هبوط-مانشستر-سيتي

هبوط مانشستر سيتي

هالاند
الذكاء الاصطناعي يتوقع رحيل نجوم مانشستر سيتي حال هبوطه

الذكاء الاصطناعي يتوقع رحيل نجوم مانشستر سيتي حال هبوطه   أثارت التكهنات بشأن مستقبل مانشستر سيتي الإنجليزي تساؤلات حول مصير نجوم الفريق، في ظل الحديث عن سيناريو افتراضي لهبوط النادي إداريًا، وما قد يترتب عليه من تغييرات واسعة في قائمة اللاعبين.   وفي هذا السياق، استعانت صحيفة «ذا صن» البريطانية بأداة للذكاء الاصطناعي لمحاكاة الوجهات المحتملة للاعبي مانشستر سيتي، حال تحقق سيناريو الهبوط ورحيل عدد كبير من نجومه.   ريال مدريد أبرز المستفيدين في التوقعات   ووفقًا للمحاكاة، جاء ريال مدريد في مقدمة الأندية المرشحة للاستفادة من الرحيل الجماعي المفترض، بعدما توقعت الأداة انتقال ثمانية لاعبين إلى صفوفه.   وتصدر النرويجي إيرلينج هالاند قائمة الأسماء المرشحة للانتقال إلى النادي الملكي، إلى جانب فيل فودين ويوشكو جفارديول وماتيو كوفاتشيتش.   كما شملت القائمة إنزو فرنانديز وأيوب بوعدي وعبد القادر خوسانوف وفيتور ريس.   ويمثل انتقال كوفاتشيتش إلى ريال مدريد، حال حدوثه، عودة محتملة للنادي الذي لعب ضمن صفوفه بين عامي 2015 و2019.   مانشستر يونايتد وليفربول في الصورة   وتوقعت الأداة انتقال خمسة لاعبين إلى مانشستر يونايتد، هم جانلويجي دوناروما وإليوت أندرسون وماتيوس نونيز ونيكو أوريلي وريكو لويس.   أما ليفربول، فقد رشحته المحاكاة لضم أربعة لاعبين، وهم أنطوان سيمينيو ومارك جويهي ورايان آيت نوري وروبن دياز.   وتأتي هذه الأسماء ضمن تصورات افتراضية فقط، دون وجود ما يؤكد إجراء مفاوضات رسمية بشأنها.   أرسنال وباريس سان جيرمان ضمن الوجهات المتوقعة   وامتدت توقعات الذكاء الاصطناعي إلى أندية أخرى، حيث رُشح جيريمي دوكو للانتقال إلى أرسنال، بينما ظهر ماركوس بيتينيلي ضمن المرشحين للعودة إلى تشيلسي.   كما تضمنت المحاكاة انتقال جيرونيمو رولي إلى ريال سوسيداد، وإليمان نداي إلى إيفرتون.   وفي فرنسا، توقعت الأداة إمكانية انتقال ريان شرقي إلى باريس سان جيرمان.   توقعات افتراضية وليست صفقات مؤكدة   ورغم اتساع قائمة الأسماء المطروحة، فإن جميع الانتقالات المذكورة جاءت ضمن محاكاة أعدتها أداة للذكاء الاصطناعي.   ولا تمثل هذه النتائج معلومات مؤكدة عن سوق الانتقالات، كما لا تعني وجود اتفاقات أو مفاوضات بين الأندية واللاعبين.   ويبقى سيناريو هبوط مانشستر سيتي ورحيل نجومه مجرد فرضية تناولتها الصحيفة، وليس تطورًا محسومًا بشأن مستقبل النادي الإنجليزي.

احمد صابر أكتوبر 8, 2026 0
مان سيتي
مسؤول بالتشامبيونشيب يرفض هبوط مانشستر سيتي: الفوارق المالية ضخمة

  تحدث مدير أحد أندية دوري الدرجة الأولى الإنجليزي «التشامبيونشيب» عن إمكانية هبوط مانشستر سيتي إلى المسابقة، في ظل الجدل المستمر حول القضية الخاصة بالنادي والاتهامات التي يواجهها، مؤكدًا أن وجود الفريق السماوي في الدرجة الثانية لن يمثل فائدة حقيقية للأندية المنافسة. وفي تصريحات نقلتها شبكة «سكاي سبورتس»، أعرب المسؤول عن رفضه لفكرة هبوط مانشستر سيتي إلى التشامبيونشيب، موضحًا أن الفوارق المالية الكبيرة بين النادي وبقية أندية المسابقة تجعل الأمر مختلفًا تمامًا عن حالة هبوط أي فريق آخر من الدوري الإنجليزي الممتاز. وقال المسؤول إن السؤال الأساسي بالنسبة له هو الفائدة التي ستعود على التشامبيونشيب من هبوط مانشستر سيتي إلى المسابقة، مشيرًا إلى أنه لا يرى أي مكاسب حقيقية يمكن أن تحصل عليها الأندية من وجود النادي في دوري الدرجة الثانية. وأوضح أن الفوارق المالية بين مانشستر سيتي وأندية التشامبيونشيب ضخمة للغاية، معتبرًا أن النادي، في حال هبوطه، سيكون قادرًا على فرض سيطرته على المنافسة والعودة سريعًا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاهتمام الكبير بملف مانشستر سيتي، وما قد تترتب عليه القضية من تداعيات على النادي في حال صدور قرارات تتعلق بالعقوبات، حيث يظل سيناريو الهبوط إلى درجة أدنى من بين الاحتمالات التي تحظى باهتمام واسع في النقاشات المحيطة بالقضية. ويرى المسؤول في أحد أندية التشامبيونشيب أن وجود مانشستر سيتي في المسابقة سيخلق فارقًا ماليًا كبيرًا مع الأندية الأخرى، وهو ما قد يؤثر على طبيعة المنافسة، خاصة أن النادي يمتلك موارد وإمكانيات تختلف بشكل كبير عن غالبية الفرق الموجودة في الدرجة الثانية. وأشار إلى أن المشكلة لا تتعلق فقط باسم مانشستر سيتي أو مكانته الرياضية، وإنما بالفارق المالي الذي سيظهر بوضوح في حال انتقال النادي إلى التشامبيونشيب، مؤكدًا أن ذلك سيجعل المنافسة أمامه صعبة بالنسبة إلى بقية الأندية. وتتميز بطولة التشامبيونشيب بوجود عدد كبير من الأندية التي تتنافس سنويًا على بطاقات الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز، سواء بشكل مباشر أو من خلال الملحق، بينما يمثل الهبوط من البريميرليج إلى المسابقة نقطة تحول كبيرة بالنسبة للأندية التي تواجه هذا المصير. لكن حالة مانشستر سيتي، وفقًا لما يراه المسؤول، ستكون مختلفة بسبب حجم النادي وإمكانياته الاقتصادية والرياضية، وهو ما دفعه إلى التساؤل عن المكاسب التي يمكن أن تحققها المسابقة من وجود الفريق فيها. وتأتي تصريحاته في وقت يواصل فيه مانشستر سيتي نشاطه داخل كرة القدم الإنجليزية، بينما تستمر الأنظار حول القضية والقرارات التي قد تصدر بشأنها، دون أن يكون هناك حتى الآن قرار نهائي يفرض هبوط النادي إلى التشامبيونشيب. وأكد المسؤول من خلال حديثه أن القضية بالنسبة للأندية المنافسة لا ترتبط فقط بالجانب الرياضي، وإنما كذلك بالجانب المالي، لأن الفوارق الاقتصادية يمكن أن تلعب دورًا كبيرًا في تحديد شكل المنافسة وقدرة الأندية على بناء فرقها. ويبقى سيناريو هبوط مانشستر سيتي إلى التشامبيونشيب مرتبطًا بما قد يصدر من قرارات رسمية في الملف، بينما تعكس تصريحات المسؤول المخاوف الموجودة لدى بعض أندية الدرجة الثانية من تأثير الفوارق المالية الكبيرة على المنافسة في حال حدوث ذلك. وفي انتظار التطورات الرسمية، يستمر الجدل حول مستقبل مانشستر سيتي والعقوبات المحتملة، بينما يطرح حديث مسؤولي التشامبيونشيب جانبًا آخر من القضية يتعلق بتأثير أي قرار على الأندية والبطولات التي قد ينتقل إليها النادي.  

عمرو فوزي أكتوبر 2, 2026 0
البريميرليج
أندية البريميرليغ تطالب بعقوبة قاسية ضد مانشستر سيتي وغياب طويل عن الدوري الممتاز

  كشفت تقارير صحفية إنجليزية عن تصاعد الضغوط داخل الدوري الإنجليزي الممتاز بشأن العقوبة المنتظرة بحق مانشستر سيتي، بعد إدانة النادي في غالبية الاتهامات المتعلقة بخرق القواعد المالية للمسابقة، وسط مطالب من عدد من الأندية المنافسة بفرض عقوبة تتجاوز مجرد هبوط الفريق إلى دوري الدرجة الأولى «التشامبيونشيب» لموسم واحد. وتأتي هذه التطورات في أعقاب القرار الصادر عن اللجنة المستقلة التي نظرت في قضية مانشستر سيتي، والتي خلصت إلى ثبوت مخالفات خطيرة تتعلق بالقواعد المالية، إلى جانب ثبوت غالبية الاتهامات المرتبطة بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز. وبحسب التقرير الذي نشره مات هيوز في صحيفة «الجارديان»، فإن عددًا من أندية البريميرليغ ترى أن حجم المخالفات التي ثبتت ضد مانشستر سيتي يستدعي عقوبة قوية، وأن مجرد هبوط النادي إلى التشامبيونشيب ثم عودته سريعًا إلى الدوري الممتاز لن يكون كافيًا، من وجهة نظر مسؤولي الأندية الذين يطالبون بعقوبة تمتد لأكثر من موسم. وتأتي هذه المطالب في ظل استمرار حالة الغموض حول شكل العقوبة النهائية التي قد يتعرض لها النادي، حيث لم يتم الإعلان حتى الآن عن العقوبة الرياضية التي ستفرض على مانشستر سيتي، كما أن النادي يستعد لمواصلة الإجراءات القانونية والطعن على القرار. وكانت القضية قد استغرقت سنوات طويلة، وشملت فترة تمتد لعدة مواسم، قبل أن تصل أخيرًا إلى مرحلة إصدار القرار من اللجنة المستقلة. وأكدت رابطة الدوري الإنجليزي أن اللجنة وجدت مانشستر سيتي مذنبًا في اتهامات تتعلق بترتيبات تجارية اعتبرتها صورية، وتقديم معلومات مالية غير دقيقة، إلى جانب مخالفات تتعلق بواجب التعاون مع التحقيق. وتكمن حساسية القضية في الفترة الزمنية الطويلة التي تغطيها الاتهامات، حيث ارتبطت المخالفات بالفترة بين موسم 2009-2010 وموسم 2017-2018 في جانب من القرار، بينما امتدت بعض الاتهامات الأخرى إلى سنوات لاحقة. وبحسب ما أعلنته رابطة الدوري الإنجليزي، خلصت اللجنة إلى أن النادي استخدم اتفاقيات تجارية صورية أدت إلى تضخيم الإيرادات وتقليل التكاليف، كما وجدت أن حسابات قدمها النادي لم تعكس بصورة دقيقة الوضع المالي الحقيقي خلال الفترة محل التحقيق. وتشير التقارير إلى أن هذا الحجم من المخالفات هو السبب الرئيسي وراء المطالب المتشددة من بعض الأندية المنافسة، التي ترى أن العقوبة يجب أن تعكس طبيعة وحجم المخالفات بدلًا من الاكتفاء بعقوبة قصيرة المدى. ويتمثل أحد السيناريوهات المطروحة في هبوط مانشستر سيتي إلى التشامبيونشيب، لكن بعض مسؤولي الأندية المنافسة يرون أن هذا الإجراء وحده لن يكون كافيًا إذا تمكن الفريق من العودة إلى الدوري الممتاز بعد موسم واحد، ثم استعادة قدرته التنافسية سريعًا. ولهذا السبب، يدور النقاش حول إمكانية فرض عقوبة تجعل غياب مانشستر سيتي عن الدوري الممتاز ممتدًا لفترة أطول، سواء من خلال خصم كبير من النقاط أو عقوبات إضافية قد تؤثر على قدرة النادي على العودة سريعًا إلى القمة. ولا يعني ذلك أن هذه المطالب أصبحت قرارًا رسميًا، إذ تظل العقوبة النهائية من اختصاص الجهات المعنية، كما أن مانشستر سيتي يملك حق الطعن على القرار الحالي، وهو ما قد يؤدي إلى استمرار القضية لفترة إضافية. ويتمسك مانشستر سيتي بموقفه الرافض للاتهامات، وأكد النادي أنه يرى أن القرار تضمن أخطاء في الوقائع والقانون، وأنه سيواصل الدفاع عن موقفه من خلال الإجراءات القانونية المتاحة. ومن المنتظر أن يمثل الاستئناف مرحلة مهمة في تحديد مستقبل القضية، خاصة أن نتيجة الاستئناف قد تؤثر في طبيعة العقوبات التي يمكن أن يتم تطبيقها لاحقًا. وفي الوقت نفسه، تتزايد الضغوط من الأندية المنافسة، التي تراقب الملف عن قرب وتريد معرفة الطريقة التي ستتعامل بها رابطة الدوري مع واحدة من أكبر القضايا التأديبية في تاريخ المسابقة. ولا تتعلق مخاوف الأندية المنافسة بالعقوبة المستقبلية فقط، بل تمتد أيضًا إلى الآثار الرياضية التي ربما ترتبت على المخالفات خلال السنوات محل التحقيق. فقد حقق مانشستر سيتي خلال تلك الفترة عددًا كبيرًا من البطولات المحلية، وهو ما يفتح نقاشًا واسعًا حول تأثير المخالفات التي ثبتت على المنافسة في المواسم الماضية. وتشير تحليلات صحفية إلى أن الأندية التي احتلت مراكز خلف مانشستر سيتي خلال بعض المواسم قد تنظر في إمكانية المطالبة بتعويضات إذا ثبت أن المخالفات أثرت بشكل مباشر على ترتيبها أو فرصها في الحصول على البطولات أو التأهل إلى المسابقات الأوروبية. ولا يزال حجم هذه المطالب المحتملة غير واضح، كما أن إثبات العلاقة المباشرة بين المخالفات والنتائج الرياضية يحتاج إلى إجراءات منفصلة ودراسة قانونية دقيقة. لكن بالنسبة إلى بعض مسؤولي الأندية، فإن القضية تتجاوز مجرد العقوبة التقليدية، لأنها تتعلق بمبدأ المنافسة العادلة داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وتزداد أهمية هذا النقاش بسبب ضخامة الأرقام المرتبطة بالقضية، إذ خلصت اللجنة المستقلة إلى أن ترتيبات الرعاية محل التحقيق ساهمت في تضخيم إيرادات مانشستر سيتي بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني على مدار الفترة محل التحقيق، وفق ما أوردته التقارير المتعلقة بالقرار. وهذه النتائج جعلت عددًا من الأندية يرى أن العقوبة يجب أن تكون ذات تأثير طويل المدى، حتى لا تتحول القضية إلى مجرد خصم نقاط أو موسم واحد في الدرجة الثانية قبل عودة النادي إلى موقعه السابق. وفي المقابل، فإن أي عقوبة طويلة أو استبعاد من الدوري الممتاز ستكون لها تداعيات مالية ورياضية ضخمة على مانشستر سيتي، كما قد تؤثر في اللاعبين والمدربين والرعاة والاستثمارات المرتبطة بالنادي. كما أن غياب الفريق عن الدوري الممتاز لعدة مواسم سيعني خسارة جزء كبير من الإيرادات الناتجة عن حقوق البث التلفزيوني والمشاركة في المسابقة، وهو ما قد يجعل العقوبة ذات تأثير يتجاوز الجانب الرياضي. ويأتي ذلك في وقت تشير فيه تقارير أخرى إلى أن مانشستر سيتي قد يواجه أيضًا مطالب مالية مرتبطة بتكاليف القضية القانونية، بعد أن أنفقت رابطة الدوري مبالغ كبيرة خلال الإجراءات التي استمرت سنوات. ومع ذلك، فإن العقوبة الأساسية المتعلقة بالمخالفات المالية لم يتم تحديدها بعد، ولذلك فإن الحديث عن الهبوط أو الاستبعاد أو الغياب لعدة مواسم يظل في إطار السيناريوهات والمطالب التي تناقشها الأندية والمراقبون. ويزداد الضغط على رابطة الدوري الإنجليزي في هذه المرحلة، لأن طريقة تعاملها مع القضية ستخضع لمتابعة واسعة من جميع الأندية، خاصة أن العقوبة المنتظرة قد تشكل سابقة مهمة لطريقة التعامل مع المخالفات المالية الكبرى مستقبلًا. وتريد الأندية المنافسة، وفق التقرير، أن تكون العقوبة متناسبة مع حجم المخالفات المثبتة، بينما يظل مانشستر سيتي متمسكًا بحقه في الاستئناف والدفاع عن موقفه. وبالتالي، فإن المرحلة المقبلة لن تكون سهلة لأي طرف، خصوصًا أن القضية لم تصل بعد إلى نهايتها القانونية، بينما تترقب الأندية معرفة ما إذا كانت العقوبة ستقتصر على إجراء قصير المدى أم ستفرض قيودًا تجعل عودة مانشستر سيتي إلى المنافسة على القمة أكثر صعوبة. وفي النهاية، أصبح مستقبل مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي الممتاز مرتبطًا بشكل مباشر بنتائج الإجراءات القانونية والعقوبة التي ستحددها الجهات المختصة. وبينما تطالب أندية منافسة بعقوبة تمتد لعدة مواسم وترى أن الهبوط لموسم واحد قد لا يكون كافيًا، لم يصدر حتى الآن قرار نهائي بهذا الشأن. ويبقى مانشستر سيتي متمسكًا بموقفه، في انتظار استكمال إجراءات الطعن، بينما تتجه أنظار الكرة الإنجليزية إلى القرار المقبل الذي قد يحدد ليس فقط مستقبل النادي في الدوري الممتاز، وإنما شكل التعامل مع المخالفات المالية الكبرى في المسابقة خلال السنوات القادمة.  

عمرو فوزي أكتوبر 1, 2026 0
مان سيتي
الغرامات ليست كافية.. رئيس مانشستر سيتي السابق يتوقع هبوط مانشستر سيتي من البريميرليغ

  فتح ديفيد بيرنشتاين، الرئيس السابق لنادي مانشستر سيتي، الباب أمام سيناريو عقابي شديد القوة بحق النادي في قضية الاتهامات المالية التي تلاحقه، بعدما اعتبر أن الغرامات المالية وحدها لن تكون كافية بالنظر إلى القوة المالية الهائلة التي يتمتع بها النادي، مطالبًا بعقوبة يكون لها تأثير مباشر على مكانة الفريق داخل الدوري الإنجليزي الممتاز. وتأتي تصريحات بيرنشتاين في ظل استمرار الاهتمام بقضية مانشستر سيتي والاتهامات المالية الـ115 التي تواجه النادي، والتي تتعلق بفترات مختلفة من نشاطه المالي والإداري، في واحدة من أكثر القضايا تعقيدًا التي شهدتها كرة القدم الإنجليزية خلال السنوات الأخيرة. وأصبحت القضية محل متابعة كبيرة بسبب طبيعة الاتهامات والعقوبات المحتملة في حال ثبوت المخالفات التي تنظر فيها الجهات المختصة. وبحسب ما نقلته صحيفة “ديلي ميل”، يرى بيرنشتاين أن فرض غرامة مالية على مانشستر سيتي لن يكون له التأثير المطلوب، بسبب الإمكانات المالية الكبيرة للنادي، والتي قد تجعل العقوبة المالية أقل تأثيرًا مقارنة بعقوبات رياضية يمكن أن تضرب وضع الفريق في المسابقة بشكل مباشر. ويرى الرئيس السابق لمانشستر سيتي أن العقوبة، في حال الإدانة، يجب أن تكون مرتبطة بمكانة النادي داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، بدلًا من الاكتفاء بعقوبة مالية. وطرح بيرنشتاين إمكانية فرض خصم كبير من النقاط أو حتى الهبوط التلقائي من البريميرليغ، باعتبار أن مثل هذه العقوبات ستكون ذات تأثير رياضي مباشر على الفريق. وتظل قضية الاتهامات المالية واحدة من الملفات التي تحظى باهتمام واسع في إنجلترا، خصوصًا مع ارتباطها بنادٍ أصبح خلال السنوات الماضية أحد أبرز القوى في كرة القدم الإنجليزية. مانشستر سيتي حقق نجاحات كبيرة على المستوى المحلي والقاري، وأصبح منافسًا دائمًا على الألقاب، ولذلك فإن أي عقوبة رياضية محتملة قد يكون لها تأثير كبير على مستقبل الفريق ومكانته داخل منظومة الكرة الإنجليزية. وفي الوقت نفسه، من المهم التفريق بين ما يطالب به بيرنشتاين باعتباره رأيًا شخصيًا، وبين العقوبة التي قد تصدرها الجهات المختصة بعد استكمال الإجراءات المرتبطة بالقضية. فحديث الرئيس السابق للنادي عن الهبوط أو خصم النقاط يعكس موقفه من طبيعة العقوبة التي يراها مناسبة، ولا يمثل في حد ذاته قرارًا صادرًا عن رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أو أي جهة قضائية. وتزداد أهمية تصريحات بيرنشتاين بسبب خبرته السابقة في إدارة كرة القدم الإنجليزية، حيث تولى رئاسة مانشستر سيتي في فترة سابقة، كما شغل منصب رئيس الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وهو ما يجعل حديثه عن العقوبات الرياضية مرتبطًا بخبرة طويلة في إدارة المؤسسات الكروية. ويرى بيرنشتاين أن حجم الموارد المالية المتاحة لمانشستر سيتي يجعل الغرامة المالية أقل تأثيرًا من عقوبة تمس الفريق داخل الملعب. فالغرامة، مهما كان حجمها، تظل عقوبة مالية يمكن للنادي التعامل معها في ظل قوته الاقتصادية، بينما خصم النقاط أو الهبوط سيؤثر بصورة مباشرة على الفريق، وعلى نتائجه ومشاركاته ومستقبله في المسابقة. ومن هنا جاء اقتراحه بفرض خصم كبير من النقاط في حال ثبوت المخالفات، أو اتخاذ قرار أكثر حدة يتمثل في الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز. ويعكس هذا الطرح حجم الجدل حول طبيعة العقوبة المناسبة في القضايا التي تتعلق بالقواعد المالية، خصوصًا عندما يكون النادي المعني من الأندية صاحبة الموارد والإيرادات الكبيرة. وتظل القضية نفسها مرتبطة بعدد كبير من الاتهامات التي تتطلب التعامل معها وفق الإجراءات القانونية والتنظيمية المعمول بها، ولذلك فإن الحديث عن العقوبة النهائية يظل منفصلًا عن تصريحات الشخصيات السابقة أو التحليلات التي تظهر في وسائل الإعلام. وفي الوقت الذي يرى فيه بيرنشتاين أن الغرامات ليست كافية، فإن تحديد العقوبة النهائية يعود إلى الجهات المختصة بناءً على ما يثبت في القضية واللوائح التي تنظم المسابقة. مانشستر سيتي من جانبه يواصل نشاطه الرياضي بصورة طبيعية، ويشارك في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما تستمر قضية الاتهامات المالية في جذب الاهتمام من جانب الأندية والجماهير والإعلام. وأصبح الملف جزءًا من النقاش الأوسع حول القواعد المالية في كرة القدم الإنجليزية، وكيف يمكن تطبيق العقوبات بصورة تحقق الالتزام باللوائح وتحافظ في الوقت نفسه على نزاهة المنافسة. وتأتي تصريحات بيرنشتاين في وقت أصبح فيه تطبيق القواعد المالية موضوعًا أساسيًا في كرة القدم الإنجليزية، خاصة مع وجود قضايا أخرى تتعلق بالإنفاق والالتزام بالقواعد المالية. وتحرص رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز على التأكيد على أهمية القواعد التي تهدف إلى حماية الاستقرار المالي والتوازن التنافسي بين الأندية، بينما تختلف الآراء حول العقوبات المناسبة في حال وقوع مخالفات. وفي حالة مانشستر سيتي، فإن حجم القضية وعدد الاتهامات جعلها مختلفة عن العديد من الملفات الأخرى، وهو ما يفسر استمرار الجدل حول العقوبة المحتملة في حال صدور قرار يدين النادي في المخالفات محل الاتهام. وبينما يتحدث البعض عن الغرامات، يرى بيرنشتاين أن العقوبة يجب أن تكون أكثر ارتباطًا بالمنافسة نفسها. وخصم النقاط، في حال اللجوء إليه، سيكون له تأثير مباشر على ترتيب الفريق في الدوري، بينما الهبوط سيكون السيناريو الأكثر قوة من الناحية الرياضية، لأنه سيخرج النادي من المسابقة الأعلى في إنجلترا إلى دوري الدرجة الثانية، ويغير شكل المنافسة بالنسبة للفريق بصورة كبيرة. لكن هذه السيناريوهات تظل ضمن نطاق العقوبات المحتملة التي يناقشها المحللون والشخصيات الكروية، ولا تعني أن أيًا منها قد تقرر بالفعل. وتحمل قضية مانشستر سيتي أهمية خاصة لأن النادي أصبح خلال السنوات الماضية جزءًا أساسيًا من المنافسة على لقب الدوري الإنجليزي، ونجح في بناء فريق قادر على المنافسة محليًا وأوروبيًا. ولذلك فإن أي عقوبة رياضية كبيرة ستكون لها انعكاسات تتجاوز الفريق نفسه، وقد تمتد إلى شكل المنافسة في المسابقة ومراكز بقية الأندية. وفي النهاية، أعاد ديفيد بيرنشتاين النقاش حول طبيعة العقوبة المناسبة لمانشستر سيتي إلى الواجهة، مؤكدًا أن الغرامات المالية، من وجهة نظره، لن تكون كافية أمام الإمكانات المالية الكبيرة للنادي. ولذلك طرح خصم النقاط أو الهبوط باعتبارهما عقوبتين يمكن أن تؤثرا بصورة مباشرة على مكانة الفريق داخل الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما يظل القرار النهائي بشأن القضية والعقوبة من اختصاص الجهات المعنية وبعد استكمال الإجراءات الخاصة بالملف.  

عمرو فوزي سبتمبر 28, 2026 0
مان سيتي
هبوط مانشستر سيتي قد يفتح نزاعًا قانونيًا مع اللاعبين.. هل يمكن فسخ العقود؟

  قد يتسبب هبوط مانشستر سيتي، حال حدوثه في إطار العقوبات التي قد تترتب على القضية محل التحقيقات والإجراءات القانونية، في فتح باب جديد من النزاعات بين النادي ولاعبيه، خاصة فيما يتعلق بعقود اللاعبين وشروطها، ومدى قدرة كل طرف على الالتزام بها في حالة تغير الوضع الرياضي للنادي بشكل جذري. وبحسب ما تناولته صحيفة «ديلي ميرور»، فإن هبوط مانشستر سيتي من الدوري الإنجليزي الممتاز لن يمنح لاعبي الفريق تلقائيًا الحق في فسخ عقودهم والرحيل عن النادي، إذ لا يعني الهبوط بمفرده أن العقود تصبح لاغية أو أن اللاعبين يستطيعون إنهاء ارتباطهم بالنادي دون المرور بالإجراءات القانونية اللازمة. وتعد هذه النقطة مهمة للغاية، خاصة أن عقود لاعبي كرة القدم عادة ما تتضمن العديد من البنود والشروط التي تنظم العلاقة بين اللاعب والنادي، وقد تكون هناك بنود مرتبطة بالهبوط أو تغير الدرجة، لكن وجود الهبوط في حد ذاته لا يعني بالضرورة أن جميع اللاعبين سيحصلون على حرية الرحيل بشكل تلقائي. وفي حالة مانشستر سيتي، قد يصبح الأمر أكثر تعقيدًا إذا أدى مسار القضية إلى هبوط النادي، لأن اللاعبين قد يحاولون البحث عن طرق قانونية لإنهاء عقودهم أو إعادة النظر في الالتزامات الموجودة بينهم وبين النادي، خاصة إذا اعتبروا أن الظروف التي أدت إلى الهبوط أثرت بصورة جوهرية على الاتفاقات الموقعة. وتشير المعلومات المطروحة إلى أن اللاعبين يمكنهم، من الناحية النظرية، الدفع بأن مخالفات النادي شكلت خرقًا جوهريًا للعقود، وهو مسار قانوني مختلف عن مجرد القول إن الفريق هبط إلى درجة أدنى. لكن اللجوء إلى هذا النوع من الحجج لا يعني أن فسخ العقود سيكون أمرًا سهلًا أو مضمونًا. فإثبات وجود خرق جوهري للعقد يحتاج إلى تحقيق معايير قانونية مرتفعة، وهو ما يجعل أي نزاع محتمل بين مانشستر سيتي ولاعبيه مسألة تحتاج إلى دراسة منفصلة لكل عقد وكل حالة على حدة، بدلًا من اعتبار جميع اللاعبين في الوضع القانوني نفسه. وبمعنى آخر، إذا تعرض مانشستر سيتي للهبوط، فلن يكون بإمكان كل لاعب في الفريق ببساطة إعلان رحيله واعتبار عقده منتهيًا، وإنما قد تبدأ مرحلة جديدة من المفاوضات أو النزاعات القانونية، بحسب طبيعة العقود والبنود الموجودة فيها والظروف التي أدت إلى العقوبة. ويأتي ذلك في ظل استمرار مانشستر سيتي في التأكيد على براءته من الاتهامات محل القضية، وعدم اعتبار النادي أن الإجراءات الحالية تمثل نهاية المسار القانوني. كما أشار خلدون المبارك، رئيس النادي، إلى أن الإجراءات القانونية لا تزال في مراحلها ولم تنتهِ بعد. وهذا يعني أن الحديث عن هبوط مانشستر سيتي وما قد يترتب عليه بالنسبة إلى اللاعبين يظل مرتبطًا بالمسار النهائي للقضية والعقوبات التي قد يتم تحديدها، وليس بوضع قانوني محسوم في الوقت الحالي. وفي حال صدور عقوبة بالهبوط، فإن التأثير لن يكون رياضيًا فقط، بل قد يمتد إلى الجوانب التعاقدية والمالية والإدارية داخل النادي، خاصة أن اللاعبين يرتبطون بعقود تم توقيعها في ظل مشاركة الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما قد يجعل أي تغيير جذري في وضع النادي محل نقاش بين الطرفين. ومن الطبيعي أن يمثل الهبوط تغييرًا كبيرًا في ظروف النادي واللاعبين، لكن التغيير الرياضي لا يساوي تلقائيًا تغييرًا قانونيًا في العقود. ولهذا السبب، فإن أي لاعب يرغب في الرحيل اعتمادًا على الظروف الجديدة قد يحتاج إلى الاستناد إلى بند واضح في عقده أو إلى أساس قانوني يمكن الدفاع عنه أمام الجهات المختصة. وقد تكون هناك حالات مختلفة من لاعب إلى آخر، فالعقود لا تكون متطابقة بالضرورة، كما أن بعض اللاعبين قد تكون لديهم بنود خاصة تتعلق بالهبوط، بينما قد تخلو عقود أخرى من مثل هذه البنود. لذلك فإن تحديد موقف كل لاعب يحتاج إلى مراجعة عقده والظروف المحيطة به بصورة منفصلة. أما فكرة اعتبار مخالفات النادي نفسها خرقًا جوهريًا للعقد، فهي أكثر تعقيدًا من مجرد حدوث الهبوط، لأنها تتطلب إثبات العلاقة القانونية بين المخالفات المزعومة والالتزامات التعاقدية الموجودة بين النادي واللاعب. وفي هذه الحالة، قد يدخل الطرفان في نزاع قانوني حول مدى تأثير تصرفات النادي على العقود، وما إذا كانت الظروف التي نتجت عنها العقوبة تمنح اللاعب حقًا قانونيًا في إنهاء تعاقده. لكن الوصول إلى هذه النتيجة يتطلب استيفاء معايير قانونية مرتفعة، وبالتالي لا يمكن اعتبارها نتيجة تلقائية بمجرد صدور قرار بالهبوط. كما أن النادي من جانبه قد يتمسك بأن العقود الموقعة مع اللاعبين لا تزال سارية، وأن الهبوط، حتى إذا حدث، لا يؤدي بمفرده إلى إلغاء الاتفاقات. ومن هنا يمكن أن تظهر مساحة واسعة للمفاوضات بين الطرفين، خاصة إذا كان اللاعب يريد الرحيل والنادي يريد الحفاظ على خدماته. وقد يصبح الوضع أكثر حساسية إذا كان هناك عدد كبير من اللاعبين يرغبون في الرحيل في الوقت نفسه، لأن ذلك قد يضع النادي أمام تحديات رياضية ومالية كبيرة، لكنه يظل بحاجة إلى التعامل مع كل حالة وفقًا للعقد والقواعد القانونية المعمول بها. وفي المقابل، قد يفضل بعض اللاعبين الاستمرار مع النادي حتى في حالة الهبوط، بحسب ظروفهم الشخصية والرياضية، ولذلك لا يمكن افتراض أن جميع عناصر الفريق سيتخذون الموقف نفسه أو أن الهبوط سيؤدي تلقائيًا إلى رحيل جماعي. وتبقى قضية مانشستر سيتي في الأساس مرتبطة بالإجراءات القانونية الجارية والنتائج النهائية التي قد تترتب عليها، ولذلك فإن الحديث عن العقود وحقوق اللاعبين يأتي في إطار السيناريوهات المحتملة التي قد تظهر إذا وصل الأمر إلى عقوبة هبوط النادي. ومع استمرار مانشستر سيتي في التأكيد على براءته، وتصريحات خلدون المبارك بأن الإجراءات لم تنتهِ بعد، فإن الصورة النهائية للعقوبات وما إذا كانت ستشمل الهبوط من عدمه ليست محسومة في هذا السياق. وبالتالي، فإن أي نزاع محتمل مع اللاعبين سيكون مرتبطًا بما ستسفر عنه الإجراءات والقرارات النهائية. وفي النهاية، فإن هبوط مانشستر سيتي، إذا حدث، لن يعني تلقائيًا أن جميع لاعبي الفريق أصبح بإمكانهم فسخ عقودهم والرحيل دون قيود. لكن التغيير الكبير في وضع النادي قد يفتح الباب أمام نقاشات ونزاعات قانونية حول العقود، خصوصًا إذا حاول بعض اللاعبين الاستناد إلى وجود خرق جوهري من جانب النادي. ومع ذلك، فإن هذا المسار يحتاج إلى إثبات قانوني قوي ولا يمكن اعتباره نتيجة مباشرة للهبوط وحده، بينما يواصل مانشستر سيتي التأكيد على براءته وانتظار استكمال الإجراءات القانونية.  

عمرو فوزي سبتمبر 27, 2026 0
مان سيتي
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ..هبوط أم خصم نقاط أم سحب ألقاب؟ ماذا ينتظر مانشستر سيتي بعد إدانته في قضية الـ115 تهمة؟

  دخلت قضية مانشستر سيتي الخاصة بالمخالفات المالية مرحلة جديدة، بعدما توصلت اللجنة المستقلة التي نظرت الملف إلى قرار بإدانة النادي في أغلب الاتهامات الموجهة إليه، مع تقارير تشير إلى ثبوت 114 تهمة من أصل 115. ومع ذلك، فإن صدور القرار لا يعني أن القضية انتهت، إذ لم يتم تحديد العقوبات حتى الآن، كما يستعد النادي للاستئناف على النتيجة. وتعود القضية إلى فبراير 2023، عندما وجه الدوري الإنجليزي الممتاز 115 اتهامًا إلى مانشستر سيتي بعد تحقيق استمر أربع سنوات، وتعلقت الاتهامات بفترة تمتد من موسم 2009-2010 وحتى موسم 2017-2018، بالإضافة إلى اتهامات أخرى بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري بين ديسمبر 2018 وفبراير 2023. ورغم الإعلان عن نتيجة اللجنة، فإن الحكم الكامل لم يُنشر بشكل رسمي حتى الآن، كما أن الدوري الإنجليزي لم يعلن العقوبات التي قد يتعرض لها النادي. وتؤكد التقارير الحالية أن مانشستر سيتي يعتبر الإجراءات مستمرة، بينما تشير المعلومات المتاحة إلى أن النادي يستعد للطعن على القرار من خلال مسار الاستئناف الخاص بالدوري الإنجليزي. ما هي التهم الـ115؟ توزعت الاتهامات الموجهة إلى مانشستر سيتي على عدة ملفات مالية وتنظيمية. وشملت 54 تهمة تتعلق بعدم تقديم معلومات مالية دقيقة خلال الفترة من 2009-2010 إلى 2017-2018، بالإضافة إلى 14 تهمة تخص عدم تقديم تفاصيل دقيقة بشأن مدفوعات اللاعبين والمدربين. كما تضمنت القضية 5 اتهامات تتعلق بعدم الالتزام بقواعد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، بما في ذلك قواعد اللعب المالي النظيف، و7 اتهامات مرتبطة بخرق قواعد الربحية والاستدامة في الدوري الإنجليزي، إلى جانب 35 اتهامًا يتعلق بعدم التعاون مع تحقيقات رابطة الدوري. وظل مانشستر سيتي ينفي ارتكاب المخالفات طوال السنوات الماضية، مؤكدًا موقفه القانوني في القضية، ولذلك فإن القرار الحالي يمثل نتيجة اللجنة المستقلة التي نظرت الأدلة، وليس إعلانًا صادرًا من النادي نفسه. ماذا يمكن أن يحدث لمانشستر سيتي؟ العقوبة لم تحدد حتى الآن، ولذلك لا يمكن الجزم بأن مانشستر سيتي سيهبط أو سيتعرض لخصم محدد من النقاط. وتملك اللجنة التأديبية مجموعة من الخيارات، من بينها الغرامات المالية وخصم النقاط، كما يمكن أن تصل العقوبات في أقصى صورها إلى إخراج النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز. وفي حال فرض خصم كبير من النقاط، فمن الممكن أن يؤثر ذلك على وضع الفريق في جدول المسابقة، لكن عدد النقاط التي يمكن خصمها لم يتم الإعلان عنه، ولا توجد حتى الآن عقوبة رسمية معلنة يمكن بناء سيناريو نهائي عليها. كما أن العقوبة قد تكون مالية أو رياضية أو مزيجًا من أكثر من إجراء، وقد تكون بعض العقوبات فورية أو معلقة، بحسب ما ستقرره اللجنة والمرحلة القانونية التالية. هل يمكن سحب ألقاب مانشستر سيتي؟ من بين الأسئلة الرئيسية التي ظهرت بعد إعلان نتيجة القضية، مصير البطولات التي حققها مانشستر سيتي خلال الفترة التي تغطيها الاتهامات. وخلال الفترة محل التحقيق، توج مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي ثلاث مرات، وهي مواسم 2011-2012 و2013-2014 و2017-2018، كما فاز بكأس الاتحاد الإنجليزي في موسم 2010-2011، وبكأس الرابطة في مواسم 2013-2014 و2015-2016 و2017-2018. لكن حتى الآن لا يوجد قرار رسمي بسحب أي من هذه الألقاب. وبالتالي فإن الحديث عن انتقال البطولات إلى أندية أخرى يظل مرتبطًا بما قد تقرره اللجنة في مرحلة العقوبات، وليس نتيجة تم إعلانها بالفعل. وفي حال قررت الجهة المختصة مستقبلًا سحب بعض الألقاب، فإن الأندية التي أنهت المواسم المعنية في المركز الثاني ستكون من بين الأسماء التي قد تدخل في النقاش حول إعادة ترتيب السجلات، لكن ذلك يتوقف بالكامل على طبيعة العقوبة التي ستصدر. ماذا عن الاستئناف؟ الاستئناف يمثل المرحلة المقبلة الأهم بالنسبة لمانشستر سيتي. وكان النادي قد أوضح طوال القضية أنه ينفي المخالفات، كما تشير التقارير إلى أن الاستئناف سيكون متوقعًا بعد صدور القرار والعقوبات. وتختلف هذه المرحلة عن الإجراءات السابقة، إذ لا يعني قرار اللجنة المستقلة أن القضية أصبحت نهائية بمجرد صدوره، خاصة أن مانشستر سيتي لديه مسار للاستئناف داخل منظومة الدوري الإنجليزي. وبسبب طول القضية وتعقيدها، من الصعب تحديد موعد نهائي لانتهاء الملف. فقد استمر التحقيق لسنوات، ثم بدأت جلسات الاستماع في سبتمبر 2024 وانتهت في ديسمبر من العام نفسه، قبل الانتظار الطويل لصدور القرار. كما أن القضية لا تنتقل إلى محكمة التحكيم الرياضية "كاس" بشكل مباشر وفق المسار المذكور في التقرير، إذ إن الاستئناف يتم من خلال الآليات القانونية الخاصة بالدوري الإنجليزي. هل تستطيع الأندية الأخرى المطالبة بتعويضات؟ هناك جانب آخر قد يجعل القضية تمتد إلى ما بعد العقوبات الرياضية، بعدما بدأت بعض أندية الدوري الإنجليزي بالفعل في الحصول على استشارات قانونية بشأن إمكانية المطالبة بتعويضات مالية من مانشستر سيتي. الفكرة تقوم على أن الأندية التي ترى أن مراكزها أو فرصها في المنافسة على البطولات تأثرت بالمخالفات يمكنها محاولة المطالبة بتعويض عن الخسائر أو ما يعرف بخسارة فرصة تحقيق مكاسب رياضية أو مالية. وتوجد سابقة حديثة في هذا السياق، بعدما صدر قرار بإلزام إيفرتون بدفع 35 مليون جنيه إسترليني لبيرنلي، بعد أن طالب الأخير بتعويضات مرتبطة بتأثير مخالفة إيفرتون لقواعد الربحية والاستدامة على فرصه في البقاء بالدوري. ويتكون المبلغ من 26 مليون جنيه كتعويضات و9 ملايين جنيه كفوائد. ولا يعني ذلك أن أندية أخرى ستحصل تلقائيًا على تعويضات من مانشستر سيتي، إذ إن أي مطالبات محتملة ستكون بحاجة إلى إجراءات قانونية منفصلة ودراسة كل حالة على حدة. لماذا تختلف قضية سيتي عن إيفرتون ونوتنجهام فورست؟ سبق أن عاقب الدوري الإنجليزي إيفرتون ونوتنجهام فورست بخصم نقاط بسبب مخالفات قواعد الربحية والاستدامة خلال موسم 2023-2024. إيفرتون تعرض لخصم نقاط في قضيتين، بينما خسر نوتنجهام فورست أربع نقاط، لكن هذه الملفات كانت مختلفة من حيث عدد الاتهامات وحجم الأدلة عن قضية مانشستر سيتي. أما ملف سيتي فيتضمن 115 اتهامًا موزعة على سنوات طويلة، وتشمل جوانب تتجاوز قواعد الربحية والاستدامة وحدها، وهو ما يجعل المقارنة المباشرة بين العقوبات السابقة والعقوبة المحتملة لمانشستر سيتي أمرًا غير محسوم. ماذا يحدث الآن؟ في الوقت الحالي، لا يزال مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي، ولا يوجد قرار رسمي بهبوطه أو خصم نقاطه أو سحب ألقابه. العقوبات لم تُحسم، والحكم الكامل لم يُنشر، والاستئناف المتوقع قد يضيف فصلًا جديدًا إلى القضية. وبالتالي، فإن القرار الذي صدر بشأن الاتهامات يمثل مرحلة مهمة في الملف، لكنه ليس نهايته. المرحلة التالية ستكون تحديد العقوبات، ثم النظر في أي استئناف يقدمه مانشستر سيتي، بالتزامن مع احتمالية ظهور مطالبات قانونية من أندية أخرى. وبعد سنوات من التحقيق والانتظار، أصبحت القضية أمام مرحلة جديدة قد تحدد آثارها الرياضية والمالية على مانشستر سيتي وعلى عدد من الأندية الأخرى، لكن تفاصيل العقوبة النهائية ستظل العامل الحاسم في تحديد ما سيحدث للألقاب ومركز النادي في الدوري الإنجليزي خلال الفترة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
هالاند
نقلاً عن صحيفة بي بي سي ... هالاند بلا شرط للرحيل حال هبوط مانشستر سيتي.. وأندية الدوري الإنجليزي تترقب صفقات قوية

  كشفت تقارير صحفية عن عدم وجود بند في عقد النرويجي إيرلينج هالاند مع مانشستر سيتي يسمح له بالرحيل تلقائيًا حال هبوط النادي من الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يواجه فيه الفريق تداعيات القضية المالية التي أدين فيها بارتكاب أغلب المخالفات الـ115 الموجهة إليه، بينما تستعد أندية أوروبية وإنجليزية للتحرك في سوق الانتقالات بحثًا عن صفقات جديدة. ويأتي اسم هالاند في مقدمة الملفات التي تحظى باهتمام كبير، خاصة أن مانشستر سيتي قد يواجه عقوبات رياضية ومالية بعد القرار الصادر في القضية، رغم أن العقوبة النهائية لم يتم تحديدها حتى الآن، مع توقع استئناف النادي على القرار. وأفادت التقارير بأن عقد المهاجم النرويجي الممتد حتى صيف 2034 لا يتضمن بندًا خاصًا يسمح له بالرحيل في حالة هبوط مانشستر سيتي أو بسبب ظروف استثنائية أخرى. عقد طويل الأمد يربط هالاند بمانشستر سيتي وكان هالاند قد جدد عقده مع مانشستر سيتي في يناير 2025، ليوقع على اتفاق طويل الأمد يبقيه داخل ملعب الاتحاد حتى صيف 2034. ويُعد العقد واحدًا من أطول العقود في تاريخ كرة القدم الحديثة، بعدما قرر النادي تأمين استمرار مهاجمه النرويجي لسنوات طويلة، خصوصًا في ظل المستويات الاستثنائية التي قدمها منذ وصوله من بوروسيا دورتموند. وكان مانشستر سيتي قد أعلن وقتها أن العقد الجديد لا يتضمن بنودًا تتيح الرحيل، بعدما كانت هناك تقارير سابقة تتحدث عن وجود شروط في عقده القديم. وأكدت تقارير في ذلك الوقت أن الاتفاق الجديد أزال بنودًا سابقة مرتبطة بالرحيل. وبحسب ما ظهر في التقارير الحالية، لا يوجد أيضًا بند محدد يمنح هالاند حق مغادرة النادي تلقائيًا في حالة هبوط مانشستر سيتي. وهذا الأمر قد يجعل مستقبل المهاجم النرويجي أحد الملفات المثيرة للاهتمام إذا تعرض النادي لعقوبة رياضية كبيرة، لكن ذلك لا يعني بالضرورة أن اللاعب سيستمر أو سيرحل، خاصة أن العقد لا يزال ممتدًا لسنوات طويلة. أزمة مانشستر سيتي تلقي بظلالها ويأتي الحديث عن عقد هالاند في ظل الوضع القانوني المعقد الذي يمر به مانشستر سيتي، بعدما خلصت اللجنة المستقلة التي نظرت قضية المخالفات المالية إلى إدانة النادي في 114 من أصل 115 تهمة بحسب التقارير المنشورة. ولم يتم حتى الآن إعلان العقوبات النهائية، بينما يستعد مانشستر سيتي للاستئناف، وهو ما يعني أن السيناريوهات المتعلقة بمستقبل النادي الرياضي لا تزال مفتوحة. وتتراوح العقوبات المحتملة التي يتم تداولها بين الغرامات المالية وخصم النقاط، وصولًا إلى عقوبات أكثر قسوة، لكن لا يوجد حتى الآن قرار نهائي بشأن أي منها. ولذلك فإن الحديث عن هبوط مانشستر سيتي يجب التعامل معه باعتباره سيناريو مرتبطًا بالعقوبات المحتملة، وليس أمرًا تم اتخاذ قرار بشأنه. وفي حالة حدوث عقوبة رياضية كبيرة، ستصبح عقود نجوم الفريق موضع اهتمام كبير، وفي مقدمتهم هالاند، الذي يُعد أحد أهم أصول النادي الرياضية والتجارية. اهتمام من أندية الدوري الإنجليزي بماركوس يورينتي وفي أخبار سوق الانتقالات، كشفت التقارير عن اهتمام مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي بالتعاقد مع الإسباني ماركوس يورينتي، لاعب أتلتيكو مدريد. ويبلغ يورينتي 31 عامًا، ولم يحسم اللاعب حتى الآن مستقبله مع النادي الإسباني، وهو ما فتح الباب أمام إمكانية انتقاله إلى الدوري الإنجليزي الممتاز. ويمتلك اللاعب خبرة كبيرة في كرة القدم الإسبانية والأوروبية، كما يتميز بالقدرة على اللعب في أكثر من مركز، سواء في خط الوسط أو على الجناح، وهو ما يجعله خيارًا يمكن أن يخدم أكثر من منظومة تكتيكية. ويبدو أن الأندية الثلاثة تراقب موقفه قبل اتخاذ أي خطوة رسمية، في ظل عدم وضوح مستقبله مع أتلتيكو مدريد. الثلاثي نفسه يراقب باستوني ولا يتوقف اهتمام مانشستر سيتي وليفربول وتشيلسي عند يورينتي، إذ تشير التقارير أيضًا إلى متابعة الأندية الثلاثة للمدافع الإيطالي أليساندرو باستوني، لاعب إنتر ميلان. ويبلغ باستوني 27 عامًا، ويُعد من العناصر الأساسية في دفاع إنتر ميلان والمنتخب الإيطالي، بينما دخل برشلونة أيضًا ضمن الأندية المهتمة بالحصول على خدماته. ويمتلك المدافع الإيطالي القدرة على اللعب كقلب دفاع، إلى جانب مهارته في بناء اللعب من الخط الخلفي، وهي خصائص تجعله محل اهتمام عدد من الأندية الكبرى. ومع استمرار ارتباط اللاعب بعقد مع إنتر ميلان، فإن أي تحرك رسمي للحصول عليه سيحتاج إلى مفاوضات مع النادي الإيطالي. برينتفورد يتحرك لتأمين مستقبل كيفن شاده وفي الدوري الإنجليزي أيضًا، بدأ نادي برينتفورد محادثات مع جناحه الألماني كيفن شاده بشأن توقيع عقد طويل الأمد جديد. ويأتي تحرك برينتفورد في ظل تزايد اهتمام عدد من الأندية باللاعب، وعلى رأسها أرسنال وليفربول. ويبلغ شاده 24 عامًا، وأصبح خلال الفترة الماضية أحد العناصر المهمة في صفوف برينتفورد، كما نجح في الوصول إلى المنتخب الألماني. وتسعى إدارة برينتفورد إلى حسم مستقبل اللاعب مبكرًا، خصوصًا مع وجود اهتمام من أندية تملك إمكانيات مالية أكبر، وهو ما قد يجعل الحفاظ عليه تحديًا للنادي في حال وصول عروض رسمية. برايتون يقترب من تمديد عقد ياسين العياري وفي برايتون، يستعد النادي لتفعيل بند تمديد في عقد لاعب الوسط السويدي ياسين العياري. ويبلغ العياري 22 عامًا، ونجح خلال الفترة الماضية في الحصول على مساحة أكبر داخل الفريق، ليصبح النادي مستعدًا لاتخاذ خطوة تضمن استمرار اللاعب لفترة إضافية. ويأتي القرار ضمن سياسة برايتون المعروفة بالاعتماد على المواهب الشابة وتطويرها، مع محاولة الحفاظ على العناصر التي ترى الإدارة أنها قادرة على تقديم إضافة مستقبلية للفريق. ليفربول يدرس ضم أراوخو بشكل نهائي وبحسب التقارير، يفكر ليفربول بجدية في تحويل إعارة المدافع الأوروجوياني رونالد أراوخو من برشلونة إلى صفقة انتقال نهائي. وكان أراوخو قد انضم إلى ليفربول على سبيل الإعارة، ويبدو أن مستواه خلال الفترة الأولى مع النادي الإنجليزي دفع الإدارة إلى دراسة إمكانية الاحتفاظ به بصورة دائمة. ويمثل اللاعب إضافة دفاعية مهمة بفضل خبرته مع برشلونة والمنتخب الأوروجوياني، لكن أي انتقال نهائي سيحتاج إلى اتفاق بين ليفربول وبرشلونة حول المقابل المالي وشروط الصفقة. يوفنتوس يدخل سباق تيريك ميتشل وفي إنجلترا، تلقى يوفنتوس فرصة للتعاقد مع تيريك ميتشل، ظهير كريستال بالاس، وسط اهتمام أيضًا من ليفربول ومانشستر يونايتد. ويبلغ ميتشل 27 عامًا، ويمتلك خبرة طويلة في الدوري الإنجليزي، وهو ما يجعله خيارًا مطروحًا أمام عدد من الأندية التي تبحث عن تدعيم مركز الظهير. أما يوفنتوس، فيواصل دراسة خياراته لتقوية الجبهة اليسرى، بينما تراقب أندية الدوري الإنجليزي موقف اللاعب أيضًا. ريال مدريد يراقب موهبة شتوتجارت وعلى مستوى المواهب الشابة، أبدى ريال مدريد اهتمامه بالمدافع الألماني الشاب فين يلتش، لاعب شتوتجارت. ويبلغ اللاعب 20 عامًا، ويمثل منتخب ألمانيا تحت 21 عامًا، ويُنظر إليه باعتباره أحد المدافعين الشباب الذين يمكن أن يلفتوا أنظار الأندية الكبرى في أوروبا. ويأتي اهتمام ريال مدريد ضمن سياسة النادي في متابعة المواهب الشابة قبل وصولها إلى أعلى مستوياتها، لكن لا توجد إشارة إلى إتمام صفقة في الوقت الحالي. نيوكاسل يغير استراتيجية التعاقدات أما نيوكاسل يونايتد، فيعمل على تطوير استراتيجية جديدة للتعاقدات تحت إشراف المدير الرياضي روس ويلسون، مع التركيز بصورة أكبر على المواهب الشابة وتطوير سياسة جديدة لتداول اللاعبين. وتتضمن الخطة منح أهمية أكبر لاكتشاف اللاعبين في سن مبكرة، إلى جانب الاستفادة من تطور قيمتهم السوقية مستقبلًا. وتعكس هذه التحركات اتجاه عدد متزايد من الأندية إلى الجمع بين التعاقد مع لاعبين جاهزين والاستثمار في المواهب الشابة، بدلًا من الاعتماد بصورة كاملة على الصفقات مرتفعة التكلفة. وبينما تتواصل هذه التحركات في سوق الانتقالات، يبقى ملف هالاند هو الأكثر ارتباطًا بأزمة مانشستر سيتي الحالية، خاصة بعد الكشف عن عدم وجود بند خاص في عقده يسمح له بالرحيل حال هبوط النادي. ومع استمرار الإجراءات القانونية والاستئناف المنتظر، ستظل كل السيناريوهات المتعلقة بمستقبل النادي ونجومه مرتبطة بما ستسفر عنه المرحلة المقبلة.  

عمرو فوزي سبتمبر 26, 2026 0
الأكثر قراءة
30 يونيو 2026 موعد الحسم.. CAF يربط المشاركة القارية بسداد المستحقات

     الكاف يشدد قبضته على تراخيص الأندية لموسم 2026/2027.. لا مشاركة أفريقية دون تسوية المستحقات المالية   في خطوة جديدة تعكس توجه الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (CAF) نحو مزيد من الانضباط المالي والحوكمة داخل منظومة الأندية المشاركة في البطولات القارية، أصدر الكاف خطابًا رسميًا بشأن نظام تراخيص الأندية الخاص بالموسم الكروي 2026/2027، تضمّن مجموعة من الضوابط الصارمة التي تربط المشاركة الأفريقية بمدى التزام الأندية بسداد التزاماتها المالية دون تأخير.   ويأتي هذا التوجه في إطار سياسة الكاف الرامية إلى رفع مستوى الاحتراف داخل الأندية الأفريقية، وتقليل النزاعات المالية المتكررة بين اللاعبين والمدربين والأندية، والتي كثيرًا ما أثرت في صورة المسابقات القارية خلال السنوات الماضية.   ❖ شرط حاسم: لا تراخيص مع وجود مستحقات متأخرة   أكد الخطاب أن أي نادٍ يتقدم للحصول على رخصة المشاركة في البطولات الأفريقية لن يكون مؤهلاً للحصول عليها في حال وجود ما يُعرف بـ”المستحقات المالية المتأخرة” أو ما يُطلق عليه دوليًا (Overdue Payables).   وتشمل هذه المستحقات أي التزامات مالية غير مسددة تجاه لاعبين أو مدربين أو أندية أخرى أو جهات ضريبية أو تعاقدية، سواء كانت صادرة بأحكام نهائية أو موثقة في العقود الرسمية.   وشدد الكاف على أن هذا البند لا يقبل الاستثناءات، وأن أي تأخير في السداد يُعد مخالفة مباشرة لشروط الحصول على الرخصة، حتى لو كانت قيمة الدين بسيطة أو محل نزاع إداري داخلي.   ويهدف هذا الإجراء إلى ضمان أن الأندية المشاركة في المنافسات القارية تتمتع بقدرة مالية مستقرة، بما يضمن استمرارية المنافسة بشكل احترافي وعادل.   ❖ مسؤولية مباشرة على الاتحادات المحلية   ولم يقتصر خطاب الكاف على الأندية فقط، بل حمّل الاتحادات المحلية لكرة القدم مسؤولية كبيرة في عملية منح التراخيص.   وأوضح أن الاتحاد المحلي لكل دولة مطالب بالتحقق الكامل من صحة المستندات المقدمة من الأندية، والتأكد من خلوها من أي ديون أو التزامات مالية غير مسددة قبل منحها رخصة المشاركة الأفريقية.   ويعني ذلك أن الاتحادات الوطنية لم تعد مجرد جهة إدارية تعتمد أوراق الأندية، بل أصبحت طرفًا مسؤولًا بشكل مباشر أمام الكاف عن أي خطأ أو تجاوز في منح التراخيص.   ويفتح هذا البند الباب أمام مرحلة جديدة من الرقابة الثنائية بين الكاف والاتحادات المحلية، ما يرفع مستوى التدقيق المالي والإداري قبل بداية كل موسم أفريقي.   ❖ عقوبات محتملة على النادي والاتحاد معًا   في تطور لافت، حذر الكاف من أن منح أي اتحاد محلي رخصة لنادٍ لا يستوفي الشروط المالية سيعرض الطرفين لعقوبات تأديبية.   وتشمل هذه العقوبات احتمالات متعددة، من بينها الغرامات المالية، أو الحرمان من المشاركة في البطولات القارية، أو فرض قيود على عدد الأندية المشاركة من نفس الدولة في المواسم التالية، بحسب خطورة المخالفة.   ويعكس هذا التوجه رغبة واضحة من الاتحاد الأفريقي في إنهاء ظاهرة “التجاوزات الإدارية” التي كانت تمنح بعض الأندية فرص مشاركة رغم وجود ملاحظات مالية أو قانونية عليها.   كما يهدف إلى خلق نظام أكثر شفافية، يُلزم الجميع بالالتزام بالقواعد دون استثناء أو تدخلات خارجية.   ❖ 30 يونيو 2026.. الموعد النهائي الحاسم   حدد الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم 30 يونيو 2026 كآخر موعد رسمي لإرسال قرارات منح التراخيص إلى الكاف من قبل الاتحادات المحلية.   ويمثل هذا الموعد محطة فاصلة في جدول العمل الإداري للموسم الجديد، حيث يجب أن تكون جميع الإجراءات المالية والقانونية قد اكتملت قبل هذا التاريخ.   وبعد هذا الموعد، لن يتم قبول أي تعديل أو استثناءات تتعلق بملفات التراخيص، ما يعني أن الأندية التي لم تُنهِ ملفاتها المالية قبل نهاية يونيو ستفقد تلقائيًا فرصة المشاركة القارية.   ويمنح هذا النظام الجديد الأندية فترة كافية لتسوية أوضاعها المالية مبكرًا، بدلًا من الانتظار حتى اللحظات الأخيرة كما كان يحدث في بعض المواسم السابقة.   ❖ فلسفة جديدة في إدارة الكرة الأفريقية   يعكس هذا القرار توجهًا أوسع داخل الاتحاد الأفريقي لكرة القدم نحو تطبيق معايير صارمة للحوكمة المالية، مشابهة لتلك المعمول بها في الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) ضمن نظام “اللعب المالي النظيف”.   ويرى مراقبون أن الكاف يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع جودة المنافسات الأفريقية، وجعلها أكثر جاذبية للمستثمرين والرعاة، عبر تقليل المخاطر المالية التي قد تؤثر على استقرار الأندية.   كما أن هذا التشدد يهدف إلى حماية حقوق اللاعبين والمدربين، الذين عانوا في السنوات الماضية من تأخر المستحقات في عدد من الدوريات الأفريقية.   ❖ تحديات أمام الأندية   رغم الإيجابيات المتوقعة، فإن القرار الجديد يضع العديد من الأندية أمام تحديات مالية كبيرة، خاصة تلك التي تعاني من ديون متراكمة أو ضعف في الموارد الاقتصادية.   وسيكون على هذه الأندية إعادة هيكلة ميزانياتها بشكل عاجل، أو الدخول في مفاوضات لتسوية الديون قبل الموعد النهائي، حتى لا تفقد حقها في المشاركة القارية.   كما أن بعض الاتحادات المحلية قد تواجه ضغطًا كبيرًا في عملية التحقق من البيانات، خصوصًا في ظل تزايد عدد الأندية المشاركة في البطولات الأفريقية المختلفة.   ❖ انعكاسات على المنافسات القارية   من المتوقع أن يؤدي تطبيق هذه المعايير إلى تقليل عدد الأندية غير المستقرة ماليًا في البطولات الأفريقية، وهو ما قد يرفع من مستوى المنافسة الفنية بشكل عام.   كما قد يساهم في ظهور فرق أكثر تنظيمًا واستقرارًا، قادرة على المنافسة على الألقاب دون أزمات إدارية أو مالية تؤثر على أدائها داخل الملعب.   وفي المقابل، قد تشهد بعض الدوريات المحلية صدمة إذا تم استبعاد أندية جماهيرية أو كبيرة بسبب عدم التزامها المالي، وهو ما قد يثير جدلًا واسعًا داخل الشارع الكروي الأفريقي.   ❖ خطوة نحو احتراف حقيقي   يرى خبراء الإدارة الرياضية أن هذه الخطوة تمثل أحد أهم التحولات في تاريخ الكرة الأفريقية الحديثة، حيث تنتقل القارة بشكل تدريجي من نظام يعتمد على المشاركة التقليدية إلى نظام احترافي قائم على الالتزام المالي الكامل والشفافية.   كما أن هذا القرار يضع الأندية أمام اختبار حقيقي لقدرتها على إدارة مواردها بشكل مستدام، بعيدًا عن الأزمات الموسمية والاعتماد على الحلول المؤقتة

اتحاد الكرة يعلن مواعيد القيد للموسم الجديد 2026-2027

  أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم عن تقسيم فترات القيد وتسجيل القوائم الخاصة باللاعبين للموسم الجديد 2026-2027 إلى فترتين أساسيتين، شملت تحديد مواعيد دقيقة لفتح وغلق باب القيد بمختلف الأقسام والمسابقات. القيد الصيفي.. بداية من 21 يونيو تنطلق الفترة الأولى لتسجيل القوائم الأولى لجميع المراحل والمسابقات يوم الأحد 21 يونيو 2026، وتستمر حتى الخميس 16 يوليو 2026، على أن يتم بعدها اعتماد القوائم وبدء تسجيل القوائم الإضافية وفق جداول زمنية محددة لكل درجة. مواعيد إغلاق القوائم الإضافية حدد الاتحاد المصري لكرة القدم مواعيد مختلفة لإغلاق باب القيد الإضافي حسب كل مسابقة، وجاءت على النحو التالي: أندية القسم الأول: السبت 15 أغسطس 2026 أندية القسم الثاني والمراحل السنية حتى مواليد 2011: الخميس 13 أغسطس 2026 أندية القسم الثالث: الثلاثاء 11 أغسطس 2026 مسابقات الصالات والكرة النسائية: السبت 22 أغسطس 2026 مواعيد خاصة للهواة أما مسابقات الهواة للرجال والسيدات، فقد منحها الاتحاد فترة قيد أطول، حيث تم تحديد يوم الخميس 3 سبتمبر 2026 كآخر موعد لغلق باب القيد، وذلك لمختلف مسابقات القسم الرابع ومراحل البراعم مواليد 2012 و2013. القيد الشتوي في 2027 وفيما يخص فترة القيد الثانية (الشتوية)، فقد حدد الاتحاد المصري لكرة القدم بدايتها يوم الجمعة 1 يناير 2027، وتستمر حتى الخميس 18 فبراير 2027 لكافة الأقسام والمراحل. كما تم تخصيص فترة منفصلة للهواة فقط، تبدأ من 1 ديسمبر 2026 وحتى 30 ديسمبر 2026. ضوابط نهائية وأكد الاتحاد أن جميع فترات القيد تنتهي رسميًا في تمام الساعة 12 منتصف الليل من اليوم الأخير المحدد، على أن يكون آخر موعد للاستعلام الإلكتروني عن القوائم الساعة 6 مساءً من نفس اليوم. وتأتي هذه الإجراءات في إطار تنظيم سوق الانتقالات المحلية وضبط عملية قيد اللاعبين بما يضمن انتظام المسابقات في الموسم الجديد.

صديق التوأم يكشف مفاجآت جديدة عن أزمات منتخب مصر في عهد حسام حسن

  نقلًا عن المهندس علي البربري، الصديق المقرب للتوأم حسام وإبراهيم حسن:   توضيح لأمور كثيرة. منذ أول معسكر للتوأم بعد توليهما المهمة رسميًا، كان من المفترض أن تشارك مصر في بطولة الإمارات الدولية، وفجأة أُلغيت. أصر الكابتن حسام على تجهيز مباريات قوية، وبعدها تم الاتفاق مع نيوزيلندا وكرواتيا وتونس في بطولة العاصمة الإدارية.   وقرر حسام عمل «تواصل أجيال»، وضم من منتخب الشباب، الذي كان قد عاد للتو، 7 عناصر شابة، وهم: الحارس حمزة علاء، وسيد عيد، وحسام عبد المجيد، ومحمد شحاتة، ومحمود صابر، وإبراهيم عادل، وأسامة فيصل.   كما ضم محمد الشناوي من الأهلي، وكان الشناوي وقتها عائدًا من إصابة استمرت 6 أشهر، ولم يكن قد شارك في أي مباراة رسمية مع الأهلي. وقتها هاجمه كثيرون، بل إن جزءًا من جمهور الأهلي نفسه اعترض على ضمه، وتساءل: لماذا لم يتم ضم شوبير؟ وهناك من تحدث عن وجود مشكلات مع والده.   والغريب أن جمهور الأهلي نفسه الذي كان يهاجم الشناوي وقتها، عاد البعض منه لانتقاد التوأم بسبب اختياره.   كذلك تم استدعاء المحترفين، وعلى رأسهم محمد صلاح، لكن ليفربول تحدث وديًا وطلب عدم انضمامه، لأنه كان لا يزال عائدًا من التأهيل بعد الإصابة، وكان من الأفضل أن يستكمل برنامجه معهم.   وطلب الكابتن إبراهيم من نادي ليفربول إرسال التقارير الطبية إلى طبيب المنتخب، وكانت هذه هي اللوائح وقتها. وهنا بدأ البعض يتساءل: «إزاي نكذب طبيب ليفربول؟ وإزاي نطلب التقارير؟»، وظهرت اتهامات بوجود مشكلات مع صلاح، لكن التوأم لم يهتما بهذه الأمور.   بعدها كان التوأم مدعوين لمشاهدة السوبر المصري في السعودية، وفوجئا بوزير الرياضة يجري مداخلة مع شوبير، الذي كان موجودًا معهما في السعودية، ويقول إنه سيجري مكالمة فيديو بين صلاح والتوأم لتقريب وجهات النظر.   التوأم رفضا الأمر، لأنهما أكدا من الأساس أنه لا توجد أي مشكلة حتى يتم الحديث عن تقريب وجهات النظر.   وبالفعل، جاء المعسكر الأول، وفي أول مباراة رسمية حضر صلاح، وكانت الأجواء ممتازة ومحترمة جدًا، وهو نفسه قال لهما: «نصيحة، متشغلوش نفسكم بكل الإعلام الرياضي المصري».   وكان كل شيء يسير بشكل جيد، وكانت هناك جلسات تجمع اللاعبين وصلاح والجهاز الفني.   والكل يعلم أن صلاح، قبل أي مباراة على ملعب من النجيل الصناعي، كان يعتذر عن اللعب عليها. وهذا حدث قبل مباراة موريتانيا، كما حدثت أمور أخرى بشكل فردي.   حتى إن حسام قال إن هناك لاعبين آخرين لا يرغبون في المشاركة، وكان هناك أيضًا لاعبان محترفان طلبا عدم السفر، وهما عمر مرموش ومصطفى محمد، وبالفعل لم يسافرا.   وأمس، محمد عبد المنعم أيضًا خاف على نفسه، فقيل له: «بالسلامة».   المهم أن صلاح وأبو ريدة وكل مجلسه كانوا يعلمون أن صلاح، قبل حضوره المعسكر، قال إنه سيلعب مباراة أنجولا فقط ثم يسافر.   حتى الشخص الذي يكتب بعض المنشورات ويجري المداخلات، والذي لا يحمل صفة في الاتحاد، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري مقابل ذلك، تحدث في الإعلام عن أن صلاح ترك المنتخب غاضبًا، رغم أن الحقيقة، بحسب ما يروى، كانت معروفة لديهم.   وهناك من يرى أن بعض الصحفيين ينفذون أجندات معينة، ويتم تزويدهم بتسريبات حقيقية وغير حقيقية، منها تشكيل آخر تدريب، ثم يتم تقديمها باعتبارها سبقًا صحفيًا.   المهم أن صلاح كان قد حصل على إذن قبل جميع المباريات التي أقيمت على ملاعب ترتان، كما حصل على إذن قبل بطولة الإمارات في الموسم الماضي، حيث كان من المقرر أن يلعب مباراة واحدة ويسافر، وتمت الموافقة له.   وحتى مرموش وقتها طلب أيضًا أن يلعب مباراة واحدة، وبالفعل لعب صلاح المباراة الأولى أمام كازاخستان ثم سافر، بينما لعب مرموش المباراة الثانية. كما تأخر مرموش عن المباراة الأولى بسبب ارتباطه بخطوبته.   وتكرر طلب صلاح بعد ذلك بألا يشارك في مباراتي السعودية وإسبانيا، وتمت الموافقة له، ولم يتحدث التوأم عنه، أو يقولوا إنه يبحث عن مصلحته. بل على العكس، كانا داعمين له بقوة في مشكلاته مع مدربه في ليفربول.   وعندما طلب صلاح الراحة، تمت الموافقة له تقديرًا لكونه رمزًا للمنتخب. وكان من السهل، عندما يطلب عدم المشاركة، أن يتم توضيح ذلك للجمهور، لكن هذا لم يحدث.   صلاح عاد مع الفريق بعد مباراة أنجولا، وتناول العشاء مع زملائه والجهاز الفني، وبات معهم وتناول الإفطار، وفقًا لما كان مرتبًا، ثم سافر، كما كان قد طلب قبل حضوره من تركيا.   وأنا شخصيًا كنت أعلم منذ أسبوعين أنه سيلعب مباراة أنجولا ثم يسافر، بحسب المعلومات التي وصلتني.   وهناك شخص آخر يعرف تمامًا الحقيقة، لكنه يقول شيئًا مختلفًا، ويُقال إنه يحصل على راتب شهري قدره 60 ألف جنيه مقابل تنفيذ طلبات من يدعمه، بهدف تحسين علاقته بالأهلي بعد مشكلة الحكم في الموسم الماضي.   وبالمناسبة، أنا أختلف كثيرًا مع حسام وإبراهيم، وكنت أتمنى أن يعلنا رحيلهما بعد كأس العالم، لأنني كنت أعرف أن هناك أجواءً غير جيدة، وأن هناك مصالح مادية كبيرة ستتوقف.   وكان هناك عرضان وصلَا إليهما وهما في كأس العالم، وكان من الممكن أن يوافقا عليهما من الناحية المادية، ويبتعدا عن كل هذه الأجواء والمشكلات.   وأريد أن أقول إن حسام فعل مع الشناوي موقفًا مهمًا منذ أول معسكر. وقتها هاجم كثيرون حسام، ولأول مرة كان جزء من جمهور الأهلي نفسه يهاجمه بسبب اختياره للشناوي.   ونحن نسينا الأغاني التي كانت جماهير الألتراس تهتف بها ضد الشناوي بعد بعض المباريات وتحمله مسؤولية أهداف، وهو نفسه كان يقول لحسام: «إنت ساندتني، كانوا هيبطلوني».   وضمه حسام إلى المنتخب في أول تجمع بعد فترة الإصابة الكبيرة في الكتف، وهي إصابة كان من الممكن أن تنهي مسيرة أي حارس، وهي نفس الإصابة التي تسببت في ابتعاد شوبير الكبير عن الملاعب عام 1997.   وعندما تألق مصطفى شوبير في التدريبات، حدثت واقعة أخرى عندما قرر حسام الدفع به في ركلات الترجيح خلال البطولة الودية، ليتفاجأ حسام وإبراهيم برد فعل الشناوي، وتم توقيع عقوبة مالية كبيرة عليه.   ولولا اعتذاره سريعًا في المعسكر للجهاز الفني وزملائه، وتقبله العقوبة المالية، كان من الممكن ألا يتم ضمه مرة أخرى.   وهنا أريد أن أطرح سؤالًا مهمًا: عندما كان الشناوي مصابًا، كيف كان يتدرب مع زملائه في أول تمرين بعد عودة اللاعبين من الإجازة؟   في المقابل، كان شوبير في قمة مستواه وتركيزه خلال مباريات السعودية وإسبانيا والبرازيل، وبسبب مستواه فقط حجز مكانه أساسيًا في كأس العالم.   وسأكشف سرًا: كان من المقرر أن ينزل شوبير بديلًا في مباراة إيران، لولا حالة الطرد التي حدثت، والتي غيرت شكل المباراة من سيطرة كاملة لمنتخب مصر إلى جرأة هجومية وضغط من المنتخب الإيراني.   وتغيير الحارس في هذه اللحظة لمجرد إعطاء شوبير فرصة كان سيُحسب على المدرب، خاصة أن ظروف المباراة وتحولها الهجومي كانا سببًا في عدم نزوله، وإجراء تغييرات تحافظ على النتيجة.   وإذا اكتملت المؤامرة، فلا توجد مشكلة في استمرارهم حتى الآن، رغم كل ما شاهدوه من أمور يرون أنها كانت مؤامرات.   وسيأتي وقت يتحدثون فيه عنها، بداية من مباراة بوركينا، ومن كان سبب لعبنا على أرضية الملعب الممنوع اللعب عليها، وغيرها من الأمور، بالإضافة إلى مباراة جيبوتي في المغرب، وتسريبات العقود والتشكيلات لشخص معروف، والذي يتهمه البعض بأنه يحصل على معلومات وينشرها لتحقيق سبق صحفي.   هذه مجرد بعض الأمور القليلة التي حدثت وأعرفها، وما زال هناك الكثير، ولكل شيء وقته.

رغم انتقاله للأهلي.. زيزو يدر أرباحًا على الزمالك في المونديال

  في مفارقة كروية لافتة، يستعد أحمد سيد زيزو لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقميص النادي الأهلي ومنتخب مصر، بينما يترقب نادي الزمالك في الوقت ذاته مكاسب مالية مهمة بفضل مشاركة اللاعب نفسه في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم. ورغم انتهاء رحلة زيزو داخل القلعة البيضاء وانتقاله إلى الغريم التقليدي الأهلي، فإن اسم اللاعب لا يزال حاضرًا بقوة داخل أروقة الزمالك، لكن هذه المرة بعيدًا عن الجدل الجماهيري أو الحديث عن الصفقات والانتقالات، بل في إطار العوائد المالية التي ينتظرها النادي الأبيض من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة مشاركة عدد من لاعبيه الحاليين والسابقين في كأس العالم 2026. وتتجه أنظار العديد من الأندية حول العالم نحو برنامج توزيع الأرباح الذي يقدمه "فيفا" للأندية المساهمة في تطوير وإعداد اللاعبين المشاركين في كأس العالم، وهو البرنامج الذي تحول خلال السنوات الأخيرة إلى مصدر دخل مهم للعديد من الأندية، خاصة تلك التي تمتلك عددًا من اللاعبين الدوليين أو سبق لها المساهمة في إعدادهم قبل انتقالهم إلى أندية أخرى. ويستفيد الزمالك بشكل مباشر من هذا النظام، إذ يأتي أحمد سيد زيزو في مقدمة الأسماء التي ستدر عوائد مالية على النادي، بعدما لعب دورًا أساسيًا في صفوف الفريق الأبيض خلال السنوات الأخيرة، وكان أحد أبرز نجومه خلال فترة التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم. ورغم انتقال اللاعب لاحقًا إلى الأهلي، فإن لوائح الاتحاد الدولي تمنح الزمالك حق الحصول على نسبة من العوائد المالية الخاصة بمشاركته في كأس العالم، باعتباره أحد الأندية التي لعب لها خلال الفترة المحددة ضمن برنامج توزيع الأرباح. ولا يقتصر الأمر على زيزو فقط، إذ يدخل نبيل عماد دونجا ضمن قائمة اللاعبين الذين سيحققون استفادة مالية للزمالك رغم رحيلهم عن النادي. فدونجا الذي انتقل إلى نادي النجمة السعودي خلال الفترة الماضية، يظل ضمن الأسماء التي ترتبط بالزمالك في حسابات "فيفا" الخاصة بالأندية المستفيدة من مشاركة اللاعبين في البطولة العالمية. ويعتمد الاتحاد الدولي لكرة القدم على آلية مختلفة في توزيع هذه العوائد، إذ لا ينظر فقط إلى النادي الذي ينتمي إليه اللاعب وقت إقامة البطولة، بل يضع في اعتباره الأندية التي لعب لها خلال العامين السابقين لانطلاق كأس العالم. ويهدف هذا النظام إلى مكافأة الأندية التي ساهمت في إعداد وتطوير اللاعبين، ومنحها حصة عادلة من العوائد المالية الناتجة عن مشاركتهم في البطولة، باعتبار أن وصول اللاعب إلى هذا المستوى هو نتاج رحلة طويلة شاركت فيها أكثر من جهة ونادٍ. ومن هنا تأتي أهمية مشاركة زيزو ودونجا بالنسبة للزمالك، حيث تضمن للنادي الحصول على جزء من الأموال التي يخصصها الاتحاد الدولي للأندية المشاركة في برنامج المنافع الخاص بكأس العالم. وفي الوقت نفسه، لا تتوقف مكاسب الزمالك عند اللاعبين السابقين فقط، بل يمتلك النادي أيضًا مجموعة من اللاعبين الموجودين حاليًا ضمن حسابات المنتخب المصري في كأس العالم 2026. وتضم القائمة المبدئية لمنتخب مصر ثلاثة لاعبين من الزمالك هم الحارس مهدي سليمان، والظهير الأيسر أحمد فتوح، والمدافع حسام عبد المجيد، وهو ما يمنح النادي فرصة إضافية لتعظيم العوائد المالية المنتظرة خلال البطولة. وتزداد قيمة هذه الأرباح كلما استمر المنتخب المصري لفترة أطول في منافسات كأس العالم، حيث يعتمد نظام "فيفا" على احتساب مبلغ مالي عن كل يوم يقضيه اللاعب ضمن معسكر منتخب بلاده خلال فترة الإعداد الرسمية وحتى آخر مباراة يخوضها في البطولة. وبموجب اللوائح المعمول بها، يتم تخصيص مبلغ يقارب 10950 دولارًا يوميًا عن كل لاعب، ثم يجري توزيع هذه القيمة على الأندية التي مثلها اللاعب خلال آخر عامين قبل انطلاق البطولة. ويمثل هذا النظام مصدرًا ماليًا مهمًا للأندية، خصوصًا في ظل الارتفاع الكبير في تكاليف التعاقدات ورواتب اللاعبين خلال السنوات الأخيرة، ما يجعل أي مصدر دخل إضافي محل اهتمام كبير من الإدارات الرياضية. وبالنسبة للزمالك، فإن العوائد المنتظرة من كأس العالم قد تمثل دفعة اقتصادية مهمة في توقيت يحتاج فيه النادي إلى تعزيز موارده المالية، سواء من أجل الوفاء بالالتزامات المختلفة أو دعم خطط الفريق المستقبلية في سوق الانتقالات. كما تعكس هذه العوائد قيمة اللاعبين الذين مروا على النادي أو ما زالوا ضمن صفوفه، حيث تؤكد مشاركة هذا العدد من الأسماء في كأس العالم أن الزمالك لا يزال أحد أبرز الأندية المساهمة في دعم المنتخبات الوطنية باللاعبين المميزين. وتحمل مشاركة زيزو تحديدًا بعدًا خاصًا بالنسبة لجماهير الزمالك، إذ إن اللاعب ارتبط لسنوات طويلة بالفريق الأبيض وكان أحد أبرز نجومه وقادته داخل الملعب، قبل أن تنتهي رحلته وينتقل إلى الأهلي في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل في الكرة المصرية خلال السنوات الأخيرة. ورغم أن اللاعب سيظهر في كأس العالم بقميص الأهلي، فإن الزمالك سيظل حاضرًا بصورة غير مباشرة من خلال العوائد المالية التي سيحصل عليها نتيجة وجود زيزو ضمن قائمة المنتخب الوطني. ويؤكد ذلك أن كرة القدم الحديثة لم تعد تعتمد فقط على النتائج داخل الملعب، بل أصبحت تضم منظومة اقتصادية متكاملة تمنح الأندية فرصًا متنوعة للاستفادة من لاعبيها الحاليين والسابقين. كما يعكس برنامج "فيفا" لتوزيع الأرباح حرص الاتحاد الدولي على دعم الأندية التي تساهم في تطوير المواهب، بما يساعد على استمرار عملية الاستثمار في قطاع الناشئين وتكوين اللاعبين. ومع اقتراب انطلاق كأس العالم 2026، تترقب إدارة الزمالك حجم العوائد التي قد تصل إلى خزينة النادي من خلال مشاركة لاعبيه الحاليين والسابقين، في ظل الآمال الكبيرة المعقودة على المنتخب المصري لتقديم مشوار قوي خلال البطولة. وفي النهاية، قد يكون انتقال زيزو إلى الأهلي قد أنهى فصلاً مهمًا من علاقته بالزمالك داخل المستطيل الأخضر، لكنه لم ينهِ تمامًا ارتباطه المالي بالنادي الأبيض، الذي ينتظر أن يجني أرباحًا من مشاركة نجمه السابق في أكبر بطولة كروية على مستوى العالم.

دعم مالي جديد من ممدوح عباس لإنقاذ الزمالك من أزماته

  كشف مصدر داخل نادي الزمالك لـ كورة ايجيبت عن تحرك مالي مهم من جانب أحد أبرز رموز النادي خلال السنوات الماضية، حيث تعهد  بالمساهمة بمبلغ يصل إلى 2.5 مليون دولار لدعم القلعة البيضاء خلال المرحلة الحالية، في خطوة تهدف إلى تخفيف الضغوط المالية المتراكمة على النادي. ويأتي هذا التعهد في وقت يمر فيه الزمالك بظروف مالية معقدة، دفعت الإدارة الحالية إلى تكثيف جهودها من أجل توفير سيولة عاجلة تساعد في حل عدد من الملفات الشائكة، سواء المتعلقة بالمستحقات المتأخرة للاعبين أو الالتزامات الخاصة بالعقود الجارية، إلى جانب ملفات أخرى تتطلب تسويات سريعة لتفادي أي تبعات قانونية أو رياضية. وبحسب المصدر، فإن هذا الدعم المرتقب من ممدوح عباس يأتي في إطار حرصه المستمر على مساندة النادي الذي تولى رئاسته سابقاً، حيث ظل خلال السنوات الماضية أحد أبرز الداعمين في فترات مختلفة، خاصة عند اشتداد الأزمات المالية التي واجهت الفريق. وأكد المصدر أن وعد عباس يمثل خطوة إيجابية داخل مجلس إدارة الزمالك، حيث يمنح الإدارة مساحة أكبر للتحرك في أكثر من اتجاه، سواء فيما يتعلق بإنهاء بعض القضايا المالية أو دعم خطط التعاقدات المستقبلية التي يجهز لها النادي استعداداً للموسم الجديد. وتسعى إدارة الزمالك حالياً إلى وضع خطة شاملة لإعادة الاستقرار المالي، تعتمد على أكثر من محور، يأتي في مقدمتها دعم رجال الأعمال المرتبطين بالنادي، إلى جانب العمل على فتح قنوات جديدة للتمويل، بما يضمن تقليل حدة الأزمات المتكررة التي تؤثر على استقرار الفريق الأول لكرة القدم. وفي هذا السياق، يمثل الدعم المنتظر من ممدوح عباس دفعة قوية لمجلس الإدارة، خاصة في ظل الحاجة الملحة لتوفير سيولة سريعة تساعد في إنهاء بعض الملفات العاجلة التي تمثل أولوية في الوقت الراهن، وعلى رأسها مستحقات اللاعبين والجهاز الفني وبعض الالتزامات الخارجية. وتشير مصادر داخل النادي إلى أن الإدارة تعمل بالتوازي مع هذه التحركات على مراجعة شاملة للوضع المالي، بهدف ترتيب الأولويات وتحديد أكثر الملفات إلحاحاً، تمهيداً لوضع جدول زمني واضح للسداد والمعالجة، بما يضمن استقرار الأوضاع داخل الفريق. كما تسعى الإدارة إلى تجنب الدخول في أزمات جديدة خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل ارتباط الفريق باستحقاقات محلية وقارية تتطلب حالة من التركيز والاستقرار الفني والإداري، وهو ما لا يمكن تحقيقه دون حلحلة الجانب المالي بشكل جذري أو مؤقت على الأقل. ويُنظر إلى هذا الدعم المحتمل باعتباره جزءاً من سلسلة تحركات متواصلة تهدف إلى إنقاذ الوضع المالي داخل النادي، حيث تعتمد الإدارة على تضافر الجهود بين مجلس الإدارة وعدد من الداعمين من أبناء النادي ورجال الأعمال المقربين. وفي المقابل، يترقب جمهور الزمالك تطورات هذا الملف بترقب كبير، في ظل حالة القلق المستمرة بشأن الوضع المالي وتأثيره على مستقبل الفريق، خصوصاً مع ارتباط النادي بعدد من الملفات المهمة في سوق الانتقالات والتجديدات. وتأمل الإدارة أن يسهم هذا الدعم في فتح الباب أمام مرحلة أكثر استقراراً، تسمح بالتركيز على الجوانب الفنية داخل الفريق، بدلاً من الانشغال المستمر بالأزمات المالية التي أثرت بشكل مباشر على الأداء العام في فترات سابقة. كما تعمل الإدارة على استغلال أي انفراجة مالية محتملة في تعزيز صفوف الفريق بعناصر جديدة قادرة على تقديم الإضافة، خاصة في المراكز التي تحتاج إلى تدعيم، وذلك ضمن خطة تهدف إلى استعادة المنافسة بقوة على البطولات المحلية والقارية. ومن المتوقع أن تشهد الفترة المقبلة مزيداً من التطورات في هذا الملف، سواء من ناحية تفعيل الدعم المعلن أو من خلال دخول داعمين آخرين على خط المساندة المالية، في ظل الجهود المبذولة لإعادة النادي إلى حالة من التوازن المالي والإداري. وفي كل الأحوال، يبقى الدعم المرتقب من ممدوح عباس أحد أبرز المؤشرات على استمرار ارتباط رموز النادي بكيانه، ومحاولاتهم المستمرة للمساهمة في تجاوز الأزمات التي تواجهه، بما يعكس أهمية التكامل بين الإدارة والداعمين في هذه المرحلة الحساسة. ويأمل مسؤولو الزمالك أن تتحول هذه الوعود إلى خطوات تنفيذية على أرض الواقع خلال الفترة القريبة، بما يساهم في تخفيف الضغوط الحالية وتهيئة الأجواء لمرحلة جديدة أكثر استقراراً داخل النادي.

خبر الاسبوع

بن شرقي
حصريات كورة إيجبت

بالأرقام.. كورة إيجبت ترصد توهج أشرف بن شرقي في مباريات القمة بـ12 مساهمة خلال 14 مواجهة

عمرو فوزي أكتوبر 12, 2026 0