أن هناك نقاشًا مستمرًا حول مستوى الكرة الألمانية مقارنة بباقي الدول، وأن البعض يرى ضرورة تغيير طريقة إعداد اللاعبين وتطويرهم منذ المراحل السنية الصغيرة. لكن كلوب أشار إلى نقطة مهمة تتعلق بتوقيت هذه الإصلاحات، مؤكدًا أن الاهتمام بالأطفال في سن الثامنة وتطويرهم منذ الآن لن يكون بالضرورة له تأثير مباشر على بطولة ستقام بعد عامين فقط. ومع ذلك، شدد على أن الأزمة يجب أن تتحول إلى فرصة لإعادة التفكير والعمل على التطوير، مؤكدًا أن تحسين كرة القدم الألمانية أمر مطلوب ويمكن تحقيقه بصورة أفضل. ويرى كلوب أن مهمته الأساسية في الوقت الحالي ليست حل كل مشاكل كرة القدم الألمانية دفعة واحدة، وإنما التركيز على المنتخب الأول والعمل على جعله فريقًا قادرًا على المنافسة داخل الملعب. وأكد أن مهمته الأولى هي التأثير على طريقة لعب المنتخب، بحيث يدخل كل مباراة وهو يمتلك فرصة حقيقية وقوية لتحقيق الفوز. وشدد المدرب الألماني على أن الوصول إلى هذا المستوى لن يحدث من أول يوم، كما أنه لن ينجح في تحقيقه خلال كل مباراة، لكنه يرى أن العمل يجب أن يبدأ سريعًا، خاصة أن طبيعة العمل مع المنتخبات لا تمنح المدرب نفس الوقت المتاح له في الأندية. واستشهد كلوب بفترته مع ليفربول، موضحًا أنه مر بمواسم خاض خلالها الفريق 64 مباراة، وهو عدد ضخم من المباريات يمنح المدرب فرصة مستمرة للعمل مع اللاعبين، وتجربة أفكار جديدة، وتصحيح الأخطاء، وبناء أسلوب اللعب تدريجيًا. أما في المنتخب، فإن الوصول إلى نفس عدد المباريات يحتاج إلى سنوات طويلة للغاية، وهو ما يجعل المدرب مطالبًا بالعمل بسرعة والتكيف مع قصر فترات التجمعات. وقال كلوب إن هذا الاختلاف يجبره على أن يكون أسرع في عملية بناء الفريق، وأن يبدأ العمل فورًا بدلًا من انتظار مرور وقت طويل حتى تظهر أفكاره. وأكد أن هذا هو ما حاول القيام به بالفعل خلال الأيام الأولى من المعسكر، معربًا عن أمله في أن تظهر بعض ملامح العمل الجديد خلال مباراة هولندا. وتطرق المدرب الألماني أيضًا إلى طبيعة المواجهة المرتقبة أمام هولندا، مؤكدًا أن المنتخب المنافس يمتلك العديد من المواهب واللاعبين المميزين، وأن المباراة لن تكون سهلة على الإطلاق. كما أشار إلى أهمية التعامل مع اللقاء بجدية كبيرة، خاصة أنها تمثل بداية مرحلة جديدة بالنسبة للمنتخب الألماني تحت قيادته. كلوب لا يريد أن تكون مباراة هولندا مجرد مناسبة لظهوره الأول على مقاعد بدلاء ألمانيا، وإنما يرى فيها بداية حقيقية للمشروع الذي يعمل عليه. فالمدرب يريد أن يبدأ بصورة توضح شخصية المنتخب، حتى لو لم تكن كل التفاصيل مكتملة في هذه المرحلة، لأن طبيعة العمل الدولي تفرض عليه استغلال كل فرصة تدريب وكل مباراة من أجل الوصول إلى الصورة التي يريدها. وفي نهاية حديثه، تعامل كلوب بطريقته المعتادة مع سؤال يتعلق بمستقبل المنتخب وإمكانية المنافسة على الألقاب، مؤكدًا أنه لا يستطيع في الوقت الحالي تحديد إلى أين سيقودهم هذا المشروع. وضحك المدرب عندما تحدث عن عدم وضع أي خطط لما سيحدث بعد المباراة النهائية، مشيرًا إلى أنه لم يفكر حتى الآن فيما بعد البطولة، وأنه يستطيع على الأقل الحصول على قسط كافٍ من النوم إذا احتاج إلى ذلك. أما عندما سُئل عما إذا كانت ألمانيا ضمن المنتخبات المرشحة للمنافسة على اللقب، فكان رد كلوب حذرًا، مؤكدًا أنه لا يستطيع معرفة ذلك في الوقت الحالي. وبالنسبة له، الأولوية ليست إطلاق الوعود أو تحديد مكان المنتخب في قائمة المرشحين، وإنما البدء في العمل ومحاولة بناء فريق يستطيع المنافسة في كل مباراة. وهكذا حمل المؤتمر الصحفي لكلوب قبل مواجهة هولندا رسالة واضحة: المدرب الألماني لا يريد تقديم وعود مبكرة لجماهير بلاده، لكنه يريد أن يرى الجميع منتخبًا يقاتل ويحاول ويملك شخصية واضحة داخل الملعب. ومع بداية دوري الأمم الأوروبية، ستكون مواجهة هولندا الاختبار الأول لهذه الأفكار، وفرصة كلوب الأولى لترجمة حديثه عن الرغبة والإصرار والعمل السريع إلى أداء يظهر على أرض الملعب.
يستعد يورجن كلوب لخوض أول مباراة له على رأس الجهاز الفني لمنتخب ألمانيا، عندما يلتقي المنتخب الألماني مع نظيره الهولندي غدًا الخميس في العاصمة أمستردام، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تحظى باهتمام كبير مع الظهور الأول أيضًا لتشافي هيرنانديز في منصب المدير الفني للمنتخب الهولندي. وتأتي المباراة لتشكل بداية مرحلة جديدة لكلوب مع المنتخب الألماني، بعدما تولى المسؤولية الفنية مؤخرًا، وسط تطلعات كبيرة للاستفادة من الإمكانيات التي يمتلكها الفريق وإعادة بناء منتخب قادر على المنافسة وتحقيق نتائج قوية خلال الفترة المقبلة. وخلال المؤتمر الصحفي الذي سبق المباراة، تحدث كلوب عن شعوره قبل خوض أول اختبار رسمي له مع ألمانيا، مؤكدًا أن جدول العمل خلال الأيام الماضية لم يمنحه فرصة كبيرة للتفكير في الضغوط المرتبطة بهذه البداية. وقال المدرب الألماني: «هل أشعر بالتوتر قبل الظهور الأول؟ لم أملك وقتًا للشعور بذلك خلال الأيام الثلاثة الماضية»، مشيرًا إلى أن تركيزه الأساسي ينصب حاليًا على العمل مع اللاعبين والاستعداد للمواجهة. وأوضح كلوب أن أحد أهدافه الرئيسية يتمثل في توظيف القدرات الفردية للاعبي المنتخب داخل منظومة جماعية، مؤكدًا أن ألمانيا تمتلك مجموعة من المواهب القادرة على تقديم مستويات مميزة عندما تعمل بالشكل الصحيح. وأضاف: «لدينا مواهب استثنائية. جميع لاعبي الفريق تجاوزوا التوقعات في كثير من الأحيان مع أنديتهم، لكن متى كانت آخر مرة حدث فيها ذلك مع المنتخب؟ نحن نحاول إيجاد طريقة لتحقيق النجاح معًا». وأشار المدير الفني الألماني إلى أن الوصول إلى الانسجام المطلوب بين اللاعبين قد يساعد المنتخب على تقديم مستويات تتجاوز التوقعات، مؤكدًا أن العمل الجماعي سيكون عنصرًا أساسيًا في المرحلة المقبلة. كما رفض كلوب الانتقادات التي تشير إلى أن بعض اللاعبين قد لا يمتلكون الدافع الكافي لتقديم أفضل ما لديهم بقميص المنتخب، مشددًا على أهمية المنتخب بالنسبة إلى عناصر الفريق. وقال: «صدقوني، هم يهتمون كثيرًا، فالمنتخب يعني لهم كل شيء»، في إشارة إلى رغبة اللاعبين في الظهور بأفضل صورة خلال المباريات الدولية. ومن المنتظر أن يعتمد كلوب على مارك أندريه تير شتيجن في حراسة مرمى المنتخب الألماني أمام هولندا، بعدما أعاد استدعاء الحارس إلى صفوف الفريق. وتحمل المباراة أهمية خاصة لتير شتيجن، في ظل معرفته السابقة بتشافي هيرنانديز، الذي سبق أن تولى تدريبه خلال فترة وجود الحارس الألماني في صفوف برشلونة. وتحدث تير شتيجن عن المواجهة المرتقبة، مؤكدًا أن لقاء مدربه السابق سيكون مختلفًا بالنسبة إليه، وقال: «سيكون الأمر مميزًا للغاية. تشافي شخص مهم جدًا في حياتي، ونحن على علاقة جيدة جدًا». وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة في أمستردام، من أجل التعرف على ملامح منتخب ألمانيا تحت قيادة كلوب، ومدى قدرة المدرب على تطبيق أفكاره خلال الفترة الأولى من مهمته، في الوقت الذي يسعى فيه المنتخب الهولندي إلى تقديم بداية قوية أيضًا مع تشافي هيرنانديز.
يستعد مارك أندريه تير شتيجن، حارس مرمى برشلونة، لخوض مباراة جديدة مع المنتخب الألماني، عندما يواجه نظيره الهولندي مساء الخميس، ضمن منافسات دوري الأمم الأوروبية، في مواجهة تشهد بداية مرحلة جديدة تحت قيادة المدير الفني يورجن كلوب. وتحمل المباراة أهمية خاصة بالنسبة إلى تير شتيجن، بعدما أصبح مرشحًا للظهور حارسًا أساسيًا للمنتخب الألماني أمام هولندا، وذلك بعد مرور 5234 يومًا على ظهوره الأول بقميص منتخب بلاده، في مسيرة دولية طويلة شهدت منافسة قوية على مركز حراسة المرمى. وتحدث الحارس الألماني عن المواجهة المرتقبة، مؤكدًا أنه ينتظر المباراة بحماس كبير، خاصة أنها ستقام في مدينة أمستردام، التي أصبحت مرتبطة بجانب مهم من حياته خلال الفترة الأخيرة. وقال تير شتيجن: «أنا متحمس جدًا لهذه المباراة. إنها مناسبة مميزة جدًا بالنسبة لي، خصوصًا أن هذه المدينة أصبحت موطني الجديد. وبالنظر إلى الماضي، أعرف أن هذه المباريات كانت دائمًا مميزة». وتطرق الحارس الألماني خلال تصريحاته إلى علاقته بزميله السابق مانويل نوير، بعدما سُئل عما إذا كان قائد بايرن ميونخ السابق قد تواصل معه لتهنئته على تولي مركز الحارس الأول في المنتخب. ورد تير شتيجن قائلًا: «لا»، قبل أن يضيف مبتسمًا أن نوير أصبح أبًا للمرة الثانية مؤخرًا، موضحًا أنه لم يتواصل معه بعد لتهنئته، قبل أن يقدم له التهنئة خلال حديثه. وأكد حارس برشلونة تقديره الكبير لنوير، مشيرًا إلى المكانة التي يحتلها في تاريخ كرة القدم الألمانية، وقال إنه يتمنى له الاستمرار في حالة صحية جيدة والقدرة على مواصلة لعب كرة القدم. وأضاف تير شتيجن أنه التقى نوير مرة واحدة خلال إجازة قصيرة، لكنها كانت قبل كأس العالم، ومنذ ذلك الوقت لم تجمعهما لقاءات كثيرة، مؤكدًا في الوقت نفسه أن علاقتهما قائمة على الاحترام المتبادل. كما كشف الحارس الألماني عن تفاصيل المحادثة الأولى التي جمعته بيورجن كلوب، المدير الفني الجديد لمنتخب ألمانيا، موضحًا أن الحديث بينهما كان إيجابيًا وتناول بشكل عام وضع المنتخب والخطط التي يسعى المدرب إلى تنفيذها خلال المرحلة المقبلة. وقال تير شتيجن: «أجرينا محادثة جيدة، وتحدثنا بشكل عام عن الوضع. أخبرني بأنه يحتاج إلى مجموعة أساسية من اللاعبين، وشرح لي ما هي فكرته». وشدد حارس المنتخب الألماني على أن الأداء داخل الملعب سيظل العامل الأساسي في تحديد الاختيارات، إلى جانب الحالة الصحية للاعبين، مؤكدًا أن المنافسة على المراكز لا تعتمد فقط على الأسماء، وإنما على ما يقدمه كل لاعب. ويستعد تير شتيجن لخوض مباراته الدولية رقم 45 مع المنتخب الألماني أمام هولندا، في لقاء يأمل خلاله أن يقدم مستوى قويًا ويساعد فريقه على تحقيق نتيجة إيجابية في بداية مرحلة كلوب. وعن الفترة المقبلة تحت قيادة المدرب الجديد، قال تير شتيجن: «آمل أن نقضي فترة ناجحة تحت قيادته. هذا ما أتمناه له ولي وللكرة الألمانية». وتتجه الأنظار إلى مواجهة ألمانيا وهولندا، التي تجمع بين منتخبين كبيرين في القارة الأوروبية، وسط اهتمام بالتعرف على أفكار كلوب الأولى، إلى جانب الدور الذي سيحصل عليه تير شتيجن في حراسة مرمى المنتخب الألماني خلال المرحلة الجديدة.
تشهد منافسات دوري الأمم الأوروبية في موسم 2026-2027 ظهورًا لافتًا على مستوى الأجهزة الفنية، بعدما تولى ثلاثة من أبرز الأسماء في كرة القدم العالمية قيادة منتخبات أوروبية، وهم الفرنسي زين الدين زيدان مع منتخب فرنسا، والألماني يورجن كلوب مع ألمانيا، والإسباني تشافي هيرنانديز مع هولندا. ويبدأ زيدان مرحلة جديدة مع المنتخب الفرنسي، بعدما تولى المهمة خلفًا لديدييه ديشامب، في تجربة تحمل أهمية خاصة للمدرب الذي صنع جزءًا كبيرًا من تاريخه مع منتخب بلاده كلاعب. ويعمل زيدان على بناء فريق جديد مع استمرار كيليان مبابي قائدًا للمنتخب، كما جاءت قائمته الأولى لتشهد ظهور خمسة لاعبين جدد. ويخوض المنتخب الفرنسي أول اختبار رسمي تحت قيادة زيدان أمام تركيا يوم 25 سبتمبر، قبل مواجهات أخرى أمام بلجيكا وإيطاليا، في بداية مشروع يسعى من خلاله المدرب إلى التعرف على العناصر المتاحة أمامه ووضع ملامح الفريق خلال المرحلة المقبلة. أما يورجن كلوب، فيبدأ تجربة مختلفة بعدما انتقل من عالم الأندية إلى تدريب المنتخب الألماني، عقب سنوات حافلة مع الأندية الأوروبية. ووقع المدرب الألماني عقدًا يمتد لأربعة أعوام مع الاتحاد الألماني، ليقود المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة وصولًا إلى كأس أمم أوروبا 2028 وكأس العالم 2030. وأعلن كلوب قائمته الأولى التي ضمت 44 لاعبًا، تم توزيعهم على مجموعتين استعدادًا لخوض أربع مباريات في دوري الأمم. ويبدأ المنتخب الألماني مشواره بمواجهة هولندا في أمستردام يوم 24 سبتمبر، قبل مواجهة اليونان، ثم مباراتي صربيا واليونان في أكتوبر. وفي هولندا، يخوض تشافي هيرنانديز أول تجربة له مع منتخب وطني، بعدما تولى قيادة الفريق بعقد يمتد حتى كأس العالم 2030. ويسعى المدرب الإسباني إلى تطبيق أفكاره المعروفة، خاصة الاعتماد على الاستحواذ وبناء اللعب من الخلف والمبادرة الهجومية. وكان استبعاد ممفيس ديباي من أول قائمة لتشافي من أبرز قراراته المبكرة، بينما حافظ على فيرجيل فان دايك قائدًا للمنتخب الهولندي. ويأتي الاختبار الأول لتشافي أمام ألمانيا، في مواجهة تجمعه بكلوب في بداية مشروعين جديدين. وتختلف تجارب المدربين الثلاثة؛ فزيدان يعود إلى المنتخب الفرنسي الذي يعرفه جيدًا، بينما يبدأ كلوب للمرة الأولى تجربة تدريب منتخب بعد مسيرة طويلة مع الأندية، في حين يحاول تشافي نقل فلسفته الكروية إلى المنتخب الهولندي. وتمنح هذه التغييرات دوري الأمم الأوروبية طابعًا خاصًا، مع ترقب قدرة المدربين الثلاثة على تطبيق أفكارهم وتحويل خبراتهم السابقة إلى مشاريع ناجحة مع المنتخبات، في ظل الاستعداد للاستحقاقات الأوروبية والعالمية المقبلة.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.