بيدري يكشف سبب استبداله أمام غلطة سراي ويشيد برد فعل برشلونة كشف الإسباني بيدري، لاعب وسط الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، تفاصيل خروجه من مواجهة غلطة سراي التركي، مؤكدًا أنه شعر بآلام في البطن خلال المباراة، ما دفعه إلى طلب التبديل، في الوقت الذي أشاد فيه بالأداء الذي قدمه الفريق الكتالوني خلال الشوط الثاني. وتحدث بيدري عن أسباب تحسن مستوى برشلونة بعد الاستراحة، مشيرًا إلى أن الفريق يمتلك مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على صناعة الفارق في المواجهات الصعبة. بيدري يكشف سبب خروجه أمام غلطة سراي وأوضح لاعب وسط برشلونة أنه لم يكن يشعر بحالة بدنية جيدة خلال المباراة، بسبب معاناته من آلام في البطن، ولذلك فضل طلب التبديل بدلًا من الاستمرار داخل الملعب. وأشار إلى أن قراره جاء بهدف منح الفرصة لأحد زملائه للمشاركة بطاقة أكبر، ومساعدة الفريق على مواصلة الأداء بالشكل المطلوب. بيدري يوضح أسباب تراجع برشلونة في الشوط الأول وتطرق بيدري إلى المستوى الذي قدمه برشلونة خلال الشوط الأول، مؤكدًا أن اللاعبين افتقدوا الهدوء في بعض اللحظات، خاصة عند محاولة تنفيذ التمريرة الأخيرة. وأضاف أن الفريق كان يستحوذ على الكرة ويصل إلى مناطق متقدمة، لكنه لم يستغل المساحات المتاحة بالشكل المناسب بسبب التسرع في اتخاذ القرارات. وأوضح أن تقدم غلطة سراي في النتيجة، وسط الأجواء الجماهيرية القوية، زاد من صعوبة المواجهة على لاعبي برشلونة. بيدري يشيد برد فعل برشلونة وأكد اللاعب الإسباني أن برشلونة نجح في تصحيح أخطائه خلال الشوط الثاني، بعدما تعامل اللاعبون بهدوء أكبر مع الكرة، واستفادوا من المساحات الموجودة في دفاع المنافس. وأشار إلى أن وصول الكرة إلى العناصر الهجومية في المناطق الخطيرة يمنح الفريق فرصًا أفضل للتسجيل، نظرًا للإمكانيات الفنية التي يتمتع بها اللاعبون. وشدد على أن رد فعل برشلونة بعد الاستراحة كان من أبرز الجوانب الإيجابية في المباراة. بيدري يتحدث عن القوة الهجومية لبرشلونة وأشاد بيدري بالخيارات الهجومية المتاحة داخل الفريق، مؤكدًا أن برشلونة يمتلك لاعبين أصحاب جودة كبيرة، سواء في التشكيل الأساسي أو على مقاعد البدلاء. وأوضح أن تعدد الحلول الهجومية يمنح الفريق القدرة على تسجيل الكثير من الأهداف، ويساعد الجهاز الفني على التعامل مع ظروف المباريات المختلفة. بيدري يحدد هدف برشلونة في المباريات المقبلة واختتم بيدري تصريحاته بالتأكيد على أهمية المواجهات المقبلة، رغم أن الموسم لا يزال في مراحله الأولى. وشدد على ضرورة الاستمتاع بالمباريات مع الحفاظ على التركيز، مؤكدًا أن الهدف الأساسي لبرشلونة هو مواصلة تحقيق الانتصارات خلال الفترة المقبلة.
جابرييل خيسوس: اللعب في برشلونة حلم وهدفنا حصد الألقاب أعرب البرازيلي جابرييل خيسوس عن سعادته الكبيرة باللعب ضمن صفوف برشلونة، بحسب التصريحات المنسوبة إليه، مؤكدًا أن ارتداء قميص الفريق الكتالوني يمثل حلمًا بالنسبة له، وذلك عقب الفوز على خيتافي بثلاثة أهداف دون مقابل في الدوري الإسباني. وأوضح خيسوس أن اللعب بجوار مجموعة من اللاعبين أصحاب الإمكانات الفنية العالية يمنحه فرصة أكبر لإظهار قدراته الهجومية، مشيرًا إلى أن أسلوب الفريق يساعد المهاجمين على الوصول إلى مرمى المنافسين باستمرار. خيسوس يتحدث عن حلم اللعب في برشلونة وأكد المهاجم البرازيلي أن اللعب لبرشلونة يمثل خطوة مهمة في مسيرته، موضحًا أنه سبق أن تحدث عن رغبته في خوض هذه التجربة. وأشار إلى أن وجود لاعبين يمتلكون القدرة على الاحتفاظ بالكرة والتحكم في إيقاع المباريات يجعل مهمة المهاجم أكثر سهولة، خاصة عند التحرك داخل منطقة الجزاء. وأضاف أن الطريقة التي يلعب بها الفريق تمنحه العديد من الفرص التهديفية، مؤكدًا استعداده لاستغلال هذه الفرص وتحويلها إلى أهداف خلال المباريات المقبلة. خيسوس يشيد بدور هانز فليك وتحدث خيسوس عن الدور الذي يؤديه الألماني هانز فليك، المدير الفني لبرشلونة، مؤكدًا أنه يمنح اللاعبين ثقة كبيرة تساعدهم على تقديم أفضل مستوياتهم. وأوضح أن الفريق ينجح في صناعة العديد من الفرص بفضل أسلوبه الهجومي، لكن الأهم هو استغلال هذه الفرص بالشكل المناسب عند الوصول إلى منطقة جزاء المنافس. كما تطرق إلى غياب البرازيلي رافينيا، معربًا عن أمله في تعافيه سريعًا والعودة للمشاركة، مشيرًا إلى أهمية وجود جميع العناصر الهجومية خلال المرحلة المقبلة. خيسوس يكشف طموحات برشلونة هذا الموسم وأكد المهاجم البرازيلي أنه سبق له اللعب مع فرق تمتلك قدرات تهديفية كبيرة، لكنه يرى أن برشلونة يتميز أيضًا بقدرته على الوصول إلى المرمى وصناعة الفرص باستمرار. وشدد على أن تسجيل الأهداف يمثل وسيلة لتحقيق الانتصارات، وليس هدفًا منفصلًا عن مصلحة الفريق. وأضاف أن الحفاظ على الفاعلية الهجومية خلال المباريات المقبلة سيكون أمرًا مهمًا لمواصلة تحقيق النتائج الإيجابية. واختتم خيسوس تصريحاته بالتأكيد على أن الهدف الأكبر يتمثل في التتويج بالألقاب مع نهاية الموسم، مشيرًا إلى أن العمل الجماعي والاستمرار في تسجيل الأهداف يمثلان الطريق لتحقيق طموحات الفريق.
يعيش أنتوني جوردون وكريم أديمي منافسة قوية على المقعد الثالث في هجوم برشلونة، في ظل اعتماد الألماني هانز فليك على الثنائي لامين يامال ورافينيا بصورة أساسية خلال الفترة الحالية، إلا أن العلاقة بين اللاعبين الشابين تعكس أجواء مختلفة عن المنافسة التقليدية داخل الفريق. ويحاول كل لاعب الحصول على أكبر عدد ممكن من دقائق المشاركة وإثبات أحقيته في الوجود ضمن التشكيلة، لكن المنافسة بينهما تسير في أجواء يسودها التعاون والدعم المتبادل، وهو ما ظهر خلال أكثر من موقف داخل المباريات الأخيرة. أديمي يدعم جوردون وسلطت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الضوء على موقف جمع اللاعبين خلال مواجهة برشلونة أمام إشبيلية، التي أقيمت السبت الماضي، بعدما لاحظ كريم أديمي الحالة المعنوية لزميله الإنجليزي عقب فترة لم يظهر خلالها بالمستوى الذي كان يطمح إليه. وتوجه أديمي إلى جوردون خلال فترة الإحماء، وحرص على دعمه والتحدث معه، كما قدم له زجاجة مياه وشجعه على مواصلة المحاولات وعدم التأثر بما قدمه خلال الدقائق السابقة. ويعكس هذا الموقف طبيعة العلاقة بين اللاعبين، خاصة أن المنافسة على مركز واحد لم تتحول إلى صراع شخصي، بل يبدو أن كل لاعب يدرك أهمية مساعدة زميله في ظل طول الموسم وتعدد الاستحقاقات التي يخوضها برشلونة. وحاول جوردون الاستفادة من الدقائق التي حصل عليها أمام إشبيلية، حيث قرر فليك الدفع به في مركز المهاجم الصريح بعد دخول أديمي إلى أرض الملعب في الدقيقة 76. لكن اللاعب الإنجليزي لم يتمكن من تغيير شكل أدائه خلال الدقائق القليلة التي شارك فيها، قبل أن يغادر الملعب في الدقيقة 85، ليحل جابرييل خيسوس بدلًا منه. منافسة إيجابية بين الثنائي ولم يكن موقف إشبيلية هو المرة الأولى التي يظهر فيها الدعم المتبادل بين جوردون وأديمي، حيث برزت العلاقة الجيدة بينهما أيضًا عقب فوز برشلونة الكبير على إلتشي بخمسة أهداف دون رد. وخلال تلك المباراة، دخل جوردون بديلًا لأديمي الذي نجح في تسجيل أحد أهداف برشلونة، كما قدم اللاعب الإنجليزي تمريرتين حاسمتين بعد مشاركته. وعقب المباراة، حرص جوردون على توجيه رسالة دعم واضحة إلى زميله، مؤكدًا سعادته بما قدمه المهاجم الألماني خلال اللقاء. وقال جوردون عقب المباراة إنه يريد تهنئة كريم، مشيرًا إلى أن اللاعب قدم مباراة رائعة وسجل هدفه الأول، كما بذل مجهودًا كبيرًا على المستوى الدفاعي لإيقاف التحولات، مؤكدًا أنه سعيد جدًا من أجله. وتعكس تصريحات جوردون أن المنافسة على المركز الثالث في هجوم برشلونة لا تمنع وجود روح جماعية بين اللاعبين، خاصة أن الموسم طويل ويحتاج الفريق خلاله إلى أكثر من خيار هجومي. ويعتمد فليك بصورة أساسية على لامين يامال ورافينيا في الخط الأمامي، بينما يتنافس جوردون وأديمي على الحصول على المساحة المتبقية، مع وجود خيارات أخرى يمكن للمدرب الاستعانة بها وفقًا لطبيعة كل مباراة. ويمنح هذا التنافس فليك مرونة أكبر في التعامل مع المباريات، خاصة مع اختلاف خصائص كل لاعب وقدرته على أداء أدوار هجومية متنوعة. ومع استمرار الموسم، ستظل المنافسة بين جوردون وأديمي مفتوحة، بينما يبقى العامل الأهم بالنسبة لفليك هو مستوى كل لاعب وقدرته على استغلال الفرص التي يحصل عليها، في ظل رغبة الثنائي في حجز مكان أكبر داخل حسابات برشلونة.
لامين يامال يحسم موقفه من تعثر انتقال جوليان ألفاريز إلى برشلونة تحدث الإسباني لامين يامال، جناح الفريق الأول لكرة القدم بنادي برشلونة، عن عدد من الملفات التي تخص الفريق الكتالوني، وذلك عقب الفوز الكبير على رايو فاليكانو في بطولة الدوري الإسباني، إلى جانب تعليقه على تعثر صفقة التعاقد مع الأرجنتيني جوليان ألفاريز خلال فترة الانتقالات. وجاءت تصريحات يامال خلال مشاركته في الحفل الخامس لجوائز رابطة لاعبي كرة القدم الإسبانية، الذي أقيم في فلوريدا بارك بالعاصمة مدريد، وشهد تكريم عدد من نجوم كرة القدم الإسبانية. وحصل لامين يامال على جائزة أفضل لاعب في الدوري الإسباني عن موسم 2025-2026، بعدما وقع عليه اختيار زملائه اللاعبين في أندية الدرجة الأولى، ليحافظ على الجائزة للموسم الثاني على التوالي، بعدما سبق له الفوز بها في النسخة الماضية. كما حضر نجم برشلونة ممثلًا للمنتخب الإسباني، الذي حصل بدوره على جائزة المسيرة الرياضية، بعد الإنجاز الذي حققه بالتتويج بلقب كأس العالم التي أقيمت في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك. وتطرق يامال خلال حديثه إلى الفوز العريض الذي حققه برشلونة أمام رايو فاليكانو بنتيجة 5-2، حيث نجح الجناح الإسباني في تسجيل هدفين خلال المباراة، ليضع بصمته الأولى تهديفيًا في منافسات الدوري الإسباني هذا الموسم. وأعرب اللاعب الشاب عن سعادته الكبيرة بالعودة إلى التسجيل مع برشلونة، مؤكدًا أن إحراز الأهداف بقميص النادي يمثل له شعورًا خاصًا. وقال يامال: "أسعدني كثيرًا أن أسجل مجددًا مع نادي حياتي، وأنا سعيد جدًا". وأضاف نجم برشلونة: "أنا سعيد أيضًا بوجودي هنا، كل الجوائز محل ترحيب، خصوصًا عندما تأتي من رابطة للاعبي كرة القدم، فهم في النهاية من يعرفون". وانتقل الحديث بعد ذلك إلى موقف برشلونة من صفقة جوليان ألفاريز، التي لم تكتمل، وما إذا كان يامال يتمنى رؤية المهاجم الأرجنتيني بقميص الفريق الكتالوني خلال الفترة المقبلة. وأكد يامال أن برشلونة يمتلك في الوقت الحالي قائمة قوية وقادرة على المنافسة، مشيرًا إلى أن الفريق لا يعاني من أزمة على المستوى الهجومي، رغم اعترافه بالقيمة الكبيرة التي يمتلكها ألفاريز. وقال لامين يامال عن المهاجم الأرجنتيني: "نحن بخير الآن، وهذا واضح، الأهداف لا تنقصنا، بالطبع هو لاعب كبير، لكنني سعيد جدًا بقائمة الفريق التي نملكها". وتعكس تصريحات يامال حالة الرضا التي يعيشها داخل صفوف برشلونة، خاصة في ظل امتلاك الفريق مجموعة من العناصر الهجومية القادرة على صناعة الفارق وتسجيل الأهداف، وهو ما ظهر بوضوح خلال الانتصار الكبير على رايو فاليكانو. ورفض الجناح الإسباني الدخول في مقارنة مباشرة بين ثلاثي برشلونة الهجومي وثلاثي الغريم التقليدي ريال مدريد، عندما سُئل عن الفريق الذي يمتلك أفضل خط هجومي في المنافسة الإسبانية. واكتفى يامال برسالة واضحة، مؤكدًا أن الهدف الأساسي لبرشلونة هو المنافسة على جميع البطولات وتحقيق أكبر قدر ممكن من الإنجازات، بعيدًا عن المقارنات الفردية. وقال: "نريد الفوز بكل شيء، وهذا هو المهم". وتأتي تصريحات لامين يامال في وقت يسعى فيه برشلونة إلى مواصلة نتائجه الإيجابية والمنافسة بقوة على لقب الدوري الإسباني، في ظل تطلعات كبيرة من جماهير الفريق لتحقيق الألقاب خلال الموسم الحالي. ويواصل يامال، الذي أصبح أحد أبرز نجوم برشلونة والكرة الإسبانية في سن صغيرة، لعب دور مهم مع الفريق، سواء من خلال صناعة الأهداف أو التسجيل، وسط توقعات بمواصلة تطوره وقيادته لهجوم النادي الكتالوني خلال السنوات المقبلة. وبذلك، أغلق يامال باب التكهنات بشأن حاجة برشلونة إلى جوليان ألفاريز، مؤكدًا ثقته في المجموعة الحالية، بينما يظل المهاجم الأرجنتيني من الأسماء الكبيرة التي ارتبطت بالانتقال إلى النادي الكتالوني خلال الفترة الماضية.
تحدث فيرمين لوبيز، لاعب وسط فريق برشلونة، عن الانتصار الكبير الذي حققه الفريق أمام إلتشي بخمسة أهداف دون رد، في المباراة التي جمعتهما ضمن منافسات الجولة الثانية من بطولة الدوري الإسباني لموسم 2026/2027. وقدم برشلونة عرضًا هجوميًا قويًا خلال اللقاء، حيث نجح في تسجيل خمسة أهداف، إلى جانب الحفاظ على نظافة شباكه، ليخرج الفريق بانتصار مهم يمنحه دفعة قوية في بداية مشواره بالموسم الجديد. وعبر فيرمين لوبيز عن سعادته بالمستوى الذي قدمه الفريق، مؤكدًا أن اللاعبين نجحوا في إنهاء المباراة بصورة إيجابية، خاصة بعدما تمكنوا من استغلال الفرص وإنهاء الهجمات بالشكل المطلوب. وقال لاعب برشلونة عن الفوز على إلتشي: "أنهينا المباراة بشعور جيد، وأنهينا الهجمات بشكل جيد، وقدم الفريق مباراة رائعة، وعلينا مواصلة العمل بهذا النهج". وأكد فيرمين أن الانتصار لا يعني أن الفريق وصل إلى أفضل مستوياته، مشددًا على أهمية الاستمرار في العمل والتطور خلال الفترة المقبلة، خاصة أن الموسم لا يزال في بدايته، وهناك العديد من المباريات والتحديات التي تنتظر الفريق. ويأمل برشلونة في مواصلة نتائجه الإيجابية خلال الجولات المقبلة، خاصة بعدما أظهر الفريق قدرة هجومية واضحة أمام إلتشي، وهو الأمر الذي يمنح الجهاز الفني واللاعبين المزيد من الثقة قبل المواجهات القادمة. وتطرق فيرمين لوبيز خلال تصريحاته إلى ملف التعاقد مع مهاجم جديد، في ظل الأنباء التي تشير إلى رغبة برشلونة في تدعيم الخط الهجومي بضم لاعب جديد يشغل مركز المهاجم رقم 9. وأوضح لاعب الوسط الإسباني أن القرار النهائي بشأن الصفقة يعود إلى إدارة النادي، مشيرًا إلى أن ديكو، المدير الرياضي لبرشلونة، سيعمل على اختيار أفضل حل ممكن لمصلحة الفريق. وقال فيرمين عن إمكانية التعاقد مع مهاجم جديد: "ديكو سيفعل الأفضل من أجل النادي، ولدينا العديد من الخيارات، لكن القرار يعود إليهم". وتكشف تصريحات فيرمين عن وجود أكثر من خيار أمام إدارة برشلونة في سوق الانتقالات، بينما ينتظر الفريق حسم موقفه من تدعيم مركز المهاجم، خاصة مع أهمية وجود أكثر من حل هجومي خلال الموسم الطويل. ويأتي الحديث عن المهاجم الجديد في الوقت الذي يسعى فيه برشلونة إلى بناء قائمة قوية قادرة على المنافسة على جميع البطولات، مع الاعتماد على مجموعة من اللاعبين الشباب وأصحاب الخبرات. كما تحدث فيرمين عن حالته البدنية، موضحًا أنه لا يزال بحاجة إلى استعادة كامل إيقاعه في المباريات، بعدما عانى من فترة صعبة خلال الصيف أثرت على جاهزيته البدنية. وأكد اللاعب أنه أنهى مواجهة إلتشي وهو يشعر بالإرهاق، لكنه يرى أن الأمر طبيعي في ظل حاجته إلى استعادة مستواه البدني تدريجيًا، مشددًا على ضرورة مواصلة العمل من أجل الوصول إلى أفضل حالة ممكنة. وقال فيرمين عن حالته البدنية: "أحتاج إلى مواصلة استعادة إيقاع اللعب، فقد أنهيت المباراة منهكًا، وكان الصيف صعبًا للغاية بالنسبة لي، لكن علينا مواصلة العمل". وتعكس تصريحات فيرمين رغبة واضحة في الوصول إلى أفضل جاهزية خلال الفترة المقبلة، خاصة أن برشلونة يعتمد عليه كأحد العناصر المهمة في خط الوسط، في ظل قدرته على التحرك بين الخطوط والمساهمة هجوميًا. وبعد الفوز بخماسية أمام إلتشي، يتطلع برشلونة إلى مواصلة حصد النقاط وتقديم مستويات قوية، بينما يواصل الجهاز الفني العمل على تطوير الفريق ومعالجة الجوانب التي تحتاج إلى تحسين. وفي النهاية، جاءت تصريحات فيرمين لتؤكد حالة التفاؤل داخل برشلونة بعد الفوز، مع استمرار العمل على استعادة الجاهزية البدنية، إلى جانب انتظار قرار الإدارة بشأن إمكانية التعاقد مع مهاجم جديد خلال الفترة المقبلة.
دخل المهاجم الألماني الشاب نيكولو تريسولدي، لاعب كلوب بروج البلجيكي، حسابات نادي برشلونة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، بعدما بدأ النادي الكتالوني في دراسة عدد من الخيارات الهجومية تحسبًا لعدم نجاحه في حسم صفقة الأرجنتيني جوليان ألفاريز. ويبحث برشلونة عن تدعيم مركز رأس الحربة خلال المرحلة الحالية، في ظل رغبة الإدارة الرياضية في توفير أكثر من خيار أمام الجهاز الفني، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات من مراحلها الأخيرة، وهو ما يدفع النادي إلى التحرك بالتوازي في أكثر من اتجاه. ويظل جوليان ألفاريز أحد أبرز الأهداف التي يسعى برشلونة إلى التعاقد معها، لكن صعوبة المفاوضات والجوانب المالية المرتبطة بالصفقة دفعت النادي إلى دراسة أسماء بديلة يمكن أن تمثل حلولًا مناسبة للمستقبل. ومن بين هذه الأسماء، ظهر تريسولدي، الذي لفت أنظار مسؤولي برشلونة بفضل مستواه مع كلوب بروج، إلى جانب صغر سنه وقدرته على التطور خلال السنوات المقبلة. وبحسب المعطيات المتداولة، أجرت الأمانة الرياضية في برشلونة اتصالات مع محيط اللاعب الألماني من أجل الاستفسار عن موقفه وإمكانية انتقاله إلى النادي الكتالوني، في خطوة تعكس اهتمام النادي بالتعرف على جميع تفاصيل الصفقة قبل اتخاذ قرار نهائي بشأن التحرك الرسمي. ويبلغ تريسولدي من العمر 21 عامًا، ويشغل مركز رأس الحربة، وهو ما يجعله مناسبًا لاحتياجات برشلونة في الخط الأمامي، خاصة أن النادي يبحث عن مهاجم قادر على التطور والمنافسة على مركز أساسي مستقبلًا. وانضم اللاعب إلى كلوب بروج قادمًا من هانوفر 96 خلال صيف عام 2025، ووقع عقدًا مع النادي البلجيكي يمتد حتى عام 2029، ليبدأ مرحلة جديدة في مسيرته خارج ألمانيا. ونجح تريسولدي في لفت الأنظار خلال تجربته مع كلوب بروج، كما حصل على فرصة الظهور في منافسات دوري أبطال أوروبا، وهو ما منحه خبرة مهمة على المستوى القاري رغم صغر سنه. ومن المفارقات أن المهاجم الألماني سبق له مواجهة برشلونة بقميص كلوب بروج خلال الموسم الماضي، الأمر الذي أتاح لمسؤولي النادي الكتالوني فرصة متابعة قدراته بشكل مباشر في إحدى أقوى البطولات الأوروبية. ورغم ذلك، فإن تريسولدي لا يمثل الهدف الأول لبرشلونة في الوقت الحالي، إذ ما زالت صفقة ألفاريز تحتل مكانة متقدمة في حسابات الإدارة، لكن النادي يريد الاستعداد لجميع السيناريوهات الممكنة قبل اتخاذ قراره النهائي. وتتمثل أهمية التحرك نحو تريسولدي في أن برشلونة لا يريد الانتظار حتى اللحظات الأخيرة من سوق الانتقالات دون امتلاك بديل واضح، ولذلك بدأت الاتصالات والاستفسارات بشأن عدد من المهاجمين المرشحين. ويُنظر إلى اللاعب الألماني باعتباره مشروعًا يمكن تطويره على المدى الطويل، وليس بالضرورة صفقة تستهدف الاعتماد عليه بشكل كامل منذ اليوم الأول، وهو ما قد يجعله خيارًا مختلفًا عن ألفاريز الذي يمتلك خبرة كبيرة على أعلى المستويات. كما أن ارتباط تريسولدي بعقد طويل مع كلوب بروج قد يجعل المفاوضات مع النادي البلجيكي بحاجة إلى اتفاق مالي مناسب لجميع الأطراف، خاصة أن برشلونة يمر بمرحلة تتطلب التعامل بحذر مع ملفاته المالية. ومن المنتظر أن تتضح الصورة خلال الأيام المقبلة، مع استمرار برشلونة في محاولاته لمعرفة إمكانية حسم صفقة ألفاريز، بالتزامن مع مراقبة وضع تريسولدي وبقية الخيارات الهجومية المطروحة. ويأمل برشلونة في الوصول إلى مهاجم جديد قبل إغلاق سوق الانتقالات، سواء كان ألفاريز أو أحد البدائل التي تدرسها الإدارة الرياضية. وبذلك، أصبح نيكولو تريسولدي أحد الأسماء التي دخلت حسابات برشلونة بصورة واضحة، في انتظار ما ستسفر عنه تحركات النادي بشأن هدفه الأساسي، وما إذا كان المهاجم الألماني سيتحول من خيار بديل إلى صفقة فعلية خلال الفترة المقبلة.
يواجه الألماني هانز فليك، المدير الفني لفريق برشلونة، تحديًا واضحًا قبل انطلاق الموسم الجديد، بعدما كشفت المباريات التحضيرية الأخيرة عن تراجع الفاعلية الهجومية للفريق، الأمر الذي يدفع المدرب إلى البحث عن حلول سريعة لتعزيز الخط الأمامي ورفع معدلات تسجيل الأهداف. وجاءت نتائج برشلونة الهجومية خلال فترة الإعداد لتثير بعض المخاوف داخل الجهاز الفني، خاصة في ظل الظروف غير المعتادة التي يعيشها الفريق بسبب تأخر عودة عدد من اللاعبين الدوليين بعد مشاركتهم في كأس العالم، وهو ما أثر على عملية التحضير واكتمال صفوف الفريق خلال الفترة الحالية. أرقام هجومية تثير قلق فليك ووفقًا لما ذكرته صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن برشلونة سجل ثلاثة أهداف فقط خلال مبارياته الثلاث أمام برمنغهام ونوتينغهام فورست وأودينيزي، وهي حصيلة لا تتناسب مع طموحات الفريق، خاصة أن هدفين من الأهداف الثلاثة جاءا عن طريق ركلتي جزاء، بينما جاء الهدف الآخر من متابعة لكرة مرتدة. وتشير هذه الأرقام إلى حاجة برشلونة لتحسين الفاعلية أمام المرمى، في الوقت الذي يستعد فيه الفريق لخوض مواجهات أكثر قوة وأهمية خلال الفترة المقبلة، بداية من مواجهة بازل يوم 16 أغسطس، ثم مباراة كأس جوان جامبر المقررة يوم 19 من الشهر ذاته. ويحتاج فليك إلى استغلال المباريات المتبقية من فترة الإعداد للوصول إلى التوليفة الهجومية المناسبة، خاصة أن الفريق مقبل على موسم طويل يتضمن منافسات الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وباقي البطولات المحلية. وتزداد أهمية هذا الملف بعد رحيل البولندي روبرت ليفاندوفسكي، الذي كان يمثل أحد أهم مصادر الأهداف في برشلونة خلال المواسم الماضية. وبلغ متوسط أهداف المهاجم البولندي نحو 30 هدفًا في الموسم الواحد خلال فترته مع النادي الكتالوني، ما يجعل تعويض إنتاجه الهجومي تحديًا كبيرًا أمام الإدارة والجهاز الفني. ولا تتوقف مخاوف برشلونة عند رحيل ليفاندوفسكي، إذ يحيط الغموض أيضًا بمستقبل فيران توريس، الذي يمتلك أرقامًا هجومية جيدة، بعدما أبلغ النادي برغبته في الانتقال إلى باريس سان جيرمان، وهو ما قد يزيد من صعوبة موقف الفريق إذا رحل اللاعب بالفعل. برشلونة يبحث عن حل هجومي جديد مع احتمالية فقدان اثنين من أهم الخيارات الهجومية، أصبحت فكرة التعاقد مع مهاجم جديد أكثر إلحاحًا بالنسبة إلى برشلونة، ويأتي الأرجنتيني جوليان ألفاريز ضمن أبرز الأسماء التي ترتبط بإمكانية تدعيم هجوم الفريق، إلى جانب وجود خيارات بديلة يمكن اللجوء إليها حال تعذر إتمام الصفقة. ويرى الجهاز الفني أن تدعيم الخط الأمامي أصبح ضرورة، خصوصًا مع الحاجة إلى امتلاك أكثر من لاعب قادر على صناعة الفارق وتسجيل الأهداف، بدلًا من الاعتماد على عدد محدود من العناصر خلال موسم سيكون مليئًا بالمباريات. وخلال المباراة أمام أودينيزي، اعتمد فليك على مجموعة من العناصر الهجومية، من بينها رافينيا وفيرمين لوبيز وأديمي وحمزة، في محاولة لمنح اللاعبين فرصًا مختلفة وإيجاد أفضل تركيبة ممكنة قبل بداية المنافسات الرسمية. في المقابل، ينتظر برشلونة عودة عدد من لاعبيه الدوليين، وعلى رأسهم لامين يامال وداني أولمو، وهما من العناصر التي يعول عليها فليك كثيرًا في الجانب الهجومي، خاصة أن عودتهما يمكن أن تمنح الفريق حلولًا إضافية في الثلث الأخير من الملعب. ورغم أن معظم اللاعبين المنتظر عودتهم يمتلكون أدوارًا دفاعية أو وسط ملعب أكثر من كونهم هدافين، فإن وجود لامين يامال وأولمو تحديدًا يمثل إضافة مهمة للقوة الهجومية، نظرًا لقدرة الثنائي على صناعة الفرص والتحرك بين الخطوط والوصول إلى مرمى المنافسين. وتكشف مقارنة أرقام برشلونة خلال فترات الإعداد السابقة عن تراجع واضح في معدل التسجيل الحالي. ففي فترة الإعداد الأولى تحت قيادة فليك خلال موسم 2024-2025، سجل الفريق سبعة أهداف في خمس مباريات أمام مانشستر سيتي وريال مدريد وميلان وموناكو. أما في الموسم التالي، فقد ارتفعت الحصيلة بصورة كبيرة، بعدما تمكن برشلونة من تسجيل 20 هدفًا خلال أربع مباريات أمام فيسيل كوبي وإف سي سيول ودايجو وكومو، وهو ما يعكس الفارق الكبير مقارنة بالأرقام الحالية. ويأمل فليك في أن تتغير الصورة الهجومية خلال الأيام المقبلة مع اكتمال صفوف الفريق وعودة اللاعبين الدوليين، إلى جانب حسم ملف الصفقات الجديدة ومستقبل اللاعبين الذين يرغبون في الرحيل. ويبقى مستقبل فيران توريس من الملفات التي تحتاج إلى حسم سريع، خاصة أن برشلونة لا يريد الدخول في بداية الموسم دون وضوح كامل بشأن العناصر التي سيعتمد عليها في الخط الأمامي. وفي الوقت نفسه، تواصل إدارة النادي دراسة إمكانية التعاقد مع جوليان ألفاريز أو مهاجم آخر قادر على تعويض جزء من الإنتاج التهديفي الذي فقده الفريق برحيل ليفاندوفسكي، خصوصًا أن الأهداف ستكون عنصرًا حاسمًا في قدرة برشلونة على المنافسة على البطولات. وبالتالي، يدخل فليك المرحلة الأخيرة من فترة الإعداد وسط ضرورة واضحة لتحسين الأداء الهجومي، سواء من خلال عودة العناصر الأساسية أو تطوير مستوى اللاعبين الموجودين حاليًا أو دعم الفريق بصفقة هجومية جديدة. ومع اقتراب موعد المباريات الرسمية، سيكون برشلونة مطالبًا بإيجاد حل سريع لأزمة الفاعلية أمام المرمى، بعدما كشفت المباريات التحضيرية أن الفريق لا يزال بحاجة إلى المزيد من الأهداف إذا أراد المنافسة بقوة على جميع البطولات خلال الموسم الجديد.
الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير. ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية. ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables). وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية. وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي. ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل. ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص. وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية. ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص. ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي. ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية. وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة. ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها. كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية. ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية. ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ. وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية. ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة. ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”. ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية. كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية. ❖ تحديات أمام الأندية رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية. وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية. كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة. ❖ انعكاسات على المنافسات القارية من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام. كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب. وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي. ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية. كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة
أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.
نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن: توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية. وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل. كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده. والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره. كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم. وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور. بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر. التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر. وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري». وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني. والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي. حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا. وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة». المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر. حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم. وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا. المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له. وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته. وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول. وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث. صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا. وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني. وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي. وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف. وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات. وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي. ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني». وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997. وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه. ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى. وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟ في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم. وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني. وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة. وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات. وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي. هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.
في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.
كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.